Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 991

“هنا في الاسفل، حتى لو لم افعل شيئا، يمكن ان تغلب سنة واحدة على عشر سنوات من عمل الآخرين الدؤوب. إنه فقط …” تنهد يون تشي داخلياً “الرغبة للوصول إلى عالم المحنة الإلهي في سنتين لا تزال مستحيلة هكذا.”

991 – بحيرة الالهة السماوية (2)

ملانج!!

عشرة أقدام…

خمسة عشر ألف قدم …

عشرون قدم …

أربعة آلاف قدم …

ثلاثون قدم …

“لـ – لكن…” أراد مو هوانزي أن يقول شيئًا ما لكنه لم يستطع أن يقول ذلك بصوت عالٍ.

تحت أنظار الجميع المذهولة، نزل يون تشي مباشرة إلى عمق ثلاثين قدماً بمعدل ثابت.

كانت مياه البحيرة صافية، واستعارت الضوء الأزرق للوريد البارد، وأصبح كل شيء في المناطق المحيطة مرئيا. بغض النظر عن الوريد البارد البلوري لا يوجد شيء آخر في خط رؤيته. لقد كان نقياً بشكل لا يقارن

داخل البحيرة السماوية، أغمض يون تشي عينيه. الطاقة الباردة الثقيلة التي لا يمكن تصورها جعلته يشعر بالراحة والانتعاش. ثم بسط ذراعيه وشعر بجشع ان الخيوط التي لا تُحصى والتيارات الباردة تصب في جسده، مما يسمح لجسده ان يغرق بحرية. لقد كان مرتاحاً لدرجة أنه كاد أن ينام هناك

ابتسمت مو بينغيون باستخفاف ثم قالت “إذا كان شيء مثل الطبيعة قابلا للتغيير بهذه السهولة، فلن يكون طبيعيا بعد الآن. “إله الشر” يعني إلهًا عشوائيًا. إذا كان حقا قد ورث قدرة إله الشر، فربما تكون طبيعته مرتبطة بذلك”

كما توقع، كان هذا الشعور هو نفسه الذي شعر به عندما غرق في بحر الموت الوهمي في عالم الموت. كان أكثر كثافة قليلاً.

في خضم الصدمة، استمر يون شي في الهبوط بثبات … ستون قدم …

بعد كل شيء، طاقة بحيرة الصقيع السفلي السماوية تجاوزت بكثير مستوى طاقة بحر الموت.

كان 50 ألف قدم تحت بحيرة الصقيع السفلي السماوية، ومع ذلك لم يستطع بطريقة معجزة ما الشعور بأي ضغط مائي. الطاقة الباردة هنا كانت مرعبة أيضاً لدرجة أنه لا يمكن وصفها بكلمة “ثقيل” بعد كل شيء، هذا الوريد البارد الذي لم يصل لألف متر، أوصل البرودة الشديدة إلى عالم اغنية الثلج بأكمله.

وبعد ان غمرته المياه تدريجيا، صارت الطاقة الباردة ايضا اكثر ثقلا.

“ما- ما هذا؟ هذا غير ممكن!” كثيرون من التلاميذ نظروا الى بعضهم البعض في حالة من الفزع.

بالنسبة للآخرين، كانت طاقة البحيرة السماوية الباردة كابوسا. ومع ذلك، هذا النوع من ذروة بيئة العناصر كانت متوافقة مع طريق العظيم لبوذا. بالنسبة ليون تشي، كانت جنة.

“نعم” أجابت مو بينغيون بلطف. خلفها، كانت مو شياولان مصعوقة لفترة طويلة إلى الحد الذي جعلها تشبه كتلة من الخشب.

في هذا النوع من البيئة، حتى لو لم يفعل شيئا، فستزداد قوته العميقة بسرعة!

كل من مو فينغشو ومو سوشان كشفوا عن تعبيرات مصدومة. نادرا ما تم استدعائهم من قبل ملكة عالم اغنية الثلج، ربما مرة واحدة في بضع مئات من السنين…

بينما كان يستمتع بوقته، كان قد غرق عرضا مسافة خمسين قدما. وانعكس ذلك أيضا على شاشة الضوء، مما تسبب في حدوث فجوة في دهشة أفواه متعددة.

“هذا جيد إذا” أجابت ملكة عالم اغنية الثلج بلا مبالاة. كان الجمع تحتها يمسك أنفاسه في كل مرة تتكلم فيها، دون ان يتجرأوا على التنفس على الاطلاق. “وانا التي اعتقدت أنكِ تعبتي من العيش!”

بسبب الجو والأصوات الغريبة في محيطه، اضطر مو هاني، الذي كان يشتّت الطاقة الباردة من جسمه، الى فتح عينيه. وفي لمحة واحدة، رأى أن العمق الذي انغمس فيه يون تشي قد وصل بالفعل إلى خمسين قدماً على شاشة الضوء.

هل كان من الممكن له ألا يحتاج إلى زراعة … ويعتمد فقط على هذه الطاقة الباردة للوصول إلى عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق؟

على الرغم من أن السرعة كانت بطيئة للغاية وكان الفارق بين السماء والأرض مقارنة بألف قدم لمو هاني، إلا أنها كانت قد مزقت خيالهم بالكامل.

تباطأت سرعة يون تشي على الفور.

“ما- ما هذا؟ هذا غير ممكن!” كثيرون من التلاميذ نظروا الى بعضهم البعض في حالة من الفزع.

الوريد البارد الذي قالت عنه مو بينغيون أنه في قاع البحيرة السماوية!

في خضم الصدمة، استمر يون شي في الهبوط بثبات …
ستون قدم …

بقوة عميقة على المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي، استطاع أن يغوص إلى هذا العمق. هل كانت موهبته الفطرية ودستوره ومنجزاته في القوانين … بهذه القوة؟

ثمانون قدم …

الثنائي المذعور لم يجرؤ على السؤال عن ذلك كما اتفقا مع رؤوس منخفضة.

مائة قدم!

بدت مو يوانزي، التي كانت تقف بجانبه منصدمة. مثل مو هاني، كانت شفتاها ترتجفان بعنف ولم تتوقف لفترة من الوقت. لم تكن قادرة على قول أي شيء بصوت عال.

“هذا …” كما بدأ مختلف الشيوخ وسادة القصر ينظرون إلى بعضهم البعض.

“هذا جيد إذا” أجابت ملكة عالم اغنية الثلج بلا مبالاة. كان الجمع تحتها يمسك أنفاسه في كل مرة تتكلم فيها، دون ان يتجرأوا على التنفس على الاطلاق. “وانا التي اعتقدت أنكِ تعبتي من العيش!”

كانت مو بينغيون تحدق بثبات في شاشة الضوء طوال الوقت. لولا النقل الصوتي الذي تلقته سابقاً، لكانت مصدومة أيضاً. على الرغم من انها كانت تعرف ما هو قادم، كان لا يزال من الصعب قمع المدّ في قلبها.

بعد كل شيء، طاقة بحيرة الصقيع السفلي السماوية تجاوزت بكثير مستوى طاقة بحر الموت.

مائة وعشرين قدم …

صوت ملكة عالم اغنية الثلج كان غير مباليًا تمامًا بدون أي أثر للغضب، لكنه صدم مو يوانزي لدرجة أنها ركعت بشدة. قالت بجسد يرتجف “لا … يوانزي لن تجرؤ … يوانزي قالت الكثير، أنا أطلب المغفرة من سيدة الطائفة.”

مائة وأربعون قدم …

خمسون ألف قدم !!

ظهرت الفوضى أخيراً في عيون مو هاني. أما هالته، التي تمكن لتوه من استقرارها، بدأت تظهر عليها علامات الاضطراب. وسواء كان هو أو مو يوانزي بجانبه، فقد بدأ كلاهما يشعر بعدم الارتياح بسبب صدمتهما الهائلة.

خمسون ألف قدم !!

مائة وخمسين قدم … في هذا الوقت، توقف يون تشي أخيرا.

“هذا جيد إذا” أجابت ملكة عالم اغنية الثلج بلا مبالاة. كان الجمع تحتها يمسك أنفاسه في كل مرة تتكلم فيها، دون ان يتجرأوا على التنفس على الاطلاق. “وانا التي اعتقدت أنكِ تعبتي من العيش!”

توقفت الشاشة الضوئية مما تسبب في امتصاص مو هاني بشراسة في نفس عميق. جسده بالكامل كان مغطى بالعرق البارد

كانت مياه البحيرة صافية، واستعارت الضوء الأزرق للوريد البارد، وأصبح كل شيء في المناطق المحيطة مرئيا. بغض النظر عن الوريد البارد البلوري لا يوجد شيء آخر في خط رؤيته. لقد كان نقياً بشكل لا يقارن

لم يكن أحد منهم يتخيل أن يون تشي، الذي دخل الطريق الإلهي من قبل ولم يجرؤ حتى على الدخول إلى البحيرة السماوية، سيكون قادرا على الوصول إلى مثل هذا العمق

على الرغم من أن السرعة كانت بطيئة للغاية وكان الفارق بين السماء والأرض مقارنة بألف قدم لمو هاني، إلا أنها كانت قد مزقت خيالهم بالكامل.

بقوة عميقة على المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي، استطاع أن يغوص إلى هذا العمق. هل كانت موهبته الفطرية ودستوره ومنجزاته في القوانين … بهذه القوة؟

“أوه؟ هل تقولي أنكِ تشعرين أن قرار هذه الملكة كان أحمقا؟”

يون تشي توقف بالفعل داخل البحيرة السماوية. لكن ذلك لم يكن بسبب عجزه عن النزول لأبعد من ذلك في الحقيقة، هو لم يعرف حتى كم نزل في الوقت الحاضر وكان فقط متردد.

صوت ملكة عالم اغنية الثلج كان غير مباليًا تمامًا بدون أي أثر للغضب، لكنه صدم مو يوانزي لدرجة أنها ركعت بشدة. قالت بجسد يرتجف “لا … يوانزي لن تجرؤ … يوانزي قالت الكثير، أنا أطلب المغفرة من سيدة الطائفة.”

كلما تعمق أكثر، كلما أصبحت الطاقة الباردة أثقل وجسد روح الماء، حتى لو كانت الطاقة الباردة أثقل، فإنها لن تكون قادرة على إيذائه. بدلاً من ذلك، هو كان قادر على السماح له لإمتصاص قدر أكبر من الطاقة … في تلك الحالة، إذا ذهب إلى الجزء الأعمق للبحيرة، حيث كانت الطاقة الباردة أثقل …

الوريد البارد الذي قالت عنه مو بينغيون أنه في قاع البحيرة السماوية!

هل كان من الممكن له ألا يحتاج إلى زراعة … ويعتمد فقط على هذه الطاقة الباردة للوصول إلى عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق؟

دخلت الطاقة الروحية الباردة الى جسده كعاصفة ريح. سرعة امتصاصه في الاوردة العميقة لإله الشر وقوة إله الغضب كانت عند حدودها العليا. عندما وصل إلى 5 آلاف قدم، سرعة الإمتصاص كانت قد وصلت لحدودها. وفي طريقه إلى الأسفل، استمرت سرعة امتصاصه في الحفاظ على هذا الحد، من دون أدنى تلميح إلى أي تغيير.

إذا…

يون تشي توقف بالفعل داخل البحيرة السماوية. لكن ذلك لم يكن بسبب عجزه عن النزول لأبعد من ذلك في الحقيقة، هو لم يعرف حتى كم نزل في الوقت الحاضر وكان فقط متردد.

ظل يون تشي يتردد في التنفس عدة مرات، ولكنه في النهاية صر بقوة على أسنانه وغطس فجأة.

991 – بحيرة الالهة السماوية (2)

ملانج!!

سبعمائة قدم!

الضوء الأزرق فوق الشاشة المضيئة التي بقيت لعدة أنفاس فجأة زادت بشكل حاد في لحظة، طارت إلى ثلاثمائة قدم من مائة وخمسين قدم … وفي اللحظةِالتالية، وصل إلى خمسمائة قدم!

كانت مو بينغيون تحدق بثبات في شاشة الضوء طوال الوقت. لولا النقل الصوتي الذي تلقته سابقاً، لكانت مصدومة أيضاً. على الرغم من انها كانت تعرف ما هو قادم، كان لا يزال من الصعب قمع المدّ في قلبها.

شعر مو هوانزي، الذي كان يقف امام الشاشة الخفيفة، كما لو ان أحدا ضربه بمطرقة ثقيلة. وتمايل تحت صدمته بينما كل الشعر على جسده يقف على النهاية

شعر مو هوانزي، الذي كان يقف امام الشاشة الخفيفة، كما لو ان أحدا ضربه بمطرقة ثقيلة. وتمايل تحت صدمته بينما كل الشعر على جسده يقف على النهاية

إنفجرت البحيرة إلى حقل من الضجيج الممزق للحنجرة. سقطت العديد من الأفواه بقسوة على الأرض، بينما كانت مقل عيون كل الحاضرين تخرج من تجويفها بسرعة الضوء نفسها.

يون تشي توقف بالفعل داخل البحيرة السماوية. لكن ذلك لم يكن بسبب عجزه عن النزول لأبعد من ذلك في الحقيقة، هو لم يعرف حتى كم نزل في الوقت الحاضر وكان فقط متردد.

شعر فجأة مو هاني، الذي كان جالسا على الأرض، كما لو أنه صُعق بالكهرباء. بشرته تصلبت ونظراته أصابها الدوار…شعر كما لو أنه سقط فجأة في حلم سخيف بشكل لا يصدق.

مائة وخمسين قدم … في هذا الوقت، توقف يون تشي أخيرا.

واصل يون تشي الغوص ولم يتباطأ فحسب، بل تسارع بدلا من ذلك وأصبح أسرع وأسرع…

عشرة آلاف قدم !!!

سبعمائة قدم!

سبعة آلاف قدم …

الف قدم!

مائة وعشرين قدم …

قبل أن يستعيد الجميع وعيهم بعد رؤية الزيادة الهائلة في شعاع الضوء، كان قد ارتفع مجدداً إلى ألف قدم قبل أن يغوص أكثر عمقاً، متجاوزاً على الفور الإنجاز البارز السابق لمو هاني.

سبعمائة قدم!

ألفي قدم …

“هنا في الاسفل، حتى لو لم افعل شيئا، يمكن ان تغلب سنة واحدة على عشر سنوات من عمل الآخرين الدؤوب. إنه فقط …” تنهد يون تشي داخلياً “الرغبة للوصول إلى عالم المحنة الإلهي في سنتين لا تزال مستحيلة هكذا.”

أربعة آلاف قدم …

بسبب الجو والأصوات الغريبة في محيطه، اضطر مو هاني، الذي كان يشتّت الطاقة الباردة من جسمه، الى فتح عينيه. وفي لمحة واحدة، رأى أن العمق الذي انغمس فيه يون تشي قد وصل بالفعل إلى خمسين قدماً على شاشة الضوء.

سبعة آلاف قدم …

امتلأت بحيرة الصقيع السفلي السماوية بأكملها بجو من الدهشة، ومع ذلك كان الجاني الرئيسي لكل ذلك لا يزال داخل البحيرة السماوية. في ذلك الوقت، وقفت مو يوانزي فجأة وقالا وهي ترتجف “سيدة الطائفة، يوانزي لديها شيئا لتقوله…مسألة فوز يون تشي ضد هاني هو مجرد … غريب جدا. علاوة على ذلك…”

عشرة آلاف قدم !!!

ثم نزل أمر الغطاء السماوي الممتلئ بجبروت السماء. “فينغشو، سوشان، انتما الاثنان انتظرا خارج البحيرة السماوية. بدون أمر هذه الملكة، لا يسمح لكم بالمغادرة. أما بالنسبة للبقية، جميعكم سترحلون. لا يسمح لأحد بالبقاء هنا”

ضوء أزرق ضُرب فجأة من فوق تنين الصقيع الهائل، ليحطم شاشة الضوء. على الفور، تناثرت كامل شاشة الضوء على شكل شظايا زرقاء اللون ولم تترك وراءها سوى بلورتين روحيتين عائمتين تنبعث منهما أشعة زرقاء.

مائة قدم!

كانت بحيرة الصقيع السفلي السماوية حقل صمت مرة أخرى. كما لو أن الجميع دخل في حلم. مو هوانزي استدار وكان بؤبؤه لا يزال مصاب بالصدمة كما ارتجف صوته قليلا وسط الصدمة” سيدة الطائفة، هـ – هـ – هذا…”

على الرغم من أن السرعة كانت بطيئة للغاية وكان الفارق بين السماء والأرض مقارنة بألف قدم لمو هاني، إلا أنها كانت قد مزقت خيالهم بالكامل.

“الفائز تم تحديده ولا حاجة بنا إلى المزيد من المشاهدة ” قالت ملكة عالم اغنية الثلج ببرود. قوتها الحادة، التي تخترق روح الآخرين، تقول لهم إن كل ما رأوه ليس حلما بل حقيقة.

“هوانزي، ستكون أنت المسؤول عن ترتيب كل هذا ولا يسمح بخطأ واحد!”

جلس مو هاني على الأرض مع وجه أبيض مميت وشفتين ترتجفان، لو كان قد هُزم من قبل مو فيشوي في البداية، لما خسر هكذا. في الحقيقة، ربما كان قادرًا على إظهار ما يكفي من الهدوء … لكن في هذا الوقت، بدا الأمر كما لو أنه قد تم إسقاطه فجأة من السماء إلى الجحيم. كان الاختلاف كبيرا لدرجة أنه كان قاسيا.

“هوانزي، ستكون أنت المسؤول عن ترتيب كل هذا ولا يسمح بخطأ واحد!”

بدت مو يوانزي، التي كانت تقف بجانبه منصدمة. مثل مو هاني، كانت شفتاها ترتجفان بعنف ولم تتوقف لفترة من الوقت. لم تكن قادرة على قول أي شيء بصوت عال.

“لـ – لكن…” أراد مو هوانزي أن يقول شيئًا ما لكنه لم يستطع أن يقول ذلك بصوت عالٍ.

“ما- ما هذا؟ هذا غير ممكن!” كثيرون من التلاميذ نظروا الى بعضهم البعض في حالة من الفزع.

“لكن ماذا؟” علا فجأة صوت ملكة عالم اغنية الثلج، فاغتاظ الجميع وارتجف. “إن نتيجة هذا الامتحان الإضافي واضحة بالفعل. فقد هزم يون تشي مو هاني بالفعل. لذا فقد أعفي من جريمته السابقة وسمح له بأن يصبح تلميذاً مباشراً لهذه الملكة. بعد سبعة أيام من الآن، ستجتمع الطائفة بأكملها في القاعة الإلهية، وبذلك تبدأ مراسم التلميذ!”

“الفائز تم تحديده ولا حاجة بنا إلى المزيد من المشاهدة ” قالت ملكة عالم اغنية الثلج ببرود. قوتها الحادة، التي تخترق روح الآخرين، تقول لهم إن كل ما رأوه ليس حلما بل حقيقة.

“هوانزي، ستكون أنت المسؤول عن ترتيب كل هذا ولا يسمح بخطأ واحد!”

“الفائز تم تحديده ولا حاجة بنا إلى المزيد من المشاهدة ” قالت ملكة عالم اغنية الثلج ببرود. قوتها الحادة، التي تخترق روح الآخرين، تقول لهم إن كل ما رأوه ليس حلما بل حقيقة.

قبل ان يستعيد أحد صوابه ويقبل ما حدث في وقت سابق، كانت ملكة عالم اغنية الثلج قد اعلنت مباشرة قرارها. صُعق مو هوانزي لعدة أنفاسه قبل أن يجيب بسرعة: “نعم”.

هل كان من الممكن له ألا يحتاج إلى زراعة … ويعتمد فقط على هذه الطاقة الباردة للوصول إلى عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق؟

“بينغيون، اجعلي يون تشي يبقى في قصر العنقاء الجليدي السادس والثلاثين للأيام القليلة القادمة.”

داخل البحيرة السماوية، أغمض يون تشي عينيه. الطاقة الباردة الثقيلة التي لا يمكن تصورها جعلته يشعر بالراحة والانتعاش. ثم بسط ذراعيه وشعر بجشع ان الخيوط التي لا تُحصى والتيارات الباردة تصب في جسده، مما يسمح لجسده ان يغرق بحرية. لقد كان مرتاحاً لدرجة أنه كاد أن ينام هناك

“نعم” أجابت مو بينغيون بلطف. خلفها، كانت مو شياولان مصعوقة لفترة طويلة إلى الحد الذي جعلها تشبه كتلة من الخشب.

امتلأت بحيرة الصقيع السفلي السماوية بأكملها بجو من الدهشة، ومع ذلك كان الجاني الرئيسي لكل ذلك لا يزال داخل البحيرة السماوية. في ذلك الوقت، وقفت مو يوانزي فجأة وقالا وهي ترتجف “سيدة الطائفة، يوانزي لديها شيئا لتقوله…مسألة فوز يون تشي ضد هاني هو مجرد … غريب جدا. علاوة على ذلك…”

كما أجابت مو بينغيون، صدى صوت غاضب … وأيضاً صوت متذمر جداً كان يقرع بجانب أذنيها. “هذا الشقي، لقد لقننه درساً للتو، لكنه لا يزال يتصرف بهذه الطريقة دون رادع. فأنا اريد فعلا ان اصفعه حتى الموت!”.

بقوة عميقة على المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي، استطاع أن يغوص إلى هذا العمق. هل كانت موهبته الفطرية ودستوره ومنجزاته في القوانين … بهذه القوة؟

ابتسمت مو بينغيون باستخفاف ثم قالت “إذا كان شيء مثل الطبيعة قابلا للتغيير بهذه السهولة، فلن يكون طبيعيا بعد الآن. “إله الشر” يعني إلهًا عشوائيًا. إذا كان حقا قد ورث قدرة إله الشر، فربما تكون طبيعته مرتبطة بذلك”

بسبب الجو والأصوات الغريبة في محيطه، اضطر مو هاني، الذي كان يشتّت الطاقة الباردة من جسمه، الى فتح عينيه. وفي لمحة واحدة، رأى أن العمق الذي انغمس فيه يون تشي قد وصل بالفعل إلى خمسين قدماً على شاشة الضوء.

“إنسي ذلك، بما أن القدر قضى به هكذا، سألتزم بمشيئة السماء وأقبله كتلميذي. أنا فقط أتساءل … ما إذا كانت قوته ومزاجه نعمة أو مصيبة لعالمنا اغنية الثلج “

في هذا النوع من البيئة، حتى لو لم يفعل شيئا، فستزداد قوته العميقة بسرعة!

امتلأت بحيرة الصقيع السفلي السماوية بأكملها بجو من الدهشة، ومع ذلك كان الجاني الرئيسي لكل ذلك لا يزال داخل البحيرة السماوية. في ذلك الوقت، وقفت مو يوانزي فجأة وقالا وهي ترتجف “سيدة الطائفة، يوانزي لديها شيئا لتقوله…مسألة فوز يون تشي ضد هاني هو مجرد … غريب جدا. علاوة على ذلك…”

صوت ملكة عالم اغنية الثلج كان غير مباليًا تمامًا بدون أي أثر للغضب، لكنه صدم مو يوانزي لدرجة أنها ركعت بشدة. قالت بجسد يرتجف “لا … يوانزي لن تجرؤ … يوانزي قالت الكثير، أنا أطلب المغفرة من سيدة الطائفة.”

لم يجرؤ أحد على معارضة قرارات ملكة عالم اغنية الثلج. مو يوانزي قالت كلّ ذلك وبالغت في الشجاعة التي امتلكتها في حياتها. “المؤتمر الإلهي العميق بعد سنتين. إذا صار هاني تلميذا مباشرا ونال إرشادات سيدة الطائفة، فسيجلب المجد بالتأكيد الى عالم اغنية الثلج. أما بالنسبة ليون تشي … ليس فقط أنه غير مؤهل للمشاركة في المؤتمر الإلهي العميق عندما يحين الوقت، أخشى… أخشى أن يجذب النقد من الخارج …

بالنسبة للآخرين، كانت طاقة البحيرة السماوية الباردة كابوسا. ومع ذلك، هذا النوع من ذروة بيئة العناصر كانت متوافقة مع طريق العظيم لبوذا. بالنسبة ليون تشي، كانت جنة.

بعد أن قالت مو يوانزي كل هذا، كانت مغطاة بالعرق وكادت تنهار. لقد كانت تخاطر بحياتها من أجل هذه الفرصة الأخيرة

قبل أن يستعيد الجميع وعيهم بعد رؤية الزيادة الهائلة في شعاع الضوء، كان قد ارتفع مجدداً إلى ألف قدم قبل أن يغوص أكثر عمقاً، متجاوزاً على الفور الإنجاز البارز السابق لمو هاني.

“أوه؟ هل تقولي أنكِ تشعرين أن قرار هذه الملكة كان أحمقا؟”

“هوانزي، ستكون أنت المسؤول عن ترتيب كل هذا ولا يسمح بخطأ واحد!”

صوت ملكة عالم اغنية الثلج كان غير مباليًا تمامًا بدون أي أثر للغضب، لكنه صدم مو يوانزي لدرجة أنها ركعت بشدة. قالت بجسد يرتجف “لا … يوانزي لن تجرؤ … يوانزي قالت الكثير، أنا أطلب المغفرة من سيدة الطائفة.”

شعر مو هوانزي، الذي كان يقف امام الشاشة الخفيفة، كما لو ان أحدا ضربه بمطرقة ثقيلة. وتمايل تحت صدمته بينما كل الشعر على جسده يقف على النهاية

“هذا جيد إذا” أجابت ملكة عالم اغنية الثلج بلا مبالاة. كان الجمع تحتها يمسك أنفاسه في كل مرة تتكلم فيها، دون ان يتجرأوا على التنفس على الاطلاق. “وانا التي اعتقدت أنكِ تعبتي من العيش!”

هل كان من الممكن له ألا يحتاج إلى زراعة … ويعتمد فقط على هذه الطاقة الباردة للوصول إلى عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق؟

تأرجح جسد مو يوانزي، كما لو كانت على وشك أن تتجعد على الأرض. كان الجميع يخفضون رؤوسهم بعمق دون أن يتجرأوا على النطق بصوت واحد.

“إنسي ذلك، بما أن القدر قضى به هكذا، سألتزم بمشيئة السماء وأقبله كتلميذي. أنا فقط أتساءل … ما إذا كانت قوته ومزاجه نعمة أو مصيبة لعالمنا اغنية الثلج “

“بما أن النتيجة قد تقررت بالفعل، فإن اجتماع البحيرة السماوي اليوم سينتهي الآن.”

في خضم الصدمة، استمر يون شي في الهبوط بثبات … ستون قدم …

ثم نزل أمر الغطاء السماوي الممتلئ بجبروت السماء. “فينغشو، سوشان، انتما الاثنان انتظرا خارج البحيرة السماوية. بدون أمر هذه الملكة، لا يسمح لكم بالمغادرة. أما بالنسبة للبقية، جميعكم سترحلون. لا يسمح لأحد بالبقاء هنا”

“بالاضافة الى ذلك، لا ينبغي نشر مسألة قبول تلميذ هذه الملكة في الخارج قبل مراسم التلميذ في سبعة أيام!”

“بالاضافة الى ذلك، لا ينبغي نشر مسألة قبول تلميذ هذه الملكة في الخارج قبل مراسم التلميذ في سبعة أيام!”

إنفجرت البحيرة إلى حقل من الضجيج الممزق للحنجرة. سقطت العديد من الأفواه بقسوة على الأرض، بينما كانت مقل عيون كل الحاضرين تخرج من تجويفها بسرعة الضوء نفسها.

كل من مو فينغشو ومو سوشان كشفوا عن تعبيرات مصدومة. نادرا ما تم استدعائهم من قبل ملكة عالم اغنية الثلج، ربما مرة واحدة في بضع مئات من السنين…

عشرون ألف قدم …

هل يمكن أن يكون من أجل مسألة جليدية كبيرة؟

ملانج!!

الثنائي المذعور لم يجرؤ على السؤال عن ذلك كما اتفقا مع رؤوس منخفضة.

ظهرت الفوضى أخيراً في عيون مو هاني. أما هالته، التي تمكن لتوه من استقرارها، بدأت تظهر عليها علامات الاضطراب. وسواء كان هو أو مو يوانزي بجانبه، فقد بدأ كلاهما يشعر بعدم الارتياح بسبب صدمتهما الهائلة.

في وسط هذا الصمت، انتهى تجمع البحيرة السماوية هذا، الذي تقدم خارج توقعات الجميع، في جو غريب. فقد خرج تلاميذ القاعة الالهية وقصر العنقاء الجليدي من بحيرة الصقيع السفلي السماوية بقيادة شيوخهم وسادة القصر.

تحت أنظار الجميع المذهولة، نزل يون تشي مباشرة إلى عمق ثلاثين قدماً بمعدل ثابت.

وقد أغلق جدار بحيرة الصقيع السفلي السماوية ببطء ولم يبق خارج الحاجز سوى مو فينغشو ومو سوشان.

سبعمائة قدم!

ملكة عالم أغنية الثلج بقيت في السماء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، حيث لم تغادر بعد. شاهدت بصمت السطح الهادئ للبحيرة السماوية ولم يعرف أحد ما كانت تفكر فيه ملكة عالم اغنية الثلج

“لـ – لكن…” أراد مو هوانزي أن يقول شيئًا ما لكنه لم يستطع أن يقول ذلك بصوت عالٍ.

أسفل بحيرة الصقيع السفلي السماوية …

داخل البحيرة السماوية، أغمض يون تشي عينيه. الطاقة الباردة الثقيلة التي لا يمكن تصورها جعلته يشعر بالراحة والانتعاش. ثم بسط ذراعيه وشعر بجشع ان الخيوط التي لا تُحصى والتيارات الباردة تصب في جسده، مما يسمح لجسده ان يغرق بحرية. لقد كان مرتاحاً لدرجة أنه كاد أن ينام هناك

خمسة عشر ألف قدم …

“هذا جيد إذا” أجابت ملكة عالم اغنية الثلج بلا مبالاة. كان الجمع تحتها يمسك أنفاسه في كل مرة تتكلم فيها، دون ان يتجرأوا على التنفس على الاطلاق. “وانا التي اعتقدت أنكِ تعبتي من العيش!”

عشرون ألف قدم …

“لـ – لكن…” أراد مو هوانزي أن يقول شيئًا ما لكنه لم يستطع أن يقول ذلك بصوت عالٍ.

ثلاثون ألف قدم …

ظهرت الفوضى أخيراً في عيون مو هاني. أما هالته، التي تمكن لتوه من استقرارها، بدأت تظهر عليها علامات الاضطراب. وسواء كان هو أو مو يوانزي بجانبه، فقد بدأ كلاهما يشعر بعدم الارتياح بسبب صدمتهما الهائلة.

أربعون ألف قدم …

امتلأت بحيرة الصقيع السفلي السماوية بأكملها بجو من الدهشة، ومع ذلك كان الجاني الرئيسي لكل ذلك لا يزال داخل البحيرة السماوية. في ذلك الوقت، وقفت مو يوانزي فجأة وقالا وهي ترتجف “سيدة الطائفة، يوانزي لديها شيئا لتقوله…مسألة فوز يون تشي ضد هاني هو مجرد … غريب جدا. علاوة على ذلك…”

خمسون ألف قدم !!

قبل أن يستعيد الجميع وعيهم بعد رؤية الزيادة الهائلة في شعاع الضوء، كان قد ارتفع مجدداً إلى ألف قدم قبل أن يغوص أكثر عمقاً، متجاوزاً على الفور الإنجاز البارز السابق لمو هاني.

ضوء أزرق بلوري ظهر فجأة في عالم تحت الماء الذي كان من المفترض أن يكون خاليا تماما من الضوء. اهتز عقل يون تشي. ثم تمالك نفسه بسرعة كما نزل للنظر … لا أقل من ألف قدم تحت قدميه كان بشكل مدهش أثر ضوء قوس أزرق اللون على شكل غريب.

“نعم” أجابت مو بينغيون بلطف. خلفها، كانت مو شياولان مصعوقة لفترة طويلة إلى الحد الذي جعلها تشبه كتلة من الخشب.

هذا …

ثم نزل أمر الغطاء السماوي الممتلئ بجبروت السماء. “فينغشو، سوشان، انتما الاثنان انتظرا خارج البحيرة السماوية. بدون أمر هذه الملكة، لا يسمح لكم بالمغادرة. أما بالنسبة للبقية، جميعكم سترحلون. لا يسمح لأحد بالبقاء هنا”

الوريد البارد!

في وسط هذا الصمت، انتهى تجمع البحيرة السماوية هذا، الذي تقدم خارج توقعات الجميع، في جو غريب. فقد خرج تلاميذ القاعة الالهية وقصر العنقاء الجليدي من بحيرة الصقيع السفلي السماوية بقيادة شيوخهم وسادة القصر.

الوريد البارد الذي قالت عنه مو بينغيون أنه في قاع البحيرة السماوية!

الشخص الوحيد الذي كان قادرا على التفكير في طريقة … كانت ملكة عالم أغنية الثلج التي كانت في عالم سيد الإلهي المرعب

كان قد وصل الى قاع البحيرة السماوية!

ظهرت الفوضى أخيراً في عيون مو هاني. أما هالته، التي تمكن لتوه من استقرارها، بدأت تظهر عليها علامات الاضطراب. وسواء كان هو أو مو يوانزي بجانبه، فقد بدأ كلاهما يشعر بعدم الارتياح بسبب صدمتهما الهائلة.

تباطأت سرعة يون تشي على الفور.

كلما تعمق أكثر، كلما أصبحت الطاقة الباردة أثقل وجسد روح الماء، حتى لو كانت الطاقة الباردة أثقل، فإنها لن تكون قادرة على إيذائه. بدلاً من ذلك، هو كان قادر على السماح له لإمتصاص قدر أكبر من الطاقة … في تلك الحالة، إذا ذهب إلى الجزء الأعمق للبحيرة، حيث كانت الطاقة الباردة أثقل …

كان 50 ألف قدم تحت بحيرة الصقيع السفلي السماوية، ومع ذلك لم يستطع بطريقة معجزة ما الشعور بأي ضغط مائي. الطاقة الباردة هنا كانت مرعبة أيضاً لدرجة أنه لا يمكن وصفها بكلمة “ثقيل” بعد كل شيء، هذا الوريد البارد الذي لم يصل لألف متر، أوصل البرودة الشديدة إلى عالم اغنية الثلج بأكمله.

هذا …

دخلت الطاقة الروحية الباردة الى جسده كعاصفة ريح. سرعة امتصاصه في الاوردة العميقة لإله الشر وقوة إله الغضب كانت عند حدودها العليا. عندما وصل إلى 5 آلاف قدم، سرعة الإمتصاص كانت قد وصلت لحدودها. وفي طريقه إلى الأسفل، استمرت سرعة امتصاصه في الحفاظ على هذا الحد، من دون أدنى تلميح إلى أي تغيير.

الوريد البارد!

كانت مياه البحيرة صافية، واستعارت الضوء الأزرق للوريد البارد، وأصبح كل شيء في المناطق المحيطة مرئيا. بغض النظر عن الوريد البارد البلوري لا يوجد شيء آخر في خط رؤيته. لقد كان نقياً بشكل لا يقارن

بمجرد أن راودته هذه الفكرة، لم يعد يون تشي باقياً وكان عازماً على الصعود إلى الأعلى. لكنه رأى في ذلك الوقت ضوءا غريبا يضيء فجأة من زاوية عينيه.

“هنا في الاسفل، حتى لو لم افعل شيئا، يمكن ان تغلب سنة واحدة على عشر سنوات من عمل الآخرين الدؤوب. إنه فقط …” تنهد يون تشي داخلياً “الرغبة للوصول إلى عالم المحنة الإلهي في سنتين لا تزال مستحيلة هكذا.”

إذا…

الشخص الوحيد الذي كان قادرا على التفكير في طريقة … كانت ملكة عالم أغنية الثلج التي كانت في عالم سيد الإلهي المرعب

امتلأت بحيرة الصقيع السفلي السماوية بأكملها بجو من الدهشة، ومع ذلك كان الجاني الرئيسي لكل ذلك لا يزال داخل البحيرة السماوية. في ذلك الوقت، وقفت مو يوانزي فجأة وقالا وهي ترتجف “سيدة الطائفة، يوانزي لديها شيئا لتقوله…مسألة فوز يون تشي ضد هاني هو مجرد … غريب جدا. علاوة على ذلك…”

بمجرد أن راودته هذه الفكرة، لم يعد يون تشي باقياً وكان عازماً على الصعود إلى الأعلى. لكنه رأى في ذلك الوقت ضوءا غريبا يضيء فجأة من زاوية عينيه.

تباطأت سرعة يون تشي على الفور.

ما هذا … توقف يون تشي عن الحركة عندما تحولت نظرته نحو مصدر الضوء.

“لكن ماذا؟” علا فجأة صوت ملكة عالم اغنية الثلج، فاغتاظ الجميع وارتجف. “إن نتيجة هذا الامتحان الإضافي واضحة بالفعل. فقد هزم يون تشي مو هاني بالفعل. لذا فقد أعفي من جريمته السابقة وسمح له بأن يصبح تلميذاً مباشراً لهذه الملكة. بعد سبعة أيام من الآن، ستجتمع الطائفة بأكملها في القاعة الإلهية، وبذلك تبدأ مراسم التلميذ!”

بواسطة :

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ظل يون تشي يتردد في التنفس عدة مرات، ولكنه في النهاية صر بقوة على أسنانه وغطس فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط