Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 653

لقد عدت …

لقد عدت …

“من … من أنت … لماذا أنت تهاجم جيش’ي العنقاء الإلهي …”

 

 

 

كان تشى تشن شانغ ، القائد-العام-لجيش العنقاء الإلهي ، وقد شهد جميع أنواع المشاهد الكبرى. حتى عندما كانوا يواجهون أمراء(لوردس) الدول العظيمة مثل مَدّ البحرية وشيطان الأسود ، و كان يرفع رأسه عالياً ، وكان صوته صاخباً وهديره سيكون بصوت عال بحيث أنه سوف يهز السماء. لكن الصوت الذي أطلقه في هذه اللحظة كان يحمل رعشة لا يمكن قمعها ، ولا سيما خاصة الكلمات القليلة الأخيرة ، وحتى أنه كان يسمع صوت أسنانه يرتجف.

عندما صاح فنغ فيهنغ بإسم يون تشي ، كانت عيون تسانغ يوي التي كانت تشاهد ظَهَر يون تشي باهتة(متبلدة) بالفعل. كانت عينيها ترتعش، والشفتان ترتجفان ، ولكن لم يصدر باي صوت من بين شفتيها. لقد صدمت وفاجأتها عندما وصلت(رفعت\مددت) ذراعها نحو اتجاه يون تشي ، وحاولت أقدامها التحرك تجاهه دون وعي ، لكن رؤيتها فجاة أصبحت أكثر وأكثر ضبابية ، حتى أن قوة جسدها بالكامل كادت تختفي تمامًا دون صوت ، مما يجعل جسدها يسقط ببطء …

 

ولم يجرؤ على تخمين قوة يون تشي الآن، ولكنه قتل شخصية مثل شيخ من طائفة العنقاء الإلهية في غضون بضعة أنفاس، و يون تشي أمام عينيه … هذا الشاب الذي قام بنقل(بهز) قصر الرياح الزرقاء بالكامل ، كانت مستواه العميقة للطاقة قوية جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى رؤيته(قياسها).

أن تلك الهالة من الطاقة العميقة كانت مخيفة بشكل لا يصدق ، ولكن ما جعله أكثر خوفا هو الجو(المزاج) الغاضب الذي غطى السماء والشمس. في ظل هذا الغضب ، كانت ساحة المعركة الكبيرة كما لو كانت مغطاة من قبل وعاء أسود كبير … وكان متأكداً أنه حتى آلاف أو ملايين الذئاب اليائسة لن تكون قادرة على إطلاق مثل هذه الهالة المروعة مرعبة … وأنه جاء في الواقع من شخص واحد!

“انه لامر جيد أنك عدت مرة أخرى ، حسنًا جيد أنك عدت” ، أومأ تشين ووشانغ هز رأسه بقوة ، حيث كان غارقًا للغاية ، فهو لم يعرف ماذا سيقول.

 

“هذا هو … جزء من عملنا”. عندما نظر إلى يون تشي، لا يمكن أن تهدأ عواطف دونغ فانغ شيوى. قبل ثلاث سنوات، دفن(تعلق) على سفينة عميقة البدائية، لم يكن هناك أي وسيلة كان يمكن أن يكون على قيد الحياة. فقدت “الأمة رياح الزرقاء” زوج الأميرة ، وفقدت ألمع لؤلؤة . ولكن … عاش وعاد! وزادت قوته “التدميرية”!

وكان أيضا ظهوره الذي أدلى به جعل هذه ساحة المعركة الكبيرة تصبح باردة ولا تزال كما في العالم السفلي العميق فجأة.

“على الرغم من أن الشيء الذي تكرهه عشيرتنا الإكراه هو القتل والحرب”، وقال رقم ’واحد تحت السماء’ ، ويفتح فمه ببطء ، “اليوم، لو كنت مكانك، وأنا بالتأكيد سأجعل جسمي كله مغطى بدماء هؤلاء الناس الطازجة … انظر عن كثب إلى هذه الأرض التي كانت في الأصل هادئة وسلمية. وإنه يتم الآن يقصفه(اقتحامها) الأعداء وينغمسوا بدماء شعبها … هذه الأرض أصبحت مليئة بجروح محفوفة بالمخاطر ، مدفونة مع عشرات الآلاف من الناس … بمواجهة هذا النوع من العدو الذي ارتكب جريمة لا يمكن العفو عنها ، والذين فقدوا إنسانيتهم ​​، والتسامح والرحمة ليست رخيصة فحسب ، بل هي حماقة! ”

 

 

كان غضب يون تشي يغلي بجنون ، وكان يشعر بأن كل خلية في جسمه كانت على حافة الانفجار. ولقد أتى إلى هنا في عجلة من أمره بعواطف شغوفة والشوق والفرح، وكان يعتقد أنه يمكن أن يرى الناس الذين افتقدهم ليلا ونهارا في وقت قريب جدا ، ولم الشمل معهم … لكنه لم يعتقد أبدًا أن ما رَحِب به سيكون وطنًا منتهكًا ومليئًا بالجروح الخطيرة(الخطيئة)!

 

 

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يفقد فيها “يون تشي” سيطرته الكاملة على أعصابه في “قارة السماء العميقة” … كانت المرة الأولى عندما تم اختطاف شياو لي و شياو لينغشي من قبل عشيرة ’حرق السماء’ ، وهذه المرة ، كان الأمر غير قابل للسيطرة أكثر من ذي قبل ! كان غضبه ممزوجا باللهيب وأحرق بعنف ، وحتى العالم الذي رآه مغطى بطبقة من القرمزي.

أكثر من خمسة كيلومترات من الأرض المجاورة هزت بعنف. ورافقت اللهيب من على يون تشي عمصحوبة بعاصفة طاقة عميقة وعنيفة للغاية وتم إطلاقها إلى محيطه. كان عدد لا يحصى من جنود جيش العنقاء الإلهي يتدحرجون على الأرض بينما كانوا يبكون(يصرخون) في خوف ، وحتى تصاعدت الصيحات من الفرسان صرخوا خوفا. عندما وقف كل واحد منهم من الأرض في محنة(ألم\عسر) ، ونظروا إلى ظل الشخص الذي كان يسقط من السماء ، توسع كل من بؤبؤ أعينهم على الفور حتى انفجرت تقريبا …

 

 

جاء صوت تشي تشن شانغ من بعيد. واهتزت النيران على جسد يون تشي بعنف حيث كما انه سقط(انخفض) فجأة من السماء على جيش العنقاء الإلهي.

وتحدثت بصوت منخفض في حين كانت تبكي، وسقطت ذراعيها ببطء ، وعينها تغلق ببطء … تحت الصدمة الكبيرة لقلبها وروحها ، أغميت عليه بسلام بين ذراعي يون تشي ، فقط إلا أنه كان لا يزال هناك دمعة التي تسقط بهدوء من زاوية عينها.

 

 

أكثر من خمسة كيلومترات من الأرض المجاورة هزت بعنف. ورافقت اللهيب من على يون تشي عمصحوبة بعاصفة طاقة عميقة وعنيفة للغاية وتم إطلاقها إلى محيطه. كان عدد لا يحصى من جنود جيش العنقاء الإلهي يتدحرجون على الأرض بينما كانوا يبكون(يصرخون) في خوف ، وحتى تصاعدت الصيحات من الفرسان صرخوا خوفا. عندما وقف كل واحد منهم من الأرض في محنة(ألم\عسر) ، ونظروا إلى ظل الشخص الذي كان يسقط من السماء ، توسع كل من بؤبؤ أعينهم على الفور حتى انفجرت تقريبا …

“على الرغم من أن الشيء الذي تكرهه عشيرتنا الإكراه هو القتل والحرب”، وقال رقم ’واحد تحت السماء’ ، ويفتح فمه ببطء ، “اليوم، لو كنت مكانك، وأنا بالتأكيد سأجعل جسمي كله مغطى بدماء هؤلاء الناس الطازجة … انظر عن كثب إلى هذه الأرض التي كانت في الأصل هادئة وسلمية. وإنه يتم الآن يقصفه(اقتحامها) الأعداء وينغمسوا بدماء شعبها … هذه الأرض أصبحت مليئة بجروح محفوفة بالمخاطر ، مدفونة مع عشرات الآلاف من الناس … بمواجهة هذا النوع من العدو الذي ارتكب جريمة لا يمكن العفو عنها ، والذين فقدوا إنسانيتهم ​​، والتسامح والرحمة ليست رخيصة فحسب ، بل هي حماقة! ”

 

“انه لامر جيد أنك عدت مرة أخرى ، حسنًا جيد أنك عدت” ، أومأ تشين ووشانغ هز رأسه بقوة ، حيث كان غارقًا للغاية ، فهو لم يعرف ماذا سيقول.

لأنهم رأوا المشهد الأكثر رعبا في حياتهم كلها.

 

“يوي’ير، ارتاحي جيدا … وسوف أعتني بالباقي”. تمتم يون تشي بهدوء بصوت منخفض. وكما انه عقد(احتضن\حملها) تسانغ يوي ، وقف ببطء، وواجه لـ دونغفانغ شيوى و تشن ووشانغ وجوه حمراء بالكامل ،، انحنى قليلا ، وقال: ” رئيس قصر دونغفانغ ، رئيس القصر تشين ، أشكركم الاثنين لحماية يوي’ير خاصتي … شكرا لعملكم الشاق لكل هذا الوقت.”

انهارت أكثر من خمسة كيلومترات من الأرض بشدة ، مع قدم يون تشي كـ مركز. شقوق لا تعد ولا تحصى على الأرض تشع إلى الخارج ، أطول شقوق تنتشر حتى وصلت بقدر ما يمكن للمرء رؤيته ، وكان عرضه ثلاثة أمتار. وداخل مسافة ثلاثة آلاف متر من حوله ، اختفى جيش العنقاء الإلهي ، الذي كان أصلا مكتظا بالأشياء الكثيرة ، حتى تلك الجثث المكسوة بكثافة المكدسة اختفت بدون أثر … وبعد ذلك ، سقطت قطع من الدروع وبقايا الجثث من السماء ، وأصبحت كالـ أمطار حقيقية من الدم!

“على الرغم من أن الشيء الذي تكرهه عشيرتنا الإكراه هو القتل والحرب”، وقال رقم ’واحد تحت السماء’ ، ويفتح فمه ببطء ، “اليوم، لو كنت مكانك، وأنا بالتأكيد سأجعل جسمي كله مغطى بدماء هؤلاء الناس الطازجة … انظر عن كثب إلى هذه الأرض التي كانت في الأصل هادئة وسلمية. وإنه يتم الآن يقصفه(اقتحامها) الأعداء وينغمسوا بدماء شعبها … هذه الأرض أصبحت مليئة بجروح محفوفة بالمخاطر ، مدفونة مع عشرات الآلاف من الناس … بمواجهة هذا النوع من العدو الذي ارتكب جريمة لا يمكن العفو عنها ، والذين فقدوا إنسانيتهم ​​، والتسامح والرحمة ليست رخيصة فحسب ، بل هي حماقة! ”

 

 

“أنتم … سوف …  تموتون … جميعًا !!”

 

 

“يوي’اير …” احتفظ(محتضناً) في الجسم الذي كان أضعف بكثير مما كان عليه من قبل ثلاث سنوات. كان قلبه يعاني من ألم شديد ، ولم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يشعر بالكراهية أو أن يكون سعيدًا. وكان يكره تلك الكارثة التي تم إحضارها إلى أمة الرياح الزرقاء ، وتحملها بضغوط عذاب الأمة بشدة لمدة ثلاث سنوات كاملة. وكان سعيدًا أنه قد أستطاع ان يعود في الوقت المناسب في هذه اللحظة الأخيرة ، وأنه ما زال قادراً على حملها(ضمها) بين ذراعيه.

انهار عدد لا يحصى من الجنود العنقاء الإلهي الجيش في صدمة شديدة والرعب قاسية. أكثر من عشرة آلاف مرافقة لم يعطهم أي شعور بالأمن. صوت الرنين بأذنيهم … حتى أنه لم يبدو كـ صوت الإنسان ،  ولكن لعنة المفترس القاتلة من حصادة(مثل-الآلة).

شياو يون “!!!!”

 

 

“هذا هو … قوة العاهل!”

 

 

 

وقال فنغ فيهنغ كما تجمدت صوته. لم يستطع الفهم كيف سيظهر العاهل في أراضي هذه الأمة الرياح الزرقاء! أظهر زخمه وكل أفعاله بوضوح أنه انحاز إلى أمة الرياح الزرقاء … كانت الأمة الرياح الزرقاء صغيرة ، ذروة عالمهم العميق كان فقط في العروش ، وكيف كان من الممكن بالنسبة أن يكون لديهم ملك كحليف في آخر- بطريقة أخرى ، العاهل ، هذا النوع من الوجود المنعزل(الأحادي) الذي نظر إلى الأسفل على الكون كله ، فلماذا يمكن لكونه من الشرفاء مثله أن تساعد دولة صغيرة مثل الأمة الرياح الزرقاء!

 

 

على الرغم من أن تشى تشن شانغ ودوان تشينغانغ سمعوا بـ اسم يون تشي لعدة مرات، إلا أنهم لم يروه شخصيا من قبل. ولكن بالنسبة لـ فنغ فيهنغ، كشيخ لطائفة العنقاء الإلهي، قبل ثلاث سنوات، كان من الطبيعي أن يتواجد في بطولة تصنيف الأمم السبعة … أولئك الذين عايشوا(عانوا) من تلك البطولة ذات التصنيف الوطني لأمم السبع لن ينسون أبداً وجه يون تشي لبقية حياتهم .

“ماذا؟ عـ … العاهل !؟ “كلمات فنغ فيهنغ جعل تشى تشن شانغ ودوان تشينغانغ يفقدان اللون من وجوههم في وقت واحد بسبب الخوف. على الرغم من أن الاثنين كانا فقط من عروش ، عرفا بوضوح ما المقصود بمفهوم “العاهل” تعني! أمَّتُهم العنقاء الإلهي ، سيد الطائفة النعقاء الإلهية فنغ هنغكونغ كان أيضا فقط في ذروة أوفيرلورد ، وكان الشيوخ ستة-وخمسون كلهم فقط بمنتصف مراحل-المتأخرة من أوفيرلوردس … في طائفة العنقاء الإلهي بأكملها ، فقط بين الناس مثل أسياد الطائفة الكبرى والشيوخ الكبار ، كان هناك عدد قليل محدود، أكثر من عشرة الملوك (الملك نفس\العاهل)، وكان هؤلاء الناس ، الأساس الحقيقي لطائفة العنقاء الإلهية. كانوا وجودًا تجاوز العالم. لم يظهروا أبدا وجوههم عادة، وحتى عندما التقى بهم فنغ هنغكونغ ، كان يحترمهم للغاية جدا بتجاههم.

أن تلك الهالة من الطاقة العميقة كانت مخيفة بشكل لا يصدق ، ولكن ما جعله أكثر خوفا هو الجو(المزاج) الغاضب الذي غطى السماء والشمس. في ظل هذا الغضب ، كانت ساحة المعركة الكبيرة كما لو كانت مغطاة من قبل وعاء أسود كبير … وكان متأكداً أنه حتى آلاف أو ملايين الذئاب اليائسة لن تكون قادرة على إطلاق مثل هذه الهالة المروعة مرعبة … وأنه جاء في الواقع من شخص واحد!

 

 

كان الملايين من جنود جيش العنقاء الإلهي كافية لتدمير أمة الرياح الزرقاء ، ولكن عندما واجهوا ملكاً(عاهل) حقيقياً ، فإنهم لم يكونوا مختلفين كثيراً عن ملايين من\مثل النمل.

“امم” ، أوما يون تشي قليلاً ، ولم يكن هناك فرح أو حزن في تعابيره ، كان هادئاً لدرجة أنه جعل الناس يشعرون بالخوف في قلوبهم. تحولت عيناه لـ نحو شياو يون وقال فجأة ، “شياو يون  هل سبق لك أن قتلت شخص ما؟”

 

 

“القائد تشى ، ماذا نفعل … إذا كان حقا ملكا …” قال دوان تشينغشانغ بصوت مرتعش. بعد أن أمضى معظم حياته في ساحة المعركة ، حتى عندما واجه أعداء أكثر من عشرة أضعاف عدد قوات مثل جيشه، ولن يصاب بالذعر على الإطلاق ، ولكن إذا كان الشخص أمام عينيه حقاً عاهلاً ، فإنه لم يكن شيء يمكن محاربته مع “الجيش!”

جاء صوت تشي تشن شانغ من بعيد. واهتزت النيران على جسد يون تشي بعنف حيث كما انه سقط(انخفض) فجأة من السماء على جيش العنقاء الإلهي.

 

“أنتم … سوف …  تموتون … جميعًا !!”

لأنه عندما يصل المرء إلى هذا المجال المرتفع الذي يمكن أن ينظر بالأسفل من\إلى السماء … ما-يسمى بالأرقام(الأعداد) المزعومة ، والمسلحة(قوات حربية) ، التصرف في الجنود ، والروح المعنوية ، والاستراتيجيات … هذه كلها أصبحت مثل النكات عديمة الفائدة.

“انه لامر جيد أنك عدت مرة أخرى ، حسنًا جيد أنك عدت” ، أومأ تشين ووشانغ هز رأسه بقوة ، حيث كان غارقًا للغاية ، فهو لم يعرف ماذا سيقول.

 

 

“لا ينبغي أن يكون مثل هذا … على الاطلاق لا ينبغي أن يكون مثل هذا! كيف يمكن أن يساعد العاهل الأمة الرياح الزرقاء الصغيرة! “فنغ فيهنغ صرر أسنانه وقال:” دعني أذهب إليه و … ”

“يوي’ير، ارتاحي جيدا … وسوف أعتني بالباقي”. تمتم يون تشي بهدوء بصوت منخفض. وكما انه عقد(احتضن\حملها) تسانغ يوي ، وقف ببطء، وواجه لـ دونغفانغ شيوى و تشن ووشانغ وجوه حمراء بالكامل ،، انحنى قليلا ، وقال: ” رئيس قصر دونغفانغ ، رئيس القصر تشين ، أشكركم الاثنين لحماية يوي’ير خاصتي … شكرا لعملكم الشاق لكل هذا الوقت.”

 

كان غضب يون تشي يغلي بجنون ، وكان يشعر بأن كل خلية في جسمه كانت على حافة الانفجار. ولقد أتى إلى هنا في عجلة من أمره بعواطف شغوفة والشوق والفرح، وكان يعتقد أنه يمكن أن يرى الناس الذين افتقدهم ليلا ونهارا في وقت قريب جدا ، ولم الشمل معهم … لكنه لم يعتقد أبدًا أن ما رَحِب به سيكون وطنًا منتهكًا ومليئًا بالجروح الخطيرة(الخطيئة)!

توقف صوت فنغ فايهنغ فجأة في هذه اللحظة ، لأنه مع تفرق اللهب من على جسد يون تشي وتوقفت أمطار الدماء التي كانت في جميع أنحاء السماء ، رأى وجه يون تشي بشكل وبوضوح … في تلك اللحظة، تقلص بؤبؤه بشكل مفاجئ، وفقد صوته كما صاح ، “يووون … يون تشي !!”

 

 

“هذا هو … جزء من عملنا”. عندما نظر إلى يون تشي، لا يمكن أن تهدأ عواطف دونغ فانغ شيوى. قبل ثلاث سنوات، دفن(تعلق) على سفينة عميقة البدائية، لم يكن هناك أي وسيلة كان يمكن أن يكون على قيد الحياة. فقدت “الأمة رياح الزرقاء” زوج الأميرة ، وفقدت ألمع لؤلؤة . ولكن … عاش وعاد! وزادت قوته “التدميرية”!

على الرغم من أن تشى تشن شانغ ودوان تشينغانغ سمعوا بـ اسم يون تشي لعدة مرات، إلا أنهم لم يروه شخصيا من قبل. ولكن بالنسبة لـ فنغ فيهنغ، كشيخ لطائفة العنقاء الإلهي، قبل ثلاث سنوات، كان من الطبيعي أن يتواجد في بطولة تصنيف الأمم السبعة … أولئك الذين عايشوا(عانوا) من تلك البطولة ذات التصنيف الوطني لأمم السبع لن ينسون أبداً وجه يون تشي لبقية حياتهم .

 

 

لأنهم رأوا المشهد الأكثر رعبا في حياتهم كلها.

عندما صاح فنغ فيهنغ بإسم يون تشي ، كانت عيون تسانغ يوي التي كانت تشاهد ظَهَر يون تشي باهتة(متبلدة) بالفعل. كانت عينيها ترتعش، والشفتان ترتجفان ، ولكن لم يصدر باي صوت من بين شفتيها. لقد صدمت وفاجأتها عندما وصلت(رفعت\مددت) ذراعها نحو اتجاه يون تشي ، وحاولت أقدامها التحرك تجاهه دون وعي ، لكن رؤيتها فجاة أصبحت أكثر وأكثر ضبابية ، حتى أن قوة جسدها بالكامل كادت تختفي تمامًا دون صوت ، مما يجعل جسدها يسقط ببطء …

أكثر من خمسة كيلومترات من الأرض المجاورة هزت بعنف. ورافقت اللهيب من على يون تشي عمصحوبة بعاصفة طاقة عميقة وعنيفة للغاية وتم إطلاقها إلى محيطه. كان عدد لا يحصى من جنود جيش العنقاء الإلهي يتدحرجون على الأرض بينما كانوا يبكون(يصرخون) في خوف ، وحتى تصاعدت الصيحات من الفرسان صرخوا خوفا. عندما وقف كل واحد منهم من الأرض في محنة(ألم\عسر) ، ونظروا إلى ظل الشخص الذي كان يسقط من السماء ، توسع كل من بؤبؤ أعينهم على الفور حتى انفجرت تقريبا …

 

جاء صوت تشي تشن شانغ من بعيد. واهتزت النيران على جسد يون تشي بعنف حيث كما انه سقط(انخفض) فجأة من السماء على جيش العنقاء الإلهي.

“جلالتك!” أراد دونغفانغ شيو و تشين ووشانغ أن يمسكانها في حالة ذعر ، لكن ظهر ظل ذهبي تأرجح فجأة ، وأغرقت عاصفة شرسة بشكل لا يصدق طغت عليهم ، مما فجأة جعلهم يعزلون ويطرقونهم إلى الوراء ، يسقطون تقريبًا على الأرض. تسانغ يوي ، التي كادت تسقط تقريبا على الأرض، تم اخذها في أحضان رجل يرتدي ملابس ذهبية. ركزوا بعيونهم ونظروا إلى الشخص الذي كان يحمل تسانغ يوي ، ثم اتسعت عيونهم بشكل كبير في نفس الوقت.

 

 

لأنهم رأوا المشهد الأكثر رعبا في حياتهم كلها.

“يون … يون تشي!؟”

 

 

استدار يون تشي، وبمواجه الجيش العنقاء الإلهي المليء بالاكتظاظ(بالأعداد) في الشمال ، وغلي الغضب ونية القتل القاتل بجنون في عينيه مرة أخرى، “إذا كنت تريد أن تصبح رجلاً حقيقي، من اليوم فصاعداً ، دع يديك أن تكون مغطاة مع دماء الطازج للعدو !! ”

“إنه حقا أنت !؟”

 

 

 

عقد يون تشي بـ تسانغ يوي بين ذراعيه ، وكان الغضب الذي كان على حافة بعدم السيطرة عليها كان محاطة بعمق، بشعور عميق لطيف ورضا، وثم هدأ ببطء. كان ظهره يواجهها في وقت سابق ، ولكن بمجرد أن بدأت في السقوط ، كان الأمر كما لو كان بأن هناك صوت يدعو إليه من داخل أسفل على قلبه ، مما جعله يستدير على الغريزة ويهرع بالإندفاع نحوها.

انهار عدد لا يحصى من الجنود العنقاء الإلهي الجيش في صدمة شديدة والرعب قاسية. أكثر من عشرة آلاف مرافقة لم يعطهم أي شعور بالأمن. صوت الرنين بأذنيهم … حتى أنه لم يبدو كـ صوت الإنسان ،  ولكن لعنة المفترس القاتلة من حصادة(مثل-الآلة).

 

 

“يوي’اير …” احتفظ(محتضناً) في الجسم الذي كان أضعف بكثير مما كان عليه من قبل ثلاث سنوات. كان قلبه يعاني من ألم شديد ، ولم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يشعر بالكراهية أو أن يكون سعيدًا. وكان يكره تلك الكارثة التي تم إحضارها إلى أمة الرياح الزرقاء ، وتحملها بضغوط عذاب الأمة بشدة لمدة ثلاث سنوات كاملة. وكان سعيدًا أنه قد أستطاع ان يعود في الوقت المناسب في هذه اللحظة الأخيرة ، وأنه ما زال قادراً على حملها(ضمها) بين ذراعيه.

“لا تنسى، هذا ليس فقط موطن يون تشي … بل هو أيضا وطنك ايضا!”

 

لأنه عندما يصل المرء إلى هذا المجال المرتفع الذي يمكن أن ينظر بالأسفل من\إلى السماء … ما-يسمى بالأرقام(الأعداد) المزعومة ، والمسلحة(قوات حربية) ، التصرف في الجنود ، والروح المعنوية ، والاستراتيجيات … هذه كلها أصبحت مثل النكات عديمة الفائدة.

إذا عاد في وقت لاحقاً قليلاً … العواقب ، لم يستطع أن يجرؤ على التفكير في الأمر.

 

“يون … يون تشي!؟”

كانت عيون تسانغ يوي غير مركزة مثل\من الضباب ، ونظرت إلى يون تشي الذي كان قريبا من وجهها. في هذه اللحظة ، لم يكن لديها أي من المكانة(هيبة) أو العزيمة التي كانت لديها عادة. كانت ضعيفة لدرجة أنها جعلت آلام بقلوب الناس. تحركت شفتيها قليلاً ، وكان صوتها كما لو كانت لا تزال تحلم ، “الــزو … جــي … هل هو … حقاً أنت …”

انهار عدد لا يحصى من الجنود العنقاء الإلهي الجيش في صدمة شديدة والرعب قاسية. أكثر من عشرة آلاف مرافقة لم يعطهم أي شعور بالأمن. صوت الرنين بأذنيهم … حتى أنه لم يبدو كـ صوت الإنسان ،  ولكن لعنة المفترس القاتلة من حصادة(مثل-الآلة).

 

 

“هذا أنا! إنه أنا “! أومأ يون تشي رأسه بأقصى ما يستطيع ،” لقد عدت … ”

 

 

 

“هل أنا في حلم…”

 

 

 

“بالطبع لا!” وضع يون تشي على الفور كفّ تسانغ يوي على وجهه ليجعلها تشعر بدرجة حرارة جسمه، “انا هنا. هنا في قطعة واحدة(بلحمي-وشحمي) … انظر إلي عن كثب ، هذا ليس حلما. لم أموت … لم أمت على الإطلاق … لا تزال يوي’اير خاصتي تنتظرني لأعود ، كيف يمكن أن أموت … ”

“ماذا؟ عـ … العاهل !؟ “كلمات فنغ فيهنغ جعل تشى تشن شانغ ودوان تشينغانغ يفقدان اللون من وجوههم في وقت واحد بسبب الخوف. على الرغم من أن الاثنين كانا فقط من عروش ، عرفا بوضوح ما المقصود بمفهوم “العاهل” تعني! أمَّتُهم العنقاء الإلهي ، سيد الطائفة النعقاء الإلهية فنغ هنغكونغ كان أيضا فقط في ذروة أوفيرلورد ، وكان الشيوخ ستة-وخمسون كلهم فقط بمنتصف مراحل-المتأخرة من أوفيرلوردس … في طائفة العنقاء الإلهي بأكملها ، فقط بين الناس مثل أسياد الطائفة الكبرى والشيوخ الكبار ، كان هناك عدد قليل محدود، أكثر من عشرة الملوك (الملك نفس\العاهل)، وكان هؤلاء الناس ، الأساس الحقيقي لطائفة العنقاء الإلهية. كانوا وجودًا تجاوز العالم. لم يظهروا أبدا وجوههم عادة، وحتى عندما التقى بهم فنغ هنغكونغ ، كان يحترمهم للغاية جدا بتجاههم.

 

 

الدفء، والجسم، والرائحة التي غابت عنها(إفتقدتها) وتوقت إليها في أحلامها … غمرت دموع تسانغ يوي من عينيها … في هذه اللحظة ، العنقاء الإلهية ، الحرب ، تدمير الأمة ، والعزم والكراهية … لم يعد هناك شيء مهم. إن شخصية الشخص الذي عاد إلى جانبها كحلم قد ملأت قلبها وروحها بالكامل. انها تداعب(تلامس) وجه يون تشي متشبثا بإحكام. كانت رؤيتها شبيهة بالتبلور(شىء ضبابي) ، وكان صوتها تمتم كما لو كانت في أضغاث أحلام ، ” أخي الأصغر يون … زوجي لم يمت … هذا عظيم … هذا … عظيم …”

استدار يون تشي، وبمواجه الجيش العنقاء الإلهي المليء بالاكتظاظ(بالأعداد) في الشمال ، وغلي الغضب ونية القتل القاتل بجنون في عينيه مرة أخرى، “إذا كنت تريد أن تصبح رجلاً حقيقي، من اليوم فصاعداً ، دع يديك أن تكون مغطاة مع دماء الطازج للعدو !! ”

 

 

وتحدثت بصوت منخفض في حين كانت تبكي، وسقطت ذراعيها ببطء ، وعينها تغلق ببطء … تحت الصدمة الكبيرة لقلبها وروحها ، أغميت عليه بسلام بين ذراعي يون تشي ، فقط إلا أنه كان لا يزال هناك دمعة التي تسقط بهدوء من زاوية عينها.

“هذا هو … قوة العاهل!”

 

 

ضغط يون تشي بـ كفه على صدرها وأدخل طاقة السماء والأرض في جسدها. كانت حيويتها الداخلية ضعيفة بشكل لا يصدق. يمكن أن يتصور يون تشي أنها ربما لم تنم لعدة أيام وليال.

 

 

“القائد تشى ، ماذا نفعل … إذا كان حقا ملكا …” قال دوان تشينغشانغ بصوت مرتعش. بعد أن أمضى معظم حياته في ساحة المعركة ، حتى عندما واجه أعداء أكثر من عشرة أضعاف عدد قوات مثل جيشه، ولن يصاب بالذعر على الإطلاق ، ولكن إذا كان الشخص أمام عينيه حقاً عاهلاً ، فإنه لم يكن شيء يمكن محاربته مع “الجيش!”

“يوي’ير، ارتاحي جيدا … وسوف أعتني بالباقي”. تمتم يون تشي بهدوء بصوت منخفض. وكما انه عقد(احتضن\حملها) تسانغ يوي ، وقف ببطء، وواجه لـ دونغفانغ شيوى و تشن ووشانغ وجوه حمراء بالكامل ،، انحنى قليلا ، وقال: ” رئيس قصر دونغفانغ ، رئيس القصر تشين ، أشكركم الاثنين لحماية يوي’ير خاصتي … شكرا لعملكم الشاق لكل هذا الوقت.”

 

 

 

“هذا هو … جزء من عملنا”. عندما نظر إلى يون تشي، لا يمكن أن تهدأ عواطف دونغ فانغ شيوى. قبل ثلاث سنوات، دفن(تعلق) على سفينة عميقة البدائية، لم يكن هناك أي وسيلة كان يمكن أن يكون على قيد الحياة. فقدت “الأمة رياح الزرقاء” زوج الأميرة ، وفقدت ألمع لؤلؤة . ولكن … عاش وعاد! وزادت قوته “التدميرية”!

 

 

 

ولم يجرؤ على تخمين قوة يون تشي الآن، ولكنه قتل شخصية مثل شيخ من طائفة العنقاء الإلهية في غضون بضعة أنفاس، و يون تشي أمام عينيه … هذا الشاب الذي قام بنقل(بهز) قصر الرياح الزرقاء بالكامل ، كانت مستواه العميقة للطاقة قوية جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى رؤيته(قياسها).

توقف صوت فنغ فايهنغ فجأة في هذه اللحظة ، لأنه مع تفرق اللهب من على جسد يون تشي وتوقفت أمطار الدماء التي كانت في جميع أنحاء السماء ، رأى وجه يون تشي بشكل وبوضوح … في تلك اللحظة، تقلص بؤبؤه بشكل مفاجئ، وفقد صوته كما صاح ، “يووون … يون تشي !!”

 

على الرغم من أن تشى تشن شانغ ودوان تشينغانغ سمعوا بـ اسم يون تشي لعدة مرات، إلا أنهم لم يروه شخصيا من قبل. ولكن بالنسبة لـ فنغ فيهنغ، كشيخ لطائفة العنقاء الإلهي، قبل ثلاث سنوات، كان من الطبيعي أن يتواجد في بطولة تصنيف الأمم السبعة … أولئك الذين عايشوا(عانوا) من تلك البطولة ذات التصنيف الوطني لأمم السبع لن ينسون أبداً وجه يون تشي لبقية حياتهم .

“انه لامر جيد أنك عدت مرة أخرى ، حسنًا جيد أنك عدت” ، أومأ تشين ووشانغ هز رأسه بقوة ، حيث كان غارقًا للغاية ، فهو لم يعرف ماذا سيقول.

“لا تنسى، هذا ليس فقط موطن يون تشي … بل هو أيضا وطنك ايضا!”

 

“انه لامر جيد أنك عدت مرة أخرى ، حسنًا جيد أنك عدت” ، أومأ تشين ووشانغ هز رأسه بقوة ، حيث كان غارقًا للغاية ، فهو لم يعرف ماذا سيقول.

شياو يون والآخرين هبطوا من السماء، وجاء وراء يون تشي، ووضع يون تشي تسانغ يوي التي كانت في ذراعيه بين أذرع رقم ’سبعة تحت السماء’ ، “الأخت السابعة ، أحميها من أجلي. هي زوجتي.”

 

 

وبمجرد انتهاء صوته، كان جسد يون تشي قد أنطلق مثل إطلاق الرصاص باتجاه الخارج ، حاملاً الكراهية التي لا نهاية لها نحو تجاه جيش العنقاء الإلهي الذي قاد\دفع بأمبراطورية الرياح الزرقاء إلى أعماق اليأس.

الرقم ’سبعة تحت السماء’ أومأت على محمل الجد ، “الأخ الأكبر يون، لا تقلق. ما لم أموت، لن يجرؤ أحد على الاقتراب منها “.

 

 

أكثر من خمسة كيلومترات من الأرض المجاورة هزت بعنف. ورافقت اللهيب من على يون تشي عمصحوبة بعاصفة طاقة عميقة وعنيفة للغاية وتم إطلاقها إلى محيطه. كان عدد لا يحصى من جنود جيش العنقاء الإلهي يتدحرجون على الأرض بينما كانوا يبكون(يصرخون) في خوف ، وحتى تصاعدت الصيحات من الفرسان صرخوا خوفا. عندما وقف كل واحد منهم من الأرض في محنة(ألم\عسر) ، ونظروا إلى ظل الشخص الذي كان يسقط من السماء ، توسع كل من بؤبؤ أعينهم على الفور حتى انفجرت تقريبا …

“امم” ، أوما يون تشي قليلاً ، ولم يكن هناك فرح أو حزن في تعابيره ، كان هادئاً لدرجة أنه جعل الناس يشعرون بالخوف في قلوبهم. تحولت عيناه لـ نحو شياو يون وقال فجأة ، “شياو يون  هل سبق لك أن قتلت شخص ما؟”

 

 

 

“آه؟” فاجأ شياو يون للحظة ، وهز رأسه ، “ل … لا”

 

 

على الرغم من أن تشى تشن شانغ ودوان تشينغانغ سمعوا بـ اسم يون تشي لعدة مرات، إلا أنهم لم يروه شخصيا من قبل. ولكن بالنسبة لـ فنغ فيهنغ، كشيخ لطائفة العنقاء الإلهي، قبل ثلاث سنوات، كان من الطبيعي أن يتواجد في بطولة تصنيف الأمم السبعة … أولئك الذين عايشوا(عانوا) من تلك البطولة ذات التصنيف الوطني لأمم السبع لن ينسون أبداً وجه يون تشي لبقية حياتهم .

استدار يون تشي، وبمواجه الجيش العنقاء الإلهي المليء بالاكتظاظ(بالأعداد) في الشمال ، وغلي الغضب ونية القتل القاتل بجنون في عينيه مرة أخرى، “إذا كنت تريد أن تصبح رجلاً حقيقي، من اليوم فصاعداً ، دع يديك أن تكون مغطاة مع دماء الطازج للعدو !! ”

“لا تنسى، هذا ليس فقط موطن يون تشي … بل هو أيضا وطنك ايضا!”

 

انهار عدد لا يحصى من الجنود العنقاء الإلهي الجيش في صدمة شديدة والرعب قاسية. أكثر من عشرة آلاف مرافقة لم يعطهم أي شعور بالأمن. صوت الرنين بأذنيهم … حتى أنه لم يبدو كـ صوت الإنسان ،  ولكن لعنة المفترس القاتلة من حصادة(مثل-الآلة).

وبمجرد انتهاء صوته، كان جسد يون تشي قد أنطلق مثل إطلاق الرصاص باتجاه الخارج ، حاملاً الكراهية التي لا نهاية لها نحو تجاه جيش العنقاء الإلهي الذي قاد\دفع بأمبراطورية الرياح الزرقاء إلى أعماق اليأس.

 

 

 

وقف شياو يون هناك بهدوء ، لا يعرف ماذا يفعل.

إذا عاد في وقت لاحقاً قليلاً … العواقب ، لم يستطع أن يجرؤ على التفكير في الأمر.

 

 

“على الرغم من أن الشيء الذي تكرهه عشيرتنا الإكراه هو القتل والحرب”، وقال رقم ’واحد تحت السماء’ ، ويفتح فمه ببطء ، “اليوم، لو كنت مكانك، وأنا بالتأكيد سأجعل جسمي كله مغطى بدماء هؤلاء الناس الطازجة … انظر عن كثب إلى هذه الأرض التي كانت في الأصل هادئة وسلمية. وإنه يتم الآن يقصفه(اقتحامها) الأعداء وينغمسوا بدماء شعبها … هذه الأرض أصبحت مليئة بجروح محفوفة بالمخاطر ، مدفونة مع عشرات الآلاف من الناس … بمواجهة هذا النوع من العدو الذي ارتكب جريمة لا يمكن العفو عنها ، والذين فقدوا إنسانيتهم ​​، والتسامح والرحمة ليست رخيصة فحسب ، بل هي حماقة! ”

وكان أيضا ظهوره الذي أدلى به جعل هذه ساحة المعركة الكبيرة تصبح باردة ولا تزال كما في العالم السفلي العميق فجأة.

 

“بالطبع لا!” وضع يون تشي على الفور كفّ تسانغ يوي على وجهه ليجعلها تشعر بدرجة حرارة جسمه، “انا هنا. هنا في قطعة واحدة(بلحمي-وشحمي) … انظر إلي عن كثب ، هذا ليس حلما. لم أموت … لم أمت على الإطلاق … لا تزال يوي’اير خاصتي تنتظرني لأعود ، كيف يمكن أن أموت … ”

“لا تنسى، هذا ليس فقط موطن يون تشي … بل هو أيضا وطنك ايضا!”

شياو يون “!!!!”

 

 

شياو يون “!!!!”

جاء صوت تشي تشن شانغ من بعيد. واهتزت النيران على جسد يون تشي بعنف حيث كما انه سقط(انخفض) فجأة من السماء على جيش العنقاء الإلهي.

وقال فنغ فيهنغ كما تجمدت صوته. لم يستطع الفهم كيف سيظهر العاهل في أراضي هذه الأمة الرياح الزرقاء! أظهر زخمه وكل أفعاله بوضوح أنه انحاز إلى أمة الرياح الزرقاء … كانت الأمة الرياح الزرقاء صغيرة ، ذروة عالمهم العميق كان فقط في العروش ، وكيف كان من الممكن بالنسبة أن يكون لديهم ملك كحليف في آخر- بطريقة أخرى ، العاهل ، هذا النوع من الوجود المنعزل(الأحادي) الذي نظر إلى الأسفل على الكون كله ، فلماذا يمكن لكونه من الشرفاء مثله أن تساعد دولة صغيرة مثل الأمة الرياح الزرقاء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط