إثم التنين، العنقاء الإلهية
“فرض هالة، ليست سيئاً. ومع ذلك … هذا بدون أي فائدة. ”
سيف الإمبراطور العميق، ورمح الامبراطور العميق؛ مجرد الهالة من سلاحي الامبراطور شوهت الهواء فوق حلبة العنقاء. غيّر فينغ شيلو عينيه، ونظر إلى إثم التنين بيد يون تشيه كما ارتفعت حواجبه قليلاً …
ألقي الجو فوق حلبة العنقاء بالكامل في حالة اضطراب كما أصبحت هالة مرعبة -وسعت الهواء نفسه بوضوح- مرئيةً للعين المجردة.
كان لدى رمح العنقاء في يديه أكثر من ثلاثة آلاف سنة من التاريخ، وشهد العديد من المعارك والتكرير، وطور وعيه منذ فترة طويلة. فقط أقوى ممارس للجيل الشاب في طائفة العنقاء الإلهية يستحق حيازته. وبمجرد خروج رمح العنقاء الامبراطور العميق، سوف يرتجف العديد من الأعداد الآخرون.
كشفت وجوه ممارسين العنقاء الإلهية وتلاميذ العنقاء الامبراطورية السخرية كما تهكموا في مقدار ما قد بالغ يون تشي بنفسه.
انفجر تيار هائل من الطاقة بين الشخصين، تماماً مثل انفجار بركاني صغير الحجم.
لكن في هذه اللحظة على حلبة العنقاء، كانت هالة إثم التنين تنافس ضده في الواقع، مع مشاركة الأضواء!
كان رمح العنقاء الامبراطور الفخور به جداً، لم يتمكن في الواقع من إخماد سيف الإمبراطور الثقيل الذي يمارسه ممارس الرياح الزرقاء!
ضمن الجمهور بأكمله، لم يجرؤ جميع الأشخاص تقريبًا على تصديق ما كانت تشاهده أعينهم.
لكن بسرعة كبيرة، تحول انتباهه عن إثم التنين. بنسيان سيف الإمبراطور العميق في يديه، حتى لو كان سيف الطاغية العميق، فإنه لا يزال لن يهتم.
ومع كل زيادة في القوة العميقة، تم تضخيم قوته الكلية من خلال عدة أضعاف إذا ما قورنت بممارس عميق عادي.
استخدم يد واحدة لدعم الرمح عرضا كما مد يده الأخرى نحو يون تشي.
ومع وجود جسم كامل مليء بالفتحات في حين أنه لم يخف الازدراء الذي عرضه ليون تشي، قال:
“ابدأ تحركك، إنه تحت كرامتي أن أقوم بالخطوة الأولى ضد أحد الأوغاد الذي يبالغ في تقدير قدراته”.
ومع ذلك، فإن ما كان مختلفًا في يون تشي هو أنه على الرغم من أنه كان متعجرفًا، إلا أنه لم يعمد أبدًا إلى التقليل من شأن الخصم.
لكن بسرعة كبيرة، تحول انتباهه عن إثم التنين. بنسيان سيف الإمبراطور العميق في يديه، حتى لو كان سيف الطاغية العميق، فإنه لا يزال لن يهتم.
“هل حقا؟ أنا فقط شعرت بالعكس “.
انخفضت ذراعه للأسفل كما تم دفع جسده بالكامل إلى الوراء.
رييب!!
ضحك يون تشي ببرود عندما تقدم إلى الأمام. اشتعلت نيران العنقاء بعنف على جسده بأكمله، منتشرة بسرعة نحو إثم التنين.
“ما … ماذا !!”
انفجرت هالة مفاجئة فجأة مثل انفجار البركان كما ضرب مباشرة نحو فينغ شيلو إلى الأمام.
اعتمادًا على حبة السماء الكونية لتعزيز قوته، تجاوزت قوة يون تشي الشاملة حاليًا المستوى الذي كان عليه في السابق عندما قاتل فينغ تشيهو.
ومع كل زيادة في القوة العميقة، تم تضخيم قوته الكلية من خلال عدة أضعاف إذا ما قورنت بممارس عميق عادي.
رأى الجميع بوضوح مدى رعب هجوم فينغ شيلو، حتى بالنسبة لحلبة العنقاء الصلبة التي لا تقارن.
وبالتالي، على الرغم من أنه واجه مثل هذا التباين في المستوى، فينغ شيلو الذي تجاوز فينغ تشيهو، كان لا يزال غير خائف.
“فرض هالة، ليست سيئاً. ومع ذلك … هذا بدون أي فائدة. ”
وبالتالي، على الرغم من أنه واجه مثل هذا التباين في المستوى، فينغ شيلو الذي تجاوز فينغ تشيهو، كان لا يزال غير خائف.
في مواجهة هجوم السيف الثقيل من يون تشي والمليء بهالة مذهلة، لا يزال فينغ شيلو يرتدي ابتسامة غير مبالية.
مع وضعه على مهل، كانت يده اليمنى الممسكة على رمح العنقاء لا تزال أفقية، دون أي مؤشر على مهاجمته بضربة. ولم تمتد يده اليسرى إلا ببطء، فكانت تطلق عرضا شعاعا من لهب العنقاء الذي كان حاداً مثل البرق.
“ابدأ تحركك، إنه تحت كرامتي أن أقوم بالخطوة الأولى ضد أحد الأوغاد الذي يبالغ في تقدير قدراته”.
لم يكن يون تشي يقف أمامه ثابتًا فحسب، بل كان تعبيره هادئًا دون أي إشارة إلى أنه قد تعرض للأذى؛ حتى هالته لم يكن لديها أدنى قليلا من الاضطراب.
رييب!!
مدى قوة الطاقة التي يمكن أن تعرضها لا تزال تعتمد على مالكها. اتمسك بسيفك الإمبراطور، اسمح لي أن ألعب لفترة أطول، لا تسقطه بعد تحركين أو ثلاثة فقط.”
اصطدمت شعلة العنقاء التي على إثم التنين مع حزمة النار من فينغ شيلو في السماء، مما أدى إلى ظهور صوت يمزق الأذن سريع الزوال.
ارتجفت زوايا فم يون تشي، وشكل ابتسامة باهتة.
استحضر شعاعا اللهب خصلات الدخان على الفور، وتمزقت شعلة العنقاء فوق إثم التنين كما لو كانت ورقة، وأصبحت نصفين على الفور.
في مواجهة هجوم السيف الثقيل من يون تشي والمليء بهالة مذهلة، لا يزال فينغ شيلو يرتدي ابتسامة غير مبالية.
حافظ يون تشي على وجه هادئ، لم يكلف نفسه عناء الابتسام حتى.
كشفت وجوه ممارسين العنقاء الإلهية وتلاميذ العنقاء الامبراطورية السخرية كما تهكموا في مقدار ما قد بالغ يون تشي بنفسه.
قلب لينغ جي وهوا مينغهاي حناجرهم على الفور … كانت هالة هجوم يون تشي ضخمة بشكل لا يقارن، لكن فينغ شيلو كان مستوى مرعب من العرش الثامن!!! أمام قوة فينغ شيلو الضخمة للغاية، يمكن القول بأن قوته الغير معقولة لا تهدد على الإطلاق. إن القول بعدم القدرة على تحمل ضربة واحدة لم يكن مفرطًا.
“هل حقا؟ أنا فقط شعرت بالعكس “.
“هيه، القمامة قمامة …” وجه فينغ شيلو كان ممتلئًا بالازدراء، ولكن تمامًا كما كشف عن سخرته، تجمد على وجهه على الفور. لقد مزق بسهولة شعلة العنقاء، ولكن بعد الشعلة، أصبحت قوة كبيرة مثل الجبل تتصاعد فجأة. كانت هذه القوة استبدادية بشكل غير معقول، وتسببت في توقفه عن التنفس لفترة قصيرة.
“ابدأ تحركك، إنه تحت كرامتي أن أقوم بالخطوة الأولى ضد أحد الأوغاد الذي يبالغ في تقدير قدراته”.
كان لهب العنقاء الذي أطلقه يون تشي هو لهب العنقاء العادي الذي لم يستخدم قصيد عالم العنقاء.
انقسمت ساحة العنقاء تحت الاثنين فجأة، حيث سرعان ما انتشرت الشقوق الرقيقة الشبيهة بشباك العنكبوت. انتشرت أطول الشقوق مباشرة على حافة ساحة العنقاء.
امتلاك كل من سلالة العنقاء وقصيدة عالم العنقاء، إذا كان فينغ شيلو يود التحكم في لهب العنقاء العادي، كان من الطبيعي أن يكون سهلاً مثل الفطيرة. ومع ذلك، كان غير قادر تماما على تمزيق قوة الهيجان الخارق منقطع النظير من السيف الثقيل!
على الرغم من أن كلاهما سلاحا إمبراطور العميق، الأسلحة لا تزال ميتة.
تفاجأ فينغ شيلو، وانفجرت شعلة العنقاء في يديه على الفور بقوة كاملة.
ومع ذلك، لم يكن أي منهما قد عانى من هزيمة فادحة، مما جعل من العبقري رقم واحد في طائفة العنقاء الإلهية يتراجع خطوة إلى الوراء.
ومع ذلك، فإن استبداد السيف الثقيل الذي حققه يون تشي تجاوز توقعاته بكثير.
“هيه، القمامة قمامة …” وجه فينغ شيلو كان ممتلئًا بالازدراء، ولكن تمامًا كما كشف عن سخرته، تجمد على وجهه على الفور. لقد مزق بسهولة شعلة العنقاء، ولكن بعد الشعلة، أصبحت قوة كبيرة مثل الجبل تتصاعد فجأة. كانت هذه القوة استبدادية بشكل غير معقول، وتسببت في توقفه عن التنفس لفترة قصيرة.
انخفضت ذراعه للأسفل كما تم دفع جسده بالكامل إلى الوراء.
“بوووم!!”
شحذ نظراته. وبينما كان يأرجح ذراعه اليمنى، أطلق رمح العنقاء الغير متحرك أساساً هالة غاضبة ارتفعت إلى السماء. مثل وحش ناري شرس ضخم، تحطّم بشدة نحو إثم التنين.
استحضر شعاعا اللهب خصلات الدخان على الفور، وتمزقت شعلة العنقاء فوق إثم التنين كما لو كانت ورقة، وأصبحت نصفين على الفور.
انخفضت ذراعه للأسفل كما تم دفع جسده بالكامل إلى الوراء.
“بوووم!!”
كشفت وجوه ممارسين العنقاء الإلهية وتلاميذ العنقاء الامبراطورية السخرية كما تهكموا في مقدار ما قد بالغ يون تشي بنفسه.
انخفضت ذراعه للأسفل كما تم دفع جسده بالكامل إلى الوراء.
اصطدم رمح العنقاء الإلهي وإثم التنين بضراوة حيث تباينت أعداد لا حصر لها من إشعاعات لهب العنقاء، وتناثرت لتصبح ثعابين شعلات ملونة تملأ السماء.
انفجر تيار هائل من الطاقة بين الشخصين، تماماً مثل انفجار بركاني صغير الحجم.
أظلمت نظرة فينغ شيلو، ثم، مع وجود قوة متفجرة، ارتفعت شعلة العنقاء على رأس رمح العنقاء الإلهية على الفور عدة مرات، مما أدى إلى ضرب يون تشي في الهواء مباشرة.
بعد الصدى الأخير للانفجار، انفصل الاثنان في وسط اللهب المتناثر والحجر المحطم. ثم هبطوا على حواف منفصلة من حلبة العنقاء… هبط فينغ شيلو بانتظام، وهبط يون تشي … أيضا بشكل ثابت.
فتح حرق القلب، ارتفعت شعلة العنقاء، ثم التقى دون خوف وجها لوجه. انسكبت الطاقة العميقة الهائلة في إثم التنين على شكل سقوط القمر محطم النجوم، وحطم بلا رحمة على الإعصار المشتعل.
انفجار!!
“يبدو أن سموه قد أصبح جدياً بعض الشيء الآن. يبدو أنه ليس في مزاج جيد لأنه أجبر على استخدام رمح العنقاء في وقت سابق.
دار يون تشي في الجو وسقط بثبات على بعد 60 متراً. تحت الارتداد، كان فينغ شيلو أيضا مرغما على العودة خطوة … على الرغم من أنه كان مجرد خطوة إلى الوراء، له؛ كانت أعلى إهانة بالفعل.
كشفت وجوه ممارسين العنقاء الإلهية وتلاميذ العنقاء الامبراطورية السخرية كما تهكموا في مقدار ما قد بالغ يون تشي بنفسه.
كما حطم رمح العنقاء الإلهية بشدة على إثم التنين، خرجت صرخة تنين مكثفة في وقت واحد مع صرخة عنقاء حادة.
أخرج لينغ جي و هوا مينغهاي الآن نفسا طويلا من الراحة … على الرغم من أن أحدهم ضرب في الهواء، وأحدهم، الذي هاجم بسرعة مع الرمح قد تراجع، فإن الفرق بين يون تشي و فينغ شيلو لا يزال بعيدا جدا.
ألقي الجو فوق حلبة العنقاء بالكامل في حالة اضطراب كما أصبحت هالة مرعبة -وسعت الهواء نفسه بوضوح- مرئيةً للعين المجردة.
ومع ذلك، لم يكن أي منهما قد عانى من هزيمة فادحة، مما جعل من العبقري رقم واحد في طائفة العنقاء الإلهية يتراجع خطوة إلى الوراء.
استحضر شعاعا اللهب خصلات الدخان على الفور، وتمزقت شعلة العنقاء فوق إثم التنين كما لو كانت ورقة، وأصبحت نصفين على الفور.
“ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق”. قام فينغ شيلو برفع الرمح وأومأ برأسه ببطء، وجهه يعبر عن ممارس قوي يثني على أضعف منه:
“لم أتوقع هذا أبداً، فأنت في الواقع أقوى قليلاً مما كنت قد تخيل. على الرغم من أن السبب الرئيسي في ذلك هو أنني لم أستخدم سوى ثلاثين في المائة من قوتي، إلا أنك تمكنت من إجباري على أرجحة رمح العنقاء الإلهي مرة واحدة، جدير بالثناء. ”
“بوووم!!”
أمام فينغ شيلو، الذي كان يستخدم رمح العنقاء، لا يزال يون تشي… ليس في وضع غير مؤات في الواقع!!
حافظ يون تشي على وجه هادئ، لم يكلف نفسه عناء الابتسام حتى.
اكراك!
لكن في هذه اللحظة على حلبة العنقاء، كانت هالة إثم التنين تنافس ضده في الواقع، مع مشاركة الأضواء!
“جيد جدًا، نظرًا لأنني سبق أن استخدمت رمح العنقاء الإلهي، فحينئذٍ سأسمح لك بتجربة قوته بشكل صحيح.
في مواجهة هجوم السيف الثقيل من يون تشي والمليء بهالة مذهلة، لا يزال فينغ شيلو يرتدي ابتسامة غير مبالية.
على الرغم من أن كلاهما سلاحا إمبراطور العميق، الأسلحة لا تزال ميتة.
مع خمسة آلاف سنة من التاريخ وقصيدة عال العنقاء كجوهرها وأساسها، تم إنشاء العديد من التقنيات العميقة من قبل طائفة العنقاء الإلهية. ما كان يدربه فينغ شيلو هو “اللهب المطلق لرمح العنقاء الإلهي”. كان التحرك الذي تم استخدامه سابقًا هو “رقصة العنقاء الجليلة”.
مدى قوة الطاقة التي يمكن أن تعرضها لا تزال تعتمد على مالكها. اتمسك بسيفك الإمبراطور، اسمح لي أن ألعب لفترة أطول، لا تسقطه بعد تحركين أو ثلاثة فقط.”
هذه المرة، انتقل فينغ شيلو في البداية. مع زيادة رقصه الطويل، هجم إعصار مشتعل شبيه بالتسونامي باتجاه يون تشي. تم تحطيم الحجارة أدناه من الاعصار، وتحولت إلى مسحوق ناعم.
أمسك فينغ شيلو رمح العنقاء أفقياً إلى صدره بابتسامة باهتة كمتحقق، كما جاءت هالة فرض غير مرئية من رمح العنقاء مشوهةً الجو المحيط قليلا.
ألقي الجو فوق حلبة العنقاء بالكامل في حالة اضطراب كما أصبحت هالة مرعبة -وسعت الهواء نفسه بوضوح- مرئيةً للعين المجردة.
ارتجفت زوايا فم يون تشي، وشكل ابتسامة باهتة.
كان فينغ شيلو عبقريًا، ولم تكن هناك حاجة لأي شك، وكان أيضًا أفضل عبقرية لطائفة العنقاء الإلهي، الطائفة رقم واحد.
ومع ذلك، فإن كلمة “عبقرية” تتلاحق في كثير من الأحيان مع كلمة “الغطرسة”، وهذا صحيح بغض النظر عن المستوى. خاصة عندما يقابلون المديح وإعجاب الآخرين طوال حياتهم. أما بالنسبة لأولئك الذين لم يكن لديهم منافس داخل أقرانهم، حتى لو ظهروا متواضعين على السطح، فإنهم اعتادوا منذ أمد بعيد ألا يضعوا أحدا في أعينهم.
لم يكن يون تشي يقف أمامه ثابتًا فحسب، بل كان تعبيره هادئًا دون أي إشارة إلى أنه قد تعرض للأذى؛ حتى هالته لم يكن لديها أدنى قليلا من الاضطراب.
هذا شمل يون تشي أيضا.
ومع ذلك، فإن ما كان مختلفًا في يون تشي هو أنه على الرغم من أنه كان متعجرفًا، إلا أنه لم يعمد أبدًا إلى التقليل من شأن الخصم.
“إنه يلاحق الموت !!”. وبالنظر إلى أن يون تشي لم يدافع أو يتراجع، وواجه بدلاً من ذلك الهجوم بفاعلية، ظهرت ثلاث كلمات في نفس الوقت في قلب كل ممارس في العنقاء الإلهية الامبراطورية.
تفاجأ هؤلاء الممارسون من الدول الخمس الذين تبادلت أيديهم مع يون تش سابقا على الفور …
“إذاً، دعنا نبدأ الألعاب … من الأفضل أن تستقبلهم جيدًا!”
قام فينغ شيلو بأرجحة رمح العنقاء ليلف لهب العنقاء على كامل جسمه على الفور مع اشتعال موجة حر شديدة في كل اتجاه.
رمح العنقاء الذي غرق بلهب العنقاء، ارتجف دون توقف بينما أخرج صرخة العنقاء في نفس الوقت، كما لو كان على قيد الحياة.
انفجار!!
انتشرت النيران أعلى وأعلى كما غطست الغالبية العظمى من حلبة العنقاء داخل ألسنة اللهب التي ملأت السماء. كان الإثنان مع سلاحا الإمبراطور مثل اثنين من أسماك القرش القاسية الضخمة التي مزقت بحر من النار بشكل هائج كما اشتبكت بشكل قاس. كل تصادم من شأنه أن يتسبب في ارتجاف حلبة العنقاء بشكل حاد.
اكراك!
بوووم!بوووم!بوووم!بوووم!
فتح حرق القلب، ارتفعت شعلة العنقاء، ثم التقى دون خوف وجها لوجه. انسكبت الطاقة العميقة الهائلة في إثم التنين على شكل سقوط القمر محطم النجوم، وحطم بلا رحمة على الإعصار المشتعل.
تمزقت ساحة العنقاء أسفل قدم فينغ شيلو فجأة.
لم يكن أحد الممارسين المشاركين في الدول الخمس لا يرتعد من الخوف. لقد عايشوا شخصيا مدى صلابة هذه الحلبة. حتى عندما استخدموا كل قواهم لتحطيمها، لم يتمكنوا حتى من إحداث ثقب صغير … كم كانت مرعبة هذه القوة التي قسمت حلبة العنقاء؟!
هذه المرة، انتقل فينغ شيلو في البداية. مع زيادة رقصه الطويل، هجم إعصار مشتعل شبيه بالتسونامي باتجاه يون تشي. تم تحطيم الحجارة أدناه من الاعصار، وتحولت إلى مسحوق ناعم.
“يبدو أن سموه قد أصبح جدياً بعض الشيء الآن. يبدو أنه ليس في مزاج جيد لأنه أجبر على استخدام رمح العنقاء في وقت سابق.
على الرغم من أن كلاهما سلاحا إمبراطور العميق، الأسلحة لا تزال ميتة.
اصطدم رمح العنقاء الإلهي وإثم التنين بضراوة حيث تباينت أعداد لا حصر لها من إشعاعات لهب العنقاء، وتناثرت لتصبح ثعابين شعلات ملونة تملأ السماء.
“تش! كان سموه مهملًا جدًا، هذا كل شيء. إذا أضاف قوة أكثر قليلاً في ذلك الوقت، كيف يمكن أن يجبر يون تشي سموه على استخدام رمح العنقاء؟ لكن يبدو أن سموه في مزاج سيئ إلى حد ما صحيح. هذا الشقي يون تشي … انتهى، لا أستطيع حتى تخيل كم سيكون مأساوياً “.
كما حطم رمح العنقاء الإلهية بشدة على إثم التنين، خرجت صرخة تنين مكثفة في وقت واحد مع صرخة عنقاء حادة.
ألقي الجو فوق حلبة العنقاء بالكامل في حالة اضطراب كما أصبحت هالة مرعبة -وسعت الهواء نفسه بوضوح- مرئيةً للعين المجردة.
لم تكن مبنية من الحجر العادي، بل كانت حجراً أقسى من اليشم. في معارك الدولة الست السابقة، على الرغم من أن المباريات كانت مكثفة، لم يتضرر حجر حلبة العنقاء في أدنى مستوى. ولكن الآن، تمزق مساحة كبيرة من حلبة العنقاء بسبب اصطدامهما.
أمام هذا الهجوم القوي، أصبح تعبير يون تشي قاتم.
فتح حرق القلب، ارتفعت شعلة العنقاء، ثم التقى دون خوف وجها لوجه. انسكبت الطاقة العميقة الهائلة في إثم التنين على شكل سقوط القمر محطم النجوم، وحطم بلا رحمة على الإعصار المشتعل.
لكن يون تشي قام بصدها بالفعل … وحتى أنه صدها تماما!!
حافظ يون تشي على وجه هادئ، لم يكلف نفسه عناء الابتسام حتى.
“إنه يلاحق الموت !!”. وبالنظر إلى أن يون تشي لم يدافع أو يتراجع، وواجه بدلاً من ذلك الهجوم بفاعلية، ظهرت ثلاث كلمات في نفس الوقت في قلب كل ممارس في العنقاء الإلهية الامبراطورية.
بوووم!بوووم!بوووم!بوووم!
أمسك فينغ شيلو رمح العنقاء أفقياً إلى صدره بابتسامة باهتة كمتحقق، كما جاءت هالة فرض غير مرئية من رمح العنقاء مشوهةً الجو المحيط قليلا.
وبما أن سلسلة من انفجارات الطاقة العميقة كانت تتردد على نحو متكرر، فإن شعلة العنقاء المتناثرة كانت مثل الأمطار التي جلبتها عاصفة أثناء رقصها بجنون.
انقسمت ساحة العنقاء تحت الاثنين فجأة، حيث سرعان ما انتشرت الشقوق الرقيقة الشبيهة بشباك العنكبوت. انتشرت أطول الشقوق مباشرة على حافة ساحة العنقاء.
انتشرت النيران أعلى وأعلى كما غطست الغالبية العظمى من حلبة العنقاء داخل ألسنة اللهب التي ملأت السماء. كان الإثنان مع سلاحا الإمبراطور مثل اثنين من أسماك القرش القاسية الضخمة التي مزقت بحر من النار بشكل هائج كما اشتبكت بشكل قاس. كل تصادم من شأنه أن يتسبب في ارتجاف حلبة العنقاء بشكل حاد.
حلبة العنقاء هي المكان التي أقامت فيه طائفة العنقاء الإلهي مسابقات داخلية، لذلك كان من الطبيعي أن تكون صلبة بشكل لا يصدق.
امتلاك كل من سلالة العنقاء وقصيدة عالم العنقاء، إذا كان فينغ شيلو يود التحكم في لهب العنقاء العادي، كان من الطبيعي أن يكون سهلاً مثل الفطيرة. ومع ذلك، كان غير قادر تماما على تمزيق قوة الهيجان الخارق منقطع النظير من السيف الثقيل!
لم تكن مبنية من الحجر العادي، بل كانت حجراً أقسى من اليشم. في معارك الدولة الست السابقة، على الرغم من أن المباريات كانت مكثفة، لم يتضرر حجر حلبة العنقاء في أدنى مستوى. ولكن الآن، تمزق مساحة كبيرة من حلبة العنقاء بسبب اصطدامهما.
امتلاك كل من سلالة العنقاء وقصيدة عالم العنقاء، إذا كان فينغ شيلو يود التحكم في لهب العنقاء العادي، كان من الطبيعي أن يكون سهلاً مثل الفطيرة. ومع ذلك، كان غير قادر تماما على تمزيق قوة الهيجان الخارق منقطع النظير من السيف الثقيل!
“وها … أي نوع من القوة هي هذا!”
لكن يون تشي قام بصدها بالفعل … وحتى أنه صدها تماما!!
لكن يون تشي جاء من الرياح الزرقاء، وكان أصغر من فينغ شيلو بثلاث سنوات حتى… أن يكون قويا إلى هذا الحد، كيف كان يتدرب بالضبط؟!
لم يكن أحد الممارسين المشاركين في الدول الخمس لا يرتعد من الخوف. لقد عايشوا شخصيا مدى صلابة هذه الحلبة. حتى عندما استخدموا كل قواهم لتحطيمها، لم يتمكنوا حتى من إحداث ثقب صغير … كم كانت مرعبة هذه القوة التي قسمت حلبة العنقاء؟!
انخفضت ذراعه للأسفل كما تم دفع جسده بالكامل إلى الوراء.
رمح العنقاء الذي غرق بلهب العنقاء، ارتجف دون توقف بينما أخرج صرخة العنقاء في نفس الوقت، كما لو كان على قيد الحياة.
بووووم!!!
بعد الصدى الأخير للانفجار، انفصل الاثنان في وسط اللهب المتناثر والحجر المحطم. ثم هبطوا على حواف منفصلة من حلبة العنقاء… هبط فينغ شيلو بانتظام، وهبط يون تشي … أيضا بشكل ثابت.
أمام هذا الهجوم القوي، أصبح تعبير يون تشي قاتم.
بعد الصدى الأخير للانفجار، انفصل الاثنان في وسط اللهب المتناثر والحجر المحطم. ثم هبطوا على حواف منفصلة من حلبة العنقاء… هبط فينغ شيلو بانتظام، وهبط يون تشي … أيضا بشكل ثابت.
“ما … ماذا !!”
كان لدى رمح العنقاء في يديه أكثر من ثلاثة آلاف سنة من التاريخ، وشهد العديد من المعارك والتكرير، وطور وعيه منذ فترة طويلة. فقط أقوى ممارس للجيل الشاب في طائفة العنقاء الإلهية يستحق حيازته. وبمجرد خروج رمح العنقاء الامبراطور العميق، سوف يرتجف العديد من الأعداد الآخرون.
بقي الجميع مصدوماً؛ صُدمت جميع عيون مواطني إمبراطورية العنقاء، وليسوا جريئين لتصديق عيونهم.
كشفت وجوه ممارسين العنقاء الإلهية وتلاميذ العنقاء الامبراطورية السخرية كما تهكموا في مقدار ما قد بالغ يون تشي بنفسه.
رأى الجميع بوضوح مدى رعب هجوم فينغ شيلو، حتى بالنسبة لحلبة العنقاء الصلبة التي لا تقارن.
رمح العنقاء الذي غرق بلهب العنقاء، ارتجف دون توقف بينما أخرج صرخة العنقاء في نفس الوقت، كما لو كان على قيد الحياة.
لكن يون تشي قام بصدها بالفعل … وحتى أنه صدها تماما!!
مع خمسة آلاف سنة من التاريخ وقصيدة عال العنقاء كجوهرها وأساسها، تم إنشاء العديد من التقنيات العميقة من قبل طائفة العنقاء الإلهية. ما كان يدربه فينغ شيلو هو “اللهب المطلق لرمح العنقاء الإلهي”. كان التحرك الذي تم استخدامه سابقًا هو “رقصة العنقاء الجليلة”.
قام فينغ شيلو بأرجحة رمح العنقاء ليلف لهب العنقاء على كامل جسمه على الفور مع اشتعال موجة حر شديدة في كل اتجاه.
لكن في هذه اللحظة على حلبة العنقاء، كانت هالة إثم التنين تنافس ضده في الواقع، مع مشاركة الأضواء!
عندما أُجبر على استخدام رمح العنقاء بسبب هجوم يون تشي، كان مستاءً سراً، لذلك قرر أن يهزم يون تشي بشكل مباشر بـ “رقصة العنقاء الجليلة” … لم يتوقع أبدًا أنه يمكن أن تصد بالكامل من قبل يون تشي.
اصطدم رمح العنقاء الإلهي وإثم التنين بضراوة حيث تباينت أعداد لا حصر لها من إشعاعات لهب العنقاء، وتناثرت لتصبح ثعابين شعلات ملونة تملأ السماء.
لم يكن يون تشي يقف أمامه ثابتًا فحسب، بل كان تعبيره هادئًا دون أي إشارة إلى أنه قد تعرض للأذى؛ حتى هالته لم يكن لديها أدنى قليلا من الاضطراب.
كما حطم رمح العنقاء الإلهية بشدة على إثم التنين، خرجت صرخة تنين مكثفة في وقت واحد مع صرخة عنقاء حادة.
وفي هذه اللحظة، أصبح شكله غير واضح بشكل مفاجئ، حيث ظهر خلف فينغ شيلو بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت للتنفس.
انفجار!!
مع أرجحة من سيفه نحو خصره، هاجمت عاصفة طاقة عميقة متصاعدة فينغ شيلو، ورفع كامل ثوب العنقاء الذي يرتديه.
“لم أتوقع هذا أبداً، فأنت في الواقع أقوى قليلاً مما كنت قد تخيل. على الرغم من أن السبب الرئيسي في ذلك هو أنني لم أستخدم سوى ثلاثين في المائة من قوتي، إلا أنك تمكنت من إجباري على أرجحة رمح العنقاء الإلهي مرة واحدة، جدير بالثناء. ”
“العنقاء يكتسح السماء!” أظلمت بشرة فينغ شيلو كما ألقى رمح العنقاء ليصرخ إلى جانب موجة حر شديدة.
“هيه، القمامة قمامة …” وجه فينغ شيلو كان ممتلئًا بالازدراء، ولكن تمامًا كما كشف عن سخرته، تجمد على وجهه على الفور. لقد مزق بسهولة شعلة العنقاء، ولكن بعد الشعلة، أصبحت قوة كبيرة مثل الجبل تتصاعد فجأة. كانت هذه القوة استبدادية بشكل غير معقول، وتسببت في توقفه عن التنفس لفترة قصيرة.
انفجار!!
كما حطم رمح العنقاء الإلهية بشدة على إثم التنين، خرجت صرخة تنين مكثفة في وقت واحد مع صرخة عنقاء حادة.
اعتمادًا على حبة السماء الكونية لتعزيز قوته، تجاوزت قوة يون تشي الشاملة حاليًا المستوى الذي كان عليه في السابق عندما قاتل فينغ تشيهو.
تمزقت نيران عنقاء الإثنين إلى الآلاف من ألسنة اللهب التي ترتجف بشكل فوضوي، لتحرق الجو بأصوات الهسهسة.
بوم بوم بوم بوم بوم … …
“لم أتوقع هذا أبداً، فأنت في الواقع أقوى قليلاً مما كنت قد تخيل. على الرغم من أن السبب الرئيسي في ذلك هو أنني لم أستخدم سوى ثلاثين في المائة من قوتي، إلا أنك تمكنت من إجباري على أرجحة رمح العنقاء الإلهي مرة واحدة، جدير بالثناء. ”
ضمن الجمهور بأكمله، لم يجرؤ جميع الأشخاص تقريبًا على تصديق ما كانت تشاهده أعينهم.
انتشرت النيران أعلى وأعلى كما غطست الغالبية العظمى من حلبة العنقاء داخل ألسنة اللهب التي ملأت السماء. كان الإثنان مع سلاحا الإمبراطور مثل اثنين من أسماك القرش القاسية الضخمة التي مزقت بحر من النار بشكل هائج كما اشتبكت بشكل قاس. كل تصادم من شأنه أن يتسبب في ارتجاف حلبة العنقاء بشكل حاد.
بعد الصدى الأخير للانفجار، انفصل الاثنان في وسط اللهب المتناثر والحجر المحطم. ثم هبطوا على حواف منفصلة من حلبة العنقاء… هبط فينغ شيلو بانتظام، وهبط يون تشي … أيضا بشكل ثابت.
“لم أتوقع هذا أبداً، فأنت في الواقع أقوى قليلاً مما كنت قد تخيل. على الرغم من أن السبب الرئيسي في ذلك هو أنني لم أستخدم سوى ثلاثين في المائة من قوتي، إلا أنك تمكنت من إجباري على أرجحة رمح العنقاء الإلهي مرة واحدة، جدير بالثناء. ”
مكثفة إلى درجة أن الساحة بأكملها قد ارتجفت بشكل ضعيف.
تغيرت تعبيرات ممارسي امبراطورية العنقاء، وتغيرت أيضا تعابير الممارسين من الدول الست. حتى تعبيرات الشخصيات الكبيرة من طائفة العنقاء أصبحت ثقيلة.
مكثفة إلى درجة أن الساحة بأكملها قد ارتجفت بشكل ضعيف.
أمام فينغ شيلو، الذي كان يستخدم رمح العنقاء، لا يزال يون تشي… ليس في وضع غير مؤات في الواقع!!
استخدم يد واحدة لدعم الرمح عرضا كما مد يده الأخرى نحو يون تشي.
ومع ذلك، لم يكن أي منهما قد عانى من هزيمة فادحة، مما جعل من العبقري رقم واحد في طائفة العنقاء الإلهية يتراجع خطوة إلى الوراء.
ضمن الجمهور بأكمله، لم يجرؤ جميع الأشخاص تقريبًا على تصديق ما كانت تشاهده أعينهم.
كان فينغ شيلو عبقريًا، ولم تكن هناك حاجة لأي شك، وكان أيضًا أفضل عبقرية لطائفة العنقاء الإلهي، الطائفة رقم واحد.
تغيرت تعبيرات ممارسي امبراطورية العنقاء، وتغيرت أيضا تعابير الممارسين من الدول الست. حتى تعبيرات الشخصيات الكبيرة من طائفة العنقاء أصبحت ثقيلة.
لا سيما ممارسو الأمم الستة، فإن أرواحهم ترتجف بشكل مستمر. هذا التصادم المخيِم، تلك القوة المرعبة إلى حد لا يسبر غوره، فصلت بشكل متقطع مسرح العنقاء… هل كانت هذه معركة حقيقية بين شابين؟
وبما أن سلسلة من انفجارات الطاقة العميقة كانت تتردد على نحو متكرر، فإن شعلة العنقاء المتناثرة كانت مثل الأمطار التي جلبتها عاصفة أثناء رقصها بجنون.
انفجار!!
لننسى فينغ شيلو، الذي كان بعد كل شيء، من سلالة الإمبراطورية الإلهية لطائفة العنقاء، وكان يعرف حتى باسم العبقرية رقم واحد من طائفة العنقاء الإلهية لهذا الجيل.
انفجر تيار هائل من الطاقة بين الشخصين، تماماً مثل انفجار بركاني صغير الحجم.
لكن يون تشي جاء من الرياح الزرقاء، وكان أصغر من فينغ شيلو بثلاث سنوات حتى… أن يكون قويا إلى هذا الحد، كيف كان يتدرب بالضبط؟!
ضحك يون تشي ببرود عندما تقدم إلى الأمام. اشتعلت نيران العنقاء بعنف على جسده بأكمله، منتشرة بسرعة نحو إثم التنين.
تفاجأ هؤلاء الممارسون من الدول الخمس الذين تبادلت أيديهم مع يون تش سابقا على الفور …
أظلمت نظرة فينغ شيلو، ثم، مع وجود قوة متفجرة، ارتفعت شعلة العنقاء على رأس رمح العنقاء الإلهية على الفور عدة مرات، مما أدى إلى ضرب يون تشي في الهواء مباشرة.
كانوا مستائين أصلا لأن يون تشي هزمهم بهجمة قصيرة، ولكنهم الآن، وهم يحدقون بهدوء في قوة يون تشي، أدركوا أن يون تشي تصرف بسهولة، إذ شعر يون تشي بأنه سيقتلهم جميعًا، فسيكون الأمر سهلاً مثل نفخ الغبار.
ومع ذلك، فإن كلمة “عبقرية” تتلاحق في كثير من الأحيان مع كلمة “الغطرسة”، وهذا صحيح بغض النظر عن المستوى. خاصة عندما يقابلون المديح وإعجاب الآخرين طوال حياتهم. أما بالنسبة لأولئك الذين لم يكن لديهم منافس داخل أقرانهم، حتى لو ظهروا متواضعين على السطح، فإنهم اعتادوا منذ أمد بعيد ألا يضعوا أحدا في أعينهم.
استخدم يد واحدة لدعم الرمح عرضا كما مد يده الأخرى نحو يون تشي.
