Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 365

يوم الزفاف الكبير

يوم الزفاف الكبير

“أوه؟” وضع الشاب كأس النبيذ وضحك بصوت ضعيف:

 

“لقد سمعت دوما أن من بين الدول السبع، الرياح الزرقاء هي الأضعف، لكن لم أكن أتوقع أنها ستكون ضعيفة إلى مثل هذا المدى المثير للشفقة والضحك.

 

علاوة على ذلك، بالإضافة إلى ضيق مساحة هذه المنطقة، لا يمكن اعتبارها إلا صغيرة كحجر رخام، فأنا لا أفهم لماذا اهتم والدي الملكي فجأة بهذا المكان. ”

“لقد سمعت دوما أن من بين الدول السبع، الرياح الزرقاء هي الأضعف، لكن لم أكن أتوقع أنها ستكون ضعيفة إلى مثل هذا المدى المثير للشفقة والضحك.

 

 

“سيادته لن يقدم على فعل الأشياء بدون سبب، ناهيك عن هذه المسألة الرئيسية.”

 

ضحك الشيخ الذي كان يرتدي ملابس سوداء قائلاً:

 

“لقد سمعت، على نحو غامض، أن السبب الذي دفع جلالة الملك إلى اتخاذ هذا الإجراء كان بسبب أنه منذ زمن ليس ببعيد، رصدت قاعة الأرض الروحية بالصدفة هالة منجم كريستال أرجواني ضخم، ويقع هذا المنجم الضخم داخل حدود الرياح الزرقاء. قبل أن يتم اكتشافه من قبل الرياح الزرقاء، علينا الاستيلاء على هذا المنجم. أفضل طريقة للقيام بذلك هي بطبيعة الحال … هيهيه. ”

ظهر ثقب دموي إضافي في المكان الذي كانت فيه حنجرته. وظهر خط دموي عميق أيضاً على حناجر شيخين آخرين خلفه … خطير حتى قطع رؤوسهم من أعناقهم تقريباً.

 

 

“بغض النظر عما إذا كانت شائعة أو حقيقة، على الرغم من أن جلالة الملك يستعد لذلك بدقة، فإنه لم ينوي العمل في أي وقت قريب.

 

أود أن أقول إنه على الأقل، على جلالته أن يبدأ بعد انتهاء مسابقة تصنيف الدول السبع. إن هذه المناسبة الكبرى لا تأتي إلا مرة واحدة كل عشرين سنة، إذا فوتها، سيكون هذا بالتأكيد أمراً مؤسفاً.” قال الشيخ الذي يرتدي ملابس حمراء، بلا تعابير.

بعد أن أكل وشرب مجموعة طائفة الكف الحديدي الأربعة حتى ملئ قلوبهم، غادروا الحانة، متجهين مباشرة في اتجاه مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية.

 

داخل هذا الصوت الضعيف، خرجت غطرسة لا تطاق، من الواضح أنه لم يكن جيداً.

“هاهاهاها” ضحك الشيخ ذو الملابس السوداء : “لا توجد علاقة بين عدم تحرك جلالته مؤقتاً وبداية بطولة تصنيف الأمم السبع. في بطولة تصنيف الأمم السبع، كانت إمبراطورية الريح الزرقاء دائما في القاع، تملأ المكان كـ نكتة. لا يوجد فرق سواء كانت هناك أم لا.

 

في هذه اللحظة، عاد ‘الفلك البدائي العميق’ إلى الظهور، وستفتح بوابة الفلك أيضًا لفترة قصيرة من الآن.

بعد أن واجه هذا الكف الحديدي، ضحك الشاب بازدراء. مع نفض غبار طفيف من معصمه، سقطت مروحة اليشم في يديه بشكل عرضي على الكف الحديدية القادمة.

ما يقوم به جلالة الملك حاليا هو تركيز كل طاقاته -بطبيعة الحال- على الفلك البدائي العميق، قبل استكشاف كل أسرار الفلك، كيف يمكن لصاحب الجلالة أن يشتت طاقته للتعامل مع إمبراطورية الرياح الزرقاء الصغيرة؟

 

 

“ضعيف جدا لتحمل ضربة واحدة.” وضع الشاب مروحته -التي ليس عليها حتى بقعة من الدم بعيداً.

“ومع ذلك، يبدو أننا لم نصل حقًا في الوقت المناسب، حتى نصل في يوم الزفاف الكبير لـ يون تشي”. شدد الشاب عينيه:

 

“إن نفوذه في هذه المنطقة الصغيرة جدًا ليس بهذا السوء حقًا. في هذين اليومين، عدد المرات التي سمعت فيها اسمه لا تقل عن مائة. ”

 

 

عندما وصلوا، لم يكن لديهم خيار آخر سوى الجلوس في المقاعد خارج قاعة الاستقبال الرئيسية، وحضرهم خدام القصر والحراس الشخصيون الإمبراطوريون، ولكن لم يجرؤ أحد على التعبير عن أي استياء… مقارنة مع واحد بعد آخر من الأسماء العظيمة التي تذاع من قبل رئيس المراسم، كانت السلطة والشهرة القليلة التي لديهم ببساطة لا تستحق الذكر.

“سمعت أن يون تشي قد أهلك “عشيرة حرق السماء”، وهي واحدة من طوائف الرياح الزرقاء الأربعة الرئيسية، كلها بنفسه”.

 

قال الرجل المسن ذو الملابس السوداء: “همف، ظهور مثل هذه الموهبة فجأة في مكان من هذه الأرض الفقيرة… هذا بديهي بطبيعة الحال”.

بانغ! بانغ! ريب!!

 

“إن نفوذه في هذه المنطقة الصغيرة جدًا ليس بهذا السوء حقًا. في هذين اليومين، عدد المرات التي سمعت فيها اسمه لا تقل عن مائة. ”

“خط الدم”. خفض ذو الثوب الأحمر أجفانه وأجاب بدون تعبير.

“وصل السيدان الشابان لطائفة السيف السماوي لينغ يون ولينغ جي”.

 

 

“هيه، أتساءل من هو الذي ولد بطريق الخطأ لقيط في الخارج. ليعتمد في الواقع على خط دم العنقاء الإلهي وينشر هيبته داخل الرياح الزرقاء الصغيرة.

 

ومع ذلك، ليحصل ذلك فقط ويصادف دخولنا يوم الزفاف الكبير هذا، فأنا أجد أنه من الصعب أن أكون قاسي القلب الآن.

“جيد جداً” قال الشاب وهو يتلقى رسائل الدعوة بينما يضحك بحرارة:

علاوة على ذلك، إذا ذهبنا هكذا، فسيكون الأمر “غير محترم” إلى حد ما، أليس كذلك.

 

على أقل تقدير، الشخص الذي يتزوج حالياً هي الأميرة الوحيدة لعائلة “الرياح الزرقاء الامبراطورية””.

“ضعيف جدا لتحمل ضربة واحدة.” وضع الشاب مروحته -التي ليس عليها حتى بقعة من الدم بعيداً.

وكما قال الشاب هذا، أشعّت عيناه ضوءً من السخرية، حتى هبطت على أجسام أعضاء طائفة الكف الحديدي الأربعة، مما تسبب لتصبح ابتسامته أكثر وحشية.

“وصل رئيس البلدية الأنيق من مدينة “رياح ما مينج” مع سيدته!”

بعد أن أكل وشرب مجموعة طائفة الكف الحديدي الأربعة حتى ملئ قلوبهم، غادروا الحانة، متجهين مباشرة في اتجاه مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية.

 

خلال الرحلة بأكملها، وبمجرد عرض اسم “طائفة الكف الحديدي”، بين المشاة المحيطين، لم يكن هناك من لم يفسح الطريق.

“أوه؟” وضع الشاب كأس النبيذ وضحك بصوت ضعيف:

عندما دخلوا مكانًا خالي من الناس، بدا صوت كسول فجأة من وراءهم:

“آآآآآآه!!”

“الأصدقاء من طائفة الكف الحديدي، هل من الممكن لنا أن نناقش مسألة ما؟”

 

 

 

داخل هذا الصوت الضعيف، خرجت غطرسة لا تطاق، من الواضح أنه لم يكن جيداً.

 

استدار الأربعة واجتاحت نظرة زعيم الطائفة عبر الأشخاص الثلاثة.

 

برؤية الشاب في الملابس المتوسطة، وموضعه الذي كان خارجا عن المألوف، لم يقلل من شأنهم فعلًا، كما أجاب بشكل غير مبال:

“أنت … أنت …”

“إذا كانت هناك مسألة، قلها بسرعة، لا تؤخر رحلة طائفتي الكف الحديدي.”

ضحك الشيخ الذي كان يرتدي ملابس سوداء قائلاً:

 

كانت الفوانيس الحمراء الساطعة والسجاد الأحمر الزاهي في كل مكان. جاءت عربات الهدايا المزينة بزخارف فخمة للغاية في عربة بعد عربة، تشكل مشهدًا مذهلاً.

عندما قال اسم “الكف الحديدي”، اعتقد في البداية أنه سيعطي الخوف للطرف الآخر. لكنه في الواقع رأى أن الشاب أمامه ما زال لديه تعبيرا مبتهج. نفض الشاب كفه لتظهر في يديه مروحة بيضاء مطوية.

على أقل تقدير، الشخص الذي يتزوج حالياً هي الأميرة الوحيدة لعائلة “الرياح الزرقاء الامبراطورية””.

قال وهو يرفرف المروحة البيضاء كاليشم:

“ضعيف جدا لتحمل ضربة واحدة.” وضع الشاب مروحته -التي ليس عليها حتى بقعة من الدم بعيداً.

“نحن لا نملك في الواقع الكثير من المسائل حتى نناقشها. نحن نريد فقط استعارة بطاقات الدعوة منكم”.

 

 

 

“أنت تلاحق الموت!” أخذ شيخ من الطائفة خطوة للأمام كما رفعت حواجبه الغاضبة: “سيد الطائفة، من الواضح أن هؤلاء الثلاثة هنا لكي يختاروا القتال. يبدو الأمر كما لو أن طائفتنا الكف الحديدي لم تظهر قوتها إلى الخارج في الآونة الأخيرة، حتى أننا سمحنا لمجموعة من الفئران مثل هذه أن يتجرؤوا على العبث معنا.

هذا المستوى من الطائفة، حتى لو كان أغلى كنوزهم، في عيونهم، ليست أكثر من مجرد قمامة.

 

 

تشددت حواجب زعيم الطائفة كما قال ببرود: “إذا كنت تتطلع لبدء القتال، أخشى أن تكون قد بحثت عن الأشخاص الخطأ للقيام بذلك. سأعطيك ثلاثة أنفاس من الوقت، أخرج على الفور من خط نظري، وإلا … ”

 

 

“لقد سمعت، على نحو غامض، أن السبب الذي دفع جلالة الملك إلى اتخاذ هذا الإجراء كان بسبب أنه منذ زمن ليس ببعيد، رصدت قاعة الأرض الروحية بالصدفة هالة منجم كريستال أرجواني ضخم، ويقع هذا المنجم الضخم داخل حدود الرياح الزرقاء. قبل أن يتم اكتشافه من قبل الرياح الزرقاء، علينا الاستيلاء على هذا المنجم. أفضل طريقة للقيام بذلك هي بطبيعة الحال … هيهيه. ”

“هاهاهاها ، وإلا ماذا؟” بدأ الشاب يضحك بحرارة. أغلق المروحة وابتسم بينما كان سار في اتجاههم: “يبدو أن أصدقائنا لا يرغبون في التعاون معنا. إذاً، هذا الشخص المتواضع سوف يساعد نفسه فقط. ”

“لقد وصل جنرال السهول الغربية الكبرى لي ليانتشينغ!”

 

“تسك تسك …” تلفظ الشاب بازدراء. في مواجهة الهجوم بالقوة الكاملة، لم يتراجع حتى كما أعطى للمروحة القابلة للطي في يديه موجة صغيرة، ودفع، وارجح.

في حالة غضب شديد، قام أحد شيوخ الطائفة بخطوة إلى الأمام. مد ذراعه اليمنى خارجا، ليجلب كفه عاصفة شريرة من الرياح الباردة الجليدي حيث أمسك نحو الحلق الشاب.

 

 

“لقد وصل جنرال السهول الغربية الكبرى لي ليانتشينغ!”

وبما أنهم كانوا “طائفة الكف الحديدي”، فإن جوهر تدريبهم كان طبيعياً زوج أيديهم الحديدية.

تحول زعم الطائفة إلى الشحوب من الخوف. كانت قوة كبير الشيوخ العميقة عالية في المستوى الثالث من عالم السماء العميق.

كان سحق كفه قوياً بما يكفي لصنع بصمة عميقة حتى على الفولاذ القاسي.

“سيد الطائفة المطلقة دو كانغران، كبير الشيوخ دو يونتيان، وسيد الطائفة الشاب دو زيتنغ قد وصلوا!”

بعد أن واجه هذا الكف الحديدي، ضحك الشاب بازدراء. مع نفض غبار طفيف من معصمه، سقطت مروحة اليشم في يديه بشكل عرضي على الكف الحديدية القادمة.

كانت الفوانيس الحمراء الساطعة والسجاد الأحمر الزاهي في كل مكان. جاءت عربات الهدايا المزينة بزخارف فخمة للغاية في عربة بعد عربة، تشكل مشهدًا مذهلاً.

 

“وصل رئيس بلدية مدينة الأزرق الشمالي أوويانغ بو مع سيدته”.

“آآآآآآه!!”

“وصل السيدان الشابان لطائفة السيف السماوي لينغ يون ولينغ جي”.

 

 

خرج صرخ بائس لا يقاس. شعر شيخ طائفة الكف الحديدي الذي هاجم وكأن عشرة آلاف سيف قد اخترق قلبه وهو يعانق ذراعه بينما يتدحرج على الأرض.

“هيه، أتساءل من هو الذي ولد بطريق الخطأ لقيط في الخارج. ليعتمد في الواقع على خط دم العنقاء الإلهي وينشر هيبته داخل الرياح الزرقاء الصغيرة.

صبغت ذراعه على الفور بالدم الأحمر بالكامل، وبدا عليه مظهر تمني الموت، كما لو أن جلد ولحم وعظام ذراعه كلها قد تحطموا إلى أجزاء.

“يال السماوات… أليس هذا مبالغ فيه جدا قليلا”. عندما وصل لينغ جي فوق المدينة الإمبراطورية بعد الاندفاع للانضمام إلى حفل الزفاف، ذهل لفترة طويلة كما تذمر دون توقف في قلبه.

“كبير الشيوخ!!”

في حالة غضب شديد، قام أحد شيوخ الطائفة بخطوة إلى الأمام. مد ذراعه اليمنى خارجا، ليجلب كفه عاصفة شريرة من الرياح الباردة الجليدي حيث أمسك نحو الحلق الشاب.

 

وبما أنهم كانوا “طائفة الكف الحديدي”، فإن جوهر تدريبهم كان طبيعياً زوج أيديهم الحديدية.

تحول زعم الطائفة إلى الشحوب من الخوف. كانت قوة كبير الشيوخ العميقة عالية في المستوى الثالث من عالم السماء العميق.

“إذا كانت هناك مسألة، قلها بسرعة، لا تؤخر رحلة طائفتي الكف الحديدي.”

في طائفة الكف الحديدي، كان في المرتبة الثانية فقط بعده، ومع ذلك فقد أصيب بجروح بالغة بسهولة لهذه الحالة من قبل هذا الشاب في خطوة واحدة.

 

بعد صدمته الأولية، هاجم في غضب، حيث تغير كل من كفيه إلى اللون المعدني المذهل. في خضم غضبه، دفع نحو الرجل الشاب.

“كبير الشيوخ!!”

 

داخل القصر الإمبراطوري، كانت اللافتات الملونة ترفرف في الهواء، وازدهرت عشرات الآلاف من الزهور معا …

“تسك تسك …” تلفظ الشاب بازدراء. في مواجهة الهجوم بالقوة الكاملة، لم يتراجع حتى كما أعطى للمروحة القابلة للطي في يديه موجة صغيرة، ودفع، وارجح.

 

 

“أوه؟” وضع الشاب كأس النبيذ وضحك بصوت ضعيف:

بانغ! بانغ! ريب!!

“سيد طائفة شياو شياو جيتيان، كبير الشيوخ شياو بويو، وشيخ الطب شياو ووجى قد وصلوا”.

 

علاوة على ذلك، بالإضافة إلى ضيق مساحة هذه المنطقة، لا يمكن اعتبارها إلا صغيرة كحجر رخام، فأنا لا أفهم لماذا اهتم والدي الملكي فجأة بهذا المكان. ”

اختفت قوة القبضة الحديدية للزعيم الذي وصلت قوته إلى المراحل الوسطى من عالم السماء العميق بدون أي أثر، كما لو كان دمية طينية تغرق في المحيط.

عندما وصلوا، لم يكن لديهم خيار آخر سوى الجلوس في المقاعد خارج قاعة الاستقبال الرئيسية، وحضرهم خدام القصر والحراس الشخصيون الإمبراطوريون، ولكن لم يجرؤ أحد على التعبير عن أي استياء… مقارنة مع واحد بعد آخر من الأسماء العظيمة التي تذاع من قبل رئيس المراسم، كانت السلطة والشهرة القليلة التي لديهم ببساطة لا تستحق الذكر.

ظهر ثقب دموي إضافي في المكان الذي كانت فيه حنجرته. وظهر خط دموي عميق أيضاً على حناجر شيخين آخرين خلفه … خطير حتى قطع رؤوسهم من أعناقهم تقريباً.

 

 

 

“أنت … أنت …”

خرج صرخ بائس لا يقاس. شعر شيخ طائفة الكف الحديدي الذي هاجم وكأن عشرة آلاف سيف قد اخترق قلبه وهو يعانق ذراعه بينما يتدحرج على الأرض.

 

 

كانت عيون زعيم الطائفة مليئة بأكبر رعب تعرض له في حياته. مع اتساع عينيه، انهار جنبا إلى جنب مع اثنين من الشيوخ الآخرين … ولم يعد الأربعة يصدرون أي صوت.

ظهر كل زعيم طائفة مع سمعة رائعة أيضا في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية بأكوام. لم يتغيب أحد ممن تلقوا الدعوات، وكان هناك العديد ممن حضروا دون أن تتم دعوتهم. لو كان الأمر مجرد زواج الأميرة، فمن غير المرجح على الإطلاق أن يحدث هذا المشهد. ولكن يون تشي… كان المستقبل الأكبر لسلالة الرياح الزرقاء الامبراطورية. أرادوا الانضمام حتى لو اضطروا إلى التظاهر بأنهم متواضعون.

 

ضحك الشيخ الذي كان يرتدي ملابس سوداء قائلاً:

في عدد قليل من الأنفاس، الأعضاء الأربعة الأقوياء من طائفة القبضة الحديدية، أربعة من ممارسي السماء العميق ذوي الخبرة العالية فقدوا حياتهم بسبب أيدي هذا الشاب.

أولئك الذين حصلوا على بطاقات الدعوة كانوا جميعاً أشخاصاً أراد يون تشي والعائلة الإمبراطورية دعوتهم، وكذلك تلك الطوائف وكبار الشخصيات الذين لديهم نفوذ في منطقة، أو ربما أباطرة أقوياء في منطقة ما.

كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أن شيخَيْن آخرين لم يكن لديهما وقت للتفاعل، لم يعرفوا حتى كيف ماتوا في نهاية حياتهم.

في طائفة الكف الحديدي، كان في المرتبة الثانية فقط بعده، ومع ذلك فقد أصيب بجروح بالغة بسهولة لهذه الحالة من قبل هذا الشاب في خطوة واحدة.

 

علاوة على ذلك، إذا ذهبنا هكذا، فسيكون الأمر “غير محترم” إلى حد ما، أليس كذلك.

“ضعيف جدا لتحمل ضربة واحدة.” وضع الشاب مروحته -التي ليس عليها حتى بقعة من الدم بعيداً.

“سيادته لن يقدم على فعل الأشياء بدون سبب، ناهيك عن هذه المسألة الرئيسية.”

 

“خط الدم”. خفض ذو الثوب الأحمر أجفانه وأجاب بدون تعبير.

صعد الشيخ ذو الزي الأسود إلى الأمام وأمسك الهواء حيث امتص جميع الحلقات المكانية الأربعة على الجثث في كف يده.

علاوة على ذلك، فإن هذه الأميرة لم تكن تبدو وكأنها زواجها قد ألغي … وبما أن مكان الزفاف الكبير قد تم اختياره ليكون في القصر الإمبراطوري، بغض النظر عن كيف ينظر المرء إليه، سيتكون واضحة مظاهر الزواج!

وجد الدعوات في داخلهم ثم ألقى جميع الحلقات الأربعة على الجانب، ولم يتكبد حتى عناء إلقاء نظرة على الأشياء المخزنة في الداخل …

قال الرجل المسن ذو الملابس السوداء: “همف، ظهور مثل هذه الموهبة فجأة في مكان من هذه الأرض الفقيرة… هذا بديهي بطبيعة الحال”.

هذا المستوى من الطائفة، حتى لو كان أغلى كنوزهم، في عيونهم، ليست أكثر من مجرد قمامة.

“سمعت أن يون تشي قد أهلك “عشيرة حرق السماء”، وهي واحدة من طوائف الرياح الزرقاء الأربعة الرئيسية، كلها بنفسه”.

 

“إن نفوذه في هذه المنطقة الصغيرة جدًا ليس بهذا السوء حقًا. في هذين اليومين، عدد المرات التي سمعت فيها اسمه لا تقل عن مائة. ”

بعد فتح بطاقة الدعوة، مرر الشيخ ذو الأسود إصبعه عبرها واختفت الأسماء الأصلية. باستخدام موجة أخرى من إصبعه، استخدم طاقة عميقة لنقش أسماء جديدة فوق الدعوات. ثم أغلق البطاقات وأعطاها للشاب.

“سيادته لن يقدم على فعل الأشياء بدون سبب، ناهيك عن هذه المسألة الرئيسية.”

 

بعد أن واجه هذا الكف الحديدي، ضحك الشاب بازدراء. مع نفض غبار طفيف من معصمه، سقطت مروحة اليشم في يديه بشكل عرضي على الكف الحديدية القادمة.

“جيد جداً” قال الشاب وهو يتلقى رسائل الدعوة بينما يضحك بحرارة:

أود أن أقول إنه على الأقل، على جلالته أن يبدأ بعد انتهاء مسابقة تصنيف الدول السبع. إن هذه المناسبة الكبرى لا تأتي إلا مرة واحدة كل عشرين سنة، إذا فوتها، سيكون هذا بالتأكيد أمراً مؤسفاً.” قال الشيخ الذي يرتدي ملابس حمراء، بلا تعابير.

“كشخص من أمة الآداب، ما زلت أعرف الطرق المناسبة للضيف، هاهاهاها”.

 

 

 

“دعونا نذهب، دعونا نلقي نظرة على أي نوع من القمامة هذا الـ يون تشي.”

كل رئيس بلدية من كل مدينة كبيرة، مدينة متوسطة، ومدينة صغيرة تجمعوا جميعاً داخل المدينة الإمبراطورية دون أن يغيب أحد.

 

كانت المدينة الإمبراطورية الضخمة تتدفق عمليا مع تيارات من الناس. وقد تم بالفعل بيع كل حانة ونزل، كبيراً كان أو صغير، في وقت مبكر قبل عدة أيام.

—————-

 

 

 

اليوم يمكن أن يقال أنه أكثر الأيام الصاخبة والنابضة بالحياة في مدينة الرياح الزرقاء خلال مئات السنين الماضية.

 

 

 

كانت المدينة الإمبراطورية الضخمة تتدفق عمليا مع تيارات من الناس. وقد تم بالفعل بيع كل حانة ونزل، كبيراً كان أو صغير، في وقت مبكر قبل عدة أيام.

“بغض النظر عما إذا كانت شائعة أو حقيقة، على الرغم من أن جلالة الملك يستعد لذلك بدقة، فإنه لم ينوي العمل في أي وقت قريب.

على الرغم من تضخم الأسعار بأكثر من عشرة أضعاف، فإن الأمواج من الناس ما زالت تتدافع كما لو أنهم فقدوا عقولهم. في تلك الشوارع الرئيسية القليلة أمام القصر الإمبراطوري، كان من المستحيل تقريبًا استدار جسد المرء.

خرج صرخ بائس لا يقاس. شعر شيخ طائفة الكف الحديدي الذي هاجم وكأن عشرة آلاف سيف قد اخترق قلبه وهو يعانق ذراعه بينما يتدحرج على الأرض.

 

 

بقدر ما يمكن للعين أن ترى، تم تزيين المدينة الإمبراطورية بأكملها بالفوانيس واللافتات الملونة، مع ارتفاع الجو السعيد.

“الأصدقاء من طائفة الكف الحديدي، هل من الممكن لنا أن نناقش مسألة ما؟”

كانت الفوانيس الحمراء الساطعة والسجاد الأحمر الزاهي في كل مكان. جاءت عربات الهدايا المزينة بزخارف فخمة للغاية في عربة بعد عربة، تشكل مشهدًا مذهلاً.

 

داخل القصر الإمبراطوري، كانت اللافتات الملونة ترفرف في الهواء، وازدهرت عشرات الآلاف من الزهور معا …

“ومع ذلك، يبدو أننا لم نصل حقًا في الوقت المناسب، حتى نصل في يوم الزفاف الكبير لـ يون تشي”. شدد الشاب عينيه:

بالنسبة لزواج الأميرة، سيكون المشهد بشكل طبيعي فخمًا ورائعًا بشكل استثنائي. لكن في كل تاريخ عائلة الرياح الزرقاء الامبراطورية منذ ألف عام، لم تكن هناك مثل هذه المناسبة المبالغ فيها لعرس أميرة.

هذا المستوى من الطائفة، حتى لو كان أغلى كنوزهم، في عيونهم، ليست أكثر من مجرد قمامة.

علاوة على ذلك، فإن هذه الأميرة لم تكن تبدو وكأنها زواجها قد ألغي … وبما أن مكان الزفاف الكبير قد تم اختياره ليكون في القصر الإمبراطوري، بغض النظر عن كيف ينظر المرء إليه، سيتكون واضحة مظاهر الزواج!

“وصل رئيس البلدية الأنيق من مدينة “رياح ما مينج” مع سيدته!”

 

 

جعل تسانغ وانهي من المناسبة الكبرى للعائلة الإمبراطورية الفرصة الكبرى للبلاد بأكملها، وتمنى بشدة أن يعرف العالم كله أن ابنته الوحيدة تزوجت من يون تشي.

“نحن لا نملك في الواقع الكثير من المسائل حتى نناقشها. نحن نريد فقط استعارة بطاقات الدعوة منكم”.

من بين أولئك الذين وصلوا إلى المدينة الإمبراطورية أولاً، حصل جميعهم على توسع عينين بشكل ضخم من البهجة وتدفق البشر الذي لا نهاية له.

وجد الدعوات في داخلهم ثم ألقى جميع الحلقات الأربعة على الجانب، ولم يتكبد حتى عناء إلقاء نظرة على الأشياء المخزنة في الداخل …

حتى لو كانوا بعض قادة الطوائف ممن لديهم معرفة وخبرة واسعتين، فإنهم ما زالوا مذهولين من المشهد.

“أنت … أنت …”

 

“جيد جداً” قال الشاب وهو يتلقى رسائل الدعوة بينما يضحك بحرارة:

“يال السماوات… أليس هذا مبالغ فيه جدا قليلا”. عندما وصل لينغ جي فوق المدينة الإمبراطورية بعد الاندفاع للانضمام إلى حفل الزفاف، ذهل لفترة طويلة كما تذمر دون توقف في قلبه.

تلك الأسماء التي كان كل واحد أكثر تويعاً من السابق، جعلت صوت سيد المراسم عند المدخل يرتعش، حيث كان العرق البارد على رأسه يبتلع وجهه.

 

“إذا كانت هناك مسألة، قلها بسرعة، لا تؤخر رحلة طائفتي الكف الحديدي.”

كل رئيس بلدية من كل مدينة كبيرة، مدينة متوسطة، ومدينة صغيرة تجمعوا جميعاً داخل المدينة الإمبراطورية دون أن يغيب أحد.

 

ظهر كل زعيم طائفة مع سمعة رائعة أيضا في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية بأكوام. لم يتغيب أحد ممن تلقوا الدعوات، وكان هناك العديد ممن حضروا دون أن تتم دعوتهم. لو كان الأمر مجرد زواج الأميرة، فمن غير المرجح على الإطلاق أن يحدث هذا المشهد. ولكن يون تشي… كان المستقبل الأكبر لسلالة الرياح الزرقاء الامبراطورية. أرادوا الانضمام حتى لو اضطروا إلى التظاهر بأنهم متواضعون.

حتى لو كانوا بعض قادة الطوائف ممن لديهم معرفة وخبرة واسعتين، فإنهم ما زالوا مذهولين من المشهد.

 

بقدر ما يمكن للعين أن ترى، تم تزيين المدينة الإمبراطورية بأكملها بالفوانيس واللافتات الملونة، مع ارتفاع الجو السعيد.

في التاسعة صباحًا، بدأوا بالترحيب بالضيوف. فيما يتعلق بالضيوف الذين جاءوا دون دعوة، لم يرفض القصر الإمبراطوري أيًا كان. فقط، كان موقع الجلوس في المأدبة أقل وضوحاً وأبعد بكثير.

 

 

 

“وصل رئيس البلدية الأنيق من مدينة “رياح ما مينج” مع سيدته!”

“سيادته لن يقدم على فعل الأشياء بدون سبب، ناهيك عن هذه المسألة الرئيسية.”

 

 

“لقد وصل جنرال السهول الغربية الكبرى لي ليانتشينغ!”

استدار الأربعة واجتاحت نظرة زعيم الطائفة عبر الأشخاص الثلاثة.

 

 

“وصل السيدان الشابان لطائفة السيف السماوي لينغ يون ولينغ جي”.

“آآآآآآه!!”

 

“آآآآآآه!!”

“سيد الطائفة المطلقة دو كانغران، كبير الشيوخ دو يونتيان، وسيد الطائفة الشاب دو زيتنغ قد وصلوا!”

 

 

عندما دخلوا مكانًا خالي من الناس، بدا صوت كسول فجأة من وراءهم:

“وصل رئيس بلدية مدينة الأزرق الشمالي أوويانغ بو مع سيدته”.

أولئك الذين حصلوا على بطاقات الدعوة كانوا جميعاً أشخاصاً أراد يون تشي والعائلة الإمبراطورية دعوتهم، وكذلك تلك الطوائف وكبار الشخصيات الذين لديهم نفوذ في منطقة، أو ربما أباطرة أقوياء في منطقة ما.

 

“سيد الطائفة المطلقة دو كانغران، كبير الشيوخ دو يونتيان، وسيد الطائفة الشاب دو زيتنغ قد وصلوا!”

“سيد طائفة شياو شياو جيتيان، كبير الشيوخ شياو بويو، وشيخ الطب شياو ووجى قد وصلوا”.

“ضعيف جدا لتحمل ضربة واحدة.” وضع الشاب مروحته -التي ليس عليها حتى بقعة من الدم بعيداً.

 

 

تلك الأسماء التي كان كل واحد أكثر تويعاً من السابق، جعلت صوت سيد المراسم عند المدخل يرتعش، حيث كان العرق البارد على رأسه يبتلع وجهه.

 

لقد عاش لفترة طويلة، لكن كل الطلقات الكبيرة التي عرفها طوال حياته، حتى لو تمت إضافتها كلياً، لن تكون بنفس القدر الذي التقاه اليوم.

 

أولئك الذين حصلوا على بطاقات الدعوة كانوا جميعاً أشخاصاً أراد يون تشي والعائلة الإمبراطورية دعوتهم، وكذلك تلك الطوائف وكبار الشخصيات الذين لديهم نفوذ في منطقة، أو ربما أباطرة أقوياء في منطقة ما.

 

حتى أولئك على مستوى العمدة يمكنهم الجلوس فقط على جانب قاعة الاستقبال. أما بالنسبة إلى أولئك الشخصيات الكبيرة المؤثرة الذين كانوا عادةً من الصعب للغاية لقائهم بتلك الطوائف والعشائر التي تتمتع بشهرة عظيمة، لم يكن لديهم حتى المؤهلات لتلقي دعوة.

في القاعة الرئيسية، كان يون تشي يستمع باهتمام دائم لأسم كل زائر. عندما سمع اسم شيا تشينغيو، أثير قلبه فجأة بينما ينظر في اتجاه مدخل القاعة.

عندما وصلوا، لم يكن لديهم خيار آخر سوى الجلوس في المقاعد خارج قاعة الاستقبال الرئيسية، وحضرهم خدام القصر والحراس الشخصيون الإمبراطوريون، ولكن لم يجرؤ أحد على التعبير عن أي استياء… مقارنة مع واحد بعد آخر من الأسماء العظيمة التي تذاع من قبل رئيس المراسم، كانت السلطة والشهرة القليلة التي لديهم ببساطة لا تستحق الذكر.

قال وهو يرفرف المروحة البيضاء كاليشم:

 

“سيد طائفة شياو شياو جيتيان، كبير الشيوخ شياو بويو، وشيخ الطب شياو ووجى قد وصلوا”.

“لقد وصلت جنية الجمال المجمد تشو يويلي، والسيدة الشابة للغيمة المجمدة أسغارد شيا تشينغيو”.

“وصل رئيس بلدية مدينة الأزرق الشمالي أوويانغ بو مع سيدته”.

 

تشددت حواجب زعيم الطائفة كما قال ببرود: “إذا كنت تتطلع لبدء القتال، أخشى أن تكون قد بحثت عن الأشخاص الخطأ للقيام بذلك. سأعطيك ثلاثة أنفاس من الوقت، أخرج على الفور من خط نظري، وإلا … ”

في القاعة الرئيسية، كان يون تشي يستمع باهتمام دائم لأسم كل زائر. عندما سمع اسم شيا تشينغيو، أثير قلبه فجأة بينما ينظر في اتجاه مدخل القاعة.

“أنت تلاحق الموت!” أخذ شيخ من الطائفة خطوة للأمام كما رفعت حواجبه الغاضبة: “سيد الطائفة، من الواضح أن هؤلاء الثلاثة هنا لكي يختاروا القتال. يبدو الأمر كما لو أن طائفتنا الكف الحديدي لم تظهر قوتها إلى الخارج في الآونة الأخيرة، حتى أننا سمحنا لمجموعة من الفئران مثل هذه أن يتجرؤوا على العبث معنا.

 

بعد أن أكل وشرب مجموعة طائفة الكف الحديدي الأربعة حتى ملئ قلوبهم، غادروا الحانة، متجهين مباشرة في اتجاه مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“هاهاهاها” ضحك الشيخ ذو الملابس السوداء : “لا توجد علاقة بين عدم تحرك جلالته مؤقتاً وبداية بطولة تصنيف الأمم السبع. في بطولة تصنيف الأمم السبع، كانت إمبراطورية الريح الزرقاء دائما في القاع، تملأ المكان كـ نكتة. لا يوجد فرق سواء كانت هناك أم لا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط