Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 270

“أوه!” يون تشي رفع حاجبه. باستخدام صوت عال بما فيه الكفاية، أجاب مع عرض لا يضاهى: “موهبة زوجتي هي كذلك. انها بالفعل سبعة عشر هذا العام، لكنها قد اخترقت في المستوى الثاني من عالم الامبراطور العميق. حتى إن قول ذلك قد يجعل الجميع يسخرون منا “.

270 – اقتراض القوة لإثارة الخوف

ولد تعبير مرعب في نظراتهم التي تصور شيا تشينغيو. صدم سو وانجي كثيرا لدرجة أنه أسقط كرسيه بعقبه.

وفقا لكلمات ياسمين في وقت سابق، فإن استخدام لوتس ايقاظ قلب الامبراطور يسمح لخبير عالم الأرض العميق بالقفز مباشرة في عالم السماء العميق. ومع ذلك، تم صقل اللوتس الذي استهلكته شيا تشينغيو باستخدام لؤلؤة السم السما,ي؛ يجب أن تكون فعاليته أقوى عدة مرات من الأساطير المذكورة.

تحرك صدر هيمو تشينغيا بعنف صعودا وهبوطا. ثم انقلبت عيناه، وغمي عليه على الفور. ساعده حراسه على الفور، ونظروا إلى شيا شنغيو بنظرة مرعبة ولم يجرؤوا على البقاء لفترة أطول. تلاميذ حصن بلاكوود الذين رافقوهم جميعا تابعوا وراءهم و غادرو باكتآب.

ظنَّ يون تشي أنه بإمكانها القفز مباشرة الى منتصف مرحلة السماء العميقة … وربما حتى إلى مرحلة متأخرة …

قد أرادوا اتخاذ رد فعل، ولكن بعد رؤية هيمو تشينغيا وسو هينغيو يهزمون على الفور، كان كما لو أن رؤوسهم قد تحطمت.

ولم يتخيل على الاطلاق أنها يمكن أن تعبر خلال اثنين من العوالم، من عالم الأرض الى العالم الذي تسبب اسمه بارتجاف قلوب الناس، عالم الإمبراطور العميق! أصبحت الهوية التي ينظر إليها عدد لا يحصى من الناس، العرش!

بدأ يضحك: “انظر إلي، بالخطوبة فقط في ذهني، نسيت فعلا تغيير طريقة مخاطبتك … تشي ير، كلماتي في وقت سابق، ما هو ردك حيالهم”.

أنثى العرش التي كان عمرها سبعة عشر عاما فقط!

ولكن شيا تشينغيو كانت فقط سبعة عشر عاماً ونصف !!

“هذا …… سخيفٌ ……. جداً…… صحيح!” يون تشي تمتم لنفسه.

عادة، إذا قال أحدهم أن فتاة تبلغ من العمر 17 عاما كانت بمستوى تدريب عالم الإمبراطور العميق، الجميع سوف يعاملهم مثل مجانين. ولكن بعد أن رأوا بوضوح هزيمة اثنين من الخبراء الأقوياء في عالم عميق السماء بيديها وفي وقت واحد، بعيونهم … كانت هذه القوة ممكنة فقط في المراحل المتأخرة من عالم السماء العميق!

أي نوع من المفاهيم كان عالم الإمبراطور العميق؟ في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء، عدد العروش مجتمعة لم يتجاوز عشرة أشخاص، ولكن هؤلاء العشرة كانوا الوجود في الذروة، عالم الذروة داخل امبراطورية الرياح الزرقاء.

يون تشي سماح سرا بتنهد في قلبه. ثم، نظر في شيا تشينغيو مع عيون مليئة بالامتنان.

وكان لكل واحد منهم سمعة تجاوزت إمبراطور الرياح الزرقاء بكثير.

بدأ يضحك: “انظر إلي، بالخطوبة فقط في ذهني، نسيت فعلا تغيير طريقة مخاطبتك … تشي ير، كلماتي في وقت سابق، ما هو ردك حيالهم”.

ومن بين هذه العروش، كان أصغرها في الأصل طائفة السيف السماوي لينغ يويفنغ.

بواسطة :

ثم، بسبب بعض المصادفة، الشخص الذي كان يحتاج أصلاً ما لا يقل عن عشر سنوات أخرى حتى يخترق، تشو يويشان، اخترقت مباشرةً لأن يون تشي أعطاها يانغ التنين، وبالتالي استُبدالت ب لينغ يويفنغ كأصغر عرش.

وكان لكل واحد منهم سمعة تجاوزت إمبراطور الرياح الزرقاء بكثير.

ولكن شيا تشينغيو كانت فقط سبعة عشر عاماً ونصف !!

عيونهم حدقت مفتوحة على مصراعيها وارتجفوا بشدة. كانت تلك نظرة المبالغة كما لو أنهم شهدوا شبحا في وضح النهار.

كان هذا أبعد من المبالغة، قد يكون كقصة خيالية! في إمبراطورية الرياح الزرقاء، هذا لم يسبق له مثيل تماماً … ربما كان حتى من المستحيل.

يون تشي سماح سرا بتنهد في قلبه. ثم، نظر في شيا تشينغيو مع عيون مليئة بالامتنان.

وفي منطقة شرق النهر من بلد سوبواك، العرش … كان إله! إله يمكن أن يسحق كل شيء! على الرغم من أن منطقة شرق النهر من بلد سوبواك لم يكن لديها المستويات الأعلى من العوالم العميقة، فإنها لم تكن منخفضةً على الإطلاق؛ ومع ذلك، كان هناك ثلاثمائة سنة قبل ظهور العرش السابق.

كان الخبراء على جانب حصن بلاكوود وسو هنغيو، بمن فيهم سو وانغجي، في الأصل

في التاريخ، ذلك الذي ظهر من قبل كان أكبر من سبعين عاما.

في ذلك الوقت، عندما كان بالأساس في عالم الابتدائي العميق، الجهد المضني، والتدريب، ووقت الاختراق جعل هذا المجال أمر مستحيل، لم يفكر حتى بهذا المجال في ذلك الوقت.

“الطاقة التي يتطلبها الانتقال من عالم السماء العميق إلى عالم الإمبراطور العميق عشرة أضعاف الكمية التي تتطلب الانتقال من عالم الأرض العميق إلى عالم السماء العميق.

عيونهم حدقت مفتوحة على مصراعيها وارتجفوا بشدة. كانت تلك نظرة المبالغة كما لو أنهم شهدوا شبحا في وضح النهار.

إن اختراقها المذهل، ربما يكون مرتبطا بجسدها ذو هيئة التسعة الرائعة “. فكرت ياسمين بصوت عال، لكن هذا لم يسمعه يون تشي.

الناس سوف يخافون، يرهبون، يحترمون، يعبدون ويخدمون … ولا أحد سيجرؤ على التسلط، الصراخ، الاضطهاد، ولا اغتيال …

كان الخبراء على جانب حصن بلاكوود وسو هنغيو، بمن فيهم سو وانغجي، في الأصل

سو هنغشان حدق ببطء. وبالنظر إلى مظهر يون تشي، فإنه من الواضح أنه وضع “الخطبة” تماما وبصدق في قلبه.

قد أرادوا اتخاذ رد فعل، ولكن بعد رؤية هيمو تشينغيا وسو هينغيو يهزمون على الفور، كان كما لو أن رؤوسهم قد تحطمت.

كان ينظر إلى هيمو تشينغيا باثنتين من العيون، غرقت نظرة يون تشي، وضحك بصرامة: “هيمو تشينغيا، ديون القبض على خطيبتي، سو لينغ ير، ومحاولة قتلي، هل فكرت جيداً حول كيفية الدفع لي ولوالدي في القانون؟ “

عيونهم حدقت مفتوحة على مصراعيها وارتجفوا بشدة. كانت تلك نظرة المبالغة كما لو أنهم شهدوا شبحا في وضح النهار.

“وإلا ماذا؟” يون تشي رفع حاجبه وحدق في وجهه بينما يقول ببرود: “عندما أراد أن يقتلني، شاهدت فقط من الجانب. عندما نريد قتله، خرجت من الحيرة؟ آه، والدي في القانون وخطيبتي، سو لينغ ير، وجميع الناس من عشيرة غراندواك. بالنظر إلى وجوههم، سوف أدَّعي أنني لم أسمعك سابقاً. إذا تجرَّأت على الكلام كلمة أخرى، زوجتي سوف تقتلك على الفور! هل تريد أن تجرب!”

فم سو هنغشان فتح، وصدم أيضا حتى اصيب دماغه بالغباء. بعد فترة طويلة، تمتم بخفة إلى يون تشي: “الأخ الصغير يون، هل لي أن أسأل عن هذه السيدة … ما مستوى تدريبها الحالي؟”

هذه الكلمات من يون تشي ذكرت بلا رحمة الجميع، وجعلتهم في وقت واحد يفكرون: لتكون قادرة على تعزيز مثل هذه الطاقة في مثل هذه السن المبكرة، يجب أن يكون هناك بعض السلطة المرعبة كدعم لهم! الطوائف التي أتوا منها، والمستويات التي كانوا فيها، كانت مرتفعة لدرجة أنهم ليس لديهم حتى المؤهلات للبحث عنها.

“أوه!” يون تشي رفع حاجبه. باستخدام صوت عال بما فيه الكفاية، أجاب مع عرض لا يضاهى: “موهبة زوجتي هي كذلك. انها بالفعل سبعة عشر هذا العام، لكنها قد اخترقت في المستوى الثاني من عالم الامبراطور العميق. حتى إن قول ذلك قد يجعل الجميع يسخرون منا “.

يون تشي سماح سرا بتنهد في قلبه. ثم، نظر في شيا تشينغيو مع عيون مليئة بالامتنان.

“ما … ما … ماذا!”

وفي منطقة شرق النهر من بلد سوبواك، العرش … كان إله! إله يمكن أن يسحق كل شيء! على الرغم من أن منطقة شرق النهر من بلد سوبواك لم يكن لديها المستويات الأعلى من العوالم العميقة، فإنها لم تكن منخفضةً على الإطلاق؛ ومع ذلك، كان هناك ثلاثمائة سنة قبل ظهور العرش السابق.

كلمات يون تشي كانت مثل الرعد الذي انفجرت بجانب آذان الجميع وجعلهم يهدؤن في كل مكان.

بدأ يضحك: “انظر إلي، بالخطوبة فقط في ذهني، نسيت فعلا تغيير طريقة مخاطبتك … تشي ير، كلماتي في وقت سابق، ما هو ردك حيالهم”.

ولد تعبير مرعب في نظراتهم التي تصور شيا تشينغيو. صدم سو وانجي كثيرا لدرجة أنه أسقط كرسيه بعقبه.

أخذ سو هنغشان الحلقة المكانية واجتاحها بقوته العميقة. كان هناك ثلاثة كومات كاملة من الحديد الأرجواني الداكن العميق. مع ندرة هذا الحديد، كان هذا عمليا قيمة عام كامل من حصاد حصن بلاكوود. انه رمى بالرضا ولوح يده نحو هيمو تشينغيا: “منذ أن رئيس حصن بلاكو كريم جدا، ثم هذا ال سو لن يكون مهذب اذاً … رحلة لطيفة، أنا لن أرسلك للخارج!”

عادة، إذا قال أحدهم أن فتاة تبلغ من العمر 17 عاما كانت بمستوى تدريب عالم الإمبراطور العميق، الجميع سوف يعاملهم مثل مجانين. ولكن بعد أن رأوا بوضوح هزيمة اثنين من الخبراء الأقوياء في عالم عميق السماء بيديها وفي وقت واحد، بعيونهم … كانت هذه القوة ممكنة فقط في المراحل المتأخرة من عالم السماء العميق!

سو هنغشان حدق ببطء. وبالنظر إلى مظهر يون تشي، فإنه من الواضح أنه وضع “الخطبة” تماما وبصدق في قلبه.

ربما كانت هذه الفتاة عرش حقيقي يبلغ من العمر سبعة عشر عاما!

عند النظر إلى شيا شنغيو بجانبه، تحرك قلب يون تشي قليلا، لكنه لم يكن لديه بقعة من الأسف، ولم يفكر أقل ما يكون بمن اكتسب وخسر. حقيقة أن شيا تشينغيو كانت زوجته كافيةً تماما.

تغير الجو في المشهد بسرعة. ركز انتباه الجميع على شيا تشينغيو. الصدمة التي جلبتها سخرت من كل شيء آخر. كان جميع أنواع الضغائن التي وقعت في وقت سابق في مواجهة هذه الصدمة الضخمة ضئيلة جداً.

وفي مواجهة هذا التهديد بالقتل، ما يسمى العزيمة والشجاعة، أصبح كل شيء خوفا بارداً. رُعد في جميع أنحاءه ولم يجرؤ على التحدث نصف كلمة أخرى.

رؤية رد فعل الناس حوله، بدأ القلب يون تشي بالرثاء … هذه هي فائدة السلطة المطلقة. عندما كان هناك قوة السحق المطلقة، كان هناك سيطرة السحق المطلقة.

كان عقل هيمو تشينغيا قد وصل إلى الحد الأقصى، ونزل عرقٌ بارد من جبهته. بسماع حديثهم، رجف عقله. اخرج بسرعة حلقة مكانية وألقاها إلى سو هنغشان دون قول أي كلمة في هذه العملية … من أجل العيش، ليس لديه خيار إلا ألاستسلام وتسليم ‘الثمن’ أمام الجميع. في ظل هذا العار، أراد صدره أن ينكسر، لكنه لا يزال لا يستطيع أن يقول أي شيء.

الناس سوف يخافون، يرهبون، يحترمون، يعبدون ويخدمون … ولا أحد سيجرؤ على التسلط، الصراخ، الاضطهاد، ولا اغتيال …

ولتحقيق الحماية الذاتية حقا وحماية الأناس بجانبهم، فإن امتلاك السلطة المطلقة هو الحل الوحيد. كان كل شيء آخر تبجح.

إذا لم يستخدم هذه الحبة على شيا شنغيو واستخدمها على نفسه بدلا من ذلك، اذا الطاقة التي سيمتلكها اليوم قد تكون … في عالم الامبراطور العميق.

كان هذا هو الشيء الذي يسعى اليه يون تشي دائما بكل ما لديه.

وفي مواجهة هذا التهديد بالقتل، ما يسمى العزيمة والشجاعة، أصبح كل شيء خوفا بارداً. رُعد في جميع أنحاءه ولم يجرؤ على التحدث نصف كلمة أخرى.

إذا لم يستخدم هذه الحبة على شيا شنغيو واستخدمها على نفسه بدلا من ذلك، اذا الطاقة التي سيمتلكها اليوم قد تكون … في عالم الامبراطور العميق.

الضوء الذي تقشعر له الأبدان من رقص اللوتس بدا رائعاً ، ولكن كما اقترب، وقف جميع الشعر على جسده. لم يكن لديه أدنى شك أنه إذا لمس هذا اللوتس، سيموت دون أي فرصة من الحظ.

في ذلك الوقت، عندما كان بالأساس في عالم الابتدائي العميق، الجهد المضني، والتدريب، ووقت الاختراق جعل هذا المجال أمر مستحيل، لم يفكر حتى بهذا المجال في ذلك الوقت.

تحركت حواجب شيا شينغيو قليلاً. بينما تتحول أيديها للثلج الأبيض، ازدهر لوتس جليد آخر من كفها. لوتس الجليد السابقة أخبرت الجميع بوضوح أنه حتى شيخ حصن بلاكوود، الذي حكم النهر الشرقي، بإمكانها قتله طالما تريد.

واليوم، قبل مرور عامين على ذلك، كان يقف بالفعل بجانب العرش الفعلي، وفي نفس الوقت، كان لقاء قصير مع هذا النوع من القوة.

بواسطة :

عند النظر إلى شيا شنغيو بجانبه، تحرك قلب يون تشي قليلا، لكنه لم يكن لديه بقعة من الأسف، ولم يفكر أقل ما يكون بمن اكتسب وخسر. حقيقة أن شيا تشينغيو كانت زوجته كافيةً تماما.

يلي نية قتل تقشعر لها الأبدان، تيار من الطاقة الباردة اعتدى وجهه. تسبب هذا الهجوم

كان ينظر إلى هيمو تشينغيا باثنتين من العيون، غرقت نظرة يون تشي، وضحك بصرامة: “هيمو تشينغيا، ديون القبض على خطيبتي، سو لينغ ير، ومحاولة قتلي، هل فكرت جيداً حول كيفية الدفع لي ولوالدي في القانون؟ “

كان ينظر إلى هيمو تشينغيا باثنتين من العيون، غرقت نظرة يون تشي، وضحك بصرامة: “هيمو تشينغيا، ديون القبض على خطيبتي، سو لينغ ير، ومحاولة قتلي، هل فكرت جيداً حول كيفية الدفع لي ولوالدي في القانون؟ “

هيمو تشينغيا تنفس نفسا كبيرا من الهواء. إن الطاقة الباردة التي داخل جسمه جعلته يود أن يكون ميتا. ابتلع أسنانه وأجاب بغضب: “الدفع؟ هيه … إذا كان لديك الشجاعة، فقط اقتلني! “

على الرغم من أن هذا كان مجرد عالم من الحلم … بعد أربع وعشرين ساعة، كل شيء سيتحول إلى لا شيء … لكنه فعل كل ما كان يمكنه للينغ ير فقط بسبب حبه لسو لينغر، والذنب في أعماق قلبه.

“أقتلك؟ أتعتقد أنني لن أجرؤ؟ “وجه يون تشي اسودَّ على الفور:” والدي في القانون هو سيد العشيرة الجليل، ويجب عليه النظر في كل شيء من منظور أكبر. حتى لو اتخذتَ إجراءات ضد سو لينغ ير، ربما سيكون هناك مخاوف تجاه المسألة الخاصة بك. ومع ذلك، أنا مختلف … أنت مجرد الشيخ الأكبر لحصن بلاكوود. قتلك لا يختلف أن قتل الكلب! تشينغيو زوجتي، اقتليه! “

كان هذا أبعد من المبالغة، قد يكون كقصة خيالية! في إمبراطورية الرياح الزرقاء، هذا لم يسبق له مثيل تماماً … ربما كان حتى من المستحيل.

هذه الكلمات من يون تشي ذكرت بلا رحمة الجميع، وجعلتهم في وقت واحد يفكرون: لتكون قادرة على تعزيز مثل هذه الطاقة في مثل هذه السن المبكرة، يجب أن يكون هناك بعض السلطة المرعبة كدعم لهم! الطوائف التي أتوا منها، والمستويات التي كانوا فيها، كانت مرتفعة لدرجة أنهم ليس لديهم حتى المؤهلات للبحث عنها.

ربما كانت هذه الفتاة عرش حقيقي يبلغ من العمر سبعة عشر عاما!

ثم بمستواها، ربما قتل سيد حصن بلاكوود حقا لم يكن مختلفا عن قتل كلب!

عادة، إذا قال أحدهم أن فتاة تبلغ من العمر 17 عاما كانت بمستوى تدريب عالم الإمبراطور العميق، الجميع سوف يعاملهم مثل مجانين. ولكن بعد أن رأوا بوضوح هزيمة اثنين من الخبراء الأقوياء في عالم عميق السماء بيديها وفي وقت واحد، بعيونهم … كانت هذه القوة ممكنة فقط في المراحل المتأخرة من عالم السماء العميق!

شيا تشينغيو الصاحية مطيعة بشكل خاص نحو يون تشي. عندما تحدث يون تشي تلك الكلمات، هرعت الطاقة الباردة من جسدها وازهرت لوتس حساسة في منتصف كفها. ثم، مع رقصة أصابعها، فجأة حلقت نحو هيمو تشينغيا.

يون تشي لم يشعر أنه كان من غير المألوف ل سو هنغشان أن يقول شيئا من هذا القبيل على الإطلاق. ابتسم بذكاء وقال: “أبي في القانون، سو لينغر وأنا أعلنا خطبتنا أمام الجميع. لماذا لا تزال تدعوني “الأخ الصغير يون”، غير مناسب أبداً … إذا كنت لا تحب الاتصال بي كصهر في القانون، والدي في القانون يمكنك دعوتي بيون تشي مباشرة، أو “تشي ير”.

يلي نية قتل تقشعر لها الأبدان، تيار من الطاقة الباردة اعتدى وجهه. تسبب هذا الهجوم

“وإلا ماذا؟” يون تشي رفع حاجبه وحدق في وجهه بينما يقول ببرود: “عندما أراد أن يقتلني، شاهدت فقط من الجانب. عندما نريد قتله، خرجت من الحيرة؟ آه، والدي في القانون وخطيبتي، سو لينغ ير، وجميع الناس من عشيرة غراندواك. بالنظر إلى وجوههم، سوف أدَّعي أنني لم أسمعك سابقاً. إذا تجرَّأت على الكلام كلمة أخرى، زوجتي سوف تقتلك على الفور! هل تريد أن تجرب!”

بخروج روح هيمو تشينغيا من جسده. تلك الكلمات التي قالها في وقت سابق كانت مجرد كلمات حادة دون تفكير. بعد أن انتهى، أدرك أنه لم يكن يواجه عشيرة غراندواك على الإطلاق، ولكن العرش الذي لم ينتمي إلى عشيرة غراندواك على الإطلاق! إذا أراد العرش أن يقتله، فماذا كان عليهم أن يخشوا!

ظنَّ يون تشي أنه بإمكانها القفز مباشرة الى منتصف مرحلة السماء العميقة … وربما حتى إلى مرحلة متأخرة …

الضوء الذي تقشعر له الأبدان من رقص اللوتس بدا رائعاً ، ولكن كما اقترب، وقف جميع الشعر على جسده. لم يكن لديه أدنى شك أنه إذا لمس هذا اللوتس، سيموت دون أي فرصة من الحظ.

أنثى العرش التي كان عمرها سبعة عشر عاما فقط!

تحت تهديد الموت، صرخ هيمو تشينغيا بشكلٍ غريب. في ظل حالته الخطيرة، استخدم المزيد من الطاقة أكثر من أي وقت مضى للهروب إلى الوراء بسرعة لا تصدق مثل الجندب، لتفادي لوتس الجليد الذي جاء من شيا تشينغيو. ومع ذلك، هبط على الأرض مثل كلبٍ ميت، ولم يكن قادرا على الوقوف حتى بعد فترة طويلة … كالشيخ الأكبر في حصن بلاكوود، وخبير في عالم السماء العميق. ربما لم يفكر أبدا في إمكانية أن يكون في مثل هذه الحالة البائسة يوما ما.

وكان لكل واحد منهم سمعة تجاوزت إمبراطور الرياح الزرقاء بكثير.

تحركت حواجب شيا شينغيو قليلاً. بينما تتحول أيديها للثلج الأبيض، ازدهر لوتس جليد آخر من كفها. لوتس الجليد السابقة أخبرت الجميع بوضوح أنه حتى شيخ حصن بلاكوود، الذي حكم النهر الشرقي، بإمكانها قتله طالما تريد.

ربما كانت هذه الفتاة عرش حقيقي يبلغ من العمر سبعة عشر عاما!

عندما ازدهر لوتس الجليد الثاني، تغيرت كل وجوه أولئك الذين ينتمون إلى حصن بلاكوود كثيراً. سو وانغجي وقف بشراسة وترنح بصوته القديم: “توقف! لا تقم بأفعال استبدادية جداً، وإلا … “

كلمات يون تشي كانت مثل الرعد الذي انفجرت بجانب آذان الجميع وجعلهم يهدؤن في كل مكان.

“وإلا ماذا؟” يون تشي رفع حاجبه وحدق في وجهه بينما يقول ببرود: “عندما أراد أن يقتلني، شاهدت فقط من الجانب. عندما نريد قتله، خرجت من الحيرة؟ آه، والدي في القانون وخطيبتي، سو لينغ ير، وجميع الناس من عشيرة غراندواك. بالنظر إلى وجوههم، سوف أدَّعي أنني لم أسمعك سابقاً. إذا تجرَّأت على الكلام كلمة أخرى، زوجتي سوف تقتلك على الفور! هل تريد أن تجرب!”

ولم يتخيل على الاطلاق أنها يمكن أن تعبر خلال اثنين من العوالم، من عالم الأرض الى العالم الذي تسبب اسمه بارتجاف قلوب الناس، عالم الإمبراطور العميق! أصبحت الهوية التي ينظر إليها عدد لا يحصى من الناس، العرش!

عيون سو وانغجي حدقت مفتوحة على مصراعيها وجميع أنحاء جسده ترتجف.

كلمات يون تشي كانت مثل الرعد الذي انفجرت بجانب آذان الجميع وجعلهم يهدؤن في كل مكان.

خرج تلعثم من حلقه، ولكن في مواجهة نظرة يون تشى الباردة والقاسية، ابتلع بقوة كلمة “أنت” التي خرجت تقريبا من فمه. ثم، جلس بظهره على كرسيه ولم يجرؤ على التحدث بعد الآن.

في ذلك الوقت، عندما كان بالأساس في عالم الابتدائي العميق، الجهد المضني، والتدريب، ووقت الاختراق جعل هذا المجال أمر مستحيل، لم يفكر حتى بهذا المجال في ذلك الوقت.

كان الخوف من الموت غريزي، الشيخ الأكبر، انه عادة ما استبدَّ الناس وانغمس في موقفه بمعزل. لم يشهد أبدا تهديدا فعليا بالقتل. كانت هذه المرة الأولى المطلقة والحقيقية.

واليوم، قبل مرور عامين على ذلك، كان يقف بالفعل بجانب العرش الفعلي، وفي نفس الوقت، كان لقاء قصير مع هذا النوع من القوة.

وفي مواجهة هذا التهديد بالقتل، ما يسمى العزيمة والشجاعة، أصبح كل شيء خوفا بارداً. رُعد في جميع أنحاءه ولم يجرؤ على التحدث نصف كلمة أخرى.

كان هذا أبعد من المبالغة، قد يكون كقصة خيالية! في إمبراطورية الرياح الزرقاء، هذا لم يسبق له مثيل تماماً … ربما كان حتى من المستحيل.

بصراحة، يمكن أن يقال أن سو هنغشان مرتاح للغاية ومستمتع الآن. كان هيمو تشينغيا عدوه القاتل، ولا يمكن أبدا أن يفعل أي شيء له. كما الشيخ الكبير، سو وانغجي لم يبدي أي اهتمام له. حتى لو كان غاضبا، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله هو التحمل. الآن، بالنظر إلى هيمو تشينغيا وسو وانغجي، الذي ظل هادئا من الخوف، كان لديه متعة لا تصدق في قلبه.

ابتسم يون تشي قائلا: “منذ أن الأب في القانون قد تحدث، سوف أمتثل بطبيعة الحال. فقط، ما هو الثمن الذي يريده والدي في القانون أن أدعه يدفعه؟ “

ومع ذلك، بطبيعة الحال، لا يريد أن يرى الأمور تذهب إلى مثل هذا التطرف.

الناس سوف يخافون، يرهبون، يحترمون، يعبدون ويخدمون … ولا أحد سيجرؤ على التسلط، الصراخ، الاضطهاد، ولا اغتيال …

جاء وضرب كتف يون تشي، هز رأسه ليقول: “الأخ الصغير يون، دعه يذهب. على الرغم من هيمو تشينغيا حقير، لا يزال لديه سمعة متميزة في شرق النهر. إذا قتل هكذا تماما داخل عشيرة غراندواك، فإنه سيكون في نهاية المطاف مزعجاً إلى حد ما. وقد عانى من إصابة خطيرة الآن، ويبدو أنه ليس لديه فرصة للتعافي حتى في غضون نصف عام. دعه يدفع الثمن ثم اتركه يذهب. “

فم سو هنغشان فتح، وصدم أيضا حتى اصيب دماغه بالغباء. بعد فترة طويلة، تمتم بخفة إلى يون تشي: “الأخ الصغير يون، هل لي أن أسأل عن هذه السيدة … ما مستوى تدريبها الحالي؟”

يون تشي لم يشعر أنه كان من غير المألوف ل سو هنغشان أن يقول شيئا من هذا القبيل على الإطلاق. ابتسم بذكاء وقال: “أبي في القانون، سو لينغر وأنا أعلنا خطبتنا أمام الجميع. لماذا لا تزال تدعوني “الأخ الصغير يون”، غير مناسب أبداً … إذا كنت لا تحب الاتصال بي كصهر في القانون، والدي في القانون يمكنك دعوتي بيون تشي مباشرة، أو “تشي ير”.

وفي منطقة شرق النهر من بلد سوبواك، العرش … كان إله! إله يمكن أن يسحق كل شيء! على الرغم من أن منطقة شرق النهر من بلد سوبواك لم يكن لديها المستويات الأعلى من العوالم العميقة، فإنها لم تكن منخفضةً على الإطلاق؛ ومع ذلك، كان هناك ثلاثمائة سنة قبل ظهور العرش السابق.

سو هنغشان حدق ببطء. وبالنظر إلى مظهر يون تشي، فإنه من الواضح أنه وضع “الخطبة” تماما وبصدق في قلبه.

واليوم، قبل مرور عامين على ذلك، كان يقف بالفعل بجانب العرش الفعلي، وفي نفس الوقت، كان لقاء قصير مع هذا النوع من القوة.

بدأ يضحك: “انظر إلي، بالخطوبة فقط في ذهني، نسيت فعلا تغيير طريقة مخاطبتك … تشي ير، كلماتي في وقت سابق، ما هو ردك حيالهم”.

عندما ازدهر لوتس الجليد الثاني، تغيرت كل وجوه أولئك الذين ينتمون إلى حصن بلاكوود كثيراً. سو وانغجي وقف بشراسة وترنح بصوته القديم: “توقف! لا تقم بأفعال استبدادية جداً، وإلا … “

ابتسم يون تشي قائلا: “منذ أن الأب في القانون قد تحدث، سوف أمتثل بطبيعة الحال. فقط، ما هو الثمن الذي يريده والدي في القانون أن أدعه يدفعه؟ “

ولم يتخيل على الاطلاق أنها يمكن أن تعبر خلال اثنين من العوالم، من عالم الأرض الى العالم الذي تسبب اسمه بارتجاف قلوب الناس، عالم الإمبراطور العميق! أصبحت الهوية التي ينظر إليها عدد لا يحصى من الناس، العرش!

كان عقل هيمو تشينغيا قد وصل إلى الحد الأقصى، ونزل عرقٌ بارد من جبهته. بسماع حديثهم، رجف عقله. اخرج بسرعة حلقة مكانية وألقاها إلى سو هنغشان دون قول أي كلمة في هذه العملية … من أجل العيش، ليس لديه خيار إلا ألاستسلام وتسليم ‘الثمن’ أمام الجميع. في ظل هذا العار، أراد صدره أن ينكسر، لكنه لا يزال لا يستطيع أن يقول أي شيء.

بواسطة :

أخذ سو هنغشان الحلقة المكانية واجتاحها بقوته العميقة. كان هناك ثلاثة كومات كاملة من الحديد الأرجواني الداكن العميق. مع ندرة هذا الحديد، كان هذا عمليا قيمة عام كامل من حصاد حصن بلاكوود. انه رمى بالرضا ولوح يده نحو هيمو تشينغيا: “منذ أن رئيس حصن بلاكو كريم جدا، ثم هذا ال سو لن يكون مهذب اذاً … رحلة لطيفة، أنا لن أرسلك للخارج!”

جاء وضرب كتف يون تشي، هز رأسه ليقول: “الأخ الصغير يون، دعه يذهب. على الرغم من هيمو تشينغيا حقير، لا يزال لديه سمعة متميزة في شرق النهر. إذا قتل هكذا تماما داخل عشيرة غراندواك، فإنه سيكون في نهاية المطاف مزعجاً إلى حد ما. وقد عانى من إصابة خطيرة الآن، ويبدو أنه ليس لديه فرصة للتعافي حتى في غضون نصف عام. دعه يدفع الثمن ثم اتركه يذهب. “

تحرك صدر هيمو تشينغيا بعنف صعودا وهبوطا. ثم انقلبت عيناه، وغمي عليه على الفور. ساعده حراسه على الفور، ونظروا إلى شيا شنغيو بنظرة مرعبة ولم يجرؤوا على البقاء لفترة أطول. تلاميذ حصن بلاكوود الذين رافقوهم جميعا تابعوا وراءهم و غادرو باكتآب.

“الطاقة التي يتطلبها الانتقال من عالم السماء العميق إلى عالم الإمبراطور العميق عشرة أضعاف الكمية التي تتطلب الانتقال من عالم الأرض العميق إلى عالم السماء العميق.

يون تشي سماح سرا بتنهد في قلبه. ثم، نظر في شيا تشينغيو مع عيون مليئة بالامتنان.

تغير الجو في المشهد بسرعة. ركز انتباه الجميع على شيا تشينغيو. الصدمة التي جلبتها سخرت من كل شيء آخر. كان جميع أنواع الضغائن التي وقعت في وقت سابق في مواجهة هذه الصدمة الضخمة ضئيلة جداً.

في الوقت الذي التقى فيه سو لينغ ير، كان عالمها كله مليئا بالكآبة والقتل … وجنبا إلى جنب مع وضع سو لينغ ير، يمكن للمرء أن يتصور أنها كانت في ذلك الوقت، واجهت تغييرا كبيرا داخل عائلتها و جميع أنواع اليأس.

إن اختراقها المذهل، ربما يكون مرتبطا بجسدها ذو هيئة التسعة الرائعة “. فكرت ياسمين بصوت عال، لكن هذا لم يسمعه يون تشي.

يون تشي لم يعرف من البداية إلى النهاية فقط أي نوع من الكوارث واجهت عائلتها. ومع ذلك، وبالنظر إلى المشغولة، والخالية من الهم سو لينغ ير اليوم، لا يريد لها أن تكرر الحياة مثل الماضي. ونتيجة لذلك، اقترض قوة شيا تشينغيو المطلقة اليوم واستخدم كلماته الاستبدادية وأفعاله لمساعدة عشيرة غراندواك على إنشاء رعب مرعب، وخلق واجهة مؤيدة لجميع أولئك الذين عقدوا نوايا خبيثة نحو عشيرة غراندواك … على الرغم من الاعتماد على الواجهة لمدى قصير، أمل أن عشيرة غراندواك لن تقع في مصيرها السابق كان ساذجاً قليلا، كان هذا الشيء الوحيد الذي يستطيع يون تشي أن يفعل …

خرج تلعثم من حلقه، ولكن في مواجهة نظرة يون تشى الباردة والقاسية، ابتلع بقوة كلمة “أنت” التي خرجت تقريبا من فمه. ثم، جلس بظهره على كرسيه ولم يجرؤ على التحدث بعد الآن.

على الرغم من أن هذا كان مجرد عالم من الحلم … بعد أربع وعشرين ساعة، كل شيء سيتحول إلى لا شيء … لكنه فعل كل ما كان يمكنه للينغ ير فقط بسبب حبه لسو لينغر، والذنب في أعماق قلبه.

تحت تهديد الموت، صرخ هيمو تشينغيا بشكلٍ غريب. في ظل حالته الخطيرة، استخدم المزيد من الطاقة أكثر من أي وقت مضى للهروب إلى الوراء بسرعة لا تصدق مثل الجندب، لتفادي لوتس الجليد الذي جاء من شيا تشينغيو. ومع ذلك، هبط على الأرض مثل كلبٍ ميت، ولم يكن قادرا على الوقوف حتى بعد فترة طويلة … كالشيخ الأكبر في حصن بلاكوود، وخبير في عالم السماء العميق. ربما لم يفكر أبدا في إمكانية أن يكون في مثل هذه الحالة البائسة يوما ما.

بواسطة :

AhmedZirea


على الرغم من أن هذا كان مجرد عالم من الحلم … بعد أربع وعشرين ساعة، كل شيء سيتحول إلى لا شيء … لكنه فعل كل ما كان يمكنه للينغ ير فقط بسبب حبه لسو لينغر، والذنب في أعماق قلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط