متلهف للعودة
بدون مطاردة أي شخص، خرج يون تشي بعيدا عن “الغيمة المجمدة أسغارد”.
بعد مغادرة طائفة السيف السماوي، كان يون تشي قد سافر ليلا ونهارا، وعجل إلى مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية، وعطل مرافقة العروس لفين جويشنغ.
مشى وسط السماء المجمدة والأرض الثلجية، ينظر في المساحات الشاسعة من البياض، منطقة ثلج الجليد الشديد، شعر بالتردد والعجز لأول مرة في قلبه.
بما أنك زوجها اسميا، وأيضا متبرع كبير لها، إذا كنت تريد أن تترك لها رسالة، يمكن أن أمررها عليها يوم تخرج من الجليد المطهر. ”
الجنية الصغير، أين أنت … فقط أين ذهبت … ماذا يفترض علي أن أفعل للعثور عليك …
نشر وحش عنقاء الثلج أجنحه، وأصدر فمه صرخة خفيفة.
قريبا ستصبح ثلاث سنوات كاملة منذ أن غادر عشيرة شياو.
يمكن لياسمين أن تشعر بوضوح بحالته النفسية، وقالت بلا مبالاة:
“ربما لا تحتاج إلى البحث عنها. نظرا لتأثيرك الحالي، فإن الأخبار أنك لاتزال على قيد الحياة ستنتشر بسرعة، ولن يستغرق وقتا طويلا لسماع ذلك أيضا. في ذلك الوقت، سوف تأخذ بطبيعة الحال زمام المبادرة لتأتي لك. ”
عندما ذكر الشاب الكلمات الأربع” الأخ الأكبر يون تشي “، ظهر بعينيه ضوء الاعجاب. بالتفكير في حقيقة أنه يمكن أن يطلق على نفسه اسم شقيق يون تشي الأصغر، حيث بقي يون تشي في قصر القمر الجديد، شعر بأنه محظوظ جدا حتى أغمي عليه تقريبا.
“لا!” هز يون تشي رأسه قبل أن يقول مع تنفس الصعداء: “أنت لا تفهميها. انها باردة جدا، ومعتادة على كونها وحيد وبائسة.
بعد مغادرة طائفة السيف السماوي، كان يون تشي قد سافر ليلا ونهارا، وعجل إلى مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية، وعطل مرافقة العروس لفين جويشنغ.
لم ترغب بأي شكل من أشكال التواصل مع الغرباء. مذ أنها حامل وألغت بنفسها فنونها العميقة، سوف تتجنب بالتأكيد الأماكن المأهولة، بأي ثمن لحماية الطفل … وإلا، بشكلها اللا مثيل له وجاذبيتها التي يمكن أن تثير اضطراب أينما ذهبت، كيف لن يكون هناك أخبار عن شخص يكتشفها بعد مغادرة الغيمة المجمدة أسغارد لفترة طويلة؟ حتى الأخت الكبرى شيرو لم تكن تعرف عن طردها من الغيمة المجمدة أسغارد … لذلك ستكون قد ذهبت بالتأكيد إلى مكان ما بائس ومهجور مماثل للغيمة المجمدة أسغارد، حيث يمكنها أن تبقى منقطعة عن بقية العالم.
فتاة في فستان أبيض تركب على ظهره، بشعر أسود، مثل الليل، وصل إلى خصرها.
مكان لا أحد يزعجها، أو يضر بطفلنا … على هذا النحو، لن يكون هناك أي طريقة لها لكي تعرف أنني ما زلت على قيد الحياة … وأنا أيضا لا أعرف أين يجب أن أذهب للبحث عنها “.
———-
“لقد جاء أحدهم!” قالت ياسمين فجأة.
حرك يون تشيء حاجبه على الفور. من اتجاه الغيمة المجمدة أسغارد، شخصية بيضاء تسارع نحوه بمعدل كبير، وسرعان ما ظهرت في خط الأفق.
كانت الشخصية البيضاء في الواقع وحش عميق ضخم أبيض نوع الطيور. طوله أكثر من عشرة أمتار، وجسده بأكمله أبيض مثل الثلج. ظهرت ملامح جسمه المماثلة للصقور، لكنه كان أكثر قوة، قوي وشاهق.
كانت الشخصية البيضاء في الواقع وحش عميق ضخم أبيض نوع الطيور. طوله أكثر من عشرة أمتار، وجسده بأكمله أبيض مثل الثلج. ظهرت ملامح جسمه المماثلة للصقور، لكنه كان أكثر قوة، قوي وشاهق.
رفعت حواجب يون تشي دون وعي، ولكن استرخى على الفور عندما لم يشعر بنية قتل … لم يشعر حتى بأي عداء من تشو يويلي.
رأسه مشابه لرأس الصقور، لكنه أكثر نبلا شموخ.
حتى وقت أمكنه أن يجتمع بها مرة أخرى، يعتمد ذلك على رغبات السماوات. مع قلبه يتسارع الى المنزل، سافر ليلا ونهارا مثل البرق، متجها نحو الشرق. ووفقا للمسافة التي تذكرها، كان يقترب إلى مدينة الغيمة العائمة.
كانت مخالبه مثل الكلاب، وأعطت أعينه انطباع من شفرات الباردة. كان له هالة مهيبة كبيرة، وسرعته كانت كبيرة، مثل البرق.
مع سرعته القصوى، وصل الوحش الأبيض الثلجي الأبيض بسرعة أمام يون تشي.
فتاة في فستان أبيض تركب على ظهره، بشعر أسود، مثل الليل، وصل إلى خصرها.
كانت تبدو وكأنها زهرة البرقوق ضمن الجبال التي لا حصر لها والثلوج الكثيفة، تقدم النقاء والقداسة جنبا إلى جنب مع الجمال البراق.
“تشو يو … لي؟” تجعد جبين يون تشي قليلا. توقف عن المشي، ونظر بصمت اقتراب تشو يويلي.
رفعت تشو يويلي ذراعها، وقدمت إشارة بسيطة.
مع سرعته القصوى، وصل الوحش الأبيض الثلجي الأبيض بسرعة أمام يون تشي.
“قطعت الأخت الكبرى عقدها معه قبل أن تغادر الغيمة المجمدة أسغارد، وتركته يبقى في الغيمة المجمدة أسغارد. يبدو أنها لا تريد أن يتم العثور عليها بسبب هذا الوحش.
حنت تشو يويلي خصرها النحيل، اهتز الثلج، وسط الرياح العطرة الباردة، سرعان ما هبطت أمام يون تشي مثل عذراء الثلج النازلة للعالم، في مواجهة الزوج الجليدي من العيون التي تنظر بهدوء في وجهها.
عندما كان محتجزا تحت شرفة إدارة السيف، كان يعتقد أنه لن يكون قادرا على الوفاء بوعده بالعودة خلال ثلاث سنوات. لكنه عاش خلال المأزق، وخرج بشكل جيد وآمن.
“قبل عام، مرت تشينغيو خلال الطابق الثالث والثلاثين من محاكمة، الثلج المطهر وأصبحت أول شخص في أسغارد يخترق الطابق الثلاثين منذ تسع مائة سنة.
رفعت حواجب يون تشي دون وعي، ولكن استرخى على الفور عندما لم يشعر بنية قتل … لم يشعر حتى بأي عداء من تشو يويلي.
كانت الشخصية البيضاء في الواقع وحش عميق ضخم أبيض نوع الطيور. طوله أكثر من عشرة أمتار، وجسده بأكمله أبيض مثل الثلج. ظهرت ملامح جسمه المماثلة للصقور، لكنه كان أكثر قوة، قوي وشاهق.
“يمكنك أن تكون مسترخي، لم آتِ لأسبب لك المتاعب.
قوته أيضا كافية بما فيه الكفاية لعدم السماح لأحد بتخويف وإهانة الجد والعمة الصغيرة في مدينة الغيمة العائمة مرة أخرى …
الآن، أنا لست خصمك. “بدأت تشو يويلي الحديث قبل يون تشي. كان صوتها مثل بلورة الماء البارد والثلج البارد والنقي: “في البداية، كرهتك حتى العظام بسبب ما حدث مع أختي، ولكن الآن، فجأة، أنا لا أكرهك … على الرغم من أنك أسأت للغيمة المجمدة أسغارد، وأهنتها، ودمرت بوابة قصر، وأصبت سيدة أسغارد… مع ذلك، القيام بكل هذا جعلك أخيرا تستحق الأخت الكبرى. ”
لا يزال لا يعرف أنه قد أصبح مرة تلميذ قصر القمر الجديد العميق لفترة قصيرة من الزمن، شعبية قصر القمر الجديد قد ارتفعت بشكل متفجر. وقد تجاوزت شهرة كل فروع القصور العميقة، وكان الثاني فقط بعد قصر الرياح الزرقاء الأساسي.
“طاردتني لطول الطريق فقط لقول هذه الأشياء لي؟” سأل يون تشي.
فكر أصلا في الاسراع إلى مدينة الغيمة العائمة بعد البقاء في المدينة الإمبراطورية ليوم واحد، ولكن عندما اكتشف فجأة عن مسألة تشو يوتشان، كان عليه أن يغير تفكيره ويذهب إلى منطقة ثلج الجليد الشديد أثناء الاحتراق من القلق …
ظهرت أشعة ضوء ضعيفة بين حواجبه … وبعد ذلك، ظهر ختم عميق أبيض اللون على ظهر يد يون تشي، قبل أن يختفي ببطء داخل يده.
رفعت تشو يويلي ذراعها، وقدمت إشارة بسيطة.
بعد ذلك مباشرة، تحرك الطائر الثلجي الأبيض الكبير بحركة دائرية، وسرعان ما طار إلى السماء. ثم، طوى أجنحته وهبط بطاعة بجانب تشو يويلي … من جسمه، شعر يون تشي بوضوح بهالة من عالم السماء العميق!
على الرغم من أنه وحش السماء العميق، طبيعته لطيفة للغاية، وحتى أنه أسهل للترويض وجعله وحش العميق المتعاقد من معظم وحوش الأرض العميقة “. قالت تشو يويلي بخفة:” حتى لو كانت قوتك الحالية مدهشة للغاية، بسبب حد القوة العميقة، أنت غير قادر على الطيران. ليس هناك أي علامة عميقة من الوحش متعاقد على يدك أيضاً، لذلك أنا أقدم لك وحش عنقاء الثلج هذا لجعله الوحش العميق المتعاقد الخاص بك. ”
مع ذلك، رد فعله لم تكن على الإطلاق غير متوقعة لتشو يويلي، كما قالت ببرود:
أيمكن أن يكون هذا وحش السماء العميق؟
قفز يون تشي، وهبط على ظهره. ثم، جنبا إلى جنب مع وحش عنقاء الجليد، تحول إلى شخصية بيضاء طويلة، واختفى في نهاية السماء بغمضة عين.
“هذا وحش عنقاء الثلج. وحش السماء العميق الموجود فقط في هذه المنطقة. حتى في كامل منطقة الثلج من الجليد الشديد، هناك ثلاثة فقط منهم.
بالنظر إلى الحقل الأبيض الذي لا حدود له أمام عينيه، شعر يون تشي بالحيرة. توجه نحو الشمال، تحول نحو الغرب، ثم تواجه نحو الجنوب … وأخيرا، ثبتت نظرته نحو الشرق.
على الرغم من أنه وحش السماء العميق، طبيعته لطيفة للغاية، وحتى أنه أسهل للترويض وجعله وحش العميق المتعاقد من معظم وحوش الأرض العميقة “. قالت تشو يويلي بخفة:” حتى لو كانت قوتك الحالية مدهشة للغاية، بسبب حد القوة العميقة، أنت غير قادر على الطيران. ليس هناك أي علامة عميقة من الوحش متعاقد على يدك أيضاً، لذلك أنا أقدم لك وحش عنقاء الثلج هذا لجعله الوحش العميق المتعاقد الخاص بك. ”
بعد مغادرة طائفة السيف السماوي، كان يون تشي قد سافر ليلا ونهارا، وعجل إلى مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية، وعطل مرافقة العروس لفين جويشنغ.
“قبل عام، مرت تشينغيو خلال الطابق الثالث والثلاثين من محاكمة، الثلج المطهر وأصبحت أول شخص في أسغارد يخترق الطابق الثلاثين منذ تسع مائة سنة.
في منتصف حديث تشو يويلي، خمن يون تشي بخفة ما أرادت القيام به. قيمة الوحش العميق بقوة عالم السماء العميق، لا تقل عن سلاح السماء العميق!
حتى لو كانت الطوائف الرئيسية الأربعة، لن يكون لديها أكثر من اثنين أو ثلاثة من الوحوش العميقة المتعاقدة معها من هذا المستوى. لذلك لكي تكون تشو يويلي على استعداد منحه شيئا ثمينا جدا، لم تكون مختلفة عن هدية ضخمة له. ولكن لم يعطها يون تشي الكثير من التفكير، هز مباشرة رأسه: “لا حاجة لذلك! أنا لا تستخدم الوحوش العميقة للسفر، الذهاب سيرا على الأقدام هو أيضا نوع من التدريب بالنسبة لي. ”
بعد أن انتهت من التحدث، أضاف تشو يويلي أيضا جملة: “أنا أعطيها لك، ليس لمساعدتك أو أي شيء، ولكن ببساطة من أجل أختي الكبرى”.
“هذا وحش عنقاء الثلج. وحش السماء العميق الموجود فقط في هذه المنطقة. حتى في كامل منطقة الثلج من الجليد الشديد، هناك ثلاثة فقط منهم.
مع ذلك، رد فعله لم تكن على الإطلاق غير متوقعة لتشو يويلي، كما قالت ببرود:
“انه يسمى تشان الصغير، الشخص الذي أمسكه حياً وروضه هي الشقيقة الكبرى. وكانت صاحبه الوحيد والوحيد حتى الآن، هي أيضا الشقيقة الكبرى. ”
تدفقت قطرة من الدم من إصبعه، وسقطت بين حاجبي وحش عنقاء الثلج.
بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمتلك اثنين من سمات الرياح والمياه. ليس فقط يمكنه أن يسافر مسافة ألف وخمسمائة كيلومتر في غضون يوم، كما أنه يمتلك هجوم قوي.
رفع يون تشي حاجبيه فجأة. أومض لمعان من الضوء في عينيه، مظهرةً ارتعاش فيهما، كما ينظر الى وحش عنقاء الثلج المطيع.
لا يزال لا يعرف أنه قد أصبح مرة تلميذ قصر القمر الجديد العميق لفترة قصيرة من الزمن، شعبية قصر القمر الجديد قد ارتفعت بشكل متفجر. وقد تجاوزت شهرة كل فروع القصور العميقة، وكان الثاني فقط بعد قصر الرياح الزرقاء الأساسي.
نشر وحش عنقاء الثلج أجنحه، وأصدر فمه صرخة خفيفة.
“قطعت الأخت الكبرى عقدها معه قبل أن تغادر الغيمة المجمدة أسغارد، وتركته يبقى في الغيمة المجمدة أسغارد. يبدو أنها لا تريد أن يتم العثور عليها بسبب هذا الوحش.
ومع ذلك، من أين يفترض عليه أن يبدأ البحث؟ وكيف ينبغي أن يبحث عنها؟
إذا كنت تريد أن تذهب للبحث عن الشقيقة الكبرى، إذاً خذه معك.
رأسه مشابه لرأس الصقور، لكنه أكثر نبلا شموخ.
ولد في منطقة الثلج من الجليد الشديد، لكن يمكن أن يتكيف على قدم المساواة مع الحرارة والطقس الجاف.
بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمتلك اثنين من سمات الرياح والمياه. ليس فقط يمكنه أن يسافر مسافة ألف وخمسمائة كيلومتر في غضون يوم، كما أنه يمتلك هجوم قوي.
قفز يون تشي، وهبط على ظهره. ثم، جنبا إلى جنب مع وحش عنقاء الجليد، تحول إلى شخصية بيضاء طويلة، واختفى في نهاية السماء بغمضة عين.
علاوة على ذلك، بما أن الأخت الكبرى كانت أول سيد له، فإنه بالتأكيد لم ينس هالتها حتى بعد كسر العقد، لذلك ربما يمكن أن يساعدك على العثور على الشقيقة الكبيرة بشكل أسرع “.
بعد أن انتهت من التحدث، أضاف تشو يويلي أيضا جملة: “أنا أعطيها لك، ليس لمساعدتك أو أي شيء، ولكن ببساطة من أجل أختي الكبرى”.
ارتجفت عيون يون تشي قليلا، ثم قفز فجأة ومد يده.
“تشو يو … لي؟” تجعد جبين يون تشي قليلا. توقف عن المشي، ونظر بصمت اقتراب تشو يويلي.
تدفقت قطرة من الدم من إصبعه، وسقطت بين حاجبي وحش عنقاء الثلج.
في الوقت الحاضر، انها مشغولة في فهم الفن الإلهي تحت السجن المجمد الذي تركه السلف خلفه من ألف سنة مضت، والذي لم يتم فهمها بنجاح من قبل أي شخص قبل “نهاية الفن الإلهي المجمد”. حتى أنا لا أعرف متى سوف تخرج من الجليد المطهر.
نشر وحش عنقاء الثلج أجنحه، وأصدر فمه صرخة خفيفة.
نشر وحش عنقاء الثلج أجنحه، وأصدر فمه صرخة خفيفة.
ظهرت أشعة ضوء ضعيفة بين حواجبه … وبعد ذلك، ظهر ختم عميق أبيض اللون على ظهر يد يون تشي، قبل أن يختفي ببطء داخل يده.
مع مساعدة بصمة العقد التي تركته تشو يوتشان وراءها، نجح يون تشي بسرعة في التعاقد مع الوحش العنقاء. أطلق وحش عنقاء الثلج صرخة طويلة، وحلقت على ارتفاع منخفض. ثم هبط جانب يون تشي.
الآن، على الرغم من أن مسألة تشو يوتشان تركت انطباعا عميقا على عقله، الأرض لا حدود لها ولم يكن لديه أي فكرة عن نقطة انطلاق بحثه.
“هذا وحش عنقاء الثلج. وحش السماء العميق الموجود فقط في هذه المنطقة. حتى في كامل منطقة الثلج من الجليد الشديد، هناك ثلاثة فقط منهم.
“شكرا”. أعرب يون تشي عن امتنانه مع اللامبالاة المطلقة.
مع ذلك، رد فعله لم تكن على الإطلاق غير متوقعة لتشو يويلي، كما قالت ببرود:
أومأت تشو يويلي بخفة، ودون أن تقول أي شيء آخر، طفت في السماء بقصد المغادرة.
يمكن لياسمين أن تشعر بوضوح بحالته النفسية، وقالت بلا مبالاة:
“طاردتني لطول الطريق فقط لقول هذه الأشياء لي؟” سأل يون تشي.
“ماذا عن تشينغيو؟ لماذا لم أراها هناك؟ “سألها يون تشي فجأة.
“لقد جاء أحدهم!” قالت ياسمين فجأة.
توقف جسد تشو يويلي في الهواء، وقالت بعد التردد قليلا:
كانت تبدو وكأنها زهرة البرقوق ضمن الجبال التي لا حصر لها والثلوج الكثيفة، تقدم النقاء والقداسة جنبا إلى جنب مع الجمال البراق.
“قبل عام، مرت تشينغيو خلال الطابق الثالث والثلاثين من محاكمة، الثلج المطهر وأصبحت أول شخص في أسغارد يخترق الطابق الثلاثين منذ تسع مائة سنة.
“كلام فارغ! هل هناك أي شخص لا يعرف عن ذلك؟!
في الوقت الحاضر، انها مشغولة في فهم الفن الإلهي تحت السجن المجمد الذي تركه السلف خلفه من ألف سنة مضت، والذي لم يتم فهمها بنجاح من قبل أي شخص قبل “نهاية الفن الإلهي المجمد”. حتى أنا لا أعرف متى سوف تخرج من الجليد المطهر.
ومع ذلك، جزء ثمانية خبراء عالم السماء العميق من معلوماتك يبدو أنها خاطئ. وفقا لما سمعت، كان هناك عشرين خبير سماء مرافقين ل فين جويشنغ، وضرب جميعهم واحدا تلو الآخر من قبل الأخ الأكبر يون تشي. ثم، السيد الشاب لعشيرة حرق السماء ضرب مباشرة ككلب يعتدى عليه، وفي النهاية، في بإظهار رحمة كبيرة، ترك يون تشي حياته. بعد ذلك، ركض عائداً إلى عشيرة حرق السماء.
بما أنك زوجها اسميا، وأيضا متبرع كبير لها، إذا كنت تريد أن تترك لها رسالة، يمكن أن أمررها عليها يوم تخرج من الجليد المطهر. ”
بعد الصمت لفترة من الوقت، هز يون تشي رأسه قليلا: “هذا لن يكون ضروريا”.
في منتصف حديث تشو يويلي، خمن يون تشي بخفة ما أرادت القيام به. قيمة الوحش العميق بقوة عالم السماء العميق، لا تقل عن سلاح السماء العميق!
لم تتكلم تشو يويلي مزيداً. سافرت خلال الثلج وسرعان ما اختفت من خط نظر يون تشي.
بدون مطاردة أي شخص، خرج يون تشي بعيدا عن “الغيمة المجمدة أسغارد”.
“تشان ير …” اقترب يون تشي من وحش عنقاء الثلج. مد يده إله، ولمس بلطف أجنحته الثلجية الناعمة الجليدية لفترة من الوقت، قبل أن يقول بهدوء: “هذا أمر جيد أيضا. دعنا نذهب معا للبحث عن سيدتك. ”
بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمتلك اثنين من سمات الرياح والمياه. ليس فقط يمكنه أن يسافر مسافة ألف وخمسمائة كيلومتر في غضون يوم، كما أنه يمتلك هجوم قوي.
بعد ذلك، دخل مباشرة إلى قصر القمر الجديد، ولكن في النهاية، توقف لمدة أقل من يومين فقط في قصر القمر الجديد.
ومع ذلك، من أين يفترض عليه أن يبدأ البحث؟ وكيف ينبغي أن يبحث عنها؟
ارتجفت عيون يون تشي قليلا، ثم قفز فجأة ومد يده.
بالنظر إلى الحقل الأبيض الذي لا حدود له أمام عينيه، شعر يون تشي بالحيرة. توجه نحو الشمال، تحول نحو الغرب، ثم تواجه نحو الجنوب … وأخيرا، ثبتت نظرته نحو الشرق.
الجنية الصغير، أين أنت … فقط أين ذهبت … ماذا يفترض علي أن أفعل للعثور عليك …
الشرق … مدينة الغيمة العائمة … جدي، عمتي صغيرة …
ثلاث سنوات…
على الرغم من أنه قد أقام فيها لفترة قصيرة جدا، واجه جميع أنواع الحوادث. وكانت أيضا المكان حيث التقى تسانغ يوي، وجلبها إلى مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية. ثم، بعد ذلك مباشرة، واجه سلسلة من التجارب والمصاعب. ويمكن القول أن تسانغ يوي في مدينة القمر الجديد، نقطة تحول كبيرة في مصيره.
ارتجف الضوء في عيون يون تشي بشدة.
الآن، على الرغم من أن مسألة تشو يوتشان تركت انطباعا عميقا على عقله، الأرض لا حدود لها ولم يكن لديه أي فكرة عن نقطة انطلاق بحثه.
مع مساعدة بصمة العقد التي تركته تشو يوتشان وراءها، نجح يون تشي بسرعة في التعاقد مع الوحش العنقاء. أطلق وحش عنقاء الثلج صرخة طويلة، وحلقت على ارتفاع منخفض. ثم هبط جانب يون تشي.
قريبا ستصبح ثلاث سنوات كاملة منذ أن غادر عشيرة شياو.
الآن، أنا لست خصمك. “بدأت تشو يويلي الحديث قبل يون تشي. كان صوتها مثل بلورة الماء البارد والثلج البارد والنقي: “في البداية، كرهتك حتى العظام بسبب ما حدث مع أختي، ولكن الآن، فجأة، أنا لا أكرهك … على الرغم من أنك أسأت للغيمة المجمدة أسغارد، وأهنتها، ودمرت بوابة قصر، وأصبت سيدة أسغارد… مع ذلك، القيام بكل هذا جعلك أخيرا تستحق الأخت الكبرى. ”
ثلاث سنوات…
رفعت تشو يويلي ذراعها، وقدمت إشارة بسيطة.
أومأت تشو يويلي بخفة، ودون أن تقول أي شيء آخر، طفت في السماء بقصد المغادرة.
عندما كان محتجزا تحت شرفة إدارة السيف، كان يعتقد أنه لن يكون قادرا على الوفاء بوعده بالعودة خلال ثلاث سنوات. لكنه عاش خلال المأزق، وخرج بشكل جيد وآمن.
أومأت تشو يويلي بخفة، ودون أن تقول أي شيء آخر، طفت في السماء بقصد المغادرة.
قوته أيضا كافية بما فيه الكفاية لعدم السماح لأحد بتخويف وإهانة الجد والعمة الصغيرة في مدينة الغيمة العائمة مرة أخرى …
على الرغم من أنه قد أقام فيها لفترة قصيرة جدا، واجه جميع أنواع الحوادث. وكانت أيضا المكان حيث التقى تسانغ يوي، وجلبها إلى مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية. ثم، بعد ذلك مباشرة، واجه سلسلة من التجارب والمصاعب. ويمكن القول أن تسانغ يوي في مدينة القمر الجديد، نقطة تحول كبيرة في مصيره.
أصبحت شخصيات جده وعمته الصغيرة أكثر وضوحا في ذهنه، واحتلت تدريجيا كل أفكاره …
عندما كان محتجزا تحت شرفة إدارة السيف، كان يعتقد أنه لن يكون قادرا على الوفاء بوعده بالعودة خلال ثلاث سنوات. لكنه عاش خلال المأزق، وخرج بشكل جيد وآمن.
“تشان ير، دعنا نذهب!”
توقف جسد تشو يويلي في الهواء، وقالت بعد التردد قليلا:
ترك وحش عنقاء الثلج صرخة طويلة. وهاجت أجنحته كما حلق في الهواء، مما تسبب في ملء السماء بالثلوج.
قفز يون تشي، وهبط على ظهره. ثم، جنبا إلى جنب مع وحش عنقاء الجليد، تحول إلى شخصية بيضاء طويلة، واختفى في نهاية السماء بغمضة عين.
———-
ولد في منطقة الثلج من الجليد الشديد، لكن يمكن أن يتكيف على قدم المساواة مع الحرارة والطقس الجاف.
حنت تشو يويلي خصرها النحيل، اهتز الثلج، وسط الرياح العطرة الباردة، سرعان ما هبطت أمام يون تشي مثل عذراء الثلج النازلة للعالم، في مواجهة الزوج الجليدي من العيون التي تنظر بهدوء في وجهها.
كوحش السماء العميق، كانت سرعة وتحمل عنقاء الثلج مذهلة بشكل لا يقاس. عندما قالت تشو يويلي أنه يمكن أن “يسافر ألف وخمسمائة كيلومتر في غضون يوم”، لم تكن مبالغة فيه أبداً.
قريبا ستصبح ثلاث سنوات كاملة منذ أن غادر عشيرة شياو.
بعد مغادرة طائفة السيف السماوي، كان يون تشي قد سافر ليلا ونهارا، وعجل إلى مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية، وعطل مرافقة العروس لفين جويشنغ.
في الوقت الحاضر، انها مشغولة في فهم الفن الإلهي تحت السجن المجمد الذي تركه السلف خلفه من ألف سنة مضت، والذي لم يتم فهمها بنجاح من قبل أي شخص قبل “نهاية الفن الإلهي المجمد”. حتى أنا لا أعرف متى سوف تخرج من الجليد المطهر.
فكر أصلا في الاسراع إلى مدينة الغيمة العائمة بعد البقاء في المدينة الإمبراطورية ليوم واحد، ولكن عندما اكتشف فجأة عن مسألة تشو يوتشان، كان عليه أن يغير تفكيره ويذهب إلى منطقة ثلج الجليد الشديد أثناء الاحتراق من القلق …
الآن، على الرغم من أن مسألة تشو يوتشان تركت انطباعا عميقا على عقله، الأرض لا حدود لها ولم يكن لديه أي فكرة عن نقطة انطلاق بحثه.
حتى وقت أمكنه أن يجتمع بها مرة أخرى، يعتمد ذلك على رغبات السماوات. مع قلبه يتسارع الى المنزل، سافر ليلا ونهارا مثل البرق، متجها نحو الشرق. ووفقا للمسافة التي تذكرها، كان يقترب إلى مدينة الغيمة العائمة.
حتى وقت أمكنه أن يجتمع بها مرة أخرى، يعتمد ذلك على رغبات السماوات. مع قلبه يتسارع الى المنزل، سافر ليلا ونهارا مثل البرق، متجها نحو الشرق. ووفقا للمسافة التي تذكرها، كان يقترب إلى مدينة الغيمة العائمة.
مع ذلك، رد فعله لم تكن على الإطلاق غير متوقعة لتشو يويلي، كما قالت ببرود:
في هذا اليوم، وصل إلى سماء مدينة القمر الجديد.
على الرغم من أنه قد أقام فيها لفترة قصيرة جدا، واجه جميع أنواع الحوادث. وكانت أيضا المكان حيث التقى تسانغ يوي، وجلبها إلى مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية. ثم، بعد ذلك مباشرة، واجه سلسلة من التجارب والمصاعب. ويمكن القول أن تسانغ يوي في مدينة القمر الجديد، نقطة تحول كبيرة في مصيره.
كانت تبدو وكأنها زهرة البرقوق ضمن الجبال التي لا حصر لها والثلوج الكثيفة، تقدم النقاء والقداسة جنبا إلى جنب مع الجمال البراق.
ما زال يتذكر أنه بعد وصوله إلى مدينة القمر الجديد، بحث لأول مرة عن سيكونغ هان وفقا لرغبة شياو لي، أن يكون له مكان مرتب له للبقاء.
بعد التفكير في الأحداث الماضية، وضع يون تشي عنقاء الثلج داخل ختم التعاقد العميق، وهبط على الفور داخل قصر القمر الجديد العميق.
بعد ذلك، دخل مباشرة إلى قصر القمر الجديد، ولكن في النهاية، توقف لمدة أقل من يومين فقط في قصر القمر الجديد.
“هذا وحش عنقاء الثلج. وحش السماء العميق الموجود فقط في هذه المنطقة. حتى في كامل منطقة الثلج من الجليد الشديد، هناك ثلاثة فقط منهم.
بعد التفكير في الأحداث الماضية، وضع يون تشي عنقاء الثلج داخل ختم التعاقد العميق، وهبط على الفور داخل قصر القمر الجديد العميق.
في هذا اليوم، وصل إلى سماء مدينة القمر الجديد.
“…هل سمعت!؟ لم يمت يون تشي ذلك الوقت. كان على قيد الحياة وعاد إلى مدينة الرياح الزرقاء. هناك انتزع أميرة القمر الأزرق خلال مرافقة عروس السيد الشاب لحرق السماء، واصاب فين جويشنغ بجروح … سمعت أنه كان هناك ما مجموعه ثمانية خبراء عالم السماء يرافقونه … ثمانية منهم، كما تعلم! ولكن من المستغرب، ضربهم يون تشي بمفرده! أظهر عمليا مثل تلك القوة الطاغية الغير مقيدة تماما! ”
قوته أيضا كافية بما فيه الكفاية لعدم السماح لأحد بتخويف وإهانة الجد والعمة الصغيرة في مدينة الغيمة العائمة مرة أخرى …
“كلام فارغ! هل هناك أي شخص لا يعرف عن ذلك؟!
مكان لا أحد يزعجها، أو يضر بطفلنا … على هذا النحو، لن يكون هناك أي طريقة لها لكي تعرف أنني ما زلت على قيد الحياة … وأنا أيضا لا أعرف أين يجب أن أذهب للبحث عنها “.
ومع ذلك، جزء ثمانية خبراء عالم السماء العميق من معلوماتك يبدو أنها خاطئ. وفقا لما سمعت، كان هناك عشرين خبير سماء مرافقين ل فين جويشنغ، وضرب جميعهم واحدا تلو الآخر من قبل الأخ الأكبر يون تشي. ثم، السيد الشاب لعشيرة حرق السماء ضرب مباشرة ككلب يعتدى عليه، وفي النهاية، في بإظهار رحمة كبيرة، ترك يون تشي حياته. بعد ذلك، ركض عائداً إلى عشيرة حرق السماء.
كانت مخالبه مثل الكلاب، وأعطت أعينه انطباع من شفرات الباردة. كان له هالة مهيبة كبيرة، وسرعته كانت كبيرة، مثل البرق.
الأخ الكبير يون تشي هو ببساطة أعظم عبقري من إمبراطورية الرياح الزرقاء! ”
عندما ذكر الشاب الكلمات الأربع” الأخ الأكبر يون تشي “، ظهر بعينيه ضوء الاعجاب. بالتفكير في حقيقة أنه يمكن أن يطلق على نفسه اسم شقيق يون تشي الأصغر، حيث بقي يون تشي في قصر القمر الجديد، شعر بأنه محظوظ جدا حتى أغمي عليه تقريبا.
عندما ذكر الشاب الكلمات الأربع” الأخ الأكبر يون تشي “، ظهر بعينيه ضوء الاعجاب. بالتفكير في حقيقة أنه يمكن أن يطلق على نفسه اسم شقيق يون تشي الأصغر، حيث بقي يون تشي في قصر القمر الجديد، شعر بأنه محظوظ جدا حتى أغمي عليه تقريبا.
مباشرة بعد الهبوط على الأرض، قطع يون تشي طريقه إلى مكان حيث يمكن أن يخفي نفسه عن الآخرين، وكان أول شيء يسمعه، الشائعات المتعلقة به.
بدون مطاردة أي شخص، خرج يون تشي بعيدا عن “الغيمة المجمدة أسغارد”.
لا يزال لا يعرف أنه قد أصبح مرة تلميذ قصر القمر الجديد العميق لفترة قصيرة من الزمن، شعبية قصر القمر الجديد قد ارتفعت بشكل متفجر. وقد تجاوزت شهرة كل فروع القصور العميقة، وكان الثاني فقط بعد قصر الرياح الزرقاء الأساسي.
الشرق … مدينة الغيمة العائمة … جدي، عمتي صغيرة …
