واصطفت صناديقهم بأمان، ثم فتحت في وقت واحد. على الفور، بريق رائع من المجوهرات والرائحة الطبية من المواد الطبية عالية الجودة ملئت كامل مجال القصر الجوي أعلاه.
بعد المرور من خلال محادثات بسيطة، واصل الموكب المرافق إلى الأمام بينما صدت الأغاني والطبول ورقصت ثمانية أسود، مباشرة نحو قصر احتضان القمر الذي تقيم فيه الأميرة تسانغ يوي.
وصل الفجر لتوه، وكانت مدينة “الرياح الزرقاء الامبراطورية” مزدحمة في كل مكان.
إذا أراد رجال حرق السماء التصرف، حتى لو كان لديهم ثقة مئة ألف في المئة لتحقيق النجاح، فلا يزالون بحاجة إلى وزن العواقب.
كانت الشوارع من مختلف الأحجام مليئة بالجماهير، تاركين أشغالهم وينظرون من مسافة.
جاء أكثر من ثلاثين تابع لعشيرة حرق السماء إلى الأمام في وقت واحد. كل واحد منهم يحمل صندوق ضخم في يديه.
لأنه اليوم، كان يوم زفاف أميرة العائلة الإمبراطورية الوحيدة. وفي هذه اللحظة،
“هههاها!” برؤية تسانغ يوي تظهر، بدأ تسانغ شو يضحك أولا ووضع يديه في فين جويشنغ: “السيد الشاب للعشيرة فين، من فضلك”.
الطرف المرافق من عشيرة حرق السماء دخل بالفعل بوابة المدينة، وكان يسير نحو قصر الرياح الأزرق الإمبراطوري بتشكيل عظيم.
ويشاع أن قوته العميقة قد وصلت بالفعل إلى المستوى الثامن من عالم السماء العميق!
هذا صحيح، موكب الزفاف من عشيرة حرق السماء، كان حقا يستحق كلمة “عظيم”.
صنع فين جويشنغ ابتسامة طفيفة، صفق بيديه، وقال: “تقديم هدية الخطوبة”.
يحمل ابتسامة على وجهه، ركب فين جويشنغ على رأس حصان هائل يشبه النار، ونظر بهدوء.
كان ينتظر زواج فين جويشنغ مع تسانغ يوي، وتطلع إلى هذا اليوم لسنوات عديدة. انه بطبيعة الحال كرس كل ما لديه بشأن هذه المسألة.
خلفه، كان ثمانية عربات ضخمة مدفوعة منحوتة بطائر العنقاء الراقص.
حتى أولئك الفخورون بقوتهم، وكان لديهم الشجاعة الكافية، أيضا تجرؤا فقط على الهمس سرا.
حولهم، أكثر من ألفين تابع لعشيرة حرق السماء يرتدون ملابس اللهب الأحمر، شكلوا صفاً طويلاً جدا. بالنظر من مكان مرتفع، بدوا مثل تنين النار التي يتحرك ببطء نحو القصر الإمبراطوري.
تحت دعم يد اثنتين من خادمات القصر، خرجت ببطء
تم اختيار جميع هؤلاء الأتباع بدقة، وكل واحداً منهم غير عادي أبداً.
يحمل ابتسامة على وجهه، ركب فين جويشنغ على رأس حصان هائل يشبه النار، ونظر بهدوء.
حتى أولئك الأضعف في القوة العميقة كانوا في عالم الروح العميق. من كانوا بقوة عميقة عالية، كانوا بالفعل في وسط عالم الأرض العميق.
“رفع التقارير إلى جلالتك، موكب مرافقة الزفاف لعشيرة حرق السماء دخل بالفعل بوابات القصر، وسوف يصل إلى قصر احتضان القمر خلال ربع ساعة.” ذكر كانغ وانخ ذلك له شخصياً بطريقة محترمة.
هذا النوع من التشكيلة، كان نادرا للغاية حتى في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء، ويمكن أن يعتبر مخيفاً حتى.
الشخص على اليمين هو الشيخ الثالث لعشيرة حرق السماء، قوته العميقة هي في المستوى السابع من عالم السماء العميق! حتى في عشيرة حرق السماء، هم كيانات إدارية عالية المستوى للغاية. لم أفكر أبدا أنهم سيشاركون في موكب زفاف السيد الشاب لعشيرة حرق السماء! “
ومن الواضح أن عشيرة حرق السماء التي فقدت قدرا كبيرا من الوجه بسبب فشلها في بطولة الترتيب، تريد الاستفادة من هذه الفرصة كونهم مرافقين زفاف الأميرة، مرة أخرى يعرضون براعة عشيرة حرق السماء إلى العالم.
سعى فين جويشنغ والد فين دوانهون أيضا وراء تشو يويشان من قبل، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية وجهها.
وفقا للعرف، والد فين جويشنغ، فان دوانهون، لن يأتي بطبيعة الحال جنبا إلى جنب، ولكن الخبراء على مستوى الشيوخ التي جاءوا، جميعهم زرع الرعب في جميع أنحاء الأرض.
“همف!” تسانغ وانهي لم يفتح الستار، وأخرج سخرية باهتة: “اليوم فقط موكب زفاف، أنت ويوي يرلن تقيما حفل زفاف. هذه كلمة الأب، لا زال الوقت مبكر إلى حد ما. “
فقط خبراء عالم السماء العميق، كان هناك ثمانية بالفعل. وعلاوة على ذلك، فإن اثنين من الشيوخ كانا أكثر من ذلك بالفعل في المراحل المتأخرة من عالم السماء العميق، وكانا اثنان من أقوى خبراء عشيرة حرق السماء. كان هؤلاء الثمانية يرتدون ملابس حمراء كاللهب التي كانت أكثر لفتاً للنظر، ويطفون بالتساوي في الجو فوق موكب مرافقة الزفاف …
“رفع التقارير إلى جلالتك، موكب مرافقة الزفاف لعشيرة حرق السماء دخل بالفعل بوابات القصر، وسوف يصل إلى قصر احتضان القمر خلال ربع ساعة.” ذكر كانغ وانخ ذلك له شخصياً بطريقة محترمة.
وقد بعث الشيوخ بأكملهم نوع من فرض الهواء الذي يجعل قلب الشخص يرتجف. حتى من البعيد، يجعل الشخص يشعر بضغط خانق تقريبا.
منذ كان مرافق الزفاف، إذاً فين جويشنغ بحاجة بالتأكيد لدعم تسانغ يوي حتى النقل.
حتى لو كان المرء أن يقول أن هذه القافلة التي يمكنها أن تغزو مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية بأكملها، فإنه لن يكون الكثير من المبالغة.
حتى لو تجرأ فن جويشنغ، فان دوانهون قد لن يكون له هذا النوع من الشجاعة “.
“انظر! موكب مرفقة حفل الزفاف من عشيرة حرق السماء هنا! “
يحمل ابتسامة على وجهه، ركب فين جويشنغ على رأس حصان هائل يشبه النار، ونظر بهدوء.
بعد صراخ شخص كبير، بدأ الحشد يثير. ذهب الجميع على رؤوس أصابعهم، ونظروا نحو حشد حراسة حفل زفاف العشيرة الذي يقترب تدريجيا.
حتى داخل البركة، هناك أشرطة حمراء في كل مكان. تم إعداد هذا كله من قبل توابع الأمير الثالث تسانغ شو الذين تعينوا شخصيا.
عادة، عندما يطل موكب الزفاف، فإن الحشد سيكون صاخباً بشكل لا يصدق. ولكن في هذه اللحظة، في ظل هذا الضغط المروع الذي لا يصدق من عشيرة حرق السماء، لم يجرؤ أحد على الصراخ بصوت عال.
“فين جويشنغ يغازل أميرة القمر الأزرق، قد سمعت بالفعل عن ذلك منذ سنوات عديدة. ولكن ألم تفضل أميرة القمر الأزرق يون تشي عليه في وقت لاحق … “
عندما مشى الموكب المار أمامهم، هذا النوع من الشعور الضغط الذي لا مثيل له جعل قلوبهم تقفز تقريباً.
كان قصر احتضان القمر مضاءً بالكامل مع مصابيح. المصابيح وردية، أيضا السجاد الأحمر، مبطن، الذي يملئ العيون.
حتى أولئك الفخورون بقوتهم، وكان لديهم الشجاعة الكافية، أيضا تجرؤا فقط على الهمس سرا.
ومن الواضح أن عشيرة حرق السماء التي فقدت قدرا كبيرا من الوجه بسبب فشلها في بطولة الترتيب، تريد الاستفادة من هذه الفرصة كونهم مرافقين زفاف الأميرة، مرة أخرى يعرضون براعة عشيرة حرق السماء إلى العالم.
” تقنية العوم العميقة الأسطورية … وحتى ثمانية منهم! لا تخبرني أن هؤلاء الثمانية، كلهم في عالم السماء العميق؟ “
حتى داخل البركة، هناك أشرطة حمراء في كل مكان. تم إعداد هذا كله من قبل توابع الأمير الثالث تسانغ شو الذين تعينوا شخصيا.
“بالطبع هذا هو الحال. مع اثنين من الكبار، واحد على اليسار هو فنغ دوانكانغ، الأخ الأصغر من نفس الرحم مع سيد عشيرة حرق السماء فنغ دوانهون.
ومع ذلك لم يكن لتسانغ يوي أي رد، كما لو أنها لا ترى يده الممدودة على الإطلاق، سألت بهدوء: “أين زهرة حرق الروح التي أردت؟”
ويشاع أن قوته العميقة قد وصلت بالفعل إلى المستوى الثامن من عالم السماء العميق!
“لا يمكنك أن تكون على يقين من ذلك! على الرغم من أن فين جويشنغ هو التنين بين الرجال، ولكن ما نوع الوجود هو يون تشي؟
الشخص على اليمين هو الشيخ الثالث لعشيرة حرق السماء، قوته العميقة هي في المستوى السابع من عالم السماء العميق! حتى في عشيرة حرق السماء، هم كيانات إدارية عالية المستوى للغاية. لم أفكر أبدا أنهم سيشاركون في موكب زفاف السيد الشاب لعشيرة حرق السماء! “
300 – زواج الأميرة
“فين جويشنغ هو مستقبل عشيرة حرق السماء كسيد العشيرة، كما تعلم. وجود هذا النوع من التشكيلة، ليس مبالغا فيه على الإطلاق “.
حتى أولئك الفخورون بقوتهم، وكان لديهم الشجاعة الكافية، أيضا تجرؤا فقط على الهمس سرا.
“عالم السماء العميق من الأساطير، لقد رأيت واحداً فقط في حياتي كلها … وهو رئس قصر الرياح الزرقاء الرئيس تشين. ثمانية منهم قد برزوا فعلا في وقت واحد اليوم! السماوات … كما هو متوقع من عشيرة حرق السماء! “
هذا صحيح، موكب الزفاف من عشيرة حرق السماء، كان حقا يستحق كلمة “عظيم”.
“فين جويشنغ يغازل أميرة القمر الأزرق، قد سمعت بالفعل عن ذلك منذ سنوات عديدة. ولكن ألم تفضل أميرة القمر الأزرق يون تشي عليه في وقت لاحق … “
ولكن يون تشي لديه الغيمة المجمدة أسغارد وراءه! كل من نساءه من السحابة المجمدة أسغارد. واحدة منهم هي رأس جنيات الغيمة المجمدة السبعة، والأُخرى هي رئيسة أسغارد المستقبلية.
” سقوط يون تشي سيء للغاية، وإلا … وإلا، يون تشي لا يزال لن يكون قادرا على تجاوز فين جويشنغ. مهما كان يون تشي مدهشاً، هو شخص واحد فقط من دون أي قوة داعمة وراء ظهره.
وفقا للعرف، والد فين جويشنغ، فان دوانهون، لن يأتي بطبيعة الحال جنبا إلى جنب، ولكن الخبراء على مستوى الشيوخ التي جاءوا، جميعهم زرع الرعب في جميع أنحاء الأرض.
وراء فن جويشنغ، عشيرة حرق السماء الهائلة، كما تعلم. “
أومأ فين جويشنغ. وبابتسامة على وجهه، سار نحو تسانغ يوي بموقف وسيم، وقف أمامها، ومد يده في اتجاهها.
“لا يمكنك أن تكون على يقين من ذلك! على الرغم من أن فين جويشنغ هو التنين بين الرجال، ولكن ما نوع الوجود هو يون تشي؟
“فين جويشنغ هو مستقبل عشيرة حرق السماء كسيد العشيرة، كما تعلم. وجود هذا النوع من التشكيلة، ليس مبالغا فيه على الإطلاق “.
انه التنين بين التنانين، أسطورة لدينا الرياح الزرقاء!
300 – زواج الأميرة
سعى فين جويشنغ والد فين دوانهون أيضا وراء تشو يويشان من قبل، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية وجهها.
وراء فن جويشنغ، عشيرة حرق السماء الهائلة، كما تعلم. “
ولكن لم يون تشي فاز بها على أي حال! إذا لم يكن يون تشي قد مات، وأراد فين جويشنغ التنافس معه، فإن الطريقة الوحيدة هي اغتياله باستخدام قوى عشيرة حرق السماء.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
ولكن يون تشي لديه الغيمة المجمدة أسغارد وراءه! كل من نساءه من السحابة المجمدة أسغارد. واحدة منهم هي رأس جنيات الغيمة المجمدة السبعة، والأُخرى هي رئيسة أسغارد المستقبلية.
“فين جويشنغ يغازل أميرة القمر الأزرق، قد سمعت بالفعل عن ذلك منذ سنوات عديدة. ولكن ألم تفضل أميرة القمر الأزرق يون تشي عليه في وقت لاحق … “
إذا أراد رجال حرق السماء التصرف، حتى لو كان لديهم ثقة مئة ألف في المئة لتحقيق النجاح، فلا يزالون بحاجة إلى وزن العواقب.
الطرف المرافق من عشيرة حرق السماء دخل بالفعل بوابة المدينة، وكان يسير نحو قصر الرياح الأزرق الإمبراطوري بتشكيل عظيم.
حتى لو تجرأ فن جويشنغ، فان دوانهون قد لن يكون له هذا النوع من الشجاعة “.
شعلة حياته، قد وصلت بالفعل على حافة الإطفاء الفوري.
وسط الحشد الذي يتطلع ويهمس، اقترب موكب مرافقة حفل الزفاف لعشيرة حرق السماء أقرب وأقرب. في اللحظة التي أصبحت فيها الساعة السابعة صباحا، صعدوا بدقة أمام بوابات قصر الرياح الزرقاء الإمبراطوري.
” سقوط يون تشي سيء للغاية، وإلا … وإلا، يون تشي لا يزال لن يكون قادرا على تجاوز فين جويشنغ. مهما كان يون تشي مدهشاً، هو شخص واحد فقط من دون أي قوة داعمة وراء ظهره.
بعد المرور من خلال محادثات بسيطة، واصل الموكب المرافق إلى الأمام بينما صدت الأغاني والطبول ورقصت ثمانية أسود، مباشرة نحو قصر احتضان القمر الذي تقيم فيه الأميرة تسانغ يوي.
إذا رآه يون تشي الآن، بالتأكيد لن يعرفه كما تسانغ وانغي الذي اجتمع به قبل عامين.
في غرفة الإمبراطور.
في هذا الوقت، فتح المدخل الرئيسي للقمر تحت إمرة القصر. الأميرة تسانغ يوي التي ترتدي تاج العنقاء وشال بلون الشفق.
“رفع التقارير إلى جلالتك، موكب مرافقة الزفاف لعشيرة حرق السماء دخل بالفعل بوابات القصر، وسوف يصل إلى قصر احتضان القمر خلال ربع ساعة.” ذكر كانغ وانخ ذلك له شخصياً بطريقة محترمة.
………………………………
كانت البشرة الحالية لتسانغ وانه سيئة إلى النقطة التي لا يمكن أن يبدو أي أثر تقريبا من لون الإنسان.
بعد المرور من خلال محادثات بسيطة، واصل الموكب المرافق إلى الأمام بينما صدت الأغاني والطبول ورقصت ثمانية أسود، مباشرة نحو قصر احتضان القمر الذي تقيم فيه الأميرة تسانغ يوي.
كانت عيناه غائرة في محاجرها، وكان شعره نصف أبيض، والتجاعيد ملئت وجهه.
الطرف المرافق من عشيرة حرق السماء دخل بالفعل بوابة المدينة، وكان يسير نحو قصر الرياح الأزرق الإمبراطوري بتشكيل عظيم.
إذا رآه يون تشي الآن، بالتأكيد لن يعرفه كما تسانغ وانغي الذي اجتمع به قبل عامين.
عادة، عندما يطل موكب الزفاف، فإن الحشد سيكون صاخباً بشكل لا يصدق. ولكن في هذه اللحظة، في ظل هذا الضغط المروع الذي لا يصدق من عشيرة حرق السماء، لم يجرؤ أحد على الصراخ بصوت عال.
في عامين من الوقت، كان كما لو أنه قد كبر بضع سنوات من السن. كان كل نفسٍ صعبا عليه حتى، مثل شيخ مسن قريب من الموت، قد يتوقف عن التنفس تماما في أي لحظة.
واصطفت صناديقهم بأمان، ثم فتحت في وقت واحد. على الفور، بريق رائع من المجوهرات والرائحة الطبية من المواد الطبية عالية الجودة ملئت كامل مجال القصر الجوي أعلاه.
شعلة حياته، قد وصلت بالفعل على حافة الإطفاء الفوري.
كان قصر احتضان القمر مضاءً بالكامل مع مصابيح. المصابيح وردية، أيضا السجاد الأحمر، مبطن، الذي يملئ العيون.
بقي تسانغ وانهي طوال الليل. بسماع صوت الخادم، فتح عينيه بصعوبة وقال بصوت أجش: “ادعمني، وأعد العربة الإمبراطورية. سنقوم شخصيا بزيارة … قصر احتضان القمر … كح كح … كح كح كح… “.
حولهم، أكثر من ألفين تابع لعشيرة حرق السماء يرتدون ملابس اللهب الأحمر، شكلوا صفاً طويلاً جدا. بالنظر من مكان مرتفع، بدوا مثل تنين النار التي يتحرك ببطء نحو القصر الإمبراطوري.
فقط بعد التحدث بضع جمل، سعل تسانغ وانه بشكل بشع بالفعل، وأصبحت بشرته أكثر اخافة أيضا.
حولهم، أكثر من ألفين تابع لعشيرة حرق السماء يرتدون ملابس اللهب الأحمر، شكلوا صفاً طويلاً جدا. بالنظر من مكان مرتفع، بدوا مثل تنين النار التي يتحرك ببطء نحو القصر الإمبراطوري.
“هذا …” الخادم بدأ على عجل يربت على تسانغ وانه مرة أخرى.
“رفع التقارير إلى جلالتك، موكب مرافقة الزفاف لعشيرة حرق السماء دخل بالفعل بوابات القصر، وسوف يصل إلى قصر احتضان القمر خلال ربع ساعة.” ذكر كانغ وانخ ذلك له شخصياً بطريقة محترمة.
بتعبير مؤلم على وجهه: ” صاحب الجلالة، اليوم لا يزال الوقت مبكر الآن، والرياح لا تزال باردة. جسد فخامتك حقا لا يمكنه التعامل مع التحرك والتحول. كما أن صاحبة السمو قد أصدرت تعليمات خاصة، أنه بعد وصول موكب مرافقة حفل زفاف عشيرة حرق السماء، سوف تذهب مباشرة للعربات، ولن تمر من خلال بعض الاحتفالات المعقدة. ولا يحتاج صاحب الجلالة إلى أن يكون هناك على الإطلاق “.
“انظر! موكب مرفقة حفل الزفاف من عشيرة حرق السماء هنا! “
“لا … نحن يجب أن نذهب”. هز تسانغ وانه رأسه، كافح قليلا، واتخذ موقف النزول من السرير: “للهروب من فن جويشنغ في ذلك الوقت، ذهبت يوي ير بعيدا عن المدينة الإمبراطورية بكل ثمن، فكيف يمكنها … أن تكون مستعدة طوعا له … كانت يوي ير دائما مطيعة، وفقط لهذه المسألة، رفضت دائما قول السبب … لدي شعور … إذا لم أذهب هذا الصباح، ربما … لن أراها أي وقت مرة أخرى … بسرعة … أحملني أكثر. “
“همف!” تسانغ وانهي لم يفتح الستار، وأخرج سخرية باهتة: “اليوم فقط موكب زفاف، أنت ويوي يرلن تقيما حفل زفاف. هذه كلمة الأب، لا زال الوقت مبكر إلى حد ما. “
“تنهد!”
خلفه، كان ثمانية عربات ضخمة مدفوعة منحوتة بطائر العنقاء الراقص.
جاء تنهد طويل من فوق. بعد ذلك مباشرة، رجل في منتصف العمر في رداء رمادي مع ملامح مألوفة الذي يبعث الهواء مع تقدمه: “منذ أن جلالتك قد قرر بالفعل، إذاً اسمح لهذا التابع القديم مرافقة صاحب الجلالة إلى الأمام.”
شعلة حياته، قد وصلت بالفعل على حافة الإطفاء الفوري.
“رئيس القصر دونغ فانغ!” برؤية هذا الشاب المألوف الذي ظهر فجأة، اتخذ الخادم على عجل خطوتين إلى الوراء، لكنه لم يكشف عن أي مفاجأة وقال مع احترام: “مع رئيس القصر دونغ فانغ مرافق شخصي، جلالته بالتأكيد سوف يكون على ما يرام … هذا الخادم القديم سوف يذهب لإعداد العربة الإمبراطورية في الوقت الراهن. “
منذ كان مرافق الزفاف، إذاً فين جويشنغ بحاجة بالتأكيد لدعم تسانغ يوي حتى النقل.
………………………………
في اللحظة التي رأى فيها مجموعة عشيرة حرق السماء، ركض على الفور لتحيتهم. بعد تحية فن جويشنغ، بدأ شخصيا يقود الموكب.
كان قصر احتضان القمر مضاءً بالكامل مع مصابيح. المصابيح وردية، أيضا السجاد الأحمر، مبطن، الذي يملئ العيون.
الشخص على اليمين هو الشيخ الثالث لعشيرة حرق السماء، قوته العميقة هي في المستوى السابع من عالم السماء العميق! حتى في عشيرة حرق السماء، هم كيانات إدارية عالية المستوى للغاية. لم أفكر أبدا أنهم سيشاركون في موكب زفاف السيد الشاب لعشيرة حرق السماء! “
حتى داخل البركة، هناك أشرطة حمراء في كل مكان. تم إعداد هذا كله من قبل توابع الأمير الثالث تسانغ شو الذين تعينوا شخصيا.
فقط بعد التحدث بضع جمل، سعل تسانغ وانه بشكل بشع بالفعل، وأصبحت بشرته أكثر اخافة أيضا.
كان ينتظر زواج فين جويشنغ مع تسانغ يوي، وتطلع إلى هذا اليوم لسنوات عديدة. انه بطبيعة الحال كرس كل ما لديه بشأن هذه المسألة.
عندما مشى الموكب المار أمامهم، هذا النوع من الشعور الضغط الذي لا مثيل له جعل قلوبهم تقفز تقريباً.
لموكب عشيرة حرق السماء هذه المرة، كان تسانغ شو قد بدأ الانتظار أكثر من ذلك منذ فترة طويلة أمام قصر احتضان القمر.
300 – زواج الأميرة
في اللحظة التي رأى فيها مجموعة عشيرة حرق السماء، ركض على الفور لتحيتهم. بعد تحية فن جويشنغ، بدأ شخصيا يقود الموكب.
هذا صحيح، موكب الزفاف من عشيرة حرق السماء، كان حقا يستحق كلمة “عظيم”.
بموجب تعليمات تسانغ يوي، لم يعد قصر احتضان القمر أي احتفال معقد. مجموعة عشيرة حرق السماء قد وصلت بالفعل، حتى ذلك الحين التحضير قد انتهى. بعد ذلك، كان الانتظار لظهور الأميرة تسانغ يوي.
بتعبير مؤلم على وجهه: ” صاحب الجلالة، اليوم لا يزال الوقت مبكر الآن، والرياح لا تزال باردة. جسد فخامتك حقا لا يمكنه التعامل مع التحرك والتحول. كما أن صاحبة السمو قد أصدرت تعليمات خاصة، أنه بعد وصول موكب مرافقة حفل زفاف عشيرة حرق السماء، سوف تذهب مباشرة للعربات، ولن تمر من خلال بعض الاحتفالات المعقدة. ولا يحتاج صاحب الجلالة إلى أن يكون هناك على الإطلاق “.
” وصل جلالته!”
بواسطة :
بمرافقة صراخ حاد وطويل، عربة التنين الإمبراطوري الذهبي جاءت ببطء تحت حماية من بضع عشرات الحراس الشخصيين المتألقين بالذهبي، وبانحناء الجزء الأمامي من مجموعة عشيرة حرق السماء. فين جويشنغ تراجع على الفور مع قفزة، وجاء أمام العربة الإمبراطورية مع وتيرة سريعة، وقال في حين ينحني: “جويشنغ يحيي الأب.”
حتى أولئك الأضعف في القوة العميقة كانوا في عالم الروح العميق. من كانوا بقوة عميقة عالية، كانوا بالفعل في وسط عالم الأرض العميق.
“همف!” تسانغ وانهي لم يفتح الستار، وأخرج سخرية باهتة: “اليوم فقط موكب زفاف، أنت ويوي يرلن تقيما حفل زفاف. هذه كلمة الأب، لا زال الوقت مبكر إلى حد ما. “
حتى أولئك الأضعف في القوة العميقة كانوا في عالم الروح العميق. من كانوا بقوة عميقة عالية، كانوا بالفعل في وسط عالم الأرض العميق.
فن جويشنغ لم يكن غاضبا أبداً، وابتسم دون أي نفاد الصبر: “الأب على حق. انه جويشنغ الذي تصرف بشكل متهور “.
كان ينتظر زواج فين جويشنغ مع تسانغ يوي، وتطلع إلى هذا اليوم لسنوات عديدة. انه بطبيعة الحال كرس كل ما لديه بشأن هذه المسألة.
في هذا الوقت، فتح المدخل الرئيسي للقمر تحت إمرة القصر. الأميرة تسانغ يوي التي ترتدي تاج العنقاء وشال بلون الشفق.
وفقا للعرف، والد فين جويشنغ، فان دوانهون، لن يأتي بطبيعة الحال جنبا إلى جنب، ولكن الخبراء على مستوى الشيوخ التي جاءوا، جميعهم زرع الرعب في جميع أنحاء الأرض.
تحت دعم يد اثنتين من خادمات القصر، خرجت ببطء
” سقوط يون تشي سيء للغاية، وإلا … وإلا، يون تشي لا يزال لن يكون قادرا على تجاوز فين جويشنغ. مهما كان يون تشي مدهشاً، هو شخص واحد فقط من دون أي قوة داعمة وراء ظهره.
هي، التي كانت في ثوب أحمر تماما، كانت مثل القمر النقي الذي ارتفع حديثا، وفي لحظة، سرقت كل الألوان في هذا العالم بينما جذبت أيضا كل نظرات الذهول.
” وصل جلالته!”
“هههاها!” برؤية تسانغ يوي تظهر، بدأ تسانغ شو يضحك أولا ووضع يديه في فين جويشنغ: “السيد الشاب للعشيرة فين، من فضلك”.
في هذا الوقت، فتح المدخل الرئيسي للقمر تحت إمرة القصر. الأميرة تسانغ يوي التي ترتدي تاج العنقاء وشال بلون الشفق.
أومأ فين جويشنغ. وبابتسامة على وجهه، سار نحو تسانغ يوي بموقف وسيم، وقف أمامها، ومد يده في اتجاهها.
كانت البشرة الحالية لتسانغ وانه سيئة إلى النقطة التي لا يمكن أن يبدو أي أثر تقريبا من لون الإنسان.
منذ كان مرافق الزفاف، إذاً فين جويشنغ بحاجة بالتأكيد لدعم تسانغ يوي حتى النقل.
حتى داخل البركة، هناك أشرطة حمراء في كل مكان. تم إعداد هذا كله من قبل توابع الأمير الثالث تسانغ شو الذين تعينوا شخصيا.
ومع ذلك لم يكن لتسانغ يوي أي رد، كما لو أنها لا ترى يده الممدودة على الإطلاق، سألت بهدوء: “أين زهرة حرق الروح التي أردت؟”
حتى لو تجرأ فن جويشنغ، فان دوانهون قد لن يكون له هذا النوع من الشجاعة “.
صنع فين جويشنغ ابتسامة طفيفة، صفق بيديه، وقال: “تقديم هدية الخطوبة”.
” تقنية العوم العميقة الأسطورية … وحتى ثمانية منهم! لا تخبرني أن هؤلاء الثمانية، كلهم في عالم السماء العميق؟ “
جاء أكثر من ثلاثين تابع لعشيرة حرق السماء إلى الأمام في وقت واحد. كل واحد منهم يحمل صندوق ضخم في يديه.
لأنه اليوم، كان يوم زفاف أميرة العائلة الإمبراطورية الوحيدة. وفي هذه اللحظة،
واصطفت صناديقهم بأمان، ثم فتحت في وقت واحد. على الفور، بريق رائع من المجوهرات والرائحة الطبية من المواد الطبية عالية الجودة ملئت كامل مجال القصر الجوي أعلاه.
في عامين من الوقت، كان كما لو أنه قد كبر بضع سنوات من السن. كان كل نفسٍ صعبا عليه حتى، مثل شيخ مسن قريب من الموت، قد يتوقف عن التنفس تماما في أي لحظة.
رددت موجة كبيرة من التعجب، وحتى الشخصيات على التي مستوى تشين وشانغ كشفت ألوان غريبة في عيونهم … هذه هدية الخطوبة، يمكن أن يقال أن قيمتها بقدر عدد قليل من المدن!
حتى أولئك الفخورون بقوتهم، وكان لديهم الشجاعة الكافية، أيضا تجرؤا فقط على الهمس سرا.
حتى لو كان الزواج من أميرة العائلة الإمبراطورية، بدا ذلك مبالغا فيه إلى حد ما.
واصطفت صناديقهم بأمان، ثم فتحت في وقت واحد. على الفور، بريق رائع من المجوهرات والرائحة الطبية من المواد الطبية عالية الجودة ملئت كامل مجال القصر الجوي أعلاه.
بواسطة :
جاء تنهد طويل من فوق. بعد ذلك مباشرة، رجل في منتصف العمر في رداء رمادي مع ملامح مألوفة الذي يبعث الهواء مع تقدمه: “منذ أن جلالتك قد قرر بالفعل، إذاً اسمح لهذا التابع القديم مرافقة صاحب الجلالة إلى الأمام.”
![]()
“فين جويشنغ هو مستقبل عشيرة حرق السماء كسيد العشيرة، كما تعلم. وجود هذا النوع من التشكيلة، ليس مبالغا فيه على الإطلاق “.
