“لا تقلق، إنه أمر شائع للغاية بالنسبة لي، ما زال في حوزتي أكثر من ألف من هذه الحبيبات” قال يون تشي بابتسامة خافتة
“أوه؟ “يون تشي ذهل من هذا الإعلان “هل يمكن أن يكون ذلك …”
البرق الأسود…
بينما كان يصرخ بغضب، أرسل هوا مينغهاي فجأة يده تندفع للأسفل، محطماً قبضته على رأس يي وشانغ. كيف يمكن ليي وشانغ المشلول أن يتحمل مثل هذه الضربة؟ تدحرجت عيناه الى مؤخرة رأسه بينما كان يُغمى عليه فورا.
لا جروح …
“هاهاها” ضحك صاخب وخالي من الهموم هرب من فم هوا مينغهاي “ا اخاف امام الآخرين. حتى أنني دخلت وخرجت من طائفة العنقاء الإلهية عشرات المرات ولكن الأخ الأكبر يون مختلف. الآن أنت الشخص الأول في تاريخ هذه القارة كلها، حتى الأراضي الأربعة المقدسة تحت أقدامك… فيو، لم أعتقد أبداً أن الشخص الذي قابلته في مدينة العنقاء الإلهية منذ كل تلك السنوات. آه، خسارتي في ذلك الوقت كانت حقا عن جدارة. “
الحمل الذي دام ثلاثة عشر شهراً!
“هاهاها” ضحك صاخب وخالي من الهموم هرب من فم هوا مينغهاي “ا اخاف امام الآخرين. حتى أنني دخلت وخرجت من طائفة العنقاء الإلهية عشرات المرات ولكن الأخ الأكبر يون مختلف. الآن أنت الشخص الأول في تاريخ هذه القارة كلها، حتى الأراضي الأربعة المقدسة تحت أقدامك… فيو، لم أعتقد أبداً أن الشخص الذي قابلته في مدينة العنقاء الإلهية منذ كل تلك السنوات. آه، خسارتي في ذلك الوقت كانت حقا عن جدارة. “
……
“الأخ الأكبر يون …لن أنساك أبداً!” الصياح الذي أطلقه هوا مينغهاي بكل قوته دق في الهواء خلفه.
“السيد الشاب؟ السيد الشاب!”
على سبيل المثال، بعد إحضار شيوانيوان وينداو امام شياو لي والسماح له بالحصول على ثأره، تمكن يون تشي أخيراً من إثارة مسألة نفسه وشياو لينكسي إلى جده…
صرختا شياو هونغ المتتاليتان سبباً في دفع يون تشي إلى رفع رأسه، الأمر الذي أدى إلى اهتزازه. طبقاً لمعرفته للطريق العميق البرق الأسود شيء بالتأكيد لا يجب أن يكون موجود. علاوة على ذلك، ووفقا لمعلوماته الطبية، فإن حملا لمدة 13 شهرا أمر لا ينبغي أن يحدث للبشر أيضا. حتى لو حدث ذلك، فإن المولود الجديد لن يكون بالتأكيد طفلا طبيعيا… ولكن بعد ولادة شياو لينغكسي، كانت تتمتع دوماً بصحة جيدة ولم يتذكر يون تشي مرضها ولو مرة واحدة أثناء نشأتها.
“… أنا أفهم” يون تشي قال مع إيماءة خافتة برأسه. “الجد هونغ، شكرا لإخباري كل هذه الأشياء.”
“آه، لقد توفيت جدتي بسبب هذا الحدث” تمتم يون تشي بلطف مع نفسه حين غمر الشك قلبه. بالنظر إلى الارتفاعات الحالية التي وصل إليها، فلا ينبغي أن يحدث أي شيء في قارة السماء العميقة يتجاوز معرفته. ولكن إذا كانت حكاية شياو هونغ صحيحة، فإنّ معرفته لا يمكن أن تُفسر لا البرق الأسود اللون ولا شياو لينغكسي التي وُلدت بعد ثلاثة عشر شهراً من الحمل
“السيد الشاب؟ السيد الشاب!”
تماماً كما حيرته الخمسون كيلوجرام من الكريستالات البنفسجة الالهية التي وُجدت في هذا المكان.
“هيه هيه ولكن بالتأكيد …” شفاه هوا مينغهاي كانت على وشك الإنحناء إلى إبتسامة قبل أن تتجمد في مكانها لأنه أدرك فجأة من الذي كان يحمله يون تشي. على الرغم من أن ذلك الوجه لم يكن يملك أدنى أثر لأبهرجته وسلطته المعتادة، حتى لو كان ذلك الشخص… تحوّل إلى رماد، هوا مينغهاي سيتعرف عليه بالتأكيد.
“نعم” قال شياو هونغ مع رثاء خفيف. “ومع ذلك، السيد لم يخبر أحدا بهذا الأمر. بعد كل شيء، ضربت السيدة بالبرق فجأة ويمكن أن يفسر ويحرف الى ضربها بسبب غضب السماوات. بعد ذلك، ماتت السيدة وأعلن السيد أن حزنها تحول إلى مرض وأنها توفيت من الحزن. إنه فقط أنه لم يأتي إلى المكان بعد ذلك. وهذا هو ايضا السبب الذي جعله لا يسمح لك أو لسيدتي بالذهاب الى اي مكان قرب هذا المكان”
بعد أن أرسل الإرسال الصوتي، استغرق الأمر بضع أنفاس قصيرة ليهتز يشم نقل الصوت ويصدر صوت عاطفي بشكل لا يصدق “يون تشي … الاخ الاكبر، هل هذا أنت حقاً؟ أنا … أنا لا أحلم، هل أنا؟”
“… أنا أفهم” يون تشي قال مع إيماءة خافتة برأسه. “الجد هونغ، شكرا لإخباري كل هذه الأشياء.”
“آه، لقد توفيت جدتي بسبب هذا الحدث” تمتم يون تشي بلطف مع نفسه حين غمر الشك قلبه. بالنظر إلى الارتفاعات الحالية التي وصل إليها، فلا ينبغي أن يحدث أي شيء في قارة السماء العميقة يتجاوز معرفته. ولكن إذا كانت حكاية شياو هونغ صحيحة، فإنّ معرفته لا يمكن أن تُفسر لا البرق الأسود اللون ولا شياو لينغكسي التي وُلدت بعد ثلاثة عشر شهراً من الحمل
“هوهو”شياو هونغ أطلق ضحكة خافتة. “منذ عودة السيد، تحسنت بشرته ووجهه يتوهج. وهذا يريحني كثيرا، لذلك اعتقد انه من الافضل ألا تذكر الامور المتعلقة بالسيدة امام السيد، لئلا تفتحوا جراحا قديمة”
“أوه؟ “يون تشي ذهل من هذا الإعلان “هل يمكن أن يكون ذلك …”
“مم، أنا أفهم” أجاب يون تشي.
لم يتعافى هوا مينغهاي بعد من موجة العواطف التي غمرته عندما تلقى الإرسال الصوتي من يون شي؛ لا تزال يده مشدودة بإحكام حول يشم نقل الصوت. لكن بعد ذلك، رأى يون تشي يظهر فجأة أمامه. ارتجفت يداه، وكاد أن يسقط يشم ناقل الصوت الذي كان يتشبث به. بعد ذلك، تكلم بصوت عاطفي جدا: “الاخ الاكبر يون!! أنت … أنا … آه … آه! شياويا، تعالي بسرعة! اسرعي وقدِّمي احترامك للرجل الذي انقذنا!”
شياو هونغ ذهب شرقاً بينما كان يواصل البحث عن تلك البساتين بعيدة المنال. بقي يون تشي في نفس المكان لفترة طويلة جدا. الكلمات التي قالها شياو هونغ سقطت في رأسه، لكنه في النهاية لم يتمكن من التوصل إلى تفسير لهذه الأحداث. أخيرا، تنفَّس برفق قبل ان يتمتم لنفسه: “مهما يكن، فهو شيء حدث قبل أكثر من عشرين سنة، لا يدري ماذا حدث بالضبط في ذلك الوقت. البرق الاسود اللون… من المحتمل جداً أن الضوء تلاعب بأعينهم. حمل لمدة ثلاثة عشر شهراً… الاحتمال الوحيد هو أنهم اعتقدوا خطأ انها كانت حاملا في الأشهر الثلاثة الأولى”
تماماً مثل كل مرة قابله فيها يون تشي، كان هوا مينغهاي متنكراً حاليًا وكان متنكرًا بطبقتين. وقفت امرأة أنيقة ورقيقة الى جانبه. كانت عيناها تضيئان بضوء ساطع وواضح ولم يكن هناك أي ضعف يخرج من جسدها. بعد أن استمعت إلى كلمات هوا مينغهاي، سارعت إلى الأمام وحاولت الركوع احتراماً له “تشكر رو شياويا بقوة الأخ الأكبر يون شي على إنقاذ حياتي…”
أعطى يون شي لنفسه هذا التفسير الأخير ولم يمعن النظر في هذه المسألة. بعد كل شيء، كان الأمر قد حدث قبل أكثر من عشرين سنة وسيبقى الموتى مدفونين بغض النظر عن ذلك. علاوة على ذلك، شياو لينغكسي قد نشأت دون أي حادث مؤسف، حتى لو استمر في التفكير في هذه القضية الغريبة التي وقعت في الماضي، فإن تعقب هذا الحدث لن يكون مستحيلاً فحسب، بل إن المحاولة ستكون بلا معنى أيضاً.
قام يون تشي بإخراج يشم نقل الصوت بينما كان عائداً إلى مدينة السحاب العائمة، ووجد بصمة نقل الصوت التي تم تسجيلها منذ سنوات.
“سيكون من الأفضل أن تكرّسوا المزيد من الإهتمام للإستمرار في سلوك عشيرة اللص الإلهية”
“هوا مينغهاي، أين أنت الآن؟”
“الأخ الأكبر يون … أنا …” رفع هوا مينغهاي رأسه، وانتابته مشاعر قوية في ذلك الوقت حتى انه لم يعرف ماذا يقول. حاول يي شوانغ، الذي انهار على الارض، ان يرفع رأسه ليرى هوا مينغهاي. كافح على الأرض بينما كان يتحدث باستياء، “أنت … فقط من أنت … ما هي الضغائن… التي يملكها هذا العجوز معك؟ “
بعد أن أرسل الإرسال الصوتي، استغرق الأمر بضع أنفاس قصيرة ليهتز يشم نقل الصوت ويصدر صوت عاطفي بشكل لا يصدق “يون تشي … الاخ الاكبر، هل هذا أنت حقاً؟ أنا … أنا لا أحلم، هل أنا؟”
“الأخ الأكبر يون …لن أنساك أبداً!” الصياح الذي أطلقه هوا مينغهاي بكل قوته دق في الهواء خلفه.
“بالطبع أنا. أين أنت الآن؟
يون تشي أومأ برأسه قبل اخراج حبيبة عليا ومد يده إلى هوا مينغهاي “هذه حبيبة عليا. حالما تصل قوتك العميقة إلى قمة عالم الإمبراطور العميقة، ستسمح لك أن تخترق الإختناق بسرعة وتسمح لك بأن تصبح طاغي”
“أنا … أنا في مكان ما شمال مدينة العنقاء الإلهية، أنا لا ابعد أكثر من خمسة كيلومترات من المدينة ذاتها.” صوت هوا مينغهاي كان لا يزال مليئا بالمشاعر العميقة.
“نعم” قال شياو هونغ مع رثاء خفيف. “ومع ذلك، السيد لم يخبر أحدا بهذا الأمر. بعد كل شيء، ضربت السيدة بالبرق فجأة ويمكن أن يفسر ويحرف الى ضربها بسبب غضب السماوات. بعد ذلك، ماتت السيدة وأعلن السيد أن حزنها تحول إلى مرض وأنها توفيت من الحزن. إنه فقط أنه لم يأتي إلى المكان بعد ذلك. وهذا هو ايضا السبب الذي جعله لا يسمح لك أو لسيدتي بالذهاب الى اي مكان قرب هذا المكان”
“المنطقة الشمالية لمدينة العنقاء الإلهية؟” قفزت عيون يون شي عندما توقف في الجو فورا وأرسل ردا فوريّا “،” ابقى حيث أنت، سوف أجدك فورا… وسأسلم لك هدية عابرة أيضا. “
“بالطبع أنا. أين أنت الآن؟
بعد أن ابعد يشم نقل الصوت، سارع يون تشي إلى العودة إلى مدينة السحاب العائمة وأخذ شخصاً من بين يدي لوه تشي. بعد ذلك، ركب السفينة البدائية العميقة وتجه مباشرة إلى المنطقة التي كانت على بعد حوالي خمسة كيلومترات من البوابة الشمالية لمدينة العنقاء الإلهية.
“هوا مينغهاي، أين أنت الآن؟”
على الرغم من أنه لم ير هوا مينغهاي لفترة طويلة، فإن هالته كانت لا تزال مألوفة لدى يون تشي. دخل الى موقع هوا مينغهاي في اللحظة التي ظهر فيها ونزل بسرعة من السماء وهبط امامه.
نظر هوا مينغهاي والمرأة التي كانت بجانبه إلى بعضهما البعض وابتسما، “قُتِل أجدادي ووالدي واحداً تلو الآخر، والآن لا تتكون عشيرة اللص الإلهية إلا من وارث واحد وهو أنا. لذا تبقى سمعتنا فقط، وواقع الوضع هو أننا لم نعد موجودين بعد الآن. بعد كل الموجات التي أصابتنا على مر السنين، عرفت بالفعل ما أريده بالضبط. من أجل جمع الكريستالات العميقة التي أحتاجها للحفاظ على حياة شياويا، سرقتها ونهبتها من كل مكان. الآن، لقد حان الوقت أخيرا بالنسبة لي لتسديد ديوني. علاوة على ذلك، فقد اكتسبت تقنية ميراج البرق المدقع أعظم خليفة لها على الإطلاق في تاريخها بالكامل، وعلى هذا فلم أشن العار على شرف عشيرتي ومجدها “.
لم يتعافى هوا مينغهاي بعد من موجة العواطف التي غمرته عندما تلقى الإرسال الصوتي من يون شي؛ لا تزال يده مشدودة بإحكام حول يشم نقل الصوت. لكن بعد ذلك، رأى يون تشي يظهر فجأة أمامه. ارتجفت يداه، وكاد أن يسقط يشم ناقل الصوت الذي كان يتشبث به. بعد ذلك، تكلم بصوت عاطفي جدا: “الاخ الاكبر يون!! أنت … أنا … آه … آه! شياويا، تعالي بسرعة! اسرعي وقدِّمي احترامك للرجل الذي انقذنا!”
“أوه؟ “يون تشي ذهل من هذا الإعلان “هل يمكن أن يكون ذلك …”
تماماً مثل كل مرة قابله فيها يون تشي، كان هوا مينغهاي متنكراً حاليًا وكان متنكرًا بطبقتين. وقفت امرأة أنيقة ورقيقة الى جانبه. كانت عيناها تضيئان بضوء ساطع وواضح ولم يكن هناك أي ضعف يخرج من جسدها. بعد أن استمعت إلى كلمات هوا مينغهاي، سارعت إلى الأمام وحاولت الركوع احتراماً له “تشكر رو شياويا بقوة الأخ الأكبر يون شي على إنقاذ حياتي…”
على سبيل المثال، بعد إحضار شيوانيوان وينداو امام شياو لي والسماح له بالحصول على ثأره، تمكن يون تشي أخيراً من إثارة مسألة نفسه وشياو لينكسي إلى جده…
“سعال …” بادر يون تشي على عجل إلى رفع يده، خيط من الطاقة العميقة التي انطلقت منه أوقف تحركات الشخصين أمامه. بعد ذلك، تكلم مع تعبير عاجز على وجهه “ايها الوغد! منذ كل تلك السنوات، كانت لديك موقف جرئ تمامًا وتبختر كما لو أنك تمتلك أكبر قدر من الشجاعة، فلماذا تحاول أن تكون خجولا أمامي الآن؟ “
AhmedZirea
“هاهاها” ضحك صاخب وخالي من الهموم هرب من فم هوا مينغهاي “ا اخاف امام الآخرين. حتى أنني دخلت وخرجت من طائفة العنقاء الإلهية عشرات المرات ولكن الأخ الأكبر يون مختلف. الآن أنت الشخص الأول في تاريخ هذه القارة كلها، حتى الأراضي الأربعة المقدسة تحت أقدامك… فيو، لم أعتقد أبداً أن الشخص الذي قابلته في مدينة العنقاء الإلهية منذ كل تلك السنوات. آه، خسارتي في ذلك الوقت كانت حقا عن جدارة. “
كان هذا قرار هوا مينغهاي … كان هناك في الواقع بعض الأشياء التي كان يون تشي نفسه يحتاج إلى اتخاذ قرار بشأنها في أقرب وقت ممكن.
“كيف يمكن ببساطة أن يكون مستحقا؟” المرأة التي كانت بجانبه قالت بابتسامة لطيفة “يمكن اعتبارها عمليا الشيء الأكثر استحقاقا للتباهي به في حياتك كلها”
قال يون تشي وهو يضحك كثيراً ولوح بيده نحو هوا مينغهاي قبل أن يطير في السماء
“هيه هيه ولكن بالتأكيد …” شفاه هوا مينغهاي كانت على وشك الإنحناء إلى إبتسامة قبل أن تتجمد في مكانها لأنه أدرك فجأة من الذي كان يحمله يون تشي. على الرغم من أن ذلك الوجه لم يكن يملك أدنى أثر لأبهرجته وسلطته المعتادة، حتى لو كان ذلك الشخص… تحوّل إلى رماد، هوا مينغهاي سيتعرف عليه بالتأكيد.
كان المفروض انشر لين الفصل 930 بس المساعد في الترجمة الي عنده فصول 927 وي 928 لم يعطني اياهم لذا سانتظر لصباح … وفور اعطائي اياهم سأقوم بنشر الفصول فورا واعتذر على التأخر
“يي … شوان … غ!” تعابير هوا مينغهاي أصبحت شريرة فجأة، وطاقة باهتة بشكل لا تصدق تشع من عينيه. تشبثت يديه في قبضة كروية مشدودة وعندما صرخ بهذا الاسم، حتى المرأة التي تقف خلفه بدأت ترتجف وهي ممسكة بقوة بذراع هوا مينغهاي.
أصبح صوت هوا مينغهاي يبعد أكثر فأكثر بعد أن جرفته الرياح. كانت زوايا فم يون تشي ملفوفة وظهرت الابتسامة السعيدة على وجهه. بما انه الوريث الوحيد لعشيرة اللص، فقد اختار ان يعطي الاسم الذي افتخر به دائما من اجل الزوجة الحبيبة التي “فقدها تقريبًا” من الآن فصاعدا، كان يعيش في عزلة ويعيش حياة سلمية كشخص عادي. بل إنه سيواصل القيام بأعمال بطولية مستترة للتكفير عن خطايا جرائمه الماضية… ربما، بالمقارنة بالعيش حياة مفعمة بالحيوية والنشاط وبجعل اسمه يهز السماوات، كانت هذه افضل طريقة ليعيش المرء حياته.
قذف يون تشي بذراعه ورمى يي شوانغ على قدمي هوا مينغهاي قبل أن يقول: “يي ميكسي ميت بالفعل، وقد دُفِن مبعوثو قاعة شمس القمر الإلهية وكل شيوخ قاعة شمس القمر الإلهية. فقط هذا يي شوانغ تَرك لأنك قُلتَ في الماضي الذي الشخص الذي أردتَ قَتْله كان يي شوانغ. قوته العميقة قد أُصيبت بالشلل، لذا إن أردته أن يموت أو يعاني مصيراً أسوأ من الموت، فالأمر عائد لك. سرعان ما ستختفي قاعة شمس القمر الإلهية من قارة السماء العميقة الى الابد، لذلك لا داعي ان تقلق من أية عواقب مستقبلية”
أصبح صوت هوا مينغهاي يبعد أكثر فأكثر بعد أن جرفته الرياح. كانت زوايا فم يون تشي ملفوفة وظهرت الابتسامة السعيدة على وجهه. بما انه الوريث الوحيد لعشيرة اللص، فقد اختار ان يعطي الاسم الذي افتخر به دائما من اجل الزوجة الحبيبة التي “فقدها تقريبًا” من الآن فصاعدا، كان يعيش في عزلة ويعيش حياة سلمية كشخص عادي. بل إنه سيواصل القيام بأعمال بطولية مستترة للتكفير عن خطايا جرائمه الماضية… ربما، بالمقارنة بالعيش حياة مفعمة بالحيوية والنشاط وبجعل اسمه يهز السماوات، كانت هذه افضل طريقة ليعيش المرء حياته.
يون تشي بذل مجهوداً إضافياً لإنقاذ يي شوانغ خصيصاً لهوا مينغهاي وهذا بطبيعة الحال لا يعود فقط إلى الكلمات التي قالها في ذلك الوقت… كان شخصاً بالتأكيد غير راغب في ترك أيّ معروف بدون مقابل، لذا إستخدم هذا يي شوانغ كهدية ليرد المعروف الذي فعله هوا مينغهاي له قبل كلّ تلك السنوات عندما أعطى يون تشي مهارة ميراج البرق المدقع. فميراج البرق المدقع كان عونا كبيرا له على مر السنين، حتى انه انقذ حياته عدة مرات.
“الأخ الأكبر يون … أنا …” رفع هوا مينغهاي رأسه، وانتابته مشاعر قوية في ذلك الوقت حتى انه لم يعرف ماذا يقول. حاول يي شوانغ، الذي انهار على الارض، ان يرفع رأسه ليرى هوا مينغهاي. كافح على الأرض بينما كان يتحدث باستياء، “أنت … فقط من أنت … ما هي الضغائن… التي يملكها هذا العجوز معك؟ “
“الأخ الأكبر يون … أنا …” رفع هوا مينغهاي رأسه، وانتابته مشاعر قوية في ذلك الوقت حتى انه لم يعرف ماذا يقول. حاول يي شوانغ، الذي انهار على الارض، ان يرفع رأسه ليرى هوا مينغهاي. كافح على الأرض بينما كان يتحدث باستياء، “أنت … فقط من أنت … ما هي الضغائن… التي يملكها هذا العجوز معك؟ “
“آه، لقد توفيت جدتي بسبب هذا الحدث” تمتم يون تشي بلطف مع نفسه حين غمر الشك قلبه. بالنظر إلى الارتفاعات الحالية التي وصل إليها، فلا ينبغي أن يحدث أي شيء في قارة السماء العميقة يتجاوز معرفته. ولكن إذا كانت حكاية شياو هونغ صحيحة، فإنّ معرفته لا يمكن أن تُفسر لا البرق الأسود اللون ولا شياو لينغكسي التي وُلدت بعد ثلاثة عشر شهراً من الحمل
“ما هي الضغائن” نظر هوا مينغهاي أسفل عينيه يتحول بشكل لا يصدق إلى الظلام والشراسة “العجوز الشرير يي ، هل ما زلت تتذكر اسم هوا مينغهاي!؟”
“مم، أنا أفهم” أجاب يون تشي.
“آه …” تجمد وجه يي وشانغ عندما تذكر هذا الاسم في اللحظة التالية “أنت … أنت … أنت يد الشبح المقدسة ، هوا مينغهاي!”
“… أنا أفهم” يون تشي قال مع إيماءة خافتة برأسه. “الجد هونغ، شكرا لإخباري كل هذه الأشياء.”
“هذا صحيح، إنه أنا!” لوح هوا مينغهاي بيده على وجهه وأزال القناع الذي كان يلبسه وكشف عن مظهره الحقيقي “من أجل سرقة تقنية ميراج البرق المدقع، طاردت قاعة شمس القمر الإلهية عشيرة اللص الالهية لأجيال عديدة. ما هو أكثر من ذلك، توفي والداي على نحو يائس على يديك، أنت العجوز الشرير… والآن عشيرة اللص تتكون من شخص واحد فقط أنا! هوا مينغهاي! كُلّ تلك السنوات، زوجتي أيضاً ضربت من قبل سمك البارد وفقدت حياتها تقريبًا بسبب ذلك … حتى عندما أحلم، أحلم بتمزيقك إرباً إرباً! واليوم، لقد سقطت أخيرا في يدي! “
شياو هونغ ذهب شرقاً بينما كان يواصل البحث عن تلك البساتين بعيدة المنال. بقي يون تشي في نفس المكان لفترة طويلة جدا. الكلمات التي قالها شياو هونغ سقطت في رأسه، لكنه في النهاية لم يتمكن من التوصل إلى تفسير لهذه الأحداث. أخيرا، تنفَّس برفق قبل ان يتمتم لنفسه: “مهما يكن، فهو شيء حدث قبل أكثر من عشرين سنة، لا يدري ماذا حدث بالضبط في ذلك الوقت. البرق الاسود اللون… من المحتمل جداً أن الضوء تلاعب بأعينهم. حمل لمدة ثلاثة عشر شهراً… الاحتمال الوحيد هو أنهم اعتقدوا خطأ انها كانت حاملا في الأشهر الثلاثة الأولى”
بينما كان يصرخ بغضب، أرسل هوا مينغهاي فجأة يده تندفع للأسفل، محطماً قبضته على رأس يي وشانغ. كيف يمكن ليي وشانغ المشلول أن يتحمل مثل هذه الضربة؟ تدحرجت عيناه الى مؤخرة رأسه بينما كان يُغمى عليه فورا.
احتفظ يون تشي بالحبيبة العليا وابتسم وهو يومئ برأسه “هذا جيد أيضا. استعادة شيء فقدته سيسمح للناس أن يروا بوضوح أشياء كثيرة كانت مخفية عنهم من قبل. على الرغم من أنك خليفة عشيرة اللص الإلهيه، ربما الحياة الهادئة ستكون مناسبة لك”
“ماذا ستفعل به؟” يون تشي سأل. رؤية هوا مينغهاي الحالي، بدا وكأنه ليس لديه نية لقتله على الفور.
الحمل الذي دام ثلاثة عشر شهراً!
داس هوا مينغهاي بعنف على ساق يي شوانغ بغضب لا ينفصم قبل أن يمتص بسرعة نفحة صغيرة من الهواء وقال: “إن قتله ببساطة يتركه بعيدًا جدًا. أنا مستعد لإعادته إلى مسقط رأسي واستخدام دمه كتضحية لأرواح أبي وأمي الراحلين”
“… أنا أفهم” يون تشي قال مع إيماءة خافتة برأسه. “الجد هونغ، شكرا لإخباري كل هذه الأشياء.”
يون تشي أومأ برأسه قبل اخراج حبيبة عليا ومد يده إلى هوا مينغهاي “هذه حبيبة عليا. حالما تصل قوتك العميقة إلى قمة عالم الإمبراطور العميقة، ستسمح لك أن تخترق الإختناق بسرعة وتسمح لك بأن تصبح طاغي”
926 – تقاعد اليد المقدسة
فك هوا مينغهاي مفتوح. بصفته “اليد الشبح السراب المقدسة” التي لمست عدداً لا يحصى من الكنوز النادرة والقيمة، كيف لم يكن ليعرف كم كانت قيمة حبة دواء سمحت للمرء باختراق مختنق عالم الطاغي العميق؟ لكنه لم يمد يده ليأخذها. بدلاً من ذلك، هزّ رأسه وقال “الأخ الأكبر يون، لقد سمحت لي بأخذ إنتقامي الذي طالما رغبت به وليس هناك طريقة لأرد لك الجميل بالفعل. فكيف لي ان اخذ منك هذا الشيء الثمين أيضا؟”
“الأخ الأكبر يون …لن أنساك أبداً!” الصياح الذي أطلقه هوا مينغهاي بكل قوته دق في الهواء خلفه.
“لا تقلق، إنه أمر شائع للغاية بالنسبة لي، ما زال في حوزتي أكثر من ألف من هذه الحبيبات” قال يون تشي بابتسامة خافتة
“لا تقلق، إنه أمر شائع للغاية بالنسبة لي، ما زال في حوزتي أكثر من ألف من هذه الحبيبات” قال يون تشي بابتسامة خافتة
هوا مينغهاي لا يزال يهز رأسه حتى بعد سماع كلمات يون تشي. كانت ذراعه ملتفى حول المرأة التي بجانبه، اذ صار تعبيره اكثر هدوءا “اعتقد انه من الافضل عدم إهدار شيء ثمين كهذا عليّ. لأنه من اليوم فصاعداً لا يجب أن يظهر اسم “اليد المقدسة للشبح” في قارة السماء العميقة مجدداً”
“كيف يمكن ببساطة أن يكون مستحقا؟” المرأة التي كانت بجانبه قالت بابتسامة لطيفة “يمكن اعتبارها عمليا الشيء الأكثر استحقاقا للتباهي به في حياتك كلها”
“أوه؟ “يون تشي ذهل من هذا الإعلان “هل يمكن أن يكون ذلك …”
“آه، لقد توفيت جدتي بسبب هذا الحدث” تمتم يون تشي بلطف مع نفسه حين غمر الشك قلبه. بالنظر إلى الارتفاعات الحالية التي وصل إليها، فلا ينبغي أن يحدث أي شيء في قارة السماء العميقة يتجاوز معرفته. ولكن إذا كانت حكاية شياو هونغ صحيحة، فإنّ معرفته لا يمكن أن تُفسر لا البرق الأسود اللون ولا شياو لينغكسي التي وُلدت بعد ثلاثة عشر شهراً من الحمل
نظر هوا مينغهاي والمرأة التي كانت بجانبه إلى بعضهما البعض وابتسما، “قُتِل أجدادي ووالدي واحداً تلو الآخر، والآن لا تتكون عشيرة اللص الإلهية إلا من وارث واحد وهو أنا. لذا تبقى سمعتنا فقط، وواقع الوضع هو أننا لم نعد موجودين بعد الآن. بعد كل الموجات التي أصابتنا على مر السنين، عرفت بالفعل ما أريده بالضبط. من أجل جمع الكريستالات العميقة التي أحتاجها للحفاظ على حياة شياويا، سرقتها ونهبتها من كل مكان. الآن، لقد حان الوقت أخيرا بالنسبة لي لتسديد ديوني. علاوة على ذلك، فقد اكتسبت تقنية ميراج البرق المدقع أعظم خليفة لها على الإطلاق في تاريخها بالكامل، وعلى هذا فلم أشن العار على شرف عشيرتي ومجدها “.
“سيكون من الأفضل أن تكرّسوا المزيد من الإهتمام للإستمرار في سلوك عشيرة اللص الإلهية”
احتفظ يون تشي بالحبيبة العليا وابتسم وهو يومئ برأسه “هذا جيد أيضا. استعادة شيء فقدته سيسمح للناس أن يروا بوضوح أشياء كثيرة كانت مخفية عنهم من قبل. على الرغم من أنك خليفة عشيرة اللص الإلهيه، ربما الحياة الهادئة ستكون مناسبة لك”
“آه، لقد توفيت جدتي بسبب هذا الحدث” تمتم يون تشي بلطف مع نفسه حين غمر الشك قلبه. بالنظر إلى الارتفاعات الحالية التي وصل إليها، فلا ينبغي أن يحدث أي شيء في قارة السماء العميقة يتجاوز معرفته. ولكن إذا كانت حكاية شياو هونغ صحيحة، فإنّ معرفته لا يمكن أن تُفسر لا البرق الأسود اللون ولا شياو لينغكسي التي وُلدت بعد ثلاثة عشر شهراً من الحمل
“ومع ذلك، بصمة ارسالي الصوتية لن تتغير.” قال هوا مينغهاي “إذا أمرني الأخ الأكبر يون يوماً، فلسوف أجيب على هذا النداء بكل تأكيد ولن أتردد في الرد عليه “.
“سعال …” بادر يون تشي على عجل إلى رفع يده، خيط من الطاقة العميقة التي انطلقت منه أوقف تحركات الشخصين أمامه. بعد ذلك، تكلم مع تعبير عاجز على وجهه “ايها الوغد! منذ كل تلك السنوات، كانت لديك موقف جرئ تمامًا وتبختر كما لو أنك تمتلك أكبر قدر من الشجاعة، فلماذا تحاول أن تكون خجولا أمامي الآن؟ “
“سيكون من الأفضل أن تكرّسوا المزيد من الإهتمام للإستمرار في سلوك عشيرة اللص الإلهية”
هوا مينغهاي لا يزال يهز رأسه حتى بعد سماع كلمات يون تشي. كانت ذراعه ملتفى حول المرأة التي بجانبه، اذ صار تعبيره اكثر هدوءا “اعتقد انه من الافضل عدم إهدار شيء ثمين كهذا عليّ. لأنه من اليوم فصاعداً لا يجب أن يظهر اسم “اليد المقدسة للشبح” في قارة السماء العميقة مجدداً”
قال يون تشي وهو يضحك كثيراً ولوح بيده نحو هوا مينغهاي قبل أن يطير في السماء
“… أنا أفهم” يون تشي قال مع إيماءة خافتة برأسه. “الجد هونغ، شكرا لإخباري كل هذه الأشياء.”
“الأخ الأكبر يون …لن أنساك أبداً!” الصياح الذي أطلقه هوا مينغهاي بكل قوته دق في الهواء خلفه.
قام يون تشي بإخراج يشم نقل الصوت بينما كان عائداً إلى مدينة السحاب العائمة، ووجد بصمة نقل الصوت التي تم تسجيلها منذ سنوات.
أصبح صوت هوا مينغهاي يبعد أكثر فأكثر بعد أن جرفته الرياح. كانت زوايا فم يون تشي ملفوفة وظهرت الابتسامة السعيدة على وجهه. بما انه الوريث الوحيد لعشيرة اللص، فقد اختار ان يعطي الاسم الذي افتخر به دائما من اجل الزوجة الحبيبة التي “فقدها تقريبًا” من الآن فصاعدا، كان يعيش في عزلة ويعيش حياة سلمية كشخص عادي. بل إنه سيواصل القيام بأعمال بطولية مستترة للتكفير عن خطايا جرائمه الماضية… ربما، بالمقارنة بالعيش حياة مفعمة بالحيوية والنشاط وبجعل اسمه يهز السماوات، كانت هذه افضل طريقة ليعيش المرء حياته.
الحمل الذي دام ثلاثة عشر شهراً!
كان هذا قرار هوا مينغهاي … كان هناك في الواقع بعض الأشياء التي كان يون تشي نفسه يحتاج إلى اتخاذ قرار بشأنها في أقرب وقت ممكن.
أعطى يون شي لنفسه هذا التفسير الأخير ولم يمعن النظر في هذه المسألة. بعد كل شيء، كان الأمر قد حدث قبل أكثر من عشرين سنة وسيبقى الموتى مدفونين بغض النظر عن ذلك. علاوة على ذلك، شياو لينغكسي قد نشأت دون أي حادث مؤسف، حتى لو استمر في التفكير في هذه القضية الغريبة التي وقعت في الماضي، فإن تعقب هذا الحدث لن يكون مستحيلاً فحسب، بل إن المحاولة ستكون بلا معنى أيضاً.
على سبيل المثال، بعد إحضار شيوانيوان وينداو امام شياو لي والسماح له بالحصول على ثأره، تمكن يون تشي أخيراً من إثارة مسألة نفسه وشياو لينكسي إلى جده…
نظر هوا مينغهاي والمرأة التي كانت بجانبه إلى بعضهما البعض وابتسما، “قُتِل أجدادي ووالدي واحداً تلو الآخر، والآن لا تتكون عشيرة اللص الإلهية إلا من وارث واحد وهو أنا. لذا تبقى سمعتنا فقط، وواقع الوضع هو أننا لم نعد موجودين بعد الآن. بعد كل الموجات التي أصابتنا على مر السنين، عرفت بالفعل ما أريده بالضبط. من أجل جمع الكريستالات العميقة التي أحتاجها للحفاظ على حياة شياويا، سرقتها ونهبتها من كل مكان. الآن، لقد حان الوقت أخيرا بالنسبة لي لتسديد ديوني. علاوة على ذلك، فقد اكتسبت تقنية ميراج البرق المدقع أعظم خليفة لها على الإطلاق في تاريخها بالكامل، وعلى هذا فلم أشن العار على شرف عشيرتي ومجدها “.
_________
لا جروح …
كان المفروض انشر لين الفصل 930 بس المساعد في الترجمة الي عنده فصول 927 وي 928 لم يعطني اياهم لذا سانتظر لصباح … وفور اعطائي اياهم سأقوم بنشر الفصول فورا واعتذر على التأخر
صرختا شياو هونغ المتتاليتان سبباً في دفع يون تشي إلى رفع رأسه، الأمر الذي أدى إلى اهتزازه. طبقاً لمعرفته للطريق العميق البرق الأسود شيء بالتأكيد لا يجب أن يكون موجود. علاوة على ذلك، ووفقا لمعلوماته الطبية، فإن حملا لمدة 13 شهرا أمر لا ينبغي أن يحدث للبشر أيضا. حتى لو حدث ذلك، فإن المولود الجديد لن يكون بالتأكيد طفلا طبيعيا… ولكن بعد ولادة شياو لينغكسي، كانت تتمتع دوماً بصحة جيدة ولم يتذكر يون تشي مرضها ولو مرة واحدة أثناء نشأتها.
بواسطة :
“لا تقلق، إنه أمر شائع للغاية بالنسبة لي، ما زال في حوزتي أكثر من ألف من هذه الحبيبات” قال يون تشي بابتسامة خافتة
![]()
“بالطبع أنا. أين أنت الآن؟
