Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 354

خالية من كل الحياة

خالية من كل الحياة

 

أما بالنسبة للعواقب المحتملة، فقد كان على استعداد لتحملها بالكامل!

من الأعلى إلى الأسفل، لم تعد عشيرة حرق السماء قوة تستحق القتال مع يون تشي.

انتقل تحطيم العنقاء مباشرة، وحطم على صدر فين ييجي … وخرج خلال ظهره مع صراخ!

على الرغم من أنه لا يزال هناك عشرات الآلاف من التلاميذ، فإنه لا يزال لا يسبب أي تهديد ليون تشي حتى لو تضاعفت أعدادهم.

لأنه في حياته السابقة، بسبب الرحمة بالضبط أجبر أشخاص آخرون سيده على الموت؛ كان ذلك بسبب الرحمة على وجه التحديد، بعد عدة مرات من تخطي الموت في الماضي، لا يزال انتهى إلى حافة نهاية الغيوم.

في أعقاب هدير شيوخ حرق السماء، تخطى الجميع مخاوفهم من الإبادة والحزن من تدمير العشيرة.

تحت النيران، واحدا تلو الآخر، كومة بعد كومة أخرى من الجثث المحروقة حتى الفحم. من شيوخ العشيرة إلى عدة عشرات الآلاف من التلاميذ العاديين، لم يكن أحد قادرًا على الهروب من بحر اللهب الذي اشتعل بنيران العنقاء، وجميعهم فقدوا حياتهم تحت النيران وإثم التنين.

صرخوا بصراخ كأصوات الذئب، وأمسكوا بأسلحتهم واندفعوا نحو يون تشي.

“لا حاجة إلى الصراخ بصوت عالٍ”. تحدث يون تشي بدون تعبير:

 

وبينهم، كان هناك الكثير من الطوائف التي يتجاوز نطاقها وحجمها عشيرة حرق السماء بكثير.

رفع يون تشي رأسه، اجتاحت نظرته نحو الحشد الذي يقترب بسرعة؛ لم يكن هناك تلميح واحد للتذبذب على تعبيره الهادئ.

لم يمت العم الثاني فقط، بل تم بشكل مأساوي في ظل قوة قوية للغاية. مع قوة العم الثاني في المستوى الثالث من عالم الإمبراطور العميق، أن يكون قادرا على قتله في مثل هذا القدر القصير من الوقت … ”

أمامه، اندفع آخر عشرة شيوخ من العشيرة. في خضم اليأس والحزن والسخط، كانت تعبيراتهم مشوهة تمامًا، توسعت أعينهم إلى أقصى حد. حملوا درجات مختلفة من الإصابات على أجسادهم، فجروا قوة تفوق بكثير ذواتهم العادية.

من الأعلى إلى الأسفل، لم تعد عشيرة حرق السماء قوة تستحق القتال مع يون تشي.

 

 

رفع يون تشي السيف العملاق لا شعورياً، وتقدم إلى الأمام … وهي أيضا الخطوة الأولى لمذبحة اليوم! وأكثر من ذلك الخطوة الأولى لإرسال عشيرة حرق السماء إلى هاوية الإبادة الكاملة.

“فين جويتشن، يجب عليك فقط حفظ بعض من طاقتك للتنفس! في ذلك الوقت، في قصر الرياح الزرقاء، على الرغم من أنك لم تكن نداً لي، يمكنك على الأقل أن تتقاتل معي.

 

 

بوووم!

لكن أنت الآن لا تملك حتى مؤهلات لجعلي أنظر عليك مباشرة!

 

 

تمنى الثلاثة عشر شيخاً أن يهلكوا فقط مع يون تشي. في مواجهة هجوم يون تشي، لم يكلفوا أنفسهم عناء المراوغة، واستقبلوا إلى الأمام.

بعد أن عاش حياة شخصين، هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها يون تشي شخصًا مشابهًا له، ولديه قوة إرادة قوية بما يكفي لإخراج القوة من داخل الروح!

لكن قوة عالم السماء العميق لم يكن لديها أي تهديد على الإطلاق في عيون يون الحالي.

فقط أمام يون تشي، وقفت بشكل مثير. بشعر فوضوي، ووجهه مليء بالغبار، وجسد مليء بالجروح.

في خضم صوت الهدير، كانوا جميعا في مهب الريح، وحلق نصفهم على الفور بجروح خطيرة.

صاح الشخص مسن الذي يرتدي ملابس سوداء صياح لا يمكن السيطرة عليه من الصدمة، ثم هز رأسه بخوف:

تقدم يون تشي إلى الأمام مرة أخرى كما اندلعت موجة ثانية من القوة من إثم التنين، مباشرة نحو فين دانهون.

ما كان يشعر به بدلاً من ذلك هو الهدوء … حيث دفن عشرات الآلاف من الناس تحت ألسنة اللهب والسيف الشديد، لكنه كان هادئاً كما لو كان مجرد حشد من النمل المتواضع.

 

تراجعت خطاه إلى الوراء حيث كان كل من ذراعيه يحرس أمام جسده بكل قوته …

لم يكن فين دانهون نداً لـ يون تشي منذ البداية، بالإضافة إلى ذلك، لم تلتئم جروحه بعد. تم تفجيره من قبل يون تشي بضربة واحدة حيث كسر أحد ذراعيه على الفور.

حدق يون تشي بالشاب أمامه الذي ملأ جسده بالكراهية والسخط بالكامل:

ومع ذلك، لم يتبعه يون تشي. بدلا من ذلك، ركزت نظرته على فين ييجي خلف فين دانهون، واندلعت نيران طائر العنقاء بشراسة من السيف الثقيل.

امتلئ ظهر شياو جوتيان بالعرق البارد على الفور. رفع رأسه فجأة، وقال بصوت عاجل:

 

في خضم صوت الهدير، كانوا جميعا في مهب الريح، وحلق نصفهم على الفور بجروح خطيرة.

قطعت القوة المخيفة تموجًا عنيفًا في الفضاء، وأضاءت النار الحارقة في وجه فين ييجي الشاحب المروع.

 

تراجعت خطاه إلى الوراء حيث كان كل من ذراعيه يحرس أمام جسده بكل قوته …

قال يون تشي ببرود.

 

لأنه في حياته السابقة، بسبب الرحمة بالضبط أجبر أشخاص آخرون سيده على الموت؛ كان ذلك بسبب الرحمة على وجه التحديد، بعد عدة مرات من تخطي الموت في الماضي، لا يزال انتهى إلى حافة نهاية الغيوم.

بووم!!!

ومع ذلك، وسط رفات عشيرة حرق السماء، لم يكن الجميع بجانب يون تشي جثث.

 

لأنه في حياته السابقة، بسبب الرحمة بالضبط أجبر أشخاص آخرون سيده على الموت؛ كان ذلك بسبب الرحمة على وجه التحديد، بعد عدة مرات من تخطي الموت في الماضي، لا يزال انتهى إلى حافة نهاية الغيوم.

انفجر طائر العنقاء، لكن القوة الظالمة القادمة من السيف الثقيل لم تنفجر، وأثرت بشكل مدمر على الدفاع المصنوع بالكاد من فين ييجي …

 

باستخدام طاقة عميقة تحت جروح ثقيلة بتهور، ومن ثم تلقي ضربة شرسة، تسبب في اخراج فين ييجي ملئ الفم من الدم حيث تلاشت كل طاقته بعد أن تراجع على مدى عشرات الامتار على التوالي.

على الرغم من أنه لا يزال هناك عشرات الآلاف من التلاميذ، فإنه لا يزال لا يسبب أي تهديد ليون تشي حتى لو تضاعفت أعدادهم.

انتقل تحطيم العنقاء مباشرة، وحطم على صدر فين ييجي … وخرج خلال ظهره مع صراخ!

 

 

حقل حقيقي مليء بالجثث، يخلو من كل أشكال الحياة.

“الأكبر … سيد العشيرة الأكبر!”

“سيد الطائفة، ماذا حدث؟” سأل الشخص المسن إلى جانبه بفارغ الصبر.

 

انتشرت نيران العنقاء مع الريح، اجتاحت المزيد والمزيد من أراضي عشيرة حرق السماء … على الرغم من أنه كان الفجر بالفعل، لا يزال إطلاق النار الحارقة التي لا تضاهى قد لونت السماء فوق عشيرة حرق السماء بلون الدم.

“سيد العشيرة الأكبر !!!!”

سقط على الأرض، يرتجف جسده كله، ثم، في الواقع رفع الجزء العلوي من جسمه ببطء مرة أخرى.

 

 

نظر فين ييجي إلى عشيرة حرق السماء الفوضوية المتناثرة بشكل كامل مع تعبير مندهش، وللحظة واحدة، ظهر مشهد عشيرة حرق السماء الكريمة والرائعة أمام عينيه.

الهواء في وادي حرق السماء اليوم حار بشكل غير عادي.

لكن هذه المشاهد سابقاً، تحولت إلى مساحة فارغة لا حدود لها في النهاية،

بووم!!!

كما سقط جسمه ببطء في هذا العالم الغبي بلا حدود. آخر الأصوات التي سمعها بجانب أذنيه، كان أصوات صرخات حزينة بشكل مأساوي تحيط به.

“الأكبر … سيد العشيرة الأكبر!”

على الرغم من أن فين ييجي لم يظهر بشكل علني لأكثر من عشرين عامًا، إلا أنه كان من البداية إلى النهاية، الأساس الحقيقي لحرق السماء.

لكن زوج عيونه يبعث ضوء أكثر شراسة من ذئب شرس.

موته، يعني أيضا أن عشيرة حرق السماء انتهت حقا.

ومات شياو وويي بسرعة في فترة قصيرة من الزمن، ومما يخبره أكثر حتى عن مدى رعب الذي وصلت إليه قوة يون تشي بالفعل …

 

 

“لا حاجة إلى الصراخ بصوت عالٍ”. تحدث يون تشي بدون تعبير:

لكن زوج عيونه يبعث ضوء أكثر شراسة من ذئب شرس.

“لأنكم جميعًا … سوف ترافقونه إلى الجحيم قريبًا !!”

أمامه، اندفع آخر عشرة شيوخ من العشيرة. في خضم اليأس والحزن والسخط، كانت تعبيراتهم مشوهة تمامًا، توسعت أعينهم إلى أقصى حد. حملوا درجات مختلفة من الإصابات على أجسادهم، فجروا قوة تفوق بكثير ذواتهم العادية.

 

لأنه في حياته السابقة، بسبب الرحمة بالضبط أجبر أشخاص آخرون سيده على الموت؛ كان ذلك بسبب الرحمة على وجه التحديد، بعد عدة مرات من تخطي الموت في الماضي، لا يزال انتهى إلى حافة نهاية الغيوم.

مع سقوط صوته، انفجرت فجأة كرة هائلة من طائر العنقاء، وفي لحظة، غمرت النار العنيفة من العنقاء عدة مئات الأمتار من المسافات المحيطة به واكتسحت الكثير من تلاميذ حرق السماء في عذاب الاحتراق حتى الموت المؤكد …

لقد تحولت عشيرة حرق السماء المرتفعة والتي كانت ذات يوم تثير الرعب للآخرين، والتي يمكن أن يطلق عليها الأرض المقدسة في الرياح الزرقاء، إلى أرض متفحمة في هذا اليوم الواحد فقط، وأصبحت مقبرة محترقة تلوح في الأفق، قاحلة، وبجو يائس.

انتشرت نيران العنقاء مع الريح، اجتاحت المزيد والمزيد من أراضي عشيرة حرق السماء … على الرغم من أنه كان الفجر بالفعل، لا يزال إطلاق النار الحارقة التي لا تضاهى قد لونت السماء فوق عشيرة حرق السماء بلون الدم.

 

 

“فين جويتشن، يجب عليك فقط حفظ بعض من طاقتك للتنفس! في ذلك الوقت، في قصر الرياح الزرقاء، على الرغم من أنك لم تكن نداً لي، يمكنك على الأقل أن تتقاتل معي.

————–

تحت النيران، واحدا تلو الآخر، كومة بعد كومة أخرى من الجثث المحروقة حتى الفحم. من شيوخ العشيرة إلى عدة عشرات الآلاف من التلاميذ العاديين، لم يكن أحد قادرًا على الهروب من بحر اللهب الذي اشتعل بنيران العنقاء، وجميعهم فقدوا حياتهم تحت النيران وإثم التنين.

 

ومع ذلك، بما أنه قد وعد شياو لينغشي بتجنيب فين جويتشن، فإنه لن يقتله.

“أآآه!!”

ومع ذلك، لم يتبعه يون تشي. بدلا من ذلك، ركزت نظرته على فين ييجي خلف فين دانهون، واندلعت نيران طائر العنقاء بشراسة من السيف الثقيل.

 

امتلئ ظهر شياو جوتيان بالعرق البارد على الفور. رفع رأسه فجأة، وقال بصوت عاجل:

شياو جوتيان، الذي كان يفكر بعمق بعينين مغلقتين، وقف فجأة وكأنه أصيب بصاعقة.

على الرغم من أن كل من شياو لي وشياو لينغشي قد أنقذوا بالفعل، وكانا آمنين وسليمين، بعد أن عانا من حياته الماضية، فإنه لن يسمح لنفسه بأن تأخذه الشفقة ويترحم. حتى لو كان من المقرر أن يطلق عليه الشيطان، أن يلقى جانبا، يلعن، ويخاف من قبل شعوب العالم، لا يزال لن يندم على الاطلاق اليوم.

كلتا يديه ترتجفان، وغطت جبهته على الفور بعرق بارد.

 

 

 

“سيد الطائفة، ماذا حدث؟” سأل الشخص المسن إلى جانبه بفارغ الصبر.

 كرة من اللهب الساخن بشدة تحترق في وسط وادي حرق السماء، وفي أقل من ساعتين من الزمن، انتشرت على مسافة تزيد على خمسة كيلومترات، وأغرقت أرض الغابة القديمة منذ ألف عام بالكامل حيث تم حرقها حتى منطقة قفار قاحلة.

 

 

ارتعدت زاوية عيني شياو جوتيان، وأظهر وجهه صدمة وخوفًا عميقين بوضوح. وباعتباره سيد طائفة شياو، لم يكشف أبداً عن هذا التعبير:

 

“اختفت بصمة روح العم الثاني … لقد مات …”!

“لا حاجة إلى الصراخ بصوت عالٍ”. تحدث يون تشي بدون تعبير:

 

 

“ماذا!؟”

صرخوا بصراخ كأصوات الذئب، وأمسكوا بأسلحتهم واندفعوا نحو يون تشي.

صاح الشخص مسن الذي يرتدي ملابس سوداء صياح لا يمكن السيطرة عليه من الصدمة، ثم هز رأسه بخوف:

وبينهم، كان هناك الكثير من الطوائف التي يتجاوز نطاقها وحجمها عشيرة حرق السماء بكثير.

“مستحيل! لا تزال قوة الشيخ وويي العميقة هي الثانية فقط بعيد سيد العشيرة الأكبر، وهي لا تضاهي تقريبًا في الرياح الزرقاء بأكملها.

باستخدام طاقة عميقة تحت جروح ثقيلة بتهور، ومن ثم تلقي ضربة شرسة، تسبب في اخراج فين ييجي ملئ الفم من الدم حيث تلاشت كل طاقته بعد أن تراجع على مدى عشرات الامتار على التوالي.

علاوة على ذلك، كان لديه خمسة من أجرام السماء، كيف يمكن ذلك … ”

 

 

 

“لا أريد أن أصدق ذلك أيضًا، لكن بصمة الروح لن تكذب! العم الثاني توفي حقا. علاوة على ذلك، من وقت إضعاف البصمة الروحية إلى الوقت الذي اختفت فيه بالكامل، لم يمر سوى القليل من الوقت من البداية إلى النهاية.

لقد تحولت عشيرة حرق السماء المرتفعة والتي كانت ذات يوم تثير الرعب للآخرين، والتي يمكن أن يطلق عليها الأرض المقدسة في الرياح الزرقاء، إلى أرض متفحمة في هذا اليوم الواحد فقط، وأصبحت مقبرة محترقة تلوح في الأفق، قاحلة، وبجو يائس.

لم يمت العم الثاني فقط، بل تم بشكل مأساوي في ظل قوة قوية للغاية. مع قوة العم الثاني في المستوى الثالث من عالم الإمبراطور العميق، أن يكون قادرا على قتله في مثل هذا القدر القصير من الوقت … ”

“على الفور، اذهب فوراً واسأل الفرع في النار الزرقاء لاستكشاف الحالة الراهنة لعشيرة حرق السماء بكل قوتهم … اذهب بسرعة!”

 

بعد التنفس بسرعة عدة مرات، هدأ شياو جوتيان بسرعة، ثم خرج من الجناح الرئيسي بسرعة، واتجه مباشرة نحو الأرض السرية التي كان سيده شياو وو تشينغ فيها…

كما تحدث شياو جوتيان إلى هنا، لم يعد قادراً على مواصلة التحدث أكثر من ذلك.

الأهم من ذلك، موت شياو وويي، شهد بأنه ليس فقط غير قادر على قتل يون تشي، بدلا من ذلك قتل من قبل يون تشي.

من الواضح أنه شعر بعاصفة من الرياح الباردة التي تصاعدت في عموده الفقري، وكان البرد يتسرب إلى عمق نخاعه …

الهواء في وادي حرق السماء اليوم حار بشكل غير عادي.

يون تشي الذي أصاب فين ييجي بجروح بالغة وقتل فين زيا، قد تسبب بصدمه بالفعل بقوته.

ومع ذلك، وسط رفات عشيرة حرق السماء، لم يكن الجميع بجانب يون تشي جثث.

ومات شياو وويي بسرعة في فترة قصيرة من الزمن، ومما يخبره أكثر حتى عن مدى رعب الذي وصلت إليه قوة يون تشي بالفعل …

لأنه في حياته السابقة، بسبب الرحمة بالضبط أجبر أشخاص آخرون سيده على الموت؛ كان ذلك بسبب الرحمة على وجه التحديد، بعد عدة مرات من تخطي الموت في الماضي، لا يزال انتهى إلى حافة نهاية الغيوم.

الأهم من ذلك، موت شياو وويي، شهد بأنه ليس فقط غير قادر على قتل يون تشي، بدلا من ذلك قتل من قبل يون تشي.

بعد أن ينهي يون تشي التعامل مع عشيرة حرق السماء، الحقد السابق قبل ثلاث سنوات، بالإضافة إلى العداء الجديد الآن ….

امتلئ ظهر شياو جوتيان بالعرق البارد على الفور. رفع رأسه فجأة، وقال بصوت عاجل:

 

“ولكن عندما غادرت عمتي الصغيرة، كانت قد طلبت مني بشكل خاص، أن أتجنب حياتك.

امتلئ ظهر شياو جوتيان بالعرق البارد على الفور. رفع رأسه فجأة، وقال بصوت عاجل:

تمنى الثلاثة عشر شيخاً أن يهلكوا فقط مع يون تشي. في مواجهة هجوم يون تشي، لم يكلفوا أنفسهم عناء المراوغة، واستقبلوا إلى الأمام.

“على الفور، اذهب فوراً واسأل الفرع في النار الزرقاء لاستكشاف الحالة الراهنة لعشيرة حرق السماء بكل قوتهم … اذهب بسرعة!”

 

“… نعم!” سرعان ما اختفى الشخص المسن الذي يرتدي ملابس سوداء.

 

 

لقد تحولت عشيرة حرق السماء المرتفعة والتي كانت ذات يوم تثير الرعب للآخرين، والتي يمكن أن يطلق عليها الأرض المقدسة في الرياح الزرقاء، إلى أرض متفحمة في هذا اليوم الواحد فقط، وأصبحت مقبرة محترقة تلوح في الأفق، قاحلة، وبجو يائس.

بعد التنفس بسرعة عدة مرات، هدأ شياو جوتيان بسرعة، ثم خرج من الجناح الرئيسي بسرعة، واتجه مباشرة نحو الأرض السرية التي كان سيده شياو وو تشينغ فيها…

لم يكن ذلك بسبب أن قلبه أصبح باردًا ومظلمًا، بل كان بدلاً من ذلك الحياتان اللتان عاشهما مرة أخرى، حيث علم مرة أخرى أن أي رحمة للعدو كانت قسوة للأناس بجانبه … وأحيانًا هذه القسوة كانت قاتلة!

لقد شعر بالفعل أن كارثة كبيرة تتعلق ببقاء طائفة شياو على وشك المجيء، ولم يكن هناك أي طريقة لتفادي هذه الكارثة العظيمة، على جميع أفراد طائفة شياو القيام بأي استعدادات يمكن القيام بها الآن.

 

 

ومع ذلك، لم يتبعه يون تشي. بدلا من ذلك، ركزت نظرته على فين ييجي خلف فين دانهون، واندلعت نيران طائر العنقاء بشراسة من السيف الثقيل.

————–

رفع يون تشي رأسه، اجتاحت نظرته نحو الحشد الذي يقترب بسرعة؛ لم يكن هناك تلميح واحد للتذبذب على تعبيره الهادئ.

 

الأهم من ذلك، موت شياو وويي، شهد بأنه ليس فقط غير قادر على قتل يون تشي، بدلا من ذلك قتل من قبل يون تشي.

الهواء في وادي حرق السماء اليوم حار بشكل غير عادي.

 

 كرة من اللهب الساخن بشدة تحترق في وسط وادي حرق السماء، وفي أقل من ساعتين من الزمن، انتشرت على مسافة تزيد على خمسة كيلومترات، وأغرقت أرض الغابة القديمة منذ ألف عام بالكامل حيث تم حرقها حتى منطقة قفار قاحلة.

امتلئ ظهر شياو جوتيان بالعرق البارد على الفور. رفع رأسه فجأة، وقال بصوت عاجل:

 

حول الطوائف بأكملها، وحتى المدن المحيطة بها إلى حقول الجثث المكدسة.

تحت النيران، واحدا تلو الآخر، كومة بعد كومة أخرى من الجثث المحروقة حتى الفحم. من شيوخ العشيرة إلى عدة عشرات الآلاف من التلاميذ العاديين، لم يكن أحد قادرًا على الهروب من بحر اللهب الذي اشتعل بنيران العنقاء، وجميعهم فقدوا حياتهم تحت النيران وإثم التنين.

قطعت القوة المخيفة تموجًا عنيفًا في الفضاء، وأضاءت النار الحارقة في وجه فين ييجي الشاحب المروع.

 

 

حقل حقيقي مليء بالجثث، يخلو من كل أشكال الحياة.

علاوة على ذلك، كان لديه خمسة من أجرام السماء، كيف يمكن ذلك … ”

 

 

لقد تحولت عشيرة حرق السماء المرتفعة والتي كانت ذات يوم تثير الرعب للآخرين، والتي يمكن أن يطلق عليها الأرض المقدسة في الرياح الزرقاء، إلى أرض متفحمة في هذا اليوم الواحد فقط، وأصبحت مقبرة محترقة تلوح في الأفق، قاحلة، وبجو يائس.

 

 

وبينهم، كان هناك الكثير من الطوائف التي يتجاوز نطاقها وحجمها عشيرة حرق السماء بكثير.

 بالوقوف وسط الحطام المسود، والنظر إلى عشيرة حرق السماء التي دمرها بالكامل؛ لم يكن يون تشي يشعر بالبهجة، ولم يشعر بالشفقة، ولم يشعر بالغرور أو الفخر من تدمير إحدى الطوائف الأربعة الرئيسية.

صرخوا بصراخ كأصوات الذئب، وأمسكوا بأسلحتهم واندفعوا نحو يون تشي.

ما كان يشعر به بدلاً من ذلك هو الهدوء … حيث دفن عشرات الآلاف من الناس تحت ألسنة اللهب والسيف الشديد، لكنه كان هادئاً كما لو كان مجرد حشد من النمل المتواضع.

تقدم يون تشي إلى الأمام مرة أخرى كما اندلعت موجة ثانية من القوة من إثم التنين، مباشرة نحو فين دانهون.

 

بعد أن عاش حياة شخصين، هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها يون تشي شخصًا مشابهًا له، ولديه قوة إرادة قوية بما يكفي لإخراج القوة من داخل الروح!

ولم يكن هذا النوع من الهدوء متعمدا أو مصطنعاً، بدلا من ذلك هدوء حقيقي نابع من الروح.

رفع يون تشي رأسه، اجتاحت نظرته نحو الحشد الذي يقترب بسرعة؛ لم يكن هناك تلميح واحد للتذبذب على تعبيره الهادئ.

قد لا يشهد الناس العاديون مثل هذا الوضع والمشهد، وأكثر من ذلك لا يمكن أن يحدث لهم.

لقد تحولت عشيرة حرق السماء المرتفعة والتي كانت ذات يوم تثير الرعب للآخرين، والتي يمكن أن يطلق عليها الأرض المقدسة في الرياح الزرقاء، إلى أرض متفحمة في هذا اليوم الواحد فقط، وأصبحت مقبرة محترقة تلوح في الأفق، قاحلة، وبجو يائس.

ومع ذلك، بالنسبة فقد كان بالفعل أكثر من مرة، بل العديد والعديد من المرات …

رفع يون تشي السيف العملاق لا شعورياً، وتقدم إلى الأمام … وهي أيضا الخطوة الأولى لمذبحة اليوم! وأكثر من ذلك الخطوة الأولى لإرسال عشيرة حرق السماء إلى هاوية الإبادة الكاملة.

 

حقل حقيقي مليء بالجثث، يخلو من كل أشكال الحياة.

في ذلك الوقت، بسبب العداء. هؤلاء الناس الذين قتلوا سيده، استخدم لؤلؤة السم السماوي التي تعارض السماء، وجعل تلك الطوائف يواجهون الإبادة الكاملة واحدة تلو الأخرى …

مع سقوط صوته، انفجرت فجأة كرة هائلة من طائر العنقاء، وفي لحظة، غمرت النار العنيفة من العنقاء عدة مئات الأمتار من المسافات المحيطة به واكتسحت الكثير من تلاميذ حرق السماء في عذاب الاحتراق حتى الموت المؤكد …

حول الطوائف بأكملها، وحتى المدن المحيطة بها إلى حقول الجثث المكدسة.

لقد شعر بالفعل أن كارثة كبيرة تتعلق ببقاء طائفة شياو على وشك المجيء، ولم يكن هناك أي طريقة لتفادي هذه الكارثة العظيمة، على جميع أفراد طائفة شياو القيام بأي استعدادات يمكن القيام بها الآن.

وبينهم، كان هناك الكثير من الطوائف التي يتجاوز نطاقها وحجمها عشيرة حرق السماء بكثير.

 ولكن إلى جانب هدير متفجر، غمر جسده فجأة موجة من القوة الهائلة التي من كان يعرف أين، حيث ارتد جسده كله نحو يون تشي مع يديه اللذين يمسكان بصرامة نحو حلق يون تشي.

 

في خضم صوت الهدير، كانوا جميعا في مهب الريح، وحلق نصفهم على الفور بجروح خطيرة.

اليوم، الأمر كذلك بسبب العداء.

 

على الرغم من أن كل من شياو لي وشياو لينغشي قد أنقذوا بالفعل، وكانا آمنين وسليمين، بعد أن عانا من حياته الماضية، فإنه لن يسمح لنفسه بأن تأخذه الشفقة ويترحم. حتى لو كان من المقرر أن يطلق عليه الشيطان، أن يلقى جانبا، يلعن، ويخاف من قبل شعوب العالم، لا يزال لن يندم على الاطلاق اليوم.

تمنى الثلاثة عشر شيخاً أن يهلكوا فقط مع يون تشي. في مواجهة هجوم يون تشي، لم يكلفوا أنفسهم عناء المراوغة، واستقبلوا إلى الأمام.

 

 

لأنه في حياته السابقة، بسبب الرحمة بالضبط أجبر أشخاص آخرون سيده على الموت؛ كان ذلك بسبب الرحمة على وجه التحديد، بعد عدة مرات من تخطي الموت في الماضي، لا يزال انتهى إلى حافة نهاية الغيوم.

ولم يكن هذا النوع من الهدوء متعمدا أو مصطنعاً، بدلا من ذلك هدوء حقيقي نابع من الروح.

أيضا بسبب لحظة من الرحمة، التي أعطت حرق عشيرة السماء فرصة لاختطاف جده والعمة الصغيرة!

“لا أريد أن أصدق ذلك أيضًا، لكن بصمة الروح لن تكذب! العم الثاني توفي حقا. علاوة على ذلك، من وقت إضعاف البصمة الروحية إلى الوقت الذي اختفت فيه بالكامل، لم يمر سوى القليل من الوقت من البداية إلى النهاية.

لم يكن ذلك بسبب أن قلبه أصبح باردًا ومظلمًا، بل كان بدلاً من ذلك الحياتان اللتان عاشهما مرة أخرى، حيث علم مرة أخرى أن أي رحمة للعدو كانت قسوة للأناس بجانبه … وأحيانًا هذه القسوة كانت قاتلة!

قطع الحشائش دون إزالة الجذور من شأنه أن يترك بالتأكيد متاعب، تسبب التعبير في عيون فين جويتشن في أن يشعر يون تشي أنه متأكد بشكل كبير من أن تجنب حياته اليوم، سيكون أكثر خطورة بكثير من ترك فين ييجي على قيد الحياة حتى! ما يمكن تركه، ربما يكون متاعب مستقبلية لا يمكن التنبؤ بها.

ومع ذلك، وسط رفات عشيرة حرق السماء، لم يكن الجميع بجانب يون تشي جثث.

مع سقوط صوته، انفجرت فجأة كرة هائلة من طائر العنقاء، وفي لحظة، غمرت النار العنيفة من العنقاء عدة مئات الأمتار من المسافات المحيطة به واكتسحت الكثير من تلاميذ حرق السماء في عذاب الاحتراق حتى الموت المؤكد …

فقط أمام يون تشي، وقفت بشكل مثير. بشعر فوضوي، ووجهه مليء بالغبار، وجسد مليء بالجروح.

 

لكن زوج عيونه يبعث ضوء أكثر شراسة من ذئب شرس.

قطعت القوة المخيفة تموجًا عنيفًا في الفضاء، وأضاءت النار الحارقة في وجه فين ييجي الشاحب المروع.

 

ومع ذلك، بما أنه قد وعد شياو لينغشي بتجنيب فين جويتشن، فإنه لن يقتله.

تمايل جسده، وكان قادرا على الوقوف فقط بعد استخدام كل قوته تقريبا.

 ولكن إلى جانب هدير متفجر، غمر جسده فجأة موجة من القوة الهائلة التي من كان يعرف أين، حيث ارتد جسده كله نحو يون تشي مع يديه اللذين يمسكان بصرامة نحو حلق يون تشي.

 ولكن إلى جانب هدير متفجر، غمر جسده فجأة موجة من القوة الهائلة التي من كان يعرف أين، حيث ارتد جسده كله نحو يون تشي مع يديه اللذين يمسكان بصرامة نحو حلق يون تشي.

صاح الشخص مسن الذي يرتدي ملابس سوداء صياح لا يمكن السيطرة عليه من الصدمة، ثم هز رأسه بخوف:

 

يون تشي الذي أصاب فين ييجي بجروح بالغة وقتل فين زيا، قد تسبب بصدمه بالفعل بقوته.

جعلت أفعاله نظر يون تشيه يقفز فجأة …

بعد أن عاش حياة شخصين، هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها يون تشي شخصًا مشابهًا له، ولديه قوة إرادة قوية بما يكفي لإخراج القوة من داخل الروح!

 جسده قد استنفد بالكامل، لكنه لا يزال يفجر مثل هذه القوة.  هذا .. كان من الواضح أن قوة من الروح!

امتلئ ظهر شياو جوتيان بالعرق البارد على الفور. رفع رأسه فجأة، وقال بصوت عاجل:

 

 

بعد أن عاش حياة شخصين، هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها يون تشي شخصًا مشابهًا له، ولديه قوة إرادة قوية بما يكفي لإخراج القوة من داخل الروح!

“ولكن عندما غادرت عمتي الصغيرة، كانت قد طلبت مني بشكل خاص، أن أتجنب حياتك.

 

صاح الشخص مسن الذي يرتدي ملابس سوداء صياح لا يمكن السيطرة عليه من الصدمة، ثم هز رأسه بخوف:

رفع يون تشي ذراعه وأرجحها عرضا. اجتاحت عاصفة من الرياح هذا الشخص لمسافة بعيدة جداً.

 

سقط على الأرض، يرتجف جسده كله، ثم، في الواقع رفع الجزء العلوي من جسمه ببطء مرة أخرى.

أتفهم العواقب المترتبة على عدم استخراج الجذور عند قطع الأعشاب الضارة أفضل من أي شخص آخر. ”

في هذين الزوجين اللذان يحدقان بغضب على نطاق واسع، ظهرت الكراهية العظيمة المنحوتة في العظام والروح.

 

 

 

“فين جويتشن، يجب عليك فقط حفظ بعض من طاقتك للتنفس! في ذلك الوقت، في قصر الرياح الزرقاء، على الرغم من أنك لم تكن نداً لي، يمكنك على الأقل أن تتقاتل معي.

 

لكن أنت الآن لا تملك حتى مؤهلات لجعلي أنظر عليك مباشرة!

 جسده قد استنفد بالكامل، لكنه لا يزال يفجر مثل هذه القوة.  هذا .. كان من الواضح أن قوة من الروح!

بقوتك، حتى لو كنت أقف هنا دون تحرك، فإنك لن تكون قادرًا على إلحاق الضرر بشق منفرد من شعري! ”

 

 

من الأعلى إلى الأسفل، لم تعد عشيرة حرق السماء قوة تستحق القتال مع يون تشي.

حدق يون تشي بالشاب أمامه الذي ملأ جسده بالكراهية والسخط بالكامل:

شياو جوتيان، الذي كان يفكر بعمق بعينين مغلقتين، وقف فجأة وكأنه أصيب بصاعقة.

“لن أقتلك اليوم، أنت وحدك.

تمنى الثلاثة عشر شيخاً أن يهلكوا فقط مع يون تشي. في مواجهة هجوم يون تشي، لم يكلفوا أنفسهم عناء المراوغة، واستقبلوا إلى الأمام.

لكن لا تقلق، السبب في عدم أقتلك، ليس لأنني أشفق عليك، وأكثر من ذلك ليس لأنني لا أريد أن أقتلك.

 

أتفهم العواقب المترتبة على عدم استخراج الجذور عند قطع الأعشاب الضارة أفضل من أي شخص آخر. ”

على الرغم من أنه لا يزال هناك عشرات الآلاف من التلاميذ، فإنه لا يزال لا يسبب أي تهديد ليون تشي حتى لو تضاعفت أعدادهم.

 

“لأنكم جميعًا … سوف ترافقونه إلى الجحيم قريبًا !!”

“ولكن عندما غادرت عمتي الصغيرة، كانت قد طلبت مني بشكل خاص، أن أتجنب حياتك.

 

لقد وعدتها … وأي شيء أتعهد به لعمتي الصغيرة، سأحققه بالتأكيد. ”

“… نعم!” سرعان ما اختفى الشخص المسن الذي يرتدي ملابس سوداء.

قال يون تشي ببرود.

تمايل جسده، وكان قادرا على الوقوف فقط بعد استخدام كل قوته تقريبا.

 

قطعت القوة المخيفة تموجًا عنيفًا في الفضاء، وأضاءت النار الحارقة في وجه فين ييجي الشاحب المروع.

قطع الحشائش دون إزالة الجذور من شأنه أن يترك بالتأكيد متاعب، تسبب التعبير في عيون فين جويتشن في أن يشعر يون تشي أنه متأكد بشكل كبير من أن تجنب حياته اليوم، سيكون أكثر خطورة بكثير من ترك فين ييجي على قيد الحياة حتى! ما يمكن تركه، ربما يكون متاعب مستقبلية لا يمكن التنبؤ بها.

 

 

لم يمت العم الثاني فقط، بل تم بشكل مأساوي في ظل قوة قوية للغاية. مع قوة العم الثاني في المستوى الثالث من عالم الإمبراطور العميق، أن يكون قادرا على قتله في مثل هذا القدر القصير من الوقت … ”

ومع ذلك، بما أنه قد وعد شياو لينغشي بتجنيب فين جويتشن، فإنه لن يقتله.

ارتعدت زاوية عيني شياو جوتيان، وأظهر وجهه صدمة وخوفًا عميقين بوضوح. وباعتباره سيد طائفة شياو، لم يكشف أبداً عن هذا التعبير:

علاوة على ذلك، مما قالته شياو لينغشي، إن لم يكن بسبب فين جويتشن، لكانت شياو لينغشي قد أنهت حياتها بسبب فين جويتشنغ، قبل أن يصل إلى عشيرة حرق السماء.

 كرة من اللهب الساخن بشدة تحترق في وسط وادي حرق السماء، وفي أقل من ساعتين من الزمن، انتشرت على مسافة تزيد على خمسة كيلومترات، وأغرقت أرض الغابة القديمة منذ ألف عام بالكامل حيث تم حرقها حتى منطقة قفار قاحلة.

 

 

كان هذا كافياً أيضاً ليصبح السبب وراء ابقائه على حياة فين جويتشن.

رفع يون تشي رأسه، اجتاحت نظرته نحو الحشد الذي يقترب بسرعة؛ لم يكن هناك تلميح واحد للتذبذب على تعبيره الهادئ.

 

“ولكن عندما غادرت عمتي الصغيرة، كانت قد طلبت مني بشكل خاص، أن أتجنب حياتك.

أما بالنسبة للعواقب المحتملة، فقد كان على استعداد لتحملها بالكامل!

يون تشي الذي أصاب فين ييجي بجروح بالغة وقتل فين زيا، قد تسبب بصدمه بالفعل بقوته.

 

في أعقاب هدير شيوخ حرق السماء، تخطى الجميع مخاوفهم من الإبادة والحزن من تدمير العشيرة.

امتلئ ظهر شياو جوتيان بالعرق البارد على الفور. رفع رأسه فجأة، وقال بصوت عاجل:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط