Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 411

اللطف الكبير

اللطف الكبير

 

“هل يمكن … أن يكون ذلك، أن لديك طريقة … لإنقاذ شياويا … هل لديك حقا طريقة لإنقاذ شياويا ؟!”

“لقد أغمي عليها” صرح يون تشي بذلك.

امتلئ الركوع السابق مع عدم رغبة لا حصر لها، ولكن امتلئ هذه الركوع بالاستعداد:

 

أخرج يون تشي زجاجة صغيرة وأعطاها إلى هوا مينغهاي. داخل الزجاجة كان هناك كمية صغيرة من سائل قرمزي:

ارتعد هوا مينغهاي في وشد أسنانه، واستخدام كل قوته لقمع الدموع التي كانت على وشك الانفجار. استدار مع كلتا يديه وهو يمسك رأسه وقال بألم:

كان قد أزال السم البارد من رو شياويا. إذا كان هوا مينغهاي أنهى نفسه داخل طائفة العنقاء الإلهية بسببه، فسيكون ذلك مماثلاً للأذى.

“أعرف كم كان مؤلماً لها في هذه السنوات القليلة الماضية. بالنسبة لها، الموت هو في الواقع نوع من الحرية … ولكن … ولكن كيف يمكن أن أشاهدها تتركني دون القيام بأي شيء … ”

 

 

كيف يمكن أن تستغرق لؤلؤة السم السماوي ساعة واحدة لإزالة السم البارد في جسد رو شياويو؟ ومع ذلك، إذا كانت سريعة للغاية، لا مفر من أن تكون صدمة كبيرة، لذلك جلس يون تشي لفترة من الوقت، ليجر الوقت إلى آخر ساعة.

“هذا قرار قاس ليس لديك خيار فيه. بغض النظر عما تختار، سيكون كلاهما على صواب وخطأ … بدون تجربة هذا النوع من الشعور، لن يتم فهمه أبدًا.”

أخذ هوا مينغهاي دم التنين وتحرك لدرجة أنه لم يستطع قول كلمة واحدة.

تنهد يون تشي، ثم غيرت لهجته: “ومع ذلك، لأنك التقيت بي، فإن اختيارك ومثابرتكما صحيحة”.

مرت ساعة كاملة، ولم تخرج زوبعة من داخل المنزل. هذا جعل هوا مينغهاي يشعر بالشك كثيراً، وأراد فتح الباب عدة مرات، ولكن في كل مرة يشعر بذلك، يبذل قصارى جهده لإمساك نفسه مرة أخرى. في هذا الوقت، خرج صوت يون تشي الغير خفيف، ولكن ليس ثقيلاً من الداخل: “تعال”.

 

هذا هو السبب في ذلك. كان من الواضح أن اسم “يون تشي” لم يكن كبيرًا، ولكن الناس كانوا يولون اهتمامًا “لشخص من خارج طائفة العنقاء الإلهية ويمتلك سلالة العنقاء.

“آه!” رفع هوا مينغهاي رأسه فجأة للنظر إليه.

 

 

 

استدار يون تشي ونظر إلى عينه مباشرة:

“لقد رأيت أعراض زوجتك بشكل نادر جدًا من قبل، وأنا أفهمها تقريبًا. اذهب للوقوف في الخارج، لا تدع أي شخص يدخل. وبصرف النظر عن إعطائك الإذن، لا يمكنك الدخول. يجب أن تعرف أن كلما كانت حالة المريض أكثر خطورة، كلما زاد سبب وجود العلاج ألا تكون منزعجة.”

“لقد رأيت أعراض زوجتك بشكل نادر جدًا من قبل، وأنا أفهمها تقريبًا. اذهب للوقوف في الخارج، لا تدع أي شخص يدخل. وبصرف النظر عن إعطائك الإذن، لا يمكنك الدخول. يجب أن تعرف أن كلما كانت حالة المريض أكثر خطورة، كلما زاد سبب وجود العلاج ألا تكون منزعجة.”

 

 

 

قال هوا مينغهاي، وهو يرى تعبير يون تشى غير الخفي، بحماس:

 

“هل يمكن … أن يكون ذلك، أن لديك طريقة … لإنقاذ شياويا … هل لديك حقا طريقة لإنقاذ شياويا ؟!”

فكر يون تشي لفترة من الوقت، ثم قال: “هل يمكن أن تخبرني ما هي مهارة الحركة التي تستخدمها؟”

 

كان قد أزال السم البارد من رو شياويا. إذا كان هوا مينغهاي أنهى نفسه داخل طائفة العنقاء الإلهية بسببه، فسيكون ذلك مماثلاً للأذى.

“لا أستطيع أن أقول بكل تأكيد”. حدق يون تشي في وجهه:

“لقد تم بالفعل تبديد السم البارد في جسدها تماما.” قال يون تشي.

“إذا كنت تستطيع أن تختفي من عيني الآن، فإن فرصة النجاح يمكن أن تصل إلى تسعة وتسعين بالمائة.”

كان السبب في إخراج يون تشي لهوا هينغهاي بشكل واضح ليس لأنه خائفٌ من الإزعاج، بل كان خائفاً من رؤيته للطريقة التي سيعالج بها شياويا.

 

 

حفيف! انفجار!

 

 

بعد مرور كل شهر، يجب أن تضيف قطرة واحدة إضافية … تذكر، يجب ألا تضيف المزيد من القطرات، وإلا لن يكون جسمها قادرًا على الصمود أمامه. ”

رفعت رياح شرسة أمام عيون يون تشي، واختف هوا مينغهاي من عينيه حيث صدى صوت إغلاق الباب على وجه السرعة.

 

 

 

كان هذا النوع من السرعة صادمًا على مستوى العالم تمامًا، مما يجعل الأشباح تبكي، وأذهل يون تشي لفترة طويلة قبل أن يستعيد رشده.

عندما أحضر هوا مينغهاي يون تشي معه، لم يكن لديه أمل كبير في حدوث معجزة، فقط كان غير راغب في التخلي عن هذا الأمل الأخير … لم يتوقع أبداً أن تظهر معجزة حقيقية وأمينة أمام عينيه.

 

 

هذا الزميل، ما هو نوع مهارة الحركة التي كان يدربها؟

 

 

 

كانت قوته العميقة أكثر أو أقل في المرحلة المتأخرة من عالم السماء العميق، لكن مهاراته في الحركة كانت مرعبة إلى هذا الحد!

وإلى جانب السم، أصيبت أيضا بجروح داخلية ثقيلة جدا … بسبب وجود السم البارد، لم تكن هذه الإصابات الداخلية لا تشفى فقط، بل ساءت يوما بعد يوم. بالنسبة إلى يون تشي، كانت إصاباتها الداخلية أكثر إشكالية من السم البارد.

 

“نعم ، أنا يون تشي الذي تتحدث عنه. جئت إلى مدينة العنقاء الإلهية هذه المرة لتسوية هذه المسألة مع طائفة العنقاء الإلهية. وهذا هو السبب أيضا في أنني لم أكن على استعداد لإعطائك زهرة العنقاء.” نظر يون تشي في سماء الليل، ثم ساعد هوا مينغ هاى:

كان السبب في إخراج يون تشي لهوا هينغهاي بشكل واضح ليس لأنه خائفٌ من الإزعاج، بل كان خائفاً من رؤيته للطريقة التي سيعالج بها شياويا.

“هل يمكن … أن يكون ذلك، أن لديك طريقة … لإنقاذ شياويا … هل لديك حقا طريقة لإنقاذ شياويا ؟!”

بعد كل شيء، إذا كان سيطرد السم في أقصر وقت ممكن، كان عليه أن يستخدم لؤلؤة السم السماوي. إذا لم يستخدمها، كان على يون تشي أن يستخدم جهد أكثر بعشرة ملايين مرة لتبديد السم البارد … لأن السم البارد كان موجودًا بالفعل لمدة تصل إلى خمس سنوات، وكان قد اندمج مع دمها وخطوطها الطول في جسدها كله. ليس فقط من شأنه أن يكون مزعجا للغاية ليتبدد تماما، فإنه سيكون مصحوبا بمخاطر عالية للغاية أيضا.

لقد أثارت الكلمات الأخيرة لـ هوا مينغهاي قلب يون تشي.

 

ارتعد هوا مينغهاي في وشد أسنانه، واستخدام كل قوته لقمع الدموع التي كانت على وشك الانفجار. استدار مع كلتا يديه وهو يمسك رأسه وقال بألم:

وإلى جانب السم، أصيبت أيضا بجروح داخلية ثقيلة جدا … بسبب وجود السم البارد، لم تكن هذه الإصابات الداخلية لا تشفى فقط، بل ساءت يوما بعد يوم. بالنسبة إلى يون تشي، كانت إصاباتها الداخلية أكثر إشكالية من السم البارد.

 

مد يون تشي يده اليسرى أمام سرير رو شياويا ووضعها على صدرها. توهّج تألق لؤلؤة السم السماوي الأخضر ببطء، ثم انتشر تدريجياً في كامل جسمها. وتحت سلطة “لؤلؤة السم السماوي”، سرعان ما تم القضاء على السم البارد الذي كان يعيث فسادا في جسدها لمدة خمس سنوات كاملة دون أي مقاومة.

لكن قصيدة عالم العنقاء كانت الفن الأساسي لـ طائفة العنقاء الإلهي. كما كانت التي جعلت طائفة العنقاء الإلهية أن تصبح الطائفة رقم واحد في السماء العميقة.

 

“لقد تم بالفعل تبديد السم البارد في جسدها تماما.” قال يون تشي.

مثل النمل على مقلاة ساخنة، يسير هوا مينغهاي ذهابا وإيابا بالخارج، ولكن لم يجرؤ على صنع أي أصوات.

فتح شفتيه، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، ابتلعهم مرة أخرى …

 

 

انفجرت موجة من رياح الليل الباردة قليلا، إلى حد مسح عقل هوا مينغهاي على الفور. كان عادة شخص دقيقاً للغاية، وإلا، لم يكن ليحتفظ بـ شياويا حتى الآن.

 

ومع ذلك، فقد أحضر شخصًا لم يلتق به إلا للمرة الأولى في مكان مخبئه الحالي، وحتى تركه يقترب من شياويا وحده. الآن وبعد أن فكر في ذلك، شعر أنه لا يمكن تصوره … ربما كانت الهالة الغامضة على جسم يون تشي التي تركت لقلبه أن يلد أملًا لا يوصف.

 

 

 

مرت ساعة كاملة، ولم تخرج زوبعة من داخل المنزل. هذا جعل هوا مينغهاي يشعر بالشك كثيراً، وأراد فتح الباب عدة مرات، ولكن في كل مرة يشعر بذلك، يبذل قصارى جهده لإمساك نفسه مرة أخرى. في هذا الوقت، خرج صوت يون تشي الغير خفيف، ولكن ليس ثقيلاً من الداخل: “تعال”.

 

 

“…”

مثل البرق، سحب هوا مينغهاي الباب ودخل للداخل. رأى أن المكونات الطبية في الغرفة لم تتغير. رو شياويا لا تزال موضوعة في مكانها، لم يتم نقلها حتى. سرعان ما خطا قدما وقال بعاطفة: “كيف هي شياويا…؟”

قال يون تشي:

 

“على الرغم من أن السم البارد قد أزيل، بسبب التآكل خمس سنوات من سم البارد، فإن قوتها العميقة قد انهارت تمامًا، وأعضائها الداخلية شديدة الإرهاق. إن لم يكن بفضل الكمية الكبيرة من غذاء بلورات السماوية العميقة كل تلك السنوات، لكانت قد ماتت حتما بمجرد إزالة السم البارد.

بمجرد أن قال هذا، توسعت عيونه فجأة … لأنه رأى بصدمة أن اللون الأزرق الغامق على جبهة رو شياويا قد اختفى بالفعل.

وإلى جانب السم، أصيبت أيضا بجروح داخلية ثقيلة جدا … بسبب وجود السم البارد، لم تكن هذه الإصابات الداخلية لا تشفى فقط، بل ساءت يوما بعد يوم. بالنسبة إلى يون تشي، كانت إصاباتها الداخلية أكثر إشكالية من السم البارد.

 

كان هذا النوع من السرعة صادمًا على مستوى العالم تمامًا، مما يجعل الأشباح تبكي، وأذهل يون تشي لفترة طويلة قبل أن يستعيد رشده.

ارتعش كامل جسم هوا مينغهاي مع الإثارة. أمسك بيده، وضغط على صدر رو شياويا، وفحصها بعناية من خلال طاقته العميقة … لم يعد يشعر بأي أثر للسم البارد في أي مكان … ولم يعثر حتى على بقايا.

“لقد أغمي عليها” صرح يون تشي بذلك.

 

 

“لقد تم بالفعل تبديد السم البارد في جسدها تماما.” قال يون تشي.

أخذ هوا مينغهاي دم التنين وتحرك لدرجة أنه لم يستطع قول كلمة واحدة.

كيف يمكن أن تستغرق لؤلؤة السم السماوي ساعة واحدة لإزالة السم البارد في جسد رو شياويو؟ ومع ذلك، إذا كانت سريعة للغاية، لا مفر من أن تكون صدمة كبيرة، لذلك جلس يون تشي لفترة من الوقت، ليجر الوقت إلى آخر ساعة.

“لا حاجة، أنا أقوم بواجب الطبيب من حين لآخر” قال يون تشي بقليل من التنهد: “بالنسبة إلى اسمي … لقد أخبرتك بذلك من قبل، اسمي لينغ يون”.

 

 

تأثر هوا مينغهاي لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على نفسه. كان الاثنان يتعذبان بهذا السم البارد لمدة خمس سنوات كاملة، وكان هذا أكثر كابوس مرعب، وكانوا يعلمون أكثر من أي شخص كم كان هذا السم البارد مرعباً، لدرجة أنهم قد استسلموا منذ فترة طويلة حول الحصول على الأمل الباهظ لعلاج هذا السم.

 

عندما أحضر هوا مينغهاي يون تشي معه، لم يكن لديه أمل كبير في حدوث معجزة، فقط كان غير راغب في التخلي عن هذا الأمل الأخير … لم يتوقع أبداً أن تظهر معجزة حقيقية وأمينة أمام عينيه.

 

 

“أعرف كم كان مؤلماً لها في هذه السنوات القليلة الماضية. بالنسبة لها، الموت هو في الواقع نوع من الحرية … ولكن … ولكن كيف يمكن أن أشاهدها تتركني دون القيام بأي شيء … ”

“شياويو…شياويو…” أمسك هوا هينغهاي يد رو شياويا وكان عاطفيًا لدرجة أنه تكلم بشكل غير مناسب:

 

“هل سمعت ذلك … سمك ذهب … ذهب تمامًا …شياويا… هل سمعت ذلك …”

ارتعد هوا مينغهاي في وشد أسنانه، واستخدام كل قوته لقمع الدموع التي كانت على وشك الانفجار. استدار مع كلتا يديه وهو يمسك رأسه وقال بألم:

 

“أعرف كم كان مؤلماً لها في هذه السنوات القليلة الماضية. بالنسبة لها، الموت هو في الواقع نوع من الحرية … ولكن … ولكن كيف يمكن أن أشاهدها تتركني دون القيام بأي شيء … ”

قال يون تشي:

 

“على الرغم من أن السم البارد قد أزيل، بسبب التآكل خمس سنوات من سم البارد، فإن قوتها العميقة قد انهارت تمامًا، وأعضائها الداخلية شديدة الإرهاق. إن لم يكن بفضل الكمية الكبيرة من غذاء بلورات السماوية العميقة كل تلك السنوات، لكانت قد ماتت حتما بمجرد إزالة السم البارد.

حفيف! انفجار!

في الوقت الحاضر، لم تغادر تماما الحالة الخطيرة. من أجل أن تتعافى بشكل كامل، فإنها تحتاج إلى وقت طويل بالفعل للقيام بذلك. ما تحتاجه الآن هو الراحة المناسبة “.

 

قام هوا مينغهاي على الفور بضبط نفسه للحديث كما أمال شياويا بشكل صحيح إلى الفراش وغطاها. بعد ذلك، تبع يون تشي للخارج بخطوات خفيفة.

 

 

“أعرف كم كان مؤلماً لها في هذه السنوات القليلة الماضية. بالنسبة لها، الموت هو في الواقع نوع من الحرية … ولكن … ولكن كيف يمكن أن أشاهدها تتركني دون القيام بأي شيء … ”

أخرج يون تشي زجاجة صغيرة وأعطاها إلى هوا مينغهاي. داخل الزجاجة كان هناك كمية صغيرة من سائل قرمزي:

 

“هذا هو دم تنين إمبراطور اللهب، يمكنه تفريق الطاقة الباردة التي ملأت جسدها خلال تلك السنوات، وكذلك استعادة حيويتها. هناك ما مجموعه عشرة قطرات من دم التنين. يجب تقطير قطرة واحدة إلى ثلاثة لترات من الماء، ثم إطعامها ثلاث قطرات من ذلك كل يوم بدءًا من الغد.

لكن الآن، لم يعد لدي هذا النوع من التفكير، لأنه بالمقارنة بعدد الأشخاص الذين قتلتهم، كان عدد الأشخاص الذين أنقذهم … بعيدًا جدًا.

بعد مرور كل شهر، يجب أن تضيف قطرة واحدة إضافية … تذكر، يجب ألا تضيف المزيد من القطرات، وإلا لن يكون جسمها قادرًا على الصمود أمامه. ”

 

 

تأثر هوا مينغهاي لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على نفسه. كان الاثنان يتعذبان بهذا السم البارد لمدة خمس سنوات كاملة، وكان هذا أكثر كابوس مرعب، وكانوا يعلمون أكثر من أي شخص كم كان هذا السم البارد مرعباً، لدرجة أنهم قد استسلموا منذ فترة طويلة حول الحصول على الأمل الباهظ لعلاج هذا السم.

على الرغم من أنها وضعت داخل زجاجة اليشم، مع وعى هوا مينغهاي القوي، تم تصور هالة التنين النقي تماما.

رفعت رياح شرسة أمام عيون يون تشي، واختف هوا مينغهاي من عينيه حيث صدى صوت إغلاق الباب على وجه السرعة.

كان يعرف أيضًا أنه بالنسبة لجسم ضعيف مثل رو شياويا الذي كان مليئًا بالطاقة الباردة، وهذ دم تنين حقيقي، حتى صفة دم تنين امبراطور عميق من صفة النار، لم يكن مختلفًا عن حبة سماوية.

“…”

 

 

أخذ هوا مينغهاي دم التنين وتحرك لدرجة أنه لم يستطع قول كلمة واحدة.

عندما أحضر هوا مينغهاي يون تشي معه، لم يكن لديه أمل كبير في حدوث معجزة، فقط كان غير راغب في التخلي عن هذا الأمل الأخير … لم يتوقع أبداً أن تظهر معجزة حقيقية وأمينة أمام عينيه.

 

 

“لقد رعيتها لمدة خمس سنوات، لذا يجب أن تكون واضحًا للغاية بشأن كيفية علاج إصاباتها الداخلية تدريجيا واستعادة حيويتها. لا تحتاجني للتحدث بشكل مفرط. ولكن لدي شيء واحد لأذكرك به، خلال فترة ثلاثة أشهر، لا يمكنك تحريكها من بلورات السماوية الأرجوانية.

“إذا كنت تستطيع أن تختفي من عيني الآن، فإن فرصة النجاح يمكن أن تصل إلى تسعة وتسعين بالمائة.”

إن حيويتها في أدنى مستوياتها في الوقت الحالي، لذلك إذا غادرا البلورات السماوية الأرجوانية، فإن أي نوع من الخطأ قد ينهي حياتها. إن إنقاذ الموت وشفاء جرحه … هو ما أفعله دائما في ذلك الوقت، وكنت دائما سعيدا بذلك.

“لقد رعيتها لمدة خمس سنوات، لذا يجب أن تكون واضحًا للغاية بشأن كيفية علاج إصاباتها الداخلية تدريجيا واستعادة حيويتها. لا تحتاجني للتحدث بشكل مفرط. ولكن لدي شيء واحد لأذكرك به، خلال فترة ثلاثة أشهر، لا يمكنك تحريكها من بلورات السماوية الأرجوانية.

لكن الآن، لم يعد لدي هذا النوع من التفكير، لأنه بالمقارنة بعدد الأشخاص الذين قتلتهم، كان عدد الأشخاص الذين أنقذهم … بعيدًا جدًا.

 

 

 

“شكرا لك …أيها المحسن!” اختنق هوا مينغهاي مع العاطفة، ثم ركع فجأة … وكان هذا الركوع، أكثر قوة من الركوع السابق.

من الآن فصاعداً، إذا احتاجني السيد لأي شيء، لا تتردد في فتح فمك. حتى لو كان خطيرًا للغاية، لن أقوم بتجعيد حواجبي! خاصةً إذا أراد المحسن شيئًا … حتى لو كان ذلك في الأراضي المقدسة، فسوف أظل على استعداد لتحصيل الديون لصالح “المُحَسِّن”.

امتلئ الركوع السابق مع عدم رغبة لا حصر لها، ولكن امتلئ هذه الركوع بالاستعداد:

فكر يون تشي لفترة من الوقت، ثم قال: “هل يمكن أن تخبرني ما هي مهارة الحركة التي تستخدمها؟”

“أنا، هوا مينغهاي سوف أتذكر لطف الكبير طوال حياتي. هل لي أن أسأل المحسن عن اسمه العظيم؟ سأستخدم بكل تأكيد كل ما في وسعي للسداد لك “.

 

 

على الرغم من أنها وضعت داخل زجاجة اليشم، مع وعى هوا مينغهاي القوي، تم تصور هالة التنين النقي تماما.

“لا حاجة، أنا أقوم بواجب الطبيب من حين لآخر” قال يون تشي بقليل من التنهد: “بالنسبة إلى اسمي … لقد أخبرتك بذلك من قبل، اسمي لينغ يون”.

مثل البرق، سحب هوا مينغهاي الباب ودخل للداخل. رأى أن المكونات الطبية في الغرفة لم تتغير. رو شياويا لا تزال موضوعة في مكانها، لم يتم نقلها حتى. سرعان ما خطا قدما وقال بعاطفة: “كيف هي شياويا…؟”

 

بعد كل شيء، إذا كان سيطرد السم في أقصر وقت ممكن، كان عليه أن يستخدم لؤلؤة السم السماوي. إذا لم يستخدمها، كان على يون تشي أن يستخدم جهد أكثر بعشرة ملايين مرة لتبديد السم البارد … لأن السم البارد كان موجودًا بالفعل لمدة تصل إلى خمس سنوات، وكان قد اندمج مع دمها وخطوطها الطول في جسدها كله. ليس فقط من شأنه أن يكون مزعجا للغاية ليتبدد تماما، فإنه سيكون مصحوبا بمخاطر عالية للغاية أيضا.

نحو هذا الاسم، كان هوا مينغهاي غير متأثر. بدلاً من ذلك، سأل: “هل يمكن أن يكون الاسم الحقيقي للمحسن… يون تشي؟”

“شكرا لك …أيها المحسن!” اختنق هوا مينغهاي مع العاطفة، ثم ركع فجأة … وكان هذا الركوع، أكثر قوة من الركوع السابق.

 

مرت ساعة كاملة، ولم تخرج زوبعة من داخل المنزل. هذا جعل هوا مينغهاي يشعر بالشك كثيراً، وأراد فتح الباب عدة مرات، ولكن في كل مرة يشعر بذلك، يبذل قصارى جهده لإمساك نفسه مرة أخرى. في هذا الوقت، خرج صوت يون تشي الغير خفيف، ولكن ليس ثقيلاً من الداخل: “تعال”.

“…”

 

ارتجفت حواجب يون تشي بعنف … تباً! ما هذا؟ لقد أعلنت عن اسمي مرتين فقط، وقلت أنه كان “لينغ يون” في كلتا الحالتين، ومع ذلك الطرف الآخر ينادي اسمي الحقيقي … هل يمكن أن يكون أسمى قد انتشر إلى حد أن كل شخص داخل إمبراطورية العنقاء الإلهية تعرفني؟

بعد مرور كل شهر، يجب أن تضيف قطرة واحدة إضافية … تذكر، يجب ألا تضيف المزيد من القطرات، وإلا لن يكون جسمها قادرًا على الصمود أمامه. ”

 

“أعرف كم كان مؤلماً لها في هذه السنوات القليلة الماضية. بالنسبة لها، الموت هو في الواقع نوع من الحرية … ولكن … ولكن كيف يمكن أن أشاهدها تتركني دون القيام بأي شيء … ”

رؤية أن يون تشي لم يقل شيئا لفترة طويلة، عرف هوا مينغهاي أن تخمينه كان على حق. وتابع بسرعة:

“لقد تم بالفعل تبديد السم البارد في جسدها تماما.” قال يون تشي.

“عندما تسللت إلى طائفة العنقاء الإلهية، حدث لي أن سمعت اسم” يون تشي “، وذكروا أن” يون تشي “من أمة الرياح الزرقاء. لم يكن جزءًا من طائفة العنقاء الإلهية، لكنه امتلك سلالة العنقاء. المحسن من الرياح الزرقاء ويستطيع استخدام لهب العنقاء… لذا اعتقدت دوما أن هذا هو “يون تشي”.

كان قد أزال السم البارد من رو شياويا. إذا كان هوا مينغهاي أنهى نفسه داخل طائفة العنقاء الإلهية بسببه، فسيكون ذلك مماثلاً للأذى.

 

“شياويو…شياويو…” أمسك هوا هينغهاي يد رو شياويا وكان عاطفيًا لدرجة أنه تكلم بشكل غير مناسب:

هذا هو السبب في ذلك. كان من الواضح أن اسم “يون تشي” لم يكن كبيرًا، ولكن الناس كانوا يولون اهتمامًا “لشخص من خارج طائفة العنقاء الإلهية ويمتلك سلالة العنقاء.

حفيف! انفجار!

“نعم ، أنا يون تشي الذي تتحدث عنه. جئت إلى مدينة العنقاء الإلهية هذه المرة لتسوية هذه المسألة مع طائفة العنقاء الإلهية. وهذا هو السبب أيضا في أنني لم أكن على استعداد لإعطائك زهرة العنقاء.” نظر يون تشي في سماء الليل، ثم ساعد هوا مينغ هاى:

“هذا هو دم تنين إمبراطور اللهب، يمكنه تفريق الطاقة الباردة التي ملأت جسدها خلال تلك السنوات، وكذلك استعادة حيويتها. هناك ما مجموعه عشرة قطرات من دم التنين. يجب تقطير قطرة واحدة إلى ثلاثة لترات من الماء، ثم إطعامها ثلاث قطرات من ذلك كل يوم بدءًا من الغد.

” حسنا، عد لترعى زوجتك. ليس عليك التفكير في شكري. بعد أن تستعيد قوتها، يجب أن تأخذها بعيدًا عن مدينة العنقاء الإلهية وتذهب إلى مكان أكثر أمانًا “.

 

 

 

قال هوا مينغ هاى دون تردد:

 

“على الرغم من أنني لص، لن أنسى أبداً كيفية سداد دين الامتنان. لقد قلت ذلك من قبل، طالما كنت قادرا على إنقاذ زوجتي، حياتي هي لك.

 

من الآن فصاعداً، إذا احتاجني السيد لأي شيء، لا تتردد في فتح فمك. حتى لو كان خطيرًا للغاية، لن أقوم بتجعيد حواجبي! خاصةً إذا أراد المحسن شيئًا … حتى لو كان ذلك في الأراضي المقدسة، فسوف أظل على استعداد لتحصيل الديون لصالح “المُحَسِّن”.

 

 

 

لقد أثارت الكلمات الأخيرة لـ هوا مينغهاي قلب يون تشي.

 

فتح شفتيه، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، ابتلعهم مرة أخرى …

 

في مدينة العنقاء الإلهية، كان الشيء الذي أراده أكثر من كل شيء، بلا شك فيه “قصيدة عالم العنقاء” .

 

إذا كان أمكنه الحصول على الصيغة الأساسية والمراحل الأربع الأولى من “قصيدة عالم العنقاء”، فإنه سوف يتقن ويستوعب تمامًا قوة العنقاء العميقة لديه.

تأثر هوا مينغهاي لدرجة أنه لم يستطع السيطرة على نفسه. كان الاثنان يتعذبان بهذا السم البارد لمدة خمس سنوات كاملة، وكان هذا أكثر كابوس مرعب، وكانوا يعلمون أكثر من أي شخص كم كان هذا السم البارد مرعباً، لدرجة أنهم قد استسلموا منذ فترة طويلة حول الحصول على الأمل الباهظ لعلاج هذا السم.

 

 

لكن قصيدة عالم العنقاء كانت الفن الأساسي لـ طائفة العنقاء الإلهي. كما كانت التي جعلت طائفة العنقاء الإلهية أن تصبح الطائفة رقم واحد في السماء العميقة.

وإلى جانب السم، أصيبت أيضا بجروح داخلية ثقيلة جدا … بسبب وجود السم البارد، لم تكن هذه الإصابات الداخلية لا تشفى فقط، بل ساءت يوما بعد يوم. بالنسبة إلى يون تشي، كانت إصاباتها الداخلية أكثر إشكالية من السم البارد.

سوف تكون حماية طائفة العنقاء الإلهية لقصيدة عالم العنقاء شديدة الإحكام بالتأكيد. إذا سار هوا مينغهاي لسرقتها، فقد كان من الممكن جدا له أن يفقد حياته … كان هذا بعد كل شيء، قصيدة عالم العنقاء، أي أشياء عادية لا يمكن مقارنتها بها.

ارتعش كامل جسم هوا مينغهاي مع الإثارة. أمسك بيده، وضغط على صدر رو شياويا، وفحصها بعناية من خلال طاقته العميقة … لم يعد يشعر بأي أثر للسم البارد في أي مكان … ولم يعثر حتى على بقايا.

 

فوجئ هوا مينغهاي بعض الشيء، ثم قال بعد تردد بسيط: “إنها مهارة حركتي الوراثية في عائلة هوا -” البريق الوهمي الشديد”.

كان قد أزال السم البارد من رو شياويا. إذا كان هوا مينغهاي أنهى نفسه داخل طائفة العنقاء الإلهية بسببه، فسيكون ذلك مماثلاً للأذى.

قال هوا مينغ هاى دون تردد:

 

 

عند رؤيته لموجة التردد المتميزة في وجه يون تشي، وكذلك سحب كلماته، سرعان ما قال هوا مينغهاي: “المحسن، هل هناك شيء تريده؟ لا تتردد في طرح السؤال، سأساعدك بالتأكيد في الحصول عليه … إذا لم أتعامل مع هذا اللطف، فلن أكون مرتاحًا. ”

مثل النمل على مقلاة ساخنة، يسير هوا مينغهاي ذهابا وإيابا بالخارج، ولكن لم يجرؤ على صنع أي أصوات.

 

“لقد رأيت أعراض زوجتك بشكل نادر جدًا من قبل، وأنا أفهمها تقريبًا. اذهب للوقوف في الخارج، لا تدع أي شخص يدخل. وبصرف النظر عن إعطائك الإذن، لا يمكنك الدخول. يجب أن تعرف أن كلما كانت حالة المريض أكثر خطورة، كلما زاد سبب وجود العلاج ألا تكون منزعجة.”

فكر يون تشي لفترة من الوقت، ثم قال: “هل يمكن أن تخبرني ما هي مهارة الحركة التي تستخدمها؟”

“شكرا لك …أيها المحسن!” اختنق هوا مينغهاي مع العاطفة، ثم ركع فجأة … وكان هذا الركوع، أكثر قوة من الركوع السابق.

 

نحو هذا الاسم، كان هوا مينغهاي غير متأثر. بدلاً من ذلك، سأل: “هل يمكن أن يكون الاسم الحقيقي للمحسن… يون تشي؟”

فوجئ هوا مينغهاي بعض الشيء، ثم قال بعد تردد بسيط: “إنها مهارة حركتي الوراثية في عائلة هوا -” البريق الوهمي الشديد”.

“على الرغم من أن السم البارد قد أزيل، بسبب التآكل خمس سنوات من سم البارد، فإن قوتها العميقة قد انهارت تمامًا، وأعضائها الداخلية شديدة الإرهاق. إن لم يكن بفضل الكمية الكبيرة من غذاء بلورات السماوية العميقة كل تلك السنوات، لكانت قد ماتت حتما بمجرد إزالة السم البارد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط