Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 537

العم الأخ!

العم الأخ!

بعد دخول قصر الشيطان الإمبراطوري، اتبع يون تشي يون تشينغ هونغ وركض مباشرة إلى قاعة الشيطان الإمبراطوري.

سحبت مو يورو يون تشي وشياو يون معا، ثم قالت بابتسامة: “تشي إير، هذا هو والدي. يمكنك دعوته جدي، تماما مثل شياو إير. ”

 

سحبت مو يورو يون تشي وشياو يون معا، ثم قالت بابتسامة: “تشي إير، هذا هو والدي. يمكنك دعوته جدي، تماما مثل شياو إير. ”

كان الجو مزينًا بالبلاط الزجاجي والقباب الذهبية، وكان الجو فخمًا جدًا ومهيبًا… كانت هذه المرة الأولى التي يدخل فيها يون تشي قاعة الشيطان الإمبراطوري، وقد كان مندهشًا للغاية. لم يشعر وكأنه دخل قصرًا ضخمًا، بل شعر وكأنه دخل إلى عالم آخر. حتى مدينة العنقاء من إمبراطورية العنقاء الإلهية تتضاءل مقارنة بهذا.

 

 

 

“لقد وصلت عشيرة يون!”

فقط يون تشينغ هونغ ومو يورو وشياو يون ويون تشيغ هونغ عرفوا هوية يون تشي الحقيقية لانه قال انه لا يريد الكشف عنها بعد، ووافق يون تشينغ هونغ ومو يورو على طلبه. ومع ذلك، من الواضح أن مو يورو لم تستطع التحكم برغبتها في السماح لأبنها الغالي بجمع شمله مع أعمامه.

 

 

المقاعد في قاعة الشيطان الإمبراطوري، كانت ممتلئة تقريباً والحكام العظماء لمناطقهم كلهم تصرفوا بحذر داخل مدينة شيطان الإمبراطورية، ولم يتجرأوا حتى على التحدث بصوت عالٍ جداً. لقد وصلوا منذ عدة أيام، وقد جاءوا إلى هنا قبل عدة ساعات من بدء الحفل عندما لم تكن الشمس قد ارتفعت. فقط القوى الكبرى داخل مدينة الشيطان الامبراطورية ستأتي قبل بدء الحفل.

 

 

 

بعد الهتاف من الحارس أمام القاعة، سرعان ما هدأت الضوضاء داخل قاعة الشيطان الإمبراطوري مع إطلاق العديد من النظرات نحو المدخل الرئيسي للقاعة.

كانت كلمات يون تشينغ هونغ مثل نداء الاستيقاظ في الوقت المناسب الذي كان يندفع بعنف داخل قلب وروح كل تلاميذ عائلة يون. في لحظة، شعروا كما لو أن حريقا بدأ يحترق داخل صدرهم، وكانت كل الدماء في أجسادهم، جنبا إلى جنب مع الفخر والقوة المخبأة في أعماقهم، قد اشتعلت. كل واحد منهم رفع رؤوسه ونظر إلى أعلى، وقد استعيض عن النظرة الضعيفة التي كانت لديهم في السابق بإصرار بينما كانوا ينظرون إلى الجميع بفخر.

 

 

لطالما كانت عائلة يون العائلة القيادية من بين عائلات الجارديان الاثني عشر، وعلى الرغم من أنها سقطت إلى المركز الأخير، إلا أنها كانت لا تزال هناك وجودًا أعجب به الجماهير.

 

 

“جدس.” دعا يون تشي بكل احترام دون تردد، لأن الشيخ الذي يقف أمامه الآن كان جده، وكان لديه ربع دمه.

تسبب وصول عشيرة يون إلى لفت الانتباه اليهم، حيث ظهرت جميع أشكال التعبير والنظرات على وجوه الناس. العديد من الناس كشفوا عن تعبير متوقع، كما لو كانوا يأملون أن يحدث عرض جيد… لأن المقاعد والمناصب التي تم ترتيبها لعائلة يون كانت مختلفة إلى حد كبير عن الماضي.

وكانت المقاعد الخاصة بمختلف قصور الدوق الرئيسية ذهبية على نحو مماثل، كما أحاطت مختلف قصور الدوق بقصر الدوق هواي مثل النجوم التي تتجول حول القمر. من اللحظة التي دخل فيها يون تشينغ هونغ، لم يبعد الدوق هواي نظره عنه. فقط حتى جلس تشينغ هونغ اراح نظره قليلا حتى صدره يرتفع وينخفض​​بوضوح كما قال بهدوء: “يون تشينغ هونغ… لا شك فيه انه لا يزال يون تشينغ هونغ.”

 

كانت كلمات يون تشينغ هونغ مثل نداء الاستيقاظ في الوقت المناسب الذي كان يندفع بعنف داخل قلب وروح كل تلاميذ عائلة يون. في لحظة، شعروا كما لو أن حريقا بدأ يحترق داخل صدرهم، وكانت كل الدماء في أجسادهم، جنبا إلى جنب مع الفخر والقوة المخبأة في أعماقهم، قد اشتعلت. كل واحد منهم رفع رؤوسه ونظر إلى أعلى، وقد استعيض عن النظرة الضعيفة التي كانت لديهم في السابق بإصرار بينما كانوا ينظرون إلى الجميع بفخر.

حدث حفل كبير بهذا الحجم مرة واحدة فقط كل مائة عام. العائلات الاثنا عشر التي كانت تتمتع بمكانة مرموقة، تم منحها مقاعد ذهبية بشكل طبيعي. في الماضي، كانت عائلة يون، كونها رئيسة لعائلات الجارديان الاثنا عشر في الوقت الذي تملك فيه أكبر قوة في نفس الوقت، العائلة الأكثر احترامًا من قبل كل إمبراطور شيطان مختلف. ولذلك، فقد تم منحهم دائمًا المقعد الرائد الأقرب إلى إمبراطور الشيطان. لطالما كانت هكذا، بغض النظر عما إذا كان حفل تكريم الإمبراطور الشيطان الصغير منذ مائة عام، أو حفل تكريم الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة الذي سرعان ما تبعه.

 

 

 

كان هذا المقعد ينتمي لعائلة يون على مدى العشرة آلاف سنة الماضية، وكان دائما مصدر فخر لعائلة يون!

كان مقعد عائلة مو على يمين عائلة يون، فقط بجوار بعضهما البعض. لقد انحرفت نظرة مو فييان وهو يسير بخطوات كبيرة، وعندما وصل إلى مقاعد عائلة يون، كان يرتجف بشدة. غير مهتم بوجود الجميع الذين تجمعوا، وبخ في غضب: “الأوغاد! إنهم في الواقع يضعون عائلة يون خاصتك في النهاية!”

 

بدا مو يو تشينغ شاب بشكل استثنائي. حصل على تحية يون تشي بابتسامة، ولم ينس الثناء عليه: “لا عجب أن حتى أخي في القانون مستعد لقبولك كأخيه. دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر، ولكن مجرد مظهرك وحده لا يقل عني بالفعل في ريعان شبابي.”

اليوم ومع ذلك، لم يكن هذا المقعد يسمى “يون”، ولكن بدلا من ذلك كلمة “هيليان”!

 

المقاعد في قاعة الشيطان الإمبراطوري، كانت ممتلئة تقريباً والحكام العظماء لمناطقهم كلهم تصرفوا بحذر داخل مدينة شيطان الإمبراطورية، ولم يتجرأوا حتى على التحدث بصوت عالٍ جداً. لقد وصلوا منذ عدة أيام، وقد جاءوا إلى هنا قبل عدة ساعات من بدء الحفل عندما لم تكن الشمس قد ارتفعت. فقط القوى الكبرى داخل مدينة الشيطان الامبراطورية ستأتي قبل بدء الحفل.

على الرغم من أن مقاعد عائلة يون كانت لا تزال في مركز القاعة، إلا أن مقاعدهم كانت الآن الأخيرة من بين العائلات الاثني عشر وتم وضعها في النهاية! حتى كلمة “يون” كانت أصغر من تلك الخاصة بالعائلات الأخرى.

 

 

 

لمدة عشرة آلاف عام، لم تكن منطقة الجلوس لعائلة يون قد تغيرت من قبل. الآن، لم يتم تغييرها فقط، فقد تم نقلها من الأول إلى الأخير.

 

 

 

كما لو كان الإعلان وسخرية من السقوط العظيم لعائلة يون إلى كل شخص حاضر، بالإضافة إلى عالم الشيطان الوهمي بأكمله.

 

 

 

حتى أحمق يمكن أن يدرك بنظرة واحدة أن ذلك تم عن قصد من قبل شخص ما للسخرية من عائلة يون. كان من الواضح أيضا من الذي فعل ذلك… لأنه تم التخطيط لترتيب الحفل بأكمله من قبل تلك الأسر الملكية.

تقدم يون تشي واستقبل بكل جدية: “العم الكبير…”

 

 

عندما شاهدت عائلة يون مقاعدهم، تغيرت المظاهر على كل وجوههم.

تسبب وصول عشيرة يون إلى لفت الانتباه اليهم، حيث ظهرت جميع أشكال التعبير والنظرات على وجوه الناس. العديد من الناس كشفوا عن تعبير متوقع، كما لو كانوا يأملون أن يحدث عرض جيد… لأن المقاعد والمناصب التي تم ترتيبها لعائلة يون كانت مختلفة إلى حد كبير عن الماضي.

 

 

“ببساطة شائن!” ضغط الشيخ الكبير يون ويتيان قبضات يده، وهو يفكر في ابنه الذي كان يتحكم به بالسم من قبل أشخاص من قصر دوق هواي، ثم مات في النهاية تحت يدي الدوق هوي يي. تسبب الغضب في داخله في ان يرتعش جسده بالكراهية.

 

 

على يمينه، كان سيد الشاب من عائلة مو، مو يوباي!

“هذا كثير للغاية! هل هم حقا يعاملون عائلة يون كلا أحد!” قال الشيخ الثاني يون ديانشيو مع وجه مليء بالغضب.

تقدم يون تشي واستقبل بكل جدية: “العم الكبير…”

 

 

“دعونا نذهب لمقاعدنا.” أجاب يون تشينغ هونغ بوضوح، ثم، بقي هادئا. كان وجهه هادئًا كما هو الحال دائمًا. لم يظهر أي علامات للغضب أو الاستياء، ولا حتى عبوس بسيط. مع مشية موحدة، نظر مباشرة إلى علامة “يون” وسار نحو المقاعد.

 

 

 

في لحظة، كان كل من كانوا يأملون في مشاهدة عرض جيد يشعرون بخيبة أمل كبيرة. البعض لا يسعه إلا أن يعجب بـ يون تشينغ هونغ، أو حتى احترامه. كهدوء مثل الغيوم، غير مبالاة، حتى عندما أذل أو فضل. “الضربة الخفية” التي كان أعضاء العائلة الملكية الذين امتلكوا دوافع خفية بوضعها. لم ينجحوا بإهانة عائلة يون، بل أظهروا للعالم السلوك الرائع لبطريرك يون في فترة قصيرة كهذه.

لمدة عشرة آلاف عام، لم تكن منطقة الجلوس لعائلة يون قد تغيرت من قبل. الآن، لم يتم تغييرها فقط، فقد تم نقلها من الأول إلى الأخير.

 

 

مع هذا البطريرك، حتى لو سقطت عائلة يون مؤقتًا، لن يجرؤ أحد على التقليل من شأنهم.

اجتاح يون تشينغ هونغ نظرته نحو ظهره. عندما توقف، قال ببساطة: “ماذا؟ هل الجلوس هنا مثل هذا الشيء المحرج؟”

 

بدا تلاميذ عائلة يون في حالة صدمة، غير متأكدين من كيفية الإجابة.

“الشيوخ الثلاثة الكبار، من فضلكم.” بعد وصوله إلى المقاعد، لم يجلس يون تشينغ هونغ على الفور، وبدلاً من ذلك، دفع الاحترام كصغير لدعوة الشيوخ الثلاثة الكبار، يون جيانغ، يون هو، يون شى في مقاعدهم أولاً. اعترف الشيوخ الثلاثة الكبار له بابتسامة خفيفة، ودخلوا مقاعدهم في نفس الوقت. فقط بعد ذلك دخل تشينغ هونغ مقعده.

“حاضر، البطريرك!!!” صرخت أسرة يون بأكملها في انسجام تام. كانت كل واحدة من الكلمتين القصيرتين تصم الآذان، مما أدى إلى تحطيم سقف القاعة، حيث اقتحمت السماء مباشرة.

 

 

وكانت المقاعد الخاصة بمختلف قصور الدوق الرئيسية ذهبية على نحو مماثل، كما أحاطت مختلف قصور الدوق بقصر الدوق هواي مثل النجوم التي تتجول حول القمر. من اللحظة التي دخل فيها يون تشينغ هونغ، لم يبعد الدوق هواي نظره عنه. فقط حتى جلس تشينغ هونغ اراح نظره قليلا حتى صدره يرتفع وينخفض​​بوضوح كما قال بهدوء: “يون تشينغ هونغ… لا شك فيه انه لا يزال يون تشينغ هونغ.”

“بعد سماع أنباء انتعاش يون تشينغ هونغ المفاجئ، أصبح قلب هذا الدوق غير مستقر، وكان من المحتم أن يكون هذا الدوق قلقا”. قال دوق هواي: “ألا يوافق الدوق تشونغ؟”

 

 

“هل أنت قلق من أن يعرقل يون تشينغ هونغ خططنا؟” بجانبه، سأل رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس فاخرة مع وجه أبيض بابتسامة. ومع ذلك، فمن الواضح أنه لم يكن جزءًا من قصر الدوق هواي.

 

 

 

“بعد سماع أنباء انتعاش يون تشينغ هونغ المفاجئ، أصبح قلب هذا الدوق غير مستقر، وكان من المحتم أن يكون هذا الدوق قلقا”. قال دوق هواي: “ألا يوافق الدوق تشونغ؟”

 

 

“يون تشي يحيي العم الثاني والثالث.” استقبل يون تشي باحترام.

“هيهي، الدوق هواي هو أكثر حساسية”. ابتسم الشخص المسمى دوق تشونغ كما لو أنه لم يكن يهتم: “لقد عاد فقط ليصبح يون تشينغ هونغ من شخص مصاب بالشلل وهو على الأغلب مجرد شخص آخر يمثل عقبة. يون تشينغ هونغ عمره مئة وسبعون سنة فقط، وحتى لو كان عمره ألف وسبعمائة عام ووصل إلى مرحلة متأخرة من العاهل، ماذا يمكن أن يفعل؟ سيكون على الأغلب عقبة مزعجة بعض الشيء. لن يكون قادراً على إحداث أي تغييرات في خططنا… بالقوة التي جمعناها لفترة طويلة، في هذا العالم، هل هناك حقًا أي شخص موجود يستطيع أن يحبط خططنا؟

 

 

 

“آمل أن يكون لدى هذا الدوق مجرد حساسية مفرطة.” قال دوق هواي بصوت ضعيف بعد أن أغلق عينيه.

 

 

 

تسبب عرض تسامح يون تشينغ هونغ بإعجاب الجميع. كما يمكن لأعضاء عائلة يون أن يشعروا بالتغييرات في نظرة الجميع حولهم، وعندها فقط، شعروا بالخزي الذي شعروا به تقلص إلى حد كبير.

 

“دعونا نذهب لمقاعدنا.” أجاب يون تشينغ هونغ بوضوح، ثم، بقي هادئا. كان وجهه هادئًا كما هو الحال دائمًا. لم يظهر أي علامات للغضب أو الاستياء، ولا حتى عبوس بسيط. مع مشية موحدة، نظر مباشرة إلى علامة “يون” وسار نحو المقاعد.

على الرغم من أن الجميع من عائلة يون دخلوا مقاعدهم، إلا أن وجوههم كانت منزعجة للغاية، لا سيما التلاميذ الأصغر سناً الذين كشفوا عن جميع وجوه الألم، بينما كانوا يخفضون رؤوسهم، غير راغبين في التفاعل مع أي أعضاء آخرين من عائلات الجارديان، وخاصة أعضاء عائلة هيليان الذين كانوا يجلسون الآن في المقعد الرئيسي في الوسط، ينظرون إليهم بنظرات من الاحتقار والسخرية. بعد سقوطهم من المقعد الأوسط إلى المقعد في النهاية، كان من الصعب تحمل هذا الشعور.

 

 

 

اجتاح يون تشينغ هونغ نظرته نحو ظهره. عندما توقف، قال ببساطة: “ماذا؟ هل الجلوس هنا مثل هذا الشيء المحرج؟”

 

 

 

بدا تلاميذ عائلة يون في حالة صدمة، غير متأكدين من كيفية الإجابة.

بسماع هذا، السيد الكبير مو زفر بكثافة ويحدق على نطاق واسع. على الفور ربت الكتف يون تشينغ هونغ وضحك بصوت عال: “ابن في القانون جيد، كنت أعرف أن هذه المسألة الصغيرة غير مهمة بحيث أنك لن تضعها على محمل الجد. اوه؟ هل هذا الطفل هو ابنك بالتبني؟”

 

بسماع هذا، السيد الكبير مو زفر بكثافة ويحدق على نطاق واسع. على الفور ربت الكتف يون تشينغ هونغ وضحك بصوت عال: “ابن في القانون جيد، كنت أعرف أن هذه المسألة الصغيرة غير مهمة بحيث أنك لن تضعها على محمل الجد. اوه؟ هل هذا الطفل هو ابنك بالتبني؟”

“إذا كان مجرد مقعد يمكن أن يجعلكم تشعرون بالإحباط والإحراج، أو إذا كان كبرياءك بحاجة إلى الرضا عن موقع المقعد، فاستمر في خفض رأسك واجعل كل شخص حاضر يرى مظهرك عديم الفائدة من تظلمات الإذلال!”

 

 

“آمل أن يكون لدى هذا الدوق مجرد حساسية مفرطة.” قال دوق هواي بصوت ضعيف بعد أن أغلق عينيه.

“الشخص القوي حقًا، الرجل الحقيقي، لن يركع حتى لو كانت قدماه مشلولين، ولن يخفض رأسه حتى لو تم قطع عنقه! إذا كان أسلافنا هم الذين هزوا العالم، انسى المقاعد التي يتم وضعها نحو النهاية، حتى لو كانوا يتعرضون لضغوط في الوحل، فإنهم سوف يمسكون بصدرهم بفخر ويتصرفون بكل جرأة! لأن هذه هي القوة والفخر التي كانت محفورة في عظام المرء! بغض النظر عن نوع المقاعد التي نجلس عليها، فهي ليست محرجة… تصرفكم جميعًا الآن، هو الإحراج الحقيقي!”

 

 

 

كانت كلمات يون تشينغ هونغ مثل نداء الاستيقاظ في الوقت المناسب الذي كان يندفع بعنف داخل قلب وروح كل تلاميذ عائلة يون. في لحظة، شعروا كما لو أن حريقا بدأ يحترق داخل صدرهم، وكانت كل الدماء في أجسادهم، جنبا إلى جنب مع الفخر والقوة المخبأة في أعماقهم، قد اشتعلت. كل واحد منهم رفع رؤوسه ونظر إلى أعلى، وقد استعيض عن النظرة الضعيفة التي كانت لديهم في السابق بإصرار بينما كانوا ينظرون إلى الجميع بفخر.

 

 

“دعونا نذهب لمقاعدنا.” أجاب يون تشينغ هونغ بوضوح، ثم، بقي هادئا. كان وجهه هادئًا كما هو الحال دائمًا. لم يظهر أي علامات للغضب أو الاستياء، ولا حتى عبوس بسيط. مع مشية موحدة، نظر مباشرة إلى علامة “يون” وسار نحو المقاعد.

“البطريرك، نحن لسنا عديمي الفائدة! بوصفنا تلاميذ لعائلة يون، لن نخسر لأحد!” قال أحد تلاميذ أسرة يون الصاخب بصوت عالٍ، وسرعان ما ردد التلاميذ الآخرون شعورهم بالإثارة والاعتزاز الذي أثير فجأةً مملوءًا بمقاعد أسرة يون بأكملها، مما أدى إلى ابتلاع حالة عدم الحياة السابقة في لحظة.

 

 

“البطريرك، نحن لسنا عديمي الفائدة! بوصفنا تلاميذ لعائلة يون، لن نخسر لأحد!” قال أحد تلاميذ أسرة يون الصاخب بصوت عالٍ، وسرعان ما ردد التلاميذ الآخرون شعورهم بالإثارة والاعتزاز الذي أثير فجأةً مملوءًا بمقاعد أسرة يون بأكملها، مما أدى إلى ابتلاع حالة عدم الحياة السابقة في لحظة.

“جيد!” هز يون تشينغ هونغ ببطء: “الآن، هؤلاء هم أبناء عائلتي يون!  إذا شعرتم بأنكم غير متساوٍيين مع الآخرين، فعندئذ لن تنجح عائلة يون من جديد! إذا كنت تعتقد أنك قوي، فإن عائلة يون… ستكون قوية!”

 

 

كان مقعد عائلة مو على يمين عائلة يون، فقط بجوار بعضهما البعض. لقد انحرفت نظرة مو فييان وهو يسير بخطوات كبيرة، وعندما وصل إلى مقاعد عائلة يون، كان يرتجف بشدة. غير مهتم بوجود الجميع الذين تجمعوا، وبخ في غضب: “الأوغاد! إنهم في الواقع يضعون عائلة يون خاصتك في النهاية!”

“حاضر، البطريرك!!!” صرخت أسرة يون بأكملها في انسجام تام. كانت كل واحدة من الكلمتين القصيرتين تصم الآذان، مما أدى إلى تحطيم سقف القاعة، حيث اقتحمت السماء مباشرة.

سحبت مو يورو يون تشي وشياو يون معا، ثم قالت بابتسامة: “تشي إير، هذا هو والدي. يمكنك دعوته جدي، تماما مثل شياو إير. ”

 

 

عند رؤية ظهر يون تشينغ هونغ، صُدم الشيخ الكبير يون ويتيان بعض الوقت، قبل أن يتمتم لنفسه: “كل الخبرة التي حصلت عليها طوال هذه السنين، فكرت أنه لو أصبحت بطريركًا، فلن أكون شاحبا بالمقارنة مع البطريرك الحالي… الآن فقط أعرف أن تفكيري كان مجرد مزحة.

لمدة عشرة آلاف عام، لم تكن منطقة الجلوس لعائلة يون قد تغيرت من قبل. الآن، لم يتم تغييرها فقط، فقد تم نقلها من الأول إلى الأخير.

 

 

وابتسم الشيخ الثاني يون ديانشوي قليلاً، متحدّثاً برثاء عميق: “كل جيل من بطريركنا لا يرث فقط سلالته، بل أيضاً الروح التي تسمح لنا بالازدهار جيلاً بعد جيل!”

 

 

تسبب وصول عشيرة يون إلى لفت الانتباه اليهم، حيث ظهرت جميع أشكال التعبير والنظرات على وجوه الناس. العديد من الناس كشفوا عن تعبير متوقع، كما لو كانوا يأملون أن يحدث عرض جيد… لأن المقاعد والمناصب التي تم ترتيبها لعائلة يون كانت مختلفة إلى حد كبير عن الماضي.

“لقد وصلت عشيرة مو!”

في لحظة، كان كل من كانوا يأملون في مشاهدة عرض جيد يشعرون بخيبة أمل كبيرة. البعض لا يسعه إلا أن يعجب بـ يون تشينغ هونغ، أو حتى احترامه. كهدوء مثل الغيوم، غير مبالاة، حتى عندما أذل أو فضل. “الضربة الخفية” التي كان أعضاء العائلة الملكية الذين امتلكوا دوافع خفية بوضعها. لم ينجحوا بإهانة عائلة يون، بل أظهروا للعالم السلوك الرائع لبطريرك يون في فترة قصيرة كهذه.

 

 

بعد هتاف جاء من خارج القاعة، دخلت عائلة مو من عائلات الجارديان الاثني عشر أيضا الى القاعة. وكان يقودهم شيخًا رسمياً. على الرغم من أنه كان عجوزاً، إلا أن وجهه لم يكن لديه سوى القليل من التجاعيد، وكان شعره ولحيته سوداء بالكامل. فقط من حواجبه ذات الحواجب الطويلة، واللحية الطويلة، والملابس العادية، بدا وكأنه كان شيخًا”.

 

 

 

على يمينه، كان سيد الشاب من عائلة مو، مو يوباي!

 

 

 

كانت هوية هذا الشيخ واضحة.

تسبب وصول عشيرة يون إلى لفت الانتباه اليهم، حيث ظهرت جميع أشكال التعبير والنظرات على وجوه الناس. العديد من الناس كشفوا عن تعبير متوقع، كما لو كانوا يأملون أن يحدث عرض جيد… لأن المقاعد والمناصب التي تم ترتيبها لعائلة يون كانت مختلفة إلى حد كبير عن الماضي.

 

 

“إنه الجد!” هتف شياو يون في الإثارة. كان على دراية كبيرة بهذا الشيخ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي رأى فيها يون تشي هذا الشخص… جده البيولوجي! البطريرك الحالي لعائلة مو —— مو فييان.

 

 

بدا مو يو تشينغ شاب بشكل استثنائي. حصل على تحية يون تشي بابتسامة، ولم ينس الثناء عليه: “لا عجب أن حتى أخي في القانون مستعد لقبولك كأخيه. دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر، ولكن مجرد مظهرك وحده لا يقل عني بالفعل في ريعان شبابي.”

كان مقعد عائلة مو على يمين عائلة يون، فقط بجوار بعضهما البعض. لقد انحرفت نظرة مو فييان وهو يسير بخطوات كبيرة، وعندما وصل إلى مقاعد عائلة يون، كان يرتجف بشدة. غير مهتم بوجود الجميع الذين تجمعوا، وبخ في غضب: “الأوغاد! إنهم في الواقع يضعون عائلة يون خاصتك في النهاية!”

“ببساطة شائن!” ضغط الشيخ الكبير يون ويتيان قبضات يده، وهو يفكر في ابنه الذي كان يتحكم به بالسم من قبل أشخاص من قصر دوق هواي، ثم مات في النهاية تحت يدي الدوق هوي يي. تسبب الغضب في داخله في ان يرتعش جسده بالكراهية.

 

 

نهض يون تشينغ هونغ وأجاب بابتسامة: “اهدئ أبي في القانون، على الرغم من أن عائلتنا قد تزوجت لأجيال، لم نكن أبدا بجانب بعضنا البعض قبل ذلك خلال الاحتفال. اليوم، هذا لن يكون بعد الآن ندمًا، ويمكن اعتباره أمرًا نفرح به. ”

وكانت المقاعد الخاصة بمختلف قصور الدوق الرئيسية ذهبية على نحو مماثل، كما أحاطت مختلف قصور الدوق بقصر الدوق هواي مثل النجوم التي تتجول حول القمر. من اللحظة التي دخل فيها يون تشينغ هونغ، لم يبعد الدوق هواي نظره عنه. فقط حتى جلس تشينغ هونغ اراح نظره قليلا حتى صدره يرتفع وينخفض​​بوضوح كما قال بهدوء: “يون تشينغ هونغ… لا شك فيه انه لا يزال يون تشينغ هونغ.”

 

 

بسماع هذا، السيد الكبير مو زفر بكثافة ويحدق على نطاق واسع. على الفور ربت الكتف يون تشينغ هونغ وضحك بصوت عال: “ابن في القانون جيد، كنت أعرف أن هذه المسألة الصغيرة غير مهمة بحيث أنك لن تضعها على محمل الجد. اوه؟ هل هذا الطفل هو ابنك بالتبني؟”

 

 

“هؤلاء الثلاثة هم جميع أشقائي الكبار. في المستقبل، يمكنك دعوتهم عمي مثل شياو إير.” أشارت مو يورو إلى الإخوة الثلاثة الذين بدوا متشابهين، وكانوا يقفون خلف مو فييان: “هذا هو عمك الثالث مو يو تشينغ، وهذا هو عمك الثاني مو يونكغ.”

سحبت مو يورو يون تشي وشياو يون معا، ثم قالت بابتسامة: “تشي إير، هذا هو والدي. يمكنك دعوته جدي، تماما مثل شياو إير. ”

“هل أنت قلق من أن يعرقل يون تشينغ هونغ خططنا؟” بجانبه، سأل رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس فاخرة مع وجه أبيض بابتسامة. ومع ذلك، فمن الواضح أنه لم يكن جزءًا من قصر الدوق هواي.

 

“هؤلاء الثلاثة هم جميع أشقائي الكبار. في المستقبل، يمكنك دعوتهم عمي مثل شياو إير.” أشارت مو يورو إلى الإخوة الثلاثة الذين بدوا متشابهين، وكانوا يقفون خلف مو فييان: “هذا هو عمك الثالث مو يو تشينغ، وهذا هو عمك الثاني مو يونكغ.”

“جدس.” دعا يون تشي بكل احترام دون تردد، لأن الشيخ الذي يقف أمامه الآن كان جده، وكان لديه ربع دمه.

 

 

وابتسم الشيخ الثاني يون ديانشوي قليلاً، متحدّثاً برثاء عميق: “كل جيل من بطريركنا لا يرث فقط سلالته، بل أيضاً الروح التي تسمح لنا بالازدهار جيلاً بعد جيل!”

“امم، طفل جيد. استطيع ان اقول انك مختلف مع مجرد لمحة. خاصةً أعينك، تبدو مثل تشينغ هونغ عندما كان صغيراً”. فحص مو فييان يون تشي لبعض الوقت وأشاد: “عادة لا يشيد يوباي بأي شخص، ولكنه يتحدث عنك كل يوم تقريباً خلال هذه الأيام القليلة الماضية. لقد سمعت الكثير من الحديث الذي على وشك أن يخرج من أذني.”

“الشيوخ الثلاثة الكبار، من فضلكم.” بعد وصوله إلى المقاعد، لم يجلس يون تشينغ هونغ على الفور، وبدلاً من ذلك، دفع الاحترام كصغير لدعوة الشيوخ الثلاثة الكبار، يون جيانغ، يون هو، يون شى في مقاعدهم أولاً. اعترف الشيوخ الثلاثة الكبار له بابتسامة خفيفة، ودخلوا مقاعدهم في نفس الوقت. فقط بعد ذلك دخل تشينغ هونغ مقعده.

 

بسماع هذا، السيد الكبير مو زفر بكثافة ويحدق على نطاق واسع. على الفور ربت الكتف يون تشينغ هونغ وضحك بصوت عال: “ابن في القانون جيد، كنت أعرف أن هذه المسألة الصغيرة غير مهمة بحيث أنك لن تضعها على محمل الجد. اوه؟ هل هذا الطفل هو ابنك بالتبني؟”

في نظرة الاعجاب كانت علامات الامتنان العميق. كان يعلم أن الشفاء التام لـ يون تشينغ هونغ ومو يورو كانا بفضل تشي يون. وبفضل خبرته الواسعة، كان من الواضح أنه كان يعلم أن مثل هذه الأمور لا يمكن الكشف عنها علانية، وإلا فستتم دعوة المتاعب.

“الشخص القوي حقًا، الرجل الحقيقي، لن يركع حتى لو كانت قدماه مشلولين، ولن يخفض رأسه حتى لو تم قطع عنقه! إذا كان أسلافنا هم الذين هزوا العالم، انسى المقاعد التي يتم وضعها نحو النهاية، حتى لو كانوا يتعرضون لضغوط في الوحل، فإنهم سوف يمسكون بصدرهم بفخر ويتصرفون بكل جرأة! لأن هذه هي القوة والفخر التي كانت محفورة في عظام المرء! بغض النظر عن نوع المقاعد التي نجلس عليها، فهي ليست محرجة… تصرفكم جميعًا الآن، هو الإحراج الحقيقي!”

 

 

“أشكر جدي على الثناء”. رد يون تشي بابتسامة كاملة.

 

 

 

“هؤلاء الثلاثة هم جميع أشقائي الكبار. في المستقبل، يمكنك دعوتهم عمي مثل شياو إير.” أشارت مو يورو إلى الإخوة الثلاثة الذين بدوا متشابهين، وكانوا يقفون خلف مو فييان: “هذا هو عمك الثالث مو يو تشينغ، وهذا هو عمك الثاني مو يونكغ.”

 

 

 

“يون تشي يحيي العم الثاني والثالث.” استقبل يون تشي باحترام.

كما لو كان الإعلان وسخرية من السقوط العظيم لعائلة يون إلى كل شخص حاضر، بالإضافة إلى عالم الشيطان الوهمي بأكمله.

 

مع هذا البطريرك، حتى لو سقطت عائلة يون مؤقتًا، لن يجرؤ أحد على التقليل من شأنهم.

فقط يون تشينغ هونغ ومو يورو وشياو يون ويون تشيغ هونغ عرفوا هوية يون تشي الحقيقية لانه قال انه لا يريد الكشف عنها بعد، ووافق يون تشينغ هونغ ومو يورو على طلبه. ومع ذلك، من الواضح أن مو يورو لم تستطع التحكم برغبتها في السماح لأبنها الغالي بجمع شمله مع أعمامه.

“آمل أن يكون لدى هذا الدوق مجرد حساسية مفرطة.” قال دوق هواي بصوت ضعيف بعد أن أغلق عينيه.

 

على يمينه، كان سيد الشاب من عائلة مو، مو يوباي!

بدا مو يو تشينغ شاب بشكل استثنائي. حصل على تحية يون تشي بابتسامة، ولم ينس الثناء عليه: “لا عجب أن حتى أخي في القانون مستعد لقبولك كأخيه. دعنا لا نتحدث عن أي شيء آخر، ولكن مجرد مظهرك وحده لا يقل عني بالفعل في ريعان شبابي.”

كان مقعد عائلة مو على يمين عائلة يون، فقط بجوار بعضهما البعض. لقد انحرفت نظرة مو فييان وهو يسير بخطوات كبيرة، وعندما وصل إلى مقاعد عائلة يون، كان يرتجف بشدة. غير مهتم بوجود الجميع الذين تجمعوا، وبخ في غضب: “الأوغاد! إنهم في الواقع يضعون عائلة يون خاصتك في النهاية!”

 

حتى أحمق يمكن أن يدرك بنظرة واحدة أن ذلك تم عن قصد من قبل شخص ما للسخرية من عائلة يون. كان من الواضح أيضا من الذي فعل ذلك… لأنه تم التخطيط لترتيب الحفل بأكمله من قبل تلك الأسر الملكية.

صفع مو يونكغ جبينه وأجاب عاجزًا: “حصولنا نحن الثلاثة الكبار ابن أخت قد جعلنا انغمس بالفعل. امم، يون تشي، دعوتي العم الثاني لن يكون من أجل لا شيء. في المرة القادمة عندما تزور عائلة مو، سأقوم بالتأكيد بتزويدك بهدية. ”

 

 

“لقد وصلت عشيرة يون!”

“هذا هو عمك الكبير، تش إير رأيته من قبل”. أشارت مو يورو إلى مو يوباي وقالت.

 

 

 

تقدم يون تشي واستقبل بكل جدية: “العم الكبير…”

 

 

مع هذا البطريرك، حتى لو سقطت عائلة يون مؤقتًا، لن يجرؤ أحد على التقليل من شأنهم.

“العم الأخ!” لوح يوباي بيده وصاح في استياء: “ألم نتفق على أن نكون إخوة قبل ذلك. هل تعود على كلمتك؟ أو هل تعتقد بأنني، مو يوباي، لست لائقًا لأكون أخيك؟!”

صفع مو يونكغ جبينه وأجاب عاجزًا: “حصولنا نحن الثلاثة الكبار ابن أخت قد جعلنا انغمس بالفعل. امم، يون تشي، دعوتي العم الثاني لن يكون من أجل لا شيء. في المرة القادمة عندما تزور عائلة مو، سأقوم بالتأكيد بتزويدك بهدية. ”

 

 

 

 

 

نهض يون تشينغ هونغ وأجاب بابتسامة: “اهدئ أبي في القانون، على الرغم من أن عائلتنا قد تزوجت لأجيال، لم نكن أبدا بجانب بعضنا البعض قبل ذلك خلال الاحتفال. اليوم، هذا لن يكون بعد الآن ندمًا، ويمكن اعتباره أمرًا نفرح به. ”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط