Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 927

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“الصغير تشي؟ الصغير تشي!” نادت شياو لينغكسي باسمه مرات عديدة على التوالي، حتى أنها لوحت بيديها الصغيرتين البيضاء البراقة أمام وجهه “الصغير تشي؟ ما خطبك؟ لماذا أصبت بالدوار فجأة؟”

927 – دليل السماء المتحدي للعالم (1)

وضع يون شي اليشم الأسود الغامض على الطاولة قبل التركيز عليه لفترة وجيزة. على الفور، ظهرت فوق راحة يده كرة من الضوء الأسود الدامس. بعد ذلك، اقترب ببطء من اليشم الاسود الغامض وهو يدفع كتلة الضوء الأسود نحوه وهو يحاول إدخال الطاقة.

بعد عودته إلى مدينة السحاب العائمة، وصل يون تشي إلى فناء شياو لينغكسي.

“آه؟” كان مظهر يون تشي الجاد والرسمي سبباً في ظهور نظرة ارتياب على وجه شياو لينغكسي، “ألم تذهب إلى منزل جدي للتو. فماذا حدث هذه المرة؟ إيه؟ هذا اليشم الذي في يدك جميل جدا، هذه هي المرة الاولى التي ارى فيها مثل هذا الضوء الرائع والغريب”

كان كل من الجزء الداخلي والخارج من الفناء انيقا ومرتبا على نحو استثنائي. كان الكرسي والطاولة داخل الغرفة نظيفين تماماً بينما كان العطر الخافت الذي كان يون تشي معتادًا يطفو في الهواء.

“…” سقط يون تشي في لحظة صمت. الضوء الأسود في يده تضخم على الفور، لكن هذه المرة، لم يستخدم الطاقة الموجودة في عروقه العميقة فحسب، بل استخدم القوة البدائية للظلام التي كانت موجودة في جرم اصل الشيطان السماوي. كلا النوعين من الطاقة الظلامية العميقة مجتمعة والفضاء المحيط به تحول على الفور بشكل استثنائي مظلم وكئيب. فصار الهواء باردا والضوء الأسود الصامت العائم في وسط راحة يد يون تشي بدا وكأنه أصبح مركز الكون كله. طاقة ظلمة كثيفة للغاية انبعثت من تلك الكرة من الضوء الأسود عندما لمسها يون تشي بعناية نحو اليشم الأسود الغامض.

شياو لينغكسي كانت الشخص الأقرب إليه في حياته. منذ طفولته وحتى سنه السادسة عشرة، لم ينفصلا ولو ليوم واحد. بالإضافة إلى ذلك، الشخص الذي يدين له أكثر من تشو يوتشان كانت شياو لينغكسي

العجلات في رأسه سرعان ما انقلبت … بعد كل شيء، ذلك كان فقط لون شعر تلك الفتاة. علاوة على ذلك، كانت هي أيضا جسما روحانيا وهميا، وعلى الرغم من ان اللونين كانا متشابهين جدا، لم يكن سوى اللون الذي تطابق مصادفة. فلون شعر الشخص واللون المنبعث من قطعة من اليشم الأسود البدائي لا ينبغي ان يكون لهما أية صلة مهما كانت.

كان قد حمى العائلة الملكية وأمة الرياح الزرقاء من أجل تسانج يوي، إنتقاماً لوالدها وبلدها، لقد سامح طائفة العنقاء الإلهية في النهاية من أجل فنج شو إير بينما كان يساعدهم للإبتعاد تماماً عن تهديد المدمر كما انه جعل روحها العنقاء تستيقظ بسرعة. لقد ساعد الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة في حماية عالم الشياطين الوهمي وساعدها على إكمال الإنتقام الذي سيطر على حياتها…

“كان لدي أمر لأهتم به، غادرت لفترة من الوقت.” وقف يون تشي واستنشق نفحة صغيرة من الهواء قبل أن يتكلم بصوت ثابت “فلننطلق يا لينغكسي. سنرى جدنا معاً! “

كانت تسانج يوي بالفعل زوجته، فنج شو إير كانت مخطوبة له أيضاً، حتى أنه تزوج من عائلة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة…

ولكن إذا كان الضوء حقا ينتج طاقة كانت في مستوى عال جدا، ثم لماذا لم أتمكن من الشعور بأي شيء عندما لامسته بإصبعي؟

في الواقع، الشخص الوحيد الذي لم يفعل أيّ شيء لها كانت شياو لينغكسي. الشيء الوحيد الذي أعطاها إياه هو وعد فارغ

كان كل من الجزء الداخلي والخارج من الفناء انيقا ومرتبا على نحو استثنائي. كان الكرسي والطاولة داخل الغرفة نظيفين تماماً بينما كان العطر الخافت الذي كان يون تشي معتادًا يطفو في الهواء.

علاوة على ذلك، فإن شياو لينغكسي لم تطلب منه أي شيء من قبل أيضاً. حتى انها لم تتذمر أو تشتكي له. بدلا من ذلك، كانت دائما تقف بهدوء إلى جانبه، تحرسه دائما، تقلق عليه، تصلي من أجله، وتشعر بالخوف من أجله …

شياو لينغكسي كانت الشخص الأقرب إليه في حياته. منذ طفولته وحتى سنه السادسة عشرة، لم ينفصلا ولو ليوم واحد. بالإضافة إلى ذلك، الشخص الذي يدين له أكثر من تشو يوتشان كانت شياو لينغكسي

لكن الآن، تلاشت كل الكوارث وأصبحت تلك الوجودات التي كانت بعيدة عن متناوله الآن ثابتة تحت قدميه. لم يعد هناك أي شيء يمكن أن يهدّد الناس من حوله. العقدة في قلب جدّي كانت قد فُكّت أخيراً و كان بإمكانه الوفاء بالوعد الذي قطعه لشياو لينغكسي قبل كلّ تلك السنوات.

جلس يون تشي أمام ذلك المكتب وانتظر لفترة طويلة في غرفة شياو لينغكسي لكن شياو لينغكسي لم تعد بعد. بينما كان ينتظرها، أخرج اليشم الأسود الغامض الذي تركه الملك الشيطاني ذابح القمر.

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، فإن يون تشي لا يزال يشعر بالعصبية والقلق الذي ما زال باقيا في قلبه… ففي قارة السماء العميقة الحالية، لم يعد هنالك أي شيء يمكن ان يقلقه. لكن قبل أن يعرض هذه المسألة على شياو لي، كان متوتراً لدرجة أن قلبه كان ينبض في صدره.

لكن الآن، تلاشت كل الكوارث وأصبحت تلك الوجودات التي كانت بعيدة عن متناوله الآن ثابتة تحت قدميه. لم يعد هناك أي شيء يمكن أن يهدّد الناس من حوله. العقدة في قلب جدّي كانت قد فُكّت أخيراً و كان بإمكانه الوفاء بالوعد الذي قطعه لشياو لينغكسي قبل كلّ تلك السنوات.

وهو الآن يشعر بخوف اكبر مما شعر به عندما كان على وشك مواجهة شيوانيوان وينتيان.

ينبغي لنا أن ندرك تمام الإدراك أن التصور الروحي الحالي الذي تبناه يون تشي قوي إلى الحد الذي يجعل أي وميض خافت لضوء اليراعة غير قادر على الإفلات من انتباهه إذا حدث داخل دائرة نصف قطرها ثلاثمائة وثلاثين متراً من حوله.

جلس يون تشي أمام ذلك المكتب وانتظر لفترة طويلة في غرفة شياو لينغكسي لكن شياو لينغكسي لم تعد بعد. بينما كان ينتظرها، أخرج اليشم الأسود الغامض الذي تركه الملك الشيطاني ذابح القمر.

ينبغي لنا أن ندرك تمام الإدراك أن التصور الروحي الحالي الذي تبناه يون تشي قوي إلى الحد الذي يجعل أي وميض خافت لضوء اليراعة غير قادر على الإفلات من انتباهه إذا حدث داخل دائرة نصف قطرها ثلاثمائة وثلاثين متراً من حوله.

جميع أنواع الطاقة التي غُرست فيه إختفت بدون أثر، وحتى ياسمين و روح الغراب الذهبي، التي امتدت ذكرياتهم إلى العصور القديمة، لم يستطيعوا أن يفهموا ما كان هذا اليشم الأسود الغامض بالضبط

على الرغم من أن قلبه كان ينكر ذلك، إلا أنه لم يتمكن من تبديد شكوكه. تردّد للحظة قبل أن يتكلّم، “لينغكسي، هل يمكنكِ … محاولة شيء لي؟ ارجعي بضع خطوات للخلف “

السبب الذي جعله يخرجه الآن هو أنه تلقى ومضة من الإلهام بينما كان ينتظر شياو لينغكسي – بما أن هذا الشيء جاء من الملك الشيطاني ذابح القمر وكان أسودا كالليل الدامس. كان هناك إحتمال من 80 إلى 90 بالمئة أنه نوع من حجر الشيطان القديم. إذا لم يكن هناك رد فعل على قوته، أو قوة ياسمين أو قوة الغراب الذهبي، ربما كان ليرد على طاقة الظلام العميقة؟

“كان لدي أمر لأهتم به، غادرت لفترة من الوقت.” وقف يون تشي واستنشق نفحة صغيرة من الهواء قبل أن يتكلم بصوت ثابت “فلننطلق يا لينغكسي. سنرى جدنا معاً! “

وضع يون شي اليشم الأسود الغامض على الطاولة قبل التركيز عليه لفترة وجيزة. على الفور، ظهرت فوق راحة يده كرة من الضوء الأسود الدامس. بعد ذلك، اقترب ببطء من اليشم الاسود الغامض وهو يدفع كتلة الضوء الأسود نحوه وهو يحاول إدخال الطاقة.

ولكن إذا كان الضوء حقا ينتج طاقة كانت في مستوى عال جدا، ثم لماذا لم أتمكن من الشعور بأي شيء عندما لامسته بإصبعي؟

ولكن، كانت النتيجة هي نفسها تمامًا كما كانت عند تجربته لأول مرة. طاقة الظلام العميقة التي دخلت اليشم الأسود الغامض اختفت بدون أثر كما لو أنه ابتلعها ثقب أسود غير مرئي

ولكن إذا كان الضوء حقا ينتج طاقة كانت في مستوى عال جدا، ثم لماذا لم أتمكن من الشعور بأي شيء عندما لامسته بإصبعي؟

“…” سقط يون تشي في لحظة صمت. الضوء الأسود في يده تضخم على الفور، لكن هذه المرة، لم يستخدم الطاقة الموجودة في عروقه العميقة فحسب، بل استخدم القوة البدائية للظلام التي كانت موجودة في جرم اصل الشيطان السماوي. كلا النوعين من الطاقة الظلامية العميقة مجتمعة والفضاء المحيط به تحول على الفور بشكل استثنائي مظلم وكئيب. فصار الهواء باردا والضوء الأسود الصامت العائم في وسط راحة يد يون تشي بدا وكأنه أصبح مركز الكون كله. طاقة ظلمة كثيفة للغاية انبعثت من تلك الكرة من الضوء الأسود عندما لمسها يون تشي بعناية نحو اليشم الأسود الغامض.

بعد أن فعل كل هذا، ظهر جسد شياو لينغكسي في مقدمة الغرفة. في اللحظة التي رأت فيها يون تشي، أضاءت عيناها الجميلتان وتحدثت بابتسامة مشرقة على وجهها، “الصغير تشي، سمعت من أبي أنك قد عدت. بحثت عنك في كل مكان وانتظرتك في غرفتك لوقت طويل ولكن التفكير في أنك قد سرعت إلى هنا. “

على الرغم من انها مجرد كرة صغيرة من طاقة الظلام العميقة، فإن طاقة الظلام العميقة الكامنة فيها إذا أُطلقت بالكامل، ستكون كافية لابتلاع مدينة السحاب العائمة بكاملها وتحويلها الى ارض مقفرة.

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، فإن يون تشي لا يزال يشعر بالعصبية والقلق الذي ما زال باقيا في قلبه… ففي قارة السماء العميقة الحالية، لم يعد هنالك أي شيء يمكن ان يقلقه. لكن قبل أن يعرض هذه المسألة على شياو لي، كان متوتراً لدرجة أن قلبه كان ينبض في صدره.

ومع ذلك، في اللحظة التي لامس فيها هذا النوع من قوة اليشم الأسود الغامض، اختفت على الفور وبشكل كامل تمامًا مثل كل الأوقات السابقة. حتى اليشم الاسود لم يبطئ الحركة ولو قليلا، ناهيك عن التلف. الطاقة العقلية التي دفنها في طاقة الظلام العميقة اختفت أيضاً

ولكن إذا كان الضوء حقا ينتج طاقة كانت في مستوى عال جدا، ثم لماذا لم أتمكن من الشعور بأي شيء عندما لامسته بإصبعي؟

“…” كان يون تشي على الفور في حيرة من الكلمات. أن تعتقد أن طاقة الظلام العميقة لن تستفز أي إستجابة منه أيضاً، ماذا كان من المفترض أن تكون هذه القطعة من اليشم الأسود؟

“آه؟ هل يمكن أن يستمر الضوء في التغير؟” عندما رأت ذلك الضوء يتغير أمام عينيها، ازداد فضول شياو لينغكسي،”الصغير تشي، ما هذا الشيء بالضبط؟ هل هو نوع من الكريستالات العميقة الخاصة؟ هذه هي المرة الاولى في حياتي التي ارى فيها شيئا ينير مثل هذا الضوء”

في حالة استياء، أخرج يون تشي سيف الشيطان لليلة الأبدية الذي كان ينتمي إلى الملك الشيطاني ذابح القمر. أولاً، ضرب جسد السيف على اليشم الأسود الغامض، لكن بعد ذلك، ركّز طاقته العميقة وجعل السيف يتوهج بضوء أسود قبل دفعه نحو اليشم الأسود

كانت تسانج يوي بالفعل زوجته، فنج شو إير كانت مخطوبة له أيضاً، حتى أنه تزوج من عائلة الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة…

لم تثر النتيجة أي رد فعل مفرح منه … فقد حاول استخدام وسائل مختلفة لضخ الطاقة في هذا الجسم ولكن في كل مرة كان يفعل ذلك، كانت الطاقة تختفي دون أثر.

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، فإن يون تشي لا يزال يشعر بالعصبية والقلق الذي ما زال باقيا في قلبه… ففي قارة السماء العميقة الحالية، لم يعد هنالك أي شيء يمكن ان يقلقه. لكن قبل أن يعرض هذه المسألة على شياو لي، كان متوتراً لدرجة أن قلبه كان ينبض في صدره.

حتى لو رميت الثور الطيني في البحر، فسيظل يسبب بعض التموجات على الأقل. لكن الطاقة التي دخلت هذه اليشم الأسود الغامض إختفت ببساطة بدون أثر. في الواقع، لم يصدر حتى صوت واحد عندما اختفت الطاقة.

جلس يون تشي أمام ذلك المكتب وانتظر لفترة طويلة في غرفة شياو لينغكسي لكن شياو لينغكسي لم تعد بعد. بينما كان ينتظرها، أخرج اليشم الأسود الغامض الذي تركه الملك الشيطاني ذابح القمر.

“مازلت غير مقتنع!”

لا يزال اليشم الأسود الغامض ملقى على الطاولة لأن يون تشي لم يسحبه في الوقت المناسب.

يون تشي أمسك بسيف الشيطان لليلة الأبدية بينما بدأ يركز طاقة الظلام العميقة في يده مرة أخرى… لكن في هذا الوقت، شعر فجأة أن هالة شياو لينغكسي تقترب. وضع سيف الشيطان لليلة الأبدية جانباً بسرعة وسحب طاقة الظلام العميقة. بعد ذلك، اكتسح يده بشكل محموم مشتِّتًا طاقة الظلام التي تخيم على المنطقة ومنعا إيذائها لشياو لينغكسي.

كان كل من الجزء الداخلي والخارج من الفناء انيقا ومرتبا على نحو استثنائي. كان الكرسي والطاولة داخل الغرفة نظيفين تماماً بينما كان العطر الخافت الذي كان يون تشي معتادًا يطفو في الهواء.

بعد أن فعل كل هذا، ظهر جسد شياو لينغكسي في مقدمة الغرفة. في اللحظة التي رأت فيها يون تشي، أضاءت عيناها الجميلتان وتحدثت بابتسامة مشرقة على وجهها، “الصغير تشي، سمعت من أبي أنك قد عدت. بحثت عنك في كل مكان وانتظرتك في غرفتك لوقت طويل ولكن التفكير في أنك قد سرعت إلى هنا. “

منذ ان التقط هذه القطعة من اليشم الاسود، مهما كانت الأساليب التي استُخدمت فيه، حتى عندما كانت في مستوى قوة ياسمين، لم يستطيعوا الحصول حتى على أقل استجابة منه. ولكن في هذا الوقت، كان في الواقع يطلق الضوء من تلقاء نفسه من دون أي حافز على الإطلاق!

“كان لدي أمر لأهتم به، غادرت لفترة من الوقت.” وقف يون تشي واستنشق نفحة صغيرة من الهواء قبل أن يتكلم بصوت ثابت “فلننطلق يا لينغكسي. سنرى جدنا معاً! “

AhmedZirea

“آه؟” كان مظهر يون تشي الجاد والرسمي سبباً في ظهور نظرة ارتياب على وجه شياو لينغكسي، “ألم تذهب إلى منزل جدي للتو. فماذا حدث هذه المرة؟ إيه؟ هذا اليشم الذي في يدك جميل جدا، هذه هي المرة الاولى التي ارى فيها مثل هذا الضوء الرائع والغريب”

الآن أين رأيتها…

لا يزال اليشم الأسود الغامض ملقى على الطاولة لأن يون تشي لم يسحبه في الوقت المناسب.

قال يون تشي على الفور: “كان هذا اليشم شيئا التقطته من مكان معين، ولكنني لم أكن قادرا على معرفة ما يفترض أن يكون بالضبط…”

“آه؟” كان مظهر يون تشي الجاد والرسمي سبباً في ظهور نظرة ارتياب على وجه شياو لينغكسي، “ألم تذهب إلى منزل جدي للتو. فماذا حدث هذه المرة؟ إيه؟ هذا اليشم الذي في يدك جميل جدا، هذه هي المرة الاولى التي ارى فيها مثل هذا الضوء الرائع والغريب”

قبل أن يتمكن يون تشي من إنهاء جملته، وقف عن الكلام فجأة.

علاوة على ذلك، هذا اللون الفضي الساطع لماذا يبدو مألوفاً؟ أشعر كما لو أنني رأيت نفس اللون منذ وقت ليس ببعيد

لينغكسي قالت أنها رأت … ضوء؟

كان ضوءا غريبا رماديا اللون في ذلك!

استدار غريزيا وبعد أن استدارت نظرته فجأة نحو الغرض المعني…

“…” لم يستجب يون تشي لأن كل اهتمامه كان منصباً بالكامل على الضوء الذي تحول من رمادي باهت إلى فضي ساطع.

ورأى ان اليشم الاسود الغامض الذي تركه على الطاولة بجانبه يتوهج بشكل مذهل بضوء في هذه اللحظة!!

بعد عودته إلى مدينة السحاب العائمة، وصل يون تشي إلى فناء شياو لينغكسي.

كان ضوءا غريبا رماديا اللون في ذلك!

جميع أنواع الطاقة التي غُرست فيه إختفت بدون أثر، وحتى ياسمين و روح الغراب الذهبي، التي امتدت ذكرياتهم إلى العصور القديمة، لم يستطيعوا أن يفهموا ما كان هذا اليشم الأسود الغامض بالضبط

منذ ان التقط هذه القطعة من اليشم الاسود، مهما كانت الأساليب التي استُخدمت فيه، حتى عندما كانت في مستوى قوة ياسمين، لم يستطيعوا الحصول حتى على أقل استجابة منه. ولكن في هذا الوقت، كان في الواقع يطلق الضوء من تلقاء نفسه من دون أي حافز على الإطلاق!

“آه؟” كان مظهر يون تشي الجاد والرسمي سبباً في ظهور نظرة ارتياب على وجه شياو لينغكسي، “ألم تذهب إلى منزل جدي للتو. فماذا حدث هذه المرة؟ إيه؟ هذا اليشم الذي في يدك جميل جدا، هذه هي المرة الاولى التي ارى فيها مثل هذا الضوء الرائع والغريب”

علاوة على ذلك، كان نورا غريبا لم يره قط في حياته – ضوء رمادي اللون!؟

كان هذا صحيحا! شعرها كان بنفس اللون الفضي الساطع! في أسفل تلك الهاوية من الظلام اللانهائي، شعرها أشرق بضوء فضي شبه معمي… كان ذلك مشابها جدا للضوء الفضي الذي كان أمامه مباشرة.

لم يكن لون هذا الضوء ينتمي إلى أي من الطاقات الأساسية التي كان يون تشي على علم بها. لقد وُجد فقط كطبقة رقيقة تحيط باليشم الأسود ولكنها كانت قد غطت تمامًا اليشم الأسود. الأغرب من ذلك أن هذه الطبقة من الضوء الرمادي لم تنضح بأي هالة على الإطلاق… ولا حتى أدنى أثر لها. لقد كان بجوار يون تشي لكن لولا كلمات شياو لينغكسي لما لاحظ ظهوره ابدا.

بعد أن فعل كل هذا، ظهر جسد شياو لينغكسي في مقدمة الغرفة. في اللحظة التي رأت فيها يون تشي، أضاءت عيناها الجميلتان وتحدثت بابتسامة مشرقة على وجهها، “الصغير تشي، سمعت من أبي أنك قد عدت. بحثت عنك في كل مكان وانتظرتك في غرفتك لوقت طويل ولكن التفكير في أنك قد سرعت إلى هنا. “

ينبغي لنا أن ندرك تمام الإدراك أن التصور الروحي الحالي الذي تبناه يون تشي قوي إلى الحد الذي يجعل أي وميض خافت لضوء اليراعة غير قادر على الإفلات من انتباهه إذا حدث داخل دائرة نصف قطرها ثلاثمائة وثلاثين متراً من حوله.

الآن أين رأيتها…

بينما كان ينظر إلى هذا الضوء الرمادي الذي ظهر فجأة، وقف يون تشي هناك مذهولا. لوهلة، نسي تماما الشيء الذي كان قد عقد العزم على فعله.

جلس يون تشي أمام ذلك المكتب وانتظر لفترة طويلة في غرفة شياو لينغكسي لكن شياو لينغكسي لم تعد بعد. بينما كان ينتظرها، أخرج اليشم الأسود الغامض الذي تركه الملك الشيطاني ذابح القمر.

” الصغير تشي؟” بعد أن رأت يون تشي فجأة أصبحت هادئة وغير مستجيبة، سارت شياو لينغكسي بنظرة مريبة على وجهها. عندما اقتربت، بدأ الضوء الرمادي يشع من الحجر الأسود الغامض ينبض فجأة. بعد ذلك، بدأ يصبح أكثر إشراقا وأكثر كثافة مع مرور كل لحظة…

AhmedZirea

في الوقت الذي سارت فيه شياو لينغكسي إلى جانب يون تشي، كان الضوء المنبعث من اليشم الأسود الغامض قد تحول من لون رمادي باهت رقيق إلى لون فضي ساطع.

كان ضوءا غريبا رماديا اللون في ذلك!

“آه؟ هل يمكن أن يستمر الضوء في التغير؟” عندما رأت ذلك الضوء يتغير أمام عينيها، ازداد فضول شياو لينغكسي،”الصغير تشي، ما هذا الشيء بالضبط؟ هل هو نوع من الكريستالات العميقة الخاصة؟ هذه هي المرة الاولى في حياتي التي ارى فيها شيئا ينير مثل هذا الضوء”

يون تشي أمسك بسيف الشيطان لليلة الأبدية بينما بدأ يركز طاقة الظلام العميقة في يده مرة أخرى… لكن في هذا الوقت، شعر فجأة أن هالة شياو لينغكسي تقترب. وضع سيف الشيطان لليلة الأبدية جانباً بسرعة وسحب طاقة الظلام العميقة. بعد ذلك، اكتسح يده بشكل محموم مشتِّتًا طاقة الظلام التي تخيم على المنطقة ومنعا إيذائها لشياو لينغكسي.

“…” لم يستجب يون تشي لأن كل اهتمامه كان منصباً بالكامل على الضوء الذي تحول من رمادي باهت إلى فضي ساطع.

” الصغير تشي؟” بعد أن رأت يون تشي فجأة أصبحت هادئة وغير مستجيبة، سارت شياو لينغكسي بنظرة مريبة على وجهها. عندما اقتربت، بدأ الضوء الرمادي يشع من الحجر الأسود الغامض ينبض فجأة. بعد ذلك، بدأ يصبح أكثر إشراقا وأكثر كثافة مع مرور كل لحظة…

كان هناك طريقتان فقط يمكن للهروب المنبعث من أي طاقة أن يفلت من إشعاره إذا كان قريبًا منه. الأول هو أن مستوى تلك الطاقة كان منخفضا جدا. والثاني كان أن مستوى الطاقة كان مرتفعاً جداً. ولكن مهما كان هذا المستوى من الطاقة منخفضا، حتى لو كان ضئيلا كالضوء المنبعث من اليراعة، لم يكن قادرا على التخلي تقريبا بلا هالة على الإطلاق على هذه المسافة القريبة.

ولكن إذا كان الضوء حقا ينتج طاقة كانت في مستوى عال جدا، ثم لماذا لم أتمكن من الشعور بأي شيء عندما لامسته بإصبعي؟

إذا كان هذا هو الحال، فهل يمكن أن يكون مستوى القوانين التي يلخصها هذا الضوء … عالية جدا لدرجة أنها وصلت إلى مستوى لا يمكن لروحي أن تفهمه ولا يمكن لتصوراتي الروحية أن تستشعره؟

في الوقت الذي سارت فيه شياو لينغكسي إلى جانب يون تشي، كان الضوء المنبعث من اليشم الأسود الغامض قد تحول من لون رمادي باهت رقيق إلى لون فضي ساطع.

ولكن إذا كان الضوء حقا ينتج طاقة كانت في مستوى عال جدا، ثم لماذا لم أتمكن من الشعور بأي شيء عندما لامسته بإصبعي؟

لم يكن لون هذا الضوء ينتمي إلى أي من الطاقات الأساسية التي كان يون تشي على علم بها. لقد وُجد فقط كطبقة رقيقة تحيط باليشم الأسود ولكنها كانت قد غطت تمامًا اليشم الأسود. الأغرب من ذلك أن هذه الطبقة من الضوء الرمادي لم تنضح بأي هالة على الإطلاق… ولا حتى أدنى أثر لها. لقد كان بجوار يون تشي لكن لولا كلمات شياو لينغكسي لما لاحظ ظهوره ابدا.

علاوة على ذلك، هذا اللون الفضي الساطع لماذا يبدو مألوفاً؟ أشعر كما لو أنني رأيت نفس اللون منذ وقت ليس ببعيد

قبل أن يتمكن يون تشي من إنهاء جملته، وقف عن الكلام فجأة.

الآن أين رأيتها…

قبل أن يتمكن يون تشي من إنهاء جملته، وقف عن الكلام فجأة.

ركز يون تشي تفكيره بينما سقط إلى غيبوبة التأمل وسرعان ما طغى على كل الذكريات التي كانت لديه عن مغامرته الأخيرة … بينما كان يفعل هذا، ومضة فضية متطابقة تقريباً ظهرت فجأة في أعماق عقله.

وهو الآن يشعر بخوف اكبر مما شعر به عندما كان على وشك مواجهة شيوانيوان وينتيان.

أسفل جرف نهاية السحاب… الشعر الطويل لتلك الفتاة ذات العيون متعددة الألوان!!

ركز يون تشي تفكيره بينما سقط إلى غيبوبة التأمل وسرعان ما طغى على كل الذكريات التي كانت لديه عن مغامرته الأخيرة … بينما كان يفعل هذا، ومضة فضية متطابقة تقريباً ظهرت فجأة في أعماق عقله.

كان هذا صحيحا! شعرها كان بنفس اللون الفضي الساطع! في أسفل تلك الهاوية من الظلام اللانهائي، شعرها أشرق بضوء فضي شبه معمي… كان ذلك مشابها جدا للضوء الفضي الذي كان أمامه مباشرة.

كان هذا صحيحا! شعرها كان بنفس اللون الفضي الساطع! في أسفل تلك الهاوية من الظلام اللانهائي، شعرها أشرق بضوء فضي شبه معمي… كان ذلك مشابها جدا للضوء الفضي الذي كان أمامه مباشرة.

العجلات في رأسه سرعان ما انقلبت … بعد كل شيء، ذلك كان فقط لون شعر تلك الفتاة. علاوة على ذلك، كانت هي أيضا جسما روحانيا وهميا، وعلى الرغم من ان اللونين كانا متشابهين جدا، لم يكن سوى اللون الذي تطابق مصادفة. فلون شعر الشخص واللون المنبعث من قطعة من اليشم الأسود البدائي لا ينبغي ان يكون لهما أية صلة مهما كانت.

“الصغير تشي؟ الصغير تشي!” نادت شياو لينغكسي باسمه مرات عديدة على التوالي، حتى أنها لوحت بيديها الصغيرتين البيضاء البراقة أمام وجهه “الصغير تشي؟ ما خطبك؟ لماذا أصبت بالدوار فجأة؟”

“الصغير تشي؟ الصغير تشي!” نادت شياو لينغكسي باسمه مرات عديدة على التوالي، حتى أنها لوحت بيديها الصغيرتين البيضاء البراقة أمام وجهه “الصغير تشي؟ ما خطبك؟ لماذا أصبت بالدوار فجأة؟”

عاد يون تشي إلى الواقع بصيحات شياو لينغكسي فأجاب على عجل “لا شيء على الإطلاق. انها ايضا المرة الاولى التي ارى فيها هذا اليشم يضيء، لذلك صُدمت”

ورأى ان اليشم الاسود الغامض الذي تركه على الطاولة بجانبه يتوهج بشكل مذهل بضوء في هذه اللحظة!!

كما تركت تلك الكلمات فمه، عيناه، التي كانت تنظر إلى شياو لينغكسي، قفزت فجأة … لأنه أدرك فجأة أن اليشم الأسود، الذي لم يعط أي رد فعل في الماضي، بدأ يتوهج فجأة بعد ظهور شياو لينغكسي.

ولكن إذا كان الضوء حقا ينتج طاقة كانت في مستوى عال جدا، ثم لماذا لم أتمكن من الشعور بأي شيء عندما لامسته بإصبعي؟

علاوة على ذلك، لقد تحول الوهج ببطء من اللون الرمادي إلى فضّي حادّ ومشرق… وكان ذلك أيضاً عندما اقتربت شياو لينغكسي منه

يون تشي أمسك بسيف الشيطان لليلة الأبدية بينما بدأ يركز طاقة الظلام العميقة في يده مرة أخرى… لكن في هذا الوقت، شعر فجأة أن هالة شياو لينغكسي تقترب. وضع سيف الشيطان لليلة الأبدية جانباً بسرعة وسحب طاقة الظلام العميقة. بعد ذلك، اكتسح يده بشكل محموم مشتِّتًا طاقة الظلام التي تخيم على المنطقة ومنعا إيذائها لشياو لينغكسي.

لقد كان هذا…

كان هذا صحيحا! شعرها كان بنفس اللون الفضي الساطع! في أسفل تلك الهاوية من الظلام اللانهائي، شعرها أشرق بضوء فضي شبه معمي… كان ذلك مشابها جدا للضوء الفضي الذي كان أمامه مباشرة.

هذا ليس بصحيح! يجب أن تكون هذه مجرد مصادفة… كيف يمكن أن تكون لينغكسي لها أي صلة أو إثارة أي رد فعل من شيء ينتمي إلى الملك الشيطاني ذابح القمر؟

يون تشي “…”

على الرغم من أن قلبه كان ينكر ذلك، إلا أنه لم يتمكن من تبديد شكوكه. تردّد للحظة قبل أن يتكلّم، “لينغكسي، هل يمكنكِ … محاولة شيء لي؟ ارجعي بضع خطوات للخلف “

لم يكن لون هذا الضوء ينتمي إلى أي من الطاقات الأساسية التي كان يون تشي على علم بها. لقد وُجد فقط كطبقة رقيقة تحيط باليشم الأسود ولكنها كانت قد غطت تمامًا اليشم الأسود. الأغرب من ذلك أن هذه الطبقة من الضوء الرمادي لم تنضح بأي هالة على الإطلاق… ولا حتى أدنى أثر لها. لقد كان بجوار يون تشي لكن لولا كلمات شياو لينغكسي لما لاحظ ظهوره ابدا.

“آه؟” شفاه شياو لينغكسي انفتحت قليلاً. على الرغم من أنها لم تفهم السبب وراء هذا، إلا أنها تراجعت بضع خطوات، “مثل… هذا؟”

منذ ان التقط هذه القطعة من اليشم الاسود، مهما كانت الأساليب التي استُخدمت فيه، حتى عندما كانت في مستوى قوة ياسمين، لم يستطيعوا الحصول حتى على أقل استجابة منه. ولكن في هذا الوقت، كان في الواقع يطلق الضوء من تلقاء نفسه من دون أي حافز على الإطلاق!

مع تراجع شياو لينغكسي، بدأ الضوء المنبعث من اليشم الأسود الغامض يضعف. كل خطوة تراجعت فيها شياو لينغكسي جعلت نوره يضعف بشكل متناسب أيضاً .بعد ان تراجعت اربع خطوات ووقفت في مكانها، استقر الضوء المنبعث من اليشم الأسود على الفور ولم يتغير.

أسفل جرف نهاية السحاب… الشعر الطويل لتلك الفتاة ذات العيون متعددة الألوان!!

يون تشي “…”

قال يون تشي على الفور: “كان هذا اليشم شيئا التقطته من مكان معين، ولكنني لم أكن قادرا على معرفة ما يفترض أن يكون بالضبط…”

بواسطة :

لا يزال اليشم الأسود الغامض ملقى على الطاولة لأن يون تشي لم يسحبه في الوقت المناسب.

AhmedZirea


بواسطة :

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط