بعمق وحنان
“بفتت …” كلمات يون تشي ونبرته لا يمكن إلا أن تجعل فنج شو إير تضحك. ثم حاولت جاهدة لتقليد نغمة يون تشي ، “بالطبع ، السبب الأكبر هو أنك … الأخ الأكبر يون!”
“هذا هو الحال. لطالما شعرت ان قوة الاخ الاكبر يون العميقة كانت غريبة جدا ايضا. على الرغم من أن مستواك منخفض للغاية ، إلا أنك قويًا جدًا “.
داخل الضوء الثلجي، أدارت فنج شو إير وجهها ونظرت إلى يون تشي، وكانت عيناها تتلألأ. “ليس فقط الأخ الكبير يون مدهش وغامض جداً … أنت أيضا لطيف جدا.”
الشعور بمشاعر يون تشي الحزينة ، فنج شو إير عضّت شفتيها قليلاً، ثمّ سحبت ذراعه، مُشيرة إلى تلك القطعة الأطول مِنْ الثلج العميق في السحابة المتجمّدة اسغارد. “الأخ الأكبر يون ، رافقني هناك لرؤية الثلج ، حسنا؟”
“لطيف؟” يون تشي ادار وجهه و نظر إليها أيضاً ونادرا ما سمع عن اشخاص يستعملون هذه الكلمة لوصفه. حتى أنه تخيل أن ياسمين تهزأ وانفها مرفوع من سماع هذه الكلمة.
كُلّ كلمة تَكلّموا يُمْكِنُ أَنْ يُرسلوا قشعريرة على جسمِها الكاملِ لأكثر من نِصْف يوم.
عندما هبط الليل، لم يعد الاثنان الى جناح الجليد، بل جلسوا فوق ذلك الجليد العميق الذي بلغ ارتفاعه عشرات الامتار، ناظرين الى الثلج غير المحدود تحت ستائر الليل من بعيد.
“هذا صحيح”. أعين يون تشي اتصلت مع فنج شو أير المبتسمة ” عندما واجهت اخطاء ابي الملكي، مع ان الاخ الاكبر يون كان غاضبا جدا بشكل واضح، اخترت في النهاية أن تسامحه. الأخ الأكبر يون فعل الكثير من أجل اسغارد إن مستوى الطاقة الطبية المنبعثة من تلك الحُبيبات أعلى من أعلى الحُبيبات الطبية في طائفة العنقاء الإلهية. ولزيادة قوة الاستاذة الكبيرة مورنج العميقة، لم يقم الأخ الأكبر يون فقط بإعطائها الكثير منها في لحظة، بل عملت بجد لدرجة أنك كدت تتسبب في انهيار نفسك. ”
يون تشي. ومع ذلك ، هز رأسه بابتسامة بينما خفض صوته قليلاً ، “مع انني لا اعتبر نفسي شخصا شريرا، لم ارى نفسي قط شخصا صالحا أيضا. إنه من المستحيل بالنسبة لي أن أكون شخصاً طيباً ولطيفا… الشخص الذي سامح والدك الملكي لم يكن أنا لكن أختك الكبرى تسانج يوي إذا كنا نتحدث عن المغفرة فوالدك هو الذي غفر لي “.
” لأنه بهذه الطريقة، يمكنني الحصول على المزيد من محبة الأخ الأكبر يون ومديحه”. انزلت جبهتها بخفة لأنها شعرت بالحرج من النظر إلى يون تشي في عينيها.
“آه؟” كانت فنج شو إير مرتبكة.
داخل لؤلؤة السم السمواي.
“لقد قتلت اربعة من ابناء ابيكي الملكي أربعة من إخوتك الملكيين … لقد كبرتي بجانب اله العنقاء منذ أن كنتي صغيرة، لذلك نادرا ما كنت تتواصلي بإخوتك الملكيين ولم تكنّي لهم أية مشاعر. وهكذا، عندما وصل الأمر الى موتهم، كانت مشاعرك خفيفة جدا. لكن أبيك الملكي مختلف بالنسبة لي، هو فقط يحمل الكراهية، و كراهيته نقية جدا في ذلك. لو لم يكن بسببك لكان قطعاً وبلا تردد مزقني إلى أشلاء مستخدماً أقسى الطرق الممكنة لكنّ محبته لكي نقية ايضا، ومحبته لكي فاقت البغض الذي يكنّه لي. ثم اضاف انه يعرف انني لن اؤذيك، فاختار اتباع رغباتك، تاركا اكثر شخص محبوب مع أكثر شخص يكرهه. ”
“بفتت …” كلمات يون تشي ونبرته لا يمكن إلا أن تجعل فنج شو إير تضحك. ثم حاولت جاهدة لتقليد نغمة يون تشي ، “بالطبع ، السبب الأكبر هو أنك … الأخ الأكبر يون!”
“أتحدث عن … في ذلك الوقت ، عندما ذهبت إلى طائفتك العنقاء الالهية للانتقام لوالدي الملكي والرياح الزرقاء، إذا لم يكن بسببك، كنت قد جلبت بالتأكيد والدك الملكي في لحظة، حتى أتمكن من قتله مباشرة أمام قبر والدي الملكي. لكن بسببك لم أستطع قتله حتى النهاية. الآن، أبوكي الملكي هو نفسه أيضاً حتى لو ازدادت كراهيته لي عشرة أضعاف، حتى لو امتلك القوة المطلقة لقتلي، فلن يحاول قتلي بعد الآن … “على الرغم من أنه كان يتحدث عن الكراهية والانتقام، فإن وجه يون تشي كان يحمل ابتسامة دافئة للغاية ” شو إير ، كلانا نحمل كراهية عميقة لبعضنا لكن بسببك نحن غير قادرين على قتل بعضنا البعض.”
ياسمين كانت مذهولة للحظة وسرعان ما استعادت وعيها وهزت رأسها. “هو لَيسَ شيءاً صالح للأكل. انها فتاة صغيرة مثل هونغر ، ومثل هونغر دعتني بالاخت الكبرى”
“بالطبع السبب الأكبر هو أنك شو إير!” يون تشي ابتسم وهو يعانق شو إير بشدة بذراع واحدة فقط، لفّ يده بالكامل حول خصرها الرقيق الناعم. وانتشر الاكتئاب في قلبه الذي ولد بسبب تشو يوتشان بسرعة أيضا.
“الأخ الأكبر يون …” فنج شو إير ابطأت خطواتها، نزل رذاذ ماء قليلا على عينيها حين قالت بافتتان ، “أبي الملكي وهبني حياتي الأولى بينما أعطاني الأخ الأكبر يون حياتي الثانية … لقاء الأب الملكي و الأخ الأكبر يون هو أعظم ثروة في حياتي. ”
“أنا ووالدك الملكي نشعر بنفس الشعور”. يون تشي قال بابتسامة ورفع رأسه، نظر نحو السحابة المتجمدة الأسغارد تحت ستائر الليل، أصبح صوته مرة أخرى لين ، “فيما يتعلق بالسبب الذي يجعلني جيد جداً مع السحابة المتجمدة الأسغارد … في الواقع ، إنه فقط لمصلحتي.”
تحت سماء الليل، كانت السحابة المتجمدة الأسغارد جميلة مثل عالم خيالي، ولكن فنج شو إير، رغم إضاءته بواسطة الضوء الثلجي، كانت مثل ألمع لؤلؤة داخل هذا العالم الخيالي. وجودها قمع كل الشعاع المتألق بين السماء والأرض
“آه؟” كانت فنج شو إير مرتبكة مرة أخرى.
“ليس من المناسب لك الخروج الآن ، ستري شيئًا لا يجب أن تراه”.
كان يون تشي صامتاً لفترة وجيزة، ثم تحدث تدريجياً وأخبر فنج شو إير عن الأمور التي تتعلق به وبتشو يوتشان. من لقائهم في مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية إلى الاتفاق الذي أبرمه معها لحماية نفسه ، إلى “مصيرهم الغير مرغوب فيه” في أرض الموت القفر، إلى لم شملهم في فيلا السيف السماوي، وأيضا …
… هذا هو السبب الذي جعل هونغر مطيعة جدا لياسمين.
في هذه اللحظة، اختفت الخطوط السوداء وفتحت ياسمين عينيها وهي تنزل من الهواء كما أن شعرها الطويل الأحمر في دمها توقف عن الرفرفة أيضا، مما جعله ينزل على مؤخرتها الصغيرة. مددت يديها ونظرت إلى نخيلها الأبيض والثلجي ، وتمتمت بهدوء مع نفسها ، “قوة السم تزداد ضعفا، وسرعة التطهير تزداد يوما بعد يوم. على ما يبدو، في غضون شهرين أو نحوهما، يجب أن أكون قادرة على تطهيرها تماماً قبل معركته مع فين جوتشين … ”
كان يون تشي شخصاً يقظاً للغاية ويرتاب في الآخرين، ولكنه لم يتمكن أمام فنج شو إير من الحفاظ على الجدار في قلبه بأي حال من الأحوال ؛ هذا جعله يقول لها كل شيء عن العلاقة التي تربطه مع تشو يوتشان. ولمس كتفاهما، وكانت خطواهما بطيئتين جدا جدا. وحتى بعد انتهائه من الكلام، كانوا لا يزالون على مسافة كبيرة من جناح الجليد.
في هذه اللحظة، اختفت الخطوط السوداء وفتحت ياسمين عينيها وهي تنزل من الهواء كما أن شعرها الطويل الأحمر في دمها توقف عن الرفرفة أيضا، مما جعله ينزل على مؤخرتها الصغيرة. مددت يديها ونظرت إلى نخيلها الأبيض والثلجي ، وتمتمت بهدوء مع نفسها ، “قوة السم تزداد ضعفا، وسرعة التطهير تزداد يوما بعد يوم. على ما يبدو، في غضون شهرين أو نحوهما، يجب أن أكون قادرة على تطهيرها تماماً قبل معركته مع فين جوتشين … ”
“بفتت …” كلمات يون تشي ونبرته لا يمكن إلا أن تجعل فنج شو إير تضحك. ثم حاولت جاهدة لتقليد نغمة يون تشي ، “بالطبع ، السبب الأكبر هو أنك … الأخ الأكبر يون!”
“الأخ الأكبر يون … طفل؟” فنج شو إير تمتمت قليلاً، كما لو كانت للحظة غير قادرة على قبول هذا الوجود الذي فاجأها.
ياسمين: “…”
“تساى … تشى …” بين شفتيها، تسربت بشكل غير واعي كلمات ناعمة.
“إنه بالفعل في الرابعة من عمره الآن”. قال يون تشي بعيون ضبابية ” أتمنى أن يكون صبياً بهذه الطريقة يمكنه حماية أمه كرجل صغير حتى أجدهم لكنني رميتهم جانباً لخمس سنوات … لقد مضت خمس سنوات بالضبط، ومع ذلك لا يوجد أخبار عنهم “.
في هذه اللحظة، اختفت الخطوط السوداء وفتحت ياسمين عينيها وهي تنزل من الهواء كما أن شعرها الطويل الأحمر في دمها توقف عن الرفرفة أيضا، مما جعله ينزل على مؤخرتها الصغيرة. مددت يديها ونظرت إلى نخيلها الأبيض والثلجي ، وتمتمت بهدوء مع نفسها ، “قوة السم تزداد ضعفا، وسرعة التطهير تزداد يوما بعد يوم. على ما يبدو، في غضون شهرين أو نحوهما، يجب أن أكون قادرة على تطهيرها تماماً قبل معركته مع فين جوتشين … ”
الشعور بمشاعر يون تشي الحزينة ، فنج شو إير عضّت شفتيها قليلاً، ثمّ سحبت ذراعه، مُشيرة إلى تلك القطعة الأطول مِنْ الثلج العميق في السحابة المتجمّدة اسغارد. “الأخ الأكبر يون ، رافقني هناك لرؤية الثلج ، حسنا؟”
“تلك السنة، أختك الكبرى تسانج يوي لم تدخر أي تكاليف في تعبئة جيش الرياح الزرقاء بأكمله للخضوع للتفتيش. قبل ثلاث سنوات، كلفت نقابة القمر الاسود التجارية بالخضوع للبحث أيضاً … نقابة القمر الأسود التجارية تمتلك أقوى شبكة معلومات في القارة بأسرها لكنهم بحثوا ثلاث سنوات، لكنهم لم يجدوا شيئا. وكأنهما اختفيا تماماً من قارة السماء العميقة”
الشعور بمشاعر يون تشي الحزينة ، فنج شو إير عضّت شفتيها قليلاً، ثمّ سحبت ذراعه، مُشيرة إلى تلك القطعة الأطول مِنْ الثلج العميق في السحابة المتجمّدة اسغارد. “الأخ الأكبر يون ، رافقني هناك لرؤية الثلج ، حسنا؟”
“الأخ الأكبر يون …” كان قلب فنج شو إير يعاني من الألم. من يون تشي، كان بوسعها أن تشعر بالاكتئاب العميق، والتأنيب الذاتي، والألم الذي كان يحاول جاهدا إخفاءه.
“مع كل يوم جديد لا أستطيع إيجادهم قلبي يزداد ثقلاً السبب الأكبر الذي يجعلني أفعل الكثير من أجل السحابة المتجمدة أسغارد هو أن هذا هو المكان الذي ترعرعت فيه الجنية الصغيرة فقط بفعل ذلك سيخفف بالكاد ذنبي تجاهها … في النهاية ، لا شيء أكثر من مواساة نفسي. “كان صوت يون تشي مليئًا بالمرارة.
“سيدك ليس هو الشخص الذي أغضب منه ، إنه هؤلاء النساء الغبياء!” قالت ياسمين بسرور
“الأخ الأكبر يون ، لا تقلق. جنيتك الصغيرة وطفلك بالتأكيد سيكونون بأمان وسلام الأخ الأكبر يون شخص طيب جداً، لذا السماء بالتأكيد لن تكون بلا قلب لفعل مثل هذه الأشياء القاسية للأخ الكبير يون. “فنج شو إير متشبثة بإحكام بكف يون تشي بيديها وواسيته بصوت ناعم “أوه صحيح! سأبعث على الفور رسالة صوتية إلى أبي الملكي وأجعله يحشد الناس للبحث في حدود أمة العنقاء الإلهية … ”
“لا حاجة لذلك “. يون تشي هز رأسه قليلا. “حتى نقابة القمر الاسود التجارية لم تتمكن من العثور على أي آثار ، لن تكون هناك طريقة عادية … بعد شهرين أو ثلاثة، سأتمكن من استعارة طريقة خصوصية. عندما يحين ذلك الوقت، سأتمكّن بالتأكيد من إيجادهم “.
داخل الضوء الثلجي، أدارت فنج شو إير وجهها ونظرت إلى يون تشي، وكانت عيناها تتلألأ. “ليس فقط الأخ الكبير يون مدهش وغامض جداً … أنت أيضا لطيف جدا.”
“آه؟” كانت فنج شو إير مرتبكة مرة أخرى.
حتى نقابة القمر الاسود التجارية لم تتمكن من العثور على أي آثار … سيكون أي شخص واضحًا جدًا فيما تعنيه هذه الكلمات. ولكن يون تشي لم يكن على استعداد لتصديق ذلك ، بغض النظر عن … حتى لو لم يكن هناك سوى فرصة واحدة لكل مائة مليون ، فإنه سيؤمن فقط بهذا الاحتمال من بين كل مائة مليون!
ياسمين ستتخلص تماماً من السم الشيطاني عندما يحين ذلك الوقت، ستكون قادراً على إيجادهم … بالتأكيد!
كُلّ كلمة تَكلّموا يُمْكِنُ أَنْ يُرسلوا قشعريرة على جسمِها الكاملِ لأكثر من نِصْف يوم.
ياسمين وضعت يديها الصغيرتين ومثلها كمثل المعتاد، كانت تنظر إلى الخارج في حالة يون تشي، وبعد ذلك، كان أول ما رأته يون تشي و فنج شو إير يعانقان بعمق وحنان …
الشعور بمشاعر يون تشي الحزينة ، فنج شو إير عضّت شفتيها قليلاً، ثمّ سحبت ذراعه، مُشيرة إلى تلك القطعة الأطول مِنْ الثلج العميق في السحابة المتجمّدة اسغارد. “الأخ الأكبر يون ، رافقني هناك لرؤية الثلج ، حسنا؟”
“لماذا؟”
عندما هبط الليل، لم يعد الاثنان الى جناح الجليد، بل جلسوا فوق ذلك الجليد العميق الذي بلغ ارتفاعه عشرات الامتار، ناظرين الى الثلج غير المحدود تحت ستائر الليل من بعيد.
كُلّ كلمة تَكلّموا يُمْكِنُ أَنْ يُرسلوا قشعريرة على جسمِها الكاملِ لأكثر من نِصْف يوم.
“بفتت …” كلمات يون تشي ونبرته لا يمكن إلا أن تجعل فنج شو إير تضحك. ثم حاولت جاهدة لتقليد نغمة يون تشي ، “بالطبع ، السبب الأكبر هو أنك … الأخ الأكبر يون!”
“السماء فوق مدينة العنقاء حمراء و السماء فوق الرياح الزرقاء زرقاء داكنة ، بينما السماء هنا بيضاء.” فنج شو إير رفعت رأسها، تحدّق في السماء الليلية الخالية من النجوم.” رائحة الهواء مختلفة أيضاً حتى الثلج الابيض يصور مناظر مختلفة خلال النهار والليل. العالم أكثر ألوان مما تخيلته “.
في ذلك الوقت، لتنقية جسدها بالكامل من السم الشيطاني كانت أمنيتها الأكبر قد تحققت، لو لم تصادف لؤلؤة السم السماوي، فكانت ستتطلب وقتا طويلا جدا … سواء كان ذلك لعدة عشرات السنين ، أو حتى عدة مئات من السنين ، بالنسبة لها، بمثابة تعذيب لم يكن لديها خيار سوى الاحتمال.
نظرت فنج شو إير إلى الثلج والسماء الليلية، في حين أمضى يون تشي المزيد من وقته في مراقبتها. بعد فترة، قال بابتسامة ، “لكن حتى لو جمعتهم كلهم ما زالوا ليسوا جميلين مثل شو إير”
“… أووه!” جلست هونغر على السرير ممددة بكسل.” أختي الكبيرة ياسمين، أنا جائعة أريد العثور على السيد لبعض الطعام.”
تحت سماء الليل، كانت السحابة المتجمدة الأسغارد جميلة مثل عالم خيالي، ولكن فنج شو إير، رغم إضاءته بواسطة الضوء الثلجي، كانت مثل ألمع لؤلؤة داخل هذا العالم الخيالي. وجودها قمع كل الشعاع المتألق بين السماء والأرض
داخل لؤلؤة السم السمواي.
” هي هي …” ضحكت فنج شو إير من كل قلبها عندما انحنت الى جانب جبينها على كتف يون تشي. “في الماضي ، سيكون هنالك دائما اناس يقولون انني جميلة، لكنني لم اشعر كثيرا حيال هذه التعليقات. لكن الآن، أشعر بسعادة غامرة … و حتى آمل أنه عندما أكبر أبدو أكثر جمالاً. ”
“لماذا؟”
قلب يون تشي سخن وكان يمدّ يده ويلتف بخفة حول خصرها الناعم النحيف، مما جعل جسم فنج شو إير يرتجف خفة للحظات. ” شو إير ،هل مازلت تتذكر ذلك اليوم الذي اجتمعنا فيه، وكم كمية الدموع التي ذرفتها بينما كنت تعانقني؟”
” لأنه بهذه الطريقة، يمكنني الحصول على المزيد من محبة الأخ الأكبر يون ومديحه”. انزلت جبهتها بخفة لأنها شعرت بالحرج من النظر إلى يون تشي في عينيها.
قلب يون تشي سخن وكان يمدّ يده ويلتف بخفة حول خصرها الناعم النحيف، مما جعل جسم فنج شو إير يرتجف خفة للحظات. ” شو إير ،هل مازلت تتذكر ذلك اليوم الذي اجتمعنا فيه، وكم كمية الدموع التي ذرفتها بينما كنت تعانقني؟”
بتحويل انتباهها عن يون تشي، استعادت ياسمين برودتها. فأغمضت عينيها ووجّهت طاقة لؤلؤة السم السماوي ودخلت مرة أخرى في حالة التطهير.
“…آه؟”
“لقد بكيت لفترة طويلة بينما كنت تعانقني لدرجة أن ظهري بالكامل كان يشعر بدموعك.” قال يون تشي بلطف ، “في ذلك الوقت، مع كل هذه الدموع، كنت خائفا جدا انني لن اتمكن من رد جميلك حتى بعد عدة أيام … لذلك ، في هذه الحياة، مهما يحدث، سأعاملك جيداً إلى الأبد. ”
” وااه …” بعد الانتهاء من كل الكريستالة الإلهية البنفسجية، أشرق جسم هونغر قليلا بضوء أرجواني. فأطلقت صيحة مرضية، ثم انحنت برفق على السرير. “أنا شبعت الآن! الوقت لمواصلة النوم! ”
” فقط من أجل …دموعي؟” فنج شو إير رفعت عينيها الجميلتين ورغم أن عينيها كانتا ضبابيتين، كان الضوء الدافئ والمثير لا يزال يمكن رؤيته في أعماق بؤبؤها.
” فقط من أجل …دموعي؟” فنج شو إير رفعت عينيها الجميلتين ورغم أن عينيها كانتا ضبابيتين، كان الضوء الدافئ والمثير لا يزال يمكن رؤيته في أعماق بؤبؤها.
نظرت فنج شو إير إلى الثلج والسماء الليلية، في حين أمضى يون تشي المزيد من وقته في مراقبتها. بعد فترة، قال بابتسامة ، “لكن حتى لو جمعتهم كلهم ما زالوا ليسوا جميلين مثل شو إير”
“بالطبع السبب الأكبر هو أنك شو إير!” يون تشي ابتسم وهو يعانق شو إير بشدة بذراع واحدة فقط، لفّ يده بالكامل حول خصرها الرقيق الناعم. وانتشر الاكتئاب في قلبه الذي ولد بسبب تشو يوتشان بسرعة أيضا.
“…آه؟”
فنج شو إير تنوح قليلاً من ملامسة الجسد الحميمة و جسدها متصلب قليلاً من التوتر لكنها لم ترفضه بتاتا. قالت بصوت ناعم: “في الماضي، اله العنقاء ذكر هذا لي مرة إذا استطعت العثور على شخص سيجعلني سعيدة عندما أكون معه، والذي سيجعل ضربات قلبي أسرع بشكل لاإرادي، وذلك الشخص مستعد لتجاهل حياته لأجلي ، إذاً فهو شخص يمكنه مرافقتي للأبد. وأنا في الواقع قابلت شخصا كهذا بهذه السرعة”
قلب يون تشي سخن وكان يمدّ يده ويلتف بخفة حول خصرها الناعم النحيف، مما جعل جسم فنج شو إير يرتجف خفة للحظات. ” شو إير ،هل مازلت تتذكر ذلك اليوم الذي اجتمعنا فيه، وكم كمية الدموع التي ذرفتها بينما كنت تعانقني؟”
“بمجرد … انني أنقذتك دون أي اعتبار لحياتي؟” قال يون تشي بنظرة كئيبة.
ولكن مع ضعف السم الشيطاني في جسمها، إلى الحد الذي يجعلها تستخدم قوتها لتنقية السم الشيطاني المتبقي ببطء دون الاعتماد على لؤلؤة السم السماوية، بدلاً من الفرح، كان أكثر ما شعرت به هو شعور بالخسارة لا يمكن تفسيره.
الشعور بمشاعر يون تشي الحزينة ، فنج شو إير عضّت شفتيها قليلاً، ثمّ سحبت ذراعه، مُشيرة إلى تلك القطعة الأطول مِنْ الثلج العميق في السحابة المتجمّدة اسغارد. “الأخ الأكبر يون ، رافقني هناك لرؤية الثلج ، حسنا؟”
“مع كل يوم جديد لا أستطيع إيجادهم قلبي يزداد ثقلاً السبب الأكبر الذي يجعلني أفعل الكثير من أجل السحابة المتجمدة أسغارد هو أن هذا هو المكان الذي ترعرعت فيه الجنية الصغيرة فقط بفعل ذلك سيخفف بالكاد ذنبي تجاهها … في النهاية ، لا شيء أكثر من مواساة نفسي. “كان صوت يون تشي مليئًا بالمرارة.
“بفتت …” كلمات يون تشي ونبرته لا يمكن إلا أن تجعل فنج شو إير تضحك. ثم حاولت جاهدة لتقليد نغمة يون تشي ، “بالطبع ، السبب الأكبر هو أنك … الأخ الأكبر يون!”
تحت سماء الليل، كانت السحابة المتجمدة الأسغارد جميلة مثل عالم خيالي، ولكن فنج شو إير، رغم إضاءته بواسطة الضوء الثلجي، كانت مثل ألمع لؤلؤة داخل هذا العالم الخيالي. وجودها قمع كل الشعاع المتألق بين السماء والأرض
عندما نطقت بهذه الكلمات، فنج شو إير شعرت بأن وجهها يسخن ولم يكن أمامها خيار سوى أن تغمض عينيها وهي تدفن جبهتها عميقاً في صدر يون تشي. أما الرجل الذي كان يحتضنها، فبدأ يضحك بصوت عالٍ وهو راضٍ عن نفسه
ياسمين: “…”
داخل لؤلؤة السم السمواي.
ياسمين طفت بهدوء في الهواء ورقص شعرها الأحمر الطويل والدامي عاليا في الهواء، وفستان الجنية الحمراء الأكثر محبوبة رفرف، كشف اثنين من الفخذين الصغيرين البيض. طبقة من الخطوط السوداء كانت تلد ببطء الجزء الخارجي من فستانها هذه الطبقة من الخطوط السوداء كانت تنبعث من جسدها وبعد اخرجها كانت تتشتت بسرعة
في هذه اللحظة، اختفت الخطوط السوداء وفتحت ياسمين عينيها وهي تنزل من الهواء كما أن شعرها الطويل الأحمر في دمها توقف عن الرفرفة أيضا، مما جعله ينزل على مؤخرتها الصغيرة. مددت يديها ونظرت إلى نخيلها الأبيض والثلجي ، وتمتمت بهدوء مع نفسها ، “قوة السم تزداد ضعفا، وسرعة التطهير تزداد يوما بعد يوم. على ما يبدو، في غضون شهرين أو نحوهما، يجب أن أكون قادرة على تطهيرها تماماً قبل معركته مع فين جوتشين … ”
في ذلك الوقت، لتنقية جسدها بالكامل من السم الشيطاني كانت أمنيتها الأكبر قد تحققت، لو لم تصادف لؤلؤة السم السماوي، فكانت ستتطلب وقتا طويلا جدا … سواء كان ذلك لعدة عشرات السنين ، أو حتى عدة مئات من السنين ، بالنسبة لها، بمثابة تعذيب لم يكن لديها خيار سوى الاحتمال.
في الوقت الحاضر، لم تنته حتى سبع سنوات، ومع ذلك فإن تطهير السم الشيطاني بكامله بات في مرمى البصر. وقد بلغت القوة التي تمتلكها يون تشي، الشخص الذي كانت تستخدمه للاعتماد على حياتها ، قد وصلت بالفعل إلى متطلباتها. وأيضا، بسبب سلالته القوية جدا وعروقه العميقة، فاقت النتيجة توقعاتها الاولية. فمن بين خمسة وثلاثين كيلوجراما من الكريستالات الإلهية البنفسجية، كانت خمسة وعشرون كيلوجراما في يدها بالفعل. وبوسعها أن تزعم أن جمع العشرة كيلوغرامات المتبقية كان عملاً سهلاً بالنسبة إلى يون تشي الذي كان يحمل في يديه عدداً كبيراً من الحُبيبات. لم تكن مشكلة انوية الوحوش العميقة الثلاثة التي تنتمي إلى عالم الطاغية العميق مشكلة أيضًا… بعد كل شيء، كان يون تشي قد طلبها مباشرة من نقابة القمر الأسود التجارية للحصول على ثلاثة انوية وحوش طاغية عميقة .
” اوو …” عندما سمعت هونڠ انها لم تكن طعاما، انتابها اهتمام كبير في لحظة. ابتلعت آخر قطعة من الكريستالة الإلهية البنفسجية ، وتمتمت قائلة: “إذن فهي بالتأكيد ليست لطيفة مثلي”.
حتى انه كانت هنالك اخبار عن موقع زهرة ادومبار العالم السفلي التي يصعب ايجادها.
تحت سماء الليل، كانت السحابة المتجمدة الأسغارد جميلة مثل عالم خيالي، ولكن فنج شو إير، رغم إضاءته بواسطة الضوء الثلجي، كانت مثل ألمع لؤلؤة داخل هذا العالم الخيالي. وجودها قمع كل الشعاع المتألق بين السماء والأرض
كل شيء كان يسير بشكل جيد بل إنه كان أفضل عدة مرات مقارنة بأفضل وضع تخيلته في الماضي.
… هذا هو السبب الذي جعل هونغر مطيعة جدا لياسمين.
كان يجب أن تشعر بالنشوة حيال هذا.
حتى نقابة القمر الاسود التجارية لم تتمكن من العثور على أي آثار … سيكون أي شخص واضحًا جدًا فيما تعنيه هذه الكلمات. ولكن يون تشي لم يكن على استعداد لتصديق ذلك ، بغض النظر عن … حتى لو لم يكن هناك سوى فرصة واحدة لكل مائة مليون ، فإنه سيؤمن فقط بهذا الاحتمال من بين كل مائة مليون!
ولكن مع ضعف السم الشيطاني في جسمها، إلى الحد الذي يجعلها تستخدم قوتها لتنقية السم الشيطاني المتبقي ببطء دون الاعتماد على لؤلؤة السم السماوية، بدلاً من الفرح، كان أكثر ما شعرت به هو شعور بالخسارة لا يمكن تفسيره.
ياسمين ستتخلص تماماً من السم الشيطاني عندما يحين ذلك الوقت، ستكون قادراً على إيجادهم … بالتأكيد!
ياسمين وضعت يديها الصغيرتين ومثلها كمثل المعتاد، كانت تنظر إلى الخارج في حالة يون تشي، وبعد ذلك، كان أول ما رأته يون تشي و فنج شو إير يعانقان بعمق وحنان …
كُلّ كلمة تَكلّموا يُمْكِنُ أَنْ يُرسلوا قشعريرة على جسمِها الكاملِ لأكثر من نِصْف يوم.
“لقد سقطت واحدة أخرى في كفوف الشيطان!!” كانت ياسمين تتنهد وهي تتحدث بغضب طفيف ، “هل كل النساء في قارة السماء العميقة حفنة من البلهاء؟!”
“تلك السنة، أختك الكبرى تسانج يوي لم تدخر أي تكاليف في تعبئة جيش الرياح الزرقاء بأكمله للخضوع للتفتيش. قبل ثلاث سنوات، كلفت نقابة القمر الاسود التجارية بالخضوع للبحث أيضاً … نقابة القمر الأسود التجارية تمتلك أقوى شبكة معلومات في القارة بأسرها لكنهم بحثوا ثلاث سنوات، لكنهم لم يجدوا شيئا. وكأنهما اختفيا تماماً من قارة السماء العميقة”
“اوو …” هونغر كانت مذهولة من صوت ياسمين الجامح فتحت عينيها، التي كانت تشرق بوهج أحمر قرمزي، وقالت بشكل غامض، ، ” الأخت الكبرى ياسمين ، هل أنتِ غاضبة … هل قام السيد بشيء خطأ مرة أخرى؟”
“آه؟” كانت فنج شو إير مرتبكة مرة أخرى.
“سيدك ليس هو الشخص الذي أغضب منه ، إنه هؤلاء النساء الغبياء!” قالت ياسمين بسرور
“بفتت …” كلمات يون تشي ونبرته لا يمكن إلا أن تجعل فنج شو إير تضحك. ثم حاولت جاهدة لتقليد نغمة يون تشي ، “بالطبع ، السبب الأكبر هو أنك … الأخ الأكبر يون!”
“… أووه!” جلست هونغر على السرير ممددة بكسل.” أختي الكبيرة ياسمين، أنا جائعة أريد العثور على السيد لبعض الطعام.”
” فقط من أجل …دموعي؟” فنج شو إير رفعت عينيها الجميلتين ورغم أن عينيها كانتا ضبابيتين، كان الضوء الدافئ والمثير لا يزال يمكن رؤيته في أعماق بؤبؤها.
” لأنه بهذه الطريقة، يمكنني الحصول على المزيد من محبة الأخ الأكبر يون ومديحه”. انزلت جبهتها بخفة لأنها شعرت بالحرج من النظر إلى يون تشي في عينيها.
“ليس من المناسب لك الخروج الآن ، ستري شيئًا لا يجب أن تراه”.
داخل لؤلؤة السم السمواي.
“أنا ووالدك الملكي نشعر بنفس الشعور”. يون تشي قال بابتسامة ورفع رأسه، نظر نحو السحابة المتجمدة الأسغارد تحت ستائر الليل، أصبح صوته مرة أخرى لين ، “فيما يتعلق بالسبب الذي يجعلني جيد جداً مع السحابة المتجمدة الأسغارد … في الواقع ، إنه فقط لمصلحتي.”
“لكن ، أنا جائعة حقًا”. هونغر كانت مطيعة لياسمين وعندما قالت ياسمين انها لا تنبغي أن تخرج، جلست مطيعة دون ان تتحرك على السرير، فركت بطنها الصغير برثاء.
لوّحت ياسمين بيدها، وسحبت خاتم ارجواني متلألئ باتجاهها. أخرجت كريستالة قرمزية بنفسجية من الخاتم المكاني ووضعتها بين يدي هونغر. “حسنًا ، اسرعي وكلي”
” وااه !! أختي الكبيرة ياسمين مازالت الأفضل في النهاية !!” عيون هونغر تلمع. تعانق الكريستالة الإلهية البنفسجية، أخذت قضمة كبيرة. وبينما كان فمها الكبير يمضغ، امتلأ وجهها بالبهجة.
“إنه بالفعل في الرابعة من عمره الآن”. قال يون تشي بعيون ضبابية ” أتمنى أن يكون صبياً بهذه الطريقة يمكنه حماية أمه كرجل صغير حتى أجدهم لكنني رميتهم جانباً لخمس سنوات … لقد مضت خمس سنوات بالضبط، ومع ذلك لا يوجد أخبار عنهم “.
لمنع هونغر من الأكل من وراء ظهره، وضع يون تشي كل كرستالاته في حلقة مكانية، قبل وضعها مرة أخرى في لؤلؤته السامة. ولكن لو كان يفتش بانتظام، لأدرك انه من بين الـ 25 كيلوغراما من الكريستالات الالهية الارجوانية التي كان ينبغي ان توضع في الخاتم … في الوقت الحاضر ، لم يتبق منها سوى حوالي 23 كيلوغراماً منها.
“مع كل يوم جديد لا أستطيع إيجادهم قلبي يزداد ثقلاً السبب الأكبر الذي يجعلني أفعل الكثير من أجل السحابة المتجمدة أسغارد هو أن هذا هو المكان الذي ترعرعت فيه الجنية الصغيرة فقط بفعل ذلك سيخفف بالكاد ذنبي تجاهها … في النهاية ، لا شيء أكثر من مواساة نفسي. “كان صوت يون تشي مليئًا بالمرارة.
… هذا هو السبب الذي جعل هونغر مطيعة جدا لياسمين.
لعبت ياسمين بالحلقة المكانية عفويا وجلست على جانب السرير. كانت تراقب هونغر بصمت وهي تأكل بسعادة، فأصبحت عيناها تدريجيا مشوشتين قليلا …
“بمجرد … انني أنقذتك دون أي اعتبار لحياتي؟” قال يون تشي بنظرة كئيبة.
” لأنه بهذه الطريقة، يمكنني الحصول على المزيد من محبة الأخ الأكبر يون ومديحه”. انزلت جبهتها بخفة لأنها شعرت بالحرج من النظر إلى يون تشي في عينيها.
“تساى … تشى …” بين شفتيها، تسربت بشكل غير واعي كلمات ناعمة.
“تساى تشى؟” سمعت هونغر صوتها، رفعت رأسها، وجهها مليء بالفضول. “ماهذا؟ يبدو لذيذاً جداً هل هو شيء لذيذ؟ ”
ياسمين كانت مذهولة للحظة وسرعان ما استعادت وعيها وهزت رأسها. “هو لَيسَ شيءاً صالح للأكل. انها فتاة صغيرة مثل هونغر ، ومثل هونغر دعتني بالاخت الكبرى”
“اوو …” هونغر كانت مذهولة من صوت ياسمين الجامح فتحت عينيها، التي كانت تشرق بوهج أحمر قرمزي، وقالت بشكل غامض، ، ” الأخت الكبرى ياسمين ، هل أنتِ غاضبة … هل قام السيد بشيء خطأ مرة أخرى؟”
” اوو …” عندما سمعت هونڠ انها لم تكن طعاما، انتابها اهتمام كبير في لحظة. ابتلعت آخر قطعة من الكريستالة الإلهية البنفسجية ، وتمتمت قائلة: “إذن فهي بالتأكيد ليست لطيفة مثلي”.
ياسمين: “…”
” وااه …” بعد الانتهاء من كل الكريستالة الإلهية البنفسجية، أشرق جسم هونغر قليلا بضوء أرجواني. فأطلقت صيحة مرضية، ثم انحنت برفق على السرير. “أنا شبعت الآن! الوقت لمواصلة النوم! ”
“نامي”. وقفت ياسمين من السرير، ولم تخطو سوى خطوة واحدة عندما سمعت هونغر نائمة بعمق خلفها.
كان الوقت يمر بصمت، والليل يتلاشى بهدوء. ولم يعد يون تشي وفنج شو إير إلى جناح الجليد، بل كانا بدلاً من ذلك يستقطان داخل بعضهما البعض بينما كانا يشاهدان المشهد الثلجي طيلة ليلة كاملة. وداخل لؤلؤة السم السماوي، كانت ياسمين تراقب العالم بصمت طوال الليل
كان الوقت يمر بصمت، والليل يتلاشى بهدوء. ولم يعد يون تشي وفنج شو إير إلى جناح الجليد، بل كانا بدلاً من ذلك يستقطان داخل بعضهما البعض بينما كانا يشاهدان المشهد الثلجي طيلة ليلة كاملة. وداخل لؤلؤة السم السماوي، كانت ياسمين تراقب العالم بصمت طوال الليل
“لديه العديد من النساء بجانبه لن يشعر بالوحدة للأبد” ، تمتمت ياسمين لنفسها ، ثم أخرجت شخيرًا خفيفًا “بدون شخص مثلي يوبخه عدة مرات في اليوم، ستكون بالتأكيد اي أمنية تتحقق له! ”
بتحويل انتباهها عن يون تشي، استعادت ياسمين برودتها. فأغمضت عينيها ووجّهت طاقة لؤلؤة السم السماوي ودخلت مرة أخرى في حالة التطهير.
