بذرة إله الشر--- المظلمة (1)
الهالة المظلمة الكثيفة بشكل استثنائي التي أحاطت بجسد يون تشي وتغلغلت فيه فجأة. كل الهالة العميقة في الظلام تشبه وحشا شرسا كان قد استيقظ بوقاحة وصرخ بغضب وهو يدور في جسده.
شعور غريب بثقب العظام انتشر من أعماق أوردة يون تشي العميقة. ألم هائل غمر جسده كالطاعون وانكمشت حدقة عينه، وسقط جسمه، الذي عالجه للتو، على الأرض مرة أخرى، وضغطت كفّه بإحكام على صدره.
“أنتِ…”
“إذا أنتِ …” تردد يون تشي لفترة طويلة قبل أن يطرح أخيراً السؤال الذي كان أكثر من يهتم به. “هل تعرفي كيف أغادر هذا المكان؟”
يون تشي فتح فمه، لكن لمدة طويلة، لم يعرف ماذا يقول. الشعور الغامض الذي أبدته كان أقوى بكثير مما كان عليه عندما التقى بياسمين في الماضي، وكذلك عندما واجه شيطانًا بدائيًا حقيقيًا داخل مذبحة قمر عش الشيطان.
يون تشي فتح فمه، لكن لمدة طويلة، لم يعرف ماذا يقول. الشعور الغامض الذي أبدته كان أقوى بكثير مما كان عليه عندما التقى بياسمين في الماضي، وكذلك عندما واجه شيطانًا بدائيًا حقيقيًا داخل مذبحة قمر عش الشيطان.
كان الوهج الرباعي الملون المنبعث من عيني الفتاة غامضاً ولكنه هادئ مع استمرارها في النظر إلى يون تشي. لم يكن هناك بصيص من الفضول، وبغض النظر عن الجهد الذي بذله يون تشي، فإنه لم يستطع فك شفرة ما كان يختبئ وراء ذلك الوهج.
استقرت هالة يون تشي، وطاقته العميقة، وقوة إله الغضب المتشابكة. بعد ان صار تنفسه متسقا وخفيفا، سرعان ما دخل جسده كله في حالة غيبوبة. طاقته العميقة وقوة إله الغضب عملت بشكل أسرع، وشفيت بسرعة الجروح الموجودة على جسده.
“هل كنتِ هنا لفترة طويلة؟” سأل يون تشي.
ومع ذلك، الفتاة لم تعرف كيف تتكلم. لذلك، حتى لو كانت تعلم، لم يكن لديها طريقة لتخبره.
مثل السابق، الفتاة أومأت برأسها قليلاً
بالنسبة الى طول هذه “الفترة” فربما لم تكن تعرف الفتاة نفسها.
هل من الممكن…
“إذا أنتِ …” تردد يون تشي لفترة طويلة قبل أن يطرح أخيراً السؤال الذي كان أكثر من يهتم به. “هل تعرفي كيف أغادر هذا المكان؟”
ومع ذلك، الفتاة لم تعرف كيف تتكلم. لذلك، حتى لو كانت تعلم، لم يكن لديها طريقة لتخبره.
انفتحت شفاه الفتاة قليلاً… لكنها لم تومئ برأسها أو تهزه. في النهاية، تغيَّر البريق في عينيها قليلا.
هل من الممكن…
لم تهز رأسها … هل يمكن أن تعرف ذلك؟
المنطقة السوداء كانت في مركز العروق العميقة وتقريباً استحوذت على نصف المساحة الموجودة بها. في الفضاء المحيط بالمنطقة السوداء، تتعايش الألوان القرمزية والزرقاء والارجوانية الثلاثة كما لو انها نجوم تحيط بالقمر الذي هو المنطقة السوداء.
ومع ذلك، الفتاة لم تعرف كيف تتكلم. لذلك، حتى لو كانت تعلم، لم يكن لديها طريقة لتخبره.
أصبحت الهالة السوداء التي غلفت يون تشي أكثر سماكة وسمكة، سرعان ما التهمت جسد يون تشي فضلاً عن قوة حياته. يون تشي يئس من الكفاح ويحدق في كل ما كان بإمكانه رؤيته… كان بالكاد يرى الفتاة التي أمامه تقترب، رافعةً يديها الصغيرتين، ومتلاعبةً بهدوء بكرة صغيرة من الضوء الأسود.
هذه الفتاة كانت ببساطة غامضة للغاية. على الرغم من أن يون تشي أراد حقا أن يعرف من هي ولماذا كانت هناك، لا شك أن أهم شيء بالنسبة له هو مغادرة هذا المكان.
الهالة المظلمة الكثيفة بشكل استثنائي التي أحاطت بجسد يون تشي وتغلغلت فيه فجأة. كل الهالة العميقة في الظلام تشبه وحشا شرسا كان قد استيقظ بوقاحة وصرخ بغضب وهو يدور في جسده.
يون تشي أخرج كريستالة الروح بهدوء. على الرغم من أنه لم يعرف كم من الوقت بقي فاقدا للوعي، إلا أن كريستالة الروح لا تزال سليمة ولم يتضاءل توهجها على الاطلاق. كان يعتقد اعتقادا راسخا أنه من غير الممكن أن تكون سو لينغ إير هنا. ومع ذلك، كان أيضًا أكثر استعدادًا للاعتقاد بأن كريستال الروح تعود بالتأكيد إلى سو لينغ إير. هذه الكريستالة أعطيت إلى يون تشي من قبل سو هينغشان الذي كان مصمماً على الموت، مما يعني أنه ائتمنه على حياة سو لينغ إير ومستقبلها. كيف يمكن أن يكون مخطئاً؟
لم يكن لدى يون تشي الوقت الكافي للكفاح، جسده بالكامل كان غارقاً في أعماق الظلام. تفرقت هالته العميقة بسرعة وبالكامل تحت تأثير الهالة الشيطانية المظلمة. لم يستطع حتى الوقوف، ناهيك عن حشد أي دفاع
الألم الشديد انتشر باستمرار في كل جزء من جسده. كان يون تشي قادراً في النهاية على تحمله بعد وقوفه لبعض الوقت. ثم أزاح زهرة أودومبارا لعالم السفلي التي أعطتها له الفتاة وقال لها بلطف: “قبل أي شيء آخر، أحتاج إلى فترة لمعالجة جراحي. سأكلمك بعد ذلك، حسناً؟ ”
“إذا أنتِ …” تردد يون تشي لفترة طويلة قبل أن يطرح أخيراً السؤال الذي كان أكثر من يهتم به. “هل تعرفي كيف أغادر هذا المكان؟”
الفتاة لم تتجاوب بل استمرت تراقبه بصمت. كان صمتها أشبه بسماء الليل المرصعة بالنجوم.
“هل كنتِ هنا لفترة طويلة؟” سأل يون تشي.
جلس يون تشي متصلباً وهدأ من روعه بسرعة مع تركيزه على التعافي. في الماضي، كان كلما عالج جروحه، يكرس ثلاثين في المئة من حواسه في حال كان الخطر قائماً مهما كان المكان آمناً. هنا، ومع ذلك، ركّز على الشفاء دون ان يترك أية دفاعات.
بدأ الضوء الأسود الذي دخل إلى أوردة يون تشي العميقة يتحطم، وتمزق الظلام إلى شرائح لا حصر لها من الظلام. عندما تلامس كل واحد منهم بعروقه العميقة، اندمجوا فيه فورا كما لو ان الزئبق لامس الارض – ولم يُفقَد أي جزء منها.
على الرغم من أن هذه الفتاة كانت غامضة جدا حتى انها كان يمكن ان تكون حلما، إلا أن يون تشي كان متأكدا تماما من أمر واحد: انها لن تؤذيه. على العكس، أعطته إحساساً غامضاً بالأمان. لقد ساعدته في جمع زهرة أودومبارا للعالم السفلي، وكانت بالتأكيد السبب في أن الحيوانات المظلمة لم تجرؤ على دخول الى هذه المنطقة.
تنهد يون تشي بنعومة وفتح عينيه، وعلى الفور رأى جسد الفتاة الرقيقة بجانبه. ابتسم لها و وقوف… لكنه شعر فجأة أن قلبه كان ينبض بشراسة.
استقرت هالة يون تشي، وطاقته العميقة، وقوة إله الغضب المتشابكة. بعد ان صار تنفسه متسقا وخفيفا، سرعان ما دخل جسده كله في حالة غيبوبة. طاقته العميقة وقوة إله الغضب عملت بشكل أسرع، وشفيت بسرعة الجروح الموجودة على جسده.
لم يكن لدى يون تشي الوقت الكافي للكفاح، جسده بالكامل كان غارقاً في أعماق الظلام. تفرقت هالته العميقة بسرعة وبالكامل تحت تأثير الهالة الشيطانية المظلمة. لم يستطع حتى الوقوف، ناهيك عن حشد أي دفاع
لم تزعجه الفتاة، ومن البداية حتى النهاية، بقيت هناك مثل دمية فضية منحوتة. عيناها لم تتركه أيضاً، ونظرتها أصبحت هادئة تدريجياً. نظرت الى المعبد الذهبي الصغير فوق رأسه واللون الذي بدأ يعود الى وجهه الشاحب.
مرت فترة طويلة في صمت، ولم يتغير موقف الفتاة ونظرتها بأدنى قدر. في نهاية المطاف، بمجرد تعافي يون تشي من اصاباته الداخلية لأكثر من منتصف الطريق، بدأت هالته العميقة تشع منه بشكل أكبر. ونمت تدريجيا بقوة، وسرعة دوران الهالة العميقة تحيط بكامل جسد يون تشي.
جرم أصل الشيطان السماوي كان مختوم بواسطة روح الغراب الذهبي الإلهي! على الرغم من أنه سوف يتحرر في نهاية المطاف بلا شك، إلا أنه كان من الواجب أن يظل مختوما لمدة شهر أو شهرين آخرين. لماذا يحدث هذا الآن…؟
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الهالة الحلزونية العميقة التي استخدمت لعلاج الإصابات الخارجية حول جسم يون شي، بدأ الوهج الزاهي في عيني الفتاة يرتجف ويستمر في ذلك لفترة طويلة… كما لو أنها رأت شيئاً ذا أهمية قصوى
جلس يون تشي متصلباً وهدأ من روعه بسرعة مع تركيزه على التعافي. في الماضي، كان كلما عالج جروحه، يكرس ثلاثين في المئة من حواسه في حال كان الخطر قائماً مهما كان المكان آمناً. هنا، ومع ذلك، ركّز على الشفاء دون ان يترك أية دفاعات.
كان حقل صمت أرجواني. الوقت المتدفق لا يمكن الشعور به. بعد ما بدا إلى الأبد، الهالة على جسد يون تشي بدأت تسترخي. كانت إصاباته الداخلية قد شُفيت تماماً وشُفيت إصاباته الخارجية أيضاً في معظم الحالات. بعد بضعة أيام سيشفى تماماً
AhmedZirea
تنهد يون تشي بنعومة وفتح عينيه، وعلى الفور رأى جسد الفتاة الرقيقة بجانبه. ابتسم لها و وقوف… لكنه شعر فجأة أن قلبه كان ينبض بشراسة.
مرت فترة طويلة في صمت، ولم يتغير موقف الفتاة ونظرتها بأدنى قدر. في نهاية المطاف، بمجرد تعافي يون تشي من اصاباته الداخلية لأكثر من منتصف الطريق، بدأت هالته العميقة تشع منه بشكل أكبر. ونمت تدريجيا بقوة، وسرعة دوران الهالة العميقة تحيط بكامل جسد يون تشي.
صُعق يون تشي وتغير التعبير على وجهه تماماً…
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الهالة الحلزونية العميقة التي استخدمت لعلاج الإصابات الخارجية حول جسم يون شي، بدأ الوهج الزاهي في عيني الفتاة يرتجف ويستمر في ذلك لفترة طويلة… كما لو أنها رأت شيئاً ذا أهمية قصوى
هذا … كان هذا …
عند النظر إلى هذه الكرة السماوية من الضوء الأسود، بدأ جسم يون تشي، الذي كان غارقاً بالفعل في الظلام، يختنق بضراوة فجأة. كان هذا الخفقان يأتي من أعماق عروقه العميقة، عروقه العميقة، التي كانت مغلفة في الأصل بهالة مظلمة، بدأت تتوهج بوهج عميق قرمزي، وأزرق، وأرجواني. وبدا أنه يعارض الظلام تدريجيا ويصبح أقوى وأقوى…
هل من الممكن…
لم تهز رأسها … هل يمكن أن تعرف ذلك؟
شعور غريب بثقب العظام انتشر من أعماق أوردة يون تشي العميقة. ألم هائل غمر جسده كالطاعون وانكمشت حدقة عينه، وسقط جسمه، الذي عالجه للتو، على الأرض مرة أخرى، وضغطت كفّه بإحكام على صدره.
المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق …
ظهرت هالة سوداء ضعيفة تدريجياً من حيث كان كف يون تشي يضغط على صدره وبدأت تزداد سمكا. بعد فترة وجيزة، سرعان ما أصبح جسد يون تشي ووجهه محاطين بهالة سوداء متزايدة الكثافة.
الألم الشديد انتشر باستمرار في كل جزء من جسده. كان يون تشي قادراً في النهاية على تحمله بعد وقوفه لبعض الوقت. ثم أزاح زهرة أودومبارا لعالم السفلي التي أعطتها له الفتاة وقال لها بلطف: “قبل أي شيء آخر، أحتاج إلى فترة لمعالجة جراحي. سأكلمك بعد ذلك، حسناً؟ ”
جسم يون تشي بالكامل تشنّج ووجهه إلتوى من الألم. جسده بالكامل إنفجر بعرق بارد…
الألم الشديد انتشر باستمرار في كل جزء من جسده. كان يون تشي قادراً في النهاية على تحمله بعد وقوفه لبعض الوقت. ثم أزاح زهرة أودومبارا لعالم السفلي التي أعطتها له الفتاة وقال لها بلطف: “قبل أي شيء آخر، أحتاج إلى فترة لمعالجة جراحي. سأكلمك بعد ذلك، حسناً؟ ”
جرم أصل الشيطان السماوي …!
تلك الكرة المضيئة كانت شديدة السواد لدرجة أنها تتحدى الحس السليم. بدا كما لو كان الثقب الأسود الذي تخبره الأساطير، الثقب الذي ظهر في مركز الكون. أصبحت رؤية يون تشي ووعيه غامضين بالفعل، ولكن ذلك الضوء الأسود كان واضحاً إلى حد غير عادي في قلب روحه.
لماذا حدث هذا …؟ لماذا قريب جدا!؟
“إذا أنتِ …” تردد يون تشي لفترة طويلة قبل أن يطرح أخيراً السؤال الذي كان أكثر من يهتم به. “هل تعرفي كيف أغادر هذا المكان؟”
جرم أصل الشيطان السماوي كان مختوم بواسطة روح الغراب الذهبي الإلهي! على الرغم من أنه سوف يتحرر في نهاية المطاف بلا شك، إلا أنه كان من الواجب أن يظل مختوما لمدة شهر أو شهرين آخرين. لماذا يحدث هذا الآن…؟
المستوى الأول من عالم السيادة العميقة!
في خضم آلامه، توسع بؤبؤ يون تشي توسع كبير… أدرك بشكل مفاجئ. هل من الممكن أن تكون هذه الهاوية العميقة المظلمة هي السبب الذي جعلت جرم أصل الشيطان السماوي يتحرر قبل الأوان؟
المستوى الثامن من عالم الطاغية العميق …
كان هذا عالما مليئا بطاقة الشيطان المظلمة. علاوة على ذلك، كانت هذه الطاقة كثيفة جدا! من المرجح جدا أن البقاء في هذه البيئة قد حفز انتعاش ونمو جرم أصل الشيطان السماوي.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الهالة الحلزونية العميقة التي استخدمت لعلاج الإصابات الخارجية حول جسم يون شي، بدأ الوهج الزاهي في عيني الفتاة يرتجف ويستمر في ذلك لفترة طويلة… كما لو أنها رأت شيئاً ذا أهمية قصوى
“أغ … أهــهــهه …”
كان ليون تشي تعبير قاتم على وجهه. تلاشت الرؤية ببطء بسبب الهالة المظلمة متزايدة الكثافة. تخلى عن نضاله، فاقداً الوعي اللازم لذلك.
صرخ يون تشي متألماً. لم يقتصر الأمر على تحرر جرم أصل الشيطان السماوي بشكل غير متوقع من الختم فحسب، بل تحرر بقوة أكبر بكثير من المرة السابقة. في أنفاس قليلة من الوقت، الهالة العميقة الظلمة التي أتت من جرم أصل الشيطان السماوي إندفعت من خلال كامل جسده، مهاجمة كلّ جزء منه كما لو أنّه تمّ إرساله إلى الجحيم.
في أعقاب الضجيج الغريب الذي تردد صداه داخل روح يون تشي، تحطم عنق الزجاجة الذي قضى فيه العديد من الطغات طوال حياتهم في محاولة اختراقه، نتيجة لدفعة واحدة. انحسرت الهالة العميقة داخل جسد يون تشي وأصبحت عروقه العميقة صامتة. وبدأت هالة عميقة كثيفة تدور بهدوء داخلها كما لو أنها طبقات من السديم.
لم يكن لدى يون تشي الوقت الكافي للكفاح، جسده بالكامل كان غارقاً في أعماق الظلام. تفرقت هالته العميقة بسرعة وبالكامل تحت تأثير الهالة الشيطانية المظلمة. لم يستطع حتى الوقوف، ناهيك عن حشد أي دفاع
لماذا حدث هذا …؟ لماذا قريب جدا!؟
يبدو… أنني لن أنجح هذه المرة…
المنطقة السوداء كانت في مركز العروق العميقة وتقريباً استحوذت على نصف المساحة الموجودة بها. في الفضاء المحيط بالمنطقة السوداء، تتعايش الألوان القرمزية والزرقاء والارجوانية الثلاثة كما لو انها نجوم تحيط بالقمر الذي هو المنطقة السوداء.
كان ليون تشي تعبير قاتم على وجهه. تلاشت الرؤية ببطء بسبب الهالة المظلمة متزايدة الكثافة. تخلى عن نضاله، فاقداً الوعي اللازم لذلك.
كان هذا عالما مليئا بطاقة الشيطان المظلمة. علاوة على ذلك، كانت هذه الطاقة كثيفة جدا! من المرجح جدا أن البقاء في هذه البيئة قد حفز انتعاش ونمو جرم أصل الشيطان السماوي.
سرعان ما فقد قبضته على حواسه، الشيء الوحيد الذي استطاع التركيز عليه هو محاولة البقاء واعيا بقوة.
عند النظر إلى هذه الكرة السماوية من الضوء الأسود، بدأ جسم يون تشي، الذي كان غارقاً بالفعل في الظلام، يختنق بضراوة فجأة. كان هذا الخفقان يأتي من أعماق عروقه العميقة، عروقه العميقة، التي كانت مغلفة في الأصل بهالة مظلمة، بدأت تتوهج بوهج عميق قرمزي، وأزرق، وأرجواني. وبدا أنه يعارض الظلام تدريجيا ويصبح أقوى وأقوى…
إعتقدت في الأصل بأنّني أعددت كيف كنت سأموت… أنا لم أتوقع أن أموت في مكان مثل هذا…
لم تهز رأسها … هل يمكن أن تعرف ذلك؟
لم يكن لدي الوقت لأقول وداعا لأبي… امي … شو إير والبقية …
كان هذا عالما مليئا بطاقة الشيطان المظلمة. علاوة على ذلك، كانت هذه الطاقة كثيفة جدا! من المرجح جدا أن البقاء في هذه البيئة قد حفز انتعاش ونمو جرم أصل الشيطان السماوي.
لم تسنح لي الفرصة لرؤية لينغ إير مجدداً…
استقرت هالة يون تشي، وطاقته العميقة، وقوة إله الغضب المتشابكة. بعد ان صار تنفسه متسقا وخفيفا، سرعان ما دخل جسده كله في حالة غيبوبة. طاقته العميقة وقوة إله الغضب عملت بشكل أسرع، وشفيت بسرعة الجروح الموجودة على جسده.
أَشْعرُ … بأنني غير راضي جداً…
أصبحت الهالة السوداء التي غلفت يون تشي أكثر سماكة وسمكة، سرعان ما التهمت جسد يون تشي فضلاً عن قوة حياته. يون تشي يئس من الكفاح ويحدق في كل ما كان بإمكانه رؤيته… كان بالكاد يرى الفتاة التي أمامه تقترب، رافعةً يديها الصغيرتين، ومتلاعبةً بهدوء بكرة صغيرة من الضوء الأسود.
ولكن … ليس بالأمر السيئ … يمكنني أخيرًا … رؤية الجنية الصغيرة في أقرب وقت …
المستوى التاسع من عالم الطاغية العميق …
تحرر جرم أصل الشيطان السماوي كان مفاجئاً وأكثر حدّة من ذي قبل. لا أحد يستطيع مساعدته هذه المرة. حتى لو كان روح غراب الذهبي الإلهي حاضر، فإنه لا يزال غير قادرا على مساعدته في ختمها.
يون تشي أخرج كريستالة الروح بهدوء. على الرغم من أنه لم يعرف كم من الوقت بقي فاقدا للوعي، إلا أن كريستالة الروح لا تزال سليمة ولم يتضاءل توهجها على الاطلاق. كان يعتقد اعتقادا راسخا أنه من غير الممكن أن تكون سو لينغ إير هنا. ومع ذلك، كان أيضًا أكثر استعدادًا للاعتقاد بأن كريستال الروح تعود بالتأكيد إلى سو لينغ إير. هذه الكريستالة أعطيت إلى يون تشي من قبل سو هينغشان الذي كان مصمماً على الموت، مما يعني أنه ائتمنه على حياة سو لينغ إير ومستقبلها. كيف يمكن أن يكون مخطئاً؟
أصبحت الهالة السوداء التي غلفت يون تشي أكثر سماكة وسمكة، سرعان ما التهمت جسد يون تشي فضلاً عن قوة حياته. يون تشي يئس من الكفاح ويحدق في كل ما كان بإمكانه رؤيته… كان بالكاد يرى الفتاة التي أمامه تقترب، رافعةً يديها الصغيرتين، ومتلاعبةً بهدوء بكرة صغيرة من الضوء الأسود.
المستوى التاسع من عالم الطاغية العميق …
تلك الكرة المضيئة كانت شديدة السواد لدرجة أنها تتحدى الحس السليم. بدا كما لو كان الثقب الأسود الذي تخبره الأساطير، الثقب الذي ظهر في مركز الكون. أصبحت رؤية يون تشي ووعيه غامضين بالفعل، ولكن ذلك الضوء الأسود كان واضحاً إلى حد غير عادي في قلب روحه.
بووم… بووم… بووم…!
عند النظر إلى هذه الكرة السماوية من الضوء الأسود، بدأ جسم يون تشي، الذي كان غارقاً بالفعل في الظلام، يختنق بضراوة فجأة. كان هذا الخفقان يأتي من أعماق عروقه العميقة، عروقه العميقة، التي كانت مغلفة في الأصل بهالة مظلمة، بدأت تتوهج بوهج عميق قرمزي، وأزرق، وأرجواني. وبدا أنه يعارض الظلام تدريجيا ويصبح أقوى وأقوى…
AhmedZirea
هذا الشعور…
حتى الهالة الظلامية التي كادت تدمره في السابق اندمجت بالكامل بهالته العميقة وتم تعميمها كما يريد.
أيمكن … أن يكون …!؟
بانج!!
انحنى شكل الفتاة في نهاية المطاف إلى يون تشي، وحولت كرة الضوء الأسود في يديها بحيث كانت بجوار فمه. ثم انقلبت يداها الصغيرتان رأسا على عقب، وتحت تأثير قوة رقيقة، طارت الكرة الى فمه وانتهت الى داخل جسمه.
في أعقاب الضجيج الغريب الذي تردد صداه داخل روح يون تشي، تحطم عنق الزجاجة الذي قضى فيه العديد من الطغات طوال حياتهم في محاولة اختراقه، نتيجة لدفعة واحدة. انحسرت الهالة العميقة داخل جسد يون تشي وأصبحت عروقه العميقة صامتة. وبدأت هالة عميقة كثيفة تدور بهدوء داخلها كما لو أنها طبقات من السديم.
بوووم!
لم يكن يون تشي يعرف متى وقف، لكن كيانه بالكامل كان في حالة صدمة. لم يكن قادراً على التركيز لبعض الوقت
الهالة المظلمة الكثيفة بشكل استثنائي التي أحاطت بجسد يون تشي وتغلغلت فيه فجأة. كل الهالة العميقة في الظلام تشبه وحشا شرسا كان قد استيقظ بوقاحة وصرخ بغضب وهو يدور في جسده.
جرم أصل الشيطان السماوي كان مختوم بواسطة روح الغراب الذهبي الإلهي! على الرغم من أنه سوف يتحرر في نهاية المطاف بلا شك، إلا أنه كان من الواجب أن يظل مختوما لمدة شهر أو شهرين آخرين. لماذا يحدث هذا الآن…؟
بوووم!
لم تزعجه الفتاة، ومن البداية حتى النهاية، بقيت هناك مثل دمية فضية منحوتة. عيناها لم تتركه أيضاً، ونظرتها أصبحت هادئة تدريجياً. نظرت الى المعبد الذهبي الصغير فوق رأسه واللون الذي بدأ يعود الى وجهه الشاحب.
رن ضجيج بدا وكأنه جاء من أعماق الجحيم، انفجرت الهالة السوداء على جسد يون تشي، وتفرقت بالكامل. فقط الضوء الأسود الخالي من العيوب بقي. تعلق هذا الضوء الأسود بسطح جسم يون تشي، وأشرقت به حتى عيناه.
“هل كنتِ هنا لفترة طويلة؟” سأل يون تشي.
اختفى كل الألم في جسد يون تشي، واستعاد وعيه بسرعة. في أعماق عروقه العميقة، جرم أصل الشيطان السماوي كان لا يزال يطلق ضوء أسود قوي وهالة من الظلام. كان الأمر في مستهل الأمر أشبه بجسم أجنبي مخيف في نظر يون تشي، مصدر موته المرعب. ولكن الآن لم يعد يون تشي يشعر بوجوده بوضوح فحسب، بل إنه لم يعد يشعر بأنه غريب عنه على الإطلاق. حتى انه شعر بوضوح أنه مجرد جزء آخر من جسده، يرتبط به ارتباطا وثيقا، عروقه العميقة وروحه. صار رقيقا بشكل غريب، وكان بإمكانه ان يتحكم به بحرية.
رن ضجيج بدا وكأنه جاء من أعماق الجحيم، انفجرت الهالة السوداء على جسد يون تشي، وتفرقت بالكامل. فقط الضوء الأسود الخالي من العيوب بقي. تعلق هذا الضوء الأسود بسطح جسم يون تشي، وأشرقت به حتى عيناه.
كان الأمر أشبه بكيفية التحكم في أطرافه.
“إذا أنتِ …” تردد يون تشي لفترة طويلة قبل أن يطرح أخيراً السؤال الذي كان أكثر من يهتم به. “هل تعرفي كيف أغادر هذا المكان؟”
حتى الهالة الظلامية التي كادت تدمره في السابق اندمجت بالكامل بهالته العميقة وتم تعميمها كما يريد.
كان ليون تشي تعبير قاتم على وجهه. تلاشت الرؤية ببطء بسبب الهالة المظلمة متزايدة الكثافة. تخلى عن نضاله، فاقداً الوعي اللازم لذلك.
هذا … هذا … ماذا حدث؟
المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق …
ما الذي حدث بحق الجحيم؟
ولكن … ليس بالأمر السيئ … يمكنني أخيرًا … رؤية الجنية الصغيرة في أقرب وقت …
التغييرات الهائلة التي حدثت في جسده اكتملت في أنفاس قليلة من الوقت. لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة حتى أن يون تشي لم يكن قادراً على الاستجابة أو حتى التفكير في الأمر. ومع ذلك، فإن التغييرات الغريبة لم تتوقف عند هذا الحد … لقد بدأت للتو.
كان حقل صمت أرجواني. الوقت المتدفق لا يمكن الشعور به. بعد ما بدا إلى الأبد، الهالة على جسد يون تشي بدأت تسترخي. كانت إصاباته الداخلية قد شُفيت تماماً وشُفيت إصاباته الخارجية أيضاً في معظم الحالات. بعد بضعة أيام سيشفى تماماً
بووم… بووم… بووم…!
على مستوى الوجود هذا، كان هذا أقوى الهالات العميقة.
بدأ الضوء الأسود الذي دخل إلى أوردة يون تشي العميقة يتحطم، وتمزق الظلام إلى شرائح لا حصر لها من الظلام. عندما تلامس كل واحد منهم بعروقه العميقة، اندمجوا فيه فورا كما لو ان الزئبق لامس الارض – ولم يُفقَد أي جزء منها.
كان حقل صمت أرجواني. الوقت المتدفق لا يمكن الشعور به. بعد ما بدا إلى الأبد، الهالة على جسد يون تشي بدأت تسترخي. كانت إصاباته الداخلية قد شُفيت تماماً وشُفيت إصاباته الخارجية أيضاً في معظم الحالات. بعد بضعة أيام سيشفى تماماً
لقد بدا الأمر وكأنهم كيان واحد.
يون تشي أخرج كريستالة الروح بهدوء. على الرغم من أنه لم يعرف كم من الوقت بقي فاقدا للوعي، إلا أن كريستالة الروح لا تزال سليمة ولم يتضاءل توهجها على الاطلاق. كان يعتقد اعتقادا راسخا أنه من غير الممكن أن تكون سو لينغ إير هنا. ومع ذلك، كان أيضًا أكثر استعدادًا للاعتقاد بأن كريستال الروح تعود بالتأكيد إلى سو لينغ إير. هذه الكريستالة أعطيت إلى يون تشي من قبل سو هينغشان الذي كان مصمماً على الموت، مما يعني أنه ائتمنه على حياة سو لينغ إير ومستقبلها. كيف يمكن أن يكون مخطئاً؟
في الوقت نفسه، بعد أن اندمجت كل شظية من الظلام في أوردة يون تشي العميقة، كانت موجات مد جذرية هائلة من الطاقة تندفع داخل تلك الأوردة العميقة جدا… كانت هذه الطاقة غريبة لكنها قوية بشكل لا يصدق. فتح يون تشي عينيه، لكن تعبيره كان تعبيراً عن دهشته التامة. لقد شعر بوضوح بأن جرم أصل الشيطان السماوي ينصهر بعروقه العميقة، وكان يختبر بالتأكيد زيادة عميقة في قوته بمعدل ينذر بالخطر…
لم يكن يون تشي يعرف متى وقف، لكن كيانه بالكامل كان في حالة صدمة. لم يكن قادراً على التركيز لبعض الوقت
المستوى السابع من عالم الطاغية العميق …
المنطقة السوداء كانت في مركز العروق العميقة وتقريباً استحوذت على نصف المساحة الموجودة بها. في الفضاء المحيط بالمنطقة السوداء، تتعايش الألوان القرمزية والزرقاء والارجوانية الثلاثة كما لو انها نجوم تحيط بالقمر الذي هو المنطقة السوداء.
المستوى الثامن من عالم الطاغية العميق …
سرعان ما فقد قبضته على حواسه، الشيء الوحيد الذي استطاع التركيز عليه هو محاولة البقاء واعيا بقوة.
المستوى التاسع من عالم الطاغية العميق …
جرم أصل الشيطان السماوي …!
المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق …
كان ليون تشي تعبير قاتم على وجهه. تلاشت الرؤية ببطء بسبب الهالة المظلمة متزايدة الكثافة. تخلى عن نضاله، فاقداً الوعي اللازم لذلك.
بانج!!
المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق …
في أعقاب الضجيج الغريب الذي تردد صداه داخل روح يون تشي، تحطم عنق الزجاجة الذي قضى فيه العديد من الطغات طوال حياتهم في محاولة اختراقه، نتيجة لدفعة واحدة. انحسرت الهالة العميقة داخل جسد يون تشي وأصبحت عروقه العميقة صامتة. وبدأت هالة عميقة كثيفة تدور بهدوء داخلها كما لو أنها طبقات من السديم.
“هل كنتِ هنا لفترة طويلة؟” سأل يون تشي.
على مستوى الوجود هذا، كان هذا أقوى الهالات العميقة.
بانج!!
المستوى الأول من عالم السيادة العميقة!
لم يكن يون تشي يعرف متى وقف، لكن كيانه بالكامل كان في حالة صدمة. لم يكن قادراً على التركيز لبعض الوقت
أخيرًا، انتهى رعب فيلم جرم أصل الشيطان السماوي بسبب الفتاة وانصهر بأوردة يون تشي العميقة. توقفت كل التغييرات الغريبة وأصبح جسد يون تشي هادئاً. فحص عروقه العميقة… العروق العميقة التي كانت في الأصل قرمزية، زرقاء، وأرجوانية، صار فيها منطقة اضافية سوداء.
ومع ذلك، الفتاة لم تعرف كيف تتكلم. لذلك، حتى لو كانت تعلم، لم يكن لديها طريقة لتخبره.
المنطقة السوداء كانت في مركز العروق العميقة وتقريباً استحوذت على نصف المساحة الموجودة بها. في الفضاء المحيط بالمنطقة السوداء، تتعايش الألوان القرمزية والزرقاء والارجوانية الثلاثة كما لو انها نجوم تحيط بالقمر الذي هو المنطقة السوداء.
“أنتِ…”
في قلب المنطقة السوداء كان جرم أصل الشيطان السماوي الذي اصبح هادئا بشكل غير عادي.
بدأ الضوء الأسود الذي دخل إلى أوردة يون تشي العميقة يتحطم، وتمزق الظلام إلى شرائح لا حصر لها من الظلام. عندما تلامس كل واحد منهم بعروقه العميقة، اندمجوا فيه فورا كما لو ان الزئبق لامس الارض – ولم يُفقَد أي جزء منها.
لم يكن يون تشي يعرف متى وقف، لكن كيانه بالكامل كان في حالة صدمة. لم يكن قادراً على التركيز لبعض الوقت
رن ضجيج بدا وكأنه جاء من أعماق الجحيم، انفجرت الهالة السوداء على جسد يون تشي، وتفرقت بالكامل. فقط الضوء الأسود الخالي من العيوب بقي. تعلق هذا الضوء الأسود بسطح جسم يون تشي، وأشرقت به حتى عيناه.
بأعينها الملونة، راقبته الفتاة بصمت. منذ ظهوره، نظرتها لم تتركه. لم تكن نظرة شخص يبدو أنه يراقب شخصًا غريبًا. كانت نظرة تبدو كما لو كانت الفتاة تنظر إلى شخص ما يعني العالم كله بالنسبة لها.
عند النظر إلى هذه الكرة السماوية من الضوء الأسود، بدأ جسم يون تشي، الذي كان غارقاً بالفعل في الظلام، يختنق بضراوة فجأة. كان هذا الخفقان يأتي من أعماق عروقه العميقة، عروقه العميقة، التي كانت مغلفة في الأصل بهالة مظلمة، بدأت تتوهج بوهج عميق قرمزي، وأزرق، وأرجواني. وبدا أنه يعارض الظلام تدريجيا ويصبح أقوى وأقوى…
بواسطة :
المنطقة السوداء كانت في مركز العروق العميقة وتقريباً استحوذت على نصف المساحة الموجودة بها. في الفضاء المحيط بالمنطقة السوداء، تتعايش الألوان القرمزية والزرقاء والارجوانية الثلاثة كما لو انها نجوم تحيط بالقمر الذي هو المنطقة السوداء.
لقد بدا الأمر وكأنهم كيان واحد.
![]()
![]()
المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق …
