التسلط
شعر فينغ شيتشن بوضوح بأن نطاق العنقاء قد تمزق إلى أجزاء مثل قطعة قماش في غمضة عين.
“إنه تسليح طائفة العنقاء الإلهية الإمبراطوري الواقي العميق… كنز رداء العنقاء!”
في أقل من عشرة أنفاس من الوقت، حتى أنه فقد الاتصال مع كامل طائر العنقاء…
بدلا من ذلك، أصبحت أجسامهم أكثر وأشد صلابة، وتجمدت دماءهم تقريبًا.
لهب طائر العنقاء الذي ينظر إليه على أنه فخر ومجد، وحتى حياة، مما يجعله شبه لا مثيل له بين هؤلاء من نفس المستوى في التدريب العميق، دمر في الواقع تماما من قبل “لقيط” في عالم الأرض العميق تماما هكذا في غمضة عين.
امتد نجم النار بشكل مستمر وسرعان ما انتشر إلى فينغ شيتشن بعد أن اجتاح نطاق العنقاء خاصته.
كانت أعين الحشد المحيطين يحدقون بأعين واسعة كالجرس، وقد صُدم كل واحد منهم لدرجة فقدان الوعي تقريباً.
لقد سمعوا جميعًا شائعات عن قوة يون تشي فقط سابقاً؛ أحرق وحيدًا عشيرة حرق السماء، وألحق أضرارًا كبيرة بليغ تياني، وكانت هذه الشائعات كلها تصف قوة يون تشي.
سرعان ما أشعلوا نيران العنقاء بقصد المقاومة، ولكن داخل أغصان وأوراق الثلج، سرعان ما انطفأت ألسنة اللهب بعد بدء الاشتعال. تم تجميد بعض النيران مباشرة إلى أبسط وأنقى بلورات الجليد من الطاقةً.
ومع ذلك، حتى لو كانت هناك عشرات الآلاف من المفاجئات في مثل هذه الشائعات، فإنها ستظل أقل شأنا بكثير من الصدمة الناتجة عن مشاهدته شخصيا.
حتى لهيب العنقاء الذي أتى من سلالة العنقاء الملكية كان هكذا أمام يون تشي بالفعل، لذا يمكن تخيل كيف انتهى المطاف بالنيران العميقة لعشيرة حرق السماء!
القوة التي انبثقت من فينغ شيتشن هي قوة إمبراطور حقيقي عميق، ولم يقتصر الأمر على امتلاكه لسلالة العنقاء، بل كانت أيضاً سلالة العائلة الإمبراطورية في المنطقة. لم يكن لدى الحشد حتى الشجاعة لتقدير مدى قوته.
على الجانب الآخر، حطم إثم التنين لـ يون تشي بقوة أيضًا على جسم فينغ شيتشن.
“مستحيل مستحيل! أنت فقط لقيط، لقيط ضئيل بتدريب في مجرد عالم الأرض العميق، كيف يمكنك الفوز ضد خط دم هذا الأمير! مت!!”
لكن لهيب العنقاء، وحتى النطاق الذي أخرجه، تحطم بسهولة إلى قطع من قبل يون تشي هكذا.
“ترغبون بالمغادرة؟ بالتأكيد!” شدد يون تشي يده، وأشار إلى فينغ شيتشن: “اتركوا الذراع اليمنى والساق اليمنى خلفكم، ثم، يمكنكم الذهاب بحرية!”
قبل أن يسقط صوته، قام الشيخ ذو الثوب الأحمر بالضرب بكفه، ورشّ كمية كبيرة من نيران العنقاء باتجاه شيا تشينغيو، محاولاً إبعادها مباشرة.
حتى لهيب العنقاء الذي أتى من سلالة العنقاء الملكية كان هكذا أمام يون تشي بالفعل، لذا يمكن تخيل كيف انتهى المطاف بالنيران العميقة لعشيرة حرق السماء!
ومع ذلك، حتى قبل أن تقترب نيران العنقاء من جسد شيا تشينغيو، توقفت فجأة، ثم تبددت بسرعة، وفي النهاية تحولت إلى مجموعة من الجليد الماطر المتناثر.
لم يقل الشيخان ذوا الأسود والأحمر أكثر من ذلك. وفي الوقت نفسه، استدارت رؤوسهم مرة أخرى لإلقاء نظرة على يون تشي وشيا تشينغيو، وكانوا على وشك المغادرة مع فينغ شيتشن.
كان جبهته شياو جوتيان مغطاة بالعرق الحار بالفعل، وتجمد عموده الفقري، وعبر اللهاث البارد من خلال الفجوات بين أسنانه.
يون تشي وحده ينتهك بالفعل الفطرة السليمة تماما، وهذه الفتاة، التي لم يكن عمرها مختلفا كثيرا عن يون تشي، كانت مخيفة أيضا إلى هذا الحد!! هل يمكن أن يكون في كل هذه السنوات، كانت الرياح الزرقاء تختبئ دائما قوتها؟
عندما شهد شخصياً قوة يون تشي المرعبة، كان نصف خائف، ونصف مبتهج…
لم يقل الشيخان ذوا الأسود والأحمر أكثر من ذلك. وفي الوقت نفسه، استدارت رؤوسهم مرة أخرى لإلقاء نظرة على يون تشي وشيا تشينغيو، وكانوا على وشك المغادرة مع فينغ شيتشن.
مبتهجاً بأنه لم يختر مواجهته بصرامة، وبدلاً من ذلك، أخفض وجهه للتسوية.
“إنه تسليح طائفة العنقاء الإلهية الإمبراطوري الواقي العميق… كنز رداء العنقاء!”
أثبتت إبادة عشيرة حرق السماء على الأكثر أن طريقة يون تشي للقيام بالأشياء كانت شريرة وشاذة، ولكن أن يتجرأ على اختيار الشجار مع أمير العنقاء الإلهي… أثبت أنه كان بلا شك رجل مجنون لم يأخذ العواقب في الحسبان!
نهض فينغ شيتشن مع شد أسنانه، دون العودة إلى الوراء.
رجل مجنون بمثل هذه القوة المرعبة، الذي لم يخف حتى من إمبراطورية العنقاء الإلهية أبداً. كل من يستفزه سيكون بالتأكيد يدعو إلى تدمير نفسه!
عند وصوله إلى امبراطورية الرياح الزرقاء، كان يجب عليه ركوب الحصان العالي؛ إلى أينما ذهب، الأشياء الوحيدة التي يجب أن يراها كانت النمل …
شياو جوتيان أكد تماما قراره في هذه اللحظة. حتى لو داس يون تشي كرامة طائفة شياو تحت قدميه، سيرحب به بابتسامة، ولن يسيء إليه أبداً حتى ولو قليلا.
كانت نظرة فينغ شيتشن غير مركزة بالفعل، فجسمه بالكامل يرتجف.
امتد نجم النار بشكل مستمر وسرعان ما انتشر إلى فينغ شيتشن بعد أن اجتاح نطاق العنقاء خاصته.
هذه النيران التي جاءت من يون تشي كانت بأكملها ألسنة لهب العنقاء، تمكن فينغ شيتشن من التعرف على هذه النقطة في لحظة.
يون تشي وحده ينتهك بالفعل الفطرة السليمة تماما، وهذه الفتاة، التي لم يكن عمرها مختلفا كثيرا عن يون تشي، كانت مخيفة أيضا إلى هذا الحد!! هل يمكن أن يكون في كل هذه السنوات، كانت الرياح الزرقاء تختبئ دائما قوتها؟
ومع ذلك، على الرغم من أن كلاهما كانا يشبهان نيران العنقاء نفسها، إلا أن الحرارة الحارقة وموجة الضغط الطاغية من لهب العنقاء القادمة من يون تشي، جعلت جسم فينغ شيتشن وسلالته يرتعشان في الواقع بنفس الوقت.
في غمضة عين، انتشرت أوراق وبلورات لا حصر لها من الجليد بالأرجاء، ناسجةً شبكة كثيفة بالثلج، تحبس الشيئين ذوي الأسود والأحمر في الداخل.
كان جسمه معتاداً للغاية مع لهب العنقاء، ولكن قبل أن يلامس لهب يون تشي جسمه واقترب منه فقط، تشوهت طاقته الواقية إلى حد كبير، بينما شعر سطح جسمه بألم يشبه الشعور بالتمزق أكثر منه إلى الشعور بالاحتراق.
لم تكن قوة يون تشي القوية بالتأكيد هي نيران العنقاء، لكن بدلا من ذلك هي السيف الثقيل.
في هذه اللحظة، انهارت روح فينغ شيتشن تقريبًا.
كان جسمه معتاداً للغاية مع لهب العنقاء، ولكن قبل أن يلامس لهب يون تشي جسمه واقترب منه فقط، تشوهت طاقته الواقية إلى حد كبير، بينما شعر سطح جسمه بألم يشبه الشعور بالتمزق أكثر منه إلى الشعور بالاحتراق.
“مستحيل مستحيل! أنت فقط لقيط، لقيط ضئيل بتدريب في مجرد عالم الأرض العميق، كيف يمكنك الفوز ضد خط دم هذا الأمير! مت!!”
تم قلب عقول الشيخين ذوي اللباس الأسود والأحمر بشكل شديد، ولم يقدروا ببساطة على الجرأة لتصديق عيونهم.
انتشرت الملابس على جسد فينغ شيتشن بكامله في صورة مجموعة من النيران القرمزية التي اشتعلت بشدة من جسده. ولكن قبل أن تتاح الفرصة أمام مجموعة النيران هذه، اندلعت ألسنة النيران التي أطلقها يون تشي على موجات مشابهة للبحر، اجتاحت فينغ شيتشن في الداخل.
انفجار!!
في خمس أنفاس من الوقت فقط، قمعت نيران العنقاء التي أشعلها فينغ شيتشن حتى درجة الإخماد تماما، وحتى طاقته العميقة الواقية كانت تذوب بسرعة.
“بالنسبة لهذا النوع من كنز رداء العنقاء، لا يوجد سوى ما مجموعه اثني عشر في امبراطورية العنقاء الإلهية… لم أعتقد أن واحد منهم سيكون عليه في الواقع!
أصيب فينغ شيتشن بالذعر على الفور، وشعر بأزمة الموت لأول مرة في حياته.
“يون تشي! هل تظن حقاً أن طائفتنا العنقاء الإلهية شيء يمكنك تحمل استفزاه؟ ”
بصرخة عالية، ارتفعت طاقة جسده بالكامل، وتراجع إلى الوراء بأقصى سرعة ممكنة، هربًا من نيران النجم الحارقة بكل قوته.
لقد كان أميرًا محترمًا ورهيبًا لإمبراطورية العنقاء الإلهية، وهو كائن يمكنه تغطية السماء بيد واحدة في جميع أنحاء قارة السماء العميقة. في دولة الرياح الزرقاء الصغير هذه، كان بإمكانه السير ضد القانون، حتى أنه كان يستطيع أن ينظر إلى الإمبراطور الرياح الزرقاء باستصغار، يمكنه أن يظلم أي عشيرة ضخمة بمفرده. بغض النظر عمن التقى به، لن يجرؤ على الإساءة إليه أبداً…
ولكن قبل أن يتاح له الوقت لاستعادة أنفاسه، ظهرت شخصية يون تشي أمامه كما لو كان شبحًا. بعد أن ظهر إثم التنين بالفعل بين يديه، حطّم مباشرةً باتجاه صدر فينغ شيتشن.
ومع ذلك، لن يعرف فينغ شيتشن بوضوح عن هذا الأمر. إذا تهرب من كل قوته، يمكنه تجنب هجوم يون تشي تمامًا. ومع ذلك، على الرغم من أنه قد تم إحباطه بالكامل من قبل يون تشي باستخدام نيران العنقاء، إلا أنه اعتقد بسذاجة أن أقوى جزء في يون تشي سيكون لهب العنقاء.
عندما رأيا فتاة صغيرة لا تبلغ من العمر عشرين سنة تعترض أمامهم في الواقع، صاح العجوزان بازدراء: “مجرد فتاة صغيرة مثلك، تتجرأ على منعنا ؟! حكمت بالموت! ”
صدمت عقول الحراس الشخصيون ذوي اللباس الأسود والأحمر عدة مرات بعد أن انهارت ألسنة لهب فينغ شيتشن.
ومع ذلك، حتى لو كانت هناك عشرات الآلاف من المفاجئات في مثل هذه الشائعات، فإنها ستظل أقل شأنا بكثير من الصدمة الناتجة عن مشاهدته شخصيا.
عند رؤية وضع فينغ شيتشن في هذا الوقت، أصبحوا في نفس الوقت شاحبين من الخوف، وأطلقوا العنان لصرخة: “توقف!”
تمتم لينغ يون داخل الحشد:
في هذه اللحظة، انهارت روح فينغ شيتشن تقريبًا.
مع الهدير العنيف، هرع الاثنان في وقت واحد مثل البرق، ولكن في لحظة تصرفهم، شعرت أجسادهم ببرودة فجأة، وحتى حركاتهم أصبحت قاسية بعد ذلك.
صورة ظلية بيضاء غير واضحة، صدت شيا تشينغيو طريقهما مرتدية حجابا على وجهها بينما ترفرف الأرواح الجليدية حول جسدها بالكامل.
كانت نظرة فينغ شيتشن غير مركزة بالفعل، فجسمه بالكامل يرتجف.
وتحدثت بنبرة باردة وغير مبالية: “ستأخذان الأفضلية من العدد، وتتعديان على شاب كشيوخ؟”
أثبتت إبادة عشيرة حرق السماء على الأكثر أن طريقة يون تشي للقيام بالأشياء كانت شريرة وشاذة، ولكن أن يتجرأ على اختيار الشجار مع أمير العنقاء الإلهي… أثبت أنه كان بلا شك رجل مجنون لم يأخذ العواقب في الحسبان!
عندما رأيا فتاة صغيرة لا تبلغ من العمر عشرين سنة تعترض أمامهم في الواقع، صاح العجوزان بازدراء: “مجرد فتاة صغيرة مثلك، تتجرأ على منعنا ؟! حكمت بالموت! ”
حتى لهيب العنقاء الذي أتى من سلالة العنقاء الملكية كان هكذا أمام يون تشي بالفعل، لذا يمكن تخيل كيف انتهى المطاف بالنيران العميقة لعشيرة حرق السماء!
هذه النيران التي جاءت من يون تشي كانت بأكملها ألسنة لهب العنقاء، تمكن فينغ شيتشن من التعرف على هذه النقطة في لحظة.
قبل أن يسقط صوته، قام الشيخ ذو الثوب الأحمر بالضرب بكفه، ورشّ كمية كبيرة من نيران العنقاء باتجاه شيا تشينغيو، محاولاً إبعادها مباشرة.
كافح الاثنان المحاصران داخل أغصان وأوراق الثلج بكل قوتهما، ولكن حتى عند توحيد قوتهم، لم يتمكنوا في الواقع من الفرار بفترة قصيرة من الزمن.
ومع ذلك، حتى قبل أن تقترب نيران العنقاء من جسد شيا تشينغيو، توقفت فجأة، ثم تبددت بسرعة، وفي النهاية تحولت إلى مجموعة من الجليد الماطر المتناثر.
في غمضة عين، انتشرت أوراق وبلورات لا حصر لها من الجليد بالأرجاء، ناسجةً شبكة كثيفة بالثلج، تحبس الشيئين ذوي الأسود والأحمر في الداخل.
رجل مجنون بمثل هذه القوة المرعبة، الذي لم يخف حتى من إمبراطورية العنقاء الإلهية أبداً. كل من يستفزه سيكون بالتأكيد يدعو إلى تدمير نفسه!
تم قلب عقول الشيخين ذوي اللباس الأسود والأحمر بشكل شديد، ولم يقدروا ببساطة على الجرأة لتصديق عيونهم.
في نفس الوقت، هاجمت موجة من الطاقة الباردة التي بدا أنها آتية من الجحيم فجأة، مما جعل أجسامهم تتصلب على الفور.
قبل أن يسقط صوته، قام الشيخ ذو الثوب الأحمر بالضرب بكفه، ورشّ كمية كبيرة من نيران العنقاء باتجاه شيا تشينغيو، محاولاً إبعادها مباشرة.
بينما كانت جميع الأرواح الجليدية تتراقص حول شيا تشينغيو، انفصلت الأرض بين الشيخان بشكل مفاجئ مع انفجار شجرة كبيرة من بلورات الجليد من الأرض والتي نمت بسرعة.
عندما نظروا إلى شيا تشينغيو التي كانت مغمورة داخل الأرواح الجليدية مثل إلهة الثلج والجليد، فإن الصدمة في قلوبهم لا يمكن أن تصبح أكبر …
في غمضة عين، انتشرت أوراق وبلورات لا حصر لها من الجليد بالأرجاء، ناسجةً شبكة كثيفة بالثلج، تحبس الشيئين ذوي الأسود والأحمر في الداخل.
شعر فينغ شيتشن بوضوح بأن نطاق العنقاء قد تمزق إلى أجزاء مثل قطعة قماش في غمضة عين.
لقد كان أميرًا محترمًا ورهيبًا لإمبراطورية العنقاء الإلهية، وهو كائن يمكنه تغطية السماء بيد واحدة في جميع أنحاء قارة السماء العميقة. في دولة الرياح الزرقاء الصغير هذه، كان بإمكانه السير ضد القانون، حتى أنه كان يستطيع أن ينظر إلى الإمبراطور الرياح الزرقاء باستصغار، يمكنه أن يظلم أي عشيرة ضخمة بمفرده. بغض النظر عمن التقى به، لن يجرؤ على الإساءة إليه أبداً…
ثقل الطاقة الباردة التي تحيط بأجسامهم بالكامل تفوق بكثير خيالهم.
“اذهبوا … دعونا نذهب!”
سرعان ما أشعلوا نيران العنقاء بقصد المقاومة، ولكن داخل أغصان وأوراق الثلج، سرعان ما انطفأت ألسنة اللهب بعد بدء الاشتعال. تم تجميد بعض النيران مباشرة إلى أبسط وأنقى بلورات الجليد من الطاقةً.
عندما تكون طاقة الجليد قوية بما يكفي، يمكن أن تلغي بالفعل نيران العنقاء. يمكن أيضا أن تجمد النار العميقة، إلا أنهم لم يسمعوا أبداً أنه يمكن تجميد نيران العنقاء حتى!
كافح الاثنان المحاصران داخل أغصان وأوراق الثلج بكل قوتهما، ولكن حتى عند توحيد قوتهم، لم يتمكنوا في الواقع من الفرار بفترة قصيرة من الزمن.
لم تكن قوة يون تشي القوية بالتأكيد هي نيران العنقاء، لكن بدلا من ذلك هي السيف الثقيل.
بدلا من ذلك، أصبحت أجسامهم أكثر وأشد صلابة، وتجمدت دماءهم تقريبًا.
عندما نظروا إلى شيا تشينغيو التي كانت مغمورة داخل الأرواح الجليدية مثل إلهة الثلج والجليد، فإن الصدمة في قلوبهم لا يمكن أن تصبح أكبر …
في اللحظة التي رفعت فيها أقدامهم، خرج صوت يون تشي الجليدي فجأة من الخلف:
“اذهبوا … دعونا نذهب!”
كيف من الممكن لمثل هذا الشخص أن يظهر داخل أمة الرياح الزرقاء الصغيرة التي كانت قوتها الأضعف داخل الأمم السبعة العظيمة!
يون تشي وحده ينتهك بالفعل الفطرة السليمة تماما، وهذه الفتاة، التي لم يكن عمرها مختلفا كثيرا عن يون تشي، كانت مخيفة أيضا إلى هذا الحد!! هل يمكن أن يكون في كل هذه السنوات، كانت الرياح الزرقاء تختبئ دائما قوتها؟
يون تشي وحده ينتهك بالفعل الفطرة السليمة تماما، وهذه الفتاة، التي لم يكن عمرها مختلفا كثيرا عن يون تشي، كانت مخيفة أيضا إلى هذا الحد!! هل يمكن أن يكون في كل هذه السنوات، كانت الرياح الزرقاء تختبئ دائما قوتها؟
بصرخة عالية، ارتفعت طاقة جسده بالكامل، وتراجع إلى الوراء بأقصى سرعة ممكنة، هربًا من نيران النجم الحارقة بكل قوته.
انتشرت الملابس على جسد فينغ شيتشن بكامله في صورة مجموعة من النيران القرمزية التي اشتعلت بشدة من جسده. ولكن قبل أن تتاح الفرصة أمام مجموعة النيران هذه، اندلعت ألسنة النيران التي أطلقها يون تشي على موجات مشابهة للبحر، اجتاحت فينغ شيتشن في الداخل.
تسببت الصدمات المستمرة أمام عيونهم في ولادة تفكير عبثي لا يمكن التحكم به.
على الجانب الآخر، حطم إثم التنين لـ يون تشي بقوة أيضًا على جسم فينغ شيتشن.
على الجانب الآخر، حطم إثم التنين لـ يون تشي بقوة أيضًا على جسم فينغ شيتشن.
لم تكن قوة يون تشي القوية بالتأكيد هي نيران العنقاء، لكن بدلا من ذلك هي السيف الثقيل.
لم تكن قوة يون تشي القوية بالتأكيد هي نيران العنقاء، لكن بدلا من ذلك هي السيف الثقيل.
القوة العميقة الحامية لممارس الامبراطور العميق مضافة مع كنز رداء العنقاء الذي اشتهر اسمه في جميع أنحاء قارة السماء العميقة، ومع ذلك لا يزال قد تحطم ليطير أفقيا بينما يقذف الدم … لم يصدقوا، فقط كم كانت مخيفة القوة المخبأة وراء سيف هجوم يون تشي.
ومع ذلك، لن يعرف فينغ شيتشن بوضوح عن هذا الأمر. إذا تهرب من كل قوته، يمكنه تجنب هجوم يون تشي تمامًا. ومع ذلك، على الرغم من أنه قد تم إحباطه بالكامل من قبل يون تشي باستخدام نيران العنقاء، إلا أنه اعتقد بسذاجة أن أقوى جزء في يون تشي سيكون لهب العنقاء.
بعد كل شيء، من حيث القوة العميقة، هو فقط في عالم الأرض العميق.
كان جبهته شياو جوتيان مغطاة بالعرق الحار بالفعل، وتجمد عموده الفقري، وعبر اللهاث البارد من خلال الفجوات بين أسنانه.
من المؤكد أنه لن يصدق أن يون تشي، الذي كان في عالم الأرض فقط يمكنه أن ينتصر عليه من حيث القوة.
سرعان ما أشعلوا نيران العنقاء بقصد المقاومة، ولكن داخل أغصان وأوراق الثلج، سرعان ما انطفأت ألسنة اللهب بعد بدء الاشتعال. تم تجميد بعض النيران مباشرة إلى أبسط وأنقى بلورات الجليد من الطاقةً.
أظلم تعبيره، كما أثيرت مروحة اليشم أفقيا، وحطمت نحو السيف الثقيل مع طاقة عميقة تتصاعد بشكل جنوني.
كان جبهته شياو جوتيان مغطاة بالعرق الحار بالفعل، وتجمد عموده الفقري، وعبر اللهاث البارد من خلال الفجوات بين أسنانه.
حتى لينغ تياني الذي كان في المستوى السادس من عالم الإمبراطور العميق، الذي امتلك مئة عام من تراكم الخبرة، تجنب المواجهة المباشرة مع سيف يون تشي الثقيل بأي ثمن، ولكن فينغ شيتشن، الذي كان في المستوى الثاني من عالم الإمبراطور العميق اختار مواجهة الصلابة مع المتانة فقط هكذا!
بدلا من ذلك، أصبحت أجسامهم أكثر وأشد صلابة، وتجمدت دماءهم تقريبًا.
في اللحظة التقاء إثم التنين مع مروحة اليشم، صدر صوت ضجيج، وتحطمت مروحة اليشم مع آلاف قطع البلورات النارية الثمينة المحززة داخلها مباشرة إلى قطع. استمر إثم التنين وحطم على صدر فينغ شيتشن.
شياو جوتيان أكد تماما قراره في هذه اللحظة. حتى لو داس يون تشي كرامة طائفة شياو تحت قدميه، سيرحب به بابتسامة، ولن يسيء إليه أبداً حتى ولو قليلا.
انفجار!!!
حتى لهيب العنقاء الذي أتى من سلالة العنقاء الملكية كان هكذا أمام يون تشي بالفعل، لذا يمكن تخيل كيف انتهى المطاف بالنيران العميقة لعشيرة حرق السماء!
خرجت أعين الشيخين ذوي اللباس الأسو والأحمر الذين كانوا يكافحون داخل شجرة التجمد النهائي من مقابسها … كانوا يعرفون بشكل طبيعي أن فينغ شيتشن يرتدي كنز رداء العنقاء.
تحطمت طاقة فينغ شيتشن العميقة على الفور بشكل متفجر.
في الوقت نفسه، أومض ضوء فجأة على جسده، وصعدت صرخة العنقاء إلى السماء مع ضوء ناري، ثم ظهرت علامات واضحة ومعقدة قرمزية على صدر فينغ شيتشن، واختفت بسرعة …
رجل مجنون بمثل هذه القوة المرعبة، الذي لم يخف حتى من إمبراطورية العنقاء الإلهية أبداً. كل من يستفزه سيكون بالتأكيد يدعو إلى تدمير نفسه!
كما تراجعت طاقة إثم التنين الشديدة بشكل حاد بنسبة سبعين في المائة في هذه اللحظة، عندما دفعت قوة معارضة هائلة، مفجرةً يون تشي بعيدًا.
رجل مجنون بمثل هذه القوة المرعبة، الذي لم يخف حتى من إمبراطورية العنقاء الإلهية أبداً. كل من يستفزه سيكون بالتأكيد يدعو إلى تدمير نفسه!
“إنه تسليح طائفة العنقاء الإلهية الإمبراطوري الواقي العميق… كنز رداء العنقاء!”
على الجانب الآخر، حطم إثم التنين لـ يون تشي بقوة أيضًا على جسم فينغ شيتشن.
تمتم لينغ يون داخل الحشد:
“بالنسبة لهذا النوع من كنز رداء العنقاء، لا يوجد سوى ما مجموعه اثني عشر في امبراطورية العنقاء الإلهية… لم أعتقد أن واحد منهم سيكون عليه في الواقع!
على الرغم من إلغاء القوة بنسبة سبعين بالمائة، لازال فينغ شيتشن يشعر بأن صدره قد ضرب بمطرقة ضخمة تزن نصف مليون كيلوغرام على الأقل. رش سهماً من الدم بعنف وطار إلى الوراء. أمطر الجو بدماء طازجة، وتشوه صدره بشدة أيضاً.
انفجار!!
خرجت أعين الشيخين ذوي اللباس الأسو والأحمر الذين كانوا يكافحون داخل شجرة التجمد النهائي من مقابسها … كانوا يعرفون بشكل طبيعي أن فينغ شيتشن يرتدي كنز رداء العنقاء.
رجل مجنون بمثل هذه القوة المرعبة، الذي لم يخف حتى من إمبراطورية العنقاء الإلهية أبداً. كل من يستفزه سيكون بالتأكيد يدعو إلى تدمير نفسه!
القوة العميقة الحامية لممارس الامبراطور العميق مضافة مع كنز رداء العنقاء الذي اشتهر اسمه في جميع أنحاء قارة السماء العميقة، ومع ذلك لا يزال قد تحطم ليطير أفقيا بينما يقذف الدم … لم يصدقوا، فقط كم كانت مخيفة القوة المخبأة وراء سيف هجوم يون تشي.
“اذهبوا … دعونا نذهب!”
كان هذا هو يون تشي الذي لم يبقى في نظرهم على الإطلاق، الذي ظنوا أن لديه سلالة لقيط !؟
“بغض النظر عما إذا كانت طائفة العنقاء الإلهية أو طائفية الذيال الشيطانية، بعد أن أثارني، سأدعه يدفع ثمناً لن ينساه أبداً في حياته كلها، أياً كان!
شعر فينغ شيتشن بوضوح بأن نطاق العنقاء قد تمزق إلى أجزاء مثل قطعة قماش في غمضة عين.
كيف يمكن أن يكون بمثل هذه القوة الصادمة! ما نوع الغرابة هو هذا؟
لم يقل الشيخان ذوا الأسود والأحمر أكثر من ذلك. وفي الوقت نفسه، استدارت رؤوسهم مرة أخرى لإلقاء نظرة على يون تشي وشيا تشينغيو، وكانوا على وشك المغادرة مع فينغ شيتشن.
“صاحب السمو!”
انفجار!!
لكن لهيب العنقاء، وحتى النطاق الذي أخرجه، تحطم بسهولة إلى قطع من قبل يون تشي هكذا.
صدمت عقول الحراس الشخصيون ذوي اللباس الأسود والأحمر عدة مرات بعد أن انهارت ألسنة لهب فينغ شيتشن.
انفجر الاثنان في نفس الوقت. صعدت ألسنة اللهب من أجسادهم بالكامل، وأذابت أخيرا جميع القيود المفروضة من شجرة التجمد النهائي. لم يعد يزعجهم أي شيء آخر، سارعوا بسرعة نحو فينغ شيتشن ودعموه من الأرض.
عندما رأيا فتاة صغيرة لا تبلغ من العمر عشرين سنة تعترض أمامهم في الواقع، صاح العجوزان بازدراء: “مجرد فتاة صغيرة مثلك، تتجرأ على منعنا ؟! حكمت بالموت! ”
كانت نظرة فينغ شيتشن غير مركزة بالفعل، فجسمه بالكامل يرتجف.
في غمضة عين، انتشرت أوراق وبلورات لا حصر لها من الجليد بالأرجاء، ناسجةً شبكة كثيفة بالثلج، تحبس الشيئين ذوي الأسود والأحمر في الداخل.
مع حماية كنز رداء العنقاء، لم تكن جروحه خطيرة، لكن الأضرار النفسية التي تعرض لها كانت أقوى بعشرة آلاف مرة من الجروح على جسده.
لقد كان أميرًا محترمًا ورهيبًا لإمبراطورية العنقاء الإلهية، وهو كائن يمكنه تغطية السماء بيد واحدة في جميع أنحاء قارة السماء العميقة. في دولة الرياح الزرقاء الصغير هذه، كان بإمكانه السير ضد القانون، حتى أنه كان يستطيع أن ينظر إلى الإمبراطور الرياح الزرقاء باستصغار، يمكنه أن يظلم أي عشيرة ضخمة بمفرده. بغض النظر عمن التقى به، لن يجرؤ على الإساءة إليه أبداً…
عند وصوله إلى امبراطورية الرياح الزرقاء، كان يجب عليه ركوب الحصان العالي؛ إلى أينما ذهب، الأشياء الوحيدة التي يجب أن يراها كانت النمل …
في هذه اللحظة، انهارت روح فينغ شيتشن تقريبًا.
ومع ذلك، في دوله الرياح الزرقاء الصغيرة هذه، تعرض للضرب بشدة من قبل شخص أصغر منه بكثير، وأقل منه في مستويات القوة العميقة، والذي سخر منه وأطلق عليه أسم “اللقيط” حتى.
جعله، الذي كان أمير العنقاء الإلهية، وحتى وجه امبراطورية العنقاء الإلهية بأكملها، يبلغ الحضيض.
صدمت عقول الحراس الشخصيون ذوي اللباس الأسود والأحمر عدة مرات بعد أن انهارت ألسنة لهب فينغ شيتشن.
بصرخة عالية، ارتفعت طاقة جسده بالكامل، وتراجع إلى الوراء بأقصى سرعة ممكنة، هربًا من نيران النجم الحارقة بكل قوته.
“اذهبوا … دعونا نذهب!”
ولكن على نحو غير متوقع، عندما أرادوا المغادرة، رغب يون تشي في منعهم من المغادرة.
نهض فينغ شيتشن مع شد أسنانه، دون العودة إلى الوراء.
ببساطة، كان الذي قد تعرض للإذلال وفقد كامل كرامته، لم يكن لديه وجه للبقاء لفترة أطول.
انفجار!!!
ومع ذلك، في دوله الرياح الزرقاء الصغيرة هذه، تعرض للضرب بشدة من قبل شخص أصغر منه بكثير، وأقل منه في مستويات القوة العميقة، والذي سخر منه وأطلق عليه أسم “اللقيط” حتى.
لم يقل الشيخان ذوا الأسود والأحمر أكثر من ذلك. وفي الوقت نفسه، استدارت رؤوسهم مرة أخرى لإلقاء نظرة على يون تشي وشيا تشينغيو، وكانوا على وشك المغادرة مع فينغ شيتشن.
رجل مجنون بمثل هذه القوة المرعبة، الذي لم يخف حتى من إمبراطورية العنقاء الإلهية أبداً. كل من يستفزه سيكون بالتأكيد يدعو إلى تدمير نفسه!
صورة ظلية بيضاء غير واضحة، صدت شيا تشينغيو طريقهما مرتدية حجابا على وجهها بينما ترفرف الأرواح الجليدية حول جسدها بالكامل.
“ليس بهذه السرعة!”
عندما تكون طاقة الجليد قوية بما يكفي، يمكن أن تلغي بالفعل نيران العنقاء. يمكن أيضا أن تجمد النار العميقة، إلا أنهم لم يسمعوا أبداً أنه يمكن تجميد نيران العنقاء حتى!
في اللحظة التي رفعت فيها أقدامهم، خرج صوت يون تشي الجليدي فجأة من الخلف:
في نفس الوقت، هاجمت موجة من الطاقة الباردة التي بدا أنها آتية من الجحيم فجأة، مما جعل أجسامهم تتصلب على الفور.
“هل تريد أن تغادر؟ ها! هل حصلت على إذن مني؟! إذا كنت غير مدعو، فلم تدمر قاعة زفافي الرائعة فحسب، بل لقد أهنت سلالتي أيضًا، بل واعتديت علي بنية القتل. ولكن تريد المغادرة الآن هكذا؟ هل تعتقد أن مكاني عبارة عن ملعب يمكنك أن تأتي إليه وتغادره وقتما تشاء ؟! ”
ومع ذلك، في دوله الرياح الزرقاء الصغيرة هذه، تعرض للضرب بشدة من قبل شخص أصغر منه بكثير، وأقل منه في مستويات القوة العميقة، والذي سخر منه وأطلق عليه أسم “اللقيط” حتى.
في اللحظة التي ظهرت فيها كلمات يون تشي، شعر كل من تسانغ وانهي والآخرين
ثقل الطاقة الباردة التي تحيط بأجسامهم بالكامل تفوق بكثير خيالهم.
بصدمة عميقة في قلوبهم.
عندما كانت مجموعة فينغ شيتشن المكونة من ثلاثة أفراد على وشك المغادرة، كانوا قد سمحوا في البداية بنفخة رائعة من الراحة، ورغبوا بجدية في أن يغادروا هذه اللحظة، والتي يمكن اعتبارها أفضل نتيجة لم يجرؤوا حتى على التفكير بها سابقاً.
عندما رأيا فتاة صغيرة لا تبلغ من العمر عشرين سنة تعترض أمامهم في الواقع، صاح العجوزان بازدراء: “مجرد فتاة صغيرة مثلك، تتجرأ على منعنا ؟! حكمت بالموت! ”
ولكن على نحو غير متوقع، عندما أرادوا المغادرة، رغب يون تشي في منعهم من المغادرة.
بينما كانت جميع الأرواح الجليدية تتراقص حول شيا تشينغيو، انفصلت الأرض بين الشيخان بشكل مفاجئ مع انفجار شجرة كبيرة من بلورات الجليد من الأرض والتي نمت بسرعة.
توقفت خطوات الشيخين ذوي الأسود والأحمر، واستدار الشيخ ذو الأسود كما بدأ يقول:
“يون تشي! هل تظن حقاً أن طائفتنا العنقاء الإلهية شيء يمكنك تحمل استفزاه؟ ”
تمتم لينغ يون داخل الحشد:
بعد كل شيء، من حيث القوة العميقة، هو فقط في عالم الأرض العميق.
“طائفة العنقاء الإلهية؟” بدأ يون تشي بالسخرية بالمثل:
“بغض النظر عما إذا كانت طائفة العنقاء الإلهية أو طائفية الذيال الشيطانية، بعد أن أثارني، سأدعه يدفع ثمناً لن ينساه أبداً في حياته كلها، أياً كان!
ومع ذلك، حتى لو كانت هناك عشرات الآلاف من المفاجئات في مثل هذه الشائعات، فإنها ستظل أقل شأنا بكثير من الصدمة الناتجة عن مشاهدته شخصيا.
سواء كانت إمبراطورية العنقاء الإلهية شيء أستطيع تحمل استفزازه أم لا، فأنا لا أعرف، ولست بحاجة إلى أن أعرف في الوقت الحالي. لأنه في الوقت الحالي، فإن استفزازكم أنتم الثلاثة يكفي بالفعل !! ”
رجل مجنون بمثل هذه القوة المرعبة، الذي لم يخف حتى من إمبراطورية العنقاء الإلهية أبداً. كل من يستفزه سيكون بالتأكيد يدعو إلى تدمير نفسه!
“ترغبون بالمغادرة؟ بالتأكيد!” شدد يون تشي يده، وأشار إلى فينغ شيتشن: “اتركوا الذراع اليمنى والساق اليمنى خلفكم، ثم، يمكنكم الذهاب بحرية!”
على الرغم من إلغاء القوة بنسبة سبعين بالمائة، لازال فينغ شيتشن يشعر بأن صدره قد ضرب بمطرقة ضخمة تزن نصف مليون كيلوغرام على الأقل. رش سهماً من الدم بعنف وطار إلى الوراء. أمطر الجو بدماء طازجة، وتشوه صدره بشدة أيضاً.
