الإحماء
“أنا فقط خائف أن من سيشل، سيكون انت”. وقال يون تشي في صوت بارد.
“العنقـ … لهب العنقاء ؟!”
“أوه؟”
“صحيح! هذا بالفعل هالة لهب العنقاء، فمن المستحيل أن يقلده أي لهب عميق آخر “.
“كيف كان يون تشي قادر فجأة على إشعال نيران العنقاء؟ ألا يجب أن يكون لديك سلالة العنقاء من أجل إشعال نيران العنقاء؟ هل يمكن أن يكون … أن يون تشي من سلالة العنقاء؟
تفاجأ فينغ فييان، ثم لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يكون غاضبًا أم يضحك: “طائفة العنقاء الإلهية تدين لك بتفسير؟ هاهاهاها … في حياتي كلها، لم أسمع أبدا نكتة مضحكة مثل هذه “.
“لا يمكن أن يكون يون تشي عضوًا في طائفة العنقاء الإلهية، وإلا فلماذا يخرج لتمثيل أمة الرياح الزرقاء ويتجرأ على إثارة إمبراطورية العنقاء الإلهية … هل يمكن أن يكون ذلك من سلالة طائفة العنقاء الذين تم نفيهم؟”
“سبع حركات.” شخص آخر من طائفة العنقاء تلق إجابة عرضا.
“لكن طائفة العنقاء لإلهية لا تسمح على الإطلاق بنفي سلالة العنقاء في أدنى …”
أود بعد ذلك معرفة ما إذا كان هناك أي شخص من نفس العمر مثلي يمكنه أن يسقطني هنا!
جذب اشتعال نيران العنقاء يون تشي انتباه الجميع. لم يخطر ببال أحد على الإطلاق أن مثل هذا المشهد غير المتوقع سيظهر في بداية المباراة الأخيرة.
“يبدو أن سموه غاضب تمامًا. أعتقد أن هذا الأمر سيجعل يون تشي يخسر بخسارة بأسرع سرعة، مما يجعله غير قادر على الكلام مرة أخرى “.
انصدم جمهور المشاهدين بأكملهم، حتى أولئك الذين جاءوا من أربعة أراضي مقدسة قد صدموا.
“يال الوقاحة! لطالما كانت طائفتنا العنقاء الإلهية تحرس سلالتنا لمدة خمسة آلاف سنة، ولم يسمح أبداً ولو بقليل من سلالتنا بالخروج، والجميع يعرفون ذلك! ومع ذلك، أنت، لقيط السلالة ومختلط الدم الذي تركته طائفتنا دون قصد يتجول في الخارج! وفقًا قواعد طائفتنا العنقاء الإلهية، فأنت إما ان تعود إلى “طائفة العنقاء الإلهية” ولن يُسمح لك بالمغادرة إلى الأبد، أو ستتلقى عقوبات طائفتي —— الموت!
“ها ها هاه ها ، يبدو وكأنه برنامج جيد جدا على وشك أن تبدأ على خشبة الحلبة.” ضاق يي شينغان عينيه، كما لو كان يشاهد مسرحية. ولإلقاء نظرة خاطفة على لينغ كون، سأل بكسل: “يبدو أن لينغ كون لا يشعر بالصدمة بشأن هذا الأمر”.
هو، وهو ممارس عميق من أمة الرياح الزرقاء، يريد بالفعل من طائفة العنقاء الإلهية أن تعطيه تفسيرا؟
“منذ عامين، كنت أعرف بالفعل أن هذا الطفل يملك سلالة العنقاء”. أجاب لينغ كون.
“أوه؟”
بصرف النظر عن الصدمة، كان رد فعل الجميع تجاه هذا هو الصدمة. لم يتخيلوا أبداً أنه سيكون هناك شخص ما … كان حتى مجرد ممارس شاب من “أمة رياح الزرقاء” الذي لم يصل إلى عشرين عاماً، سوف يشكك علناً في طائفة “العنقاء” الإلهية دون خوف. كم كان هذا جريء؟ كم كانت شجاعة؟
“كان تخميني صحيحًا، مجيئه إلى هنا بسبب ضغوط طائفة العنقاء الإلهية للمشاركة في دورة تصنيف الأمم السبع هذه، لتسوية مسألة الدم هذه. إن الطريقة التي يعتزم بها حلها مثيرة للفضول تمامًا … أنا مثل سيد القاعة الشاب، دعنا نرى ما هو العنصر التالي في هذا البرنامج. ومع ذلك، أنا لا أعتقد أن هذا الطفل يون تشي يغازل الموت ببساطة”. انحنى لينغ كون على مقعده، وأيضا بوضعية مشاهدة مسرحية.
“ها ها هاه ها ، يبدو وكأنه برنامج جيد جدا على وشك أن تبدأ على خشبة الحلبة.” ضاق يي شينغان عينيه، كما لو كان يشاهد مسرحية. ولإلقاء نظرة خاطفة على لينغ كون، سأل بكسل: “يبدو أن لينغ كون لا يشعر بالصدمة بشأن هذا الأمر”.
كان فينغ فييان الأقرب إلى يون تشي. هو أيضا، تماما لم يكن يتوقع أن يون تشي في الواقع سيبادر إلى إشعال شعلة العنقاء أمام الجميع الحاضرين وفضح حقيقة أنه يملك سلالة العنقاء. منذ أن أصبح الوضع على هذا النحو، بطبيعة الحال لم يكلف نفسه عناء الصمت. غرق حوافظه كما قال بإصرار:
“العنقـ … لهب العنقاء ؟!”
“يون تشي! كانت طائفتي تخطط لتسوية المسألة حول امتلاكك لسلالتنا العنقاء بعد بطولة التصنيف، لذا لن يؤثر ذلك على مسار هذه البطولة، لكن يبدو أنك لم تعد قادرًا على تحمل نفسك! ”
“صحيح، لا أستطيع أن أمكث أكثر من ذلك”. انحنى يون تشي إلى الجانب، وجهه باردًا وجدي، دون أدنى خوف: “لأن طائفة العنقاء الإلهية، تدين لي بتفسير !!”
كان فينغ فييان الأقرب إلى يون تشي. هو أيضا، تماما لم يكن يتوقع أن يون تشي في الواقع سيبادر إلى إشعال شعلة العنقاء أمام الجميع الحاضرين وفضح حقيقة أنه يملك سلالة العنقاء. منذ أن أصبح الوضع على هذا النحو، بطبيعة الحال لم يكلف نفسه عناء الصمت. غرق حوافظه كما قال بإصرار:
كانت كلمات يون تشي مثل الرعد الذي يدور في يوم صافٍ، مما صدم الجمهور كله مثل الحمقى.
إن سيدة الدول السبع، طائفة العنقاء الإلهية التي لا تتزعزع … مدين له … بتفسير؟
“هاها، كنت في البداية أريدك فقط أن تطرح على الفور طائفة العنقاء. و لكن الآن، لقد غيرت رأيي. إذا تراجعت عن طريق الخطأ وشللت أطرافك وسلالتك في وقت لاحق، فلا تلمني، حسنًا. ”
هو، وهو ممارس عميق من أمة الرياح الزرقاء، يريد بالفعل من طائفة العنقاء الإلهية أن تعطيه تفسيرا؟
تفاجأ فينغ فييان، ثم لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يكون غاضبًا أم يضحك: “طائفة العنقاء الإلهية تدين لك بتفسير؟ هاهاهاها … في حياتي كلها، لم أسمع أبدا نكتة مضحكة مثل هذه “.
في اللحظة التي لفظ يون تشي كلماته فيها، تغيرت تعبيرات أناس طائفة العنقاء الإلهي في آن واحد. أظلم وجه فينغ فييان بشكل مفاجئ، بينما كان هدر بشكل منخفض: “الشاب المتغطرس! لكي تجرؤ على إبطال مذهب طائفة العنقاء … هل تعتقد أنني لن أقتلك هنا والآن ؟! ”
لم يكن يون تشي يعبر عن أي تعبير، حيث كان يعلن بوضوح كل كلمة:
“يا لها من نكتة!” ضحك “يون تشي” بازدراء :
“قبل نصف سنة في مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية، كانت زوجتي وأنا نحتفل بزفافنا في القصر الإمبراطوري. في ذلك اليوم، كانت الأمة كلها تفترض أن تحتفل معنا، وتفيض بالبهجة. لكن … ” تحوّلت نظرات يون تشي، مع التركيز بدقة على الأمير الثالث عشر فينغ شيتشِن، الذي كان جالسًا في منطقة جلوس إمبراطورية العنقاء الإلهية:
“سبع خطوات؟ أنت حقا تفكر كثيرا جدا في ممارس الرياح الزرقاء ذاك”. جعد ممارس العنقاء أمامه شفتيه إلى حد كبير، ثم سخر:
” لقد أتى الأمير الثالث عشر فينغ شيتشن من طائفة العنقاء الإلهية في الواقع وشخصين غير مرغوب فيهما. لم يحطموا زفافي العظيم فقط بدون سبب فقط، بل هددوا حتى بقتلي على الفور. إن لم يكن لحقيقة أن هذا الأمير الثالث عشر كان ضعيفًا بعض الشيء وتم طرده بعد تعرضه للضرب المبرح من قِبلي، فربما كنت سأظل ميتًا في يوم زفافي بلا سبب … ”
“لم يكن لدي في السابق شكاوى أو عداء مع طائفة العنقاء الإلهية، ولكنكم رغبتم في أن تأخذوا حياتي فقط على أساس الكلمة الهزلية “سلالة الدم “. هل هذه هي طريقة طائفة العنقاء الإلهية للقيام بالأشياء؟ إذا كنت لا تزال تريد حفظ بعض الوجوه، ألا يجب أن تعطيني تفسيراً أمام كل شخص حاضر؟! ”
تفاجأ فينغ فييان، ثم لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يكون غاضبًا أم يضحك: “طائفة العنقاء الإلهية تدين لك بتفسير؟ هاهاهاها … في حياتي كلها، لم أسمع أبدا نكتة مضحكة مثل هذه “.
“لا تقلل من شأن العدو! اهجم بكل قوتك … اقتله على الفور! ”
كلمات يون تشي الصريحة كانت صادمة للنواة. لم يكن إلا شخصًا واحدًا في مدينة العنقاء الإلهية، في المقر الرئيسي للعنقاء الإلهية، أمام جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، وثلاثة ملايين شخص من قارة السماء العميقة، و لكنه لم يعقد أي خوف، حيث كان يشكك بشدة في هذا العدد الهائل من مجموعة من عالم السماء العميق المذهلة بشكل لا يضاهى القارة.
“قبل نصف سنة في مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية، كانت زوجتي وأنا نحتفل بزفافنا في القصر الإمبراطوري. في ذلك اليوم، كانت الأمة كلها تفترض أن تحتفل معنا، وتفيض بالبهجة. لكن … ” تحوّلت نظرات يون تشي، مع التركيز بدقة على الأمير الثالث عشر فينغ شيتشِن، الذي كان جالسًا في منطقة جلوس إمبراطورية العنقاء الإلهية:
بصرف النظر عن الصدمة، كان رد فعل الجميع تجاه هذا هو الصدمة. لم يتخيلوا أبداً أنه سيكون هناك شخص ما … كان حتى مجرد ممارس شاب من “أمة رياح الزرقاء” الذي لم يصل إلى عشرين عاماً، سوف يشكك علناً في طائفة “العنقاء” الإلهية دون خوف. كم كان هذا جريء؟ كم كانت شجاعة؟
“هاها، كنت في البداية أريدك فقط أن تطرح على الفور طائفة العنقاء. و لكن الآن، لقد غيرت رأيي. إذا تراجعت عن طريق الخطأ وشللت أطرافك وسلالتك في وقت لاحق، فلا تلمني، حسنًا. ”
كما أن كلمات يون تشي أعطت إلى حد ما جمهورًا كاملاً ملخصًا أساسيًا للمظالم بين يون تشي وطائفة العنقاء الإلهية. من الواضح أنه عندما عرفت طائفة العنقاء الإلهية أن يون تشي يمتلك سلالة العنقاء، أرسلوا فينغ شيتشن لتقديم رسالة دعوة بطولة الترتيب، وللتعامل مع يون تشي على الجانب… لأنه منذ نصف عام، كان بالضبط الوقت المناسب عندما تلقت الدول رسائل الدعوة.
كم كان كريما أخي الثالث. بالنسبة له للتعامل شخصيا مع أمرك، أعطاك بالفعل وجه وفرصة كبيرة مثل السماء. إذا لم ترجع إلى طائفة العنقاء الإلهية، فإن قتلك سيكون أكثر صوابًا وسليمًا. ما وجهك لتثير ضجة كبيرة هنا! ”
كان الجميع يعلمون أن سلالة الدم هي من أكبر المحرمات في طائفة العنقاء الإلهية، وهذا أمر مفهوم. بالنسبة لأي طائفة، لن تسمح مطلقاً بتسريب تقنياتها الأساسية، ناهيك عن سلالة العنقاء، روح الطائفة الإلهية بأكملها.
“إذن ، فقط على أي أساس تعتقد أن سلالة العنقاء في داخلي، تأتي من طائفتك العنقاء الإلهية!”
ولكن يبدو أن هذا الأمير الثالث عشر فينغ شيتشن لم يستطع أن يظهر براعته أمام هذا اللاعب الصعب يون تشي، وعانى بدلاً من ذلك من خسارة كبيرة.
“لا تقلل من شأن العدو! اهجم بكل قوتك … اقتله على الفور! ”
أصبح وجه فينغ شيتشن بأكمله أحمرًا تمامًا نظرًا لأن نظرة الجميع جعلته يشعر وكأنه يجلس على دبابيس وإبر.
جذب اشتعال نيران العنقاء يون تشي انتباه الجميع. لم يخطر ببال أحد على الإطلاق أن مثل هذا المشهد غير المتوقع سيظهر في بداية المباراة الأخيرة.
أمام الجمهور بأكمله، كان يون تشي يتحدث في الواقع عن أحداث ذلك اليوم. كأمير العنقاء الإلهية، لم يفقد كرامته فحسب، بل تم طمس وجهه بالكامل. الكذبة التي أخبرها لفينغ شيمينغ وفينغ هينكونغ كانت موضع شك بلا شك … شدد بقبضة يده بشدة حيث كان شعر بالدوار فجأة، كما شعر بالاكتئاب لدرجة أنه أغمي عليه على الفور. كانت التعبيرات على وجوه الأمراء الأخرين التي نظرت إليه هي في الغالب فرحة مبتهجة لسوء حظه.
“هاهاهاه!” يون تشى قال ضحك القلبية، وسأل في الرد: “الصحيح والسليم؟ هراء! أنا، يون تشي، ولدت في أمة الرياح الزرقاء، و كبرت في أمة الرياح الزرقاء. و لم أكن قد استخدمت قط أي مورد من طائفة العنقاء الإلهية، ولم أتلق أي شيء من الفضل من طائفة العنقاء الإلهية. ولم أشرب أبداً جرعة واحدة من الماء من طائفتك العنقاء الإلهية! ومع ذلك، فإنك تبدأ في الحديث عما إذا سأعود وأقدم أو أموت … لا يزال لديك بالفعل وجه لقول الحق والصواب؟ على أي أساس!!”
وقف فينغ شيمنغ على الفور من مقعده وهو يدق صوتًا شديد اللهجة:
“يون تشي! كانت طائفتي تخطط لتسوية المسألة حول امتلاكك لسلالتنا العنقاء بعد بطولة التصنيف، لذا لن يؤثر ذلك على مسار هذه البطولة، لكن يبدو أنك لم تعد قادرًا على تحمل نفسك! ”
“يال الوقاحة! لطالما كانت طائفتنا العنقاء الإلهية تحرس سلالتنا لمدة خمسة آلاف سنة، ولم يسمح أبداً ولو بقليل من سلالتنا بالخروج، والجميع يعرفون ذلك! ومع ذلك، أنت، لقيط السلالة ومختلط الدم الذي تركته طائفتنا دون قصد يتجول في الخارج! وفقًا قواعد طائفتنا العنقاء الإلهية، فأنت إما ان تعود إلى “طائفة العنقاء الإلهية” ولن يُسمح لك بالمغادرة إلى الأبد، أو ستتلقى عقوبات طائفتي —— الموت!
“الشيخ الأكبر، لتكن مسترخياً.” أجاب فينغ شيلو بهدوء. ضيق عيناه ونظر مباشرة في يون تشي كما قال بصوت منخفض:
كم كان كريما أخي الثالث. بالنسبة له للتعامل شخصيا مع أمرك، أعطاك بالفعل وجه وفرصة كبيرة مثل السماء. إذا لم ترجع إلى طائفة العنقاء الإلهية، فإن قتلك سيكون أكثر صوابًا وسليمًا. ما وجهك لتثير ضجة كبيرة هنا! ”
كان الجميع يعلمون أن سلالة الدم هي من أكبر المحرمات في طائفة العنقاء الإلهية، وهذا أمر مفهوم. بالنسبة لأي طائفة، لن تسمح مطلقاً بتسريب تقنياتها الأساسية، ناهيك عن سلالة العنقاء، روح الطائفة الإلهية بأكملها.
“هاهاهاه!” يون تشى قال ضحك القلبية، وسأل في الرد: “الصحيح والسليم؟ هراء! أنا، يون تشي، ولدت في أمة الرياح الزرقاء، و كبرت في أمة الرياح الزرقاء. و لم أكن قد استخدمت قط أي مورد من طائفة العنقاء الإلهية، ولم أتلق أي شيء من الفضل من طائفة العنقاء الإلهية. ولم أشرب أبداً جرعة واحدة من الماء من طائفتك العنقاء الإلهية! ومع ذلك، فإنك تبدأ في الحديث عما إذا سأعود وأقدم أو أموت … لا يزال لديك بالفعل وجه لقول الحق والصواب؟ على أي أساس!!”
“لا تقلل من شأن العدو! اهجم بكل قوتك … اقتله على الفور! ”
“على أساس أن لديك سلالتنا طائفة العنقاء الإلهية! على أساس أنك لقيط خرجت من طائفتي العنقاء الإلهية!” قال فينغ شيمينغ في صوت شديد اللهجة.
إذا كان الجيل الشاب من طائفة العنقاء الإلهي الذي يملك السلالة التقليدية ليس لديه أي شخص يمكنه إلحاق الهزيمة بي، فعندئذ ألن يثبت ذلك … يا رفاق، أنكم أنتم الأوغاد الحقيقيون ؟!”
“يا لها من نكتة!” ضحك “يون تشي” بازدراء :
“لا يمكن أن يكون يون تشي عضوًا في طائفة العنقاء الإلهية، وإلا فلماذا يخرج لتمثيل أمة الرياح الزرقاء ويتجرأ على إثارة إمبراطورية العنقاء الإلهية … هل يمكن أن يكون ذلك من سلالة طائفة العنقاء الذين تم نفيهم؟”
“إذن ، فقط على أي أساس تعتقد أن سلالة العنقاء في داخلي، تأتي من طائفتك العنقاء الإلهية!”
“سلالة طائفة العنقاء الخاصة بي، تأتي من نعمة إله العنقاء، وبالتالي كانت قادرة على التكاثر، لتشكيل طائفة العنقاء الإلهية اليوم.
“هل يحتاج الأمر إلى إثبات ذلك؟” رد فينغ شيمنغ أيضًا مع ضحكة باردة:
أمام الجمهور بأكمله، كان يون تشي يتحدث في الواقع عن أحداث ذلك اليوم. كأمير العنقاء الإلهية، لم يفقد كرامته فحسب، بل تم طمس وجهه بالكامل. الكذبة التي أخبرها لفينغ شيمينغ وفينغ هينكونغ كانت موضع شك بلا شك … شدد بقبضة يده بشدة حيث كان شعر بالدوار فجأة، كما شعر بالاكتئاب لدرجة أنه أغمي عليه على الفور. كانت التعبيرات على وجوه الأمراء الأخرين التي نظرت إليه هي في الغالب فرحة مبتهجة لسوء حظه.
“سلالة طائفة العنقاء الخاصة بي، تأتي من نعمة إله العنقاء، وبالتالي كانت قادرة على التكاثر، لتشكيل طائفة العنقاء الإلهية اليوم.
تجمد فينغ شيلو قليلاً، ثم غير وضع يده فجأة، حيث تلاشى لون البريق بين يديه، ثم تحول إلى حربة طولها حوالي ثمانية أقدام، حمراء قرمزية بالكامل مثل الحديد الساخن.
في كامل قارة السماء، تملك إمبراطوريتنا العنقاء الإلهية فقط سلالة العنقاء!
“هل هذا صحيح؟” تحدث يون تشي ببطء: “ثم كيف تعرف، أن سلالتي العنقاء لا تأتي من إرث آخر من إله العنقاء؟ منذ زمن طويل اختفى الوحش الالهي العنقاء في العصور القديمة. “إله طائر العنقاء” الذي تتحدث عنه كثيراً، هو عبارة عن كيان صغير الحجم مشتت من قبل طائر العنقاءالإلهي بغرض ترك سلالته وراءه. منتشر في زوايا مختلفة من العالم، حتى في نفس القارة، هناك فرصة للعديد من الممارسين، وليس مجرد واحد فقط. يمكنه الحصول على التراث، على أي أساس تعتقد أن الآخرين لا يمكنهم ذلك! ”
مع قوة وتأثير طائفة العنقاء الإلهية التي فرضت قوتهم على العالم، أمامهم، فقط من الذين لم يرتعدوا من الخوف ويتصرفوا باحترام؟ لم يجرؤ أحد على تحدي كرامة طائفة الإلهية مثل هكذا.
كلمات يون تشي الصريحة كانت صادمة للنواة. لم يكن إلا شخصًا واحدًا في مدينة العنقاء الإلهية، في المقر الرئيسي للعنقاء الإلهية، أمام جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، وثلاثة ملايين شخص من قارة السماء العميقة، و لكنه لم يعقد أي خوف، حيث كان يشكك بشدة في هذا العدد الهائل من مجموعة من عالم السماء العميق المذهلة بشكل لا يضاهى القارة.
في اللحظة التي لفظ يون تشي كلماته فيها، تغيرت تعبيرات أناس طائفة العنقاء الإلهي في آن واحد. أظلم وجه فينغ فييان بشكل مفاجئ، بينما كان هدر بشكل منخفض: “الشاب المتغطرس! لكي تجرؤ على إبطال مذهب طائفة العنقاء … هل تعتقد أنني لن أقتلك هنا والآن ؟! ”
أود بعد ذلك معرفة ما إذا كان هناك أي شخص من نفس العمر مثلي يمكنه أن يسقطني هنا!
“ها ، القتال في معركة الألسنة معكم يهدر طاقتي في الحقيقة”. نطق يون تشي بسخرية.
“يون تشي! كانت طائفتي تخطط لتسوية المسألة حول امتلاكك لسلالتنا العنقاء بعد بطولة التصنيف، لذا لن يؤثر ذلك على مسار هذه البطولة، لكن يبدو أنك لم تعد قادرًا على تحمل نفسك! ”
“على أساس أن لديك سلالتنا طائفة العنقاء الإلهية! على أساس أنك لقيط خرجت من طائفتي العنقاء الإلهية!” قال فينغ شيمينغ في صوت شديد اللهجة.
مع صوت عويل الرياح أمامه، أرجح إثم التنين، مشيرا إلى فين شيلو، كما أضرمت نيران العنقاء على جسد السيف:
“سبع حركات.” شخص آخر من طائفة العنقاء تلق إجابة عرضا.
“ألم تقولوا أنني، يون تشي، لقيط تسربت من طائفة العنقاء الإلهية الخاصة بك ؟ حسنًا …
“لا تزال وقح حتى عندما يكون الموت على رقبتك، مثير للضحك حقا حتى الآن يرثى لك!” رفع فينغ شيلو ذراعيه كما في راحة يديه أحرق في وقت واحد مع لهب العنقاء. كما كان على وشك التقدم، جاء فجأة انتقال صوتي عميق للطاقة من فينغ هنغكونغ إلى أذنيه:
أود بعد ذلك معرفة ما إذا كان هناك أي شخص من نفس العمر مثلي يمكنه أن يسقطني هنا!
أشار إلى يون تشي، وقال مع التعبير ملبد: “حسنًا، جيدًا جدًا. نظرًا الى لقيط يتدفق بجسمه دماء طائفة العنقاء الخاص بنا، فإنك في الواقع لا تزال تتجرأ على أن تكون جامحًا ومتغطرسًا … جيد جدًا! الأمير الرابع عشر، لا حاجة للكبح! دع هذا الوغد يفهم ما هي سلالة العنقاء النقية والأصيلة!
إذا كان الجيل الشاب من طائفة العنقاء الإلهي الذي يملك السلالة التقليدية ليس لديه أي شخص يمكنه إلحاق الهزيمة بي، فعندئذ ألن يثبت ذلك … يا رفاق، أنكم أنتم الأوغاد الحقيقيون ؟!”
مع صوت عويل الرياح أمامه، أرجح إثم التنين، مشيرا إلى فين شيلو، كما أضرمت نيران العنقاء على جسد السيف:
“كم هذا منافٍ للعقل!”
إذا لم يكن ذلك تحت نظر الجميع، مع الأراضي المقدسة على الجانب كما كانت أيضا ساحة البطولة تصنيف الدول السبع، فأن فينغ فييان تمنى حقا أن يتجاهل وضعه كمساعد عظيم، ويرتفع شخصيا ويأخذ حياة يون تشي بصفعة.
“يبدو أن سموه غاضب تمامًا. أعتقد أن هذا الأمر سيجعل يون تشي يخسر بخسارة بأسرع سرعة، مما يجعله غير قادر على الكلام مرة أخرى “.
مع قوة وتأثير طائفة العنقاء الإلهية التي فرضت قوتهم على العالم، أمامهم، فقط من الذين لم يرتعدوا من الخوف ويتصرفوا باحترام؟ لم يجرؤ أحد على تحدي كرامة طائفة الإلهية مثل هكذا.
“العنقـ … لهب العنقاء ؟!”
أشار إلى يون تشي، وقال مع التعبير ملبد: “حسنًا، جيدًا جدًا. نظرًا الى لقيط يتدفق بجسمه دماء طائفة العنقاء الخاص بنا، فإنك في الواقع لا تزال تتجرأ على أن تكون جامحًا ومتغطرسًا … جيد جدًا! الأمير الرابع عشر، لا حاجة للكبح! دع هذا الوغد يفهم ما هي سلالة العنقاء النقية والأصيلة!
“الشيخ الأكبر، لتكن مسترخياً.” أجاب فينغ شيلو بهدوء. ضيق عيناه ونظر مباشرة في يون تشي كما قال بصوت منخفض:
“هاها، كنت في البداية أريدك فقط أن تطرح على الفور طائفة العنقاء. و لكن الآن، لقد غيرت رأيي. إذا تراجعت عن طريق الخطأ وشللت أطرافك وسلالتك في وقت لاحق، فلا تلمني، حسنًا. ”
انصدم جمهور المشاهدين بأكملهم، حتى أولئك الذين جاءوا من أربعة أراضي مقدسة قد صدموا.
“أنا فقط خائف أن من سيشل، سيكون انت”. وقال يون تشي في صوت بارد.
“لا يمكن أن يكون يون تشي عضوًا في طائفة العنقاء الإلهية، وإلا فلماذا يخرج لتمثيل أمة الرياح الزرقاء ويتجرأ على إثارة إمبراطورية العنقاء الإلهية … هل يمكن أن يكون ذلك من سلالة طائفة العنقاء الذين تم نفيهم؟”
“لا تزال وقح حتى عندما يكون الموت على رقبتك، مثير للضحك حقا حتى الآن يرثى لك!” رفع فينغ شيلو ذراعيه كما في راحة يديه أحرق في وقت واحد مع لهب العنقاء. كما كان على وشك التقدم، جاء فجأة انتقال صوتي عميق للطاقة من فينغ هنغكونغ إلى أذنيه:
لم يكن يون تشي يعبر عن أي تعبير، حيث كان يعلن بوضوح كل كلمة:
“لا تقلل من شأن العدو! اهجم بكل قوتك … اقتله على الفور! ”
“يبدو أن سموه غاضب تمامًا. أعتقد أن هذا الأمر سيجعل يون تشي يخسر بخسارة بأسرع سرعة، مما يجعله غير قادر على الكلام مرة أخرى “.
أود بعد ذلك معرفة ما إذا كان هناك أي شخص من نفس العمر مثلي يمكنه أن يسقطني هنا!
تجمد فينغ شيلو قليلاً، ثم غير وضع يده فجأة، حيث تلاشى لون البريق بين يديه، ثم تحول إلى حربة طولها حوالي ثمانية أقدام، حمراء قرمزية بالكامل مثل الحديد الساخن.
“سلالة طائفة العنقاء الخاصة بي، تأتي من نعمة إله العنقاء، وبالتالي كانت قادرة على التكاثر، لتشكيل طائفة العنقاء الإلهية اليوم.
“إنه سلاح الإمبراطور عميق … رمح العنقاء الإلهية!! الأمير الرابع عشر استفاد في الواقع من”رمح العنقاء الإلهي”منذ البداية! ”
“قبل نصف سنة في مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية، كانت زوجتي وأنا نحتفل بزفافنا في القصر الإمبراطوري. في ذلك اليوم، كانت الأمة كلها تفترض أن تحتفل معنا، وتفيض بالبهجة. لكن … ” تحوّلت نظرات يون تشي، مع التركيز بدقة على الأمير الثالث عشر فينغ شيتشِن، الذي كان جالسًا في منطقة جلوس إمبراطورية العنقاء الإلهية:
“يبدو أن سموه غاضب تمامًا. أعتقد أن هذا الأمر سيجعل يون تشي يخسر بخسارة بأسرع سرعة، مما يجعله غير قادر على الكلام مرة أخرى “.
أود بعد ذلك معرفة ما إذا كان هناك أي شخص من نفس العمر مثلي يمكنه أن يسقطني هنا!
“عندما خرج رمح العنقاء من الحقيبة … خمن، كم من الخطوات يحتاج صاحب السمو إلى إلحاق الهزيمة به؟” قال تلميذ العنقاء الإلهية على مهل.
في اللحظة التي لفظ يون تشي كلماته فيها، تغيرت تعبيرات أناس طائفة العنقاء الإلهي في آن واحد. أظلم وجه فينغ فييان بشكل مفاجئ، بينما كان هدر بشكل منخفض: “الشاب المتغطرس! لكي تجرؤ على إبطال مذهب طائفة العنقاء … هل تعتقد أنني لن أقتلك هنا والآن ؟! ”
“سبع حركات.” شخص آخر من طائفة العنقاء تلق إجابة عرضا.
“هل يحتاج الأمر إلى إثبات ذلك؟” رد فينغ شيمنغ أيضًا مع ضحكة باردة:
“سبع خطوات؟ أنت حقا تفكر كثيرا جدا في ممارس الرياح الزرقاء ذاك”. جعد ممارس العنقاء أمامه شفتيه إلى حد كبير، ثم سخر:
“ها ، القتال في معركة الألسنة معكم يهدر طاقتي في الحقيقة”. نطق يون تشي بسخرية.
” على الأكثر خمس حركات، ذاك الشقي سيحرق إلى درجة أن والده البيولوجي سوف لن يعترف به!”
أصبح وجه فينغ شيتشن بأكمله أحمرًا تمامًا نظرًا لأن نظرة الجميع جعلته يشعر وكأنه يجلس على دبابيس وإبر.
أمام الجمهور بأكمله، كان يون تشي يتحدث في الواقع عن أحداث ذلك اليوم. كأمير العنقاء الإلهية، لم يفقد كرامته فحسب، بل تم طمس وجهه بالكامل. الكذبة التي أخبرها لفينغ شيمينغ وفينغ هينكونغ كانت موضع شك بلا شك … شدد بقبضة يده بشدة حيث كان شعر بالدوار فجأة، كما شعر بالاكتئاب لدرجة أنه أغمي عليه على الفور. كانت التعبيرات على وجوه الأمراء الأخرين التي نظرت إليه هي في الغالب فرحة مبتهجة لسوء حظه.
في اللحظة التي لفظ يون تشي كلماته فيها، تغيرت تعبيرات أناس طائفة العنقاء الإلهي في آن واحد. أظلم وجه فينغ فييان بشكل مفاجئ، بينما كان هدر بشكل منخفض: “الشاب المتغطرس! لكي تجرؤ على إبطال مذهب طائفة العنقاء … هل تعتقد أنني لن أقتلك هنا والآن ؟! ”
