إغراء النمر لإخراجه من عرينه
انحنى شياو لاي على أحد أركان السجن. كان وجهه نحيفًا ولون بشرته شاحباً.
مثل نجم أبيض ثلجي منطلق تحت الليل المظلم، اختفى من خطّ نظره في غمضة عين.
لم يكن هناك غضب ولا استياء ولا ذعر ولا صراع.
“سليل الشيطان! بسبب ما فعلته لعشيرتنا حرق السماء، هذه الليلة، سأقوم بالتأكيد بتقطيع جسدك إلى عشرة آلاف قطعة!
فيما يتعلق بوصول شخص ما، لم يكن لديه أدنى رد فعل، كما لو أنه غير مبالٍ تمامًا بحياته أو موته.
أمسك ذراع يون تشي كما ارتعد جسده بالكامل بالعاطفة: “تشي ير، أنت….انت…”
كأي شخص من مدينة صغيرة يتم إحضاره إلى برج محصن في عشيرة حرق السماء، فإن أي شخص يعرف كيف ستكون النهاية.
دفع شياو لاي بسرعة إلى ظهر عنقاء الثلج وقال بهدوء: “جدي، دع تشان الصغير يأخذك أولاً. سيأخذك إلى المكان الذي توجد فيه العمّة الصغيرة … سأبقى لتسوية المظالم الشخصية … كن مطمئنًا، في غضون أربع ساعات، سأعود وألتقي بكما! ”
كانت هالة شياو لاي ضعيفة للغاية، ومصحوبة بعلامات لإصاباته الداخلية الطفيفة. ومع ذلك، لم تكن هناك أي ندوب على جسده، مما سمح ليون تشي أن يتنفس نفسا كبيرا من الراحة.
كان صوت يون تشي واضحًا للغاية، وانتشر في جميع أنحاء معسكر عشيرة حرق السماء.
إضافة إلى حقيقة أن موقع شياو لينغشى الحالي لم يكن بعيدًا عن عشيرة حرق السماء، فلا يمكنه السفر مع شياو لاي على الإطلاق. لو فعل ذلك، هناك احتمال كبير بأن يتم تجاوزهم، وسيتم اكتشاف مكان الاختباء.
تقدم التلميذ الذي يحرس السجن إلى الأمام، فتح باب السجن الثقيل، ثم قال بقسوة: “ادخل، تذكر أن تكون سريعاً”.
وفي هذا الوقت، وصل “يون تشي” الذي كان أمامهم أخيرًا إلى غابة عميقة وغريبة.
دفع شياو لاي بسرعة إلى ظهر عنقاء الثلج وقال بهدوء: “جدي، دع تشان الصغير يأخذك أولاً. سيأخذك إلى المكان الذي توجد فيه العمّة الصغيرة … سأبقى لتسوية المظالم الشخصية … كن مطمئنًا، في غضون أربع ساعات، سأعود وألتقي بكما! ”
“لا حاجة …” أصبحت عيون يون تشي الباردة. قبل أن يحظى التلاميذ الأربعة الذين كانوا يحرسون السجن بوقت للاستجابة، أصبح إثم التنين بالفعل بين يديه، واكتسح على الفور.
اهتز سطح سجن حصار التنين بالكامل، حيث تم قذف التلاميذ الأربعة محلقين على الفور.
“أنت…”
تقدم التلميذ الذي يحرس السجن إلى الأمام، فتح باب السجن الثقيل، ثم قال بقسوة: “ادخل، تذكر أن تكون سريعاً”.
بانغ!!
صاح فين ييجي بشدة مع ازدياد المسافة بينه وبين يون تشي.
اهتز سطح سجن حصار التنين بالكامل، حيث تم قذف التلاميذ الأربعة محلقين على الفور.
كانت المسافة بين الامبراطورين، ويون تشي، لا تزال ليست أكثر بمتر واحد عن مائة متر.
كونهم تعرضوا لهجوم مباشر من قبل إثم التنين، كانت نتائجه بلا شك موتًا فوريًا.
استدار يون تشي فجأة في وسط اندفاعه الهمجي. مع وجود إثم التنين في يده، كان صوت العواء مصحوبا بصورة ذئب من خلفه. حطم قطع ذئب السماء على الشخصين في الهواء.
قبل أن يموتوا، كانت أعينهم قد فتحت على نطاق واسع، مما يعكس فظاعة إثم التنين بشكل مروع.
قبل أن يموتوا، كانت أعينهم قد فتحت على نطاق واسع، مما يعكس فظاعة إثم التنين بشكل مروع.
لم يمض وقت طويل بعد، ارتفعت حقول وحقول النيران من مسافة بعيدة …
هذا التغيير المفاجئ تسبب في تحول الطابق السابع من سجن حصار التنين ليصبح فوضويا على الفور.
كل شخص محبوس داخل السجن ألقى بنفسه إلى الأمام، ومن غير المعروف ما إذا يجب أن يخرجوا صراخ الإثارة أو الخوف.
داخل الغابة المظلمة، استخدم فين ييجي وفين زيا، اللذان فقدوا هالة يون تشي، طريقة خاصة لإجبار يون تشي المختبئ.
أيضا في هذا الوقت لا يزال شياو لاي منزلاً رأسه.
أيضا في هذا الوقت لا يزال شياو لاي منزلاً رأسه.
خطا يون تشى خطوة كبيرة إلى الأمام، وأمسك بذراع شياو لاي بيد واحدة بينما صرخ بعاطفية: “جدي ، إنه أنا … تشي ير!”
كل شخص محبوس داخل السجن ألقى بنفسه إلى الأمام، ومن غير المعروف ما إذا يجب أن يخرجوا صراخ الإثارة أو الخوف.
إضافة إلى حقيقة أن موقع شياو لينغشى الحالي لم يكن بعيدًا عن عشيرة حرق السماء، فلا يمكنه السفر مع شياو لاي على الإطلاق. لو فعل ذلك، هناك احتمال كبير بأن يتم تجاوزهم، وسيتم اكتشاف مكان الاختباء.
كما قال ذلك، محى يون تشي وجهه بلطف، ليظهر وجهه على الفور داخل نطاق نظر شياو لاي. انفجرت عيون شياو لاي المظلمة فجأة بالضوء.
أمسك ذراع يون تشي كما ارتعد جسده بالكامل بالعاطفة: “تشي ير، أنت….انت…”
بسرعة كبيرة، اندفع فين دانهون ومجموعة من الشيوخ إلى مكان الحادث.
انتظروني بأدب هنا! أنا، يون تشي، أقسم أنه خلال شهر واحد، سأشطب عشيرة حرق السماء من قارة السماء العميقة، إلى الأبد! ”
قال يون تشي بتعبير حازم: “جدي، لقد مضى وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض، لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أقولها لك، لكن الآن ليس الوقت المناسب … علينا أن نغادر هذا المكان أولاً … لا تقلق جدي، بالتأكيد سنقوم بالهروب! العمة الصغيرة تنتظرنا بالفعل في مكان آمن.
في هذا الوقت، ظهرت شخصية يون تشي من خارج الحافة الخارجية للغابة.
ثلاث خطوط من الصور الظلية البشرية. واحد في المقدمة، واثنين من الخلف، انتقل طوال الليل المظلم.
وضع شياو لاي نظره على يون تشي، لديه ملايين الملايين من العواطف والكلمات ليقولها.
بينما كان ينظر إلى تعبير يون تشي، شعر بهالة سميكة مثل الجبل، ولا حدود لها مثل البحر، غريبة ومألوفة بشكل فريد. هز رأسه بشدة: “حسنًا … حسنًا!”
سمح التفادي المذعور الذي نفذوه بكل قواهم بظهور جزء من انقطاع إغلاقهم القوي على يون تشي.
في نفس الوقت، كان مختلطاً مع الغضب العميق. كان من الواضح أنه قد أغضب تماما من كلمات يون تشي.
“ماذا يحدث!!”
كما شاهد شخصيات تلاميذ عشيرة حرق السماء، أخرج ضحكة برية وقال: “هذا صحيح! جدكم يون تشي هنا مرة أخرى!
صوت صيحات صاخبة من الأعلى، مصحوبة بصوت اقتراب خطى.
رفع يون تشي شياو لاي، وأمسك جسده بشدة وقال بهدوء: “جدي، سنغادر الآن … هااااه !!!”
كانت هالة شياو لاي ضعيفة للغاية، ومصحوبة بعلامات لإصاباته الداخلية الطفيفة. ومع ذلك، لم تكن هناك أي ندوب على جسده، مما سمح ليون تشي أن يتنفس نفسا كبيرا من الراحة.
امتص يون تشي نفس عميق بشدة وصاح بصوت منخفض. تلا ذلك صوت صاخب وواضح لصراخ تنين، وحطم إثم التنين للأعلى …
امتدت على طول الطريق إلى أقدام تلاميذ حرق السماء، مما جعلهم يتراجعون بسرعة بخوف.
بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!!
كما قال ذلك، محى يون تشي وجهه بلطف، ليظهر وجهه على الفور داخل نطاق نظر شياو لاي. انفجرت عيون شياو لاي المظلمة فجأة بالضوء.
زادت سرعته، وأصبح بسعة البرق، مما جعل الاثنين من خبراء الامبراطور العظيم من وراءه غير قادرين على اللحاق به على الفور.
صوت هائل، كما لو أن السماوات والأرضين قد انهارت جميعها، ترددت في جميع أنحاء عشيرة حرق السماء، مما جعل هدوء عشيرة حرق السماء الأصلي يمتلئ بالصرخات من كل ركن في الليل.
قبل أن يسقط الصوت، خرج شخصان أسودان من السماء، وطاردا على الفور في اتجاه يون تشي الذي كان قد هرب بسرعة هائلة … من بين هذين الشخصين، كان أحدهما قائد العشيرة الأكبر فين ييجي. الآخر، كان الشيخ الأكبر فين زيا!
في ضربة واحدة فقط من يون تشي، تم اختراق جدران سجن حصار التنين السبعة بالكامل مباشرة.
امتدت على طول الطريق إلى أقدام تلاميذ حرق السماء، مما جعلهم يتراجعون بسرعة بخوف.
قفز يون تشي فجأة أثناء حمله شياو لاي، وارتفع على الفور لارتفاع ستة وستين مترا، عائدا مرة أخرى إلى مستوى أرض عشيرة حرق السماء.
صاح فين ييجي بشدة مع ازدياد المسافة بينه وبين يون تشي.
قبل أن تترك كلمات شياو لي القلقة فمه تماما، سارع عنقاء الثلج مع الريح في خضم صرخة الطويل.
جذب انفتاح الأرض المفاجئ بشكل طبيعي كل نظرة في المناطق المحيطة، ولكن عندما شاهد تلاميذ عشيرة حرق السماء من هبط بوضوح، تغيرت وجوههم على الفور إلى خوف لا نهاية له: “يون … يون تشي !!”
“تشي ير، أنت…”
مع خروج السيد الأكبر والشيخ الأكبر معا، إنه مضمون تماما.
بعث الختم العميق على ظهر على يد “يون تشي” أشعة ضوء، وظهر عنقاء الثلج بجانبه وسط صراخه الطويل.
خطا يون تشى خطوة كبيرة إلى الأمام، وأمسك بذراع شياو لاي بيد واحدة بينما صرخ بعاطفية: “جدي ، إنه أنا … تشي ير!”
دفع شياو لاي بسرعة إلى ظهر عنقاء الثلج وقال بهدوء: “جدي، دع تشان الصغير يأخذك أولاً. سيأخذك إلى المكان الذي توجد فيه العمّة الصغيرة … سأبقى لتسوية المظالم الشخصية … كن مطمئنًا، في غضون أربع ساعات، سأعود وألتقي بكما! ”
بينما كان يراقب عنقاء الثلج يطير لمسافة، ابتسم يون تشي ابتسامة.
كان هذا الصوت أكثر صماً للآذان من الخاص بيون تشي.
“تشان الصغير، غادر بسرعة !!”
بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!!
لم أكن أتوقع أن يجرؤ على القدوم مرة أخرى … هذه المرة، مع قوات الأب والشيخ الأكبر، من المستحيل عليه الهروب حتى لو أعطيته أجنحة.
“تشي ير، أنت…”
وبمجرد أن أزاح إثم التنين، كان الأمر كما لو أن يون تشي أزال جبلًا ضخمًا من على ظهره.
قبل أن تترك كلمات شياو لي القلقة فمه تماما، سارع عنقاء الثلج مع الريح في خضم صرخة الطويل.
مثل نجم أبيض ثلجي منطلق تحت الليل المظلم، اختفى من خطّ نظره في غمضة عين.
“لا حاجة …” أصبحت عيون يون تشي الباردة. قبل أن يحظى التلاميذ الأربعة الذين كانوا يحرسون السجن بوقت للاستجابة، أصبح إثم التنين بالفعل بين يديه، واكتسح على الفور.
لم يسمع يون تشي كلمات شياو لاي اللاحقة، لكنه عرف ما أراد شياو لاي أن يقول.
داخل الغابة المظلمة، استخدم فين ييجي وفين زيا، اللذان فقدوا هالة يون تشي، طريقة خاصة لإجبار يون تشي المختبئ.
أمسك ذراع يون تشي كما ارتعد جسده بالكامل بالعاطفة: “تشي ير، أنت….انت…”
بينما كان يراقب عنقاء الثلج يطير لمسافة، ابتسم يون تشي ابتسامة.
لم يسمع يون تشي كلمات شياو لاي اللاحقة، لكنه عرف ما أراد شياو لاي أن يقول.
بمجرد أن أدار وجهه، أصبح وجهه باردًا على الفور.
تعافى بالفعل إلى هذا الحد، لدرجة أنه تمكن من جعلهم يواصلون مطاردته لهذا الوقت الطويل.
مع سرعة عنقاء الثلج، قد لا يتمكن سيد العشيرة الأكبر من اللحاق بهم.
لكن في الوقت الحالي، عنقاء الثلج مدعوم بالقوة الطبية، وغير قادر بشكل أساسي على الحفاظ على سرعة الطيران السريعة للغاية.
إضافة إلى حقيقة أن موقع شياو لينغشى الحالي لم يكن بعيدًا عن عشيرة حرق السماء، فلا يمكنه السفر مع شياو لاي على الإطلاق. لو فعل ذلك، هناك احتمال كبير بأن يتم تجاوزهم، وسيتم اكتشاف مكان الاختباء.
وفي هذا الوقت، وصل “يون تشي” الذي كان أمامهم أخيرًا إلى غابة عميقة وغريبة.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هدف عشيرة حرق السماء شياو لاي، بدلا منه. منذ أن ظهر، من الواضح أنه لن يكون هناك أحد يهتم بشياو لاي.
فقط عندما غادر شياو لاي، أصبح أساساً آمناً تماما!
“ماذا يحدث!!”
بعد إنقاذ كل من شياو لينغشي و شياو لاي من عشيرة حرق السماء، كان يون تشي في النهاية يشعر بالراحة.
مع تنشيط جدار الغيمة المجمدة، استدار يون تشي باتجاه عشيرة حرق السماء.
ولكن بالنسبة له، من الواضح أن الوضع بين يديه لم ينته بعد. لأنه الآن الوقت الذي سيطلب فيه رسمياً دفع الديون من عشيرة حرق السماء.
فقط عندما غادر شياو لاي، أصبح أساساً آمناً تماما!
لم يكونا جريئان لتلقي الهجوم معًا، بدلًا من ذلك أومضا في السماء في وقت واحد، ثم انقسما بسرعة إلى اتجاهين مختلفين لتفاديه. …
حطم إثم التنين بصوت عالٍ على الأرض بانفجار، وسرعان ما انتشر أكثر من عشرة خطوط من الشقوق من تحت أقدامه.
بدأوا في إشعال النار في الغابة. لم يصدقوا أبداً أن يون تشي سيهرب من لحاق هالتهم، ولن يصدقوا أن يون تشي، الذي اختفت هالته، كان في الواقع يبعد أكثر من خمسمائة كيلومتر عنهم منذ زمن بعيد.
امتدت على طول الطريق إلى أقدام تلاميذ حرق السماء، مما جعلهم يتراجعون بسرعة بخوف.
كما شاهد شخصيات تلاميذ عشيرة حرق السماء، أخرج ضحكة برية وقال: “هذا صحيح! جدكم يون تشي هنا مرة أخرى!
انتظروني بأدب هنا! أنا، يون تشي، أقسم أنه خلال شهر واحد، سأشطب عشيرة حرق السماء من قارة السماء العميقة، إلى الأبد! ”
“سيد العشيرة، أيجب أن نذهب لدعم سيد الأكبر؟” سأل فين موجي.
كان صوت يون تشي واضحًا للغاية، وانتشر في جميع أنحاء معسكر عشيرة حرق السماء.
“لا حاجة …” أصبحت عيون يون تشي الباردة. قبل أن يحظى التلاميذ الأربعة الذين كانوا يحرسون السجن بوقت للاستجابة، أصبح إثم التنين بالفعل بين يديه، واكتسح على الفور.
وسط ضحكاته البرية، سحب يون تشي إثم التنين، استدار، وركض بسرعة نحو الجنوب، اختفت شخصيته بسرعة في غطاء الليل.
بينما كان ينظر إلى تعبير يون تشي، شعر بهالة سميكة مثل الجبل، ولا حدود لها مثل البحر، غريبة ومألوفة بشكل فريد. هز رأسه بشدة: “حسنًا … حسنًا!”
لم يمض وقت طويل بعد، مثل تصفيق الرعد المفاجئ، أصبح يمكن سماع صوت عالي من السماء:
قبل أن يسقط الصوت، خرج شخصان أسودان من السماء، وطاردا على الفور في اتجاه يون تشي الذي كان قد هرب بسرعة هائلة … من بين هذين الشخصين، كان أحدهما قائد العشيرة الأكبر فين ييجي. الآخر، كان الشيخ الأكبر فين زيا!
“سليل الشيطان! الليلة، هذا الرجل العجوز سوف يجعلك تختفي إلى الأبد !! أين تعتقد أنك ذاهب؟!”
مست الصورة الظلية لـ قطع ذئب السماء مروراً بخفة، مما أدى إلى لنتصاب جميع الشعيرات على جسمهم على الفور.
كان هذا الصوت أكثر صماً للآذان من الخاص بيون تشي.
كما شاهد شخصيات تلاميذ عشيرة حرق السماء، أخرج ضحكة برية وقال: “هذا صحيح! جدكم يون تشي هنا مرة أخرى!
في نفس الوقت، كان مختلطاً مع الغضب العميق. كان من الواضح أنه قد أغضب تماما من كلمات يون تشي.
حطم إثم التنين بصوت عالٍ على الأرض بانفجار، وسرعان ما انتشر أكثر من عشرة خطوط من الشقوق من تحت أقدامه.
قبل أن يسقط الصوت، خرج شخصان أسودان من السماء، وطاردا على الفور في اتجاه يون تشي الذي كان قد هرب بسرعة هائلة … من بين هذين الشخصين، كان أحدهما قائد العشيرة الأكبر فين ييجي. الآخر، كان الشيخ الأكبر فين زيا!
امتدت على طول الطريق إلى أقدام تلاميذ حرق السماء، مما جعلهم يتراجعون بسرعة بخوف.
بسرعة كبيرة، اندفع فين دانهون ومجموعة من الشيوخ إلى مكان الحادث.
داخل الغابة المظلمة، استخدم فين ييجي وفين زيا، اللذان فقدوا هالة يون تشي، طريقة خاصة لإجبار يون تشي المختبئ.
برؤية الفوضى فوق سجن حصار التنين، تنفس جميعهم بشكل متقطع نفس بارد من الهواء.
هذا التغيير المفاجئ تسبب في تحول الطابق السابع من سجن حصار التنين ليصبح فوضويا على الفور.
“سيد العشيرة، أيجب أن نذهب لدعم سيد الأكبر؟” سأل فين موجي.
“تشي ير، أنت…”
انتظروني بأدب هنا! أنا، يون تشي، أقسم أنه خلال شهر واحد، سأشطب عشيرة حرق السماء من قارة السماء العميقة، إلى الأبد! ”
“لا داعي!” رفع فين دوانهون يده: “مع قوة والدي والشيخ الأكبر، لا يحتاجون إلى مساعدتنا ببساطة.
قال يون تشي بتعبير حازم: “جدي، لقد مضى وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض، لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أقولها لك، لكن الآن ليس الوقت المناسب … علينا أن نغادر هذا المكان أولاً … لا تقلق جدي، بالتأكيد سنقوم بالهروب! العمة الصغيرة تنتظرنا بالفعل في مكان آمن.
همف، لقد عانى من إصابات خطيرة أمس وأهدر قدرا كبيرا من قوته.
بانغ!!
لم أكن أتوقع أن يجرؤ على القدوم مرة أخرى … هذه المرة، مع قوات الأب والشيخ الأكبر، من المستحيل عليه الهروب حتى لو أعطيته أجنحة.
أوووووو!!!!
عندما كان هناك مسافة آمنة بما فيه الكفاية بينهما، ألغى جدار الغيمة المجمدة واندفع مباشرة إلى عشير حرق السماء بأقصى سرعة.
في النهاية هو صغير جدا. فقط لإنقاذ قريب عديم الفائدة، رمى في الواقع حياته بغض النظر عن جروحه.
صاح فين ييجي بشدة مع ازدياد المسافة بينه وبين يون تشي.
مع خروج السيد الأكبر والشيخ الأكبر معا، إنه مضمون تماما.
أعتقد أنه في غضون نصف ساعة، سينالون منه …
حدق بهدوء للحظة، ثم سخر … لم يكن يتوقع أبدًا أن شيخا عشيرة حرق السماء اللذان يرفضون الموت من كانوا يطاردونه . هذا ببساطة …
هذه المرة، يجب أن نجعل يون تشي يدفع الثمن الأكبر والأكثر تعاسة! ” قال أحد الشيوخ الآخرين وهو يشد أسنانه، كما لو كان يون تشي بأيديهم.
“أنت…”
لم يمض وقت طويل بعد اختراق يون تشي لعشيرة حرق السماء، خطين من هالة قوية لا تقارن مباشرة بعده.
كما شاهد شخصيات تلاميذ عشيرة حرق السماء، أخرج ضحكة برية وقال: “هذا صحيح! جدكم يون تشي هنا مرة أخرى!
حدق بهدوء للحظة، ثم سخر … لم يكن يتوقع أبدًا أن شيخا عشيرة حرق السماء اللذان يرفضون الموت من كانوا يطاردونه . هذا ببساطة …
فيما يتعلق بوصول شخص ما، لم يكن لديه أدنى رد فعل، كما لو أنه غير مبالٍ تمامًا بحياته أو موته.
رائع جدا!
عادة ما يحمل إثم التنين على ظهره عند التحرك، ويستخدمه ليقاتل.
لم يمض وقت طويل بعد اختراق يون تشي لعشيرة حرق السماء، خطين من هالة قوية لا تقارن مباشرة بعده.
كانت هذه عادة طريقة يقوم فيها يون تشي بتدريب نفسه.
أيضا في هذا الوقت لا يزال شياو لاي منزلاً رأسه.
مع إثم التنين في متناول يده، امتلك يون تشي قوة مدمرة للغاية، ولكن عندما يتحرك، سيكون هذا مرهقا للغاية.
في هذا الوقت، ظهرت شخصية يون تشي من خارج الحافة الخارجية للغابة.
في ما يتعلق بالمناورة والتهرب من الهجمات المفاجئة، اعتمد عادة على ظل إله النجم المتصدع.
لم يمض وقت طويل بعد، مثل تصفيق الرعد المفاجئ، أصبح يمكن سماع صوت عالي من السماء:
وبمجرد أن أزاح إثم التنين، كان الأمر كما لو أن يون تشي أزال جبلًا ضخمًا من على ظهره.
زادت سرعته، وأصبح بسعة البرق، مما جعل الاثنين من خبراء الامبراطور العظيم من وراءه غير قادرين على اللحاق به على الفور.
ثلاث خطوط من الصور الظلية البشرية. واحد في المقدمة، واثنين من الخلف، انتقل طوال الليل المظلم.
خطوط هالتين تقفل بقوة على يون تشي من الأعلى. وبينما استمروا في ملاحقته، ازدادت دهشة الاثنان …
خطوط هالتين تقفل بقوة على يون تشي من الأعلى. وبينما استمروا في ملاحقته، ازدادت دهشة الاثنان …
لكن في الوقت الحالي، عنقاء الثلج مدعوم بالقوة الطبية، وغير قادر بشكل أساسي على الحفاظ على سرعة الطيران السريعة للغاية.
رأوا بوضوح أن يون تشي قد أُصيب أمس. الوقت بين إصابته والآن لم يكن سوى يوم ونصف.
همف، لقد عانى من إصابات خطيرة أمس وأهدر قدرا كبيرا من قوته.
تعافى بالفعل إلى هذا الحد، لدرجة أنه تمكن من جعلهم يواصلون مطاردته لهذا الوقت الطويل.
ثلاث خطوط من الصور الظلية البشرية. واحد في المقدمة، واثنين من الخلف، انتقل طوال الليل المظلم.
بينما كان ينظر إلى تعبير يون تشي، شعر بهالة سميكة مثل الجبل، ولا حدود لها مثل البحر، غريبة ومألوفة بشكل فريد. هز رأسه بشدة: “حسنًا … حسنًا!”
بدون شعور، امتدت ثلاثين أو أربعين كيلومتر تحت أقدامهم.
كانت المسافة بين الامبراطورين، ويون تشي، لا تزال ليست أكثر بمتر واحد عن مائة متر.
“سيد العشيرة، أيجب أن نذهب لدعم سيد الأكبر؟” سأل فين موجي.
وفي هذا الوقت، وصل “يون تشي” الذي كان أمامهم أخيرًا إلى غابة عميقة وغريبة.
بعث الختم العميق على ظهر على يد “يون تشي” أشعة ضوء، وظهر عنقاء الثلج بجانبه وسط صراخه الطويل.
هذا التغيير المفاجئ تسبب في تحول الطابق السابع من سجن حصار التنين ليصبح فوضويا على الفور.
“سليل الشيطان! بسبب ما فعلته لعشيرتنا حرق السماء، هذه الليلة، سأقوم بالتأكيد بتقطيع جسدك إلى عشرة آلاف قطعة!
همف، لقد عانى من إصابات خطيرة أمس وأهدر قدرا كبيرا من قوته.
حتى إذا ركضت إلى أقاصي الأرض، لا تفكر في الهروب من أيدي هذا الشيخ حتى!! ”
صوت صيحات صاخبة من الأعلى، مصحوبة بصوت اقتراب خطى.
صاح فين ييجي بشدة مع ازدياد المسافة بينه وبين يون تشي.
كانت المسافة بين الامبراطورين، ويون تشي، لا تزال ليست أكثر بمتر واحد عن مائة متر.
حطم إثم التنين بصوت عالٍ على الأرض بانفجار، وسرعان ما انتشر أكثر من عشرة خطوط من الشقوق من تحت أقدامه.
“أنت فقط؟ أنت غير مؤهل! ”
“أنت…”
استدار يون تشي فجأة في وسط اندفاعه الهمجي. مع وجود إثم التنين في يده، كان صوت العواء مصحوبا بصورة ذئب من خلفه. حطم قطع ذئب السماء على الشخصين في الهواء.
وضع شياو لاي نظره على يون تشي، لديه ملايين الملايين من العواطف والكلمات ليقولها.
بعث الختم العميق على ظهر على يد “يون تشي” أشعة ضوء، وظهر عنقاء الثلج بجانبه وسط صراخه الطويل.
أوووووو!!!!
رفع يون تشي شياو لاي، وأمسك جسده بشدة وقال بهدوء: “جدي، سنغادر الآن … هااااه !!!”
ارتفعت صورة ظلية لذئب في السماء، غيرت القوة الاستبدادية كل من تعبيراتهم في نفس الوقت.
سخر من وراء طبقة رقيقة من حائط الغيمة المجمدة الذي كان يلفه بينما كان يتجه نحو الاتجاه الذي غادر منه الإمبراطوران العظيمان.
لم يكونا جريئان لتلقي الهجوم معًا، بدلًا من ذلك أومضا في السماء في وقت واحد، ثم انقسما بسرعة إلى اتجاهين مختلفين لتفاديه. …
مست الصورة الظلية لـ قطع ذئب السماء مروراً بخفة، مما أدى إلى لنتصاب جميع الشعيرات على جسمهم على الفور.
هذا النوع من الإحساس المخيف جعلهم يدركون بوضوح أنه إذا كانوا قد أصيبوا مباشرة بصورة الذئب تلك، حتى لو كانوا هم، فإنهم سيعانون من إصابات خطيرة.
سمح التفادي المذعور الذي نفذوه بكل قواهم بظهور جزء من انقطاع إغلاقهم القوي على يون تشي.
امتص يون تشي نفس عميق بشدة وصاح بصوت منخفض. تلا ذلك صوت صاخب وواضح لصراخ تنين، وحطم إثم التنين للأعلى …
اغتنم هذه الفرصة، وسارع يون تشي في الغابة إلى الأمام بأعلى بسرعة ممكنة، مباشرة نحو الجنوب.
جذب انفتاح الأرض المفاجئ بشكل طبيعي كل نظرة في المناطق المحيطة، ولكن عندما شاهد تلاميذ عشيرة حرق السماء من هبط بوضوح، تغيرت وجوههم على الفور إلى خوف لا نهاية له: “يون … يون تشي !!”
“همف! ألا يزال لديك وهم الهروب من داخل قبضتنا ؟! ” تتبع الشخصان في وقت واحد على هالة يون تشي، وبدأوا في مطاردته مرة أخرى على الفور.
في هذا الوقت، ظهرت شخصية يون تشي من خارج الحافة الخارجية للغابة.
مع سرعة أسرع من العاصفة الشديدة، اختفت شخصيات الشخصين بسرعة وبشكل كامل في الظلام.
قال يون تشي بتعبير حازم: “جدي، لقد مضى وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض، لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أقولها لك، لكن الآن ليس الوقت المناسب … علينا أن نغادر هذا المكان أولاً … لا تقلق جدي، بالتأكيد سنقوم بالهروب! العمة الصغيرة تنتظرنا بالفعل في مكان آمن.
في هذا الوقت، ظهرت شخصية يون تشي من خارج الحافة الخارجية للغابة.
في ضربة واحدة فقط من يون تشي، تم اختراق جدران سجن حصار التنين السبعة بالكامل مباشرة.
سخر من وراء طبقة رقيقة من حائط الغيمة المجمدة الذي كان يلفه بينما كان يتجه نحو الاتجاه الذي غادر منه الإمبراطوران العظيمان.
“سليل الشيطان! بسبب ما فعلته لعشيرتنا حرق السماء، هذه الليلة، سأقوم بالتأكيد بتقطيع جسدك إلى عشرة آلاف قطعة!
امتدت على طول الطريق إلى أقدام تلاميذ حرق السماء، مما جعلهم يتراجعون بسرعة بخوف.
هذا صحيح، ما طارده فين ييجي وفين زيا بعد ذلك، كان مجرد تعامله العميق.
هذا النوع من الإحساس المخيف جعلهم يدركون بوضوح أنه إذا كانوا قد أصيبوا مباشرة بصورة الذئب تلك، حتى لو كانوا هم، فإنهم سيعانون من إصابات خطيرة.
هذا صحيح، ما طارده فين ييجي وفين زيا بعد ذلك، كان مجرد تعامله العميق.
مع تنشيط جدار الغيمة المجمدة، استدار يون تشي باتجاه عشيرة حرق السماء.
“لا داعي!” رفع فين دوانهون يده: “مع قوة والدي والشيخ الأكبر، لا يحتاجون إلى مساعدتنا ببساطة.
مع ازدياد المسافة بين الثلاثة بشكل متزايد، أصبحت سرعة يون تشي أسرع وأسرع.
ثلاث خطوط من الصور الظلية البشرية. واحد في المقدمة، واثنين من الخلف، انتقل طوال الليل المظلم.
عندما كان هناك مسافة آمنة بما فيه الكفاية بينهما، ألغى جدار الغيمة المجمدة واندفع مباشرة إلى عشير حرق السماء بأقصى سرعة.
في النهاية هو صغير جدا. فقط لإنقاذ قريب عديم الفائدة، رمى في الواقع حياته بغض النظر عن جروحه.
لم يمض وقت طويل بعد، ارتفعت حقول وحقول النيران من مسافة بعيدة …
داخل الغابة المظلمة، استخدم فين ييجي وفين زيا، اللذان فقدوا هالة يون تشي، طريقة خاصة لإجبار يون تشي المختبئ.
لم يسمع يون تشي كلمات شياو لاي اللاحقة، لكنه عرف ما أراد شياو لاي أن يقول.
بدأوا في إشعال النار في الغابة. لم يصدقوا أبداً أن يون تشي سيهرب من لحاق هالتهم، ولن يصدقوا أن يون تشي، الذي اختفت هالته، كان في الواقع يبعد أكثر من خمسمائة كيلومتر عنهم منذ زمن بعيد.
مع تنشيط جدار الغيمة المجمدة، استدار يون تشي باتجاه عشيرة حرق السماء.
مع سرعة عنقاء الثلج، قد لا يتمكن سيد العشيرة الأكبر من اللحاق بهم.
