نخاع التنين، روح التنين
هذا كان أيضا أحد الأسباب التي جعلت يون تشي يعبر أرض الموت، للعودة إلى هذا المكان مرة أخرى.
تحدث مع رفع رأسه: “عندما غادرت في المرة الأخيرة، قلت أنه إذا أمكنني أن أخطو إلى عالم الأرض العميق في غضون ثلاث سنوات، فإنك سوف تمنحني نخاع اله التنين و روح اله التنين”.
إذا قارن أحد بين بحر روح يون تشي الذي كالبحيرة النقية الهادئة، بروح التنين التي مثل قذف قطعة هائلة من الجليد في البحيرة …
“هذا صحيح، وبطبيعة الحال لن أنسى.” خرج صوت قديم من الفضاء أعلاه ببطء: “عليك، أحمل شظية من الأمل لي. أنا، أكثر من أي شخص، أتمنى لك أن تصير أقوى بسرعة.
إذاً هذا هو التنين … التنين البدائي ازور !؟
كما هو متوقع، لم تخيبني. في هذا العالم ذو المستوى المنخفض، فإنه جدير بالثناء استطاعتك أن تتقدم بسرعة صادمة جدا بمثل هذا الوقت القصير من الزمن. ”
في هذا الوقت، جاءت صرخة التنين التي هزت الكون، وبين السماء ذات النجوم الأثيرية، ظهرت صورة ظلية لتنين أزرق تماما.
“جسدك ونفسك الحالية، تكفي أن تحمل نخاعي وآخر جزء من روحي الإلهية أيضا. الآن، سوف أعطيهم لك … أرجوا أن تغمض عينيك، وتزيل جميع الدفاعات العقلية والجسدية الخاصة بك. ”
كان من المستحيل حقا على الكائنات العادية تحقيق ذلك؛ ولكن منذ أن يون تشي قد امتلك العديد من الفنون الإلهية لنفسه، فإنه قد لا يكون بالضرورة مستحيلا!
كما سقط صوت البدائية أزور التنين، ظهرت بلورة بحجم القبضة ينبعث منها اشراق كالنجوم فوق يون تشي. انحدرت البلورة ببطء، وطفت أمام يون تشي.
لم يكن جسد يون تشي في الأصل يخشى أي لهب، ولكن عندما دخل نخاع التنين جسده، شعر بوضوح أن هناك موجة من لهب حار للغاية عبر بسرعة داخل عظامه التي حرقت تقريبا وثقب خلال كل منهم.
“نخاع اله التنين، يمكن أن تجعل عظامك مثل الصلب الناعم، ونخاعك منيع مثل الحصن. الدم والقوة التي تخسرهما، سوف يتعافوا الى اللا نهاية وبشكل لا ينضب بسرعة أكبر. الطريق العظيم بوذا منحك قوة كبيرة، وبنية جسدية، وقدرة على التعافي البدني. على الرغم أن قدرة تعافي الجسم التي يعطيك إياها نخاع التنين هي أدنى بكثير من الطريق العظيم بوذا، لكن قدرتك على التعافي ستتجاوز الكائنات العادية بكثير! الأعداء المتساويين والمتطابقين معك بالقوة، لن يكونوا نداً لك. ”
على الرغم من أن اندماج نخاع التنين لم يكن سهلا، مع مساعدة وقمع القوة القوية لأوردة إله الشر، وكذلك دم التنين والعنقاء، لم يكن صعبا جدا. بالمقارنة مع ذلك، الاندماج مع روح التنين كان أكثر صعوبة بمئة مرة.
“روح التنين، تصقل روحك، مما يتيح لك قوة عقلية قوية تتجاوز البشر العاديين بكثير. روحك، سوف تكسب أيضا سمة التنين من هذا! ”
بدأت السماء المرصعة بالنجوم ترتعش … ذلك، لأنها ترتعش من الخوف من روحه. تحت ضغط تخويف تنين أزور الأولي، كما لو أن السماء والأرض نفسها سوف تنحني. نظر إلى كل الأشياء في العالم، نظر باستصغار على كل الحياة، نظر باستصغار على طريقة السماء وقواعدها. كل شيء في العالم، كان تحت حكمه.
لتدمير النجوم، لم يكن هناك حتى حاجة للوقت، يحتاج فقط لهدير واحد!
تصدعت البلورة التي كانت مثل السماء ليلا فجأة وفتحت أمام يون تشي،
تجمد جسد يون تشي بأكمله كما ارتجفت روحه … إذا أراد أن يدمج روح التنين، ما كان يحتاجه هو قهرها أولا، سيكون تهدئة روحه تحت القمع المطلق لروح التنين.
خرجت موجة قوية أثيرية وهالة طاقة هائلة إلى الخارج.
لكن بمواجهة يون تشي الحالي، فإن التنين البدائي أزور أعطاه بدلا من ذلك محاكمة وحشية … لصهر هذا الخصلة من روح التنين باستخدام قوته العقلية الخاصة.
في تلك اللحظة، شعر يون تشي فجأة وكأنه كان ضمن مجال لا حدود له من النجوم.
كرة من صورة ظلية خافتة ظاهرة طافت أمامه … هذا بالضبط نخاع التنين وروح التنين
من تنين أزور البدائي.
في أعماق روحه، انفجار من قوة لا توصف سيحطم بالداخل مثل الانهيار. كان ذلك هائلا وشاسع كأنه مثل الإرادة التي جاءت من السماوات! بل جعلت روحه، التي أصبحت قاسية بشكل لا يقاس بعد التجارب التي لا تحصى من الخبرة، ترتعش وتتقلص من الخوف.
شعر أن الهالة القوة القادمة منهم قريبة جدا، كما لو أنها في متناول يده، لكنه شعر أيضا أنها بعيدة جدا، كما لو كان الكون كله بينهما … كان نوعا من الشعور الأثيري الذي لم يشعر به يون تشي من قبل .
العالم الذي تنتمي إليه هذه القوة، شيء لا يمكن ليون تشي أن يفهمه أساسا.
الإله الذي يراه يون تشي في تلك اللحظة … كان إله حقيقي بين الوحوش. من غير المعروف كم كان أقوى بالمقارنة مع الآلهة الحقيقية في الأساطير والحكايات!
تحركت هذه الموجة من الطاقة التي أمسكت نخاع التنين وروح التنين ببطء نحو يون تشي.
كانت هذه قوة النخاع والروح اللذان جاءا من تنين أزور الأولي؛ وهي القوة التي كانت أقوى بكثير حتى من الدم الطبيعي لتنين أزور! بالمقارنة مع جسم يون تشي، لم يكن من المعروف كم عدد المرات قد تجاوزه عالمهم في الوجود.
أينما مرت، تشكل بالفضاء طبقات فوق طبقات من التموجات! فقط الهالة المنبعثة بشكل طبيعي يمكن أن تحرض تشويه الفضاء بالفعل، وبالتالي فإن من المستحيل تصور كثافة القوة ودرجة الطاقة المخبأة بالداخل.
لكن بمواجهة يون تشي الحالي، فإن التنين البدائي أزور أعطاه بدلا من ذلك محاكمة وحشية … لصهر هذا الخصلة من روح التنين باستخدام قوته العقلية الخاصة.
“كنت أرغب في منحك نخاع التنين أولا، ثم أمنحك روح التنين، وأساعدك على الانتهاء من الاندماج معهما أيضا.
كان يعرف بوضوح مدى صعوبة هذا الأمر لكائن فاني من عالم متدني،
ولكن برؤيتك اليوم، غيرت عقلي. سوف أمنحك نخاع التنين وروح التنين في نفس الوقت، وأيضا لن أساعدك على الانتهاء من عملية الانصهار …
فجأة، انفجرت عشرات الآلاف من النجوم المحيطة في لحظة هدير التنين، ثم تحولوا إلى أصغر بقعة من الغبار في العالم.
كل شيء، ستكون لوحدك! اسمح لي أن أرى ما اذ كان يمكنك استكمال الاندماج معهما في نفس الوقت مع قوتك وقوة إرادتك! ”
“روح التنين، تصقل روحك، مما يتيح لك قوة عقلية قوية تتجاوز البشر العاديين بكثير. روحك، سوف تكسب أيضا سمة التنين من هذا! ”
“إذا أمكنك فعل ذلك حقا، فإن الفوائد التي ستحصل عليها تتجاوز بكثير القيام بذلك مع مساعدتي! خصوصا بعد أن تقهر وتنصهر مع روح التنين بقوتك الخاصة.
بدا أن التنين ازور الهائل قد اكتشفه، ركز زوج من العيون التي أكبر حتى من الكواكب عليه. ثم حملوا ضغطا وحشيا لا يصدق، وهرع باتجاهه. في لحظة، قفل عليه الضغط الذي يبدو أنه يقلب العالم رأسا على عقب.
ربما ستكون قادراً على فتح “نطاق روح التنين” الذي خوف أسلاف التنين جميع الكائنات الحية في الكون به! ”
“هذا صحيح، وبطبيعة الحال لن أنسى.” خرج صوت قديم من الفضاء أعلاه ببطء: “عليك، أحمل شظية من الأمل لي. أنا، أكثر من أي شخص، أتمنى لك أن تصير أقوى بسرعة.
العالم الذي تنتمي إليه هذه القوة، شيء لا يمكن ليون تشي أن يفهمه أساسا.
داخل الصوت الذي كان ثقيلا مثل البحر، اندلعت الطاقة عديمة اللون أصلا فجأة من الإشعاع الملون الزاهي.
تجمد جسد يون تشي بأكمله كما ارتجفت روحه … إذا أراد أن يدمج روح التنين، ما كان يحتاجه هو قهرها أولا، سيكون تهدئة روحه تحت القمع المطلق لروح التنين.
قبل أن يتمكن يون تشي من الرد، تحولت فجأة إلى ومضة من الضوء، وهرعت نحو المكان بين حاجبين يون تشي … اعتدى عليه ألم يشبه الاختراق من قبل شفرة وسط حواجبه، واخترق جميع الضوء الأزرق على الفور في جسده.
على الرغم من أن اندماج نخاع التنين لم يكن سهلا، مع مساعدة وقمع القوة القوية لأوردة إله الشر، وكذلك دم التنين والعنقاء، لم يكن صعبا جدا. بالمقارنة مع ذلك، الاندماج مع روح التنين كان أكثر صعوبة بمئة مرة.
فجأة، موجة من الطاقة الهائلة جدا التي لا يمكن وصفها تشتت داخل جسم يون تشي. شعر يون تشي كما لو حُشيَ داخل جسده سماء لا حدود لها …
في اللحظة التالية، ارتعشت روحه كثيرا، كما لو أن المحيط مع الموجات المتموجة قد غمر فجأة في روحه بنفس الوقت.
انتقل صوت قلبه الهائج بوضوح إلى روحه. واقتربت صورة ظل التنين أقرب وأقرب، وعكست امتداد اللون الأزرق العميق داخل عيون يون تشي …
عدد لا يحصى من النجوم المنتشرة في جميع الأنحاء مثل قطع الشطرنج على متن العالم، وخلفه، كان هناك كوكب أزرق زاهي اللون قريب جدا.
اعتدى عليه شعور أثيري ثقيل وحارق لا يمكن وصفه. بدأ قلب يون تشي يضرب بشراسة حيث أنه التوت كامل خطوط الطول بجنون، وكأنهم على وشك أن ينفجروا.
شعر أن الهالة القوة القادمة منهم قريبة جدا، كما لو أنها في متناول يده، لكنه شعر أيضا أنها بعيدة جدا، كما لو كان الكون كله بينهما … كان نوعا من الشعور الأثيري الذي لم يشعر به يون تشي من قبل .
في أعماق روحه، انفجار من قوة لا توصف سيحطم بالداخل مثل الانهيار. كان ذلك هائلا وشاسع كأنه مثل الإرادة التي جاءت من السماوات! بل جعلت روحه، التي أصبحت قاسية بشكل لا يقاس بعد التجارب التي لا تحصى من الخبرة، ترتعش وتتقلص من الخوف.
كانت هذه قوة النخاع والروح اللذان جاءا من تنين أزور الأولي؛ وهي القوة التي كانت أقوى بكثير حتى من الدم الطبيعي لتنين أزور! بالمقارنة مع جسم يون تشي، لم يكن من المعروف كم عدد المرات قد تجاوزه عالمهم في الوجود.
لهث يون تشي بعنف. ظهرت الأوردة على جبينه وسقط عرقه مثل المطر، لكنه لم ينطق بأي صوت من فمه. على الرغم من أن عيونه كانوا يتشنجون دون توقف، إلا أنهم احتفظوا بمظهر التألق الواضح والمستيقظ.
داخل عقل يون تشي، ظهرت السماء المرصعة بالنجوم والواسعة التي لا حدود لها …
“روح التنين، تصقل روحك، مما يتيح لك قوة عقلية قوية تتجاوز البشر العاديين بكثير. روحك، سوف تكسب أيضا سمة التنين من هذا! ”
لم يكن جسد يون تشي في الأصل يخشى أي لهب، ولكن عندما دخل نخاع التنين جسده، شعر بوضوح أن هناك موجة من لهب حار للغاية عبر بسرعة داخل عظامه التي حرقت تقريبا وثقب خلال كل منهم.
دم التنين ودم العنقاء داخل جسم يون تشي، قمعا في وقت واحد نخاع التنين، وختماه داخل القص بصعوبة، وبدأت عملية التكامل البطيئة …
الكون الشاسع، كان على وجه التحديد محيط روح يون تشي الخاص.
تجمد جسد يون تشي بأكمله كما ارتجفت روحه … إذا أراد أن يدمج روح التنين، ما كان يحتاجه هو قهرها أولا، سيكون تهدئة روحه تحت القمع المطلق لروح التنين.
على الرغم من أن اندماج نخاع التنين لم يكن سهلا، مع مساعدة وقمع القوة القوية لأوردة إله الشر، وكذلك دم التنين والعنقاء، لم يكن صعبا جدا. بالمقارنة مع ذلك، الاندماج مع روح التنين كان أكثر صعوبة بمئة مرة.
إذا قارن أحد بين بحر روح يون تشي الذي كالبحيرة النقية الهادئة، بروح التنين التي مثل قذف قطعة هائلة من الجليد في البحيرة …
كانت الهالة التي تنبعث منها كبيرة لا حصر لها، وحملت نوعا من الضغط المخيف الذي دخل مباشرة في روحه ونخاعه.
علاوة على ذلك، هذا النوع من الجليد العميق القديم الذي لن يذوب بعشرة آلاف سنة!
إذا فشل الانصهار مع نخاع التنين، انه على الأكثر، سيصاب جسديا.
تخللت الصورة الظلية للتنين الأزور خلال السماء المرصعة بالنجوم، وترك فجأة هدير طويل.
إذابة البحيرة لهذا النوع من الجليد العميق القديم، بصعوبة مماثلة لتسلق السماء! ومع ذلك، تجميد الجليد العميق القديم لمياه البحيرة، سيكون سهلاً جداً!
بمجرد هدير طويل، دمر النجوم التي لا تعد ولا تحصى بكل سهولة !!
داخل عقل يون تشي، ظهرت السماء المرصعة بالنجوم والواسعة التي لا حدود لها …
حتى بين مئات الآلاف من النجوم، فإنه بدا هائلاً جدا وضخم … كان طول جسمه ربما الآلاف، وعشرات الآلاف، أو الملايين من الكيلومترات … أو ربما كان هائلاً حتى أن الناس العاديين لا يمكنهم الفهم كم في الأساس.
هذا صحيح، كانت سماء مرصعة بالنجوم! المكان الموجود في الأساطير فقط، وفي الأساس لا يمكن الوصول إليه من قبل شخص ذو جسم وروح عاديين.
إذابة البحيرة لهذا النوع من الجليد العميق القديم، بصعوبة مماثلة لتسلق السماء! ومع ذلك، تجميد الجليد العميق القديم لمياه البحيرة، سيكون سهلاً جداً!
عدد لا يحصى من النجوم المنتشرة في جميع الأنحاء مثل قطع الشطرنج على متن العالم، وخلفه، كان هناك كوكب أزرق زاهي اللون قريب جدا.
صد حجمه الهائل رؤيته بأكملها.
في تلك اللحظة، شعر يون تشي فجأة وكأنه كان ضمن مجال لا حدود له من النجوم.
في هذا الوقت، جاءت صرخة التنين التي هزت الكون، وبين السماء ذات النجوم الأثيرية، ظهرت صورة ظلية لتنين أزرق تماما.
حتى بين مئات الآلاف من النجوم، فإنه بدا هائلاً جدا وضخم … كان طول جسمه ربما الآلاف، وعشرات الآلاف، أو الملايين من الكيلومترات … أو ربما كان هائلاً حتى أن الناس العاديين لا يمكنهم الفهم كم في الأساس.
أينما مرت، تشكل بالفضاء طبقات فوق طبقات من التموجات! فقط الهالة المنبعثة بشكل طبيعي يمكن أن تحرض تشويه الفضاء بالفعل، وبالتالي فإن من المستحيل تصور كثافة القوة ودرجة الطاقة المخبأة بالداخل.
اعتدى عليه شعور أثيري ثقيل وحارق لا يمكن وصفه. بدأ قلب يون تشي يضرب بشراسة حيث أنه التوت كامل خطوط الطول بجنون، وكأنهم على وشك أن ينفجروا.
كانت الهالة التي تنبعث منها كبيرة لا حصر لها، وحملت نوعا من الضغط المخيف الذي دخل مباشرة في روحه ونخاعه.
قبل ذلك، شعر يون تشي كما لو أنه كان هوجم من الهباء في السماء المرصعة بالنجوم … ناهيك عن النضال ضده، لا يمكنه اخراج الشجاعة حتى للنظر مباشرة في هذا.
كما هو متوقع، لم تخيبني. في هذا العالم ذو المستوى المنخفض، فإنه جدير بالثناء استطاعتك أن تتقدم بسرعة صادمة جدا بمثل هذا الوقت القصير من الزمن. ”
هذا …
حتى بين مئات الآلاف من النجوم، فإنه بدا هائلاً جدا وضخم … كان طول جسمه ربما الآلاف، وعشرات الآلاف، أو الملايين من الكيلومترات … أو ربما كان هائلاً حتى أن الناس العاديين لا يمكنهم الفهم كم في الأساس.
انتقل صوت قلبه الهائج بوضوح إلى روحه. واقتربت صورة ظل التنين أقرب وأقرب، وعكست امتداد اللون الأزرق العميق داخل عيون يون تشي …
إذاً هذا هو التنين … التنين البدائي ازور !؟
من تنين أزور البدائي.
ROARR ~~~~
إذابة البحيرة لهذا النوع من الجليد العميق القديم، بصعوبة مماثلة لتسلق السماء! ومع ذلك، تجميد الجليد العميق القديم لمياه البحيرة، سيكون سهلاً جداً!
تخللت الصورة الظلية للتنين الأزور خلال السماء المرصعة بالنجوم، وترك فجأة هدير طويل.
حتى بين مئات الآلاف من النجوم، فإنه بدا هائلاً جدا وضخم … كان طول جسمه ربما الآلاف، وعشرات الآلاف، أو الملايين من الكيلومترات … أو ربما كان هائلاً حتى أن الناس العاديين لا يمكنهم الفهم كم في الأساس.
فجأة، انفجرت عشرات الآلاف من النجوم المحيطة في لحظة هدير التنين، ثم تحولوا إلى أصغر بقعة من الغبار في العالم.
كما هو متوقع، لم تخيبني. في هذا العالم ذو المستوى المنخفض، فإنه جدير بالثناء استطاعتك أن تتقدم بسرعة صادمة جدا بمثل هذا الوقت القصير من الزمن. ”
بمجرد هدير طويل، دمر النجوم التي لا تعد ولا تحصى بكل سهولة !!
“جسدك ونفسك الحالية، تكفي أن تحمل نخاعي وآخر جزء من روحي الإلهية أيضا. الآن، سوف أعطيهم لك … أرجوا أن تغمض عينيك، وتزيل جميع الدفاعات العقلية والجسدية الخاصة بك. ”
وهذا التنين الهائل أزور، كان بالضبط روح تنين أزور التي دخلت بحر روحه!
ارتجفت روح يون تشي بعنف؛ كم كانت هذه القوة مرعبة!
من تنين أزور البدائي.
هكذا، كانت القوة العظيمة من الآلهة؟ في الأساطير التي مرت عبر التراث، يمكن للآلهة الحقيقية أن تدوس الأرض، بالتحديق في السماء، يمكن أن تخلق وأيضاً تدمر العالم بنظرات بسيطة.
ومع ذلك، ما غزى روحه في الوقت الراهن، كان روح وحش الإلهي! على الرغم من أنها كانت مجرد جزء صغير، إلا أنها جاءت من التنين الإله!
بالنسبة للإله، تدمير النجوم يحتاج إلى فترة قصيرة من الزمن فقط. ومع ذلك، تلك كانت مجرد أساطير وخرافات، الخيال الملفق من ناس مالين، وقصص عظيمة تلقى على الأطفال للاستمتاع بها.
بمجرد هدير طويل، دمر النجوم التي لا تعد ولا تحصى بكل سهولة !!
الإله الذي يراه يون تشي في تلك اللحظة … كان إله حقيقي بين الوحوش. من غير المعروف كم كان أقوى بالمقارنة مع الآلهة الحقيقية في الأساطير والحكايات!
كان عليه أن يغزوها تماما ويدمجها داخل بحر روحه الخاص! وخلال هذه العملية، عليه أيضا تقسيم جزء من قوته العقلية لدمج نخاع التنين الذي دخل عظامه!
لتدمير النجوم، لم يكن هناك حتى حاجة للوقت، يحتاج فقط لهدير واحد!
في هذا الوقت، جاءت صرخة التنين التي هزت الكون، وبين السماء ذات النجوم الأثيرية، ظهرت صورة ظلية لتنين أزرق تماما.
في بعض الأحيان، يرتجف يون تشي، وفي بعض الأحيان، كان يشد جسمه.
بدأت السماء المرصعة بالنجوم ترتعش … ذلك، لأنها ترتعش من الخوف من روحه. تحت ضغط تخويف تنين أزور الأولي، كما لو أن السماء والأرض نفسها سوف تنحني. نظر إلى كل الأشياء في العالم، نظر باستصغار على كل الحياة، نظر باستصغار على طريقة السماء وقواعدها. كل شيء في العالم، كان تحت حكمه.
“جسدك ونفسك الحالية، تكفي أن تحمل نخاعي وآخر جزء من روحي الإلهية أيضا. الآن، سوف أعطيهم لك … أرجوا أن تغمض عينيك، وتزيل جميع الدفاعات العقلية والجسدية الخاصة بك. ”
قبل ذلك، شعر يون تشي كما لو أنه كان هوجم من الهباء في السماء المرصعة بالنجوم … ناهيك عن النضال ضده، لا يمكنه اخراج الشجاعة حتى للنظر مباشرة في هذا.
هدير!!!
لم يكن يون تشي شخص جبان أبدا. حتى لو واجه عدو أقوى بمرتين، بعشر مرات أو حتى بضع عشرات مرات منه، لا يزال لن يكون خائفا حقا.
ومع ذلك، ما غزى روحه في الوقت الراهن، كان روح وحش الإلهي! على الرغم من أنها كانت مجرد جزء صغير، إلا أنها جاءت من التنين الإله!
في اللحظة التالية، ارتعشت روحه كثيرا، كما لو أن المحيط مع الموجات المتموجة قد غمر فجأة في روحه بنفس الوقت.
“هذا صحيح، وبطبيعة الحال لن أنسى.” خرج صوت قديم من الفضاء أعلاه ببطء: “عليك، أحمل شظية من الأمل لي. أنا، أكثر من أي شخص، أتمنى لك أن تصير أقوى بسرعة.
بدا أن التنين ازور الهائل قد اكتشفه، ركز زوج من العيون التي أكبر حتى من الكواكب عليه. ثم حملوا ضغطا وحشيا لا يصدق، وهرع باتجاهه. في لحظة، قفل عليه الضغط الذي يبدو أنه يقلب العالم رأسا على عقب.
ارتجفت روح يون تشي بعنف؛ كم كانت هذه القوة مرعبة!
في الواقع، على الرغم من أن روح التنين كانت قوية، فإنه يمكنها بسرعة وسهولة الاندماج مع روح يون تشي مع مجرد آخر إرادة تنين أزور البدائي وتوجيهه والسيطرة عليها.
إذا فشل الانصهار مع نخاع التنين، انه على الأكثر، سيصاب جسديا.
لكن بمواجهة يون تشي الحالي، فإن التنين البدائي أزور أعطاه بدلا من ذلك محاكمة وحشية … لصهر هذا الخصلة من روح التنين باستخدام قوته العقلية الخاصة.
اعتدى عليه شعور أثيري ثقيل وحارق لا يمكن وصفه. بدأ قلب يون تشي يضرب بشراسة حيث أنه التوت كامل خطوط الطول بجنون، وكأنهم على وشك أن ينفجروا.
كان يعرف بوضوح مدى صعوبة هذا الأمر لكائن فاني من عالم متدني،
ولكن إذا استخدم إرادته للمضي قدما في عملية الدمج، نجاح سيطرة يون تشي على هذه الكرة من روح التنين ستكون أكثر من أربعين في المئة.
وإذا استخدم إرادة روحه الخاصة للانصهار مع روح التنين، ليس أنه سوف يعزز روحه أكثر فقط، سيطرته على روح التنين ستصل إلى كمال مئة في المئة أيضا!
علاوة على ذلك، هذا النوع من الجليد العميق القديم الذي لن يذوب بعشرة آلاف سنة!
هذا يتطلب منه أن يجعل هذا الجزء من روح التنين تماما، وكليا، روحه الخاصة!
كان من المستحيل حقا على الكائنات العادية تحقيق ذلك؛ ولكن منذ أن يون تشي قد امتلك العديد من الفنون الإلهية لنفسه، فإنه قد لا يكون بالضرورة مستحيلا!
لهث يون تشي بعنف. ظهرت الأوردة على جبينه وسقط عرقه مثل المطر، لكنه لم ينطق بأي صوت من فمه. على الرغم من أن عيونه كانوا يتشنجون دون توقف، إلا أنهم احتفظوا بمظهر التألق الواضح والمستيقظ.
الكون الشاسع، كان على وجه التحديد محيط روح يون تشي الخاص.
تجمد جسد يون تشي بأكمله كما ارتجفت روحه … إذا أراد أن يدمج روح التنين، ما كان يحتاجه هو قهرها أولا، سيكون تهدئة روحه تحت القمع المطلق لروح التنين.
وهذا التنين الهائل أزور، كان بالضبط روح تنين أزور التي دخلت بحر روحه!
إذا قارن أحد بين بحر روح يون تشي الذي كالبحيرة النقية الهادئة، بروح التنين التي مثل قذف قطعة هائلة من الجليد في البحيرة …
ولكن إذا استخدم إرادته للمضي قدما في عملية الدمج، نجاح سيطرة يون تشي على هذه الكرة من روح التنين ستكون أكثر من أربعين في المئة.
كان عليه أن يغزوها تماما ويدمجها داخل بحر روحه الخاص! وخلال هذه العملية، عليه أيضا تقسيم جزء من قوته العقلية لدمج نخاع التنين الذي دخل عظامه!
ربما ستكون قادراً على فتح “نطاق روح التنين” الذي خوف أسلاف التنين جميع الكائنات الحية في الكون به! ”
تحدث مع رفع رأسه: “عندما غادرت في المرة الأخيرة، قلت أنه إذا أمكنني أن أخطو إلى عالم الأرض العميق في غضون ثلاث سنوات، فإنك سوف تمنحني نخاع اله التنين و روح اله التنين”.
إذا فشل الانصهار مع نخاع التنين، انه على الأكثر، سيصاب جسديا.
ولكن إذا فشل الانصهار من روح التنين … سيتم تدمير بحر روحه مباشرة! وسيصبح ميتا حيا دون أي إرادة على الإطلاق!
تجمد جسد يون تشي بأكمله كما ارتجفت روحه … إذا أراد أن يدمج روح التنين، ما كان يحتاجه هو قهرها أولا، سيكون تهدئة روحه تحت القمع المطلق لروح التنين.
هدير!!!
وفي هذه اللحظة، روحه التي قمعت في الأصل حتى الصمت، بدأت فجأة بالثوران بجنون، مثل غلي الماء. جاء هدير من فم يون تشي: “هذا نطاقي … حتى لو كنت المسيطر على السماء والأرض، عند دخول نطاقي، عليك أن تقدم الطاعة لي !!”
وسط صرخة التنين، كانت السماء المرصعة بالنجوم كلها ترتجف. انحرفت صورة ظلية للتنين نحو يون تشي، وغطى جسمه الهائل كامل مجال رؤية يون تشي بغمضة عين.
ربما ستكون قادراً على فتح “نطاق روح التنين” الذي خوف أسلاف التنين جميع الكائنات الحية في الكون به! ”
اختفت السماء المرصعة بالنجوم من نظره، ولم يتبق سوى الفم الوحشي الذي يبدو وكأنه يريد ابتلاع السماء بأكملها بلقمة واحدة.
“كنت أرغب في منحك نخاع التنين أولا، ثم أمنحك روح التنين، وأساعدك على الانتهاء من الاندماج معهما أيضا.
تجمد جسد يون تشي بأكمله كما ارتجفت روحه … إذا أراد أن يدمج روح التنين، ما كان يحتاجه هو قهرها أولا، سيكون تهدئة روحه تحت القمع المطلق لروح التنين.
هذا يتطلب منه أن يجعل هذا الجزء من روح التنين تماما، وكليا، روحه الخاصة!
لهث يون تشي بعنف. ظهرت الأوردة على جبينه وسقط عرقه مثل المطر، لكنه لم ينطق بأي صوت من فمه. على الرغم من أن عيونه كانوا يتشنجون دون توقف، إلا أنهم احتفظوا بمظهر التألق الواضح والمستيقظ.
انتقل صوت قلبه الهائج بوضوح إلى روحه. واقتربت صورة ظل التنين أقرب وأقرب، وعكست امتداد اللون الأزرق العميق داخل عيون يون تشي …
دم التنين ودم العنقاء داخل جسم يون تشي، قمعا في وقت واحد نخاع التنين، وختماه داخل القص بصعوبة، وبدأت عملية التكامل البطيئة …
في بعض الأحيان، يرتجف يون تشي، وفي بعض الأحيان، كان يشد جسمه.
حتى بين مئات الآلاف من النجوم، فإنه بدا هائلاً جدا وضخم … كان طول جسمه ربما الآلاف، وعشرات الآلاف، أو الملايين من الكيلومترات … أو ربما كان هائلاً حتى أن الناس العاديين لا يمكنهم الفهم كم في الأساس.
وفي هذه اللحظة، روحه التي قمعت في الأصل حتى الصمت، بدأت فجأة بالثوران بجنون، مثل غلي الماء. جاء هدير من فم يون تشي: “هذا نطاقي … حتى لو كنت المسيطر على السماء والأرض، عند دخول نطاقي، عليك أن تقدم الطاعة لي !!”
هكذا، كانت القوة العظيمة من الآلهة؟ في الأساطير التي مرت عبر التراث، يمكن للآلهة الحقيقية أن تدوس الأرض، بالتحديق في السماء، يمكن أن تخلق وأيضاً تدمر العالم بنظرات بسيطة.
وسط صرخة التنين، كانت السماء المرصعة بالنجوم كلها ترتجف. انحرفت صورة ظلية للتنين نحو يون تشي، وغطى جسمه الهائل كامل مجال رؤية يون تشي بغمضة عين.
وسط الهدير، اتسعت عيون يون تشى، وهرع طوعا نحو الصورة الظلية للتنين أزور… مثل بقعة من الغبار تتجه نحو نجم دون أي خوف من الموت.
العالم الذي تنتمي إليه هذه القوة، شيء لا يمكن ليون تشي أن يفهمه أساسا.
كانت الهالة التي تنبعث منها كبيرة لا حصر لها، وحملت نوعا من الضغط المخيف الذي دخل مباشرة في روحه ونخاعه.
“إذا أمكنك فعل ذلك حقا، فإن الفوائد التي ستحصل عليها تتجاوز بكثير القيام بذلك مع مساعدتي! خصوصا بعد أن تقهر وتنصهر مع روح التنين بقوتك الخاصة.
