الشياطين!
خاضت الثعابين المرقطة منذ فترة طويلة ، وانقلبت المستنقع في الأصل إلى فوضى كاملة ليست كبيرة جدا . بعد أن تعبوا من قتالهم، فقد انفصلوا بشكل متبادل، وتركوا بشكل منفصل نحو المروج على جوانب مختلفة من المستنقع. ثم، مع ومضة، وتحولت اثنين من الثعابين في الواقع اثنين من الشباب ذوي الياقات مرتدين … بالشباب !!
يون تشي فهمَ تدريجيا. ثم، فكر في رد فعله السابق، كان مكتئبا قليلا.
وقد فاجأ يون تشي مرة أخرى … كان بالفعل غير طبيعي لثعبان الأرض العميقة لتكون قادرة على التحدث … ولكنهم في الواقع يمكن أن يتحولوا إلى بشر!!
“يوه ~ في المرة الأولى التي بادرتها الأخت كرابابل بالعمل، ولقد فشلت في الواقع!” الهندباء التي بدت أكبر من المعتاد تمايلت بلطف كما ضحكت في الفرح.
من بين الشبان، ككان لدى أحدهما فم مدبب وخدود تشبه القرد ، والآخر له وجه كبير وخصر دائري. بغض النظر عما إذا كان جسمهم أو ملامح الوجه ، كانوا جميعا حقا كالبشر حقيقي! واحد منهم خنق: “ليل” نذل، إذا يا حصلت الشجاعة، لا تترك! هذا الأب سيذهب إلى الناس! ”
خاضت الثعابين المرقطة منذ فترة طويلة ، وانقلبت المستنقع في الأصل إلى فوضى كاملة ليست كبيرة جدا . بعد أن تعبوا من قتالهم، فقد انفصلوا بشكل متبادل، وتركوا بشكل منفصل نحو المروج على جوانب مختلفة من المستنقع. ثم، مع ومضة، وتحولت اثنين من الثعابين في الواقع اثنين من الشباب ذوي الياقات مرتدين … بالشباب !!
( كما تعلمون طريقة كلامهم ..غريبةة ..|NM )
“ماذا حدث؟”
وأما الآخر فلم يظهر أي ضعف كما قال: “يير النذل، كل أسرة كلها كلها الأوغاد! يا أعتقد فقط يا “دعوة للناس؟ دعونا نرى من ‘دعوة ل’ خام! ‘
“بالطبع إنه شيطان!” إذا كان يون تشى يستطيع رؤية وجه ياسمين الآن ، فسيكون قادرا على رؤية تعبيرها عن ازدراء بلد ريفي الذي لم ير العالم: “الثعابين التي رأيته وتلك المرأة كلها الشياطين. الآن من حولك ، كان هناك أيضا العديد من الشياطين التي لم تكن في شكلها الإنساني ينظر إليك. يجب أن تكون قد اكتشفت ذلك أيضا. ”
حارب الاثنان بكلمات عنيفة ، ثم اثنين من الثعابين المرقط هربوا بعيدا، واحدة إلى اليسار والآخر إلى اليمين. سرعان ما اختفوا من خط بصر يون تشي.
“غولب” … يحظى يون تشي بشراهة بابتلاع اللعاب ، ولكن كان بالتأكيد ليس لأنه قد تم القبض عليه في إغراء هذه المرأة. دعونا لا نذكر. شيا تشينغ يوي, أو فنغ شوير،أو أي واحدة من الجنيات سبعة الغيمة المجمدة من شأنه أن يتفوق جهد هذه المرأة كرابابل .. يون تشي، الذي لم يكن يفتقر أبداً إلى النساء الجميلات في حياته، لن يسقط فجأة في حالة من الذعر لهذا سحر المرأة. ما كان مصدومًا منه ، هو أن هذه المرأة الساحرة … كانت في الواقع عبارة عن شجرة الكرابابل(التفاح) … تحولت!
“هذا الأخ الصغير، رجلين يقاتلان بعضهما البعض ليس ممتعًا حقًا للمشاهدة ، كما تعلم!”
وقالت الياسمين في نغمة غريبة: “يا لها من مشهد نادر ، أخذت امرأة زمام المبادرة أمامك ، لكن الانحراف الفائق فيك لم ينفِّذ طبيعتك المنحرفة ، وبدلاً من ذلك هربت بسرعة؟” منذ أن عانق بقوة ياسمين مرة واحدة داخل السفينة عميق البدائية، ازدادت وتيرتها باستخدام “سوبر المنحرف” بشكل هائل. سوف يسمع يون تشي ذلك بشكل أساسي عدة مرات كل يوم. (تم إستلام الجبهة ,بنجاح..:هه)
تماما كما فاجأ يون تشي من هذين الثعبان، صوت مخملي جاء فجأة من وراءه. وكان صوت امرأة مضايقة. تحوّل يون تشي بسرعة … لم يكن هناك سوى مرج مزروع ، لا سيما شاسع ؛ في لمحة ، بدا لا حدود لها، ولم تكن هناك شجرة قصيرة في الأفق في أكثر من ثلاثمائة متر … مع مثل هذا المجال المفتوح الواسع ، لا يزال لا يرى نصف ظل أي شخص.
“هذا هي زعيمة كل عشرة آلاف زهرة في داخل حدود خمسين كيلومترا، كما تعلم.” وقالت امرأة الكرابابل بشكل جميل: “الأخ الصغير، لن تتمكن من العثور على شخص أكثر جمالا مني في حدود خمسين كيلومترا. هذا هي واحدة هنا لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي أخذت زمام المبادرة للحديث مع رجل. من أخبر الأخ الصغير أن يكون محببًا جدًا ، همم؟ ”
تحت حيرته ، ولا حتى عشر خطوات أمامه، وشجرة كرابابل تزهر بشكل خاص رائع انبعث فجأة أحمر إشعاعي ضبابي. داخل الضوء ، تحولت شجرة الكرابابل بسرعة إلى امرأة حمراء وردية جميلة متأثرة كانت ترتدي أزهار الكرابابل في شعرها. وقفت بشكل ساحرة هناك أمامه مع شفتيها الوردية حمراء لولبية الزهري التي تجسدت في ابتسامة بينما كانت بمثل عيون طائر العنقاء الضيقة تتلألأ بسحرها.
أي نوع من العالم الغريب كان هذا ؟!
( crabapple tree = أعتقد بأنها ..شجرة التفاح ..\NM )
خاضت الثعابين المرقطة منذ فترة طويلة ، وانقلبت المستنقع في الأصل إلى فوضى كاملة ليست كبيرة جدا . بعد أن تعبوا من قتالهم، فقد انفصلوا بشكل متبادل، وتركوا بشكل منفصل نحو المروج على جوانب مختلفة من المستنقع. ثم، مع ومضة، وتحولت اثنين من الثعابين في الواقع اثنين من الشباب ذوي الياقات مرتدين … بالشباب !!
وأنفتحت فم يون تشي مفتوحة … وفقط بعد ثلاثة أنفاس كاملة لم يتمكن من إغلاقه بصعوبة. وكان دماغه قد بدأ بالفعل في الانهيار ، واثنين من الثعابين كانو بمشاجرة في خطاب كالإنسان ويمكن أن يتحولوا إلى البشر. ثم، حتى شجرة كرابابل … قد أصبحت بشرية كذلك !!
“يوه ~ في المرة الأولى التي بادرتها الأخت كرابابل بالعمل، ولقد فشلت في الواقع!” الهندباء التي بدت أكبر من المعتاد تمايلت بلطف كما ضحكت في الفرح.
أي نوع من العالم الغريب كان هذا ؟!
( تحذيرر ..في بعض الأحداث ..ممنوع لأصحاب قلوب ضعيفة ..+50..ههه^_N )
لم تفكر امرأة كرابابل تمامًا في أن تعبير يون تشيه الباهت إلى حد ما كان تعبيرًا عن دهشتها ، لكنها شعرت أن التعبير الشاب الغبي كان لطيفا. تابعت شفتيها في ابتسامة وسارت برشاقة نحو نحو يون تشي. وبينما كانت تبتسم وهي تنظر إليه ، أصبحت عينيها أكثر جاذبية: “الأخ الصغير، هذا الشخص لم يقصد فجأة بتخويفك ، إنه فقط الأخ الأصغر الذي يبدو ساحرًا ، وسقطت هذا الشخص بالنسبة لك في أول وهلة … أيها الأخ الصغير ، ماذا عنك هنا … واللعب معي لفترة من الوقت؟ ” ( الوضع ما يطمن يلدد..هه )
“… ما هي الميزات الفريدة لهذه الشياطين؟ قدرتها … أن تتحول إلى البشر؟ “يون تشي سأل.
كان صوت المرأة كرابابل كان لينة وناعمة. وبينما كانت تتحدث ، كانت تكتسح كتفها وتداعبها ببطء إلى أسفل عظمة الترقوة ، وصولاً إلى صدرها شبه المكشوف. كانت أصابعها الطويلة الحساسة حدث للتو لوضع بين أخاديد الثلوج … صوتها والموقف كانت جذابة إلى أقصى الحدود.
“ماذا حدث؟”
( عظمة الترقوة هي العظمة اللتي بنهاية الرقبة ..*NM )
حارب الاثنان بكلمات عنيفة ، ثم اثنين من الثعابين المرقط هربوا بعيدا، واحدة إلى اليسار والآخر إلى اليمين. سرعان ما اختفوا من خط بصر يون تشي.
( تحذيرر ..في بعض الأحداث ..ممنوع لأصحاب قلوب ضعيفة ..+50..ههه^_N )
خاضت الثعابين المرقطة منذ فترة طويلة ، وانقلبت المستنقع في الأصل إلى فوضى كاملة ليست كبيرة جدا . بعد أن تعبوا من قتالهم، فقد انفصلوا بشكل متبادل، وتركوا بشكل منفصل نحو المروج على جوانب مختلفة من المستنقع. ثم، مع ومضة، وتحولت اثنين من الثعابين في الواقع اثنين من الشباب ذوي الياقات مرتدين … بالشباب !!
“غولب” … يحظى يون تشي بشراهة بابتلاع اللعاب ، ولكن كان بالتأكيد ليس لأنه قد تم القبض عليه في إغراء هذه المرأة. دعونا لا نذكر. شيا تشينغ يوي, أو فنغ شوير،أو أي واحدة من الجنيات سبعة الغيمة المجمدة من شأنه أن يتفوق جهد هذه المرأة كرابابل .. يون تشي، الذي لم يكن يفتقر أبداً إلى النساء الجميلات في حياته، لن يسقط فجأة في حالة من الذعر لهذا سحر المرأة. ما كان مصدومًا منه ، هو أن هذه المرأة الساحرة … كانت في الواقع عبارة عن شجرة الكرابابل(التفاح) … تحولت!
“هذا هي زعيمة كل عشرة آلاف زهرة في داخل حدود خمسين كيلومترا، كما تعلم.” وقالت امرأة الكرابابل بشكل جميل: “الأخ الصغير، لن تتمكن من العثور على شخص أكثر جمالا مني في حدود خمسين كيلومترا. هذا هي واحدة هنا لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي أخذت زمام المبادرة للحديث مع رجل. من أخبر الأخ الصغير أن يكون محببًا جدًا ، همم؟ ”
( أآمل أنكم ..لكم تفهموا شيئاً مثل طريقة كلامهم الغريبة ..ههه*وأعتذر منكم جدا )
وعندما تحدثت ، قامت المرأة كرابابل بعمل شيء لم يكن يتوقعه يون تشي تماما. … مع ابتسامة ساحرة، واتجهت إلى رداء أحمر وردي يغطي صدرها وسحبت ببطء إلى أسفل. بعد ذلك مباشرة ، ارتطمت دوارتان ، أبيض ثلجي لا مثيل له ، وثديتان وافرتان ارتدت، وارتجفتا في نطاق رؤية يون تشي … امرأة كرابابل لم تشعر بالخجل على الإطلاق؛ بدلا من ذلك، أحدقت عيناها الساحرة ساحرة على نحو غير متشابه في يون تشي.
خاضت الثعابين المرقطة منذ فترة طويلة ، وانقلبت المستنقع في الأصل إلى فوضى كاملة ليست كبيرة جدا . بعد أن تعبوا من قتالهم، فقد انفصلوا بشكل متبادل، وتركوا بشكل منفصل نحو المروج على جوانب مختلفة من المستنقع. ثم، مع ومضة، وتحولت اثنين من الثعابين في الواقع اثنين من الشباب ذوي الياقات مرتدين … بالشباب !!
( أآمل أنكم ..لكم تفهموا شيئاً مثل طريقة كلامهم الغريبة ..ههه*وأعتذر منكم جدا )
لمست المرأة التفاحة وجهها بك قبل الغمز والتمزيق: “يبدو أنني بحاجة لشرب المزيد من المغذية الجمال الندى صباح من الآن فصاعدا.”
لقد أطيح شعب هذا العالم والطريقة التي أدوا بها الأشياء بشكل كامل آراء يون تشي الثلاثة في الحياة. إذا كانت هذه هي قارة السماء العميقة ، إذا كانت هذه المرأة ذات المظهر الطيب هي التي أخذت زمام المبادرة لإغرائه ، لكان قد أخذ الطعم بسرعة ولعب لفترة من الوقت … لم يكن الأمر كما لو كان سيخرج مع العيب. لكن في هذا العالم المجهول “غير طبيعي” غير معروف تماما … وكان يريد فقط بعض السلام والهدوء للتفكير!
“ماذا حدث؟”
“أم … لا يزال لدي أشياء للقيام بها. سألعب المرة القادمة، في المرة القادمة … “يون تشي لوح بينما تراجع. بعد أن انتهى من الكلام ، استدار وركض على مسافة بعيدة ، تاركا المرأة كرابابل وحدها هناك مع وجه مليء بالمرارة الخفية.
أي نوع من العالم الغريب كان هذا ؟!
“هيهيه …” جاء الضحك من النساء من مساحة كبيرة من الزهور التي جاءت من حول امرأة الكرابابل.
لم يمض وقت طويل بعد … لقد اعتاد عليها بالفعل!
“يوه ~ في المرة الأولى التي بادرتها الأخت كرابابل بالعمل، ولقد فشلت في الواقع!” الهندباء التي بدت أكبر من المعتاد تمايلت بلطف كما ضحكت في الفرح.
“نحو الشمال!” أجابت ياسمين: “ثلاثمائة وخمسين كيلومترا بعيدا، ويبدو أن هناك تركيز من هالة درجة عالية هناك! إن مستوى هذه الهالة … همف، لن يكون باهتًا بالمقارنة مع ما يسمى بالأراضي المقدسة في قارة السماء العميقة. ”
( الهندباء هي نوع من أنواع النباتات العشبيّة البريّة المعمّرة، لها أزهار جميلة ذات لون أزرق..<NM )
“المشكلة هي … ألا تظن أن هذا كله ممل؟ تتحول تلك المرأة فعلا من كرابابل!(التفاحة) “يحدق يون تشي على نطاق واسع، وقال.
“هذا الإنسان غريب جداً ، هو في الواقع يهرب. من الواضح أن سحر الأخت الكبيرة كرابابل رائع حقًا.”
“هيهيه …” جاء الضحك من النساء من مساحة كبيرة من الزهور التي جاءت من حول امرأة الكرابابل.
“الأخت كرابابل، هل أنت متأكد من أن هذا إنسان حقًا؟ لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتخذين فيها تحركاً ، بل حاولت بجد إغرائه “.
يون تشي فهمَ تدريجيا. ثم، فكر في رد فعله السابق، كان مكتئبا قليلا.
“نعم”. كانت امرأة الكرابل مليئة بالندم: “أن هالة الأخ الصغير يجب أن تكون من إنسان نقي. إذا استطعت أن أجد إنسانا خالصا، فإن الأطفال الذين سأولدهم سيكونون قادرين على الذهاب إلى عالم أكبر بكثير، وليس مثلنا، غير قادرين على مغادرة هذه المنطقة مدى الحياة. من المؤسف أن البشر نقية أصبحوا أقل وأقل، لا أستطيع أن أصدق أن واحد كنت قد تمكنت أخيرا من العثور عليه قد هرب … هل كنت متلهفًا للغاية؟ أو … هل أنا لست جميلة بما فيه الكفاية؟ ” (تباً! كنتي قريباً ,ستقتلينه من أحم أحم …ههه)
ولكن ياسمين ردت بطريقة مهينة: “من رد فعلك … ألم ترَ شيطانًا من قبل؟”
لمست المرأة التفاحة وجهها بك قبل الغمز والتمزيق: “يبدو أنني بحاجة لشرب المزيد من المغذية الجمال الندى صباح من الآن فصاعدا.”
( عظمة الترقوة هي العظمة اللتي بنهاية الرقبة ..*NM )
في لحظة، طار يون تشي عدة كيلومترات قبل أن يعيد توحيد نفسه قليلا … انتظر! لماذا أنا أهرب؟ !!
تماما كما فاجأ يون تشي من هذين الثعبان، صوت مخملي جاء فجأة من وراءه. وكان صوت امرأة مضايقة. تحوّل يون تشي بسرعة … لم يكن هناك سوى مرج مزروع ، لا سيما شاسع ؛ في لمحة ، بدا لا حدود لها، ولم تكن هناك شجرة قصيرة في الأفق في أكثر من ثلاثمائة متر … مع مثل هذا المجال المفتوح الواسع ، لا يزال لا يرى نصف ظل أي شخص.
وقالت الياسمين في نغمة غريبة: “يا لها من مشهد نادر ، أخذت امرأة زمام المبادرة أمامك ، لكن الانحراف الفائق فيك لم ينفِّذ طبيعتك المنحرفة ، وبدلاً من ذلك هربت بسرعة؟” منذ أن عانق بقوة ياسمين مرة واحدة داخل السفينة عميق البدائية، ازدادت وتيرتها باستخدام “سوبر المنحرف” بشكل هائل. سوف يسمع يون تشي ذلك بشكل أساسي عدة مرات كل يوم. (تم إستلام الجبهة ,بنجاح..:هه)
وقالت الياسمين في نغمة غريبة: “يا لها من مشهد نادر ، أخذت امرأة زمام المبادرة أمامك ، لكن الانحراف الفائق فيك لم ينفِّذ طبيعتك المنحرفة ، وبدلاً من ذلك هربت بسرعة؟” منذ أن عانق بقوة ياسمين مرة واحدة داخل السفينة عميق البدائية، ازدادت وتيرتها باستخدام “سوبر المنحرف” بشكل هائل. سوف يسمع يون تشي ذلك بشكل أساسي عدة مرات كل يوم. (تم إستلام الجبهة ,بنجاح..:هه)
لم يمض وقت طويل بعد … لقد اعتاد عليها بالفعل!
وأنفتحت فم يون تشي مفتوحة … وفقط بعد ثلاثة أنفاس كاملة لم يتمكن من إغلاقه بصعوبة. وكان دماغه قد بدأ بالفعل في الانهيار ، واثنين من الثعابين كانو بمشاجرة في خطاب كالإنسان ويمكن أن يتحولوا إلى البشر. ثم، حتى شجرة كرابابل … قد أصبحت بشرية كذلك !!
“المشكلة هي … ألا تظن أن هذا كله ممل؟ تتحول تلك المرأة فعلا من كرابابل!(التفاحة) “يحدق يون تشي على نطاق واسع، وقال.
لم تفكر امرأة كرابابل تمامًا في أن تعبير يون تشيه الباهت إلى حد ما كان تعبيرًا عن دهشتها ، لكنها شعرت أن التعبير الشاب الغبي كان لطيفا. تابعت شفتيها في ابتسامة وسارت برشاقة نحو نحو يون تشي. وبينما كانت تبتسم وهي تنظر إليه ، أصبحت عينيها أكثر جاذبية: “الأخ الصغير، هذا الشخص لم يقصد فجأة بتخويفك ، إنه فقط الأخ الأصغر الذي يبدو ساحرًا ، وسقطت هذا الشخص بالنسبة لك في أول وهلة … أيها الأخ الصغير ، ماذا عنك هنا … واللعب معي لفترة من الوقت؟ ” ( الوضع ما يطمن يلدد..هه )
ولكن ياسمين ردت بطريقة مهينة: “من رد فعلك … ألم ترَ شيطانًا من قبل؟”
“… ما هي الميزات الفريدة لهذه الشياطين؟ قدرتها … أن تتحول إلى البشر؟ “يون تشي سأل.
“شيطان؟ سمعت عن ذلك، لكني لم أره أبداً … انتظر! “تحركت الحواجب يون تشي:” هل تعني أن المرأة التي تحولت إلى الكرابابل هي في الواقع شيطان؟ ”
“هذا الأخ الصغير، رجلين يقاتلان بعضهما البعض ليس ممتعًا حقًا للمشاهدة ، كما تعلم!”
وفقا للأساطير المجزأة، كان هذا العالم في الواقع لديه العديد من الأعراق … بخلاف البشر، كانت هناك وحوش، سباقات أخرى انفصلت بقوة عن الوحوش مثل السباق البحري والشياطين والأرواح والجان ومن التراث القديم، الشياطين، الآلهة، إلخ. الأجناس التي كانت موجودة أو لا تزال موجودة تتجاوز بكثير هذا المقدار. وقد تم بالفعل إبادة بعضهم منذ العصور القديمة قبل أن ينسى مع مرور الوقت. اختبأوا آخرون، في مكان مجهول، يعيشون على نحو مستقل …
“يوه ~ في المرة الأولى التي بادرتها الأخت كرابابل بالعمل، ولقد فشلت في الواقع!” الهندباء التي بدت أكبر من المعتاد تمايلت بلطف كما ضحكت في الفرح.
في القارة السماء العميقة والقارة الغيمة الزرقاء، كان البشر والوحوش في الأغلبية، والأرواح البند وأرواح السيف بالكاد يمكن اعتبار الأرواح فئة منخفضة. جرت العادة على التحدث عن أعراق أخرى مثل الشياطين والجان ، ولكن نادرا ما ظهر … على الأقل ، لم يره يون تشي في القارتين السابقتين التي كان فيه. السبب في ذكر الشياطين والجان في قارة السماء العميقة لم يكن بسبب القارة نفسها ، ولكن بسبب السرية والنائية الوهمية لـ عالم الشيطان الذي كان عدة من النقاط لتسوية مع القارة السماء العميقة! من البتات وقطع من الشائعات، ليس فقط الشياطين والجان الموجودة داخل مملكة الوهم شيطان ، كانوا الغالبية العظمى من السكان هناك.
من بين الشبان، ككان لدى أحدهما فم مدبب وخدود تشبه القرد ، والآخر له وجه كبير وخصر دائري. بغض النظر عما إذا كان جسمهم أو ملامح الوجه ، كانوا جميعا حقا كالبشر حقيقي! واحد منهم خنق: “ليل” نذل، إذا يا حصلت الشجاعة، لا تترك! هذا الأب سيذهب إلى الناس! ”
“بالطبع إنه شيطان!” إذا كان يون تشى يستطيع رؤية وجه ياسمين الآن ، فسيكون قادرا على رؤية تعبيرها عن ازدراء بلد ريفي الذي لم ير العالم: “الثعابين التي رأيته وتلك المرأة كلها الشياطين. الآن من حولك ، كان هناك أيضا العديد من الشياطين التي لم تكن في شكلها الإنساني ينظر إليك. يجب أن تكون قد اكتشفت ذلك أيضا. ”
“نعم”. كانت امرأة الكرابل مليئة بالندم: “أن هالة الأخ الصغير يجب أن تكون من إنسان نقي. إذا استطعت أن أجد إنسانا خالصا، فإن الأطفال الذين سأولدهم سيكونون قادرين على الذهاب إلى عالم أكبر بكثير، وليس مثلنا، غير قادرين على مغادرة هذه المنطقة مدى الحياة. من المؤسف أن البشر نقية أصبحوا أقل وأقل، لا أستطيع أن أصدق أن واحد كنت قد تمكنت أخيرا من العثور عليه قد هرب … هل كنت متلهفًا للغاية؟ أو … هل أنا لست جميلة بما فيه الكفاية؟ ” (تباً! كنتي قريباً ,ستقتلينه من أحم أحم …ههه)
“… ما هي الميزات الفريدة لهذه الشياطين؟ قدرتها … أن تتحول إلى البشر؟ “يون تشي سأل.
“هيهيه …” جاء الضحك من النساء من مساحة كبيرة من الزهور التي جاءت من حول امرأة الكرابابل.
“على الرغم من أنها تبدو بسيطة ومباشرة، إلا أن ما قلته صحيح بشكل أساسي! تصنف الشياطين على أنها وحوش شيطانية وأرواح شيطانية. وكان الثعابين اللذان رأينهما سابقا وحوش شيطانية. أصول الوحوش الشيطانية هي الوحوش ويمكن أن تتحول إلى البشر. إن ذكائهم متساوون إذا لم يتفوقوا معظم البشر. هذه هي الاختلافات بين الوحوش الشيطانية والوحوش العادية! وكانت المرأة الآن مجرد روح شيطانية. الزهور والنباتات والأشجار والخشب والأرواح اللامحدودة والحيوانات الموجودة في هذا العالم تكتسب رؤية روحية على فرصة محظوظة ثم تسمح لهم بأن يصبحوا شياطين ، ويمكن تمرير هذه القوى الشيطانية من خلال الميراث. الوحش العادي الذي يريد أن يصبح وحش شيطاني يتطلب وقتا طويلا في النمو وفرصة محظوظة. وبعد ذلك، سوف يولد أحفادهم بسلطات شيطانية كاملة. لذلك ، بعد سنوات لا تحصى من الاستنساخ والميراث الذي لن يضيع ؛ ضمن الأبعاد الفوضوية، أصبحت الشياطين سباقا هائلا لم يكن أصغر من الجنس البشري! في هذه العوالم العديدة، ليس هناك الكثير من الاختلاف بين الشياطين والبشر … إن والديك البيولوجيين هم من مملكة الشياطين الوهمية ، لذا قد تكون حتى من سلالة شيطانية! بالنسبة إلى ما إذا كنت من الأرواح الشيطانية أو الوحوش الشيطانية ، يمكنك التحقق من ذلك فقط بعد العثور على والديك. ”
لم يمض وقت طويل بعد … لقد اعتاد عليها بالفعل!
يون تشي فهمَ تدريجيا. ثم، فكر في رد فعله السابق، كان مكتئبا قليلا.
“لا تضيع وقتك هنا”. وقالت ياسمين: “أنت لم تأت إلى هنا لقضاء عطلة! لا توجد مخاطر أو أرواح مستوى عالية داخل المنطقة ، وبالتالي، ليست مناسبة بالنسبة لك للبقاء هنا … إيه؟ ”
“هذا يعني أن هذا هو عالم من الشياطين؟” تردد يون تشي بصوت ناعم.
وأما الآخر فلم يظهر أي ضعف كما قال: “يير النذل، كل أسرة كلها كلها الأوغاد! يا أعتقد فقط يا “دعوة للناس؟ دعونا نرى من ‘دعوة ل’ خام! ‘
“لا تضيع وقتك هنا”. وقالت ياسمين: “أنت لم تأت إلى هنا لقضاء عطلة! لا توجد مخاطر أو أرواح مستوى عالية داخل المنطقة ، وبالتالي، ليست مناسبة بالنسبة لك للبقاء هنا … إيه؟ ”
لم تفكر امرأة كرابابل تمامًا في أن تعبير يون تشيه الباهت إلى حد ما كان تعبيرًا عن دهشتها ، لكنها شعرت أن التعبير الشاب الغبي كان لطيفا. تابعت شفتيها في ابتسامة وسارت برشاقة نحو نحو يون تشي. وبينما كانت تبتسم وهي تنظر إليه ، أصبحت عينيها أكثر جاذبية: “الأخ الصغير، هذا الشخص لم يقصد فجأة بتخويفك ، إنه فقط الأخ الأصغر الذي يبدو ساحرًا ، وسقطت هذا الشخص بالنسبة لك في أول وهلة … أيها الأخ الصغير ، ماذا عنك هنا … واللعب معي لفترة من الوقت؟ ” ( الوضع ما يطمن يلدد..هه )
“ماذا حدث؟”
تحت حيرته ، ولا حتى عشر خطوات أمامه، وشجرة كرابابل تزهر بشكل خاص رائع انبعث فجأة أحمر إشعاعي ضبابي. داخل الضوء ، تحولت شجرة الكرابابل بسرعة إلى امرأة حمراء وردية جميلة متأثرة كانت ترتدي أزهار الكرابابل في شعرها. وقفت بشكل ساحرة هناك أمامه مع شفتيها الوردية حمراء لولبية الزهري التي تجسدت في ابتسامة بينما كانت بمثل عيون طائر العنقاء الضيقة تتلألأ بسحرها.
“نحو الشمال!” أجابت ياسمين: “ثلاثمائة وخمسين كيلومترا بعيدا، ويبدو أن هناك تركيز من هالة درجة عالية هناك! إن مستوى هذه الهالة … همف، لن يكون باهتًا بالمقارنة مع ما يسمى بالأراضي المقدسة في قارة السماء العميقة. ”
“بالطبع إنه شيطان!” إذا كان يون تشى يستطيع رؤية وجه ياسمين الآن ، فسيكون قادرا على رؤية تعبيرها عن ازدراء بلد ريفي الذي لم ير العالم: “الثعابين التي رأيته وتلك المرأة كلها الشياطين. الآن من حولك ، كان هناك أيضا العديد من الشياطين التي لم تكن في شكلها الإنساني ينظر إليك. يجب أن تكون قد اكتشفت ذلك أيضا. ”
“لن تتضاءل بالمقارنة مع الأراضي المقدسة؟” اهتزت عقل يون تشي. في قارة السماء العميقة، كانت الأراضي المقدسة الأربعة الكبرى تسمى أسس مقدسة لأنها كانت تمثل القمة التي كانت موجودة في القارة بأكملها! وقد وجدت ياسمين ذلك على نحو غير عادي هالة لم تكن باهتة بالمقارنة مع أربعة الأراضي المقدسة العظمى … وهو ما يعني أن مستويات الشعب هنا لن تكون تحت القارة السماء العميق!
خاضت الثعابين المرقطة منذ فترة طويلة ، وانقلبت المستنقع في الأصل إلى فوضى كاملة ليست كبيرة جدا . بعد أن تعبوا من قتالهم، فقد انفصلوا بشكل متبادل، وتركوا بشكل منفصل نحو المروج على جوانب مختلفة من المستنقع. ثم، مع ومضة، وتحولت اثنين من الثعابين في الواقع اثنين من الشباب ذوي الياقات مرتدين … بالشباب !!
وعندما تحدثت ، قامت المرأة كرابابل بعمل شيء لم يكن يتوقعه يون تشي تماما. … مع ابتسامة ساحرة، واتجهت إلى رداء أحمر وردي يغطي صدرها وسحبت ببطء إلى أسفل. بعد ذلك مباشرة ، ارتطمت دوارتان ، أبيض ثلجي لا مثيل له ، وثديتان وافرتان ارتدت، وارتجفتا في نطاق رؤية يون تشي … امرأة كرابابل لم تشعر بالخجل على الإطلاق؛ بدلا من ذلك، أحدقت عيناها الساحرة ساحرة على نحو غير متشابه في يون تشي.
