Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 708

اقترب أكثر مع كل خطوة

اقترب أكثر مع كل خطوة

“أنت … مالذي تعنيه؟!”

 

 

 

 

“يون تشي !!  لا تذهب بعيدا جدا !! “بعد أن أعلن يون تشي عن كل شرط، كان وجه فنج هنجكونج يصبح أكثر ظلاماً، وفي اللحظة التي تفوه فيها يون تشي بالشرط الرابع، انفجر صدره بالغضب وبدأ يزأر بعنف. كان الوقت الذي كان عليه فيه سحب قواته أقصر بينما زاد الوقت الذي مُنعوا فيه من الدخول. ولم يكن عليه ان يصدر مرسوما ويعلنه للعالم كله فحسب، بل كان عليه ان يعلقه على باب مدينته طوال عشر سنوات! وزاد مبلغ التعويض زيادة هائلة مرة أخرى. وما كان لا يُطاق على الإطلاق هو أنه … بالأمس ،لم يطلب سوى مدينة اليشم الحمراء التابعة لإمبراطورية العنقاء الإلهية، لكنه تجرأ اليوم على القول بأنه يريد كامل منطقة اليشم الحمراء!

“ماذا أعني؟ هل يمكن أن تكون أنت، سيد طائفة العنقاء الإلهية، ألا تفهم؟ “أعطى يون تشي ابتسامة باردة وهو يواصل الكلام،” لقد جئت في الاصل بقلب طيب، لكنك رفضت بعناد أن تعرف ما هو نافع لك. لقد منحتك فرصة تلو الأخرى، لكنك تفضل تدمير هذه الفرص حتى على حساب حياة أبنائك. هل يمكنك أن تكون ساذجاً لتصدق أن شاب اليوم سيظل متعاطف كما كان بالأمس؟!”

 

 

 

 

 

“أنت!!”

استدار يون تشي وطار جسده بالكامل نحو الغرب بينما كان ينطلق مثل السهم الذي ترك وتره.

 

 

 

 

“سيد الطائفة!” تحدث فنج فيلي بسرعة ، “لديه حياة أميرين في يديه الآن! لقد فقد الأمير الثالث عشر والأمير الرابع عشر حياتهما بالفعل بسبب وحشيته، لذا فأياً كان ما سيحدث لاحقاً، فلابد وأن لا يلحق لي الأمير التاسع والأمير الحادي عشر أي ضرر بكل تأكيد. علاوة على ذلك، إن سرعته هي أمر لا يمكن حتى للآلهة والشياطين فهمه. وإذا ظللنا نرفض، فلن تضيع أرواح الأمير التاسع والأمير الحادي عشر فحسب، بل قد يظل هناك أمراء آخرون…”

 

 

“أنت!!”

 

 

الأوردة على جبين فنج هنجكونج وذراعيه تخفق بشدة لدرجة أنها تكاد تنفجر عندما خرج من فمه صوت منخفض خارق للعظام،”إذن اليوم … ماذا يجب أن نفعل لتطلق سراحهم!!؟”

“ابي الملكي … ابي الملكي !!”  فنج شيلين وفنج شيمين كافحوا بشراسة اليأس والإرهاب.

 

 

 

 

 

 

“أوه؟” يبدو أن استجابة فنج هنجكونج فاجأت يون تشي، ولكن في اللحظة التالية، سخر على الفور، “يبدو أن قائد طائفة العنقاء الإلهي أصبح أخيراً أكثر ذكاءً. ولاأقول الحقيقة ، بالرغم من أن قائد طائفة العنقاء الإلهي ليس أقل من وحش، ولكن في النهاية، هو لا يزال إنساناً. لذا يجب أن يكون هناك شيء يميزه عن كلب مسعور أو خنزير غبي.”

 

 

ضاقت أعين يون تشي إلى حد غامض مع الضوء البارد الخطير الذي خرج منها. عندما التقى بشيوخ العنقاء الإلهيين الثلاثة المندفعين، لم تبطئ سرعته على الاطلاق. بدلا من ذلك، تسارع فجأة وأخرج السيف الثقيل الى يده. كل الطاقة العميقة في جسده انفجرت بعنف

 

 

أن التسوية التي أظهرها فنج هنجكونج من خلال أنيابه المزعجة كانت تقابل بدلاً من ذلك بإهانة بالغة السموم من يون تشي، وكانت تلك الكلمات القليلة لتجعل أكثر تلاميذ العنقاء الإلهية غضباً إلى الحد الذي جعل طُحالهم ينفجر، ناهيك عن رئيس طائفة العنقاء الإلهي المرفَّع فنج هنجكونج. قام يون تشي بلطف بتمديد أصابعه وقال بوجهه المليء بالإحسان”إذاً دعني أعطي طائفتك العنقاء الإلهية فرصة ثالثة إذ إستطعت الامتثال لشروطي سيعيش الأمراء علاوة على ذلك، لا أرغب في البقاء في هذا المكان المقرف بمجرد تلبية مطالبي. بالطبع، يمكنك الرفض مرة أخرى، أنا لا أمانع على الإطلاق. بأمانة، ملأت أمتي الرياح الزرقاء بأنهار من الدماء وجبال من الجثث، ومع ذلك قتلت فقط بضعة أشخاص تافهين من جانبك ؛ أنا حقاً جعلتك تذهب بعيدا كثيراً

 

 

علاوة على ذلك، كان يون تشي راغباً في تدمير الفنون العميقة التي دربها فنج كزينج لمائة عام … وأراده أن يبقى كرهينة لمدة خمسين عامًا!

 

 

“الشرط الأول”. أصبحت الابتسامة الباردة على وجه يون تشي أكثر برودة واخترقت عينيه فنج هنجكونج وكأنها خنجر ثلجي. “خلال عشرين يوماً، اجعل كل جيوش العنقاء الإلهي تخرج من أمتي الرياح الزرقاء لا يسمح لأحد بالبقاء أو انتهاك حدودنا للثلاثمائة عام القادمة!

“لكن الأميرين …”

 

أن التسوية التي أظهرها فنج هنجكونج من خلال أنيابه المزعجة كانت تقابل بدلاً من ذلك بإهانة بالغة السموم من يون تشي، وكانت تلك الكلمات القليلة لتجعل أكثر تلاميذ العنقاء الإلهية غضباً إلى الحد الذي جعل طُحالهم ينفجر، ناهيك عن رئيس طائفة العنقاء الإلهي المرفَّع فنج هنجكونج. قام يون تشي بلطف بتمديد أصابعه وقال بوجهه المليء بالإحسان”إذاً دعني أعطي طائفتك العنقاء الإلهية فرصة ثالثة إذ إستطعت الامتثال لشروطي سيعيش الأمراء علاوة على ذلك، لا أرغب في البقاء في هذا المكان المقرف بمجرد تلبية مطالبي. بالطبع، يمكنك الرفض مرة أخرى، أنا لا أمانع على الإطلاق. بأمانة، ملأت أمتي الرياح الزرقاء بأنهار من الدماء وجبال من الجثث، ومع ذلك قتلت فقط بضعة أشخاص تافهين من جانبك ؛ أنا حقاً جعلتك تذهب بعيدا كثيراً

 

 

“الشرط الثاني هو أن تصدر أنت شخصياً، فنج هنجكونج، مرسوماً تعرب فيه عن ندمك وأسفك على تصرفاتك ضد امتي الرياح الزرقاء وبعد ذلك، سوف تعلن ذلك للعالم! وحالما تفعل ذلك، سَتُعَلْق هذا المرسوم على بوابة مدينة العنقاء لعشر سنوات على الأقل!

 

 

 

 

الأوردة على جبين فنج هنجكونج وذراعيه تخفق بشدة لدرجة أنها تكاد تنفجر عندما خرج من فمه صوت منخفض خارق للعظام،”إذن اليوم … ماذا يجب أن نفعل لتطلق سراحهم!!؟”

“الشرط الثالث هو إرسال ثلاثين مليار قطعة نقدية عميقة أرجوانية إلى أمة الرياح الزرقاء كتعويض !!

“واحد …”.

 

 

 

 

“الشرط الرابع هو أن تتنازل عن منطقة اليشم الأحمر التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي من أمة العنقاء الإلهية إلى امتي الرياح الزرقاء!!”

 

 

 

 

 

“يون تشي !!  لا تذهب بعيدا جدا !! “بعد أن أعلن يون تشي عن كل شرط، كان وجه فنج هنجكونج يصبح أكثر ظلاماً، وفي اللحظة التي تفوه فيها يون تشي بالشرط الرابع، انفجر صدره بالغضب وبدأ يزأر بعنف. كان الوقت الذي كان عليه فيه سحب قواته أقصر بينما زاد الوقت الذي مُنعوا فيه من الدخول. ولم يكن عليه ان يصدر مرسوما ويعلنه للعالم كله فحسب، بل كان عليه ان يعلقه على باب مدينته طوال عشر سنوات! وزاد مبلغ التعويض زيادة هائلة مرة أخرى. وما كان لا يُطاق على الإطلاق هو أنه … بالأمس ،لم يطلب سوى مدينة اليشم الحمراء التابعة لإمبراطورية العنقاء الإلهية، لكنه تجرأ اليوم على القول بأنه يريد كامل منطقة اليشم الحمراء!

استدار يون تشي وطار جسده بالكامل نحو الغرب بينما كان ينطلق مثل السهم الذي ترك وتره.

 

 

 

 

“الشرط الخامس!” يون تشي تجاهل صرخات الغضب التي أطلقها فنج هنجكونج عندما صَرّحْ ببرود شرط آخر. مدَّ اصبعا واحدا وأشار الى فنج كزينج الذي كان بجانب فنج هنجكونج قبل ان يستمر” ولي عهد إمبراطورية العنقاء الإلهية … إذا لم تخني الذاكرة، اسمه فنج كزينج، صحيح؟ إذا سيكون الشرط الأخير بسيط — شِلّ فنونه العميقة وجعله يتبعني إلى مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية كضيف لمدة خمسين عاماً ”

استدار يون تشي وطار جسده بالكامل نحو الغرب بينما كان ينطلق مثل السهم الذي ترك وتره.

 

 

 

 

 

 

“!!!”

في البداية، صُدم شيوخ العنقاء الإلهيون الثلاثة، لكن هذه الصدمة سرعان ما تحوّلت إلى ابتهاج لأن كل الطاقة العميقة في جسمهم تضخمت أكثر من ذلك وبدأ العديد من مسارات النار الطويلة تندلع على سيوفهم …إذا كان يون تشي راغباً في الفرار، نظراً لسرعته، فلسوف يكونوا عاجزين عن منعه. ولكن إذا كان راغباً في الاشتباك معهم بشكل مباشر، فما دام ثلاثتهم يجمعون قوتهم، فما من سبب يمنعهم من إصابة يون تشي بجروح بالغة … أو ربما قتله على الفور.

 

 

 

 

الجملة الأخيرة التي نطقها يون تشي جعلت جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية مجانين بغضب.

 

 

 

 

 

سحب القوات ، والاعتذار عن أفعالهم ، وتقديم التعويضات ، والتخلي عن الأرض … والآن أراد حتى رهينة!  والأهم من ذلك كله ، أراد ولي عهد إمبراطورية العنقاء الإلهية كرهينة!

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان يون تشي راغباً في تدمير الفنون العميقة التي دربها فنج كزينج لمائة عام … وأراده أن يبقى كرهينة لمدة خمسين عامًا!

 

 

“يون تشي …” فنج هنجكونج كان يصرخ بصوت منخفض ، “إذا كنت تجرؤ على …”.

 

 

إذا وافقت امبراطوريتهم العنقاء الالهية على ذلك، فمن المؤكد ان كل اسلاف العنقاء الالهية السابقين وتُراث طائفة العنقاء الالهية الذي دام خمسة آلاف عام سيعاني اكبر وصمة عار وإذلال!

 

 

 

 

 

“يون تشي، أوقف جنونك!!” فنج كزينج لم يتوقع أن يستهدفه يون تشي فجأة وبما أنه كان في الأصل يكره يون تشي بشدة، فقد اهتز جسده كله غضبا.

 

 

لم يرتجف وجه يون تشي حتى في وجه الكراهية والغضب الكاملين من طائفة العنقاء الإلهية، بل واصل على نحو بطيء وعاجل ، “فنج هنجكونج، سأمنحك خمسة أنفاس من الوقت لتفكر في شروطي. إما أن تصغي إلي بإطاعة وتبدأ فوراً في احترام هذه الشروط أو يموت الأمراء. لا تفكر حتى في المساومة على الشروط وبالتأكيد لا تحاول كسب المزيد من الوقت، لديك فقط خمسة أنفاس من الوقت…أنا لن أنتظر أكثر من ذلك”

 

 

“أبي الملكي، هذا الابن هو نسلك الملكي . وحتى لو كنت سأموت عشرة آلاف مرة ، فلن أكون بالتأكيد على استعداد للمعاناة واعاني من هذا الخزي! ولأنه ليس مجرد عار على هذا الابن المتواضع، فإنه سيكون أيضا وصمة عار لأبي الملكي وأيضا لإمبراطورية العنقاء الإلهية بأسرها! إن منطقة اليشم الأحمر ليست منطقة هامة لإمبراطورية العنقاء الإلهية فحسب، بل هي أيضا المكان الذي ولد فيه سلفنا العنقاء الإلهي. لذلك حتى لو هلكت امبراطوريتنا العنقاء الالهية، فلا يجب ان نخضع له!” انتعشت مشاعر فنج كزينج أكثر فأكثر فيما كان يتكلم ويصرخ بالكلمات القليلة السابقة بكل قوته.

“أنت!!”

 

 

 

 

“سيد الطائفة، يجب بالتأكيد أن لا نسلم أراضينا بهذه الطريقة المهينة والمحرجة!”

 

 

فنج هنجكونج وكل شيوخ العنقاء المجمتعين شعروا بالصدمة وهم يصرخون في نفس الوقت، ، “توقف!!”

 

 

“لكن الأميرين …”

لم يرتجف وجه يون تشي حتى في وجه الكراهية والغضب الكاملين من طائفة العنقاء الإلهية، بل واصل على نحو بطيء وعاجل ، “فنج هنجكونج، سأمنحك خمسة أنفاس من الوقت لتفكر في شروطي. إما أن تصغي إلي بإطاعة وتبدأ فوراً في احترام هذه الشروط أو يموت الأمراء. لا تفكر حتى في المساومة على الشروط وبالتأكيد لا تحاول كسب المزيد من الوقت، لديك فقط خمسة أنفاس من الوقت…أنا لن أنتظر أكثر من ذلك”

 

 

 

الأوردة على جبين فنج هنجكونج وذراعيه تخفق بشدة لدرجة أنها تكاد تنفجر عندما خرج من فمه صوت منخفض خارق للعظام،”إذن اليوم … ماذا يجب أن نفعل لتطلق سراحهم!!؟”

“يون تشي من الواضح أنه يحاول إذلال إمبراطورية العنقاء الإلهية! لا يهم ما يحدث، يجب بالتأكيد أن لا نتوصل لحل وسط مع هذا الشخص”

 

 

 

 

 

أصبح وجه فنج هنجكونج أحمراً بالكامل ، لقد أصبح يتنفس بصعوبة وبشكل مضطرب للغاية ، كانت أقصى حدود صبره تخضع للاختبار كما لم يحدث من قبل. قبل يومين، عندما اختطف يون تشي أميرا لأول مرة وأعلن مطالبه ، كان سيحاصره على الفور .

“سيد الطائفة، يجب بالتأكيد أن لا نسلم أراضينا بهذه الطريقة المهينة والمحرجة!”

 

 

 

“اقتلوه! لا يهم كيف، عليكم أن تقتلوه! !! “صرخ فنج فيلي.

ولكن بالمقارنة مع اليوم، كان يون تشي منذ يومين يبدو وكأنه تناسخ بوذا!

كان الدم يتسرب من بين أصابع فنج هنجكونج ولم يتوقف جسده عن الارتعاش منذ البداية. وبالأمس، كان يون تشي قد أظهر لهم عدم الجدوى من تقديم وعود كاذبة والتظاهر بفعلها، ولكن إذا وافق على الشروط الخمسة التي وضعها يون تشي، فسوف يدان بكل تأكيد باعتباره خطيئة عظيمة في تاريخ إمبراطورية العنقاء الإلهية. وعلاوة على ذلك، فإن الإمبراطورية العنقاء الإلهية التي صدمت قوتها العالم ستتحول إلى أضحوكة للدول السبع…وبعد موته، هو بالتأكيد لن يكون قادر على مواجهة الأجداد الذين ذهبوا قبله.

 

“يون تشي …” فنج هنجكونج كان يصرخ بصوت منخفض ، “إذا كنت تجرؤ على …”.

 

 

لم يرتجف وجه يون تشي حتى في وجه الكراهية والغضب الكاملين من طائفة العنقاء الإلهية، بل واصل على نحو بطيء وعاجل ، “فنج هنجكونج، سأمنحك خمسة أنفاس من الوقت لتفكر في شروطي. إما أن تصغي إلي بإطاعة وتبدأ فوراً في احترام هذه الشروط أو يموت الأمراء. لا تفكر حتى في المساومة على الشروط وبالتأكيد لا تحاول كسب المزيد من الوقت، لديك فقط خمسة أنفاس من الوقت…أنا لن أنتظر أكثر من ذلك”

 

 

“سقوط القمر محطم النجوم !!”

 

 

“خمسة!” وبمجرد انتهائه من الكلام، بدأ يون تشي على الفور العد التنازلي.

 

 

 

 

الجملة الأخيرة التي نطقها يون تشي جعلت جميع أعضاء طائفة العنقاء الإلهية مجانين بغضب.

“أربعة ….”

 

 

 

 

 

“ثلاثة….”

 

 

 

 

 

من جهة، كانت حياة الأميرين عارا وإذلالا غير عاديين لم يستطيعا قبولهما. والوقت الذي أعطيه لهم ليقرروا كان فقط خمس أنفاس قصيرة هذه القضية بأكملها بلا شك ألقت كامل طائفة العنقاء الإلهية في النار.

 

 

 

 

 

“سيد الطائفة …”. كل العيون كانت مركزة على فنج هنجكونج الآن. من ناحية،  كانت حياة الأمراء، من ناحية أخرى كان الإذلال الكامل لإمبراطورية العنقاء الإلهية. ولذلك لم يجرؤ أي منهم على اتخاذ القرارات ولم يجرؤا حتى على النطق بأي كلمات لا لزوم لها.

 

 

 

 

 

“اثنان …” مرة أخرى سحب يون تشي أحد أصابعه الممدودة.

 

 

 

 

 

“ابي الملكي … ابي الملكي !!”  فنج شيلين وفنج شيمين كافحوا بشراسة اليأس والإرهاب.

 

 

قبل ثلاث سنوات، عندما أرسل قوات لغزو امة الرياح الزرقاء، اعتبر أن المسألة برمتها المتمثلة في ضم أمة الريح الزرقاء مسألة صغيرة وضيعة ولم يحلم قط بأنه سيتلقى هذه العقوبة في المقابل..

 

 

“واحد …”.

 

 

 

 

“ثلاثة….”

كان الدم يتسرب من بين أصابع فنج هنجكونج ولم يتوقف جسده عن الارتعاش منذ البداية. وبالأمس، كان يون تشي قد أظهر لهم عدم الجدوى من تقديم وعود كاذبة والتظاهر بفعلها، ولكن إذا وافق على الشروط الخمسة التي وضعها يون تشي، فسوف يدان بكل تأكيد باعتباره خطيئة عظيمة في تاريخ إمبراطورية العنقاء الإلهية. وعلاوة على ذلك، فإن الإمبراطورية العنقاء الإلهية التي صدمت قوتها العالم ستتحول إلى أضحوكة للدول السبع…وبعد موته، هو بالتأكيد لن يكون قادر على مواجهة الأجداد الذين ذهبوا قبله.

 

 

 

 

“سيد الطائفة!” تحدث فنج فيلي بسرعة ، “لديه حياة أميرين في يديه الآن! لقد فقد الأمير الثالث عشر والأمير الرابع عشر حياتهما بالفعل بسبب وحشيته، لذا فأياً كان ما سيحدث لاحقاً، فلابد وأن لا يلحق لي الأمير التاسع والأمير الحادي عشر أي ضرر بكل تأكيد. علاوة على ذلك، إن سرعته هي أمر لا يمكن حتى للآلهة والشياطين فهمه. وإذا ظللنا نرفض، فلن تضيع أرواح الأمير التاسع والأمير الحادي عشر فحسب، بل قد يظل هناك أمراء آخرون…”

لكن إذا لم يوافق، فسيموت ابناه حتما… وسيعود يون تشي مرة أخرى. ونظراً لسرعة يون تشي التي لم تتمكن حتى الآلهة والشياطين من فهمها، فإنه سيقتل المزيد من الناس، وكانت هناك ظروف محتملة جيدة قد يقترحها بعد أن يصبح الأمر أكثر فظاعة…

لكن الفرح الذي على وجههم بقي لبرهة فقط قبل أن يحل محله الصدمة والخوف الذي يزداد عمقا كل ثانية … لأن قوة عاصفة الطاقة العميقة التي كانت تندفع نحوهم تجاوزت توقعاتهم الأولية إلى حد كبير. وعندما اقترب منهم ذلك السيف القرمزي الضخم، قُمع لهب العنقاء الذي كان يحترق على أجسامهم تماما مثل شمعه تم تفجيرها بسبب عاصفة ولم تبق حتى شرارة لهب واحدة. كأنما تُدفع أجسامهم بقوة يمكن ان تسبب انهيار السماوات، وفي وجه هذه القوة، شعروا أن أجسامهم، التي كانت اصلب من الفولاذ ، ضعيفة وهشة كالنمل…

 

“واحد …”.

 

بوووم!!!

قبل ثلاث سنوات، عندما أرسل قوات لغزو امة الرياح الزرقاء، اعتبر أن المسألة برمتها المتمثلة في ضم أمة الريح الزرقاء مسألة صغيرة وضيعة ولم يحلم قط بأنه سيتلقى هذه العقوبة في المقابل..

لكن الفرح الذي على وجههم بقي لبرهة فقط قبل أن يحل محله الصدمة والخوف الذي يزداد عمقا كل ثانية … لأن قوة عاصفة الطاقة العميقة التي كانت تندفع نحوهم تجاوزت توقعاتهم الأولية إلى حد كبير. وعندما اقترب منهم ذلك السيف القرمزي الضخم، قُمع لهب العنقاء الذي كان يحترق على أجسامهم تماما مثل شمعه تم تفجيرها بسبب عاصفة ولم تبق حتى شرارة لهب واحدة. كأنما تُدفع أجسامهم بقوة يمكن ان تسبب انهيار السماوات، وفي وجه هذه القوة، شعروا أن أجسامهم، التي كانت اصلب من الفولاذ ، ضعيفة وهشة كالنمل…

 

فنج هنجكونج وكل شيوخ العنقاء المجمتعين شعروا بالصدمة وهم يصرخون في نفس الوقت، ، “توقف!!”

 

“يون تشي …” فنج هنجكونج كان يصرخ بصوت منخفض ، “إذا كنت تجرؤ على …”.

“يون تشي …” فنج هنجكونج كان يصرخ بصوت منخفض ، “إذا كنت تجرؤ على …”.

“لكن الأميرين …”

 

الشيء الوحيد الذي تلقوه ردا على صراخهم هو شعلتين من النار.  على أمراء العنقاء الإلهيين، الذين كانوا من أنبل النسب والولادة، لم يكونوا سوى نمل وضيع في أيدي يون تشي ولم يتردد على الأقل عندما وصل الأمر إلى سحقهم حتى الموت. وفي خضم اشتعال النيران الشرسة، تحللت جثتا فنج شيلين وفنج شيمن على الفور ولم يترك وراءهما أي أثر لرمادهما.

 

 

في هذا الوقت، سحب يون تشي إصبعه الأخير وظهرت على وجهه ابتسامة قاسية لا ترحم ، “لقد مرت خمسة أنفاس . و لأكون صادقا تماما، سيد طائفة العنقاء الإلهية، أنا سعيد جدا بإجابتك….  امرائي الاعزاء ، يبدو أن والدكم الملكي لا يهتم بحياتكم بعد كل شيء لقد أعطيته مثل هذه الشروط اللطيفة و الكريمة و لكنه مازال يريد إرسالكم إلى حتفكم …. وبما أن الأمر كذلك، فلم تعد هناك حاجة لإبقائكما على قيد الحياة “.

 

 

“أربعة ….”

 

 

فنج هنجكونج وكل شيوخ العنقاء المجمتعين شعروا بالصدمة وهم يصرخون في نفس الوقت، ، “توقف!!”

 

 

“!!!”

 

 

بوووم!!

 

 

“شيلين…شيمن !!!” فنج هنجكونج أطلق العويل المبكي الممزق للقلب وكل جسده اندفع نحو يون تشي في نوبة غضب مجنونة، “يون تشي !!  أنا ، فنج هنجكونج ، وأنت … لا يمكن التوفيق بيننا !!! ”

 

 

الشيء الوحيد الذي تلقوه ردا على صراخهم هو شعلتين من النار.  على أمراء العنقاء الإلهيين، الذين كانوا من أنبل النسب والولادة، لم يكونوا سوى نمل وضيع في أيدي يون تشي ولم يتردد على الأقل عندما وصل الأمر إلى سحقهم حتى الموت. وفي خضم اشتعال النيران الشرسة، تحللت جثتا فنج شيلين وفنج شيمن على الفور ولم يترك وراءهما أي أثر لرمادهما.

 

 

 

 

 

“شيلين…شيمن !!!” فنج هنجكونج أطلق العويل المبكي الممزق للقلب وكل جسده اندفع نحو يون تشي في نوبة غضب مجنونة، “يون تشي !!  أنا ، فنج هنجكونج ، وأنت … لا يمكن التوفيق بيننا !!! ”

 

 

“!!!”

 

 

“هاه ، أنت لست جديراً حتى !!” قال يون تشي مع ضحكة منخفضة وباردة قبل أن يبدأ في الضحك بعنف بينما يحلق في السماء ، “فنج هنجكونج ، على الرغم من أن أربعة منهم قد ماتوا، لا يزال لديك عشرة أبناء على يسارك … لذلك لا تقلق ، سأرسل كل واحد منهم ليقابل الملك ياما حتى تدفع الثمن المطلوب لذا فقط اجلس هنا بصبر وانتظر”

 

 

 

 

 

( مين هو الملك ياما إذا أحد يعلم من هو فرجاء اكتبه لي في تعليقات)

لكن إذا لم يوافق، فسيموت ابناه حتما… وسيعود يون تشي مرة أخرى. ونظراً لسرعة يون تشي التي لم تتمكن حتى الآلهة والشياطين من فهمها، فإنه سيقتل المزيد من الناس، وكانت هناك ظروف محتملة جيدة قد يقترحها بعد أن يصبح الأمر أكثر فظاعة…

 

 

 

 

استدار يون تشي وطار جسده بالكامل نحو الغرب بينما كان ينطلق مثل السهم الذي ترك وتره.

 

 

 

 

 

“اقتلوه! لا يهم كيف، عليكم أن تقتلوه! !! “صرخ فنج فيلي.

 

 

 

 

بوووم!!

في خضم الانفجارات الفوضوية للطاقة، طار ثلاثة شيوخ من العنقاء الإلهية، كانوا أقرب نحو الاتجاه الذي فر منه يون تشي ، والتقوا به. بثلاث طلقات نارية ملتهبة بلهب العنقاء قذفوها بشراسة نحو أعضاء يون تشي الحيوية…

 

 

 

 

“أبي الملكي، هذا الابن هو نسلك الملكي . وحتى لو كنت سأموت عشرة آلاف مرة ، فلن أكون بالتأكيد على استعداد للمعاناة واعاني من هذا الخزي! ولأنه ليس مجرد عار على هذا الابن المتواضع، فإنه سيكون أيضا وصمة عار لأبي الملكي وأيضا لإمبراطورية العنقاء الإلهية بأسرها! إن منطقة اليشم الأحمر ليست منطقة هامة لإمبراطورية العنقاء الإلهية فحسب، بل هي أيضا المكان الذي ولد فيه سلفنا العنقاء الإلهي. لذلك حتى لو هلكت امبراطوريتنا العنقاء الالهية، فلا يجب ان نخضع له!” انتعشت مشاعر فنج كزينج أكثر فأكثر فيما كان يتكلم ويصرخ بالكلمات القليلة السابقة بكل قوته.

ضاقت أعين يون تشي إلى حد غامض مع الضوء البارد الخطير الذي خرج منها. عندما التقى بشيوخ العنقاء الإلهيين الثلاثة المندفعين، لم تبطئ سرعته على الاطلاق. بدلا من ذلك، تسارع فجأة وأخرج السيف الثقيل الى يده. كل الطاقة العميقة في جسده انفجرت بعنف

 

 

 

 

 

في السابق، عندما كان يون تشي محاصر وهاجمته طائفة العنقاء الإلهية، كان الشيء الوحيد الذي فعله هو الهرب والاختباء. لذا ففي هذه المرة، عندما هاجم ثلاثة من شيوخ العنقاء الإلهيين بكامل قواهم، توقعوا أن يستخدم يون تشي مهارته الهائلة في الحركة لتجنب هجماتهم قبل أن يهرب بسرعة …

“ابي الملكي … ابي الملكي !!”  فنج شيلين وفنج شيمين كافحوا بشراسة اليأس والإرهاب.

 

 

 

كما لو ان جبلا انقسم، فإن موجة صدمية هائلة فجرت الأرض تحته. كل الناس الذين كانوا يطاردون يون تشي كان بوسعهم أن يروا بوضوح سيوف شيوخ العنقاء الإلهيين الثلاثة وهي تنفجر في نفس الوقت،وبعد ذلك، وفي اللحظة التي اجتاح فيها السيف الكبير القرمزي اليهم. كانت أجسامهم… قد قُطعت إلى نصفين أيضاً

ولكن ما رأوه بدلاً من ذلك كان شعاع السيف القرمزي الذي انجرف نحوهم.

 

 

 

 

 

في البداية، صُدم شيوخ العنقاء الإلهيون الثلاثة، لكن هذه الصدمة سرعان ما تحوّلت إلى ابتهاج لأن كل الطاقة العميقة في جسمهم تضخمت أكثر من ذلك وبدأ العديد من مسارات النار الطويلة تندلع على سيوفهم …إذا كان يون تشي راغباً في الفرار، نظراً لسرعته، فلسوف يكونوا عاجزين عن منعه. ولكن إذا كان راغباً في الاشتباك معهم بشكل مباشر، فما دام ثلاثتهم يجمعون قوتهم، فما من سبب يمنعهم من إصابة يون تشي بجروح بالغة … أو ربما قتله على الفور.

 

 

 

 

 

لكن الفرح الذي على وجههم بقي لبرهة فقط قبل أن يحل محله الصدمة والخوف الذي يزداد عمقا كل ثانية … لأن قوة عاصفة الطاقة العميقة التي كانت تندفع نحوهم تجاوزت توقعاتهم الأولية إلى حد كبير. وعندما اقترب منهم ذلك السيف القرمزي الضخم، قُمع لهب العنقاء الذي كان يحترق على أجسامهم تماما مثل شمعه تم تفجيرها بسبب عاصفة ولم تبق حتى شرارة لهب واحدة. كأنما تُدفع أجسامهم بقوة يمكن ان تسبب انهيار السماوات، وفي وجه هذه القوة، شعروا أن أجسامهم، التي كانت اصلب من الفولاذ ، ضعيفة وهشة كالنمل…

“واحد …”.

 

ضاقت أعين يون تشي إلى حد غامض مع الضوء البارد الخطير الذي خرج منها. عندما التقى بشيوخ العنقاء الإلهيين الثلاثة المندفعين، لم تبطئ سرعته على الاطلاق. بدلا من ذلك، تسارع فجأة وأخرج السيف الثقيل الى يده. كل الطاقة العميقة في جسده انفجرت بعنف

 

الأوردة على جبين فنج هنجكونج وذراعيه تخفق بشدة لدرجة أنها تكاد تنفجر عندما خرج من فمه صوت منخفض خارق للعظام،”إذن اليوم … ماذا يجب أن نفعل لتطلق سراحهم!!؟”

“سقوط القمر محطم النجوم !!”

 

 

كما لو ان جبلا انقسم، فإن موجة صدمية هائلة فجرت الأرض تحته. كل الناس الذين كانوا يطاردون يون تشي كان بوسعهم أن يروا بوضوح سيوف شيوخ العنقاء الإلهيين الثلاثة وهي تنفجر في نفس الوقت،وبعد ذلك، وفي اللحظة التي اجتاح فيها السيف الكبير القرمزي اليهم. كانت أجسامهم… قد قُطعت إلى نصفين أيضاً

 

سحب القوات ، والاعتذار عن أفعالهم ، وتقديم التعويضات ، والتخلي عن الأرض … والآن أراد حتى رهينة!  والأهم من ذلك كله ، أراد ولي عهد إمبراطورية العنقاء الإلهية كرهينة!

بوووم!!!

 

 

 

 

 

كما لو ان جبلا انقسم، فإن موجة صدمية هائلة فجرت الأرض تحته. كل الناس الذين كانوا يطاردون يون تشي كان بوسعهم أن يروا بوضوح سيوف شيوخ العنقاء الإلهيين الثلاثة وهي تنفجر في نفس الوقت،وبعد ذلك، وفي اللحظة التي اجتاح فيها السيف الكبير القرمزي اليهم. كانت أجسامهم… قد قُطعت إلى نصفين أيضاً

 

 

ولكن بالمقارنة مع اليوم، كان يون تشي منذ يومين يبدو وكأنه تناسخ بوذا!

الشيء الوحيد الذي تلقوه ردا على صراخهم هو شعلتين من النار.  على أمراء العنقاء الإلهيين، الذين كانوا من أنبل النسب والولادة، لم يكونوا سوى نمل وضيع في أيدي يون تشي ولم يتردد على الأقل عندما وصل الأمر إلى سحقهم حتى الموت. وفي خضم اشتعال النيران الشرسة، تحللت جثتا فنج شيلين وفنج شيمن على الفور ولم يترك وراءهما أي أثر لرمادهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط