انصهار يتحدى السماء، لهب الجليد (2)
وصلت شيا تشينغيو إلى واجهة الباب الحجري لـ قاعة التجمد الإلهي وتحدثت بصوت عال بما يكفي ليعبر صوتها: “يون تشي، هل من المناسب لي أن أدخل؟
بعد أن انتهت من الكلام، لم تسمع رداً من الداخل لفترة طويلة. وقفت قليلا مع الانتباه لفترة من الوقت، ولكن لم تسمع أي أصوات حركة تأتي من الداخل.
شيا تشينغيو : “…”
لم يعد في الداخل؟
من أجل زيادة مقاومتنا إلى حد ما في إمكانية حدوث هذه الكارثة، اختارت سيدة أسغارد السماح لك بالانضمام إلى أسغارد المجمدة من أجل جذب الدعم من قوتك … بالإضافة إلى ذلك، بسبب علاقتك مع تشينغيو ويوتشان، ربما لن ترفض.”
“مصيبة الألف عام؟” قال يون تشي بمفاجأة.
“يون تشي، هل أنت هناك؟” صاحت شيا تشينغيو مرة أخرى.
سقطت شعلة الجليد من يديه أيضاً، هابطةً على الأرض التي كانت مصنوعة من الحجر النهائي السماوي.
هذه المرة، لم تحصل على أي رد على الإطلاق أيضاً.
مدت شيا تشينغيو كفها، وسطع فن الغيمة المجمدة على الباب الحجري. تردد صوت ناعم على الفور مع فتح الباب الحجري ببطء.
بدلا من ذلك، كان لوناً لم تكن شيا تشينغيو معتادة عليه… الجليد الأزرق!
تخطت شيا تشينغيو خطوة إلى الأمام … مجرد خطوة إلى الأمام. في اللحظة التي دخلت فيها قاعة التجمد الإلهي، تجمدت فجأة في مكانها، حيث تفاجأ كيانها بالكامل على الفور.
لم يتحول التجمد النهائي إلى نيران، ولم يصبح اللهب جليداً. هم لم يعارضوا بعضهم البعض، ولم يلغي كل منهم الآخر. مثل سائلين ملونين مختلفين، تزاوجوا مع بعضهم البعض ثم امتزجوا معاً بشكل وثيق.
لكن الآن، ظهر مثل هذا الثقب الصادم.
في الواقع، لم يغادر يون تشي، في غضون هذه الفترة الزمنية من سبعة أيام، كان دائما داخل قاعة التجمد الإلهي.
في اللحظة التي فتحت فيها الباب الحجري، رأت شيا تشينغيو بلمحة واحدة فقط.
ولكن كان شيا تشينغيو متأكدة تماما أنه لا يوجد مثل هذا الثقب في هذا المكان.
في هذه اللحظة، كان يون تشي يجلس بشكل مستقيم على الأرض مع إغلاق كلتا عينيه بإحكام.
انتشرت كلتا يديه مع توجيه باطن كفّه للأعلى. على قمة يده اليسرى كان الضوء الخافت البارد لشجرة المجمد النهائي. على أعلى يده اليمنى، كان يشتعل لهب قرمزي بصمت.
ما جعل شيا تشينغيو مصدومة لم يكن هذا، ولكن الهواء الذي خرج …
ما جعل شيا تشينغيو مصدومة لم يكن هذا، ولكن الهواء الذي خرج …
شعرت أن الجهة اليمنى من جسدها كما لو أنها دخلت مطهرًا جليديًا، أما بالنسبة لليسرى فقد كان الأمر كما لو أنها دخلت إلى جحيم اللهب … لقد تم فصل قاعة التجمد الإلهي الخالية تمامًا إلى قسمين، إلى قسمين عوالم منفصلة تماما!
اهتزت عيون شيا تشينغيو الجميلة … كيف حدث ذلك؟
كانت القوة التدميرية للسيف الثقيل الذي حققه يون تشي مروعة، وكانت مدعومة حتى من سيف الإمبراطور العميق الثقيل، ولكن حتى تسعين بالمائة من قوته لم يكن بوسعها أن تترك أدنى درجات الضرر.
شعرت أن الجهة اليمنى من جسدها كما لو أنها دخلت مطهرًا جليديًا، أما بالنسبة لليسرى فقد كان الأمر كما لو أنها دخلت إلى جحيم اللهب … لقد تم فصل قاعة التجمد الإلهي الخالية تمامًا إلى قسمين، إلى قسمين عوالم منفصلة تماما!
من نفس البعد، فإن الحرارة الحارقة والرشح البارد سوف يلغيان بعضهما البعض بشكل متبادل، ويخفضان من درجة الحرارة والبرودة، تمامًا مثل اللهب والبلورات الثلجية التي تتعارض مع بعضها البعض.
كان هذا هو أبسط الحس السليم الذي يدركه حتى الطفل بوضوح.
في الواقع، لم يغادر يون تشي، في غضون هذه الفترة الزمنية من سبعة أيام، كان دائما داخل قاعة التجمد الإلهي.
ولكن ما ظهر أمام عيون شيا تشينغيو هو المشهد الذي كان يتعارض تماما مع المنطق السليم! بشكل غير متوقع كان الثلج البارد للجانب الأيمن والحرارة الحارقة في الجانب الأيسر لم تظهر أي علامات على حدوث أي تصادم، كما لو كان هناك حاجز شفاف لا يستطيع الجانبان عبوره.
سقطت شعلة الجليد من يديه أيضاً، هابطةً على الأرض التي كانت مصنوعة من الحجر النهائي السماوي.
فجأة. جمع بين يديه ببطء لا مثيل له، كما لو أن كل جزء من الحركة استهلك كمية كبيرة من الطاقة. بعد تحركات ذراعيه، نمت أيضا التجمد النهائي ونيران العنقاء إلى أن قاموا في النهاية بالاتصال في نفس المكان.
في هذا الوقت، تحرك يون تشي، الذي كان دائما هادئا باستمرار،
يجب عليك أيضا أن تبدأ في التحضير الآن “. أشارت شيا تشينغيو. على الرغم من أنها صُدمت بشكل لا يصدق بقلبها، إلا أنها لم تذكر لهب الجليد مرة ثانية.
فجأة. جمع بين يديه ببطء لا مثيل له، كما لو أن كل جزء من الحركة استهلك كمية كبيرة من الطاقة. بعد تحركات ذراعيه، نمت أيضا التجمد النهائي ونيران العنقاء إلى أن قاموا في النهاية بالاتصال في نفس المكان.
ولكن كان شيا تشينغيو متأكدة تماما أنه لا يوجد مثل هذا الثقب في هذا المكان.
لم يذب اللهب التجمد النهائي، ولم يجمد التجمد النهائي شعلة العنقاء.
في نفس الوقت، تم ج دمج الجو المحيط لقاعة التجمد الإلهي الذي تم فصله في الأصل إلى برودة ثلجية وحرارة حارقة.
ما رأته شيا تشينغيو بعدها حطم معرفتها بالكامل، المشهد الذي قلب أبسط المبادئ الأساسية للحس السليم … لقد اندمج التجمد النهائي ونيران العنقاء ببطء معًا بشكل غير متوقع.
لم يتحول التجمد النهائي إلى نيران، ولم يصبح اللهب جليداً. هم لم يعارضوا بعضهم البعض، ولم يلغي كل منهم الآخر. مثل سائلين ملونين مختلفين، تزاوجوا مع بعضهم البعض ثم امتزجوا معاً بشكل وثيق.
“لا تقلقي، إذا كان حدوث شيء معي أمر سهل، لما سأعيش حتى الآن.” قال يون تشي بعجرفة. قام بتحيه التلميذ البسيط إلى غوانغ يوشيان وقال:
شعر جسدها بأكمله بعدم الارتياح بشكل لا يصدق في هذه البيئة التي تحدَّت تماما الحس السليم، حتى أنها استخدمت ما يصل إلى تسعين في المئة من دفاع طاقتها الواقية لتخفيفها.
الجليد والنار … تم دمجهما معا !؟
وفقا لمستويات النار العميقة، كان أضعفها هو اللون برتقالي. بعد الشعلة البرتقالية كان اللون القرمزي، بعدها كان اللون الأزرق القرمزي، وبعد الأزرق الأرجواني.
في نفس الوقت، تم ج دمج الجو المحيط لقاعة التجمد الإلهي الذي تم فصله في الأصل إلى برودة ثلجية وحرارة حارقة.
في النهاية، انهار جسم يون تشي بأكمله بضراوة، وشحبت بشرته كما صرخ بعنف وهو يخرج نفساً من الضباب الدموي.
منذ تم مزج اثنين من الجليد البارد والحرارة الحارقة على قدم المساواة، كان عليهما الوصول إلى توازن درجة حرارة الغرفة بعد إلغاء بعضهما البعض، ولكن شعرت شيا تشينغيو بوجود حرارة شديدة وبرودة حارقة معا بوضوح، متشابكين بشكل محموم، وشوهوا الفضاء نفسه.
سقطت شعلة الجليد من يديه أيضاً، هابطةً على الأرض التي كانت مصنوعة من الحجر النهائي السماوي.
شعر جسدها بأكمله بعدم الارتياح بشكل لا يصدق في هذه البيئة التي تحدَّت تماما الحس السليم، حتى أنها استخدمت ما يصل إلى تسعين في المئة من دفاع طاقتها الواقية لتخفيفها.
شيا تشينغيو : “…”
“نعم، لن ينسى هذا التلميذ هويته كتابع للغيمة المجمدة أسغارد. هذا التلميذ سيعود حيا بالتأكيد لسداد لطف الطائفة وأفضالها خلال هذه الأشهر القليلة.” قال يون تشي بشكل رسمي.
وفي هذا الوقت، كانت التجمد النهائي ونيران العنقاء داخل يدي يون تشي قد اندمجت تمامًا معًا. اختفى كل من التجمد النهائي ذو اللون الجليدي ونيران العنقاء ذات اللون القرمزي، متداخلين معاً فوق كف يون تشي. ما ظهر كان كرة خلابة من اللهيب الأزرق!
منذ تم مزج اثنين من الجليد البارد والحرارة الحارقة على قدم المساواة، كان عليهما الوصول إلى توازن درجة حرارة الغرفة بعد إلغاء بعضهما البعض، ولكن شعرت شيا تشينغيو بوجود حرارة شديدة وبرودة حارقة معا بوضوح، متشابكين بشكل محموم، وشوهوا الفضاء نفسه.
تشينغيو هي السيدة الشابة للغيمة المجمدة أسغارد، وكذلك أمل الغيمة المجمدة المستقبلي. لا شيء يجب أن يحدث لها! وبالتالي…”
وفقا لمستويات النار العميقة، كان أضعفها هو اللون برتقالي. بعد الشعلة البرتقالية كان اللون القرمزي، بعدها كان اللون الأزرق القرمزي، وبعد الأزرق الأرجواني.
لكن شعلة اللون الأزرق في يد يون تشي كانت مختلفة عن اللون الأزرق الساطع للنار العميقة.
“كارثة الألف عام هي نبوءة تركتها سلفنا، والتي تنبأت أنه بعد ألف عام، سوف تعاني الغيمة المجمدة خلال كارثة هائلة.
بدلا من ذلك، كان لوناً لم تكن شيا تشينغيو معتادة عليه… الجليد الأزرق!
ظهر ثقب بقطر نصف قدم وعمق قدم في المكان الذي سقطت فيه كرة الجليد على الأرض.
الشعلة بلون الجليد!
في الواقع، لم يغادر يون تشي، في غضون هذه الفترة الزمنية من سبعة أيام، كان دائما داخل قاعة التجمد الإلهي.
اندلعت الشعلة الثلجية الزرقاء من فوق يد يون تشي، وأصبح نبضها تدريجيا أكثر حدة.
ارتجفت كلتا يدا يون تشي بعنف باستمرار، كما لو كان يفقد السيطرة تدريجيا على الشعلة الزرقاء …
شيا تشينغيو : “…”
في النهاية، انهار جسم يون تشي بأكمله بضراوة، وشحبت بشرته كما صرخ بعنف وهو يخرج نفساً من الضباب الدموي.
سقطت شعلة الجليد من يديه أيضاً، هابطةً على الأرض التي كانت مصنوعة من الحجر النهائي السماوي.
فجأة. جمع بين يديه ببطء لا مثيل له، كما لو أن كل جزء من الحركة استهلك كمية كبيرة من الطاقة. بعد تحركات ذراعيه، نمت أيضا التجمد النهائي ونيران العنقاء إلى أن قاموا في النهاية بالاتصال في نفس المكان.
وصلت شيا تشينغيو إلى واجهة الباب الحجري لـ قاعة التجمد الإلهي وتحدثت بصوت عال بما يكفي ليعبر صوتها: “يون تشي، هل من المناسب لي أن أدخل؟
تباطأ تنفس شيا تشينغيو. مع اتساع شخصيتها الجليدية، انتقلت على الفور إلى أمام يون تشي. وكما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما، سقط نظرها فجأة عن يون تشي… وأصبح شخصها بأكمله مذهولًا مرةً أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ظهر ثقب بقطر نصف قدم وعمق قدم في المكان الذي سقطت فيه كرة الجليد على الأرض.
اهتزت عيون شيا تشينغيو الجميلة … كيف حدث ذلك؟
بدت هذه الفتحة مستديرة ودقيقة بشكل لا يصدق، وكان داخلها ناعماً للغاية. نعومتها يمكن أن تعكس شخصا، وكانت تشبه عملًا رائعًا للغاية تم صنعه بدقة إلى الوجود!
وفي هذا الوقت، كانت التجمد النهائي ونيران العنقاء داخل يدي يون تشي قد اندمجت تمامًا معًا. اختفى كل من التجمد النهائي ذو اللون الجليدي ونيران العنقاء ذات اللون القرمزي، متداخلين معاً فوق كف يون تشي. ما ظهر كان كرة خلابة من اللهيب الأزرق!
ولكن كان شيا تشينغيو متأكدة تماما أنه لا يوجد مثل هذا الثقب في هذا المكان.
قبل أربعة أشهر، أصبت وأهنت أمير العنقاء الإلهية بجروح خطيرة أيضا، مما يزيد من هذه المظالم إلى أبعد من ذلك.
الجدران والأرضيات هنا كلها مصنوعة من الحجارة النهائية السماوية.
داخل الغيمة المجمدة أسغارد، حتى أقوى شخص وهي السيدة الكبرى لأسغارد المجمدة لم يكن لديها القدرة على كسر هذا الحجر السماوي.
كانت القوة التدميرية للسيف الثقيل الذي حققه يون تشي مروعة، وكانت مدعومة حتى من سيف الإمبراطور العميق الثقيل، ولكن حتى تسعين بالمائة من قوته لم يكن بوسعها أن تترك أدنى درجات الضرر.
مدت شيا تشينغيو كفها، وسطع فن الغيمة المجمدة على الباب الحجري. تردد صوت ناعم على الفور مع فتح الباب الحجري ببطء.
لكن الآن، ظهر مثل هذا الثقب الصادم.
هل يمكن أن تكون تلك الكرة مصنوعة من لهب بلون الجليد؟
أما عن حجم الخطر الذي كان يتجه إليه من أجل طائفة العنقاء الإلهي، فقد كان واضحًا للغاية حول ذلك …
داخل الحفرة، ليس هناك أثر للجليد، ولا أي أثر للحرق!
ما رأته شيا تشينغيو بعدها حطم معرفتها بالكامل، المشهد الذي قلب أبسط المبادئ الأساسية للحس السليم … لقد اندمج التجمد النهائي ونيران العنقاء ببطء معًا بشكل غير متوقع.
لم يذب اللهب التجمد النهائي، ولم يجمد التجمد النهائي شعلة العنقاء.
“هاها … هاها … هاهاهاها …”
” باستثناء أنني قد لمحت الطريقة منذ لحظة فقط، وبالكاد استخدمته … ومع ذلك لا يزال يتعين علي تحمل رد فعل عنيف هائل.
كان يون تشي يجلس على الأرض، بينما لم يدفع الاهتمام إلى خط الدم في جانب فمه، بدأ يضحك بشكل متعجرف: “أخيرًا … نجح … هاهاهاها …”
في هذه اللحظة، كان يون تشي يجلس بشكل مستقيم على الأرض مع إغلاق كلتا عينيه بإحكام.
“ماذا هذا … بالتحديد؟” مع صعوبة قمع صدمتها، تحولت نظرة شيا تشينغيو إلى وجه يون تشي.
الجدران والأرضيات هنا كلها مصنوعة من الحجارة النهائية السماوية.
أومأ يون تشي. بمجرد أن سمع حتى هنا، كان قد فهم بالفعل السبب في منع شيا تشينغيو من المشاركة في بطولة ترتيب الأمم السبع …
“هذا نوع خاص من النار، وأيضا نوع خاص من الجليد. هذه القوة مصنوعة من تحدي القانون الطبيعي!” وصل يون تشي بعد مسح درب الدم في زاوية فمه بينما يبتسم ابتسامة متواصلة:
” باستثناء أنني قد لمحت الطريقة منذ لحظة فقط، وبالكاد استخدمته … ومع ذلك لا يزال يتعين علي تحمل رد فعل عنيف هائل.
ومع ذلك … فقد أثبت هذا على الأقل أن مثل هذا الشيء مثل تحدي القوانين الطبيعية ليس غير قابل للتحقيق تماما!
علاوة على ذلك، بعد تحقيقها، فإن القوة التي يمكن أن تثيرها ستكون أكثر ترويعا مما كنت أتصور.
مدت شيا تشينغيو كفها، وسطع فن الغيمة المجمدة على الباب الحجري. تردد صوت ناعم على الفور مع فتح الباب الحجري ببطء.
“ماذا هذا … بالتحديد؟” مع صعوبة قمع صدمتها، تحولت نظرة شيا تشينغيو إلى وجه يون تشي.
“تقصد … انصهار الجليد والنار؟ أيمكن أن يتم ذلك حقا؟ ” قالت شيا تشيتغيو بصدمة.
“هذا جيد أيضًا، حيث أن أخذ المبادرة قليلاً لا يزال أفضل من أن تكون سلبيًا. عند وصولك إلى مدينة العنقاء الإلهية، يجب عليك النجاة، لا شيء أكثر أهمية من البقاء على قيد الحياة.
“أستطيع ذلك، لكن لا يمكن للآخرين.” ابتسم يون تشي بتكلف. على الرغم من أنه قد عانى من رد فعل عنيف، إلا أن نجاحه في دمج لهب الجليد تسبب له بإحساس بالغ السعادة.
إذا ذهبت، من المحتمل جدا لها أن تشارك في العداء بينه وبين طائفة العنقاء الإلهي.
نهض، نظر إلى شيا تشينغيو، وقال: “هذا النوع من الأشياء يمكن اعتباره سرّي، لا تتحدثي عن هذا مع الآخرين”.
شعر جسدها بأكمله بعدم الارتياح بشكل لا يصدق في هذه البيئة التي تحدَّت تماما الحس السليم، حتى أنها استخدمت ما يصل إلى تسعين في المئة من دفاع طاقتها الواقية لتخفيفها.
شيا تشينغيو : “…”
بدت هذه الفتحة مستديرة ودقيقة بشكل لا يصدق، وكان داخلها ناعماً للغاية. نعومتها يمكن أن تعكس شخصا، وكانت تشبه عملًا رائعًا للغاية تم صنعه بدقة إلى الوجود!
“منذ متى وأنا هنا؟”
على الرغم من أنه كان من المحتم أن تشارك شيا تشينغيو في بطولة الترتيب مع تدريبها الحالي، سوف تزيد شهرة أسغارد المجمدة ضمن الدول السبع.
“سبعة أيام.”
يجب عليك أيضا أن تبدأ في التحضير الآن “. أشارت شيا تشينغيو. على الرغم من أنها صُدمت بشكل لا يصدق بقلبها، إلا أنها لم تذكر لهب الجليد مرة ثانية.
“سبعة أيام …” رفع يون تشي يده ليلمس ذقنه لفترة وجيزة. ثم فكر فجأة بشيء، وسرعان ما أخرج يشم نقل الصوت خاصته.
شيا تشينغيو : “…”
كما هو متوقع، كان هناك العديد من بصمات المرسلة الصوتية التي تركها تسانغ وانهي وتسانغ يوي هناك.
في نفس الوقت، تم ج دمج الجو المحيط لقاعة التجمد الإلهي الذي تم فصله في الأصل إلى برودة ثلجية وحرارة حارقة.
“بقي شهر واحد فقط حتى بطولة ترتيب شعوب السماء العميقة السبعة. إذا سرت بخطى سريعة، فإن السفر من هنا إلى مدينة العنقاء الإلهية سيستغرق أكثر من عشرة أيام.
شعر جسدها بأكمله بعدم الارتياح بشكل لا يصدق في هذه البيئة التي تحدَّت تماما الحس السليم، حتى أنها استخدمت ما يصل إلى تسعين في المئة من دفاع طاقتها الواقية لتخفيفها.
يجب عليك أيضا أن تبدأ في التحضير الآن “. أشارت شيا تشينغيو. على الرغم من أنها صُدمت بشكل لا يصدق بقلبها، إلا أنها لم تذكر لهب الجليد مرة ثانية.
شعر جسدها بأكمله بعدم الارتياح بشكل لا يصدق في هذه البيئة التي تحدَّت تماما الحس السليم، حتى أنها استخدمت ما يصل إلى تسعين في المئة من دفاع طاقتها الواقية لتخفيفها.
“امم، فهمت”. أومأ يون تشي: “انتظري، قلت أنني يجب أن أبدأ التحضير الآن … تقصدين، هل تقولين أنك لن تأتي معي؟”
مدت شيا تشينغيو كفها، وسطع فن الغيمة المجمدة على الباب الحجري. تردد صوت ناعم على الفور مع فتح الباب الحجري ببطء.
كان هذا هو أبسط الحس السليم الذي يدركه حتى الطفل بوضوح.
“لم تسمح لي السيدة بالاشتراك في دورة ترتيب السماء العميقة”.
مدت شيا تشينغيو كفها، وسطع فن الغيمة المجمدة على الباب الحجري. تردد صوت ناعم على الفور مع فتح الباب الحجري ببطء.
“لماذا.”
تنهدت شيا تشينغيو بصوت ضعيف ولم تجب مباشرة: “اتبعني لترى سيدة أسغارد”.
“أستطيع ذلك، لكن لا يمكن للآخرين.” ابتسم يون تشي بتكلف. على الرغم من أنه قد عانى من رد فعل عنيف، إلا أن نجاحه في دمج لهب الجليد تسبب له بإحساس بالغ السعادة.
بعد اتباع شيا تشينغيو لرؤية غوانغ يوشيان، قبل أن تفتح غوانغ يوشيان فمها، ذهب يون تشي مباشرة إلى النقطة وسأل:
“سيدتي، لماذا لا يسمح لـ شيا تشينغيو أن تأتي معي إلى بطولة تصنيف الشعوب السبعة؟ متطلبات المشاركة في البطولة هي أن تكون على الأقل ثمانية عشر والتي تقل عن خمسة وعشرين. داخل أمة الرياح الزرقاء، الشخص الأكثر تأهيلاً لتمثيل الرياح الزرقاء هي تشينغيو. ”
الشعلة بلون الجليد!
إذا ذهبت، من المحتمل جدا لها أن تشارك في العداء بينه وبين طائفة العنقاء الإلهي.
كانت غوانغ يوشيان تعرف بالفعل أنه سيطرح هذا السؤال. تحدثت ببطء مع تعبير هادئ: “لم تكن هذه نيتي، بل كانت نية سيدة أسغارد الكبرى”.
لم يعد في الداخل؟
بدلا من ذلك، كان لوناً لم تكن شيا تشينغيو معتادة عليه… الجليد الأزرق!
“سيدة أسغارد الكبرى؟ ما هو السبب وراء ذلك؟” استمر يون تشي في السؤال.
ومع ذلك … فقد أثبت هذا على الأقل أن مثل هذا الشيء مثل تحدي القوانين الطبيعية ليس غير قابل للتحقيق تماما!
نظرت غوانغ يوشيان بعمق إلى عينيه وأجابت: “يون تشي، أعلم أنك كنت دائماً تتساءل عن السبب الحقيقي وراء عدم تردد سيدة أسغارد في كسر القواعد الداخلية من أجل السماح لك بالانضمام إلى الغيمة المجمدة أسغارد.
في نفس الوقت، تم ج دمج الجو المحيط لقاعة التجمد الإلهي الذي تم فصله في الأصل إلى برودة ثلجية وحرارة حارقة.
أستطيع الآن أن أخبركم لماذا …
“سيدتي، بما أن هذه هي الحالة، يريد التلميذ أن يغادر الغيمة المجمدة أسغارد اليوم، ويعود مؤقتًا إلى المدينة الإمبراطورية لفترة، ثم يتوجه مباشرة إلى إمبراطورية العنقاء الإلهية. ”
في الواقع، لم تكذب سيدة أسغارد في ذلك اليوم حقا. السبب الوحيد وراء رغبتها في انضمامك إلى الغيمة المجمدة أٍغارد هو إمكاناتك المستقبلية وقوتك الحالية.
فقط، وراء هذا السبب، هناك سبب آخر بالغ الأهمية، ألا وهو مصيبة الألف عام للغيمة المجمدة أسغارد”.
“هاها … هاها … هاهاهاها …”
“مصيبة الألف عام؟” قال يون تشي بمفاجأة.
لم يعد في الداخل؟
“كارثة الألف عام هي نبوءة تركتها سلفنا، والتي تنبأت أنه بعد ألف عام، سوف تعاني الغيمة المجمدة خلال كارثة هائلة.
ارتجفت كلتا يدا يون تشي بعنف باستمرار، كما لو كان يفقد السيطرة تدريجيا على الشعلة الزرقاء …
والآن، هو ألف سنة بالضبط من ذلك العام. كما أحست سيدة أسغارد المجمدة بوصول الكارثة العظيمة بشكل تدريجي.
“بقي شهر واحد فقط حتى بطولة ترتيب شعوب السماء العميقة السبعة. إذا سرت بخطى سريعة، فإن السفر من هنا إلى مدينة العنقاء الإلهية سيستغرق أكثر من عشرة أيام.
من أجل زيادة مقاومتنا إلى حد ما في إمكانية حدوث هذه الكارثة، اختارت سيدة أسغارد السماح لك بالانضمام إلى أسغارد المجمدة من أجل جذب الدعم من قوتك … بالإضافة إلى ذلك، بسبب علاقتك مع تشينغيو ويوتشان، ربما لن ترفض.”
اهتزت عيون شيا تشينغيو الجميلة … كيف حدث ذلك؟
تسببت كلمات غوانغ يو شيان في جعل يون تشي متحيرًا قليلاً. بعد لحظة من الصمت، تحدث فجأة: “إذاً السبب الذي يجعل سيدة أسغارد ألا تسمح لـ تشينغيو بالمشاركة في البطولة، هل يمكن أن يكون ذلك …”
فجأة. جمع بين يديه ببطء لا مثيل له، كما لو أن كل جزء من الحركة استهلك كمية كبيرة من الطاقة. بعد تحركات ذراعيه، نمت أيضا التجمد النهائي ونيران العنقاء إلى أن قاموا في النهاية بالاتصال في نفس المكان.
“بسبب امتلاكك لسلالة العنقاء، لا يمكنك الابتعاد عن المظالم بينك وبين طائفة العنقاء الإلهية.
قبل أربعة أشهر، أصبت وأهنت أمير العنقاء الإلهية بجروح خطيرة أيضا، مما يزيد من هذه المظالم إلى أبعد من ذلك.
وهكذا، فإن هذه الرحلة إلى مدينة العنقاء الإلهية ستزداد خطراً بالتأكيد، لدرجة أنه من الممكن أن تسقط هناك، لكنك مازلت تصر على الذهاب.
إذا ذهبت تشينغيو معك، وإذا واجهت كارثة بالمصادفة، فإنه لن يتم تجاهل تشينغيو لأنكما زوجان، مما يعرضها للخطر.
فقط، وراء هذا السبب، هناك سبب آخر بالغ الأهمية، ألا وهو مصيبة الألف عام للغيمة المجمدة أسغارد”.
تشينغيو هي السيدة الشابة للغيمة المجمدة أسغارد، وكذلك أمل الغيمة المجمدة المستقبلي. لا شيء يجب أن يحدث لها! وبالتالي…”
“أنا أفهم”.
أومأ يون تشي. بمجرد أن سمع حتى هنا، كان قد فهم بالفعل السبب في منع شيا تشينغيو من المشاركة في بطولة ترتيب الأمم السبع …
إذا ذهبت، من المحتمل جدا لها أن تشارك في العداء بينه وبين طائفة العنقاء الإلهي.
على الرغم من أنه كان من المحتم أن تشارك شيا تشينغيو في بطولة الترتيب مع تدريبها الحالي، سوف تزيد شهرة أسغارد المجمدة ضمن الدول السبع.
إذا ذهبت، من المحتمل جدا لها أن تشارك في العداء بينه وبين طائفة العنقاء الإلهي.
في هذا الوقت، تحرك يون تشي، الذي كان دائما هادئا باستمرار،
أما عن حجم الخطر الذي كان يتجه إليه من أجل طائفة العنقاء الإلهي، فقد كان واضحًا للغاية حول ذلك …
إذا انهارت كامل الغيمة المجمدة أسغارد تمامًا بسبب الكارثة، طالما هناك شيا تشينغيو، سيكون هناك أمل غير محدود لاحقاً. ولكن إذا حدث شيء لشيا تشينغيو … فلن تقبل الغيمة المجمدة أسغارد بذلك بالتأكيد.
يجب عدم خرق أمر سيدة أسغارد. يجب أن تكون حذرا في مدينة العنقاء الإلهية “. قالت شيا تشينغيو بهدوء.
“لا تقلقي، إذا كان حدوث شيء معي أمر سهل، لما سأعيش حتى الآن.” قال يون تشي بعجرفة. قام بتحيه التلميذ البسيط إلى غوانغ يوشيان وقال:
كانت القوة التدميرية للسيف الثقيل الذي حققه يون تشي مروعة، وكانت مدعومة حتى من سيف الإمبراطور العميق الثقيل، ولكن حتى تسعين بالمائة من قوته لم يكن بوسعها أن تترك أدنى درجات الضرر.
“سيدتي، بما أن هذه هي الحالة، يريد التلميذ أن يغادر الغيمة المجمدة أسغارد اليوم، ويعود مؤقتًا إلى المدينة الإمبراطورية لفترة، ثم يتوجه مباشرة إلى إمبراطورية العنقاء الإلهية. ”
“ماذا هذا … بالتحديد؟” مع صعوبة قمع صدمتها، تحولت نظرة شيا تشينغيو إلى وجه يون تشي.
الشعلة بلون الجليد!
“هل تريد أن تصل إلى هناك في قبل فترة للبحث عن أي تحركات من طائفة العنقاء الإلهية؟” أومأت غوانغ يوشيان بعد ذلك:
“هذا جيد أيضًا، حيث أن أخذ المبادرة قليلاً لا يزال أفضل من أن تكون سلبيًا. عند وصولك إلى مدينة العنقاء الإلهية، يجب عليك النجاة، لا شيء أكثر أهمية من البقاء على قيد الحياة.
لا تنسَ، إذا كانت المصيبة الكبيرة ستأتي حقًا إلى الغيمة المجمدة أسغارد، فما زلنا نحتاج للاعتماد على قوتك.
“نعم، لن ينسى هذا التلميذ هويته كتابع للغيمة المجمدة أسغارد. هذا التلميذ سيعود حيا بالتأكيد لسداد لطف الطائفة وأفضالها خلال هذه الأشهر القليلة.” قال يون تشي بشكل رسمي.
“نعم، لن ينسى هذا التلميذ هويته كتابع للغيمة المجمدة أسغارد. هذا التلميذ سيعود حيا بالتأكيد لسداد لطف الطائفة وأفضالها خلال هذه الأشهر القليلة.” قال يون تشي بشكل رسمي.
كانت القوة التدميرية للسيف الثقيل الذي حققه يون تشي مروعة، وكانت مدعومة حتى من سيف الإمبراطور العميق الثقيل، ولكن حتى تسعين بالمائة من قوته لم يكن بوسعها أن تترك أدنى درجات الضرر.
انتشرت كلتا يديه مع توجيه باطن كفّه للأعلى. على قمة يده اليسرى كان الضوء الخافت البارد لشجرة المجمد النهائي. على أعلى يده اليمنى، كان يشتعل لهب قرمزي بصمت.
