التعجرف
لم تكن شياو شي تعلم أن زهي يان جاء من أجل زهرة العنقاء تماما، وإلا فإنها لم تكن لتبيعها قبل وصوله بالتأكيد. ومع ذلك، لم تصب بالذعر أبداً كما ضحكت:
ضحك بامتعاض، ومثلما كان على وشك رفع كتف يون تشي بعد إمساكه، استخدم قوته، ولم يحرك يون تشي أبداً فى الحقيقة.
“يبدو أنه حدث أن كان السيد زهي في حاجة إلى زهرة العنقاء، كان عليك أن تخبرني في وقت سابق، كما تعلم. طالما يفتح السيد زهي فمه، فإن هذه ستقدمه بنفسها لك على عتبة منزلك. ولكن لسوء الحظ، فقد تم بيع زهرة العنقاء الموجودة إلى رجل آخر قبل وصولك مباشرة “.
تماما كما كان على وشك الخروج من الغرفة، جاء إحساس غريب من الخلف فجأة. توقفت خطى يون تشي، واستدار فورًا.
“ماذا! بيعت!؟” تغير تعبير زهي يان مع امتلاء صوته بالسخط: ”
بيعت لمن! من اشتراها؟ إنها آخر زهرة عنقاء، يجب أن أحصل عليها مهما كان، حتى لو اضطررت للقتال من أجلها! بسرعة، أخبريني، من اشتراها؟! ”
ومع ذلك، بالمقارنة مع إمبراطورية العنقاء الإلهية، كانت أمة الرياح الزرقاء في الواقع ضعيفة للغاية. كان التباين بينهما كحمل وأسد ذكر، كانت هذه حقيقة لا مفر منها.
هجوم زهي يان الذي احتوى على كل قوته لم يؤذي شعرة واحدة على جسده! لكن قبضته العادية، حطمت عظام ذراع زهي يان مباشرة … أي نوع من الجسم والقوة المرعبة كان ذلك؟!
ظهرت تعبيرات بهجة على وجوه كل الأشخاص في الغرفة، وتحولت جميع العيون بسخرية على نحو متتالي نحو يون تشي. قالت شياو شي بابتسامة:
“أنت الشخص الذي اشترى زهرة العنقاء؟ همف، لقد سمعت أيضا ما قلته سابقاً. امنح زهرة العنقاء التي في يديك إلي. لا تقلق، لن أعطيك عملة معدنية أقل من الأموال التي استخدمتها لشرائها، وإلا سيقول الناس إن طائفتي حرق الشمس تتنمر على الضعفاء! ”
“لا تقلق سيد زهي، السيد الذي اشترى زهرة العنقاء للتو لا يزال هنا. لا يزال بإمكان السيد زهي إجراء مناقشة لطيفة معه. لماذا، ربما يكون مستعدًا لنقلها إليك. ”
لم يكن ذلك لأن زهي يان كان ضعيفا على الاطلاق، أو أنه تراجع. من الواضح أن القبضة التي حطمها على يون تشي احتوت على كل قوته … وبدلاً من ذلك، كان ذلك بسبب قوة ممارس الرياح الزرقاء العميقة هذا، الذي كان محتجزًا في ازدراء وسخرية، كان مرعباً للغاية!
استدارت شياو شي قليلا وقلبت يدها في اتجاه يون تشي: “هذا الرجل هو الذي اشترى آخر زهرة عنقاء مقابل ألفي قطعة نقدية أرجوانية عميقة. وسواء كان هذا الرجل يرغب في نقلها إليك أم لا، فسيعتمد هذا على السير زهي. ”
تحولت نظرة زهي يان على الفور نحو يون تشي. بعد التحقق من قوته العميقة، احتضن ازدراء واضح وجهه.
مد زهي يان يده، وأمسك كتف يون تشي. كانت ذراعه أكثر سمكًا من فخذ يون تشي. في المقابل، كان بناء يون تشي ببساطة ضعيفا للغاية، كما لو أنه لم يكن قادرا على تحمل ضربة واحدة.
تحولت نظرة زهي يان على الفور نحو يون تشي. بعد التحقق من قوته العميقة، احتضن ازدراء واضح وجهه.
تقدم بخطى كبيرة حيث أطلق جسده بأكمله ضغوطا هائلة من شأنها أن تجعل ممارس المرحلة المتوسطة من عالم السماء العميق يجد صعوبة في التنفس:
صعد الرجل المسن إلى الأمام وقال وهو يرتجف:
“أنت الشخص الذي اشترى زهرة العنقاء؟ همف، لقد سمعت أيضا ما قلته سابقاً. امنح زهرة العنقاء التي في يديك إلي. لا تقلق، لن أعطيك عملة معدنية أقل من الأموال التي استخدمتها لشرائها، وإلا سيقول الناس إن طائفتي حرق الشمس تتنمر على الضعفاء! ”
من طريقة كلام زهي يان، لم يكن يناقش على الإطلاق، بل كان يأمره بشكل عام بنبرة تقليدية جاءت من ممارس قوي إلى ضعيف.
لم يتغير تعبير يون تشي كما قال بشكل غير مبال:
“اعتذاري، زهرة العنقاء مهمة للغاية بالنسبة لي، لن أكون قادراً على نقله إليك”.
كيف يمكن للقوة من شخص ما في خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق أن تكون صغيرة؟ جعل الجميع يرتعدون من الخوف. في خوفهم، صدموا أكثر من أن زهي يان سوف يستخدم مثل هذه اليد الثقيلة نحو مجرد ممارس من عالم الأرض العميق من الرياح الزرقاء. بدا هذا أكثر من اللازم، لكن بمجرد أن نظروا نحو يون تشي، صُعقوا على الفور ولم يجرؤوا على تصديق عيونهم.
صعد الرجل المسن إلى الأمام وقال وهو يرتجف:
من الواضح أن زهي يان لم يعتقد أبدًا أن ممارسًا ضعيفًا في مجرد عالم الأرض العميق سيجرؤ على رفضه، حتى في إطار فرضية أنه لن يدفع عملة معدنية أقل.
لم ينفجر على الفور، وأدار رأسه، وقال لشياو شي: “من أين هذا الطفل؟ يبدو أنه ليس على استعداد لإعطائي وجهًا! ”
“لقد قلت ذلك من قبل، أنا أحتاج إلى زهرة العنقاء، لن أنقله”.
“لا تقلق سيد زهي، السيد الذي اشترى زهرة العنقاء للتو لا يزال هنا. لا يزال بإمكان السيد زهي إجراء مناقشة لطيفة معه. لماذا، ربما يكون مستعدًا لنقلها إليك. ”
قبل أن تتمكن شياو شي من الرد، قال غونغ سون يو ببهجة:
“جيد جدا … يبدو أنك ترفض الخبز المحمص وترغب في شرب بعض نبيذ العقاب بدلا من ذلك! سأسألك مرة أخيرة، هل ستعطيني إياها أم لا؟! ” تقلصت كل العضلات على جسد زهي يان بينما كان وجهه مليئاً بالغضب.
“السيد الشاب السابع زهي، من الواضح أن هذا الطفل ليس من أي خلفية عادية، وإلا كيف يمكنه أن يجرؤ على الثقة لعدم الخضوع للسيد الشباب السابع زهي.
قبل أن تتمكن شياو شي من الرد، قال غونغ سون يو ببهجة:
تسك تسك، هو في الواقع ضيف محترم من شرق أمة الرياح الزرقاء. هيهي، أمام هذا الضيف الموقر من دولة أخرى، على السيد الشاب السابع أن يعامله بطريقة ألطف، بطريقة أمتنا العظيمة بالطبع “.
تماما كما كان على وشك الخروج من الغرفة، جاء إحساس غريب من الخلف فجأة. توقفت خطى يون تشي، واستدار فورًا.
كانت يد زهي يان لا تزال على صدر يون تشي، لكن لم يكن يطر يون تشي على الإطلاق.
“أمة الرياح الزرقاء؟ هاهاهاها…”
“إذا كنت قد علمت سابقاً أنه شقيق من طائفة العنقاء الإلهية … حتى لو كان لديّ شجاعة كبيرة مثل السماء، فلن أجرؤ على الإساءة إليك … إذا كان الأخ لا يشعر بالرضا، فالرجاء اترك لي بصمة يشم نقل الصوت الخاص بك. أنا … سأزورك شخصياً مع هدية لأعتذر في يوم آخر … ”
بمجرد أن سمع اسم “الرياح الزرقاء”، بدأ زهي يان بالضحك على الفور …
هجوم زهي يان الذي احتوى على كل قوته لم يؤذي شعرة واحدة على جسده! لكن قبضته العادية، حطمت عظام ذراع زهي يان مباشرة … أي نوع من الجسم والقوة المرعبة كان ذلك؟!
في السابق، عندما كشف يون تشي أنه من أمة الرياح الزرقاء، اندلع غونغ سون يو والبقية كلهم بالضحك أيضاً، كما لو كان اسم الرياح الزرقاء ليس اسمًا لأمة، بل مرادفة لنكتة.
النشوء في أمة الرياح الزرقاء، يون تشي لم يشعر بهذا حقاً، ولكن بمجرد وصوله إلى “إمبراطورية العنقء الإلهية” أدرك مدى حالة الرياح الزرقاء البائسة في قارة السماء العميقة. فقط كلمات “متواضعة”، وحتى “سخيفة” يمكن استخدامها لوصفها.
الشخص الذي كان قادرا على إطلاق شعلة العنقاء يمكن أن يكون فقط عضوا في طائفة العنقاء! شخص في ذروة إمبراطورية العنقاء الإلهية بأكملها!
فهم أخيراً لماذا كان تسانغ وانهي يظهر تعبير الاستكانة العميقة، المحبطة، والحزينة على وجهه عندما تذكر بطولة تصنيف الأمم السبع …
الشخص الذي كان قادرا على إطلاق شعلة العنقاء يمكن أن يكون فقط عضوا في طائفة العنقاء! شخص في ذروة إمبراطورية العنقاء الإلهية بأكملها!
إذا كان إمبراطور الرياح الزرقاء قويًا أيضاً، لما حدث الاضطراب السابق في العائلة الإمبراطورية.
كان لدى الناس عادة غريزة تجاه وطنهم الأم، ومن الواضح أن يون تشي لم يكن استثناء. إن الأمة التي نشأ فيها كانت تعامل بسخرية واحتقارا من قبل هؤلاء الناس كدولة متدنية تماما … كان عاجزا عن عدم ملئه بالغضب.
ومع ذلك، بالمقارنة مع إمبراطورية العنقاء الإلهية، كانت أمة الرياح الزرقاء في الواقع ضعيفة للغاية. كان التباين بينهما كحمل وأسد ذكر، كانت هذه حقيقة لا مفر منها.
“هذا هو … لهب العنقاء!” قال الرجل المسن في حالة الصدمة:
في السابق، عندما كشف يون تشي أنه من أمة الرياح الزرقاء، اندلع غونغ سون يو والبقية كلهم بالضحك أيضاً، كما لو كان اسم الرياح الزرقاء ليس اسمًا لأمة، بل مرادفة لنكتة.
كان زهي يان في الأصل خائفا من أن خلفية يون تشي كانت استثنائية، مما سيسبب له المتاعب، ولكن الآن بعد أن علم أن يون تشي كان من أمة الرياح الزرقاء، فلماذا يشعر بأقل القلق؟ قال بتكبر: “أيها الطفل! صبر هذا الشاب محدود للغاية، أسرع وأعطيني زهرة العنقاء. إذا فقد هذا الشاب الصغير كل صبره، فلا تذكر حتى زهرة العنقاء، لن تحصل على نصف عملة عميقة.”
تعرض للضرب حتى تحطمت عظامه، وتلقت أعضاءه إصابات، ولكن لا تزال هناك حاجة للاعتذار بقلق. كان هذا هو الردع والتأثير الهائلين لطائفة العنقاء الإلهية في إمبراطورية العنقاء الإلهية.
بمجرد أن سمع اسم “الرياح الزرقاء”، بدأ زهي يان بالضحك على الفور …
“هيه! أيها الطفل، ما هو نوع مركز السيد الشاب السابع زهي؟ إن موافقته على التحدث إليك هو شرف كبير بالفعل، فمن الأفضل ألا تفشل في تقدير لطفه.” قال غونغ سون يو ساخرا من الجانب.
“لا تقلق سيد زهي، السيد الذي اشترى زهرة العنقاء للتو لا يزال هنا. لا يزال بإمكان السيد زهي إجراء مناقشة لطيفة معه. لماذا، ربما يكون مستعدًا لنقلها إليك. ”
سرعان ما واجهت شياو شي يون تشي، وقالت بهدوء:
“سيدي، السيد زهي يحتاج زهرة العنقاء على وجه السرعة، لذلك فقط أعطه له. أعتقد أن السيد زهي سيكون ممتناً بالتأكيد، وربما قد تصبحا صديقين! ”
“همف!” تذمر يون تشي ببرود. لم يرد، من الواضح أنه لم يكن غبيا بما فيه الكفاية لإنكار ذلك.
انفجار!!
قام يون شي بتضييق عينيه، وكان صوته مستويًا للغاية:
ناهيك عن رفعه، حتى أنه لم يتحرك خطوة واحدة.
“لقد قلت ذلك من قبل، أنا أحتاج إلى زهرة العنقاء، لن أنقله”.
انفجار!!
لم يكن ذلك لأن زهي يان كان ضعيفا على الاطلاق، أو أنه تراجع. من الواضح أن القبضة التي حطمها على يون تشي احتوت على كل قوته … وبدلاً من ذلك، كان ذلك بسبب قوة ممارس الرياح الزرقاء العميقة هذا، الذي كان محتجزًا في ازدراء وسخرية، كان مرعباً للغاية!
“جيد جدا … يبدو أنك ترفض الخبز المحمص وترغب في شرب بعض نبيذ العقاب بدلا من ذلك! سأسألك مرة أخيرة، هل ستعطيني إياها أم لا؟! ” تقلصت كل العضلات على جسد زهي يان بينما كان وجهه مليئاً بالغضب.
قام يون شي بتضييق عينيه، وكان صوته مستويًا للغاية:
قال يون تشي ببرود: “كنت من اشترى زهرة العنقاء، لذا فهو ينتمي إلي بالفعل. لدي الكلام النهائي فيما سيتم القيام به! وليس شأنك لتقول لي لمن أعطيه! إذا كنت تريد زهرة العنقاء، فانتقل إلى مكان آخر، ليس لدي وقت للبقاء معك. ”
وبما أن المسألة تطورت إلى مثل هذه الحالة، فإنه بالتأكيد لا يستطيع المتابعة دون رفع إصبعه. خلاف ذلك، إذا حدث شيء دائم لـ زهي يان، فقد كان من الممكن للغاية لطائفة حرق الشمس إخراج غضبهم على نقابة تاجر اللهب الساقط.
بعد أن انتهى من التحدث، استدار يون تشي على الفور بنية الرحيل.
“توقف!!”
قال يون تشي ببرود: “كنت من اشترى زهرة العنقاء، لذا فهو ينتمي إلي بالفعل. لدي الكلام النهائي فيما سيتم القيام به! وليس شأنك لتقول لي لمن أعطيه! إذا كنت تريد زهرة العنقاء، فانتقل إلى مكان آخر، ليس لدي وقت للبقاء معك. ”
“لديك الأمر النهائي؟ هههههههه …” ضحك زهي بشدة:
السيد الشاب السابع لـ حرق الشمس، بنصف خطوة عن عالم الامبراطور العميق في عمر ثمانية وعشرين سنة! لقد عانى من هزيمة ساحقة تحت يد يون تشي على الفور، ولم يستطع الرد على الإطلاق!
“ساذج، سيعطيك والدك هنا درسًا مناسبًا اليوم. بغض النظر عن أي شيء، في هذا العالم، دائمًا ما تكون الكلمة الأخيرة لذو القبضة الأصلب! ”
تسك تسك، هو في الواقع ضيف محترم من شرق أمة الرياح الزرقاء. هيهي، أمام هذا الضيف الموقر من دولة أخرى، على السيد الشاب السابع أن يعامله بطريقة ألطف، بطريقة أمتنا العظيمة بالطبع “.
مد زهي يان يده، وأمسك كتف يون تشي. كانت ذراعه أكثر سمكًا من فخذ يون تشي. في المقابل، كان بناء يون تشي ببساطة ضعيفا للغاية، كما لو أنه لم يكن قادرا على تحمل ضربة واحدة.
من الواضح أن زهي يان لم يعتقد أبدًا أن ممارسًا ضعيفًا في مجرد عالم الأرض العميق سيجرؤ على رفضه، حتى في إطار فرضية أنه لن يدفع عملة معدنية أقل.
ضحك بامتعاض، ومثلما كان على وشك رفع كتف يون تشي بعد إمساكه، استخدم قوته، ولم يحرك يون تشي أبداً فى الحقيقة.
اتسعت عيون زهي يان. تقلصت العضلات على ذراعيه على الفور مع بروز عروقه ورفع بشراسة … ومع ذلك فإن جسد يون تشي لم يتحرك أبداً.
ناهيك عن رفعه، حتى أنه لم يتحرك خطوة واحدة.
“ساذج، سيعطيك والدك هنا درسًا مناسبًا اليوم. بغض النظر عن أي شيء، في هذا العالم، دائمًا ما تكون الكلمة الأخيرة لذو القبضة الأصلب! ”
صدم زهي يان داخليا. على الرغم من أنه رأى بشكل ضعيف أن هذا لم يكن عادي، إلا أنه أصبح أكثر غضباً كما قال بسخط:
وبما أن المسألة تطورت إلى مثل هذه الحالة، فإنه بالتأكيد لا يستطيع المتابعة دون رفع إصبعه. خلاف ذلك، إذا حدث شيء دائم لـ زهي يان، فقد كان من الممكن للغاية لطائفة حرق الشمس إخراج غضبهم على نقابة تاجر اللهب الساقط.
“سأدعك تتذوق مدى قساوة قبضات والدك!”
رفع يده عن كتف يون تشي، ثم شكل يده كقبضة. اشتعلت قبضته بشعلة أرجوانية أثناء ضربه بعنف باتجاه يون تشي.
“سأدعك تتذوق مدى قساوة قبضات والدك!”
تحت الاستفزاز، استخدم ما لا يقل عن تسعة وتسعين في المئة من قوته في هذه القبضة، لم يهتم على الاطلاق إذا مات يون تشي على الفور …
كان الطرف الآخر ممارس دون أدنى تقدير من الرياح الزرقاء على أي حال، حتى إذا مات، لن تكون هناك تداعيات.
بيعت لمن! من اشتراها؟ إنها آخر زهرة عنقاء، يجب أن أحصل عليها مهما كان، حتى لو اضطررت للقتال من أجلها! بسرعة، أخبريني، من اشتراها؟! ”
“السير زهي!” جعلت تصرفات زهي يان شياو شي تخرج صرخة مزعجة. كما صُدم الآخرون.
رأى الجميع بوضوح وشعروا بلهب العنقاء الذي أخرجه يون تشي. كان ذلك بلا شك لهب العنقاء، ومن المستحيل تزويره، وكان لهب العنقاء شعلة عميقة امتلكتها طائفة العنقاء الإلهية فقط!
كانت الغرفة بكاملها مفعمة بقوة عميقة تحت قبضة زهي يان، وكان من الواضح أنه استخدم كل قوته … لم يكن أحد الحاضرين على ثقة من أنهم يستطيعون تحمل هذه القبضة، وكان من المحتمل جدا أن يصبح يون تشي لحم ملتصق مباشرة بعد هذا الهجوم.
مع سقوط صوت يون تشي، داس ساقه على صدر زهي يان. فتحت عينا زهي يان واسعاً بينما كان يضرب بعنف ورش الدم.
انفجار!!
بدون أن يدير رأسه، قام برفع ذراعه وتحطيم كسر العنقاء في الهواء، متصادمًا بذلك الشريط من الضوء البارد.
تقدم بخطى كبيرة حيث أطلق جسده بأكمله ضغوطا هائلة من شأنها أن تجعل ممارس المرحلة المتوسطة من عالم السماء العميق يجد صعوبة في التنفس:
حطمت الشعلة البنفسجية لقبضة زهي يان بثبات على صدر يون تشي، وأطلق شرارة باهتة للغاية. في ظل الطاقة العميقة المتشتتة، ارتعدت الغرفة بأكملها بعنف وكل المقاعد التي لم يجلس عليها جميعها دون استثناء. وظهر شق طويل على البلاط الرخامي تحت أقدامهم حتى.
ضيق يون تشي عينيه، وضحك ببرود:
كيف يمكن للقوة من شخص ما في خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق أن تكون صغيرة؟ جعل الجميع يرتعدون من الخوف. في خوفهم، صدموا أكثر من أن زهي يان سوف يستخدم مثل هذه اليد الثقيلة نحو مجرد ممارس من عالم الأرض العميق من الرياح الزرقاء. بدا هذا أكثر من اللازم، لكن بمجرد أن نظروا نحو يون تشي، صُعقوا على الفور ولم يجرؤوا على تصديق عيونهم.
حكمت طائفة العنقاء الإلهي على أمة العنقاء الإلهية لمدة خمسة آلاف سنة، وكانت شهرتها راسخة منذ فترة طويلة. لقد كانت قوة الردع عند مستوى لم تتمكن الأمم الأخرى من فهمه … لم يستطع يون تشي إلا أن يتنفس في قلبه.
حكمت طائفة العنقاء الإلهي على أمة العنقاء الإلهية لمدة خمسة آلاف سنة، وكانت شهرتها راسخة منذ فترة طويلة. لقد كانت قوة الردع عند مستوى لم تتمكن الأمم الأخرى من فهمه … لم يستطع يون تشي إلا أن يتنفس في قلبه.
كانت يد زهي يان لا تزال على صدر يون تشي، لكن لم يكن يطر يون تشي على الإطلاق.
رأى الجميع بوضوح وشعروا بلهب العنقاء الذي أخرجه يون تشي. كان ذلك بلا شك لهب العنقاء، ومن المستحيل تزويره، وكان لهب العنقاء شعلة عميقة امتلكتها طائفة العنقاء الإلهية فقط!
لم يتراجع حتى نصف خطوة، ولم تتغير تعابيره على الإطلاق.
بدون أن يدير رأسه، قام برفع ذراعه وتحطيم كسر العنقاء في الهواء، متصادمًا بذلك الشريط من الضوء البارد.
بدلاً من ذلك، وجه زهي يان أمامه الذي كان في الأصل مليئًا بالغطرسة، تم تغطيته بشكل غير متوقع بتعبير ملتوي للغاية …
كيف يمكن للقوة من شخص ما في خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق أن تكون صغيرة؟ جعل الجميع يرتعدون من الخوف. في خوفهم، صدموا أكثر من أن زهي يان سوف يستخدم مثل هذه اليد الثقيلة نحو مجرد ممارس من عالم الأرض العميق من الرياح الزرقاء. بدا هذا أكثر من اللازم، لكن بمجرد أن نظروا نحو يون تشي، صُعقوا على الفور ولم يجرؤوا على تصديق عيونهم.
في هذا الوقت، تم تحطيم الدرع الخفيف على ذراعه الأيمن إلى شظايا. وهرعت أوعية الدم إلى الخارج مثل الفيضان المنطلق من سد، وصبغت ذراعه بالكامل باللون الأحمر على الفور.
بدون أن يدير رأسه، قام برفع ذراعه وتحطيم كسر العنقاء في الهواء، متصادمًا بذلك الشريط من الضوء البارد.
كان كما لو استيقظ زهي يان من كابوس. تعثر إلى الوراء، واستوعب إدراكه أنه قد خسر بالفعل كما تحطمت ذراعه اليمنى.
لقد أخرج الصياح المؤلم الذي حاول بذل قصارى جهده لخنقه مع توسيع عيونه، مشبعاً بالإرهاب العميق: “أنت … أنت …”
“هل ما زلت تريد زهرة العنقاء التي في يدي؟”
“قبضتك هذه لا يبدو أنها رائعة”.
من طريقة كلام زهي يان، لم يكن يناقش على الإطلاق، بل كان يأمره بشكل عام بنبرة تقليدية جاءت من ممارس قوي إلى ضعيف.
مدّ يون تشي يده ورتب الملابس على صدره بتعبي منزعج. بعد ذلك، تحول تعبيره فجأة إلى البرود كما حطم قبضة باتجاه يان زهي.
لم يكن ذلك لأن زهي يان كان ضعيفا على الاطلاق، أو أنه تراجع. من الواضح أن القبضة التي حطمها على يون تشي احتوت على كل قوته … وبدلاً من ذلك، كان ذلك بسبب قوة ممارس الرياح الزرقاء العميقة هذا، الذي كان محتجزًا في ازدراء وسخرية، كان مرعباً للغاية!
مد زهي يان ذراعه اليسرى بشكل غريزي لمنعه، ولكن مع طريق بوذا العظيم لـ يو تشي، حتى لو لم يستخدم طاقته العميقة، وصلت قوة ذراعه الخام إلى عشرة آلاف كيلوغرام مرعب.
“أنا ….الشاب السابع من حرق الشمس … إذا … إذا تجرأن على لمسي، فإن طائفة حرق الشمس… لن تسمح لك بالذهاب بذلك!”
كيف سيكون زهي يان قادر على منع هذا؟ سمع “الكراك” فقط كما تم كسر عظام ذراع يان زهي إلى عدة قطع.
“أنت من طائفة العنقاء الإلهية!”
وأخرج صرخة بائسة مثل خنزير يموت كما ضرب بشراسة ليطير، وغرق جسده بأكمله بعمق الجدار الحجري في الخلف.
تقدم بخطى كبيرة حيث أطلق جسده بأكمله ضغوطا هائلة من شأنها أن تجعل ممارس المرحلة المتوسطة من عالم السماء العميق يجد صعوبة في التنفس:
بغض النظر عن أي شيء، لم يتوقعوا هذا النوع من المشهد.
“هذا هو … لهب العنقاء!” قال الرجل المسن في حالة الصدمة:
تخدر الجميع على الفور … ما نوع الوضع الذي فعله زهي يان؟ أي نوع من المسخ كان هو؟
السيد الشاب السابع لـ حرق الشمس، بنصف خطوة عن عالم الامبراطور العميق في عمر ثمانية وعشرين سنة! لقد عانى من هزيمة ساحقة تحت يد يون تشي على الفور، ولم يستطع الرد على الإطلاق!
بمجرد وصوله أمام غونغ سون يو، فجأة، قام يون تشي بإمالة رأسه ونظر ببرود في عيونه. مع صرخة مروعة، ارتجفت كلتا ساقي غونغ سون يو كما وقع على الأرض… فقط بعد أن سار يون تشي بعيدا جدا حتى استعاد رشده. كان قد فقد السيطرة تقريبا على المثانة.
لم يكن ذلك لأن زهي يان كان ضعيفا على الاطلاق، أو أنه تراجع. من الواضح أن القبضة التي حطمها على يون تشي احتوت على كل قوته … وبدلاً من ذلك، كان ذلك بسبب قوة ممارس الرياح الزرقاء العميقة هذا، الذي كان محتجزًا في ازدراء وسخرية، كان مرعباً للغاية!
هجوم زهي يان الذي احتوى على كل قوته لم يؤذي شعرة واحدة على جسده! لكن قبضته العادية، حطمت عظام ذراع زهي يان مباشرة … أي نوع من الجسم والقوة المرعبة كان ذلك؟!
ناهيك عن رفعه، حتى أنه لم يتحرك خطوة واحدة.
هرع البرد على ظهرهم … كانوا دائما ينظرون باستصغار ويهتفون في مثل هذا المهووس المرعب! لا سيما غونغ سون يو، جلس كامل شخصه ملتصقاً بمقعده، وكان لون بشرته أبيض مميت، وتحت صدمته، لم يجرؤ جسده على التحرك بوصة واحدة.
مدّ يون تشي يده ورتب الملابس على صدره بتعبي منزعج. بعد ذلك، تحول تعبيره فجأة إلى البرود كما حطم قبضة باتجاه يان زهي.
على الرغم من أن هذا الرجل ذو الشعر الرمادي كان عرشًا، إلا أنه كان في المستوى الأول فقط من عالم الإمبراطور العميق، وهو عرش منخفض المستوى.
تحركت شخصية يون تشي، ثم وصل بالفعل أمام يون تشي. مد ذراعه لإمساك حلقه. كما لو كان يرفع كتكوت، تم سحب جسد زهي يان القوي من الحائط الحجري، ثم تم تحطيمه بشدة على الأرض.
خفض نظره للنظر إلى زهي يان الممرغ بالدماء، وقال بشكل غير مبال:
“إن كلماتك ليست سيئة، فالقوة الأكبر هي التي لها الكلمة الأخيرة في كل الأمور في هذا العالم. ومع ذلك، فإن شخصًا لا يملك قوة كافية لا يزال يتجرأ على أن يكون متعجرفًا، وهو يسعى الآن إلى الموت!! ”
“هل ما زلت تريد زهرة العنقاء التي في يدي؟”
“ماذا! بيعت!؟” تغير تعبير زهي يان مع امتلاء صوته بالسخط: ”
قبل أن يسترد زهي يان حواسه، كان قد تعرض مباشرة لإصابات مباشرة من قبل يون تشي. وضع على الأرض، لهث من أجل التنفس:
بغض النظر عن أي شيء، لم يتوقعوا هذا النوع من المشهد.
“أنا ….الشاب السابع من حرق الشمس … إذا … إذا تجرأن على لمسي، فإن طائفة حرق الشمس… لن تسمح لك بالذهاب بذلك!”
في السابق، عندما كشف يون تشي أنه من أمة الرياح الزرقاء، اندلع غونغ سون يو والبقية كلهم بالضحك أيضاً، كما لو كان اسم الرياح الزرقاء ليس اسمًا لأمة، بل مرادفة لنكتة.
“ماذا! بيعت!؟” تغير تعبير زهي يان مع امتلاء صوته بالسخط: ”
ضيق يون تشي عينيه، وضحك ببرود:
“إن كلماتك ليست سيئة، فالقوة الأكبر هي التي لها الكلمة الأخيرة في كل الأمور في هذا العالم. ومع ذلك، فإن شخصًا لا يملك قوة كافية لا يزال يتجرأ على أن يكون متعجرفًا، وهو يسعى الآن إلى الموت!! ”
ضحك بامتعاض، ومثلما كان على وشك رفع كتف يون تشي بعد إمساكه، استخدم قوته، ولم يحرك يون تشي أبداً فى الحقيقة.
النشوء في أمة الرياح الزرقاء، يون تشي لم يشعر بهذا حقاً، ولكن بمجرد وصوله إلى “إمبراطورية العنقء الإلهية” أدرك مدى حالة الرياح الزرقاء البائسة في قارة السماء العميقة. فقط كلمات “متواضعة”، وحتى “سخيفة” يمكن استخدامها لوصفها.
مع سقوط صوت يون تشي، داس ساقه على صدر زهي يان. فتحت عينا زهي يان واسعاً بينما كان يضرب بعنف ورش الدم.
“يبدو أنه حدث أن كان السيد زهي في حاجة إلى زهرة العنقاء، كان عليك أن تخبرني في وقت سابق، كما تعلم. طالما يفتح السيد زهي فمه، فإن هذه ستقدمه بنفسها لك على عتبة منزلك. ولكن لسوء الحظ، فقد تم بيع زهرة العنقاء الموجودة إلى رجل آخر قبل وصولك مباشرة “.
“هذا هو … لهب العنقاء!” قال الرجل المسن في حالة الصدمة:
“توقف!!”
صاح الرجل المسن ذو الشعر الرمادي الذي كان دائما يقف وراء شياو شي، واتخذ إجراء فجأة.
انفجار!!
صاح الرجل المسن ذو الشعر الرمادي الذي كان دائما يقف وراء شياو شي، واتخذ إجراء فجأة.
صدم زهي يان داخليا. على الرغم من أنه رأى بشكل ضعيف أن هذا لم يكن عادي، إلا أنه أصبح أكثر غضباً كما قال بسخط:
خرجت موجة من الضوء البارد نحو يون تشي… مباشرة بعدها، لف مستوى العرش الغرفة بأكملها.
النشوء في أمة الرياح الزرقاء، يون تشي لم يشعر بهذا حقاً، ولكن بمجرد وصوله إلى “إمبراطورية العنقء الإلهية” أدرك مدى حالة الرياح الزرقاء البائسة في قارة السماء العميقة. فقط كلمات “متواضعة”، وحتى “سخيفة” يمكن استخدامها لوصفها.
وبما أن المسألة تطورت إلى مثل هذه الحالة، فإنه بالتأكيد لا يستطيع المتابعة دون رفع إصبعه. خلاف ذلك، إذا حدث شيء دائم لـ زهي يان، فقد كان من الممكن للغاية لطائفة حرق الشمس إخراج غضبهم على نقابة تاجر اللهب الساقط.
“ابتعد عن الطريق!”
إذا كان إمبراطور الرياح الزرقاء قويًا أيضاً، لما حدث الاضطراب السابق في العائلة الإمبراطورية.
على الرغم من أن هذا الرجل ذو الشعر الرمادي كان عرشًا، إلا أنه كان في المستوى الأول فقط من عالم الإمبراطور العميق، وهو عرش منخفض المستوى.
بالنسبة إلى يون تشي، ببساطة لم يكن تهديدًا على الإطلاق.
قبل أن تتمكن شياو شي من الرد، قال غونغ سون يو ببهجة:
بدون أن يدير رأسه، قام برفع ذراعه وتحطيم كسر العنقاء في الهواء، متصادمًا بذلك الشريط من الضوء البارد.
تماما كما كان على وشك الخروج من الغرفة، جاء إحساس غريب من الخلف فجأة. توقفت خطى يون تشي، واستدار فورًا.
تشتت الضوء البارد تمامًا على الفور، إلا أن تحطيم العنقاء لم يضعف على الإطلاق كما تحطم بشكل مباشر على صدر الرجل المسن.
ذهل الرجل المسن وأسرع على عجل. بعد التراجع عن سبع أو ثماني خطوات، لم يتمكن من الصمود أمام مقاومة تحطيم العنقاء. ومع ذلك، فقد تم إحراق كلتيه إلى التجعد.
تحركت شخصية يون تشي، ثم وصل بالفعل أمام يون تشي. مد ذراعه لإمساك حلقه. كما لو كان يرفع كتكوت، تم سحب جسد زهي يان القوي من الحائط الحجري، ثم تم تحطيمه بشدة على الأرض.
“هذا هو … لهب العنقاء!” قال الرجل المسن في حالة الصدمة:
“أنت من طائفة العنقاء الإلهية!”
لم يتراجع حتى نصف خطوة، ولم تتغير تعابيره على الإطلاق.
“السيد الشاب السابع زهي، من الواضح أن هذا الطفل ليس من أي خلفية عادية، وإلا كيف يمكنه أن يجرؤ على الثقة لعدم الخضوع للسيد الشباب السابع زهي.
رأى الجميع بوضوح وشعروا بلهب العنقاء الذي أخرجه يون تشي. كان ذلك بلا شك لهب العنقاء، ومن المستحيل تزويره، وكان لهب العنقاء شعلة عميقة امتلكتها طائفة العنقاء الإلهية فقط!
خرجت موجة من الضوء البارد نحو يون تشي… مباشرة بعدها، لف مستوى العرش الغرفة بأكملها.
الشخص الذي كان قادرا على إطلاق شعلة العنقاء يمكن أن يكون فقط عضوا في طائفة العنقاء! شخص في ذروة إمبراطورية العنقاء الإلهية بأكملها!
مدّ يون تشي يده ورتب الملابس على صدره بتعبي منزعج. بعد ذلك، تحول تعبيره فجأة إلى البرود كما حطم قبضة باتجاه يان زهي.
تحولت نظرة زهي يان على الفور نحو يون تشي. بعد التحقق من قوته العميقة، احتضن ازدراء واضح وجهه.
“همف!” تذمر يون تشي ببرود. لم يرد، من الواضح أنه لم يكن غبيا بما فيه الكفاية لإنكار ذلك.
“لقد قلت ذلك من قبل، أنا أحتاج إلى زهرة العنقاء، لن أنقله”.
عرف زي ياو أنه ركل على صفيحة حديدية. وتحت صدمته المتبقية، كل ما فكر به هو كيف سيقطع جسد “يون تشي” إلى عشرة آلاف قطعة يومًا ما.
ولكن بمجرد أن رأى شخصيا يون تشي يخرج شعلة العنقاء، ارتعد جسده بالكامل … لن يتمكن أبداً من إعادة هذه الكراهية.
في هذا الوقت، تم تحطيم الدرع الخفيف على ذراعه الأيمن إلى شظايا. وهرعت أوعية الدم إلى الخارج مثل الفيضان المنطلق من سد، وصبغت ذراعه بالكامل باللون الأحمر على الفور.
كانت طائفة العنقاء وجودًا لا يمكن لـ طائفة حرق الشمس تحمّل تحريضه على الإطلاق. عرفت طائفته بأنها الطائفة الثانية في العنقاء الإلهية، لكن الفرق في القوة بين الاثنين كان مختلفًا مثل السماء والأرض.
انفجار!!
“إذن … إذن إنه أخ من طائفة العنقاء الإلهي … لقد كنت أنا، الذي كان له عيون لكنه لم ير. هذه الإصابات ليست غير عادلة على الإطلاق … ” زهي يان كان بمكان التسول. كيف يمكن أن يكون أقل غطرسة وقوة؟
“إذا كنت قد علمت سابقاً أنه شقيق من طائفة العنقاء الإلهية … حتى لو كان لديّ شجاعة كبيرة مثل السماء، فلن أجرؤ على الإساءة إليك … إذا كان الأخ لا يشعر بالرضا، فالرجاء اترك لي بصمة يشم نقل الصوت الخاص بك. أنا … سأزورك شخصياً مع هدية لأعتذر في يوم آخر … ”
“اعتذاري، زهرة العنقاء مهمة للغاية بالنسبة لي، لن أكون قادراً على نقله إليك”.
تعرض للضرب حتى تحطمت عظامه، وتلقت أعضاءه إصابات، ولكن لا تزال هناك حاجة للاعتذار بقلق. كان هذا هو الردع والتأثير الهائلين لطائفة العنقاء الإلهية في إمبراطورية العنقاء الإلهية.
كل شخص آخر في الغرفة نهض بالفعل، ووقف بقوة في مكانه. لم يجرؤوا حتى على التنفس بعمق شديد كما نظروا إلى يون تشي بعيون مليئة بالوقار.
مد زهي يان ذراعه اليسرى بشكل غريزي لمنعه، ولكن مع طريق بوذا العظيم لـ يو تشي، حتى لو لم يستخدم طاقته العميقة، وصلت قوة ذراعه الخام إلى عشرة آلاف كيلوغرام مرعب.
أما بالنسبة لـ غونغ سون يو، الذي كان يسخر باستمرار من يون تشي، فقد كان يتعرق بغزارة. ارتجفت كلا ساقيه وبدا كما لو أنه سوف ينهار في أي وقت.
“لا حاجة”. حرك يون تشي ساقه بعيداً عن صدر زهي يان:
كانت الغرفة بكاملها مفعمة بقوة عميقة تحت قبضة زهي يان، وكان من الواضح أنه استخدم كل قوته … لم يكن أحد الحاضرين على ثقة من أنهم يستطيعون تحمل هذه القبضة، وكان من المحتمل جدا أن يصبح يون تشي لحم ملتصق مباشرة بعد هذا الهجوم.
صعد الرجل المسن إلى الأمام وقال وهو يرتجف:
كان لدى الناس عادة غريزة تجاه وطنهم الأم، ومن الواضح أن يون تشي لم يكن استثناء. إن الأمة التي نشأ فيها كانت تعامل بسخرية واحتقارا من قبل هؤلاء الناس كدولة متدنية تماما … كان عاجزا عن عدم ملئه بالغضب.
“كي يكون العميل الموقر من طائفة العنقاء الإلهية هنا، كان لهذا الرجل العجوز عيون لكنه فشل في التعرف على جبل تاي، وتركت العميل المحترم يصبح مضطرباً. أنا حقاً … أستحق الموت … شياو شي، ما الذي تحدقين فيه؟ لماذا لم تعطه عملاته العميقة؟”
كيف يمكن للقوة من شخص ما في خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق أن تكون صغيرة؟ جعل الجميع يرتعدون من الخوف. في خوفهم، صدموا أكثر من أن زهي يان سوف يستخدم مثل هذه اليد الثقيلة نحو مجرد ممارس من عالم الأرض العميق من الرياح الزرقاء. بدا هذا أكثر من اللازم، لكن بمجرد أن نظروا نحو يون تشي، صُعقوا على الفور ولم يجرؤوا على تصديق عيونهم.
“أنت الشخص الذي اشترى زهرة العنقاء؟ همف، لقد سمعت أيضا ما قلته سابقاً. امنح زهرة العنقاء التي في يديك إلي. لا تقلق، لن أعطيك عملة معدنية أقل من الأموال التي استخدمتها لشرائها، وإلا سيقول الناس إن طائفتي حرق الشمس تتنمر على الضعفاء! ”
“نعم … نعم”. كانت شياو شي شاحبة إلى حد ما مع التوتر حيث تخبطت للحصول على العملات الأرجوانية العميقة.
تماما كما كان على وشك الخروج من الغرفة، جاء إحساس غريب من الخلف فجأة. توقفت خطى يون تشي، واستدار فورًا.
كان الطرف الآخر ممارس دون أدنى تقدير من الرياح الزرقاء على أي حال، حتى إذا مات، لن تكون هناك تداعيات.
“لا حاجة”. حرك يون تشي ساقه بعيداً عن صدر زهي يان:
“لست بحاجة إلى أن تكونوا بهذا التوتر. أنا لست من نوع القمامة بالقرب من قدمي الذي يعتمد على القوة للبلطجة على الآخرين. وطالما لم يستفزني الآخرين، فلن أزعج نفسي بإثارة الآخرين …يمكنكم الاستمرار. ”
الشخص الذي كان قادرا على إطلاق شعلة العنقاء يمكن أن يكون فقط عضوا في طائفة العنقاء! شخص في ذروة إمبراطورية العنقاء الإلهية بأكملها!
“أنت من طائفة العنقاء الإلهية!”
بعد أن انتهى من حديثه، لم يعد يون تشي يلتفت لأي شخص بينما يستدير ويمشي نحو المخرج. تبعه الجميع بعيونهم وهو يخرج بينما كان يتنهدون سراً بصعوبة. لم يجرؤ أحد على قول أي شيء، خشية أن يلفتوا انتباهه.
كانت طائفة العنقاء وجودًا لا يمكن لـ طائفة حرق الشمس تحمّل تحريضه على الإطلاق. عرفت طائفته بأنها الطائفة الثانية في العنقاء الإلهية، لكن الفرق في القوة بين الاثنين كان مختلفًا مثل السماء والأرض.
بمجرد وصوله أمام غونغ سون يو، فجأة، قام يون تشي بإمالة رأسه ونظر ببرود في عيونه. مع صرخة مروعة، ارتجفت كلتا ساقي غونغ سون يو كما وقع على الأرض… فقط بعد أن سار يون تشي بعيدا جدا حتى استعاد رشده. كان قد فقد السيطرة تقريبا على المثانة.
بدلاً من ذلك، وجه زهي يان أمامه الذي كان في الأصل مليئًا بالغطرسة، تم تغطيته بشكل غير متوقع بتعبير ملتوي للغاية …
“إذن … إذن إنه أخ من طائفة العنقاء الإلهي … لقد كنت أنا، الذي كان له عيون لكنه لم ير. هذه الإصابات ليست غير عادلة على الإطلاق … ” زهي يان كان بمكان التسول. كيف يمكن أن يكون أقل غطرسة وقوة؟
حكمت طائفة العنقاء الإلهي على أمة العنقاء الإلهية لمدة خمسة آلاف سنة، وكانت شهرتها راسخة منذ فترة طويلة. لقد كانت قوة الردع عند مستوى لم تتمكن الأمم الأخرى من فهمه … لم يستطع يون تشي إلا أن يتنفس في قلبه.
وأخرج صرخة بائسة مثل خنزير يموت كما ضرب بشراسة ليطير، وغرق جسده بأكمله بعمق الجدار الحجري في الخلف.
إذا كان إمبراطور الرياح الزرقاء قويًا أيضاً، لما حدث الاضطراب السابق في العائلة الإمبراطورية.
وأخرج صرخة بائسة مثل خنزير يموت كما ضرب بشراسة ليطير، وغرق جسده بأكمله بعمق الجدار الحجري في الخلف.
انفجار!!
تماما كما كان على وشك الخروج من الغرفة، جاء إحساس غريب من الخلف فجأة. توقفت خطى يون تشي، واستدار فورًا.
كيف يمكن للقوة من شخص ما في خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق أن تكون صغيرة؟ جعل الجميع يرتعدون من الخوف. في خوفهم، صدموا أكثر من أن زهي يان سوف يستخدم مثل هذه اليد الثقيلة نحو مجرد ممارس من عالم الأرض العميق من الرياح الزرقاء. بدا هذا أكثر من اللازم، لكن بمجرد أن نظروا نحو يون تشي، صُعقوا على الفور ولم يجرؤوا على تصديق عيونهم.
برؤية كل الوجوه مليئة بالاحترام، مع القليل من الرعب، اجتاحت نظراته لفترة وجيزة كل شخص. بعد تشديد حواجبه قليلاً، غادر مع خطوات بطيئة.
“سيدي، السيد زهي يحتاج زهرة العنقاء على وجه السرعة، لذلك فقط أعطه له. أعتقد أن السيد زهي سيكون ممتناً بالتأكيد، وربما قد تصبحا صديقين! ”
السيد الشاب السابع لـ حرق الشمس، بنصف خطوة عن عالم الامبراطور العميق في عمر ثمانية وعشرين سنة! لقد عانى من هزيمة ساحقة تحت يد يون تشي على الفور، ولم يستطع الرد على الإطلاق!
“السيد الشاب السابع زهي، من الواضح أن هذا الطفل ليس من أي خلفية عادية، وإلا كيف يمكنه أن يجرؤ على الثقة لعدم الخضوع للسيد الشباب السابع زهي.
