Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 288

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

منذ كان يحبك كثيرا، سيقول لك أين يعيش، والطائفة التي ولد فيها؟ “

288 – الطموح الضخم

كانت بعض الدمعات معلقة بالفعل على خدين سو لينغ ير، ومن الواضح أنها قد بكت بالفعل في وقت سابق.

شوق سو لينغ ير ل يون تشي محير للغرباء بعض الشيء، لدرجة أنه يبدو غير معقول إلى حد ما.

حول سو هنغشان وجهه نحوه، وأومأ بخفة: “من المهم أن يعرف المرء حدوده. ما إذا كان والدك هنا ناجح كسيد عشيرة أم لا، أنا أفهم جيدا في قلبي.

حتى سو لينغ ير نفسها تساءلت لماذا شغلت شخصيته عقلها وقلبها منذ أن التقت به.

عندما اكتمل الليل وصلت سو لينغ ير أخيرا لعشيرة غراندواك.

أصبح تقريبا كل ما ترغب فيه انتظار عودته.

بعد أن هاجمه سو هنغشان في عيونه لفترة طويلة، نقل نظرته وتحدث بخفة: “هاوران، ليس شيئا سيأً طموح الرجل الناضج. وبدون الطموح، لن يصل المرء إلى القمة. القسوة، عدم الرحمة، الشر والمكر، غالبا ما تكون أشياء لازمة لشخص ناجح في السلطة.

وما قاله سو هاوران لها، كان بلا شك أقسى الكلمات في العالم، لأن كل واحدة من كلماته كانت مثل إبرة سامة تطعن في أجمل وأسعد أحلامها.

“هذا لأنه لن يحب فتاة صغيرة مثلك، فلماذا سيجلبك معه؟ كان خائفا من أنك قد تذهبين للبحث عنه، وهذا هو سبب عدم اخبارك عن مكان عيشه.

“أنت تكذب … أنت تكذب!” هزت سو لينغ ير رأسها بانزعاج وصرخت بغضب: “الأخ الأكبر يون تشي قال بأنه يحبني. وقال إنه سوف يتزوجني عندما أكبر. الأخ الأكبر يون تشي لن يكذب علي … أنت كاذب! لا يمكنك الكذب هكذا! “

غمزت سو لينغ ير عينيها بلطف ثم أومأت: “الأخ الأكبر يون تشي … بالتأكيد يحبني.”

“أوه، حقا؟” سو هاوران بدأ في الابتسام: “إذا أحبك حقا، لماذا لم يأخذك معه في ذلك الوقت؟

كانت كلمات والدها دافئة مثل نسيم الربيع، وفرقت على الفور كل مخاوف سو لينغ ير وقلقها.

منذ كان يحبك كثيرا، سيقول لك أين يعيش، والطائفة التي ولد فيها؟ “

حتى سو لينغ ير نفسها تساءلت لماذا شغلت شخصيته عقلها وقلبها منذ أن التقت به.

ارتبكت سو لينغ ير على الفور: “هذا لأن … هذا لأن …”

كانت كلمات والدها دافئة مثل نسيم الربيع، وفرقت على الفور كل مخاوف سو لينغ ير وقلقها.

“هذا لأنه لن يحب فتاة صغيرة مثلك، فلماذا سيجلبك معه؟ كان خائفا من أنك قد تذهبين للبحث عنه، وهذا هو سبب عدم اخبارك عن مكان عيشه.

صدم قلبه فجأة، وتحدث على عجل: “أبي، لماذا أنت هنا؟”

وأيضاً يقول الآخرون بغض النظر عن اسمه، ماذا تعرفين عنه؟ ربما، حتى اسمه قد يكون وهمي أيضا. “ضحك سو هاوران بينما يقول هذا، دون أن يهتم لقساوة تلك الكلمات التي يقولها لسو لينغ ير.

شدت سو لينغ ير ملابسها الخارجية لا شعوريا، وأومأت بجدية: “أنا أفهم بابا، أعطي هذا لي من الأخ الأكبر يون تشي، أنا بالتأكيد سأحافظ عليه.”

“أنت تكذب … أنت تكذب! كلهم كاذبين! الأخ الكبير يون تشي لن يكذب علي، قال انه سوف يعود بالتأكيد “. سو لينغ ير استخدمت كلتا يديها لتغطية آذانها وهز رأسها بشدة. ودافعت عن عنف هذه الكلمات كما بدأت عينيها تدمع.

ركضت سو لينغ ير بعيدا في غابة الخيزران ولا تزال تغطي آذانها، وصوت خافت من البكاء المقموع يمكن سماعه.

انتشرت يدا سو هاوران: ” فالتبقي فقط مع الوهم الخاص بك.

سو لينغ ير أومأت بخفة: “وو .. انه الاخ الاكبر، عندما كنت في غابة الخيزران، جاء أيضا هناك، وقال لي أن كل شيء قاله الأخ الأكبر يون تشي لي أكاذيب، لذلك … لذلك …”

ولكن المثير الشفقة، يا شقيقتي الصغيرة الجيدة، كالأميرة الكبرى لعشيرة غراندواك، سيكون لديك اختيارات كثيرة من الرجال في شرق النهر في المستقبل، ولكنك تريدين أن تنتظري بغباء الشخص الأحمق الذي لعب بك.

رفعت سو لينغ ير عيونها المليئة بالدموع. في حين تحاول ألا تبكي، سألت بشكل مثير للشفقة: “بابا، هل الأخ الأكبر يون تشي … حقا لن يعود للزواج بي؟ هل كان … كان فقط يقول ذلك عرضا، هل سبق ونسيني؟ “

إذا انتشرت هذه المسألة، تسك تسك، أخشى أن كامل عشيرة غراندواك ستكون مضحكة “.

إذا وجده أحدٌ معك، فمن الممكن للغاية أنه سيتم انتزاعه منك. هل تفهمين؟”

“أنت تكذب … كل ما تقوله هو كذبة، أنا أكرهك !!”

“أوه، حقا؟” سو هاوران بدأ في الابتسام: “إذا أحبك حقا، لماذا لم يأخذك معه في ذلك الوقت؟

ركضت سو لينغ ير بعيدا في غابة الخيزران ولا تزال تغطي آذانها، وصوت خافت من البكاء المقموع يمكن سماعه.

إذا وجده أحدٌ معك، فمن الممكن للغاية أنه سيتم انتزاعه منك. هل تفهمين؟”

“لماذا كانت الفتاة الصغيرة ل سو هنغشان هنا؟” ليس بعيدا عن ظهر سو هاورن، رجل في منتصف العمر يرتدي الأسود مشى. كان في الواقع سو هنغيو!

“أنت تكذب … أنت تكذب! كلهم كاذبين! الأخ الكبير يون تشي لن يكذب علي، قال انه سوف يعود بالتأكيد “. سو لينغ ير استخدمت كلتا يديها لتغطية آذانها وهز رأسها بشدة. ودافعت عن عنف هذه الكلمات كما بدأت عينيها تدمع.

“تجاهلها”. سو هاوران لف شفاهه عرضا عندما كان يستدير: “سمعت أن لديك شيء مهم لتخبرني به. ما هو؟”

شوق سو لينغ ير ل يون تشي محير للغرباء بعض الشيء، لدرجة أنه يبدو غير معقول إلى حد ما.

“مع هاوران المخبر العظيم، كيف يمكن ألا تكون قادر على تخمين ذلك؟” سو هنغيو ضحك بشكل خافت: “بالطبع انه لمساعدتك على الحصول على كنز عشيرة في أسرع وقت، وتصبح سيد العشيرة!”

“هذا لأنه لن يحب فتاة صغيرة مثلك، فلماذا سيجلبك معه؟ كان خائفا من أنك قد تذهبين للبحث عنه، وهذا هو سبب عدم اخبارك عن مكان عيشه.

نظر كل منهما إلى بعضهما البعض لفترة من الوقت، ثم بدأوا بالضحك في نفس الوقت.

وأيضاً يقول الآخرون بغض النظر عن اسمه، ماذا تعرفين عنه؟ ربما، حتى اسمه قد يكون وهمي أيضا. “ضحك سو هاوران بينما يقول هذا، دون أن يهتم لقساوة تلك الكلمات التي يقولها لسو لينغ ير.

……………………………………

أتساءل ما هي المسائل الهامة التي يحتاج الأب للتحدث معي عنها؟ “تحدث سو هاوران على فوراً دون تغيير في تعبيره.

عندما اكتمل الليل وصلت سو لينغ ير أخيرا لعشيرة غراندواك.

سرعان ما هرع إلى الأمام وسأل: “لينغ ير، إلى أين ذهبت؟ لماذا عدت في وقت متأخر جدا؟ “

في كامل رحلة العودة، كانت شاردة تماماً. وغير راغبة بتصديق ما قاله سو هاوران، ولكن صوت الكابوس هذا استمر في الدوران في عقلها، مما جعلها غير قادرة على نسيانه.

خلاف ذلك، لن يكون هناك شخص يركض بهمجية أمام وجه سيد العشيرة هنا.

الأخ الكبير يون تشي لن يأتي لي، صحيح …

“إذاً هذا هو الحال”. أومأ سو هنغشان بابتسامة خفيفة: “إذا كان كلام الناس الآخرين ومشاعرك في صراع، فمن الواضح أن عليك أن تؤمني بمشاعركِ الخاصة.

لا! الأخ الكبير يون تشي بالتأكيد لا يكذب علي … انه لطيف جدا معي، عندما نظر إلي، كانت نظرته دافئة مثل ضوء القمر في غابة الخيزران.

أنت يا ابن سو هنغشان الوحيد. آمل أنك في المستقبل … لن تخيبني أبدا “.

ولكن، لماذا لم يأخذني معه ذلك اليوم، لماذا لم يخبرني أين يعيش …

“لدي شيء لأتحدث معك عنه …” أعطاه سو هنغشان نظرة جانبية، وقال بلا مبالاة: “أين ذهبت بعد ظهر هذا اليوم؟”

أنا أعرف فقط … اسمه … ولا أعرف أي شيء آخر …

لا! الأخ الكبير يون تشي بالتأكيد لا يكذب علي … انه لطيف جدا معي، عندما نظر إلي، كانت نظرته دافئة مثل ضوء القمر في غابة الخيزران.

إذا نسيني حقا، إذا كان لا يحبني … ماذا أفعل … ماذا أفعل …

رفعت سو لينغ ير عيونها المليئة بالدموع. في حين تحاول ألا تبكي، سألت بشكل مثير للشفقة: “بابا، هل الأخ الأكبر يون تشي … حقا لن يعود للزواج بي؟ هل كان … كان فقط يقول ذلك عرضا، هل سبق ونسيني؟ “

خرج سو هنغشان من غرفة التدريب وشاهد على الفور خطى سو لينغ ير الخفيفة.

“على الرغم من أن لدي هوية ابن سيد العشيرة، من حيث الكفاءة، موقفي حقا خطير جدا، لذلك لا يسعني إلا أن أساعد نفسي للتخطيط للمستقبل …

سرعان ما هرع إلى الأمام وسأل: “لينغ ير، إلى أين ذهبت؟ لماذا عدت في وقت متأخر جدا؟ “

إذا نسيني حقا، إذا كان لا يحبني … ماذا أفعل … ماذا أفعل …

رفعت سو لينغ ير عيونها المليئة بالدموع. في حين تحاول ألا تبكي، سألت بشكل مثير للشفقة: “بابا، هل الأخ الأكبر يون تشي … حقا لن يعود للزواج بي؟ هل كان … كان فقط يقول ذلك عرضا، هل سبق ونسيني؟ “

بواسطة :

كانت بعض الدمعات معلقة بالفعل على خدين سو لينغ ير، ومن الواضح أنها قد بكت بالفعل في وقت سابق.

إذا استخدم على أعز شخص في العائلة، إذاً هذا الشخص لا يمكن أن يسمى شخص، ولكن خنزير. هذا، يجب أن تتذكره. “

حدق سو هنغشان ببطء لفترة من الوقت قبل أن يقرفص للأسفل والرد بابتسامة صغيرة: “لينغ ير، قولي لي ماذا تشعرين، هل تعتقدين أنه يحبك؟”

الأخ الكبير يون تشي لن يأتي لي، صحيح …

غمزت سو لينغ ير عينيها بلطف ثم أومأت: “الأخ الأكبر يون تشي … بالتأكيد يحبني.”

“لدي شيء لأتحدث معك عنه …” أعطاه سو هنغشان نظرة جانبية، وقال بلا مبالاة: “أين ذهبت بعد ظهر هذا اليوم؟”

“إذاً هذا هو الحال”. أومأ سو هنغشان بابتسامة خفيفة: “إذا كان كلام الناس الآخرين ومشاعرك في صراع، فمن الواضح أن عليك أن تؤمني بمشاعركِ الخاصة.

رفع سو هاوران رأسه، كشف وجهه عن تفاجئ: “غابة الخيزران الجبلية الخلفية منعزلة دائما. أنا بالفعل التقيت لينغ ير فقط، وتحدثت بضع كلمات معها. بخلاف ذلك، لم ألتقي بأي شخص آخر. لماذا يسألني الأب هذا؟ “

ليس فقط لينغ ير، حتى أنا أشعر أن الأخ الكبير يون تشي يحبك حقاً. عندما ينظر إليك، كان كما ينظر في حياته. خصوصا في اليوم الذي كان يغادر فيه، أستطيع أن أقول أنه كان يريد حقا أخذك معه … ولكن فقط لكونك صغيرةً جدا.

خلاف ذلك، لن يكون هناك شخص يركض بهمجية أمام وجه سيد العشيرة هنا.

إذا أخذك الآن، أو تزوجك، فسيؤدي ذلك بالتأكيد للعديد من الانتقادات.

ارتبكت سو لينغ ير على الفور: “هذا لأن … هذا لأن …”

هذا هو السبب الذي أراد منكِ أن تنتظريه، عندما تكبرين، سوف يعود بالتأكيد ويتزوجك …

كانت كلمات والدها دافئة مثل نسيم الربيع، وفرقت على الفور كل مخاوف سو لينغ ير وقلقها.

على الرغم من انه ليس بجانبك الآن، أنتم الاثنين مرتبطان بالفعل، وبالكثير من الشهود حتى. هذه الحقيقة لا يمكن انكارها على الاطلاق”.

هذا هو السبب الذي أراد منكِ أن تنتظريه، عندما تكبرين، سوف يعود بالتأكيد ويتزوجك …

أدرك سو هنغشان أنه بعد مغادرة يون تشي، اعتقد الجميع أنه لن يعود أبدا، وأن خطبته وسو لينغ ير قد صنعت عشوائيا فقط لتسوية النزاع مع سو هنغيو.

انها أومأت بسعادة: “بابا، أنا أفهم! كنت أعرف ذلك، الأخ الأكبر يون تشي يحبني بالتأكيد … أنا سوف اكبر بسرعة، وانتظره كل يوم ليعود ويتزوجني “.

ولكن سو هنغشان لم يعتقد ذلك. طريقة نظر يون تشي في سو لينغ ير، والطريقة الجيدة التي عاملها بها … ليس شيئا يمكن أن يكون مزوراً أبداً.

“إذاً هذا هو الحال”. أومأ سو هنغشان بابتسامة خفيفة: “إذا كان كلام الناس الآخرين ومشاعرك في صراع، فمن الواضح أن عليك أن تؤمني بمشاعركِ الخاصة.

كانت كلمات والدها دافئة مثل نسيم الربيع، وفرقت على الفور كل مخاوف سو لينغ ير وقلقها.

حول سو هنغشان وجهه نحوه، وأومأ بخفة: “من المهم أن يعرف المرء حدوده. ما إذا كان والدك هنا ناجح كسيد عشيرة أم لا، أنا أفهم جيدا في قلبي.

انها أومأت بسعادة: “بابا، أنا أفهم! كنت أعرف ذلك، الأخ الأكبر يون تشي يحبني بالتأكيد … أنا سوف اكبر بسرعة، وانتظره كل يوم ليعود ويتزوجني “.

وهذا يشمل أخاك وأخواتك في العشيرة الذين يلعبون دائماً معك.

“هاها،” ضحك سو هنغشان إلى بعجز. هذه الطفلة في العاشرة من عمرها، التي كان في الأصل الصغيرة العابثة البريئة عديمة الهم في سن لا ينبغي أن تعرف كيف تحب بعد، قد بدأت فعلا تغمر في مرض الحب طوال اليوم بعد مقابلة يون تشي، وحتى تفكر في الزواج كل يوم.

سو لينغ ير أومأت بخفة: “وو .. انه الاخ الاكبر، عندما كنت في غابة الخيزران، جاء أيضا هناك، وقال لي أن كل شيء قاله الأخ الأكبر يون تشي لي أكاذيب، لذلك … لذلك …”

هذا جعله، كالوالد، حقا لا يعرف أيضحك أو يبكي. سأل بنزوة: “هل قال لك شخص ما شيئا يؤذي مشاعرك؟”

سرعان ما هرع إلى الأمام وسأل: “لينغ ير، إلى أين ذهبت؟ لماذا عدت في وقت متأخر جدا؟ “

سو لينغ ير أومأت بخفة: “وو .. انه الاخ الاكبر، عندما كنت في غابة الخيزران، جاء أيضا هناك، وقال لي أن كل شيء قاله الأخ الأكبر يون تشي لي أكاذيب، لذلك … لذلك …”

حول سو هنغشان وجهه نحوه، وأومأ بخفة: “من المهم أن يعرف المرء حدوده. ما إذا كان والدك هنا ناجح كسيد عشيرة أم لا، أنا أفهم جيدا في قلبي.

” قلتِ … ذهب أخوكِ الأكبر إلى منطقة غابات الخيزران؟” سو هنغشان انتفض بعنف.

بعد أن هاجمه سو هنغشان في عيونه لفترة طويلة، نقل نظرته وتحدث بخفة: “هاوران، ليس شيئا سيأً طموح الرجل الناضج. وبدون الطموح، لن يصل المرء إلى القمة. القسوة، عدم الرحمة، الشر والمكر، غالبا ما تكون أشياء لازمة لشخص ناجح في السلطة.

“اممم! بابا، ما الخطأ؟ لماذا أصبحت فجأة جاداً جدا؟ “

إذا وجده أحدٌ معك، فمن الممكن للغاية أنه سيتم انتزاعه منك. هل تفهمين؟”

“أوه، لا شيء.” صنع سو هنغشان ابتسامة بسرعة. أخذ نظرة على درع *حراشف التنين تحت الملابس الخارجية للينغ ير، شد ياقة سو لينغ ير، ثم حذرها مرة أخرى بجدية: “لينغ ير، تذكري جيدا ما قلته من قبل. هذه الملابس الملونة الذهبية الداكنة لك، أرتديها دائماً، ويجب عليك أيضا إخفائها بشكل صحيح وعدم السماح لأي شخص رؤيتها.

” قلتِ … ذهب أخوكِ الأكبر إلى منطقة غابات الخيزران؟” سو هنغشان انتفض بعنف.

وهذا يشمل أخاك وأخواتك في العشيرة الذين يلعبون دائماً معك.

“أنت تكذب … كل ما تقوله هو كذبة، أنا أكرهك !!”

إذا وجده أحدٌ معك، فمن الممكن للغاية أنه سيتم انتزاعه منك. هل تفهمين؟”

حتى سو لينغ ير نفسها تساءلت لماذا شغلت شخصيته عقلها وقلبها منذ أن التقت به.

*(غيرتها من نطاق لِ حراشف، بالطبعِ لأنها أصح)

“لقد تدربت فترة طويلة جدا بعد ظهر هذا اليوم وكنت متعبا قليلا، لذلك ذهبت للمشي في غابة الخيزران في الجبل الخلفي، وحتى انني التقيت سو لينغ ير.

شدت سو لينغ ير ملابسها الخارجية لا شعوريا، وأومأت بجدية: “أنا أفهم بابا، أعطي هذا لي من الأخ الأكبر يون تشي، أنا بالتأكيد سأحافظ عليه.”

حول سو هنغشان وجهه نحوه، وأومأ بخفة: “من المهم أن يعرف المرء حدوده. ما إذا كان والدك هنا ناجح كسيد عشيرة أم لا، أنا أفهم جيدا في قلبي.

فتحت سو لينغ ير عقدة قلبها أخيرا وركضت بسعادة، في حين أصبح قلب سو هنغشان ثقيل بالقلق.

“أوه، لا شيء.” صنع سو هنغشان ابتسامة بسرعة. أخذ نظرة على درع *حراشف التنين تحت الملابس الخارجية للينغ ير، شد ياقة سو لينغ ير، ثم حذرها مرة أخرى بجدية: “لينغ ير، تذكري جيدا ما قلته من قبل. هذه الملابس الملونة الذهبية الداكنة لك، أرتديها دائماً، ويجب عليك أيضا إخفائها بشكل صحيح وعدم السماح لأي شخص رؤيتها.

فقط بعد سقوط كامل ستائر الليل، عاد سو هاوران أخيرا إلى عشيرة غراندواك.

شوق سو لينغ ير ل يون تشي محير للغرباء بعض الشيء، لدرجة أنه يبدو غير معقول إلى حد ما.

في اللحظة التي عاد فيها إلى غرفته اكتشف أن والده سو هنغشان كان يقف هناك.

في كامل رحلة العودة، كانت شاردة تماماً. وغير راغبة بتصديق ما قاله سو هاوران، ولكن صوت الكابوس هذا استمر في الدوران في عقلها، مما جعلها غير قادرة على نسيانه.

صدم قلبه فجأة، وتحدث على عجل: “أبي، لماذا أنت هنا؟”

“إذاً هذا هو الحال”. أومأ سو هنغشان بابتسامة خفيفة: “إذا كان كلام الناس الآخرين ومشاعرك في صراع، فمن الواضح أن عليك أن تؤمني بمشاعركِ الخاصة.

“لدي شيء لأتحدث معك عنه …” أعطاه سو هنغشان نظرة جانبية، وقال بلا مبالاة: “أين ذهبت بعد ظهر هذا اليوم؟”

شدت سو لينغ ير ملابسها الخارجية لا شعوريا، وأومأت بجدية: “أنا أفهم بابا، أعطي هذا لي من الأخ الأكبر يون تشي، أنا بالتأكيد سأحافظ عليه.”

“لقد تدربت فترة طويلة جدا بعد ظهر هذا اليوم وكنت متعبا قليلا، لذلك ذهبت للمشي في غابة الخيزران في الجبل الخلفي، وحتى انني التقيت سو لينغ ير.

“تجاهلها”. سو هاوران لف شفاهه عرضا عندما كان يستدير: “سمعت أن لديك شيء مهم لتخبرني به. ما هو؟”

أتساءل ما هي المسائل الهامة التي يحتاج الأب للتحدث معي عنها؟ “تحدث سو هاوران على فوراً دون تغيير في تعبيره.

أعز العائلة؟ هه، إذا كان لي أن أكون متحذلق ومتردد، إذاً عشرة غراندواك هذه لن تكون أبدا بقعة لي.

“بخلاف لينغ ير، لم تقابل أي شخص آخر في غابة الخيزران؟” أصبح تعبير سو هنغشان قاتماً قليلاً، وأصبح صوته مهددا قليلا أيضا.

على الرغم من انه ليس بجانبك الآن، أنتم الاثنين مرتبطان بالفعل، وبالكثير من الشهود حتى. هذه الحقيقة لا يمكن انكارها على الاطلاق”.

رفع سو هاوران رأسه، كشف وجهه عن تفاجئ: “غابة الخيزران الجبلية الخلفية منعزلة دائما. أنا بالفعل التقيت لينغ ير فقط، وتحدثت بضع كلمات معها. بخلاف ذلك، لم ألتقي بأي شخص آخر. لماذا يسألني الأب هذا؟ “

“أنت تكذب … أنت تكذب! كلهم كاذبين! الأخ الكبير يون تشي لن يكذب علي، قال انه سوف يعود بالتأكيد “. سو لينغ ير استخدمت كلتا يديها لتغطية آذانها وهز رأسها بشدة. ودافعت عن عنف هذه الكلمات كما بدأت عينيها تدمع.

بعد أن هاجمه سو هنغشان في عيونه لفترة طويلة، نقل نظرته وتحدث بخفة: “هاوران، ليس شيئا سيأً طموح الرجل الناضج. وبدون الطموح، لن يصل المرء إلى القمة. القسوة، عدم الرحمة، الشر والمكر، غالبا ما تكون أشياء لازمة لشخص ناجح في السلطة.

إذا أخذك الآن، أو تزوجك، فسيؤدي ذلك بالتأكيد للعديد من الانتقادات.

ولكن هذا، صالح فقط لاستخدامه مع الأعداء.

“لقد تدربت فترة طويلة جدا بعد ظهر هذا اليوم وكنت متعبا قليلا، لذلك ذهبت للمشي في غابة الخيزران في الجبل الخلفي، وحتى انني التقيت سو لينغ ير.

إذا استخدم على أعز شخص في العائلة، إذاً هذا الشخص لا يمكن أن يسمى شخص، ولكن خنزير. هذا، يجب أن تتذكره. “

“على الرغم من أن لدي هوية ابن سيد العشيرة، من حيث الكفاءة، موقفي حقا خطير جدا، لذلك لا يسعني إلا أن أساعد نفسي للتخطيط للمستقبل …

قفزت حواجب سو هاوران، ثم أومأ على الفور بقوة وتحدث بصدق: “هورن يحمل تعليم الأب في الاعتبار”.

“أوه، لا شيء.” صنع سو هنغشان ابتسامة بسرعة. أخذ نظرة على درع *حراشف التنين تحت الملابس الخارجية للينغ ير، شد ياقة سو لينغ ير، ثم حذرها مرة أخرى بجدية: “لينغ ير، تذكري جيدا ما قلته من قبل. هذه الملابس الملونة الذهبية الداكنة لك، أرتديها دائماً، ويجب عليك أيضا إخفائها بشكل صحيح وعدم السماح لأي شخص رؤيتها.

حول سو هنغشان وجهه نحوه، وأومأ بخفة: “من المهم أن يعرف المرء حدوده. ما إذا كان والدك هنا ناجح كسيد عشيرة أم لا، أنا أفهم جيدا في قلبي.

انتشرت يدا سو هاوران: ” فالتبقي فقط مع الوهم الخاص بك.

في كثير من الأحيان، لم أكن حاسما بما فيه الكفاية، لا ارحم بما فيه الكفاية، لا انزعج بما فيه الكفاية.

خرج سو هنغشان من غرفة التدريب وشاهد على الفور خطى سو لينغ ير الخفيفة.

خلاف ذلك، لن يكون هناك شخص يركض بهمجية أمام وجه سيد العشيرة هنا.

“لماذا كانت الفتاة الصغيرة ل سو هنغشان هنا؟” ليس بعيدا عن ظهر سو هاورن، رجل في منتصف العمر يرتدي الأسود مشى. كان في الواقع سو هنغيو!

ومع ذلك، أنا، سو هنغشان لم أفعل أي شيء مذنباً في حياتي كلها. على الرغم من أنني متوسط، لا زال بإمكاني مواجهة السماوات والأرض، مواجهة الطائفة، ومواجهة أجدادنا …

288 – الطموح الضخم

أنت يا ابن سو هنغشان الوحيد. آمل أنك في المستقبل … لن تخيبني أبدا “.

في كامل رحلة العودة، كانت شاردة تماماً. وغير راغبة بتصديق ما قاله سو هاوران، ولكن صوت الكابوس هذا استمر في الدوران في عقلها، مما جعلها غير قادرة على نسيانه.

“نعم … هذا الطفل لن ينسى كلمات الأب، وبالتأكيد لن يفعل أي شيء من شأنه أن يخيب الأب”.

حول سو هنغشان وجهه نحوه، وأومأ بخفة: “من المهم أن يعرف المرء حدوده. ما إذا كان والدك هنا ناجح كسيد عشيرة أم لا، أنا أفهم جيدا في قلبي.

“امم!” لفظ سو هنغشان تأكيدا طفيفا، وسار بخطى بطيئة دون أن يقول أي شيء آخر.

“مع هاوران المخبر العظيم، كيف يمكن ألا تكون قادر على تخمين ذلك؟” سو هنغيو ضحك بشكل خافت: “بالطبع انه لمساعدتك على الحصول على كنز عشيرة في أسرع وقت، وتصبح سيد العشيرة!”

بمشاهدة سو هنغشان يغادر، تعبير سو هاوران أظلم ببطء، ثم كشف ابتسامة شريرة:

خلاف ذلك، لن يكون هناك شخص يركض بهمجية أمام وجه سيد العشيرة هنا.

“على الرغم من أن لدي هوية ابن سيد العشيرة، من حيث الكفاءة، موقفي حقا خطير جدا، لذلك لا يسعني إلا أن أساعد نفسي للتخطيط للمستقبل …

أدرك سو هنغشان أنه بعد مغادرة يون تشي، اعتقد الجميع أنه لن يعود أبدا، وأن خطبته وسو لينغ ير قد صنعت عشوائيا فقط لتسوية النزاع مع سو هنغيو.

أعز العائلة؟ هه، إذا كان لي أن أكون متحذلق ومتردد، إذاً عشرة غراندواك هذه لن تكون أبدا بقعة لي.

288 – الطموح الضخم

عندما يحدث ذلك، سوف تكون حقاً كثيرةً علي. كابنك، كيف يمكنني أن اسمح لك أن تكون بخيبة أمل …. ههههه …. هاهاهاها…”

كانت كلمات والدها دافئة مثل نسيم الربيع، وفرقت على الفور كل مخاوف سو لينغ ير وقلقها.

بواسطة :

خلاف ذلك، لن يكون هناك شخص يركض بهمجية أمام وجه سيد العشيرة هنا.

AhmedZirea


إذا وجده أحدٌ معك، فمن الممكن للغاية أنه سيتم انتزاعه منك. هل تفهمين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط