دفن لليلة الشيطان السماوية
عوارض السيف السوداء التي مزقت الفضاء المفتوح نفسه وكفن الظلام النازل من فوق امتلأت بهالة قاتمة من الخطر. فقد غشى على جسد يون تشي، وأطلق خمس صور منه في خمسة اتجاهات مختلفة بينما كان يتجنب على الفور أشعة السيف الأسود النفاثة التي استخدمها فين جوتشين. وبعد ذلك، اشتعل جسمه بلهب العنقاء بينما كان يحلِّق الى السماء، مطلقا رقصة جناح العنقاء السماوية.
“موت!!”
فضلاً عن ذلك فإن استهلاك الطاقة في الظل المكسور لإله النجم وميراج البرق المدقع كان ضئيلاً للغاية، ورغم أن سحابة قفل الشمس استخدمت كمية هائلة من الطاقة، فإن يون تشي لم يكن ليفعلها إلا عندما يحتاج إليه، لذا فإن استهلاكه الإجمالي للطاقة كان أقل كثيراً من استهلاك فين جوتشين الذي ظل يصب كل شيء في هجماته.
اختفى بياض عيون فين جوشن تمامًا عندما أصبحت أسود اللون. طُرح السيف الاسود في الهواء، وبينما كان ينزل، انطلق من الاسفل اعمدة لا تُحصى من الماء الأسود المندفع. وكانت دوامة الطاقة المظلمة خلفه سبباً في إحداث ضجيج ممزق بدا وكأنه صرخة لي آلاف الطيور وهي تندفع نحو يون تشي وكأنها شيطان ضخم يلتهم السماء، وكأنها تريد ابتلاعه في ظلام عميق لا حدود له.
أمواج المحيط تدفقت إلى السماء مع ظهور أشعة السيف الأسود المندفع في بهاء الليل كل شعاع من السيف ترك ندبة سوداء في الهواء لم تتبدد إلا بعد فترة طويلة.
“الظل المكسور لاله النجم!”
حتى عندما كانت هذه العاصفة المظلمة لا تزال على بعد أكثر من ثلاثمائة متر، كان بوسع يون تشي أن يشم رائحة الجحيم الكريهة القادمة منها. وبينما كانت عيناه مركَّزتين، استعد لاستخدام ميراج البرق المدقع ليهرب بسرعة من هذا الهجوم. غير أن قوة تمزيق تلك العاصفة القاتمة كانت مخيفة للغاية ؛ ولم يمنعه ذلك من الهرب فحسب، بل جذبته بقوة نحوها ايضا.
حطم الإعصار المظلم حاجز اله الشر ، واجتاح يون تشي معه. في لحظة ، كان قد اكتسح بالفعل عدة كيلومترات … كما استمر التشوه المكاني الممزق لعدة كيلومترات. فقد امتد خط ظلام شديد السواد عبر الفضاء المشوه، ولم يتبدد إلا ببطء بعد مرور أكثر من عشرة أنفاس.
عوارض السيف السوداء التي مزقت الفضاء المفتوح نفسه وكفن الظلام النازل من فوق امتلأت بهالة قاتمة من الخطر. فقد غشى على جسد يون تشي، وأطلق خمس صور منه في خمسة اتجاهات مختلفة بينما كان يتجنب على الفور أشعة السيف الأسود النفاثة التي استخدمها فين جوتشين. وبعد ذلك، اشتعل جسمه بلهب العنقاء بينما كان يحلِّق الى السماء، مطلقا رقصة جناح العنقاء السماوية.
” مووووت! ”
كان لهب العنقاء المشتعل مضيئ ومشرق بشكل خاص في وسط العالم المظلم. فانطلقت النيران من الخارج بينما كانت تمزّق قسرا خندقا قرمزيا عبر المنطقة المظلمة الهائلة. وبحلول الوقت الذي توقف فيه جسد يون تشي، كان على بعد كيلومتر واحد من موقعه الأصلي. فمدَّ ذراعه، و لدهشته، رأى أن ثيابه امتلأت بثقوب!
اشتعلت نيران العنقاء حول جسم يون تشي. أحاط لهيب الغليان بجسمه بالكامل وسدت التأثير الأكّال للطاقة العميقة المظلمة. وعبرت ذراعاه صدره عفويا، حتى انه لم يجنِّب فين جوتشين نظرة واحدة وهو يتكلم بهدوء، “تسك تسك! لقد كان عرضاً عظيماً للقوة لدرجة أنني توقعت هجوماً قادراً على هز السماء والأرض على حد سواء، ولكن أن أعتقد أنه لا يستطيع حتى أن يؤذي شعرة واحدة على رأسي … قمامة! ”
الظلام الذي غمر الفضاء كله لم يكن قادر على ابتلاع النور فحسب، بل كان يلتهم لحمه في كل ثانية قضاها تحته. بل إن الأمر الأكثر ترويعاً هو أن له أيضاً تأثير على قمع الروح بشدة. يون تشي استحوذ على روح التنين، لذا هذا النوع من الضغط لم يؤثر عليه. ولكن إذا كان شخص آخر يواجه فين جوتشن، حتى لو امتلك نفس مستوى قوته العميقة، كان ذلك الشخص سيشعر بالمرض في فن الظلام هذا. كانت صدورهم ستشعر بالقيود والألم، وإذا قضوا وقتاً كافياً في هذا الظلام، فقد ينهار عقلهم تحت الضغط.
لكن من الواضح أن شخصاً متغطرساً للغاية مثل فين جوتشين كان استثناءً للقاعدة.
بينما كان السيف الأسود النفّاث يكتسح أمام جسد يون تشي، تحطم الفضاء كالزجاج. وبعيداً عن صوت التشتت الممزق، كان بوسع يون تشي أيضاً أن يسمع شيئاً يبدو وكأنه عويل الأرواح الشريرة.
كان من الطبيعي أن يتسبب النمو المتفجر في القوة العميقة الذي تسبب في قفزة فين جوشن من عالم الروح العميق إلى عالم السيادة العميق الذي يتمتع به في اندفاع احترامه لذاته على نحو تفجيري. وفي مواجهة شخص كان عليه أن يقتله، سرعان ما تحوّلت الثقة بالنفس والكبرياء التي تضخمت مرات لا تحصى الى تراب. ونظراً لغروره الشديد، فإن الشعور الذي تحمله الآن كان أكثر شراسة من الشعور الذي تحمله عندما وُضِع تحت قدم يون تشي بثبات.
اشتعلت نيران العنقاء حول جسم يون تشي. أحاط لهيب الغليان بجسمه بالكامل وسدت التأثير الأكّال للطاقة العميقة المظلمة. وعبرت ذراعاه صدره عفويا، حتى انه لم يجنِّب فين جوتشين نظرة واحدة وهو يتكلم بهدوء، “تسك تسك! لقد كان عرضاً عظيماً للقوة لدرجة أنني توقعت هجوماً قادراً على هز السماء والأرض على حد سواء، ولكن أن أعتقد أنه لا يستطيع حتى أن يؤذي شعرة واحدة على رأسي … قمامة! ”
في الوقت الحالي، كان يون تشي واثقاً من قدرته على تحمل لهب العنقاء من فنج تيانوي، الذي كان أيضاً في المستوى السادس من عالم السيادة العميق!
” واااه !!”
انفجرت الدوامة السوداء خلف فين جوتشين فجأة. ارتفعت الطاقة العميقة المظلمة والشريرة كموجة المد والجزر بينما كانت ترفع موجة هائلة من المياه على ارتفاع يتجاوز ثلاثة كيلومترات. وفي اللحظة نفسها، كان هدير غاضب يبدو انه اتى من أعماق جهنم يدق بين الأمواج العاتية التي كانت تندفع الى السماء.
بعد صيحة عنقاء واضحة ترن، انقسم عالم الظلام بعنف بواسطة شعلة من اللهب. في اللحظة التي نجا فيها يون تشي من الظلام الدامس ، انهار حاجز اله الشر تماما، ولكن لم يكن هناك حتى خدش واحد على جسده. فقد هرب بعيدا قبل ان يضحك ضحكا وحشيا ومتهورا ، “هاهاهاها! فين جوتشين ، لا تقل لي أن هذا كل مالديك؟ أنت ضعيف لدرجة أنك مضحك هاهاها!!”
“دفن لليلة الشيطان السماوية!”
عوارض السيف السوداء التي مزقت الفضاء المفتوح نفسه وكفن الظلام النازل من فوق امتلأت بهالة قاتمة من الخطر. فقد غشى على جسد يون تشي، وأطلق خمس صور منه في خمسة اتجاهات مختلفة بينما كان يتجنب على الفور أشعة السيف الأسود النفاثة التي استخدمها فين جوتشين. وبعد ذلك، اشتعل جسمه بلهب العنقاء بينما كان يحلِّق الى السماء، مطلقا رقصة جناح العنقاء السماوية.
اخترق الظلام السماوات، ولبرهة ابتلع حقل رؤية يون تشي بالكامل في الظلام … كان الأمر كما لو أن السماء بأكملها قد دُفنت بالكامل بواسطة الظلام!
حطم الإعصار المظلم حاجز اله الشر ، واجتاح يون تشي معه. في لحظة ، كان قد اكتسح بالفعل عدة كيلومترات … كما استمر التشوه المكاني الممزق لعدة كيلومترات. فقد امتد خط ظلام شديد السواد عبر الفضاء المشوه، ولم يتبدد إلا ببطء بعد مرور أكثر من عشرة أنفاس.
أمواج المحيط تدفقت إلى السماء مع ظهور أشعة السيف الأسود المندفع في بهاء الليل كل شعاع من السيف ترك ندبة سوداء في الهواء لم تتبدد إلا بعد فترة طويلة.
انها حقا قوة يمكن أن تدفن السماء!
حطم الإعصار المظلم حاجز اله الشر ، واجتاح يون تشي معه. في لحظة ، كان قد اكتسح بالفعل عدة كيلومترات … كما استمر التشوه المكاني الممزق لعدة كيلومترات. فقد امتد خط ظلام شديد السواد عبر الفضاء المشوه، ولم يتبدد إلا ببطء بعد مرور أكثر من عشرة أنفاس.
ومع ذلك ، ما كان غير قادر حقًا على قبوله أو تصديقه هو أنه … من الواضح انه استخدم كل قوته ليهاجم، لكنه لم يتمكن من إيذاء خصمه على الاطلاق! بدلا من ذلك، لم ينل سوى الضحك الساخر وازدراء خصمه.
انكمش بؤبؤ يون تشي قليلاً، ولكن تعبيره ظل هادئاً وغير مضطرب. ولم يجرؤ على الاسترخاء ولو للحظة لأن الظلمة التي أمامه هددت بإسقاط السماء. بدأ الفضاء يشوه بشدة تحت تآكل الظلام. وقد اتسعت عيناه عندما حدّق الى الظلمة الوشيكة. فسرعان ما استخدم ميراج البرق المدقع ليتراجع الى الوراء بسرعة، لكنه لم يتمكن من الهرب من عالم الظلام الذي كان واسعا كفاية ليدفن السماء. وفي اللحظة التي اجتاح فيها الظلام جسد يون تشي، أضاءت عيناه عندما انفتح حاجز اله الشر على الفور.
مووت !!
“سحابة ختم الشمس !!”
حطم الإعصار المظلم حاجز اله الشر ، واجتاح يون تشي معه. في لحظة ، كان قد اكتسح بالفعل عدة كيلومترات … كما استمر التشوه المكاني الممزق لعدة كيلومترات. فقد امتد خط ظلام شديد السواد عبر الفضاء المشوه، ولم يتبدد إلا ببطء بعد مرور أكثر من عشرة أنفاس.
عندما توقف الاعصار المظلم اخيرا عن إلحاق الخراب، انهار ايضا سحابة قفل الشمس . كل الطاقة والدماء في جسد يون تشي ارتفعت بشدة فقد امتص نفَس الهواء بشراسة بينما كان يقمع بالقوة الطاقة والدم اللذين تدافعا داخل جسمه. بعد ذلك، أعوج إصبع نحو فين جوتشين مرة أخرى. “استمر! لقد مضت 15 دقيقة منذ أن كنت أدافع عن نفسي لم أهاجم ولو لمرة واحدة ومع ذلك أنت غير قادر على ترك علامة واحدة على جسدي قبل هذا، كنت تتبجح بغطرسة، لكن من كان ليظن ان … تسك! ”
المساحة المحيطة بهم تمزقت بسهولة كالورق المبلل. وفي لحظة واحدة، مُحيت أكثر من عشر جزر صغيرة. وسقط سطح المحيط المظلم بنحو ثلاثة كيلومترات، وأبيد عدد لا يحصى من الحيوانات البحرية في اللحظة التي لامست فيها هالة الموت تلك.
تحت تأثيرات سحابة ختم الشمس، حتى الظلمة التي كانت قادرة على دفن السماء لم تكن قادرة على دفن يون تشي. حاجز اله الشر تشوه ، لكنه في النهاية لم ينهار. سكب يون تشي كل طاقته لدعم سحابة ختم الشمس بينما اشتعلت نيران العنقاء حول جسمه حتى بلغت أقصى مداها. وكأن جسده كله غرق في ظلام مستنقعي، لكنه كان لا يزال يتحرك بسرعة شديدة لا نظير لها…
أمواج المحيط تدفقت إلى السماء مع ظهور أشعة السيف الأسود المندفع في بهاء الليل كل شعاع من السيف ترك ندبة سوداء في الهواء لم تتبدد إلا بعد فترة طويلة.
بانغ!
“موت!!”
بعد صيحة عنقاء واضحة ترن، انقسم عالم الظلام بعنف بواسطة شعلة من اللهب. في اللحظة التي نجا فيها يون تشي من الظلام الدامس ، انهار حاجز اله الشر تماما، ولكن لم يكن هناك حتى خدش واحد على جسده. فقد هرب بعيدا قبل ان يضحك ضحكا وحشيا ومتهورا ، “هاهاهاها! فين جوتشين ، لا تقل لي أن هذا كل مالديك؟ أنت ضعيف لدرجة أنك مضحك هاهاها!!”
ربما كان يون تشي يضحك من الخارج، ولكنه في واقع الأمر كان مذهولاً ومنزعجاً من الداخل. كان الفن العميق الذي استخدمه فين جوتشين فريدا للغاية، ولم يكن على اتصال به في أي من حياته. وعندما ابتلعته تلك الظلمة التي يمكن أن تمحو السماء وتغطي الارض، كان متأكدا انه لو لم يستخدم سحابة قفل الشمس في الوقت المناسب، لكان حتما قد أُصيب بجروح خطيرة في كل جسمه في غضون ثوان!
تحت تأثيرات سحابة ختم الشمس، حتى الظلمة التي كانت قادرة على دفن السماء لم تكن قادرة على دفن يون تشي. حاجز اله الشر تشوه ، لكنه في النهاية لم ينهار. سكب يون تشي كل طاقته لدعم سحابة ختم الشمس بينما اشتعلت نيران العنقاء حول جسمه حتى بلغت أقصى مداها. وكأن جسده كله غرق في ظلام مستنقعي، لكنه كان لا يزال يتحرك بسرعة شديدة لا نظير لها…
حتى روحه قد تتضرر!
وفين جوتشين نفسه كان بالفعل في المستوى السادس من عالم السيادة العميق لقد تجاوز يون تشي بأكثر من عالمين كاملين! تحطيمه كان يجب أن يكون سهلاً مثل نثر الغبار!
في حالة الصدمة الشديدة والمهانة، ارتفعت مرة أخرى مشاعر الكراهية والقتل التي أعرب عنها فين جوتشين عندما أصبح تجسيدا للمذابح والانتقام. ثقب السيف الأسود في يده بسرعة نحو يون تشي.
في الوقت الحالي، كان يون تشي واثقاً من قدرته على تحمل لهب العنقاء من فنج تيانوي، الذي كان أيضاً في المستوى السادس من عالم السيادة العميق!
ومع ذلك ، ما كان غير قادر حقًا على قبوله أو تصديقه هو أنه … من الواضح انه استخدم كل قوته ليهاجم، لكنه لم يتمكن من إيذاء خصمه على الاطلاق! بدلا من ذلك، لم ينل سوى الضحك الساخر وازدراء خصمه.
هالة الطاقة العميقة لدى يون تشي كانت فقط في المستوى الخامس من عالم الإمبراطور العميق!
مع ذلك ، الطاقة العميقة المظلمة لفين جوتشين … بالكاد تمكن يون تشي من صدّها حتى بمساعدة سحابة ختم الشمس ، حتى أنه كان بوسعه أن يتخيل النتيجة التي كانت لتتحقق لو أنه قام بذلك الهجوم مباشرة!
كل ما تلقاه فين جوتشين في المقابل كان الاحتقار والسخرية من يون تشي … يسخر من المبالغة في تقدير فين جوتشين لنفسه وكيف “لم يكن أكثر من ذلك”.
اختفى بياض عيون فين جوشن تمامًا عندما أصبحت أسود اللون. طُرح السيف الاسود في الهواء، وبينما كان ينزل، انطلق من الاسفل اعمدة لا تُحصى من الماء الأسود المندفع. وكانت دوامة الطاقة المظلمة خلفه سبباً في إحداث ضجيج ممزق بدا وكأنه صرخة لي آلاف الطيور وهي تندفع نحو يون تشي وكأنها شيطان ضخم يلتهم السماء، وكأنها تريد ابتلاعه في ظلام عميق لا حدود له.
والأمر الذي لا يطاق أكثر هو أن يون تشي فعل ما قاله من البداية إلى النهاية … لم ينتقم على الإطلاق!
اشتعلت النيران في جسد يون تشي، وأومض ببراعة في عالم الظلام الذي ابتلع كل النور. وعلى هذا النحو، لم يكن فين جوتشين بحاجة حتى إلى استخدام إدراكه الروحي لإيجاد يون تشي ؛ يمكنه أن يقفل على موقعه في الحال. لقد رأى يون تشي يبتلع من قبل “دفن لليلة الشيطان السماوية” عبر عينيه، ومع نفس العينين كان قد رأى يون تشي يهرب من الظلام. ولم يكن بوسعه أن يرى أي خدش تركه الظلام الكاسد على جسد يون تشي بالكامل …
تجمعت الطاقة المظلمة العميقة في السماء بسرعة في غيوم الظلام المتدحرجة. وبينما كانوا يجتمعون، أطلقوا هالة أثارت شعورا بأن نهاية العالم وشيكة. وسط صرخات فين جوتشين، انطلقت هالة الظلام الداكنة في كامل المنطقة المظلمة بشكل محموم، فاكتسحت موجة عملاقة هددت بابتلاع كل شيء وتحولت بسرعة إلى عاصفة رهيبة من الظلام …
هالة الطاقة العميقة لدى يون تشي كانت فقط في المستوى الخامس من عالم الإمبراطور العميق!
في هذه اللحظة، إذا نظرنا إلى عمق المحيط الشرقي للسماء من أعلى، لرأينا عندئذ ظلالا سوداء عملاقة تظهر في وسط منطقة المحيط الشرقي. وفضلا عن ذلك، عند حدود ذلك الظل، ارتفعت الامواج الضخمة الى عنان السماء بينما كانت تعكر صفوها وتندفع دون توقف.
وفين جوتشين نفسه كان بالفعل في المستوى السادس من عالم السيادة العميق لقد تجاوز يون تشي بأكثر من عالمين كاملين! تحطيمه كان يجب أن يكون سهلاً مثل نثر الغبار!
ومع ذلك ، ما كان غير قادر حقًا على قبوله أو تصديقه هو أنه … من الواضح انه استخدم كل قوته ليهاجم، لكنه لم يتمكن من إيذاء خصمه على الاطلاق! بدلا من ذلك، لم ينل سوى الضحك الساخر وازدراء خصمه.
لكن من الواضح أن شخصاً متغطرساً للغاية مثل فين جوتشين كان استثناءً للقاعدة.
في حالة الصدمة الشديدة والمهانة، ارتفعت مرة أخرى مشاعر الكراهية والقتل التي أعرب عنها فين جوتشين عندما أصبح تجسيدا للمذابح والانتقام. ثقب السيف الأسود في يده بسرعة نحو يون تشي.
كان هذا “التكتيك” شيئًا لا يمكن رؤيته بكل بساطة ، لأن لا أحد كان ليظن أن شخصاً يتمتع بقوة عميقة أضعف كثيراً من قوته يتمتع بمثل هذه القدرة المرعبة على التعافي. وإذا حاول ممارسو الطب العادي العميق القيام بذلك، فلن يختلف ذلك عن مغازلة الموت. وفي الوقت نفسه، كان من الصعب جدا أيضا وضعه موضع التنفيذ … لأنه في اللحظة التي توقف فيها الطرف الآخر عن الهجوم، سيفشل هذا التكتيك. ولم يكن هناك سوى عدد قليل جدا من الناس الذين كانوا عنيدين وحازمي العقول إلى الحد الذي جعلهم يستمرون في الهجوم بكامل قوتهم حتى بعد إهدار قدر كبير من الطاقة العميقة على هجمات فاشلة.
في الوقت الحالي، كان يون تشي واثقاً من قدرته على تحمل لهب العنقاء من فنج تيانوي، الذي كان أيضاً في المستوى السادس من عالم السيادة العميق!
بينما كان السيف الأسود النفّاث يكتسح أمام جسد يون تشي، تحطم الفضاء كالزجاج. وبعيداً عن صوت التشتت الممزق، كان بوسع يون تشي أيضاً أن يسمع شيئاً يبدو وكأنه عويل الأرواح الشريرة.
كان هذا بالضبط ما تحدث يون تشي عنه …. فين جوتشين “ضعيف الشخصية”.
أمواج المحيط تدفقت إلى السماء مع ظهور أشعة السيف الأسود المندفع في بهاء الليل كل شعاع من السيف ترك ندبة سوداء في الهواء لم تتبدد إلا بعد فترة طويلة.
وفين جوتشين نفسه كان بالفعل في المستوى السادس من عالم السيادة العميق لقد تجاوز يون تشي بأكثر من عالمين كاملين! تحطيمه كان يجب أن يكون سهلاً مثل نثر الغبار!
فضلاً عن ذلك فإن استهلاك الطاقة في الظل المكسور لإله النجم وميراج البرق المدقع كان ضئيلاً للغاية، ورغم أن سحابة قفل الشمس استخدمت كمية هائلة من الطاقة، فإن يون تشي لم يكن ليفعلها إلا عندما يحتاج إليه، لذا فإن استهلاكه الإجمالي للطاقة كان أقل كثيراً من استهلاك فين جوتشين الذي ظل يصب كل شيء في هجماته.
انها حقا قوة يمكن أن تدفن السماء!
جمع يون تشي بين الظل المكسور لاله النجم و ميراج البرق المدقع عندما تلقى هجمات فين جوتشين. في بعض الأحيان كانت صورة ثانوية، وفي أحيان أخرى كانت عاصفة، مراوغة تماما كل واحدة من هجمات فين جوتشن. ومع ذلك، لا تزال موجات الطاقة العميقة المظلمة تكتسح جسده بعد كل هجوم، مما يجعل جسده وعقله يتعرضان لمعاناة لا نظير لها … ولحسن حظ يون تشي ، كان لا يزال في حدود ما يمكنه تحمله. بعد كل شيء ، على الرغم من قوته العميقة كانت منخفضة ، فإنه لا يزال يمتلك جسد إله التنين وروح اله التنين!
في الوقت نفسه، يمكن للهب العنقاء ولهب الغراب الذهبي ان يبددا هذه الطاقة العميقة المظلمة الى حد ما … لكن يون تشي نفسه لم يكن على علم بها.
هذا النوع من “التكتيك” … إذا استخدمه شخص آخر، لا يمكن حتى أن يدعى “تكتيك” بعد الآن. ناهيك عن المعارضين الأقوياء، حتى لو قاتلوا شخصاً بنفس القوة أو حتى شخص أضعف قليلاً ، لن ينجح هذا “التكتيك” فحسب ، كما انه سيضع نفسه في وضع ادنى. ومع تقدم المعركة، فإن خصمهم سوف يقمع المعركة بالكامل، ولن تتاح لهم الفرصة حتى للهجوم المضاد.
“موت! موت! مووووووت !! سأمزّق جسمك إلى أشلاء! !!! ”
“الظل المكسور لاله النجم!”
المساحة المحيطة بهم تمزقت بسهولة كالورق المبلل. وفي لحظة واحدة، مُحيت أكثر من عشر جزر صغيرة. وسقط سطح المحيط المظلم بنحو ثلاثة كيلومترات، وأبيد عدد لا يحصى من الحيوانات البحرية في اللحظة التي لامست فيها هالة الموت تلك.
تجمعت الطاقة المظلمة العميقة في السماء بسرعة في غيوم الظلام المتدحرجة. وبينما كانوا يجتمعون، أطلقوا هالة أثارت شعورا بأن نهاية العالم وشيكة. وسط صرخات فين جوتشين، انطلقت هالة الظلام الداكنة في كامل المنطقة المظلمة بشكل محموم، فاكتسحت موجة عملاقة هددت بابتلاع كل شيء وتحولت بسرعة إلى عاصفة رهيبة من الظلام …
عندما توقف الاعصار المظلم اخيرا عن إلحاق الخراب، انهار ايضا سحابة قفل الشمس . كل الطاقة والدماء في جسد يون تشي ارتفعت بشدة فقد امتص نفَس الهواء بشراسة بينما كان يقمع بالقوة الطاقة والدم اللذين تدافعا داخل جسمه. بعد ذلك، أعوج إصبع نحو فين جوتشين مرة أخرى. “استمر! لقد مضت 15 دقيقة منذ أن كنت أدافع عن نفسي لم أهاجم ولو لمرة واحدة ومع ذلك أنت غير قادر على ترك علامة واحدة على جسدي قبل هذا، كنت تتبجح بغطرسة، لكن من كان ليظن ان … تسك! ”
وفين جوتشين نفسه كان بالفعل في المستوى السادس من عالم السيادة العميق لقد تجاوز يون تشي بأكثر من عالمين كاملين! تحطيمه كان يجب أن يكون سهلاً مثل نثر الغبار!
في لحظة، كان من السهل تمزيق الفضاء المحيط أثناء انهياره وتحطيمه، الأمر الذي أدى إلى اندفاع الطاقة المكانية بشكل هائل إلى الخارج من الصدوع في الفضاء. وقد امتزجت هذه الطاقة بعاصفة الظلام، فأصبحت إعصاراً أكثر ترويعاً من الإعصار الأسود القاطر الذي اجتاح يون تشي.
سررر!!!!!
حتى عندما كانت هذه العاصفة المظلمة لا تزال على بعد أكثر من ثلاثمائة متر، كان بوسع يون تشي أن يشم رائحة الجحيم الكريهة القادمة منها. وبينما كانت عيناه مركَّزتين، استعد لاستخدام ميراج البرق المدقع ليهرب بسرعة من هذا الهجوم. غير أن قوة تمزيق تلك العاصفة القاتمة كانت مخيفة للغاية ؛ ولم يمنعه ذلك من الهرب فحسب، بل جذبته بقوة نحوها ايضا.
المساحة المحيطة بهم تمزقت بسهولة كالورق المبلل. وفي لحظة واحدة، مُحيت أكثر من عشر جزر صغيرة. وسقط سطح المحيط المظلم بنحو ثلاثة كيلومترات، وأبيد عدد لا يحصى من الحيوانات البحرية في اللحظة التي لامست فيها هالة الموت تلك.
مووت !!
وكان ذلك … معدل التعافي البدني ليون تشي ومعدل استعادة الطاقة العميقة … أعلى بكثير من فين جوتشين!
كان هذا بالضبط ما تحدث يون تشي عنه …. فين جوتشين “ضعيف الشخصية”.
كل الملابس على جسد يون تشي تمزقت إلى أشلاء وقد انكمش بؤبؤ عينيه بشدة ولم يعد يتردد. قام على الفور بفتح بوابة “المطهر” حيث استخدم سحابة قفل الشمس مرة أخرى.
جمع يون تشي بين الظل المكسور لاله النجم و ميراج البرق المدقع عندما تلقى هجمات فين جوتشين. في بعض الأحيان كانت صورة ثانوية، وفي أحيان أخرى كانت عاصفة، مراوغة تماما كل واحدة من هجمات فين جوتشن. ومع ذلك، لا تزال موجات الطاقة العميقة المظلمة تكتسح جسده بعد كل هجوم، مما يجعل جسده وعقله يتعرضان لمعاناة لا نظير لها … ولحسن حظ يون تشي ، كان لا يزال في حدود ما يمكنه تحمله. بعد كل شيء ، على الرغم من قوته العميقة كانت منخفضة ، فإنه لا يزال يمتلك جسد إله التنين وروح اله التنين!
في الوقت الحالي، كان يون تشي واثقاً من قدرته على تحمل لهب العنقاء من فنج تيانوي، الذي كان أيضاً في المستوى السادس من عالم السيادة العميق!
سررر!!!!!
كان هذا بالضبط ما تحدث يون تشي عنه …. فين جوتشين “ضعيف الشخصية”.
حطم الإعصار المظلم حاجز اله الشر ، واجتاح يون تشي معه. في لحظة ، كان قد اكتسح بالفعل عدة كيلومترات … كما استمر التشوه المكاني الممزق لعدة كيلومترات. فقد امتد خط ظلام شديد السواد عبر الفضاء المشوه، ولم يتبدد إلا ببطء بعد مرور أكثر من عشرة أنفاس.
هالة الطاقة العميقة لدى يون تشي كانت فقط في المستوى الخامس من عالم الإمبراطور العميق!
عندما توقف الاعصار المظلم اخيرا عن إلحاق الخراب، انهار ايضا سحابة قفل الشمس . كل الطاقة والدماء في جسد يون تشي ارتفعت بشدة فقد امتص نفَس الهواء بشراسة بينما كان يقمع بالقوة الطاقة والدم اللذين تدافعا داخل جسمه. بعد ذلك، أعوج إصبع نحو فين جوتشين مرة أخرى. “استمر! لقد مضت 15 دقيقة منذ أن كنت أدافع عن نفسي لم أهاجم ولو لمرة واحدة ومع ذلك أنت غير قادر على ترك علامة واحدة على جسدي قبل هذا، كنت تتبجح بغطرسة، لكن من كان ليظن ان … تسك! ”
قرر يون تشي التركيز فقط على الدفاع لفترة طويلة جدا، حتى يستنزف فين جوتشن معظم طاقته العميقة. وبمجرد استنفاد قوة فين جوتشين تقريبا، كان يون تشي ليهاجم بكل قوته.
في الوقت الحالي، كان يون تشي واثقاً من قدرته على تحمل لهب العنقاء من فنج تيانوي، الذي كان أيضاً في المستوى السادس من عالم السيادة العميق!
” اوووووه!” فين جوتشين صرخ هستيرياً قبل أن يتحول إلى ظل أسود ويطلق النار باتجاه يون تشي وقبل أن يصل إلى هنا، كانت يد عملاقة سوداء منحدرة قد انحدرت بالفعل من السماء وأمسكت بشراسة على رأس يون تشي …
في هذه اللحظة، إذا نظرنا إلى عمق المحيط الشرقي للسماء من أعلى، لرأينا عندئذ ظلالا سوداء عملاقة تظهر في وسط منطقة المحيط الشرقي. وفضلا عن ذلك، عند حدود ذلك الظل، ارتفعت الامواج الضخمة الى عنان السماء بينما كانت تعكر صفوها وتندفع دون توقف.
” واااه !!”
“آه ، هذا ما هو عليه …”
“موت!!”
حتى عندما كانت هذه العاصفة المظلمة لا تزال على بعد أكثر من ثلاثمائة متر، كان بوسع يون تشي أن يشم رائحة الجحيم الكريهة القادمة منها. وبينما كانت عيناه مركَّزتين، استعد لاستخدام ميراج البرق المدقع ليهرب بسرعة من هذا الهجوم. غير أن قوة تمزيق تلك العاصفة القاتمة كانت مخيفة للغاية ؛ ولم يمنعه ذلك من الهرب فحسب، بل جذبته بقوة نحوها ايضا.
في الوقت الحالي، كانت ياسمين قد فهمت تماماً الطريقة التي اختارها يون تشي للتعامل مع فين جوتشين على الرغم من أن قوته كانت أقل من قوته.
قرر يون تشي التركيز فقط على الدفاع لفترة طويلة جدا، حتى يستنزف فين جوتشن معظم طاقته العميقة. وبمجرد استنفاد قوة فين جوتشين تقريبا، كان يون تشي ليهاجم بكل قوته.
بفضل قوة غضب اله التنين وجسده، كان معدل شفائه البدني ومعدل استعادة طاقته العميقة اكبر خمس مرات على الأقل من معدل تعافي فين جوتشين!!
كان من الطبيعي أن يتسبب النمو المتفجر في القوة العميقة الذي تسبب في قفزة فين جوشن من عالم الروح العميق إلى عالم السيادة العميق الذي يتمتع به في اندفاع احترامه لذاته على نحو تفجيري. وفي مواجهة شخص كان عليه أن يقتله، سرعان ما تحوّلت الثقة بالنفس والكبرياء التي تضخمت مرات لا تحصى الى تراب. ونظراً لغروره الشديد، فإن الشعور الذي تحمله الآن كان أكثر شراسة من الشعور الذي تحمله عندما وُضِع تحت قدم يون تشي بثبات.
هذا النوع من “التكتيك” … إذا استخدمه شخص آخر، لا يمكن حتى أن يدعى “تكتيك” بعد الآن. ناهيك عن المعارضين الأقوياء، حتى لو قاتلوا شخصاً بنفس القوة أو حتى شخص أضعف قليلاً ، لن ينجح هذا “التكتيك” فحسب ، كما انه سيضع نفسه في وضع ادنى. ومع تقدم المعركة، فإن خصمهم سوف يقمع المعركة بالكامل، ولن تتاح لهم الفرصة حتى للهجوم المضاد.
الظلام الذي غمر الفضاء كله لم يكن قادر على ابتلاع النور فحسب، بل كان يلتهم لحمه في كل ثانية قضاها تحته. بل إن الأمر الأكثر ترويعاً هو أن له أيضاً تأثير على قمع الروح بشدة. يون تشي استحوذ على روح التنين، لذا هذا النوع من الضغط لم يؤثر عليه. ولكن إذا كان شخص آخر يواجه فين جوتشن، حتى لو امتلك نفس مستوى قوته العميقة، كان ذلك الشخص سيشعر بالمرض في فن الظلام هذا. كانت صدورهم ستشعر بالقيود والألم، وإذا قضوا وقتاً كافياً في هذا الظلام، فقد ينهار عقلهم تحت الضغط.
فقط يون تشي وحده من يستطيع أن يجعل هذا التكتيك ينجح.
اشتعلت النيران في جسد يون تشي، وأومض ببراعة في عالم الظلام الذي ابتلع كل النور. وعلى هذا النحو، لم يكن فين جوتشين بحاجة حتى إلى استخدام إدراكه الروحي لإيجاد يون تشي ؛ يمكنه أن يقفل على موقعه في الحال. لقد رأى يون تشي يبتلع من قبل “دفن لليلة الشيطان السماوية” عبر عينيه، ومع نفس العينين كان قد رأى يون تشي يهرب من الظلام. ولم يكن بوسعه أن يرى أي خدش تركه الظلام الكاسد على جسد يون تشي بالكامل …
علاوة على ذلك، عندما تواجه شخصا مثل فين جوتشين، تزداد فرص نجاحها بشكل كبير.
“دفن لليلة الشيطان السماوية!”
انفجرت الدوامة السوداء خلف فين جوتشين فجأة. ارتفعت الطاقة العميقة المظلمة والشريرة كموجة المد والجزر بينما كانت ترفع موجة هائلة من المياه على ارتفاع يتجاوز ثلاثة كيلومترات. وفي اللحظة نفسها، كان هدير غاضب يبدو انه اتى من أعماق جهنم يدق بين الأمواج العاتية التي كانت تندفع الى السماء.
بما ان يون تشي امتلك الظل المكسور لإله النجم وميراج البرق المدقع، رغم ان قوته العميقة لم تكن قريبة من فين جوتشن، كانت قدرته على المراوغة والهروب أسمى بكثير. ولذلك كان بوسعه بسهولة أن يتجنب هجمات فين جوتشين، الأمر الذي أدى إلى إهدار هذا الأخير لطاقته. وعندما لم يتمكن يون تشي من تجنب أي هجوم، كان بوسعه أن يدافع عنوة ضده من خلال تفعيل سحابة قفل الشمس لفترة قصيرة من الوقت.
اختفى بياض عيون فين جوشن تمامًا عندما أصبحت أسود اللون. طُرح السيف الاسود في الهواء، وبينما كان ينزل، انطلق من الاسفل اعمدة لا تُحصى من الماء الأسود المندفع. وكانت دوامة الطاقة المظلمة خلفه سبباً في إحداث ضجيج ممزق بدا وكأنه صرخة لي آلاف الطيور وهي تندفع نحو يون تشي وكأنها شيطان ضخم يلتهم السماء، وكأنها تريد ابتلاعه في ظلام عميق لا حدود له.
في الوقت نفسه، يمكن للهب العنقاء ولهب الغراب الذهبي ان يبددا هذه الطاقة العميقة المظلمة الى حد ما … لكن يون تشي نفسه لم يكن على علم بها.
من ناحية اخرى، كان فين جوتشين شديد الغرور، مما جعله شخصا متعجرفا ومغرورا. وبسبب ذلك، كان مهتاجا بسهولة! وتحت تأثير سخرية يون تشي المستمرة، كان فين جوتشين ليستمر في الاحتراق بغضب وسيتغلب عليه بنية القتل. وفي كل مرة يهاجم فيها فين جوتشين، لم يكن ليتردد في استخدام كل قوته، وكل ذلك من أجل إلحاق الهزيمة بل وحتى قتل يون تشي في أقرب وقت ممكن. وعلاوة على ذلك، كان فين جوشن لا يزال في مقتبل العمر، وعلى الرغم من أن قوته العميقة شهدت نمواً هائلاً، فإن تجربته في المعركة، وبراعته، وحالته الذهنية كانت لا تزال أدنى كثيراً من تجربة يون تشي. وكلما فشلت هجماته، ازداد شعوره بالإحباط، مما دفعه إلى الاستمرار في وضع كل قوته في كل ضربة …
عندما توقف الاعصار المظلم اخيرا عن إلحاق الخراب، انهار ايضا سحابة قفل الشمس . كل الطاقة والدماء في جسد يون تشي ارتفعت بشدة فقد امتص نفَس الهواء بشراسة بينما كان يقمع بالقوة الطاقة والدم اللذين تدافعا داخل جسمه. بعد ذلك، أعوج إصبع نحو فين جوتشين مرة أخرى. “استمر! لقد مضت 15 دقيقة منذ أن كنت أدافع عن نفسي لم أهاجم ولو لمرة واحدة ومع ذلك أنت غير قادر على ترك علامة واحدة على جسدي قبل هذا، كنت تتبجح بغطرسة، لكن من كان ليظن ان … تسك! ”
كان هذا بالضبط ما تحدث يون تشي عنه …. فين جوتشين “ضعيف الشخصية”.
انها حقا قوة يمكن أن تدفن السماء!
فضلاً عن ذلك فإن استهلاك الطاقة في الظل المكسور لإله النجم وميراج البرق المدقع كان ضئيلاً للغاية، ورغم أن سحابة قفل الشمس استخدمت كمية هائلة من الطاقة، فإن يون تشي لم يكن ليفعلها إلا عندما يحتاج إليه، لذا فإن استهلاكه الإجمالي للطاقة كان أقل كثيراً من استهلاك فين جوتشين الذي ظل يصب كل شيء في هجماته.
في الوقت الحالي، كانت ياسمين قد فهمت تماماً الطريقة التي اختارها يون تشي للتعامل مع فين جوتشين على الرغم من أن قوته كانت أقل من قوته.
وبصرف النظر عن كل هذه العوامل، تُركت نقطة هامة دون ذكر:
وكان ذلك … معدل التعافي البدني ليون تشي ومعدل استعادة الطاقة العميقة … أعلى بكثير من فين جوتشين!
بفضل قوة غضب اله التنين وجسده، كان معدل شفائه البدني ومعدل استعادة طاقته العميقة اكبر خمس مرات على الأقل من معدل تعافي فين جوتشين!!
حتى عندما كانت هذه العاصفة المظلمة لا تزال على بعد أكثر من ثلاثمائة متر، كان بوسع يون تشي أن يشم رائحة الجحيم الكريهة القادمة منها. وبينما كانت عيناه مركَّزتين، استعد لاستخدام ميراج البرق المدقع ليهرب بسرعة من هذا الهجوم. غير أن قوة تمزيق تلك العاصفة القاتمة كانت مخيفة للغاية ؛ ولم يمنعه ذلك من الهرب فحسب، بل جذبته بقوة نحوها ايضا.
لذا، فما دام يون تشي لا يعاني من إصابات بالغة الخطورة، فمن المستحيل أن تؤثر عليه الإصابات العادية بأي شكل من الأشكال.
اشتعلت النيران في جسد يون تشي، وأومض ببراعة في عالم الظلام الذي ابتلع كل النور. وعلى هذا النحو، لم يكن فين جوتشين بحاجة حتى إلى استخدام إدراكه الروحي لإيجاد يون تشي ؛ يمكنه أن يقفل على موقعه في الحال. لقد رأى يون تشي يبتلع من قبل “دفن لليلة الشيطان السماوية” عبر عينيه، ومع نفس العينين كان قد رأى يون تشي يهرب من الظلام. ولم يكن بوسعه أن يرى أي خدش تركه الظلام الكاسد على جسد يون تشي بالكامل …
علاوة على ذلك، فمع اشتداد استنزاف طاقة فين جوشن العميقة، من الطبيعي أن تبدأ هجماته في الضعف، وبالتالي فإن الضغوط التي كان على يون تشي أن يتحملها سوف تصبح أيضاً تدريجياً أضعف وأضعف بمرور الوقت … وفي النهاية ، فمعدل تعافيه قد يفوق كثيرا معدل استهلاك الطاقة!
كل ما تلقاه فين جوتشين في المقابل كان الاحتقار والسخرية من يون تشي … يسخر من المبالغة في تقدير فين جوتشين لنفسه وكيف “لم يكن أكثر من ذلك”.
هالة الطاقة العميقة لدى يون تشي كانت فقط في المستوى الخامس من عالم الإمبراطور العميق!
في تلك المرحلة ، بدأ هجومه المضاد على فين جوشن.
عندما توقف الاعصار المظلم اخيرا عن إلحاق الخراب، انهار ايضا سحابة قفل الشمس . كل الطاقة والدماء في جسد يون تشي ارتفعت بشدة فقد امتص نفَس الهواء بشراسة بينما كان يقمع بالقوة الطاقة والدم اللذين تدافعا داخل جسمه. بعد ذلك، أعوج إصبع نحو فين جوتشين مرة أخرى. “استمر! لقد مضت 15 دقيقة منذ أن كنت أدافع عن نفسي لم أهاجم ولو لمرة واحدة ومع ذلك أنت غير قادر على ترك علامة واحدة على جسدي قبل هذا، كنت تتبجح بغطرسة، لكن من كان ليظن ان … تسك! ”
كان هذا “التكتيك” شيئًا لا يمكن رؤيته بكل بساطة ، لأن لا أحد كان ليظن أن شخصاً يتمتع بقوة عميقة أضعف كثيراً من قوته يتمتع بمثل هذه القدرة المرعبة على التعافي. وإذا حاول ممارسو الطب العادي العميق القيام بذلك، فلن يختلف ذلك عن مغازلة الموت. وفي الوقت نفسه، كان من الصعب جدا أيضا وضعه موضع التنفيذ … لأنه في اللحظة التي توقف فيها الطرف الآخر عن الهجوم، سيفشل هذا التكتيك. ولم يكن هناك سوى عدد قليل جدا من الناس الذين كانوا عنيدين وحازمي العقول إلى الحد الذي جعلهم يستمرون في الهجوم بكامل قوتهم حتى بعد إهدار قدر كبير من الطاقة العميقة على هجمات فاشلة.
” اوووووه!” فين جوتشين صرخ هستيرياً قبل أن يتحول إلى ظل أسود ويطلق النار باتجاه يون تشي وقبل أن يصل إلى هنا، كانت يد عملاقة سوداء منحدرة قد انحدرت بالفعل من السماء وأمسكت بشراسة على رأس يون تشي …
لكن من الواضح أن شخصاً متغطرساً للغاية مثل فين جوتشين كان استثناءً للقاعدة.
تماماً كما توقع يون تشي، في غضبه وانزعاجه، أطلق فين جوتشين العنان لكل قوته العميقة حين ألقى بجنون هجوماً عميقاً داهماً تلو الآخر. يد الظلام، سيف أسود جامح، ليل خالد بلا ضوء، دفن لليلة الشيطان السماوية … كل هجوم قام به تم بإستخدام كل قوته و كراهيته و نيته القتل لم يخفي شيئاً ولم يقتصر الأمر على تحول منطقة المحيط العملاقة إلى منطقة سوداء شديدة السواد فحسب، بل إنها كانت أيضاً مثارة إلى حد أنها انقلبت بالكامل. بيد أن يون تشي استخدم باستمرار مهاراته الغريبة في الحركة ومهاراته الدفاعية العميقة القوية التي لا تُضاهى لتجنب هذه الهجمات أو منعها.
أمواج المحيط تدفقت إلى السماء مع ظهور أشعة السيف الأسود المندفع في بهاء الليل كل شعاع من السيف ترك ندبة سوداء في الهواء لم تتبدد إلا بعد فترة طويلة.
في حالة الصدمة الشديدة والمهانة، ارتفعت مرة أخرى مشاعر الكراهية والقتل التي أعرب عنها فين جوتشين عندما أصبح تجسيدا للمذابح والانتقام. ثقب السيف الأسود في يده بسرعة نحو يون تشي.
في ظل سيل الهجمات الذي لا يكل، كانت ملابس يون تشي قد تمزقت إلى أشلاء وجروح لا تحصى ظهرت عليها أشعة الضوء الأسود في جميع أنحاء جسمه … لكن في النهاية ، لم يصب يون تشي بإصابة واحدة يمكن أن تضر به بشدة.
بفضل قوة غضب اله التنين وجسده، كان معدل شفائه البدني ومعدل استعادة طاقته العميقة اكبر خمس مرات على الأقل من معدل تعافي فين جوتشين!!
بعد صيحة عنقاء واضحة ترن، انقسم عالم الظلام بعنف بواسطة شعلة من اللهب. في اللحظة التي نجا فيها يون تشي من الظلام الدامس ، انهار حاجز اله الشر تماما، ولكن لم يكن هناك حتى خدش واحد على جسده. فقد هرب بعيدا قبل ان يضحك ضحكا وحشيا ومتهورا ، “هاهاهاها! فين جوتشين ، لا تقل لي أن هذا كل مالديك؟ أنت ضعيف لدرجة أنك مضحك هاهاها!!”
بينما كان السيف الأسود النفّاث يكتسح أمام جسد يون تشي، تحطم الفضاء كالزجاج. وبعيداً عن صوت التشتت الممزق، كان بوسع يون تشي أيضاً أن يسمع شيئاً يبدو وكأنه عويل الأرواح الشريرة.
كل ما تلقاه فين جوتشين في المقابل كان الاحتقار والسخرية من يون تشي … يسخر من المبالغة في تقدير فين جوتشين لنفسه وكيف “لم يكن أكثر من ذلك”.
وبصرف النظر عن كل هذه العوامل، تُركت نقطة هامة دون ذكر:
كان من الطبيعي أن يتسبب النمو المتفجر في القوة العميقة الذي تسبب في قفزة فين جوشن من عالم الروح العميق إلى عالم السيادة العميق الذي يتمتع به في اندفاع احترامه لذاته على نحو تفجيري. وفي مواجهة شخص كان عليه أن يقتله، سرعان ما تحوّلت الثقة بالنفس والكبرياء التي تضخمت مرات لا تحصى الى تراب. ونظراً لغروره الشديد، فإن الشعور الذي تحمله الآن كان أكثر شراسة من الشعور الذي تحمله عندما وُضِع تحت قدم يون تشي بثبات.
تماماً كما توقع يون تشي، في غضبه وانزعاجه، أطلق فين جوتشين العنان لكل قوته العميقة حين ألقى بجنون هجوماً عميقاً داهماً تلو الآخر. يد الظلام، سيف أسود جامح، ليل خالد بلا ضوء، دفن لليلة الشيطان السماوية … كل هجوم قام به تم بإستخدام كل قوته و كراهيته و نيته القتل لم يخفي شيئاً ولم يقتصر الأمر على تحول منطقة المحيط العملاقة إلى منطقة سوداء شديدة السواد فحسب، بل إنها كانت أيضاً مثارة إلى حد أنها انقلبت بالكامل. بيد أن يون تشي استخدم باستمرار مهاراته الغريبة في الحركة ومهاراته الدفاعية العميقة القوية التي لا تُضاهى لتجنب هذه الهجمات أو منعها.
والأمر الذي لا يطاق أكثر هو أن يون تشي فعل ما قاله من البداية إلى النهاية … لم ينتقم على الإطلاق!
مع ذلك ، الطاقة العميقة المظلمة لفين جوتشين … بالكاد تمكن يون تشي من صدّها حتى بمساعدة سحابة ختم الشمس ، حتى أنه كان بوسعه أن يتخيل النتيجة التي كانت لتتحقق لو أنه قام بذلك الهجوم مباشرة!
كان من الواضح أنه لم يكن يكترث لفين جوتشين في المقام الأول!
اخترق الظلام السماوات، ولبرهة ابتلع حقل رؤية يون تشي بالكامل في الظلام … كان الأمر كما لو أن السماء بأكملها قد دُفنت بالكامل بواسطة الظلام!
كان هذا “التكتيك” شيئًا لا يمكن رؤيته بكل بساطة ، لأن لا أحد كان ليظن أن شخصاً يتمتع بقوة عميقة أضعف كثيراً من قوته يتمتع بمثل هذه القدرة المرعبة على التعافي. وإذا حاول ممارسو الطب العادي العميق القيام بذلك، فلن يختلف ذلك عن مغازلة الموت. وفي الوقت نفسه، كان من الصعب جدا أيضا وضعه موضع التنفيذ … لأنه في اللحظة التي توقف فيها الطرف الآخر عن الهجوم، سيفشل هذا التكتيك. ولم يكن هناك سوى عدد قليل جدا من الناس الذين كانوا عنيدين وحازمي العقول إلى الحد الذي جعلهم يستمرون في الهجوم بكامل قوتهم حتى بعد إهدار قدر كبير من الطاقة العميقة على هجمات فاشلة.
” مووووت! ”
“موت! موت! مووووووت !! سأمزّق جسمك إلى أشلاء! !!! ”
بينما كان فين جوتشين يصدر زئيرا كئيبا، انفجرت كيلومترات من منطقة المحيط حوله في الحال الى الخارج بينما تمتلئ السماء بالماء. كان من الممكن سماع موجة الازدهار الأشبه بالرعد المتدحرج في مدينة الغيوم العائمة التي كانت تبعد عدة مئات من الكيلومترات …
