الفتاة التي في الهاوية (2)
تغير تعبير يون تشي. فتح يده وعلى راحة يده ، كانت كرستالة الروح لا تزال كاملة ، انبعث منها توهج ارجواني دافئ.
“أوووو !!!”
وقد ذكرت ياسمين ذات مرة أن عالم القوة في السفينة البدائية العميقة كان مرتفعًا للغاية ، ومع ذلك ، كان يشم التسع شموس هو مصدر الطاقة الوحيد لها ، وكان من المستحيل بشكل أساسي إطلاق العنان لقوتها الكاملة. يمكن أن يقوم بالقفزات المختلفة في عالم مثل قارة السماء العميقة ولكن ضمن القضاء عالي المستوى ، يمكن أن ينحرف مسار القفزة بسهولة ، مما يجعل القفزات تقصير المسافة مستحيلة.
“أوووو !!”
هل يمكن أن تكون جميع الوحوش التي هنا ليس لديها أي منطق ويعرفون فقط كيف يقتلون جميع الغرباء بشكل يائس؟
“رووار!”
غادر السفينة البدائية العميقة ، قدما يون تشي مباشرة مشت على الأرض الباردة الصلبة ، وانتشرت الطاقة الشيطانية المظلمة المرعبة ، كتنفس الشرير ، باتجاه وجهه مباشرة.
………………
………………
بعد هذا الزئير المرعب ، ترددت أصوات الهدير من مسافة بعيدة ، واحدة تلو الأخرى. في لحظة ، بدأ العالم المظلم الصامت سابقًا يرتعش قليلاً ، وحتى الفضاء نفسه كان يهتز بضعف. سرعان ما وجه يون تشي طاقته العميقة لمقاومته ، لكن جسده كله كان لا يزال مخدرًا بسبب موجة الصدمة من الزئير المرعب للغاية ، مما دفع عقله للتخدر .
…………
كان هناك مخلوقات حية في هذا المكان ولم يكن هناك واحد فقط ، بل كانت هناك أعداد كبيرة منهم !؟
كان المكان الذي هو فيه ، لا يزال العالم المظلم اللامحدود وامتلئ محيطه بكمية كثيفة للغاية من الطاقة الشيطانية المظلمة . كانت لا تزال الأرض المظلمة الثابتة الغامضة تحت قدميه .
بعد الهدير المحطم للسماء ، بدأ يون تشي يشعر بالأرض تهتز من تحته . كان من الواضح أن الوحوش المظلمة الضارية البعيدة كانت تقترب بسرعة … وكانت سرعتها سريعة للغاية.
واصل الضغط القادم من الخلف في النمو وصاحبه شعور غير مسبوق بالخطر. رغم أن يون تشي كان يقاومه بكل قوته ، إلا أن خطوطا من الدم ما زالت تدفقت من زاوية شفتيه.
على الرغم من أن يون تشي كان يرغب حقًا في أن يشهد شخصياً هذا النوع من الوحوش التي يمكنها أن تنجو فعليًا في هذا العالم المظلم ، مع ذلك فإن قوة الوحوش التي يمكن أن تصيبه بموجة صدمة من زئيرها البعيد لم تكن في الأساس شيئًا يمكن أن ينتقم منه … لا ، هي قد تجاوزت بالفعل نطاق معرفته وخياله بمرات لا تحصى.
ظهرت السفينة البدائية العميقة ثم اختفت وسط تموجات الفضاء … ومع ذلك ، فإن طبقات التموجات المكانية كانت ضعيفة بعض الشيء ثم اختفت فورًا.
هذه الوحوش من الممكن ألا تكون أضعف بكثير من ياسمين نفسها.
اختفى الهدير المرعب الذي اقترب منه وصمت محيطه. أثبت هذا أنه ترك بالفعل المكان الذي كان فيه سابقًا ، لأنه لم يكن قادرًا تمامًا على سماع صوت هدير هؤلاء الوحوش المظلمة. على الأقل ، سافر عدة مئات أو حتى عدة آلاف من الكيلومترات. ومع ذلك ، كان قد قاد السفينة البدائية العميقة بشكل واضح لأعلى ولم تكن لمسافة 60 كيلومترا حتى . ومع ذلك ، من الواضح أن ارتفاع مكانه لم يخضع لأي تغيير!
إذا دخل في نطاق هجوم وحش كهذا ، فلن يكون لديه أي إمكانية للبقاء على قيد الحياة … بقوته ، في مواجهة مثل هذا الوحش ، قد لا يكون قادرًا حتى على الكفاح لمجرد لحظة.
تدفقت الطاقة العميقة في كامل جسم يون تشي وتأججت النيران المضيئة من جسده. أزهرت لوتس العنقاء العملاقة المشرقة بسرعة ، كبرت عدة مئات من الأمتار في غمضة عين. ثم ، دفعها وراءه بكل قوته.
يون تشى هدأ طاقته ودمه على عجل. لم يتردد أكثر ، فر في الاتجاه المعاكس بأسرع سرعة لديه .
في الوقت الحالي ، بدأ يدرك سبب تحذير ياسمين له بلهجة صارمة ، حول عدم التحقيق في العالم أسفل جرف نهاية السحاب .
نفّذ يون تشي سراب البرق المتطرف بكل قوته ، يمكن القول أن تلك السرعة في الحدود القصوى لهذا الكوكب . ومع ذلك ، كان من الواضح أن زئير الوحش الذي كان وراءه كان يقترب ، وأصبح صوت خطواتهم عال للغاية ، والذي كان قادرا على تحريك الجبال ، اصبحت أكثر رعبا للآذن من ذلك .
ومع ذلك ، إذا كان غير قادر على الاعتماد على السفينة البدائية العميقة لمغادرة هذا المكان ، فعندئذ … ألا يعني هذا أنه ليس أمامه خيار غير البقاء محاصرا هنا إلى الأبد !؟
لم يمتلك الوحش الذي يقف وراءه القوة فحسب ، بل كانت سرعته شيئًا لم يسبق أن رأى لها مثيل من قبل.
هل يمكن أن تكون جميع الوحوش التي هنا ليس لديها أي منطق ويعرفون فقط كيف يقتلون جميع الغرباء بشكل يائس؟
فقط ما هذا الشيء !؟
نفّذ يون تشي سراب البرق المتطرف بكل قوته ، يمكن القول أن تلك السرعة في الحدود القصوى لهذا الكوكب . ومع ذلك ، كان من الواضح أن زئير الوحش الذي كان وراءه كان يقترب ، وأصبح صوت خطواتهم عال للغاية ، والذي كان قادرا على تحريك الجبال ، اصبحت أكثر رعبا للآذن من ذلك .
ما الذي يحدث للعالم في هذه الهاوية العميقة؟
لم أتمكن من رؤية لينغ إير ولم أدمر شيوانيوان وينتيان حتى الآن واسحبه إلى المطهر معي!
لماذا يوجد مثل هذا المكان في قارة سحابة الازور !؟
مع الهالة الشبيهة بإله الشيطان والزئير المرعب للغاية ، بدا أن الوحش الشرير الذي كان خلفه ثائر بالكامل ، كما لو كان يريد القضاء على يون تشي بأي ثمن.
كان قلب يون تشي ممتلئًا بنفس الشكوك التي كانت لدى ياسمين في ذلك الوقت.
على الرغم من أن يون تشي كان يرغب حقًا في أن يشهد شخصياً هذا النوع من الوحوش التي يمكنها أن تنجو فعليًا في هذا العالم المظلم ، مع ذلك فإن قوة الوحوش التي يمكن أن تصيبه بموجة صدمة من زئيرها البعيد لم تكن في الأساس شيئًا يمكن أن ينتقم منه … لا ، هي قد تجاوزت بالفعل نطاق معرفته وخياله بمرات لا تحصى.
في الوقت الحالي ، بدأ يدرك سبب تحذير ياسمين له بلهجة صارمة ، حول عدم التحقيق في العالم أسفل جرف نهاية السحاب .
“ووش~”
بانغ ! بانغ ! بانغ ! بانغ ! بانغ !!
“هسسس-“
اقتربت أصوات خطى الوحوش التي كانت خلفه ، وأخيراً ، كانت كل خطوة اخذتها الوحوش كأنها تخطو على قلبه ، مخترقة إيقاع دقات قلبه ، مما جعل جسده كله يشعر بعدم الارتياح بشكل هائل .
“أوووو !!”
كان من النادر جدًا أن تدخل الأجسام الغريبة العالم داخل هذه الهاوية العميقة ، وحيث أن يون تشي كان كيانًا غريبا بالكامل ، فمن الطبيعي أن تجتذب الوحوش المظلمة الضارية التي هنا إليه وتطارده بوحشية.
واصل الضغط القادم من الخلف في النمو وصاحبه شعور غير مسبوق بالخطر. رغم أن يون تشي كان يقاومه بكل قوته ، إلا أن خطوطا من الدم ما زالت تدفقت من زاوية شفتيه.
واصل الضغط القادم من الخلف في النمو وصاحبه شعور غير مسبوق بالخطر. رغم أن يون تشي كان يقاومه بكل قوته ، إلا أن خطوطا من الدم ما زالت تدفقت من زاوية شفتيه.
كان المكان الذي هو فيه ، لا يزال العالم المظلم اللامحدود وامتلئ محيطه بكمية كثيفة للغاية من الطاقة الشيطانية المظلمة . كانت لا تزال الأرض المظلمة الثابتة الغامضة تحت قدميه .
القى يون تشي نظرة خاطفة إلى خلفه . ما دخل عينيه كان لا يزال ظلامًا عاديًا ولا يمكن حتى رؤية صورة ظلية للوحش الضخم.
نفّذ يون تشي سراب البرق المتطرف بكل قوته ، يمكن القول أن تلك السرعة في الحدود القصوى لهذا الكوكب . ومع ذلك ، كان من الواضح أن زئير الوحش الذي كان وراءه كان يقترب ، وأصبح صوت خطواتهم عال للغاية ، والذي كان قادرا على تحريك الجبال ، اصبحت أكثر رعبا للآذن من ذلك .
لقد قضى يون تشي بقوة على زاوية شفتيه ، بهتت بشرته تدريجياً … هذا لا يمكن أن يحصل . إذا استمر هذا الأمر ، فسيموت بالتأكيد . فقط ما الذي علي أن أفعله؟
لتكون قادرا على العيش في هذا العالم المظلم ، يجب أن تمتلك الوحوش داخلها سمة مماثلة. لقد ذكرت ياسمين ذلك منذ فترة طويلة ، أن الأجسام التي تحمل طاقة الظلام العميقة سوف تنفر أو تكره النيران. حتى انه قد يتم قمعها بطاقة النار العميقة إلى حد ما. خاصة نيران طائر الفرميليون … تليه نيران طائر العنقاء ثم نيران الغراب الذهبي .
العودة إلى الوراء كالسعي إلى الموت ، سوف يقبض عليه لو مضى للأمام والتقدم للأمام سيكون أكثر استحالة …
انتظر دقيقة! هل يمكن ان تكون … النار !؟
يبدو أنه سيضطر أولاً إلى مغادرة هذا المكان على الفور. بغض النظر عن كيفية ذلك ، كان من المستحيل على لينغ إير أن تكون في هذا المكان.
اقتربت أصوات خطى الوحوش التي كانت خلفه ، وأخيراً ، كانت كل خطوة اخذتها الوحوش كأنها تخطو على قلبه ، مخترقة إيقاع دقات قلبه ، مما جعل جسده كله يشعر بعدم الارتياح بشكل هائل .
يون تشي لم يتردد أكثر من ذلك. استدعى على الفور سفينة البدائية العميقة وقفز مباشرة خمسة وأربعين كيلومتراً إلى أعلى .
طارت اللوتس المشتعلة العملاقة وسط صرخة طائر العنقاء الرنانة وعندما هبطت على الأرض ، تدفقت النيران ذات اللون القرمزي عبر الظلام ، وارتفعت مباشرة إلى السماء ووصل ارتفاعها إلى عدة مئات من الأمتار. لقد أطلقت ما قد يكون أشد حرارة واقوى ضوء في تاريخ هذا العالم المظلم.
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على مقاومة القوة الساحرة الغريبة لهذا العالم المظلم ، إلا أنه لا يزال بإمكانه الهرب مباشرةً من خلال القفز عبر الفضاء مع السفينة البدائية العميقة ، كان ارتفاع خمسة وأربعين كيلومترًا هو المسافة التي قدرها والتي قد تسمح له بالعودة إلى حافة جرف نهاية السحاب .
القى يون تشي نظرة خاطفة إلى خلفه . ما دخل عينيه كان لا يزال ظلامًا عاديًا ولا يمكن حتى رؤية صورة ظلية للوحش الضخم.
ظهرت السفينة البدائية العميقة ثم اختفت وسط تموجات الفضاء … ومع ذلك ، فإن طبقات التموجات المكانية كانت ضعيفة بعض الشيء ثم اختفت فورًا.
“أووووووو !!!”
قفزة السفينة البدائية العميقة كانت كاملة. غادر يون تشي من السفينة البدائية العميقة وخرج إلى العالم الخارجي … ثم ، على الفور اصبح تعبيره فارغا .
كان من النادر جدًا أن تدخل الأجسام الغريبة العالم داخل هذه الهاوية العميقة ، وحيث أن يون تشي كان كيانًا غريبا بالكامل ، فمن الطبيعي أن تجتذب الوحوش المظلمة الضارية التي هنا إليه وتطارده بوحشية.
كان المكان الذي هو فيه ، لا يزال العالم المظلم اللامحدود وامتلئ محيطه بكمية كثيفة للغاية من الطاقة الشيطانية المظلمة . كانت لا تزال الأرض المظلمة الثابتة الغامضة تحت قدميه .
هذه الوحوش من الممكن ألا تكون أضعف بكثير من ياسمين نفسها.
“ما الذي يحدث؟” تفحص يون تشي مرارًا وتكرارًا محيطه ، وزاد الارتباك في قلبه على الفور عدة مرات.
العالم الصامت والمظلم في السابق ، اكتنفه جو شرير يمكن أن يغطي السماء ، والوحش المظلم الشرس الهائل وقف بصمت . وسط الزئير المدوي الذي يمكن أن يهز السماء والأرض ، اهتز موقع يون تشي .
اختفى الهدير المرعب الذي اقترب منه وصمت محيطه. أثبت هذا أنه ترك بالفعل المكان الذي كان فيه سابقًا ، لأنه لم يكن قادرًا تمامًا على سماع صوت هدير هؤلاء الوحوش المظلمة. على الأقل ، سافر عدة مئات أو حتى عدة آلاف من الكيلومترات. ومع ذلك ، كان قد قاد السفينة البدائية العميقة بشكل واضح لأعلى ولم تكن لمسافة 60 كيلومترا حتى . ومع ذلك ، من الواضح أن ارتفاع مكانه لم يخضع لأي تغيير!
لماذا يوجد مثل هذا المكان في قارة سحابة الازور !؟
“…” يون تشي عبس بشدة. لم يستسلم ، استدعى مرة أخرى السفينة البدائية العميقة ، لكن هذه المرة ، كانت إحداثيات القفز التي وجهها ، قفزة لأعلى مسافة ستين كيلومتراً بالضبط .
على الرغم من أن يون تشي كان يرغب حقًا في أن يشهد شخصياً هذا النوع من الوحوش التي يمكنها أن تنجو فعليًا في هذا العالم المظلم ، مع ذلك فإن قوة الوحوش التي يمكن أن تصيبه بموجة صدمة من زئيرها البعيد لم تكن في الأساس شيئًا يمكن أن ينتقم منه … لا ، هي قد تجاوزت بالفعل نطاق معرفته وخياله بمرات لا تحصى.
ظهرت السفينة البدائية العميقة واختفت ، لتكمل قفزتها المكانية الثانية.
بووووووم …
غادر السفينة البدائية العميقة ، قدما يون تشي مباشرة مشت على الأرض الباردة الصلبة ، وانتشرت الطاقة الشيطانية المظلمة المرعبة ، كتنفس الشرير ، باتجاه وجهه مباشرة.
في البداية ، ضرب يون تشي هذه اللوتس المشتعلة بنية خالصة تتمثل في إثارة الوحش المظلم الذي كان يطارده بلا هوادة.
القفزتين المكانيتين لاعلى المتتاليتين ، كلتاهما انتهت بالفشل! علاوة على ذلك ، لم يكن هناك تغيير واحد في ارتفاعه خلال هاتين المرتين ، على الرغم من وجود درجة غير مؤكدة من الإزاحة في إحداثياته الأفقية.
أستطيع أن أموت لكنني لن أموت من أجل شيء!
تعكر مزاج يون تشي بسرعة … وتذكر فجأة أن ياسمين وصفت له ذات مرة القوانين المكانية. كان الفضاء في العوالم المختلفة والكواكب المختلة مختلفا كالعناصر الأخرى ، تم تصنيفه من الأعلى إلى الأدنى. كان عالم القوانين المكانية في قارة السماء العميقة منخفضًا للغاية ، مما مكّن المرء من تمزيقه والقيام بقفزات مكانية بسهولة. ومع ذلك ، في عالم كان يمتلك عالمًا عاليًا من القوانين المكانية ، فإن تمزيق الفضاء والقيام بالقفز المكاني كان أكثر صعوبة.
“هسس … هل فات الأوان؟” صر يون تشي على أسنانه في الظلام … بدا وكأنه اضطر مرة أخرى إلى الاعتماد على السفينة البدائية العميقة للهرب بالقوة.
وقد ذكرت ياسمين ذات مرة أن عالم القوة في السفينة البدائية العميقة كان مرتفعًا للغاية ، ومع ذلك ، كان يشم التسع شموس هو مصدر الطاقة الوحيد لها ، وكان من المستحيل بشكل أساسي إطلاق العنان لقوتها الكاملة. يمكن أن يقوم بالقفزات المختلفة في عالم مثل قارة السماء العميقة ولكن ضمن القضاء عالي المستوى ، يمكن أن ينحرف مسار القفزة بسهولة ، مما يجعل القفزات تقصير المسافة مستحيلة.
“هسس … هل فات الأوان؟” صر يون تشي على أسنانه في الظلام … بدا وكأنه اضطر مرة أخرى إلى الاعتماد على السفينة البدائية العميقة للهرب بالقوة.
القفزتان المكانيتان الفاشلتان كلتاهما أثبتتا ليون تشي ومن غير شك أن القوانين المكانية لهذا العالم المظلم بعيدة عن أن تكون قابلة للمقارنة مع العالم الخارجي.
كان هذا الزئير مختلفًا عن الوحش الشرس الذي كان يطارده في وقت سابق ، ومع ذلك ، مقارنة به فقد كان اكثر رعبًا . ارتعش جسد يون تشي بشدة ، واظلمت رؤيته على الفور وكان على وشك بصق الدماء.
من الواضح جدا ، أن مسار قفز السفينة البدائية العميقة كان قد انحرف بشدة في هذا العالم!
اقتربت أصوات خطى الوحوش التي كانت خلفه ، وأخيراً ، كانت كل خطوة اخذتها الوحوش كأنها تخطو على قلبه ، مخترقة إيقاع دقات قلبه ، مما جعل جسده كله يشعر بعدم الارتياح بشكل هائل .
ومع ذلك ، إذا كان غير قادر على الاعتماد على السفينة البدائية العميقة لمغادرة هذا المكان ، فعندئذ … ألا يعني هذا أنه ليس أمامه خيار غير البقاء محاصرا هنا إلى الأبد !؟
“أووووووو !!!”
تغير تعبير يون تشي. فتح يده وعلى راحة يده ، كانت كرستالة الروح لا تزال كاملة ، انبعث منها توهج ارجواني دافئ.
القفزتين المكانيتين لاعلى المتتاليتين ، كلتاهما انتهت بالفشل! علاوة على ذلك ، لم يكن هناك تغيير واحد في ارتفاعه خلال هاتين المرتين ، على الرغم من وجود درجة غير مؤكدة من الإزاحة في إحداثياته الأفقية.
لا ، يجب أن أجد طريقة لمغادرة هذا المكان!
لا ، يجب أن أجد طريقة لمغادرة هذا المكان!
لم أتمكن من رؤية لينغ إير ولم أدمر شيوانيوان وينتيان حتى الآن واسحبه إلى المطهر معي!
بووووووم …
أستطيع أن أموت لكنني لن أموت من أجل شيء!
غادر السفينة البدائية العميقة ، قدما يون تشي مباشرة مشت على الأرض الباردة الصلبة ، وانتشرت الطاقة الشيطانية المظلمة المرعبة ، كتنفس الشرير ، باتجاه وجهه مباشرة.
رغم أنه لم يعد بإمكاني المغادرة ، فقد تكون هناك مخارج أخرى في مكان ما.
لم يمتلك الوحش الذي يقف وراءه القوة فحسب ، بل كانت سرعته شيئًا لم يسبق أن رأى لها مثيل من قبل.
عرف يون تشي في قلبه أن هذا الاحتمال كان قريبًا من المستحيل ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان لا يزال على قيد الحياة ، فلا يوجد سبب يمنعه من البحث والمحاولة.
مع الهالة الشبيهة بإله الشيطان والزئير المرعب للغاية ، بدا أن الوحش الشرير الذي كان خلفه ثائر بالكامل ، كما لو كان يريد القضاء على يون تشي بأي ثمن.
في الوقت الحالي ، لم يكن يدرك تمامًا مكان وجوده في هذا العالم المظلم ولم يكن قادرًا على تمييز الاتجاه الذي كان يسلكه أيضًا. يمكنه فقط اختيار اي اتجاه والمشي للأمام بخطوات ثقيلة.
كان من النادر جدًا أن تدخل الأجسام الغريبة العالم داخل هذه الهاوية العميقة ، وحيث أن يون تشي كان كيانًا غريبا بالكامل ، فمن الطبيعي أن تجتذب الوحوش المظلمة الضارية التي هنا إليه وتطارده بوحشية.
على الرغم من أن هذا المكان كان مغطى في ظلام دامس ، مع رؤية يون تشي التي تجاوزت عالم البشر ، كان لا يزال بإمكانه التقاط بعض الصور الظلية الضبابية في الظلام بعد التكيف على الظلام تدريجياً. بعد المشي لفترة من الوقت ، أشعل نيران الغراب الذهبي ، واضاء المنطقة المحيطة.
882 – الفتاة التي في الهاوية (2)
“ووش~”
عندما ادرك هذه النقطة ، أطفأ يون تشي على عجل نيران الغراب الذهبي بالكامل ، مما سمح لمحيطه بالعودة مرة أخرى إلى الظلمة .
فجأة وبعد مضي بعض الوقت على إشعال نيران الغراب الذهبي ظهر صوت تنفس قوي خلف يون تشي … وبعد صوت التنفس ، تردد صوت زئير مفاجئ.
ظهرت السفينة البدائية العميقة واختفت ، لتكمل قفزتها المكانية الثانية.
“أوووو !!!”
نفّذ يون تشي سراب البرق المتطرف بكل قوته ، يمكن القول أن تلك السرعة في الحدود القصوى لهذا الكوكب . ومع ذلك ، كان من الواضح أن زئير الوحش الذي كان وراءه كان يقترب ، وأصبح صوت خطواتهم عال للغاية ، والذي كان قادرا على تحريك الجبال ، اصبحت أكثر رعبا للآذن من ذلك .
كان هذا الزئير مختلفًا عن الوحش الشرس الذي كان يطارده في وقت سابق ، ومع ذلك ، مقارنة به فقد كان اكثر رعبًا . ارتعش جسد يون تشي بشدة ، واظلمت رؤيته على الفور وكان على وشك بصق الدماء.
في البداية ، ضرب يون تشي هذه اللوتس المشتعلة بنية خالصة تتمثل في إثارة الوحش المظلم الذي كان يطارده بلا هوادة.
العالم الصامت والمظلم في السابق ، اكتنفه جو شرير يمكن أن يغطي السماء ، والوحش المظلم الشرس الهائل وقف بصمت . وسط الزئير المدوي الذي يمكن أن يهز السماء والأرض ، اهتز موقع يون تشي .
هذه الوحوش من الممكن ألا تكون أضعف بكثير من ياسمين نفسها.
“!!!” لم يفكر يون تشي في الأمر ، رفع طاقته بالقوة وهرب إلى الأمام بالسرعة القصوى.
تغير تعبير يون تشي. فتح يده وعلى راحة يده ، كانت كرستالة الروح لا تزال كاملة ، انبعث منها توهج ارجواني دافئ.
” أووو !! أووو !! “
طارت اللوتس المشتعلة العملاقة وسط صرخة طائر العنقاء الرنانة وعندما هبطت على الأرض ، تدفقت النيران ذات اللون القرمزي عبر الظلام ، وارتفعت مباشرة إلى السماء ووصل ارتفاعها إلى عدة مئات من الأمتار. لقد أطلقت ما قد يكون أشد حرارة واقوى ضوء في تاريخ هذا العالم المظلم.
مع الهالة الشبيهة بإله الشيطان والزئير المرعب للغاية ، بدا أن الوحش الشرير الذي كان خلفه ثائر بالكامل ، كما لو كان يريد القضاء على يون تشي بأي ثمن.
لم يمتلك الوحش الذي يقف وراءه القوة فحسب ، بل كانت سرعته شيئًا لم يسبق أن رأى لها مثيل من قبل.
صر يون تشي على أسنانه وهو ينظر باستمرار إلى الوراء. في كل مرة ينظر فيها إلى الوراء ، يمكن أن يشعر أنه اقترب منه إلى حد ما. على الرغم من أن سرعته كانت أدنى مقارنة بسرعة الوحوش التي طاردته من قبل ، إلا أنها لا تزال في مستوى لا يستطيع الهروب منه بسرعته وحدها.
من الواضح جدا ، أن مسار قفز السفينة البدائية العميقة كان قد انحرف بشدة في هذا العالم!
هل يمكن أن تكون جميع الوحوش التي هنا ليس لديها أي منطق ويعرفون فقط كيف يقتلون جميع الغرباء بشكل يائس؟
بعد هذا الزئير المرعب ، ترددت أصوات الهدير من مسافة بعيدة ، واحدة تلو الأخرى. في لحظة ، بدأ العالم المظلم الصامت سابقًا يرتعش قليلاً ، وحتى الفضاء نفسه كان يهتز بضعف. سرعان ما وجه يون تشي طاقته العميقة لمقاومته ، لكن جسده كله كان لا يزال مخدرًا بسبب موجة الصدمة من الزئير المرعب للغاية ، مما دفع عقله للتخدر .
انتظر دقيقة! هل يمكن ان تكون … النار !؟
“ووش~”
لتكون قادرا على العيش في هذا العالم المظلم ، يجب أن تمتلك الوحوش داخلها سمة مماثلة. لقد ذكرت ياسمين ذلك منذ فترة طويلة ، أن الأجسام التي تحمل طاقة الظلام العميقة سوف تنفر أو تكره النيران. حتى انه قد يتم قمعها بطاقة النار العميقة إلى حد ما. خاصة نيران طائر الفرميليون … تليه نيران طائر العنقاء ثم نيران الغراب الذهبي .
طارت اللوتس المشتعلة العملاقة وسط صرخة طائر العنقاء الرنانة وعندما هبطت على الأرض ، تدفقت النيران ذات اللون القرمزي عبر الظلام ، وارتفعت مباشرة إلى السماء ووصل ارتفاعها إلى عدة مئات من الأمتار. لقد أطلقت ما قد يكون أشد حرارة واقوى ضوء في تاريخ هذا العالم المظلم.
كلما كانت الطاقة العميقة المظلمة أنقى ، كلما كان كرهها اكبر .
بعد الهدير المحطم للسماء ، بدأ يون تشي يشعر بالأرض تهتز من تحته . كان من الواضح أن الوحوش المظلمة الضارية البعيدة كانت تقترب بسرعة … وكانت سرعتها سريعة للغاية.
اتنبه الوحش المظلم الذي وراءه له مباشرة بعد أن أشعل نيران الغراب الذهبي .
“رووار!”
عندما ادرك هذه النقطة ، أطفأ يون تشي على عجل نيران الغراب الذهبي بالكامل ، مما سمح لمحيطه بالعودة مرة أخرى إلى الظلمة .
ومع ذلك ، إذا كان غير قادر على الاعتماد على السفينة البدائية العميقة لمغادرة هذا المكان ، فعندئذ … ألا يعني هذا أنه ليس أمامه خيار غير البقاء محاصرا هنا إلى الأبد !؟
” … اووو !!”
لم يمتلك الوحش الذي يقف وراءه القوة فحسب ، بل كانت سرعته شيئًا لم يسبق أن رأى لها مثيل من قبل.
ومع ذلك ، استمر الزئير وراءه ولم يكن هناك أدنى تباطؤ أو التردد في ملاحقته. استمر شعور بالرعب والخطر في الاقتراب من الخلف.
وقد ذكرت ياسمين ذات مرة أن عالم القوة في السفينة البدائية العميقة كان مرتفعًا للغاية ، ومع ذلك ، كان يشم التسع شموس هو مصدر الطاقة الوحيد لها ، وكان من المستحيل بشكل أساسي إطلاق العنان لقوتها الكاملة. يمكن أن يقوم بالقفزات المختلفة في عالم مثل قارة السماء العميقة ولكن ضمن القضاء عالي المستوى ، يمكن أن ينحرف مسار القفزة بسهولة ، مما يجعل القفزات تقصير المسافة مستحيلة.
“هسس … هل فات الأوان؟” صر يون تشي على أسنانه في الظلام … بدا وكأنه اضطر مرة أخرى إلى الاعتماد على السفينة البدائية العميقة للهرب بالقوة.
“أوووو !!”
على الرغم من أن السفينة البدائية العميقة كانت غير قادرة على إخراجه من هذا العالم ، في الوقت نفسه فشلت المحاولتان السابقتان ، إلا أنه انتقل إلى أماكن مختلفة … خاصةً في المرة الأولى ، حيث نجح في الهروب من مطاردة الوحش المظلم.
طارت اللوتس المشتعلة العملاقة وسط صرخة طائر العنقاء الرنانة وعندما هبطت على الأرض ، تدفقت النيران ذات اللون القرمزي عبر الظلام ، وارتفعت مباشرة إلى السماء ووصل ارتفاعها إلى عدة مئات من الأمتار. لقد أطلقت ما قد يكون أشد حرارة واقوى ضوء في تاريخ هذا العالم المظلم.
تباطأت سرعة يون تشي قليلا و دار جسده في الهواء. النيران التي أطفأها في وقت سابق اشتعلت مرة أخرى … ومع ذلك ، لم تعد نيران الغراب الذهبي بل نيران العنقاء .
بعد الهدير المحطم للسماء ، بدأ يون تشي يشعر بالأرض تهتز من تحته . كان من الواضح أن الوحوش المظلمة الضارية البعيدة كانت تقترب بسرعة … وكانت سرعتها سريعة للغاية.
منذ كون وحش مظلم مثلك يكره ويخشى اللهب ، ثم قبل الهروب من هذا المكان ، اسمح لي أن أقدم لك هدية كبيرة !!
…………
تدفقت الطاقة العميقة في كامل جسم يون تشي وتأججت النيران المضيئة من جسده. أزهرت لوتس العنقاء العملاقة المشرقة بسرعة ، كبرت عدة مئات من الأمتار في غمضة عين. ثم ، دفعها وراءه بكل قوته.
كان هذا الزئير مختلفًا عن الوحش الشرس الذي كان يطارده في وقت سابق ، ومع ذلك ، مقارنة به فقد كان اكثر رعبًا . ارتعش جسد يون تشي بشدة ، واظلمت رؤيته على الفور وكان على وشك بصق الدماء.
طارت اللوتس المشتعلة العملاقة وسط صرخة طائر العنقاء الرنانة وعندما هبطت على الأرض ، تدفقت النيران ذات اللون القرمزي عبر الظلام ، وارتفعت مباشرة إلى السماء ووصل ارتفاعها إلى عدة مئات من الأمتار. لقد أطلقت ما قد يكون أشد حرارة واقوى ضوء في تاريخ هذا العالم المظلم.
بووووووم …
في البداية ، ضرب يون تشي هذه اللوتس المشتعلة بنية خالصة تتمثل في إثارة الوحش المظلم الذي كان يطارده بلا هوادة.
منذ كون وحش مظلم مثلك يكره ويخشى اللهب ، ثم قبل الهروب من هذا المكان ، اسمح لي أن أقدم لك هدية كبيرة !!
ومع ذلك ، لم يكن يدرك أن هذا العمل الذي قام به قد طعن عش دبابير هذا العالم المظلم بقوة .
ما الذي يحدث للعالم في هذه الهاوية العميقة؟
“أووووووو !!!”
“رووار!”
“سكريي ~”
ومع ذلك ، إذا كان غير قادر على الاعتماد على السفينة البدائية العميقة لمغادرة هذا المكان ، فعندئذ … ألا يعني هذا أنه ليس أمامه خيار غير البقاء محاصرا هنا إلى الأبد !؟
…………
قفزة السفينة البدائية العميقة كانت كاملة. غادر يون تشي من السفينة البدائية العميقة وخرج إلى العالم الخارجي … ثم ، على الفور اصبح تعبيره فارغا .
في العالم المظلم الصامت سابقا إلى حد كبير ، فجأة دوى زئير عدد كبير من الوحوش . جاء بعض الزئير من بعيد ، وجاء بعضهم من قريب وكان من الواضح أن هذا الزئير كان ممتلئا بالغضب و الوحشية الشديدة .
تباطأت سرعة يون تشي قليلا و دار جسده في الهواء. النيران التي أطفأها في وقت سابق اشتعلت مرة أخرى … ومع ذلك ، لم تعد نيران الغراب الذهبي بل نيران العنقاء .
بووووووم …
“هسسس-“
بواسطة :
“أووووووو !!!”
![]()
اختفى الهدير المرعب الذي اقترب منه وصمت محيطه. أثبت هذا أنه ترك بالفعل المكان الذي كان فيه سابقًا ، لأنه لم يكن قادرًا تمامًا على سماع صوت هدير هؤلاء الوحوش المظلمة. على الأقل ، سافر عدة مئات أو حتى عدة آلاف من الكيلومترات. ومع ذلك ، كان قد قاد السفينة البدائية العميقة بشكل واضح لأعلى ولم تكن لمسافة 60 كيلومترا حتى . ومع ذلك ، من الواضح أن ارتفاع مكانه لم يخضع لأي تغيير!
