Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 286

286-
لم يكن يون تشي متأكدا من مقدار القوة التي تم احتواؤها داخل دم تنين الإمبراطور العميق.

لأن كل شيء رأى في هذه اللحظة قلب تماما كل ما يعرفه.

كان يون تشي في المراحل المبكرة من العالم الحقيقي العميق عندما صقل حبة دم التنين، ومئت الحبة أربع قطرات فقط من دم التنين.

صوت مخيف “با با با” يخرج من كل جزء من جسده …

فقط تحت قمع مجموعة متنوعة من الأدوية الخارقة جعلت الطاقة لطيفة، وحتى ذلك الحين، بعد تناول حبة واحدة، استغرق الأمر على الأقل 1-2 أيام للتنقية.

كان سطح جسمه أسود تماما بالفعل، مليء بشقوق مفصلة تسرب تيارات كبيرة من الدم.

اليوم، شرب مباشرة دم التنين. في قليل من الأنفاس القصيرة، بدم التنين الذي ينزف بسرعة، أكثر من بضع مئات من قطرات دم تنين اللهب تدفقت إلى فم يون تشي، وتتدفق معها الحرارة النارية من الطاقة في بطنه. الجوع في بطنه اختفى في لحظة، وحتى روحه الفارغة أصلا قد أثيرت.

دون الفزع على الإطلاق، كان هدوء يون تشي إلى درجة مرعبة. سرعان ما جلس وأغلق عينيه.

داخل يون تشي بذور النار لإله الشر، مما يجعله في مأمن من أي نيران.

في لحظة، تبخر هذا العرق تماما، وترنح جسده إلى الوراء، سقط على الأرض. تشنج جسده من الألم، وتشوه وجهه إلى حد كبير.

ولكن الآن، لا يزال يشعر كما لو أن لهب ساخن بشكل لا يقاس قد انفجر داخل بطنه.

في هذا الوقت، انفجر شعور الانغماس في الزيت داخل بطنه، مما تسبب لحرق جسده مرة أخرى بلون أحمر قرمزي في غمضة عين.

كانت هذه الموجة الحارة مثل الزئبق المسكوب الذي انتشر في كل المسام حيث ارتفع بشكل كبير من خلال كامل جسده … الأطراف الأربعة، الأعضاء الداخلية، مجرى الدم، النخاع العظمي … كما لو كان كل جزء من جسده، كل خلية، بالإضافة إلى ذلك، عظامه وروحه كانت في ألم …

في هذا الوقت، أظهر جسم يون تشي أخيرا بعض الحركة. ظهر إعصار غريب على رأسه. الإعصار أصلا نسج حوله ببطء، ثم بدأ الدوران أسرع وأسرع … حتى عكس ظل فضي صغير وحساس لمعبد بوذي!

كان الألم شديداً جداً حيث بدا أن جسده كله يكسر وينفجر تماما.

وقد مرت ست ساعات كاملة، وآخر أثر للحياة لا يزال متمسكاً بكثب، لا زيادة ولا تناقص.

ذيل التنين في يد يون تشي سقط على الأرض بينما يقطر العرق من على جبينه.

حتى شعره تم إعادة ولادته تماما، وتزايد إلى الطول الذي كان سابقا.

في لحظة، تبخر هذا العرق تماما، وترنح جسده إلى الوراء، سقط على الأرض. تشنج جسده من الألم، وتشوه وجهه إلى حد كبير.

هذا المجنون!!

ووش!

في هذا الوقت، اشتعلت قوة حياة يون تشي فجأة كما لو نار المرج، وسرعان ما اشتعل، وأصبح الاشتعال أكثر وأكثر اندفعا. في غضون أربع ساعات، ذلك الأثر الصغير من الحياة أصبح لهيب الحياة الذي ملأ جسده كله!

أحرقت الملابس على جسم يون تشي إلى رماد وأرسلت تحلق بعيدا، وكشف الجلد الأحمر قرمزي. اللون الأحمر القرمزي ازداد غمقاً، في النهاية أصبح لون أحمر داكن مخيف.

دون الفزع على الإطلاق، كان هدوء يون تشي إلى درجة مرعبة. سرعان ما جلس وأغلق عينيه.

صوت مخيف “با با با” يخرج من كل جزء من جسده …

هز الشيطان رأسه بعيون مليئة بالصدمة. كان دائما يدعو يون تشي بالغريب لأنه لم يتم قمع قوته من التشكيل، وبقوة عميقة في عالم الروح العميق، يمكنه الافراج عن قوة تنافس قوة معركة عالم الأرض العميق.

هذا الصوت من تكسير عظامه، وتكليسها مجدداً!

كانت أسنان يون تشي مشدودة تماماً حتى تحطمت في هذه اللحظة.

“طفل … هل تعبت من العيش؟!”

غير ممكن! هذا لا يمكن أن يكون مقدار قوة الإرادة التي يملكها شاب!

حدق الشيطان في يون تشي من خلال شعره الأبيض القذر. مع مستوى قوته، يمكنه بسهولة رؤية أن التنين الميت الضخم كان تنين اللهب بمستوى الإمبراطور العميق.

في هذه الفترة من الزمن، تم إلقاء نظرة شيطان على جسم يون تشي الغير متحرك.

عندما ظهر التنين الضخم، صدم حول كيف أمكن يون تشي، بقوته العميقة الضئيلة، أن يمتلك جثة تنين الإمبراطور العميق. كما أنه لم يعتقد أبدا أن يون تشي سوف يشرب دمه فعلا!

هذا الوحش!!

ناهيك عن كونه فقط في المراحل المبكرة من عالم الروح العميق، حتى لو تجرء شخص في مرحلة متأخرة من عالم الأرض العميق على شرب كمية كبيرة من دم تنين الامبراطور العميق، سيكون يغازل الموت!

في هذا الوقت، أظهر جسم يون تشي أخيرا بعض الحركة. ظهر إعصار غريب على رأسه. الإعصار أصلا نسج حوله ببطء، ثم بدأ الدوران أسرع وأسرع … حتى عكس ظل فضي صغير وحساس لمعبد بوذي!

كان هذا الشيء يفعله المجنون فقط!

لأن الأوردة العميقة جاءت من إله الحقيقي! كيف يمكن تدميره من القوة التي جاءت من مجرد بضع قطرات من دم تنين الامبراطور العميق!

بعد تعجبه، امتلاء تعبير عينيه بالمزيد والمزيد من المفاجأة. كان يحدق واسع العينين في جلد يون تشي الذي يصبح أحمر داكن ببطء. ثم تحول لحراشف من نمط السمك، وسمع صوت عظامه تنفجر وتتكلس … هذا النوع من الألم كان ببساطة لا يمكن تصوره.

مرت ساعتان …

حتى مع قوته، لا يزال يرتجف من الخوف.

هذا الكائن القوي الذي هز كامل عالم الشيطان، الذي وقف في الذروة في حين ينظر إلى الأسفل للملايين من الناس، صدم، وحدق بعمق، لسانه ارتبط في هذا المراهق البالغ من العمر 17 عاما.

كان مفهوما تماما أنه حتى القائد الأعظم في عالم الطاغية العميق سيجد صعوبة كبيرة في تحمل هذا النوع من الألم.

وقال بأسف بصوت منخفض: “أنت حقا تبالغ في تقدير نفسك! رؤيك تدمر وتحرق إلى رماد، أنا حقا يجب أن أقتلك بضربة واحدة بدلا من ذلك! “

ولكن لا أثر واحد من الصراخ خرج من فم يون تشي! وجهه بالفعل مشوه تماما، وأصبح زوج عينيه بلون أحمر قرمزي، لكن داخل عيونه المفتوحة بشكل قسري واسعاً، وبصرف النظر عن الألم اللانهائي … كان لا يزال مستيقظاً!

الحياة من خلال النجاح، والموت من خلال الفشل!!

هذا النوع من الألم، حتى لو كان هو، بالتأكيد سيعوي أو يصرخ، ولكن هذا الشاب … لم يترك صوت حتى!

ولكن الآن، لا يزال يشعر كما لو أن لهب ساخن بشكل لا يقاس قد انفجر داخل بطنه.

ما مقدار قوة الإرادة المرعبة التي تتطلب هذا!

اليوم، شرب مباشرة دم التنين. في قليل من الأنفاس القصيرة، بدم التنين الذي ينزف بسرعة، أكثر من بضع مئات من قطرات دم تنين اللهب تدفقت إلى فم يون تشي، وتتدفق معها الحرارة النارية من الطاقة في بطنه. الجوع في بطنه اختفى في لحظة، وحتى روحه الفارغة أصلا قد أثيرت.

غير ممكن! هذا لا يمكن أن يكون مقدار قوة الإرادة التي يملكها شاب!

كان سطح جسمه أسود تماما بالفعل، مليء بشقوق مفصلة تسرب تيارات كبيرة من الدم.

هز الشيطان رأسه بعيون مليئة بالصدمة. كان دائما يدعو يون تشي بالغريب لأنه لم يتم قمع قوته من التشكيل، وبقوة عميقة في عالم الروح العميق، يمكنه الافراج عن قوة تنافس قوة معركة عالم الأرض العميق.

كيف يكون هذا ممكنا!

ولكن في هذه اللحظة، صدم من كمية قوة الإرادة المرعبة التي يملكها هذا الشاب. كان استثنائياً جداً، مما جعله غير قادر على عدم التعرض لصدمة عميقة.
ولكن، حتى لو كانت قوة الإرادة والقدرة على التحمل أقوى، فإنه لا يعني أن يمكنه العيش بعد شرب دم تنين الإمبراطور العميق.

كانت هذه الموجة الحارة مثل الزئبق المسكوب الذي انتشر في كل المسام حيث ارتفع بشكل كبير من خلال كامل جسده … الأطراف الأربعة، الأعضاء الداخلية، مجرى الدم، النخاع العظمي … كما لو كان كل جزء من جسده، كل خلية، بالإضافة إلى ذلك، عظامه وروحه كانت في ألم …

وقال بأسف بصوت منخفض: “أنت حقا تبالغ في تقدير نفسك! رؤيك تدمر وتحرق إلى رماد، أنا حقا يجب أن أقتلك بضربة واحدة بدلا من ذلك! “

“ما هذا؟” عاش الشيطان لأكثر من ثلاثمائة سنة، لكنها كانت المرة الأولى التي يشهد شيئا من هذا القبيل.

“اخرس!!”

ولكن الآن، لا يزال يشعر كما لو أن لهب ساخن بشكل لا يقاس قد انفجر داخل بطنه.

ما تسبب في صدمة شيطان هو أن يون تشي في الواقع تحدث … وفي هذه الحالة المرعبة، لم يعط صراخ يثير الدم، بدلا من ذلك ترك صوت البرود والهدوء.
كان صوته أجش على نحو لا يصدق ومزعج، كما لو أنه جاء من عجوز يموت، ولكن نطقه واضح بشكل استثنائي:

“طفل … هل تعبت من العيش؟!”

“أنا … لن … أموت … قبل … أن … أقتلك … أنا … بالتأكيد … لن … أموت !!!!”

يون تشي، الذي نجا بأعجوبة من هاوية الموت، لم يقل كلمة للشيطان.

ضاقت عيون الشيطان. ورأى أن جلد يون تشي تم حرقه للأسود تماما، وتركزت أصوات طقطقة العظام، كما لو تم كسر بضع مئات من قطع من الزجاج في نفس الوقت.

لعق شفاهه وتجشأ بارتياح. كانت كثافة الطاقة داخل لحم التنين ليست بقدر دم التنين، ولكن لم يكن هناك فرق كبير.

حالة يون تشي البائسة الحالية لا يمكن أن تساعد ولكن جعل للشيطان شعور بالرعب. وقال بهدوء: “جيد! إذاً اسمح لي أن أرى … فقط كيف تخطط للبقاء على قيد الحياة !! “

حالة يون تشي البائسة الحالية لا يمكن أن تساعد ولكن جعل للشيطان شعور بالرعب. وقال بهدوء: “جيد! إذاً اسمح لي أن أرى … فقط كيف تخطط للبقاء على قيد الحياة !! “

كانت أسنان يون تشي مشدودة تماماً حتى تحطمت في هذه اللحظة.

غير ممكن! هذا لا يمكن أن يكون مقدار قوة الإرادة التي يملكها شاب!

كان يمكن أن يشعر جسده، عظامه … حتى نخاع عظامه وكأنه قد وضع على رأس النار وحرق، ويجري قليه كما لو غمر في زيت يغلي.

جسده في هذه اللحظة كان ضعيفا مثل الأنسجة التي يمكن أن تمزق مع مسيل الدموع.

هذا النوع من الألم، لا يمكن وصفه على الاطلاق بأي نوع من الكلمات.

وقال بأسف بصوت منخفض: “أنت حقا تبالغ في تقدير نفسك! رؤيك تدمر وتحرق إلى رماد، أنا حقا يجب أن أقتلك بضربة واحدة بدلا من ذلك! “

في الأساس لا يمكنه التنفس. تم تجميد أطرافه الأربعة، وأجهزته استنفدت أو حتى خربت.

جلب الذيل حتى وجهه وبدأ في مضغه، تناول قطع كبيرة من لحم التنين النصف مطبوخ بأسنانه. كان جائعا جدا، وهذا الوجه المبالغ فيه في الأكل كان مثل شيطان جائع الذي جوِّع لعدة مئات من السنين.

ويمكن أيضا أن يشعر بتيارات لا تعد ولا تحصى من الطاقة الهائجة في جسده تسحق حولها.

كان يون تشي في المراحل المبكرة من العالم الحقيقي العميق عندما صقل حبة دم التنين، ومئت الحبة أربع قطرات فقط من دم التنين.

كان سطح جسمه أسود تماما بالفعل، مليء بشقوق مفصلة تسرب تيارات كبيرة من الدم.

حتى مع قوته، لا يزال يرتجف من الخوف.

جسده في هذه اللحظة كان ضعيفا مثل الأنسجة التي يمكن أن تمزق مع مسيل الدموع.

جسده في هذه اللحظة كان ضعيفا مثل الأنسجة التي يمكن أن تمزق مع مسيل الدموع.

وظائفه الجسدية قد تلاشت تقريبا. ما بقي فقط إرادته وروحه المهووسة.

ليس بعد … من جسده، لا يزال الشيطان يشعر بأثر طفيف من الحياة.

استخدم يون تشي كل جزء من إرادته للحفاظ على نفسه في وضعية جلوس مستقرة.

لأن الأوردة العميقة جاءت من إله الحقيقي! كيف يمكن تدميره من القوة التي جاءت من مجرد بضع قطرات من دم تنين الامبراطور العميق!

أغلق عينيه، أغلق حواسه الخمسة ووعيه. ازدادت الشقوق على جسمه بسرعة، وتعمقت في الجسم الأسود المحترق تدريجيا. وبصرف النظر عن هذا، كان يون تشي لا يزال تماما مثل منحوتة مجعدة.

أحرقت الملابس على جسم يون تشي إلى رماد وأرسلت تحلق بعيدا، وكشف الجلد الأحمر قرمزي. اللون الأحمر القرمزي ازداد غمقاً، في النهاية أصبح لون أحمر داكن مخيف.

هل مات؟

في فترة قصيرة، كان قد أكل حوالي ثلاثة كيلوغرامات من لحم التنين من قبل يون تشي مثل اعصار.

ليس بعد … من جسده، لا يزال الشيطان يشعر بأثر طفيف من الحياة.

كان سطح جسمه أسود تماما بالفعل، مليء بشقوق مفصلة تسرب تيارات كبيرة من الدم.

إذا كان أي شخص آخر في هذه المرحلة، فإنه قد انتهى بالتأكيد منذ فترة طويلة.

كان هذا الشيء يفعله المجنون فقط!

ولكن في جسم يون تشي، لا يزال هناك أثر للحياة. مع مرور الوقت، غير راغب في الاختفاء، واصل أثر الحياة بالتعلق على يون تشي.
هز الشيطان رأسه وتنهد. فماذا إذا كان لا يزال هناك نفسا متبقي؟

يون تشي، الذي نجا بأعجوبة من هاوية الموت، لم يقل كلمة للشيطان.

في هذه الحالة، لم يكن هناك أساسا أي أمل في البقاء على قيد الحياة. مع دخول دم تنين الإمبراطور العميق جسده، القوة الاستبدادية ستدمر أعضائه وعظامه ودمه وجسمه المادي … وقبل هذا، أول شيء يتم تدميره، كان الأوردة العميقة!

ضاقت عيون الشيطان. ورأى أن جلد يون تشي تم حرقه للأسود تماما، وتركزت أصوات طقطقة العظام، كما لو تم كسر بضع مئات من قطع من الزجاج في نفس الوقت.

حتى لو تبقى لديه نفسا من الحياة بعناد، ماذا يمكن أن يفعل حتى؟

أحرقت الملابس على جسم يون تشي إلى رماد وأرسلت تحلق بعيدا، وكشف الجلد الأحمر قرمزي. اللون الأحمر القرمزي ازداد غمقاً، في النهاية أصبح لون أحمر داكن مخيف.

ولكن الشيطان لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة أنه على الرغم من أن جسم يون تشي قد دمر تسعين في المئة، عروقه العميقة في الوقت الراهن، كانت على ما يرام تماما!

في هذه الفترة من الزمن، تم إلقاء نظرة شيطان على جسم يون تشي الغير متحرك.

لأن الأوردة العميقة جاءت من إله الحقيقي! كيف يمكن تدميره من القوة التي جاءت من مجرد بضع قطرات من دم تنين الامبراطور العميق!

التقط قطعة من ذيل التنين من الأرض، وأمسك بها بيديه كما مُزج كفه مع نار عميقة، وحرق الذيل حتى اعتقد يون تشي أنه طهي جيدا بما فيه الكفاية.

كانت أوردة إله الشر العميقة والطريق العظيم لبوذا هي بالضبط ما اعتمد عليه يون تشي عندما شرب بجنون دم تنين اللهب عندما لم يكن لديه أي خيار آخر!

هذا الوحش!!

دعم حياته بإرادته، وصقل دم التنين بعروقه العميقة، وبعد تنقيته، استعاد جسده مع الطريق العظيم لبوذا …

هذا النوع من الألم، لا يمكن وصفه على الاطلاق بأي نوع من الكلمات.

الحياة من خلال النجاح، والموت من خلال الفشل!!

إذا كان أي شخص آخر في هذه المرحلة، فإنه قد انتهى بالتأكيد منذ فترة طويلة.

مع إغلاق حواسه الخمسة ووعيه، لم يمكنه سماع أي شيء، ولا يمكن أن يشعر بالألم على جسده.

حتى شعره تم إعادة ولادته تماما، وتزايد إلى الطول الذي كان سابقا.

داخل عقله، الشيء الوحيد الذي بقي كان بدلا أضواء حمراء وزرقاء متلألئة داخل أوردة إله الشر العميقة، وتدفق سيل من الطاقة من دم تنين اللهب…

ما مقدار قوة الإرادة المرعبة التي تتطلب هذا!

الوقت، لـ يون تشي، أصبح طويلاً إلى ما لا نهاية.

في لحظة، تبخر هذا العرق تماما، وترنح جسده إلى الوراء، سقط على الأرض. تشنج جسده من الألم، وتشوه وجهه إلى حد كبير.

مرت ساعتان …

اليوم، شرب مباشرة دم التنين. في قليل من الأنفاس القصيرة، بدم التنين الذي ينزف بسرعة، أكثر من بضع مئات من قطرات دم تنين اللهب تدفقت إلى فم يون تشي، وتتدفق معها الحرارة النارية من الطاقة في بطنه. الجوع في بطنه اختفى في لحظة، وحتى روحه الفارغة أصلا قد أثيرت.

مرت أربع ساعات …

ولكن في هذه اللحظة، صدم من كمية قوة الإرادة المرعبة التي يملكها هذا الشاب. كان استثنائياً جداً، مما جعله غير قادر على عدم التعرض لصدمة عميقة. ولكن، حتى لو كانت قوة الإرادة والقدرة على التحمل أقوى، فإنه لا يعني أن يمكنه العيش بعد شرب دم تنين الإمبراطور العميق.

مرت ست ساعات …

داخل عقله، الشيء الوحيد الذي بقي كان بدلا أضواء حمراء وزرقاء متلألئة داخل أوردة إله الشر العميقة، وتدفق سيل من الطاقة من دم تنين اللهب…

في هذه الفترة من الزمن، تم إلقاء نظرة شيطان على جسم يون تشي الغير متحرك.

وقف ومباشرة، نشر كل من ذراعيه، وابتلع بخفة. وأطلق سراح الطاقة العميقة فجأة، مما تسبب انفجار الرماد المحترق على جسده تماما، مما أظهر هيئة مثالية لا تشوبها شائبة دون أي أثرا للإصابة.

وقد مرت ست ساعات كاملة، وآخر أثر للحياة لا يزال متمسكاً بكثب، لا زيادة ولا تناقص.

مرت ساعتان …

الكلمة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها الآن هي: “لا يصدق”.

استخدم يون تشي كل جزء من إرادته للحفاظ على نفسه في وضعية جلوس مستقرة.

في هذا الوقت، أظهر جسم يون تشي أخيرا بعض الحركة. ظهر إعصار غريب على رأسه. الإعصار أصلا نسج حوله ببطء، ثم بدأ الدوران أسرع وأسرع … حتى عكس ظل فضي صغير وحساس لمعبد بوذي!

ما تسبب في صدمة شيطان هو أن يون تشي في الواقع تحدث … وفي هذه الحالة المرعبة، لم يعط صراخ يثير الدم، بدلا من ذلك ترك صوت البرود والهدوء. كان صوته أجش على نحو لا يصدق ومزعج، كما لو أنه جاء من عجوز يموت، ولكن نطقه واضح بشكل استثنائي:

“ما هذا؟” عاش الشيطان لأكثر من ثلاثمائة سنة، لكنها كانت المرة الأولى التي يشهد شيئا من هذا القبيل.

كان مفهوما تماما أنه حتى القائد الأعظم في عالم الطاغية العميق سيجد صعوبة كبيرة في تحمل هذا النوع من الألم.

أن المعبد يحتوي على قوة غريبة، كما لو كان نوعا من الفنون العميقة … لكنه لم ير هذا النوع من الفنون العميقة من قبل.

كان الألم شديداً جداً حيث بدا أن جسده كله يكسر وينفجر تماما.

انتظر … الفن العميق!!

ولكن في هذه اللحظة، صدم من كمية قوة الإرادة المرعبة التي يملكها هذا الشاب. كان استثنائياً جداً، مما جعله غير قادر على عدم التعرض لصدمة عميقة. ولكن، حتى لو كانت قوة الإرادة والقدرة على التحمل أقوى، فإنه لا يعني أن يمكنه العيش بعد شرب دم تنين الإمبراطور العميق.

كان … في الواقع يستخدم فن عميق!؟

بعد ست ساعات، توسع حتى وصل طوله إلى ثلاثة أقدام، وعندما وصل معبد الفضة إلى حجم الحد الأقصى، تحول من صورة ظليه إلى شيء كبير، كما لو كان معبد حقيقي صغير تم تعليقه فوق رأس يون تشي. ثم اختفى المعبد الصغير دون سابق إنذار.

هذا الاكتشاف تسبب في اهتزاز جسم الشيطان من الصدمة.

انتظر … الفن العميق!!

تحرك فجأة إلى الأمام، مما تسبب في اصدار صوت عالي من السلاسل.

“أنا … لن … أموت … قبل … أن … أقتلك … أنا … بالتأكيد … لن … أموت !!!!”

من الواضح أنه كان ينبغي أن يكون قد توفي منذ فترة طويلة، ولكن بينما كان متمسكا بآخر أنفاسه، جلس لست ساعات ولم يمت.

ليس بعد … من جسده، لا يزال الشيطان يشعر بأثر طفيف من الحياة.

بدلا من ذلك، ظهرت علامة عليه باستخدام الفنون العميقة!

ما مقدار قوة الإرادة المرعبة التي تتطلب هذا!

كيف يكون هذا ممكنا!

استخدم يون تشي كل جزء من إرادته للحفاظ على نفسه في وضعية جلوس مستقرة.

في هذه اللحظة، يريد الشيطان بيأس التحرر من السلاسل للاقتراب إلى يون تشي وفحص أي نوع من الحالات كان فيها يون تشي!

بدأ المعبد الفضي على رأس يون تشي بالدوران ببطء، وبدأ في التوسع بينما كان يدور.

حتى لو بدأ شخص ميت فجأة في التحرك، فإن هذا لا يزال بعيداً عن الصدمة التي جلبها يون تشي له في هذا الوقت.

286- لم يكن يون تشي متأكدا من مقدار القوة التي تم احتواؤها داخل دم تنين الإمبراطور العميق.

بدأ المعبد الفضي على رأس يون تشي بالدوران ببطء، وبدأ في التوسع بينما كان يدور.

بعد تعجبه، امتلاء تعبير عينيه بالمزيد والمزيد من المفاجأة. كان يحدق واسع العينين في جلد يون تشي الذي يصبح أحمر داكن ببطء. ثم تحول لحراشف من نمط السمك، وسمع صوت عظامه تنفجر وتتكلس … هذا النوع من الألم كان ببساطة لا يمكن تصوره.

بعد ست ساعات، توسع حتى وصل طوله إلى ثلاثة أقدام، وعندما وصل معبد الفضة إلى حجم الحد الأقصى، تحول من صورة ظليه إلى شيء كبير، كما لو كان معبد حقيقي صغير تم تعليقه فوق رأس يون تشي. ثم اختفى المعبد الصغير دون سابق إنذار.

كان يمكن أن يشعر جسده، عظامه … حتى نخاع عظامه وكأنه قد وضع على رأس النار وحرق، ويجري قليه كما لو غمر في زيت يغلي.

في هذا الوقت، اشتعلت قوة حياة يون تشي فجأة كما لو نار المرج، وسرعان ما اشتعل، وأصبح الاشتعال أكثر وأكثر اندفعا. في غضون أربع ساعات، ذلك الأثر الصغير من الحياة أصبح لهيب الحياة الذي ملأ جسده كله!

داخل عقله، الشيء الوحيد الذي بقي كان بدلا أضواء حمراء وزرقاء متلألئة داخل أوردة إله الشر العميقة، وتدفق سيل من الطاقة من دم تنين اللهب…

الشيطان: “…”

هذا النوع من الألم، لا يمكن وصفه على الاطلاق بأي نوع من الكلمات.

بعد 16 ساعة من شرب دم التنين، يون تشي فتح أخيرا عينيه. لحظة فتح عينيه، كان هناك تيار باهت من ضوء ناري وامض داخل عيونه.

حتى مع قوته، لا يزال يرتجف من الخوف.

لم يفتح عينيه فقط، بل وقف ببطء أيضا.

الوقت، لـ يون تشي، أصبح طويلاً إلى ما لا نهاية.

لحظة وقف، القشرة السوداء التي لُفت حول جسده سقطت فجأة، وكشفت عن جلد طري كالأطفال، سلس لا تشوبه شائبة.

دعم حياته بإرادته، وصقل دم التنين بعروقه العميقة، وبعد تنقيته، استعاد جسده مع الطريق العظيم لبوذا …

وقف ومباشرة، نشر كل من ذراعيه، وابتلع بخفة. وأطلق سراح الطاقة العميقة فجأة، مما تسبب انفجار الرماد المحترق على جسده تماما، مما أظهر هيئة مثالية لا تشوبها شائبة دون أي أثرا للإصابة.

في هذا الوقت، اشتعلت قوة حياة يون تشي فجأة كما لو نار المرج، وسرعان ما اشتعل، وأصبح الاشتعال أكثر وأكثر اندفعا. في غضون أربع ساعات، ذلك الأثر الصغير من الحياة أصبح لهيب الحياة الذي ملأ جسده كله!

حتى شعره تم إعادة ولادته تماما، وتزايد إلى الطول الذي كان سابقا.

في هذا الوقت، انفجر شعور الانغماس في الزيت داخل بطنه، مما تسبب لحرق جسده مرة أخرى بلون أحمر قرمزي في غمضة عين.

“أنت……”

وظائفه الجسدية قد تلاشت تقريبا. ما بقي فقط إرادته وروحه المهووسة.

هذا الكائن القوي الذي هز كامل عالم الشيطان، الذي وقف في الذروة في حين ينظر إلى الأسفل للملايين من الناس، صدم، وحدق بعمق، لسانه ارتبط في هذا المراهق البالغ من العمر 17 عاما.

هذا الكائن القوي الذي هز كامل عالم الشيطان، الذي وقف في الذروة في حين ينظر إلى الأسفل للملايين من الناس، صدم، وحدق بعمق، لسانه ارتبط في هذا المراهق البالغ من العمر 17 عاما.

لأن كل شيء رأى في هذه اللحظة قلب تماما كل ما يعرفه.

ولكن الشيطان لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة أنه على الرغم من أن جسم يون تشي قد دمر تسعين في المئة، عروقه العميقة في الوقت الراهن، كانت على ما يرام تماما!

ليس فقط هذا، ويمكنه أيضا أن يشعر بوضوح أن يون تشي، الذي كان ينبغي أن يكون ميتا، لم يكن فقط على ما يرام تماما. في الواقع، حتى قوته العميقة … قد ارتفعت إلى المستوى الثاني من عالم الروح العميق!!

بعد 16 ساعة من شرب دم التنين، يون تشي فتح أخيرا عينيه. لحظة فتح عينيه، كان هناك تيار باهت من ضوء ناري وامض داخل عيونه.

يون تشي، الذي نجا بأعجوبة من هاوية الموت، لم يقل كلمة للشيطان.

كان يمكن أن يشعر جسده، عظامه … حتى نخاع عظامه وكأنه قد وضع على رأس النار وحرق، ويجري قليه كما لو غمر في زيت يغلي.

التقط قطعة من ذيل التنين من الأرض، وأمسك بها بيديه كما مُزج كفه مع نار عميقة، وحرق الذيل حتى اعتقد يون تشي أنه طهي جيدا بما فيه الكفاية.

هذا الكائن القوي الذي هز كامل عالم الشيطان، الذي وقف في الذروة في حين ينظر إلى الأسفل للملايين من الناس، صدم، وحدق بعمق، لسانه ارتبط في هذا المراهق البالغ من العمر 17 عاما.

جلب الذيل حتى وجهه وبدأ في مضغه، تناول قطع كبيرة من لحم التنين النصف مطبوخ بأسنانه. كان جائعا جدا، وهذا الوجه المبالغ فيه في الأكل كان مثل شيطان جائع الذي جوِّع لعدة مئات من السنين.

مرت ست ساعات …

في فترة قصيرة، كان قد أكل حوالي ثلاثة كيلوغرامات من لحم التنين من قبل يون تشي مثل اعصار.

حتى مع قوته، لا يزال يرتجف من الخوف.

لعق شفاهه وتجشأ بارتياح. كانت كثافة الطاقة داخل لحم التنين ليست بقدر دم التنين، ولكن لم يكن هناك فرق كبير.

مرت أربع ساعات …

في هذا الوقت، انفجر شعور الانغماس في الزيت داخل بطنه، مما تسبب لحرق جسده مرة أخرى بلون أحمر قرمزي في غمضة عين.

غير ممكن! هذا لا يمكن أن يكون مقدار قوة الإرادة التي يملكها شاب!

دون الفزع على الإطلاق، كان هدوء يون تشي إلى درجة مرعبة. سرعان ما جلس وأغلق عينيه.

ليس فقط هذا، ويمكنه أيضا أن يشعر بوضوح أن يون تشي، الذي كان ينبغي أن يكون ميتا، لم يكن فقط على ما يرام تماما. في الواقع، حتى قوته العميقة … قد ارتفعت إلى المستوى الثاني من عالم الروح العميق!!

كان وجهه، الذي بدأ يظهر علامات نشوء الشقوق، مع ذلك كان ضمن مجال الصمت.

هذا الكائن القوي الذي هز كامل عالم الشيطان، الذي وقف في الذروة في حين ينظر إلى الأسفل للملايين من الناس، صدم، وحدق بعمق، لسانه ارتبط في هذا المراهق البالغ من العمر 17 عاما.

حدق الشيطان بثبات في يون تشي. بسماع أصوات تكسير عظامه مرة أخرى بأذنيه، اهتز دماغه باستمرار مع نفس هذه الكلمات …

في هذه اللحظة، يريد الشيطان بيأس التحرر من السلاسل للاقتراب إلى يون تشي وفحص أي نوع من الحالات كان فيها يون تشي!

هذا الوحش!!

جسده في هذه اللحظة كان ضعيفا مثل الأنسجة التي يمكن أن تمزق مع مسيل الدموع.

هذا المجنون!!

هذا الوحش!!

“أنا … لن … أموت … قبل … أن … أقتلك … أنا … بالتأكيد … لن … أموت !!!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط