قاعة التجمد الإلهي النهائي
عدد تلاميذ طائفة شياو وعشيرة حرق السماء جميعهم لا يقل عن عشرات الآلاف، حتى أن هناك أكثر من مائة ألف.
من الواضح أنه قد حطم على حجر اليشم، ومع ذلك شعر يون تشي بشكل واضح كما لو كان قد حطم إثم التنين على صفيحة فولاذية صلبة لا تضاهى.
إذا أضفنا الطوائف الفرعية والعشائر الخارجية، فسيكون من الصعب التنبؤ بالعدد.
علاوة على ذلك، فإن معظمهم كانوا ذوي مزاج بارد جليدي، لذلك حتى لو كان ذلك داخل الطائفة، كان من النادر جدًا أن يظهروا وجوههم.
من الأعلى إلى الأسفل، كانت طائفة السيف السماوي أكثر من بضع مئات الآلاف. بالمقارنة مع ذلك، كانت الغيمة المجمدة أسغارد الشهيرة بنفس حجم الجيب. بإضافتها بالكامل، سيكون إجمالي الغيمة المجمدة أسغارد ما مجموعه حوالي ألفي عضو.
خفضت شيا تشينغيو ذراعيها، وتلاشى الضوء الأزرق من يديها، حيث تلاشت الكلمات على الحائط تمامًا.
ومع ذلك، لا تزال قاعة الغيمة المجمدة أسغارد الرئيسية واسعة وواسعة بشكل خاص، بحيث تتسع لإقامة عدة آلاف من التلاميذ.
قالت فينغ تشيانهوي سابقاً أنه طالما كان مكانًا يسمح لها بالذهاب إليه، فبإمكانه أيضًا الذهاب. شيا تشينغيو لم ترفض، وقالت مباشرة: “إذا كان الأمر كذلك، اتبعني”.
تباينت قمم الجليد المحيطة في الارتفاع، ووجود مختلف الجليد العميق على شكل أعداد كبيرة. حتى كتلة عشوائية من الجليد العميق هنا، ربما عمرها ألف، أو حتى عشرة آلاف سنة من التاريخ.
مالت شيا تشينغيو رأسها، نظرت إلى مرجان الجليد الجليدي الذي عكس الضوء الملون بألوان زاهية: “غرفة التدريب الخاصة بي خاصة، بعد أن فهمت أخيراً الفنون النهائية المجمدة، سمحت لي الانسة بالتدريب في أرض الغيمة المجمدة السرية المدرج عليها فنون الغيمة المجمدة الإلهية النهائية.”
تم بناء كل مبنى هنا تقريبًا من بلورات الثلج. كان من المستحيل عمليا ألّا نرى رقاقات العشب المبرد في كل مكان، وكان كل واحد منهم ثمينا بما لا يقاس.
“أوه …” نظر يون تشي في التشكيل العميق الغريب عدة مرات. لم يكن يتوقع وجود مثل هذا التشكيل العميق للهروب الذي يستطيع أن يقطع الفضاء ويترك شخصًا يهرب على بعد آلاف الأميال إذا اضطر لذلك، داخل الغيمة المجمدة أسغارد.
اتبع يون تشي شيا تشينغيو لمدة ساعة، ولكن في الواقع لم يصادف أي تلميذة للغيمة المجمدة. كان لكل تلميذة مسكن خاص بها وغرفة تدريب خاصة.
“أنتِ عادة تتدربين هنا؟ هذا المكان لا يبدو مميزًا إلى حد ما.” حدق يون تشي بنظراته في كل مكان، حيث وقع نظره فجأة على الجانب الأيمن من القاعة الكبرى،
علاوة على ذلك، فإن معظمهم كانوا ذوي مزاج بارد جليدي، لذلك حتى لو كان ذلك داخل الطائفة، كان من النادر جدًا أن يظهروا وجوههم.
في أقصى الجانب الأيمن من القاعة الكبرى كان هناك بروز مستدير يشبه الحلقة يبلغ عرضه ثلاثة أمتار وطوله نصف قدم.
“أليس هذا المكان هادئًا إلى حد ما؟ كي تبقي في هذا المكان لسنوات عديدة، ألا تشعرين بالملل؟ ” نظر إلى محيطه، غير قادر على المساعدة ولكن نطق ذلك.
عكس الجدار الأزرق المشرق والنظيف في الأصل أمامهم فجأة صفوف من الكتابة باللون الأزرق السماوي… في أقصى الجانب الأيمن من النص كان هناك أربع كلمات كبيرة أطلقت ضوء جليدي بارد مرهب للروح، والذي بدا أنها قد تم تجميعها بواسطة بلورات الثلج:
كانت المناظر الطبيعية هنا نقية لدرجة أنها كانت قريبة من الوهم، كما لو كان المرء قد دخل إلى الجنة.
ومع ذلك، يمكنه نقل شخص واحد فقط، وبمجرد تنشيط هذا التشكيل، فإنه يتطلب مائة عام من الوقت لاستيعاب ما يكفي من الطاقة بحيث يمكنه تقسيم الفضاء مرة أخرى.
من المؤكد أن الإعجاب بالمناظر ليس سيئًا في بعض الأحيان، ولكن إذا اضطر يون تشي إلى البقاء في هذا المكان البارد والمقفر إلى الأبد، ليس معروفًا كم سيمضي إلى أن يختنق حتى الموت.
“أنا فقط لا أصدق ذلك!” جاء انفجار من الهواء داخل صدر يون تشي، كما لو كان غير قادر على قمعه لفترة أطول.
قالت شيا تشينغيو بهدوء: “إن تدريب الفنون المجمدة وفنون القلب المجمدة في طائفتنا كلها تشدد على كوننا باردين وهادئين كالثلج، فالتدريب هنا لا يمكن أن يكون أكثر مثالية. هذا النوع من البيئة يناسبني، ولا يختلف كثيراً عن طريقة عيش حياتي قبل أن أنضم إلى الغيمة المجمدة أسغارد”.
الهواء البارد الذي جاء مباشرة إلى الأمام يحمل رائحة مألوفة غامضة، كانت رائحة امرأة، والتي تنتمي فقط إلى شيا تشينغيو. يبدو أن شيا تشينغيو قضت معظم وقتها هنا.
قبل الانضمام إلى الغيمة المجمدة أسغارد، بقيت شيا تشينغيو أيضًا في غرفتها لفترة طويلة وكانت تخرج من سكن العائلة بشكل نادر جدًا.
“أوه …” نظر يون تشي في التشكيل العميق الغريب عدة مرات. لم يكن يتوقع وجود مثل هذا التشكيل العميق للهروب الذي يستطيع أن يقطع الفضاء ويترك شخصًا يهرب على بعد آلاف الأميال إذا اضطر لذلك، داخل الغيمة المجمدة أسغارد.
حتى يون تشي، الذي كانت مرتبطة به منذ طفولتها، لم يراها سوى عدة مرات في أكثر من عشر سنوات.
قالت فينغ تشيانهوي سابقاً أنه طالما كان مكانًا يسمح لها بالذهاب إليه، فبإمكانه أيضًا الذهاب. شيا تشينغيو لم ترفض، وقالت مباشرة: “إذا كان الأمر كذلك، اتبعني”.
“لكل فرد في الغيمة المجمدة أسغارد مسكن خاص به وغرفة تدريب خاصة به. بمجرد أن تعلن سيدة أسغارد عن خبر انضمامك إلى طائفتي غدا، سيتم ترتيب غرفتك الخاصة لسكن والتدريب … ” أدارت شيا تشينغيو قليلا نظرتها ونظرت في يون تشي:” فقط إذا كنت تريد ذلك. ”
تباينت قمم الجليد المحيطة في الارتفاع، ووجود مختلف الجليد العميق على شكل أعداد كبيرة. حتى كتلة عشوائية من الجليد العميق هنا، ربما عمرها ألف، أو حتى عشرة آلاف سنة من التاريخ.
“أريد ذلك، بالطبع أريد ذلك!” أجاب يون تشي على الفور: “في الوقت الحالي، سعر السكن باهظ الثمن، فقط أحمق لن يرغب في الحصول على منزل مجاني … ياااه صحيح، تشينغيو زوجتي، أين هو سكنك وغرفة تدريبك؟ لقد تزوجنا لسنوات عديدة، عدم النوم سوية لا بأس به، لكنني لا أعرف حتى مكان نومك! ”
توقفت خطوات شيا تشينغيو أمام بوابة كبيرة من الكريستال الجليدي التي ينبعث منه ضباب أبيض كثيف.
مالت شيا تشينغيو رأسها، نظرت إلى مرجان الجليد الجليدي الذي عكس الضوء الملون بألوان زاهية: “غرفة التدريب الخاصة بي خاصة، بعد أن فهمت أخيراً الفنون النهائية المجمدة، سمحت لي الانسة بالتدريب في أرض الغيمة المجمدة السرية المدرج عليها فنون الغيمة المجمدة الإلهية النهائية.”
أمال يون تشي فمه ووصل إلى خلف شيا تشينغيو، مما جعل حركة لتقليص الفراغ بينهما. هذا جعله يشعر بتحسن قليلا، ثم تبع شيا تشينغيو بدلا من ذلك.
“الفنون الإلهية المجمدة النهائية …” رُفع طرف حواجب يون تشي …
والآن بعد أن نظر إلى شيا تشينغيو التي كانت في متناوله تقريبا، لا يزال يشعر بنفس الشعور.
في الشهر الماضي، كان يفكر في كثير من الأحيان بيوم زفافه مع تسانغ يوي، في مشهد كبح شيا تشينغيو لإمبراطورين عظيمين من طائفة العنقاء الإلهية، تجميد شعلتهم، وختم حركاتهم …
ومع ذلك، يمكنه نقل شخص واحد فقط، وبمجرد تنشيط هذا التشكيل، فإنه يتطلب مائة عام من الوقت لاستيعاب ما يكفي من الطاقة بحيث يمكنه تقسيم الفضاء مرة أخرى.
كانت ألسنة اللهب المنطلقة من هذين الإمبراطور العظيمين من نيران سلالة العنقاء.
من الأعلى إلى الأسفل، كانت طائفة السيف السماوي أكثر من بضع مئات الآلاف. بالمقارنة مع ذلك، كانت الغيمة المجمدة أسغارد الشهيرة بنفس حجم الجيب. بإضافتها بالكامل، سيكون إجمالي الغيمة المجمدة أسغارد ما مجموعه حوالي ألفي عضو.
بعد أن تم تجميدها من قبل شيا تشينغيو من نفس المستوى! هذا يدل على أن… أن مستوى وقوة الفن الإلهي المجمد النهائي كان أعلى بالفعل، أو على الأقل، ليس أقل من لهب العنقاء!
في أقصى الجانب الأيمن من القاعة الكبرى كان هناك بروز مستدير يشبه الحلقة يبلغ عرضه ثلاثة أمتار وطوله نصف قدم.
بالطبع، لم يكن اللهب الذي أشعلاه هو نيران عنقاء صرفة تم إطلاقها من العنقاء الإلهي، بل كانت نيران عميقة مع القليل من صفة العنقاء التي يشعلها أولئك الذين ورثوا سلالة العنقاء.
“تشينغيو زوجتي، من فضلك لا أعتقد أن هذا مجرد مسألة صغيرة. بين زوج وزوجة، هذا السؤال مهم للغاية “. قال يون تشي مع وجه ” جدي”:
ومع ذلك، حتى لو لم تكن نيران عنقاء نقية، لا يمكن للنار العميقة العادية المقارنة معها على الاطلاق. بخلاف ذلك، لم يكن لتصبح طائفة العنقاء الإلهية الطائفة الكبرى رقم واحد داخل أمم السماء العميقة السبعة.
في الشهر الماضي، كان يفكر في كثير من الأحيان بيوم زفافه مع تسانغ يوي، في مشهد كبح شيا تشينغيو لإمبراطورين عظيمين من طائفة العنقاء الإلهية، تجميد شعلتهم، وختم حركاتهم …
“اجلبيني إلى الأراضي السرية للغيمة المجمدة التي تتحدثين عنها كي ألقى نظرة عليها. أنا فجأة أريد أن أرى الفنون الإلهية المجمدة النهائية لطائفتكـ… آه، لا، طائفتنا “.
“لكل فرد في الغيمة المجمدة أسغارد مسكن خاص به وغرفة تدريب خاصة به. بمجرد أن تعلن سيدة أسغارد عن خبر انضمامك إلى طائفتي غدا، سيتم ترتيب غرفتك الخاصة لسكن والتدريب … ” أدارت شيا تشينغيو قليلا نظرتها ونظرت في يون تشي:” فقط إذا كنت تريد ذلك. ”
قالت فينغ تشيانهوي سابقاً أنه طالما كان مكانًا يسمح لها بالذهاب إليه، فبإمكانه أيضًا الذهاب. شيا تشينغيو لم ترفض، وقالت مباشرة: “إذا كان الأمر كذلك، اتبعني”.
وثبت هناك، حيث سأل: “ما هذا؟ ”
كانت أراضِ الغيمة المجمدة أسغارد التي أشارت إليها شيا تشينغيو على الجانب الشرقي من الغيمة المجمدة أسغارد، تبع يون تشي شيا تشينغيو رحلة من خطوات كريستال الجليد لفترة طويلة.
وهكذا، عند التدريب في هذا النوع من الأماكن، يمكنك ممارسة أي نوع من الأساليب، ولا داعي للقلق بشأن تدمير أي شيء “.
كانت عيون شيا تشينغيو جليدًا سائلًا، رشيقة وهادئة كما تحدق إلى الأمام بثبات.
عكس الجدار الأزرق المشرق والنظيف في الأصل أمامهم فجأة صفوف من الكتابة باللون الأزرق السماوي… في أقصى الجانب الأيمن من النص كان هناك أربع كلمات كبيرة أطلقت ضوء جليدي بارد مرهب للروح، والذي بدا أنها قد تم تجميعها بواسطة بلورات الثلج:
استغل يون تشي بعض الوقت للتحقق من الزخارف المحيطة والمناظر الطبيعية، والأغلبية الكبيرة من الوقت للتحديق في بشرة شيا تشينغيو …
كلانغ !!
في المرة الأولى التي التقى بها شيا تشينغيو، لم تكن في العاشرة بعد، لكنه شعر أنها كانت جميلة لدرجة غامضة، جميلة لدرجة الخيال.
من المؤكد أن الإعجاب بالمناظر ليس سيئًا في بعض الأحيان، ولكن إذا اضطر يون تشي إلى البقاء في هذا المكان البارد والمقفر إلى الأبد، ليس معروفًا كم سيمضي إلى أن يختنق حتى الموت.
والآن بعد أن نظر إلى شيا تشينغيو التي كانت في متناوله تقريبا، لا يزال يشعر بنفس الشعور.
بالطبع، لم يكن اللهب الذي أشعلاه هو نيران عنقاء صرفة تم إطلاقها من العنقاء الإلهي، بل كانت نيران عميقة مع القليل من صفة العنقاء التي يشعلها أولئك الذين ورثوا سلالة العنقاء.
كان الزواج من امرأة جميلة إلى حد الخيال، والتي كانت أيضا جمال الرياح الزرقاء الأول، هو بطبيعة الحال ما حلم به الرجال.
كانت القاعة الكبرى واسعة وفارغة، وكانت الأرضية والجدران والسقف مصنوعين بالكامل من الحجر الأزرق المصطف بشكل موحد.
ولكن من الواضح أنها كانت زوجته، ومنذ ثلاث سنوات، لكنهم لم يصبحوا حقا زوج وزوجة في المعنى الحقيقي … كرجل نموذجي، أن يقول يون تشي أنه ليس لديه أي استياء رجل عادي أمرٌ مستحيل!
“…”
“سعال، سعال …” فتح يون تشي فمه فجأة وقال على محمل الجد:
كانت عيون شيا تشينغيو جليدًا سائلًا، رشيقة وهادئة كما تحدق إلى الأمام بثبات.
“تشينغيو زوجتي، قالت سيدة أسغارد الكبرى أننا لا يمكن أن نكون زوجاً وزوجة في المعنى الحقيقي حتى الانتهاء تماما الفنون الإلهية المجمدة النهائية… آه، كيف تشعرين حيال ذلك؟ ”
“الفنون الإلهية المجمدة النهائية …” رُفع طرف حواجب يون تشي …
“…”
هذه المرة، كان يون تشي مذهولا تماما.
واصلت شيا تشينغيو تقدمها بخطى طفيفة أمام يون تشي. لم يكن هناك أدنى رد، كما لو أنها ببساطة لم تسمع ما قاله.
تم بناء كل مبنى هنا تقريبًا من بلورات الثلج. كان من المستحيل عمليا ألّا نرى رقاقات العشب المبرد في كل مكان، وكان كل واحد منهم ثمينا بما لا يقاس.
“ماذا عن أن أغير السؤال”.
ومع ذلك، لم يتمكن من العثور على أي علامات تلف في الحجر الأزرق والأخضر في أي مكان في الأفق. بنسيان ذلك، لم يستطع حتى العثور على خدش دقيق.
تحركت نظرة يون تشي من الأعلى إلى الأسفل، محدقةً بحزم في الجسم الحساس المنحني لـ شيا تشينغيو الذي كان يشبه الجنية من قصر على القمر. لم يستطع أن يساعد وشفط اللعاب بهدوء: “متى … ستتقنين الفنون الإلهية المجمدة النهائية تماماً؟”
ناهيك عن نوع من الصخر، يمكنه حتى هدم جبل صغير بضربة واحدة … ولكن الآن، في الواقع، لم يكن بإمكانه أن يترك أدنى أثر من الضرر على هذه الكتلة من الصخور !!
لم يبدِ على شيا تشينغيو أي ردة فعل، ولكن إذا سار يون تشي أمامها، فإنه سيرى الملابس الثلجية فوق صدرها المنتصب تتحرك صعودا وهبوطا.
“لكل فرد في الغيمة المجمدة أسغارد مسكن خاص به وغرفة تدريب خاصة به. بمجرد أن تعلن سيدة أسغارد عن خبر انضمامك إلى طائفتي غدا، سيتم ترتيب غرفتك الخاصة لسكن والتدريب … ” أدارت شيا تشينغيو قليلا نظرتها ونظرت في يون تشي:” فقط إذا كنت تريد ذلك. ”
لأن النقطة الرئيسية في سؤال يون تشي كانت … متى ستنامين معي!
الفن الإلهي النهائي المجمد!
“تشينغيو زوجتي، من فضلك لا أعتقد أن هذا مجرد مسألة صغيرة. بين زوج وزوجة، هذا السؤال مهم للغاية “. قال يون تشي مع وجه ” جدي”:
إذا أضفنا الطوائف الفرعية والعشائر الخارجية، فسيكون من الصعب التنبؤ بالعدد.
” أن نصبح زوجين متزوجين حقيقية ليست مجرد ربط للاسم والعواطف، بل تتطلب أيضا دمج الجسد والروح. أما بالنسبة لدمج الأجساد، فهي بحاجة إلى كل من الزوج والزوجة … ”
“لقد قلت من قبل أن الصيغة العميقة للفن الإلهي المتجمد مأخوذة من هنا، لكن من الواضح أن هذا المكان لا يمتلك شيئاً”. قال يون تشي أثناء تغيير نظرته.
“نحن هنا بالفعل.”
وهكذا، عند التدريب في هذا النوع من الأماكن، يمكنك ممارسة أي نوع من الأساليب، ولا داعي للقلق بشأن تدمير أي شيء “.
خروج ثلاث كلمات كما صوت تساقط بلورات الثلج قاطعت حديث يون تشي.
من الأعلى إلى الأسفل، كانت طائفة السيف السماوي أكثر من بضع مئات الآلاف. بالمقارنة مع ذلك، كانت الغيمة المجمدة أسغارد الشهيرة بنفس حجم الجيب. بإضافتها بالكامل، سيكون إجمالي الغيمة المجمدة أسغارد ما مجموعه حوالي ألفي عضو.
توقفت خطوات شيا تشينغيو أمام بوابة كبيرة من الكريستال الجليدي التي ينبعث منه ضباب أبيض كثيف.
“لكل فرد في الغيمة المجمدة أسغارد مسكن خاص به وغرفة تدريب خاصة به. بمجرد أن تعلن سيدة أسغارد عن خبر انضمامك إلى طائفتي غدا، سيتم ترتيب غرفتك الخاصة لسكن والتدريب … ” أدارت شيا تشينغيو قليلا نظرتها ونظرت في يون تشي:” فقط إذا كنت تريد ذلك. ”
مدت شيا تشينغيو كفها، وضغطت فوق بوابة كريستال الجليد.
“حتى ذروة الإمبراطور العميق … غير قادر على كسرها؟” خفض يون تشي رأسه للنظر في الحجر تحت قدميه مع تعبير غير مقتنع.
ومض ضوء أزرق من وسط كفها، وبعد صوت إزاحة خفيف، فتحت بوابة كريستال الثلج المغلقة أساساً بشكل محكم بصمت.
كانت المناظر الطبيعية هنا نقية لدرجة أنها كانت قريبة من الوهم، كما لو كان المرء قد دخل إلى الجنة.
هاجمت برودة خارقة للعظام من الأمام، وما ظهر أمامها هو قاعة كبيرة واسعة خاصة. لكن الجدران والطوب في هذه القاعة العظيمة لم تكن في الواقع مصنوعة من الثلج البارد، بل كانت مكونة من حجر أزرق-أخضر عميق.
قالت فينغ تشيانهوي سابقاً أنه طالما كان مكانًا يسمح لها بالذهاب إليه، فبإمكانه أيضًا الذهاب. شيا تشينغيو لم ترفض، وقالت مباشرة: “إذا كان الأمر كذلك، اتبعني”.
الهواء البارد الذي جاء مباشرة إلى الأمام يحمل رائحة مألوفة غامضة، كانت رائحة امرأة، والتي تنتمي فقط إلى شيا تشينغيو. يبدو أن شيا تشينغيو قضت معظم وقتها هنا.
قالت شيا تشينغيو بهدوء: “إن تدريب الفنون المجمدة وفنون القلب المجمدة في طائفتنا كلها تشدد على كوننا باردين وهادئين كالثلج، فالتدريب هنا لا يمكن أن يكون أكثر مثالية. هذا النوع من البيئة يناسبني، ولا يختلف كثيراً عن طريقة عيش حياتي قبل أن أنضم إلى الغيمة المجمدة أسغارد”.
“تسمى هذه القاعة بـ” قاعة التجمد الإلهي النهائي”، هو المكان الذي تدرب فيه سلف أسغارد المجمدة، وأيضا المكان حيث غادر سلفنا عالم البشر”. مشت شيا تشينغيو ببطء، وكان صوتها بطيئا ولطيف … كما لو أن كل هذه الكلمات البذيئة التي قالها يون تشي سابقاً لم تدخل وعيها.
مالت شيا تشينغيو رأسها، نظرت إلى مرجان الجليد الجليدي الذي عكس الضوء الملون بألوان زاهية: “غرفة التدريب الخاصة بي خاصة، بعد أن فهمت أخيراً الفنون النهائية المجمدة، سمحت لي الانسة بالتدريب في أرض الغيمة المجمدة السرية المدرج عليها فنون الغيمة المجمدة الإلهية النهائية.”
أمال يون تشي فمه ووصل إلى خلف شيا تشينغيو، مما جعل حركة لتقليص الفراغ بينهما. هذا جعله يشعر بتحسن قليلا، ثم تبع شيا تشينغيو بدلا من ذلك.
“سعال، سعال …” فتح يون تشي فمه فجأة وقال على محمل الجد:
كانت القاعة الكبرى واسعة وفارغة، وكانت الأرضية والجدران والسقف مصنوعين بالكامل من الحجر الأزرق المصطف بشكل موحد.
“نحن هنا بالفعل.”
لون هذه الحجارة الزرقاء عميقة ونصف شفافة، لكنها كانت تعكس الضوء قليلاً، وتشبه اليشم الداكن. ولكن بصرف النظر عن ذلك، كانت القاعة الكبرى بأكملها فارغة تمامًا، ولم يكن هناك أي مقعد أو حامل إضاءة في أي مكان في الأفق.
عكس الجدار الأزرق المشرق والنظيف في الأصل أمامهم فجأة صفوف من الكتابة باللون الأزرق السماوي… في أقصى الجانب الأيمن من النص كان هناك أربع كلمات كبيرة أطلقت ضوء جليدي بارد مرهب للروح، والذي بدا أنها قد تم تجميعها بواسطة بلورات الثلج:
“أنتِ عادة تتدربين هنا؟ هذا المكان لا يبدو مميزًا إلى حد ما.” حدق يون تشي بنظراته في كل مكان، حيث وقع نظره فجأة على الجانب الأيمن من القاعة الكبرى،
هاجمت برودة خارقة للعظام من الأمام، وما ظهر أمامها هو قاعة كبيرة واسعة خاصة. لكن الجدران والطوب في هذه القاعة العظيمة لم تكن في الواقع مصنوعة من الثلج البارد، بل كانت مكونة من حجر أزرق-أخضر عميق.
وثبت هناك، حيث سأل: “ما هذا؟ ”
مع صوت مدوٍ للأذنين، 10 آلاف كيلو غرام أو نحو ذلك لـِ إثم التنين قد ارتد بشكل مباشر، حتى أن الاهتزاز جعل معصم يون تشي يشعر بقليل من الخدر… والمكان الذي ضرب فيه إثم التنين فجأة غير تالف بشكل غير متوقع، لم يظهر حتى أصغر أثر من خدش يمكن رؤيته بالعين المجردة.
في أقصى الجانب الأيمن من القاعة الكبرى كان هناك بروز مستدير يشبه الحلقة يبلغ عرضه ثلاثة أمتار وطوله نصف قدم.
“تسمى هذه القاعة بـ” قاعة التجمد الإلهي النهائي”، هو المكان الذي تدرب فيه سلف أسغارد المجمدة، وأيضا المكان حيث غادر سلفنا عالم البشر”. مشت شيا تشينغيو ببطء، وكان صوتها بطيئا ولطيف … كما لو أن كل هذه الكلمات البذيئة التي قالها يون تشي سابقاً لم تدخل وعيها.
لم يكن لونه مختلفًا عن القاعة الكبرى، ويمكن القول أنه سيتم التغاضي عنه للوهلة الأولى. من مكان يون تشي، بدا أن بعض الأنماط الخاصة محفورة على البروز.
“نحن هنا بالفعل.”
“هذا تشكيل الهروب العميق الذي تركه سلف الغيمة المجمدة”. أمالت شيا تشينغيو عينيها الجميلتين قليلا:
“نحن هنا بالفعل.”
“إذا صادفت الطائفة حادثة غير متوقعة وكانت في نهاية حبالها، يمكن للمرء استخدام فنون الغيمة المجمدة لإيقاظ هذا التشكيل العميق.
“لكن منذ ظهور الغيمة المجمدة أسغارد حتى الآن، لم يتم استخدام هذا التشكيل العميق للهروب من قبل”.
يحتوي هذا التكوين العميق على قوة فضاء، وبعد أن يتم تفعيل هذا التشكيل، يمكن أن يرسل شخصًا إلى منطقة لا يمكن التنبؤ بها.
علاوة على ذلك، فإن معظمهم كانوا ذوي مزاج بارد جليدي، لذلك حتى لو كان ذلك داخل الطائفة، كان من النادر جدًا أن يظهروا وجوههم.
ومع ذلك، يمكنه نقل شخص واحد فقط، وبمجرد تنشيط هذا التشكيل، فإنه يتطلب مائة عام من الوقت لاستيعاب ما يكفي من الطاقة بحيث يمكنه تقسيم الفضاء مرة أخرى.
وقالت بصوت خافت: “فقط عند استخدام إضاءة النور من فنون الغيمة المجمدة،
وبعبارة أخرى، إذا تم استخدام هذا التشكيل، يجب أن ننتظر مائة عام لاستخدامه مرة أخرى.”
خروج ثلاث كلمات كما صوت تساقط بلورات الثلج قاطعت حديث يون تشي.
“لكن منذ ظهور الغيمة المجمدة أسغارد حتى الآن، لم يتم استخدام هذا التشكيل العميق للهروب من قبل”.
“لقد قلت من قبل أن الصيغة العميقة للفن الإلهي المتجمد مأخوذة من هنا، لكن من الواضح أن هذا المكان لا يمتلك شيئاً”. قال يون تشي أثناء تغيير نظرته.
“أوه …” نظر يون تشي في التشكيل العميق الغريب عدة مرات. لم يكن يتوقع وجود مثل هذا التشكيل العميق للهروب الذي يستطيع أن يقطع الفضاء ويترك شخصًا يهرب على بعد آلاف الأميال إذا اضطر لذلك، داخل الغيمة المجمدة أسغارد.
لم تتكلم شيا تشينغيو. رفعت ذراعيها، ليشع من كفيها الأبيضان كاليشم بإشعاع ثلجي بارد، ولون أزرق فاتح …
“لقد قلت من قبل أن الصيغة العميقة للفن الإلهي المتجمد مأخوذة من هنا، لكن من الواضح أن هذا المكان لا يمتلك شيئاً”. قال يون تشي أثناء تغيير نظرته.
ومض ضوء أزرق من وسط كفها، وبعد صوت إزاحة خفيف، فتحت بوابة كريستال الثلج المغلقة أساساً بشكل محكم بصمت.
لم تتكلم شيا تشينغيو. رفعت ذراعيها، ليشع من كفيها الأبيضان كاليشم بإشعاع ثلجي بارد، ولون أزرق فاتح …
ومض ضوء أزرق من وسط كفها، وبعد صوت إزاحة خفيف، فتحت بوابة كريستال الثلج المغلقة أساساً بشكل محكم بصمت.
عكس الجدار الأزرق المشرق والنظيف في الأصل أمامهم فجأة صفوف من الكتابة باللون الأزرق السماوي… في أقصى الجانب الأيمن من النص كان هناك أربع كلمات كبيرة أطلقت ضوء جليدي بارد مرهب للروح، والذي بدا أنها قد تم تجميعها بواسطة بلورات الثلج:
كانت المناظر الطبيعية هنا نقية لدرجة أنها كانت قريبة من الوهم، كما لو كان المرء قد دخل إلى الجنة.
الفن الإلهي النهائي المجمد!
ومض ضوء أزرق من وسط كفها، وبعد صوت إزاحة خفيف، فتحت بوابة كريستال الثلج المغلقة أساساً بشكل محكم بصمت.
خفضت شيا تشينغيو ذراعيها، وتلاشى الضوء الأزرق من يديها، حيث تلاشت الكلمات على الحائط تمامًا.
بالطبع، لم يكن اللهب الذي أشعلاه هو نيران عنقاء صرفة تم إطلاقها من العنقاء الإلهي، بل كانت نيران عميقة مع القليل من صفة العنقاء التي يشعلها أولئك الذين ورثوا سلالة العنقاء.
وقالت بصوت خافت: “فقط عند استخدام إضاءة النور من فنون الغيمة المجمدة،
حتى يون تشي، الذي كانت مرتبطة به منذ طفولتها، لم يراها سوى عدة مرات في أكثر من عشر سنوات.
سيظهر نص” الفنون الإلهية المجمدة النهائية”.
هاجمت برودة خارقة للعظام من الأمام، وما ظهر أمامها هو قاعة كبيرة واسعة خاصة. لكن الجدران والطوب في هذه القاعة العظيمة لم تكن في الواقع مصنوعة من الثلج البارد، بل كانت مكونة من حجر أزرق-أخضر عميق.
إذا لم يكن أحدهم تلميذاً للغيمة المجمدة أسغارد، حتى لو جاءوا إلى هنا، فلن يكونوا قادرين على الحصول على الصيغة العميقة للفن الإلهي المجمد.”
“أنا فقط لا أصدق ذلك!” جاء انفجار من الهواء داخل صدر يون تشي، كما لو كان غير قادر على قمعه لفترة أطول.
“هكذا إذاً”. فهم يون تشي على الفور.
ولكن من الواضح أنها كانت زوجته، ومنذ ثلاث سنوات، لكنهم لم يصبحوا حقا زوج وزوجة في المعنى الحقيقي … كرجل نموذجي، أن يقول يون تشي أنه ليس لديه أي استياء رجل عادي أمرٌ مستحيل!
“بالإضافة إلى ذلك، يطلق على الحجر الأزرق في هذه القاعة اسم” يشم السماء الصلب”. لقد قيل أنه حجر إلهي تم تغذيته بقوة إله حقيقي من الحقبة البدائية. صلب وقاسي بشكل لا يقاس، بحيث لا يترك أي شقوق، ولن يتصدع إذا تم تجميده، ولا يذوب في حالة حرقه بالنيران.
ولكن من الواضح أنها كانت زوجته، ومنذ ثلاث سنوات، لكنهم لم يصبحوا حقا زوج وزوجة في المعنى الحقيقي … كرجل نموذجي، أن يقول يون تشي أنه ليس لديه أي استياء رجل عادي أمرٌ مستحيل!
حتى القوة من ذروة الإمبراطور العميق غير قادرة على فعل أي ضرر به.
انحنى ركن فخذ يون تشي، كما أطلق إثم التنين صرخة تنين صاخبة أيضًا… كسيف قوي عميق من مستوى الإمبراطور العميق، كان في الواقع غير قادر على ترك أي علامة على هذه القطعة من الصخر. حتى لو كان يون تشي على استعداد للاستسلام، فإن ضميره لن يقبل ذلك أبداً.
وهكذا، عند التدريب في هذا النوع من الأماكن، يمكنك ممارسة أي نوع من الأساليب، ولا داعي للقلق بشأن تدمير أي شيء “.
بالطبع، لم يكن اللهب الذي أشعلاه هو نيران عنقاء صرفة تم إطلاقها من العنقاء الإلهي، بل كانت نيران عميقة مع القليل من صفة العنقاء التي يشعلها أولئك الذين ورثوا سلالة العنقاء.
“حتى ذروة الإمبراطور العميق … غير قادر على كسرها؟” خفض يون تشي رأسه للنظر في الحجر تحت قدميه مع تعبير غير مقتنع.
إذا أضفنا الطوائف الفرعية والعشائر الخارجية، فسيكون من الصعب التنبؤ بالعدد.
ومع ذلك، لم يتمكن من العثور على أي علامات تلف في الحجر الأزرق والأخضر في أي مكان في الأفق. بنسيان ذلك، لم يستطع حتى العثور على خدش دقيق.
هذا الحجر، هل كان دائمًا كما قالته شيا تشينغيو؟
وثبت هناك، حيث سأل: “ما هذا؟ ”
دون تفكير أو إعطاء شيا تشينغيو إشعار مسبق، أمسك يون تشي إثم التنين وحطم عرضيا إلى أسفل.
قالت فينغ تشيانهوي سابقاً أنه طالما كان مكانًا يسمح لها بالذهاب إليه، فبإمكانه أيضًا الذهاب. شيا تشينغيو لم ترفض، وقالت مباشرة: “إذا كان الأمر كذلك، اتبعني”.
كلانغ !!
دون تفكير أو إعطاء شيا تشينغيو إشعار مسبق، أمسك يون تشي إثم التنين وحطم عرضيا إلى أسفل.
من الواضح أنه قد حطم على حجر اليشم، ومع ذلك شعر يون تشي بشكل واضح كما لو كان قد حطم إثم التنين على صفيحة فولاذية صلبة لا تضاهى.
“تشينغيو زوجتي، من فضلك لا أعتقد أن هذا مجرد مسألة صغيرة. بين زوج وزوجة، هذا السؤال مهم للغاية “. قال يون تشي مع وجه ” جدي”:
مع صوت مدوٍ للأذنين، 10 آلاف كيلو غرام أو نحو ذلك لـِ إثم التنين قد ارتد بشكل مباشر، حتى أن الاهتزاز جعل معصم يون تشي يشعر بقليل من الخدر… والمكان الذي ضرب فيه إثم التنين فجأة غير تالف بشكل غير متوقع، لم يظهر حتى أصغر أثر من خدش يمكن رؤيته بالعين المجردة.
كانت أراضِ الغيمة المجمدة أسغارد التي أشارت إليها شيا تشينغيو على الجانب الشرقي من الغيمة المجمدة أسغارد، تبع يون تشي شيا تشينغيو رحلة من خطوات كريستال الجليد لفترة طويلة.
حدق يون تشي بهدوء لفترة من الوقت … قوة ذراعه كانت لا تضاهى، وإثم التنين كان حتى من مستوى إمبراطور عميق. عادة، لم يكن هناك شيء لا يمكن التغلب عليه، ولا يمكن لأحد أن يكبحهم.
ومع ذلك، لا تزال قاعة الغيمة المجمدة أسغارد الرئيسية واسعة وواسعة بشكل خاص، بحيث تتسع لإقامة عدة آلاف من التلاميذ.
ناهيك عن نوع من الصخر، يمكنه حتى هدم جبل صغير بضربة واحدة … ولكن الآن، في الواقع، لم يكن بإمكانه أن يترك أدنى أثر من الضرر على هذه الكتلة من الصخور !!
وثبت هناك، حيث سأل: “ما هذا؟ ”
انحنى ركن فخذ يون تشي، كما أطلق إثم التنين صرخة تنين صاخبة أيضًا… كسيف قوي عميق من مستوى الإمبراطور العميق، كان في الواقع غير قادر على ترك أي علامة على هذه القطعة من الصخر. حتى لو كان يون تشي على استعداد للاستسلام، فإن ضميره لن يقبل ذلك أبداً.
“أليس هذا المكان هادئًا إلى حد ما؟ كي تبقي في هذا المكان لسنوات عديدة، ألا تشعرين بالملل؟ ” نظر إلى محيطه، غير قادر على المساعدة ولكن نطق ذلك.
“أنا فقط لا أصدق ذلك!” جاء انفجار من الهواء داخل صدر يون تشي، كما لو كان غير قادر على قمعه لفترة أطول.
لأن النقطة الرئيسية في سؤال يون تشي كانت … متى ستنامين معي!
كلتا يديه استحوذت على إثم التنين، وتم فتح “حرق القلب”، مع هدير صاخب، حطم مباشرة بنسبة تسعين في المئة من قوته.
لأن النقطة الرئيسية في سؤال يون تشي كانت … متى ستنامين معي!
“هااااه!!”
قالت فينغ تشيانهوي سابقاً أنه طالما كان مكانًا يسمح لها بالذهاب إليه، فبإمكانه أيضًا الذهاب. شيا تشينغيو لم ترفض، وقالت مباشرة: “إذا كان الأمر كذلك، اتبعني”.
كلانغ !!!!
الفن الإلهي النهائي المجمد!
اهتز الفضاء، لكن الأرض لم ترتجف في حتى قليلاً. اصطدم إثم التنين مباشرة مع اليشم السماوي، ومزق صوت خارق للأذن طبلة أذن يون تشي تقريبًا، وارتدت اهتزازات هائلة رفعت ذراعي يون تشي، وجعلته يتراجع عدة خطوات، وجعلت الدم والطاقة داخل جسمه تبقبق بالكامل. حتى إثم التنين أفلت من يده تقريباً.
“الفنون الإلهية المجمدة النهائية …” رُفع طرف حواجب يون تشي …
و … البقعة على الأرض التي ضرب فيها إثم التنين، لم يكن عليها أقل شيء من الخدش.
الجحيم؟ كيف يمكن أن يوجد هناك صخرة صلبة مثل هذه؟
هذه المرة، كان يون تشي مذهولا تماما.
” أن نصبح زوجين متزوجين حقيقية ليست مجرد ربط للاسم والعواطف، بل تتطلب أيضا دمج الجسد والروح. أما بالنسبة لدمج الأجساد، فهي بحاجة إلى كل من الزوج والزوجة … ”
الجحيم؟ كيف يمكن أن يوجد هناك صخرة صلبة مثل هذه؟
“لكل فرد في الغيمة المجمدة أسغارد مسكن خاص به وغرفة تدريب خاصة به. بمجرد أن تعلن سيدة أسغارد عن خبر انضمامك إلى طائفتي غدا، سيتم ترتيب غرفتك الخاصة لسكن والتدريب … ” أدارت شيا تشينغيو قليلا نظرتها ونظرت في يون تشي:” فقط إذا كنت تريد ذلك. ”
“تشينغيو زوجتي، من فضلك لا أعتقد أن هذا مجرد مسألة صغيرة. بين زوج وزوجة، هذا السؤال مهم للغاية “. قال يون تشي مع وجه ” جدي”:
