الفتاة التي في الهاوية (3)
AhmedZirea
”سكريييي !!!“
لم يكن يون تشي يعرف مالذي يحدث وراءه. مشى إلى الأمام في الظلام ولم يعرف كم من وقت كان قد مشى . في اللحظة التي كان فيها على وشك الانهيار ، سقط فجأة على جدار صلب وقاس.
كانت القوة القمعية التي كانت تؤثر عليه من الخلف تزداد أكثر فأكثر ، وأصبح الصوت الذي يطارده أكثر قربًا. ومع ذلك ، في هذا الوقت كانت هناك صرخة ترددت في الهواء فوقه. تلك الصرخة الصاخبة غطت مباشرة الوحش المظلم الذي كان يلاحقه أولاً. الهالة الخطيرة التي كانت أقرب وأكثر رعبا من سابقتها انتشرت من فوقه وسرعان ما اقتربت منه باستخدام سرعة ليس لها مثيل .
كان هذا النوع من السرعة بلا شك كابوسا مرعبا ليون تشي.
ما هذا؟ يا لها من سرعة مرعبة!
تخلى يون تشي عن شفاء نفسه. مال على الحائط وسحب جسده المصاب بجروح بالغة نحو الضوء البنفسجي ، وسحب قدميه الثقيلتين على الأرض. لم يكن دافعه الفضول . لقد كان يتجه إلى النور لأن بصيص الضوء هذا في عالم الظلام المخيف الذي لا يضاهى كان بلا شك شعاع أمل مبهر!
لقد شعر يون تشي بالصدمة والقلق الشديد لأن الوحش المظلم ، الذي كان ينقض عليه من فوق ، كان أسرع مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل من الوحش السابق!
لهث يون تشي بشدة و حاول رفع سرعته . بعد أن قطع مسافة طويلة جدًا يبدو أنه قد اقترب للغاية من هذا الضوء الأرجواني ، وصل فجأة إلى زاوية في الجدار الذي كان يستخدمه لدعم نفسه.
إذا كانت ياسمين هنا ، فستتعرف فورا على هذا الوحش لقد كان الشيطان البدائي المعروف باسم طائر الهلاك الزجاجي ! عندما أتت إلى هنا من قبل ، تعرضت أيضًا لهجوم من قبل طائر الهلاك الزجاجي .
ضغط يون تشي يده على صدره ، ألمه العنيف الذي شعر به من أعضائه الداخلية أخبره أن معظم أعضائه الحيوية قد تمزقت . شعر بصعوبة بالغة في المشي ، لو كان هنالك ضوء في هذا المكان ، فسيكون بإمكان المرء رؤية أثر طويل من الدم يقطر على الطريق الذي مشى فيه .
كان هذا النوع من السرعة بلا شك كابوسا مرعبا ليون تشي.
كانت القوة القمعية التي كانت تؤثر عليه من الخلف تزداد أكثر فأكثر ، وأصبح الصوت الذي يطارده أكثر قربًا. ومع ذلك ، في هذا الوقت كانت هناك صرخة ترددت في الهواء فوقه. تلك الصرخة الصاخبة غطت مباشرة الوحش المظلم الذي كان يلاحقه أولاً. الهالة الخطيرة التي كانت أقرب وأكثر رعبا من سابقتها انتشرت من فوقه وسرعان ما اقتربت منه باستخدام سرعة ليس لها مثيل .
نظرًا لسرعة طائر الهلاك الزجاجي المرعبة ، تقلصت المسافة الكبيرة بين الاثنين بسرعة في فترة قصيرة تزيد بقليل عن عشرة أنفاس.
صر يون تشي على أسنانه بشدة ، توهجت عيناه بنور طاغ . بعد ذلك ، صرخ بشدة عندما فتح بوابة “هدير السماء ” بالقوة.
”سكريييي !!!“
لم يكن يون تشي يعرف مالذي يحدث وراءه. مشى إلى الأمام في الظلام ولم يعرف كم من وقت كان قد مشى . في اللحظة التي كان فيها على وشك الانهيار ، سقط فجأة على جدار صلب وقاس.
فجأة تحول الصراخ الحاد وراءه فجأة ليصبح اكثر حدة ، مما تسبب في ارتعاش جسم يون تشي بالكامل بشدة … لأنه وبالحكم على هذا الشعور ، كان وحش الظلام الذي يطارده من الأعلى يبعد عنه ببضعة كيلومترات فقط !
كان هذا النوع من السرعة بلا شك كابوسا مرعبا ليون تشي.
علاوة على ذلك ، عندما سمع هذه الصرخة ، تحولت الهالة الخطيرة وراءه على الفور إلى هالة الموت مما جعل القشعريرة تسري عبر كامل جسد يون تشي.
لهث يون تشي بشدة و حاول رفع سرعته . بعد أن قطع مسافة طويلة جدًا يبدو أنه قد اقترب للغاية من هذا الضوء الأرجواني ، وصل فجأة إلى زاوية في الجدار الذي كان يستخدمه لدعم نفسه.
قام طائر الهلاك الزجاجي الذي اصبح بالفعل على بعد سبعة كيلومترات من يون تشي بضم أجنحته قبل أن يفردها بقوة . في جزء من الثانية ، تشكلت عاصفة مظلمة عظيمة واندفعت إلى الأمام مع صوت صرصر يهز الأرض . أينما تضرب هذه العاصفة المظلمة ، فإنها سرعان ما تشوه المجال المظلم ، الذي لم تتمكن السفينة البدائية العميقة من الوصول إليه من قبل ، إلى دوامات مشوهة .
حطمت عاصفة الموت الأرض التي وراء يون تشي ، مما قلل من الأرض المظلمة التي كانت أقوى مرات لا تحصى من الفولاذ العميق إلى ذرات غبار لا تعد ولا تحصى. على الفور المجال المتداخل أصبح مليئا بالثقوب.
عندما وصلت عاصفة الظلام ، شعر يون تشي كما لو انه قد ألقي في هاوية الموت … كان يدرك تمام الإدراك أنه إذا لمس عاصفة الظلام هذه ، حتى لو لمسته بخفة فقط ، فسيصبح على الفور رمادا مظلما .
AhmedZirea
أصبحت نظرة يون تشي مظلمة وثقيلة حيث رفع سرعته اليائسة إلى أقصى حدودها. على الرغم من أن سرعته كانت سريعة للغاية وهذا امر لا ريب فيه ، إلا أن عاصفة الموت التي كانت قادمة اليه من الخلف أصبحت أقرب …
لهث يون تشي بشدة و حاول رفع سرعته . بعد أن قطع مسافة طويلة جدًا يبدو أنه قد اقترب للغاية من هذا الضوء الأرجواني ، وصل فجأة إلى زاوية في الجدار الذي كان يستخدمه لدعم نفسه.
هذا لن ينفع … إذا حافظ على سرعته الحالية ، فإنه سيموت بالتأكيد!
الهالة الخطيرة التي اجتاحته سابقا قد تبددت تماما.
سسسسسس !!
بوووووم
صر يون تشي على أسنانه بشدة ، توهجت عيناه بنور طاغ . بعد ذلك ، صرخ بشدة عندما فتح بوابة “هدير السماء ” بالقوة.
اضطرب قلب يون تشي وأدار رأسه بسرعة حيث ركز رؤيته على تلك البقعة … لم يكن مخطئًا ، كان هناك بالفعل بصيص من اللون الأرجواني الفاتح من تلك بقعة التي كانت أمامه في مكان ما.
انفجار!!
”سكريييي !!!“
انفجرت عاصفة من الطاقة العميقة بعنف من جسم يون تشي. تحولت طاقته العميقة على الفور إلى اللون القرمزي. مع زيادة قوته العميقة بشكل هائل عدة مرات ، زادت سرعته بشكل مفاجئ أيضًا عندما مزق الظلام باهتياج شديد …
فجأة تحول الصراخ الحاد وراءه فجأة ليصبح اكثر حدة ، مما تسبب في ارتعاش جسم يون تشي بالكامل بشدة … لأنه وبالحكم على هذا الشعور ، كان وحش الظلام الذي يطارده من الأعلى يبعد عنه ببضعة كيلومترات فقط !
بوووووم
صر يون تشي على أسنانه بشدة ، توهجت عيناه بنور طاغ . بعد ذلك ، صرخ بشدة عندما فتح بوابة “هدير السماء ” بالقوة.
حطمت عاصفة الموت الأرض التي وراء يون تشي ، مما قلل من الأرض المظلمة التي كانت أقوى مرات لا تحصى من الفولاذ العميق إلى ذرات غبار لا تعد ولا تحصى. على الفور المجال المتداخل أصبح مليئا بالثقوب.
كانت القوة القمعية التي كانت تؤثر عليه من الخلف تزداد أكثر فأكثر ، وأصبح الصوت الذي يطارده أكثر قربًا. ومع ذلك ، في هذا الوقت كانت هناك صرخة ترددت في الهواء فوقه. تلك الصرخة الصاخبة غطت مباشرة الوحش المظلم الذي كان يلاحقه أولاً. الهالة الخطيرة التي كانت أقرب وأكثر رعبا من سابقتها انتشرت من فوقه وسرعان ما اقتربت منه باستخدام سرعة ليس لها مثيل .
بعد انفجار تلك القوة التدميرية المخيفة التي كانت بلا منازع ، انتشرت القوة المتبقية موجات عصفت بمحيط هذا المجال الذي يبلغ عرضه عشرات الكيلومترات …
مع صوت انفجار ، انهار حاجز إله الشر على الفور وتحطم ورمي جسده بالكامل بسرعة أكبر من أسرع سرعة له. طار لمسافة خمسة وثلاثين كيلومترا قبل أن يضرب بالأرض .
خلال ذلك الوقت يون تشي ، فتح بوابة هدير السماء بالقوة ليهرب من الموت المحتم ، لم يكن لديه وقت ليأخذ انفاسه حتى ، كانت الهالة الخطيرة للغاية قد اندفعت اليه من الخلف مجددا . جعد حاجبيه ولم يكن لديه وقت كاف ليستدير ولكن فورا وبشكل غريزي فعل حاجز إله الشر.
وضع يون تشي راحتيه على الأرض بينما يرفع نفسه بحذر عن الأرض قبل أن يسعل أكثر من عشرة مرات مخرجا معه دما أحمرا زاهيا .
بانغ !!
كان الضوء الأرجواني الذي ملأ هذا الفضاء يأتي من هذه الازهار الأرجوانية الساحرة.
ضُرب ظهر يون تشي بموجة ارتدادية انبعثت من عاصفة الموت.
لهث يون تشي بشدة و حاول رفع سرعته . بعد أن قطع مسافة طويلة جدًا يبدو أنه قد اقترب للغاية من هذا الضوء الأرجواني ، وصل فجأة إلى زاوية في الجدار الذي كان يستخدمه لدعم نفسه.
كانت مجرد موجة ارتدادية عنيفة لم تتبدد بعد و يمكن وصف قوتها بالضعف مقارنة بمركز تلك العاصفة. لكن بالنسبة إلى يون تشي ، فإن هذه الموجة الارتدادية الضعيفة لا تزال قريبة من كارثة مرعب بشكل لا يصدق.
لقد شعر يون تشي بالصدمة والقلق الشديد لأن الوحش المظلم ، الذي كان ينقض عليه من فوق ، كان أسرع مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل من الوحش السابق!
مع صوت انفجار ، انهار حاجز إله الشر على الفور وتحطم ورمي جسده بالكامل بسرعة أكبر من أسرع سرعة له. طار لمسافة خمسة وثلاثين كيلومترا قبل أن يضرب بالأرض .
بعد أن ركض في هذا العالم المجهول والواسع لفترة طويلة من الزمن ، كان قد لمس أخيرًا شيء آخر غير الأرض.
“كح … كح ، كح … كح …”
ضغط يون تشي يده على صدره ، ألمه العنيف الذي شعر به من أعضائه الداخلية أخبره أن معظم أعضائه الحيوية قد تمزقت . شعر بصعوبة بالغة في المشي ، لو كان هنالك ضوء في هذا المكان ، فسيكون بإمكان المرء رؤية أثر طويل من الدم يقطر على الطريق الذي مشى فيه .
وضع يون تشي راحتيه على الأرض بينما يرفع نفسه بحذر عن الأرض قبل أن يسعل أكثر من عشرة مرات مخرجا معه دما أحمرا زاهيا .
في الوقت الحالي ، لم يكن لدى يون تشي الوقت الكافي للتفكير في أي نوع من الاماكن المجنونة كان هذا . كان واقفًا ويتمايل إلى الأمام … لقد فتح بوابة هدير السماء بالقوة لذلك كان قد تعرض لقدر كبير من الأضرار التي لحقت بجسده وقبل أن تتاح له الفرصة لالتقاط أنفاسه ، تعرض لمثل هذا الكم الهائل من الضرر مرة أخرى. لكن كان عليه أن يقف ، لأنه في اللحظة التي يتوقف فيها ، سيموت.
بعد حصوله على يين العنقاء الحيوي من فنج شوي إير ، ارتفعت قوته بشكل كبير ووصل إلى قمة مستويات القوة في هذا العالم. إلى جانب شيوانيوان وينتيان والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة و فنج شو إير ، لم يكن هناك أحد آخر يمكن أن ينافسه .
كانت خطواته ثقيلة وجروحه خطيرة لدرجة أنه لم يستطع الطيران في الهواء. حتى وعيه بدأ يصبح ضبابيا . بعد أن مشى أكثر من عشر خطوات ، شعر أخيرًا أن شيئًا ما كان خاطئًا واستدار ببطء.
ولكن داخل هذه الهاوية المظلمة المرعبة ، كان مثل طفل صغير رقيق كان قد زحف عن طريق الخطأ إلى عرين الشيطان ، وكان ضعيفًا لدرجة أنه حتى لمسة قد تقتله .
حطمت عاصفة الموت الأرض التي وراء يون تشي ، مما قلل من الأرض المظلمة التي كانت أقوى مرات لا تحصى من الفولاذ العميق إلى ذرات غبار لا تعد ولا تحصى. على الفور المجال المتداخل أصبح مليئا بالثقوب.
مجرد موجة ارتدادية والتي كانت متشتتة قد اخذت نصف حياته عمليا … وكان هذا عندما قام بتنشيط حاجز إله الشر .
علاوة على ذلك ، عندما سمع هذه الصرخة ، تحولت الهالة الخطيرة وراءه على الفور إلى هالة الموت مما جعل القشعريرة تسري عبر كامل جسد يون تشي.
في الوقت الحالي ، لم يكن لدى يون تشي الوقت الكافي للتفكير في أي نوع من الاماكن المجنونة كان هذا . كان واقفًا ويتمايل إلى الأمام … لقد فتح بوابة هدير السماء بالقوة لذلك كان قد تعرض لقدر كبير من الأضرار التي لحقت بجسده وقبل أن تتاح له الفرصة لالتقاط أنفاسه ، تعرض لمثل هذا الكم الهائل من الضرر مرة أخرى. لكن كان عليه أن يقف ، لأنه في اللحظة التي يتوقف فيها ، سيموت.
بصيص الضوء هذا كان ضعيفًا و باهتا للغاية ، لكن في هذا العالم الذي احتوى فقط على ظلام لا نهاية له ، كان وجود هذا الضوء بلا شك غير عادي.
“كح … كح ، كح …”
بصيص الضوء هذا كان ضعيفًا و باهتا للغاية ، لكن في هذا العالم الذي احتوى فقط على ظلام لا نهاية له ، كان وجود هذا الضوء بلا شك غير عادي.
ضغط يون تشي يده على صدره ، ألمه العنيف الذي شعر به من أعضائه الداخلية أخبره أن معظم أعضائه الحيوية قد تمزقت . شعر بصعوبة بالغة في المشي ، لو كان هنالك ضوء في هذا المكان ، فسيكون بإمكان المرء رؤية أثر طويل من الدم يقطر على الطريق الذي مشى فيه .
كانت القوة القمعية التي كانت تؤثر عليه من الخلف تزداد أكثر فأكثر ، وأصبح الصوت الذي يطارده أكثر قربًا. ومع ذلك ، في هذا الوقت كانت هناك صرخة ترددت في الهواء فوقه. تلك الصرخة الصاخبة غطت مباشرة الوحش المظلم الذي كان يلاحقه أولاً. الهالة الخطيرة التي كانت أقرب وأكثر رعبا من سابقتها انتشرت من فوقه وسرعان ما اقتربت منه باستخدام سرعة ليس لها مثيل .
أنا … لا زلت لا استطيع الموت الآن…
ومع ذلك ، كل هذا لم يكن سوء فهم من يون تشي. على بعد عشرات الكيلومترات ، كانت تلك الوحوش العميقة التي كانت تطارد يون تشي قد توقفت . حتى أصوات هديرهم و زئيرهم قد تلاشت تمامًا ولم يجرؤوا على التقدم خطوة أخرى حتى .
كانت خطواته ثقيلة وجروحه خطيرة لدرجة أنه لم يستطع الطيران في الهواء. حتى وعيه بدأ يصبح ضبابيا . بعد أن مشى أكثر من عشر خطوات ، شعر أخيرًا أن شيئًا ما كان خاطئًا واستدار ببطء.
كانت خطواته ثقيلة وجروحه خطيرة لدرجة أنه لم يستطع الطيران في الهواء. حتى وعيه بدأ يصبح ضبابيا . بعد أن مشى أكثر من عشر خطوات ، شعر أخيرًا أن شيئًا ما كان خاطئًا واستدار ببطء.
ذلك الزئير الوحشي المرعب والخطوات التي تهز الأرض التي اندفعت خلفه قد اختفت تمامًا.
هذا الضوء الأرجواني … لقد رأيته بالتأكيد في مكان ما من قبل!
الهالة الخطيرة التي اجتاحته سابقا قد تبددت تماما.
حطمت عاصفة الموت الأرض التي وراء يون تشي ، مما قلل من الأرض المظلمة التي كانت أقوى مرات لا تحصى من الفولاذ العميق إلى ذرات غبار لا تعد ولا تحصى. على الفور المجال المتداخل أصبح مليئا بالثقوب.
مالذي يجري؟
هل أصبح وعيي مشوشًا إلى حد كبير؟
ما هذا؟ يا لها من سرعة مرعبة!
ومع ذلك ، كل هذا لم يكن سوء فهم من يون تشي. على بعد عشرات الكيلومترات ، كانت تلك الوحوش العميقة التي كانت تطارد يون تشي قد توقفت . حتى أصوات هديرهم و زئيرهم قد تلاشت تمامًا ولم يجرؤوا على التقدم خطوة أخرى حتى .
“ضوء…!”
كان الأمر كما لو أن المنطقة التي أمامهم كانت أرضًا محظورة لم يتمكنوا مطلقًا من الدخول إليها.
كانت مجرد موجة ارتدادية عنيفة لم تتبدد بعد و يمكن وصف قوتها بالضعف مقارنة بمركز تلك العاصفة. لكن بالنسبة إلى يون تشي ، فإن هذه الموجة الارتدادية الضعيفة لا تزال قريبة من كارثة مرعب بشكل لا يصدق.
لم يكن يون تشي يعرف مالذي يحدث وراءه. مشى إلى الأمام في الظلام ولم يعرف كم من وقت كان قد مشى . في اللحظة التي كان فيها على وشك الانهيار ، سقط فجأة على جدار صلب وقاس.
بانغ !!
بعد أن ركض في هذا العالم المجهول والواسع لفترة طويلة من الزمن ، كان قد لمس أخيرًا شيء آخر غير الأرض.
قبل أن يتمكن من التفكير في سبب ذلك ، كان عليه أن ينظم طاقته ودمه أولاً. لذا جلس وبدأ في علاج جروحه. في هذا الوقت ، رأى فجأة بصيصاً من الضوء الأرجواني من زاوية عينه.
مال يون تشي ، الذي وجد أخيرًا شيئًا لدعمه ، على الحائط لفترة من الوقت وهو يلهث من أجل التنفس . الآن وقد وصل إلى هذه المرحلة ، كان قادرًا على تأكيد شيء واحد ، شعوره بأن هؤلاء الوحوش العميقة قد توقفوا فجأة عن مطاردته لم يكن بسبب أن حواسه اصبحت ضبابية .
ما هذا؟ يا لها من سرعة مرعبة!
قبل أن يتمكن من التفكير في سبب ذلك ، كان عليه أن ينظم طاقته ودمه أولاً. لذا جلس وبدأ في علاج جروحه. في هذا الوقت ، رأى فجأة بصيصاً من الضوء الأرجواني من زاوية عينه.
في الوقت الحالي ، لم يكن لدى يون تشي الوقت الكافي للتفكير في أي نوع من الاماكن المجنونة كان هذا . كان واقفًا ويتمايل إلى الأمام … لقد فتح بوابة هدير السماء بالقوة لذلك كان قد تعرض لقدر كبير من الأضرار التي لحقت بجسده وقبل أن تتاح له الفرصة لالتقاط أنفاسه ، تعرض لمثل هذا الكم الهائل من الضرر مرة أخرى. لكن كان عليه أن يقف ، لأنه في اللحظة التي يتوقف فيها ، سيموت.
اضطرب قلب يون تشي وأدار رأسه بسرعة حيث ركز رؤيته على تلك البقعة … لم يكن مخطئًا ، كان هناك بالفعل بصيص من اللون الأرجواني الفاتح من تلك بقعة التي كانت أمامه في مكان ما.
ومع ذلك ، كل هذا لم يكن سوء فهم من يون تشي. على بعد عشرات الكيلومترات ، كانت تلك الوحوش العميقة التي كانت تطارد يون تشي قد توقفت . حتى أصوات هديرهم و زئيرهم قد تلاشت تمامًا ولم يجرؤوا على التقدم خطوة أخرى حتى .
بصيص الضوء هذا كان ضعيفًا و باهتا للغاية ، لكن في هذا العالم الذي احتوى فقط على ظلام لا نهاية له ، كان وجود هذا الضوء بلا شك غير عادي.
”سكريييي !!!“
“ضوء…!”
ضغط يون تشي يده على صدره ، ألمه العنيف الذي شعر به من أعضائه الداخلية أخبره أن معظم أعضائه الحيوية قد تمزقت . شعر بصعوبة بالغة في المشي ، لو كان هنالك ضوء في هذا المكان ، فسيكون بإمكان المرء رؤية أثر طويل من الدم يقطر على الطريق الذي مشى فيه .
تمتم يون تشي لاشعوريا لنفسه.
مال يون تشي ، الذي وجد أخيرًا شيئًا لدعمه ، على الحائط لفترة من الوقت وهو يلهث من أجل التنفس . الآن وقد وصل إلى هذه المرحلة ، كان قادرًا على تأكيد شيء واحد ، شعوره بأن هؤلاء الوحوش العميقة قد توقفوا فجأة عن مطاردته لم يكن بسبب أن حواسه اصبحت ضبابية .
تخلى يون تشي عن شفاء نفسه. مال على الحائط وسحب جسده المصاب بجروح بالغة نحو الضوء البنفسجي ، وسحب قدميه الثقيلتين على الأرض. لم يكن دافعه الفضول . لقد كان يتجه إلى النور لأن بصيص الضوء هذا في عالم الظلام المخيف الذي لا يضاهى كان بلا شك شعاع أمل مبهر!
حطمت عاصفة الموت الأرض التي وراء يون تشي ، مما قلل من الأرض المظلمة التي كانت أقوى مرات لا تحصى من الفولاذ العميق إلى ذرات غبار لا تعد ولا تحصى. على الفور المجال المتداخل أصبح مليئا بالثقوب.
أثناء تقدمه للأمام ، أصبح الضوء الأرجواني أكثر قربًا وإشراقًا بشكل متزايد . تدريجيا ، يمكن أن يشعر يون تشي بشعور مألوف غريب من هذا الضوء الأرجواني.
سسسسسس !!
هذا الضوء الأرجواني … لقد رأيته بالتأكيد في مكان ما من قبل!
بواسطة :
ماذا يمكن أن يكون؟
كان الضوء الأرجواني الذي ملأ هذا الفضاء يأتي من هذه الازهار الأرجوانية الساحرة.
لهث يون تشي بشدة و حاول رفع سرعته . بعد أن قطع مسافة طويلة جدًا يبدو أنه قد اقترب للغاية من هذا الضوء الأرجواني ، وصل فجأة إلى زاوية في الجدار الذي كان يستخدمه لدعم نفسه.
أنا … لا زلت لا استطيع الموت الآن…
بعد أن انعطف عند الزاوية ، وقف في حالة ذهول كامل لفترة من الوقت.
وضع يون تشي راحتيه على الأرض بينما يرفع نفسه بحذر عن الأرض قبل أن يسعل أكثر من عشرة مرات مخرجا معه دما أحمرا زاهيا .
ما ظهر أمام عينيه كان عالما مملوءا بضوء أرجواني ساحر.
“كح … كح ، كح …”
كان هناك عدد لا يحصى من سيقان الازهار الخيالية تتمايل وسط هذا الضوء الأرجواني. عشرات الازهار الساحرة تزهر بفخر على سيقان أرجوانية عميقة. بدا أن كل بتلة من هذه الازهار كانت مثل اليشم الأرجواني اللامع ، وأطلقوا ضوءًا أرجوانيًا ساطعًا ، وضبابا أرجوانيًا باهتًا وثقيلا غير واضح بدا أنه جاء من أعماق العالم السفلي المتواجد حولهم.
داخل هذا العالم المظلم المرعب الذي لا يضاهى ، لا يمكن للهيب يون تشي إلا أن يضيء منطقة لم يكن عرضها حتى عشرة أقدام لكن هذه الزهور الساحرة يمكن أن تضيء بوضوح مساحة كبيرة جدًا و الضوء الذي كان يشع منها كان واضحًا بشكل لا يصدق. كان يبدو أنه في متناول اليد ولم يضعفه الظلام على الإطلاق.
كان الضوء الأرجواني الذي ملأ هذا الفضاء يأتي من هذه الازهار الأرجوانية الساحرة.
بعد أن انعطف عند الزاوية ، وقف في حالة ذهول كامل لفترة من الوقت.
داخل هذا العالم المظلم المرعب الذي لا يضاهى ، لا يمكن للهيب يون تشي إلا أن يضيء منطقة لم يكن عرضها حتى عشرة أقدام لكن هذه الزهور الساحرة يمكن أن تضيء بوضوح مساحة كبيرة جدًا و الضوء الذي كان يشع منها كان واضحًا بشكل لا يصدق. كان يبدو أنه في متناول اليد ولم يضعفه الظلام على الإطلاق.
صر يون تشي على أسنانه بشدة ، توهجت عيناه بنور طاغ . بعد ذلك ، صرخ بشدة عندما فتح بوابة “هدير السماء ” بالقوة.
وقف يون تشي بغباء في مكانه وبدا كما لو أن جسده كله قد تحجر .
هذا لن ينفع … إذا حافظ على سرعته الحالية ، فإنه سيموت بالتأكيد!
بواسطة :
بصيص الضوء هذا كان ضعيفًا و باهتا للغاية ، لكن في هذا العالم الذي احتوى فقط على ظلام لا نهاية له ، كان وجود هذا الضوء بلا شك غير عادي.
![]()
فجأة تحول الصراخ الحاد وراءه فجأة ليصبح اكثر حدة ، مما تسبب في ارتعاش جسم يون تشي بالكامل بشدة … لأنه وبالحكم على هذا الشعور ، كان وحش الظلام الذي يطارده من الأعلى يبعد عنه ببضعة كيلومترات فقط !
