"بائس" مجرد كلمة واحدة.
وبصفتھ الأمیر الثالث عشر لإمبراطوریة العنقاء الإلھیة، قضى فینغ شیتشن حیاتھ كلھا في المجد، بالإضافة إلى الرھبة والإطراء من الآخرین.
“توقف … أوقفه!!”
نسیان مثل ھذا الإذلال الذي لم یسبق لھ مثیل حیث یداس رأسھ تحت الأرض من قبل شخص، منذ متى واجھ أي إذلال على الإطلاق؟
إذا لم یسمع یون تشي ھذه الأنواع من التھدیدات عشرة آلاف مرة في ھاتین الحیاتین، فقد سمعھا على الأقل ثمانیة آلاف مرة.
أن یناضل، لكن ما ضغط على رأسھ كان دماغھ یطن، ثم حاول یائساً وجسده كان كجبل ثقیل للغایة.
بدون ذكر أنھ كان مص ًابا في الوقت الحالي، حتى لو كان في حالتھ الأصیلة، سیظل من المستحیل علیھ أن یبعده.
عرف يون تشي جيداً جداً أنه حالياً في الأساس ليس مطابقاً لإمبراطورية العنقاء الإلهية على الإطلاق.
حتى عندما استخدم كل قوتھ، لا یزال جسمھ لا یستطیع سوى أن یرتجف .
لم یعد الاثنان یھتمان بتھدئة دمائھم وطاقتھم، وھرعوا نحو یون تشي، وھم یتقلبون ویترنحون، كما ھدروا بشكل صاخب: “دع صاحب السمو! وإلا … وإلا فإن طائفتي العنقاء الإلھیة سوف تذبح كامل أجیالك التسعة! وتجعلك تعیش حیاة أسوأ من الموت! ”
بشكل بسیط، وببساطة لا یستطیع أن یبتعد حتى قلیلاً كان رأسھ الذي داس تحت سطح الأرض یسرب باستمرار أصواتاً مزعجة وغلیظة من النحیب النابي.
بدون ذكر أنھ كان مص ًابا في الوقت الحالي، حتى لو كان في حالتھ الأصیلة، سیظل من المستحیل علیھ أن یبعده.
بعد أن تم تحطیمھم بقطع ذئب السماء من یون تشي، تضاءلت الدماء والطاقة العمیقة لجسمي الشیخین ذوي الأسود والأحمر بشكل كبیر، وعندما شاھدا حالة فینغ شیتشن البائسة، كانت عیناھما على وشك البروز من التحدیق الشدید.
لم یعد الاثنان یھتمان بتھدئة دمائھم وطاقتھم، وھرعوا نحو یون تشي، وھم یتقلبون ویترنحون، كما ھدروا بشكل صاخب: “دع صاحب السمو! وإلا … وإلا فإن طائفتي العنقاء الإلھیة سوف تذبح كامل أجیالك التسعة! وتجعلك تعیش حیاة أسوأ من الموت! ”
بدون ذكر أنھ كان مص ًابا في الوقت الحالي، حتى لو كان في حالتھ الأصیلة، سیظل من المستحیل علیھ أن یبعده.
إذا لم یسمع یون تشي ھذه الأنواع من التھدیدات عشرة آلاف مرة في ھاتین الحیاتین، فقد سمعھا على الأقل ثمانیة آلاف مرة.
نسیان مثل ھذا الإذلال الذي لم یسبق لھ مثیل حیث یداس رأسھ تحت الأرض من قبل شخص، منذ متى واجھ أي إذلال على الإطلاق؟
مشى على رأس فینغ شیتشن، وضغط وزن إثم التنین بأكملھ، وضحك بصوت عال:
ولد قلبه على الفور امتنان لا نهاية له اتجاه يون تشي.
“شيء أكيد! إذاً سأنتظر طائفتك العنقاء الإلهية لكي تأتي وتقتل أجيالي التسعة!
ومع ذلك، فأنا لا أعرف ما إذا كان يمكن لطائفة العنقاء الإلهي القيام بذلك أم لا.
بغض النظر عن فعله الخاطئ، فهو في النهاية ضيف؛
ولكن بما أنك قد تحدثت بالفعل بهذه الكلمات، فعندئذ لا يمكن للمسكين تحت قدمي إلا أن يموت الآن!
الآن، تستخدم هذا كورقة مساومة؟ هل تعاملني كأني متخلف؟”
لم أطلب سوى يده ورجله سابقاً، لكنكم تجبرونني على أخذ حياته.
لذا يبدو أنه في إمبراطورية العنقاء الإلهية، فإن استخدام حياة الأمير هي في الواقع مجرد التخلي عنها! ”
حتى لو تمنوا بجدية أن يتمكنوا من تمزيق يون تشي إلى قطع، لم يكن لديهم خيار سوى قمع الغضب على تعبيراتهم.
ما إن سقط صوت يون تشي، حتى تحول تعبيره فجأة. وبينما كان يرفع إثم التنين، تكثف حقل هالة مخيف على جسد السيف فجأة، وكان على وشك تحطيمه.
بدون ذكر أنھ كان مص ًابا في الوقت الحالي، حتى لو كان في حالتھ الأصیلة، سیظل من المستحیل علیھ أن یبعده.
“توقف … أوقفه!!”
إذا قتلت حقاً أمير العنقاء الإلهية، فإنه لن يفيد أيًا من الطرفين.
عند النظر إلى فينغ شيتشن نصف الميت، لم يكونوا قادرين حتى على نطق جملة كاملة لفترة طويلة.
عند استخدام طائفة العنقاء الإلهي القوية بشكل لا مثيل له كتهديد، لم يفشل ذلك فقط في مساعدتهم على أقل تقدير، بل تم استخدامه مباشرة من قبل يون تشي كسبب لقتل فينغ شيتشن.
تسببت تصرفات يون تشي، التي لم تتضمن أدنى تردد، في أن يركض الشيخان على الفور تقريبًا من الخوف.
مع عدم وجود ضغائن أو عداوة، مع ذلك جئتم دون دعوة في يوم زفافي الكبير.
الآن فقط أدركوا أخيراً أنه ضد يون تشي “المجنون” الذي لم يأخذ في الاعتبار العواقب عند القيام بالأمور على الإطلاق، التهديد، الإكراه، والترهيب لن يكون له أدنى تأثير.
حتى لو تم وضع هوية فينغ شيتشن كأمير هناك على الطاولة، فإن يون تشي سيستمر بأخذ حياته بلا تردد !!
سرعان ما تقدموا إلى الأمام والتقطوا فينغ شيتشن، الذي كان جسده مغطى بالدم.
بعد أن تم تحطیمھم بقطع ذئب السماء من یون تشي، تضاءلت الدماء والطاقة العمیقة لجسمي الشیخین ذوي الأسود والأحمر بشكل كبیر، وعندما شاھدا حالة فینغ شیتشن البائسة، كانت عیناھما على وشك البروز من التحدیق الشدید.
لم يكن الاثنان كليًا على الإطلاق ندين لـ يون تشي، كما كانت حياة فينغ شيتشن بين يديه أيضًا.
عند استخدام طائفة العنقاء الإلهي القوية بشكل لا مثيل له كتهديد، لم يفشل ذلك فقط في مساعدتهم على أقل تقدير، بل تم استخدامه مباشرة من قبل يون تشي كسبب لقتل فينغ شيتشن.
لم يعد الشيخان يجرآن على أن يكونوا وقحين؛
تنفّس الشيخ ذو الأسود بقوة، قيّد تعبيره وقال بأسنانه مشدودة:
حتى لو تمنوا بجدية أن يتمكنوا من تمزيق يون تشي إلى قطع، لم يكن لديهم خيار سوى قمع الغضب على تعبيراتهم.
“هاهاهاها!” كما لو كان قد سمع نكتة كبيرة مثل السماوات، ضحك يون تشي بحرارة ورأسه مرفوع للأعلى، وقال ساخرا:
تنفّس الشيخ ذو الأسود بقوة، قيّد تعبيره وقال بأسنانه مشدودة:
“يون تشي! اليوم … اليوم نعترف بالهزيمة! أطلق سراح صاحب السمو الآن … ما دمت سمحت لسموه بالذهاب، بالتأكيد لن نقف ضدك بعد اليوم، وسنغادر على الفور! ”
ها، ليس أن كلماتك مثيرة للضحك بشدة فقط، إنها تجعلني أيضًا أشعر بالسعادة … أما بالنسبة للأشخاص الذين يجعلونني غير سعيد، فسوف أجعلهم دائمًا … أكثر تعاسة! ”
ولد قلبه على الفور امتنان لا نهاية له اتجاه يون تشي.
“هاهاهاها!” كما لو كان قد سمع نكتة كبيرة مثل السماوات، ضحك يون تشي بحرارة ورأسه مرفوع للأعلى، وقال ساخرا:
إذا قتلت حقاً أمير العنقاء الإلهية، فإنه لن يفيد أيًا من الطرفين.
“الكلمات التي تقولها، ببساطة لا تختلف عن ضرطة الكلاب! أنت تقول ذلك كأنني في الواقع أخشى أن تهاجمانني أو شيء من هذا! ” مدّد اصبعه، وحناها باتجاه الاثنين ساخراً: ” أنا فقط لن أدعه يذهب، لماذا لا تهَجمان على، تعالا … هيا! ”
ومع ذلك، تقول الآن إنني الشخص الذي يبالغ أكثر من اللازم؟
وتدفق الدم في جميع أنحاء جسمه، كما لو أن جسده بالكامل قد تحول إلى كيس دم متسرّب،
“أنت!” أصبح وجه الشيخ ذو الملابس السوداء قبيحًا للغاية، وكاد أن يرش الدماء على الفور.
سرعان ما تقدموا إلى الأمام والتقطوا فينغ شيتشن، الذي كان جسده مغطى بالدم.
أمسك الشيخ ذو اللباس الأحمر أسنانه، وقال بينما كان يتقدم خطوة إلى الأمام:
في الوقت نفسه، تسبب أيضًا في أن يدرك الجميع أن هناك شيئًا ما.
“يون تشي، لا تجرؤ على الذهاب بعيدا عند القيام بالأشياء …”
“هاهاهاها!” كما لو كان قد سمع نكتة كبيرة مثل السماوات، ضحك يون تشي بحرارة ورأسه مرفوع للأعلى، وقال ساخرا:
نسیان مثل ھذا الإذلال الذي لم یسبق لھ مثیل حیث یداس رأسھ تحت الأرض من قبل شخص، منذ متى واجھ أي إذلال على الإطلاق؟
تماما كما تحدث نصف الجملة، رأى تعبير يون تشي يظلم على الفور، وارتجف داخل قلبه فجأة.
كنت أريد أصلاً أن أنهيكم جميعاً هنا، لكن بما أن جلالة الملك قد تعهد برحمته، فسأدعكم تذهبون هذه المرة!
لم يجرؤ على قول نصف كلمة بأي نوع من التهديد الطبيعي، كما أن تعبيره ونغمته قد أصبحتا ألطف بسرعة كبيرة للغاية:
بشكل بسیط، وببساطة لا یستطیع أن یبتعد حتى قلیلاً كان رأسھ الذي داس تحت سطح الأرض یسرب باستمرار أصواتاً مزعجة وغلیظة من النحیب النابي.
“نحن في الواقع هم الذين أزعجوك في البداية اليوم. طالما … طالما تركت أميرنا يرحل وتركتنا نغادر، فسوف ننسى ما حدث… لا، يمكننا أن ندعي أنه لم يحدث على الإطلاق! لن نخبر أحدا عن ذلك …”
كنت أريد أصلاً أن أنهيكم جميعاً هنا، لكن بما أن جلالة الملك قد تعهد برحمته، فسأدعكم تذهبون هذه المرة!
واكتسحت نظراته المحيط، واستمر: “كل الحاضرين، أنا على ثقة أنه لا أحد سينشر ما حدث اليوم أيضاً … وإلا، فإن طائفتي ستقضي بالتأكيد عشيرة من يفعل ذلك.”
لذا يبدو أنه في إمبراطورية العنقاء الإلهية، فإن استخدام حياة الأمير هي في الواقع مجرد التخلي عنها! ”
“الكلمات التي تقولها، ببساطة لا تختلف عن ضرطة الكلاب! أنت تقول ذلك كأنني في الواقع أخشى أن تهاجمانني أو شيء من هذا! ” مدّد اصبعه، وحناها باتجاه الاثنين ساخراً: ” أنا فقط لن أدعه يذهب، لماذا لا تهَجمان على، تعالا … هيا! ”
على الرغم من أن كلمات طائفة العنقاء الإلهية الثلاث لم يبدو لها أي تأثير تهديد ضد يون تشي، بالنسبة للآخرين، كانوا قوة تهدد ليست أقل من الآلهة!
إذا قتلت حقاً أمير العنقاء الإلهية، فإنه لن يفيد أيًا من الطرفين.
في اللحظة التي نطقت فيها عبارات الشيخ ذو اللباس الأحمر، تغيرت معنويات الجميع بحدة حيث أصبح الجميع صامتين مثل الزيز في الشتاء، وتمنوا أن يتمكنوا من الإيماء والتحدث عن اتفاقهم لإظهار تأكيدهم على عدم نشر الأخبار لأي شخص على الفور.
بعد أن انتهى من الاستماع إلى كلماته، فكر فقط لبضع ثوان قبل أن يجيب بكل احترام:
“أنت … أنت … أنت …” كانت أجساد الشيخين باردة، وكانت ألوانهما شاحبة بشكل فظيع، دون أي لون للدم.
هذه الكلمات القادمة من أفواه أناس طائفة العنقاء تعتبر متواضعة ومنخفضة إلى أقصى حد بالفعل.
“نحن في الواقع هم الذين أزعجوك في البداية اليوم. طالما … طالما تركت أميرنا يرحل وتركتنا نغادر، فسوف ننسى ما حدث… لا، يمكننا أن ندعي أنه لم يحدث على الإطلاق! لن نخبر أحدا عن ذلك …”
في التاريخ، لم يكن هناك أي شخص من إمبراطورية الرياح الزرقاء من يمكنه أن يجعل شخصًا من طائفة العنقاء الإلهية يكشف عن هذه الإيماءة التي تقترب من التسول.
والآن بعد أن تعلم درسًا، وقد وعدوا بالفعل بنسيان ما حدث اليوم أيضًا …
“هل هذا صحيح؟” تحولت عيون يون تشي إلى الجانب، ولكن نظرته كانت مليئة بالازدراء للغاية.
قال على مهل: “كلماتك هذه، هي ببساطة إهانة لذكائي. اتبعتما أمير هراء الكلاب هذا إلى الرياح الزرقاء من أجل ركوب خيول عالية ( التكبر والتعالي)، ولكن تعرضتما للضرب كالكلاب من قبلي، وأنا صغير من الرياح الزرقاء الإمبراطورية”.
سرعان ما تقدموا إلى الأمام والتقطوا فينغ شيتشن، الذي كان جسده مغطى بالدم.
“إذا انتشر خبر من هذا … تسك تسك، سوف تورطون يا رفاق كامل إمبراطورية العنقاء الإلهي وتسبب باكتساح وجهها حتى الأرض.
بشكل بسیط، وببساطة لا یستطیع أن یبتعد حتى قلیلاً كان رأسھ الذي داس تحت سطح الأرض یسرب باستمرار أصواتاً مزعجة وغلیظة من النحیب النابي.
إذا تم نشر هذا، يمكن اعتباره أعظم إذلال في تاريخ إمبراطورية العنقاء الإلهية! حتى القوة القسرية لإمبراطورية العنقاء الإلهية في قارة السماء العميقة سوف تتأثر بشكل كبير.
إمبراطورية العنقاء الإلهية العليا والأقوى ستنخفض إلى مخزون من الضحك للأمم المختلفة.
إمبراطورية العنقاء الإلهية العليا والأقوى ستنخفض إلى مخزون من الضحك للأمم المختلفة.
لن يموت أمير هراء الكلب بشكل طبيعي كنتيجة لهذا، ولكن بالنسبة لكما الشيئين القديمين، حتى الإعدام سيعتبر خفيفاً.
عند النظر إلى فينغ شيتشن نصف الميت، لم يكونوا قادرين حتى على نطق جملة كاملة لفترة طويلة.
يمكن أن يقال إنكما لا ترغبان في نشر هذا الأمر في العالم بأكمله، وربما تمنيتما أن تقتلا كل شخص موجود هنا لتحكما أفواههم.
سرعان ما تقدموا إلى الأمام والتقطوا فينغ شيتشن، الذي كان جسده مغطى بالدم.
الآن، تستخدم هذا كورقة مساومة؟ هل تعاملني كأني متخلف؟”
ها، ليس أن كلماتك مثيرة للضحك بشدة فقط، إنها تجعلني أيضًا أشعر بالسعادة … أما بالنسبة للأشخاص الذين يجعلونني غير سعيد، فسوف أجعلهم دائمًا … أكثر تعاسة! ”
ضربت كلمات يون تشي الشيخين ذوي اللباس الأسود والأحمر، مما جعل أجسادهم ترتجف بشدة.
“إذا انتشر خبر من هذا … تسك تسك، سوف تورطون يا رفاق كامل إمبراطورية العنقاء الإلهي وتسبب باكتساح وجهها حتى الأرض.
في الوقت نفسه، تسبب أيضًا في أن يدرك الجميع أن هناك شيئًا ما.
بشكل بسیط، وببساطة لا یستطیع أن یبتعد حتى قلیلاً كان رأسھ الذي داس تحت سطح الأرض یسرب باستمرار أصواتاً مزعجة وغلیظة من النحیب النابي.
أدركوا فجأة لماذا تجرأ يون تشي على أن يكون متعجرفًا جدًا أمام هؤلاء الثلاثة من إمبراطورية العنقاء الإلهية.
بشكل بسیط، وببساطة لا یستطیع أن یبتعد حتى قلیلاً كان رأسھ الذي داس تحت سطح الأرض یسرب باستمرار أصواتاً مزعجة وغلیظة من النحیب النابي.
باعتبارها أقوى دولة من أمم السماء العميقة، كانت إمبراطورية العنقاء الإلهية دومًا متفردة، مثل الوجود الذي لا يجرؤ أي من الدول الست الأخرى على سرقة تألقها.
حتى لو تضافرت الدول الست الأخرى، فإنها لن تكون أبدًا نداً لإمبراطورية العنقاء الإلهية.
في حين أن طائفة العنقاء الإلهية، هي أيضًا رئيسة لإمبراطورية العنقاء.
من المؤكد أن يون تشي لم يكن يريد قتل فينغ شيتشن حقاً، وإلا فإنه كان سيفعل ذلك منذ فترة طويلة.
لا أحد يستطيع التعدي على قوة طائفة العنقاء على الإطلاق، ولم يكن أحد قادرًا أبداً على أن يدوس على كرامتها.
“صاحب السمو! يون تشي! أنت…”
لم أطلب سوى يده ورجله سابقاً، لكنكم تجبرونني على أخذ حياته.
ولكن اليوم، ثلاثة أباطرة عظماء من طائفة العنقاء الإلهية، بمن فيهم أمير حقيقي، هزموا من قبل لا أحد سوى شاب في التاسعة عشر عاماً فقط في أضعف إمبراطورية، وقد داس حتى على رأس الأمير تحت قدميه.
فهم جيداً أن مثل هذا الموقف البسيط تجاهه من يون تشي سيجعله حقاً، تسانغ وانهي، الذي صعد إلى العرش لأكثر من عشرين عاماً، الإمبراطور الذي يقود الرياح الزرقاء!
إذا تم نشر هذا، يمكن اعتباره أعظم إذلال في تاريخ إمبراطورية العنقاء الإلهية! حتى القوة القسرية لإمبراطورية العنقاء الإلهية في قارة السماء العميقة سوف تتأثر بشكل كبير.
على الرغم من أن تسانغ وانهي كان الإمبراطور، إلا أن الشخصيات الرئيسية في هذه الطائفة العظيمة كانت دائما تعامله باحترام على السطح مع نظرات ازدراء تحتها، وبعضهم لم يكلف نفسه عناء الظهور باحترام على السطح حتى.
والجاني والذي هو سبب هذا الذل هو فينغ شيتشن، كأمير، فإنه على الأكثر سيتلقى بعض العقاب، في حين أن الشيخان سيتلقيان في الغالب عقوبة الإعدام.
وبالتالي، وفقا لما قد قال يون تشي، لن يكونا على استعداد للسماح لأحد بأن يعرف هذه المسألة في طائفتهم، ولا حتى شعوب العالم، حتى لو أدى إلى عدم قدرتهم على الانتقام من يون تشي باستخدام قوة طائفة العنقاء الإلهية.
ها، ليس أن كلماتك مثيرة للضحك بشدة فقط، إنها تجعلني أيضًا أشعر بالسعادة … أما بالنسبة للأشخاص الذين يجعلونني غير سعيد، فسوف أجعلهم دائمًا … أكثر تعاسة! ”
باعتبارها أقوى دولة من أمم السماء العميقة، كانت إمبراطورية العنقاء الإلهية دومًا متفردة، مثل الوجود الذي لا يجرؤ أي من الدول الست الأخرى على سرقة تألقها.
يبدو كما لو أن يون تشي متأكد من هذا جداً.
ومع ذلك، تقول الآن إنني الشخص الذي يبالغ أكثر من اللازم؟
تحولت وجوه الشيخين إلى اللون الأحمر.
مع عدم وجود ضغائن أو عداوة، مع ذلك جئتم دون دعوة في يوم زفافي الكبير.
ارتجف كامل جسد الشيخ ذو اللباس الأحمر، وأشار إلى يون تشي وقال:
لماذا لم تدفعوا امتنانكم لإمبراطور الرياح الزرقاء حتى الآن! ”
“يون تشي، لا تبالغ بالأمر كثيراً!”
ثم رفع ساقه، وركل فينغ شيتشِن الذي كان رأسه عالقاً تحت الأرض نحو الشيخين.
انفجرت الأوعية الدموية في جسمه في مجموعات.
“أبالغ كثيراً!؟” ابتسم يون تشي ببرود وبطريقة مخيفة:
“أنا وأنت غرباء بالكامل عن بعضنا البعض.
“نحن في الواقع هم الذين أزعجوك في البداية اليوم. طالما … طالما تركت أميرنا يرحل وتركتنا نغادر، فسوف ننسى ما حدث… لا، يمكننا أن ندعي أنه لم يحدث على الإطلاق! لن نخبر أحدا عن ذلك …”
مع عدم وجود ضغائن أو عداوة، مع ذلك جئتم دون دعوة في يوم زفافي الكبير.
إذا تم نشر هذا، يمكن اعتباره أعظم إذلال في تاريخ إمبراطورية العنقاء الإلهية! حتى القوة القسرية لإمبراطورية العنقاء الإلهية في قارة السماء العميقة سوف تتأثر بشكل كبير.
لم تكتفيا بإذلالي وإهانتي فحسب، وعرقلتم حفل زفافي، بل حاولتم ضربي بقصد القتل!
“الكلمات التي تقولها، ببساطة لا تختلف عن ضرطة الكلاب! أنت تقول ذلك كأنني في الواقع أخشى أن تهاجمانني أو شيء من هذا! ” مدّد اصبعه، وحناها باتجاه الاثنين ساخراً: ” أنا فقط لن أدعه يذهب، لماذا لا تهَجمان على، تعالا … هيا! ”
ومع ذلك، تقول الآن إنني الشخص الذي يبالغ أكثر من اللازم؟
عند استخدام طائفة العنقاء الإلهي القوية بشكل لا مثيل له كتهديد، لم يفشل ذلك فقط في مساعدتهم على أقل تقدير، بل تم استخدامه مباشرة من قبل يون تشي كسبب لقتل فينغ شيتشن.
ها، ليس أن كلماتك مثيرة للضحك بشدة فقط، إنها تجعلني أيضًا أشعر بالسعادة … أما بالنسبة للأشخاص الذين يجعلونني غير سعيد، فسوف أجعلهم دائمًا … أكثر تعاسة! ”
مشى على رأس فینغ شیتشن، وضغط وزن إثم التنین بأكملھ، وضحك بصوت عال:
وسط صرخة قاسية، حطم إثم التنين في يد يون تشي فجأة على جسد فينغ شيشين بعنف.
بدون ذكر أنھ كان مص ًابا في الوقت الحالي، حتى لو كان في حالتھ الأصیلة، سیظل من المستحیل علیھ أن یبعده.
بوووم!!
لم يعد الشيخان يجرآن على أن يكونوا وقحين؛
كنت أريد أصلاً أن أنهيكم جميعاً هنا، لكن بما أن جلالة الملك قد تعهد برحمته، فسأدعكم تذهبون هذه المرة!
إن القوة الشرسّة للسيف الثقيل قد انفجرت على جسم فينغ شيتشن، وانتشرت أصوات تكسر العظام، بالإضافة إلى صرخات الألم الآتية من تحت الأرض بعيداً جداً.
تسببت تصرفات يون تشي، التي لم تتضمن أدنى تردد، في أن يركض الشيخان على الفور تقريبًا من الخوف.
تحت ضربة السيف هذه، قطعت عظام أكثر من اثني عشر مكانًا على جثة فينغ شيشين، كما تحطمت عشرات خطوط الطول.
على الرغم من أن كلمات طائفة العنقاء الإلهية الثلاث لم يبدو لها أي تأثير تهديد ضد يون تشي، بالنسبة للآخرين، كانوا قوة تهدد ليست أقل من الآلهة!
انفجرت الأوعية الدموية في جسمه في مجموعات.
بشكل بسیط، وببساطة لا یستطیع أن یبتعد حتى قلیلاً كان رأسھ الذي داس تحت سطح الأرض یسرب باستمرار أصواتاً مزعجة وغلیظة من النحیب النابي.
وتدفق الدم في جميع أنحاء جسمه، كما لو أن جسده بالكامل قد تحول إلى كيس دم متسرّب،
في اللحظة التي نطقت فيها عبارات الشيخ ذو اللباس الأحمر، تغيرت معنويات الجميع بحدة حيث أصبح الجميع صامتين مثل الزيز في الشتاء، وتمنوا أن يتمكنوا من الإيماء والتحدث عن اتفاقهم لإظهار تأكيدهم على عدم نشر الأخبار لأي شخص على الفور.
عند استخدام طائفة العنقاء الإلهي القوية بشكل لا مثيل له كتهديد، لم يفشل ذلك فقط في مساعدتهم على أقل تقدير، بل تم استخدامه مباشرة من قبل يون تشي كسبب لقتل فينغ شيتشن.
“صاحب السمو! يون تشي! أنت…”
عن طريق إصابة فينغ شيتشن بجروح بالغة، ربما سيخفون هذه المسألة حتى ينقذوا وجههم ويتجنبوا العقاب الشديد بينما يبتلعون كل الذل والإصابات في بطنهم.
“أنا ماذا؟” تضيقت عينا يون تشي، وأثار السيف الثقيل مرة أخرى:
“يون تشي، لا تبالغ بالأمر كثيراً!”
“هل تريد الاستمرار في القول إنني أبالغ أكثر من اللازم؟
حتى عندما استخدم كل قوتھ، لا یزال جسمھ لا یستطیع سوى أن یرتجف .
لا توجد مشكلة، قل بقدر ما تريد، أنا فقط أتساءل عما إذا كان هذا التافه المسكين تحت قدمي يمكنه البقاء على قيد الحياة من ضربات سيفي القادمة. ”
ولكن بما أنك قد تحدثت بالفعل بهذه الكلمات، فعندئذ لا يمكن للمسكين تحت قدمي إلا أن يموت الآن!
بوووم!!
“أنت … أنت … أنت …” كانت أجساد الشيخين باردة، وكانت ألوانهما شاحبة بشكل فظيع، دون أي لون للدم.
“يون تشي، أمير العنقاء الإلهي لا يزال صغيرا، لذلك يفعل الأشياء بتهور، لكنه لم يسبب أي عواقب وخيمة.
عند النظر إلى فينغ شيتشن نصف الميت، لم يكونوا قادرين حتى على نطق جملة كاملة لفترة طويلة.
قال على مهل: “كلماتك هذه، هي ببساطة إهانة لذكائي. اتبعتما أمير هراء الكلاب هذا إلى الرياح الزرقاء من أجل ركوب خيول عالية ( التكبر والتعالي)، ولكن تعرضتما للضرب كالكلاب من قبلي، وأنا صغير من الرياح الزرقاء الإمبراطورية”.
صرخ تسانغ وانهي سريعا في هذه اللحظة وقال:
تماما كما تحدث نصف الجملة، رأى تعبير يون تشي يظلم على الفور، وارتجف داخل قلبه فجأة.
“يون تشي، أمير العنقاء الإلهي لا يزال صغيرا، لذلك يفعل الأشياء بتهور، لكنه لم يسبب أي عواقب وخيمة.
لم تكتفيا بإذلالي وإهانتي فحسب، وعرقلتم حفل زفافي، بل حاولتم ضربي بقصد القتل!
بغض النظر عن فعله الخاطئ، فهو في النهاية ضيف؛
والآن بعد أن تعلم درسًا، وقد وعدوا بالفعل بنسيان ما حدث اليوم أيضًا …
لم يجرؤ على قول نصف كلمة بأي نوع من التهديد الطبيعي، كما أن تعبيره ونغمته قد أصبحتا ألطف بسرعة كبيرة للغاية:
إذا قتلت حقاً أمير العنقاء الإلهية، فإنه لن يفيد أيًا من الطرفين.
بوووم!!
ماذا عن السماح له بالرحيل الآن؟”
مشى على رأس فینغ شیتشن، وضغط وزن إثم التنین بأكملھ، وضحك بصوت عال:
“هاهاهاها!” كما لو كان قد سمع نكتة كبيرة مثل السماوات، ضحك يون تشي بحرارة ورأسه مرفوع للأعلى، وقال ساخرا:
من المؤكد أن يون تشي لم يكن يريد قتل فينغ شيتشن حقاً، وإلا فإنه كان سيفعل ذلك منذ فترة طويلة.
فهم جيداً أن مثل هذا الموقف البسيط تجاهه من يون تشي سيجعله حقاً، تسانغ وانهي، الذي صعد إلى العرش لأكثر من عشرين عاماً، الإمبراطور الذي يقود الرياح الزرقاء!
عن طريق إصابة فينغ شيتشن بجروح بالغة، ربما سيخفون هذه المسألة حتى ينقذوا وجههم ويتجنبوا العقاب الشديد بينما يبتلعون كل الذل والإصابات في بطنهم.
“هاهاهاها!” كما لو كان قد سمع نكتة كبيرة مثل السماوات، ضحك يون تشي بحرارة ورأسه مرفوع للأعلى، وقال ساخرا:
ولكن إذا قتل حقاً فينغ شيتشن، فستكون هذه فكرة مختلفة تمامًا.
لم يعد الشيخان يجرآن على أن يكونوا وقحين؛
عرف يون تشي جيداً جداً أنه حالياً في الأساس ليس مطابقاً لإمبراطورية العنقاء الإلهية على الإطلاق.
عن طريق إصابة فينغ شيتشن بجروح بالغة، ربما سيخفون هذه المسألة حتى ينقذوا وجههم ويتجنبوا العقاب الشديد بينما يبتلعون كل الذل والإصابات في بطنهم.
بشكل بسیط، وببساطة لا یستطیع أن یبتعد حتى قلیلاً كان رأسھ الذي داس تحت سطح الأرض یسرب باستمرار أصواتاً مزعجة وغلیظة من النحیب النابي.
قد ينفس عن غضبه، لكن الشخص نفسه لا يمكن أن يُقتل. وأفضل سلالم للنزول من المسرح سيكون تسانغ وانهي بشكل طبيعي. كان يعلم أن تسانغ وانهي سيتقدم في الوقت المناسب بالتأكيد.
ولكن بما أنك قد تحدثت بالفعل بهذه الكلمات، فعندئذ لا يمكن للمسكين تحت قدمي إلا أن يموت الآن!
عندما تحدث تسانغ وانهي، فإن يون تشي، الذي كان بوجه مليء بالغرور المتوحش، وضع الاحترام على الفور.
حتى لو تم وضع هوية فينغ شيتشن كأمير هناك على الطاولة، فإن يون تشي سيستمر بأخذ حياته بلا تردد !!
بعد أن انتهى من الاستماع إلى كلماته، فكر فقط لبضع ثوان قبل أن يجيب بكل احترام:
والجاني والذي هو سبب هذا الذل هو فينغ شيتشن، كأمير، فإنه على الأكثر سيتلقى بعض العقاب، في حين أن الشيخان سيتلقيان في الغالب عقوبة الإعدام.
“على الرغم من أنني غاضب حاليًا، منذ أنه أمر جلالتك، سيطيع يون تشي بطبيعة الحال”.
لم أطلب سوى يده ورجله سابقاً، لكنكم تجبرونني على أخذ حياته.
عندما انتهى من الكلام، تحرك يون تشي بعيدا عن رأس فينغ شيتشن.
كنت أريد أصلاً أن أنهيكم جميعاً هنا، لكن بما أن جلالة الملك قد تعهد برحمته، فسأدعكم تذهبون هذه المرة!
ثم رفع ساقه، وركل فينغ شيتشِن الذي كان رأسه عالقاً تحت الأرض نحو الشيخين.
نسیان مثل ھذا الإذلال الذي لم یسبق لھ مثیل حیث یداس رأسھ تحت الأرض من قبل شخص، منذ متى واجھ أي إذلال على الإطلاق؟
سرعان ما تقدموا إلى الأمام والتقطوا فينغ شيتشن، الذي كان جسده مغطى بالدم.
إذا لم یسمع یون تشي ھذه الأنواع من التھدیدات عشرة آلاف مرة في ھاتین الحیاتین، فقد سمعھا على الأقل ثمانیة آلاف مرة.
“همف! لقد عطلتم زواجي، وأردتم قتلي.
والجاني والذي هو سبب هذا الذل هو فينغ شيتشن، كأمير، فإنه على الأكثر سيتلقى بعض العقاب، في حين أن الشيخان سيتلقيان في الغالب عقوبة الإعدام.
كنت أريد أصلاً أن أنهيكم جميعاً هنا، لكن بما أن جلالة الملك قد تعهد برحمته، فسأدعكم تذهبون هذه المرة!
عن طريق إصابة فينغ شيتشن بجروح بالغة، ربما سيخفون هذه المسألة حتى ينقذوا وجههم ويتجنبوا العقاب الشديد بينما يبتلعون كل الذل والإصابات في بطنهم.
لماذا لم تدفعوا امتنانكم لإمبراطور الرياح الزرقاء حتى الآن! ”
على الرغم من أن تسانغ وانهي كان الإمبراطور، إلا أن الشخصيات الرئيسية في هذه الطائفة العظيمة كانت دائما تعامله باحترام على السطح مع نظرات ازدراء تحتها، وبعضهم لم يكلف نفسه عناء الظهور باحترام على السطح حتى.
تماما كما تحدث نصف الجملة، رأى تعبير يون تشي يظلم على الفور، وارتجف داخل قلبه فجأة.
لكن اليوم، يون تشي، الذي قام بقمع طائفة العنقاء الإلهية بشكل قاطع، وصدم الكائنات القوية من الرياح الزرقاء، محترم للغاية تجاهه، استمع بسهولة إلى كلماته.
وللمرة الأولى، تذوق تسانغ وانهي، الذي كان على العرش لسنوات عديدة، الشعور بهيبته التي كانت ترتفع الآن، وحتى ظهره استقام بطريقة غير واعية.
لم يجرؤ على قول نصف كلمة بأي نوع من التهديد الطبيعي، كما أن تعبيره ونغمته قد أصبحتا ألطف بسرعة كبيرة للغاية:
ولد قلبه على الفور امتنان لا نهاية له اتجاه يون تشي.
“نحن في الواقع هم الذين أزعجوك في البداية اليوم. طالما … طالما تركت أميرنا يرحل وتركتنا نغادر، فسوف ننسى ما حدث… لا، يمكننا أن ندعي أنه لم يحدث على الإطلاق! لن نخبر أحدا عن ذلك …”
فهم جيداً أن مثل هذا الموقف البسيط تجاهه من يون تشي سيجعله حقاً، تسانغ وانهي، الذي صعد إلى العرش لأكثر من عشرين عاماً، الإمبراطور الذي يقود الرياح الزرقاء!
من المؤكد أن يون تشي لم يكن يريد قتل فينغ شيتشن حقاً، وإلا فإنه كان سيفعل ذلك منذ فترة طويلة.
لا أحد يستطيع التعدي على قوة طائفة العنقاء على الإطلاق، ولم يكن أحد قادرًا أبداً على أن يدوس على كرامتها.
