Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 873

عاد أخيرا إلى سحابة الازور

عاد أخيرا إلى سحابة الازور

كانت قارة السحاب الازور على بعد خمسة ملايين كيلومتر من قارة السماء العميقة وكانت المسافة بين عالم الشياطين الوهمي وقارة سحابة الأزور بعيدة جدا. ياسمين قد أخبرته ذات مرة أنه مع ما تبقى من قوة في السفينة البدائية العميقة، فمن الممكن على الأكثر القيام برحلة واحدة ذهابا وإيابا إلى قارة سحابة الازور.

غابة خضراء ضخمة ممتدة عند سفح جبل الصحوة العظيم. دخل يون تشي الغابة وأبطأ خطواته ومشى ببطء متزايد. قبل ست سنوات، في عالم أرض الأحلام، كان هذا المكان أيضا غابة كبيرة. بعد ذلك، أتت به سو لينغ إير بحماس إلى الغابة بينما كانت تقفز… لأن هذا كان مكانها المفضل

 

 

ومع ذلك، نظراً لحالة يون تشي الحالية، فقد كان ذلك كافياً بالفعل.

 

 

“أخبرني، أين يُحتجز؟” صوت يون تشي كان بارداً للغاية. ومع ذلك، عندما اكتشف أن سو هينغشان لم يمت، شعر براحة أكبر بقليل.

بعد مغادرة وادي صواعق الغراب الذهبي المشتعل، لم يعد يون تشي إلى مدينة الشيطان الإمبراطورية، بل بادر على الفور إلى تنشيط السفينة البدائية العميقة. لقد تركت ياسمين موقع قارة سحابة الأزور في ذاكرته

 

 

 

عواقب الذهاب إلى قارة سحابة الأزور شيء لم يستطع أن يتنبأ به. ومع ذلك، إذا لم يذهب، فسيبقى ندما شديدا في حياته.

 

 

كانت قارة السحاب الازور على بعد خمسة ملايين كيلومتر من قارة السماء العميقة وكانت المسافة بين عالم الشياطين الوهمي وقارة سحابة الأزور بعيدة جدا. ياسمين قد أخبرته ذات مرة أنه مع ما تبقى من قوة في السفينة البدائية العميقة، فمن الممكن على الأكثر القيام برحلة واحدة ذهابا وإيابا إلى قارة سحابة الازور.

على نحو مماثل، لم يتطلب الانتقال المكاني لملايين الكيلومترات سوى لحظة واحدة.

 

 

إذا، لينغ إير …

بعد مغادرة السفينة البدائية العميقة، كانت مشاعر يون تشي في حالة من الاضطراب فجأة… لأن الأرض التي وطأ عليها كانت القارة المألوفة على نحو استثنائي

بعد مغادرة السفينة البدائية العميقة، كانت مشاعر يون تشي في حالة من الاضطراب فجأة… لأن الأرض التي وطأ عليها كانت القارة المألوفة على نحو استثنائي

 

غابة خضراء ضخمة ممتدة عند سفح جبل الصحوة العظيم. دخل يون تشي الغابة وأبطأ خطواته ومشى ببطء متزايد. قبل ست سنوات، في عالم أرض الأحلام، كان هذا المكان أيضا غابة كبيرة. بعد ذلك، أتت به سو لينغ إير بحماس إلى الغابة بينما كانت تقفز… لأن هذا كان مكانها المفضل

“قارة سحابة الأزور …” تمتم تحت أنفاسه. سيده، حبيبته لينغ إير، كل ما حدث في هذا العالم. غمرت الذكريات والصور التي لا تُحصى عقله كالامواج العاتية وتهدر بعنف. لم يستطع أحد ان يفهم اختباراته التي عاشها طوال عمرَين، وبالمثل، لم يستطع أحد ان يفهم كيف يشعر الآن.

 

 

 

نسيم جبلي لطيف، يهدئ قلب يون تشي. أخيراً نظر إلى محيطه وأمام عينيه كان هناك جبل ينعش صعودا. أعلى قممه كانت فوق الغيوم، يمكن رؤية خمسمائة كيلومتر من المناظر الطبيعية… من الواضح أنه كان يقف على جانب جبل طويل القامة.

 

 

 

كان يون تشي ينظر بهدوء إلى محيطه وسرعان ما أومض اسم ما إلى ذهنه.

 

 

 

لقد كان هذا…

 

 

 

جبل الصحوة العظيم

“… في ذلك الوقت، لو لم يكن سيد العشيرة طيباً بما فيه الكفاية ليتبنيني لكنت فقدت حياتي بالفعل. أنا لا أحتاج حتى أن أقارن بما لدي الآن… ومع ذلك، لقد خنت سيد العشيرة… احيانا، عندما افكر في الامر، اكون غير إنساني حقا”

 

تدمر عدد لا يُحصى من الخيزران الاخضر بواسطته لكنه لم ينزعج من ذلك بل كان يسرع باستمرار.

شعر قلبه بالصدمة الشديدة …الموقع الذي طبعته ياسمين في روحه لم يكن الموقع العام لقارة سحابة الأزور فحسب، بل حدَّدت بدقة موقع جبل الصحوة العظيم الذي وقف في مكان قريب!!

أصبحت نظرة يون تشي باردة على الفور.

 

 

أما بالنسبة لعشيرة جبل الصحوة التي تنتمي إليها سو لينغ إير، فهي تقع عند سفح جبل الصحوة العظيم هذا!

شعر قلبه بالصدمة الشديدة …الموقع الذي طبعته ياسمين في روحه لم يكن الموقع العام لقارة سحابة الأزور فحسب، بل حدَّدت بدقة موقع جبل الصحوة العظيم الذي وقف في مكان قريب!!

 

فقط ماذا حدث لعشيرة جبل الصحوة؟

نبض قلبه ولم يستطع ان يهدأ. لم يكن يون تشي في مزاج يسمح له بالإعجاب بالمناظر الطبيعية لجبل الصحوة العظيم. نزل على الفور، ولم يمض وقت طويل حتى وصل الى سفح الجبل.

 

 

تحطم عقل يون تشي. أصبحت رؤيته مشوشة تماما، وعواطفه مشوشة تماما، وروحه ترتجف بشراهة. كل أونصة من الدم داخله كانت تغلي بشدة… على الرغم من أن ياسمين قد أخبرته مرارا وتكرارا بثقة تامة بأن “الوهم” الذي يعود إلى ما قبل ست سنوات ليس وهما بالتأكيد، فإنه لا يزال لديه إحساس بعدم التصديق… فهو لم يجرؤ على الاعتقاد ان ثمة حقيقة في هذا العالم كانت كاملة جدا بحيث كانت أشبه بحلم. لم يجرؤ على الأمل أن لا يزال بإمكانه معانقة لينغ إير التي فقدها إلى الأبد

غابة خضراء ضخمة ممتدة عند سفح جبل الصحوة العظيم. دخل يون تشي الغابة وأبطأ خطواته ومشى ببطء متزايد. قبل ست سنوات، في عالم أرض الأحلام، كان هذا المكان أيضا غابة كبيرة. بعد ذلك، أتت به سو لينغ إير بحماس إلى الغابة بينما كانت تقفز… لأن هذا كان مكانها المفضل

 

 

 

هذا المكان، كان أيضا غابة.

لينغ إير… يجب أن تكوني بخير … أنا أصلي من أجل سلامتك!!!

 

ومع ذلك، الآن، كان هناك إثنان وثلاثون عرش وثلاثة طواغي ظهروا فجأة مع عشيرة جبل الصحوة!

إذا…

 

 

 

إذا كان كل شيء حقيقي، الطرف الآخر من الغابة، ستكون عشيرة جبل الصحوة التي تقيم فيها.

 

 

“قارة سحابة الأزور …” تمتم تحت أنفاسه. سيده، حبيبته لينغ إير، كل ما حدث في هذا العالم. غمرت الذكريات والصور التي لا تُحصى عقله كالامواج العاتية وتهدر بعنف. لم يستطع أحد ان يفهم اختباراته التي عاشها طوال عمرَين، وبالمثل، لم يستطع أحد ان يفهم كيف يشعر الآن.

أصبحت خطوات يون تشي خفيفة كما لو كان يخشى أن تتسبب حركته في تعطيل النسيم الرقيق هنا. كان يرغب بشكل خاص في مقابلة سو لينغ إير لكنه كان يخشى أيضًا من أن كل شيء من البداية إلى النهاية كان مجرد حلم …

 

 

 

كانت الغابة هادئة على نحو استثنائي باستثناء صوت هبوب الريح وحفيف الأغصان. لم يكن هناك أي حركة أخرى ولم تكن هناك أي شخصيات من الناس أو الوحوش. بدلاً من الهدوء، سيكون من الأدق وصف الأمر بالوحدة المخيفة.

 

 

 

واصل يون تشي التحرك وبعد أن مشى لبعض الوقت توقف فجأة.

 

 

 

في وسط الغابة الكثيفة، كانت هنالك قطعة أرض صغيرة خالية. في وسط الأرض الفارغة، كان هناك بيت خيزران ملقى بهدوء هناك.

“سيد العشيرة الذي تشيرون إليه، هل هو سو هينغشان؟”

 

 

كان بيت الخيزران صغيرا وبسيطا، حتى انه بدا قديما. كان كل الخيزران الآن أصفر اللون.

في وسط الغابة الكثيفة، كانت هنالك قطعة أرض صغيرة خالية. في وسط الأرض الفارغة، كان هناك بيت خيزران ملقى بهدوء هناك.

 

 

عند النظر إلى بيت الخيزران الصغير، كانت عيون يون تشي مشوشة. هرع الى الأمام وفتح باب الخيزران الغير مغلق.

كانت قارة السحاب الازور على بعد خمسة ملايين كيلومتر من قارة السماء العميقة وكانت المسافة بين عالم الشياطين الوهمي وقارة سحابة الأزور بعيدة جدا. ياسمين قد أخبرته ذات مرة أنه مع ما تبقى من قوة في السفينة البدائية العميقة، فمن الممكن على الأكثر القيام برحلة واحدة ذهابا وإيابا إلى قارة سحابة الازور.

 

 

داخل بيت الخيزران، كان هنالك سرير صغير وطاولة مصنوعة من الخيزران. مد يون تشي يده المرتجفة وضغط برفق على سرير الخيزران. كان السرير بسيطا ومتينا رغم ذلك. بعد ضغط كفّه، وملامسة السرير، أحدث ضجيجاً ناعماً “صارخاً” … لم يكن هناك أي بقعة من الغبار على السرير أيضًا.

 

 

 

عندما نظر إلى أعلى، في قمة بيت الخيزران، كان هناك ثقب دائري. في الليل، كان ضوء القمر الساطع يضيء من فوق ويضيء كل البيت من الداخل.

 

 

كانت الغابة هادئة على نحو استثنائي باستثناء صوت هبوب الريح وحفيف الأغصان. لم يكن هناك أي حركة أخرى ولم تكن هناك أي شخصيات من الناس أو الوحوش. بدلاً من الهدوء، سيكون من الأدق وصف الأمر بالوحدة المخيفة.

لمدة ست سنوات كاملة، باستثناء تحول الخيزران إلى اللون الأصفر، لم يتغير شيء عن بيت الخيزران… كأنما كان طفلا محبوبا بعناية ومعتنيا به بين ذراعيه. لمدة ست سنوات كاملة لم يكن هناك ضرر على الإطلاق

 

 

جبل الصحوة العظيم

“لينغ إير … إنها لينغ إير… إنها لينغ إير… إنها لينغ إير… إنها بالفعل لينغ إير…”

“أخبرني، أين يُحتجز؟” صوت يون تشي كان بارداً للغاية. ومع ذلك، عندما اكتشف أن سو هينغشان لم يمت، شعر براحة أكبر بقليل.

 

“سيد العشيرة الذي تشيرون إليه، هل هو سو هينغشان؟”

تحطم عقل يون تشي. أصبحت رؤيته مشوشة تماما، وعواطفه مشوشة تماما، وروحه ترتجف بشراهة. كل أونصة من الدم داخله كانت تغلي بشدة… على الرغم من أن ياسمين قد أخبرته مرارا وتكرارا بثقة تامة بأن “الوهم” الذي يعود إلى ما قبل ست سنوات ليس وهما بالتأكيد، فإنه لا يزال لديه إحساس بعدم التصديق… فهو لم يجرؤ على الاعتقاد ان ثمة حقيقة في هذا العالم كانت كاملة جدا بحيث كانت أشبه بحلم. لم يجرؤ على الأمل أن لا يزال بإمكانه معانقة لينغ إير التي فقدها إلى الأبد

انتشرت هالة باردة جليدية من عمود يون تشي الفقري إلى قمة رأسه. قبضته مشدودة بقوة وفروة رأسه خدرة وهرع نحو عشيرة جبل الصحوة كالبرق.

 

“أخبرني، أين يُحتجز؟” صوت يون تشي كان بارداً للغاية. ومع ذلك، عندما اكتشف أن سو هينغشان لم يمت، شعر براحة أكبر بقليل.

ومع ذلك، هذه الغابة وبيت الخيزران الصغير الذي بناه لسو لينغ داخل الغابة اثبتا ان ما حدث قبل ست سنوات لم يكن حلما بل حقيقة. إنها حقيقة لم يجرؤ حتى على تخيلها في أحلامه

غابة خضراء ضخمة ممتدة عند سفح جبل الصحوة العظيم. دخل يون تشي الغابة وأبطأ خطواته ومشى ببطء متزايد. قبل ست سنوات، في عالم أرض الأحلام، كان هذا المكان أيضا غابة كبيرة. بعد ذلك، أتت به سو لينغ إير بحماس إلى الغابة بينما كانت تقفز… لأن هذا كان مكانها المفضل

 

 

“لينغ إير … لينغ إير… لينغ إير!!!”

 

 

 

الشعور الدافئ الذي غمر جسده كله لم يكن يذهب الى رأسه. اندفع يون تشي إلى الخروج من المنزل، داعياً باستمرار باسم سو لينغ إير، وهرع كالمجنون في اتجاه عشيرة جبل الصحوة في ذاكرته.

 

 

 

تدمر عدد لا يُحصى من الخيزران الاخضر بواسطته لكنه لم ينزعج من ذلك بل كان يسرع باستمرار.

 اتسعت عيناهما وانجرفتا بعيدا عندما هز كلاهما رؤوسهم.

 

 

عندما كان على وشك القفز الى السماء، جلبت ريح عاتية من الامام رائحة لاذعة غير طبيعية.

 

 

توسعت عيون تلميذي عشيرة جبل الصحوة وكشفت وجوههما عن الصدمة. كما لو أنهم شاهدوا شبحا

هذه الرائحة كان يون تشي على دراية بها بشكل استثنائي… من الواضح أن هذه الرائحة كانت لجثة متعفنة!!

 

 

 

بدا الأمر وكأن دلواً من الماء البارد انسكب عليه للتو، ثم تعافت حواس يون تشي بسرعة من شدة هياجه وصفاء ذهنه. من الواضح أن هذا كان قريباً جداً من عشيرة جبل الصحوة…  لماذا كانت هناك رائحة قوية لجثة متعفنة؟

يحدق في الباب الجنوبي لعشيرة جبل الصحوة من بعيد، على الرغم من أن يون تشي كان قلقا للغاية، فإنه لم يقتحم المكان على الفور. عوضاً عن ذلك، توقف وأخفى هالته بميراج البرق المدقع قبل أن يمضي بصمت نحو عشيرة جبل الصحوة.

 

 

سرعان ما سارع يون تشي إلى الأمام، وأصبحت الرائحة في الهواء أقوى وأقوى. بالتدريج، لم تعد الغابة الأمامية سليمة وكان هناك قدر كبير من الأضرار. الأرض وجسد الخيزران كانا مليئين ببقع الدم التي كانت قد جفت منذ زمن بعيد.

هذا المكان، كان أيضا غابة.

 

 

“…” تجعدت حواجب يون تشي وظهرت جثة في بصره حينها.

 

 

 

داخل غابة مثل هذه، فإن السرعة التي ستتحلل بها الجثة لن تكون سريعة جدًا. بالحكم من حالة الجثة المتعفنة أمامه، كانت ميتة منذ نصف شهر. لكن ما جعل يون شي يتمسك بإحكام بثياب الدم الملطخة التي كانت ترتديها الجثة…

“تنهد، لماذا يجب أن يكون سيد العشيرة عنيدا جدا. إتبعوا خطة زعيم العشيرة الشاب وتطفلوا من قصر النجوم السبعة الإلهي. هذا شيء لا يمكن لطوائف أخرى أن تحلم به…”

 

 

من الواضح أن هذه ملابس شخص ما من عشيرة جبل الصحوة!

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن هناك فقط تلك الجثة. مع استمرار يون شي في التقدم، دُمر الجزء الأمامي من الغابة تدميراً كاملاً. بقع دم جافة غطت الأرضيّة بأكملها وكسرت الخيزران وكلما تقدم الى الامام، كثرت الجثث. في النهاية، كانت كل الجثث مكدسة معا وكان المشهد مروعا. الرائحة اللاذعة للجثث المتعفنة غطت تماماً الهواء النقي القادم من غابة الخيزران

في وسط الغابة الكثيفة، كانت هنالك قطعة أرض صغيرة خالية. في وسط الأرض الفارغة، كان هناك بيت خيزران ملقى بهدوء هناك.

 

 

على طول الطريق، رأى ما يقرب من ألف جثة. الوقت الذي ماتوا فيه كانوا قريبين من بعضهم البعض واستناداً إلى ملابسهم، كانوا جميعًا ينتمون إلى عشيرة جبل الصحوة!

 

 

 اتسعت عيناهما وانجرفتا بعيدا عندما هز كلاهما رؤوسهم.

أصبح تعبير يون تشي أكثر سوءا، وحل محل هياجه السابق وفرحته المجنونة برودة ثاقبة للعظام… ناهيك عن آلاف الجثث، حتى ولو وضعت عشرة آلاف أو مائة ألف أمام يون تشي، فإن تعبيره لن يتغير. ومع ذلك، كان هذا بالقرب من عشيرة جبل الصحوة ولمدة نصف شهر، لم يكلف أحد نفسه عناء العثور على جثث هؤلاء الأفراد من عشيرة جبل الصحوة!

 

 

 

ولا شك ان ذلك اثبت ان أمرا فظيعا حدث لعشيرة جبل الصحوة!!

توقفت فجأة المحادثة بينهما وظهرت فجأة راحتا ثلج باردتان من العدم وأمسكتا بحناجرهما بإحكام.

 

“هيه …” ضحك يون تشي بشكل مخيف على نحو غير عادي، “تذكروا، في حياتكم القادمة، لا تكونوا وحوش جاحدة!”

إذا، لينغ إير …

“ثم ماذا عن سو لينغ إير؟” بينما طرح يون شي هذا السؤال، توسع صدره بشكل كبير مرة أخرى.

 

ومن الواضح أن هالاتهم العميقة لم تكن من هالات أفراد عشيرة جبل الصحوة

انتشرت هالة باردة جليدية من عمود يون تشي الفقري إلى قمة رأسه. قبضته مشدودة بقوة وفروة رأسه خدرة وهرع نحو عشيرة جبل الصحوة كالبرق.

 

 

كانت الغابة هادئة على نحو استثنائي باستثناء صوت هبوب الريح وحفيف الأغصان. لم يكن هناك أي حركة أخرى ولم تكن هناك أي شخصيات من الناس أو الوحوش. بدلاً من الهدوء، سيكون من الأدق وصف الأمر بالوحدة المخيفة.

فقط ماذا حدث لعشيرة جبل الصحوة؟

علاوة على ذلك، لم يكن هناك فقط تلك الجثة. مع استمرار يون شي في التقدم، دُمر الجزء الأمامي من الغابة تدميراً كاملاً. بقع دم جافة غطت الأرضيّة بأكملها وكسرت الخيزران وكلما تقدم الى الامام، كثرت الجثث. في النهاية، كانت كل الجثث مكدسة معا وكان المشهد مروعا. الرائحة اللاذعة للجثث المتعفنة غطت تماماً الهواء النقي القادم من غابة الخيزران

 

توسعت عيون تلميذي عشيرة جبل الصحوة وكشفت وجوههما عن الصدمة. كما لو أنهم شاهدوا شبحا

لينغ إير… يجب أن تكوني بخير … أنا أصلي من أجل سلامتك!!!

 

 

شعر قلبه بالصدمة الشديدة …الموقع الذي طبعته ياسمين في روحه لم يكن الموقع العام لقارة سحابة الأزور فحسب، بل حدَّدت بدقة موقع جبل الصحوة العظيم الذي وقف في مكان قريب!!

نشط يون تشي ميراج البرق المدقع بكامل قوته وبسرعة شديدة، ظهرت عشيرة جبل الصحوة قبل ستة أعوام أمام عينيه.

 

 

 

يحدق في الباب الجنوبي لعشيرة جبل الصحوة من بعيد، على الرغم من أن يون تشي كان قلقا للغاية، فإنه لم يقتحم المكان على الفور. عوضاً عن ذلك، توقف وأخفى هالته بميراج البرق المدقع قبل أن يمضي بصمت نحو عشيرة جبل الصحوة.

نبض قلبه ولم يستطع ان يهدأ. لم يكن يون تشي في مزاج يسمح له بالإعجاب بالمناظر الطبيعية لجبل الصحوة العظيم. نزل على الفور، ولم يمض وقت طويل حتى وصل الى سفح الجبل.

 

 

داخل عشيرة جبل الصحوة، عدة شخصيات كانت تتحرك ولا يبدو أنهم يتعرضون لأي خطر ولا توجد هالة شديدة الحذر. كل شيء بدا كما لو كان طبيعياً. سرعان ما أدرك يون تشي، وهو يتسلل إلى عشيرة جبل الصحوة، أن هناك العديد من الهالات القوية على نحو غير عادي بين أفراد هذه العشيرة.

كانت قارة السحاب الازور على بعد خمسة ملايين كيلومتر من قارة السماء العميقة وكانت المسافة بين عالم الشياطين الوهمي وقارة سحابة الأزور بعيدة جدا. ياسمين قد أخبرته ذات مرة أنه مع ما تبقى من قوة في السفينة البدائية العميقة، فمن الممكن على الأكثر القيام برحلة واحدة ذهابا وإيابا إلى قارة سحابة الازور.

 

 

اثنان وثلاثون عرشاً، اثنان من الطواغي من المستوى الثاني، وحتى طاغي واحد من المستوى الثامن!

جبل الصحوة العظيم

 

اليد التي مسكت الرجل الى اليمين خفَّت تدريجيا وسمحت له بأن يتلفظ بصوت صعب “إنه في … الزنزانة … الجزء الداخلي من …”

أصبحت نظرة يون تشي باردة على الفور.

 

 

 

كانت عشيرة جبل الصحوة ومعقل الخشب الأسود يحكمان منطقة سوبيك في البلد وكانت عشيرة جبل الصحوة أقوى قليلا من معقل الخشب الاسود. هنا، عالم السماء العميقة كانت بالفعل وجود ذروة. إذا ظهر العرش، كان كافيا ليحكم على كامل النهر. وحتى الهيمنتين لعشيرة جبل الصحوة و معقل الخشب الأسود لم يكونا على مستوى العروش

داخل غابة مثل هذه، فإن السرعة التي ستتحلل بها الجثة لن تكون سريعة جدًا. بالحكم من حالة الجثة المتعفنة أمامه، كانت ميتة منذ نصف شهر. لكن ما جعل يون شي يتمسك بإحكام بثياب الدم الملطخة التي كانت ترتديها الجثة…

 

 

ومع ذلك، الآن، كان هناك إثنان وثلاثون عرش وثلاثة طواغي ظهروا فجأة مع عشيرة جبل الصحوة!

 

 

 

ومن الواضح أن هالاتهم العميقة لم تكن من هالات أفراد عشيرة جبل الصحوة

 

 

 

يون تشي صرّ أسنانه قليلا، وكان قلبه يتمدد من عدم الارتياح. لم يكن بإمكانه إلا أن يصلي باستمرار من أجل سلامة سو لينغ إير في قلبه وأنه لم يحدث لها شيء… وإلا فلن يستطيع ان يتنبأ بالامور الجنونية التي سيفعلها!!

 

 

 

بعد أن استنشق يون تشي بعمق، تسلل إلى عشيرة جبل الصحوة وتوجه مباشرة إلى مواقع هؤلاء الطواغي. ثم سمع المحادثة بين تلميذين من عشيرة جبل الصحوة

 

 

 

“… في ذلك الوقت، لو لم يكن سيد العشيرة طيباً بما فيه الكفاية ليتبنيني لكنت فقدت حياتي بالفعل. أنا لا أحتاج حتى أن أقارن بما لدي الآن… ومع ذلك، لقد خنت سيد العشيرة… احيانا، عندما افكر في الامر، اكون غير إنساني حقا”

 

 

فقط ماذا حدث لعشيرة جبل الصحوة؟

“لم يكن خيارك خاطئا. فقد سبق ورأيت أن اولئك الذين كانوا عنيدين وحافظوا على ولائهم ماتوا جميعا. بعد كل شيء، هم كانوا قصر النجوم السبعة الإلهي. الأغبياء فقط سيكونون بلهاء بما فيه الكفاية ليهاجموهم”

 

 

 

 قصر النجوم السبعة الإلهي!؟

 

 

على نحو مماثل، لم يتطلب الانتقال المكاني لملايين الكيلومترات سوى لحظة واحدة.

هذا الاسم جعل عيون يون تشي تنكمش قليلا.

داخل غابة مثل هذه، فإن السرعة التي ستتحلل بها الجثة لن تكون سريعة جدًا. بالحكم من حالة الجثة المتعفنة أمامه، كانت ميتة منذ نصف شهر. لكن ما جعل يون شي يتمسك بإحكام بثياب الدم الملطخة التي كانت ترتديها الجثة…

 

 

“تنهد، لماذا يجب أن يكون سيد العشيرة عنيدا جدا. إتبعوا خطة زعيم العشيرة الشاب وتطفلوا من قصر النجوم السبعة الإلهي. هذا شيء لا يمكن لطوائف أخرى أن تحلم به…”

وبشق ناعم، دُمرت عظام الحنجرتين فورا وبلا رحمة على يد يون تشي الغاضب.

 

إذا، لينغ إير …

“سمعت أنه على الرغم من أن سيد العشيرة قد حوصر بالفعل لفترة طويلة، فإنه لا يزال يرفض أن يقول أي شيء. لا أحد يعرف لماذا يثابر هكذا. سيتخلى عن فرصة نادرة ويسعى للموت. ليس لدينا فكرة عما إذا كنا سندعوه بالصالح أو العنيد…”

عواقب الذهاب إلى قارة سحابة الأزور شيء لم يستطع أن يتنبأ به. ومع ذلك، إذا لم يذهب، فسيبقى ندما شديدا في حياته.

 

انتشرت هالة باردة جليدية من عمود يون تشي الفقري إلى قمة رأسه. قبضته مشدودة بقوة وفروة رأسه خدرة وهرع نحو عشيرة جبل الصحوة كالبرق.

توقفت فجأة المحادثة بينهما وظهرت فجأة راحتا ثلج باردتان من العدم وأمسكتا بحناجرهما بإحكام.

كانت الغابة هادئة على نحو استثنائي باستثناء صوت هبوب الريح وحفيف الأغصان. لم يكن هناك أي حركة أخرى ولم تكن هناك أي شخصيات من الناس أو الوحوش. بدلاً من الهدوء، سيكون من الأدق وصف الأمر بالوحدة المخيفة.

 

 

توسعت عيون تلميذي عشيرة جبل الصحوة وكشفت وجوههما عن الصدمة. كما لو أنهم شاهدوا شبحا

الشعور الدافئ الذي غمر جسده كله لم يكن يذهب الى رأسه. اندفع يون تشي إلى الخروج من المنزل، داعياً باستمرار باسم سو لينغ إير، وهرع كالمجنون في اتجاه عشيرة جبل الصحوة في ذاكرته.

 

عندما نظر إلى أعلى، في قمة بيت الخيزران، كان هناك ثقب دائري. في الليل، كان ضوء القمر الساطع يضيء من فوق ويضيء كل البيت من الداخل.

“سيد العشيرة الذي تشيرون إليه، هل هو سو هينغشان؟”

 

 

 

أومأ كلاهما برأسهم بخوف، غير قادرين على نطق اي صوت.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أخبرني، أين يُحتجز؟” صوت يون تشي كان بارداً للغاية. ومع ذلك، عندما اكتشف أن سو هينغشان لم يمت، شعر براحة أكبر بقليل.

ومع ذلك، الآن، كان هناك إثنان وثلاثون عرش وثلاثة طواغي ظهروا فجأة مع عشيرة جبل الصحوة!

 

 

اليد التي مسكت الرجل الى اليمين خفَّت تدريجيا وسمحت له بأن يتلفظ بصوت صعب “إنه في … الزنزانة … الجزء الداخلي من …”

بدا الأمر وكأن دلواً من الماء البارد انسكب عليه للتو، ثم تعافت حواس يون تشي بسرعة من شدة هياجه وصفاء ذهنه. من الواضح أن هذا كان قريباً جداً من عشيرة جبل الصحوة…  لماذا كانت هناك رائحة قوية لجثة متعفنة؟

 

علاوة على ذلك، لم يكن هناك فقط تلك الجثة. مع استمرار يون شي في التقدم، دُمر الجزء الأمامي من الغابة تدميراً كاملاً. بقع دم جافة غطت الأرضيّة بأكملها وكسرت الخيزران وكلما تقدم الى الامام، كثرت الجثث. في النهاية، كانت كل الجثث مكدسة معا وكان المشهد مروعا. الرائحة اللاذعة للجثث المتعفنة غطت تماماً الهواء النقي القادم من غابة الخيزران

“ثم ماذا عن سو لينغ إير؟” بينما طرح يون شي هذا السؤال، توسع صدره بشكل كبير مرة أخرى.

“هيه …” ضحك يون تشي بشكل مخيف على نحو غير عادي، “تذكروا، في حياتكم القادمة، لا تكونوا وحوش جاحدة!”

 

اثنان وثلاثون عرشاً، اثنان من الطواغي من المستوى الثاني، وحتى طاغي واحد من المستوى الثامن!

 اتسعت عيناهما وانجرفتا بعيدا عندما هز كلاهما رؤوسهم.

“…” تجعدت حواجب يون تشي وظهرت جثة في بصره حينها.

 

بعد مغادرة وادي صواعق الغراب الذهبي المشتعل، لم يعد يون تشي إلى مدينة الشيطان الإمبراطورية، بل بادر على الفور إلى تنشيط السفينة البدائية العميقة. لقد تركت ياسمين موقع قارة سحابة الأزور في ذاكرته

“هيه …” ضحك يون تشي بشكل مخيف على نحو غير عادي، “تذكروا، في حياتكم القادمة، لا تكونوا وحوش جاحدة!”

 

 

ولا شك ان ذلك اثبت ان أمرا فظيعا حدث لعشيرة جبل الصحوة!!

وبشق ناعم، دُمرت عظام الحنجرتين فورا وبلا رحمة على يد يون تشي الغاضب.

لقد كان هذا…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

انتشرت هالة باردة جليدية من عمود يون تشي الفقري إلى قمة رأسه. قبضته مشدودة بقوة وفروة رأسه خدرة وهرع نحو عشيرة جبل الصحوة كالبرق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط