ركوع واحد
“لا تزعج نفسك بقول كل ذلك لصرف انتباهي.” قال يون تشي ببرود حيث زاد الضغط على الجسد تحت قدمه:
ونتيجة الجمع بينهما معًا ستؤدي لزيادة مدة حياة الشخص. من أجل إطالة عمر الشخص، فإنه يحتاج أيضًا إلى كمية كبيرة من البلورات السماوية الأرجوانية المعرقة…
“أعطني المسحوق الطبي الذي في يديك أيضًا. إن مجرد سم وهم مثل أحلام الفراشة لا فائدة منه عليّ! ”
“لا أستطيع أن أقارن مع قدرتك على إخفاء طرقك، وهالتك، وصوتك”، قال يون تشي بشكل غير مبال: “ولكن من حيث المظهر، أنت فقط أسوأ قليلا. طالما أنه على بعد ستة أمتار مني، إذا أخفى شخص ما مظهره، أستطيع أن أرى بسهولة من خلاله بمجرد نظرة … لا أعرف فقط أنك قد غيرت مظهرك، حتى أنني أعرف أنك تستخدم ثلاث طبقات. حتى لو قمت بتمزيق هذه الطبقة، فإن الشخص الذي خلفها، والآخر الذي خلفه لا يزال غير وجهك الحقيقي… إما أن تكون قبيحًا لدرجة أنك تخشى أن يراك الآخرون بصدق، أو أن تخفي هويتك الحقيقية مواجهة الخوف من أن يعرف الناس هويتك الحقيقية … ”
“أخبرني، أي نوع من المرض مرتبط بزوجتك.”
وبدا فجأة أن عيون “الشابة” قد تقلصوا لجزء من الثانية لأنه شعر بخطر الوضع. لدى الشخص أمامه عيون مثل المرايا الثلجية، وكانت هذه هي المرة الأولى في حياتها حيث شعرت بشعور مروع بعدم القدرة على الاختباء.
ما قالته عن مطاردتها من قبل أفرلورد كان لغرض تشتيت يون تشي بالضبط، وكان هناك مسحوق سم بين فجوات أصابع يدها اليمنى بالفعل.
بعد أن انتهى “يون تشي” من التحدث، استدار وذهب
كل هذا، تم رؤيته من خلالها!
“أخبرني، أي نوع من المرض مرتبط بزوجتك.”
“كل نوع من القدرة التي تمتلكها تشير بوضوح إلى أنك لص حقيقي، ولكن من الواضح أن قلبك ليس سيئًا على الإطلاق. تحتوي كل كلمة من كلماتك على إلحاح أصيل، لكنك، والشخص الذي ترغب في حمايته، ليس لكما أي علاقة بي. لست بهذا الكرم والخير لاستخدام عنصر يرتبط بسلامة حياتي لإنقاذ شخص غريب … فقط استسلم، لا تتبعني بعد الآن! ”
ولا سيما حلم فراشة، التي كانت عبارة عن مادة مهلوسة عديمة الرائحة وعديمة التلويث، كانت داخل عائق محكم بين أصابعها دون أدنى تلميح للظهور… وقد تم اكتشافها فعليًا!
“حسنا!!”
“من … أنت بالضبط؟” سألت “المرأة الشابة”:
“أنا أعرف القليل عن الطب، ربما أستطيع علاج جروح زوجتك وسمها. أيضًا، لا داعي للقلق، فلن أسرب أي معلومات تخصك أنت وزوجتك. لن أتكبد حتى عناء التحقق لمعرفة ما تبدو عليه حقا.” قال يون تشي بشكل غير مبال.
“من الواضح أنك لست من طائفة العنقاء الإلهي، ومع ذلك يمكنك استخدام لهب العنقاء… يجب أن تكون قد أتيت من الرياح الزرقاء الامبراطورية… لكن كيف يمكن للرياح الزرقاء أن تملك شخص مثلك … ”
“علاوة على ذلك، استخدمت ضباباً منوماً بدلاً من ضباب السام. في النزل. على الرغم من أنك كنت مقيداً تحت قدمي، إلا أن ما كنت تنوي أن تبعثره كان مجرد ضباب وهم. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد نية قتل في النظرات التي تستخدمها للنظر إليّ … هل تعتقد أنك ستبقى على قيد الحياة حتى الآن؟ ”
“شيء مثل الرائحة، عادة تكون أكثر صعوبة للتغطية من الهالة. صفراء البركان، موز ذيل العنقاء، جينسنغ نار حريق الدم، سانغا الين الأرجواني، حشيش ريش التنين، نبتة حشرة الألف الأرجوانية أسورا، زهرة الغيمة الممطرة … هذه هي المكونات الطبية التي أشمها على جسمك.
كانت نظرة يون تشي واضحة تمامًا، وحدقت به ببرود فقط. كان الشخص تحت قدمه يعلم أنه ليس من حقه أن يستجوبه، وبالكاد استطاع أن يخرج من جسده:
كل هذا، تم رؤيته من خلالها!
“لم ير أي شخص تمويهي من قبل … هل يمكن أن تخبرني كيف رأيتني بالضبط؟”
“بما أنك تهتم بها كثيرًا، فعندئذ يمكنك أن تثق بي فقط. حتى لو أخبرك الطبيب العبقري رقم واحد أنه لا يوجد علاج، لا يزال عليك أن تثق بشخص يدعي أنه ربما يعالجها! لأنه إذا فقدت هذه الفرصة … فقد تفوتك فرصة إنقاذ حياتها! ”
“لا أستطيع أن أقارن مع قدرتك على إخفاء طرقك، وهالتك، وصوتك”، قال يون تشي بشكل غير مبال: “ولكن من حيث المظهر، أنت فقط أسوأ قليلا. طالما أنه على بعد ستة أمتار مني، إذا أخفى شخص ما مظهره، أستطيع أن أرى بسهولة من خلاله بمجرد نظرة … لا أعرف فقط أنك قد غيرت مظهرك، حتى أنني أعرف أنك تستخدم ثلاث طبقات. حتى لو قمت بتمزيق هذه الطبقة، فإن الشخص الذي خلفها، والآخر الذي خلفه لا يزال غير وجهك الحقيقي… إما أن تكون قبيحًا لدرجة أنك تخشى أن يراك الآخرون بصدق، أو أن تخفي هويتك الحقيقية مواجهة الخوف من أن يعرف الناس هويتك الحقيقية … ”
“إنها قاعة الشمس القمر الإلهية …”
“بالطبع هذا الأخير!” هزت “المرأة الشابة” عاطفيًا بينما كانت تسحب في حلقها:
“لا لكن”. قاطع يون تشي:
“انظر إليّ متنكرا في هيئة امرأة … حتى إذا لم أكن أعتبر نفسي رائجًا في العالم، حلاوتي ولطافتي تجعلني على الأقل أقول أنني وسيم للغاية! كيف يمكن أن أكون على صلة بكلمة “قبيح” ؟! أنت القبيح … عائلتك بأكملها قبيحة! ”
“لا تزعج نفسك بقول كل ذلك لصرف انتباهي.” قال يون تشي ببرود حيث زاد الضغط على الجسد تحت قدمه:
“لا أستطيع أن أقارن مع قدرتك على إخفاء طرقك، وهالتك، وصوتك”، قال يون تشي بشكل غير مبال: “ولكن من حيث المظهر، أنت فقط أسوأ قليلا. طالما أنه على بعد ستة أمتار مني، إذا أخفى شخص ما مظهره، أستطيع أن أرى بسهولة من خلاله بمجرد نظرة … لا أعرف فقط أنك قد غيرت مظهرك، حتى أنني أعرف أنك تستخدم ثلاث طبقات. حتى لو قمت بتمزيق هذه الطبقة، فإن الشخص الذي خلفها، والآخر الذي خلفه لا يزال غير وجهك الحقيقي… إما أن تكون قبيحًا لدرجة أنك تخشى أن يراك الآخرون بصدق، أو أن تخفي هويتك الحقيقية مواجهة الخوف من أن يعرف الناس هويتك الحقيقية … ”
“تشه!” تحرك شفاه يون تشي، ثم سحب قدمه من على جسدها فجأة. استدار وقال: “اذهب”.
“الشاب” … ممم، ينبغي أن يقال أن الرجل قفز بسرعة من الأرض مثل الكارب. حدق في ظهر يون تشي وظل عدم التصديق ظاهرًا على وجهه.
في السابق، في نقابة القمر الأسود، رأى شخصياً كيف كانت شخصية يون تشي شرسة، واعتقد في البداية أنه إذا سقط في يديه، فإنه سيعاني بشكل كبير على الأقل. لم يتوقع أبدا أنه…… سيطلق سراحه؟
“أفهم. انهض. سحبه يون تشي … عشيرة خاصة من الناس كانوا لصوصا لأجيال عديدة، سلفك، وحتى الأرض المقدسة مثل قاعة الشمس القمر الإلهية قد أتت في الصورة بنصل طاغية. هذا النوع من العائلة يمتلك حتمًا شهرة كبيرة في قارة السماء العميقة.
قال لك بعيون عريضة: “أنت … أنت تطلقني هكذا؟ لن تسألني من أنا؟ ألا تريد أن تعرف لماذا كنت أتبعك؟ ترك … تركي بمثل هذا القبيل؟”
“لأنك لست شخصًا شريرًا.” أجاب يون تشي دون أن يدور حول رأسه.
“أفهم. انهض. سحبه يون تشي … عشيرة خاصة من الناس كانوا لصوصا لأجيال عديدة، سلفك، وحتى الأرض المقدسة مثل قاعة الشمس القمر الإلهية قد أتت في الصورة بنصل طاغية. هذا النوع من العائلة يمتلك حتمًا شهرة كبيرة في قارة السماء العميقة.
“… كيف تعرف أنني لست شخصًا شريرًا؟”
“همف، لقد رأيت الكثير من الأشرار في حياتي، لذلك أنا بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لمعرفة ما إذا كان شخص ما شريراً.” قال يون تشي مع عيون نصف ضيقة:
قال يون تشي مع تأكيد حازم، وليس بطريقة استجواب.
“علاوة على ذلك، استخدمت ضباباً منوماً بدلاً من ضباب السام. في النزل. على الرغم من أنك كنت مقيداً تحت قدمي، إلا أن ما كنت تنوي أن تبعثره كان مجرد ضباب وهم. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد نية قتل في النظرات التي تستخدمها للنظر إليّ … هل تعتقد أنك ستبقى على قيد الحياة حتى الآن؟ ”
كل هذا، تم رؤيته من خلالها!
لم يتبق لها سوى سنة واحدة فقط للعيش، لكن أكبر أمنية لي الآن هي مرافقتها لتمرير السنة الأخيرة من حياتها في سلام.
فتح الرجل فمه، لكنه لم يغتنم الفرصة للهروب … منذ أن استعاد حريته، كان واثقاً تماماً من أن عشرة يون تشي لم يتمكنوا من اللحاق به إذا ما رغب في الفرار. وبدلاً من ذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام وسأل بحيرة: “لن تسأل لماذا اقتربت منك؟”
“أعرف بالفعل لماذا.”
“أخي الكبير، أنا أتوسل إليك، طالما أنك تعطيني زهرة العنقاء، سأوافق على أي حالة وضعت عليها “.
“أنت تفعل؟”
“أخي الكبير، أنا أتوسل إليك، طالما أنك تعطيني زهرة العنقاء، سأوافق على أي حالة وضعت عليها “.
“لأنك لست شخصًا شريرًا.” أجاب يون تشي دون أن يدور حول رأسه.
استدار يون تشي، ثم نظر إليه: “أنت هنا لسرقة زهرة العنقاء التي أمتلكها!”
“بانغ!!”
قال يون تشي مع تأكيد حازم، وليس بطريقة استجواب.
في كل هذه السنوات، كنت أبذل قصارى جهدي حتى تتمكن من الاستمرار في العيش، ولكن هذا النوع من الزيادة في الحياة لا يزال لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. هذا العام هو بالفعل الحد … ”
“بالطبع هذا الأخير!” هزت “المرأة الشابة” عاطفيًا بينما كانت تسحب في حلقها:
“كيف … كيف تعرف؟” قام الرجل بتوسيع عينيه على الفور.
“شيء مثل الرائحة، عادة تكون أكثر صعوبة للتغطية من الهالة. صفراء البركان، موز ذيل العنقاء، جينسنغ نار حريق الدم، سانغا الين الأرجواني، حشيش ريش التنين، نبتة حشرة الألف الأرجوانية أسورا، زهرة الغيمة الممطرة … هذه هي المكونات الطبية التي أشمها على جسمك.
“همف، لقد رأيت الكثير من الأشرار في حياتي، لذلك أنا بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لمعرفة ما إذا كان شخص ما شريراً.” قال يون تشي مع عيون نصف ضيقة:
على الرغم من أنك بذلت قصارى جهدك للتخلص من هذه الروائح، فقد لمستها خلال أربع وعشرين ساعة. بغض النظر عن كيفية تغطيتك، فستظل هناك بعض الأشياء المتبقية كافية لتمييزها.
يون تشي: “!!”
كان الرجل مصدوماً بالكامل وتصلب في مكانه كما لو كان متحجراً … كل أسماء المكونات الطبية التي قالها يون تشي … لم يكن أي منها ناقصة أو زائدة!!
يون تشي: “!!”
“إذا تم تخزين هذه المكونات الطبية في الحلقة المكانية، فلن يتسرب منها رائحة واحدة. واضح جليًا أنك كنت على متصلاً شخصياً معهم.
كان الرجل مصدوماً بالكامل وتصلب في مكانه كما لو كان متحجراً … كل أسماء المكونات الطبية التي قالها يون تشي … لم يكن أي منها ناقصة أو زائدة!!
ونتيجة الجمع بينهما معًا ستؤدي لزيادة مدة حياة الشخص. من أجل إطالة عمر الشخص، فإنه يحتاج أيضًا إلى كمية كبيرة من البلورات السماوية الأرجوانية المعرقة…
“حسنا!!”
إنه فقط، مع طول العمر هذا سيأتي ألم هائل. من أجل إبقاء هذا الألم تحت السيطرة وعدم التعارض مع المكونات الأخرى في نفس الوقت، فقط زهرة العنقاء من يمكنها عرقلة كل الألم في خطوط الطول”.
“إذا وجدت في أي مكان آخر، فقد ذهبت إلى جميعهم بالفعل”. كشف وجه الرجل عن رجاء عميق:
الرجل: “~! # ¥٪ …”
“همف، لقد رأيت الكثير من الأشرار في حياتي، لذلك أنا بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لمعرفة ما إذا كان شخص ما شريراً.” قال يون تشي مع عيون نصف ضيقة:
“تشه!” تحرك شفاه يون تشي، ثم سحب قدمه من على جسدها فجأة. استدار وقال: “اذهب”.
“بدأت في ملاحقتي أيضاً بعد أن حصلت على زهرة العنقاء”. قال يون تشي:
تفاجأ الرجل: “لكن … لكن … هذا …”
“منذ أن اقتربت مني من أجل إنقاذ حياة شخص ما، ولم يكن لديك أي نية في قتلي، أنا أيضاً، ليس لدي أي سبب لجعل الامور صعبة عليك. الدوس عليك عدة مرات سابقاً يكفي … يمكنك المغادرة. توقف عن تخيل نفسك قادراً على سرقة أي شيء مني.”
كل هذا، تم رؤيته من خلالها!
بعد أن انتهى “يون تشي” من التحدث، استدار وذهب
“أفهم. انهض. سحبه يون تشي … عشيرة خاصة من الناس كانوا لصوصا لأجيال عديدة، سلفك، وحتى الأرض المقدسة مثل قاعة الشمس القمر الإلهية قد أتت في الصورة بنصل طاغية. هذا النوع من العائلة يمتلك حتمًا شهرة كبيرة في قارة السماء العميقة.
إلى أن سار يون تشي أكثر من عشر خطوات، استيقظ الرجل فجأة من حالة ذهوله. خطى خطوة كبيرة إلى الأمام وظهر أمام يون تشي. كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أن يون تشي لم يشاهد أيًا من صورة بعدية له:
في كل هذه السنوات، كنت أبذل قصارى جهدي حتى تتمكن من الاستمرار في العيش، ولكن هذا النوع من الزيادة في الحياة لا يزال لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. هذا العام هو بالفعل الحد … ”
“انتظر، الأخ الأصـ، لا انتظر! الأخ الأكبر، جرأتي على الإساءة لمثل شخص رفيع المستوى كان لأنني بالغت في تقدير قدراتي، وكان لدي عيون ولكن لم أرى. لكن … لكن زهرة العنقاء مهمة للغاية بالنسبة لي، أنا أتوسل إليك أن تعطيني إياها من فضلك … ”
إلى أن سار يون تشي أكثر من عشر خطوات، استيقظ الرجل فجأة من حالة ذهوله. خطى خطوة كبيرة إلى الأمام وظهر أمام يون تشي. كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أن يون تشي لم يشاهد أيًا من صورة بعدية له:
اعتقد في الأصل أنه بقدراته، سيكون بإمكانه سرقة زهرة العنقاء بسهولة من أي شخص يحصل عليها. لم يتوقع أبداً أنه سيصطدم بمثل هذا الوحش المطلق مثل يون تشي، والآن، عرف أنه كان من المستحيل عليه أن سرقتها منه. وعلاوة على ذلك، أطلق يون تشي سراحه بشجاعة، لذلك لم يكن لديه وجه لمحاولة اللعب الحيل بعد الآن. ومع ذلك، كان بحاجة ماسة إلى زهرة العنقاء حتى لو اضطر إلى المخاطرة بحياته لسرقتها. إذا لم تنجح السرقة، فإن الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله هو التسول.
ما قالته عن مطاردتها من قبل أفرلورد كان لغرض تشتيت يون تشي بالضبط، وكان هناك مسحوق سم بين فجوات أصابع يدها اليمنى بالفعل.
“لا تقلق، أنا بالتأكيد لن أدعك تعطيه لي من أجل لا شيء”. وقال بصدق مطلق:
“الشاب” … ممم، ينبغي أن يقال أن الرجل قفز بسرعة من الأرض مثل الكارب. حدق في ظهر يون تشي وظل عدم التصديق ظاهرًا على وجهه.
“لقد استخدمت ألفين قطعة نقدية أرجوانية عميقة لشرائها من نقابة اللهب الساقط… سأستخدم ثلاثة ألف … لا! خمسة آلاف … لا! عشرة آلاف … سأستخدم عشرة آلاف قطعة نقدية أرجوانية عميقة لشرائها!
قال يون تشي مع تأكيد حازم، وليس بطريقة استجواب.
صرخ بسعر مجنون بشكل لا يصدق، وسرعان ما أخذ بطاقة عملة أرجواني مشرقة، ونظر في يون تشيه مع وجه ضاحك.
“أنا أعرف القليل عن الطب، ربما أستطيع علاج جروح زوجتك وسمها. أيضًا، لا داعي للقلق، فلن أسرب أي معلومات تخصك أنت وزوجتك. لن أتكبد حتى عناء التحقق لمعرفة ما تبدو عليه حقا.” قال يون تشي بشكل غير مبال.
ظل يون تشي غير متأثرًا، وهز رأسه ببطء:
“إذا كان ذلك في أي وقت آخر، فقد أتمكن من نقلها إليك. ولكن الآن، أنا في حاجة ماسة إلى زهرة العنقاء لزيادة قوتي. وإلا، بعد نصف شهر، قد أفقد حياتي في مدينة العنقاء الإلهية. وهكذا، حتى لو قدمت المزيد من المال، فلن أعطيها لك “.
وبدا فجأة أن عيون “الشابة” قد تقلصوا لجزء من الثانية لأنه شعر بخطر الوضع. لدى الشخص أمامه عيون مثل المرايا الثلجية، وكانت هذه هي المرة الأولى في حياتها حيث شعرت بشعور مروع بعدم القدرة على الاختباء.
بعد الانتهاء من التحدث، غادر يون تشي مباشرة.
“أعرف بالفعل لماذا.”
“الاخ الأكبر!!”
“لا أستطيع أن أقارن مع قدرتك على إخفاء طرقك، وهالتك، وصوتك”، قال يون تشي بشكل غير مبال: “ولكن من حيث المظهر، أنت فقط أسوأ قليلا. طالما أنه على بعد ستة أمتار مني، إذا أخفى شخص ما مظهره، أستطيع أن أرى بسهولة من خلاله بمجرد نظرة … لا أعرف فقط أنك قد غيرت مظهرك، حتى أنني أعرف أنك تستخدم ثلاث طبقات. حتى لو قمت بتمزيق هذه الطبقة، فإن الشخص الذي خلفها، والآخر الذي خلفه لا يزال غير وجهك الحقيقي… إما أن تكون قبيحًا لدرجة أنك تخشى أن يراك الآخرون بصدق، أو أن تخفي هويتك الحقيقية مواجهة الخوف من أن يعرف الناس هويتك الحقيقية … ”
تقدم الرجل إلى الأمام وأمسك ملابسه بكلتا يديه بثبات بينما يرتعد قليلا:
كانت نظرة يون تشي واضحة تمامًا، وحدقت به ببرود فقط. كان الشخص تحت قدمه يعلم أنه ليس من حقه أن يستجوبه، وبالكاد استطاع أن يخرج من جسده:
“زهرة العنقاء في يديك هي النبتة الأخيرة التي يمكن العثور عليها هذا العام. من فضلك، مهما كان، عليك أن تعطيها لي. إذا كانت عشرة آلاف قطعة نقدية أرجوانية عميقة لا تكفي … لا تتردد في إخباري عن المبلغ الذي تريده. طالما أستطيع إخراجه، فأنا بالتأكيد لن أتردد! ”
“أنت خبير في الهجمات الخفية لذا يجب أن يكون والداك أقوى منك. كيف يمكن أن ينتهي بك الأمر بهذه الطريقة؟ قبل خمس سنوات، لا ينبغي أن تكون مهاراتك أقل من تلك التي تمتلكها الآن، أليس كذلك؟”
هز يون تشي رأسه بحزم: “لقد قلت ذلك من قبل، إنها ليست قضية أموال. زهرة العنقاء هذه تتعلق بمصيري. بالتأكيد لن أعطيها لأي شخص آخر مهما كان. اذهب للبحث في مكان آخر لأحد، ربما قد تجد واحدة أخرى. ”
وبدا فجأة أن عيون “الشابة” قد تقلصوا لجزء من الثانية لأنه شعر بخطر الوضع. لدى الشخص أمامه عيون مثل المرايا الثلجية، وكانت هذه هي المرة الأولى في حياتها حيث شعرت بشعور مروع بعدم القدرة على الاختباء.
“إذا وجدت في أي مكان آخر، فقد ذهبت إلى جميعهم بالفعل”. كشف وجه الرجل عن رجاء عميق:
“كيف … كيف تعرف؟” قام الرجل بتوسيع عينيه على الفور.
“أخي الكبير، لديك عيون مذهلة. أنت تعرف حتى المكونات الطبية الدقيقة لمستها، لذلك يجب أن تعرف أيضا مدى الألم الذي سيحدث بعد الجمع كل ذلك مع البلورات الأرجوانية السماوي المعرقة لتمديد حياة المرء.
“الشاب” … ممم، ينبغي أن يقال أن الرجل قفز بسرعة من الأرض مثل الكارب. حدق في ظهر يون تشي وظل عدم التصديق ظاهرًا على وجهه.
لم يتبق لها سوى سنة واحدة فقط للعيش، لكن أكبر أمنية لي الآن هي مرافقتها لتمرير السنة الأخيرة من حياتها في سلام.
“انتظر، الأخ الأصـ، لا انتظر! الأخ الأكبر، جرأتي على الإساءة لمثل شخص رفيع المستوى كان لأنني بالغت في تقدير قدراتي، وكان لدي عيون ولكن لم أرى. لكن … لكن زهرة العنقاء مهمة للغاية بالنسبة لي، أنا أتوسل إليك أن تعطيني إياها من فضلك … ”
كيف سيكون لدي قلب لتركها تعاني من هذا النوع من الألم … مررت خلال أكبر قدر من الجهود، ولكن أمكنني أن أجد نصف ساق من زهرة العنقاء فقط.
لم يقتصر الأمر على استخدام النصف الآخر من زهرة العنقاء، فقد تفرقت طاقته الطبية بالفعل إلى حد كبير. نتائجها ستكون ضئيلة للغاية. أملي الوحيد الآن يكمن في تلك النبتة بين يديك … أرجوك، أتوسل إليك، أعطيه لي. أقسم بأنني سأسدد هذا لك يوما ما”.
“من … أنت بالضبط؟” سألت “المرأة الشابة”:
ألقى يون تشي نظرة خاطفة عليه، لكن لا زال قد هز رأسه:
“كل نوع من القدرة التي تمتلكها تشير بوضوح إلى أنك لص حقيقي، ولكن من الواضح أن قلبك ليس سيئًا على الإطلاق. تحتوي كل كلمة من كلماتك على إلحاح أصيل، لكنك، والشخص الذي ترغب في حمايته، ليس لكما أي علاقة بي. لست بهذا الكرم والخير لاستخدام عنصر يرتبط بسلامة حياتي لإنقاذ شخص غريب … فقط استسلم، لا تتبعني بعد الآن! ”
مع أرجحة يده، ذهب باستخدام ظل نجم إله القمر المتصدع لأكثر من ثلاثين مترًا.
“بالطبع هذا الأخير!” هزت “المرأة الشابة” عاطفيًا بينما كانت تسحب في حلقها:
“بانغ!!”
أنا أتوسل إليك … أرحمي … إنها حقًا … لم يتبقَ سوى سنة واحدة … أرجوك، أنا أتوسل إليك … حتى لو كان عليَّ أن أعبدك … ”
جاء صوت الركوع تسقط بقوة على الأرض من وراء يون تشي. توقفت خطى يون تشي، استدار، وقال مع تجعيد حواجبه: “أنت …”
“بانغ!!”
ركع الرجل على ركبتيه. كان وجهه مليئاً بالحزن العميق بينما كانت عيناه متمسكتين بالدموع:
“أخي الأكبر، لم أكن أبداً قد توسلت إلى أي شخص من قبل في حياتي كلها، ولم أراكع لأحد … حتى عندما كان والداي على قيد الحياة، لم يكن لدي الوقت أبداً للركوع لهم …
ركع الرجل على ركبتيه. كان وجهه مليئاً بالحزن العميق بينما كانت عيناه متمسكتين بالدموع:
أنا أتوسل إليك … أرحمي … إنها حقًا … لم يتبقَ سوى سنة واحدة … أرجوك، أنا أتوسل إليك … حتى لو كان عليَّ أن أعبدك … ”
“زهرة العنقاء في يديك هي النبتة الأخيرة التي يمكن العثور عليها هذا العام. من فضلك، مهما كان، عليك أن تعطيها لي. إذا كانت عشرة آلاف قطعة نقدية أرجوانية عميقة لا تكفي … لا تتردد في إخباري عن المبلغ الذي تريده. طالما أستطيع إخراجه، فأنا بالتأكيد لن أتردد! ”
ركع الرجل على ركبتيه. كان وجهه مليئاً بالحزن العميق بينما كانت عيناه متمسكتين بالدموع:
تحرك قلب يون تشي بقوة … على الرغم من أن هذا كان أول يوم يلتقي فيه بالشخص الذي يشبه الشبح والذي لم يتمكن حتى ثمانية السادة من التعامل معه، إلا أنه فهم ما الذي تدل عليه دموعه وركعه …
“أفهم. انهض. سحبه يون تشي … عشيرة خاصة من الناس كانوا لصوصا لأجيال عديدة، سلفك، وحتى الأرض المقدسة مثل قاعة الشمس القمر الإلهية قد أتت في الصورة بنصل طاغية. هذا النوع من العائلة يمتلك حتمًا شهرة كبيرة في قارة السماء العميقة.
“منذ أن اقتربت مني من أجل إنقاذ حياة شخص ما، ولم يكن لديك أي نية في قتلي، أنا أيضاً، ليس لدي أي سبب لجعل الامور صعبة عليك. الدوس عليك عدة مرات سابقاً يكفي … يمكنك المغادرة. توقف عن تخيل نفسك قادراً على سرقة أي شيء مني.”
كان ذلك كله من اعتزازه وكرامته …
“شيء مثل الرائحة، عادة تكون أكثر صعوبة للتغطية من الهالة. صفراء البركان، موز ذيل العنقاء، جينسنغ نار حريق الدم، سانغا الين الأرجواني، حشيش ريش التنين، نبتة حشرة الألف الأرجوانية أسورا، زهرة الغيمة الممطرة … هذه هي المكونات الطبية التي أشمها على جسمك.
في حياته، كانت هذه المرة الأولى التي ركع فيها لأي شخص. خلاف ذلك، لن ترتعد ركبتيه بشكل حاد. كان لديه تعبير عاجز تماما، وإذا رفضه مرة أخرى، فإن العجز سيتحول إلى يأس كامل …
“علاوة على ذلك، استخدمت ضباباً منوماً بدلاً من ضباب السام. في النزل. على الرغم من أنك كنت مقيداً تحت قدمي، إلا أن ما كنت تنوي أن تبعثره كان مجرد ضباب وهم. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد نية قتل في النظرات التي تستخدمها للنظر إليّ … هل تعتقد أنك ستبقى على قيد الحياة حتى الآن؟ ”
في السابق، في نقابة القمر الأسود، رأى شخصياً كيف كانت شخصية يون تشي شرسة، واعتقد في البداية أنه إذا سقط في يديه، فإنه سيعاني بشكل كبير على الأقل. لم يتوقع أبدا أنه…… سيطلق سراحه؟
بدا هذا التعبير قريبًا جدًا من نفسه في ذلك اليوم، عندما صرخ بألم نحو السماء بينما كان يحتضن جثة لينغ ير الجميلة …
“من … أنت بالضبط؟” سألت “المرأة الشابة”:
تفاجأ الرجل: “لكن … لكن … هذا …”
“هوه …” تنهد يون تشى داخليا، ولكن لم يأخذ خطوة أخرى إلى الأمام. مشى وقال: “الشخص الذي تريد إنقاذه، من هي بالنسبة لك؟”
في كل هذه السنوات، كنت أبذل قصارى جهدي حتى تتمكن من الاستمرار في العيش، ولكن هذا النوع من الزيادة في الحياة لا يزال لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. هذا العام هو بالفعل الحد … ”
وبدا فجأة أن عيون “الشابة” قد تقلصوا لجزء من الثانية لأنه شعر بخطر الوضع. لدى الشخص أمامه عيون مثل المرايا الثلجية، وكانت هذه هي المرة الأولى في حياتها حيث شعرت بشعور مروع بعدم القدرة على الاختباء.
“…. زوجتي”. برؤية يون تشي يسير باتجاهه، أشرقت عيناه بإشراق مفعم بالأمل:
“إذا تم تخزين هذه المكونات الطبية في الحلقة المكانية، فلن يتسرب منها رائحة واحدة. واضح جليًا أنك كنت على متصلاً شخصياً معهم.
“أخي الكبير، أنا أتوسل إليك، طالما أنك تعطيني زهرة العنقاء، سأوافق على أي حالة وضعت عليها “.
الرجل: “~! # ¥٪ …”
“أخبرني، أي نوع من المرض مرتبط بزوجتك.”
على هذا النحو، على مدى عدة مئات من السنين الماضية، كانت قاعة الشمس القمر الإلهية تبحث دائمًا عن مساراتنا. بعد ذلك، لا أعرف نوع طريقة البحث التي استخدموها، لكنهم وجدوا واحدة من قواعدنا، وبالتالي نزلت كارثة … ”
بدا هذا التعبير قريبًا جدًا من نفسه في ذلك اليوم، عندما صرخ بألم نحو السماء بينما كان يحتضن جثة لينغ ير الجميلة …
“لم تصب بمرض”. هز الرجل رأسه كما نما تعبير عن الألم في وجهه:
“لا أستطيع أن أقارن مع قدرتك على إخفاء طرقك، وهالتك، وصوتك”، قال يون تشي بشكل غير مبال: “ولكن من حيث المظهر، أنت فقط أسوأ قليلا. طالما أنه على بعد ستة أمتار مني، إذا أخفى شخص ما مظهره، أستطيع أن أرى بسهولة من خلاله بمجرد نظرة … لا أعرف فقط أنك قد غيرت مظهرك، حتى أنني أعرف أنك تستخدم ثلاث طبقات. حتى لو قمت بتمزيق هذه الطبقة، فإن الشخص الذي خلفها، والآخر الذي خلفه لا يزال غير وجهك الحقيقي… إما أن تكون قبيحًا لدرجة أنك تخشى أن يراك الآخرون بصدق، أو أن تخفي هويتك الحقيقية مواجهة الخوف من أن يعرف الناس هويتك الحقيقية … ”
“قبل خمس سنوات، نصب لعائلتنا بأكملها كمينا بالسر من قبل الأعداء. قتل والدي على حد سواء. استخدموا حياتهم حتى استطعت أنا وزوجتي الهرب، لكن أصيبت زوجتي بجروح بالغة في ذلك الوقت، وأصيبت بسم بارد غريب غير قابل للشفاء.
بدا هذا التعبير قريبًا جدًا من نفسه في ذلك اليوم، عندما صرخ بألم نحو السماء بينما كان يحتضن جثة لينغ ير الجميلة …
في كل هذه السنوات، كنت أبذل قصارى جهدي حتى تتمكن من الاستمرار في العيش، ولكن هذا النوع من الزيادة في الحياة لا يزال لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. هذا العام هو بالفعل الحد … ”
إلى أن سار يون تشي أكثر من عشر خطوات، استيقظ الرجل فجأة من حالة ذهوله. خطى خطوة كبيرة إلى الأمام وظهر أمام يون تشي. كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أن يون تشي لم يشاهد أيًا من صورة بعدية له:
“نصب لكم كمين سراً؟”، فوجئ يون تشي قليلاً:
“… كيف تعرف أنني لست شخصًا شريرًا؟”
“أنت خبير في الهجمات الخفية لذا يجب أن يكون والداك أقوى منك. كيف يمكن أن ينتهي بك الأمر بهذه الطريقة؟ قبل خمس سنوات، لا ينبغي أن تكون مهاراتك أقل من تلك التي تمتلكها الآن، أليس كذلك؟”
لم يقتصر الأمر على استخدام النصف الآخر من زهرة العنقاء، فقد تفرقت طاقته الطبية بالفعل إلى حد كبير. نتائجها ستكون ضئيلة للغاية. أملي الوحيد الآن يكمن في تلك النبتة بين يديك … أرجوك، أتوسل إليك، أعطيه لي. أقسم بأنني سأسدد هذا لك يوما ما”.
لم يتبق لها سوى سنة واحدة فقط للعيش، لكن أكبر أمنية لي الآن هي مرافقتها لتمرير السنة الأخيرة من حياتها في سلام.
كشف الرجل عن تعبير مضطرب، ثم استمر بالتكلم ببطء حتى النهاية:
ولا سيما حلم فراشة، التي كانت عبارة عن مادة مهلوسة عديمة الرائحة وعديمة التلويث، كانت داخل عائق محكم بين أصابعها دون أدنى تلميح للظهور… وقد تم اكتشافها فعليًا!
“إنها قاعة الشمس القمر الإلهية …”
اعتقد في الأصل أنه بقدراته، سيكون بإمكانه سرقة زهرة العنقاء بسهولة من أي شخص يحصل عليها. لم يتوقع أبداً أنه سيصطدم بمثل هذا الوحش المطلق مثل يون تشي، والآن، عرف أنه كان من المستحيل عليه أن سرقتها منه. وعلاوة على ذلك، أطلق يون تشي سراحه بشجاعة، لذلك لم يكن لديه وجه لمحاولة اللعب الحيل بعد الآن. ومع ذلك، كان بحاجة ماسة إلى زهرة العنقاء حتى لو اضطر إلى المخاطرة بحياته لسرقتها. إذا لم تنجح السرقة، فإن الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله هو التسول.
يون تشي: “!!”
“لقد كانت عائلتي من اللصوص لأجيال عديدة، ونسرق الأغنياء بسعادة لمساعدة الفقراء. كان أحد أسلافي قد تسلل مرة واحدة إلى قاعة الشمس القمر الإلهية وسرق نصل الطاغية العميق.
على هذا النحو، على مدى عدة مئات من السنين الماضية، كانت قاعة الشمس القمر الإلهية تبحث دائمًا عن مساراتنا. بعد ذلك، لا أعرف نوع طريقة البحث التي استخدموها، لكنهم وجدوا واحدة من قواعدنا، وبالتالي نزلت كارثة … ”
“أفهم. انهض. سحبه يون تشي … عشيرة خاصة من الناس كانوا لصوصا لأجيال عديدة، سلفك، وحتى الأرض المقدسة مثل قاعة الشمس القمر الإلهية قد أتت في الصورة بنصل طاغية. هذا النوع من العائلة يمتلك حتمًا شهرة كبيرة في قارة السماء العميقة.
“إذا تم تخزين هذه المكونات الطبية في الحلقة المكانية، فلن يتسرب منها رائحة واحدة. واضح جليًا أنك كنت على متصلاً شخصياً معهم.
“أعرف بالفعل لماذا.”
“خذني لكي أرى زوجتك.” وقال يون تشي على محمل الجد: “أعتقد أنك لن تدعها تبقى في أي مكان بعيد جدا، يجب أن تكون داخل مدينة العنقاء، أليس كذلك؟”
“آه؟” تفاجأ الرجل.
“هوه …” تنهد يون تشى داخليا، ولكن لم يأخذ خطوة أخرى إلى الأمام. مشى وقال: “الشخص الذي تريد إنقاذه، من هي بالنسبة لك؟”
“أنا أعرف القليل عن الطب، ربما أستطيع علاج جروح زوجتك وسمها. أيضًا، لا داعي للقلق، فلن أسرب أي معلومات تخصك أنت وزوجتك. لن أتكبد حتى عناء التحقق لمعرفة ما تبدو عليه حقا.” قال يون تشي بشكل غير مبال.
“حسنا!!”
“بالطبع هذا الأخير!” هزت “المرأة الشابة” عاطفيًا بينما كانت تسحب في حلقها:
تفاجأ الرجل: “لكن … لكن … هذا …”
“لا أستطيع أن أقارن مع قدرتك على إخفاء طرقك، وهالتك، وصوتك”، قال يون تشي بشكل غير مبال: “ولكن من حيث المظهر، أنت فقط أسوأ قليلا. طالما أنه على بعد ستة أمتار مني، إذا أخفى شخص ما مظهره، أستطيع أن أرى بسهولة من خلاله بمجرد نظرة … لا أعرف فقط أنك قد غيرت مظهرك، حتى أنني أعرف أنك تستخدم ثلاث طبقات. حتى لو قمت بتمزيق هذه الطبقة، فإن الشخص الذي خلفها، والآخر الذي خلفه لا يزال غير وجهك الحقيقي… إما أن تكون قبيحًا لدرجة أنك تخشى أن يراك الآخرون بصدق، أو أن تخفي هويتك الحقيقية مواجهة الخوف من أن يعرف الناس هويتك الحقيقية … ”
“لا لكن”. قاطع يون تشي:
“بما أنك تهتم بها كثيرًا، فعندئذ يمكنك أن تثق بي فقط. حتى لو أخبرك الطبيب العبقري رقم واحد أنه لا يوجد علاج، لا يزال عليك أن تثق بشخص يدعي أنه ربما يعالجها! لأنه إذا فقدت هذه الفرصة … فقد تفوتك فرصة إنقاذ حياتها! ”
“همف، لقد رأيت الكثير من الأشرار في حياتي، لذلك أنا بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لمعرفة ما إذا كان شخص ما شريراً.” قال يون تشي مع عيون نصف ضيقة:
“حسنا!!”
“نصب لكم كمين سراً؟”، فوجئ يون تشي قليلاً:
“علاوة على ذلك، استخدمت ضباباً منوماً بدلاً من ضباب السام. في النزل. على الرغم من أنك كنت مقيداً تحت قدمي، إلا أن ما كنت تنوي أن تبعثره كان مجرد ضباب وهم. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد نية قتل في النظرات التي تستخدمها للنظر إليّ … هل تعتقد أنك ستبقى على قيد الحياة حتى الآن؟ ”
الكلمات الأخيرة لـ يون تشي حطمت فجأة كل تردد الرجل. لم يعد يفكر في أي شيء آخر كما هز رأسه بشدة:
على هذا النحو، على مدى عدة مئات من السنين الماضية، كانت قاعة الشمس القمر الإلهية تبحث دائمًا عن مساراتنا. بعد ذلك، لا أعرف نوع طريقة البحث التي استخدموها، لكنهم وجدوا واحدة من قواعدنا، وبالتالي نزلت كارثة … ”
” يمكنك حتى تمييز أي نوع من الدواء قد لمسته في لحظة، لذلك أعتقد أن مهاراتك الطبية وصلت إلى الكمال! أعتقد أكثر من ذلك أنك لن تضر بنا، ولا يوجد لديك سبب للإضرار بنا … إذا كان بإمكانك علاجها حقًا، فإن حياتي لك!”
“أعرف بالفعل لماذا.”
“زهرة العنقاء في يديك هي النبتة الأخيرة التي يمكن العثور عليها هذا العام. من فضلك، مهما كان، عليك أن تعطيها لي. إذا كانت عشرة آلاف قطعة نقدية أرجوانية عميقة لا تكفي … لا تتردد في إخباري عن المبلغ الذي تريده. طالما أستطيع إخراجه، فأنا بالتأكيد لن أتردد! ”
