دم عنقاء الجليد الإلهي
علاوة على ذلك، كان أنقى الدم!
تقدمت مو فيشوي وركعت بجانب مو هوانزي
ربما كانت الحياة قاسية عليه. فقد امتلك منذ ولادته موهبة فطرية عالية جدا، فضلا عن مكانة مميزة وطباع مثالية. وبالمقارنة مع الأشخاص الطبيعيين، كان قد عمل عشر مرات أكثر صعوبة …ومع ذلك، فإن السنوات العشرين من جهده لا تقارن على نحو أو آخر بيون تشي، الذي لم يصل إلا لثلاثة أشهر ولم يكتسب بعد مكانة راسخة.
فلو كانت مو فيشوي قد عُينت قبل اليوم شريكاً في زراعة يون تشي، لكان مو هوانزي بالتأكيد تعيسا بعض الشيء. ولكن بعد مشاهدته شخصياً لأداء يون تشي اليوم، كان الشعور الوحيد الذي انتابه الآن هو النشوة!
ربما كانت الحياة قاسية عليه. فقد امتلك منذ ولادته موهبة فطرية عالية جدا، فضلا عن مكانة مميزة وطباع مثالية. وبالمقارنة مع الأشخاص الطبيعيين، كان قد عمل عشر مرات أكثر صعوبة …ومع ذلك، فإن السنوات العشرين من جهده لا تقارن على نحو أو آخر بيون تشي، الذي لم يصل إلا لثلاثة أشهر ولم يكتسب بعد مكانة راسخة.
الوضع الحالي ليون تشي كان تلميذاً … مباشراً لسيدة الطائفة! خلال الجيل الشاب من عالم اغنية الثلج بأسره، كان الذكر ذو المكانة الأعلى. واليوم، كانت الموهبة التي أظهرها واضحة. ببساطة من حيث فهمه لقوانين الجليد، فإنه على الأرجح تجاوز قوانين “مو شوانيين” السابقة. وما دامت حياته أو موهبته لا تنتهي قبل الأوان، فمن المؤكد أنه سيصبح ملك العالم الجيل القادم.
عندما طلبت مو شوانيين سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، الذي لم تتمكن من زرعه، من هيو رولي، فاجأت الجميع، بما في ذلك يون تشي.
إذا كانت حفيدته مو فيشوي قادرة على الزواج من يون تشي، فسوف يكون الأمر أشبه بمنحها هدية.
الآن لوحده مع مو شوانيين، يون تشي وقف بصمت هناك، لا يجرؤ على قول كلمة أو التحرك خطوة …فهو بطبيعة الحال لم ينس عبارته المبتذلة “الأخت الكبرى ذات الصدر الكبير”.
فلو أصبح يون تشي ملك عالم اغنية الثلج في المستقبل – سيصبح أول ملك عالم ذكر في تاريخه كله، ستصبح مو فيشوي زوجة ملك العالم!
فلو كانت مو فيشوي قد عُينت قبل اليوم شريكاً في زراعة يون تشي، لكان مو هوانزي بالتأكيد تعيسا بعض الشيء. ولكن بعد مشاهدته شخصياً لأداء يون تشي اليوم، كان الشعور الوحيد الذي انتابه الآن هو النشوة!
على الرغم من أن فقدان عذريتها سيسبب عواقب وخيمة لزراعتها في المستقبل – على الرغم من وصفها بأنها شريكة مزدوجة في الزراعة، إلا أنها في الواقع كانت مجرد حاضنة يكسب فيها الرجل المنافع. ومع ذلك، حتى لو لم يكن ذلك نية مو شوانيين، ببساطة بالنظر إلى مكانة يون تشي ومستقبله، فلن يكون هناك سبب للرفض … أو حتى التردد.
إذا كانت حفيدته مو فيشوي قادرة على الزواج من يون تشي، فسوف يكون الأمر أشبه بمنحها هدية.
“فيشوي، بسرعة أشكري سيدة الطائفة.” بدا صوت مو هوانزي قلقاً لأنه كان من الصعب إخفاء سعادته.
يون تشي “؟؟؟”
هؤلاء الشيوخ، اسياد القصر، وسادة القاعة الذين تحدرت منهم انثى غير متزوجة كانوا جميعا يظهرون علامات الغيرة! لماذا مثل هذه الأشياء الجيدة لا تحدث لأحفادي؟
“ممتاز، إذن هذه المسألة ستحسم هكذا. هوانزي اخبر والدي فيشوي بهذه المسألة” أومأت مو شوانيين برأسها بارتياح “أما بالنسبة للتاريخ، سنناقشه في يوم آخر. ومع ذلك، كلما كان ذلك ابكر كان ذلك أفضل”
ومع ذلك، عندما فكروا في موهبة مو فيشوي، وسلالتها ومظهرها، لم يستطيعوا إلا أن يحسدوا بلا حول ولا قوة.
بينما كان يغمض عينيه، هدأت هالته تدريجيا ايضا. في النهاية، بدأت سماء الثلج المتساقط تهبط مباشرة على ثيابه وتلتصق به.
تقدمت مو فيشوي وركعت بجانب مو هوانزي
“همف، بالعينين اللتين نظر بهما إلي عندما وصل أول مرة وهالة هيو بويون الواضحة من سلالة غير طبيعية، تمكنت على الفور من تحديد هدفه ” قالت مو شوانيين ببرود “لكنه لا يزال بعيد كل البعد عن التلاعب بي!”
“فيشوي، هل لديكي أي اعتراضات على هذه المسألة؟” سألت مو شوانيين بصرامة.
“سيكون كل شيء وفقا لخطة سيدة الطائفة.” أجابت مو فيشوي. صوتها كان بارداً كالثلج بدون حزن أو بهجة
“سيكون كل شيء وفقا لخطة سيدة الطائفة.” أجابت مو فيشوي. صوتها كان بارداً كالثلج بدون حزن أو بهجة
يون تشي وقف هناك متصلباً كالخشب مع تعبير مصعوق…ماذا؟ ماهذا؟ شركاء الزراعة المزدوجة؟ بحقّ الجحيم؟ طائفة عنقاء الجليد الإلهية لديها هذا النوع من المفاهيم؟ علاوة على ذلك …هذا الأمر يخصني وهو أمر كبير، لكن لماذا لا يسألني أحد عن رأيي؟
من البداية إلى النهاية، لم تلقي نظرة واحدة على يون تشي.
في الماضي، كان مو هاني ألمع هالة داخل الطائفة بأسرها، أما الآن، فبسبب يون تشي، فقد تلاشى في الظلام. حتى أولئك الذين تعودوا على التحدث بقوة بالنيابة عنه بأنه لابد أن يكون التلميذ المباشر، لم يعودوا يعتقدون أنه قادر على التفوق على يون تشي.
“ممتاز، إذن هذه المسألة ستحسم هكذا. هوانزي اخبر والدي فيشوي بهذه المسألة” أومأت مو شوانيين برأسها بارتياح “أما بالنسبة للتاريخ، سنناقشه في يوم آخر. ومع ذلك، كلما كان ذلك ابكر كان ذلك أفضل”
علاوة على ذلك، كان أنقى الدم!
“مفهوم، هوانزي سيبدأ التحضيرات غداً” مو هوانزي أومأَ باستمرار.
“اغمض عينيك، هدئ نفسك، وراقب عقلك. لا يمكن أن يكون هناك أي إلهاء”
يون تشي وقف هناك متصلباً كالخشب مع تعبير مصعوق…ماذا؟ ماهذا؟ شركاء الزراعة المزدوجة؟ بحقّ الجحيم؟ طائفة عنقاء الجليد الإلهية لديها هذا النوع من المفاهيم؟ علاوة على ذلك …هذا الأمر يخصني وهو أمر كبير، لكن لماذا لا يسألني أحد عن رأيي؟
في الماضي، كان مو هاني ألمع هالة داخل الطائفة بأسرها، أما الآن، فبسبب يون تشي، فقد تلاشى في الظلام. حتى أولئك الذين تعودوا على التحدث بقوة بالنيابة عنه بأنه لابد أن يكون التلميذ المباشر، لم يعودوا يعتقدون أنه قادر على التفوق على يون تشي.
لا أعرف حتى مو فيشوي جيدًا ولم أتحدث معها من قبل!
“…” في هذه اللحظة، مو شوانيين استدارت ببطء. ظهرت فجأة في رؤية يون تشي صورة دمجت على ما يبدو كامل جمال الجليد والثلوج في عالم اغنية الثلج، الأمر الذي أدى إلى حبس أنفاسه لفترة وجيزة. بعد ذلك، خفض رأسه دون وعي كما لو أنه تأثر بمظهر هذه الكرامة المتجمدة التي لا مثيل لها. لم يجرؤ على مقابلة عينيها
كان يون تشي يعبّر عن رغبته في الكلام ولكنه توقف، فبدا وكأن لديه ما يقوله ولكنه لم يستطع. ومع ذلك، مو شوانيين لم تفكر قط في طلب رأيه على الإطلاق. بعد ذلك، وقفت تدريجيا ونظرتها الباردة المتجمدة تكتسح المكان كله. “بما ان مراسم التلمذة قد انتهت والامور التي يلزم مناقشتها حسمت، يمكنكم جميعا المغادرة إذا لم يكن هنالك شيء آخر”
الآن لوحده مع مو شوانيين، يون تشي وقف بصمت هناك، لا يجرؤ على قول كلمة أو التحرك خطوة …فهو بطبيعة الحال لم ينس عبارته المبتذلة “الأخت الكبرى ذات الصدر الكبير”.
عند سماع كلمات مو شوانيين، كان الجميع يكنّون احترامهم ويبدأون بالتفرق بطريقة سريعة ولكن منظمة.
“فيشوي، هل لديكي أي اعتراضات على هذه المسألة؟” سألت مو شوانيين بصرامة.
عند نهاية قاعة عنقاء الجليد الإلهية، توجه العديد من تلاميذ القاعة الإلهية نحو مو هاني، وبدوا ويبدو أنهم كانوا يواسونه لفظيًا … بعد كل شيء، كان هوس مو هاني بمو فيشوي شيئًا عرفته الطائفة بأكملها. علاوة على ذلك، كان الجميع يشعرون دائما بأن الاثنين صنعا في السماء، وحتى مو هوانزي لم يُبد أبدا أي نية للاعتراض.
ومع ذلك، مُنحت إلى يون تشي من قبل سيدة الطائفة … كحاضنة لتعزيز خط دمه وقوته العميقة في ذلك أيضا.
“سيكون كل شيء وفقا لخطة سيدة الطائفة.” أجابت مو فيشوي. صوتها كان بارداً كالثلج بدون حزن أو بهجة
في الماضي، كان مو هاني ألمع هالة داخل الطائفة بأسرها، أما الآن، فبسبب يون تشي، فقد تلاشى في الظلام. حتى أولئك الذين تعودوا على التحدث بقوة بالنيابة عنه بأنه لابد أن يكون التلميذ المباشر، لم يعودوا يعتقدون أنه قادر على التفوق على يون تشي.
“سيدتي، هذا التلميذ يريد أن يسأل، حساباتك …اه، أنتِ لم تقودي عمداً سيد الطائفة هيو بهدف الحصول على سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، أليس كذلك؟ “
مع كلمات مو شوانيين الباردة، تحول حلم مو هاني بالحصول على مو فيشوي إلى حلم مستحيل.
يون تشي “…”
لو لم يصل يون تشي قط إلى عالم اغنية الثلج، فإن مسابقة بحيرة الصقيع السفلي السماوية كانت لتتبع النص ولأصبح مو هاني تلميذاً مباشراً لسيدة الطائفة. ونتيجة لذلك، كان من المرجح ان تعطي مو فيشوي له، مو هاني، اليوم على يد سيدة الطائفة. كان بإمكانه تحقيق السيناريو المثالي الذي تصوره لنفسه
آه، كان يأمل ألا يموت بشكل مأساوي
ولكن مع ظهور يون تشي، دُمر كل هذا. كل شيء كان يجب أن يخصه قد أعطي ليون تشي …أما بالنسبة له، فقد أصبح مجرد إحباط حزين ليون تشي.
“يبدو هيو رولي عصبيا للغاية ولكنه في الواقع شديد الدهاء وصعب الغضب. ومع ذلك، شخصيته تعاني من نقطة ضعف كبيرة للغاية، وهي أنه بمجرد غضبه يصبح من السهل للغاية أن يفقد السيطرة ويقوم بتحركات متهورة. علاوة على ذلك، من الصعب على يان وانكانغ ويان جوهاي أن يمنعاه بمجرد حدوث ذلك. في حين أنه من الصعب جدا على الآخرين ان يغضبوه، من السهل جدا علي ان افعل ذلك، اذا اردت!”
كان مزاج مو هاني الحالي لا أحد يستطيع أن يتعاطف معه.
“اغمض عينيك، هدئ نفسك، وراقب عقلك. لا يمكن أن يكون هناك أي إلهاء”
ربما كانت الحياة قاسية عليه. فقد امتلك منذ ولادته موهبة فطرية عالية جدا، فضلا عن مكانة مميزة وطباع مثالية. وبالمقارنة مع الأشخاص الطبيعيين، كان قد عمل عشر مرات أكثر صعوبة …ومع ذلك، فإن السنوات العشرين من جهده لا تقارن على نحو أو آخر بيون تشي، الذي لم يصل إلا لثلاثة أشهر ولم يكتسب بعد مكانة راسخة.
“سيدتي، هذا التلميذ يريد أن يسأل، حساباتك …اه، أنتِ لم تقودي عمداً سيد الطائفة هيو بهدف الحصول على سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، أليس كذلك؟ “
في غمضة عين، تفرَّق الجميع واختفوا من فوق فناء القصر الكبير المقدس. ولم يبق سوى مو شوانيين والتلميذ يون تشي التي قبلته حديثاً.
بينما كان يغمض عينيه، هدأت هالته تدريجيا ايضا. في النهاية، بدأت سماء الثلج المتساقط تهبط مباشرة على ثيابه وتلتصق به.
الآن لوحده مع مو شوانيين، يون تشي وقف بصمت هناك، لا يجرؤ على قول كلمة أو التحرك خطوة …فهو بطبيعة الحال لم ينس عبارته المبتذلة “الأخت الكبرى ذات الصدر الكبير”.
هؤلاء الشيوخ، اسياد القصر، وسادة القاعة الذين تحدرت منهم انثى غير متزوجة كانوا جميعا يظهرون علامات الغيرة! لماذا مثل هذه الأشياء الجيدة لا تحدث لأحفادي؟
آه، كان يأمل ألا يموت بشكل مأساوي
تراجعت مو شوانيين عن اصبعها مع توهج متجمد في وسط كفها. وبينما كانت على وشك التلامس مع مركز حجابي يون تشي مرة أخرى، توقفت عيناها وراحتيها للحظة، ثم تراجعت مرة أخرى ببطء عن كفها وبدأت تراقب بصمت. يبدو أنه لا حاجة لها أن تستخدم قوتها الخاصة لمساعدة يون في تنقية الدم
أصبح العالم هادئا تماما باستثناء صوت الثلج الذي يطفو وسط الرياح. وقفت مو شوانيين وسط العاصفة الثلجية لفترة طويلة من الزمن دون أن تنطق بأي كلمة وكأنها تفكر في أمر ما. ألقى يون تشي نظرة مستهترة على شخصيتها من وقت لآخر لكنه لم يجرؤ على أخذ المبادرة للتكلم …عندما خطا لأول مرة في عالم أغنية الثلج، لم يتخيل أبدا أنه سيكون وحيدا يوما ما مع هذه الشخصية المرعبة.
إذا كانت حفيدته مو فيشوي قادرة على الزواج من يون تشي، فسوف يكون الأمر أشبه بمنحها هدية.
“إنه حقا إرث إله الشر القديم.” قالت مو شوانيين فجأة “ان شهرة إله الخلق العناصر تستحق حقا ان يصل الإرث الى هذه المرحلة.” كان صوتها بارداً وغير مبال كالعادة، “كانت موهبة هيو بويون غير متوقعة وغير طبيعية. حتى انا لم استطع تصديق ذلك خلال هذه الحالات القليلة”
“…” في هذه اللحظة، مو شوانيين استدارت ببطء. ظهرت فجأة في رؤية يون تشي صورة دمجت على ما يبدو كامل جمال الجليد والثلوج في عالم اغنية الثلج، الأمر الذي أدى إلى حبس أنفاسه لفترة وجيزة. بعد ذلك، خفض رأسه دون وعي كما لو أنه تأثر بمظهر هذه الكرامة المتجمدة التي لا مثيل لها. لم يجرؤ على مقابلة عينيها
الآن بعد أن تحدثت مو شوانيين بكلمات إيجابية، أطلق يون تشي أخيراً النفس التي كان يحمله وتجرأ على الكلام، عندما طرح السؤال الذي كان يدور في ذهنه: “سيدتي، هذا التلميذ يريد أن يسأل … هل قمتي عمداً بقيادة هيو رولي إلى منافسة حاسمة بين التلاميذ؟”.
عند سماع كلمات مو شوانيين، كان الجميع يكنّون احترامهم ويبدأون بالتفرق بطريقة سريعة ولكن منظمة.
“…” في هذه اللحظة، مو شوانيين استدارت ببطء. ظهرت فجأة في رؤية يون تشي صورة دمجت على ما يبدو كامل جمال الجليد والثلوج في عالم اغنية الثلج، الأمر الذي أدى إلى حبس أنفاسه لفترة وجيزة. بعد ذلك، خفض رأسه دون وعي كما لو أنه تأثر بمظهر هذه الكرامة المتجمدة التي لا مثيل لها. لم يجرؤ على مقابلة عينيها
“على السطح، يبدو ان هيو رولي أُجبر على جلب تلميذه المباشر معه لأن يان وانكانغ ويان جوهاي كانا يحضران معهم تلميذا صغيرا. لم يكن من اللائق لهيو رولي أن يأتي بنفسه. ومع ذلك، كان العكس تماما.” على ما يبدو، تجمد بؤبؤا مو شوانيين، معكسين أنقى وأبرد ضوء في العالم كما لو كانوا أبرد جليد في العالم. “كان من الواضح أن هيو رولي هو الذي أصر على إحضار تلميذه الشخصي معه وأن يان وانكانغ ويان جويهاي هما اللذان كان عليهما أن يقوما بلا حول ولا قوة بإحضار صغارهما الصغار، وإلا كان الاستفزاز واضحا للغاية”.
“ما رأيك في هيو رولي؟” سألت مو شوانيين بدلا من ذلك.
يون تشي رفع رأسه قليلا، “لذا، السيدة فعلا أغضبت سيد الطائفة هيو عمدا؟”
فكر يون تشي في الأمر للحظة، ثم قال: “إن تلميذك يعتقد أن سيد الطائفة هيو يبدو سريع الغضب إلى حد كبير. يجب أن يكون لهذا علاقة بسلالة الغراب الذهبي داخل جسمه. اما هو فيبدو كشخص يحافظ على كلمته”.
أصبح العالم هادئا تماما باستثناء صوت الثلج الذي يطفو وسط الرياح. وقفت مو شوانيين وسط العاصفة الثلجية لفترة طويلة من الزمن دون أن تنطق بأي كلمة وكأنها تفكر في أمر ما. ألقى يون تشي نظرة مستهترة على شخصيتها من وقت لآخر لكنه لم يجرؤ على أخذ المبادرة للتكلم …عندما خطا لأول مرة في عالم أغنية الثلج، لم يتخيل أبدا أنه سيكون وحيدا يوما ما مع هذه الشخصية المرعبة.
“سريع الغضب؟ همف” شخرت مو شوانيين بخفة “هيو رولي، الذي يتمتع بمكانته كسيد طائفة الغراب الذهبي، يتمتع بمكانة لا تقل عن مكانة الملك في عالم إله اللهب. لو كان طائشا وغبيا حقا، لما صار سيد طائفة الغراب الذهبي”
يون تشي “…”
يون تشي “…”
آه، كان يأمل ألا يموت بشكل مأساوي
“يبدو هيو رولي عصبيا للغاية ولكنه في الواقع شديد الدهاء وصعب الغضب. ومع ذلك، شخصيته تعاني من نقطة ضعف كبيرة للغاية، وهي أنه بمجرد غضبه يصبح من السهل للغاية أن يفقد السيطرة ويقوم بتحركات متهورة. علاوة على ذلك، من الصعب على يان وانكانغ ويان جوهاي أن يمنعاه بمجرد حدوث ذلك. في حين أنه من الصعب جدا على الآخرين ان يغضبوه، من السهل جدا علي ان افعل ذلك، اذا اردت!”
“استفزاز؟” يون تشي أدرك شيئاً.
يون تشي رفع رأسه قليلا، “لذا، السيدة فعلا أغضبت سيد الطائفة هيو عمدا؟”
“سريع الغضب؟ همف” شخرت مو شوانيين بخفة “هيو رولي، الذي يتمتع بمكانته كسيد طائفة الغراب الذهبي، يتمتع بمكانة لا تقل عن مكانة الملك في عالم إله اللهب. لو كان طائشا وغبيا حقا، لما صار سيد طائفة الغراب الذهبي”
لم يتجِب مو شوانيين بل سألت سؤالاً آخر ببرود “دعني أسألك سؤالاً آخر. ثلاثة سادة من عالم إله اللهب، الذين حضروا شخصياً اليوم، احضروا اليوم أيضًا تلاميذهم لإظهار إخلاصهم ولكن أيضًا لإظهار تهديدهم. بما انهم ارادوا ان يُظهروا تهديدا، فلماذا جلبوا ثلاثة فقط من الجيل الشاب؟”
أصبح العالم هادئا تماما باستثناء صوت الثلج الذي يطفو وسط الرياح. وقفت مو شوانيين وسط العاصفة الثلجية لفترة طويلة من الزمن دون أن تنطق بأي كلمة وكأنها تفكر في أمر ما. ألقى يون تشي نظرة مستهترة على شخصيتها من وقت لآخر لكنه لم يجرؤ على أخذ المبادرة للتكلم …عندما خطا لأول مرة في عالم أغنية الثلج، لم يتخيل أبدا أنه سيكون وحيدا يوما ما مع هذه الشخصية المرعبة.
“…” فتح يون تشي فمه عدة مرات لكن لم يستطع التفكير في رد
“قبل سبعة أيام، على الرغم من أن مسألة قبولك كتلميذي المباشر لم تعلن، فإن عالم إله اللهب كان قادرًا بشكل طبيعي على المعرفة من خلال اتصالاتهم في عالم اغنية الثلج. عرفوا أيضاً أن بينغيون قد شفيت من سمّها منذ فترة طويلة. هيو رولي لطالما أراد الانتقام مني لإصابتي إبنه بجروح خطيرة. في الواقع، عندما علم بهذه المسألة، تضاعف غضبه وكراهيته عشر مرات. علاوة على ذلك، عندما علم انني قبلت تلميذا مباشرا، كيف كان سيمنع نفسه من جلب تلميذه الشخصي الموهوب بشكل غير عادي الى هنا اليوم ليجعلني افقد وجهي!”
“على السطح، يبدو ان هيو رولي أُجبر على جلب تلميذه المباشر معه لأن يان وانكانغ ويان جوهاي كانا يحضران معهم تلميذا صغيرا. لم يكن من اللائق لهيو رولي أن يأتي بنفسه. ومع ذلك، كان العكس تماما.” على ما يبدو، تجمد بؤبؤا مو شوانيين، معكسين أنقى وأبرد ضوء في العالم كما لو كانوا أبرد جليد في العالم. “كان من الواضح أن هيو رولي هو الذي أصر على إحضار تلميذه الشخصي معه وأن يان وانكانغ ويان جويهاي هما اللذان كان عليهما أن يقوما بلا حول ولا قوة بإحضار صغارهما الصغار، وإلا كان الاستفزاز واضحا للغاية”.
إذا كانت حفيدته مو فيشوي قادرة على الزواج من يون تشي، فسوف يكون الأمر أشبه بمنحها هدية.
“استفزاز؟” يون تشي أدرك شيئاً.
أصبح العالم هادئا تماما باستثناء صوت الثلج الذي يطفو وسط الرياح. وقفت مو شوانيين وسط العاصفة الثلجية لفترة طويلة من الزمن دون أن تنطق بأي كلمة وكأنها تفكر في أمر ما. ألقى يون تشي نظرة مستهترة على شخصيتها من وقت لآخر لكنه لم يجرؤ على أخذ المبادرة للتكلم …عندما خطا لأول مرة في عالم أغنية الثلج، لم يتخيل أبدا أنه سيكون وحيدا يوما ما مع هذه الشخصية المرعبة.
“قبل سبعة أيام، على الرغم من أن مسألة قبولك كتلميذي المباشر لم تعلن، فإن عالم إله اللهب كان قادرًا بشكل طبيعي على المعرفة من خلال اتصالاتهم في عالم اغنية الثلج. عرفوا أيضاً أن بينغيون قد شفيت من سمّها منذ فترة طويلة. هيو رولي لطالما أراد الانتقام مني لإصابتي إبنه بجروح خطيرة. في الواقع، عندما علم بهذه المسألة، تضاعف غضبه وكراهيته عشر مرات. علاوة على ذلك، عندما علم انني قبلت تلميذا مباشرا، كيف كان سيمنع نفسه من جلب تلميذه الشخصي الموهوب بشكل غير عادي الى هنا اليوم ليجعلني افقد وجهي!”
اخرجت مو شوانيين إصبعاً واحداً كقطرة دم تومض بضوء أزرق متجمد على طرف إصبعها، ثم لمست مركز حواجبي يون تشي مباشرة.
“… يبدو أن السيدة تفهم بشكل خاص سيد الطائفة هيو “. قال يون تشي.
اتخذت مو شوانيين عدة خطوات نحو يون تشي، فجلبت معها البرد القارس المتجمد حين توقفت أمامه خطوة واحدة فقط.
“همف، بالعينين اللتين نظر بهما إلي عندما وصل أول مرة وهالة هيو بويون الواضحة من سلالة غير طبيعية، تمكنت على الفور من تحديد هدفه ” قالت مو شوانيين ببرود “لكنه لا يزال بعيد كل البعد عن التلاعب بي!”
“يبدو هيو رولي عصبيا للغاية ولكنه في الواقع شديد الدهاء وصعب الغضب. ومع ذلك، شخصيته تعاني من نقطة ضعف كبيرة للغاية، وهي أنه بمجرد غضبه يصبح من السهل للغاية أن يفقد السيطرة ويقوم بتحركات متهورة. علاوة على ذلك، من الصعب على يان وانكانغ ويان جوهاي أن يمنعاه بمجرد حدوث ذلك. في حين أنه من الصعب جدا على الآخرين ان يغضبوه، من السهل جدا علي ان افعل ذلك، اذا اردت!”
“…” قلب يون تشي ارتجف بصمت بعد أن خدرت فروة رأسه.
“ممتاز، إذن هذه المسألة ستحسم هكذا. هوانزي اخبر والدي فيشوي بهذه المسألة” أومأت مو شوانيين برأسها بارتياح “أما بالنسبة للتاريخ، سنناقشه في يوم آخر. ومع ذلك، كلما كان ذلك ابكر كان ذلك أفضل”
كانت مو شوانيين أغضبت بسهولة هيو رولي ثم هاجمته لفظياً. في ظل هذه الظروف، فقد هيو رولي السيطرة تماماً على عقله وتحول من سيد طائفة الغراب الذهبي إلى رجل متهور وخارج عن السيطرة. ويمكن القول إن كل ما حدث بعد ذلك قد حدث بصورة طبيعية.
في غمضة عين، تفرَّق الجميع واختفوا من فوق فناء القصر الكبير المقدس. ولم يبق سوى مو شوانيين والتلميذ يون تشي التي قبلته حديثاً.
السيد المبجل لطائفة الغراب الذهبي كان يقود بأنفه طوال الوقت ويلعب كالفأر الصغير… بدأ يون تشي يشعر بشكل متزايد بأن قضاء الكثير من الوقت بجانب مو شوانيين سيكون مرعباً جداً
1010 – دم عنقاء الجليد الإلهي
“سيدتي، هذا التلميذ يريد أن يسأل، حساباتك …اه، أنتِ لم تقودي عمداً سيد الطائفة هيو بهدف الحصول على سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، أليس كذلك؟ “
في حين أزال يون تشي اللفيفة الذهبية القرمزية، أطاع الأوامر، وجلس بطاعة مع تعابير معقدة على وجهه.
عندما طلبت مو شوانيين سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، الذي لم تتمكن من زرعه، من هيو رولي، فاجأت الجميع، بما في ذلك يون تشي.
جسد يون تشي يرتجف مرتعشاً من الطاقة الصافية المتجمدة المتفرقة حوله. ومض ضوء أزرق عندما اندمجت قطرة الدم الملونة بشكل غير عادي ببطء في يون تشي. وبعد ذلك ظهرت طبقة من الضوء الأزرق الجليدي الوهمي على سطح جسم يون تشي.
قالت مو شوانيين بلا مبالاة “إن الطلب من هيو رولي أن يزودني بسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق لم يكن سوى تغيير مفاجئ في ذهني من جانبي”.
عند سماع كلمات مو شوانيين، كان الجميع يكنّون احترامهم ويبدأون بالتفرق بطريقة سريعة ولكن منظمة.
يون تشي “؟؟؟”
“استفزاز؟” يون تشي أدرك شيئاً.
مو شوانيين قلبت يدها وكشفت كفها. ثم ظهرت لفافة ملفوفة من اليشم المتوهج بلون ذهبي ثم أعطيت مباشرة إلى يون تشي.
اخرجت مو شوانيين إصبعاً واحداً كقطرة دم تومض بضوء أزرق متجمد على طرف إصبعها، ثم لمست مركز حواجبي يون تشي مباشرة.
قام يون تشي ببسط يده لاشعوريا و تلقّاها… يمكن أن تكتشف عيناه بسهولة أن هذه كانت لفيفة اليشم التي سلّمها هيو رولي لتوه إلى شوانيين. لقد كانت اللفيفة المنقوشة لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق!
في حين أزال يون تشي اللفيفة الذهبية القرمزية، أطاع الأوامر، وجلس بطاعة مع تعابير معقدة على وجهه.
“ان لفيفة سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق هذه منقوش عليها بصمات الروح. يمكن رؤيتها مرة واحدة فقط قبل أن تختفي تماماً. الكمية التي تزرعها ستعتمد كليا على نفسك!” مو شوانيين قالت ببرودة.
“استفزاز؟” يون تشي أدرك شيئاً.
“…” بينما كان يون تشي يحمل لفيفة اليشم، ظل مصدوماً. بعد فترة فقط، قال بذهول، “فعلت ذلك لأجلي…”
أصبح العالم هادئا تماما باستثناء صوت الثلج الذي يطفو وسط الرياح. وقفت مو شوانيين وسط العاصفة الثلجية لفترة طويلة من الزمن دون أن تنطق بأي كلمة وكأنها تفكر في أمر ما. ألقى يون تشي نظرة مستهترة على شخصيتها من وقت لآخر لكنه لم يجرؤ على أخذ المبادرة للتكلم …عندما خطا لأول مرة في عالم أغنية الثلج، لم يتخيل أبدا أنه سيكون وحيدا يوما ما مع هذه الشخصية المرعبة.
“اجلس!” قالت مو شوانيين ببرود.
فلو كانت مو فيشوي قد عُينت قبل اليوم شريكاً في زراعة يون تشي، لكان مو هوانزي بالتأكيد تعيسا بعض الشيء. ولكن بعد مشاهدته شخصياً لأداء يون تشي اليوم، كان الشعور الوحيد الذي انتابه الآن هو النشوة!
في حين أزال يون تشي اللفيفة الذهبية القرمزية، أطاع الأوامر، وجلس بطاعة مع تعابير معقدة على وجهه.
1010 دم عنقاء الجليد الإلهي
اتخذت مو شوانيين عدة خطوات نحو يون تشي، فجلبت معها البرد القارس المتجمد حين توقفت أمامه خطوة واحدة فقط.
ونحوه، مو شوانيين كان لديها نفس الأفكار في عقلها.
“اغمض عينيك، هدئ نفسك، وراقب عقلك. لا يمكن أن يكون هناك أي إلهاء”
السيد المبجل لطائفة الغراب الذهبي كان يقود بأنفه طوال الوقت ويلعب كالفأر الصغير… بدأ يون تشي يشعر بشكل متزايد بأن قضاء الكثير من الوقت بجانب مو شوانيين سيكون مرعباً جداً
“نعم” أجابها يون تشي
ربما كانت الحياة قاسية عليه. فقد امتلك منذ ولادته موهبة فطرية عالية جدا، فضلا عن مكانة مميزة وطباع مثالية. وبالمقارنة مع الأشخاص الطبيعيين، كان قد عمل عشر مرات أكثر صعوبة …ومع ذلك، فإن السنوات العشرين من جهده لا تقارن على نحو أو آخر بيون تشي، الذي لم يصل إلا لثلاثة أشهر ولم يكتسب بعد مكانة راسخة.
بينما كان يغمض عينيه، هدأت هالته تدريجيا ايضا. في النهاية، بدأت سماء الثلج المتساقط تهبط مباشرة على ثيابه وتلتصق به.
تقدمت مو فيشوي وركعت بجانب مو هوانزي
اخرجت مو شوانيين إصبعاً واحداً كقطرة دم تومض بضوء أزرق متجمد على طرف إصبعها، ثم لمست مركز حواجبي يون تشي مباشرة.
“ممتاز، إذن هذه المسألة ستحسم هكذا. هوانزي اخبر والدي فيشوي بهذه المسألة” أومأت مو شوانيين برأسها بارتياح “أما بالنسبة للتاريخ، سنناقشه في يوم آخر. ومع ذلك، كلما كان ذلك ابكر كان ذلك أفضل”
جسد يون تشي يرتجف مرتعشاً من الطاقة الصافية المتجمدة المتفرقة حوله. ومض ضوء أزرق عندما اندمجت قطرة الدم الملونة بشكل غير عادي ببطء في يون تشي. وبعد ذلك ظهرت طبقة من الضوء الأزرق الجليدي الوهمي على سطح جسم يون تشي.
“…” في هذه اللحظة، مو شوانيين استدارت ببطء. ظهرت فجأة في رؤية يون تشي صورة دمجت على ما يبدو كامل جمال الجليد والثلوج في عالم اغنية الثلج، الأمر الذي أدى إلى حبس أنفاسه لفترة وجيزة. بعد ذلك، خفض رأسه دون وعي كما لو أنه تأثر بمظهر هذه الكرامة المتجمدة التي لا مثيل لها. لم يجرؤ على مقابلة عينيها
دم عنقاء الجليد الإلهي!
جسد يون تشي يرتجف مرتعشاً من الطاقة الصافية المتجمدة المتفرقة حوله. ومض ضوء أزرق عندما اندمجت قطرة الدم الملونة بشكل غير عادي ببطء في يون تشي. وبعد ذلك ظهرت طبقة من الضوء الأزرق الجليدي الوهمي على سطح جسم يون تشي.
علاوة على ذلك، كان أنقى الدم!
على مدى الأيام القليلة الماضية، كان يون تشي يفكر دوماً فيما إذا كان التحول إلى تلميذها المباشر قراراً صائباً أو خاطئاً، سواء كان محظوظاً أو غير محظوظ.
تراجعت مو شوانيين عن اصبعها مع توهج متجمد في وسط كفها. وبينما كانت على وشك التلامس مع مركز حجابي يون تشي مرة أخرى، توقفت عيناها وراحتيها للحظة، ثم تراجعت مرة أخرى ببطء عن كفها وبدأت تراقب بصمت. يبدو أنه لا حاجة لها أن تستخدم قوتها الخاصة لمساعدة يون في تنقية الدم
مع كلمات مو شوانيين الباردة، تحول حلم مو هاني بالحصول على مو فيشوي إلى حلم مستحيل.
على مدى الأيام القليلة الماضية، كان يون تشي يفكر دوماً فيما إذا كان التحول إلى تلميذها المباشر قراراً صائباً أو خاطئاً، سواء كان محظوظاً أو غير محظوظ.
ومع ذلك، مُنحت إلى يون تشي من قبل سيدة الطائفة … كحاضنة لتعزيز خط دمه وقوته العميقة في ذلك أيضا.
ونحوه، مو شوانيين كان لديها نفس الأفكار في عقلها.
ومع ذلك، عندما فكروا في موهبة مو فيشوي، وسلالتها ومظهرها، لم يستطيعوا إلا أن يحسدوا بلا حول ولا قوة.
بواسطة :
“ان لفيفة سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق هذه منقوش عليها بصمات الروح. يمكن رؤيتها مرة واحدة فقط قبل أن تختفي تماماً. الكمية التي تزرعها ستعتمد كليا على نفسك!” مو شوانيين قالت ببرودة.
![]()
على الرغم من أن فقدان عذريتها سيسبب عواقب وخيمة لزراعتها في المستقبل – على الرغم من وصفها بأنها شريكة مزدوجة في الزراعة، إلا أنها في الواقع كانت مجرد حاضنة يكسب فيها الرجل المنافع. ومع ذلك، حتى لو لم يكن ذلك نية مو شوانيين، ببساطة بالنظر إلى مكانة يون تشي ومستقبله، فلن يكون هناك سبب للرفض … أو حتى التردد.
