الأمل الأخير
“ماهذه الحفنة من النساء السذاجة! هل تعتقدوا أن مجرد حاجز اليشم السماوي كافية لمنعنا؟ إفتحوا الباب الآن وسلمو لنا وبطاعة يد شيا تشينغ يوي أكثر من ذلك ، وسوف أكون قادرا على الحفاظ وتجنب حياتكم. بعد كل شيء ، إذا اكتشف سيدنا الشاب أننا قتلنا العديد من النساء الجميلات ، فإن قلبه سيتألم بالتأكيد … ولكن إذا بقيتم جميعكم عنيدات ومتدينًا ، وانتظروا إلى أن اخترق هذا الباب العظيم ، فستكون أمامكم جميعًا … سيكون حتى الموت!”
612 – الأمل الأخير
الأمة الرياح الزرقاء ، الغيمة المجمدة أسغارد.
” سيدة أسغارد !” وضعت يديها شيا تشينغ يوي بفمها في صدمة.
“ماهذه الحفنة من النساء السذاجة! هل تعتقدوا أن مجرد حاجز اليشم السماوي كافية لمنعنا؟ إفتحوا الباب الآن وسلمو لنا وبطاعة يد شيا تشينغ يوي أكثر من ذلك ، وسوف أكون قادرا على الحفاظ وتجنب حياتكم. بعد كل شيء ، إذا اكتشف سيدنا الشاب أننا قتلنا العديد من النساء الجميلات ، فإن قلبه سيتألم بالتأكيد … ولكن إذا بقيتم جميعكم عنيدات ومتدينًا ، وانتظروا إلى أن اخترق هذا الباب العظيم ، فستكون أمامكم جميعًا … سيكون حتى الموت!”
“تشينغ يوي …” توغلت تشو يويلي لدعم أكتاف شيا تشينغ يوي ، “استخدمي تشكيل العميق الهروب لمغادرة هذا المكان. هذا ليس فقط أواكر سيدة أسغارد، بل هو أيضا رغبة الجميع هنا … “وأغلقت عينيها وأصبح صوتها تدريجيا أكثر ليونة ،” بصفتي سيدتك ، ما آمل أكثر من ذلك … هو أنكِ لا تدعي نفسكِ تتحمل عبء مهمة إعادة بناء “غيمة المجمدة” والانتقام لجلنا. طالما كنتي تعيشِ حياة طيبة … وتستمرين في تمرير فنون الغيمة المجمدة والفنون نهاية المجمدة الإلهية…. وهذا سيكون كل ما أريده لك … “
انفجار!! | !!Bang
وكان أفرلورد بنصف خطوة الذي كان يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا فقط ، وهو تشكيل عميق وقائي استمر لمدة سبعة أيام ورفض الانكسار رغم كل جهوده … كانت بالفعل أشياء لم يتخيلوها أبدًا ممكنًا. مع صعوبة كبيرة ، كانوا ينتظرون أن يختفي هذا التكوين العميق الواقي ، وعندما اعتقدوا أن حياة جميع الناس في الغيمة المجمدة أسغارد من السهل أن تسقط في راحة أيديهم … الذين كانوا يعتقدون أنهم سوف يلجأون جميعًا في قاعة كبيرة كانت مخبأة تحت الأرض … وكانت هذه القاعة الكبرى في الواقع شيدت تماما مع اليشم الصلبة السماوي بما لا يقاس من الصلابة والمتماسكة ، حتى أن الأتباع مثلهم سيجدون صعوبة كبيرة في تدميرها!
قام الرجل ذو الملابس الخضراء بتحطيم قبضته بقسوة أمام الباب الكبير أمامه ، وتلاها حلقة ضخمة لتقسيم الأذن بعد هجومه. تسببت الطاقة العميقة المتفجرة في ارتجاف الفضاء المحيط به ، لكن الباب الكبير الذي هاجمه ترك دون عيب.
وتركزت مجموعة من النظرات الكريستالية(من:الدموع) الشبيهة بالألماس على شيا تشنغ يوي ، مما أدى إلى اهتزاز أوتار عواطفها بشدة. انها بت شفتيها ولازالت تهز رأسها ، “لا … هدفهم هو أنا … ما دمت أخرج من الباب ، يمكنني أن أنقذكم …”
“اللعنة!” تراجع الرجل الذي يرتدي ملابس خضراء بخطوة كانت ذراعه اليمنى بالكامل تهتز وكان معصمه ممتلئا بألم مستمر. قال مع تعبير شرير وكئيب ، “ليس فقط هذا الغموض للغيمة المجمدة أسغارد يكون ذلك تشكيل الحماية(الحاجز) الغريبة … هم في الحقيقة عندهم قاعة عظيمة كاملة مبنية من اليشم السماوي! هذا ببساطة سخيف! هذه الكمية من اليشم السماوي ، حتى لو كانت طائفة العنقاء الإلهي من إمبراطورية العنقاء ، قد لا تكون قادرة على إنتاجها! “
انخفضت ذراعي غونغ يوكسيان ، وتظهر الألم والصفاء على وجهها في نفس الوقت.
وكان أفرلورد بنصف خطوة الذي كان يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا فقط ، وهو تشكيل عميق وقائي استمر لمدة سبعة أيام ورفض الانكسار رغم كل جهوده … كانت بالفعل أشياء لم يتخيلوها أبدًا ممكنًا. مع صعوبة كبيرة ، كانوا ينتظرون أن يختفي هذا التكوين العميق الواقي ، وعندما اعتقدوا أن حياة جميع الناس في الغيمة المجمدة أسغارد من السهل أن تسقط في راحة أيديهم … الذين كانوا يعتقدون أنهم سوف يلجأون جميعًا في قاعة كبيرة كانت مخبأة تحت الأرض … وكانت هذه القاعة الكبرى في الواقع شيدت تماما مع اليشم الصلبة السماوي بما لا يقاس من الصلابة والمتماسكة ، حتى أن الأتباع مثلهم سيجدون صعوبة كبيرة في تدميرها!
“آه”. غونغ يوكسيان ترك صعدا طويلا، “لدينا سحابة المجمدة أسغارد ازدهرت ألف سنة. الذين كانوا يعتقدون أنها سوف تقع في مثل هذه المضائق القاسية خلال جيلي … لقد تركت السيدة أسغارد الكبيرة ، واسمحوا فلتخمد أسلافنا وتخلى عن سلف الغيمة المتجمد … ولكن ، تشينغ يوي ، أنت التلميذة الأكثر تميزًا في تاريخينا لـ الغيمة المجمدة أسغارد. عمرك لا يتجاوز العشرين عامًا ، وقد تجاوزت بالفعل قوة قوتك العميقة تلك من سلفنا الغيمة المتجمد … طالما أنك ما زلتِ تعيشين… طالما أنكِ موجودة … لن تموت أبدًا غيمة المجمدة أسغارد… ولن تقع فنون الغيمة المجمدة والفنون نهاية الإلهية المجمدة … في غموض … وربما سيكون هناك حتى … إحياء الغيمة المجمدة مرة أخرى … “.
والأبواب العظيمة التي أغلقت هذه القاعة العظيمة كانت مغلقة على قدمين على الأقل من … اليشم الصلب السماوي التي كانت بسماكة قدمين ، حتى لو كان العشرين منهم يعملون ليلاً ونهاراً ويهاجمون على هذا الباب في مستمرا ، لم تكن هناك طريقة تكون قادرة على تفجيرها في غضون فترة قصيرة من الزمن.
” السيدة أسغارد …” لأنها ضغطت جون ليانكي بكلتا يديها على صدرها ، حيث قامت كل من مورونغ كيانكسو ومو لانيو بقمع إصاباتهم معًا. بعد أن تم فتح مداخلهم العميقة من قبل يون تشي ، تقدمت قوتهم بقوة هائلة بوتيرة هائلة. وكان الجنيات الغيمة المجمدة السبعة جميعهم إخترقوا إلى عالم الإمبراطور العميق ، واستطاعت مستويات الزراعة في كل ثلاث منهم أن تتخطى تدريب سيدة أسغارد غونغ يوكسيان الحالية ، ” سيدة أسغارد، من فضلكي لا تكون متشائمة جدًا ، ونحن لا نزال تحت حماية قاعة “نهاية الإله المجمدة” ، لا يمكنهم اختراقه(كسره) … وسيكون هناك بالتأكيد شخصاً سيأتي ويخلصنا(ينقذنا) … سيكون لدينا بالتأكيد وسيلة … “
“أعتقد أنه حتى السيد الصغير لم يكن يعرف أن الغيمة المجمدة أسغارد كان في الواقع قاعة كبيرة بأكملها التي تم بناؤها فقط من اليشم الصلبة السماوية”. وقال الكبير الذي يرتدي الأرجواني رسميا “أعطى قوة العشرين منا ، نحن بالتأكيد لن نكون قادرين على تفجير هذا الباب بعيدا في غضون فترة قصيرة من الزمن. لذا يبدو أننا سنضطر إلى إرسال انتقال الصوت لإبلاغ السيد الشباب بإرسال ملك(عاهل) القديم! “
612 – الأمل الأخير
“هذا أمر غير وارد !!”
” السيدة أسغارد …” لأنها ضغطت جون ليانكي بكلتا يديها على صدرها ، حيث قامت كل من مورونغ كيانكسو ومو لانيو بقمع إصاباتهم معًا. بعد أن تم فتح مداخلهم العميقة من قبل يون تشي ، تقدمت قوتهم بقوة هائلة بوتيرة هائلة. وكان الجنيات الغيمة المجمدة السبعة جميعهم إخترقوا إلى عالم الإمبراطور العميق ، واستطاعت مستويات الزراعة في كل ثلاث منهم أن تتخطى تدريب سيدة أسغارد غونغ يوكسيان الحالية ، ” سيدة أسغارد، من فضلكي لا تكون متشائمة جدًا ، ونحن لا نزال تحت حماية قاعة “نهاية الإله المجمدة” ، لا يمكنهم اختراقه(كسره) … وسيكون هناك بالتأكيد شخصاً سيأتي ويخلصنا(ينقذنا) … سيكون لدينا بالتأكيد وسيلة … “
كان الرجل الذي يرتدي ملابس خضراء يصرخ بشراسة: “إذا كنا ، نحن الاثنين من أوفيرلوردس جنبا إلى جنب مع عشرة عروش أخرى ، لا نستطيع أن نذهب إلى هذه الأمة الرياح الزرقاء الصغيرة وإنجاز مهمتنا المتمثلة في اصطياد فتاة واحدة ، وبدلاً من ذلك نطلب المساعدة من الشيخ(المسنين) … ما قد سوف يترك بوجوهنا للعودة! همف، أولئك الناس الذين لا يحبوننا عادة سوف يسخرون منا حتى نصبح كلاباً! “
“… تتعهد تلميذتكِ حتى. قبل أن أخطو إلى “سيادة العميقة” ، لن أعود أبداً. “أغلقت شيا تشينغ يوي أعينها الجليدية ولفت كل كلمة. وفي هذا الوقت ، بصعوبة كبيرة ، جرّت(سحبت) قدميها إلى التكوين العميق للانتقال الفوري … كانت تعلم أنه بمجرد أن تترك هذا المكان ، لن تعود حياتها مقتصرة(تنتمي) إلى نفسها فحسب ؛ وكانت ترث(تحمل) آمال جميع الناس من الغيمة المجمدة أسغارد، وذلك بغض النظر لذا مهما كانت ، لا يمكنها أن تسمح لنفسها بأن تموت ببساطة.
“إن الإنعزال الحالي للسيد الشاب سوف يستمر لمدة لا تقل عن نصف عام. في غضون ذلك نصف سنة من الزمن، لا أعتقد … أنني غير قادر على تفجير هذه اليشم السماوي “
“لماذا لا تزالين هنا؟” بدأ صوت غونغ يوشيان في النمو أجش ، وقالت: “هؤلاء الأوغاد يفصلون عنا فقط عن طريق جدار واحد ، ويمكنهم كسره وتوجيهه إلى هذا المكان في أي وقت … وحتى ذلك الوقت ، حتى لو أردت أن تغادري … أنك لن تكونِ قادرة على … كل ثانية تؤجلها فقط تزيد من خطركِ وتقلل من أمل الغيمة المجمدة أسغارد … بما أنك لم تغادري بعد … هل تريدين أن تشهدِ موتي من قبل أعينكِ؟ !! “
إن صوت أبواب القاعة التي حطمت بكثافة في جميع أنحاء القاعة العظيمة وكل ضربة كانت تتخللها هدير من الغضب. وجميع التلاميذة الذين ينتمون إلى الغيمة المجمدة أسغارد كانوا محاصرين داخل القاعة الإلهية المجمدة. ومع ذلك، كانت نهاية القاعة الإلهية المجمدة واسعة بشكل استثنائي ، وبالتالي فإن ألفا تلميذة لم يكن لديهم للضغط معا. بدلا من ذلك، شعروا القاعة واسعة(فسيحة) نوعا ما … ومقفرة.
ركعا العديد من تلاميذة الغيمة المجمدة بجانب تابوت الجليد بينما كانت كما تحلق الأرواح الجليدية في جميع أنحاء تحوم حولهم. علقوا أيديهم وابتسموا بهدوء ، وكان الجو كله داخل قاعة نهاية الإله المجمدة من الحداد العميق.
داخل المناطق الداخلية لنهاية القاعة الإلهية المجمدة وضعت تابوت جليدي شفاف. وداخل هذا التابوت الجليدي ، وضعت جثة لسيدة عجوز ذات شعر أبيض ، وكان من الواضح أنها كانت قد مرت بالفعل. ومع ذلك ، لم يكن تعبيرها هادئًا إلى حد كبير ، بل كان بدلاً من ذلك تعبيرًا مليئًا بالاستياء والكراهية الشديدة.
” سيدة أسغارد”. وأقتربت شيا تشينغ يوي أكثر وركعت بلطف أمام غونغ يوكسيان.
لم تكن تلميذة عادية لـ الغيمة المجمدة أسغارد. كانت السيدة الكبيرة لـ الغيمة المجمدة أسغارد السابقة و السيدة الصغيرة الحالية … فنغ تشيان هوى.
“اللعنة!” تراجع الرجل الذي يرتدي ملابس خضراء بخطوة كانت ذراعه اليمنى بالكامل تهتز وكان معصمه ممتلئا بألم مستمر. قال مع تعبير شرير وكئيب ، “ليس فقط هذا الغموض للغيمة المجمدة أسغارد يكون ذلك تشكيل الحماية(الحاجز) الغريبة … هم في الحقيقة عندهم قاعة عظيمة كاملة مبنية من اليشم السماوي! هذا ببساطة سخيف! هذه الكمية من اليشم السماوي ، حتى لو كانت طائفة العنقاء الإلهي من إمبراطورية العنقاء ، قد لا تكون قادرة على إنتاجها! “
ركعا العديد من تلاميذة الغيمة المجمدة بجانب تابوت الجليد بينما كانت كما تحلق الأرواح الجليدية في جميع أنحاء تحوم حولهم. علقوا أيديهم وابتسموا بهدوء ، وكان الجو كله داخل قاعة نهاية الإله المجمدة من الحداد العميق.
إن صوت أبواب القاعة التي حطمت بكثافة في جميع أنحاء القاعة العظيمة وكل ضربة كانت تتخللها هدير من الغضب. وجميع التلاميذة الذين ينتمون إلى الغيمة المجمدة أسغارد كانوا محاصرين داخل القاعة الإلهية المجمدة. ومع ذلك، كانت نهاية القاعة الإلهية المجمدة واسعة بشكل استثنائي ، وبالتالي فإن ألفا تلميذة لم يكن لديهم للضغط معا. بدلا من ذلك، شعروا القاعة واسعة(فسيحة) نوعا ما … ومقفرة.
“لقد تنبأت بكارثة ألف سنة من قبل سلفنا الغيمة المتجمدة … في النهاية لم نكن قادرين على الاختباء منه … السعال … السعال ، السعال …” تحدق عيون غونغ يوشيان في السقف
وتركزت مجموعة من النظرات الكريستالية(من:الدموع) الشبيهة بالألماس على شيا تشنغ يوي ، مما أدى إلى اهتزاز أوتار عواطفها بشدة. انها بت شفتيها ولازالت تهز رأسها ، “لا … هدفهم هو أنا … ما دمت أخرج من الباب ، يمكنني أن أنقذكم …”
” السيدة أسغارد !”
وقد انبثق ضوء التشكل العميق للهروب ، وفتح(إنتشر) ضوء أزرق جليدي اجتاحت على جسد شيا تشينغ يو، واختفت معها في منتصف القاعة نهاية المجمدة الإلهية .
” السيدة أسغارد !!”
وهكذا، لذلك أرادت فقط إذا أرادت شيا تشينغ يوي الانتقام والثأر أو إذا أرادت إعادة بناء الغيمة المجمدة أسغارد … كان عليها أن تصبح ملكاً(إسم:لمستوى_السيادة) أولاً.
وصرخوا تلاميذة الغيمة أسغارد وهم في حالة من الانزعاج ، وقام الشخصيتان اللتان كانتا تدعمان غونغ يو شيان ومورونغ تشيانشيو ومو لانيي بتعميم طاقتهما العميقة واستخدم كل قوتهما لقمع جروحها. كانت إصابات قونغ يوشيان شديدة للغاية ، وحتى إذا استخدمت كل قوتها كمستوى من الدرجة ست عرش لدعم نفسها ، فإنها فستكون قادرة على العيش لبضعة أشهر أخرى.
“لكن….”
“من أجل السماح لـ الغيمة المجمدة أسغارد اأن ينجو من هذه الأزمة الحالية ، لم تتردد سيدة أسغارد الكبيرة في كسر حكم طائفة ألف سنة وسمحت لـ يون تشي بالانضمام إلينا كأول تلميذ من الذكور. لكن في النهاية…. حسابات السماوات هي أبعد من حسابات الإنسان … “.
سقطت جميع العيون على شيا تشينغ يوي ولكن ليس واحدة من النساء كانت حسودة أو غير راضية. وكان ذلك لأنه إذا كان شخص واحد فقط يمكن أن يهرب من هذا المكان، بغض النظر عمن كان ، في قلوبهم ، وشعروا الجميع أن شيا تشينغ يوي كانت الخيار الوحيدة. ولأنها كانت ألمع وأملًا أكثر سطوعًا لـ غيمة المجمدة أسغارد ، وفقط إذا هربت من هذا المكان ، ستتاح الفرصة أمام غيمة المجمدة أسغارد للظهور مرة أخرى سوى أن ترتفع مجددا مرة أخرى للانتقام من الكارثة التي حلت بـ الغيمة المجمدة أسغارد اليوم.
” السيدة أسغارد …” لأنها ضغطت جون ليانكي بكلتا يديها على صدرها ، حيث قامت كل من مورونغ كيانكسو ومو لانيو بقمع إصاباتهم معًا. بعد أن تم فتح مداخلهم العميقة من قبل يون تشي ، تقدمت قوتهم بقوة هائلة بوتيرة هائلة. وكان الجنيات الغيمة المجمدة السبعة جميعهم إخترقوا إلى عالم الإمبراطور العميق ، واستطاعت مستويات الزراعة في كل ثلاث منهم أن تتخطى تدريب سيدة أسغارد غونغ يوكسيان الحالية ، ” سيدة أسغارد، من فضلكي لا تكون متشائمة جدًا ، ونحن لا نزال تحت حماية قاعة “نهاية الإله المجمدة” ، لا يمكنهم اختراقه(كسره) … وسيكون هناك بالتأكيد شخصاً سيأتي ويخلصنا(ينقذنا) … سيكون لدينا بالتأكيد وسيلة … “
وتركزت مجموعة من النظرات الكريستالية(من:الدموع) الشبيهة بالألماس على شيا تشنغ يوي ، مما أدى إلى اهتزاز أوتار عواطفها بشدة. انها بت شفتيها ولازالت تهز رأسها ، “لا … هدفهم هو أنا … ما دمت أخرج من الباب ، يمكنني أن أنقذكم …”
وكما لأنهم قالوا هذه الأشياء ، فإن هذه الجنيات المجمدة ، والتي كانت تعتبر كائنات سماوية من قبل شعب الرياح الأزرق ، كانت رؤياهم غير واضحة تمامًا بالدموع. لأنهم ، في داخل قلوبهم ، كانوا واضحين جداً أنه الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي وسيلة أن يأتي أحد وأن ينقذهم. كانت هذه القاعة النهاية الإلهية المجمدة ملاذهم الأخير. وبمجرد انفصال(إنفجار) تلك الأبواب العظيمة ، سيتم دعمهم(محاصرين) حقًا في الزاوية.
داخل المناطق الداخلية لنهاية القاعة الإلهية المجمدة وضعت تابوت جليدي شفاف. وداخل هذا التابوت الجليدي ، وضعت جثة لسيدة عجوز ذات شعر أبيض ، وكان من الواضح أنها كانت قد مرت بالفعل. ومع ذلك ، لم يكن تعبيرها هادئًا إلى حد كبير ، بل كان بدلاً من ذلك تعبيرًا مليئًا بالاستياء والكراهية الشديدة.
“إنهم … أوفيرلوردس … القاعة نهاية الإلهية المجمدة … يمكن فقط إيقافها لفترة من الوقت … السعال … السعال ، والسعال … تشينغ يوي ، تعالي إلى هنا … ” مددت غونغ يوكسيان ذراعها شاحبًا.
قام الرجل ذو الملابس الخضراء بتحطيم قبضته بقسوة أمام الباب الكبير أمامه ، وتلاها حلقة ضخمة لتقسيم الأذن بعد هجومه. تسببت الطاقة العميقة المتفجرة في ارتجاف الفضاء المحيط به ، لكن الباب الكبير الذي هاجمه ترك دون عيب.
” سيدة أسغارد”. وأقتربت شيا تشينغ يوي أكثر وركعت بلطف أمام غونغ يوكسيان.
وقفت شيا تشينغ يوي وعيناها مليئة بالدموع. وكانت تعرف أنه لم يعد لديها أي مجال للاختيار لنفسها. إذا كانت لا تزال ترفض المغادرة ، فإن غونغ يوكسيان ستقضي على شريان حياتها. قلبت وجهها وعيناها المرتعشتان الخافتان تدمعان(تنظر) في كل هذه الوجوه المألوفة وهي نحتت مظاهر كل شخص في أعماق قلبها. بعد فترة طويلة ، وقالت بهدوء ، ” السيدة أسغارد ، ومعلمتي ، وكبار السن وزملائي الأخوات …. كلكم…. يجب بالتأكيد رعاية أنفسكم! أنا …تلميذة الغيمة المجمدة شيا تشينغ يوي … بالتأكيد لن أخيب ظنكم … “.
“تشينغ يوي …” نظرت غونغ يوكسيان إليها وبريق بصيص من الأمل أخيراً أطفأ عينيها ، “إن أنانيتي هي المسؤولة تماماً عن هذا ، لأنني لم أوافق على طلبك للمضي قدماً إلى مدينة الإمبراطورية الرياح الزرقاء … إن لم يكن … يمكن أن تكون قد نجِت من هذه المصيبة … “
“الأخت الكبرى شيا … من فضلكِ اعتنِ بنفسكي ، سوف نصلي جميعا من أجلك.”
“لا …” هزت شيا شنغ يوي رأسها، “إنها ليست خطأ سيدة أسغارد . في السنوات القليلة الماضية ، قامت الغيمة المجمدة أسغارد بنقل معظم مواردها إلى مدينة الإمبراطورية الرياح الزرقاء لذا فإن هذه التلميذة ليس لديها سوى الامتنان الشديد في قلبها … “.
سقطت جميع العيون على شيا تشينغ يوي ولكن ليس واحدة من النساء كانت حسودة أو غير راضية. وكان ذلك لأنه إذا كان شخص واحد فقط يمكن أن يهرب من هذا المكان، بغض النظر عمن كان ، في قلوبهم ، وشعروا الجميع أن شيا تشينغ يوي كانت الخيار الوحيدة. ولأنها كانت ألمع وأملًا أكثر سطوعًا لـ غيمة المجمدة أسغارد ، وفقط إذا هربت من هذا المكان ، ستتاح الفرصة أمام غيمة المجمدة أسغارد للظهور مرة أخرى سوى أن ترتفع مجددا مرة أخرى للانتقام من الكارثة التي حلت بـ الغيمة المجمدة أسغارد اليوم.
“آه”. غونغ يوكسيان ترك صعدا طويلا، “لدينا سحابة المجمدة أسغارد ازدهرت ألف سنة. الذين كانوا يعتقدون أنها سوف تقع في مثل هذه المضائق القاسية خلال جيلي … لقد تركت السيدة أسغارد الكبيرة ، واسمحوا فلتخمد أسلافنا وتخلى عن سلف الغيمة المتجمد … ولكن ، تشينغ يوي ، أنت التلميذة الأكثر تميزًا في تاريخينا لـ الغيمة المجمدة أسغارد. عمرك لا يتجاوز العشرين عامًا ، وقد تجاوزت بالفعل قوة قوتك العميقة تلك من سلفنا الغيمة المتجمد … طالما أنك ما زلتِ تعيشين… طالما أنكِ موجودة … لن تموت أبدًا غيمة المجمدة أسغارد… ولن تقع فنون الغيمة المجمدة والفنون نهاية الإلهية المجمدة … في غموض … وربما سيكون هناك حتى … إحياء الغيمة المجمدة مرة أخرى … “.
لذلك فإن شخص واحد فقط من بين ألفي تلاميذة الغيمة المجمدة من المحاصرين في قاعة نهاية إلهية المجمدة يمكن أن تستخدمها هذا التشكيل العميق للخروج من هذا المكان.
كان رأس شيا تشينغ يوي برعشة و يمكن سماع شعور بعدم الارتياح في صوتها، ” سيدة أسغارد …”.
وكان “التشكيل العميق للهروب” الذي تحدثت عنه غونغ يوكسيان هو عن التكوين العميق الذي سأل يون تشي من شيا تشينغ يوي حوله عندما كان قد دخل لأول مرة في قاعة “نهاية الإله المجمدة”. كان هذا ما تركه سلف الغيمة المتجمدة قبل أن ترحل. لا أحد يعرف إلى أين يؤدي إلى ذلك ويمكن استخدامه فقط للفرار في أوقات الخطر الكبيرة. وعلاوة على ذلك ، في كل مرة يتم استخدامها ، يمكن أن تستوعب شخصًا واحدًا فقط وبعد تنشيط التشكيل العميق ، ستختفي(القصد:التشكيل) ، ولن تعود إلى الظهور إلا بعد مرور مائة عام كاملة.
“استخدامي التشكيل العميق الذي خلفته سلف الغيمة المجمدة لغرض الهروب … …. وأهربي على الفور !! “وقالت غونغ يوكسيان في نبرة عاجلة،” أنت فقط … هم الأكثر تأهيلا لاستخدام هذا التكوين العميق …. طالما أنكِ تهربي ، سيكون لدى غيمة المجمدة أسغارد سيكون الأمل في إحياء في يوم ما ! اذهبِ!!”
“لقد تنبأت بكارثة ألف سنة من قبل سلفنا الغيمة المتجمدة … في النهاية لم نكن قادرين على الاختباء منه … السعال … السعال ، السعال …” تحدق عيون غونغ يوشيان في السقف
وكان “التشكيل العميق للهروب” الذي تحدثت عنه غونغ يوكسيان هو عن التكوين العميق الذي سأل يون تشي من شيا تشينغ يوي حوله عندما كان قد دخل لأول مرة في قاعة “نهاية الإله المجمدة”. كان هذا ما تركه سلف الغيمة المتجمدة قبل أن ترحل. لا أحد يعرف إلى أين يؤدي إلى ذلك ويمكن استخدامه فقط للفرار في أوقات الخطر الكبيرة. وعلاوة على ذلك ، في كل مرة يتم استخدامها ، يمكن أن تستوعب شخصًا واحدًا فقط وبعد تنشيط التشكيل العميق ، ستختفي(القصد:التشكيل) ، ولن تعود إلى الظهور إلا بعد مرور مائة عام كاملة.
“لقد تنبأت بكارثة ألف سنة من قبل سلفنا الغيمة المتجمدة … في النهاية لم نكن قادرين على الاختباء منه … السعال … السعال ، السعال …” تحدق عيون غونغ يوشيان في السقف
لذلك فإن شخص واحد فقط من بين ألفي تلاميذة الغيمة المجمدة من المحاصرين في قاعة نهاية إلهية المجمدة يمكن أن تستخدمها هذا التشكيل العميق للخروج من هذا المكان.
“آه”. غونغ يوكسيان ترك صعدا طويلا، “لدينا سحابة المجمدة أسغارد ازدهرت ألف سنة. الذين كانوا يعتقدون أنها سوف تقع في مثل هذه المضائق القاسية خلال جيلي … لقد تركت السيدة أسغارد الكبيرة ، واسمحوا فلتخمد أسلافنا وتخلى عن سلف الغيمة المتجمد … ولكن ، تشينغ يوي ، أنت التلميذة الأكثر تميزًا في تاريخينا لـ الغيمة المجمدة أسغارد. عمرك لا يتجاوز العشرين عامًا ، وقد تجاوزت بالفعل قوة قوتك العميقة تلك من سلفنا الغيمة المتجمد … طالما أنك ما زلتِ تعيشين… طالما أنكِ موجودة … لن تموت أبدًا غيمة المجمدة أسغارد… ولن تقع فنون الغيمة المجمدة والفنون نهاية الإلهية المجمدة … في غموض … وربما سيكون هناك حتى … إحياء الغيمة المجمدة مرة أخرى … “.
سقطت جميع العيون على شيا تشينغ يوي ولكن ليس واحدة من النساء كانت حسودة أو غير راضية. وكان ذلك لأنه إذا كان شخص واحد فقط يمكن أن يهرب من هذا المكان، بغض النظر عمن كان ، في قلوبهم ، وشعروا الجميع أن شيا تشينغ يوي كانت الخيار الوحيدة. ولأنها كانت ألمع وأملًا أكثر سطوعًا لـ غيمة المجمدة أسغارد ، وفقط إذا هربت من هذا المكان ، ستتاح الفرصة أمام غيمة المجمدة أسغارد للظهور مرة أخرى سوى أن ترتفع مجددا مرة أخرى للانتقام من الكارثة التي حلت بـ الغيمة المجمدة أسغارد اليوم.
إن صوت أبواب القاعة التي حطمت بكثافة في جميع أنحاء القاعة العظيمة وكل ضربة كانت تتخللها هدير من الغضب. وجميع التلاميذة الذين ينتمون إلى الغيمة المجمدة أسغارد كانوا محاصرين داخل القاعة الإلهية المجمدة. ومع ذلك، كانت نهاية القاعة الإلهية المجمدة واسعة بشكل استثنائي ، وبالتالي فإن ألفا تلميذة لم يكن لديهم للضغط معا. بدلا من ذلك، شعروا القاعة واسعة(فسيحة) نوعا ما … ومقفرة.
“لا …” هزت شيا تشينغ يوي بقوة رأسها، “أنا تلميذة من الغيمة المجمدة وأود أن أعيش وأموت مع الغيمة المجمدة أسغارد. كيف يمكنني تجاهل حياة وسلامة سيدة أسغارد ، سيدتي ، وكبار السن وجميع الأخوات زملائي، والفرار من هذا المكان بوحدي … “.
“اللعنة!” تراجع الرجل الذي يرتدي ملابس خضراء بخطوة كانت ذراعه اليمنى بالكامل تهتز وكان معصمه ممتلئا بألم مستمر. قال مع تعبير شرير وكئيب ، “ليس فقط هذا الغموض للغيمة المجمدة أسغارد يكون ذلك تشكيل الحماية(الحاجز) الغريبة … هم في الحقيقة عندهم قاعة عظيمة كاملة مبنية من اليشم السماوي! هذا ببساطة سخيف! هذه الكمية من اليشم السماوي ، حتى لو كانت طائفة العنقاء الإلهي من إمبراطورية العنقاء ، قد لا تكون قادرة على إنتاجها! “
“الآن ليس الوقت المناسب للسماح وترك عواطفك تؤثر على قراراتك …” صاحت غونغ يوكسيان بصوت عال: “إذا كنتِ لا تزالي تعتبرين نفسك تلميذةً لـ الغيمة المجمدة أسغارد ، فإنكِ ستغادرِ هذا المكان على الفور ، وستسمحِ لنفسك … لكي تصبحي الأمل الأخير لـ الغيمة المجمدة أسغارد …. وحياتكِ … ستكون الأمل الأخير لـ الغيمة المجمدة أسغارد… “.
“لا …” هزت شيا شنغ يوي رأسها، “إنها ليست خطأ سيدة أسغارد . في السنوات القليلة الماضية ، قامت الغيمة المجمدة أسغارد بنقل معظم مواردها إلى مدينة الإمبراطورية الرياح الزرقاء لذا فإن هذه التلميذة ليس لديها سوى الامتنان الشديد في قلبها … “.
“لكن….”
“إن الإنعزال الحالي للسيد الشاب سوف يستمر لمدة لا تقل عن نصف عام. في غضون ذلك نصف سنة من الزمن، لا أعتقد … أنني غير قادر على تفجير هذه اليشم السماوي “
“لا يوجد أي شيء!” رجع صوت غونغ يوشيان بينما كانت تتحدث ، “هذا هو أمر سيدة أسغارد” وأنت ، كتلميذة لـ غيمةة مجمدة … لا يُسمح لها بعصيان !! إذا كنتِ لا تذهبي … هل تريد أن تموت السيدة الكبرى من دون جدوى …. هل تريدِ أن تدمرين شخصياً الأمل الأخير لـ الغيمة المجمدة أسغارد؟ !! “
612 – الأمل الأخير
“تشينغ يوي …” توغلت تشو يويلي لدعم أكتاف شيا تشينغ يوي ، “استخدمي تشكيل العميق الهروب لمغادرة هذا المكان. هذا ليس فقط أواكر سيدة أسغارد، بل هو أيضا رغبة الجميع هنا … “وأغلقت عينيها وأصبح صوتها تدريجيا أكثر ليونة ،” بصفتي سيدتك ، ما آمل أكثر من ذلك … هو أنكِ لا تدعي نفسكِ تتحمل عبء مهمة إعادة بناء “غيمة المجمدة” والانتقام لجلنا. طالما كنتي تعيشِ حياة طيبة … وتستمرين في تمرير فنون الغيمة المجمدة والفنون نهاية المجمدة الإلهية…. وهذا سيكون كل ما أريده لك … “
“لا …” هزت شيا شنغ يوي رأسها، “إنها ليست خطأ سيدة أسغارد . في السنوات القليلة الماضية ، قامت الغيمة المجمدة أسغارد بنقل معظم مواردها إلى مدينة الإمبراطورية الرياح الزرقاء لذا فإن هذه التلميذة ليس لديها سوى الامتنان الشديد في قلبها … “.
“تشينغ يوي ، استمعي إلى كلمات سيدة أسغارد ومعلمتك ، وتفعيل تشكيل العميق التي خلفتها سلفنا”. وقالت مورنج كيانكسو بلطف.
كان عالم السيادة العميق حقا مجال عالمًا أسطوريًا للقوة داخل هذه الأمة الرياج الزرقاء. لكن بالنسبة لـ شيا شنغ يوي ، فإنه بالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن استبعاده. لأنها كانت فقط في اثنين وعشرين هذا العام ، لكنها كانت بالفعل أفرلوردةً بنصف خطوة.
“تشينغ يوي، يجب أن تعيشِ حياة طيبة ، يجب عليك بالتأكيد عدم العودة … مجرد التفكير فينا بين الحين والآخر ، حسنا؟” وقالت فنغ هانيو وفنغ هانكسو والدموع ترقص في عينيهما.
وهكذا، لذلك أرادت فقط إذا أرادت شيا تشينغ يوي الانتقام والثأر أو إذا أرادت إعادة بناء الغيمة المجمدة أسغارد … كان عليها أن تصبح ملكاً(إسم:لمستوى_السيادة) أولاً.
“الأخت الصغيرة شيا ، اتركي هذا المكان ولا تعودين …”
“لماذا لا تزالين هنا؟” بدأ صوت غونغ يوشيان في النمو أجش ، وقالت: “هؤلاء الأوغاد يفصلون عنا فقط عن طريق جدار واحد ، ويمكنهم كسره وتوجيهه إلى هذا المكان في أي وقت … وحتى ذلك الوقت ، حتى لو أردت أن تغادري … أنك لن تكونِ قادرة على … كل ثانية تؤجلها فقط تزيد من خطركِ وتقلل من أمل الغيمة المجمدة أسغارد … بما أنك لم تغادري بعد … هل تريدين أن تشهدِ موتي من قبل أعينكِ؟ !! “
“الأخت الكبرى شيا … من فضلكِ اعتنِ بنفسكي ، سوف نصلي جميعا من أجلك.”
” السيدة أسغارد !!”
وتركزت مجموعة من النظرات الكريستالية(من:الدموع) الشبيهة بالألماس على شيا تشنغ يوي ، مما أدى إلى اهتزاز أوتار عواطفها بشدة. انها بت شفتيها ولازالت تهز رأسها ، “لا … هدفهم هو أنا … ما دمت أخرج من الباب ، يمكنني أن أنقذكم …”
“تشينغ يوي ، اذهبِ.” تحولت تشو يويلي حولها ونظرت بعيدا عنها، لعدم السماح لـ تشينغ يوي برؤية الدموع التي تنزل إلى أسفل وجهها ، “لا أحد يعرف إلى أين يؤدي طريق التشكيل العميق للهروب ، سواء كان لا يزال داخل الأمة الرياح الزرقاء أو إلى بعض من الأماكن البعيدة…. كلما كان ذلك أفضل. لا تدعِي هؤلاء الأشرار يجدونكِ … أنتِ فخر سيدتك و فرحتها وأيضا أذكى فتاة في العالم ، لذا يجب أن تعرفِ عواقب الاندفاع … أوعدي لـ معلمتك هذه ، أن قبل أن تصل قوتكِ إلى عالم السيادة العميق. لا تعودي أبداً إلى هنا! “
“الصمت !!” رجت صوت غونغ يوكسيان بشراسة وبدا وجهها أحمر بسبب التحريض ، “تشينغ يوي ، بالنظر إلى ذكائك الاستثنائي ، كيف يمكنك … أن تصدقِ كلمات هؤلاء الأشرار ؟! علاوة على ذلك … حتى إذا كان ما قالوه صحيحًا … حتى إذا تم القضاء على بقيتنا في لدينا غيمة المجمدة أسغارد إلى الإبادة ، يجب عليكِ بالتأكيد ألا تموتين! “
“تشينغ يوي ، اذهبِ.” تحولت تشو يويلي حولها ونظرت بعيدا عنها، لعدم السماح لـ تشينغ يوي برؤية الدموع التي تنزل إلى أسفل وجهها ، “لا أحد يعرف إلى أين يؤدي طريق التشكيل العميق للهروب ، سواء كان لا يزال داخل الأمة الرياح الزرقاء أو إلى بعض من الأماكن البعيدة…. كلما كان ذلك أفضل. لا تدعِي هؤلاء الأشرار يجدونكِ … أنتِ فخر سيدتك و فرحتها وأيضا أذكى فتاة في العالم ، لذا يجب أن تعرفِ عواقب الاندفاع … أوعدي لـ معلمتك هذه ، أن قبل أن تصل قوتكِ إلى عالم السيادة العميق. لا تعودي أبداً إلى هنا! “
“أسرعِ ، وأتركِ …. إذا كنتي لا تزالِ لا تغادرين … سأقصفُ شريان حياتي … وأموت أمامكِ مباشرة! “
كان عالم السيادة العميق حقا مجال عالمًا أسطوريًا للقوة داخل هذه الأمة الرياج الزرقاء. لكن بالنسبة لـ شيا شنغ يوي ، فإنه بالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن استبعاده. لأنها كانت فقط في اثنين وعشرين هذا العام ، لكنها كانت بالفعل أفرلوردةً بنصف خطوة.
” سيدة أسغارد !” وضعت يديها شيا تشينغ يوي بفمها في صدمة.
لذلك فإن شخص واحد فقط من بين ألفي تلاميذة الغيمة المجمدة من المحاصرين في قاعة نهاية إلهية المجمدة يمكن أن تستخدمها هذا التشكيل العميق للخروج من هذا المكان.
“لماذا لا تزالين هنا؟” بدأ صوت غونغ يوشيان في النمو أجش ، وقالت: “هؤلاء الأوغاد يفصلون عنا فقط عن طريق جدار واحد ، ويمكنهم كسره وتوجيهه إلى هذا المكان في أي وقت … وحتى ذلك الوقت ، حتى لو أردت أن تغادري … أنك لن تكونِ قادرة على … كل ثانية تؤجلها فقط تزيد من خطركِ وتقلل من أمل الغيمة المجمدة أسغارد … بما أنك لم تغادري بعد … هل تريدين أن تشهدِ موتي من قبل أعينكِ؟ !! “
“الأخت الكبرى شيا … من فضلكِ اعتنِ بنفسكي ، سوف نصلي جميعا من أجلك.”
انفجار!! | !!Bang
وكان أفرلورد بنصف خطوة الذي كان يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا فقط ، وهو تشكيل عميق وقائي استمر لمدة سبعة أيام ورفض الانكسار رغم كل جهوده … كانت بالفعل أشياء لم يتخيلوها أبدًا ممكنًا. مع صعوبة كبيرة ، كانوا ينتظرون أن يختفي هذا التكوين العميق الواقي ، وعندما اعتقدوا أن حياة جميع الناس في الغيمة المجمدة أسغارد من السهل أن تسقط في راحة أيديهم … الذين كانوا يعتقدون أنهم سوف يلجأون جميعًا في قاعة كبيرة كانت مخبأة تحت الأرض … وكانت هذه القاعة الكبرى في الواقع شيدت تماما مع اليشم الصلبة السماوي بما لا يقاس من الصلابة والمتماسكة ، حتى أن الأتباع مثلهم سيجدون صعوبة كبيرة في تدميرها!
ارتفعت(قامت) غونغ يوكسيان بقوة وأرسلت كفًا ينفجر للخارج. وهبطت على صدر شيا تشينغ يوي وأرسلتها طائرةً(محلقاً). وطارت هبوطًا في التشكيل العميق للهروب الذي كان يلمع بضوء عميق ضعيف.
” السيدة أسغارد !!”
وقفت شيا تشينغ يوي وعيناها مليئة بالدموع. وكانت تعرف أنه لم يعد لديها أي مجال للاختيار لنفسها. إذا كانت لا تزال ترفض المغادرة ، فإن غونغ يوكسيان ستقضي على شريان حياتها. قلبت وجهها وعيناها المرتعشتان الخافتان تدمعان(تنظر) في كل هذه الوجوه المألوفة وهي نحتت مظاهر كل شخص في أعماق قلبها. بعد فترة طويلة ، وقالت بهدوء ، ” السيدة أسغارد ، ومعلمتي ، وكبار السن وزملائي الأخوات …. كلكم…. يجب بالتأكيد رعاية أنفسكم! أنا …تلميذة الغيمة المجمدة شيا تشينغ يوي … بالتأكيد لن أخيب ظنكم … “.
“اللعنة!” تراجع الرجل الذي يرتدي ملابس خضراء بخطوة كانت ذراعه اليمنى بالكامل تهتز وكان معصمه ممتلئا بألم مستمر. قال مع تعبير شرير وكئيب ، “ليس فقط هذا الغموض للغيمة المجمدة أسغارد يكون ذلك تشكيل الحماية(الحاجز) الغريبة … هم في الحقيقة عندهم قاعة عظيمة كاملة مبنية من اليشم السماوي! هذا ببساطة سخيف! هذه الكمية من اليشم السماوي ، حتى لو كانت طائفة العنقاء الإلهي من إمبراطورية العنقاء ، قد لا تكون قادرة على إنتاجها! “
“تشينغ يوي ، اذهبِ.” تحولت تشو يويلي حولها ونظرت بعيدا عنها، لعدم السماح لـ تشينغ يوي برؤية الدموع التي تنزل إلى أسفل وجهها ، “لا أحد يعرف إلى أين يؤدي طريق التشكيل العميق للهروب ، سواء كان لا يزال داخل الأمة الرياح الزرقاء أو إلى بعض من الأماكن البعيدة…. كلما كان ذلك أفضل. لا تدعِي هؤلاء الأشرار يجدونكِ … أنتِ فخر سيدتك و فرحتها وأيضا أذكى فتاة في العالم ، لذا يجب أن تعرفِ عواقب الاندفاع … أوعدي لـ معلمتك هذه ، أن قبل أن تصل قوتكِ إلى عالم السيادة العميق. لا تعودي أبداً إلى هنا! “
وكما لأنهم قالوا هذه الأشياء ، فإن هذه الجنيات المجمدة ، والتي كانت تعتبر كائنات سماوية من قبل شعب الرياح الأزرق ، كانت رؤياهم غير واضحة تمامًا بالدموع. لأنهم ، في داخل قلوبهم ، كانوا واضحين جداً أنه الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي وسيلة أن يأتي أحد وأن ينقذهم. كانت هذه القاعة النهاية الإلهية المجمدة ملاذهم الأخير. وبمجرد انفصال(إنفجار) تلك الأبواب العظيمة ، سيتم دعمهم(محاصرين) حقًا في الزاوية.
كان عالم السيادة العميق حقا مجال عالمًا أسطوريًا للقوة داخل هذه الأمة الرياج الزرقاء. لكن بالنسبة لـ شيا شنغ يوي ، فإنه بالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن استبعاده. لأنها كانت فقط في اثنين وعشرين هذا العام ، لكنها كانت بالفعل أفرلوردةً بنصف خطوة.
“إنهم … أوفيرلوردس … القاعة نهاية الإلهية المجمدة … يمكن فقط إيقافها لفترة من الوقت … السعال … السعال ، والسعال … تشينغ يوي ، تعالي إلى هنا … ” مددت غونغ يوكسيان ذراعها شاحبًا.
وكان الناس الذين أجبروا الغيمة المجمدة أسغارد إلى مثل هذه المضائق اليائسة كان لديهم القوة المرعبة من العالم الطاغية عميق ، ولكنهم كانوا أقوياء كما كانوا ، ما زالوا يجيبون على ما يسمى كخدم لـ “السيد الصغير” الشخصي. تخيل مدى قوة هذه القوة بشكل مرعب.
وتركزت مجموعة من النظرات الكريستالية(من:الدموع) الشبيهة بالألماس على شيا تشنغ يوي ، مما أدى إلى اهتزاز أوتار عواطفها بشدة. انها بت شفتيها ولازالت تهز رأسها ، “لا … هدفهم هو أنا … ما دمت أخرج من الباب ، يمكنني أن أنقذكم …”
وهكذا، لذلك أرادت فقط إذا أرادت شيا تشينغ يوي الانتقام والثأر أو إذا أرادت إعادة بناء الغيمة المجمدة أسغارد … كان عليها أن تصبح ملكاً(إسم:لمستوى_السيادة) أولاً.
“لا …” هزت شيا شنغ يوي رأسها، “إنها ليست خطأ سيدة أسغارد . في السنوات القليلة الماضية ، قامت الغيمة المجمدة أسغارد بنقل معظم مواردها إلى مدينة الإمبراطورية الرياح الزرقاء لذا فإن هذه التلميذة ليس لديها سوى الامتنان الشديد في قلبها … “.
“… تتعهد تلميذتكِ حتى. قبل أن أخطو إلى “سيادة العميقة” ، لن أعود أبداً. “أغلقت شيا تشينغ يوي أعينها الجليدية ولفت كل كلمة. وفي هذا الوقت ، بصعوبة كبيرة ، جرّت(سحبت) قدميها إلى التكوين العميق للانتقال الفوري … كانت تعلم أنه بمجرد أن تترك هذا المكان ، لن تعود حياتها مقتصرة(تنتمي) إلى نفسها فحسب ؛ وكانت ترث(تحمل) آمال جميع الناس من الغيمة المجمدة أسغارد، وذلك بغض النظر لذا مهما كانت ، لا يمكنها أن تسمح لنفسها بأن تموت ببساطة.
وقد انبثق ضوء التشكل العميق للهروب ، وفتح(إنتشر) ضوء أزرق جليدي اجتاحت على جسد شيا تشينغ يو، واختفت معها في منتصف القاعة نهاية المجمدة الإلهية .
“أسرعِ ، وأتركِ …. إذا كنتي لا تزالِ لا تغادرين … سأقصفُ شريان حياتي … وأموت أمامكِ مباشرة! “
انخفضت ذراعي غونغ يوكسيان ، وتظهر الألم والصفاء على وجهها في نفس الوقت.
” السيدة أسغارد !!”
بواسطة :
وقفت شيا تشينغ يوي وعيناها مليئة بالدموع. وكانت تعرف أنه لم يعد لديها أي مجال للاختيار لنفسها. إذا كانت لا تزال ترفض المغادرة ، فإن غونغ يوكسيان ستقضي على شريان حياتها. قلبت وجهها وعيناها المرتعشتان الخافتان تدمعان(تنظر) في كل هذه الوجوه المألوفة وهي نحتت مظاهر كل شخص في أعماق قلبها. بعد فترة طويلة ، وقالت بهدوء ، ” السيدة أسغارد ، ومعلمتي ، وكبار السن وزملائي الأخوات …. كلكم…. يجب بالتأكيد رعاية أنفسكم! أنا …تلميذة الغيمة المجمدة شيا تشينغ يوي … بالتأكيد لن أخيب ظنكم … “.
![]()
سقطت جميع العيون على شيا تشينغ يوي ولكن ليس واحدة من النساء كانت حسودة أو غير راضية. وكان ذلك لأنه إذا كان شخص واحد فقط يمكن أن يهرب من هذا المكان، بغض النظر عمن كان ، في قلوبهم ، وشعروا الجميع أن شيا تشينغ يوي كانت الخيار الوحيدة. ولأنها كانت ألمع وأملًا أكثر سطوعًا لـ غيمة المجمدة أسغارد ، وفقط إذا هربت من هذا المكان ، ستتاح الفرصة أمام غيمة المجمدة أسغارد للظهور مرة أخرى سوى أن ترتفع مجددا مرة أخرى للانتقام من الكارثة التي حلت بـ الغيمة المجمدة أسغارد اليوم.
