يون تشي أنزل ذراعه ولم ينس أن ينفض الغبار عن يديه. ثم غيرت عينيه بؤرهما وسارت نحو يي شينغهان بسرعة عادية.
كان هناك العديد من سجلات الجسد التاسع المثالي العميق في الكتب القديمة المحفوظة في الاراضي المقدسة الاربعة العظيمة. على الرغم من أنه لم يره أحد قط، فقد أشار لينغ كون في ذلك اليوم إلى الخصائص الفريدة التي تتميز بها الطاقة العميقة للجسد التاسع المثالي العميق وفقاً للكتب القديمة. بعد ذلك، بعد أن رأى بعينيه أن شيا تشينغيو استخدمت بالفعل قوة المجال الذي لم يكن ليتم إلا بواسطة عالم الإمبراطور العميق بينما كانت هي نفسها في عالم الأرض العميق، كان على يقين من أن شيا تشينغيو يمكن أن تملك من المحتمل جدا جسد التاسع المثالي العميق الذي تم تسجيله في السجلات القديمة.
لقد تغير التعبير في عيني يون تشي في تلك اللحظة. لا أحد لاحظ عدا هوانغجي وويو. حين رأى يون تشي يعفو عن قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم في نفس الوقت، فوجئ أعضاء حرم الملك المطلق وقصر المحيط السامي بعض الشيء، ولكنهم أيضاً شعروا بالراحة في الخفاء.
“إذن سأجعلك تفهم!” تعبير يون تشي أظلم فجأة. مد يده اليمنى وامتص لينغ كون مباشرة نحوه في لحظة.
لأنهم مثلهم تماما، كانت قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم ايضا أرضا مقدسة. إذا تم تنفيذ الإبادة القوية، فإنه يمكن القيام بها، ولكنها ستلحق دون شك ضررا بالغا بحيويتهم.
كانت تشو يوتشان دائماً في عقل لينغ يوفينغ، ولينغ يون كان مهووسا بشيا تشينغيو لدرجة أن عقله لم ينفصل بسببها. بسبب غيرة شيوانيوان يوفينغ القوية وغضبها، لم ترسل الناس لتشو يوتشان لقتلها فحسب، بل طلبت أيضا من لينغ كون المساعدة من منطقة السيف السماوي العظيم لتدمير قصر السحاب المتجمد الخالد. ووافق لينغ كون على طلبها… والطريقة المنتقاة التي اختارها كانت بالتحديد لاستعارة مهارات يي شينغهان
“ما الذي مازلتم تفعلونه هنا؟” لاحظ يون تشي أنه لم يكن وراءه أي تحرك فجأة، فنحى بعينيه “عودوا من حيث أتيتم. لا تزال هناك فوضى لتنظيفها في قصر المحيط السامي، ليس لدي وقت لأبقيكم جميعاً هنا. فيما يتعلق بتكوين النقل عن بعد. ابدوا بتجهيزه بكل طاقتكم ابتداءا من الغد… يجب إكماله خلال شهر واحد. “
على الفور أظهر وجه لينغ كون مديحا ساحقا، “لا أستطيع أن أصدق أن سيد القصر يون لا يزال يتذكر هذا، هذا حقا… شرف هذا المتواضع “
كلمات يون تشي جعلت كل من كان في حالة ذعر يشعر بالراحة. أي شخص سليم العقل لن يرغب في البقاء امام اله الشر الذي يمكنه ان يقرر حياته او موته كما يشاء. خاصة شعب قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم… حتى هذه اللحظة لم يصدقوا تماماً أن يون تشي كان يتركهم بعيدًا عن الخطاف بينما كانوا يتراجعون مذعورين ومستعدين للمغادرة.
موت يي شينغهان لم يؤد إلى حزن قاعة شمس القمر الالهية أو عدم رغبة… بل على العكس من ذلك، فقد جعلهم يشعرون بإهانة بالغة، وكأنهم فقدوا كل كرامتهم.
استدار يون تشي في هذه اللحظة، ألقى نظرة خاطفة على منطقة السيف السماوية العظيم ثم قال فجأة: “انتظر”.
أمسك يون تشي بيديه بخفة، في محاولة لكبح اندفاعه إلى قتل شيوانيوان يوفينغ… بسبب الكلمات التي تركتها ياسمين، تخبره أنه قد لا يكون قادراً على رؤية تشو يوتشان وطفلهما في حياته، كان يكره شيوانيوان يوفينغ حتى العظام. ولكن في ذلك اليوم في فيلا السيف السماوي، عندما طعن لينغ جي سيفه في حنجرته، وكان راغباً في مقايضة حياته بحياة شيوانيوان يوفينغ، كان يون تشي من المحتم ألا يتمكن من قتل شيوانيوان يوفينغ بعد الآن.
استهدف صوته ظهر احد الاشخاص، مما جعله يعرف على الفور ان هذه الدعوة كانت له. توقفت خطواته فورا. وتوقف هناك لالتقاط أنفاسه الكثيرة قبل أن يستدير. واجه يون تشي وقال بكل احترام وتواضع: “سيد القصر يون، هل كنت تناديني؟”
“أنت … أنت … آه … آه …” وجه يي شينغهان تحول من أبيض إلى أخضر. فمه كان مفتوحاً على مصراعيه وجسده كان ملفوف تماماً بينما الأصوات الغريبة الملتوية تخرج من حنجرته
“أليس هذا لينغ كون، الكبير لينغ؟” سار يون تشي ببطء نحوه بابتسامة خفيفة معلقة من زاوية فمه “أنا أعرف الكبير لينغ لمدة ست أو سبع سنوات وأنت أول شخص ألتقيه من الأراضي المقدسة. في ذلك الوقت في فيلا السيف السماوي، دعاني الكبير لينغ إلى الانضمام إلى منطقة السيف السماوية العظيم. في ذلك الوقت، غمرني التملق والشرف “
“في ذلك الوقت، كدت تقتلني انا وشو إير تقريبًا، وقتلت عشيقة القصر السابقة وعشيقة القصر الكبيرة لقصر السحاب المتجمد الخالد. إذا لم أصل إلى هناك في الوقت المناسب، كل قصر السحاب المتجمد الخالد كان سيدمر بيديك. كيف تقترح أن أجعلك تدفع هذا الدين؟ “
على الفور أظهر وجه لينغ كون مديحا ساحقا، “لا أستطيع أن أصدق أن سيد القصر يون لا يزال يتذكر هذا، هذا حقا… شرف هذا المتواضع “
نظرًا لأن كل شيء قد حدث بالفعل ، فليس هناك ما يدعو إلى إثارة الألم على Ling Jie لبقية حياته … بعد كل هذا ، في هذا العالم الخطير ، لم يكن لدى Ling Jie سوى عدد قليل من الأشخاص الذين عاملوه حقًا بكل قلوبهم.
كل من كان يستعد للمغادرة استدار في نفس الوقت ووجد نفسه مشوشاً. على وجه الخصوص، كان سكان منطقة السيف السماوية العظيم يحدقون في بعضهم البعض بدون صوت.
بمصاحبة صرخة لينغ كون، انفجرت النيران من يد يون شي وحولت لينغ كان على الفور إلى مصباح بشري. في اللحظة التالية، ذابت النيران كامل جسده وأصبح رمادا.
“نحن أصدقاء قدامى لكن الكبير لينغ، كنت ستغادر بدون حتى أن تحييني على الإطلاق، أليس هذا قاسيا بعض الشيء؟” يون تشي كان يبتسم ولكن كان هناك ظلام يختبئ وراء ابتسامته.
لقد تغير التعبير في عيني يون تشي في تلك اللحظة. لا أحد لاحظ عدا هوانغجي وويو. حين رأى يون تشي يعفو عن قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم في نفس الوقت، فوجئ أعضاء حرم الملك المطلق وقصر المحيط السامي بعض الشيء، ولكنهم أيضاً شعروا بالراحة في الخفاء.
كانت قوة لينغ كون العميقة في عالم الطاغية العميق. في منطقة السيف السماوية العظيم، كان هذا أقل من المتوسط، لكن تم إدراجه كواحد من الحكماء. كان ذلك بسبب عقله الماكر الاستثنائي ومعرفته الواسعة وخبرته الواسعة. لم يكن ليصدق حقاً أن السبب الذي من أجله أوقفه يون تشي كان لمجرد التحدث عن الأيام الخوالي. كان يصر بأسنانه سراً ولكن تعبيره كان لا يزال خائفًا “. سيد القصر يون هو الآن إله السماء، أنت لم تعد كما كنت من قبل، هذا المتواضع… كيف يكون هذا المتواضع مؤهلا ان يتكلم ويقيم صداقة مع شخص يحظى بتقدير كبير مثلك؟”
“سيد القصر يون، أنت …” عيون لينغ كان منتفخة. لم يتمكن إلا من قول بضع كلمات قبل أن ينوح ويترك مقبض يون تشي العميق يغزو قلبه وروحه، ويفقد وعيه تماما.
“لا حاجة الى تأسيس صداقة” النوايا القاتلة في عيون يون تشي أُعلنت فجأة في هذه اللحظة “لكن ألا ينبغي أن توضح لي، سيد القصر الحالي لقصر السحاب المتجمد الخالد…لماذا هاجم يي شينغهان قصر السحاب المتجمد الخالد في المقام الأول!؟ “
شيوانيوان جوي سحبهما للأعلى. عندما كانوا على وشك الرحيل، تأرجحت الظلال أمامهم وظهَر وجه يون تشي البارد أمام أعينهم.
يي شينغهان كان يختبئ بين حشد من الناس من قاعة شمس القمر الإلهية، عندما سمع فجأة اسمه من فم يون تشي، شعر بخوف شديد حتى أن خطواته أصبحت غير مستقرة حتى سقط وركع مباشرة على الأرض، غير قادر على الوقوف لفترة طويلة.
“آه … إي … اوه …” حدّق يي شينغهان بعيني محتقنة بالدماء. خطوط من الدماء غطت كل زاوية من مقلتيه. لون وجهه تحول من الأخضر إلى رمادي غامق غير طبيعي. أصوات غريبة ظلت تتدفق من حنجرته ومع ذلك لم يستطع أن يبصق كلمة كاملة
جسد لينغ كون أصبح متصلباً لكن ردة فعله كانت سريعة للغاية. قال بوجه ملئ بالارتباك، “هذا؟ ما الذي يعنيه سيد القصر يون بهذا؟ هذا المتواضع… هذا المتواضع لا يفهم حقًا.”
من المحتمل جداً أنه كان الطاغي الأول في تاريخ قارة السماء العميقة الذي خاف حتى الموت
“إذن سأجعلك تفهم!” تعبير يون تشي أظلم فجأة. مد يده اليمنى وامتص لينغ كون مباشرة نحوه في لحظة.
“انا سأقتل سيدكم الشاب، هل ستحاولوا إيقافي؟” ألقى يون تشي نظرة على المبعوثين الإلهيين والشيوخ وقال بلهجة هادئة للغاية.
“سيد القصر يون، أنت …” عيون لينغ كان منتفخة. لم يتمكن إلا من قول بضع كلمات قبل أن ينوح ويترك مقبض يون تشي العميق يغزو قلبه وروحه، ويفقد وعيه تماما.
“انا سأقتل سيدكم الشاب، هل ستحاولوا إيقافي؟” ألقى يون تشي نظرة على المبعوثين الإلهيين والشيوخ وقال بلهجة هادئة للغاية.
شعب منطقة السيف السماوي العظيم رأى هذا ولكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم. لزم الجميع الصمت كالزيز في أواخر الخريف.
“يون تشي!” تفاجأ لينغ يوفينغ كثيرا حتى انه كاد يتراجع خطوة الى الوراء.
استخدم يون تشي المقبض العميق للبحث في ذاكرة لينغ كون بسرعة وانخفضت حواجبه فجأة.
“في ذلك الوقت، كدت تقتلني انا وشو إير تقريبًا، وقتلت عشيقة القصر السابقة وعشيقة القصر الكبيرة لقصر السحاب المتجمد الخالد. إذا لم أصل إلى هناك في الوقت المناسب، كل قصر السحاب المتجمد الخالد كان سيدمر بيديك. كيف تقترح أن أجعلك تدفع هذا الدين؟ “
كما شك، لينغ كون “باع” المعلومات التي حصل عليها من شيا تشينغيو إلى يي شينغهان بعد بطولة الرياح الزرقاء!
كانت قوة لينغ كون العميقة في عالم الطاغية العميق. في منطقة السيف السماوية العظيم، كان هذا أقل من المتوسط، لكن تم إدراجه كواحد من الحكماء. كان ذلك بسبب عقله الماكر الاستثنائي ومعرفته الواسعة وخبرته الواسعة. لم يكن ليصدق حقاً أن السبب الذي من أجله أوقفه يون تشي كان لمجرد التحدث عن الأيام الخوالي. كان يصر بأسنانه سراً ولكن تعبيره كان لا يزال خائفًا “. سيد القصر يون هو الآن إله السماء، أنت لم تعد كما كنت من قبل، هذا المتواضع… كيف يكون هذا المتواضع مؤهلا ان يتكلم ويقيم صداقة مع شخص يحظى بتقدير كبير مثلك؟”
كان هناك العديد من سجلات الجسد التاسع المثالي العميق في الكتب القديمة المحفوظة في الاراضي المقدسة الاربعة العظيمة. على الرغم من أنه لم يره أحد قط، فقد أشار لينغ كون في ذلك اليوم إلى الخصائص الفريدة التي تتميز بها الطاقة العميقة للجسد التاسع المثالي العميق وفقاً للكتب القديمة. بعد ذلك، بعد أن رأى بعينيه أن شيا تشينغيو استخدمت بالفعل قوة المجال الذي لم يكن ليتم إلا بواسطة عالم الإمبراطور العميق بينما كانت هي نفسها في عالم الأرض العميق، كان على يقين من أن شيا تشينغيو يمكن أن تملك من المحتمل جدا جسد التاسع المثالي العميق الذي تم تسجيله في السجلات القديمة.
استدار يون تشي حتى لا ينظر إلى وجه شيوانيوان يوفينغ. كانت نيته في القتل قد بدأت تهدأ وقال بصوت عميق “شيوانيوان يوفينغ، على الرغم من أنني أريد حقا أن أقطعك إلى أشلاء، فإنني لن أقتلك اليوم. لكن من الأفضل أن تضعي في اعتبارك… لن اظهر في فيلا السيف السماوية مرة أخرى! لا تدعني أراك مرة أخرى وإلا…”
كما ذُكر في الكتب القديمة ان الشخص الذي يملك الجسد التاسع المثالي العميق كان بإمكانه ان يشكِّل عالما مستقلا صغيرا في جسمه – كان حاضن مزدوج مثالي للزراعة كانت نادرة للغاية!
يي شينغهان كان يختبئ بين حشد من الناس من قاعة شمس القمر الإلهية، عندما سمع فجأة اسمه من فم يون تشي، شعر بخوف شديد حتى أن خطواته أصبحت غير مستقرة حتى سقط وركع مباشرة على الأرض، غير قادر على الوقوف لفترة طويلة.
لم يخبر الناس في منطقة السيف السماوي العظيم بهذا، لكن بدلاً من ذلك باع هذه المعلومات ليي شينغهان لتعظيم الأرباح. في الوقت نفسه، كان وراء هذا المخطط أيضا نية خبيثة لشخص آخر …
عند طرف حدود منطقة السيف السماوي العظيم، كان هنالك وجود فريد ايضا، فيلا السيوف السماوية.
شيوانيوان يوفينغ!!
“ما الذي مازلتم تفعلونه هنا؟” لاحظ يون تشي أنه لم يكن وراءه أي تحرك فجأة، فنحى بعينيه “عودوا من حيث أتيتم. لا تزال هناك فوضى لتنظيفها في قصر المحيط السامي، ليس لدي وقت لأبقيكم جميعاً هنا. فيما يتعلق بتكوين النقل عن بعد. ابدوا بتجهيزه بكل طاقتكم ابتداءا من الغد… يجب إكماله خلال شهر واحد. “
كانت تشو يوتشان دائماً في عقل لينغ يوفينغ، ولينغ يون كان مهووسا بشيا تشينغيو لدرجة أن عقله لم ينفصل بسببها. بسبب غيرة شيوانيوان يوفينغ القوية وغضبها، لم ترسل الناس لتشو يوتشان لقتلها فحسب، بل طلبت أيضا من لينغ كون المساعدة من منطقة السيف السماوي العظيم لتدمير قصر السحاب المتجمد الخالد. ووافق لينغ كون على طلبها… والطريقة المنتقاة التي اختارها كانت بالتحديد لاستعارة مهارات يي شينغهان
كان هناك العديد من سجلات الجسد التاسع المثالي العميق في الكتب القديمة المحفوظة في الاراضي المقدسة الاربعة العظيمة. على الرغم من أنه لم يره أحد قط، فقد أشار لينغ كون في ذلك اليوم إلى الخصائص الفريدة التي تتميز بها الطاقة العميقة للجسد التاسع المثالي العميق وفقاً للكتب القديمة. بعد ذلك، بعد أن رأى بعينيه أن شيا تشينغيو استخدمت بالفعل قوة المجال الذي لم يكن ليتم إلا بواسطة عالم الإمبراطور العميق بينما كانت هي نفسها في عالم الأرض العميق، كان على يقين من أن شيا تشينغيو يمكن أن تملك من المحتمل جدا جسد التاسع المثالي العميق الذي تم تسجيله في السجلات القديمة.
استعاد المقبض العميق وعيون لينغ كون أعادت التركيز. نظر إلى يون تشي بعينين واسعتين وقال بخوف “أنت … ماذا فعلت بي؟”
حناجر الذين من منطقة السيف السماوي العظيم تلوى بينما أجسادهم متصلّبة.
وووووش!!
شعب منطقة السيف السماوي العظيم رأى هذا ولكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم. لزم الجميع الصمت كالزيز في أواخر الخريف.
بمصاحبة صرخة لينغ كون، انفجرت النيران من يد يون شي وحولت لينغ كان على الفور إلى مصباح بشري. في اللحظة التالية، ذابت النيران كامل جسده وأصبح رمادا.
إذا قطع وريد حياته، يمكن القول بأنّه هلك للحفاظ على اسم قاعة شمس القمر الالهية. لكن مع كل العيون المركزة عليه، وبدون أن يضع يون تشي إصبعاً واحداً عليه، تبول على نفسه ثم خاف حتى الموت.
بلع…
كما ذُكر في الكتب القديمة ان الشخص الذي يملك الجسد التاسع المثالي العميق كان بإمكانه ان يشكِّل عالما مستقلا صغيرا في جسمه – كان حاضن مزدوج مثالي للزراعة كانت نادرة للغاية!
حناجر الذين من منطقة السيف السماوي العظيم تلوى بينما أجسادهم متصلّبة.
لقد تغير التعبير في عيني يون تشي في تلك اللحظة. لا أحد لاحظ عدا هوانغجي وويو. حين رأى يون تشي يعفو عن قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم في نفس الوقت، فوجئ أعضاء حرم الملك المطلق وقصر المحيط السامي بعض الشيء، ولكنهم أيضاً شعروا بالراحة في الخفاء.
يون تشي أنزل ذراعه ولم ينس أن ينفض الغبار عن يديه. ثم غيرت عينيه بؤرهما وسارت نحو يي شينغهان بسرعة عادية.
إذا قطع وريد حياته، يمكن القول بأنّه هلك للحفاظ على اسم قاعة شمس القمر الالهية. لكن مع كل العيون المركزة عليه، وبدون أن يضع يون تشي إصبعاً واحداً عليه، تبول على نفسه ثم خاف حتى الموت.
يي شينغهان، الذي كان يعتقد أنه آمن في الأصل، قابل عيون يون تشي. وسرعان ما وقفت كل الشعيرات على جسده وكأنه انتابه رغبة في السقوط في هاوية عميقة. ارتجف وهو يتراجع “يون تشي … أنت … ماذا تفعل … لا تأتي هنا … لا تأتي هنا!!”
موت يي شينغهان لم يؤد إلى حزن قاعة شمس القمر الالهية أو عدم رغبة… بل على العكس من ذلك، فقد جعلهم يشعرون بإهانة بالغة، وكأنهم فقدوا كل كرامتهم.
المبعوثون الإلهيون والعديد من شيوخ قاعة شمس القمر الإلهية حاصروا يي شينغهان. شعروا أنه من الخطأ التحرك للأمام أو للخلف. كانوا على دراية بالمظالم بين يي شينغهان ويون تشي. كان قد أجبر يون تشي و فنج شو إير في البداية على الموت تقريباً في السفينة البدائية العميقة، وبعد ذلك أرسل أشخاصًا لمهاجمة قصر السحاب المتجمد الخالد … لكن يون تشي أصبح الآن سيد قصر السحاب المتجمد الخالد!
كلمات يون تشي جعلت كل من كان في حالة ذعر يشعر بالراحة. أي شخص سليم العقل لن يرغب في البقاء امام اله الشر الذي يمكنه ان يقرر حياته او موته كما يشاء. خاصة شعب قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم… حتى هذه اللحظة لم يصدقوا تماماً أن يون تشي كان يتركهم بعيدًا عن الخطاف بينما كانوا يتراجعون مذعورين ومستعدين للمغادرة.
“أنا ذاهب لقتل سيدك الشاب ، هل ستحاول أن تمنعني؟” كان يون تشي يلقي نظرة على مبعوثي صن مون الإلهيين والشيوخ وقال بنبرة هادئة للغاية.
عندما نظر يون شي إلى محيطه، كان المبعوثون والشيوخ من قاعة شمس الإلهية في حالة من التوتر، كان يي شينغهان قد سقط بالفعل على الأرض في قعره بينما كان يحاول يائسا أن يتراجع إلى الوراء “لا … لا تأتي إلى هنا … أنقذ … أنقذوني … انقذوني…”
“انا سأقتل سيدكم الشاب، هل ستحاولوا إيقافي؟” ألقى يون تشي نظرة على المبعوثين الإلهيين والشيوخ وقال بلهجة هادئة للغاية.
كانت تشو يوتشان دائماً في عقل لينغ يوفينغ، ولينغ يون كان مهووسا بشيا تشينغيو لدرجة أن عقله لم ينفصل بسببها. بسبب غيرة شيوانيوان يوفينغ القوية وغضبها، لم ترسل الناس لتشو يوتشان لقتلها فحسب، بل طلبت أيضا من لينغ كون المساعدة من منطقة السيف السماوي العظيم لتدمير قصر السحاب المتجمد الخالد. ووافق لينغ كون على طلبها… والطريقة المنتقاة التي اختارها كانت بالتحديد لاستعارة مهارات يي شينغهان
عندما نظر يون شي إلى محيطه، كان المبعوثون والشيوخ من قاعة شمس الإلهية في حالة من التوتر، كان يي شينغهان قد سقط بالفعل على الأرض في قعره بينما كان يحاول يائسا أن يتراجع إلى الوراء “لا … لا تأتي إلى هنا … أنقذ … أنقذوني … انقذوني…”
“يي شينغهان” يون تشي سار نحوه ببطء وقال بلا عاطفة، “لقد مات والدك أمام عينيك. بصفتك ابنه، حتى لو لم تستطع استعادة جثته، فعليك الذهاب إلى هناك والتقاط بعض رماده. إن رحلت بهذه البساطة، فسيكون ذلك عملاً غير بنويّ. عندما تذهب إلى العالم السفلي، أخشى حتى والدك لن يتركك في مأزق.”
فجأة، ظهرت رائحة لاذعة وبركة قذرة تحت جسد يي شينغهان… لقد كان خائفاً لدرجة أنه تبول على نفسه تحت أنظار يون تشي.
“في ذلك الوقت، كدت تقتلني انا وشو إير تقريبًا، وقتلت عشيقة القصر السابقة وعشيقة القصر الكبيرة لقصر السحاب المتجمد الخالد. إذا لم أصل إلى هناك في الوقت المناسب، كل قصر السحاب المتجمد الخالد كان سيدمر بيديك. كيف تقترح أن أجعلك تدفع هذا الدين؟ “
زعيم المبعوثين الإلهيين، المبعوث الإلهي مساوي السماوات، صر أسنانه وتراجع. خطواته كانت بطيئة، لكنه استمر في دعم خطواته. في ظل هذا الإجراء الذي اتخذه، بدأ المبعوثون الإلهيون الآخرون والشيوخ يفعلون مثله في الوقت نفسه. في غمضة عين، كانوا بالفعل على بعد أقدام عديدة من يي شينغهان.
“يون تشي!” تفاجأ لينغ يوفينغ كثيرا حتى انه كاد يتراجع خطوة الى الوراء.
إذا كان شخص مثل هوانغجي وويو بدلا من ذلك الذي كان يركز عليهم، لكانوا قد تقاتلوا معاً مرة أخرى. لكن في مواجهة يون تشي، لن يكون من المستحيل أن تنقذ مقاومتهم يي شينغهان فحسب، بل وقد يؤدي أيضاً إلى تدمير الفرصة المحفوفة بالمخاطر للنجاة التي اكتسبتها قاعة شمس القمر الإلهية.
لأنهم مثلهم تماما، كانت قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم ايضا أرضا مقدسة. إذا تم تنفيذ الإبادة القوية، فإنه يمكن القيام بها، ولكنها ستلحق دون شك ضررا بالغا بحيويتهم.
لذلك، فإن التخلي عن السيد الشاب هذا، الذي لم يكن محبوبا في البداية، كان بلا شك الخيار الأكثر حكمة وصحة.
“أنت … ماذا ستفعل؟”ماذا ستفعل؟” شيوانيوان جوي كان يرتجف أيضا من الخوف. أخفى شيوانيوان يوفينغ ورائه بينما ارتجفت ذراعاه بلا كابح.
“أنتم … أنتم جميعًا …” يي شينغهان كان خائفاً جداً لدرجة أن وجهه فقد لونه. كان وجهه شاحبا جدا حتى انه بدا كحائط ملمع بورق الصنفرة “لا … لا … لا تقتلني … لا تقتلني …”
أخذ يون تشي نفسا عميقا، ثم انتقل فورا بعيدا.
“يي شينغهان” يون تشي سار نحوه ببطء وقال بلا عاطفة، “لقد مات والدك أمام عينيك. بصفتك ابنه، حتى لو لم تستطع استعادة جثته، فعليك الذهاب إلى هناك والتقاط بعض رماده. إن رحلت بهذه البساطة، فسيكون ذلك عملاً غير بنويّ. عندما تذهب إلى العالم السفلي، أخشى حتى والدك لن يتركك في مأزق.”
“سيد القصر يون، أنت …” عيون لينغ كان منتفخة. لم يتمكن إلا من قول بضع كلمات قبل أن ينوح ويترك مقبض يون تشي العميق يغزو قلبه وروحه، ويفقد وعيه تماما.
“أنت … أنت … آه … آه …” وجه يي شينغهان تحول من أبيض إلى أخضر. فمه كان مفتوحاً على مصراعيه وجسده كان ملفوف تماماً بينما الأصوات الغريبة الملتوية تخرج من حنجرته
“نحن أصدقاء قدامى لكن الكبير لينغ، كنت ستغادر بدون حتى أن تحييني على الإطلاق، أليس هذا قاسيا بعض الشيء؟” يون تشي كان يبتسم ولكن كان هناك ظلام يختبئ وراء ابتسامته.
“في ذلك الوقت، كدت تقتلني انا وشو إير تقريبًا، وقتلت عشيقة القصر السابقة وعشيقة القصر الكبيرة لقصر السحاب المتجمد الخالد. إذا لم أصل إلى هناك في الوقت المناسب، كل قصر السحاب المتجمد الخالد كان سيدمر بيديك. كيف تقترح أن أجعلك تدفع هذا الدين؟ “
“ما الذي مازلتم تفعلونه هنا؟” لاحظ يون تشي أنه لم يكن وراءه أي تحرك فجأة، فنحى بعينيه “عودوا من حيث أتيتم. لا تزال هناك فوضى لتنظيفها في قصر المحيط السامي، ليس لدي وقت لأبقيكم جميعاً هنا. فيما يتعلق بتكوين النقل عن بعد. ابدوا بتجهيزه بكل طاقتكم ابتداءا من الغد… يجب إكماله خلال شهر واحد. “
“هل اجرِّد جلدك وأوتارك او اقطع اطرافك وأحوّلك الى خنزير بشري، جاعلا اياك تتمنى الموت!” وجه يون تشي مظلم تماماً كل كلمة تكشف حقد لانهائي. كل من سمع هذا كان يرتجف من البرد أسفل ظهره
استهدف صوته ظهر احد الاشخاص، مما جعله يعرف على الفور ان هذه الدعوة كانت له. توقفت خطواته فورا. وتوقف هناك لالتقاط أنفاسه الكثيرة قبل أن يستدير. واجه يون تشي وقال بكل احترام وتواضع: “سيد القصر يون، هل كنت تناديني؟”
“آه … إي … اوه …” حدّق يي شينغهان بعيني محتقنة بالدماء. خطوط من الدماء غطت كل زاوية من مقلتيه. لون وجهه تحول من الأخضر إلى رمادي غامق غير طبيعي. أصوات غريبة ظلت تتدفق من حنجرته ومع ذلك لم يستطع أن يبصق كلمة كاملة
استهدف صوته ظهر احد الاشخاص، مما جعله يعرف على الفور ان هذه الدعوة كانت له. توقفت خطواته فورا. وتوقف هناك لالتقاط أنفاسه الكثيرة قبل أن يستدير. واجه يون تشي وقال بكل احترام وتواضع: “سيد القصر يون، هل كنت تناديني؟”
وبعد ذلك، مع فتح عينيه، سقط للأسفل ولم يعد يتحرك. الرغوة البيضاء المخلوطة بالدماء تتدفق من فمه بجنون
“…” قصر المحيط بأكمله كان صامتاً تماماً. الرائحة القادمة من يي شينغهان كانت لا تزال معلقة في الهواء. يون تشي لمح يي شينغهان واستدار بصمت. هؤلاء الملقَّبون بالسادة الشبان الذين ترعرعوا على عرش الجميع كانوا عادة يخافون الموت اكثر من الناس العاديين. لم يكن عليه حتى قتل يي شينغهان بنفسه، الشخص المعني خاف حتى الموت من كسور في كبده ومرارته
“…” قصر المحيط بأكمله كان صامتاً تماماً. الرائحة القادمة من يي شينغهان كانت لا تزال معلقة في الهواء. يون تشي لمح يي شينغهان واستدار بصمت. هؤلاء الملقَّبون بالسادة الشبان الذين ترعرعوا على عرش الجميع كانوا عادة يخافون الموت اكثر من الناس العاديين. لم يكن عليه حتى قتل يي شينغهان بنفسه، الشخص المعني خاف حتى الموت من كسور في كبده ومرارته
يون تشي أنزل ذراعه ولم ينس أن ينفض الغبار عن يديه. ثم غيرت عينيه بؤرهما وسارت نحو يي شينغهان بسرعة عادية.
موت يي شينغهان لم يؤد إلى حزن قاعة شمس القمر الالهية أو عدم رغبة… بل على العكس من ذلك، فقد جعلهم يشعرون بإهانة بالغة، وكأنهم فقدوا كل كرامتهم.
لقد تغير التعبير في عيني يون تشي في تلك اللحظة. لا أحد لاحظ عدا هوانغجي وويو. حين رأى يون تشي يعفو عن قاعة شمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم في نفس الوقت، فوجئ أعضاء حرم الملك المطلق وقصر المحيط السامي بعض الشيء، ولكنهم أيضاً شعروا بالراحة في الخفاء.
إذا قطع وريد حياته، يمكن القول بأنّه هلك للحفاظ على اسم قاعة شمس القمر الالهية. لكن مع كل العيون المركزة عليه، وبدون أن يضع يون تشي إصبعاً واحداً عليه، تبول على نفسه ثم خاف حتى الموت.
أمسك يون تشي بيديه بخفة، في محاولة لكبح اندفاعه إلى قتل شيوانيوان يوفينغ… بسبب الكلمات التي تركتها ياسمين، تخبره أنه قد لا يكون قادراً على رؤية تشو يوتشان وطفلهما في حياته، كان يكره شيوانيوان يوفينغ حتى العظام. ولكن في ذلك اليوم في فيلا السيف السماوي، عندما طعن لينغ جي سيفه في حنجرته، وكان راغباً في مقايضة حياته بحياة شيوانيوان يوفينغ، كان يون تشي من المحتم ألا يتمكن من قتل شيوانيوان يوفينغ بعد الآن.
من المحتمل جداً أنه كان الطاغي الأول في تاريخ قارة السماء العميقة الذي خاف حتى الموت
“أنتم … أنتم جميعًا …” يي شينغهان كان خائفاً جداً لدرجة أن وجهه فقد لونه. كان وجهه شاحبا جدا حتى انه بدا كحائط ملمع بورق الصنفرة “لا … لا … لا تقتلني … لا تقتلني …”
عشرة آلاف سنة من الكرامة في قاعة شمس القمر الالهية تلاشت بموته
استخدم يون تشي المقبض العميق للبحث في ذاكرة لينغ كون بسرعة وانخفضت حواجبه فجأة.
“هيا بنا” المبعوث الإلهي مساوي السماوات استاء من الفشل واستدار، وغادر بدون أن يهتم بجسد يي شينغهان. في نفس الوقت، الجميع يتبعه. لم يذهب أحد ليأخذ جثة يي شينغهان، ولا حتى ألقوا عليه نظرة أخرى.
“أنا ذاهب لقتل سيدك الشاب ، هل ستحاول أن تمنعني؟” كان يون تشي يلقي نظرة على مبعوثي صن مون الإلهيين والشيوخ وقال بنبرة هادئة للغاية.
“دعونا نغادر كذلك”.
شعب منطقة السيف السماوي العظيم رأى هذا ولكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم. لزم الجميع الصمت كالزيز في أواخر الخريف.
الذين في منطقة السيف السماوي العظيم جُمعوا واستعدوا للرحيل.
أخذ يون تشي نفسا عميقا، ثم انتقل فورا بعيدا.
عند طرف حدود منطقة السيف السماوي العظيم، كان هنالك وجود فريد ايضا، فيلا السيوف السماوية.
أخذ يون تشي نفسا عميقا، ثم انتقل فورا بعيدا.
أحضر شيوانيوان جوي لينغ يوفينغ وشيوانيوان يوفينغ للمشاركة في المؤتمر السيادي السماوي في محاولة للظهور أمام شيوانيوان وينتيان ويصبحوا أول مجموعة من الناس يقسمون بولائهم ويصلون إلى مركز أعلى لفيلا السيف السماوي في القارة. لكنهم لم يتوقعوا نتيجة مثل هذه، ولا حتى في أشد أحلامهم جموحاً… لم يروا شيوانيوان وينتيان يصبح السيادي السماوي، بدلا من ذلك، أُحرق كاملا. وما شهدوه كان مولد الحاكم الحقيقي للقارة.
إذا قطع وريد حياته، يمكن القول بأنّه هلك للحفاظ على اسم قاعة شمس القمر الالهية. لكن مع كل العيون المركزة عليه، وبدون أن يضع يون تشي إصبعاً واحداً عليه، تبول على نفسه ثم خاف حتى الموت.
هذا الشاب القوي بلا منازع والذي أصبح الحاكم المطلق للقارة كان لديه العديد من الحقد والمظالم مع فيلا السيف السماوية.
بمصاحبة صرخة لينغ كون، انفجرت النيران من يد يون شي وحولت لينغ كان على الفور إلى مصباح بشري. في اللحظة التالية، ذابت النيران كامل جسده وأصبح رمادا.
شيوانيوان جوي سحبهما للأعلى. عندما كانوا على وشك الرحيل، تأرجحت الظلال أمامهم وظهَر وجه يون تشي البارد أمام أعينهم.
“في ذلك الوقت، كدت تقتلني انا وشو إير تقريبًا، وقتلت عشيقة القصر السابقة وعشيقة القصر الكبيرة لقصر السحاب المتجمد الخالد. إذا لم أصل إلى هناك في الوقت المناسب، كل قصر السحاب المتجمد الخالد كان سيدمر بيديك. كيف تقترح أن أجعلك تدفع هذا الدين؟ “
“يون تشي!” تفاجأ لينغ يوفينغ كثيرا حتى انه كاد يتراجع خطوة الى الوراء.
أخذ يون تشي نفسا عميقا، ثم انتقل فورا بعيدا.
“أنت … ماذا ستفعل؟”ماذا ستفعل؟” شيوانيوان جوي كان يرتجف أيضا من الخوف. أخفى شيوانيوان يوفينغ ورائه بينما ارتجفت ذراعاه بلا كابح.
“هل اجرِّد جلدك وأوتارك او اقطع اطرافك وأحوّلك الى خنزير بشري، جاعلا اياك تتمنى الموت!” وجه يون تشي مظلم تماماً كل كلمة تكشف حقد لانهائي. كل من سمع هذا كان يرتجف من البرد أسفل ظهره
“لا تقلق” ابتسم يون تشي ببرود “شيوانيوان يوفينغ، لقد أنجبتِ ولداً طيباً رغم أنك عاهرة تستحق الموت لعشرة آلاف مرة. اتعلمين، حتى إذا قتلتك الآن، لينغ جي لن يكرهنيي لبقية حياته… لكن لهذا السبب أيضاً لا أستطيع قتلك. “
عشرة آلاف سنة من الكرامة في قاعة شمس القمر الالهية تلاشت بموته
كونها تهان كـ “عاهرة” من قبل يون تشي، إذا كان الأمر في الماضي، لكانت شيوانيوان يوفينغ قد قفزت عليه بلا مبالاة. ولكن في مواجهة يون تشي، الذي قتل شيوانيوان وينتيان وجعل الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة تنحني له، لم يعد بوسعها أن تصبح جامحه بعد الآن. شفتاها أصبحتا أرجوانيتين لكنها لم تستطع قول كلمة
استدار يون تشي حتى لا ينظر إلى وجه شيوانيوان يوفينغ. كانت نيته في القتل قد بدأت تهدأ وقال بصوت عميق “شيوانيوان يوفينغ، على الرغم من أنني أريد حقا أن أقطعك إلى أشلاء، فإنني لن أقتلك اليوم. لكن من الأفضل أن تضعي في اعتبارك… لن اظهر في فيلا السيف السماوية مرة أخرى! لا تدعني أراك مرة أخرى وإلا…”
أمسك يون تشي بيديه بخفة، في محاولة لكبح اندفاعه إلى قتل شيوانيوان يوفينغ… بسبب الكلمات التي تركتها ياسمين، تخبره أنه قد لا يكون قادراً على رؤية تشو يوتشان وطفلهما في حياته، كان يكره شيوانيوان يوفينغ حتى العظام. ولكن في ذلك اليوم في فيلا السيف السماوي، عندما طعن لينغ جي سيفه في حنجرته، وكان راغباً في مقايضة حياته بحياة شيوانيوان يوفينغ، كان يون تشي من المحتم ألا يتمكن من قتل شيوانيوان يوفينغ بعد الآن.
حناجر الذين من منطقة السيف السماوي العظيم تلوى بينما أجسادهم متصلّبة.
وكان هو نفسه … السبب الرئيسي لكل ما حدث.
المبعوثون الإلهيون والعديد من شيوخ قاعة شمس القمر الإلهية حاصروا يي شينغهان. شعروا أنه من الخطأ التحرك للأمام أو للخلف. كانوا على دراية بالمظالم بين يي شينغهان ويون تشي. كان قد أجبر يون تشي و فنج شو إير في البداية على الموت تقريباً في السفينة البدائية العميقة، وبعد ذلك أرسل أشخاصًا لمهاجمة قصر السحاب المتجمد الخالد … لكن يون تشي أصبح الآن سيد قصر السحاب المتجمد الخالد!
نظرًا لأن كل شيء قد حدث بالفعل ، فليس هناك ما يدعو إلى إثارة الألم على Ling Jie لبقية حياته … بعد كل هذا ، في هذا العالم الخطير ، لم يكن لدى Ling Jie سوى عدد قليل من الأشخاص الذين عاملوه حقًا بكل قلوبهم.
هذا الشاب القوي بلا منازع والذي أصبح الحاكم المطلق للقارة كان لديه العديد من الحقد والمظالم مع فيلا السيف السماوية.
بما أن كل شيء حدث بالفعل لم يكن هناك سبب لألم لينج جي لبقية حياته… ففي هذا العالم الخطير لم يكن لدى لينج جي سوى عدد قليل من الناس الذين عاملوه بكل قلوبهم.
“ما الذي مازلتم تفعلونه هنا؟” لاحظ يون تشي أنه لم يكن وراءه أي تحرك فجأة، فنحى بعينيه “عودوا من حيث أتيتم. لا تزال هناك فوضى لتنظيفها في قصر المحيط السامي، ليس لدي وقت لأبقيكم جميعاً هنا. فيما يتعلق بتكوين النقل عن بعد. ابدوا بتجهيزه بكل طاقتكم ابتداءا من الغد… يجب إكماله خلال شهر واحد. “
استدار يون تشي حتى لا ينظر إلى وجه شيوانيوان يوفينغ. كانت نيته في القتل قد بدأت تهدأ وقال بصوت عميق “شيوانيوان يوفينغ، على الرغم من أنني أريد حقا أن أقطعك إلى أشلاء، فإنني لن أقتلك اليوم. لكن من الأفضل أن تضعي في اعتبارك… لن اظهر في فيلا السيف السماوية مرة أخرى! لا تدعني أراك مرة أخرى وإلا…”
“سيد القصر يون، أنت …” عيون لينغ كان منتفخة. لم يتمكن إلا من قول بضع كلمات قبل أن ينوح ويترك مقبض يون تشي العميق يغزو قلبه وروحه، ويفقد وعيه تماما.
أخذ يون تشي نفسا عميقا، ثم انتقل فورا بعيدا.
استعاد المقبض العميق وعيون لينغ كون أعادت التركيز. نظر إلى يون تشي بعينين واسعتين وقال بخوف “أنت … ماذا فعلت بي؟”
“…هيا، أسرعوا!” كما لو أنهم ساروا للتو من خلال أبواب الجحيم، جبين شيوانيوان جوي كان مغطى بالعرق. أخذ لينغ يويفينغ و شيوانيوان يوفينغ في حالة ذعر وطار بعيدًا بأسرع سرعة له.
بواسطة :
بواسطة :
من المحتمل جداً أنه كان الطاغي الأول في تاريخ قارة السماء العميقة الذي خاف حتى الموت
![]()
“آه … إي … اوه …” حدّق يي شينغهان بعيني محتقنة بالدماء. خطوط من الدماء غطت كل زاوية من مقلتيه. لون وجهه تحول من الأخضر إلى رمادي غامق غير طبيعي. أصوات غريبة ظلت تتدفق من حنجرته ومع ذلك لم يستطع أن يبصق كلمة كاملة
