الهروب المميت بشق النفس
اتسعت عيون يون تشى بينما كان فمه مفتوحًا تمامًا … إذا كان ضبط النفس لم تكن جيدة بما فيه الكفاية، فإن صوته كان قد هرب بالتأكيد من حلقه.
اتسعت عيون يون تشي في الصحون ولم يضيع أي وقت في التفكير. فتح بسرعة المطهر وبدأت في تعميم بشكل محموم جميع الطاقة العميقة في جسده. قام بتنشيط ميراج البرق المدقع، وباستخدام أقصى سرعة يمكن أن يحققها ، هرب يائسا نحو الغرب.
كان قد تصرف فقط على الهوى اليوم لاستخدام ميراج البرق المدقع من أجل الذهاب إلى تجربته ، ومن ثم يمارس مهارات سيفه بشكل ملائم. لم يكن يعلم أنه في هذا المكان المعزول والمتخلف ، سيظهر شخص مرعب من عالم السيادة العميقة في ميت(نهاية) الليل … إذا كان هذا فقط ، لا يزال بإمكانه التأقلم ، ولكن كان من الواضح أن هذا الشخص كان في مزاجًا سيئًا للغاية ، لذلك لم يكن لديه خيار آخر سوى الاختباء … وكان هذا الشخص السيئ المزاج في الواقع فتاة صغيرة … من الأسفل وإلى أعلى ، هذه الفتاة الصغيرة ، قبالة(أمام) عينيه … أحرقت جميع ملابسها إلى هش(خفيف) وكان الآن كما عارية كاليوم الذي ولدت!
إذا عانق المرء مثل هذا الجسم الرائع والدقيق ، فإنه يشعر كضوء مثل الهواء. بدا هذا الخصر الرفيع والضيق وكأنه يمكن إدراكه في راحة يد واحدة ، وعلى الجزء الأمامي من صدرها ، تزين اثنين من التلال الثلجية بلطف مع اثنين من لآلئ اليشم الأحمر الخالي من العيوب … وكانت هذه الزخرفة الأكثر سحراً توجت على جسدها الأبيض الثلجي ، إلى النقطة التي استغرق فيها التنفس.
تباً، ما الذي يجري؟!
وكان هذا الهجوم المرعب مظهرا من مظاهر رغبة الفتاة العنيفة في القتل والغضب المطلق. وكانت مثل هذه القوة المرعبة كافية لحرق أفرلورد على الفور إلى رماد،ناهيك عن شخص لا ينبعث إلا من هالة عالم السماء العميقة. ولكن هذه الفتاة كانت بوضوح شخصية كانت دقيقة وحكيمة إلى أقصى الحدود. على الرغم من أنها كانت تستطيع رؤية الدمار الذي أحدثته ، إلا أنها لم تغادر المكان على الفور. وبدلاً من ذلك ، قامت بمسح محيطها ، وتحققت لمعرفة ما إذا كان هناك أي وجود يمكنها اكتشافه.
إذا كانت فتاة عادية فقط، لن يكون من قبيل المبالغة أن نقول إنه بالنظر إلى مظهرها المثالي، فقد حصلت على لقب الجمال رقم واحد في عالم الشيطان الوهمية، لذلك يون تشي كان يتأمل بعيونه على هذا الحساسة القمة. ولكن المشكلة هنا هي أن هذه القوة العميقة للسيدة الصغيرة والهالة التي أسقطتها كانت مرعبة للغاية … إذا تم اكتشافه قبل ذلك ، لأنه لم يكن هناك كراهية أو عداء مسبق، فإنها قد تسمح له فقط بالخروج من الخطاف(الإختفاء).
وكانت جسد الفتاة حساسة جدا، بل يمكن وصفها بأنها صغيرة نوعا ما. اكتفى الأكتاف الثلجية الضيقة ، الخصر نحيلة، والأرداف الصغيرة وحتى ثدييها تضخمت قليلا على صدرها. كانت بشرتها بيضاء كالثلج وحساسة كطفل حديث الولادة.؛ كان مثل اليشم، نقية وسلسة دون عيب. كان إلى حد أنه حتى بدأت تشبه الصفات المتلألئة، شفافة وخفيفة مثل اليشم الأبيض. حتى يمكن للمرء حتى أن يرى الخطوط العميقة للعروق الزرقاء التي يتم تتبعها على طول جلدها ، وكان هذا واضحًا بشكل خاص على فخذيها الثلجيين الرقيقين والنحيلين ، حيث كانت بيضاء الثلج وعطاء إلى درجة الشفافية.
لكن في الوقت الحالي ، إذا اكتشفته … حتى لو شعر أنه غير طبيعي إذا لم يمزقه إلى أشلاء.
هل كانت هذه الفتاة الصغيرة … شيطانة؟!
أغلق يون تشي عينيه بسرعة البرق وقفز قلبه بعنف في صدره. ولكن على الفور، صدرا صوت الذاتي في رأسه: لما أنت متوتر ومذنب حول؟! إنه ليس كما لو كنت متعمد أن تنظر إليها كنت هنا أولا! وجاءت السيدة الصغيرة بعد ذلك. كانت هي التي أحرقت(خلعت) ملابسها. لأكون صريحًا ، هذا يعني أنها أخذت زمام المبادرة للسماح لك بإلقاء نظرة ، فإنه لا علاقة له معك على الإطلاق … وعلاوة على ذلك هذه السيدة الصغيرة هي جميلة جدا، وإذا كنت لا تنظر ، سيكون حرفيا مضيعة لوجود عيونك ، مضيعة لحياتك!
وفي هذه اللحظة، يمكن أن يشعروا عدد قليل من الوجود خافت القادمة من اتجاه مدينة شيطان الإمبراطورية ويبدو أنها تقترب بسرعة. ومن الواضح أن الاضطراب التي هزت السماء من قبل قد نبهت العديد من الأفراد الأقوياء في مدينة شيطان الإمبراطورية. ولم تتمكن الفتاة من مواصلة البحث عن أي آثار أو علامات للحياة. غرقت عينيها ونسج حولها. الضوء الأحمر تحول جسمها وميض ويبدو أنها تتحول إلى موجة من الدخان، وتختفي في الليل.
هذا الصوت الذاتي البارز أعاد التوازن على الفور في قلب قلب يون تشي وفتح عينيه مرة أخرى. كانت عيناه تتألقان بينما كان انه يحدق بلا لبس في الفتاة في قلب البحيرة … هذا صحيح! كانت هي التي أحرقت فجأة كل ملابسها، انها ليست مثل كنت أطلع عليها في الغرض لم يكن الأمر كما لو أنني كنت ألقي نظرة عليها عن قصد!
ومع ذلك، فإن كل قطرة من الماء واحدة لم تبقى على جسدها لفترة طويلة لأنها بسرعة تبخرت إلى بخار. وبقيت كلتا عينيها مغلقتين ، لكن وجهها الرقيق والجميل يبدو أحيانًا يرتعدان … كما لو أنها كانت في نوع من الألم.
هذا ما حصلت على أي حال لا علاقة لي على الإطلاق!
نظرت تلك العيون التي كانت سوداء مثل الليل بصمت في وجهه ، ونحت ملامحه في ذاكرتها. وتحت نظراتها، توقف قلب يون تشي فجأة حيث تم سحب جميع الأعصاب في جسده مشدودًا … قد تكون هذه فتاة جميلة مثل الجنية ، ولكنها كانت أيضًا إله الموت الذي يمكن أن تأخذ حياته في نزوة! عندما أثار استفزاز يون تشي للقتل من الغضب ، كان ثقل نية القتل كافياً ليصنع حتى أعداء أقوى عشر مرات منه يرتعدون من الخوف. لكن هذه كانت المرة الأولى في حياته التي شعر فيها بنوايا قتل مرعبة قادمة من شخص آخر يمكن أن يقارن مع شخصه(مثله) … لامتلاك نية القتل هذه، يجب أن تكون هذه الفتاة قد قتلت عددًا لا يحصى من الناس ويجب أن تعتبر الحياة كما لو أن كان العشب. إذا كانت ستقتله ، فإنها ستفعل ذلك دون أن تضرب جفنًا واحدًا.
انها سيكون مضيعة تمامًا إذا لم ألقي نظرة!
لكن في الوقت الحالي ، إذا اكتشفته … حتى لو شعر أنه غير طبيعي إذا لم يمزقه إلى أشلاء.
بعد أن أذهلته هذه الطفلة المليئة بالصدمة بهالتها من قبل ، لم يجرؤ يون تشي على إلقاء نظرة جيدة عليها. ولكن الآن بعد أن قام بإعادة تنظيم حالته العقلية ، إلى جانب حقيقة أن الفتاة قد سحبت هالتها ، كان يحدق بها مباشرة. وشاهد نظراته في روعة حالتها الطبيعية. تم فصل الشخصين بعشرات الأمتار ، لكن هذا النوع من المسافة لم يكن شيئًا على الإطلاق. وبالنظر إلى حدة البصر الحالية لـ يون تشي ، فإنه لن يكون مختلفا لو كانت تقف أمامه مباشرة.
بعد أن مرت العديد من الأنفاس في صمت، اندلعت صخور من التراب في منتصف الحفرة الضخمة ، وقفز يون تشي خارجا، وهبط على عقبه بينما كان يبصق الأوساخ بشكل مثير للشفقة. بعد ذلك ، بدأ يأخذ نفسا عميقا ، يستنشق الهواء بشدة.
وبينما كان يحدق بالفتاة ، بدأ يون تشي تدريجيا في حالة ذهول، ولم يكن يريد أن يرمش (طرفة عين) ولو مرة واحدة. حتى أنه نسي الشعور المخيف والشرير الذي أعطته له هذه الفتاة الصغيرة من قبل.
تحت الدخان الكثيف المتجدد والرمال التي يبدو أنها تغطي السماء، ظهرت حفرة ضخمة عمقها عشرات الأمتار في المكان الذي كان فيه يون تشي. في دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات حول تلك الحفرة، كان كل شيء قد تبلور إلى الغبار؛ حتى لا لم يتبقى شفرة من العشب أو حصاة صغيرة.
( إحم _إحم* ..حاآلات ..محرجةة-جداً..لا يسمح’إلا^للأعمار\فوق|+70 )
هذا ما حصلت على أي حال لا علاقة لي على الإطلاق!
°°°
وظلت نظرات يون تشي مثبتة عليها، وحتى أنه لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر، حتى حلقه دون حسيب ولا رقيب … قام بحركة صغيرة ، وسمعت صوت البلع الينة شديد النعومة للغاية.
°°
°°°
وقد اندلعت حرائق لا حصر لها حول هذه الحفرة الهائلة،ورفضت أن تموت(تنطفي). حتى السماء كانت ملطخة بضوء النيران المشتعلة ، كما لو أن السماء قد بدأت تحترق.
°
استقرّيون تشي بقوة واستولى على وضع بريء تمامًا وغير ضار. وقال بصوت أكثر جدية، “آه، الأخت صغيرة، اسمحي لي أن أقول هذا مقدما. قبل أن كنتِ قد وصلتِ، كنتْ بالفعل في هذا المكان، لذلك أنا بالتأكيد لم أخذ نظرة خاطفة عليك عن قصد … على الرغم من أنني لم أقم بالنظر، ولكن هذا لأنك جردت(خلعت) نفسك بالنسبة لي أن أرى. لا يمتلك شيئا ليفعله معي. آه، ولكن بالطبع أنا رجل جيد بأخلاق من الدرجة الأولى. لذا ، إذا كنت تريد مني بالتأكيد تحمل المسؤولية ، فسوف أعتبر بصدق … “.
وكانت جسد الفتاة حساسة جدا، بل يمكن وصفها بأنها صغيرة نوعا ما. اكتفى الأكتاف الثلجية الضيقة ، الخصر نحيلة، والأرداف الصغيرة وحتى ثدييها تضخمت قليلا على صدرها. كانت بشرتها بيضاء كالثلج وحساسة كطفل حديث الولادة.؛ كان مثل اليشم، نقية وسلسة دون عيب. كان إلى حد أنه حتى بدأت تشبه الصفات المتلألئة، شفافة وخفيفة مثل اليشم الأبيض. حتى يمكن للمرء حتى أن يرى الخطوط العميقة للعروق الزرقاء التي يتم تتبعها على طول جلدها ، وكان هذا واضحًا بشكل خاص على فخذيها الثلجيين الرقيقين والنحيلين ، حيث كانت بيضاء الثلج وعطاء إلى درجة الشفافية.
اتسعت عيون يون تشي في الصحون ولم يضيع أي وقت في التفكير. فتح بسرعة المطهر وبدأت في تعميم بشكل محموم جميع الطاقة العميقة في جسده. قام بتنشيط ميراج البرق المدقع، وباستخدام أقصى سرعة يمكن أن يحققها ، هرب يائسا نحو الغرب.
إذا عانق المرء مثل هذا الجسم الرائع والدقيق ، فإنه يشعر كضوء مثل الهواء. بدا هذا الخصر الرفيع والضيق وكأنه يمكن إدراكه في راحة يد واحدة ، وعلى الجزء الأمامي من صدرها ، تزين اثنين من التلال الثلجية بلطف مع اثنين من لآلئ اليشم الأحمر الخالي من العيوب … وكانت هذه الزخرفة الأكثر سحراً توجت على جسدها الأبيض الثلجي ، إلى النقطة التي استغرق فيها التنفس.
تحت الدخان الكثيف المتجدد والرمال التي يبدو أنها تغطي السماء، ظهرت حفرة ضخمة عمقها عشرات الأمتار في المكان الذي كان فيه يون تشي. في دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات حول تلك الحفرة، كان كل شيء قد تبلور إلى الغبار؛ حتى لا لم يتبقى شفرة من العشب أو حصاة صغيرة.
على الأقل بالنسبة لـ يون تشي، كان قد وجد بالفعل صعوبة في التنفس منذ فترة طويلة. كان هناك شعور بالندم واليقظة في قلبه ، لأنه كان يعتقد أنه إذا نظر إليها لفترة أطول ، كان هناك احتمال أن يخفف من حذره … ولكن على الرغم من تنبيهه إلى هذا ، إلا أنه لم يكن راغباً في تجنبه. على التحديق فيها.
انها سيكون مضيعة تمامًا إذا لم ألقي نظرة!
هل كانت هذه الفتاة الصغيرة … شيطانة؟!
°°°
وكانت الجمال رقم واحد لـ القارة السماء العميقة، الأولى فنغ شيو إير.
في هذه اللحظة وفي هذا الوقت، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه يون تشي في إنقاذ نفسه من هذا المأزق … هو الاعتماد على مظهره الجميل(حُسْن).
والفتاة التي أمامه، وكما انها يمكنها بالتأكيد ان تحمل مجد التتويج الجمال رقم واحد لـ قارة الشيطان الوهمية!
°°
وبما أن يون تشي لا يزال عالقاً في ذهوله ، بدأت خيوط البخار ترتفع من تحت أقدام الفتاة ، وكانت خيوط البخار هذه متشابكة بسرعة ، وأصبحت أعمدة سميكة. في غمضة عين ، أصبح سطح البحيرة بأكمله ممتلئًا بالبخار. في هذه اللحظة ، بعد صوت الغرغرة الذي رحل ، رش رذاذ الماء على سطح البحيرة. يبدو أن هذا الرذاذ من الماء قد أشعل النار في الهشيم حيث كان السطح بأكمله من البحيرة مترددًا وعنيفًا حيث بدأت تغمر وتغلي …
أغلق يون تشي عينيه بسرعة البرق وقفز قلبه بعنف في صدره. ولكن على الفور، صدرا صوت الذاتي في رأسه: لما أنت متوتر ومذنب حول؟! إنه ليس كما لو كنت متعمد أن تنظر إليها كنت هنا أولا! وجاءت السيدة الصغيرة بعد ذلك. كانت هي التي أحرقت(خلعت) ملابسها. لأكون صريحًا ، هذا يعني أنها أخذت زمام المبادرة للسماح لك بإلقاء نظرة ، فإنه لا علاقة له معك على الإطلاق … وعلاوة على ذلك هذه السيدة الصغيرة هي جميلة جدا، وإذا كنت لا تنظر ، سيكون حرفيا مضيعة لوجود عيونك ، مضيعة لحياتك!
لا! كانت محتويات البحيرة بأكملها …. كان حقا يغلي !!
هذه السيدة الصغيرة، ويبدو أنها ذهبت حقا بعيدا جدا! هذا النوع من السلطة يكفي لإطاحة أفرلورد كما لو كانت لعبة. وأنا فقط في عالم السماء العميقة، لأجل السماء!
صعد البخار إلى السماء بينما الماء في البحيرة ضرب(يغلي) بعنف. اعتدَتْ إحساس بالحرارة على يون تشي، وكان الآن فقط لاحظ أن كل الماء في البحيرة أصبح مصحوبًا بالغليان! لا تزال الفتاة مثبتة في مكانها،و لا تتحرك شبرًا واحد بينما تغرق جسمها في مياه البحيرة. ويبدو أن جسد اليشم هذا المغطى بقطرات الندى يتلألأ ، مما يجعله أكثر رقة وجمالًا من ذي قبل ، مما تسبب في حافزًا شديدًا لا ينضب بشكل جيد داخل يون تشي!
إذا كانت فتاة عادية فقط، لن يكون من قبيل المبالغة أن نقول إنه بالنظر إلى مظهرها المثالي، فقد حصلت على لقب الجمال رقم واحد في عالم الشيطان الوهمية، لذلك يون تشي كان يتأمل بعيونه على هذا الحساسة القمة. ولكن المشكلة هنا هي أن هذه القوة العميقة للسيدة الصغيرة والهالة التي أسقطتها كانت مرعبة للغاية … إذا تم اكتشافه قبل ذلك ، لأنه لم يكن هناك كراهية أو عداء مسبق، فإنها قد تسمح له فقط بالخروج من الخطاف(الإختفاء).
ومع ذلك، فإن كل قطرة من الماء واحدة لم تبقى على جسدها لفترة طويلة لأنها بسرعة تبخرت إلى بخار. وبقيت كلتا عينيها مغلقتين ، لكن وجهها الرقيق والجميل يبدو أحيانًا يرتعدان … كما لو أنها كانت في نوع من الألم.
وكان هذا الشاب الصغير كان حقاً فقط من أجل التنفس من الهواء النقي!
“كان الأمر كما فكرت!” قالت ياسمين ، “كان تخميني على حق! لديها سلالة الغراب الذهبي ولكنها لا تملك “سجل حرق العالم للغراب الذهبي”، حتى تنضج طاقة اللهب الغراب الذهبي داخل جسمها تدريجيا، وستجد حتما صعوبة أكبر وأصعب في السيطرة عليها، وهذا هو السبب في أنها يجب أن يستخدم هذا النوع من الطرق لتهدئة الأمور. توجد خيوط وخطوط من الطاقة الباردة على عمق ألف متر تحت هذه البحيرة ، مما يعني أن هذه البحيرة كانت في السابق عبارة عن نبع بارد طبيعي يمتلك طاقة باردة كثيفة للغاية. تم استخدام هذا الربيع البارد من قبلها لقمع طاقة اللهب من الغراب الذهبي التي كانت تشتعل في جسدها. ومن الواضح أنها جئت إلى هنا عدة مرات ، لأن هذا الربيع البارد أصبح بالفعل ربيعا حارا بسببها! ”
بعد أن أذهلته هذه الطفلة المليئة بالصدمة بهالتها من قبل ، لم يجرؤ يون تشي على إلقاء نظرة جيدة عليها. ولكن الآن بعد أن قام بإعادة تنظيم حالته العقلية ، إلى جانب حقيقة أن الفتاة قد سحبت هالتها ، كان يحدق بها مباشرة. وشاهد نظراته في روعة حالتها الطبيعية. تم فصل الشخصين بعشرات الأمتار ، لكن هذا النوع من المسافة لم يكن شيئًا على الإطلاق. وبالنظر إلى حدة البصر الحالية لـ يون تشي ، فإنه لن يكون مختلفا لو كانت تقف أمامه مباشرة.
يون تشي، “…”
ومع ذلك، فإن كل قطرة من الماء واحدة لم تبقى على جسدها لفترة طويلة لأنها بسرعة تبخرت إلى بخار. وبقيت كلتا عينيها مغلقتين ، لكن وجهها الرقيق والجميل يبدو أحيانًا يرتعدان … كما لو أنها كانت في نوع من الألم.
استمر الماء في البحيرة في الغليان حيث غطت سمكة كثيفة السماء. على هذا المعدل ، فإن كل الماء في البحيرة يتبخر قبل فترة طويلة. ما زالت الفتاة تقف هناك ، ولا تصنع صوتًا. وسط الضباب العابر تحت ضوء القمر المبهر مع جسدها الرقيق ذو اللون الأبيض الناعم الذي يتم رشه بقطرات الندى ، بدت وكأنها جنية صغيرة مليئة بالضباب السماوي. جنية كانت تطهر أثوابها السماوية في مياه بحيرة اليشم ، كما لو أنها كانت بحاجة إلى تنظيف كل غبار العالم المبتذل من شخصها.
لكن في الوقت الحالي ، إذا اكتشفته … حتى لو شعر أنه غير طبيعي إذا لم يمزقه إلى أشلاء.
وظلت نظرات يون تشي مثبتة عليها، وحتى أنه لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر، حتى حلقه دون حسيب ولا رقيب … قام بحركة صغيرة ، وسمعت صوت البلع الينة شديد النعومة للغاية.
في هذه اللحظة وفي هذا الوقت، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه يون تشي في إنقاذ نفسه من هذا المأزق … هو الاعتماد على مظهره الجميل(حُسْن).
كان صوت البلع هذا لينًا لدرجة أنه حتى لو كان الشخص العادي قريبًا جدًا ، فلن يتمكن من سماعه. كان هذا الأمر على وجه الخصوص ، حيث غمرت مياه البحيرة المغلية الصوت الذي صنعه للتو. لكن يون تشى انخرط في العرق البارد عندما جعل هذا الصوت. استعاد على الفور قدراته العقلية ثم قال داخليا: يا القرف!
إذا كانت فتاة عادية فقط، لن يكون من قبيل المبالغة أن نقول إنه بالنظر إلى مظهرها المثالي، فقد حصلت على لقب الجمال رقم واحد في عالم الشيطان الوهمية، لذلك يون تشي كان يتأمل بعيونه على هذا الحساسة القمة. ولكن المشكلة هنا هي أن هذه القوة العميقة للسيدة الصغيرة والهالة التي أسقطتها كانت مرعبة للغاية … إذا تم اكتشافه قبل ذلك ، لأنه لم يكن هناك كراهية أو عداء مسبق، فإنها قد تسمح له فقط بالخروج من الخطاف(الإختفاء).
( إحم إحم .. كويس إنتهينا بسرعةة ..من المنحرف ..| +50 هههه )
°
كان في هذه اللحظة بالضبط أنه رأى الفتاة التي في وسط البحيرة تتفتح عينيها. وبدت نظرة الشريرة الباردة التي يبدو أنها تأتي من إله الموت مباشرة في اتجاهه كقصة القتل الباردة التي يبدو أنها تتكون من شفرات جليدية لا تعد ولا تحصى ملأت السماء على الفور. ليلا.
وكان هذا الهجوم المرعب مظهرا من مظاهر رغبة الفتاة العنيفة في القتل والغضب المطلق. وكانت مثل هذه القوة المرعبة كافية لحرق أفرلورد على الفور إلى رماد،ناهيك عن شخص لا ينبعث إلا من هالة عالم السماء العميقة. ولكن هذه الفتاة كانت بوضوح شخصية كانت دقيقة وحكيمة إلى أقصى الحدود. على الرغم من أنها كانت تستطيع رؤية الدمار الذي أحدثته ، إلا أنها لم تغادر المكان على الفور. وبدلاً من ذلك ، قامت بمسح محيطها ، وتحققت لمعرفة ما إذا كان هناك أي وجود يمكنها اكتشافه.
اتسعت عيون يون تشي في الصحون ولم يضيع أي وقت في التفكير. فتح بسرعة المطهر وبدأت في تعميم بشكل محموم جميع الطاقة العميقة في جسده. قام بتنشيط ميراج البرق المدقع، وباستخدام أقصى سرعة يمكن أن يحققها ، هرب يائسا نحو الغرب.
في هذه اللحظة وفي هذا الوقت، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه يون تشي في إنقاذ نفسه من هذا المأزق … هو الاعتماد على مظهره الجميل(حُسْن).
فقاعة!!!!!!
بعد أن مرت العديد من الأنفاس في صمت، اندلعت صخور من التراب في منتصف الحفرة الضخمة ، وقفز يون تشي خارجا، وهبط على عقبه بينما كان يبصق الأوساخ بشكل مثير للشفقة. بعد ذلك ، بدأ يأخذ نفسا عميقا ، يستنشق الهواء بشدة.
وجاء صوت الانفجار وهرعت(تشتت) جميع المياه في البحيرة نحو السماء لأنها اجتاحت جسد الفتاة مثل اليشم. وبمجرد عودة مياه البحيراة من الجو إلى الأرض، لم يكن هناك أي مكان يمكن العثور عليه في هذه الفتاة الصغيرة ، إلا أنه فلم يتبقَ إلا بعد فترة قصيرة من الاختفاء السريع … لم تعد الفتاة بعد ذلك عارية، ولكن بعد ظهورها بعد ذلك كانت ترتدي ملابسها نفس الأثواب الرمادية التي كانت ترتديها من قبل.
تباً، ما الذي يجري؟!
أصبح قوة يون تشي عندما اقترض ميراج البرق المدقع، وكانت السرعة التي تمكن من تحقيقها مماثلة إلى مرحلة متأخرة من مرحلة أوفيرلورد، أو حتى مرحلة مبكرة من العاهل. ومع ذلك، فمن المؤكد أنه لم يكن قادرا على المقارنة مع أن من منتصف المرحلة العاهل. حتى بعد أن كان قد اندفع بجنون، هرب بعيدا عن المكان مع كل ما لديه من القوة،في فترة قليلة فقط من الأنفاس ، هدأ الهواء فجأة مع الضوء، وبدا أن شخصية رمادية وحساسة قد نقلت مباشرة أمامه .
وفي هذه اللحظة، يمكن أن يشعروا عدد قليل من الوجود خافت القادمة من اتجاه مدينة شيطان الإمبراطورية ويبدو أنها تقترب بسرعة. ومن الواضح أن الاضطراب التي هزت السماء من قبل قد نبهت العديد من الأفراد الأقوياء في مدينة شيطان الإمبراطورية. ولم تتمكن الفتاة من مواصلة البحث عن أي آثار أو علامات للحياة. غرقت عينيها ونسج حولها. الضوء الأحمر تحول جسمها وميض ويبدو أنها تتحول إلى موجة من الدخان، وتختفي في الليل.
اندلع عيون يون تشي. كان يضرب بشراسة أسنانه ، ثم استخدم كل قوته لإيقاف جسده إلى التوقف. بعد أن تمكّن من التوقف عنده بصعوبة كبيرة ، كان على بعد أقل من ثلاثين مترا من الفتاة … وإذا لم يستخدم كل ما يبذله من جهود لوقف حركته، لكان قد صعد رأساً بسرعة فائقة إلى جسم الفتاة .
كان قد تصرف فقط على الهوى اليوم لاستخدام ميراج البرق المدقع من أجل الذهاب إلى تجربته ، ومن ثم يمارس مهارات سيفه بشكل ملائم. لم يكن يعلم أنه في هذا المكان المعزول والمتخلف ، سيظهر شخص مرعب من عالم السيادة العميقة في ميت(نهاية) الليل … إذا كان هذا فقط ، لا يزال بإمكانه التأقلم ، ولكن كان من الواضح أن هذا الشخص كان في مزاجًا سيئًا للغاية ، لذلك لم يكن لديه خيار آخر سوى الاختباء … وكان هذا الشخص السيئ المزاج في الواقع فتاة صغيرة … من الأسفل وإلى أعلى ، هذه الفتاة الصغيرة ، قبالة(أمام) عينيه … أحرقت جميع ملابسها إلى هش(خفيف) وكان الآن كما عارية كاليوم الذي ولدت!
نظرت تلك العيون التي كانت سوداء مثل الليل بصمت في وجهه ، ونحت ملامحه في ذاكرتها. وتحت نظراتها، توقف قلب يون تشي فجأة حيث تم سحب جميع الأعصاب في جسده مشدودًا … قد تكون هذه فتاة جميلة مثل الجنية ، ولكنها كانت أيضًا إله الموت الذي يمكن أن تأخذ حياته في نزوة! عندما أثار استفزاز يون تشي للقتل من الغضب ، كان ثقل نية القتل كافياً ليصنع حتى أعداء أقوى عشر مرات منه يرتعدون من الخوف. لكن هذه كانت المرة الأولى في حياته التي شعر فيها بنوايا قتل مرعبة قادمة من شخص آخر يمكن أن يقارن مع شخصه(مثله) … لامتلاك نية القتل هذه، يجب أن تكون هذه الفتاة قد قتلت عددًا لا يحصى من الناس ويجب أن تعتبر الحياة كما لو أن كان العشب. إذا كانت ستقتله ، فإنها ستفعل ذلك دون أن تضرب جفنًا واحدًا.
بعد أن مرت العديد من الأنفاس في صمت، اندلعت صخور من التراب في منتصف الحفرة الضخمة ، وقفز يون تشي خارجا، وهبط على عقبه بينما كان يبصق الأوساخ بشكل مثير للشفقة. بعد ذلك ، بدأ يأخذ نفسا عميقا ، يستنشق الهواء بشدة.
(أي: في خلال غمضة واحدة)
بعد أن أذهلته هذه الطفلة المليئة بالصدمة بهالتها من قبل ، لم يجرؤ يون تشي على إلقاء نظرة جيدة عليها. ولكن الآن بعد أن قام بإعادة تنظيم حالته العقلية ، إلى جانب حقيقة أن الفتاة قد سحبت هالتها ، كان يحدق بها مباشرة. وشاهد نظراته في روعة حالتها الطبيعية. تم فصل الشخصين بعشرات الأمتار ، لكن هذا النوع من المسافة لم يكن شيئًا على الإطلاق. وبالنظر إلى حدة البصر الحالية لـ يون تشي ، فإنه لن يكون مختلفا لو كانت تقف أمامه مباشرة.
وكان هذا الشاب الصغير كان حقاً فقط من أجل التنفس من الهواء النقي!
وكانت الجمال رقم واحد لـ القارة السماء العميقة، الأولى فنغ شيو إير.
على الرغم من أنني أخذت مزايا كبيرة منكِ مع عيني … انها ليست كافية بالنسبة لي لدفع مع حياتي، أليس كذلك ؟!
“! ~ @ #٪ …”
استقرّيون تشي بقوة واستولى على وضع بريء تمامًا وغير ضار. وقال بصوت أكثر جدية، “آه، الأخت صغيرة، اسمحي لي أن أقول هذا مقدما. قبل أن كنتِ قد وصلتِ، كنتْ بالفعل في هذا المكان، لذلك أنا بالتأكيد لم أخذ نظرة خاطفة عليك عن قصد … على الرغم من أنني لم أقم بالنظر، ولكن هذا لأنك جردت(خلعت) نفسك بالنسبة لي أن أرى. لا يمتلك شيئا ليفعله معي. آه، ولكن بالطبع أنا رجل جيد بأخلاق من الدرجة الأولى. لذا ، إذا كنت تريد مني بالتأكيد تحمل المسؤولية ، فسوف أعتبر بصدق … “.
“Un… for… giv… able!”
في هذه اللحظة وفي هذا الوقت، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه يون تشي في إنقاذ نفسه من هذا المأزق … هو الاعتماد على مظهره الجميل(حُسْن).
هذا ما حصلت على أي حال لا علاقة لي على الإطلاق!
“أنت أحمق!” تمتمتت ياسمين بشراسة، “ماذا تفعل ألا تزال تقف هناك ؟! أسرع وأهرب، هل تنتظر الموت؟! ”
وقد اندلعت حرائق لا حصر لها حول هذه الحفرة الهائلة،ورفضت أن تموت(تنطفي). حتى السماء كانت ملطخة بضوء النيران المشتعلة ، كما لو أن السماء قد بدأت تحترق.
“! ~ @ #٪ …”
كان قد تصرف فقط على الهوى اليوم لاستخدام ميراج البرق المدقع من أجل الذهاب إلى تجربته ، ومن ثم يمارس مهارات سيفه بشكل ملائم. لم يكن يعلم أنه في هذا المكان المعزول والمتخلف ، سيظهر شخص مرعب من عالم السيادة العميقة في ميت(نهاية) الليل … إذا كان هذا فقط ، لا يزال بإمكانه التأقلم ، ولكن كان من الواضح أن هذا الشخص كان في مزاجًا سيئًا للغاية ، لذلك لم يكن لديه خيار آخر سوى الاختباء … وكان هذا الشخص السيئ المزاج في الواقع فتاة صغيرة … من الأسفل وإلى أعلى ، هذه الفتاة الصغيرة ، قبالة(أمام) عينيه … أحرقت جميع ملابسها إلى هش(خفيف) وكان الآن كما عارية كاليوم الذي ولدت!
كما انخفض صوت ياسمين ، جسد يون تشي بالفعل تلمع و هرب بعنف بعيدا مثل خصلة شعر من الدخان الخفيف … ولكن أين يمكن بالضبط الهروب ؟! حتى لو كان قد تدرب(نمو) ميراج البرق المدقع إلى أعلى مستوى لها، يمكن لهذه الفتاة اللحاق به في عدد قليل من الأنفاس! كانت ، بعد كل شيء ، في منتصف المرحلة العاهل الذي لم يكن أقل شأنا من يون تشينغ هونغ!
استمر الماء في البحيرة في الغليان حيث غطت سمكة كثيفة السماء. على هذا المعدل ، فإن كل الماء في البحيرة يتبخر قبل فترة طويلة. ما زالت الفتاة تقف هناك ، ولا تصنع صوتًا. وسط الضباب العابر تحت ضوء القمر المبهر مع جسدها الرقيق ذو اللون الأبيض الناعم الذي يتم رشه بقطرات الندى ، بدت وكأنها جنية صغيرة مليئة بالضباب السماوي. جنية كانت تطهر أثوابها السماوية في مياه بحيرة اليشم ، كما لو أنها كانت بحاجة إلى تنظيف كل غبار العالم المبتذل من شخصها.
ولكن هذه المرة، الفتاة لم تتبعه. انها ببساطة طافت هناك وتحدق مباشرة في شخصية الذي يفرّ يون تشي. امتدت ببطء الصوت الحساس الذي كان مثل اليشم الثلج وقال:
فقاعة!!!!!!
“لااآ … يُـغْــ … ـتَــفَــ … ـرّرر!”
في هذه اللحظة وفي هذا الوقت، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه يون تشي في إنقاذ نفسه من هذا المأزق … هو الاعتماد على مظهره الجميل(حُسْن).
“Un… for… giv… able!”
هذه الكلمة اخترقت القلب وشعور شديدة البرودة تقشعر لها الأبدان تنتشر على الجسم بأكمله يون تشي. ونظر بسرعة إلى الخلف ، واكتشف أن السماء حوله قد تحولت إلى بحر من اللون الأحمر …
هذه السيدة الصغيرة، ويبدو أنها ذهبت حقا بعيدا جدا! هذا النوع من السلطة يكفي لإطاحة أفرلورد كما لو كانت لعبة. وأنا فقط في عالم السماء العميقة، لأجل السماء!
فقاعة!!!!!!
اتسعت عيون يون تشي في الصحون ولم يضيع أي وقت في التفكير. فتح بسرعة المطهر وبدأت في تعميم بشكل محموم جميع الطاقة العميقة في جسده. قام بتنشيط ميراج البرق المدقع، وباستخدام أقصى سرعة يمكن أن يحققها ، هرب يائسا نحو الغرب.
كان مثل البركان قد اندلع فجأة في الحياة ، يبدو أن الأرض بأكملها تنقلب على الفور. انكسرت الأرض وانفجر شعلة من الدم الأحمر في خط مستقيم يغطي مسافة أكثر من ثلاثة كيلومترات ، ملونًا سماء الليل الأحمر كله.
على الأقل بالنسبة لـ يون تشي، كان قد وجد بالفعل صعوبة في التنفس منذ فترة طويلة. كان هناك شعور بالندم واليقظة في قلبه ، لأنه كان يعتقد أنه إذا نظر إليها لفترة أطول ، كان هناك احتمال أن يخفف من حذره … ولكن على الرغم من تنبيهه إلى هذا ، إلا أنه لم يكن راغباً في تجنبه. على التحديق فيها.
تحت الدخان الكثيف المتجدد والرمال التي يبدو أنها تغطي السماء، ظهرت حفرة ضخمة عمقها عشرات الأمتار في المكان الذي كان فيه يون تشي. في دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات حول تلك الحفرة، كان كل شيء قد تبلور إلى الغبار؛ حتى لا لم يتبقى شفرة من العشب أو حصاة صغيرة.
ومع ذلك، فإن كل قطرة من الماء واحدة لم تبقى على جسدها لفترة طويلة لأنها بسرعة تبخرت إلى بخار. وبقيت كلتا عينيها مغلقتين ، لكن وجهها الرقيق والجميل يبدو أحيانًا يرتعدان … كما لو أنها كانت في نوع من الألم.
وقد اندلعت حرائق لا حصر لها حول هذه الحفرة الهائلة،ورفضت أن تموت(تنطفي). حتى السماء كانت ملطخة بضوء النيران المشتعلة ، كما لو أن السماء قد بدأت تحترق.
كان صوت البلع هذا لينًا لدرجة أنه حتى لو كان الشخص العادي قريبًا جدًا ، فلن يتمكن من سماعه. كان هذا الأمر على وجه الخصوص ، حيث غمرت مياه البحيرة المغلية الصوت الذي صنعه للتو. لكن يون تشى انخرط في العرق البارد عندما جعل هذا الصوت. استعاد على الفور قدراته العقلية ثم قال داخليا: يا القرف!
ظلت الفتاة في مكانها الأصلي. بدا كما لو أنها كانت الشيء الوحيد الذي بقي في هذا العالم. يبدو أن كل شيء آخر حولها قد اختفى، حتى أن شخصية يون تشي قد اختفت على ما يبدو في الهواء الرقيق.
وظلت نظرات يون تشي مثبتة عليها، وحتى أنه لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر، حتى حلقه دون حسيب ولا رقيب … قام بحركة صغيرة ، وسمعت صوت البلع الينة شديد النعومة للغاية.
وكان هذا الهجوم المرعب مظهرا من مظاهر رغبة الفتاة العنيفة في القتل والغضب المطلق. وكانت مثل هذه القوة المرعبة كافية لحرق أفرلورد على الفور إلى رماد،ناهيك عن شخص لا ينبعث إلا من هالة عالم السماء العميقة. ولكن هذه الفتاة كانت بوضوح شخصية كانت دقيقة وحكيمة إلى أقصى الحدود. على الرغم من أنها كانت تستطيع رؤية الدمار الذي أحدثته ، إلا أنها لم تغادر المكان على الفور. وبدلاً من ذلك ، قامت بمسح محيطها ، وتحققت لمعرفة ما إذا كان هناك أي وجود يمكنها اكتشافه.
°
وفي هذه اللحظة، يمكن أن يشعروا عدد قليل من الوجود خافت القادمة من اتجاه مدينة شيطان الإمبراطورية ويبدو أنها تقترب بسرعة. ومن الواضح أن الاضطراب التي هزت السماء من قبل قد نبهت العديد من الأفراد الأقوياء في مدينة شيطان الإمبراطورية. ولم تتمكن الفتاة من مواصلة البحث عن أي آثار أو علامات للحياة. غرقت عينيها ونسج حولها. الضوء الأحمر تحول جسمها وميض ويبدو أنها تتحول إلى موجة من الدخان، وتختفي في الليل.
على الرغم من أنني أخذت مزايا كبيرة منكِ مع عيني … انها ليست كافية بالنسبة لي لدفع مع حياتي، أليس كذلك ؟!
بعد أن مرت العديد من الأنفاس في صمت، اندلعت صخور من التراب في منتصف الحفرة الضخمة ، وقفز يون تشي خارجا، وهبط على عقبه بينما كان يبصق الأوساخ بشكل مثير للشفقة. بعد ذلك ، بدأ يأخذ نفسا عميقا ، يستنشق الهواء بشدة.
°°
وبالنظر إلى الحفرة العميقة التي تحيط به والتي امتدت إلى حد لا يمكن للعين رؤيته ، لم يكن بوسع يون تشى إلا أن يرتعد.
وبالنظر إلى الحفرة العميقة التي تحيط به والتي امتدت إلى حد لا يمكن للعين رؤيته ، لم يكن بوسع يون تشى إلا أن يرتعد.
هذه السيدة الصغيرة، ويبدو أنها ذهبت حقا بعيدا جدا! هذا النوع من السلطة يكفي لإطاحة أفرلورد كما لو كانت لعبة. وأنا فقط في عالم السماء العميقة، لأجل السماء!
“لااآ … يُـغْــ … ـتَــفَــ … ـرّرر!”
في هذه اللحظة وفي هذا الوقت، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه يون تشي في إنقاذ نفسه من هذا المأزق … هو الاعتماد على مظهره الجميل(حُسْن).
