Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 302

الإيذاء الذاتي

الإيذاء الذاتي

 

كان الجميع يعتقد أنك قد قتلت من قبل شيطان، ولكن بعد هذا الوقت الطويل، لا تزال تتسلق عودة على قيد الحياة بشكل غير متوقع.

“من هناك!”

والآن، أخبار أن هذه الأسطورة الذي كان في الأصل ميتاً على قيد الحياة مرة أخرى الآن، واضحا كاليوم الضجة الكبيرة التي ستثيرها.

 

أيضاً؛ نظرته، سلوكه والذي بطريقة لا يمكن تفسيرها تماما، كل هذه يتطابق مع يون تشي الذي يعرفه بالضبط!

أعطى أتباع عشيرة حرق السماء في المقدمة صراخ عال وسرعان ما هرعوا إلى الأمام، وتحولوا إلى تشكيل ومنعوا الطريق من الأمام.

 تحت الصرخات المزعجة، قلب راحة يده ودفع بلا رحمة الخنجر في صدره …

تشكيل أسطواني لا يمكن اختراقه بسرعة شكل حول فن جويشنغ. على الرغم من أنه بدوا كما لو كانوا على وشك مواجهة عدو هائل، لم يكن هناك تلميح واحد من الذعر على أي من وجوههم، لأنهم عشيرة حرق السماء!

 

داخل إمبراطورية الرياح الزرقاء، لم يكن لديهم أي حاجة للخوف من أي شخص. إذا كان هذا الشخص أمامهم حقا هنا لنصع قتال، إذاً بالتأكيد سوف يكون يغازل الموت فقط.

هنا، مد يون تشي يده بسرعة البرق، ممسكاً على صدر تسانغ يوي.

 

كان الشارع بأكمله في حالة من الفوضى حاليا. كان من المفترض أصلا أن يكون شخصية جو اليوم هو فين جويشنغ، ولكن مع ظهور يون تشي، فقد سرق كل الاهتمام والأضواء. ومدى تأثيره الكبير في الفترة التي تلت “موته”، يمكن رؤيته بوضوح.

الموجات الصوتية التي قدمت من سقوط الشخص الذي كان في الهواء جعلت الجميع في محيطه مذهولاً.

 

من بينهم، ناهيك عن الهبوط بهذا النوع من الزخم، فقط من هذا الاهتزاز المخيف، يمكن أن يكون كافيا لقتل جزء كبير منهم.

حتى لو كان من عشيرة حرق السماء، فليس من الجيد بالنسبة له وضع يديه على يون تشي أمام هذا الجمهور. إذا فعل ذلك، سيكون من السهل للغاية أن يتم إدانته علانية.

 

يون … يون تشي؟ يون تشي ذلك؟ هل من الممكن ذلك…

كما استقر الغبار الذي اجتاح سابقاً ببطء، وجه يون تشي، الذي كان بارداً كما مظهر بحيرة مجمدة. وضوء بارد مرعب مخفي في عينيه، وإثم التنين الهائل ذاك كان أكثر وضوحاً.

ومع ذلك فان فين جويشنغ لم يكن خائفا أبداً. بدلا من ذلك، واصل التحديق إلى الأمام بتأمل.

 

 ملامحه، عيونه، سيفه، هالته … كل شيء عنه تحدث مجلدات لها، وقال لها ذلك حقا، كان يون تشي الذي اعتقدت مرة أنها فقدته إلى الأبد،

فيما يتعلق بحقيقة أن الشخص قد هبط فجأة من فوق، ومع هذه الهيبة والقوة الظاهرة، كل هذه أظهر أنه كان بالتأكيد خصم عالي المستوى.

اهتز جسد تسانغ يوي النحيل وهزت رأسها على عجل، “لا … انه ليست مثل هذا … الأخ الأصغر يون … انه ليس مثل ما تراه، أنا …”

ومع ذلك فان فين جويشنغ لم يكن خائفا أبداً. بدلا من ذلك، واصل التحديق إلى الأمام بتأمل.

ليس بعيد جداً، تبادل تشين وشانغ وتشن وويو النظرات بعيون مليئة الصدمة وعدم التصديق.

ومع ذلك، عندما دخل مظهر يون تشي، وكذلك إثم التنين في يديه، بخط بصره، تشدد وجهه في ومضة، كما صرخ لا إرادياً، “يون … يون تشي !!”

ولكن على عكس تسانغ يوي، تعبير يون تشي بارد بشكل خاص، كما لو أنه لم يتحرك على الإطلاق. لم يتحرك لعناقها.

 

“الأخ الأصغر يون … هذا حقا أنت … أنت لا تزال على قيد الحياة … الأخ الأصغر يون… الأخ الأصغر يون …”

كان اسم يون تشي قد انتشر بالفعل مثل النار في إمبراطورية الرياح الزرقاء وكان عمليا معروفا للجميع.

 

وصورته قد عممت على نطاق واسع منذ فترة طويلة.

 لم يكن من السهل بالنسبة لك استعادة حياتك، ولكنك لن تختفي بعيدا بطاعة، واخترت بدلا من ذلك تقديم نفسك للموت!

عند رؤية وجهه، كان الناس قد ضربوا بالفعل بشعور من الألفة، والأكثر من ذلك، كلمات فين جويشنغ تسببت في انفجار الشارع بأكمله مباشرة من الهيجان الصاخب.

“ماذا قلت؟ يون تشي؟ من المستحيل، هذا عمليا حمولة من الهراء، توفي يون تشي في طائفة السيف السماوية، هذا شيء يعرفه الجميع، كيف يمكن أن يعود مرة أخرى فجأة! ”

 

كان الجميع يعتقد أنك قد قتلت من قبل شيطان، ولكن بعد هذا الوقت الطويل، لا تزال تتسلق عودة على قيد الحياة بشكل غير متوقع.

يون … يون تشي؟ يون تشي ذلك؟ هل من الممكن ذلك…

 

 

(اصبروا قليلاً وافهموا ماذا يجري حقاً…ههه)

“هل يمكن أن يكون شخص آخر غير يون تشي!؟ مظهر هذا الشخص، والسيف غريب الشكل في يديه، كل شيء هو نفسه كما في الشائعات! ”

كما استقر الغبار الذي اجتاح سابقاً ببطء، وجه يون تشي، الذي كان بارداً كما مظهر بحيرة مجمدة. وضوء بارد مرعب مخفي في عينيه، وإثم التنين الهائل ذاك كان أكثر وضوحاً.

 

 

“ولكن، ألم يكن قد توفي قبل عام؟ هذه الحقيقة التي رأتها تلك الطوائف العشر الكبيرة بأعينها، لذلك ينبغي هذا أن يكون شخصاً مشابهاً، لا؟ ”

 في الأصل مشتت وبدون حياة، عند سماع هذا الخبر، ارتجف:

 

جلس فوراً، وقال بصوت مرتجف، “بسرعة بسرعة! أجلبني إلى الأمام … بسرعة !! ”

“أظن…… ذلك؟”

بعد ذلك، ضحك فجأة بصوت عال، “ههحها، انه مثير للاهتمام حقا، يون تشي. حياتك حقا جيدة بشكل مذهل.

 

 

………………

 

 

كما استقر الغبار الذي اجتاح سابقاً ببطء، وجه يون تشي، الذي كان بارداً كما مظهر بحيرة مجمدة. وضوء بارد مرعب مخفي في عينيه، وإثم التنين الهائل ذاك كان أكثر وضوحاً.

هدير الضوضاء من الحشد منع السمع بوضوح.

هذا الدين الكبير الذي عليك لقتل شقيقي الثاني، نحن، عشيرة حرق السماء، لا يزال علينا الآن جعلك تدفع الثمن بشكل صحيح!! ”

فيما يتعلق بهذا الشخص الذي كان قد توفي بالفعل، في حين أن البعض عامله على أنه شخص ربما يكون وهمي، فان جويشنغ لن يخطئ.

 

ملامح الوجه قد تكون مشابهة، ولكن سيف السماء الثقيل العميق مع تلك الهالة المخيفة … في هذا العالم، كان هناك واحد فقط!

ولكن على عكس تسانغ يوي، تعبير يون تشي بارد بشكل خاص، كما لو أنه لم يتحرك على الإطلاق. لم يتحرك لعناقها.

كان قد ختم تحت شرفة إدارة السيف كما يون تشي.

 

أيضاً؛ نظرته، سلوكه والذي بطريقة لا يمكن تفسيرها تماما، كل هذه يتطابق مع يون تشي الذي يعرفه بالضبط!

عند رؤية وجهه، كان الناس قد ضربوا بالفعل بشعور من الألفة، والأكثر من ذلك، كلمات فين جويشنغ تسببت في انفجار الشارع بأكمله مباشرة من الهيجان الصاخب.

 

 

وبالنظر إلى يون تشي أمام عينيه الذي بدا تماما وكأنه قد بعث من الموت، وصل فين جويشنغ إلى نقطة من كونه غير قادر على أن يصدم أكثر مما هو عليه بالفعل، “أنت …. أنت لست ميتا! ”

وبعد ذلك، أصبحا مثل هبوب الرياح العنيفة، وهرعا خارج القصر الإمبراطوري.

 

“ليس هناك حاجة لقول المزيد، أنا أفهم.” قاطعها يون تشي، مما لم يتح لها أي فرصة للاستمرار.

“هه!” يون تشي رفع عينيه قليلا وضحك ببرودة في فن جويشنغ، “أنا، يون تشي، لديه حياة طويلة جدا. حتى أنت تعيش على ما يرام، فكيف يكون من المناسب بالنسبة لي أن أموت هكذا … هل كوني لا أزال على قيد الحياة يخيبك؟! ”

وبعد ذلك، أصبحا مثل هبوب الرياح العنيفة، وهرعا خارج القصر الإمبراطوري.

 

 

هذا الصوت، كان أيضا بالتأكيد يون تشي. انكمشت عيون فين جويشنغ لجزء من الثانية، وبعد ذلك أصبح هادئا مرة أخرى.

حدق في يون تشي، وتحدث بشكل كبير، “ماذا إن كان يون تشي؟ همف، من الأفضل أنه ليس ميتا. تسبب بموت السيد الشاب الثاني، إذا مات كذلك تماما، فسيكون سهلا جدا عليه! سآخذه هنا، وأعيده إلى عشيرتنا! ”

بعد ذلك، ضحك فجأة بصوت عال، “ههحها، انه مثير للاهتمام حقا، يون تشي. حياتك حقا جيدة بشكل مذهل.

 

مو تيانبي لا يمكن أن يقتلك، وقتل من قبلك بدلا من ذلك.

ومع ذلك، لم تكن نيتها الزواج حقاً من فن جويشنغ، ولكن بخوفها، لم تتمكن من شرح حالتها …

كان الجميع يعتقد أنك قد قتلت من قبل شيطان، ولكن بعد هذا الوقت الطويل، لا تزال تتسلق عودة على قيد الحياة بشكل غير متوقع.

ولكن على عكس تسانغ يوي، تعبير يون تشي بارد بشكل خاص، كما لو أنه لم يتحرك على الإطلاق. لم يتحرك لعناقها.

احترامي لك هو بالفعل في أقصى الحدود. أما بالنسبة لخيبة الأمل، بالتأكيد لا تهتم.

 

على العكس من ذلك، برؤيتك لا تزال على قيد الحياة، أنا سعيد بدلا من ذلك، لأنك مت “بسهولة” في ذلك اليوم.

اهتز جسد تسانغ يوي النحيل وهزت رأسها على عجل، “لا … انه ليست مثل هذا … الأخ الأصغر يون … انه ليس مثل ما تراه، أنا …”

هذا الدين الكبير الذي عليك لقتل شقيقي الثاني، نحن، عشيرة حرق السماء، لا يزال علينا الآن جعلك تدفع الثمن بشكل صحيح!! ”

 

 

حتى لو كان من عشيرة حرق السماء، فليس من الجيد بالنسبة له وضع يديه على يون تشي أمام هذا الجمهور. إذا فعل ذلك، سيكون من السهل للغاية أن يتم إدانته علانية.

هذه السطور القليلة التي تبادلها يون تشي وفين جويشنغ أطلقت انفجار أكبر من خلال الحشد المحيط مرة أخرى.

حتى أنها، هي نفسها، عرفت كيف كان لا يغتفر أنها كانت هناك.

 

“سمعت أن يون تشي أصيب بجروح بالغة من قبل شخص شرير للغاية، ثم تم ختمه في الجزء السفلي من شرفة إدارة السيف مع هذا الشخص … ولكن لا أحد رأى جثته! ربما لم يكن قد توفي في الواقع، ثم عاد الآن من جديد!

“حقا … حقا ذلك يون تشي الذي توفي بشكل واضح؟”

ومع ذلك، عندما دخل مظهر يون تشي، وكذلك إثم التنين في يديه، بخط بصره، تشدد وجهه في ومضة، كما صرخ لا إرادياً، “يون … يون تشي !!”

 

 لم يكن من السهل بالنسبة لك استعادة حياتك، ولكنك لن تختفي بعيدا بطاعة، واخترت بدلا من ذلك تقديم نفسك للموت!

“العمر، والمظهر، السلاح …. كل شيء مناسب! بخلاف يون تشي الذي كان في المرتبة الأولى، الذين يمكن أن يكون مثل هذه القوة الوحشية في مثل هذه السن المبكرة، والتسبب في دمار الأرض هكذا فقط من الهبوط! بخلاف يون تشي، من سيكون لديه الشجاعة لمنع مسار موكب عشيرة حرق السماء!

قد نكون مخطئين، ولكن كيف يمكن لسيد العشيرة الشاب فين أن يكون مخطئ؟! ”

 

ولكن على عكس تسانغ يوي، تعبير يون تشي بارد بشكل خاص، كما لو أنه لم يتحرك على الإطلاق. لم يتحرك لعناقها.

“سمعت أن يون تشي أصيب بجروح بالغة من قبل شخص شرير للغاية، ثم تم ختمه في الجزء السفلي من شرفة إدارة السيف مع هذا الشخص … ولكن لا أحد رأى جثته! ربما لم يكن قد توفي في الواقع، ثم عاد الآن من جديد!

 

قد نكون مخطئين، ولكن كيف يمكن لسيد العشيرة الشاب فين أن يكون مخطئ؟! ”

داخل العربة الإمبراطورية، كان تسانغ وانه قد غادر لتوه قصر احتضان القمر.

 

“حقا … حقا ذلك يون تشي الذي توفي بشكل واضح؟”

“أخبار كبيرة! هذه حقا أخبار كبيرة من شأنها أن تصدم البلاد بأكملها! ”

هدير الضوضاء من الحشد منع السمع بوضوح.

 

من بينهم، ناهيك عن الهبوط بهذا النوع من الزخم، فقط من هذا الاهتزاز المخيف، يمكن أن يكون كافيا لقتل جزء كبير منهم.

كأسطورة امبراطورية الرياح الزرقاء منقطعة النظير، يون تشي تسبب مرة بجدل غير مسبوق تقريبا،

………………

والآن، أخبار أن هذه الأسطورة الذي كان في الأصل ميتاً على قيد الحياة مرة أخرى الآن، واضحا كاليوم الضجة الكبيرة التي ستثيرها.

“هه!” يون تشي رفع عينيه قليلا وضحك ببرودة في فن جويشنغ، “أنا، يون تشي، لديه حياة طويلة جدا. حتى أنت تعيش على ما يرام، فكيف يكون من المناسب بالنسبة لي أن أموت هكذا … هل كوني لا أزال على قيد الحياة يخيبك؟! ”

بدأ جميع الذين لديهم يشم انتقال الصوت تقريبا بالإرسال في أول لحظة ممكنة.

ما أمسك في راحة يده، كان خنجر صغير مع شفرة بطول ثلاثة بوصة. على طرف النصل كان هناك وميض باهت من لطخة خضراء خفيفة … كان بريق سم سام للغاية!

لم يمر سوى اثني عشر من الأنفاس منذ ظهور يون تشي، وكانت أخبار أنه لا يزال على قيد الحياة قد تفرقت بسرعة مثل تموج الغاز.

 

 

“أخبار كبيرة! هذه حقا أخبار كبيرة من شأنها أن تصدم البلاد بأكملها! ”

“صاحب الجلالة! شيء كبير…. لقد حدث شيء كبير! تلقيت استقبال الصوت فقط، يون تشي … يون تشي عاد! لم يمت، وعاد على قيد الحياة! ”

ومع ذلك، فإن حقيقة أنها كانت تتزوج اليوم كان حقيقة لا جدال فيها، تلقي عليها الحجر بقوة.

 

لم يمر سوى اثني عشر من الأنفاس منذ ظهور يون تشي، وكانت أخبار أنه لا يزال على قيد الحياة قد تفرقت بسرعة مثل تموج الغاز.

داخل العربة الإمبراطورية، كان تسانغ وانه قد غادر لتوه قصر احتضان القمر.

 

 في الأصل مشتت وبدون حياة، عند سماع هذا الخبر، ارتجف:

كان أنف يون تشي حساسا للغاية للسموم، لذلك عندما اقتربت تسانغ يوي، أمكنه اشتمام الرائحة العالية السمية على الفور،

“ماذا قلت؟ يون تشي؟ من المستحيل، هذا عمليا حمولة من الهراء، توفي يون تشي في طائفة السيف السماوية، هذا شيء يعرفه الجميع، كيف يمكن أن يعود مرة أخرى فجأة! ”

هنا، مد يون تشي يده بسرعة البرق، ممسكاً على صدر تسانغ يوي.

 

“انتظر!” فين جويشنغ وضع يد لوقفه، وقال بعيون ضيقة، “ليست هناك حاجة إلى الشيخ الثالث عشر لأخذ الأمور في يديه اليوم.

“هذا صحيح تماما! لقد ظهر خارج القصر الإمبراطوري، وهو الآن يعرقل مسار موكب عشيرة حرق السماء … كل من هم في مكان الحادث رأوه بوضوح! ”

من بينهم، ناهيك عن الهبوط بهذا النوع من الزخم، فقط من هذا الاهتزاز المخيف، يمكن أن يكون كافيا لقتل جزء كبير منهم.

 

قد عاد بأعجوبة الآن، إلا أن أول مشهد له كان مشهدها تصطحب إلى حفل الزفاف.

وكان الخادم قد انتهى لتوه من الحديث عندما تقدم الحرس الإمبراطوري الذين يرتدون درع ذهبي من الرأس إلى أخمص القدمين إلى الأمام وتحدثوا على وجه السرعة، “يا صاحب الجلالة! حدث شيء كبير خارج القصر الإمبراطوري. يون تشي الذي يجب أن يكون ميتا ظهر فعلا على قيد الحياة، والآن يسد الطريق أمام موكب عشيرة حرق السماء!

أعطى أتباع عشيرة حرق السماء في المقدمة صراخ عال وسرعان ما هرعوا إلى الأمام، وتحولوا إلى تشكيل ومنعوا الطريق من الأمام.

 

مو تيانبي لا يمكن أن يقتلك، وقتل من قبلك بدلا من ذلك.

في هذا، كان تسانغ وانه، الذي عمليا لم يكن لديه قوة باقية في جسده في الأصل، بدا أنه قد تم كهربته.

قد نكون مخطئين، ولكن كيف يمكن لسيد العشيرة الشاب فين أن يكون مخطئ؟! ”

جلس فوراً، وقال بصوت مرتجف، “بسرعة بسرعة! أجلبني إلى الأمام … بسرعة !! ”

 

 

 

ليس بعيد جداً، تبادل تشين وشانغ وتشن وويو النظرات بعيون مليئة الصدمة وعدم التصديق.

 

وبعد ذلك، أصبحا مثل هبوب الرياح العنيفة، وهرعا خارج القصر الإمبراطوري.

كان قد ختم تحت شرفة إدارة السيف كما يون تشي.

 

قبل أن أغير رأيي، يجب عليك الانصراف الآن! ”

كان الشارع بأكمله في حالة من الفوضى حاليا. كان من المفترض أصلا أن يكون شخصية جو اليوم هو فين جويشنغ، ولكن مع ظهور يون تشي، فقد سرق كل الاهتمام والأضواء. ومدى تأثيره الكبير في الفترة التي تلت “موته”، يمكن رؤيته بوضوح.

 

 

مو تيانبي لا يمكن أن يقتلك، وقتل من قبلك بدلا من ذلك.

من جانب فين جويشنغ، أومضت صورة ظلية لفين موران.

 

حدق في يون تشي، وتحدث بشكل كبير، “ماذا إن كان يون تشي؟ همف، من الأفضل أنه ليس ميتا. تسبب بموت السيد الشاب الثاني، إذا مات كذلك تماما، فسيكون سهلا جدا عليه! سآخذه هنا، وأعيده إلى عشيرتنا! ”

 

 

داخل إمبراطورية الرياح الزرقاء، لم يكن لديهم أي حاجة للخوف من أي شخص. إذا كان هذا الشخص أمامهم حقا هنا لنصع قتال، إذاً بالتأكيد سوف يكون يغازل الموت فقط.

“انتظر!” فين جويشنغ وضع يد لوقفه، وقال بعيون ضيقة، “ليست هناك حاجة إلى الشيخ الثالث عشر لأخذ الأمور في يديه اليوم.

 يون تشي، أنا حقا لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أعجب بشجاعتك الجديرة بالثناء، أو إذا كان يجب أن أسخر منك لحماقتك المغرية.

اليوم هو يوم سعيد بالنسبة لي والأميرة تسانغ يوي. إذا رأينا الدم بالصدفة، فإنه سيكون من دواعي الحظ السيء.

والآن، أخبار أن هذه الأسطورة الذي كان في الأصل ميتاً على قيد الحياة مرة أخرى الآن، واضحا كاليوم الضجة الكبيرة التي ستثيرها.

 يون تشي، أنا حقا لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أعجب بشجاعتك الجديرة بالثناء، أو إذا كان يجب أن أسخر منك لحماقتك المغرية.

 

 لم يكن من السهل بالنسبة لك استعادة حياتك، ولكنك لن تختفي بعيدا بطاعة، واخترت بدلا من ذلك تقديم نفسك للموت!

وبعد ذلك، أصبحا مثل هبوب الرياح العنيفة، وهرعا خارج القصر الإمبراطوري.

ومع ذلك، حظك ليس سيئا. أنا في روح عالية اليوم، لذلك سوف أكافئك مع بضعة أيام أخرى للعيش. فيما يتعلق بشقيقي الثاني، بعد حفل زفاف الأميرة تسانغ يوي وأنا م، سوف أسوي الأمور معك بشكل صحيح …

“الأخ الأصغر يون … هذا حقا أنت … أنت لا تزال على قيد الحياة … الأخ الأصغر يون… الأخ الأصغر يون …”

قبل أن أغير رأيي، يجب عليك الانصراف الآن! ”

الموجات الصوتية التي قدمت من سقوط الشخص الذي كان في الهواء جعلت الجميع في محيطه مذهولاً.

 

 

كان تعبير فين جويشنغ وكلامه مثل حكم القاضي.

 

بعد كل شيء، بجانبه كان ألفان من نخبة أتباع عشيرة حرق السماء، فضلا عن ثمانية خبراء عالم السماء العميق.

قد نكون مخطئين، ولكن كيف يمكن لسيد العشيرة الشاب فين أن يكون مخطئ؟! ”

 هذا يعلو إلى قوة تكفي لجعل كامل امبراطورية الرياح الزرقاء تمشي جانباً.

 

إذا كان هو وحده، بالتأكيد سوف يقيد من الخوف أثناء الحديث مع يون تشي، ولكن مع مثل هذه القوات بجانبه، كيف يمكنه حتى رؤية يون تشي كشيء من التهديد …

الموجات الصوتية التي قدمت من سقوط الشخص الذي كان في الهواء جعلت الجميع في محيطه مذهولاً.

ومع ذلك، الرغبة في السماح بذهاب يون تشي اليوم، بطبيعة الحال، لم يكن لأنه كان “يشعر بالسعادة”.

ما أمسك في راحة يده، كان خنجر صغير مع شفرة بطول ثلاثة بوصة. على طرف النصل كان هناك وميض باهت من لطخة خضراء خفيفة … كان بريق سم سام للغاية!

بدلا من ذلك، كان ذلك لأن تأثير يون تشي الذي جمعه وتركه وراءه العام الماضي ببساطة كبيراً جدا.

في هذا، كان تسانغ وانه، الذي عمليا لم يكن لديه قوة باقية في جسده في الأصل، بدا أنه قد تم كهربته.

حتى لو كان من عشيرة حرق السماء، فليس من الجيد بالنسبة له وضع يديه على يون تشي أمام هذا الجمهور. إذا فعل ذلك، سيكون من السهل للغاية أن يتم إدانته علانية.

مو تيانبي لا يمكن أن يقتلك، وقتل من قبلك بدلا من ذلك.

صوت فين جويشنغ قد سقط فقط، ثم جاء صوت فتاة يرتعش من وراءه، “الأخ الأصغر يون … هل هو حقا أنت … هل هو حقا لك!؟”

كان أنف يون تشي حساسا للغاية للسموم، لذلك عندما اقتربت تسانغ يوي، أمكنه اشتمام الرائحة العالية السمية على الفور،

 

وصلت يده على الفور إلى ملابسها الحمراء الواسعة، ثم انسحبت بسرعة …

في حين كانت تتحدث بصوت نقل بعاطفية إلى أقصى الحدود، كانت تسانغ يوي قد قفزت بالفعل إلى أسفل العربة، اسرعت إلى الأمام نحو يون تشي دون اهتمام.

احترامي لك هو بالفعل في أقصى الحدود. أما بالنسبة لخيبة الأمل، بالتأكيد لا تهتم.

في اندفاعها الذي يغذيه اليأس، تركت فين جويشنغ قادرا فقط مد ذراعه لا شعوريا، غير قادر على امساك ظهرها. يستطيع أن يشاهد فقط بينما هرعت أمام يون تشي، وتلف كلا ذراعيها حوله بإحكام.

هذه السطور القليلة التي تبادلها يون تشي وفين جويشنغ أطلقت انفجار أكبر من خلال الحشد المحيط مرة أخرى.

 

في اندفاعها الذي يغذيه اليأس، تركت فين جويشنغ قادرا فقط مد ذراعه لا شعوريا، غير قادر على امساك ظهرها. يستطيع أن يشاهد فقط بينما هرعت أمام يون تشي، وتلف كلا ذراعيها حوله بإحكام.

“الأخ الأصغر يون … هذا حقا أنت … أنت لا تزال على قيد الحياة … الأخ الأصغر يون… الأخ الأصغر يون …”

 

 

من جانب فين جويشنغ، أومضت صورة ظلية لفين موران.

كان بعيداً عنها بمجرد بوصة فقط، ولكن تسانغ يوي لا يمكن أن تصدق عينيها.

قبل أن أغير رأيي، يجب عليك الانصراف الآن! ”

 نزلت دموعها مثل بحيرة وفي إثارتها كان كلامها غير متماسك.

كان تعبير فين جويشنغ وكلامه مثل حكم القاضي.

 ملامحه، عيونه، سيفه، هالته … كل شيء عنه تحدث مجلدات لها، وقال لها ذلك حقا، كان يون تشي الذي اعتقدت مرة أنها فقدته إلى الأبد،

قد عاد بأعجوبة الآن، إلا أن أول مشهد له كان مشهدها تصطحب إلى حفل الزفاف.

كليا، عاد إلى هنا، بجانبها. تسببت هذه المفاجأة الشبيهة بالخيال الهائل بإضعافها تقريبا.

كليا، عاد إلى هنا، بجانبها. تسببت هذه المفاجأة الشبيهة بالخيال الهائل بإضعافها تقريبا.

 

 

ولكن على عكس تسانغ يوي، تعبير يون تشي بارد بشكل خاص، كما لو أنه لم يتحرك على الإطلاق. لم يتحرك لعناقها.

قد نكون مخطئين، ولكن كيف يمكن لسيد العشيرة الشاب فين أن يكون مخطئ؟! ”

وعند النظر إلى وجهها المسيل للدموع تماما، تحدث برفق، “إنه أنا … أنا هنا، هنا على قيد الحياة، في الوقت المناسب فقط للحاق بزواج الأخت الكبرى”.

 

 

 

اهتز جسد تسانغ يوي النحيل وهزت رأسها على عجل، “لا … انه ليست مثل هذا … الأخ الأصغر يون … انه ليس مثل ما تراه، أنا …”

(اصبروا قليلاً وافهموا ماذا يجري حقاً…ههه)

 

ومع ذلك، لم تكن نيتها الزواج حقاً من فن جويشنغ، ولكن بخوفها، لم تتمكن من شرح حالتها …

“ليس هناك حاجة لقول المزيد، أنا أفهم.” قاطعها يون تشي، مما لم يتح لها أي فرصة للاستمرار.

في اندفاعها الذي يغذيه اليأس، تركت فين جويشنغ قادرا فقط مد ذراعه لا شعوريا، غير قادر على امساك ظهرها. يستطيع أن يشاهد فقط بينما هرعت أمام يون تشي، وتلف كلا ذراعيها حوله بإحكام.

وظل تعبيره هادئا بحيث جعل تسانغ يوي مضطربة ومرتعبة في نفس الوقت …

كان بعيداً عنها بمجرد بوصة فقط، ولكن تسانغ يوي لا يمكن أن تصدق عينيها.

قد عاد بأعجوبة الآن، إلا أن أول مشهد له كان مشهدها تصطحب إلى حفل الزفاف.

اهتز جسد تسانغ يوي النحيل وهزت رأسها على عجل، “لا … انه ليست مثل هذا … الأخ الأصغر يون … انه ليس مثل ما تراه، أنا …”

حتى أنها، هي نفسها، عرفت كيف كان لا يغتفر أنها كانت هناك.

“هل يمكن أن يكون شخص آخر غير يون تشي!؟ مظهر هذا الشخص، والسيف غريب الشكل في يديه، كل شيء هو نفسه كما في الشائعات! ”

ومع ذلك، لم تكن نيتها الزواج حقاً من فن جويشنغ، ولكن بخوفها، لم تتمكن من شرح حالتها …

ليس بعيد جداً، تبادل تشين وشانغ وتشن وويو النظرات بعيون مليئة الصدمة وعدم التصديق.

ومع ذلك، فإن حقيقة أنها كانت تتزوج اليوم كان حقيقة لا جدال فيها، تلقي عليها الحجر بقوة.

كان بعيداً عنها بمجرد بوصة فقط، ولكن تسانغ يوي لا يمكن أن تصدق عينيها.

 

جلس فوراً، وقال بصوت مرتجف، “بسرعة بسرعة! أجلبني إلى الأمام … بسرعة !! ”

هنا، مد يون تشي يده بسرعة البرق، ممسكاً على صدر تسانغ يوي.

 

(اصبروا قليلاً وافهموا ماذا يجري حقاً…ههه)

وعند النظر إلى وجهها المسيل للدموع تماما، تحدث برفق، “إنه أنا … أنا هنا، هنا على قيد الحياة، في الوقت المناسب فقط للحاق بزواج الأخت الكبرى”.

وصلت يده على الفور إلى ملابسها الحمراء الواسعة، ثم انسحبت بسرعة …

ليس بعيد جداً، تبادل تشين وشانغ وتشن وويو النظرات بعيون مليئة الصدمة وعدم التصديق.

ما أمسك في راحة يده، كان خنجر صغير مع شفرة بطول ثلاثة بوصة. على طرف النصل كان هناك وميض باهت من لطخة خضراء خفيفة … كان بريق سم سام للغاية!

 

 

 

كان أنف يون تشي حساسا للغاية للسموم، لذلك عندما اقتربت تسانغ يوي، أمكنه اشتمام الرائحة العالية السمية على الفور،

في حين كانت تتحدث بصوت نقل بعاطفية إلى أقصى الحدود، كانت تسانغ يوي قد قفزت بالفعل إلى أسفل العربة، اسرعت إلى الأمام نحو يون تشي دون اهتمام.

هذا الخنجر، الذي كان مغطا بسم شديد السمية كان مخبأً من قبل تسانغ يوي تحت طيات ملابسها أمام صدرها!

“هل يمكن أن يكون شخص آخر غير يون تشي!؟ مظهر هذا الشخص، والسيف غريب الشكل في يديه، كل شيء هو نفسه كما في الشائعات! ”

 

ملامح الوجه قد تكون مشابهة، ولكن سيف السماء الثقيل العميق مع تلك الهالة المخيفة … في هذا العالم، كان هناك واحد فقط!

ممسكاً الخنجر، الذي كان قد امتلأ بالسم، فعل يون تشي شيئا فاجأ الجميع.

احترامي لك هو بالفعل في أقصى الحدود. أما بالنسبة لخيبة الأمل، بالتأكيد لا تهتم.

 تحت الصرخات المزعجة، قلب راحة يده ودفع بلا رحمة الخنجر في صدره …

“الأخ الأصغر يون … هذا حقا أنت … أنت لا تزال على قيد الحياة … الأخ الأصغر يون… الأخ الأصغر يون …”

 في تلك اللحظة، قطرات من الدم انتشرت من صدره، والشفرة ذات 3 بوصة دفعت تماما في جسده.

“العمر، والمظهر، السلاح …. كل شيء مناسب! بخلاف يون تشي الذي كان في المرتبة الأولى، الذين يمكن أن يكون مثل هذه القوة الوحشية في مثل هذه السن المبكرة، والتسبب في دمار الأرض هكذا فقط من الهبوط! بخلاف يون تشي، من سيكون لديه الشجاعة لمنع مسار موكب عشيرة حرق السماء!

 

 

“أخبار كبيرة! هذه حقا أخبار كبيرة من شأنها أن تصدم البلاد بأكملها! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط