الغضب
هذا كان تشكيل أسغارد الدفاعي العظيم للغيمة المجمدة أسغارد.
الغيمة المجمدة أسغارد دائما في حالة مغلقة، مفصولة عن العالم، لذلك على الرغم من أن يون تشي قد هرب بالفعل من تحت شرفة إدارة السيف لعدة أيام وحتى أنه فعل شيئا هز العالم، لم تعرف الغيمة المجمدة أسغارد أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم.
كتشكيل عميق من الطائفة الأكثر أمتيازاً في الإمبراطورية، يمكن للمرء أن يتصور قدرته الهائلة. ببساطة فقط الشعور بهالتها، كان يون تشي على يقين أنه حتى أعلى ممارسين عالم السماء مستوىً لن يكونوا قادرين على العبور من خلاله. وحتى لو كان شخص ما في عالم الامبراطور العميق، فإنه سيكون من الصعب للغاية أيضا الاختراق من خلاله. حيث على امتداد كامل المدينة الإمبراطورية، العدد الإجمالي للممارسين في عالم الامبراطور العميق يمكن أن يحسب بكلتا يديه.
“انصرف!!”
أمسك يون تشي سيف إثم التنين و خطى إلى الأمام دون تردد.
النار والمياه أعداء بعضهم البعض. ما حرق لهب طائر العنقاء لم يكن مجرد ثمانية لوتس الجليد، ولكن أيضا كامل تشكيل الغيمة المجمدة.
في جزء من الثانية، سجنت موجة من الهالة المجمدة للقلب والعظام يون تشي تماما. بدأ التكوين العميق الأزرق الجليدي يدور بسرعة، وارتفعت عدد لا يحصى من رقاقات الثلج الصغيرة من الأسفل، وثقبت على شكل عاصفة.
الغيمة المجمدة أسغارد دائما في حالة مغلقة، مفصولة عن العالم، لذلك على الرغم من أن يون تشي قد هرب بالفعل من تحت شرفة إدارة السيف لعدة أيام وحتى أنه فعل شيئا هز العالم، لم تعرف الغيمة المجمدة أسغارد أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم.
قفز يون تشى، وشيد حاجز طاقة عميق كما اشتعلت نيران اللهب على الفور من جسده كله.
كان يمتلك بذور ماء إله الشر، والمياه التي تنتج من الطاقة لن تكون قادرة على إيذاءه في الأساس. علاوة على ذلك، كانت الطاقة داخل هذه الرقاقات الجليدية مترابطة مع طاقة فنون الغيمة المجمدة، لذلك حتى لو لمست مباشرة جسمد يون تشي، سيكون من الصعب إلحاق الضرر به.
وأكثر من ذلك حتى، بلمس لهيب طائر العنقاء، ذابت بالفعل لقطرات من الماء على الفور وتبخرت حتى.
في دقائق، جاء أصوات “اأزيز” كثيف من جسم يون تشي، حيث اندفع البخار حوله. جالباً معه بخار الماء حول جسده، هرع بسرعة إلى الأمام، مباشرة نحو بوابة القصر.
كلينك!!
ومع ذلك، كيف يمكن للقوة العميقة الدفاعية للغيمة المجمدة أسغارد أن تكون بسيطة جدا؟ قبل أن يتمكن يون تشي من تحريك قدميه، ظهر ضوء بارد من المناطق المحيطة.
النار والمياه أعداء بعضهم البعض. ما حرق لهب طائر العنقاء لم يكن مجرد ثمانية لوتس الجليد، ولكن أيضا كامل تشكيل الغيمة المجمدة.
أشعلت أشعة الجليد الباردة من الضوء أمام يون تشي، ونمى لوتس الجليد بمساحة سبعة أمتار على الأرض، قبل الارتفاع بحدة والهروع نحو رأس يون تشي.
انفجار!!!
جمدت هالة البرد المخيف التي حملته جميع الرقاقات الجليدية التي تم اطلاقها من الخلف.
بمواجهة يون تشي الذي بدا أقل من عشرين عاما من العمر، رسمت كل من وجوههم المفاجأة.
تشددت حواجب يون تشى، وحطم بإثم التنين مباشرة على قلب لوتس الجليد المقترب ….
في تلك اللحظة، سقطت كل شفاههم ولا يمكن إغلاقها لفترة طويلة.
انفجار!!
غضب يون تشي، مثل البنزين الذي لمس شرارة، بدأ إلى الجنون على الفور والحرق بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
انفجر لوتس الجليد العملاق بلحظة، وملأت شظايا الجليد المكسرة السماء. عندما سقطت هذه الشرائح على يون تشي، ذابت بسرعة.
في جزء من الثانية، سجنت موجة من الهالة المجمدة للقلب والعظام يون تشي تماما. بدأ التكوين العميق الأزرق الجليدي يدور بسرعة، وارتفعت عدد لا يحصى من رقاقات الثلج الصغيرة من الأسفل، وثقبت على شكل عاصفة.
في تلك اللحظة، سقطت كل شفاههم ولا يمكن إغلاقها لفترة طويلة.
القوة الهائلة التي يحتويها لوتس الجليد، كافية لجعل حتى خبير قوي منقطع النظير مثل فين مولي لتكون مضطرب. ولكن تحت سيف يون تشي، انفجر على الفور.
الغيمة المجمدة أسغارد دائما في حالة مغلقة، مفصولة عن العالم، لذلك على الرغم من أن يون تشي قد هرب بالفعل من تحت شرفة إدارة السيف لعدة أيام وحتى أنه فعل شيئا هز العالم، لم تعرف الغيمة المجمدة أسغارد أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم.
ومع ذلك، كيف يمكن للقوة العميقة الدفاعية للغيمة المجمدة أسغارد أن تكون بسيطة جدا؟ قبل أن يتمكن يون تشي من تحريك قدميه، ظهر ضوء بارد من المناطق المحيطة.
من الخلف، إلى اليسار واليمين … ما مجموعه ثمانية اتجاهات مختلفة، ثمانية من لوتس الجليد الذي لا يبدو أضعف بالمقارنة في كلٍ من القوة والحجم مع اللوتس الذي نمى من قبل.
قعقعة!!
بعد ذلك، انضم الثمانية لتشكيل لوتس جليد ضخم، مهاجماً يون تشي بانسجام تام.
تم تقسيم كامل التشكيل العظيم للغيمة مباشرة إلى نصفين من المركز. انطفأت كل النار على يون تشي، وتحولت شخصيته إلى ظل سريع. مع عدد قليل من القفزات، هرعت بالفعل في منطقة تشكيل الغيمة المجمدة العظيم، وقف أمام المدخل الرئيسي إلى الغيمة المجمدة أسغارد.
اومضت نظرة يون تشى ببرد جليدي، وازدادت الطاقة العميقه بشكل عنيف ومتفجر: “ختم سحابة قفل الشمس!”
كان ضوء السيف الذي جاء نحوه تقشعر له الأبدان بشكل لا يقاس، لكنه لم يكن يهدد يون تشي على الإطلاق.
انفجار!!!
جمدت هالة البرد المخيف التي حملته جميع الرقاقات الجليدية التي تم اطلاقها من الخلف.
تحطمت ثمانية لوتس الجليد كلها على يون تشي، طبقة طبقة.
علق يون تشي نظرته على تشو يويلي بلا رحمة، كما يصيح مع صوته المحطم.
تلك الموجة من القوة الهائلة يمكن أن تكون مماثلة تقريباً لثمانية آلاف متر من الجبال الجليدية الطويلة. والهالة الباردة المركزة في الداخل، كافية أكثر من ذلك لتجميد بركان بأكمله.
وقد تأثر الجدار الواقي ل “ختم سحابة قفل الشمس” إلى نقطة التشويه، لكنه لا يزال لم يكسر، وقاوم بقوة الطاقة المخيفة من ثمانية لوتس الجليد.
في هذه اللحظة بالذات، انفجر دم العنقاء داخل يون تشي للحياة بموجة من الجنون …
هذا كان تشكيل أسغارد الدفاعي العظيم للغيمة المجمدة أسغارد.
كلينك!!
“نجم لوتس الشيطان الحارق”
أمسك يون تشي سيف إثم التنين و خطى إلى الأمام دون تردد.
وووششش !!
وأكثر من ذلك حتى، بلمس لهيب طائر العنقاء، ذابت بالفعل لقطرات من الماء على الفور وتبخرت حتى.
لوتس النار الذي نمى من جسم يون تشي أكبر ببضع عشرات المرات من لوتس الجليد، ابتلاع كامل ثمانية لوتس الجليد.
“انصرف!!”
بعد الزيادة المستمرة والمتفجرة بقوة يون تشي، لا يمكن مقارنة قوة نجم لوتس الشيطان الحارق بما كان عليه في الماضي. حتى اللوتس الثلجي الذي يحتوي على كميات هائلة من الطاقة الباردة والجليدية يمكن أن يستمر لمدة أقل من خمسة أنفاس من الوقت فقط في لهب طائر العنقاء، قبل أن يذوب بسرعة ويتحول إلى خيوط البخار المتصاعد.
هرع تلاميذ الغيمة المجمدة أسغارد جميعا في ذلك الوقت، وأول شيء رأوه، كان مسرحا لانفجار بوابة القصر و “الجنيات الستة المجمدة” كلهم ألقوا في هجوم سيف واحد …
النار والمياه أعداء بعضهم البعض. ما حرق لهب طائر العنقاء لم يكن مجرد ثمانية لوتس الجليد، ولكن أيضا كامل تشكيل الغيمة المجمدة.
بدأ ضوء تشكيل الغيمة المجمدة يصبح فوضوي بالكامل، كما انخفضت سرعة دورانه إلى حد كبير. رفع يون تشي سيفه بكلتا يديه، ظهر ظل ذئب خلفه. مع هدير كبير، اندفع “قطع ذئب السماء” للأمام …
وفي اللحظة التي انفجر فيها غضب يون تشي، شعرت تشو يويلي بشعور الاختناق في صدرها، وقمع جسدها بأكمله بإحكام من خلال هالة ثقيلة.
بوم بوم بوم بوم !!
تحت عواء طويل من ذئب السماء، فتح خندق عميق بسبعة لمائة متر في الأرض التي ملكت تشكيل عميق.
وفي اللحظة التي انفجر فيها غضب يون تشي، شعرت تشو يويلي بشعور الاختناق في صدرها، وقمع جسدها بأكمله بإحكام من خلال هالة ثقيلة.
تم تقسيم كامل التشكيل العظيم للغيمة مباشرة إلى نصفين من المركز. انطفأت كل النار على يون تشي، وتحولت شخصيته إلى ظل سريع. مع عدد قليل من القفزات، هرعت بالفعل في منطقة تشكيل الغيمة المجمدة العظيم، وقف أمام المدخل الرئيسي إلى الغيمة المجمدة أسغارد.
في هذا الوقت، فتحت بوابة زجاج الجليد التي كانت مغلقة بإحكام فجأة.
قبل بطولة الترتيب، في طريقه إلى طائفة السيف السماوي، تذكر أن تسانغ يوي قد قالت له أن سيدة أسغارد الحالية من الغيمة المجمدة أسغارد كانت غونغ يوشيان التي دخلت بالفعل في عالم الامبراطور العميق قبل الأربعين عاما، وهي التي تسود حاليا في مستوى قمة النهائي من أقوى الممارسين!
جنبا إلى جنب مع صوت مرأة بارد وغاضب، شعاع من ضوء سيف بارد ثقب مباشرة نحو صدر يون تشي،
وووششش !!
“من هناك، ليجرؤ على التخطي للغيمة المجمدة أسغارد!”
في دقائق، جاء أصوات “اأزيز” كثيف من جسم يون تشي، حيث اندفع البخار حوله. جالباً معه بخار الماء حول جسده، هرع بسرعة إلى الأمام، مباشرة نحو بوابة القصر.
كان ضوء السيف الذي جاء نحوه تقشعر له الأبدان بشكل لا يقاس، لكنه لم يكن يهدد يون تشي على الإطلاق.
بمواجهة يون تشي الذي بدا أقل من عشرين عاما من العمر، رسمت كل من وجوههم المفاجأة.
مع أرجحة عارضة من ذراعه، عصف إثم التنين عاصفة هائلة من رياح السيف الثقيل. قبل أن يصل غيض سيف المرأة إلى مسافة سبعة أمتار من يون تشي، ألقي من قبل عاصفة السيف الثقيل العنيفة، هابطةً عند المدخل الرئيسي في المقدمة. على وجهها الجميل كاليشم الجميل والباردا كالثلج، كان تعبير الصدمة المطلقة واضحا.
واقف أمام المدخل الرئيسي للغيمة المجمدة أسغارد ويهدر لسيدة أسغارد إلى “الخروج هنا الآن”، يون تشي الأول في كل التاريخ على الاطلاق!
الغيمة المجمدة أسغارد دائما في حالة مغلقة، مفصولة عن العالم، لذلك على الرغم من أن يون تشي قد هرب بالفعل من تحت شرفة إدارة السيف لعدة أيام وحتى أنه فعل شيئا هز العالم، لم تعرف الغيمة المجمدة أسغارد أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم.
لتكون قادراً التخطي خلال تشكيل الغيمة المجمدة أسغارد الواقي، يجب أن تكون قوة المتعدي كبيرة للغاية. لذلك، قامت تشو يويلي بهذه المهمة وأصابت شخصيا؛ ومع ذلك، لم تكن تتوقع أن قوة الخصم ستكون في الواقع على هذا المستوى المخيف، لتكون قادراً على ضربها بعيدا بمجرد رياح سيف…. في اللحظة التي لمست فيها رياح السيف، شعرت وكأن مطرقة هائلة قد حطمت على صدرها.
واقف أمام المدخل الرئيسي للغيمة المجمدة أسغارد ويهدر لسيدة أسغارد إلى “الخروج هنا الآن”، يون تشي الأول في كل التاريخ على الاطلاق!
بعد الرؤية الواضحة لوجه الدخيل، بدت الصدمة على وجهها تتضخم على الفور: “يون تشي … أنت لست ميتا؟ أنت فعلا لست ميت! ”
ومع ذلك، كيف يمكن للقوة العميقة الدفاعية للغيمة المجمدة أسغارد أن تكون بسيطة جدا؟ قبل أن يتمكن يون تشي من تحريك قدميه، ظهر ضوء بارد من المناطق المحيطة.
بوابة الغيمة المجمدة أسغارد كانت أمام أعينه، ويحتاج فقط إلى خطوات قليلة للدخول. قمع يون تشي الاضطرابات في قلبه، وتحدث وهو ينظر في تشو يويلي: “هذا صحيح، أنا لست ميتا! دعيني أدخل، أريد أن أرى تشو يويشان! ”
من فوق، جنبا إلى جنب مع صرخة تشو يويلي الصادمة، هاجم غيرها من جنيات الغيمة المجمدة الخمسة في انسجام، وازدهر عدد كبير من لوتس الجليد في آن واحد. تم تجميد الرياح الباردة، والمناطق المحيطة بها بلحظة.
ولكن برؤية الحفرة المروعة وراءه وتدمير تشكيل الغيمة المجمدة الغظيم إلى حد لا يمكن التعرف عليه، استبدلت كل المفاجأة بصدمة عميقة.
الغيمة المجمدة أسغارد دائما في حالة مغلقة، مفصولة عن العالم، لذلك على الرغم من أن يون تشي قد هرب بالفعل من تحت شرفة إدارة السيف لعدة أيام وحتى أنه فعل شيئا هز العالم، لم تعرف الغيمة المجمدة أسغارد أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم.
بدأ ضوء تشكيل الغيمة المجمدة يصبح فوضوي بالكامل، كما انخفضت سرعة دورانه إلى حد كبير. رفع يون تشي سيفه بكلتا يديه، ظهر ظل ذئب خلفه. مع هدير كبير، اندفع “قطع ذئب السماء” للأمام …
سواء كان حياته أو القوة المروعة التي أظهرها في وقت سابق، جميعا جعلوا تشو يويلي تصدم بشدة في قلبها.
الغيمة المجمدة أسغارد دائما في حالة مغلقة، مفصولة عن العالم، لذلك على الرغم من أن يون تشي قد هرب بالفعل من تحت شرفة إدارة السيف لعدة أيام وحتى أنه فعل شيئا هز العالم، لم تعرف الغيمة المجمدة أسغارد أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم.
وكما سمعته يذكر “تشو يوتشان”، طعن قلبها على الفور بالألم: “أنت … في الواقع لا يزال لديك وجه للبحث على الأخت! إذا لم يكن أنت، كيف يمكن أن تكسر قواعد أسغارد، وتضحك العالم أجمع. وإذا لم يكن أنت، كيف ستضطر إلى تجاهل فنونها العميقة وتصبح منفية من الغيمة المجمدة أسغارد إلى الأبد … كل شيء بسببك! ”
هرع مع “ووش”، وأمسك عنق تشو يويلي في آن واحد، وزأر مع وجه شرس مشوه: “ماذا قلت؟ ماذا قلت الآن؟ قولي ذلك مرة أخرى … قولي ذلك مرة أخرى !! ”
كانت كلمات تشو يويلي مثل الرعد الذي بدا بجانب آذان يون تشي. في الطريق هنا، كان يرافقه الخوف في كل لحظة، خائفا من سماع الأخبار الغير راغب في سماعها.
ولكن بعد المجيء إلى الغيمة المجمدة أسغارد، الجملة الأولى التي سمعها عن تشو يويشان، كانت بالفعل صاعقة من الأزرق.
لتكون قادراً التخطي خلال تشكيل الغيمة المجمدة أسغارد الواقي، يجب أن تكون قوة المتعدي كبيرة للغاية. لذلك، قامت تشو يويلي بهذه المهمة وأصابت شخصيا؛ ومع ذلك، لم تكن تتوقع أن قوة الخصم ستكون في الواقع على هذا المستوى المخيف، لتكون قادراً على ضربها بعيدا بمجرد رياح سيف…. في اللحظة التي لمست فيها رياح السيف، شعرت وكأن مطرقة هائلة قد حطمت على صدرها.
دفعت جثة يون تشي على الفور بعيدا، وتراجع على التوالي خمس أو ست خطوات … في حين أن كامل تشو يويلي سقطت في حالة دهشة. كانت هذه الضربة التي أرسلتها في وقت سابق دون وعي وتحت الغضب، واستخدمت على الأقل سبعين في المئة من قوتها. كان يكفي للقضاء فتح جبل صغير من الداخل، ولكن عندما ضرب يون تشي، في الواقع دفعته فقط بضع خطوات … بالنظر إلى بشرته، لم يكن هناك في الأساس حتى تلميح من الجرح!
غضب يون تشي، مثل البنزين الذي لمس شرارة، بدأ إلى الجنون على الفور والحرق بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تحطمت ثمانية لوتس الجليد كلها على يون تشي، طبقة طبقة.
هرع مع “ووش”، وأمسك عنق تشو يويلي في آن واحد، وزأر مع وجه شرس مشوه: “ماذا قلت؟ ماذا قلت الآن؟ قولي ذلك مرة أخرى … قولي ذلك مرة أخرى !! ”
وفي اللحظة التي انفجر فيها غضب يون تشي، شعرت تشو يويلي بشعور الاختناق في صدرها، وقمع جسدها بأكمله بإحكام من خلال هالة ثقيلة.
حتى لو كانوا وجوداً على مستوى القمة مثل شياو جويتيان وفين دوانهوي، لا يزالوا بالتأكيد سيسحبون كل الهواء المتغطرس عند وصولهم إلى أراضي الغيمة المجمدة أسغارد، ويحفاظوا على عدم التسبب بأي جريمة قدر الإمكان.
كانت سرعة يون تشي عندما هرع نحوها ليست سريعة جدا، لكن لم يكن لديها حتى الوقت للتحرك على الإطلاق قبل أن يكون طوقها قد أمسك به بالفعل.
في هذا الوقت، فتحت بوابة زجاج الجليد التي كانت مغلقة بإحكام فجأة.
هذا الوجه الذي تشوه تحت الغضب الشديد كان أيضا قريب جدا من وجهها الساحر. تحت الصدمة والغضب، ألقت تشو يويلي دون وعي ضربة كف، وحطمت بشدة على صدر يون تشي.
كانت كلمات تشو يويلي مثل الرعد الذي بدا بجانب آذان يون تشي. في الطريق هنا، كان يرافقه الخوف في كل لحظة، خائفا من سماع الأخبار الغير راغب في سماعها.
دفعت جثة يون تشي على الفور بعيدا، وتراجع على التوالي خمس أو ست خطوات … في حين أن كامل تشو يويلي سقطت في حالة دهشة. كانت هذه الضربة التي أرسلتها في وقت سابق دون وعي وتحت الغضب، واستخدمت على الأقل سبعين في المئة من قوتها. كان يكفي للقضاء فتح جبل صغير من الداخل، ولكن عندما ضرب يون تشي، في الواقع دفعته فقط بضع خطوات … بالنظر إلى بشرته، لم يكن هناك في الأساس حتى تلميح من الجرح!
علق يون تشي نظرته على تشو يويلي بلا رحمة، كما يصيح مع صوته المحطم.
كانت سرعة يون تشي عندما هرع نحوها ليست سريعة جدا، لكن لم يكن لديها حتى الوقت للتحرك على الإطلاق قبل أن يكون طوقها قد أمسك به بالفعل.
من الوقت الذي “سقط” في طائفة السيف السماوي، ستة عشر شهرا قد مروا بالفعل. في غضون ستة عشر شهر، ما الذي حدث له؟ ليس أن فقط عاد على قيد الحياة، قوته، في الواقع نمت عن قبل لمثل هذا النطاق مرعب أيضا!
“لقد قلت أن تشو يوتشان قد شلت فنها العميق ونفيت من الغيمة المجمدة أسغارد … هل هذا صحيح !!”
وكما سمعته يذكر “تشو يوتشان”، طعن قلبها على الفور بالألم: “أنت … في الواقع لا يزال لديك وجه للبحث على الأخت! إذا لم يكن أنت، كيف يمكن أن تكسر قواعد أسغارد، وتضحك العالم أجمع. وإذا لم يكن أنت، كيف ستضطر إلى تجاهل فنونها العميقة وتصبح منفية من الغيمة المجمدة أسغارد إلى الأبد … كل شيء بسببك! ”
علق يون تشي نظرته على تشو يويلي بلا رحمة، كما يصيح مع صوته المحطم.
بعد ذلك مباشرة، تمتم إلى نفسه فجأة: “إنها رئيسة الجنيات السبعة المجمدة. بصرف النظر عن الكبيرة المنعزلة من الغيمة المجمدة أسغارد، مرتبتها هي الثانية فقط بعد سيدة أسغارد …. الشخص الوحيد الذي يمكن أن يفعل هذا لها … ستكون سيدة الغيمة المجمدة أسغارد …. فقط رئيسة أسغارد! ”
في هذه اللحظة بالذات، انفجر دم العنقاء داخل يون تشي للحياة بموجة من الجنون …
قبل بطولة الترتيب، في طريقه إلى طائفة السيف السماوي، تذكر أن تسانغ يوي قد قالت له أن سيدة أسغارد الحالية من الغيمة المجمدة أسغارد كانت غونغ يوشيان التي دخلت بالفعل في عالم الامبراطور العميق قبل الأربعين عاما، وهي التي تسود حاليا في مستوى قمة النهائي من أقوى الممارسين!
ملأ الارتباك والرعب عيونهم. لأنهم شهدوا للتو المشهد الأكثر صعوبة للتصديق في هذا العالم ..
رفع يون تشي رأسه فجأة، في عينيه، هناك كما لو اثنين من كرات الدم الحمراء من النار .
تسارع نحو الغيمة المجمدة أسغارد، وصاح بصوت عال مثل ذئب شرس: “غونغ يوشيان! اخرجي الآن! ”
الغيمة المجمدة أسغارد دائما في حالة مغلقة، مفصولة عن العالم، لذلك على الرغم من أن يون تشي قد هرب بالفعل من تحت شرفة إدارة السيف لعدة أيام وحتى أنه فعل شيئا هز العالم، لم تعرف الغيمة المجمدة أسغارد أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم.
جمدت هالة البرد المخيف التي حملته جميع الرقاقات الجليدية التي تم اطلاقها من الخلف.
“غونغ يوشيان، اخرجي لهنا الآن … الآن !! وإلا، سوف أرمي الغيمة المجمدة أسغارد رأسا على عقب، حتى الطيور والكلاب لن تهدأ في سلام! اخرجي لهنا الآن !! ”
“انصرف!!”
في هذه اللحظة بالذات، انفجر دم العنقاء داخل يون تشي للحياة بموجة من الجنون …
خرج هدير يون تشي الغاضب من قبل قوة عميقة، وانتشر بعيدا جدا، ووصل إلى كل ركن من أركان الغيمة المجمدة.
“نجم لوتس الشيطان الحارق”
واقف أمام المدخل الرئيسي للغيمة المجمدة أسغارد ويهدر لسيدة أسغارد إلى “الخروج هنا الآن”، يون تشي الأول في كل التاريخ على الاطلاق!
هذا كان تشكيل أسغارد الدفاعي العظيم للغيمة المجمدة أسغارد.
حتى لو كانوا وجوداً على مستوى القمة مثل شياو جويتيان وفين دوانهوي، لا يزالوا بالتأكيد سيسحبون كل الهواء المتغطرس عند وصولهم إلى أراضي الغيمة المجمدة أسغارد، ويحفاظوا على عدم التسبب بأي جريمة قدر الإمكان.
انفجرت الأرض، وتحطمت بوابة قصرالغيمة المجمدة التي تمتلك تشكيلا عميقا دفاعياً قوياً والتي وقفت بأرضها منذ آلاف السنين، مباشرة إلى قطع، وأصبحت مجرد ركام غير مجدي.
لم يكن يون تشي شخصا يمكن أن يصبح غاضبا بسهولة. في كثير من الأحيان، يبدو غاضبا على السطح، ولكن عقله سيكون هادئا بشكل لا يضاهى.
من فوق، جنبا إلى جنب مع صرخة تشو يويلي الصادمة، هاجم غيرها من جنيات الغيمة المجمدة الخمسة في انسجام، وازدهر عدد كبير من لوتس الجليد في آن واحد. تم تجميد الرياح الباردة، والمناطق المحيطة بها بلحظة.
ولكن هذه المرة، غضبه أحرق للجنون، ولا يمكن السيطرة عليه بغض النظر؛ لأن هذه المسألة كانت ذات صلة بتشو يوتشان … وأيضا طفلهم! إلا إذا قطع كل مشاعره، وأخمد روحه، لن يكون هناك وسيلة ليصبح هادئاً!
انفجر لوتس الجليد العملاق بلحظة، وملأت شظايا الجليد المكسرة السماء. عندما سقطت هذه الشرائح على يون تشي، ذابت بسرعة.
أشعلت زمجرة يون تشي غضب كل من كانوا في الغيمة المجمدة أسغارد بلا شك.
بدأ ضوء تشكيل الغيمة المجمدة يصبح فوضوي بالكامل، كما انخفضت سرعة دورانه إلى حد كبير. رفع يون تشي سيفه بكلتا يديه، ظهر ظل ذئب خلفه. مع هدير كبير، اندفع “قطع ذئب السماء” للأمام …
كانت الغيمة المجمدة أسغارد أرض مقدسة التي تقف منذ آلاف السنين، ومكانا لا يجرؤ أحد على إثارته.
لاحقاً، أومض هدوء الغيمة المجمدة أسغارد في الأصل بتوهج جليدية من جميع الاتجاهات، وظهر جميع تلاميذ الغيمة المجمدة في الثلج، وتجمعوا نحو بوابة القصر.
اليوم، يجري الاستهزاء من سيدتهم في أراضيهم.
لاحقاً، أومض هدوء الغيمة المجمدة أسغارد في الأصل بتوهج جليدية من جميع الاتجاهات، وظهر جميع تلاميذ الغيمة المجمدة في الثلج، وتجمعوا نحو بوابة القصر.
تحطمت ثمانية لوتس الجليد كلها على يون تشي، طبقة طبقة.
من فوق بوابة القصر، هبطت خمسة شخصيات ظلية في اللباس الأبيض في وقت واحد.
في جزء من الثانية، سجنت موجة من الهالة المجمدة للقلب والعظام يون تشي تماما. بدأ التكوين العميق الأزرق الجليدي يدور بسرعة، وارتفعت عدد لا يحصى من رقاقات الثلج الصغيرة من الأسفل، وثقبت على شكل عاصفة.
جلب كل واحد منهم موجة من القوة تكفي لتجميد الأرض.
عندما هبطوا، طفت أرواح الجليد في المناطق المحيطة بهم، ورفرفت الثلوج في مهب الريح.
علق يون تشي نظرته على تشو يويلي بلا رحمة، كما يصيح مع صوته المحطم.
كانت مظاهرهم جميلة بلا نهاية كما لو كانوا آلهة نزلت إلى العالم الفاني، كما جعلوا جمال العالم الأثيري يفقد ألوانه.
انفجار!!!
بخلاف شيا شنغيو، كانوا ستة من جنيات المجمدة السبعة هم: مورونغ كيانشو التي احتلت المركز الثاني، جون ليانكي، التي احتلت المركز الثالث، مو لاني، التي كانت في المركز الرابع، تشو يويلي، التي كانت في المركز الخامس، وفنغ هانيو، ، وكذلك فنغ هانشو، التي كانت السابعة. ظهر جميع الستة أمام يون تشي.
بمواجهة يون تشي الذي بدا أقل من عشرين عاما من العمر، رسمت كل من وجوههم المفاجأة.
أشعلت أشعة الجليد الباردة من الضوء أمام يون تشي، ونمى لوتس الجليد بمساحة سبعة أمتار على الأرض، قبل الارتفاع بحدة والهروع نحو رأس يون تشي.
ولكن برؤية الحفرة المروعة وراءه وتدمير تشكيل الغيمة المجمدة الغظيم إلى حد لا يمكن التعرف عليه، استبدلت كل المفاجأة بصدمة عميقة.
تلك الموجة من القوة الهائلة يمكن أن تكون مماثلة تقريباً لثمانية آلاف متر من الجبال الجليدية الطويلة. والهالة الباردة المركزة في الداخل، كافية أكثر من ذلك لتجميد بركان بأكمله.
تشددت حواجب يون تشى، وحطم بإثم التنين مباشرة على قلب لوتس الجليد المقترب ….
ظهور ستة من جنيات الغيمة المجمدة السبعة، دون حتى أخذ بعين الاعتبار شهرتهم وهيبتهم، فقط من خلال التصرف الفخور والنبيل وكذلك الجمال الذي لا مثيل له، الصورة التي قدموها كافية بالفعل لابهار أي رجل وجعل الروح تطير.
ومع ذلك، كما لو أن يون تشي لم يرى هذا المشهد الجميل؛ زوج عيونه مليء بالغضب والكراهية العميقة.
وفي اللحظة التي انفجر فيها غضب يون تشي، شعرت تشو يويلي بشعور الاختناق في صدرها، وقمع جسدها بأكمله بإحكام من خلال هالة ثقيلة.
بالنظر إلى الأمام، قال بصوت مسموع: “لن تخرجي؟ إذاً سوف أضطر إلى …. سحبك بنفسي !! ”
خلال تكلمه المنخفض، انتزع يون تشي إثم التنين، وهرع مباشرة نحو باب القصر مثل فهد غاضب.
في جزء من الثانية، سجنت موجة من الهالة المجمدة للقلب والعظام يون تشي تماما. بدأ التكوين العميق الأزرق الجليدي يدور بسرعة، وارتفعت عدد لا يحصى من رقاقات الثلج الصغيرة من الأسفل، وثقبت على شكل عاصفة.
“أمنعوه!!”
عاصفة قوية من الطاقة اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها ثلاثمائة متر، والجليد والثلوج الذي لم يذوب في عشرة آلاف سنة بدأت بالذوبان، وملء السماء بأكملها …
“انصرف!!”
شحبت تشو يويلي من الخوف. مع موجة من سيف الجليد، ازدهرت لوتس الجليد من طرف سيفها، وثقبت نحو صدر يون تشي.
من فوق، جنبا إلى جنب مع صرخة تشو يويلي الصادمة، هاجم غيرها من جنيات الغيمة المجمدة الخمسة في انسجام، وازدهر عدد كبير من لوتس الجليد في آن واحد. تم تجميد الرياح الباردة، والمناطق المحيطة بها بلحظة.
اليوم، يجري الاستهزاء من سيدتهم في أراضيهم.
كانت مظاهرهم جميلة بلا نهاية كما لو كانوا آلهة نزلت إلى العالم الفاني، كما جعلوا جمال العالم الأثيري يفقد ألوانه.
“انصرف!!”
لتكون قادراً التخطي خلال تشكيل الغيمة المجمدة أسغارد الواقي، يجب أن تكون قوة المتعدي كبيرة للغاية. لذلك، قامت تشو يويلي بهذه المهمة وأصابت شخصيا؛ ومع ذلك، لم تكن تتوقع أن قوة الخصم ستكون في الواقع على هذا المستوى المخيف، لتكون قادراً على ضربها بعيدا بمجرد رياح سيف…. في اللحظة التي لمست فيها رياح السيف، شعرت وكأن مطرقة هائلة قد حطمت على صدرها.
شد يون تشي أسنانه، ومع عواء غاضب، حطم بلا رحمة بإثم التنين. تم إطلاق لهب طائر العنقاء وطاقة اله الشر العميقة من السيف دون التحفظ أبداً، كما هز طائر العنقاء وصراخ التنين يصدم القلب والروح.
في هذه اللحظة بالذات، انفجر دم العنقاء داخل يون تشي للحياة بموجة من الجنون …
قعقعة!!
قعقعة!!
جلب كل واحد منهم موجة من القوة تكفي لتجميد الأرض.
انفجرت الأرض، وتحطمت بوابة قصرالغيمة المجمدة التي تمتلك تشكيلا عميقا دفاعياً قوياً والتي وقفت بأرضها منذ آلاف السنين، مباشرة إلى قطع، وأصبحت مجرد ركام غير مجدي.
عاصفة قوية من الطاقة اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها ثلاثمائة متر، والجليد والثلوج الذي لم يذوب في عشرة آلاف سنة بدأت بالذوبان، وملء السماء بأكملها …
في حين أن كل الجنيات ستة، الذين كانوا بقوة تصدم العالم بأسره، تم تفجيرهم بعيدا مع ضجة تحت هذه الضربة الوحيدة التي فعلها يون تشي، تماما مثل الفراشات الثلجية البيضاء التي اجتاحتها العاصفة.
عاصفة قوية من الطاقة اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها ثلاثمائة متر، والجليد والثلوج الذي لم يذوب في عشرة آلاف سنة بدأت بالذوبان، وملء السماء بأكملها …
لوتس النار الذي نمى من جسم يون تشي أكبر ببضع عشرات المرات من لوتس الجليد، ابتلاع كامل ثمانية لوتس الجليد.
هرع تلاميذ الغيمة المجمدة أسغارد جميعا في ذلك الوقت، وأول شيء رأوه، كان مسرحا لانفجار بوابة القصر و “الجنيات الستة المجمدة” كلهم ألقوا في هجوم سيف واحد …
في تلك اللحظة، سقطت كل شفاههم ولا يمكن إغلاقها لفترة طويلة.
“نجم لوتس الشيطان الحارق”
ملأ الارتباك والرعب عيونهم. لأنهم شهدوا للتو المشهد الأكثر صعوبة للتصديق في هذا العالم ..
لتكون قادراً التخطي خلال تشكيل الغيمة المجمدة أسغارد الواقي، يجب أن تكون قوة المتعدي كبيرة للغاية. لذلك، قامت تشو يويلي بهذه المهمة وأصابت شخصيا؛ ومع ذلك، لم تكن تتوقع أن قوة الخصم ستكون في الواقع على هذا المستوى المخيف، لتكون قادراً على ضربها بعيدا بمجرد رياح سيف…. في اللحظة التي لمست فيها رياح السيف، شعرت وكأن مطرقة هائلة قد حطمت على صدرها.
وفي اللحظة التي انفجر فيها غضب يون تشي، شعرت تشو يويلي بشعور الاختناق في صدرها، وقمع جسدها بأكمله بإحكام من خلال هالة ثقيلة.
