فنج تيانوي
” حاجز العنقاء الناري تم تعزيزه منذ شهرين فقط … حتى لو كان الشيوخ تيانيو و تيانكينج وهم في عالم السيادة ، فمن المستحيل أن يخرقوه! يون تشي ، هو … هو … ”
اتسعت عيون الجميع وهم يحدقون في السماء. لقد صُعقوا لدرجة أنهم أصيبوا بالذهول التام. ولا شك أن حاجز النيران الذي أقامته طائفتهم العنقاء هو اقوى حاجز واق في السماء العميق. حتى لو هاجمها عاهل في منتصف المرحلة (يعني في المستوى الخامس من عالم السيادة)، لم يكن ممكنا تدميره في وقت قصير. يون تشي لم يلوح بسيفه إلا عشرات المرات ، ومع ذلك فقد ظهر صدع ضخم في حاجز العنقاء الشفاف. علاوة على ذلك ، فقد ترددت أصوات تشقق الأذن.
على الرغم أن الشقوق في الحاجز سرعان ما جددت نفسها، تحت ضربات سيف السماء المتعجرف والتي لا نظير لها ، فإن سرعة تجدد الحاجز السريع لا يمكن وصفه إلا بأنه يخوض معركة خاسرة. في كل مرة كان يون تشي يضرب بسيفه، كانت مدينة العنقاء تبدأ في الاهتزاز ؛ كانت مدينة العنقاء الالهية ترتجف ايضا بينما تنتشر الشقوق التي ظهرت على الحاجز بسرعة كالنار في الهشيم.
كانت بقايا الأسلحة العادية قد تحولت إلى أنصال حادة مخيفة بين يدي هذا الشيخ ذو الرداء الأحمر، وكانت السرعة التي اقتربت منها سريعة إلى الحد الذي جعلها تبدو وكأنها تتجاوز الأبعاد. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه يون تشي أن الخطر كان يقترب، كانت قطع السلاح الست التي كانت تتوهج بوهج قرمزي قد اخترقت بالفعل جسده، مما أدى إلى ظهور ستة نافورات من الدم.
“كيف يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة الوحشية … مستحيل … مستحيل !!! “فنج فيلي كان يزأر وهو يرتجف من الخوف وخلال الساعة الاخيرة، لم يعد يتذكر كم مرة تفوَّه بكلمة “مستحيل”. لكنه كان متأكدا أنه حتى لو قارن كل الصدمات التي واجهها في حياته كلها، فلن تقارن بمثل ما حدث خلال الساعة الماضية.
بووم!
عندما سقطت الضربة التاسعة والعشرون التي شنها يون تشي، وسط الضجيج الرهيب، تصدعات بدت وكأنها شبكة عنكبوت ضخمة تشكلت على الحاجز أمامه. ولم يعد الحاجز شفافا وظهر أيضا وهج أحمر فوضوي. وفي وسط الوهج الأحمر كان هناك فجوة ملفتة للنظر كان عرضها حوالي خمسة عشر سنتيمترا.
السيف الثقيل أنتج عاصفة شديدة العنف ، جلب لهب العنقاء الذي كان على الأقل أكثر سخونة بمئات المرات من اللهب الذي أطلقه فنج فيلي. تحطم الفضاء كما لو كان زجاج، في الوقت نفسه، تحطم ايضا سيف فنج فيلي الطويل، الذي كان قد تحول الى بلورات حمراء. وقد طارت قطع الحاجز، مع القطع البلورية الحمراء، في كل مكان أثناء انفجار الطاقة العميق المخيف للغاية مثل الأمطار الغزيرة.
زوايا فم يون تشي تحركت. وأعقب عن هذه الحركة ضحك بارد بينما اندفع السيف إلى الأمام مباشرة … لم تعد هذه ضربة بل طعنة بكامل قوتها
“شفرة جبلية محترقة!!”
“فنج هنجكونج ، على الرغم من اني تمنيت ان اقتلك عشرة آلاف مرة وابيد عشيرتك كلها، من أجل امتي الرياح الزرقاء وشو إير، كنت قد أعطيتك بالفعل كل الفرص الأربعة … ومع ذلك ، فأنت ترفض اغتنام الفرصة في كل مرة! ”
“سقوط القمر محطم النجوم!”
ضوء السيف قطع من خلال الهواء وبسهولة طَعن من خلال حاجز نيران العنقاء. بعد القوة الهائلة لسيف سماء قاتل الشيطان، فإن الفتحة الأصلية التي كان عرضها 12 سنتيمتراً فقط أو نحو ذلك قد توسعت إلى أن كان عرضها أكثر من متر ونصف. ومن فتحة الحاجز، تدفقت الطاقة داخل حاجز العنقاء الناري كالمياه التي كُسِرَتْ بوابات الطوفان، فارةً بشراسة من فتحة الحاجز.
على الرغم أن الشقوق في الحاجز سرعان ما جددت نفسها، تحت ضربات سيف السماء المتعجرف والتي لا نظير لها ، فإن سرعة تجدد الحاجز السريع لا يمكن وصفه إلا بأنه يخوض معركة خاسرة. في كل مرة كان يون تشي يضرب بسيفه، كانت مدينة العنقاء تبدأ في الاهتزاز ؛ كانت مدينة العنقاء الالهية ترتجف ايضا بينما تنتشر الشقوق التي ظهرت على الحاجز بسرعة كالنار في الهشيم.
“الحاجز … لقد كُسِر! ”
“سيد الطائفة الكبير !!!”
مهما كان المشهد غير معقول فقد حدث بوضوح أمام أعينهم ثلاثين تلويحة … كل واحد منهم يعرف جيدا أن ما مجموعه ثلاثين تلويحة … تم استخدامها لكسر حاجز حماية الطائفة الأولى في السماء العميقة تحديدا الأمم السبع
بوووم!!!
مر جسد يون تشي عبر فتحة الحاجز، ثم طار من السماء. وفجأة شعر الجميع بهالة تقشعر لها الأبدان، تجتاح عقولهم وروحهم.
قبل اليوم، كرهوا سرعة يون تشي العجيبة. كل واحد منهم كان يتمنى أن يقبض على يون تشي ويقطعه بنفسه إلى أشلاء ولكن الآن، بعد أن كان يون تشي ينحدر من الجو، بغض النظر عما إذا كان تلاميذ طائفة العنقاء أم شيوخ العنقاء الأقوياء، شعرت كل قلوبهم بالبرد وهم يتراجعون بدون وعي عدة خطوات ؛ ولم يجرؤ أحد على التقدم حتى نصف خطوة إلى الأمام.
لم يعد فنج لينغشان، الذي تكلم سابقا، قادرا على الصمود في وجه الضغط المخيف وزأر قبل الاندفاع الى الأمام. خلفه، كان هنالك ايضا اربعة شيوخ عنقاء خائفين، لكنهم كَزّوا اسنانهم وأجبروا انفسهم على الهجوم.
حاجز نيران العنقاء، تم اختراقه بثلاثين ضربة فقط ، لقد سمح لهم أن يفهموا بخوف أن قوة الشيوخ الكبار الذي كانوا فخورين بهم، أمام يون تشي الذي كانوا ينظرون إليه باحتقار قبل يوم واحد فقط، لم يكونوا كافيين حتى ليزعج نفسه بهم!
ومع ذلك ، لم يتخيل قط أن قوة فنج تيانوي سيكون في الواقع فوق فنج تيانيو بثلاثة مستويات!
لم يعد هنالك مَن يشك أن فنج تيانيو وفينج تيانكينج لم يُقتلا سوى من قبله!!
بالنسبة للتلاميذ الذين فقدوا أرواحهم ، حتى أضعفهم كان لا يزال في عالم السماء العميقة!
“احموا سيد الطائفة !!!”
“كيف يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة الوحشية … مستحيل … مستحيل !!! “فنج فيلي كان يزأر وهو يرتجف من الخوف وخلال الساعة الاخيرة، لم يعد يتذكر كم مرة تفوَّه بكلمة “مستحيل”. لكنه كان متأكدا أنه حتى لو قارن كل الصدمات التي واجهها في حياته كلها، فلن تقارن بمثل ما حدث خلال الساعة الماضية.
وقف جميع شيوخ العنقاء بسرعة أمام فنج هنجكونج ومختلف الامراء لحمايتهم. غير أن أيديهم، التي كانت تحمل أسلحة، ارتجفت عندما اشتعل لهب العنقاء على جسمهم بطريقة فوضوية. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، أخذ يون تشي أمير كرهينة، ولكن اليوم، كشف يون تشي أخيرا عن قوته الحقيقية أمام طائفة العنقاء الإلهية، كما أعطى طائفة العنقاء الإلهية المتغطرسة درسا رادعا باستخدام قوته المطلقة.
“فيلي !!!”
“فنج هنجكونج ، على الرغم من اني تمنيت ان اقتلك عشرة آلاف مرة وابيد عشيرتك كلها، من أجل امتي الرياح الزرقاء وشو إير، كنت قد أعطيتك بالفعل كل الفرص الأربعة … ومع ذلك ، فأنت ترفض اغتنام الفرصة في كل مرة! ”
“إنه يطاردك” قالت ياسمين.
ومع ذلك، الصدمة العاطفية التي عانوها عندما قتل يون تشي اثنين من عواهل العنقاء الالهية واخترق الحاجز في ثلاثين ضربة كانت شديدة جدا … قد يتمكن قطيع من الذئاب المتعطشة للدماء والمخيفة من إرغام مجموعة من النمور على العودة، ولكن إذا كانت قطيع الذئاب خائفة ، حتى ولو كانوا يواجهون نمراً واحداً، فإنهم جميعاً سوف يستديرون ويركضون.
يون تشي لوح بذراعه بشكل عفوي. بينما تتأرجح سيف السماء نحو الأسفل ، انتشرت قوة السيف العظيم إلى الأمام مثل تسونامي محطم
“سيد الطائفة الكبير !!!”
في الاسفل، حاول مئات تلاميذ العنقاء الالهية الهرب بكل قوتهم، مبتعدين عن هذا الشيطان النازل من السماء. ولكن في اللحظة التي اكتمل فيها تأرجح سيف السماء، ارتجفت جميع أجسادهم بقوة. ثم ، تفككت عظامهم ، انفجرت الأوعية الدموية ، وقطعت خطوط الطول … سقطوا على الأرض مثل بركة من الطين.
كانت بقايا الأسلحة العادية قد تحولت إلى أنصال حادة مخيفة بين يدي هذا الشيخ ذو الرداء الأحمر، وكانت السرعة التي اقتربت منها سريعة إلى الحد الذي جعلها تبدو وكأنها تتجاوز الأبعاد. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه يون تشي أن الخطر كان يقترب، كانت قطع السلاح الست التي كانت تتوهج بوهج قرمزي قد اخترقت بالفعل جسده، مما أدى إلى ظهور ستة نافورات من الدم.
أُرسل يون تشي وهو ينقلب في الهواء عشرات المرات واصطدم بحاجز إله الشر مما جعله يتحطم بسرعة. وبهذا تمكن أخيراً من الدفاع ضد طاقة الشيخ ذا الرداء الأحمر العميقة. فبدا الشيخ ذو الرداء الاحمر مصدوما، لكنّ راحة يده انقلبت بسرعة. وتسبب ذلك في ظهور ست قطع سلاح متناثرة إلى بلورات قرمزية حادة ملتهبة اخترقت الهواء، فأطلقت النار مباشرة على يون تشي الذي تمكن للتو من موازنة نفسه.
في الوقت نفسه، خلقت أيضا قطعة أرض كبيرة صبغت بلون الدم القرمزي بمقدار متر.
“الحاجز … لقد كُسِر! ”
كان هذا المشهد المفاجئ قد جعل أفراد عشيرة العنقاء الإلهية الخائفين من قبل يخافون اكثر وبقوة. يون تشي لم يقم بحركته ؛ لقد لوح السيف الموجود في يده فقط …
سهم العنقاء ضرب مباشرة على صدر فنج فيلي في اللحظة التي سقط فيها على الأرض، اشتعلت نيران العنقاء بدون رحمة وحولت جسمه الى رماد متناثر في الهواء.
كان سبب موت مئات تلاميذ العنقاء الالهية قوة السيف القرمزي العظيم الهائل!
كانت بقايا الأسلحة العادية قد تحولت إلى أنصال حادة مخيفة بين يدي هذا الشيخ ذو الرداء الأحمر، وكانت السرعة التي اقتربت منها سريعة إلى الحد الذي جعلها تبدو وكأنها تتجاوز الأبعاد. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه يون تشي أن الخطر كان يقترب، كانت قطع السلاح الست التي كانت تتوهج بوهج قرمزي قد اخترقت بالفعل جسده، مما أدى إلى ظهور ستة نافورات من الدم.
اتسعت عيون الجميع وهم يحدقون في السماء. لقد صُعقوا لدرجة أنهم أصيبوا بالذهول التام. ولا شك أن حاجز النيران الذي أقامته طائفتهم العنقاء هو اقوى حاجز واق في السماء العميق. حتى لو هاجمها عاهل في منتصف المرحلة (يعني في المستوى الخامس من عالم السيادة)، لم يكن ممكنا تدميره في وقت قصير. يون تشي لم يلوح بسيفه إلا عشرات المرات ، ومع ذلك فقد ظهر صدع ضخم في حاجز العنقاء الشفاف. علاوة على ذلك ، فقد ترددت أصوات تشقق الأذن.
بالنسبة للتلاميذ الذين فقدوا أرواحهم ، حتى أضعفهم كان لا يزال في عالم السماء العميقة!
بااانغ !!!
“من … من … من … من أنت بالضبط؟ لا يمكن أن تكون يون تشي!” وقف فنج فيلي على الجبهة وأشار إلى يون تشي وهو يتكلم بصوت مرتجف. ورغم أن يون تشي كان أمام عينيه مباشرة، فإنه لم يتمكن من ربطه بيون تشي الذي كان في عالم الأرض العميق قبل ثلاث سنوات … وكان الفرق في قوة الاثنين على مستويين مختلفين تماما. كيف كان من الممكن أن يكونوا نفس الشخص!؟
بالنسبة للتلاميذ الذين فقدوا أرواحهم ، حتى أضعفهم كان لا يزال في عالم السماء العميقة!
رؤية مختلف شيوخ العنقاء الإلهيين تجمعوا أمام فنج هنجكونج، يون تشي بإهانة باردة وعديمة الرحمة، ،” مجموعة من كلاب العنقاء القديمة ألا يتصرف كل منكم عادة بجنون وينظر بتعالي فوق الجميع؟ ألم يرغب كل منكم بتمزيق جثتي إلى أشلاء؟ الآن بما أنني أقف هنا لماذا ترتجفون كالمنخل؟ ياله من منظر مثير للشفقة”
في هذا الوقت، جاء زئير رهيب ويبدو أن الزئير يحمل في طياته ضغوطاً قد تقلب الجبال، وهذا تسبب في ذهول يون تشي عندما تباطأت حركاته في لحظة. مع ضجة شديدة الانفجار ، انفجرت الأرض على بعد مائة وخمسين متراً أمام يون تشي فجأة وانطلقت شعلة كثيفة مباشرة في يون تشي.
بوووم!
“يون تشي … “تحولت عيون فنج فيلي إلى حروق دموية في حين تحول رأس السيف في يديه إلى بلورة قرمزية شبيهة باليشم تحت تأثير لهب العنقاء. “أنت … طائفتي العنقاء الإلهية … لن تخاف من شقي مثلك!
“موت !!”
كانت عيون فنج فيلي تحدق على نطاق واسع بينما كان يزأر ويطعن مباشرة في يون تشي. وبما ان فنج فيلي هو الاقوى بين هذا الجيل الحالي من شيوخ العنقاء الالهية، فقد بلغت قوته الشديدة المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق التي اقتربت من ذروتها. فالسيف الذي في يديه تحول الى بلورة قرمزية، مما يدل على أن قوته بلغت ذروتها، وأن مجرد تلويحة من سيفه يمكن أن تحرق السماء وتحطم الأرض.
مع انفجار صاخب، وسط ضوء النيران، ضرب سيف السماء صدر يون تشي بشدة، الأمر الذي جعله يطير بعنف. الدم داخل جسد يون تشي كان مهتاجاً عندما بصق ضباباً كبيراً من الدم وإذ امتلأت عيونه بنية القتل، صرخ بغضب قبل ان ينشِّط بقوة حاجز إله الشر.
في مواجهة الضربة الأقوى التي شنها شيخ العنقاء الإلهي بكامل قوته، ظل يون تشي غير منزعج حين لوح بسيف السماء في يديه
“موت !!”
انفجار!
السيف الثقيل أنتج عاصفة شديدة العنف ، جلب لهب العنقاء الذي كان على الأقل أكثر سخونة بمئات المرات من اللهب الذي أطلقه فنج فيلي. تحطم الفضاء كما لو كان زجاج، في الوقت نفسه، تحطم ايضا سيف فنج فيلي الطويل، الذي كان قد تحول الى بلورات حمراء. وقد طارت قطع الحاجز، مع القطع البلورية الحمراء، في كل مكان أثناء انفجار الطاقة العميق المخيف للغاية مثل الأمطار الغزيرة.
يون تشي كان يتذمر بينما اختفى سيف السماء في يديه باستخدام ميراج البرق المدقع، انطلق نحو الشرق وكأنه عاصفة عابرة
“آ آ آ آ ه —–”
بعد ان اختفى وهج النيران، ظهر شيخ كانت عيناه مملوءتين غضبا وكان وجهه مثل اليشم القرمزي. كان يرتدي رداءاً أحمر، وكان شعره ولحيته وحتى عينيه داكنة اللون الأحمر. في منتصف جبهته، بصمة لهب كانت تبعث دماً مثل توهج كثيف
بكى فنج فيلي بكآبة بينما كان يُرسل محلقا ؛ كما لو أنه كان طائرة ورقية محلقة بخيطها . مسار الدم الأحمر كان بطول عشرات الأمتار في الهواء، والذراع اليمنى التي كان يمسك بها السيف بإحكام اختفت تماماً من جسده.
“من كان يعلم أنه سيظهر من تحت الأرض!” كزّ يون تشي أسنانه بإحكام ، “كل عواهل طائفة العنقاء الإلهية بقوا في مكان يسمى عالم العنقاء الإلهي المدخل والمخرج الوحيد لذلك المكان هو قاعة العنقاء الرئيسية التي تقع عند الزاوية الشمالية الغربية إذا ظهرت هالة شخص لا أستطيع هزيمته في هذا الموقف، سيكون لدي مسافة كافية لإهانته قبل أن أهرب. ومع ذلك ، فإن هذا العجوز القديم ذو اللون الأحمر لعب في الواقع بالقواعد … سعال … سعال ، سعال … ”
“شيخ عظيم !!!”
قبل اليوم، كرهوا سرعة يون تشي العجيبة. كل واحد منهم كان يتمنى أن يقبض على يون تشي ويقطعه بنفسه إلى أشلاء ولكن الآن، بعد أن كان يون تشي ينحدر من الجو، بغض النظر عما إذا كان تلاميذ طائفة العنقاء أم شيوخ العنقاء الأقوياء، شعرت كل قلوبهم بالبرد وهم يتراجعون بدون وعي عدة خطوات ؛ ولم يجرؤ أحد على التقدم حتى نصف خطوة إلى الأمام.
“هيه ، لا يزال لديك وجه لذكر إله العنقاء؟” انقلب جسد يون تشي عندما ظهر على الفور على بعد بضع مئات من الأمتار من المكان الذي وقف فيه. هالته كانت مركزة على فنج هنجكونج وكل شيوخ العنقاء الذين كانوا واقفين أمامه وهذا ما جعل كل وجوههم تتحول فورا الى اشين بينما كان العرق البارد يقطر على أجسامهم. وقد انبعث الضغط الذي مارسه يون تشي عندما استخدم السيف الثقيل وعندما لم يستخدمه ببساطة على مستويين مختلفين تماما. كل شيوخ العنقاء العظيمين شعروا كما لو انهم على وشك مواجهة اله شيطان مخيف اتى من الهاوية.
“فيلي !!!”
“سيد !!!”
“سيد الطائفة الكبير !!!”
على الرغم من أن يون تشي قد أظهر بالفعل كم كان مخيفًا عندما قام بتدمير حاجز نيران العنقاء بسيفه ، إلا أن هذا المشهد لا يزال يجعل الجميع يشعرون برعب لا يمكن تفسيره. أقوى شخص من بين هذا الجيل من شيوخ طائفة العنقاء الالهية ، بينما يستخدم قوته الكاملة، في جولة واحدة من تبادل الضربات مع يون تشي …خسر بشكل بائس وأصيب بجروح بالغة. خصوصا بالنسبة الى التلاميذ الأصغر سنا، عندما هُزم الشيخ الكبير، الذي اعتبروه عادة إلها، هُزِمَ هزيمة نكراء بضربة واحدة على يد شخص أصغر منه بكثير … شعروا بصدمة شديدة وانهارت معتقداتهم على هذا النحو.
يون تشي يبصق باستمرار كتل كبيرة من الدم ؛ ومن الواضح ان اصابته الداخلية كانت أخطر بكثير من اصابته الخارجية.
ومع ان فنج فيلي خسر ذراعا وأصيب بجروح بليغة، لم يفقد حياته بعد. إلا أن يون تشي لم يكن ليتصرف على هذا النحو من الإحسان ليطلق سراحه. فحتى قبل أن تضرب جثة فنج فيلي الأرض، ضرب يون تشي بالسيف مرة أخرى، مطلقاً سهم العنقاء الذي شق الهواء واندفع نحو فنج فيلي.
“توقف !!!”
هووو…. كان يون تشي يتنفس بشدة عندما ارتفع صدره وسقط بشدة. النظرة الشرسة في عينيه كانت غاضبة أكثر فأكثر حتى ياسمين، التي كانت في سم لؤلؤة السماء، يمكن أن تشعر بوجود خطر كبير.
بوووم!
“آ آ آ آ ه —–”
سهم العنقاء ضرب مباشرة على صدر فنج فيلي في اللحظة التي سقط فيها على الأرض، اشتعلت نيران العنقاء بدون رحمة وحولت جسمه الى رماد متناثر في الهواء.
ضوء السيف قطع من خلال الهواء وبسهولة طَعن من خلال حاجز نيران العنقاء. بعد القوة الهائلة لسيف سماء قاتل الشيطان، فإن الفتحة الأصلية التي كان عرضها 12 سنتيمتراً فقط أو نحو ذلك قد توسعت إلى أن كان عرضها أكثر من متر ونصف. ومن فتحة الحاجز، تدفقت الطاقة داخل حاجز العنقاء الناري كالمياه التي كُسِرَتْ بوابات الطوفان، فارةً بشراسة من فتحة الحاجز.
“الشيخ عظيم !!!”
رؤية مختلف شيوخ العنقاء الإلهيين تجمعوا أمام فنج هنجكونج، يون تشي بإهانة باردة وعديمة الرحمة، ،” مجموعة من كلاب العنقاء القديمة ألا يتصرف كل منكم عادة بجنون وينظر بتعالي فوق الجميع؟ ألم يرغب كل منكم بتمزيق جثتي إلى أشلاء؟ الآن بما أنني أقف هنا لماذا ترتجفون كالمنخل؟ ياله من منظر مثير للشفقة”
في ذلك الوقت، هلك فنج فيين، شيخ طائفة العنقاء الإلهي، تحت وطأة غضب شيا يوانبا. واليوم، توفى شيخهم العظيم الذي ترقى حديثا مرة اخرى … وهذه المرة ، حدث ذلك مباشرة أمام أعينهم.
سيف السماء كان مشتعلا بلهب العنقاء. وراءه، ظهرت صورة ظلية لذئب صُنع من نار. لقد حطم السيف السماء بقوة ، مزقًا أخدودًا أسودًا في الهواء.
“فنج هنجكونج ، على الرغم من اني تمنيت ان اقتلك عشرة آلاف مرة وابيد عشيرتك كلها، من أجل امتي الرياح الزرقاء وشو إير، كنت قد أعطيتك بالفعل كل الفرص الأربعة … ومع ذلك ، فأنت ترفض اغتنام الفرصة في كل مرة! ”
“يون تشي … طائفتي العنقاء الالهية تقسم باننا لن تتوقف حتى تموت! طائفتي لديها حماية اله العنقاء. إله العنقاء الأجداد سوف ينفذ عليك بالتأكيد العقاب الإلهي!” شيخ طائفة العنقاء الإلهي العاشر، فنج لينغشان، زأر. لقد حاول استخدام كل كلماته لتخويف يون تشي، ولكن من الواضح أن كلماته هي من كانت تحمل رعشة وخوفا … و حتى ذرة من اليأس.
“يون تشي … “تحولت عيون فنج فيلي إلى حروق دموية في حين تحول رأس السيف في يديه إلى بلورة قرمزية شبيهة باليشم تحت تأثير لهب العنقاء. “أنت … طائفتي العنقاء الإلهية … لن تخاف من شقي مثلك!
وكانت هذه ثلاثة مستويات من عالم السيادة العميق!
“هيه ، لا يزال لديك وجه لذكر إله العنقاء؟” انقلب جسد يون تشي عندما ظهر على الفور على بعد بضع مئات من الأمتار من المكان الذي وقف فيه. هالته كانت مركزة على فنج هنجكونج وكل شيوخ العنقاء الذين كانوا واقفين أمامه وهذا ما جعل كل وجوههم تتحول فورا الى اشين بينما كان العرق البارد يقطر على أجسامهم. وقد انبعث الضغط الذي مارسه يون تشي عندما استخدم السيف الثقيل وعندما لم يستخدمه ببساطة على مستويين مختلفين تماما. كل شيوخ العنقاء العظيمين شعروا كما لو انهم على وشك مواجهة اله شيطان مخيف اتى من الهاوية.
“ذئب السماء الناري !!!”
“هجوم !!”
“اووه …” لم تكن إصاباته الداخلية والخارجية خفيفة. وفي نهاية المطاف، لا يزال يون تشي يطلق أنين مؤلم. لو لم يكن بفضل نخاع التنين الذي جعل كل العظام في جسده قوية كالذهب العميق ، فلن ينتهي به الأمر فقط بستة جروح ، ولكن بدلاً من ذلك ، ست ثقوب تخترق جسمه.
لم يعد فنج لينغشان، الذي تكلم سابقا، قادرا على الصمود في وجه الضغط المخيف وزأر قبل الاندفاع الى الأمام. خلفه، كان هنالك ايضا اربعة شيوخ عنقاء خائفين، لكنهم كَزّوا اسنانهم وأجبروا انفسهم على الهجوم.
في الوقت نفسه، خلقت أيضا قطعة أرض كبيرة صبغت بلون الدم القرمزي بمقدار متر.
لم يجرؤوا على كبح قواهم. كل واحد منهم هاجم باقوى حركة لديه
“شفرة جبلية محترقة!!”
في هذا الوقت، جاء زئير رهيب ويبدو أن الزئير يحمل في طياته ضغوطاً قد تقلب الجبال، وهذا تسبب في ذهول يون تشي عندما تباطأت حركاته في لحظة. مع ضجة شديدة الانفجار ، انفجرت الأرض على بعد مائة وخمسين متراً أمام يون تشي فجأة وانطلقت شعلة كثيفة مباشرة في يون تشي.
“لهب العنقاء حارق السماوات!”
” ايها الشيطان ، أنت تجرؤ !!!”
“سيف السماء المخترق لهب العنقاء!!”
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى يون تشي سوى هالة عادية عميقة، ولكن مستوى سرعته كانت ساحقة للغاية.
هاجم خمسة شيوخ عنقاء في نفس الوقت. كان لديهم أقوى مجموعة من الفنون العميقة الموجودة في طائفتهم. يمكن القول أن قوة هجماتهم تهز السماء والأرض. ربما كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم كلها التي يهاجمون فيها دون كبح أي شيء.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن قوة يون تشي الحالية قد تطغى على أي واحد من شيوخ طائفة العنقاء الإلهية، إلا أنه لم يتمكن بكل تأكيد من القيام بذلك في مواجهة هجوم مشترك من الجميع. وإذا كان لمختلف شيوخ العنقاء أن يواجهوه بهدوء وأن ينشئوا تشكيلات عميقة، على الرغم من أنهم لن يكونوا قادرين على قتل يون تشي، فإنهم قد لا يزالون بالتأكيد يجبرونه على التراجع أو حتى على إيذائه بشدة.
فنج تيانوي تمتم بهدوء لم يزعج نفسه مع أي شخص آخر. هز جسده ، وفي ومضة ، كان بالفعل أكثر من ثلاثمائة متر وهو يطارد في الاتجاه الذي هرب فيه يون تشي. عندما تحرك ، صنع عاصفة شديدة العنف.
ومع ذلك، الصدمة العاطفية التي عانوها عندما قتل يون تشي اثنين من عواهل العنقاء الالهية واخترق الحاجز في ثلاثين ضربة كانت شديدة جدا … قد يتمكن قطيع من الذئاب المتعطشة للدماء والمخيفة من إرغام مجموعة من النمور على العودة، ولكن إذا كانت قطيع الذئاب خائفة ، حتى ولو كانوا يواجهون نمراً واحداً، فإنهم جميعاً سوف يستديرون ويركضون.
بوووم!
كانت مجموعة شيوخ العنقاء التي كانت تقف أمام يون تشي تنتمي جميعاً إلى المجموعة الأخيرة. وهذه المرة، لم يهاجم يون تشي سوى خمسة أشخاص فقط. اما شيوخ العنقاء الباقون، فلم يتحرك احد منهم، ولم يبقوا سوى حول فنج هنجكونج … لقد ظنوا جميعاً وبشكل لاشعوري أنه حتى لو صعدوا ضد يون تشي الذي أباد بالفعل اثنين من عواهل العنقاء الالهيين، فإنهم لن يضحوا بحياتهم إلا من أجل لا شيء.
جلبت الهجمات الخمس القادمة تيارات هواء أصابت يون تشي وجعلت ملابسه ترفرف. إذا كان هناك عشرة أشخاص يهاجمون، فربما كان لزاماً على يون تشي أن يفكر فيما إذا كان ينبغي له أن يتجنب موجات الهواء. مع ذلك، بخمسة أشخاص فقط… لم تكن هناك حاجة لذلك
“هجوم !!”
على الرغم أن الشقوق في الحاجز سرعان ما جددت نفسها، تحت ضربات سيف السماء المتعجرف والتي لا نظير لها ، فإن سرعة تجدد الحاجز السريع لا يمكن وصفه إلا بأنه يخوض معركة خاسرة. في كل مرة كان يون تشي يضرب بسيفه، كانت مدينة العنقاء تبدأ في الاهتزاز ؛ كانت مدينة العنقاء الالهية ترتجف ايضا بينما تنتشر الشقوق التي ظهرت على الحاجز بسرعة كالنار في الهشيم.
سيف السماء كان مشتعلا بلهب العنقاء. وراءه، ظهرت صورة ظلية لذئب صُنع من نار. لقد حطم السيف السماء بقوة ، مزقًا أخدودًا أسودًا في الهواء.
منذ دخوله الى عالم العنقاء الإلهي قبل مئة وتسعين سنة، توقف تماما تقريبا عن السؤال عن المسائل المتعلقة بالبلد والطائفة، وركّز فقط على زراعته. فبالنسبة اليه، الذي سبق ان دخل عالم السيادة العميق، تسارعت زراعته بقفزات وحدود. في كُلّ هذه السَنَواتِ، السبب الوحيد الذي كان يَجِبُ أَنْ يَتْركَ عالم العنقاء الإلهية بضعة مرات من اجله هي شو إير
لم يعد هنالك مَن يشك أن فنج تيانيو وفينج تيانكينج لم يُقتلا سوى من قبله!!
“ذئب السماء الناري !!!”
“آ آ آ آ ه —–”
“سقوط القمر محطم النجوم!”
صورة ظلية لذئب السماء العملاق يحمل لهيب العنقاء الحارق ومن ثم أطلق النار، فانطلق باتجاه شيوخ العنقاء الخمسة حامل صافرة صادمة. فهرع نحو وهج السيف والنيران التي أُطلقت من الشيوخ الخمسة…وفي لحظة، بغض النظر عما إذا كان لهيب أو وهج سيف أو ظل شفرة، كانت جميعها تتحطم بسهولة من جراء الارتطام.
على الرغم من أن فنج هنجكونج كان زعيم طائفة العنقاء الإلهية في الجيل الحالي وأن زراعته العميقة كانت أيضا أعلى زراعه، لا يزال هناك عدة شيوخ من نفس الجيل يحملون قوة مماثلة له ؛ حتى البقية لم يكونوا بعيدين عنه لكن فنج تيانوي … ربما كان ذلك لأن موهبته كانت استثنائية ؛ لقد سحق الناس بالكامل في نفس جيله من حيث القوة.
“آ آ آ آ ه —–”
انتشر لهيب العنقاء المتصاعد الى ألعاب نارية متناثرة في الهواء. كما تحطمت ثلاث سيوف عنقاء وشفرتا عنقاء، وأُرسلت القطع الصغيرة والحادة الى مكان بعيد. بدت صدور شيوخ العنقاء الخمسة كما لو انها صُعقت بالبرق. فصرخوا كالغول الباكي بينما كانت جثثهم تطير في اتجاهين مختلفين، جاعلين إياهم يبدون وكأنهم مجرد أكياس دم ممزقة.
طار يون تشي على مقربة و نية قتلته الباردة موجهة نحو شيوخ العنقاء الخمسة الذين أصيبوا بجروح خطيرة من سيفه. لوح بسيفه باتجاه فنج لينغشان الذي كان الأقرب إليه … لو سقطت هذه الضربة عليه ، فإن فنج لينغشان سيموت بالتأكيد.
“موتوا جميعكم !!!”
“شيخ عظيم !!!”
طار يون تشي على مقربة و نية قتلته الباردة موجهة نحو شيوخ العنقاء الخمسة الذين أصيبوا بجروح خطيرة من سيفه. لوح بسيفه باتجاه فنج لينغشان الذي كان الأقرب إليه … لو سقطت هذه الضربة عليه ، فإن فنج لينغشان سيموت بالتأكيد.
لم يجرؤوا على كبح قواهم. كل واحد منهم هاجم باقوى حركة لديه
كان هذا المشهد المفاجئ قد جعل أفراد عشيرة العنقاء الإلهية الخائفين من قبل يخافون اكثر وبقوة. يون تشي لم يقم بحركته ؛ لقد لوح السيف الموجود في يده فقط …
في مواجهة الضربة الأقوى التي شنها شيخ العنقاء الإلهي بكامل قوته، ظل يون تشي غير منزعج حين لوح بسيف السماء في يديه
” ايها الشيطان ، أنت تجرؤ !!!”
“يون تشي … “تحولت عيون فنج فيلي إلى حروق دموية في حين تحول رأس السيف في يديه إلى بلورة قرمزية شبيهة باليشم تحت تأثير لهب العنقاء. “أنت … طائفتي العنقاء الإلهية … لن تخاف من شقي مثلك!
“هجوم !!”
في هذا الوقت، جاء زئير رهيب ويبدو أن الزئير يحمل في طياته ضغوطاً قد تقلب الجبال، وهذا تسبب في ذهول يون تشي عندما تباطأت حركاته في لحظة. مع ضجة شديدة الانفجار ، انفجرت الأرض على بعد مائة وخمسين متراً أمام يون تشي فجأة وانطلقت شعلة كثيفة مباشرة في يون تشي.
بعد ان اختفى وهج النيران، ظهر شيخ كانت عيناه مملوءتين غضبا وكان وجهه مثل اليشم القرمزي. كان يرتدي رداءاً أحمر، وكان شعره ولحيته وحتى عينيه داكنة اللون الأحمر. في منتصف جبهته، بصمة لهب كانت تبعث دماً مثل توهج كثيف
في الهواء، كان هناك حاجز متشقق، وعلى أرض مدينة العنقاء التي حملت تاريخ الطائفة كلها الذي دام خمسة آلاف سنة، لم يكن هناك سوى دمار كبير. الأرض كلها كانت مغطاة بدماء العنقاء الحمراء وعدد لا يحصى من الجثث المحطمة عندما نظر فنج تيانوي الى الاعلى، استبدل الغضب الشديد الصدمة التي كانت في عينيه.
على الرغم من أن يون تشي لم يكن خائفاً من لهب العنقاء، فإن القوة العميقة للشخص المسيطر على لهب العنقاء هذا كانت متغطرسة للغاية ؛ كان أقوى من فنج تيانيو عدة مرات! وعلى الفور خيطت حواجب يون تشي معاً بإحكام. ولم يعد يكلف نفسه عناء الاعتناء بفنج لينڠشان، بل سرعان ما استعاد سيف السماء وسد به جبهته.
انتشر لهيب العنقاء المتصاعد الى ألعاب نارية متناثرة في الهواء. كما تحطمت ثلاث سيوف عنقاء وشفرتا عنقاء، وأُرسلت القطع الصغيرة والحادة الى مكان بعيد. بدت صدور شيوخ العنقاء الخمسة كما لو انها صُعقت بالبرق. فصرخوا كالغول الباكي بينما كانت جثثهم تطير في اتجاهين مختلفين، جاعلين إياهم يبدون وكأنهم مجرد أكياس دم ممزقة.
انتشر لهيب العنقاء المتصاعد الى ألعاب نارية متناثرة في الهواء. كما تحطمت ثلاث سيوف عنقاء وشفرتا عنقاء، وأُرسلت القطع الصغيرة والحادة الى مكان بعيد. بدت صدور شيوخ العنقاء الخمسة كما لو انها صُعقت بالبرق. فصرخوا كالغول الباكي بينما كانت جثثهم تطير في اتجاهين مختلفين، جاعلين إياهم يبدون وكأنهم مجرد أكياس دم ممزقة.
” حاجز العنقاء الناري تم تعزيزه منذ شهرين فقط … حتى لو كان الشيوخ تيانيو و تيانكينج وهم في عالم السيادة ، فمن المستحيل أن يخرقوه! يون تشي ، هو … هو … ”
بوووم!!!
بو بو بو بو بو …
مع انفجار صاخب، وسط ضوء النيران، ضرب سيف السماء صدر يون تشي بشدة، الأمر الذي جعله يطير بعنف. الدم داخل جسد يون تشي كان مهتاجاً عندما بصق ضباباً كبيراً من الدم وإذ امتلأت عيونه بنية القتل، صرخ بغضب قبل ان ينشِّط بقوة حاجز إله الشر.
“ساحبة قفل وخاتمة الشمس !!!”
“أنا أعلم”. لم يلتفت يون تشي إلى الوراء بينما كانت حواجبه مغلقة بإحكام.
أُرسل يون تشي وهو ينقلب في الهواء عشرات المرات واصطدم بحاجز إله الشر مما جعله يتحطم بسرعة. وبهذا تمكن أخيراً من الدفاع ضد طاقة الشيخ ذا الرداء الأحمر العميقة. فبدا الشيخ ذو الرداء الاحمر مصدوما، لكنّ راحة يده انقلبت بسرعة. وتسبب ذلك في ظهور ست قطع سلاح متناثرة إلى بلورات قرمزية حادة ملتهبة اخترقت الهواء، فأطلقت النار مباشرة على يون تشي الذي تمكن للتو من موازنة نفسه.
“الشيخ عظيم !!!”
بو بو بو بو بو …
جلبت الهجمات الخمس القادمة تيارات هواء أصابت يون تشي وجعلت ملابسه ترفرف. إذا كان هناك عشرة أشخاص يهاجمون، فربما كان لزاماً على يون تشي أن يفكر فيما إذا كان ينبغي له أن يتجنب موجات الهواء. مع ذلك، بخمسة أشخاص فقط… لم تكن هناك حاجة لذلك
كانت بقايا الأسلحة العادية قد تحولت إلى أنصال حادة مخيفة بين يدي هذا الشيخ ذو الرداء الأحمر، وكانت السرعة التي اقتربت منها سريعة إلى الحد الذي جعلها تبدو وكأنها تتجاوز الأبعاد. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه يون تشي أن الخطر كان يقترب، كانت قطع السلاح الست التي كانت تتوهج بوهج قرمزي قد اخترقت بالفعل جسده، مما أدى إلى ظهور ستة نافورات من الدم.
هووو…. كان يون تشي يتنفس بشدة عندما ارتفع صدره وسقط بشدة. النظرة الشرسة في عينيه كانت غاضبة أكثر فأكثر حتى ياسمين، التي كانت في سم لؤلؤة السماء، يمكن أن تشعر بوجود خطر كبير.
يون تشي كان يتذمر بينما اختفى سيف السماء في يديه باستخدام ميراج البرق المدقع، انطلق نحو الشرق وكأنه عاصفة عابرة
بااانغ !!!
بعد ان اختفى وهج النيران، ظهر شيخ كانت عيناه مملوءتين غضبا وكان وجهه مثل اليشم القرمزي. كان يرتدي رداءاً أحمر، وكان شعره ولحيته وحتى عينيه داكنة اللون الأحمر. في منتصف جبهته، بصمة لهب كانت تبعث دماً مثل توهج كثيف
طار يون تشي على مقربة و نية قتلته الباردة موجهة نحو شيوخ العنقاء الخمسة الذين أصيبوا بجروح خطيرة من سيفه. لوح بسيفه باتجاه فنج لينغشان الذي كان الأقرب إليه … لو سقطت هذه الضربة عليه ، فإن فنج لينغشان سيموت بالتأكيد.
اظهرت عيون الشيخ ذو الرداء الاحمر الصدمة مرة اخرى …كان يعلم مدى قوة الحواف الستة وعلاوة على ذلك، كسر يون تشي حاجزه بسبب ارتطام لهب العنقاء. وفي ظل مثل هذه الظروف، وحتى لو كان عاهل من المستوى الرابع، فإن الحواف الستة كانت لمزقت بشكل مباشر بكل تأكيد جسمه. ولكن على جسد يون تشي، لم يظهر سوى ستة نوافير للدم، ولم تخترق جسده حتى!
“هجوم !!”
ضرب يون تشي صدره، مما تسبب في سقوط شظايا الأسلحة الست التي طعنت جسده. وفي الوقت نفسه، ظهرت ست خطوط دم. لم يصدر يون تشي صوتاً وهو يكزّ على أسنانه لأنه سارع إلى إغلاق إصاباته الخارجية قبل أن يخرج حبتين بلون الثلوج من داخل لؤلؤته السامة. استهلك أحدهم مباشرة بينما كان يسحق الآخر ويضع المسحوق على الجروح العميقة على جسده.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى يون تشي سوى هالة عادية عميقة، ولكن مستوى سرعته كانت ساحقة للغاية.
في الاسفل، حاول مئات تلاميذ العنقاء الالهية الهرب بكل قوتهم، مبتعدين عن هذا الشيطان النازل من السماء. ولكن في اللحظة التي اكتمل فيها تأرجح سيف السماء، ارتجفت جميع أجسادهم بقوة. ثم ، تفككت عظامهم ، انفجرت الأوعية الدموية ، وقطعت خطوط الطول … سقطوا على الأرض مثل بركة من الطين.
ومع ذلك، الصدمة العاطفية التي عانوها عندما قتل يون تشي اثنين من عواهل العنقاء الالهية واخترق الحاجز في ثلاثين ضربة كانت شديدة جدا … قد يتمكن قطيع من الذئاب المتعطشة للدماء والمخيفة من إرغام مجموعة من النمور على العودة، ولكن إذا كانت قطيع الذئاب خائفة ، حتى ولو كانوا يواجهون نمراً واحداً، فإنهم جميعاً سوف يستديرون ويركضون.
“سيد الطائفة الكبير …”
كان هذا الشيخ ذو الرداء الأحمر الذي ظهر لتوه سيِّد الكبير لطائفة العنقاء الالهية، وأيضا الامبراطور العظيم لإمبراطورية العنقاء الالهية …فنج تيانوي
“توقف !!!”
“سيد الطائفة الكبير !!!”
هاجم خمسة شيوخ عنقاء في نفس الوقت. كان لديهم أقوى مجموعة من الفنون العميقة الموجودة في طائفتهم. يمكن القول أن قوة هجماتهم تهز السماء والأرض. ربما كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم كلها التي يهاجمون فيها دون كبح أي شيء.
بعد أن رأوا الشيخ الكبير ذو اللون الأحمر الذي ظهر في السماء كما لو كان إلهًا ، وأجبر يون تشي على الفرار بينما كان مصابا بجروح بليغة في اللحظة التي قام فيها بالتحرك ، جميع الشيوخ وتلاميذ العنقاء انهمرت الدموع من عيونهم. نظروا إليه وكأنه إله أجاب على صلواتهم.
” حاجز العنقاء الناري تم تعزيزه منذ شهرين فقط … حتى لو كان الشيوخ تيانيو و تيانكينج وهم في عالم السيادة ، فمن المستحيل أن يخرقوه! يون تشي ، هو … هو … ”
“ابي الملكي …” فنج هنجكونج نظر الى الاعلى وهو يتقدم ببطء الى الامام. أمام هذا الشيخ ذو الرداء الأحمر، انكمشت أعين إمبراطور العنقاء الإلهية التي حكم العالم. حتى انه بذل قصارى جهده ليحافظ على سلوك متواضع.
“من كان يعلم أنه سيظهر من تحت الأرض!” كزّ يون تشي أسنانه بإحكام ، “كل عواهل طائفة العنقاء الإلهية بقوا في مكان يسمى عالم العنقاء الإلهي المدخل والمخرج الوحيد لذلك المكان هو قاعة العنقاء الرئيسية التي تقع عند الزاوية الشمالية الغربية إذا ظهرت هالة شخص لا أستطيع هزيمته في هذا الموقف، سيكون لدي مسافة كافية لإهانته قبل أن أهرب. ومع ذلك ، فإن هذا العجوز القديم ذو اللون الأحمر لعب في الواقع بالقواعد … سعال … سعال ، سعال … ”
“الجد!” بدا ان جميع الامراء الحاضرين صُدموا وهتاجوا فيما كانوا يركعون على الارض.
كان هذا الشيخ ذو الرداء الأحمر الذي ظهر لتوه سيِّد الكبير لطائفة العنقاء الالهية، وأيضا الامبراطور العظيم لإمبراطورية العنقاء الالهية …فنج تيانوي
انتشر لهيب العنقاء المتصاعد الى ألعاب نارية متناثرة في الهواء. كما تحطمت ثلاث سيوف عنقاء وشفرتا عنقاء، وأُرسلت القطع الصغيرة والحادة الى مكان بعيد. بدت صدور شيوخ العنقاء الخمسة كما لو انها صُعقت بالبرق. فصرخوا كالغول الباكي بينما كانت جثثهم تطير في اتجاهين مختلفين، جاعلين إياهم يبدون وكأنهم مجرد أكياس دم ممزقة.
“سيد !!!”
“سيف السماء المخترق لهب العنقاء!!”
منذ دخوله الى عالم العنقاء الإلهي قبل مئة وتسعين سنة، توقف تماما تقريبا عن السؤال عن المسائل المتعلقة بالبلد والطائفة، وركّز فقط على زراعته. فبالنسبة اليه، الذي سبق ان دخل عالم السيادة العميق، تسارعت زراعته بقفزات وحدود. في كُلّ هذه السَنَواتِ، السبب الوحيد الذي كان يَجِبُ أَنْ يَتْركَ عالم العنقاء الإلهية بضعة مرات من اجله هي شو إير
كان هذا المشهد المفاجئ قد جعل أفراد عشيرة العنقاء الإلهية الخائفين من قبل يخافون اكثر وبقوة. يون تشي لم يقم بحركته ؛ لقد لوح السيف الموجود في يده فقط …
في الهواء، كان هناك حاجز متشقق، وعلى أرض مدينة العنقاء التي حملت تاريخ الطائفة كلها الذي دام خمسة آلاف سنة، لم يكن هناك سوى دمار كبير. الأرض كلها كانت مغطاة بدماء العنقاء الحمراء وعدد لا يحصى من الجثث المحطمة عندما نظر فنج تيانوي الى الاعلى، استبدل الغضب الشديد الصدمة التي كانت في عينيه.
بووم!
“غير قابل للإصلاح على الإطلاق!!”
فنج تيانوي تمتم بهدوء لم يزعج نفسه مع أي شخص آخر. هز جسده ، وفي ومضة ، كان بالفعل أكثر من ثلاثمائة متر وهو يطارد في الاتجاه الذي هرب فيه يون تشي. عندما تحرك ، صنع عاصفة شديدة العنف.
“احموا سيد الطائفة !!!”
بااانغ !!!
“اووه …” لم تكن إصاباته الداخلية والخارجية خفيفة. وفي نهاية المطاف، لا يزال يون تشي يطلق أنين مؤلم. لو لم يكن بفضل نخاع التنين الذي جعل كل العظام في جسده قوية كالذهب العميق ، فلن ينتهي به الأمر فقط بستة جروح ، ولكن بدلاً من ذلك ، ست ثقوب تخترق جسمه.
ضرب يون تشي صدره، مما تسبب في سقوط شظايا الأسلحة الست التي طعنت جسده. وفي الوقت نفسه، ظهرت ست خطوط دم. لم يصدر يون تشي صوتاً وهو يكزّ على أسنانه لأنه سارع إلى إغلاق إصاباته الخارجية قبل أن يخرج حبتين بلون الثلوج من داخل لؤلؤته السامة. استهلك أحدهم مباشرة بينما كان يسحق الآخر ويضع المسحوق على الجروح العميقة على جسده.
كانت عيون فنج فيلي تحدق على نطاق واسع بينما كان يزأر ويطعن مباشرة في يون تشي. وبما ان فنج فيلي هو الاقوى بين هذا الجيل الحالي من شيوخ العنقاء الالهية، فقد بلغت قوته الشديدة المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق التي اقتربت من ذروتها. فالسيف الذي في يديه تحول الى بلورة قرمزية، مما يدل على أن قوته بلغت ذروتها، وأن مجرد تلويحة من سيفه يمكن أن تحرق السماء وتحطم الأرض.
كان هذا المشهد المفاجئ قد جعل أفراد عشيرة العنقاء الإلهية الخائفين من قبل يخافون اكثر وبقوة. يون تشي لم يقم بحركته ؛ لقد لوح السيف الموجود في يده فقط …
“اووه …” لم تكن إصاباته الداخلية والخارجية خفيفة. وفي نهاية المطاف، لا يزال يون تشي يطلق أنين مؤلم. لو لم يكن بفضل نخاع التنين الذي جعل كل العظام في جسده قوية كالذهب العميق ، فلن ينتهي به الأمر فقط بستة جروح ، ولكن بدلاً من ذلك ، ست ثقوب تخترق جسمه.
“إنه يطاردك” قالت ياسمين.
ضرب يون تشي صدره، مما تسبب في سقوط شظايا الأسلحة الست التي طعنت جسده. وفي الوقت نفسه، ظهرت ست خطوط دم. لم يصدر يون تشي صوتاً وهو يكزّ على أسنانه لأنه سارع إلى إغلاق إصاباته الخارجية قبل أن يخرج حبتين بلون الثلوج من داخل لؤلؤته السامة. استهلك أحدهم مباشرة بينما كان يسحق الآخر ويضع المسحوق على الجروح العميقة على جسده.
لم يجرؤوا على كبح قواهم. كل واحد منهم هاجم باقوى حركة لديه
“أنا أعلم”. لم يلتفت يون تشي إلى الوراء بينما كانت حواجبه مغلقة بإحكام.
” حاجز العنقاء الناري تم تعزيزه منذ شهرين فقط … حتى لو كان الشيوخ تيانيو و تيانكينج وهم في عالم السيادة ، فمن المستحيل أن يخرقوه! يون تشي ، هو … هو … ”
“لقد جاء وقت وأصبحت فيه بوضع غير مؤات، هذا مشهد نادر. ” ضحكت ياسمين ببرود قائلة
“من … من … من … من أنت بالضبط؟ لا يمكن أن تكون يون تشي!” وقف فنج فيلي على الجبهة وأشار إلى يون تشي وهو يتكلم بصوت مرتجف. ورغم أن يون تشي كان أمام عينيه مباشرة، فإنه لم يتمكن من ربطه بيون تشي الذي كان في عالم الأرض العميق قبل ثلاث سنوات … وكان الفرق في قوة الاثنين على مستويين مختلفين تماما. كيف كان من الممكن أن يكونوا نفس الشخص!؟
اتسعت عيون الجميع وهم يحدقون في السماء. لقد صُعقوا لدرجة أنهم أصيبوا بالذهول التام. ولا شك أن حاجز النيران الذي أقامته طائفتهم العنقاء هو اقوى حاجز واق في السماء العميق. حتى لو هاجمها عاهل في منتصف المرحلة (يعني في المستوى الخامس من عالم السيادة)، لم يكن ممكنا تدميره في وقت قصير. يون تشي لم يلوح بسيفه إلا عشرات المرات ، ومع ذلك فقد ظهر صدع ضخم في حاجز العنقاء الشفاف. علاوة على ذلك ، فقد ترددت أصوات تشقق الأذن.
“من كان يعلم أنه سيظهر من تحت الأرض!” كزّ يون تشي أسنانه بإحكام ، “كل عواهل طائفة العنقاء الإلهية بقوا في مكان يسمى عالم العنقاء الإلهي المدخل والمخرج الوحيد لذلك المكان هو قاعة العنقاء الرئيسية التي تقع عند الزاوية الشمالية الغربية إذا ظهرت هالة شخص لا أستطيع هزيمته في هذا الموقف، سيكون لدي مسافة كافية لإهانته قبل أن أهرب. ومع ذلك ، فإن هذا العجوز القديم ذو اللون الأحمر لعب في الواقع بالقواعد … سعال … سعال ، سعال … ”
اظهرت عيون الشيخ ذو الرداء الاحمر الصدمة مرة اخرى …كان يعلم مدى قوة الحواف الستة وعلاوة على ذلك، كسر يون تشي حاجزه بسبب ارتطام لهب العنقاء. وفي ظل مثل هذه الظروف، وحتى لو كان عاهل من المستوى الرابع، فإن الحواف الستة كانت لمزقت بشكل مباشر بكل تأكيد جسمه. ولكن على جسد يون تشي، لم يظهر سوى ستة نوافير للدم، ولم تخترق جسده حتى!
يون تشي يبصق باستمرار كتل كبيرة من الدم ؛ ومن الواضح ان اصابته الداخلية كانت أخطر بكثير من اصابته الخارجية.
زوايا فم يون تشي تحركت. وأعقب عن هذه الحركة ضحك بارد بينما اندفع السيف إلى الأمام مباشرة … لم تعد هذه ضربة بل طعنة بكامل قوتها
بفضل الطريق العظيم لبوذا وجسد إله التنين ، كانت سرعة التعافي لطاقة يون تشي العميقة وإصاباته سريعة للغاية. ولكن مهما كانت سرعته، لم يستطع ان يتعافى فورا. ولا شك أن مثل هذه الإصابات تسببت في بعض التأثير على سرعة يون تشي، وإذا استخدم بقوة كل طاقته العميقة ، فإنه لن يؤدي إلا إلى تفاقم إصاباته.
بالنسبة للتلاميذ الذين فقدوا أرواحهم ، حتى أضعفهم كان لا يزال في عالم السماء العميقة!
ومع ذلك ، لا تزال سرعة يون تشي تبدو بنفس سرعة البرق. على الأقل ، كان أسرع بكثير مما كان عليه عندما كان “يهرب” من مطاردة فنج تيانيو.
ومع ذلك ، فنج تيانوي ليس مثل فنج تيانيو. كانت هالته الخطيرة تقترب أكثر فأكثر
زوايا فم يون تشي تحركت. وأعقب عن هذه الحركة ضحك بارد بينما اندفع السيف إلى الأمام مباشرة … لم تعد هذه ضربة بل طعنة بكامل قوتها
“هذا العجوز القديم يجب أن يكون فنج تيانوي … ما هو مستوى زراعته؟” سأل يون تشي بعبوس بينما قام بسرعة بحساب وضعه الحالي في قلبه.
“المرحلة المتوسطة من المستوى السادس من عالم السيادة العميق” ، أجابت ياسمين.
“فنج هنجكونج ، على الرغم من اني تمنيت ان اقتلك عشرة آلاف مرة وابيد عشيرتك كلها، من أجل امتي الرياح الزرقاء وشو إير، كنت قد أعطيتك بالفعل كل الفرص الأربعة … ومع ذلك ، فأنت ترفض اغتنام الفرصة في كل مرة! ”
كان سبب موت مئات تلاميذ العنقاء الالهية قوة السيف القرمزي العظيم الهائل!
“عالم السيادة العميق … المستوى السادس؟” كان يون تشي مصدوماً إلى حد كبير. هذه القوة تفوق كثيرا ما كان يتوقعه. وبما أن يون تشي هو نفس الجيل الذي ينتمي إليه فنج تيانكينج وفنج تيانيو، فقد قدر في الأصل أن قوة فنج تيانوي العميقة ربما كانت في المستوى الثالث فقط أو على الأكثر لا تتجاوز المستوى الرابع.
جلبت الهجمات الخمس القادمة تيارات هواء أصابت يون تشي وجعلت ملابسه ترفرف. إذا كان هناك عشرة أشخاص يهاجمون، فربما كان لزاماً على يون تشي أن يفكر فيما إذا كان ينبغي له أن يتجنب موجات الهواء. مع ذلك، بخمسة أشخاص فقط… لم تكن هناك حاجة لذلك
ومع ذلك ، لم يتخيل قط أن قوة فنج تيانوي سيكون في الواقع فوق فنج تيانيو بثلاثة مستويات!
“آ آ آ آ ه —–”
وكانت هذه ثلاثة مستويات من عالم السيادة العميق!
يون تشي لوح بذراعه بشكل عفوي. بينما تتأرجح سيف السماء نحو الأسفل ، انتشرت قوة السيف العظيم إلى الأمام مثل تسونامي محطم
على الرغم من أن فنج هنجكونج كان زعيم طائفة العنقاء الإلهية في الجيل الحالي وأن زراعته العميقة كانت أيضا أعلى زراعه، لا يزال هناك عدة شيوخ من نفس الجيل يحملون قوة مماثلة له ؛ حتى البقية لم يكونوا بعيدين عنه لكن فنج تيانوي … ربما كان ذلك لأن موهبته كانت استثنائية ؛ لقد سحق الناس بالكامل في نفس جيله من حيث القوة.
” حاجز العنقاء الناري تم تعزيزه منذ شهرين فقط … حتى لو كان الشيوخ تيانيو و تيانكينج وهم في عالم السيادة ، فمن المستحيل أن يخرقوه! يون تشي ، هو … هو … ”
في الاسفل، حاول مئات تلاميذ العنقاء الالهية الهرب بكل قوتهم، مبتعدين عن هذا الشيطان النازل من السماء. ولكن في اللحظة التي اكتمل فيها تأرجح سيف السماء، ارتجفت جميع أجسادهم بقوة. ثم ، تفككت عظامهم ، انفجرت الأوعية الدموية ، وقطعت خطوط الطول … سقطوا على الأرض مثل بركة من الطين.
“توقف !!!”
“لا عجب أن اثنين من هجماته يمكن أن تجرحني داخليا وخارجيا على حد سواء …” تمتم يون تشي. ومع ذلك ، ما بدا في عينيه لم يكن ارتياحًا ، ولكن بدلاً من ذلك ، غضب … حتى الشعور بالجنون اشتعل داخله.
حاجز نيران العنقاء، تم اختراقه بثلاثين ضربة فقط ، لقد سمح لهم أن يفهموا بخوف أن قوة الشيوخ الكبار الذي كانوا فخورين بهم، أمام يون تشي الذي كانوا ينظرون إليه باحتقار قبل يوم واحد فقط، لم يكونوا كافيين حتى ليزعج نفسه بهم!
جعلني انا، يون تشي، أتحول من المخيف والمهيب إلى مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة …
هووو…. كان يون تشي يتنفس بشدة عندما ارتفع صدره وسقط بشدة. النظرة الشرسة في عينيه كانت غاضبة أكثر فأكثر حتى ياسمين، التي كانت في سم لؤلؤة السماء، يمكن أن تشعر بوجود خطر كبير.
“كيف يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة الوحشية … مستحيل … مستحيل !!! “فنج فيلي كان يزأر وهو يرتجف من الخوف وخلال الساعة الاخيرة، لم يعد يتذكر كم مرة تفوَّه بكلمة “مستحيل”. لكنه كان متأكدا أنه حتى لو قارن كل الصدمات التي واجهها في حياته كلها، فلن تقارن بمثل ما حدث خلال الساعة الماضية.
