Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 637

”إرسال البضاعة"

”إرسال البضاعة"

إذا كان قلقًا للغاية بشأن الوجه وتأخر في اتخاذ إجراء، فربما يتعين عليه جعلها تصطف لتكون بمثابة محظية.

637 – ”إرسال البضاعة”

برؤية أن الفتاة لم تعرف كيفية الرد، يون تشي ابتسم كما مد يده. ”أعطني يدك، دعيني أفحص نبضك. من الممكن أن يتم تقييم ما بين سبعين إلى ثمانين في المائة من حالة شخص ما بمجرد التحقق من نبضه.”

“البطريرك الشاب، هذه هي تسعة جينسنغ نقي بعمر عشر ألف سنة التي أرسلها الجنرال تشو ليشكرك على علاج عينه اليمنى”.

“لا حاجة لهدية، لأكون قادرا على مساعدة شفاء الكبير سو هو شرف لي… الأخ الأكبر سو، ما زلت لم تقدم… من هي؟” يون تشي حدق في الفتاة بجانب سو تشي تشان. كان لديه انطباع طفيف عن هذه الفتاة، وكان لديه شعور بأنها عضوة في عائلة سو. من ما ذكر، عندما كان في منزل سو، لمح هالتها من الزاوية… كشخص مشهور في مدينة الشيطان الإمبراطورية، كان هناك العديد من الناس يأخذون نظرات له من كل ركن من أركان عائلة سو، ويبدو أنها كانت واحدة منهم؟

“أوه، أرسله إلى جناح الطب.”

“الاخت الصغيرة زيتشي؟“ يون تشي لم يفكر حتى، وأجابوا بصدق، ”مزاج بسيط وأنيق لم تفقد هواءها النبيل. لينة ورشيقة التصرف ليس إلى درجة أن تكون ضعيفة. أيضا تبدو جميلة، وجسدها أيضا… سعال، وباختصار، فهي فتاة ساحرة للغاية.”

“البطريرك الشاب، هذه مائة وخمسين كيلوغراما من يشم اليانغ الارجواني التي أرسلها قصر الدوق شي يي لك لشكرك على شفاء إصابة الوريد العميق لسيدهم الثالث.”

تقدمت الفتاة إلى الأمام وانحنت بخفة. ”الاخت الصغيرة سو زيتشي تحيي الأخ الكبير يون”.

“أوه، أرسله إلى جناح الطب.”

بعد قول ذلك، سرعان ما خفضت ​​رأسها الرقيق مرة أخرى كما مسحة من اللون الأحمر تتدفق بهدوء من وجهها كاليشم إلى حافة أذنيها.

“البطريرك الشاب، هذه هي “خرزة عنبر شر التسعة نجوم” التي أرسلها قصر الدوق شوان. لا يوجد سوى ثلاثة من هذه في مجمل عالم الشيطان الوهمي…”

“آه… نحن سنرسل هذا إلى جناح الطب أيضا؟”

“أوه، أرسلها إلى جناح الطب.”

بعد قول ذلك، سرعان ما خفضت ​​رأسها الرقيق مرة أخرى كما مسحة من اللون الأحمر تتدفق بهدوء من وجهها كاليشم إلى حافة أذنيها.

“آه… نحن سنرسل هذا إلى جناح الطب أيضا؟”

إذا كان قلقًا للغاية بشأن الوجه وتأخر في اتخاذ إجراء، فربما يتعين عليه جعلها تصطف لتكون بمثابة محظية.

“من يهتم بما هو، فقط إرمه في جناح الطب في الوقت الحالي.”

قبل أن ينتهي من جملته، سو تشي تشان قد استدار بالفعل وغادر، اختفي على الفور… لا يسمح لـ يون تشي بفرصة حتى للكلام.

“… نعم نعم.”

“…” يون تشي أومأ على محمل الجد. ”جدك على حق. منذ هذا هو الحال، فماذا عنس أنا، هذا الشخص الجيد، دعوة الأخت الصغيرة زيتشي… أن يكون لدينا محادثة حول الحياة؟”

“البطريرك الشاب، البطريرك الشاب لعائلة سو سو تشي تشان يود رؤيتك”.

بواسطة :

“أوه، أرسله إلى جناح الطب… همم؟ سو تشي تشان؟ أحضره.” يون تشي تثاءب، وأخيرا جلس بشكل صحيح لأول مرة. في ذلك الوقت، عندما كان يخطوا عبر قارة غيمة أزورا مع سيده، كان المرضى الذين تم إنقاذهم لا حصر له. تحت تأثير معلمه، سيظهر شعور كبير بالرضا في قلبه كلما أنقذ شخصًا ما. بعد وفاة سيده، مع ذلك، تغير مزاجه إلى حد كبير. ليس فقط لم ينقذ شخص واحد في قارة غيمة أزورا، لم يكن معروفًا كم عدد الأشخاص الذين انتهى بهم المطاف بالقتل بدلاً من الإنقاذ…

بقي الاثنان صامتان، وأصبح الجو مربكًا للغاية. في مثل هذه الحالات، من الواضح أنه من غير اللائق جعل الفتاة تتحدث أولاً. يون تشي استغرق بضع خطوات إلى الأمام. عندما اقترب منها… كان بوسعه أن يسمع عمليا صوت القلب المتوتر.

بعد تغيير عقليته، والآن بعد أن كان ينقذ الآخرين بمهاراته الطبية، لم يعد يشعر بهذا الشعور بالرضا الذي كان عنده في ذلك الوقت. (لا اعرف لما تذكرت ذلك ولكن هل تعرفون ان هناك شخص واحد فقط سيعرف ان يون تشي تم إعادة ولادته، هل تستطيعون التخمين)

تقدمت الفتاة إلى الأمام وانحنت بخفة. ”الاخت الصغيرة سو زيتشي تحيي الأخ الكبير يون”.

قريبا جدا، سو تشي تشان دخل، لكنه لم يدخل بمفرده. كانت فتاة ترتدي ملابس فاخرة إلى جانبه. وبدا أنها في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من العمر، مع بشرة من جلد اليشم الأبيض والياقوت، وهي فتاة ساحرة للغاية. كان رأسها الرقيق ينحني، وخطواتها رشيقة، وكانت يديها ملفوفة بعصبية حول الحزام على خصرها. من الدخول إلى الوصول إلى أمام يون تشي، لقد نظرت فقط سرا في يون تشي مرة واحدة ولم تجرؤ على رفع رأسها للنظر مرة أخرى.

بعد قول ذلك، سرعان ما خفضت ​​رأسها الرقيق مرة أخرى كما مسحة من اللون الأحمر تتدفق بهدوء من وجهها كاليشم إلى حافة أذنيها.

” الأخ يون”. عند رؤية يون تشي، سو تشي تشان تقدم بسرعة إلى الأمام بضع خطوات بصوت كامل من الامتنان. ”لقد أعطيت عائلة سو مثل هذا اللطف الجبلي، ولكن بسبب بعض التأخيرات التافهة، لم أشكرك إلا اليوم. حقا هو خطأي، وآمل ان الأخ يون يمكن أن يغفر لنا”.

“… نعم نعم.”

“ماذا تقول، الأخ الأكبر سو؟” يون تشي نهض لتحيته وابتسم. ”لم يكن شيء كبير، لذلك الأخ الأكبر سو لا داعي للقلق بشأنه أكثر من اللازم. كيف حال الكبير سو كانت هذه الايام؟”

كانت ابتسامة الفتاة مشرقة وجميلة، وهي تحرق القلب. إن لم يكن لمناعة يون تشي القوية للغاية، ربما يفقد عقله. بعد صمت قصير، قال بشكل ضعيف، ”قلت للتو إنني منحرف كبير، أنت لست خائفة؟ أنت أيضًا تضحكين…”

سو تشي تشان ابتسم وأجاب، ”في الآونة الأخيرة، تغير الجد، تماما على عكس حياته القديمة التي لا حياة لها. إنه في حالة معنوية كبيرة كل يوم، وكأنه ولد من جديد. دواء الأخ يون أكثر معجزة مما كنا نتوقعه. في هذه الأيام السبعة القصيرة، من سبعين إلى ثمانين في المائة من اصابات مداخل جدي العميقة تعافت بالفعل. بعد بضعة أيام أخرى، سيحصل بالتأكيد على الشفاء التام. في هذه الأيام القليلة الماضية، كان الجد قلقًا بشأن نوع ادية الشكر التي يجب أن يعطيك إياها.”

”انه…” سو زيتشي ضحكت برفق. الكلمات ”الصريحة” لـ يون تشي التي لا تقارن لم تحقق النتيجة المرتقبة، لكنها قللت كثيرا من توترها. ”إذا كنت شخصًا سيئًا، فلن يكون هناك أي أشخاص جيدين في مدينة الشيطان الإمبراطورية”.

“لا حاجة لهدية، لأكون قادرا على مساعدة شفاء الكبير سو هو شرف لي… الأخ الأكبر سو، ما زلت لم تقدم… من هي؟” يون تشي حدق في الفتاة بجانب سو تشي تشان. كان لديه انطباع طفيف عن هذه الفتاة، وكان لديه شعور بأنها عضوة في عائلة سو. من ما ذكر، عندما كان في منزل سو، لمح هالتها من الزاوية… كشخص مشهور في مدينة الشيطان الإمبراطورية، كان هناك العديد من الناس يأخذون نظرات له من كل ركن من أركان عائلة سو، ويبدو أنها كانت واحدة منهم؟

”انه…” سو زيتشي ضحكت برفق. الكلمات ”الصريحة” لـ يون تشي التي لا تقارن لم تحقق النتيجة المرتقبة، لكنها قللت كثيرا من توترها. ”إذا كنت شخصًا سيئًا، فلن يكون هناك أي أشخاص جيدين في مدينة الشيطان الإمبراطورية”.

برؤية يون تشي أخذ زمام المبادرة لذكرها، الفتاة خفضت رأسها أكثر من ذلك. سو تشي تشان أجاب على عجل، ”هذه هي أختي الصغرى، سو زيتشي، إنها تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. زيتشي لماذا لم تحيي البطريرك الشاب يون بعد؟”

“الاخت الصغيرة زيتشي؟“ يون تشي لم يفكر حتى، وأجابوا بصدق، ”مزاج بسيط وأنيق لم تفقد هواءها النبيل. لينة ورشيقة التصرف ليس إلى درجة أن تكون ضعيفة. أيضا تبدو جميلة، وجسدها أيضا… سعال، وباختصار، فهي فتاة ساحرة للغاية.”

تقدمت الفتاة إلى الأمام وانحنت بخفة. ”الاخت الصغيرة سو زيتشي تحيي الأخ الكبير يون”.

“البطريرك الشاب، البطريرك الشاب لعائلة سو سو تشي تشان يود رؤيتك”.

بعد قول ذلك، سرعان ما خفضت ​​رأسها الرقيق مرة أخرى كما مسحة من اللون الأحمر تتدفق بهدوء من وجهها كاليشم إلى حافة أذنيها.

سو تشي تشان توقف عن الكلام. ثم، بث صوت عميق بدا بجانب آذان يون تشي، ”آه… عندما كان يعالج الأخ يون جدي في ذلك اليوم، كانت أختي في الواقع في الغرفة الجانبية… منذ غادر الأخ يون، كانت شقيقتي دائما غائبة الذهن ولم يكن لديها شهية… وقال جدها إن لديها مرض القلب الذي فقط يمكن علاجه الأخ يون. لهذا السبب قال لي أن أحضر أختي الصغيرة للأخ يون بغض النظر عن أي شيء، حتى أنه قال إنه بمجرد أن أحضرها… يجب أن أغادر على الفور…”

“إذا هي الأخت الصغيرة زيتشي… لم أكن أتوقع أن الأخ الأكبر سو، الذي لديه هالة شرسة كالنمر، سيكون لديه أخت صغيرة هادئة. هاهاهاها… تعال، اجلس،” يون تشي قال بابتسامة. ثم فكر في سره: همم؟ سو تشي تشان في الواقع لديه أخت؟ يبدو أنهم حتى أشقاء المباشرين… ولكن لماذا أحضر أخته؟ (لماذا يصبح أحمق عندما يتعلق الامر بالفتيات)

برؤية يون تشي أخذ زمام المبادرة لذكرها، الفتاة خفضت رأسها أكثر من ذلك. سو تشي تشان أجاب على عجل، ”هذه هي أختي الصغرى، سو زيتشي، إنها تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. زيتشي لماذا لم تحيي البطريرك الشاب يون بعد؟”

“لا، شكرا.” سو تشي تشان لوح بيده، ثم أصبح محرج.” الأخ يون، في الواقع، لقد جئت هذه المرة بسبب أختي الصغيرة. اه…”

“احم” سو تشي تشان سعل قليلا، ثم قال مع أيدي تهتز، ”أختي الصغيرة مريضة، ولكن مع المهارات الطبية للأخ يون التي تتجاوز السماوات، لا ينبغي أن تكون مشكلة… أوه، لقد أرسل لي والدي نقل صوتي يقول إن شيئًا كبيرًا حدث في العائلة. يريدني أن أعود على الفور بعد أن أحضر أختي إلى هنا. إذا… سأترك كل شيء للأخ يون! بمجرد أن تتعافى تماما، سوف أرد بالتأكيد للأخ يون بعض المعروف… سأغـ… سأغادر الآن”.

سو تشي تشان توقف عن الكلام. ثم، بث صوت عميق بدا بجانب آذان يون تشي، ”آه… عندما كان يعالج الأخ يون جدي في ذلك اليوم، كانت أختي في الواقع في الغرفة الجانبية… منذ غادر الأخ يون، كانت شقيقتي دائما غائبة الذهن ولم يكن لديها شهية… وقال جدها إن لديها مرض القلب الذي فقط يمكن علاجه الأخ يون. لهذا السبب قال لي أن أحضر أختي الصغيرة للأخ يون بغض النظر عن أي شيء، حتى أنه قال إنه بمجرد أن أحضرها… يجب أن أغادر على الفور…”

تباً! بحق الجحيم؟! عائلة سو لا تزال عائلة جارديان صحيح؟! هذه الطفلة الصغيرة لا تزال ابنة بطريرك عائلة سو، كما تعلم؟ كنت في الواقع تعطيها مجانا؟! وانها كذلك فكرة سو هونغبو؟

يون تشي، ”…”

بعد قول ذلك، سرعان ما خفضت ​​رأسها الرقيق مرة أخرى كما مسحة من اللون الأحمر تتدفق بهدوء من وجهها كاليشم إلى حافة أذنيها.

“احم” سو تشي تشان سعل قليلا، ثم قال مع أيدي تهتز، ”أختي الصغيرة مريضة، ولكن مع المهارات الطبية للأخ يون التي تتجاوز السماوات، لا ينبغي أن تكون مشكلة… أوه، لقد أرسل لي والدي نقل صوتي يقول إن شيئًا كبيرًا حدث في العائلة. يريدني أن أعود على الفور بعد أن أحضر أختي إلى هنا. إذا… سأترك كل شيء للأخ يون! بمجرد أن تتعافى تماما، سوف أرد بالتأكيد للأخ يون بعض المعروف… سأغـ… سأغادر الآن”.

“أوه، أرسله إلى جناح الطب.”

قبل أن ينتهي من جملته، سو تشي تشان قد استدار بالفعل وغادر، اختفي على الفور… لا يسمح لـ يون تشي بفرصة حتى للكلام.

برؤية أن الفتاة لم تعرف كيفية الرد، يون تشي ابتسم كما مد يده. ”أعطني يدك، دعيني أفحص نبضك. من الممكن أن يتم تقييم ما بين سبعين إلى ثمانين في المائة من حالة شخص ما بمجرد التحقق من نبضه.”

“!# $٪…” في عقل يون تشي، طارت عدة غربان في خط مستقيم.

“البطريرك الشاب، البطريرك الشاب لعائلة سو سو تشي تشان يود رؤيتك”.

تباً! بحق الجحيم؟! عائلة سو لا تزال عائلة جارديان صحيح؟! هذه الطفلة الصغيرة لا تزال ابنة بطريرك عائلة سو، كما تعلم؟ كنت في الواقع تعطيها مجانا؟! وانها كذلك فكرة سو هونغبو؟

سو تشي تشان توقف عن الكلام. ثم، بث صوت عميق بدا بجانب آذان يون تشي، ”آه… عندما كان يعالج الأخ يون جدي في ذلك اليوم، كانت أختي في الواقع في الغرفة الجانبية… منذ غادر الأخ يون، كانت شقيقتي دائما غائبة الذهن ولم يكن لديها شهية… وقال جدها إن لديها مرض القلب الذي فقط يمكن علاجه الأخ يون. لهذا السبب قال لي أن أحضر أختي الصغيرة للأخ يون بغض النظر عن أي شيء، حتى أنه قال إنه بمجرد أن أحضرها… يجب أن أغادر على الفور…”

اين نزاهة عائلة سو؟!

تقدمت الفتاة إلى الأمام وانحنت بخفة. ”الاخت الصغيرة سو زيتشي تحيي الأخ الكبير يون”.

في الواقع، العجوز سو بالتأكيد لم يكن شخصًا بدون ”نزاهة”. بدلا من ذلك، كان داهية للغاية. في ذلك الوقت، يون تشي كان قد حرك قلبه كليًا، وبعد عدة أيام، بدأ يفهم كل شيء عن يون تشي. في حكمه: هذا رجل في مجال لا يمكن لأحد الوصول إليه، أي شخص تجاوز تماما يون تشينغ هونغ من العمر! لقد ظهر في سن العشرين فقط، ومع ذلك فقد هز إسمه عالم الشيطان الوهمي بأكمله. ربما كانت إنجازاته المستقبلية غير قابلة للتخيل. إذا كان لأحد أن يقول أنه كان للإشراف على كامل عالم الشيطان الوهمي في المستقبل، ربما لا أحد يشك في ذلك على الإطلاق.

“!# $٪…” في عقل يون تشي، طارت عدة غربان في خط مستقيم.

على الرغم من أنه قد وصل إلى عائلة يون ليس منذ فترة طويلة، من أجله عائلته، لم يتردد في مواجهة ضد الدوق هواي الذي يملك السلطة المطلقة. من أجل إنقاذ الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة لم يتردد في الخطر ودخل وادي برق اللهب للغراب الذهبي. كان هذا كافياً لإثبات أنه ليس شخصاً شريراً. بدلا من ذلك، كان أحد الذين قيموا العلاقات والبر.

“…” يون تشي رفع رأسه نحو السماء… هل هم حقا والدها وجدها الحقيقين؟

كان هناك معلومة أخرى: لا ينبغي أنه تزوج بعد.

“لا، شكرا.” سو تشي تشان لوح بيده، ثم أصبح محرج.” الأخ يون، في الواقع، لقد جئت هذه المرة بسبب أختي الصغيرة. اه…”

كان ببساطة المرشح المثالي في العالم لحفيده في القانون(زوج حفيدته/صهر)!

سو زيتشي وقفت بهدوء في مكانها ولم تعتدل خدودها الحمراء لوقت طويل. علقت رأسها الرقيق منخفضًا، وليست جريئة لإلقاء نظرة أخرى على يون تشي… كانت متوترة وخجولة، لكنها لم تكن مثلما رفضت تجهيزات سو هونغبو السخيف تماما.

بعد الكشف عن مهاراته الطبية المذهلة، ازدهرت هيبته إلى أبعد من ذلك، ووصلت إلى ارتفاع الشمس عند الظهر. كانت العائلات التي لديها ابنة مناسبة بشكل جيد من حيث الوضع الاجتماعي، وطالما كانت أدمغتهم تعمل، إذا كانوا يفكرون في المرشح الأول للصهر، فإنهم بالتأكيد سيفكرون يون تشي! حاليا، مدينة الشيطان الإمبراطورية لم تكن في سلام بسبب الآثار المترتبة عن الفوضى، لذلك لم يبد ان أي شخص قد اقترح الزواج من عائلة يون أو ربما لم يجرؤوا… هكذا الرجل عجوز سو قرر على الفور أن يجعل شخصًا ما ”يرسل البضاعة”. سو زيتشي كانت اميرة عائلة سو وكانت مناسبة لـ يون تشي. كانت أعمارهم أكثر ملاءمة، وكان مزاجها أيضًا واحدًا كان لدى الرجال عطف رقيق. كانت حتى جمال رائع… لم يصدق ان يون تشي لن ”يقبل الاستلام”.

“…” يون تشي رفع رأسه نحو السماء… هل هم حقا والدها وجدها الحقيقين؟

إذا كان قلقًا للغاية بشأن الوجه وتأخر في اتخاذ إجراء، فربما يتعين عليه جعلها تصطف لتكون بمثابة محظية.

يون تشي اصطحب سو زيتشي الى عتبات عائلة سو قبل العودة. لحظة أنه دخل من خلال الباب، كان قد تم بالفعل جره إلى الجانب من قبل مو يورو المبتهجة. ”تشي إير، ما رأيك في الإمرأة الشابة لعائلة سو؟”

وهكذا، هذا النوع من الوضع الذي ترك يون تشي عاجز تماما.

“البطريرك الشاب، هذه هي تسعة جينسنغ نقي بعمر عشر ألف سنة التي أرسلها الجنرال تشو ليشكرك على علاج عينه اليمنى”.

سو زيتشي وقفت بهدوء في مكانها ولم تعتدل خدودها الحمراء لوقت طويل. علقت رأسها الرقيق منخفضًا، وليست جريئة لإلقاء نظرة أخرى على يون تشي… كانت متوترة وخجولة، لكنها لم تكن مثلما رفضت تجهيزات سو هونغبو السخيف تماما.

“البطريرك الشاب، هذه هي “خرزة عنبر شر التسعة نجوم” التي أرسلها قصر الدوق شوان. لا يوجد سوى ثلاثة من هذه في مجمل عالم الشيطان الوهمي…”

بقي الاثنان صامتان، وأصبح الجو مربكًا للغاية. في مثل هذه الحالات، من الواضح أنه من غير اللائق جعل الفتاة تتحدث أولاً. يون تشي استغرق بضع خطوات إلى الأمام. عندما اقترب منها… كان بوسعه أن يسمع عمليا صوت القلب المتوتر.

“أوه، أرسلها إلى جناح الطب.”

“أين… بجسمك، تشعرين بعدم الارتياح؟”

بعد الكشف عن مهاراته الطبية المذهلة، ازدهرت هيبته إلى أبعد من ذلك، ووصلت إلى ارتفاع الشمس عند الظهر. كانت العائلات التي لديها ابنة مناسبة بشكل جيد من حيث الوضع الاجتماعي، وطالما كانت أدمغتهم تعمل، إذا كانوا يفكرون في المرشح الأول للصهر، فإنهم بالتأكيد سيفكرون يون تشي! حاليا، مدينة الشيطان الإمبراطورية لم تكن في سلام بسبب الآثار المترتبة عن الفوضى، لذلك لم يبد ان أي شخص قد اقترح الزواج من عائلة يون أو ربما لم يجرؤوا… هكذا الرجل عجوز سو قرر على الفور أن يجعل شخصًا ما ”يرسل البضاعة”. سو زيتشي كانت اميرة عائلة سو وكانت مناسبة لـ يون تشي. كانت أعمارهم أكثر ملاءمة، وكان مزاجها أيضًا واحدًا كان لدى الرجال عطف رقيق. كانت حتى جمال رائع… لم يصدق ان يون تشي لن ”يقبل الاستلام”.

“أنا…” سو زيتشي بعصبية امسكت حزام فستانها بإحكام.

“!# $٪…” في عقل يون تشي، طارت عدة غربان في خط مستقيم.

برؤية أن الفتاة لم تعرف كيفية الرد، يون تشي ابتسم كما مد يده. ”أعطني يدك، دعيني أفحص نبضك. من الممكن أن يتم تقييم ما بين سبعين إلى ثمانين في المائة من حالة شخص ما بمجرد التحقق من نبضه.”

AhmedZirea

برؤية أن يون تشي يمد يده سو زيتشي فتحت فمها ثم مددت ببطء يدها البيضاء الصافية الصغيرة… لقد امتدتها فقط في منتصف الطريق قبل ان يمسك بها يون تشي.

“أوه، أرسله إلى جناح الطب.”

“آه…” سو زيتشي صرخت بخفة، سحبت يدها قليلا دون وعي. ومع ذلك، تم الاحتفاظ بها بقوة بواسطة يون تشي، مما تسبب في الأحمرار على وجهها لينتشر على طول الطريق إلى رقبتها الثلجية كما علقت رأسها منخفضا جدا حتى وصلت إلى صدرها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يمسك بها رجل يدها من اليشم، ودرجة الحرارة المحترقة لرجل، وكذلك الإحساس بيد يون تشي، كاد أن يقفز قلبها من صدرها.

بعد تغيير عقليته، والآن بعد أن كان ينقذ الآخرين بمهاراته الطبية، لم يعد يشعر بهذا الشعور بالرضا الذي كان عنده في ذلك الوقت. (لا اعرف لما تذكرت ذلك ولكن هل تعرفون ان هناك شخص واحد فقط سيعرف ان يون تشي تم إعادة ولادته، هل تستطيعون التخمين)

يون تشي واصل امساك يديها، والانتقال من يديها إلى معصمها، لكنه لم يختبر نبضها. بدلا من ذلك، ابتسم بينما كان يشاهد خيبتها الجميلة وقال: ”الأخت الصغيرة زيتشي. أنت تعرفين، لديّ سرًا لا يعرفه أحد”.

قريبا جدا، سو تشي تشان دخل، لكنه لم يدخل بمفرده. كانت فتاة ترتدي ملابس فاخرة إلى جانبه. وبدا أنها في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من العمر، مع بشرة من جلد اليشم الأبيض والياقوت، وهي فتاة ساحرة للغاية. كان رأسها الرقيق ينحني، وخطواتها رشيقة، وكانت يديها ملفوفة بعصبية حول الحزام على خصرها. من الدخول إلى الوصول إلى أمام يون تشي، لقد نظرت فقط سرا في يون تشي مرة واحدة ولم تجرؤ على رفع رأسها للنظر مرة أخرى.

سو زيتشي رفعت رأسها… وبدأت تنظر اليه بعيون ضبابية.

“… نعم نعم.”

“هذا السر هو…” يون تشي يقترب بوجهه كما ابتسامته أصبحت جدية، ”أنا… في الواقع منحرف كبييير”.

بعد قول ذلك، سرعان ما خفضت ​​رأسها الرقيق مرة أخرى كما مسحة من اللون الأحمر تتدفق بهدوء من وجهها كاليشم إلى حافة أذنيها.

“…” عيون سو زيتشي الجميلة اهتزت قليلا. فتحت شفتيها وحدقت بهدوء في يون تشي. ثم، فجأة، سمع صوت ”بففت” قبل أن تبدأ في الضحك.

“أنا…” سو زيتشي بعصبية امسكت حزام فستانها بإحكام.

كانت ابتسامة الفتاة مشرقة وجميلة، وهي تحرق القلب. إن لم يكن لمناعة يون تشي القوية للغاية، ربما يفقد عقله. بعد صمت قصير، قال بشكل ضعيف، ”قلت للتو إنني منحرف كبير، أنت لست خائفة؟ أنت أيضًا تضحكين…”

برؤية أن يون تشي يمد يده سو زيتشي فتحت فمها ثم مددت ببطء يدها البيضاء الصافية الصغيرة… لقد امتدتها فقط في منتصف الطريق قبل ان يمسك بها يون تشي.

سو زيتشي استخدمت يدها لتغطية شفتيها، وكان وجهها ورديًا كما قالت بخفة، ”لا يقول رجل سيء حقيقي أنه سيء ​… نفس الشيء مع منحرف كبير”.

AhmedZirea

يون تشي تفاجئ، ثم قال عاجزًا، ”لا أحد يستمع بعد الآن عندما يقول الرجل السيئ الحقيقة هذه الأيام؟!”

تقدمت الفتاة إلى الأمام وانحنت بخفة. ”الاخت الصغيرة سو زيتشي تحيي الأخ الكبير يون”.

”انه…” سو زيتشي ضحكت برفق. الكلمات ”الصريحة” لـ يون تشي التي لا تقارن لم تحقق النتيجة المرتقبة، لكنها قللت كثيرا من توترها. ”إذا كنت شخصًا سيئًا، فلن يكون هناك أي أشخاص جيدين في مدينة الشيطان الإمبراطورية”.

“أوه، أرسله إلى جناح الطب.”

“آه، لماذا تعتقدين ذلك؟ هل أبدو مثل رجل جيد؟” يون تشي سأل بينما يشير إلى نفسه. ما زالت يده ممسكة بمعصم سو زيتشي السلس الناعم، كما لو أنه نسي أن يتركه.

تقدمت الفتاة إلى الأمام وانحنت بخفة. ”الاخت الصغيرة سو زيتشي تحيي الأخ الكبير يون”.

“جدى قال ذلك”، أجابت الفتاة بضحكة.

برؤية أن يون تشي يمد يده سو زيتشي فتحت فمها ثم مددت ببطء يدها البيضاء الصافية الصغيرة… لقد امتدتها فقط في منتصف الطريق قبل ان يمسك بها يون تشي.

“…” يون تشي أومأ على محمل الجد. ”جدك على حق. منذ هذا هو الحال، فماذا عنس أنا، هذا الشخص الجيد، دعوة الأخت الصغيرة زيتشي… أن يكون لدينا محادثة حول الحياة؟”

بعد قول ذلك، سرعان ما خفضت ​​رأسها الرقيق مرة أخرى كما مسحة من اللون الأحمر تتدفق بهدوء من وجهها كاليشم إلى حافة أذنيها.

سو زيتشي خفضت رأسها وردت عليه بهدوء،”الجد والأب يريدان مني أن أترك كل شيء إلى الأخ الكبير يون”.

على الرغم من أنه قد وصل إلى عائلة يون ليس منذ فترة طويلة، من أجله عائلته، لم يتردد في مواجهة ضد الدوق هواي الذي يملك السلطة المطلقة. من أجل إنقاذ الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة لم يتردد في الخطر ودخل وادي برق اللهب للغراب الذهبي. كان هذا كافياً لإثبات أنه ليس شخصاً شريراً. بدلا من ذلك، كان أحد الذين قيموا العلاقات والبر.

“…” يون تشي رفع رأسه نحو السماء… هل هم حقا والدها وجدها الحقيقين؟

يون تشي اصطحب سو زيتشي الى عتبات عائلة سو قبل العودة. لحظة أنه دخل من خلال الباب، كان قد تم بالفعل جره إلى الجانب من قبل مو يورو المبتهجة. ”تشي إير، ما رأيك في الإمرأة الشابة لعائلة سو؟”

سو زيتشي ويون تشي أمضوا فترة بعد الظهر بأكملها معًا. كان فقط حتى وصل الليل سو زيتشي بدأت في الرحيل… وكان يون تشي شخصيا يرافقها إلى عائلة سو. طوال فترة ما بعد الظهر، الجميع في عائلة يون كان لديهم تفاهم متبادل لعدم إزعاجهم، وهذا هو السبب في أن كل شخص قد جاء لزيارة يون تشي رفض كلهم.

AhmedZirea

حين ذهب يون تشي لتوديع سو زيتشي الى عائلة سو الجميع في عائلة يون تحدثوا عن الكيفية التي سيحصلون بها قريبا على سيدتهم الشابة… حتى التاريخ الميمون لزواجهما كان تحت مناقشة مكثفة. كلا عائلة سو ويون كانت عائلات جارديان، وعائلة سو كانت قوة قوية بما لا يقاس. كان وضع أميرة عائلة سو، الخلفية، المزاج، المظهر، والمواهب الفطرية لا تشوبها شائبة. انطلاقا من جميع الزوايا، كانت مناسبة أكثر لتكون مرشحة كسيدتهم الشابة.

“هذا السر هو…” يون تشي يقترب بوجهه كما ابتسامته أصبحت جدية، ”أنا… في الواقع منحرف كبييير”.

يون تشي اصطحب سو زيتشي الى عتبات عائلة سو قبل العودة. لحظة أنه دخل من خلال الباب، كان قد تم بالفعل جره إلى الجانب من قبل مو يورو المبتهجة. ”تشي إير، ما رأيك في الإمرأة الشابة لعائلة سو؟”

“احم” سو تشي تشان سعل قليلا، ثم قال مع أيدي تهتز، ”أختي الصغيرة مريضة، ولكن مع المهارات الطبية للأخ يون التي تتجاوز السماوات، لا ينبغي أن تكون مشكلة… أوه، لقد أرسل لي والدي نقل صوتي يقول إن شيئًا كبيرًا حدث في العائلة. يريدني أن أعود على الفور بعد أن أحضر أختي إلى هنا. إذا… سأترك كل شيء للأخ يون! بمجرد أن تتعافى تماما، سوف أرد بالتأكيد للأخ يون بعض المعروف… سأغـ… سأغادر الآن”.

“الاخت الصغيرة زيتشي؟“ يون تشي لم يفكر حتى، وأجابوا بصدق، ”مزاج بسيط وأنيق لم تفقد هواءها النبيل. لينة ورشيقة التصرف ليس إلى درجة أن تكون ضعيفة. أيضا تبدو جميلة، وجسدها أيضا… سعال، وباختصار، فهي فتاة ساحرة للغاية.”

على الرغم من أنه قد وصل إلى عائلة يون ليس منذ فترة طويلة، من أجله عائلته، لم يتردد في مواجهة ضد الدوق هواي الذي يملك السلطة المطلقة. من أجل إنقاذ الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة لم يتردد في الخطر ودخل وادي برق اللهب للغراب الذهبي. كان هذا كافياً لإثبات أنه ليس شخصاً شريراً. بدلا من ذلك، كان أحد الذين قيموا العلاقات والبر.

بواسطة :

“احم” سو تشي تشان سعل قليلا، ثم قال مع أيدي تهتز، ”أختي الصغيرة مريضة، ولكن مع المهارات الطبية للأخ يون التي تتجاوز السماوات، لا ينبغي أن تكون مشكلة… أوه، لقد أرسل لي والدي نقل صوتي يقول إن شيئًا كبيرًا حدث في العائلة. يريدني أن أعود على الفور بعد أن أحضر أختي إلى هنا. إذا… سأترك كل شيء للأخ يون! بمجرد أن تتعافى تماما، سوف أرد بالتأكيد للأخ يون بعض المعروف… سأغـ… سأغادر الآن”.

AhmedZirea


“البطريرك الشاب، هذه هي “خرزة عنبر شر التسعة نجوم” التي أرسلها قصر الدوق شوان. لا يوجد سوى ثلاثة من هذه في مجمل عالم الشيطان الوهمي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط