ماذا الآن؟
أربعة شيوخ عنقاء هاجموا في نفس الوقت وبسبب لهب العنقاء المتأجج، كان الهواء يُطلى على الفور باللون القرمزي ويهتاج كما لو ان الحمم قُذفت من أعماق بركان ثوري.
كراك! أصوات العظام تتهشم بوضوح في الهواء.
ولا يزال هناك سخرية على وجه يون تشي، وعندما انهال عليه شيوخ العنقاء الأربعة، احتشد هو الآخر وأطلق هالة من نفس النوع من النار القرمزية شديدة الشبه بالهالة التي وجهها إليه شيوخ العنقاء، ولم يكتف باستهداف أحدهم بل اتشئ نسخ عنه و استهدافهم جميعاً!
“أبي … أرجوك … أنقذ … حياتي …”
كل شيوخ العنفاء الأربعة رأوا أن يون تشي يقترب منهم بهالة عنيفة ومرعبة
وعند مشاهدة هذا المشهد، أطلق جميع أفراد طائفة العنقاء الالهية تقريبا الذين كانوا يشاهدون صيحة صغيرة. اما شيوخ العنقاء، فكانوا جميعا يتكلمون بطريقة هادئة، حتى ان بعضهم كان يشخر بالازدراء ، “همف ، اتلعب معنا بالصور ( وتأتي نسخ أيضا لكن سأبقيها صور) المزيفة …”
وخلال معركة شديدة وعنيفة ، يمكن أن تؤدي الصور المزيفة الى خسارة الخصم تركيزه لحظة ؛ ونتيجة لهذا فإن الخصم سوف يضطر إلى تشتيت ذهنه، فيخسر المعركة في نهاية المطاف. ومع ذلك، فمع تزايد عمق عالم المرء وتوسع خبرته على نحو متزايد، يمكن للمرء أن يملك القدرة على التمييز بين مكان الجسم الفعلي من خلال الإدراك الروحي. ولذلك، فعلى مستوى عال مثل العالَم الطاغية العميق، ما لم يستخدم المرء تقنية خاصة لتفرقة الصور المزيفة العميقة أو تخصصا في استخدام الصور المزيفة، فمن المرجح ألا يساعد ذلك المستعمل…بل قد يسبب ضرراً له
ولكن في اللحظة التالية، حدث تغيير جذري في تعابير الوجه …
وعلاوة على ذلك، كان هذا الأمير الرابع عشر يختبئ خلف كل الشيوخ، ويمكن القول إنه كان يختبئ في أأمن مكان داخل طائفة العنقاء الإلهية بأسرها … أو ربما حتى داخل سماء امم سبع دول! كلها
لأنهم عندما استخدموا تصوراتهم الروحية ، فإن الهالة المنبعثة من أربعة يون تشي … كانت هي نفسها تمامًا! وجميعهم أقوياء للغاية …
كانت هذه اراضي طائفة العنقاء الالهية، حتى ان فنج هنجكونج، رئيس الطائفة، اتى شخصيا. وكان هناك ايضا خمسون شيخا من شيوخ العنقاء، بالاضافة الى عدد لا يحصى من تلاميذ طائفة العنقاء الالهية من مختلف المستويات. ومن جهة أخرى، لم يكن هناك سوى شاب في العشرين من عمره لم يتأذى حتى عندما هاجمه الشيوخ الأربعة في نفس الوقت ؛ بل على العكس من ذلك، فقد اكتسب رهينة
كلهم بدوا وكأنه جسده الحقيقي !!
كانت هذه اراضي طائفة العنقاء الالهية، حتى ان فنج هنجكونج، رئيس الطائفة، اتى شخصيا. وكان هناك ايضا خمسون شيخا من شيوخ العنقاء، بالاضافة الى عدد لا يحصى من تلاميذ طائفة العنقاء الالهية من مختلف المستويات. ومن جهة أخرى، لم يكن هناك سوى شاب في العشرين من عمره لم يتأذى حتى عندما هاجمه الشيوخ الأربعة في نفس الوقت ؛ بل على العكس من ذلك، فقد اكتسب رهينة
بوووم!!
وهذا الإذلال الذي عاناه جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، أكثر من مجرد صفعة على الوجه، كان أشبه بصفع الوجه بالبراز.
اندمجت اصوات اربعة تفجيرات لهب العنقاء معا، والضوء الذي يعمي البصر من النيران التي اندفعت الى الهواء صبغ السماء بلون قرمزي للحظة قصيرة. بعض تلاميذ طائفة العنقاء الإلهية، الذين كانوا أضعف نسبيا في الزراعة العميقة، تراجعوا بسرعة. في وسط لهيب العنقاء القوي، كل الصور الأربعة تلاشت … كانوا قد هاجموا في الواقع مجرد صور
في هذا العالم، هل كان هناك شيء سيكون أكثر سخطًا من هذا؟
عندما قال يون تشي الجملة الأخيرة ، كان وجهه شريرًا مثل الكوبرا ، وكان يضحك ضحكة شريرة مثل الشيطان.
“توقف!”
وفي الوقت نفسه، هاجم شيوخ العنقاء الاربعة، فأطلق ضوء مذهل آخر من بقعة عمياء غريبة، وكانت سرعته أسرع من سرعة رمي النجوم في السماء. عندما أدرك فنج هنجكونج وشيوخ العنقاء الآخرون وجود صورة خامسة، كانت فوق رؤوسهم…كانت سريعًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد حتى في الوقت المناسب.
وتبع ذلك صرخة بائسة . وكانت يد يون تشي اليمنى الآن متمسكة بإحكام بحلق شخص ؛ وعندما رفع يون تشي ذراعه، رُفع ذلك الشخص من على الأرض.
“همف!” شخر فنج هنجكونج ، “حياة إبننا أغلى بكثير من حياتك قبل أن يغير هذا الإمبراطور رأيه من الأفضل أن تدعه يرحل من هنا! ”
“فو … الأمير الرابع عشر!”
ولا يزال هناك سخرية على وجه يون تشي، وعندما انهال عليه شيوخ العنقاء الأربعة، احتشد هو الآخر وأطلق هالة من نفس النوع من النار القرمزية شديدة الشبه بالهالة التي وجهها إليه شيوخ العنقاء، ولم يكتف باستهداف أحدهم بل اتشئ نسخ عنه و استهدافهم جميعاً!
الشخص الذي يختنق من قبل يون تشي … كان هو الأمير الرابع عشر لطائفة العنقاء الإلهية ، فنج شيلو!
منذ اللحظة التي هاجم فيها شيوخ العنقاء الأربعة، وحتى اللحظة التي سقط فيها فينج شيلو بين يدي يون تشي، كان مثل سرعة البرق. عندما رفع يون تشي فنج شيلو عن الأرض، لم تمر حتى عشر انفاس منذ أن هاجمه الشيوخ الأربعة بلهب العنقاء.
فنج هنجكونج وقف على الأرض بينما تضيقت عينيه . في البداية تصلّب جسمه، ثم ارتجف بقوة … العديد من الصرخات الرهيبة التي كادت تخترق السماء بجوار أذنيه.
استدار فنج هنجكونج وشيوخ العنقاء بسرعة وشاهدوا مشهد يون تشي وهو يمسك بحلق الأمير الرابع عشر ، فنج شيلو ، ويرفعه عن الأرض. لقد أذهلوا جميعًا لأن تعبيراتهم أصبحت قبيحة للغاية. وتوسعت عيون الشيوخ الأربعة الذين هاجموا للتو يون تشي لأنهم لم يستطيعوا تصديق أعينهم.
كانت هذه اراضي طائفة العنقاء الالهية، حتى ان فنج هنجكونج، رئيس الطائفة، اتى شخصيا. وكان هناك ايضا خمسون شيخا من شيوخ العنقاء، بالاضافة الى عدد لا يحصى من تلاميذ طائفة العنقاء الالهية من مختلف المستويات. ومن جهة أخرى، لم يكن هناك سوى شاب في العشرين من عمره لم يتأذى حتى عندما هاجمه الشيوخ الأربعة في نفس الوقت ؛ بل على العكس من ذلك، فقد اكتسب رهينة
والشخص الذي احتجزه كرهينة كان أمير طائفة العنقاء الإلهية!
شخص واحد، يقف في أراضي طائفة العنقاء الإلهية، يقول أنه يريد إبادة الطائفة بأسرها … منحهم الآن فرصة ولم تكن طائفة عنقاء كلها تعرف هل تضحك أو تبكي.. ومع ذلك ، كانت حياة الأمير الرابع عشر لا تزال في يد يون تشي. وبالتالي ، لذلك لم يجرؤا على إحداث اي ضجيج …
وفي الوقت نفسه، هاجم شيوخ العنقاء الاربعة، فأطلق ضوء مذهل آخر من بقعة عمياء غريبة، وكانت سرعته أسرع من سرعة رمي النجوم في السماء. عندما أدرك فنج هنجكونج وشيوخ العنقاء الآخرون وجود صورة خامسة، كانت فوق رؤوسهم…كانت سريعًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد حتى في الوقت المناسب.
وعلاوة على ذلك، كان هذا الأمير الرابع عشر يختبئ خلف كل الشيوخ، ويمكن القول إنه كان يختبئ في أأمن مكان داخل طائفة العنقاء الإلهية بأسرها … أو ربما حتى داخل سماء امم سبع دول! كلها
والشخص الذي احتجزه كرهينة كان أمير طائفة العنقاء الإلهية!
أكثر من مجرد صفعة على الوجه ، كان هذا الإذلال الذي عانى منه جميع أعضاء الطائفة الإلهية فينيكس كأنه ضرب على وجهه بالبراز.
كراااااااااك !!
فنج شيلو نطق بصوت أجش مملوء بالألم. إلا أن يون تشي نجح على الفور في إحكام قبضته، الأمر الذي أدى إلى عجز فنج شيلو عن نطق كلمة أخرى لأن وجهه الوسيم في الأصل أصبح الآن قبيحا ومليئاً بالألم.
وهذا الإذلال الذي عاناه جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، أكثر من مجرد صفعة على الوجه، كان أشبه بصفع الوجه بالبراز.
اندمجت اصوات اربعة تفجيرات لهب العنقاء معا، والضوء الذي يعمي البصر من النيران التي اندفعت الى الهواء صبغ السماء بلون قرمزي للحظة قصيرة. بعض تلاميذ طائفة العنقاء الإلهية، الذين كانوا أضعف نسبيا في الزراعة العميقة، تراجعوا بسرعة. في وسط لهيب العنقاء القوي، كل الصور الأربعة تلاشت … كانوا قد هاجموا في الواقع مجرد صور
“أبي … أرجوك … أنقذ … حياتي …”
“إذا تجرأت على إلحاق الأذى بالأمير الرابع عشر ولو قليلا … طائفتنا العنقاء الإلهية ستضمن لك بأنّك لن يكون لك مكان راحة مناسب عندما تموت!!!”
ومرة أخرى انبعثت أصوات تكسير العظام من حلق الأمير الرابع عشر، الأمر الذي أدى إلى سكوت فنج هنجكونج. وبسبب غضبه الشديد، اطلقت عظامه ايضا اصواتا متقطعة. كما أصيب جميع الشيوخ والأمراء والتلاميذ بالصدمة والغضب أيضًا.
فنج شيلو نطق بصوت أجش مملوء بالألم. إلا أن يون تشي نجح على الفور في إحكام قبضته، الأمر الذي أدى إلى عجز فنج شيلو عن نطق كلمة أخرى لأن وجهه الوسيم في الأصل أصبح الآن قبيحا ومليئاً بالألم.
قبل ثلاث سنوات، كان بوسعه أن يجبر يون تشي على خوض معركة صعبة، ولكن الآن، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال أعلى من حيث قوته العميقة، من حيث القدرات القتالية الفعلية، فإن فنج شيلو لم يعد حتى جديراً بمواجهته. فبينما كان في قبضة يون تشي، لم يكن الأمر أنه لا يريد النضال، ولكن قوة يون تشي كانت أكثر مما ينبغي بالنسبة له من أن يكافح. ولم يتمكن من استعمال حركة واحدة من طاقته العميقة، ولم يتمكن حتى من تحريك خنصره.
استدار فنج هنجكونج وشيوخ العنقاء بسرعة وشاهدوا مشهد يون تشي وهو يمسك بحلق الأمير الرابع عشر ، فنج شيلو ، ويرفعه عن الأرض. لقد أذهلوا جميعًا لأن تعبيراتهم أصبحت قبيحة للغاية. وتوسعت عيون الشيوخ الأربعة الذين هاجموا للتو يون تشي لأنهم لم يستطيعوا تصديق أعينهم.
“ثالثًا ، يجب أن تعوض أمة الرياح الزرقاء عشرة مليارات من العملات المعدنية العميقة !!”
“الأمير الرابع عشر !!!”
هل ظن يون تشي أنه كان يحتجز إله العنقاء الإلهي؟
“أطلق سراح الأمير الرابع عشر في الحال !!!”
أربعة شيوخ عنقاء هاجموا في نفس الوقت وبسبب لهب العنقاء المتأجج، كان الهواء يُطلى على الفور باللون القرمزي ويهتاج كما لو ان الحمم قُذفت من أعماق بركان ثوري.
وعندما انتهى يون تشي من التفوه بحالته الثالثة، كاد حتى جميع التلاميذ الحاضرين يغمى عليهم من الغضب.
“إذا تجرأت على إلحاق الأذى بالأمير الرابع عشر ولو قليلا … طائفتنا العنقاء الإلهية ستضمن لك بأنّك لن يكون لك مكان راحة مناسب عندما تموت!!!”
“جيد جدًا”. وأومأ يون تشي بالرضا بينما استمر في الحديث ،
وهذا الإذلال الذي عاناه جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، أكثر من مجرد صفعة على الوجه، كان أشبه بصفع الوجه بالبراز.
“هيا بنا!” فنج هنجكونج هرع الى المقدمة لكنه لم يتجرأ أن يخطو خطوة اخرى. وقد تضاءل تعبيره بينما كان قلبه لا يزال مصدوما بالسرعة التي أظهرها يون تشي. “يون تشي ، انت تعلم هويته! إذا تجرأت على إيذائه ، فلن نترك جثتك سليمة فقط … بل سنقضي على سلالتك بأكملها !! ”
أخذ فنج هنجكونج نفسًا عميقًا لأنه بذل قصارى جهده لتهدئة نفسه ، “حسناً! دعه يذهب، هذا الإمبراطور يعدك أن تذهب ولن يسمح لأحد بإيقافك “.
قبل ثلاث سنوات، كان بوسعه أن يجبر يون تشي على خوض معركة صعبة، ولكن الآن، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال أعلى من حيث قوته العميقة، من حيث القدرات القتالية الفعلية، فإن فنج شيلو لم يعد حتى جديراً بمواجهته. فبينما كان في قبضة يون تشي، لم يكن الأمر أنه لا يريد النضال، ولكن قوة يون تشي كانت أكثر مما ينبغي بالنسبة له من أن يكافح. ولم يتمكن من استعمال حركة واحدة من طاقته العميقة، ولم يتمكن حتى من تحريك خنصره.
“يا؟ هل هذا صحيح؟ “ابتسم يون تشي ببرود. ولم يخفف قبضته على فنج شيلو فحسب، بل شدد قبضته ايضا.
“توقف!”
في اللحظة التي توقف فيها صوت فينج هنجكونج، اندلعت كرة من النار أيضاً من جسد يون تشي.
كراك! أصوات العظام تتهشم بوضوح في الهواء.
كل شيوخ العنفاء الأربعة رأوا أن يون تشي يقترب منهم بهالة عنيفة ومرعبة
“الأمير الرابع عشر!”
“توقف!”
فنج شيلو نطق بصوت أجش مملوء بالألم. إلا أن يون تشي نجح على الفور في إحكام قبضته، الأمر الذي أدى إلى عجز فنج شيلو عن نطق كلمة أخرى لأن وجهه الوسيم في الأصل أصبح الآن قبيحا ومليئاً بالألم.
“أنت!” غضب فنج هنجكونج على الفور لأنه تقدم بقوة إلى الأمام ؛ لم يعد قادرًا على الحفاظ على رباطة جأشه. كان معروفا على نطاق واسع في امبراطورية العنقاء الالهية انه بين ابنائه الـ ١٤، كان فينج شيلو اكثر ابنائه شغفا به. لكنه الآن يُخنق ككلب ميت امامه.
ولا يزال هناك سخرية على وجه يون تشي، وعندما انهال عليه شيوخ العنقاء الأربعة، احتشد هو الآخر وأطلق هالة من نفس النوع من النار القرمزية شديدة الشبه بالهالة التي وجهها إليه شيوخ العنقاء، ولم يكتف باستهداف أحدهم بل اتشئ نسخ عنه و استهدافهم جميعاً!
كإمبراطور للإمبراطورية العنقاء الإلهية ، كان هذا بالتأكيد أمرًا لم يحدث له أبدًا ، حتى في أحلامه.
كراااااااااك !!
هل ظن يون تشي أنه كان يحتجز إله العنقاء الإلهي؟
“هاهاهاها …” وفي مواجهة فنج هنجكونج، الذي تحول تعبيره إلى شراسة أكثر من ذي قبل بعشر مرات، لم يبد يون تشي أدنى قدر من الخوف عندما نظر إليه مباشرة في عينه ؛ فقط ابتسامة باردة ساخرة ظهرت على وجهه كما قال ، فنج هنجكونج ابنك بين يدي طالما أنا امسكه، أنا يُمْكِنُ أَنْ أُطفئَ حياتَه فوراً … ومع ذلك لا يزال لديك الشجاعة لتهديدي هل ينبغي ان امدحك على حماقتك او اشفق على هذا الامير المزعوم الذي في عينيك هو مجرد قمامة عديمة الاهمية وعديمة القيمة؟ ”
“أبي … أرجوك … أنقذ … حياتي …”
ارتفع صدر فنج هنجكونج بشدة ؛ يبدو أنه قد ينفجر في أي لحظة قال بصوت شرير، “يون تشي! اذا كنت تجرؤ…”
“أطلق سراح الأمير الرابع عشر في الحال !!!”
“هيا بنا!” فنج هنجكونج هرع الى المقدمة لكنه لم يتجرأ أن يخطو خطوة اخرى. وقد تضاءل تعبيره بينما كان قلبه لا يزال مصدوما بالسرعة التي أظهرها يون تشي. “يون تشي ، انت تعلم هويته! إذا تجرأت على إيذائه ، فلن نترك جثتك سليمة فقط … بل سنقضي على سلالتك بأكملها !! ”
كراااااااااك !!
كانت هذه اراضي طائفة العنقاء الالهية، حتى ان فنج هنجكونج، رئيس الطائفة، اتى شخصيا. وكان هناك ايضا خمسون شيخا من شيوخ العنقاء، بالاضافة الى عدد لا يحصى من تلاميذ طائفة العنقاء الالهية من مختلف المستويات. ومن جهة أخرى، لم يكن هناك سوى شاب في العشرين من عمره لم يتأذى حتى عندما هاجمه الشيوخ الأربعة في نفس الوقت ؛ بل على العكس من ذلك، فقد اكتسب رهينة
“أوه؟” ابتسم يون تشي بشكل خجول ، ” قائد طائفة العنقاء الإلهي قد يجعل إمبراطورية الرياح الزرقاء تتحول إلى نهر دم بأمر واحد هل ستغفر لي الجريمة البشعة لتدمير تمثال إله العنقاء خاصتكم؟”
ومرة أخرى انبعثت أصوات تكسير العظام من حلق الأمير الرابع عشر، الأمر الذي أدى إلى سكوت فنج هنجكونج. وبسبب غضبه الشديد، اطلقت عظامه ايضا اصواتا متقطعة. كما أصيب جميع الشيوخ والأمراء والتلاميذ بالصدمة والغضب أيضًا.
“ماذا سيحدث إذا تجرأت؟” لقد تحدث يون تشي وهو يضيق عينيه وكان فنج شيلو، الذي كان بين يديه، شبيه بالغول بوجهه المنتفخ تحت خوفه وألمه..
وفي هذا الوقت، أرسل الشيخ العظيم فنج فيلي على الفور رسالة صوتية إلى فنج هينجكوج، ” ، سيد الطائفة، لكي يأتي يون تشي لوحده من الواضح أنه لا يخطط للعودة حياً الرجل المجنون الذي لا يكترث بحياته قادر على فعل أي شيء … الأمير الرابع عشر في يديه حاليًا ، لذلك يجب ألا نغضبه! إنه فقط يحتجز الأمير الرابع عشر كرهينة ولم يرتكب ضربة قاتلة له بعد من الواضح أن لديه دافع… تحتاج إلى تهدئته وإنقاذ الأمير الرابع عشر قبل فعل أي شيء “.
شخص واحد، يقف في أراضي طائفة العنقاء الإلهية، يقول أنه يريد إبادة الطائفة بأسرها … منحهم الآن فرصة ولم تكن طائفة عنقاء كلها تعرف هل تضحك أو تبكي.. ومع ذلك ، كانت حياة الأمير الرابع عشر لا تزال في يد يون تشي. وبالتالي ، لذلك لم يجرؤا على إحداث اي ضجيج …
وفي هذا الوقت، أرسل الشيخ العظيم فنج فيلي على الفور رسالة صوتية إلى فنج هينجكوج، ” ، سيد الطائفة، لكي يأتي يون تشي لوحده من الواضح أنه لا يخطط للعودة حياً الرجل المجنون الذي لا يكترث بحياته قادر على فعل أي شيء … الأمير الرابع عشر في يديه حاليًا ، لذلك يجب ألا نغضبه! إنه فقط يحتجز الأمير الرابع عشر كرهينة ولم يرتكب ضربة قاتلة له بعد من الواضح أن لديه دافع… تحتاج إلى تهدئته وإنقاذ الأمير الرابع عشر قبل فعل أي شيء “.
“فو … الأمير الرابع عشر!”
“ثالثًا ، يجب أن تعوض أمة الرياح الزرقاء عشرة مليارات من العملات المعدنية العميقة !!”
أخذ فنج هنجكونج نفسًا عميقًا لأنه بذل قصارى جهده لتهدئة نفسه ، “حسناً! دعه يذهب، هذا الإمبراطور يعدك أن تذهب ولن يسمح لأحد بإيقافك “.
“أوه؟” ابتسم يون تشي بشكل خجول ، ” قائد طائفة العنقاء الإلهي قد يجعل إمبراطورية الرياح الزرقاء تتحول إلى نهر دم بأمر واحد هل ستغفر لي الجريمة البشعة لتدمير تمثال إله العنقاء خاصتكم؟”
“همف!” شخر فنج هنجكونج ، “حياة إبننا أغلى بكثير من حياتك قبل أن يغير هذا الإمبراطور رأيه من الأفضل أن تدعه يرحل من هنا! ”
في اللحظة التي توقف فيها صوت فينج هنجكونج، اندلعت كرة من النار أيضاً من جسد يون تشي.
يون تشي لا يزال لديه سخرية في وجهه وكان من الواضح أنه لم يكن ينوي ترك فنج شيلو يذهب. قال يون تشي: “فنج هنجكونج، يبدو أن شخصيتك أكثر إثارة للاشمئزاز مما تخيلت كيف لشخص مثلك ان يصبح قائد طائفة العنقاء الإلهية … يبدو أن كل شخص في هذا العالم قد بالغ في تقدير قوة طائفة العنقاء الإلهية .استخدم دماغك ايها الخنزير وفكر قليلا، بالنسبة لي أن آتي كل هذه المسافة هل تعتقد أنني سأغادر خالي الوفاض؟
ومما لا شك فيه أن كلمات يون تشي جعلت جميع تلاميذ العنقاء ينفجرون غضبا ؛ إن نظرتهم الحادة والوحشية قد تمزق يون تشي إلى أشلاء. ومع كل إهانة وجهها يون تشي إلى فنج هنجكونج، بدا الأمر وكأن مبادئ وقيم هذا الأخير كحاكم قد تحطمت إلى أشلاء أمام كل تلاميذ العنقاء. فنج فيلي هرع إلى الأمام وأعطى فينج هينجكونج الغاضب، الذي بدا وكأنه سينفجر في أي لحظة، نظرة، قبل أن يسأل يون تشي مباشرة، “حسنا … يون تشي ، لأنك تحتجز الأمير الرابع عشر كرهينة ، طائفتنا العنقاء الالهية سوف تستمع إلى مطالبك! ما عليك سوى سرد أي شروط لديك! ”
“جيد جدًا”. وأومأ يون تشي بالرضا بينما استمر في الحديث ،
وعند مشاهدة هذا المشهد، أطلق جميع أفراد طائفة العنقاء الالهية تقريبا الذين كانوا يشاهدون صيحة صغيرة. اما شيوخ العنقاء، فكانوا جميعا يتكلمون بطريقة هادئة، حتى ان بعضهم كان يشخر بالازدراء ، “همف ، اتلعب معنا بالصور ( وتأتي نسخ أيضا لكن سأبقيها صور) المزيفة …”
“جيد جدًا”. وأومأ يون تشي بالرضا بينما استمر في الحديث ،
“أنت!” غضب فنج هنجكونج على الفور لأنه تقدم بقوة إلى الأمام ؛ لم يعد قادرًا على الحفاظ على رباطة جأشه. كان معروفا على نطاق واسع في امبراطورية العنقاء الالهية انه بين ابنائه الـ ١٤، كان فينج شيلو اكثر ابنائه شغفا به. لكنه الآن يُخنق ككلب ميت امامه.
“بناءاً على الجرائم الشنيعة التي ارتكبتها طائفتكم عنقاء الإلهية ، كنت في الأصل أريد إبادتكم جميعاً مع ذلك، من المؤسف أنني ما زلت امير امبراطورية رياح الزرقاء وهناك بعض الأمور التي يجب أن أفكر فيها من أجل إمبراطورتي أيضا، لأن شو إير أنقذت حياتي من قبل، أنا لن أقتل أي شخص وأمنح طائفتك العنقاء المقدسة فرصة”
ارتفع صدر فنج هنجكونج بشدة ؛ يبدو أنه قد ينفجر في أي لحظة قال بصوت شرير، “يون تشي! اذا كنت تجرؤ…”
شخص واحد، يقف في أراضي طائفة العنقاء الإلهية، يقول أنه يريد إبادة الطائفة بأسرها … منحهم الآن فرصة ولم تكن طائفة عنقاء كلها تعرف هل تضحك أو تبكي.. ومع ذلك ، كانت حياة الأمير الرابع عشر لا تزال في يد يون تشي. وبالتالي ، لذلك لم يجرؤا على إحداث اي ضجيج …
يون تشي لا يزال لديه سخرية في وجهه وكان من الواضح أنه لم يكن ينوي ترك فنج شيلو يذهب. قال يون تشي: “فنج هنجكونج، يبدو أن شخصيتك أكثر إثارة للاشمئزاز مما تخيلت كيف لشخص مثلك ان يصبح قائد طائفة العنقاء الإلهية … يبدو أن كل شخص في هذا العالم قد بالغ في تقدير قوة طائفة العنقاء الإلهية .استخدم دماغك ايها الخنزير وفكر قليلا، بالنسبة لي أن آتي كل هذه المسافة هل تعتقد أنني سأغادر خالي الوفاض؟
في هذا العالم، هل كان هناك شيء سيكون أكثر سخطًا من هذا؟
الشرط الأول هو حماية أمة الريح الزرقاء، والشرط الثاني هو جعل أمة العنقاء الإلهية تفقد كل وجهها، والشرط الثالث هو جعل أمة العنقاء الإلهية تعاني من خسارة فادحة … من وجهة نظر طائفة العنقاء الإلهية، كانت هذه أضخم مزحة في العالم! ورغم أن فنج شيلو كان بالفعل أميراً مقدساً من العنقاء، حتى ولو كان يون تشي يحتجز ولي العهد فنجكفينج رهينة، فإن طائفة العنقاء الإلهية ما كانت لتعتذر أبداً إلى أمة الرياح الزرقاء الواهنة، ناهيك عن الحديث عن الحالة الثالثة.
وهذا الإذلال الذي عاناه جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، أكثر من مجرد صفعة على الوجه، كان أشبه بصفع الوجه بالبراز.
في اللحظة التالية، كانوا سيكتشفون ذلك … أن هناك بالفعل شيئ اكثر سخطا!!
ولكن في اللحظة التالية، حدث تغيير جذري في تعابير الوجه …
“إذا كنت تريد مني أن أترك طائفة العنقاء الالهية ، عليك الموافقة على ثلاثة شروط”. يون تشي، الذي كان محاطا بطائفة العنقاء الإلهية، قد شبع صوته بطاقة عميقة وتحدث بصوت يمكن لكل ركن في مدينة العنقاء الإلهية أن يسمعه ، “أولاً، في غضون ثلاثين يوماً، جيش العنقاء الإلهي بأكمله يجب أن يخرج من أراضي أمة الرياح الزرقاء لا يمكن ترك شخص واحد أو خصلة شعر خلفه! علاوة على ذلك، لا يسمح لك أن تطأ قدمك في أمتي الرياح الزرقاء للمائة سنة القادمة!
“ثانياً” ، دون انتظار جواب طائفة العنقاء الإلهية، كان يون تشي قد استمر بالفعل ، “أنت فنج هنجكونج يجب عليك شخصيا أن تكتب رسالة إعتذار تجاه أمة الرياح الزرقاء وتعلنه للعالم!
“همف!” شخر فنج هنجكونج ، “حياة إبننا أغلى بكثير من حياتك قبل أن يغير هذا الإمبراطور رأيه من الأفضل أن تدعه يرحل من هنا! ”
“ثالثًا ، يجب أن تعوض أمة الرياح الزرقاء عشرة مليارات من العملات المعدنية العميقة !!”
ومما لا شك فيه أن كلمات يون تشي جعلت جميع تلاميذ العنقاء ينفجرون غضبا ؛ إن نظرتهم الحادة والوحشية قد تمزق يون تشي إلى أشلاء. ومع كل إهانة وجهها يون تشي إلى فنج هنجكونج، بدا الأمر وكأن مبادئ وقيم هذا الأخير كحاكم قد تحطمت إلى أشلاء أمام كل تلاميذ العنقاء. فنج فيلي هرع إلى الأمام وأعطى فينج هينجكونج الغاضب، الذي بدا وكأنه سينفجر في أي لحظة، نظرة، قبل أن يسأل يون تشي مباشرة، “حسنا … يون تشي ، لأنك تحتجز الأمير الرابع عشر كرهينة ، طائفتنا العنقاء الالهية سوف تستمع إلى مطالبك! ما عليك سوى سرد أي شروط لديك! ”
لم يكن رد قوات طائفة العنقاء الالهية امرا مفاجئا. وقد خمنوا جميعاً أن هذا ربما كان السبب وراء قدوم يون تشي. لكنهم لم يتوقعوا ان يكون ذلك اول شروطه. عندما انتهى يون تشي من قول شرطة الثاني، كاد كل شيوخ العنقاء أن يفجروا غضباً… أن يعتذروا إلى أمة الرياح الزرقاء الوضيعة؟ لا شك أن هذه مزحة مطلقة.
وعندما انتهى يون تشي من التفوه بحالته الثالثة، كاد حتى جميع التلاميذ الحاضرين يغمى عليهم من الغضب.
“إذا تجرأت على إلحاق الأذى بالأمير الرابع عشر ولو قليلا … طائفتنا العنقاء الإلهية ستضمن لك بأنّك لن يكون لك مكان راحة مناسب عندما تموت!!!”
التعويض … عشرة مليارات عملة عميقة أرجوانية.
الشرط الأول هو حماية أمة الريح الزرقاء، والشرط الثاني هو جعل أمة العنقاء الإلهية تفقد كل وجهها، والشرط الثالث هو جعل أمة العنقاء الإلهية تعاني من خسارة فادحة … من وجهة نظر طائفة العنقاء الإلهية، كانت هذه أضخم مزحة في العالم! ورغم أن فنج شيلو كان بالفعل أميراً مقدساً من العنقاء، حتى ولو كان يون تشي يحتجز ولي العهد فنجكفينج رهينة، فإن طائفة العنقاء الإلهية ما كانت لتعتذر أبداً إلى أمة الرياح الزرقاء الواهنة، ناهيك عن الحديث عن الحالة الثالثة.
تحول غضب فنج هنجكونج إلى ضحك ، “يون تشي، هل تعتقد أنه بمجرد احتجاز ابننا كرهينة لن نجرؤ على فعل أي شيء لك! هذا الإمبراطور أعطاك فرصة للعيش ولكنك تسعى بعناد للموت … ”
مبادلتها بعملات صفراء عميقة … كان ذلك مئة تريليون!
“ماذا سيحدث إذا تجرأت؟” لقد تحدث يون تشي وهو يضيق عينيه وكان فنج شيلو، الذي كان بين يديه، شبيه بالغول بوجهه المنتفخ تحت خوفه وألمه..
الشرط الأول هو حماية أمة الريح الزرقاء، والشرط الثاني هو جعل أمة العنقاء الإلهية تفقد كل وجهها، والشرط الثالث هو جعل أمة العنقاء الإلهية تعاني من خسارة فادحة … من وجهة نظر طائفة العنقاء الإلهية، كانت هذه أضخم مزحة في العالم! ورغم أن فنج شيلو كان بالفعل أميراً مقدساً من العنقاء، حتى ولو كان يون تشي يحتجز ولي العهد فنجكفينج رهينة، فإن طائفة العنقاء الإلهية ما كانت لتعتذر أبداً إلى أمة الرياح الزرقاء الواهنة، ناهيك عن الحديث عن الحالة الثالثة.
هل ظن يون تشي أنه كان يحتجز إله العنقاء الإلهي؟
ولا يزال هناك سخرية على وجه يون تشي، وعندما انهال عليه شيوخ العنقاء الأربعة، احتشد هو الآخر وأطلق هالة من نفس النوع من النار القرمزية شديدة الشبه بالهالة التي وجهها إليه شيوخ العنقاء، ولم يكتف باستهداف أحدهم بل اتشئ نسخ عنه و استهدافهم جميعاً!
تحول غضب فنج هنجكونج إلى ضحك ، “يون تشي، هل تعتقد أنه بمجرد احتجاز ابننا كرهينة لن نجرؤ على فعل أي شيء لك! هذا الإمبراطور أعطاك فرصة للعيش ولكنك تسعى بعناد للموت … ”
“لا ، لا ، لا!” قاطعه يون تشي وهو يضحك ببرود ، “أنا من يمنحكم فرصة في حياتي كلها، لم يسبق لي أن عرضت مثل هذه الفرصة السمحة، ولكن يبدو أنك غير راغب في قبولها. تشه … نيابة عن شو إير ، اسمحوا لي أن أذكركم مرة أخيرة أنه يجب أن تأخذ هذه الفرصة. وإذا كنت لا تزال عاجزاً عن تقدير لطفي واختيارا البقاء عنيداً، فلن أقدم مثل هذه الشروط المخفضة بعد الآن. ”
عندما قال يون تشي الجملة الأخيرة ، كان وجهه شريرًا مثل الكوبرا ، وكان يضحك ضحكة شريرة مثل الشيطان.
كإمبراطور للإمبراطورية العنقاء الإلهية ، كان هذا بالتأكيد أمرًا لم يحدث له أبدًا ، حتى في أحلامه.
“هههه!” ضحك فنج هنجكونج بصوت عال. ومع ذلك ، كانت الضحك الشريرة مليئة بالغضب. ثم لوح بذراعيه، محدقاً في يون تشي كالنسر، ثم سار نحو يون تشي خطوة فخطوة ، “طائفتي العنقاء الإلهية حكمت السماء العميقة منذ خمسة آلاف سنة، ولم نخف أحدا، ولم يهددنا أحد من قبل! أولئك الذين يجرؤون على الإساءة إلى طائفتي الإلهية، سواء كان شخصا أو عشيرة أو أمة، يمكن القضاء عليهم جميعا عند رفع إصبعي! هذا الإمبراطور يريد حقا أن يرى ما إذا كان لديك الشجاعة لقتل ابني أم لا!
والشخص الذي احتجزه كرهينة كان أمير طائفة العنقاء الإلهية!
يوووم!
يون تشي لا يزال لديه سخرية في وجهه وكان من الواضح أنه لم يكن ينوي ترك فنج شيلو يذهب. قال يون تشي: “فنج هنجكونج، يبدو أن شخصيتك أكثر إثارة للاشمئزاز مما تخيلت كيف لشخص مثلك ان يصبح قائد طائفة العنقاء الإلهية … يبدو أن كل شخص في هذا العالم قد بالغ في تقدير قوة طائفة العنقاء الإلهية .استخدم دماغك ايها الخنزير وفكر قليلا، بالنسبة لي أن آتي كل هذه المسافة هل تعتقد أنني سأغادر خالي الوفاض؟
في اللحظة التي توقف فيها صوت فينج هنجكونج، اندلعت كرة من النار أيضاً من جسد يون تشي.
كل شيوخ العنفاء الأربعة رأوا أن يون تشي يقترب منهم بهالة عنيفة ومرعبة
تحول غضب فنج هنجكونج إلى ضحك ، “يون تشي، هل تعتقد أنه بمجرد احتجاز ابننا كرهينة لن نجرؤ على فعل أي شيء لك! هذا الإمبراطور أعطاك فرصة للعيش ولكنك تسعى بعناد للموت … ”
فنج هنجكونج وقف على الأرض بينما تضيقت عينيه . في البداية تصلّب جسمه، ثم ارتجف بقوة … العديد من الصرخات الرهيبة التي كادت تخترق السماء بجوار أذنيه.
فنج هنجكونج وقف على الأرض بينما تضيقت عينيه . في البداية تصلّب جسمه، ثم ارتجف بقوة … العديد من الصرخات الرهيبة التي كادت تخترق السماء بجوار أذنيه.
مبادلتها بعملات صفراء عميقة … كان ذلك مئة تريليون!
“إذا تجرأت على إلحاق الأذى بالأمير الرابع عشر ولو قليلا … طائفتنا العنقاء الإلهية ستضمن لك بأنّك لن يكون لك مكان راحة مناسب عندما تموت!!!”
وضمن النيران، تحوّل جسم فنج شيلو الى ملايين القطع وتفرّق. قبل أن يموت، لم تكن لديه الفرصة ليصدر صوتاً حتى قطع جثمانه إحترقت بسرعة إلى رماد من اللهب وأعاد يون تشي ذراعه إلى الوراء ولوح بيده اليمنى بقوة أمام جسده. مع ابتسامة باردة وعبارة شريرة، سأل بهدوء، ، “ماذا الآن؟”
