Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 889

لينغ إير، لينغ إير (2)

لينغ إير، لينغ إير (2)

على الرغم من أن سو لينغ إير لم تستجوبه، فقد أدرك يون تشي أنها كانت تريد بكل تأكيد أن تعرف ماذا حدث لها وماذا حدث لقارة سحابة الازور. وفي ما يتعلق بكل هذا، كان يخبرها بكل شيء بصراحة، حتى أنه كان متلهفا ان يخبرها بكل شيء. لأنه بعد رحيل ياسمين، كانت لينغ إير، التي تحمل ذكريات مماثلة عن “فترتين من العمر” هي الشخص الوحيد الذي تمكن من التحدث إليها.

889 – لينغ إير، لينغ إير (2)

وصل يون تشي إلى جانب سو هينغشان ومد يده ليفحص الحالة الصحية لوريد حياته. بعد ذلك، الضوء في عيونه تحرّك بضراوة…وصلت نسبة استعادة الوريد الحياتي لسو هينغشان إلى ما يقرب من ثلاثين بالمائة.

في مواجهة مفاجأة يون تشي، وضعت سو لينغ إير يدها الصغيرة على كف يون تشي واتكأ جبينها بلطف على صدره. “أغمي علي بعد أن أوقفني سيف السم السماوي. عندما إستيقظت كنت لا أزال معلقة على سيف السم السماوي. سرعان ما استعدت القليل من القوة بعد ذلك، وبدعم من الصخرة على الجانب، زحفت الى مكان كان أقل خطورة بكثير”

ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، لم يعد الأمر بهذه الأهمية. ليس فقط أنه مرة أخرى تمسك بسو لينغ إير، بل كانت سو لينغ إير بالكامل. وكانت هذه نتيجة أكثر بكثير من مثالية.

“أنتِ … كيف تعرفي عن سيف السم السماوي؟ كان يون تشي لا يزال في حالة ذهول.

“لقد كان حلما طويلا جدا”.

سيف السم السماوي كان شيئاً من حياته الماضية، فلماذا كانت لينغ إير قادرة على الصراخ باسمه؟

في مواجهة مفاجأة يون تشي، وضعت سو لينغ إير يدها الصغيرة على كف يون تشي واتكأ جبينها بلطف على صدره. “أغمي علي بعد أن أوقفني سيف السم السماوي. عندما إستيقظت كنت لا أزال معلقة على سيف السم السماوي. سرعان ما استعدت القليل من القوة بعد ذلك، وبدعم من الصخرة على الجانب، زحفت الى مكان كان أقل خطورة بكثير”

اسم السيف بالتأكيد لم ينقش على سيف سم السماوي

واصلت سو لينغ إير التحدث بلطف. “كان ذلك المكان مظلما وباردا جدا. أنا كنت خائفة جداً، خائفة من النقطة التي كنت أرغب فيها في القفز مباشرة إلى أسفل… بعد ذلك, شعرت بالنعاس و حتى حلمت…”

بعد أن اطمأنت سو لينغ إير على حالة سو هينغشان قالت بعينين متلألئتين “الأخ الأكبر يون تشي، شكراً لك”

“لقد كان حلما طويلا جدا”.

“في نهاية الحلم، مت. لقد مت في حضنه. وكان يصرخ بأعلى صوته وهو يعانقني، ويبكي بطريقة محبطة. بعد البكاء بكُلّ دموعه، في النهاية، كان كل ما تدفق من أسفل عينيه كان دماً… في وسط غابة الخيزران، حفر لي مكاناً لأنام فيه بيديه العاريتين… بيديه الممتلئتان بالدماء، نقش على حجر القبر… مكتوب على حجر القبر… زوجتي الحبيبة سو لينغ إير … “

رفعت سو لينغ إير وجهها ونظرت إليه بعينيها الجميلتين المحبوبتين. تخطى قلب يون تشي نبضة شديدة من عينيها، لأن هذا هو التعبير الذي استخدمته سو لينغ إير من حياته الماضية للنظر إليه بــ… حزن، مدلل، حنون

“الأخ الأكبر يون تشي” زوج من الذراعين النحيفين لسو لينغ إير دار حول رقبة يون تشي وقالت بطريقة متساهلة “… لن نفصل مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

“لينغ إير … أنتِ … أنتِ …”

قام يون تشي بهز رأسه على الفور. “مقارنة بالتضحيات التي قدمتها لي و بالديون التي ادينك بها، لا يمكن اعتبار شيء كهذا مجرد شعرة من أجساد مئة بقرة. علاوة على ذلك، هو حماي. فحماية حماي أمر طبيعي”

“في الحلم، كان هناك نهر صغير صاف، وغابة خيزران زمردية خضراء، وكوخ صغير ذاتي البناء، وأخ أكبر يُدعى يون تشي.” كما لو أن صوت سو لينغ إير كان يأتي من حلم “في الحلم، كان الأخ الأكبر يون شي يحمل دائما الكثير من الإصابات ويفيض دما كثيرا. كل جرح وكل قطرة دم تجعل قلبي يؤلمني… لقد كان لطيفاً في البداية، لكنه أصبح مرعباً حقاً كما لو أنه أصبح مجنوناً. لكن، ما زلت أحبه وكنت مفتونة به… وكنت أمكث كل يوم في كوخ الخيزران الصغير، أصلي بأخلاص من أجل أن يعود حيا، ومع ذلك كنت كل يوم أستيقظ من هذه الكوابيس، غير قادرة على وقف الدموع في عيناي…”

لكن الآن، ما كانت سو لينغ إير مهتماً به للغاية، سيكون بالتأكيد المسائل المتعلقة بعشيرة جبل الصحوة. أخبر سو لينغ إير بالتفصيل عن الأشياء التي حدثت بعد عودته لعشيرة جبل الصحوة، كانت ردود فعلها هادئة وقلبها ينبض بهدوء مماثل. بعد أن استيقظت على ذكريات “حياتها الماضية”، مثلها في ذلك كمثل يون تشي، تحولت إلى شخص امتلك “فترتين من العمر.” لقد أصبحت بالفعل غير مبالية بمصير عشيرة جبل الصحوة والعواقب التي سيواجهها سو هاوران. ولأنها حصلت بالفعل على كل ما تريده، نالت عهدة إخلاصها وروحها طوال حياتين. طالما كانت معه، لم يعد كل شيء آخر مهمًا.

“…” كان عقل يون تشي يرنّ بصوت عالٍ “لينغ إير، أنتِ … أنتِ … كيف أمكنكِ …”

صوت سو لينغ إير يرتجف في البداية، واختنق في النهاية. كانت كل كلمة من كلماتها الاخيرة مصحوبة بدمعة واحدة. “في البداية، اعتقدت ان الانتقام عنى له كل شيء في حياته، بينما كنت انا مجرد شخص لم يكن بحاجة إليه … ومع ذلك، ذلك الحلم جعلني أعرف أن وجودي كان موجودا دائما في قلب يون شي الذي أحببته. أعطيته كل دموع حياتي وما حصلت عليه في المقابل، كان كل دموع حياته. على ما يبدو، كنت دائما… كنت سعيدة… لطالما كان بين يدي الشيء الذي أتمناه أكثر شيء…”

“في نهاية الحلم، مت. لقد مت في حضنه. وكان يصرخ بأعلى صوته وهو يعانقني، ويبكي بطريقة محبطة. بعد البكاء بكُلّ دموعه، في النهاية، كان كل ما تدفق من أسفل عينيه كان دماً… في وسط غابة الخيزران، حفر لي مكاناً لأنام فيه بيديه العاريتين… بيديه الممتلئتان بالدماء، نقش على حجر القبر… مكتوب على حجر القبر… زوجتي الحبيبة سو لينغ إير … “

فقد تناسخ جسده وتحمَّل مشقات لا تحصى ليعود اخيرا الى لينغ إير، فكيف له ان يخطو الى الطريق الخاطئ الذي سلكه ذات مرة ويجعلها حزينة وخائفة مرة اخرى؟

صوت سو لينغ إير يرتجف في البداية، واختنق في النهاية. كانت كل كلمة من كلماتها الاخيرة مصحوبة بدمعة واحدة. “في البداية، اعتقدت ان الانتقام عنى له كل شيء في حياته، بينما كنت انا مجرد شخص لم يكن بحاجة إليه … ومع ذلك، ذلك الحلم جعلني أعرف أن وجودي كان موجودا دائما في قلب يون شي الذي أحببته. أعطيته كل دموع حياتي وما حصلت عليه في المقابل، كان كل دموع حياته. على ما يبدو، كنت دائما… كنت سعيدة… لطالما كان بين يدي الشيء الذي أتمناه أكثر شيء…”

“…” كان عقل يون تشي يرنّ بصوت عالٍ “لينغ إير، أنتِ … أنتِ … كيف أمكنكِ …”

بووم!

“ابي، هو … هل هو بخير؟” سو لينغ إير كانت ترتعش عيناها

قرع عقل يون تشي مرة أخرى وارتعشت عيناه بل وحتى جسمه بالكامل.

حين رأى يون تشي القلق بل وحتى الخوف يتدفق من عيني سو لينغ إير، تمنى لو كان بوسعه أن يصفع نفسه بلا رحمة. في حياته الماضية، كان ذلك بسبب تركيزه على الإنتقام الذي جعل حياتها مريرة وأثقل كاهلها طوال حياتها. في ذلك الوقت، تساءل كم مرة توسلت إليه بالبكاء ان يتوقف عن السعي الى الانتقام، لكنه لم يصغِ إليها قط. كل يوم, كالكلب المجنون الذي فقد قلبه كان يخرج ليعض الناس الذين يكرههم…

“الأخ الأكبر يون تشي” زوج من الذراعين النحيفين لسو لينغ إير دار حول رقبة يون تشي وقالت بطريقة متساهلة “… لن نفصل مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

في الواقع، ما تسبب في سلسلة الأحداث هذه، كان حادثا خارقا.

“لينغ إير … لينغ إير!!” احتوت كلماته على مشاعر تجاوزت الزمان والمكان. عانق سو لينغ إير بإحكام في المقابل، وقال بتأتأة بصوت يرتجف. “نعم … لن ننفصل أبدًا مرة أخرى، ولن نفترق أبدًا!”

“هيه …” سو لينغ إير ضحكت بفرح وقال بلطف، “الأخ الأكبر يون تشي، لقد أصبحت أفضل في إسعاد الفتيات، هيهي”

هذا لم يكن حلما. هذه هي ذكريات حياتها السابقة، لا، بل إن هذه هي حياتها السابقة .

اسم السيف بالتأكيد لم ينقش على سيف سم السماوي

كانت لينغ إير في حضنه، كانت في نفس الوقت لينغ إير في هذه الحياة وأيضا لينغ إير في حياته الماضية… 

“في الحلم، كان هناك نهر صغير صاف، وغابة خيزران زمردية خضراء، وكوخ صغير ذاتي البناء، وأخ أكبر يُدعى يون تشي.” كما لو أن صوت سو لينغ إير كان يأتي من حلم “في الحلم، كان الأخ الأكبر يون شي يحمل دائما الكثير من الإصابات ويفيض دما كثيرا. كل جرح وكل قطرة دم تجعل قلبي يؤلمني… لقد كان لطيفاً في البداية، لكنه أصبح مرعباً حقاً كما لو أنه أصبح مجنوناً. لكن، ما زلت أحبه وكنت مفتونة به… وكنت أمكث كل يوم في كوخ الخيزران الصغير، أصلي بأخلاص من أجل أن يعود حيا، ومع ذلك كنت كل يوم أستيقظ من هذه الكوابيس، غير قادرة على وقف الدموع في عيناي…”

لم يكن يعرف ما الذي سيفعله. ربما، كانت هذه طريقة السماء لتعويض مصيره وحياته الماضية في حياة سو لينغ إير…

بووم!

ومع ذلك، بغض النظر عن السبب، لم يعد الأمر بهذه الأهمية. ليس فقط أنه مرة أخرى تمسك بسو لينغ إير، بل كانت سو لينغ إير بالكامل. وكانت هذه نتيجة أكثر بكثير من مثالية.

“الأخ الأكبر يون تشي” زوج من الذراعين النحيفين لسو لينغ إير دار حول رقبة يون تشي وقالت بطريقة متساهلة “… لن نفصل مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

في الواقع، ما تسبب في سلسلة الأحداث هذه، كان حادثا خارقا.

كانت لينغ إير في حضنه، كانت في نفس الوقت لينغ إير في هذه الحياة وأيضا لينغ إير في حياته الماضية… 

في ذلك الوقت، عندما قفز يون شي من جرف نهاية السحاب، في اللحظات الأخيرة من حياته، ربما لأنه لم يكن يتمنى دون وعي منه أن يُدفن سيف السم السماوي في هاوية جرف نهاية السحاب بجانبه واستغل كل قوته لقذفه بعيدا، في الوقت نفسه على ما يبدو، كانت مرآة سمسارا التي كانت يرتديها أمام صدره كل هذا الوقت، تعمل على تنشيط القدرة على التناسخ بعد أن تنبأت بموت يون تشي المحتوم.

كان بلوغ هذا الحد ليتطلب ما لا يقل عن عشرة أيام.

استخدمت قدرة التناسخ التي كانت انتهاكا للطريق السماوي على يون تشي و لؤلؤة السم السماوي و كان هناك كمية صغيرة من الطاقة التي تسربت إلى سيف السم السماوي أيضا. وقد حال ذلك دون اختفاء سيف السم السماوي بسبب تحول محور الزمن وتعديل التأثير الكرمي في قارة سحابة الازور كما سمح لسو لينغ إير التي علقت بسيف السم السماوي أن توقظ ذكريات “حياتها الماضية”.

“…” كان عقل يون تشي يرنّ بصوت عالٍ “لينغ إير، أنتِ … أنتِ … كيف أمكنكِ …”

هذه كانت مصادفة عميقة جداً و ربما، كان حقاً ترتيباً من صنع القدر.

“لقد كان حلما طويلا جدا”.

بقي الشخصان على جرف نهاية السحاب لوقت طويل جداً. بعد ان انغمسوا فترة طويلة في عالمهم الجميل المؤلف من اثنين، بدأوا يواجهون الواقع الذي حدث.

أمسك بيد سو لينغ إير، نظر مباشرة في عينيها وقال بجدية وهدوء لا يقارن. “حسناً، سأستمع لكلمات لينغ إير. من يهتم إن كانوا قصر النجوم السبعة الإلهي أو قصر الأشباح، حتى لو جمعوا عشرة آلاف منهم معاً، فلن يكونوا أبدًا مهمين مثل خيط واحد من شعر لينغ إير. في الوقت الحالي أنا لا أستطيع الإنتظار حتى لمعانقة صغيرتي لينغ إير، فلماذا أجد وقت فراغ لأهتم بهم؟”

على الرغم من أن سو لينغ إير لم تستجوبه، فقد أدرك يون تشي أنها كانت تريد بكل تأكيد أن تعرف ماذا حدث لها وماذا حدث لقارة سحابة الازور. وفي ما يتعلق بكل هذا، كان يخبرها بكل شيء بصراحة، حتى أنه كان متلهفا ان يخبرها بكل شيء. لأنه بعد رحيل ياسمين، كانت لينغ إير، التي تحمل ذكريات مماثلة عن “فترتين من العمر” هي الشخص الوحيد الذي تمكن من التحدث إليها.

بعد أن اطمأنت سو لينغ إير على حالة سو هينغشان قالت بعينين متلألئتين “الأخ الأكبر يون تشي، شكراً لك”

كانت أيضاً الشخص الوحيد الذي يعرف ماضيه حقاً

“سوف أخذك إلى مكان ما” استدعى يون شي السفينة البدائية العميقة بمظهر غامض، وبعد ذلك، حاملا معه سو لينغ إير، دخل العالم الداخلي لسفينة البدائية العميقة.

لكن الآن، ما كانت سو لينغ إير مهتماً به للغاية، سيكون بالتأكيد المسائل المتعلقة بعشيرة جبل الصحوة. أخبر سو لينغ إير بالتفصيل عن الأشياء التي حدثت بعد عودته لعشيرة جبل الصحوة، كانت ردود فعلها هادئة وقلبها ينبض بهدوء مماثل. بعد أن استيقظت على ذكريات “حياتها الماضية”، مثلها في ذلك كمثل يون تشي، تحولت إلى شخص امتلك “فترتين من العمر.” لقد أصبحت بالفعل غير مبالية بمصير عشيرة جبل الصحوة والعواقب التي سيواجهها سو هاوران. ولأنها حصلت بالفعل على كل ما تريده، نالت عهدة إخلاصها وروحها طوال حياتين. طالما كانت معه، لم يعد كل شيء آخر مهمًا.

لم يكن يعرف ما الذي سيفعله. ربما، كانت هذه طريقة السماء لتعويض مصيره وحياته الماضية في حياة سو لينغ إير…

أخيراً، عندما تحدث يون تشي عن سو هينجشان الذي قطع وريده الحياتي فجأة بعد أن مرر له كريستالة الروح، فوجئت سو لينغ إير على الفور وأمسكت يداها بقوة بذراعيها كما قالت وهي في حالة ذعر. “ابي … ابي، هو …”

هذا لم يكن حلما. هذه هي ذكريات حياتها السابقة، لا، بل إن هذه هي حياتها السابقة .

قال يون تشي سريعا “لينغ إير،لا تقلقي، والدك بخير. على الرغم من أنه قطع وريد حياته الخاص، فقد أنقذته على الفور. الآن، هو بخير تماماً ولن يفعل نفس الشيء السخيف مجدداً” 

بووم!

حالة الذعر الشديد التي أظهرتها تعابير سو لينغ إير، شعر يون تشي بأنه محظوظ إلى حد لا يُضاهى لأنه اختار إنقاذ حياة سو هينغشان بكل قوته في ذلك الوقت. وإلا فلو كان سو هينجشان قد فقد حياته حقاً آنذاك، فلم يكن بوسعه أن يتخيل مدى الاكتئاب الذي كانت لينغ إير ستعانيه.

“لينغ إير … لينغ إير!!” احتوت كلماته على مشاعر تجاوزت الزمان والمكان. عانق سو لينغ إير بإحكام في المقابل، وقال بتأتأة بصوت يرتجف. “نعم … لن ننفصل أبدًا مرة أخرى، ولن نفترق أبدًا!”

“ابي، هو … هل هو بخير؟” سو لينغ إير كانت ترتعش عيناها

قال يون تشي سريعا “لينغ إير،لا تقلقي، والدك بخير. على الرغم من أنه قطع وريد حياته الخاص، فقد أنقذته على الفور. الآن، هو بخير تماماً ولن يفعل نفس الشيء السخيف مجدداً” 

“بالطبع. هل نسيتي؟ في ذلك الوقت، المعلم كان ينتقدني كثيراً من الأحيان، لكن أمامك، كان يثني على فنوني الطبية سراً وكان قد قال إنه بمجرد أن يصبح عمري أكثر من مائة عام، ربما سأتجاوز فنونه الطبية … هذه كلها أشياء أخبرتني بها لين إير سراً. إن لم أستطع إنقاذ والد لينغ إير، فكيف لي أن أعيش وفق لطف سيّدي؟ “

بواسطة :

“مم!” ابتسمت سو لينغ إير إبتسامة خفيفة، القلق على وجهها تلاشى كالدخان في الهواء.

“ابي، هو … هل هو بخير؟” سو لينغ إير كانت ترتعش عيناها

“أستطيع أن اخذك لإلقاء نظرة على العم سو الآن.” يون تشي وقف.

بقي الشخصان على جرف نهاية السحاب لوقت طويل جداً. بعد ان انغمسوا فترة طويلة في عالمهم الجميل المؤلف من اثنين، بدأوا يواجهون الواقع الذي حدث.

“آه؟ الآن؟”

في مواجهة مفاجأة يون تشي، وضعت سو لينغ إير يدها الصغيرة على كف يون تشي واتكأ جبينها بلطف على صدره. “أغمي علي بعد أن أوقفني سيف السم السماوي. عندما إستيقظت كنت لا أزال معلقة على سيف السم السماوي. سرعان ما استعدت القليل من القوة بعد ذلك، وبدعم من الصخرة على الجانب، زحفت الى مكان كان أقل خطورة بكثير”

“سوف أخذك إلى مكان ما” استدعى يون شي السفينة البدائية العميقة بمظهر غامض، وبعد ذلك، حاملا معه سو لينغ إير، دخل العالم الداخلي لسفينة البدائية العميقة.

قال يون تشي سريعا “لينغ إير،لا تقلقي، والدك بخير. على الرغم من أنه قطع وريد حياته الخاص، فقد أنقذته على الفور. الآن، هو بخير تماماً ولن يفعل نفس الشيء السخيف مجدداً” 

الظهور المفاجئ لسفينة ترك شفاه لينغ إير مفتوحة لفترة طويلة “هذا المكان هو…”

“أنتِ … كيف تعرفي عن سيف السم السماوي؟ كان يون تشي لا يزال في حالة ذهول.

“هذا هو عالم السفينة البدائية العميقة”.قال يون تشي بابتسامة ” فهي تستطيع ان تعبر مسافات شاسعة في الفضاء وتنتقل فورا الى اماكن اريد الذهاب اليها. كانت السبب في تمكني من العودة الى قارة سحابة الازور هذه المرة. فيما يتعلق بأمور السفينة البدائية العميقة، سأخبركِ عنها في المستقبل”

واصلت سو لينغ إير التحدث بلطف. “كان ذلك المكان مظلما وباردا جدا. أنا كنت خائفة جداً، خائفة من النقطة التي كنت أرغب فيها في القفز مباشرة إلى أسفل… بعد ذلك, شعرت بالنعاس و حتى حلمت…”

“مم” سو لينغ إير اومات برفق. بعد ذلك، تحرك الضوء في عينيها واندفعت بسرعة نحو الشخص الذي كان مستلقياً على الألواح الحجرية أمامها.

الظهور المفاجئ لسفينة ترك شفاه لينغ إير مفتوحة لفترة طويلة “هذا المكان هو…”

 “آه … ابي!”

أمسك بيد سو لينغ إير، نظر مباشرة في عينيها وقال بجدية وهدوء لا يقارن. “حسناً، سأستمع لكلمات لينغ إير. من يهتم إن كانوا قصر النجوم السبعة الإلهي أو قصر الأشباح، حتى لو جمعوا عشرة آلاف منهم معاً، فلن يكونوا أبدًا مهمين مثل خيط واحد من شعر لينغ إير. في الوقت الحالي أنا لا أستطيع الإنتظار حتى لمعانقة صغيرتي لينغ إير، فلماذا أجد وقت فراغ لأهتم بهم؟”

كان سو هينغشان مستلقياً هناك بهدوء وكان لا يزال في حالة من اللاوعي العميق. ومع ذلك، كانت بشرته مرهقة وكان تنفسه هادئا ومستقرا. فقط هالته ما زالت ضعيفة قليلا

كانت لينغ إير في حضنه، كانت في نفس الوقت لينغ إير في هذه الحياة وأيضا لينغ إير في حياته الماضية… 

وصل يون تشي إلى جانب سو هينغشان ومد يده ليفحص الحالة الصحية لوريد حياته. بعد ذلك، الضوء في عيونه تحرّك بضراوة…وصلت نسبة استعادة الوريد الحياتي لسو هينغشان إلى ما يقرب من ثلاثين بالمائة.

كان بلوغ هذا الحد ليتطلب ما لا يقل عن عشرة أيام.

وصل يون تشي إلى جانب سو هينغشان ومد يده ليفحص الحالة الصحية لوريد حياته. بعد ذلك، الضوء في عيونه تحرّك بضراوة…وصلت نسبة استعادة الوريد الحياتي لسو هينغشان إلى ما يقرب من ثلاثين بالمائة.

بكلمات اخرى، بعد ان سُرقت روحه على يد زهرة أودومبارا للعالم السفلي في الهاوية المظلمة، لم يستيقظ بسرعة كبيرة بل بقي فاقدا للوعي نحو عشرة أيام.

رفعت سو لينغ إير وجهها ونظرت إليه بعينيها الجميلتين المحبوبتين. تخطى قلب يون تشي نبضة شديدة من عينيها، لأن هذا هو التعبير الذي استخدمته سو لينغ إير من حياته الماضية للنظر إليه بــ… حزن، مدلل، حنون

ثم ظلت سو لينغ إير في الظلام لمدة عشرة أيام… أو ربما في هذه الأيام العشرة كانت تعاني من ذلك الحلم الطويل

لكن الآن، ما كانت سو لينغ إير مهتماً به للغاية، سيكون بالتأكيد المسائل المتعلقة بعشيرة جبل الصحوة. أخبر سو لينغ إير بالتفصيل عن الأشياء التي حدثت بعد عودته لعشيرة جبل الصحوة، كانت ردود فعلها هادئة وقلبها ينبض بهدوء مماثل. بعد أن استيقظت على ذكريات “حياتها الماضية”، مثلها في ذلك كمثل يون تشي، تحولت إلى شخص امتلك “فترتين من العمر.” لقد أصبحت بالفعل غير مبالية بمصير عشيرة جبل الصحوة والعواقب التي سيواجهها سو هاوران. ولأنها حصلت بالفعل على كل ما تريده، نالت عهدة إخلاصها وروحها طوال حياتين. طالما كانت معه، لم يعد كل شيء آخر مهمًا.

بعد أن اطمأنت سو لينغ إير على حالة سو هينغشان قالت بعينين متلألئتين “الأخ الأكبر يون تشي، شكراً لك”

الظهور المفاجئ لسفينة ترك شفاه لينغ إير مفتوحة لفترة طويلة “هذا المكان هو…”

قام يون تشي بهز رأسه على الفور. “مقارنة بالتضحيات التي قدمتها لي و بالديون التي ادينك بها، لا يمكن اعتبار شيء كهذا مجرد شعرة من أجساد مئة بقرة. علاوة على ذلك، هو حماي. فحماية حماي أمر طبيعي”

قرع عقل يون تشي مرة أخرى وارتعشت عيناه بل وحتى جسمه بالكامل.

“هيه …” سو لينغ إير ضحكت بفرح وقال بلطف، “الأخ الأكبر يون تشي، لقد أصبحت أفضل في إسعاد الفتيات، هيهي”

“لقد كان حلما طويلا جدا”.

“آه …” عيون  يون تشي طارت بعيداً ثم سارع الى تغيير الموضوع وقال بحسم. “لينغ إير، لا تقلقي. لن أدع الخطر والأخطاء التي تحملتها تذهب سدى وسأجعل بالتأكيد قصر النجوم السبعة الالهي يدفع كل ديونه للعم سو وعشيرة جبل الصحوة!”

“الأخ الأكبر يون تشي” زوج من الذراعين النحيفين لسو لينغ إير دار حول رقبة يون تشي وقالت بطريقة متساهلة “… لن نفصل مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

“آه …” سو لينغ إير صرخت بشكل خفيف. عيناها اللعوبتان في البداية صبغتا بالذعر “لا… لقد تمكنت من العثور على الأخ الأكبر يون تشي وأبي سيتحسن حاله على الفور، لذا لم أعاني من أي أخطاء. الآن أشعر بالنعيم أكثر من أي وقت مضى. أنا لا أكره أي أحد ولم أستاء من أي أحد لا أريدك أن تنتقم، أنا حقاً لا…”

“لينغ إير … لينغ إير!!” احتوت كلماته على مشاعر تجاوزت الزمان والمكان. عانق سو لينغ إير بإحكام في المقابل، وقال بتأتأة بصوت يرتجف. “نعم … لن ننفصل أبدًا مرة أخرى، ولن نفترق أبدًا!”

حين رأى يون تشي القلق بل وحتى الخوف يتدفق من عيني سو لينغ إير، تمنى لو كان بوسعه أن يصفع نفسه بلا رحمة. في حياته الماضية، كان ذلك بسبب تركيزه على الإنتقام الذي جعل حياتها مريرة وأثقل كاهلها طوال حياتها. في ذلك الوقت، تساءل كم مرة توسلت إليه بالبكاء ان يتوقف عن السعي الى الانتقام، لكنه لم يصغِ إليها قط. كل يوم, كالكلب المجنون الذي فقد قلبه كان يخرج ليعض الناس الذين يكرههم…

حالة الذعر الشديد التي أظهرتها تعابير سو لينغ إير، شعر يون تشي بأنه محظوظ إلى حد لا يُضاهى لأنه اختار إنقاذ حياة سو هينغشان بكل قوته في ذلك الوقت. وإلا فلو كان سو هينجشان قد فقد حياته حقاً آنذاك، فلم يكن بوسعه أن يتخيل مدى الاكتئاب الذي كانت لينغ إير ستعانيه.

فقد تناسخ جسده وتحمَّل مشقات لا تحصى ليعود اخيرا الى لينغ إير، فكيف له ان يخطو الى الطريق الخاطئ الذي سلكه ذات مرة ويجعلها حزينة وخائفة مرة اخرى؟

أمسك بيد سو لينغ إير، نظر مباشرة في عينيها وقال بجدية وهدوء لا يقارن. “حسناً، سأستمع لكلمات لينغ إير. من يهتم إن كانوا قصر النجوم السبعة الإلهي أو قصر الأشباح، حتى لو جمعوا عشرة آلاف منهم معاً، فلن يكونوا أبدًا مهمين مثل خيط واحد من شعر لينغ إير. في الوقت الحالي أنا لا أستطيع الإنتظار حتى لمعانقة صغيرتي لينغ إير، فلماذا أجد وقت فراغ لأهتم بهم؟”

وصل يون تشي إلى جانب سو هينغشان ومد يده ليفحص الحالة الصحية لوريد حياته. بعد ذلك، الضوء في عيونه تحرّك بضراوة…وصلت نسبة استعادة الوريد الحياتي لسو هينغشان إلى ما يقرب من ثلاثين بالمائة.

“بففت …” سو لينغ إير ضحكت. انحنت على صدر يون تشي ورسمت برفق دوائر على صدره بإصبعها كما قالت بلطف.”الأخ الأكبر يون تشي، لديك لسان زلق الآن. في هذه السنوات القليلة لم أكن بجوارك، هل كنت لتخدع العديد من الفتيات في ذراعيك من وراء ظهري؟”

لكن الآن، ما كانت سو لينغ إير مهتماً به للغاية، سيكون بالتأكيد المسائل المتعلقة بعشيرة جبل الصحوة. أخبر سو لينغ إير بالتفصيل عن الأشياء التي حدثت بعد عودته لعشيرة جبل الصحوة، كانت ردود فعلها هادئة وقلبها ينبض بهدوء مماثل. بعد أن استيقظت على ذكريات “حياتها الماضية”، مثلها في ذلك كمثل يون تشي، تحولت إلى شخص امتلك “فترتين من العمر.” لقد أصبحت بالفعل غير مبالية بمصير عشيرة جبل الصحوة والعواقب التي سيواجهها سو هاوران. ولأنها حصلت بالفعل على كل ما تريده، نالت عهدة إخلاصها وروحها طوال حياتين. طالما كانت معه، لم يعد كل شيء آخر مهمًا.

بواسطة :

“بففت …” سو لينغ إير ضحكت. انحنت على صدر يون تشي ورسمت برفق دوائر على صدره بإصبعها كما قالت بلطف.”الأخ الأكبر يون تشي، لديك لسان زلق الآن. في هذه السنوات القليلة لم أكن بجوارك، هل كنت لتخدع العديد من الفتيات في ذراعيك من وراء ظهري؟”

AhmedZirea


“في نهاية الحلم، مت. لقد مت في حضنه. وكان يصرخ بأعلى صوته وهو يعانقني، ويبكي بطريقة محبطة. بعد البكاء بكُلّ دموعه، في النهاية، كان كل ما تدفق من أسفل عينيه كان دماً… في وسط غابة الخيزران، حفر لي مكاناً لأنام فيه بيديه العاريتين… بيديه الممتلئتان بالدماء، نقش على حجر القبر… مكتوب على حجر القبر… زوجتي الحبيبة سو لينغ إير … “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط