رئيس قصر الرياح الزرقاء
“آه! الأخ الأصغر يون … ماذا تفعل! لماذا جرحت نفسك! ”
تخصص سيف يون تشي الثقيل، هو قوته ضد العديد من الأعداء!
تسبب فعل يون تشي في استنزاف اللون من وجه تسانغ يوي على الفور.
“أنا … أنا لن أتزوج … أنا لن أتزوجه أبداً … الوحيد الذي أريد أن أتزوجه هو أنت … غيرك، أنا لا أريد أن أتزوج أي شخص آخر … أنا لن أتزوجه حتى لو سيقتلني … ”
بمشاهدة قطرات الدم تنزل بسرعة من تحت الشفرة، ذعرت، وتألم قلبها أكثر حتى أنها لم تعرف ما يجب القيام به.
بدا دونغفان شيو حوالي خمسين أو نحو ذلك، كانت معالمه لطيفة، بدون أي مظهر من الغطرسة.
طوال هذه العملية، لم يتغير لون يون تشي. عندما نظر إلى تسانغ يوي، قال بهدوء، “مشاهدتي أصاب بطعن فجأة، يجب أن يكون قلبك قد تألم، أليس كذلك؟ هذا يؤلم تماما مثلي عندما أراك تتزوجين “.
طوال هذه العملية، لم يتغير لون يون تشي. عندما نظر إلى تسانغ يوي، قال بهدوء، “مشاهدتي أصاب بطعن فجأة، يجب أن يكون قلبك قد تألم، أليس كذلك؟ هذا يؤلم تماما مثلي عندما أراك تتزوجين “.
هزت تسانغ يوي رأسها بقوة، وبكت في ألم، “لا … انه حقا ليس كما تراه! لم يكن لدي أي نية للزواج منه، أنا فقط … أنا فقط … ”
“مُت!”
هرع العشرات من أفراد القوات إلى الأمام في نفس الوقت نحو يون تشي.
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
قلبي يؤلمني لأنك ستذهبين إلى حد ترخيص نفسك، وإيذاء نفسك بهذه الطريقة … هذا يؤلم تماما كما طعنت نفسي! ”
قلبي يؤلمني لأنك ستذهبين إلى حد ترخيص نفسك، وإيذاء نفسك بهذه الطريقة … هذا يؤلم تماما كما طعنت نفسي! ”
فتح تسانغ وانهي ستائر العربة الإمبراطورية. بنظرة، رأى تسانغ يوي ويون تشي يحتضنان بعضهما.
“أنا … أنا …”
“بهذه الضربة، أريد أن أخبرك عن الألم في قلبي … وفي الوقت نفسه، هو عقاب استحقه.
هرع العشرات من أفراد القوات إلى الأمام في نفس الوقت نحو يون تشي.
صنعت لك وعدا بوضوح، ولكن عندما كنتِ في أمس الحاجة للمساعدة، عندما كنت في أمس الحاجة لي، لم أستطع أن أكون إلى جانبك، وتسببت لك بإيذاء نفسك بهذه الطريقة لمحاولة لإنقاذ والدك … أكثر قليلا فقط، كنت سأفقدك إلى الأبد … ”
تسبب ظهور رئيس القصر دونغ فانغ في العديد من أولئك الذين أحبو يون تشي أن ينحنوا مع تنفس كبير من الإغاثة، ولكن في غمضة عين، فعل يون تشي شيئا متعجرف مرة أخرى،
ومع ذلك، كانت قوة فين موران أعلى داخل إمبراطورية الرياح الزرقاء. مع قوة مخيفة في المستوى السابع من عالم السماء العميق، لم يكن ليون تشي ببساطة أي قدرة على الرد.
قبل أن تصطحب تسانغ يوي إلى عشيرة حرق السماء، ستستخدم الخنجر المسموم لإنهاء حياتها. إذا كان يون تشي قد عاد في وقت متأخر من اليوم، لن تتاح له الفرصة لرؤيتها مرة أخرى
تراجع الحشد بعيدا في عجلة، وخرجت العديد من الصرخات اللاإرادية.
مثل هذه القوات الكبيرة والهائلة عديمة الفائدة مجتمعة لتشكيل هجوم متواصل ومكثف بشكل لا يصدق.
سحب يون تشي الخنجر المسموم الذي دفعه إلى صدره، ورماه على الأرض بعيدا. كما توقف تدفق الدم من الجرح تماما في جزء من الثانية.
“هاهاهاها! سمعت منذ فترة طويلة أنك أحمق مجنون ومتهور، وترقى إلى سمعتك! “ضحك فين موران بصوت عال، بينما هو على وشك الهجوم.
رفع يده ومسح الدموع برفق على وجه تسانغ يوي.
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
وأخيرا، لم يستطع الحفاظ على هدوئه، تحول صوته للطيف. شوقه وقلقه خلال غيابه سكب من عيونه، صوته كما لو ينحب، “الأخت الكبرى … اسمحي لي أن أعانقك بشكل صحيح … هل هذا جيد؟”
كان شخصية الشيخ الفخم في عشيرة حرق السماء، ولكن تخطاه صغير. ناهيك عن ايقافه، لا يمكنه حتى منع طريقه لمدة نصف ثانية.
“و …” بكت تسانغ يوي، رمت نفسها بكامل قوتها لاحتضان يون تشي.
تسبب ظهور رئيس القصر دونغ فانغ في العديد من أولئك الذين أحبو يون تشي أن ينحنوا مع تنفس كبير من الإغاثة، ولكن في غمضة عين، فعل يون تشي شيئا متعجرف مرة أخرى،
لفت ذراعيها بإحكام حوله، واحتضنته بقرب، وبكت بصوت عال.
تخصص سيف يون تشي الثقيل، هو قوته ضد العديد من الأعداء!
كل البؤس والشوق واليأس والتردد والخوف من تلك السنة الماضية … حررت نفسها من كل هذا بين يدي يون تشي، وجعلت تنهدات آلام قلبها داخل جدال المتفرجين كذلك.
“أنا … أنا لن أتزوج … أنا لن أتزوجه أبداً … الوحيد الذي أريد أن أتزوجه هو أنت … غيرك، أنا لا أريد أن أتزوج أي شخص آخر … أنا لن أتزوجه حتى لو سيقتلني … ”
قد يكون جيشهم الهائل قادر على تأكيد قوته في ساحة المعركة، ولكن في عيون عشيرة حرق السماء، كان أقرب إلى سحق النملة بسهولة، وكان بطل العائلة الإمبراطورية أكثر إثارة للشفقة.
عانقها يون تشي أيضا بضيق، لكنه لم يبكي. بدلا من ذلك، ابتسم بالارتياح الهائل والابتهاج. أعرب عن سعادته لاستطاعة العودة في الوقت المناسب، ولم يسمح بحدوث ما لم يكن ممكنا التراجع عنه. وإلا فإنه لا يعرف كيف سيواجه هذا النوع من العواقب المروعة.
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
أعاد تسانغ يوي مرة أخرى بخفة، قائلا بلطف، “الأخت الكبرى … في المستقبل، بغض النظر عما يحدث، لا تفعلي أي شيء من شأنه أن يضرك مرة أخرى، حسنا؟”
“ليس هناك حاجة!”
“وو … ووو … أبدا … أنا لن أفعل ذلك مرة أخرى …” لهثت تسانغ يوي بينما تقول.
فجأة، المشهد أمام عينيه أصبح غير واضح. كان يون تشي الذي أمامه، قد أصبح أربعة في غمضة عين …
فجأة، المشهد أمام عينيه أصبح غير واضح. كان يون تشي الذي أمامه، قد أصبح أربعة في غمضة عين …
“ولا تتزوجِ فين جويشنغ، حسنا؟” ابتسم يون تشي بخفة بينما تحدث.
“مُت!”
في هؤلاء الألفين من أتباع عشيرة حرق السماء، كان هناك ألف وثلاثمائة في عالم الروح العميق، وسبعمائة في عالم الأرض العميق.
“أنا … أنا لن أتزوج … أنا لن أتزوجه أبداً … الوحيد الذي أريد أن أتزوجه هو أنت … غيرك، أنا لا أريد أن أتزوج أي شخص آخر … أنا لن أتزوجه حتى لو سيقتلني … ”
ومع ذلك، هناك شخص واحد فقط من لا يمكنهم أن يساعدوا ولكن يشعروا بالخوف منه، وكان هذا دونغفانغ شيوى!
“وو … ووو … أبدا … أنا لن أفعل ذلك مرة أخرى …” لهثت تسانغ يوي بينما تقول.
انحنت شفاه يون تشي قليلا، “لقد عدت، لذا اتركي كل شيء لي … هل أنت على استعداد للثقة بي … الرجل الذي اخترته بحياتك كلها؟”
هذا الإحراج عمليا أكثر إحراجا من حصول الديوث عشر مرات على التوالي!
“… طالما أنت هنا، مهما كان، بغض النظر عن المكان، لا يهم إذا كانت العواقب سيئة أو جيدة، لن أخاف أي شيء … طالما أنت معي … حقا، لا يوجد شيء أنا بحاجة للخوف منه… ”
ضحك فين موران بازدراء. رفع يده، وانفجر لهب أرجواني من أصابعه الخمسة جميعها.
أخذ تسانغ يوي، وطار ببطء مرة أخرى نحو عربة تسانغ وانه الإمبراطورية،
في عيون عشيرة حرق السماء، كانت قوة العائلة الإمبراطورية ضعيفة نسبيا.
في هذه اللحظة، أولئك الناس من القصر وصلوا بالدفع.
فتح تسانغ وانهي ستائر العربة الإمبراطورية. بنظرة، رأى تسانغ يوي ويون تشي يحتضنان بعضهما.
“ربما كان الامر كذلك. قد يكون الحارس الشخصي السري السابق للإمبراطور قويا، ولكن كيف يمكن مقارنته مع رئيس القصر دونغ فانغ!
كان تشين وشانغ وقين وويو هنا، منذ كانا يحدقان بعيونهما مفتوحة على نطاق واسع، حيث كانت قلوبها مبتهجة ومتفاجئة.
على الجانب الآخر، كان فين جويشنغ على وشك الانفجار. تحول وجهه بالفعل إلى لون أمعاء الخنزير.
بدلا من ذلك، كان يبدو وكأنه عبقري، ولكن الكلمات التي تحدث بها ليست خفيفة على الإطلاق،
كان هذا اليوم هو الذي من المفترض أن يعقد فيه حفله، والأميرة تسانغ يوي، التي كان من المفترض أن تعود إلى عشيرته معه كانت في الواقع، أمامه مباشرة، وتحت نظر العيون اليقظة لعدد لا يحصى من الآخرين، قفزت من العربة ودخلت في احتضان ساخن مع رجل آخر، في حين تبكي وتتعهد له بحب غير مقيد …
“بما أنه بهذه الطريقة، إذاً أنا لن أتدخل مجدداً … هوهو، اسمحوا لي أن أرى ماذا يمكن للشخص الذي يسمى التلميذ الأكثر تميزا في تاريخ قصر الرياح الزرقاء العميق أن يحقق “.
“آه !!”
هذا الإحراج عمليا أكثر إحراجا من حصول الديوث عشر مرات على التوالي!
ولكن اليوم، الشخص الذي يعبرون خلاله هو يون تشي.
منفجراً تقريبا، استدار وصاح بغضب يملأه، “صبي صغير … حماية السيد الشاب!”
حتى رجل عادي لن يكون قادرا على قبول ذلك … ناهيك عن ذلك، السيد الشاب الفخم لعشيرة حرق السماء!
نظر موكب القوات التي جلبتها عشيرة حرق السماء لمرافقة العروس إلى بعضهم البعض في حالة من الفزع ولم يعموا ما يجب القيام به، ولكن عند سماع صراخ فين جويشنغ، كان الأمر وكأنهم قد استيقظوا من النوم أثناء تحركهم إلى العمل فورا.
إذا انتشرت الأخبار… لا! بالطبع سوف تنتشر الأخبار! تحت أعين الكثير من الناس الحاضرين، في غضون يومين، ستكون الأخبار قد انتشرت إلى كل شبر من الأرض تحت السماوات. انه، فين جويشنغ، الرئيس المستقبلي لعشيرة حرق السماء، سيتحول إلى سخرية!
قبل أن تصطحب تسانغ يوي إلى عشيرة حرق السماء، ستستخدم الخنجر المسموم لإنهاء حياتها. إذا كان يون تشي قد عاد في وقت متأخر من اليوم، لن تتاح له الفرصة لرؤيتها مرة أخرى
“و …” بكت تسانغ يوي، رمت نفسها بكامل قوتها لاحتضان يون تشي.
تحولت أظافر كل من أيدي فين جويشنغ للون الأبيض كما يشد يديه. تشوه وجهه من الغضب الشديد وأخيرا، فقد السيطرة على عواطفه.
كان الشيخ الثالث عشر فين موران!
مشيرا في يون تشي، أخرج صراخ من الغضب، “أ … أقتله !! اقتله الآن!!”
“رئيس القصر دونغفانغ!” شخر فين موران شخير، “هذا بين عشيرة حرق السماء وهذا الشرير، لذلك يجب عليك التوجه بشكل أفضل، لكيلا يكون هذا شخصياً!”
نظر موكب القوات التي جلبتها عشيرة حرق السماء لمرافقة العروس إلى بعضهم البعض في حالة من الفزع ولم يعموا ما يجب القيام به، ولكن عند سماع صراخ فين جويشنغ، كان الأمر وكأنهم قد استيقظوا من النوم أثناء تحركهم إلى العمل فورا.
هرع العشرات من أفراد القوات إلى الأمام في نفس الوقت نحو يون تشي.
وعند هذه النقطة، من فوق رؤوسهم، اجتاحت عاصفة مارة. شخصية مثل طائر كبير طار ماراً هناك، وارتفاع في السماء، ليصل ليون تشي أولا …
“توقف!!”
كان الشيخ الثالث عشر فين موران!
“آه !!”
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
ولكن اليوم، الشخص الذي يعبرون خلاله هو يون تشي.
تراجع الحشد بعيدا في عجلة، وخرجت العديد من الصرخات اللاإرادية.
“بما أنه بهذه الطريقة، إذاً أنا لن أتدخل مجدداً … هوهو، اسمحوا لي أن أرى ماذا يمكن للشخص الذي يسمى التلميذ الأكثر تميزا في تاريخ قصر الرياح الزرقاء العميق أن يحقق “.
برؤية أن من كان يسرع نحو يون تشي كان في الواقع موران، بدا الناس كما لو رأوا بالفعل مشهد يون تشي، الذي عاد من الموت بأعجوبة، يقتل بلا رحمة …
كما سقط صوت، يون تشي ضرب فجأة أولا. أرجح إثم التنين، واندفع إلى الأمام على الفور، محطما نحو فين موران الذي كان في الجبهة.
لا أحد تجرأ على الشك بقوة يون تشي. الذي حصل على المركز الأول في بطولة الترتيب، وكان هو رقم واحد من الجيل الأصغر سنا.
ومع ذلك، كانت قوة فين موران أعلى داخل إمبراطورية الرياح الزرقاء. مع قوة مخيفة في المستوى السابع من عالم السماء العميق، لم يكن ليون تشي ببساطة أي قدرة على الرد.
في مثل هذا الوقت القصير، جسد يون تشي الحقيقي مرَّ بالفعل بجانب فين موران، مندفعاً مباشرة نحو فن جويشنغ.
“توقف!!”
طوال هذه العملية، لم يتغير لون يون تشي. عندما نظر إلى تسانغ يوي، قال بهدوء، “مشاهدتي أصاب بطعن فجأة، يجب أن يكون قلبك قد تألم، أليس كذلك؟ هذا يؤلم تماما مثلي عندما أراك تتزوجين “.
تفجر صراخ فجأة؛ هذا الصوت لم يكن بصوت عال، لكنه كان ثقيلاً للغاية مثل الرعد، رن في آذان الجميع. في هذا الصراخ المنخفض، أومضت شخصية رمادية خلاله مثل نجم صارخ، وسد طريق فين موران. تسببت هالته الساحقة بشكل مثير للدهشة بتوقف فين موران بسرعة. عندما رأى الشخص الذي كان يعرقله في الجبهة، مرت صدمة في ملامحه بينما يسأل، “أنت … دونغ فانغ شيوى!”
فتح تسانغ وانهي ستائر العربة الإمبراطورية. بنظرة، رأى تسانغ يوي ويون تشي يحتضنان بعضهما.
هذا بيني وبين عشيرة حرق السماء؛ فإنه ليس هناك سبب على الإطلاق للتحول مع العائلة الإمبراطورية أو قصر الرياح الزرقاء العميق! ليس هناك حاجة لك لتدخل في عملي … ما عليك القيام به أكثر من ذلك هو حماية الشخص الذي يجب عليك حمايته “.
“رئيس القصر دونغ فانغ !!” خرجت أصوات تشين ووشانغ وتشين وويو المتفاجئة من قريب.
“ولا تتزوجِ فين جويشنغ، حسنا؟” ابتسم يون تشي بخفة بينما تحدث.
وكلما زاد عدد الأعداء، كلما كان السيف الثقيل أفضل، ويمكن أن يخرج كامل إمكاناته.
من عرقل فين موران، كان في الواقع رئيس القصر الأزرق الأول … دونغ فانغ شيوى! وينتمي أيضا إلى أسرة امبراطورية الرياح الزرقاء، وكان الطبيب رقم واحد في كامل أسرة امبراطورية الرياح الزرقاء! وقوته العميقة بعيدة نصف خطوة عن عالم الامبراطور العميق!
ومع ذلك، كانت قوة فين موران أعلى داخل إمبراطورية الرياح الزرقاء. مع قوة مخيفة في المستوى السابع من عالم السماء العميق، لم يكن ليون تشي ببساطة أي قدرة على الرد.
على الرغم من أن دونغفانغ شيوى كان رئيس قصر الرياح الزرقاء، انه نادرا ما يظهر في القصر.
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
دائماً بالكاد تتم رؤيته، ولكن منذ سقوط تسانغ وانه بشكل رهيب في السنوات القليلة الماضية، تضاءل عدد من المناسبات التي كان يظهر في القصر بشكل كبير، وربما لم يقم بزيارة واحدة حتى في نصف عام …
في هؤلاء الألفين من أتباع عشيرة حرق السماء، كان هناك ألف وثلاثمائة في عالم الروح العميق، وسبعمائة في عالم الأرض العميق.
تشين وشانغ قد لاحظ موقف دونغفانغ شيوى قبل أن ينظر ويتحدث بهدوء، “هل يمكن أن يكون رئيس القصر دونغ فانغ لم يظهر هذه السنوات القليلة لأنه كان يحمي الامبراطور سرا؟”
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
“ربما كان الامر كذلك. قد يكون الحارس الشخصي السري السابق للإمبراطور قويا، ولكن كيف يمكن مقارنته مع رئيس القصر دونغ فانغ!
ومع ذلك، هناك شخص واحد فقط من لا يمكنهم أن يساعدوا ولكن يشعروا بالخوف منه، وكان هذا دونغفانغ شيوى!
في تلك السنة، سقط الإمبراطور فجأة مريضا بشدة. ومن المؤكد انه قد لاحظ شيئا غريبا، ويجب انه كان السبب فى استدعاء رئيس القصر دونغ فانغ لحراسة جانبه. ” قال تشين وويو بهدوء.
“رئيس القصر دونغ فانغ !!” خرجت أصوات تشين ووشانغ وتشين وويو المتفاجئة من قريب.
في عيون عشيرة حرق السماء، كانت قوة العائلة الإمبراطورية ضعيفة نسبيا.
قد يكون جيشهم الهائل قادر على تأكيد قوته في ساحة المعركة، ولكن في عيون عشيرة حرق السماء، كان أقرب إلى سحق النملة بسهولة، وكان بطل العائلة الإمبراطورية أكثر إثارة للشفقة.
ومع ذلك، هناك شخص واحد فقط من لا يمكنهم أن يساعدوا ولكن يشعروا بالخوف منه، وكان هذا دونغفانغ شيوى!
ومع ذلك، هناك شخص واحد فقط من لا يمكنهم أن يساعدوا ولكن يشعروا بالخوف منه، وكان هذا دونغفانغ شيوى!
أخذ تسانغ يوي، وطار ببطء مرة أخرى نحو عربة تسانغ وانه الإمبراطورية،
بدا دونغفان شيو حوالي خمسين أو نحو ذلك، كانت معالمه لطيفة، بدون أي مظهر من الغطرسة.
إذا انتشرت الأخبار… لا! بالطبع سوف تنتشر الأخبار! تحت أعين الكثير من الناس الحاضرين، في غضون يومين، ستكون الأخبار قد انتشرت إلى كل شبر من الأرض تحت السماوات. انه، فين جويشنغ، الرئيس المستقبلي لعشيرة حرق السماء، سيتحول إلى سخرية!
بدلا من ذلك، كان يبدو وكأنه عبقري، ولكن الكلمات التي تحدث بها ليست خفيفة على الإطلاق،
“فين موران، في هذه السنوات العشر أو نحو ذلك التي لم نلتقي بها، يبدو وكأنك نسيت أشياء كثيرة، لتتجرأ الآن لضرب صغير أقل حتى من عشرين عاما! ”
بدا دونغفان شيو حوالي خمسين أو نحو ذلك، كانت معالمه لطيفة، بدون أي مظهر من الغطرسة.
قد يتخطى مجموع قوتهم مجموع أولئك الثمانية من الممارسين في مجال السماء.
“رئيس القصر دونغفانغ!” شخر فين موران شخير، “هذا بين عشيرة حرق السماء وهذا الشرير، لذلك يجب عليك التوجه بشكل أفضل، لكيلا يكون هذا شخصياً!”
“هاهاهاها! سمعت منذ فترة طويلة أنك أحمق مجنون ومتهور، وترقى إلى سمعتك! “ضحك فين موران بصوت عال، بينما هو على وشك الهجوم.
ابتسم دونغفانغ شيوى بتملق، “يون تشي هو تلميذ قصر الرياح الزرقاء العميق، كرئيس للقصر، بالطبع يجب …”
وعند هذه النقطة، من فوق رؤوسهم، اجتاحت عاصفة مارة. شخصية مثل طائر كبير طار ماراً هناك، وارتفاع في السماء، ليصل ليون تشي أولا …
لفت ذراعيها بإحكام حوله، واحتضنته بقرب، وبكت بصوت عال.
“ليس هناك حاجة!”
تراجع الحشد بعيدا في عجلة، وخرجت العديد من الصرخات اللاإرادية.
الشخص الذي تحدث فجأة وقاطع دونغفانغ شيوى في الواقع يون تشي. أمسك بيد واحدة تسانغ يوي،
كما اقترب يون تشي بسرعة، هرع أتباع عشيرة حرق السماء. ورقصت سيوف اللهب المشتعلة في السماء، وشكلت تنين اللهب الذي أحاط يون تشي.
كانت عينيه هادئة مثل الماء، “رئيس القصر دونغ فانغ، هذا الصغير يشكرك على النوايا الحسنة، ولكن الضرطة القديمة على حق.
في تلك السنة، سقط الإمبراطور فجأة مريضا بشدة. ومن المؤكد انه قد لاحظ شيئا غريبا، ويجب انه كان السبب فى استدعاء رئيس القصر دونغ فانغ لحراسة جانبه. ” قال تشين وويو بهدوء.
هذا بيني وبين عشيرة حرق السماء؛ فإنه ليس هناك سبب على الإطلاق للتحول مع العائلة الإمبراطورية أو قصر الرياح الزرقاء العميق! ليس هناك حاجة لك لتدخل في عملي … ما عليك القيام به أكثر من ذلك هو حماية الشخص الذي يجب عليك حمايته “.
“و …” بكت تسانغ يوي، رمت نفسها بكامل قوتها لاحتضان يون تشي.
“الأخت الكبرى، احمي نفسك بشكل جيد!” بعد صوت يون تشي، يده، التي كانت تحمل تسانغ يوي دفعت بعيدا بلطف، دفعها نحو دونغفانغ شيوى.
كان لدونغفانغ شيوى قوة عميقة بنصف خطوة عن عالم الامبراطور العميق ولا نظير له في المنطقة بأكملها. مع حمايته، لم يكن هناك أحد يمكن أن يضر تسانغ يوي.
“ربما كان الامر كذلك. قد يكون الحارس الشخصي السري السابق للإمبراطور قويا، ولكن كيف يمكن مقارنته مع رئيس القصر دونغ فانغ!
كلمات يون تشي فاجأت دونغفانغ شيوى، لكنه فهم على الفور.
كان يون تشي يفعل ذلك بشكل واضح لأنه لم يكن يريد أن يسبب مشاكل سيئة بين عشيرة حرق السماء والأسرة الإمبراطورية أو قصر الرياح الزرقاء العميق.
كان هذا اليوم هو الذي من المفترض أن يعقد فيه حفله، والأميرة تسانغ يوي، التي كان من المفترض أن تعود إلى عشيرته معه كانت في الواقع، أمامه مباشرة، وتحت نظر العيون اليقظة لعدد لا يحصى من الآخرين، قفزت من العربة ودخلت في احتضان ساخن مع رجل آخر، في حين تبكي وتتعهد له بحب غير مقيد …
بدلا من ذلك، كان يفكر في مواجهة مثل هذا الأسطول الكبير من القوات وحده. كان يريد أن يقول شيئا، ولكن لحظة اتصال نظرته مع عيون يون تشي التي كانت هادئة إلى حد مرعب، ابتلع الكلمات التي كانت على وشك الخروج من شفتيه.
أخذ تسانغ يوي، وطار ببطء مرة أخرى نحو عربة تسانغ وانه الإمبراطورية،
“بما أنه بهذه الطريقة، إذاً أنا لن أتدخل مجدداً … هوهو، اسمحوا لي أن أرى ماذا يمكن للشخص الذي يسمى التلميذ الأكثر تميزا في تاريخ قصر الرياح الزرقاء العميق أن يحقق “.
في تلك السنة، سقط الإمبراطور فجأة مريضا بشدة. ومن المؤكد انه قد لاحظ شيئا غريبا، ويجب انه كان السبب فى استدعاء رئيس القصر دونغ فانغ لحراسة جانبه. ” قال تشين وويو بهدوء.
هزت تسانغ يوي رأسها بقوة، وبكت في ألم، “لا … انه حقا ليس كما تراه! لم يكن لدي أي نية للزواج منه، أنا فقط … أنا فقط … ”
تسبب ظهور رئيس القصر دونغ فانغ في العديد من أولئك الذين أحبو يون تشي أن ينحنوا مع تنفس كبير من الإغاثة، ولكن في غمضة عين، فعل يون تشي شيئا متعجرف مرة أخرى،
قبل أن تصطحب تسانغ يوي إلى عشيرة حرق السماء، ستستخدم الخنجر المسموم لإنهاء حياتها. إذا كان يون تشي قد عاد في وقت متأخر من اليوم، لن تتاح له الفرصة لرؤيتها مرة أخرى
بالقوة “طرد” رئيس القصر دونغ فانغ بعيدا …
ضحك فين موران بازدراء. رفع يده، وانفجر لهب أرجواني من أصابعه الخمسة جميعها.
شاب بتسعة عشر عاما فقط، يريد أن يواجه بنفسه ضد عشيرة حرق السماء؟ ماذا لديه ليواجه ضد ألفي تابع عبقري من عشيرة حرق السماء … وهناك أيضا ثمانية من ممارسي عالم السماء … منهم، اثنان في ذروة المراحل اللاحقة من عالم السماء العميق!
هزت تسانغ يوي رأسها بقوة، وبكت في ألم، “لا … انه حقا ليس كما تراه! لم يكن لدي أي نية للزواج منه، أنا فقط … أنا فقط … ”
هل يعتقد انه إله!
قبل أن تصطحب تسانغ يوي إلى عشيرة حرق السماء، ستستخدم الخنجر المسموم لإنهاء حياتها. إذا كان يون تشي قد عاد في وقت متأخر من اليوم، لن تتاح له الفرصة لرؤيتها مرة أخرى
“هاهاهاها! سمعت منذ فترة طويلة أنك أحمق مجنون ومتهور، وترقى إلى سمعتك! “ضحك فين موران بصوت عال، بينما هو على وشك الهجوم.
ومع ذلك لم يعطه يون تشي لمحة حتى. أمسك إثم التنين، ونظر في فين جويشنغ، قائلا بهدوء،
في عيون عشيرة حرق السماء، كانت قوة العائلة الإمبراطورية ضعيفة نسبيا.
“فين جويشنغ، أنت تعرف بوضوح من الذي تسبب في وفاة فين جوبي. لم يكن لدي أصلا أي عداء معك، ولكن الآن أنت تأمر بقتلي، هذا الدين، لن أجعلك تدفعه اليوم …
“رئيس القصر دونغفانغ!” شخر فين موران شخير، “هذا بين عشيرة حرق السماء وهذا الشرير، لذلك يجب عليك التوجه بشكل أفضل، لكيلا يكون هذا شخصياً!”
ومع ذلك، الأميرة تسانغ يوي هي أختي الكبرى، وأكثر من كل شيء، امرأتي!
رفع يده ومسح الدموع برفق على وجه تسانغ يوي.
أنت لا تستحق حتى شعرة واحدة على رأسها، حتى إذا أردت أن تتزوج أختي الكبرى شيرو، سيكون عليك المرور من خلالي، وإلا … الأفضل لك أن تصرخ عائداً إلى عشيرتك حرق السماء مع ذيلك بين رجليك!”
كما سقط صوت، يون تشي ضرب فجأة أولا. أرجح إثم التنين، واندفع إلى الأمام على الفور، محطما نحو فين موران الذي كان في الجبهة.
كل البؤس والشوق واليأس والتردد والخوف من تلك السنة الماضية … حررت نفسها من كل هذا بين يدي يون تشي، وجعلت تنهدات آلام قلبها داخل جدال المتفرجين كذلك.
“مُت!”
“ولا تتزوجِ فين جويشنغ، حسنا؟” ابتسم يون تشي بخفة بينما تحدث.
أحد الصغار قد تجرأ فعلا على أخذ زمام المبادرة لمهاجمته، وهو الخبير المطلق الذي تسكع في قمة امبراطورية الرياح الزرقاء.
ضحك فين موران بازدراء. رفع يده، وانفجر لهب أرجواني من أصابعه الخمسة جميعها.
“آه! الأخ الأصغر يون … ماذا تفعل! لماذا جرحت نفسك! ”
تماما كما كان على وشك الضرب في يون تشي، الذي كان يقترب،
بدلا من ذلك، كان يبدو وكأنه عبقري، ولكن الكلمات التي تحدث بها ليست خفيفة على الإطلاق،
فجأة، المشهد أمام عينيه أصبح غير واضح. كان يون تشي الذي أمامه، قد أصبح أربعة في غمضة عين …
إذا انتشرت الأخبار… لا! بالطبع سوف تنتشر الأخبار! تحت أعين الكثير من الناس الحاضرين، في غضون يومين، ستكون الأخبار قد انتشرت إلى كل شبر من الأرض تحت السماوات. انه، فين جويشنغ، الرئيس المستقبلي لعشيرة حرق السماء، سيتحول إلى سخرية!
دون أي تلميح، دون أي تقلب في الطاقة العميقة، كانت هذه الصور الظلية الأربعة نفسها تماما. سواء في المظهر أو الهالة، لم يكن هناك عمليا أي فرق!
“وو … ووو … أبدا … أنا لن أفعل ذلك مرة أخرى …” لهثت تسانغ يوي بينما تقول.
عاش لسنوات عديدة، لم يسبق لفين موران مثيل لمهارة الحركة الغريبة هذه.
في مثل هذا الوقت القصير، جسد يون تشي الحقيقي مرَّ بالفعل بجانب فين موران، مندفعاً مباشرة نحو فن جويشنغ.
أخذ تسانغ يوي، وطار ببطء مرة أخرى نحو عربة تسانغ وانه الإمبراطورية،
كان شخصية الشيخ الفخم في عشيرة حرق السماء، ولكن تخطاه صغير. ناهيك عن ايقافه، لا يمكنه حتى منع طريقه لمدة نصف ثانية.
كان الشيخ الثالث عشر فين موران!
منفجراً تقريبا، استدار وصاح بغضب يملأه، “صبي صغير … حماية السيد الشاب!”
شاب بتسعة عشر عاما فقط، يريد أن يواجه بنفسه ضد عشيرة حرق السماء؟ ماذا لديه ليواجه ضد ألفي تابع عبقري من عشيرة حرق السماء … وهناك أيضا ثمانية من ممارسي عالم السماء … منهم، اثنان في ذروة المراحل اللاحقة من عالم السماء العميق!
نظر موكب القوات التي جلبتها عشيرة حرق السماء لمرافقة العروس إلى بعضهم البعض في حالة من الفزع ولم يعموا ما يجب القيام به، ولكن عند سماع صراخ فين جويشنغ، كان الأمر وكأنهم قد استيقظوا من النوم أثناء تحركهم إلى العمل فورا.
كما اقترب يون تشي بسرعة، هرع أتباع عشيرة حرق السماء. ورقصت سيوف اللهب المشتعلة في السماء، وشكلت تنين اللهب الذي أحاط يون تشي.
في هؤلاء الألفين من أتباع عشيرة حرق السماء، كان هناك ألف وثلاثمائة في عالم الروح العميق، وسبعمائة في عالم الأرض العميق.
بدلا من ذلك، كان يفكر في مواجهة مثل هذا الأسطول الكبير من القوات وحده. كان يريد أن يقول شيئا، ولكن لحظة اتصال نظرته مع عيون يون تشي التي كانت هادئة إلى حد مرعب، ابتلع الكلمات التي كانت على وشك الخروج من شفتيه.
تشين وشانغ قد لاحظ موقف دونغفانغ شيوى قبل أن ينظر ويتحدث بهدوء، “هل يمكن أن يكون رئيس القصر دونغ فانغ لم يظهر هذه السنوات القليلة لأنه كان يحمي الامبراطور سرا؟”
مثل هذه القوات الكبيرة والهائلة عديمة الفائدة مجتمعة لتشكيل هجوم متواصل ومكثف بشكل لا يصدق.
“فين جويشنغ، أنت تعرف بوضوح من الذي تسبب في وفاة فين جوبي. لم يكن لدي أصلا أي عداء معك، ولكن الآن أنت تأمر بقتلي، هذا الدين، لن أجعلك تدفعه اليوم …
قد يتخطى مجموع قوتهم مجموع أولئك الثمانية من الممارسين في مجال السماء.
بدا دونغفان شيو حوالي خمسين أو نحو ذلك، كانت معالمه لطيفة، بدون أي مظهر من الغطرسة.
“الأخت الكبرى، احمي نفسك بشكل جيد!” بعد صوت يون تشي، يده، التي كانت تحمل تسانغ يوي دفعت بعيدا بلطف، دفعها نحو دونغفانغ شيوى.
ولكن اليوم، الشخص الذي يعبرون خلاله هو يون تشي.
ضحك فين موران بازدراء. رفع يده، وانفجر لهب أرجواني من أصابعه الخمسة جميعها.
تخصص سيف يون تشي الثقيل، هو قوته ضد العديد من الأعداء!
ومع ذلك، كانت قوة فين موران أعلى داخل إمبراطورية الرياح الزرقاء. مع قوة مخيفة في المستوى السابع من عالم السماء العميق، لم يكن ليون تشي ببساطة أي قدرة على الرد.
وكلما زاد عدد الأعداء، كلما كان السيف الثقيل أفضل، ويمكن أن يخرج كامل إمكاناته.
هز يون تشي رأسه قائلا: “أنا أفهم. السبب في أن قلبي يتألم، ليس فقط بسبب هذا، بل لأنني أعرف، حتى لو كنت ميتا حقا، الوحيد في قلب الأخت الكبرى هو أنا.
رفع يده ومسح الدموع برفق على وجه تسانغ يوي.
