سيف الشيطان، الليلة الابدية المظلمة
الأمر أبعد ما يكون عن كونه مجرد حالة “مثيرا للشفقة”. عندما كان شيونيوان وينتيان محاصرا ومقموعا في بحر نار الامبراطورة الشيطانية الصغيرة، مجبرا إياه على تحمل الانفجارات من مئات لهب اللوتس الحمراء، كان بالكاد يستطيع استجماع القوة لاستدعاء سيف الخطيئة السماوية الإلهي، الذي كاد يموت في هذه العملية.
بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم …
“جسده لا يزال موجودًا ولكن روحه قد تم القضاء عليها بالفعل.” قال رقم واحد تحت السماء بصوت منخفض. في الوقت نفسه، ألقى نظرة متكتمة في اتجاه شياو ليغكسي …
أبتلع اللهب الذهبي كل الظلمة بينما كانت اعمدة النار تُطلق باتجاه السماء، حتى السماء نفسها تُشوَّه بشراسة. كما ان صراخ الغراب الذهبي الحاد لطَّخ السموات والارض، في حين اختلطت صيحات الالم البائسة التي أطلقها شيونيوان وينتيان ايضا.
كان الضوء الأسود الذي يحيط بجسده قوياً ومرناً إلى الحد الذي جعله يبدو وكأنه أسس عالمه الصغير المستقل. كلما اقتربت النيران ذات اللون الذهبي، المملوءة بالقوة الإلهية للغراب الذهبي وغضب الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة الذي لا حدود له، من كرة الضوء الأسود، كانت تُصد تماما بل تُطفأ في بعض الأحيان.
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم …
كانت فنج شو إير تحوم عاليا في السماء، وركزت على حماية جميع الناس من حولها في الوقت الذي تنتبه فيه أيضا لما يحدث خلفهم. في النهاية بدأ التعبير المتوتر يرتخي بينما كانت صرخة الفرح تدق من حنجرتها،”الأخت الكبرى الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة فازت… هزمت شيوانيوان وينتيان بقوة كبيرة حتى أنه لم يكن يملك القدرة على الهجوم المضاد!”
لو كان يون تشي واعياً في هذه اللحظة، لكان قد أدرك ذلك بنظرة عابرة. كان هذا هو المجال المظلم الذي أطلق عنه فين جوتشين بالقوة بأي ثمن عندما هزمه يون تشي، الليلة الابدية المظلمة!
لا شك أن كلمات فنج شو أير كانت بمثابة حمام ربيع مرحب به منعش وهدأ الرعب في قلوب الجميع. تباطأت أقدامهم بينما كانوا ينظرون نحو الجنوب. كانت السماء الجنوبية مغطاة باللون الذهبي ولم يكن بوسعهم حتى أن يروا أي ظلام باقٍ. حتى طاقة الظلام في الهواء التي سببت لهم الانزعاج والقلق ضعفت بشكل واضح عدة مرات.
“الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة …اختفي … في هذا الظلام … إلى الأبد !!” صوت شيوانيوان وينتيان المروع، الذي بدا وكأنه عويل روح شريرة، كان يدق من أعماق هذا العالم المظلم، بعد ذلك، بدأ يضحك ضحكةً شرّيرة تحوي الألم “هاهاهاهاهاها …”
“هذا عظيم … هذا عظيم!” صرخت مورونغ كيانكسو عاطفياً وهي تعانق يون تشي بإحكام.
لم يحدث هذا التغيير المرعب بصورة تدريجية، بل حدث كله دفعة واحدة، وكان بحر اللهب الأحمر الذهبي غارقا تماما في هذه الظلمة السوداء القاتمة التي كانت كثيفة وسميكة مثل الحبر الأسود. الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة لم يكن لديها الوقت حتى للرد والآن لم تستطع حتى رؤية أقل القليل من الضوء.
علاوة على ذلك، فإنها لم تستطع أن تشعر تماما بوجود شيوانيوان وينتيان. كان يختبئ بالتأكيد في ركن ما من هذا العالم المظلم ويمكن أن يشن هجوماً قاتلاً عليها في أي وقت
“هاهاها”. رقم واحد تحت السماء تنهد بشدة قبل أن يطلق ضحكة عظيمة، “ماذا قلت، الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة هي شخص ورث قوة الآلهة نفسها، فكيف يمكن أن يكون هناك أي شخص في هذا العالم يمكن أن يكون نداً لها؟”
كان الضوء الأسود الذي يحيط بجسده قوياً ومرناً إلى الحد الذي جعله يبدو وكأنه أسس عالمه الصغير المستقل. كلما اقتربت النيران ذات اللون الذهبي، المملوءة بالقوة الإلهية للغراب الذهبي وغضب الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة الذي لا حدود له، من كرة الضوء الأسود، كانت تُصد تماما بل تُطفأ في بعض الأحيان.
“فيو!” رقم سبعة تحت السماء أرخت صدرها قبل أن تربت على معدتها التي بدأت تظهر بوضوح. ابتسمت بفرح عندما قالت، “عزيزي الصغير، لا داعي للخوف. كل شيء على ما يرام الآن، لقد ضربت الامبراطورة الشيطانية الصغيرة الشرير بضراوة الى الأرض”
“ماذا … ما الذي يحدث؟”
بدأت كتل الظلام الثقيلة في عينَي امبراطورة الشياطين الصغيرتين الباردتين تتلاشى، بينما بدأ حاجباها الطويلان والرقيقان ينسجمان معا بإحكام. على الرغم من أن شيونيوان وينتيان السابق كان يشع هالة قوية وغريبة كفاية لتضغط عليها، لم يكن لها تأثير قمعي ثقيل.
“شيوانيوان وينتان كان أكثر رعباً من الدوق مينغ وكان أكثر حقارة. الامبراطورة الشيطانية الصغيرة غضبت بشدة وسوف تحرق شيوانيوان وينتيان الى قطع من الرماد” قال شياو يون بينما كانت حواجبه ترتجف وقال بصوت مليء بالشك: “اعترف شيوانيوان وينتيان بأن جسده كان جسد فين جوتشين وأن هالته القوية مماثلة أيضاً لهالة فين جوتشين… ما الذي يحدث بالضبط هنا؟ ”
كما هو متوقع، رأى شياو لينغكسي تعض شفاهها بهدوء بينما بدأت عيناها تحمران قليلا، لكنها رفضت بعناد ان تصدر صوتا.
“هذه النقطة بالذات قد تجاوزت بالفعل حدود فهمنا” قال رقم واحد تحت السماء وهو يتأمل في الموضوع. والآن بعد أن تم التعامل مع الخطر، تباطأت وتيرة فراره كثيرا. أما الآن فقد بدأ اهتمامه يركز على مجالات أخرى كانت قد حيرته تماماً، “ومع ذلك، فقد سمعت عن شيء مماثل من قبل في الأساطير والأسطورة. لقد كانت تقنية “امتلاك” مروعة للغاية تسمح لروح بأن تغزو جسد شخص آخر. بعد ذلك، ستصبح تلك الروح سيدا جديدا لذلك الجسد، ممحا الارادة الاصلية التي كانت تسيطر عليه. الآن، ما رأيناه كان جسد فين جوتشين… إذا كان علينا بالتأكيد أن نشرح ذلك، فربما كان حقا ذلك النوع المرعب من “امتلاك” “.
“هذه النقطة بالذات قد تجاوزت بالفعل حدود فهمنا” قال رقم واحد تحت السماء وهو يتأمل في الموضوع. والآن بعد أن تم التعامل مع الخطر، تباطأت وتيرة فراره كثيرا. أما الآن فقد بدأ اهتمامه يركز على مجالات أخرى كانت قد حيرته تماماً، “ومع ذلك، فقد سمعت عن شيء مماثل من قبل في الأساطير والأسطورة. لقد كانت تقنية “امتلاك” مروعة للغاية تسمح لروح بأن تغزو جسد شخص آخر. بعد ذلك، ستصبح تلك الروح سيدا جديدا لذلك الجسد، ممحا الارادة الاصلية التي كانت تسيطر عليه. الآن، ما رأيناه كان جسد فين جوتشين… إذا كان علينا بالتأكيد أن نشرح ذلك، فربما كان حقا ذلك النوع المرعب من “امتلاك” “.
“هذا يعني أن فين جوتشين … قد اختفى تماما بالفعل؟” شياو يون سأل بعيون واسعة.
“جسده لا يزال موجودًا ولكن روحه قد تم القضاء عليها بالفعل.” قال رقم واحد تحت السماء بصوت منخفض. في الوقت نفسه، ألقى نظرة متكتمة في اتجاه شياو ليغكسي …
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم …
كما هو متوقع، رأى شياو لينغكسي تعض شفاهها بهدوء بينما بدأت عيناها تحمران قليلا، لكنها رفضت بعناد ان تصدر صوتا.
لا يزال هدير النيران المتفجرة مستمرا وكل هدير يصحبه عمود نار يخترق الأفق. رقم واحد تحت السماء ألقى نظرة على الجانب قبل أن يضحك بصوت بارد، “يبدو أن الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة قد غضبت تماما هذه المرة. حتى لو كان لدى شيوانيوان وينيتان عشرة أرواح، كان يجب أن يحرق إلى رماد الآن … الموت هكذا ببساطة هو تركه بسهولة”
“…” ومع ذلك، في هذه المرحلة، بدأت ابتسامة فنج شو إير تختفي ببطء. نظرت نحو الجنوب بينما كانت تتمتم لنفسها بصوت مملوء بالريبة، “هذا غريب… كيف لا تزال هالة شيوانيوان وينيتان موجودة، علاوة على ذلك … علاوة على ذلك …”
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم …
“شيوانيوان وينتان كان أكثر رعباً من الدوق مينغ وكان أكثر حقارة. الامبراطورة الشيطانية الصغيرة غضبت بشدة وسوف تحرق شيوانيوان وينتيان الى قطع من الرماد” قال شياو يون بينما كانت حواجبه ترتجف وقال بصوت مليء بالشك: “اعترف شيوانيوان وينتيان بأن جسده كان جسد فين جوتشين وأن هالته القوية مماثلة أيضاً لهالة فين جوتشين… ما الذي يحدث بالضبط هنا؟ ”
أطلقت الامبراطورة الشيطانية الصغيرة مئات لهب اللوتس الحمراء الواحدة تلو الآخر، مسببة الأرض تحتها، التي كانت مغطاة بالجليد الى الابد، تتحول الى بحر مرعب من نيران المطهر التي كانت أكثر رعبا من أي بركان كان موجودا في قارة السماء العميقة.
إذا إستمرّت هكذا، كامل منطقة الجليد المتطرف ستختفي من الوجود. الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة أخيراً إستعدّتْ لبَقاء يَدِّها لكن في هذه اللحظةِ، رموشها الطويلةُ والحسّاسة رفعتْ بشدّة.
“أنتِ … أنتِ فعلا …” وجه شيوانيوان وينتيان كان مرعباً و شريراً. عندما فتح فمه، حرق دخان ابيض من فمه، “جعلتي هذا السيادة… يبدو مثيرا للشفقة…”
الهالة القاتمة، التي كانت من الواضح أنها دفنت في بحر النار وكادت تحترق إلى درجة أنها كانت على وشك أن تختفي تماما، بدأت فجأة تندفع وتتصاعد فجأة…
بوووووووووووم !!!!!
كما لو ان بركانا هائلا انخلع عن الارض، اذ ان قوة النار التي أرسلتها الامبراطورة الشيطانية الصغيرة المندفعة الى الأسفل، انفجرت بشراسة بسبب الضوء الأسود الذي اشتعل فجأة. حتى بحر النار الذي أذاب الأرض انفجر بفعل هذا الضوء الأسود. كان هذا الضوء الأسود عميقاً وكثيفاً إلى الحد الذي جعله أشبه بأحد الثقوب السوداء الأصلية التي كانت موجودة في الفوضى البدائية. وبينما كانت تتضخم تدريجيا، تحطم كل لهب الغراب الذهبي الى الوراء بقوة لا نظير لها.
غمرت رؤيتهم فجأة هذه الظلمة الهابطة. كما انه اطفأ كاملا الفرحة التي وُلدت للتو في قلوبهم، ملقيا اياهم في هاوية ارهابية أعمق.
في قلب الضوء الأسود كان هناك شخص بشري أسود اللون وكانت ملابسه رثة وكان معظم حاجبيه وشعره منتفخين، كان نصف وجهه متفحما تماما وكان وجهه مخيفا مثل الشيطان، وكان جسده نصف أحمر ساطع ونصف أسود. لكن من هالته وظلامه، يمكن للمرء أن يقول إن هذا الشخص هو شيوانيوان وينتيان المدهش.
“هذه النقطة بالذات قد تجاوزت بالفعل حدود فهمنا” قال رقم واحد تحت السماء وهو يتأمل في الموضوع. والآن بعد أن تم التعامل مع الخطر، تباطأت وتيرة فراره كثيرا. أما الآن فقد بدأ اهتمامه يركز على مجالات أخرى كانت قد حيرته تماماً، “ومع ذلك، فقد سمعت عن شيء مماثل من قبل في الأساطير والأسطورة. لقد كانت تقنية “امتلاك” مروعة للغاية تسمح لروح بأن تغزو جسد شخص آخر. بعد ذلك، ستصبح تلك الروح سيدا جديدا لذلك الجسد، ممحا الارادة الاصلية التي كانت تسيطر عليه. الآن، ما رأيناه كان جسد فين جوتشين… إذا كان علينا بالتأكيد أن نشرح ذلك، فربما كان حقا ذلك النوع المرعب من “امتلاك” “.
“الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة …اختفي … في هذا الظلام … إلى الأبد !!” صوت شيوانيوان وينتيان المروع، الذي بدا وكأنه عويل روح شريرة، كان يدق من أعماق هذا العالم المظلم، بعد ذلك، بدأ يضحك ضحكةً شرّيرة تحوي الألم “هاهاهاهاهاها …”
بؤبؤ عينَي الامبراطورة الشيطانية الصغيرة، التي كانت تشبه برك ماء باردة. تقلصت بصوت ضعيف.
“فيو!” رقم سبعة تحت السماء أرخت صدرها قبل أن تربت على معدتها التي بدأت تظهر بوضوح. ابتسمت بفرح عندما قالت، “عزيزي الصغير، لا داعي للخوف. كل شيء على ما يرام الآن، لقد ضربت الامبراطورة الشيطانية الصغيرة الشرير بضراوة الى الأرض”
كان يحمل سيفا اسود ضخم في يده، عينان داكنتان ومريعتان قد فتحت على مصراعيها بطريقة صادمة. بمجرد ظهور شيوانيوان وينتيان من جديد، عادت هالته، التي كانت في الأصل مقموعة كليا تقريبا بفعل النيران، الى الحياة بسرعة مخيفة جدا. وتجاوزت بشكل مباشر الهالة التي كان يشعها في ذروة قوته السابقة ونمت بسرعة لتقترب من ضعف قوتها السابقة.
كان الضوء الأسود الذي يحيط بجسده قوياً ومرناً إلى الحد الذي جعله يبدو وكأنه أسس عالمه الصغير المستقل. كلما اقتربت النيران ذات اللون الذهبي، المملوءة بالقوة الإلهية للغراب الذهبي وغضب الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة الذي لا حدود له، من كرة الضوء الأسود، كانت تُصد تماما بل تُطفأ في بعض الأحيان.
الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة ، “…”
“أنتِ … أنتِ فعلا …” وجه شيوانيوان وينتيان كان مرعباً و شريراً. عندما فتح فمه، حرق دخان ابيض من فمه، “جعلتي هذا السيادة… يبدو مثيرا للشفقة…”
الأمر أبعد ما يكون عن كونه مجرد حالة “مثيرا للشفقة”. عندما كان شيونيوان وينتيان محاصرا ومقموعا في بحر نار الامبراطورة الشيطانية الصغيرة، مجبرا إياه على تحمل الانفجارات من مئات لهب اللوتس الحمراء، كان بالكاد يستطيع استجماع القوة لاستدعاء سيف الخطيئة السماوية الإلهي، الذي كاد يموت في هذه العملية.
ومع ذلك، على الرغم من أن شيونيوان وينتيان الحالي، الذي كان يمسك بسيف الشيطان الأسود بإحكام، كان مغطى بالجراح وبدا بائسا ومحقرا تماما، كانت هذه المرة الاولى في حياتها التي تشعر فيها بهذا الشعور الخانق. كانت هالة مظلمة للغاية وثقيلة وظالمة تنتشر بلا صوت عبر السماء وعلى الأرض. كان الأمر كما لو كانت عاصفة مرعبة نهاية العالم تختمر بهدوء
“هذا السيادي ليس لديه خيار سوى أن يعترف … أنني كنت مخطئًا تمامًا بشأن مستوى قوتك … للاعتقاد أنكِ ستجبري هذا السيادي فعليًا … على ألا يكون لديك خيار سوى اخراج سيف الشيطان … سسسس …” على الرغم من أن شيوانيوان وينتيان كان يملك جسد شيطان إلا أنه مازال يشعر بالألم. على الرغم من أنه كان شيوانيوان وينتيان، فإن عذاب وجود نصف جسمه تقريبا متفحما بالأسود من لهب الغراب الذهبي لا يزال يسبب له ألما لا يمكن قياسه.
كما لو ان بركانا هائلا انخلع عن الارض، اذ ان قوة النار التي أرسلتها الامبراطورة الشيطانية الصغيرة المندفعة الى الأسفل، انفجرت بشراسة بسبب الضوء الأسود الذي اشتعل فجأة. حتى بحر النار الذي أذاب الأرض انفجر بفعل هذا الضوء الأسود. كان هذا الضوء الأسود عميقاً وكثيفاً إلى الحد الذي جعله أشبه بأحد الثقوب السوداء الأصلية التي كانت موجودة في الفوضى البدائية. وبينما كانت تتضخم تدريجيا، تحطم كل لهب الغراب الذهبي الى الوراء بقوة لا نظير لها.
قبل أن ينتزع سيف الشيطان، كان هو وإمبراطورة الشياطين الصغيرة قد اعتمادا كليا على قوتهما خلال المبارزة. لم يستعير أي من الطرفين قوة قطعة أثرية عميقة أو أي قوة خارجية أخرى، ومع ذلك فقد أدى ذلك إلى هزيمته البائسة المثيرة للشفقة.
لو كان يون تشي واعياً في هذه اللحظة، لكان قد أدرك ذلك بنظرة عابرة. كان هذا هو المجال المظلم الذي أطلق عنه فين جوتشين بالقوة بأي ثمن عندما هزمه يون تشي، الليلة الابدية المظلمة!
قبل أن ينتزع سيف الشيطان، كان هو وإمبراطورة الشياطين الصغيرة قد اعتمادا كليا على قوتهما خلال المبارزة. لم يستعير أي من الطرفين قوة قطعة أثرية عميقة أو أي قوة خارجية أخرى، ومع ذلك فقد أدى ذلك إلى هزيمته البائسة المثيرة للشفقة.
هذا يعني ايضا انه، نظرا الى قوته الحالية، لم يكن حتى خصما جديرا بالامبراطورة الشيطانية الصغيرة!
أبتلع اللهب الذهبي كل الظلمة بينما كانت اعمدة النار تُطلق باتجاه السماء، حتى السماء نفسها تُشوَّه بشراسة. كما ان صراخ الغراب الذهبي الحاد لطَّخ السموات والارض، في حين اختلطت صيحات الالم البائسة التي أطلقها شيونيوان وينتيان ايضا.
كانت فنج شو إير تحوم عاليا في السماء، وركزت على حماية جميع الناس من حولها في الوقت الذي تنتبه فيه أيضا لما يحدث خلفهم. في النهاية بدأ التعبير المتوتر يرتخي بينما كانت صرخة الفرح تدق من حنجرتها،”الأخت الكبرى الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة فازت… هزمت شيوانيوان وينتيان بقوة كبيرة حتى أنه لم يكن يملك القدرة على الهجوم المضاد!”
علاوة على ذلك، لولا أنه استعمل بيأس كل إرادته ليحرر قوة سيف الخطيئة السماوية الإلهي حين كان في هذا المأزق، لكان قد احترق بلهيب الغراب الذهبي من الامبراطورة الشيطانية الصغيرة.
“…” ومع ذلك، في هذه المرحلة، بدأت ابتسامة فنج شو إير تختفي ببطء. نظرت نحو الجنوب بينما كانت تتمتم لنفسها بصوت مملوء بالريبة، “هذا غريب… كيف لا تزال هالة شيوانيوان وينيتان موجودة، علاوة على ذلك … علاوة على ذلك …”
حصل شيونيوان وينتيان اخيرا على قوة وجسد اله الشيطان، لذلك اعتقد انه كان لا مثيل له تحت السماء، حتى انه ذهب الى حد وصف نفسه بغطرسة بأنه “هذا السيادي”. لذا كان ذلك بلا شك ضربة هائلة لناظره وأشد إهانة له.
بدأت كتل الظلام الثقيلة في عينَي امبراطورة الشياطين الصغيرتين الباردتين تتلاشى، بينما بدأ حاجباها الطويلان والرقيقان ينسجمان معا بإحكام. على الرغم من أن شيونيوان وينتيان السابق كان يشع هالة قوية وغريبة كفاية لتضغط عليها، لم يكن لها تأثير قمعي ثقيل.
على بعد بضع مئات من الكيلومترات من هذا المشهد، أصبح المكان الذي تقع فيه فنج شو إير و بقيتهم الآن مظلماً بسرعة. كما لو ان ستار الليل سقط عليهم فجأة، على الرغم من أنه لم يكن مظلما تماما، لم يكن بإمكان كل شخص إلا أن يتبيّن بوضوح الوجوه التي كانت قريبة منهم.
ومع ذلك، على الرغم من أن شيونيوان وينتيان الحالي، الذي كان يمسك بسيف الشيطان الأسود بإحكام، كان مغطى بالجراح وبدا بائسا ومحقرا تماما، كانت هذه المرة الاولى في حياتها التي تشعر فيها بهذا الشعور الخانق. كانت هالة مظلمة للغاية وثقيلة وظالمة تنتشر بلا صوت عبر السماء وعلى الأرض. كان الأمر كما لو كانت عاصفة مرعبة نهاية العالم تختمر بهدوء
الأمر أبعد ما يكون عن كونه مجرد حالة “مثيرا للشفقة”. عندما كان شيونيوان وينتيان محاصرا ومقموعا في بحر نار الامبراطورة الشيطانية الصغيرة، مجبرا إياه على تحمل الانفجارات من مئات لهب اللوتس الحمراء، كان بالكاد يستطيع استجماع القوة لاستدعاء سيف الخطيئة السماوية الإلهي، الذي كاد يموت في هذه العملية.
“على الرغم من أن استخدام سيف الشيطان لقتلك هو نوع من العار لهذا السيادي بينما يبطئ أيضا معدل إستيقاظ دم هذا السيادي الشيطان… كيف يمكن لهذا السيادي … أن يتجنب شخصًا … مثلك !!؟”
الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة ، “…”
عواء شيونيوان وينتيان كان مروعاً كزئير الشيطان. في هذه اللحظة ايضا، صار العالم امام الامبراطورة الشيطانية الصغيرة أسودا بشكل مفاجئ.
لا يزال هدير النيران المتفجرة مستمرا وكل هدير يصحبه عمود نار يخترق الأفق. رقم واحد تحت السماء ألقى نظرة على الجانب قبل أن يضحك بصوت بارد، “يبدو أن الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة قد غضبت تماما هذه المرة. حتى لو كان لدى شيوانيوان وينيتان عشرة أرواح، كان يجب أن يحرق إلى رماد الآن … الموت هكذا ببساطة هو تركه بسهولة”
لم يحدث هذا التغيير المرعب بصورة تدريجية، بل حدث كله دفعة واحدة، وكان بحر اللهب الأحمر الذهبي غارقا تماما في هذه الظلمة السوداء القاتمة التي كانت كثيفة وسميكة مثل الحبر الأسود. الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة لم يكن لديها الوقت حتى للرد والآن لم تستطع حتى رؤية أقل القليل من الضوء.
لم يحدث هذا التغيير المرعب بصورة تدريجية، بل حدث كله دفعة واحدة، وكان بحر اللهب الأحمر الذهبي غارقا تماما في هذه الظلمة السوداء القاتمة التي كانت كثيفة وسميكة مثل الحبر الأسود. الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة لم يكن لديها الوقت حتى للرد والآن لم تستطع حتى رؤية أقل القليل من الضوء.
على بعد بضع مئات من الكيلومترات من هذا المشهد، أصبح المكان الذي تقع فيه فنج شو إير و بقيتهم الآن مظلماً بسرعة. كما لو ان ستار الليل سقط عليهم فجأة، على الرغم من أنه لم يكن مظلما تماما، لم يكن بإمكان كل شخص إلا أن يتبيّن بوضوح الوجوه التي كانت قريبة منهم.
“يجب أن نتحرك بسرعة!” انتبه شياو يون عن كثب لشياو لي وهو يصرخ بصوت عال.
غمرت رؤيتهم فجأة هذه الظلمة الهابطة. كما انه اطفأ كاملا الفرحة التي وُلدت للتو في قلوبهم، ملقيا اياهم في هاوية ارهابية أعمق.
“ماذا … ما الذي يحدث؟”
“يجب أن نتحرك بسرعة!” انتبه شياو يون عن كثب لشياو لي وهو يصرخ بصوت عال.
“هل يمكن أن يكون … شيونيوان وينتيان هو …”
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم …
“يجب أن نتحرك بسرعة!” انتبه شياو يون عن كثب لشياو لي وهو يصرخ بصوت عال.
علاوة على ذلك، فإنها لم تستطع أن تشعر تماما بوجود شيوانيوان وينتيان. كان يختبئ بالتأكيد في ركن ما من هذا العالم المظلم ويمكن أن يشن هجوماً قاتلاً عليها في أي وقت
“يجب ألا نقوم بأي حركات طائشة!” فنج شو إير صرخت بقلق شديد، فانتشرت يداها واسعتين وأطلقت بدون تحفظ كل قوتها، مشكِّلة حاجزا ناريا ضخما يحيط بكل شخص في قطرها. “إذا كانت هذه القوة الرهيبة يمكن أن تصل إلينا مباشرة من هذه المسافة عندما يتم تنشيطها للتو، فإنها لن تصبح أكثر رعبا إلا عندما يتم تنشيطها بالكامل. فالاستمرار في الهرب لن يكون بلا معنى فحسب، بل سيزيد ايضا من عدد الحوادث. الجميع يجب أن يبقى داخل هذا الحاجز سأستخدم كل طاقتي لحماية الجميع. ”
“…” ومع ذلك، في هذه المرحلة، بدأت ابتسامة فنج شو إير تختفي ببطء. نظرت نحو الجنوب بينما كانت تتمتم لنفسها بصوت مملوء بالريبة، “هذا غريب… كيف لا تزال هالة شيوانيوان وينيتان موجودة، علاوة على ذلك … علاوة على ذلك …”
على الرغم من أن قوة فنج شو إير لم تكن قريبة من شيوانيوان وينتيان، إلا أنها كانت لا تزال على بعد مئات الكيلومترات ونظراً إلى أن هذا الحاجز قد أقيم بقوة فنج شو إير العنقاء على المستوى الثامن من عالم السيادة العميق، فمن المستحيل كسره من مسافة بعيدة كهذه.
“هاهاها”. رقم واحد تحت السماء تنهد بشدة قبل أن يطلق ضحكة عظيمة، “ماذا قلت، الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة هي شخص ورث قوة الآلهة نفسها، فكيف يمكن أن يكون هناك أي شخص في هذا العالم يمكن أن يكون نداً لها؟”
على الرغم من أن قوة فنج شو إير لم تكن قريبة من شيوانيوان وينتيان، إلا أنها كانت لا تزال على بعد مئات الكيلومترات ونظراً إلى أن هذا الحاجز قد أقيم بقوة فنج شو إير العنقاء على المستوى الثامن من عالم السيادة العميق، فمن المستحيل كسره من مسافة بعيدة كهذه.
تحول العالم من حولها إلى الظلام تمامًا ولم يكن هذا ببساطة أي ظلام عادي لشعور الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة كما لو كانت قد تم امتصاصها في مستنقع أسود اللون. كان الهواء المحيط بها شديد اللزوجة، حتى انها حاولت ان تلوي اصابعها شعرت بصعوبة بالغة. في الوقت نفسه، هاجمها عدد لا يحصى من الهالات الباردة والقمعية والشريرة من كل جانب، متسربة مباشرة إلى قلبها وروحها.
الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة رفعت يدها لكنها لم تستطع رؤية راحة يدها. لقد مددت ادراكها الروحي الى حد بعيد، لكنها لم تستطع ان تشعر بحدود هذا العالم المظلم. وكأن عالم الظلام هذا لا حدود له ولا نهاية له. في الوقت نفسه، كان نصف القطر من الإدراك الروحي يتقلص إلى حد كبير مع كل نفس يمر، كما أن الجو السائد في هذا العالم المظلم أصبح لزجا أكثر فأكثر. كانت هالة الموت تتضاعف في قوتها وبدأت تدريجيا تشعر بدوار طفيف، حتى أنها بدأت تشعر باليأس الذي تولد من جرّها إلى ثقب أسود لا نهاية له.
لو كان يون تشي واعياً في هذه اللحظة، لكان قد أدرك ذلك بنظرة عابرة. كان هذا هو المجال المظلم الذي أطلق عنه فين جوتشين بالقوة بأي ثمن عندما هزمه يون تشي، الليلة الابدية المظلمة!
أبتلع اللهب الذهبي كل الظلمة بينما كانت اعمدة النار تُطلق باتجاه السماء، حتى السماء نفسها تُشوَّه بشراسة. كما ان صراخ الغراب الذهبي الحاد لطَّخ السموات والارض، في حين اختلطت صيحات الالم البائسة التي أطلقها شيونيوان وينتيان ايضا.
“الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة …اختفي … في هذا الظلام … إلى الأبد !!” صوت شيوانيوان وينتيان المروع، الذي بدا وكأنه عويل روح شريرة، كان يدق من أعماق هذا العالم المظلم، بعد ذلك، بدأ يضحك ضحكةً شرّيرة تحوي الألم “هاهاهاهاهاها …”
بؤبؤ عينَي الامبراطورة الشيطانية الصغيرة، التي كانت تشبه برك ماء باردة. تقلصت بصوت ضعيف.
الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة رفعت يدها لكنها لم تستطع رؤية راحة يدها. لقد مددت ادراكها الروحي الى حد بعيد، لكنها لم تستطع ان تشعر بحدود هذا العالم المظلم. وكأن عالم الظلام هذا لا حدود له ولا نهاية له. في الوقت نفسه، كان نصف القطر من الإدراك الروحي يتقلص إلى حد كبير مع كل نفس يمر، كما أن الجو السائد في هذا العالم المظلم أصبح لزجا أكثر فأكثر. كانت هالة الموت تتضاعف في قوتها وبدأت تدريجيا تشعر بدوار طفيف، حتى أنها بدأت تشعر باليأس الذي تولد من جرّها إلى ثقب أسود لا نهاية له.
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم …
علاوة على ذلك، فإنها لم تستطع أن تشعر تماما بوجود شيوانيوان وينتيان. كان يختبئ بالتأكيد في ركن ما من هذا العالم المظلم ويمكن أن يشن هجوماً قاتلاً عليها في أي وقت
علاوة على ذلك، فإنها لم تستطع أن تشعر تماما بوجود شيوانيوان وينتيان. كان يختبئ بالتأكيد في ركن ما من هذا العالم المظلم ويمكن أن يشن هجوماً قاتلاً عليها في أي وقت
بصمة الغراب الذهبي التي تقع بين حواجب الامبراطورة الشيطانية الصغيرة كانت تحترق، لكن في هذا العالم المظلم، كان الضوء الساطع الأصلي في تلك البصمة الآن باهتًا بشكل استثنائي. ففتحت عيناها وسُكبت كل قوى لهب الغراب الذهبي، مشكِّلة مجالا للنيران الذهبية.
الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة رفعت يدها لكنها لم تستطع رؤية راحة يدها. لقد مددت ادراكها الروحي الى حد بعيد، لكنها لم تستطع ان تشعر بحدود هذا العالم المظلم. وكأن عالم الظلام هذا لا حدود له ولا نهاية له. في الوقت نفسه، كان نصف القطر من الإدراك الروحي يتقلص إلى حد كبير مع كل نفس يمر، كما أن الجو السائد في هذا العالم المظلم أصبح لزجا أكثر فأكثر. كانت هالة الموت تتضاعف في قوتها وبدأت تدريجيا تشعر بدوار طفيف، حتى أنها بدأت تشعر باليأس الذي تولد من جرّها إلى ثقب أسود لا نهاية له.
كلانج !!
“هذه النقطة بالذات قد تجاوزت بالفعل حدود فهمنا” قال رقم واحد تحت السماء وهو يتأمل في الموضوع. والآن بعد أن تم التعامل مع الخطر، تباطأت وتيرة فراره كثيرا. أما الآن فقد بدأ اهتمامه يركز على مجالات أخرى كانت قد حيرته تماماً، “ومع ذلك، فقد سمعت عن شيء مماثل من قبل في الأساطير والأسطورة. لقد كانت تقنية “امتلاك” مروعة للغاية تسمح لروح بأن تغزو جسد شخص آخر. بعد ذلك، ستصبح تلك الروح سيدا جديدا لذلك الجسد، ممحا الارادة الاصلية التي كانت تسيطر عليه. الآن، ما رأيناه كان جسد فين جوتشين… إذا كان علينا بالتأكيد أن نشرح ذلك، فربما كان حقا ذلك النوع المرعب من “امتلاك” “.
بصمة الغراب الذهبي التي تقع بين حواجب الامبراطورة الشيطانية الصغيرة كانت تحترق، لكن في هذا العالم المظلم، كان الضوء الساطع الأصلي في تلك البصمة الآن باهتًا بشكل استثنائي. ففتحت عيناها وسُكبت كل قوى لهب الغراب الذهبي، مشكِّلة مجالا للنيران الذهبية.
علاوة على ذلك، لولا أنه استعمل بيأس كل إرادته ليحرر قوة سيف الخطيئة السماوية الإلهي حين كان في هذا المأزق، لكان قد احترق بلهيب الغراب الذهبي من الامبراطورة الشيطانية الصغيرة.
تم ابتلاعها من خلال هذا المجال المظلم، وإذا أرادت المغادرة ، كان عليها أن تستخدم مجال النار الخاص بها لتلتهم هذا المجال المظلم بدلاً من ذلك!
