سيف السماء يذبح الشيطان القاتل
امتلاك القوة المخيفة ، مع السرعة التي لم يكن بمقدور “يون تشي” اللحاق بها ، وتناولها ل إثم التنين ، كشفت الفتاة الصغيرة الآن عن قدرتها الرابعة …
لم يملأ الكلمات العظيمة القرمزي أي هالة، كما أنه لم يفرض. على الرغم من أنها كانت ضخمة، فإنه لم يكن يملك أي هالة متعجرف من أن السيف الثقيل يجب أن يكون. وضع يون تشي على يده على حد السيف وحاول ان يمسك بها.
يمكن أن تتحول فعلا إلى سيف !!
“لماذا ا؟”
علاوة على ذلك ، كان السيف أكبر من السيف السميك اوفرلرد وإثم التنين! ومثل هذا السيف الضخم لا يمكن أن يسمى سوى سيفا ثقيلا.
وبإلقاء نظرة على مدى روعتها وتحمسها على غير العادة ، كان من الواضح أنها كانت راضية جدًا عن الاسم.
بعد أن تحولت إلى سيف ، لا يزال بإمكانها أن تظهر نسخة مصغرة لنفسها تظهر داخلها.
(_^لاأعلم..ماذا أسميه..ههه’أعتقد انني سأتركه لكم وللأخ شادي لكي يختار لنا إسم أفضل وأسهل من هذا ..NM~)
كان يون تشى يشعر بالإغماء حاليا، وحتى تساءل عما إذا كان يحلم. على الرغم من أن هناك العديد من الأسرار في الكون غير المحدود ، إلا أن هذا كان لا يزال شائنًا للغاية!
“واه ، واه ، واه … ممتع جدا! المرح والمتعة … ووياهه ، لماذا أشعر بالدوار … ”
يون تشى يحدق في السيف القرمزي، بجانبه، رن أصوات الفتاة بالارتياح بالبهجة. في صدمته، لم يستطع حتى معرفة ما تقولها الفتاة. نظر من الأعلى إلى الأسفل ، من اليسار إلى اليمين ، غير قادر على وصف شعوره. مع تجاربه من عمرين والهدوء الذي حصل عليه بعد تعميده من قبل العاصفة المكانية ، كان لا يزال غير قادر على فهم هذه المسألة الزاحفة التي كانت وفقا لقوانين الحياة والعالم.
تجنبت تصرفات ياسمين تجنب رؤية يون تشى وحسه الروحي بشكل كامل مما جعله لا يكتشف أي شيء … لقد شعر فقط بتذبذب غريب في الطاقة للحظة.
وعندما نظر بعناية مرة أخرى ، رأى فجأة أنه على جانبي الكرة الزجاجية ، كان بكل جانب مطبوعًا بكلمة … وكانت الكلمتان أحمرًا عميقًا ومماثلة تمامًا للأنماط التي تم طبعها على الشفرة. إذا لم ينظر المرء بعناية ، فسيفقدها بسهولة.
أومئ يون تشي وسرعان ما تحول إلى الجانب الآخر من السيف. في نفس الموضع، وجد كلمات أخرى بلونين متشابهين … لكن الكلمتين لم تكن “شيطان” و “قاتل”.
كانت كلمتين، على اليسار “الشيطان” وعلى اليمين “القاتل”.
تجنبت تصرفات ياسمين تجنب رؤية يون تشى وحسه الروحي بشكل كامل مما جعله لا يكتشف أي شيء … لقد شعر فقط بتذبذب غريب في الطاقة للحظة.
“شيطان القاتل … لا ، يجب أن يكون الشيطان القاتل؟” تمتم يون تشي.
علاوة على ذلك ، كان السيف أكبر من السيف السميك اوفرلرد وإثم التنين! ومثل هذا السيف الضخم لا يمكن أن يسمى سوى سيفا ثقيلا.
“ماذا؟ الشيطان القاتل؟!؟! ”
الوزن الذي شعر به بين ذراعيه كان على الأقل عشرة أضعاف وزنا من إثم التنين !!
(_^لاأعلم..ماذا أسميه..ههه’أعتقد انني سأتركه لكم وللأخ شادي لكي يختار لنا إسم أفضل وأسهل من هذا ..NM~)
بدت الفتاة مرتبكة قليلاً. تلمع كلمات القرمزي العظيمة على يد يون تشي تومض بضوء أحمر واختفت. عادت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأحمر إلى الظهور مرة أخرى ، وعندما هبطت ، لم تعترف على الفور بـ يون تشي. بدلا من ذلك ، كانت تمسك وجهها وبت إصبعها عن غير قصد على ما تبدو انها تفكر بجد حول شيء.
أثارت تمتمة يون تشي في رد فعل هائلة من تأمل ياسمين لأنها جاءت على الفور بجانب يون تشي وسألته: “أين رأيت هاتين الكلمتين؟”
لم يملأ الكلمات العظيمة القرمزي أي هالة، كما أنه لم يفرض. على الرغم من أنها كانت ضخمة، فإنه لم يكن يملك أي هالة متعجرف من أن السيف الثقيل يجب أن يكون. وضع يون تشي على يده على حد السيف وحاول ان يمسك بها.
وأشار يون تشي نحو اليسار واليمين من الكرة الزجاجية. اجتاحت نظرة ياسمين على كلمات “الشيطان القاتل” ، كما ظهرت صدمة عميقة على وجهها
“إيههه؟ لماذا أشعر بالغربة “.
“أنت تعرفين هذا السيف؟” سألها يون تشي على الفور.
الوزن الذي شعر به بين ذراعيه كان على الأقل عشرة أضعاف وزنا من إثم التنين !!
لم ترد جاسمين عليه ولكن بدلا من ذلك ما زالت تحدق في الكلمتين العظمية القرمزية العميقة ، كما لو أنها كانت تحاول جاهدا محاولة تذكر شيء ما. بعد فترة ، قالت في النهاية بهدوء: “هل يمكن أن يكون …”
“… فتاة صغيرة”، لمس يونس تشي وجهه ، متحدثا بنبرة أكثر جدية مما قالتها: “في حياتي السابقة، في حياتي السابقة ، كنت أعرف بالفعل سحري. من صغيرات الأبرياء إلى العذارى الكبيرات التي لا تقهر ، وتروق لي هو شيء طبيعي جدا جدا. لذلك ، لا تعتقد أنه غريب على الإطلاق ”
في منتصف حديثها، نظرت ياسمين إليه فجأة وقالت: “اذهب لتنظر من الجانب الآخر من السيف، وانظر إلى ما إذا كانت عبارة ” الشيطان القاتل “أيضًا!”
بدت الفتاة مرتبكة قليلاً. تلمع كلمات القرمزي العظيمة على يد يون تشي تومض بضوء أحمر واختفت. عادت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأحمر إلى الظهور مرة أخرى ، وعندما هبطت ، لم تعترف على الفور بـ يون تشي. بدلا من ذلك ، كانت تمسك وجهها وبت إصبعها عن غير قصد على ما تبدو انها تفكر بجد حول شيء.
أومئ يون تشي وسرعان ما تحول إلى الجانب الآخر من السيف. في نفس الموضع، وجد كلمات أخرى بلونين متشابهين … لكن الكلمتين لم تكن “شيطان” و “قاتل”.
“إن قوة الكائن الحي تحتاج إلى البناء على التدريب ، ولكن لروح سماوية ، فهي تمتلك قوى استثنائية من السماء والأرض عند الولادة. ومع ذلك ، فإن وجود “الأرواح السماوية” قد انقرض بالفعل منذ العصر القديم ، ولا ينبغي أن يكون موجودًا في هذه الحقبة. لقد سمعت عنهم فقط من أخي. ومع ذلك ، هذه الفتاة هي من العصر القديم ولها العديد من الخصوصيات. حتى مع فهمي ، لا أستطيع أن أشرح عنهم. لذلك ، فمن المحتمل أنها كائن ليس من عشيرة طبيعية في العصر القديم ، وخصائصها تشبه “الأرواح السماوية” التي وصفها أخي. لذلك ، أعتقد أن هناك فرصة بنسبة خمسين بالمائة على الأقل أنها تأتي من عشيرة روح سماوية من العصر القديم! ”
كان الجانب الأيسر “السماء” واليمين كان “ذبح”.
الوزن الهائل لم يتسبب في انسحاب يون تشى ، ولكن بدلا من ذلك جعله أكثر حماسا. حتى الذبذبات الشديدة الهزة تم إلقائها في الجزء الخلفي من عقله. فقط عندما رن الصوت المثير للفتاة الصغيرة توقفت حركته ، متذكرا أن هذا السيف … تم تحويله من الطفلة الصغيرة!
“الذبح السماء؟” يون تشي تمتم وعبس: “لا، من موقف الكلمات، فإنه ينبغي أن يكون …” السماء ذبح “!”
نظرت الفتاة إليه بتعبير مشوش قبل أن تميل رأسها: “لماذا أشعر بغرابة؟ لماذا ، إيه … ”
السماء يذبح الشيطان القاتل؟
كانت كلمتين، على اليسار “الشيطان” وعلى اليمين “القاتل”.
(ت/-‘أخخخ لا أعلم من أين يأتون
على الرغم من أن هذا السيف القرمزي كان أكبر من إثم التنين ، كان على الأكثر أكبر بنسبة ثلاثين في المئة، إلا أنها كانت أثقل عشر مرات على الأقل! وينبغي أن يكون تركيز قوتها مخيفا، ولكن لماذا كان لا يفرض على الإطلاق!
بمثل هذه الأسامي ..شتت..
“… أنت حقا لا تذكرين اسمك؟”
رح أترك إختيار الإسم لهذا ..للأخ شادي:* NM)
نظر يون تشي في الملابس الفتاة الحمراء، والشعر الأحمر، عيون حمراء … حتى لونها المفضل كان أحمر. كان يعتقد لفترة من الوقت وقال: “ثم، سوف نناديكي ب هونغ’ير”.
“السماء الذبح؟ “كيف يمكن أن تكون هاتان الكلمتان؟” ، فبمجرد رؤية عبارة “السماء ذبح” ، تغيرت تعبير ياسمين بشكل كبير حيث ظهرت الصدمة والارتباك معا على وجهها: “هل يمكن أن أكون مخطئا … لا! هذا الشعور ، فمن الواضح أن … ”
نظر يون تشي في الملابس الفتاة الحمراء، والشعر الأحمر، عيون حمراء … حتى لونها المفضل كان أحمر. كان يعتقد لفترة من الوقت وقال: “ثم، سوف نناديكي ب هونغ’ير”.
“ياسمين، ما الذي اكتشفته بالضبط؟ هل تعرفين هذا السيف … أو أصول هذه الفتاة الصغيرة؟ “يون تشي يسألها في الارتباك.
“ثم … ماذا عن أنا أعطيكي إسما؟”
“لم أكن على يقين”. هزت ياسمين رأسها ببطء: “تخميني السابق كان غريب الأطوار للغاية وألقى كلمات” السماء يذبح “تخميني بنسبة تسعين في المائة تقريبًا. ليس عليك أن تسأل بعد الآن ما أخمّنه ، حتى لو شرحته لك ، لن يؤدي إلا إلى إرباكك وعدم توضيح الأمور! ومع ذلك ، أفهم لماذا لا توجد أي علامات للحياة عليها “.
أختارو لنا ما شئتم بالتعليقات ههه عشان يكون لنا حق
“لماذا ا؟”
إذا لم يكن للمرحلة الرابعة من الطريق العظيم لبوذا منحه خمسين ألف كيلوغرام من قوة الذراع ، وباستخدام قوته الخاصة وقوته العميقة ، فإنه على الأرجح لن يتمكن من رفع هذا السيف على الإطلاق.
“لأنه من المحتمل جدا أنها ليست بإنسانية! كما أنها ليست أي كائن حي عادي! “أوضحت ياسمين ببطء:” إنها على الأرجح “روح سماوية” تتفوق كل كائن حي! ”
“بالطبع لا، لقد قلت بالفعل أنا لا!”
“الروح السماوية؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها يون تشي هذا المفهوم.
كان الجانب الأيسر “السماء” واليمين كان “ذبح”.
(..ههه ذكرتني ..ب فيري تيل بالروح السماوية خههه ..NM~ )
“ثم … ماذا عن أنا أعطيكي إسما؟”
“إن قوة الكائن الحي تحتاج إلى البناء على التدريب ، ولكن لروح سماوية ، فهي تمتلك قوى استثنائية من السماء والأرض عند الولادة. ومع ذلك ، فإن وجود “الأرواح السماوية” قد انقرض بالفعل منذ العصر القديم ، ولا ينبغي أن يكون موجودًا في هذه الحقبة. لقد سمعت عنهم فقط من أخي. ومع ذلك ، هذه الفتاة هي من العصر القديم ولها العديد من الخصوصيات. حتى مع فهمي ، لا أستطيع أن أشرح عنهم. لذلك ، فمن المحتمل أنها كائن ليس من عشيرة طبيعية في العصر القديم ، وخصائصها تشبه “الأرواح السماوية” التي وصفها أخي. لذلك ، أعتقد أن هناك فرصة بنسبة خمسين بالمائة على الأقل أنها تأتي من عشيرة روح سماوية من العصر القديم! ”
“الروح السماوية؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها يون تشي هذا المفهوم.
كانت كلمات ياسمين هادئة للغاية ، ولكن كان يمكن أن يسمع يون تشى التردد في صوتها. لأنه حتى لو كانت ياسمين ، فإنها لم تتفاعل أبداً مع روح سماوية من قبل ، وما تقوله كلها مجرد تكهنات. ومع عالم ومعرفة ياسمين العميقة ، إذا أذهلت بخصائص الفتاة … أي تخمين ، بغض النظر عن مدى السخافة التي لا يمكن المبالغة في المبالغة فيها جدا.
نظرت الفتاة إليه بتعبير مشوش قبل أن تميل رأسها: “لماذا أشعر بغرابة؟ لماذا ، إيه … ”
“اذهب وحاول ان تحمل السيف”. قالت له ياسمين فجأة.
“… فتاة صغيرة”، لمس يونس تشي وجهه ، متحدثا بنبرة أكثر جدية مما قالتها: “في حياتي السابقة، في حياتي السابقة ، كنت أعرف بالفعل سحري. من صغيرات الأبرياء إلى العذارى الكبيرات التي لا تقهر ، وتروق لي هو شيء طبيعي جدا جدا. لذلك ، لا تعتقد أنه غريب على الإطلاق ”
لم يملأ الكلمات العظيمة القرمزي أي هالة، كما أنه لم يفرض. على الرغم من أنها كانت ضخمة، فإنه لم يكن يملك أي هالة متعجرف من أن السيف الثقيل يجب أن يكون. وضع يون تشي على يده على حد السيف وحاول ان يمسك بها.
وقد فاجأ يون تشي كما كشف وجهه عن صدمة كبيرة. بعد أن تعافى من الصدمة ، وقف بشكل صحيح ، وضعت كلتا يديه على السيف وقام بتنشيط بوابة “المطهر”. كل قوته العميقة وقوة ذراعه تجمعوا على ذراعيه.
لم يتحرك السيف القرمزي حتى قليلا.
“واه ، واه ، واه … ممتع جدا! المرح والمتعة … ووياهه ، لماذا أشعر بالدوار … ”
على الرغم من أنه كان يحاول انتزاع والرفع ، مع قوة ذراع يون تشي ، فقد امتلك على الأقل بضعة آلاف من الكيلوغرامات من القوة ، لكنه لم يتمكن من تحريك هذا الكلمة العظيمة (السيف) الذي لا يقهر على الإطلاق.
الوزن الهائل لم يتسبب في انسحاب يون تشى ، ولكن بدلا من ذلك جعله أكثر حماسا. حتى الذبذبات الشديدة الهزة تم إلقائها في الجزء الخلفي من عقله. فقط عندما رن الصوت المثير للفتاة الصغيرة توقفت حركته ، متذكرا أن هذا السيف … تم تحويله من الطفلة الصغيرة!
وقد فاجأ يون تشي كما كشف وجهه عن صدمة كبيرة. بعد أن تعافى من الصدمة ، وقف بشكل صحيح ، وضعت كلتا يديه على السيف وقام بتنشيط بوابة “المطهر”. كل قوته العميقة وقوة ذراعه تجمعوا على ذراعيه.
الوزن الذي شعر به بين ذراعيه كان على الأقل عشرة أضعاف وزنا من إثم التنين !!
“ههااااههعع !!”
علاوة على ذلك ، كان السيف أكبر من السيف السميك اوفرلرد وإثم التنين! ومثل هذا السيف الضخم لا يمكن أن يسمى سوى سيفا ثقيلا.
بدأ يون شى يعلوا كما بدأت ذراعيه في الارتفاع. تحت قوته الكاملة ، تم رفع الكلمة القرمزيّة العظيمة (السيف) من الأرض بينما هو أرجح السيف بطريقة مائلة ، تاركا وراءه مسار قرمزي. عقد يديه على السيف القرمزي ورفعه في منتصف الجو ، عضلاته تشدد وعروقه إنتفخت .
بعد أن تحولت إلى سيف ، لا يزال بإمكانها أن تظهر نسخة مصغرة لنفسها تظهر داخلها.
لقد شعر كأنه لا يمسك بالسيف ، بل بجبل!
في نفس اللحظة، الدم الذي كان يقطر أسفل السيف توقف، ودخل إلى جوهر السيف، واختفى تماما.
الوزن الذي شعر به بين ذراعيه كان على الأقل عشرة أضعاف وزنا من إثم التنين !!
أختارو لنا ما شئتم بالتعليقات ههه عشان يكون لنا حق
كان على الأقل مائة ألف كيلوغرام !!
“الفتاة الصغيرة، كنتي حقا … قوية جدا!” يون تشي تغير من التعبير الغاضب والبرودة إلى واحد أكثر لطيفا وقال. ورأى فجأة أنه من المهم بالنسبة له لبناء علاقة جيدة مع الفتاة.
إذا لم يكن للمرحلة الرابعة من الطريق العظيم لبوذا منحه خمسين ألف كيلوغرام من قوة الذراع ، وباستخدام قوته الخاصة وقوته العميقة ، فإنه على الأرجح لن يتمكن من رفع هذا السيف على الإطلاق.
لم يتحرك السيف القرمزي حتى قليلا.
كانت الفتاة الشقية من عشرين إلى ثلاثين كيلوغراماً فقط وكان بإمكانه رفعها بنصف إصبع … كيف تحولت إلى مثل سيف كان ثقيلاً جدا؟!
“الذبح السماء؟” يون تشي تمتم وعبس: “لا، من موقف الكلمات، فإنه ينبغي أن يكون …” السماء ذبح “!”
على الرغم من أن هذا السيف القرمزي كان أكبر من إثم التنين ، كان على الأكثر أكبر بنسبة ثلاثين في المئة، إلا أنها كانت أثقل عشر مرات على الأقل! وينبغي أن يكون تركيز قوتها مخيفا، ولكن لماذا كان لا يفرض على الإطلاق!
السماء يذبح الشيطان القاتل؟
ذكر وزنه على ذراعيه من المرة الأولى التي استخدم فيها السيف العملاق لأفرلورد. كان يفرز أسنانه ويركز قوته على ذراعيه ، ثم يبدأ في تأرجح السيف القرمزي حوله. في اللحظة التي بدأ يتأرجح فيها ، أصبحت الهالة ينبعث ، كما لو كانت موجات المحيط المتجمدة التي تضرب بقوة على الشاطئ. كان انفجار السيف يصم الآذان كضربة رعدية … لا يسع المرء إلا أن يتخيل القوة التدميرية لضرب السيف.
كان الجانب الأيسر “السماء” واليمين كان “ذبح”.
“واه ، واه ، واه … ممتع جدا! المرح والمتعة … ووياهه ، لماذا أشعر بالدوار … ”
“شيطان القاتل … لا ، يجب أن يكون الشيطان القاتل؟” تمتم يون تشي.
(ت|`ههه تباا.. لا تخبرني أن هذه هي لعبتها التي ذكرتها سابقا.. هههه خوفي لايكون لعبتها المفضلة انك تأرجحها بقوة وتقتل أعدائكك ههه ..سحقا صدمة بعد صدمة من المؤلف.. NM_×)
ذكر وزنه على ذراعيه من المرة الأولى التي استخدم فيها السيف العملاق لأفرلورد. كان يفرز أسنانه ويركز قوته على ذراعيه ، ثم يبدأ في تأرجح السيف القرمزي حوله. في اللحظة التي بدأ يتأرجح فيها ، أصبحت الهالة ينبعث ، كما لو كانت موجات المحيط المتجمدة التي تضرب بقوة على الشاطئ. كان انفجار السيف يصم الآذان كضربة رعدية … لا يسع المرء إلا أن يتخيل القوة التدميرية لضرب السيف.
الوزن الهائل لم يتسبب في انسحاب يون تشى ، ولكن بدلا من ذلك جعله أكثر حماسا. حتى الذبذبات الشديدة الهزة تم إلقائها في الجزء الخلفي من عقله. فقط عندما رن الصوت المثير للفتاة الصغيرة توقفت حركته ، متذكرا أن هذا السيف … تم تحويله من الطفلة الصغيرة!
كان على الأقل مائة ألف كيلوغرام !!
“بسرعة ، إسقاط دمك على السيف … قطرة كافية!” صوت الياسمين بدا فجأة وكانت تستخدم نقل صوت الروحي التي لا يمكن لأحد آخر أن يسمعها.
كانت كلمتين، على اليسار “الشيطان” وعلى اليمين “القاتل”.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف سبب صرخة ياسمين بشكل جدي ، إلا أن يون تشي لم يسأل كثيرا، وقام على الفور بتكثيف قطرة دم من طرف إصبعه ، وإلقائه على الكلمة القرمزية العظيمة.
كانت كلمات ياسمين هادئة للغاية ، ولكن كان يمكن أن يسمع يون تشى التردد في صوتها. لأنه حتى لو كانت ياسمين ، فإنها لم تتفاعل أبداً مع روح سماوية من قبل ، وما تقوله كلها مجرد تكهنات. ومع عالم ومعرفة ياسمين العميقة ، إذا أذهلت بخصائص الفتاة … أي تخمين ، بغض النظر عن مدى السخافة التي لا يمكن المبالغة في المبالغة فيها جدا.
في اللحظة التي تلمس فيها قطرة الدم الكلمات القرمزية العظيمة، ياسمين، التي كانت وراء يون تشي أجمعت يديها معا وعرضت ختم يد غريب. في كف يدها، وميض توهج أحمر عميق مثل الدم.
“ثم … ماذا عن أنا أعطيكي إسما؟”
في نفس اللحظة، الدم الذي كان يقطر أسفل السيف توقف، ودخل إلى جوهر السيف، واختفى تماما.
الوزن الذي شعر به بين ذراعيه كان على الأقل عشرة أضعاف وزنا من إثم التنين !!
تجنبت تصرفات ياسمين تجنب رؤية يون تشى وحسه الروحي بشكل كامل مما جعله لا يكتشف أي شيء … لقد شعر فقط بتذبذب غريب في الطاقة للحظة.
وبإلقاء نظرة على مدى روعتها وتحمسها على غير العادة ، كان من الواضح أنها كانت راضية جدًا عن الاسم.
“إيههه؟ لماذا أشعر بالغربة “.
الوزن الذي شعر به بين ذراعيه كان على الأقل عشرة أضعاف وزنا من إثم التنين !!
بدت الفتاة مرتبكة قليلاً. تلمع كلمات القرمزي العظيمة على يد يون تشي تومض بضوء أحمر واختفت. عادت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأحمر إلى الظهور مرة أخرى ، وعندما هبطت ، لم تعترف على الفور بـ يون تشي. بدلا من ذلك ، كانت تمسك وجهها وبت إصبعها عن غير قصد على ما تبدو انها تفكر بجد حول شيء.
“إن قوة الكائن الحي تحتاج إلى البناء على التدريب ، ولكن لروح سماوية ، فهي تمتلك قوى استثنائية من السماء والأرض عند الولادة. ومع ذلك ، فإن وجود “الأرواح السماوية” قد انقرض بالفعل منذ العصر القديم ، ولا ينبغي أن يكون موجودًا في هذه الحقبة. لقد سمعت عنهم فقط من أخي. ومع ذلك ، هذه الفتاة هي من العصر القديم ولها العديد من الخصوصيات. حتى مع فهمي ، لا أستطيع أن أشرح عنهم. لذلك ، فمن المحتمل أنها كائن ليس من عشيرة طبيعية في العصر القديم ، وخصائصها تشبه “الأرواح السماوية” التي وصفها أخي. لذلك ، أعتقد أن هناك فرصة بنسبة خمسين بالمائة على الأقل أنها تأتي من عشيرة روح سماوية من العصر القديم! ”
اختفت الكلمة المكتوبة باللون القرمزية ، لكن الشعور الثقيل لا يزال باقيا على ذراعه. كان قلبه غير قادر على التهدئة من حماسه … على الرغم من أن هذه الكلمات القرمزية كانت لا تزال متوتر قليلاً بالنسبة له ، عندما كان قادراً على استخدامها بشكل كامل ، مع هذا السيف في يده ، فإن قوته المتفجرة ستكون أبعد بكثير من إثم التنين!
لم يتحرك السيف القرمزي حتى قليلا.
لو كان هذا مجرد فقط سيفا ثقيلا، فإن يون تشى سيفعل كل ما يتطلبه الأمر للحصول عليه. لكن هذا السيف … لم يكن في الواقع سيفاً!
على الرغم من أن هذا السيف القرمزي كان أكبر من إثم التنين ، كان على الأكثر أكبر بنسبة ثلاثين في المئة، إلا أنها كانت أثقل عشر مرات على الأقل! وينبغي أن يكون تركيز قوتها مخيفا، ولكن لماذا كان لا يفرض على الإطلاق!
“الفتاة الصغيرة، كنتي حقا … قوية جدا!” يون تشي تغير من التعبير الغاضب والبرودة إلى واحد أكثر لطيفا وقال. ورأى فجأة أنه من المهم بالنسبة له لبناء علاقة جيدة مع الفتاة.
“الروح السماوية؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها يون تشي هذا المفهوم.
نظرت الفتاة إليه بتعبير مشوش قبل أن تميل رأسها: “لماذا أشعر بغرابة؟ لماذا ، إيه … ”
اختفت الكلمة المكتوبة باللون القرمزية ، لكن الشعور الثقيل لا يزال باقيا على ذراعه. كان قلبه غير قادر على التهدئة من حماسه … على الرغم من أن هذه الكلمات القرمزية كانت لا تزال متوتر قليلاً بالنسبة له ، عندما كان قادراً على استخدامها بشكل كامل ، مع هذا السيف في يده ، فإن قوته المتفجرة ستكون أبعد بكثير من إثم التنين!
“أين تشعر غريبًا؟” سأل يون تشي.
“ثم … ماذا عن أنا أعطيكي إسما؟”
“أنا لا أعرف، أنا فقط أشعر بغرابة”. وكما انها نظرت في يون تشي وقالت مع تعبير جدي: “أوغ، يبدو أنني أحبك أكثر! كونك محبوباً من قبل جمالية عظمى مثلي ، هل تشعر بالسعادة؟”
“إيههه؟ لماذا أشعر بالغربة “.
“… فتاة صغيرة”، لمس يونس تشي وجهه ، متحدثا بنبرة أكثر جدية مما قالتها: “في حياتي السابقة، في حياتي السابقة ، كنت أعرف بالفعل سحري. من صغيرات الأبرياء إلى العذارى الكبيرات التي لا تقهر ، وتروق لي هو شيء طبيعي جدا جدا. لذلك ، لا تعتقد أنه غريب على الإطلاق ”
بدت الفتاة مرتبكة قليلاً. تلمع كلمات القرمزي العظيمة على يد يون تشي تومض بضوء أحمر واختفت. عادت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأحمر إلى الظهور مرة أخرى ، وعندما هبطت ، لم تعترف على الفور بـ يون تشي. بدلا من ذلك ، كانت تمسك وجهها وبت إصبعها عن غير قصد على ما تبدو انها تفكر بجد حول شيء.
“فتاة صغيرة؟ العذراء القديمة … ما هي تلك؟ “بدا الفتاة الخلط قبل أن هز فجأة رأسها:” أهه! أنا أمنعك من أن تدعوني ب فتاة صغيرة. انها ليست التسمية لطيفة على الإطلاق! ”
نظرت الفتاة إليه بتعبير مشوش قبل أن تميل رأسها: “لماذا أشعر بغرابة؟ لماذا ، إيه … ”
“ماذا ينبغي أن أدعو لك بعد ذلك؟”
“اذهب وحاول ان تحمل السيف”. قالت له ياسمين فجأة.
“ناديني … أدعوني … أدعيني بي ليتل بيوتي!”
أثارت تمتمة يون تشي في رد فعل هائلة من تأمل ياسمين لأنها جاءت على الفور بجانب يون تشي وسألته: “أين رأيت هاتين الكلمتين؟”
(ليتل بيوتي.. =صغيرة الجميلة + جمال الصغيرة ..
نظرت الفتاة إليه بتعبير مشوش قبل أن تميل رأسها: “لماذا أشعر بغرابة؟ لماذا ، إيه … ”
أختارو لنا ما شئتم بالتعليقات ههه عشان يكون لنا حق
بمثل هذه الأسامي ..شتت..
مثل ما يسميها ل يون تشي المنحررف ههه) NM`
“الذبح السماء؟” يون تشي تمتم وعبس: “لا، من موقف الكلمات، فإنه ينبغي أن يكون …” السماء ذبح “!”
“… أنت حقا لا تذكرين اسمك؟”
كانت كلمتين، على اليسار “الشيطان” وعلى اليمين “القاتل”.
“بالطبع لا، لقد قلت بالفعل أنا لا!”
يون تشى يحدق في السيف القرمزي، بجانبه، رن أصوات الفتاة بالارتياح بالبهجة. في صدمته، لم يستطع حتى معرفة ما تقولها الفتاة. نظر من الأعلى إلى الأسفل ، من اليسار إلى اليمين ، غير قادر على وصف شعوره. مع تجاربه من عمرين والهدوء الذي حصل عليه بعد تعميده من قبل العاصفة المكانية ، كان لا يزال غير قادر على فهم هذه المسألة الزاحفة التي كانت وفقا لقوانين الحياة والعالم.
“ثم … ماذا عن أنا أعطيكي إسما؟”
نظر يون تشي في الملابس الفتاة الحمراء، والشعر الأحمر، عيون حمراء … حتى لونها المفضل كان أحمر. كان يعتقد لفترة من الوقت وقال: “ثم، سوف نناديكي ب هونغ’ير”.
“اسم لي؟” عيون الفتاة تألق لأنها نشأت متحمس: “حسنا ، حسنا! ولكن يجب أن يكون اسمًا لطيفًا وجميلًا يعجبني! ”
وبإلقاء نظرة على مدى روعتها وتحمسها على غير العادة ، كان من الواضح أنها كانت راضية جدًا عن الاسم.
نظر يون تشي في الملابس الفتاة الحمراء، والشعر الأحمر، عيون حمراء … حتى لونها المفضل كان أحمر. كان يعتقد لفترة من الوقت وقال: “ثم، سوف نناديكي ب هونغ’ير”.
اختفت الكلمة المكتوبة باللون القرمزية ، لكن الشعور الثقيل لا يزال باقيا على ذراعه. كان قلبه غير قادر على التهدئة من حماسه … على الرغم من أن هذه الكلمات القرمزية كانت لا تزال متوتر قليلاً بالنسبة له ، عندما كان قادراً على استخدامها بشكل كامل ، مع هذا السيف في يده ، فإن قوته المتفجرة ستكون أبعد بكثير من إثم التنين!
“هونغ’ير … هونغ’ير … هونغ’ير … هونغ إير …” الفتاة كررت الاسم عدة مرات. عيونها تألق أكثر من ذلك كما أجابت في حالة معنوية عالية: “ثم، ناديني بي هونغ إير في المرة القادمة …
لو كان هذا مجرد فقط سيفا ثقيلا، فإن يون تشى سيفعل كل ما يتطلبه الأمر للحصول عليه. لكن هذا السيف … لم يكن في الواقع سيفاً!
هيههه! لدي اسم! هونغ’ير هونغ إير … في المرة القادمة لا تناديني ب فتاة صغيرة، أو الشقية الصغيرة، ولا حتى الجميلة الصغيرة. يمكنك أن تدعوني فقط ب هونغ’ير! ”
علاوة على ذلك ، كان السيف أكبر من السيف السميك اوفرلرد وإثم التنين! ومثل هذا السيف الضخم لا يمكن أن يسمى سوى سيفا ثقيلا.
وبإلقاء نظرة على مدى روعتها وتحمسها على غير العادة ، كان من الواضح أنها كانت راضية جدًا عن الاسم.
السماء يذبح الشيطان القاتل؟
نظر يون تشي في الملابس الفتاة الحمراء، والشعر الأحمر، عيون حمراء … حتى لونها المفضل كان أحمر. كان يعتقد لفترة من الوقت وقال: “ثم، سوف نناديكي ب هونغ’ير”.
