عروق بوذا الالهية
اكتسح صوت خافت وبارد بارد الجانب الأيسر من جسده. على الرغم من أنه لم يصيب مركز الميت، إلا أنه ما زال كافيا ليتسبب في فقدان توازن جسده. وفي هذه اللحظة انفتح ذراعا يون تشي بسرعة.
تراجعت سو لينغ إير عن يديها ثم استدارت وهي تبتسم بإغماء وتقول في اتجاه شياو لي: “يمكنك أن تسترخي. لا توجد مشكلة خطيرة في حالة الاخت لينغكسي الجسدية، انها مجرد نقطة ضعف”
نجم القطب الأزرق، عالم شيطان الوهمي
عندما انتهت الاخ رقم سبعة تحت السماء من الكلام، همست بهدوء ببعض الكلمات التي قيلت مئات المرات تحت أنفاسها: “لكن ضمير الاخ الاكبر يون مفتقر جدا. بالنسبة له حقا ترك لفترة طويلة دون العودة، يجب أن يكون ذلك … ما هو الاسم … أن عالم الاله فيه جنيات في كل مكان. لا يحب أن يرحل”
“الأخت لينغ، تعالي … تعالي بسرعة! لقد أغمي على عمتي مرة اخرى!”
عائلة شياو، مدينة السحاب العائمة، قارة السماء العميقة. شياو لينغكسي وضعت بهدوء على سرير كان مريحاً ومألوفاً لها. لقد إستيقظت بالفعل لكن وجهها كان لا يزال مغطى بضعف كبير. سو لينغ إير تمسك حالياً بمعصم شياو لينغكسي بيديها الصغيرتين. بعد بضع دقائق، أصابع سو لينغ إير تحركت فوق قلب شياو لينغكسي. طوال الوقت، كانت حواجبها محبوكة معاً
انتقل صوت مقلق لرقم سبعة تحت السماء من يشم نقل الصوت، مما دفع سو لينغ إير إلى وضع الدواء الذي كانت تخلطه حاليا بينما كانت تجيب على عجل: “سأكون هناك حالا”.
عندما خرجت من غرفة شياو لينغكسي، اختفت فجأة الابتسامة الطفيفة على وجه سو لينغ إير وأصبح محلّ تعبير عن القلق العميق. من خلال تشكيل النقل الآني، غادرت مدينة السحاب العائمة وعادت إلى عالم الشياطين الوهمي. ثم أسرعت على الفور إلى الفناء الطبي الجانبي لعائلة يون. فور دخولها، التقت يون جو على الفور وهي تسير باتجاهه.
عائلة شياو، مدينة السحاب العائمة، قارة السماء العميقة. شياو لينغكسي وضعت بهدوء على سرير كان مريحاً ومألوفاً لها. لقد إستيقظت بالفعل لكن وجهها كان لا يزال مغطى بضعف كبير. سو لينغ إير تمسك حالياً بمعصم شياو لينغكسي بيديها الصغيرتين. بعد بضع دقائق، أصابع سو لينغ إير تحركت فوق قلب شياو لينغكسي. طوال الوقت، كانت حواجبها محبوكة معاً
نزز–
“لينغ إير، أنا بخير. من المحتمل فقط أنني لست متعودة أن يكون الصغير تشي ليس بجانبي”
سو لينغ إير تمتمت لنفسها ثم رفعت رأسها وتنظر إلى السماء اللامتناهية فوقها وكأنها تأمل في إلقاء نظرة خاطفة على الشكل الذي غمر أفكارها وأحلامها. “انتما الاثنان يجب ان تحترسا. لا شيء يجب أن يحدث لكم”
عندما رأت شياو لينغكسي كيف كانت تعبيرات كل من حولها وشياو لي متوتر جدا، ابتسمت شياو لينغكسي وحاولت ان تريحهم.
على الرغم من ان قوة “تدمير السماء تحطيم الأرض” كانت عظيمة جدا، لم يستعملها كثيرا في الماضي لأن جمع الطاقة لها استغرق وقتا طويلا. كان هناك عيباً كبيراً وعلاوة على ذلك، سيمر بعد استخدامه بفترة طويلة من الزمن يعجز فيها عن السيطرة على قوته. وبالتالي، إذا لم يكن الهجوم متصلا أو إذا تم عرقلته من قبل خصمه، ستكون هناك عواقب وخيمة للغاية.
تراجعت سو لينغ إير عن يديها ثم استدارت وهي تبتسم بإغماء وتقول في اتجاه شياو لي: “يمكنك أن تسترخي. لا توجد مشكلة خطيرة في حالة الاخت لينغكسي الجسدية، انها مجرد نقطة ضعف”
“ختم سحابة قفل الشمس!”
“تمتلك لينغكسي طاقة عميقة وهي لا تفعل أبداً أي شيء قد يضر بحياتها، ولكن لماذا يحدث هذا مراراً وتكراراً …” كان من الواضح أن كلمات سو لينغ إير لم تذهب قلق شياو لي لأن تعبيره لا يزال يحتوي على آثار خفية من الهلع.
تراجعت سو لينغ إير عن يديها ثم استدارت وهي تبتسم بإغماء وتقول في اتجاه شياو لي: “يمكنك أن تسترخي. لا توجد مشكلة خطيرة في حالة الاخت لينغكسي الجسدية، انها مجرد نقطة ضعف”
“هيهي، في الماضي لم أكن أؤمن بالحب. ولكن بعد أن رأيت الظروف الحالية للأخت لينغكسي، كان علي أن أؤمن بها. بعد كل شيء، فقد ترعرعت الاخت لينغكسي مع الاخ يون تشي بجانبها. مشاعرهم تجاه بعضهم البعض ستجعلهم يشعرون بالغيرة.” على النقيض من شياو لي اليائس، سو لينغ إير كانت تضحك. “الأخت لينغكسي، توقفي عن القلق كثيراً. من المستحيل أن يحتاج الأخ يون تشي لخمس سنوات. ربما سيظهر فجأه غداً. ولكن إذا رأى حالتك الراهنة، فقد يموت من الألم الذي يبزغ في قلبه”
انفجرت المنطقة كلها عندما ظهرت الأمواج على سطح بحيرة الصقيع السفلي السماوية. وتلا ذلك بثانية “تدمير السماء تحطيم الأرض” بعد لحظات…
“جدي، لقد سمعت الأخت لينغ إير. لا داعي لتقلق كثيراً. أعتقد أن عمتي الصغيرة تعاني من الحب طوال هذا الوقت. لو كان أخي يون قد هجرني فجأة انا وطفلي لفترة طويلة، لَصرت في نفس حالة عمتي الصغيرة”
مدينة السحاب العائمة. كانت شياو لينكسي قد نامت طويلاً على سريرها لكن نومها لم يكن هادئاً. داخل أحلامها، ظهر مرة أخرى اليشم الأسود الذي أتى من يون شي وأطلق كلمات غريبة لم تفهمها بعد ولم يسبق لها مثيل من قبل …
عندما انتهت الاخ رقم سبعة تحت السماء من الكلام، همست بهدوء ببعض الكلمات التي قيلت مئات المرات تحت أنفاسها: “لكن ضمير الاخ الاكبر يون مفتقر جدا. بالنسبة له حقا ترك لفترة طويلة دون العودة، يجب أن يكون ذلك … ما هو الاسم … أن عالم الاله فيه جنيات في كل مكان. لا يحب أن يرحل”
في اليوم نفسه، وصل إندفاع القمر المنقسم بنجاح إلى عالم “داخل الظل”.
“الأخ الأكبر ليس ذلك النوع من الأشخاص.” رد شياو يون بهدوء دفاعاً عن يون تشي
على الرغم من ان قوة “تدمير السماء تحطيم الأرض” كانت عظيمة جدا، لم يستعملها كثيرا في الماضي لأن جمع الطاقة لها استغرق وقتا طويلا. كان هناك عيباً كبيراً وعلاوة على ذلك، سيمر بعد استخدامه بفترة طويلة من الزمن يعجز فيها عن السيطرة على قوته. وبالتالي، إذا لم يكن الهجوم متصلا أو إذا تم عرقلته من قبل خصمه، ستكون هناك عواقب وخيمة للغاية.
“سأكون بخير بعد غفوة صغيرة. أنتم حقاً لا يجب أن تقلقوا أيضاً، رجاءً لا تخبري شو إير والآخرين” كما قالت شياو لينغكسي، بعض الألوان عادت إلى وجهها بالفعل.
أما بالنسبة للآلام والمعاناة الناجمة عن تدمير خطوط الطول، فقد زادت أيضا بهذا القدر.
كان تعبير شياو لي قد هدأ بالفعل على عدة مستويات، ثم قال: “حسنا إذن. سأتركك لترتاحي. ومع ذلك، بما ان الطقس صار باردا، فلا ينبغي ان تخرجي في المستقبل القريب. أما بالنسبة لفناء يون إير…”
“سأتولى مسؤولية تنظيفه” سو لينغ إير قاطعته على الفور
“سأتولى مسؤولية تنظيفه” سو لينغ إير قاطعته على الفور
“تدمير السماء تحطيم الأرض!”.
“حسنا.” اعترفت شياو لينغكسي بهدوء مع سو لينغ إير ثم أغلقت عينيها بصمت
فأسرع الى جمع روحه ونظر داخل نفسه. اكتشف أن خطوط طوله اليوم أكثر سمكًا بمرات مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وأن كلًّا منهم فقد كليا اشكالها السابقة اذ صارت الآن أكثر كريستالية ونقاء. كما لو أن أكثر كريستالات الثلج نقاوة موجودة الآن في كل زاوية من جسده
عندما خرجت من غرفة شياو لينغكسي، اختفت فجأة الابتسامة الطفيفة على وجه سو لينغ إير وأصبح محلّ تعبير عن القلق العميق. من خلال تشكيل النقل الآني، غادرت مدينة السحاب العائمة وعادت إلى عالم الشياطين الوهمي. ثم أسرعت على الفور إلى الفناء الطبي الجانبي لعائلة يون. فور دخولها، التقت يون جو على الفور وهي تسير باتجاهه.
فتاة صغيرة ذات شعر فضي تقف بهدوء وسط هذا البحر من أزهار أودومبارا للعالم السفلي. كانت كثافة الضوء الأرجواني غامضة لكنها لم تتمكن من تغطية الألوان التي تطلقها حدقة عينيها. في عالم الأرجواني، كانت نقاط الوميض تضيء بألوان مختلفة كالنجوم.
عندما رأى يون جو تعبير سولينغ إير، توقف كما سأل: “هل أُغمي على تلك الفتاة مرة اخرى؟”
بسبب هذا اليشم الأسود، شعرت وكأن شيئاً كان نائماً بعمق ومكبوتاً في أعماق روحها … بدأ يستيقظ بصمت …
“نعم.” سو لينغ إير أومأت برأسها “نبضها كان كالسابق. ولفترة قصيرة بعد فقدانها الوعي، كان سريع على نحو غير عادي، وأسرع بعشر مرات من سرعة الشخص العادي، ولكنه عاد أيضاً إلى حالته الطبيعية بسرعة. لكن هذه بالفعل هي المرة التاسعة على مدار النصف الأخير من العام. سيدي، أليس لديك أية أفكار أيضاً؟ “
نجم القطب الأزرق، عالم شيطان الوهمي
هز يون جو رأسه قائلا “على الرغم من أنني لا أعرف السبب، إلا أننا ما زلنا نعتبر أنفسنا محظوظين لأنه ليس مؤذياً ولا يزداد سوءًا”.
كانت هجمات مو شوانيين قادرة باستمرار على ضربه حتى بعد أن تحول … وهكذا، بعد عشرات الهجمات، استطاع يون شي أخيراً أن يدرك مفهوم الإحساس أثناء الصدام.
لقد تعلمت سو لينغ من يون جو لمدة نصف عام وسمعته يقول من قبل أن النبض الوحيد الذي لم يستطع أن يقرأ هذه السنوات المائة الأخيرة هو نبض شياو لينغكسي…
“أول يوم أغمي عليها بشكل غير عادي كان اليوم الأول بعد مغادرة يون تشي. ولعله يرتبط حقا بالاخ يون تشي. إذا عاد، ربما … كل شيء سيعود لطبيعته”
قدرات هذا الطفل على الفهم لا مثيل لها تحت السماء. في مثل هذا العدد القصير من الأشهر، كان قد تمكن من زراعة إندفاع القمر المنقسم الى عالم الإكمال العظيم وقانون إله العنقاء الجليدي و “ختم نهاية السماء المتجمدة”
سو لينغ إير تمتمت لنفسها ثم رفعت رأسها وتنظر إلى السماء اللامتناهية فوقها وكأنها تأمل في إلقاء نظرة خاطفة على الشكل الذي غمر أفكارها وأحلامها. “انتما الاثنان يجب ان تحترسا. لا شيء يجب أن يحدث لكم”
كانت هجمات مو شوانيين قادرة باستمرار على ضربه حتى بعد أن تحول … وهكذا، بعد عشرات الهجمات، استطاع يون شي أخيراً أن يدرك مفهوم الإحساس أثناء الصدام.
مدينة السحاب العائمة. كانت شياو لينكسي قد نامت طويلاً على سريرها لكن نومها لم يكن هادئاً. داخل أحلامها، ظهر مرة أخرى اليشم الأسود الذي أتى من يون شي وأطلق كلمات غريبة لم تفهمها بعد ولم يسبق لها مثيل من قبل …
“سأتولى مسؤولية تنظيفه” سو لينغ إير قاطعته على الفور
نفس الحلم حدث في كل مرة أغمي عليها
كما قالت مو شوانيين هذه الكلمات الصارمة والباردة، فقد ضربت يون تشي بإصبعها بخفة. انفجرت فجأة نقطة صغيرة من الضوء الازرق امام صدره – في تلك اللحظة، انقطع كل خط الطول في جسم يون تشي.
كانت تشعر بنفسها أن سبب إغمائها ليس رحيل يون تشي، بل مواجهتها مع هذه القطعة من اليشم الأسود.
وقف يون تشي على ركبتيه بصعوبة. عندما استعاد الجانب الأيسر من جسده شعوره تدريجيا، بدأ الألم الكابوسي ينتشر فيه. يون تشي قام بصر أسنانه وقضمها بإحكام. ومع ذلك، حتى في خضم هذا الألم، استطاع أن يكشف ابتسامة الرضا، “التلميذ …بالفعل … قادر على تلقي سبع ضربات من السيدة”.
بسبب هذا اليشم الأسود، شعرت وكأن شيئاً كان نائماً بعمق ومكبوتاً في أعماق روحها … بدأ يستيقظ بصمت …
كانت تشعر بنفسها أن سبب إغمائها ليس رحيل يون تشي، بل مواجهتها مع هذه القطعة من اليشم الأسود.
قارة ازور السماوية، أسفل جرف نهاية السحاب.
كما قالت مو شوانيين هذه الكلمات الصارمة والباردة، فقد ضربت يون تشي بإصبعها بخفة. انفجرت فجأة نقطة صغيرة من الضوء الازرق امام صدره – في تلك اللحظة، انقطع كل خط الطول في جسم يون تشي.
سرعان ما تذبل زهرة أودومبارا للعالم السفلي. ومع ذلك ازهار أودومبارا للعالم السفلي الموجودة هنا بدت أبدية اذ كانت اوراقها وبتلاتها الضخمة مغطاة بنور أرجواني كثيف ووهمي يتوهج وسط الظلام الدامس.
عندما انتهت الاخ رقم سبعة تحت السماء من الكلام، همست بهدوء ببعض الكلمات التي قيلت مئات المرات تحت أنفاسها: “لكن ضمير الاخ الاكبر يون مفتقر جدا. بالنسبة له حقا ترك لفترة طويلة دون العودة، يجب أن يكون ذلك … ما هو الاسم … أن عالم الاله فيه جنيات في كل مكان. لا يحب أن يرحل”
فتاة صغيرة ذات شعر فضي تقف بهدوء وسط هذا البحر من أزهار أودومبارا للعالم السفلي. كانت كثافة الضوء الأرجواني غامضة لكنها لم تتمكن من تغطية الألوان التي تطلقها حدقة عينيها. في عالم الأرجواني، كانت نقاط الوميض تضيء بألوان مختلفة كالنجوم.
عندما رأت شياو لينغكسي كيف كانت تعبيرات كل من حولها وشياو لي متوتر جدا، ابتسمت شياو لينغكسي وحاولت ان تريحهم.
حدقت الفتاة بلا مبالاة في المسافة. كانت عيناها جميلتين على نحو غير عادي بسبب الأضواء الملونة المختلفة ولكنهما كانتا أيضاً خاليتين تماماً من المشاعر.
تحت غطاء حاجز إله الشر، تم إرسال يون تشي وهو يطير كالثلج الذي خرج من الفراغ الذي خلفه وضربه. مع ضربة أخرى، ثقب الجليد حاجز إله الشر … لكن في اللحظة الأخيرة، يون تشي كان قادرا على تجنب طرفه قليلا. ومع ذلك، ما زال يثقب بشراسة في كتفه الأيسر.
الأشياء الوحيدة حولها كان بحر ازهار أودومبارا للعالم السفلي التي لا تذبل وزئير الوحوش الشيطانية من بعيد.
كما قالت مو شوانيين هذه الكلمات الصارمة والباردة، فقد ضربت يون تشي بإصبعها بخفة. انفجرت فجأة نقطة صغيرة من الضوء الازرق امام صدره – في تلك اللحظة، انقطع كل خط الطول في جسم يون تشي.
كان الشعور بالوحدة الطويلة الأمد احد اقسى انواع التعذيب التي تتعرض لها المخلوقات الحية، وخصوصا البشر الذين تنتابهم مشاعر كثيرة. بالنسبة إليهم، كانت الوحدة أعظم عذاب في العالم. ومع ذلك، هذه الفتاة اعتادت على ذلك منذ وقت طويل. منذ اليوم الذي اكتسبت فيه وعيها وشكّلت ذكرياتها، كانت دائماً تواجه هذا الظلام، هذا الوهج الأرجواني وهذه الوحدة. ربما مضت عشرات الآلاف من السنين أو مئات الآلاف أو حتى الملايين…
بانج!
أو ربما … حتى عشرات الملايين من السنين …
“همف، مازال ينقصك الكثير!”
لم تكن تعرف سبب وجودها، عرفت فقط أنها موجودة …
مع تغير جريان الهواء برشاقة، انقلبت حواسهما ونظراتهما الروحية نحو بعضهما البعض عندما تبدلت التعبير في عيونهما وطاقتهما العميقة بشكل مفاجئ …فقد كان المرء يعتمد من بعيد على الحس الروحي، ولكن من مسافة قريبة كان الإحساس يسبق الحس الروحي!
————
“حسنا.” اعترفت شياو لينغكسي بهدوء مع سو لينغ إير ثم أغلقت عينيها بصمت
بانج!
كان من المؤسف أنه ولد في عالم سفلي. إذا كان قد ولد في عالم اغنية الثلج، إذن في هذا الوقت، كان من الممكن أن يكون اسمه قد هز عالم الاله بالفعل.
بينغ!
كان الشعور بالوحدة الطويلة الأمد احد اقسى انواع التعذيب التي تتعرض لها المخلوقات الحية، وخصوصا البشر الذين تنتابهم مشاعر كثيرة. بالنسبة إليهم، كانت الوحدة أعظم عذاب في العالم. ومع ذلك، هذه الفتاة اعتادت على ذلك منذ وقت طويل. منذ اليوم الذي اكتسبت فيه وعيها وشكّلت ذكرياتها، كانت دائماً تواجه هذا الظلام، هذا الوهج الأرجواني وهذه الوحدة. ربما مضت عشرات الآلاف من السنين أو مئات الآلاف أو حتى الملايين…
صوت انفجار الجليد تسبب في إرتعاش طبلة أذن يون تشي حين تومض هيئته كالوهم. وقد أعاقت تقلبات طاقة الصقيع تحركاته ومسار هجومه، لكنه لم يفزع لأنه لم يفقد السيطرة والتوازن في جسمه. جعد حواجبه وظهر مرة اخرى وهو ينحني، ضوء متجمد يجعله يبدو كنيزك.
“ختم سحابة قفل الشمس!”
ما هو الإحساس؟
لم تكن تعرف سبب وجودها، عرفت فقط أنها موجودة …
إذا كان أقصى حس روحي هو القدرة على التنبؤ بالأفكار والتنبؤ بها…
في اليوم نفسه، وصل إندفاع القمر المنقسم بنجاح إلى عالم “داخل الظل”.
ثم كان الحد الأقصى للإحساس الجسدي هو القدرة على التنبؤ بحركات الجسم والتنبؤ بها.
عندما انتهت الاخ رقم سبعة تحت السماء من الكلام، همست بهدوء ببعض الكلمات التي قيلت مئات المرات تحت أنفاسها: “لكن ضمير الاخ الاكبر يون مفتقر جدا. بالنسبة له حقا ترك لفترة طويلة دون العودة، يجب أن يكون ذلك … ما هو الاسم … أن عالم الاله فيه جنيات في كل مكان. لا يحب أن يرحل”
مع تغير جريان الهواء برشاقة، انقلبت حواسهما ونظراتهما الروحية نحو بعضهما البعض عندما تبدلت التعبير في عيونهما وطاقتهما العميقة بشكل مفاجئ …فقد كان المرء يعتمد من بعيد على الحس الروحي، ولكن من مسافة قريبة كان الإحساس يسبق الحس الروحي!
“سأتولى مسؤولية تنظيفه” سو لينغ إير قاطعته على الفور
الإحساس يمكن أن يعتبر قدرة عجائبية غامضة للجسد الذي يجمع الجسد والروح معاً. لم يكن من الممكن تطويره أو حتى شرحه وتفصيله. لا يمكن الشعور به وفهمه إلا شخصيا.
“أول يوم أغمي عليها بشكل غير عادي كان اليوم الأول بعد مغادرة يون تشي. ولعله يرتبط حقا بالاخ يون تشي. إذا عاد، ربما … كل شيء سيعود لطبيعته”
كانت هجمات مو شوانيين قادرة باستمرار على ضربه حتى بعد أن تحول … وهكذا، بعد عشرات الهجمات، استطاع يون شي أخيراً أن يدرك مفهوم الإحساس أثناء الصدام.
لم يكن يعلم بهذا سوى مو شوانيين ذاتها، ولكن تدمير خطوط الطول في جسد يون تشي هذه المرة استغرق طاقة أكثر عمقاً عدة مرات مقارنة بالمرة الأولى على وجه التحديد.
في اليوم نفسه، وصل إندفاع القمر المنقسم بنجاح إلى عالم “داخل الظل”.
بانج!
بعد ذلك، أكمل أخيراً سيناريو “اغتيال” مو شوانيين. وهكذا، بدأت مو شوانيين تدريجياً في زيادة عدد المرات التي ستهاجم فيها من وقت واحد … إلى مرتين … إلى ثلاثة … إلى أربعة …
نفس الحلم حدث في كل مرة أغمي عليها
حتى الآن، لم يكن يون تشي قادراً إلا على تحمل ست ضربات قبل أن يصبح عاجزاً عن البقاء صامداً.
بعد ذلك، أكمل أخيراً سيناريو “اغتيال” مو شوانيين. وهكذا، بدأت مو شوانيين تدريجياً في زيادة عدد المرات التي ستهاجم فيها من وقت واحد … إلى مرتين … إلى ثلاثة … إلى أربعة …
على الرغم من أنه كان في وضع مأساوي بعض الشيء، مع تحول يون تشي باستمرار، فقد تمكن من الوصول على بعد خمس خطوات من مو شوانيين. وميض من الضوء خلال عينيه كما طار سيف معذب السماء قاتل الشيطان فجأة من يده … لكن في نفس اللحظة، شعر شعور رقيق ينبعث من الجانب الأيسر لجسده. بدون أي تردد أو تفكير، جسده بالكامل إنقلب في الهواء
عندما انتهت الاخ رقم سبعة تحت السماء من الكلام، همست بهدوء ببعض الكلمات التي قيلت مئات المرات تحت أنفاسها: “لكن ضمير الاخ الاكبر يون مفتقر جدا. بالنسبة له حقا ترك لفترة طويلة دون العودة، يجب أن يكون ذلك … ما هو الاسم … أن عالم الاله فيه جنيات في كل مكان. لا يحب أن يرحل”
اكتسح صوت خافت وبارد بارد الجانب الأيسر من جسده. على الرغم من أنه لم يصيب مركز الميت، إلا أنه ما زال كافيا ليتسبب في فقدان توازن جسده. وفي هذه اللحظة انفتح ذراعا يون تشي بسرعة.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ختم سحابة قفل الشمس!”
كانت تشعر بنفسها أن سبب إغمائها ليس رحيل يون تشي، بل مواجهتها مع هذه القطعة من اليشم الأسود.
بانج!
أما بالنسبة للآلام والمعاناة الناجمة عن تدمير خطوط الطول، فقد زادت أيضا بهذا القدر.
تحت غطاء حاجز إله الشر، تم إرسال يون تشي وهو يطير كالثلج الذي خرج من الفراغ الذي خلفه وضربه. مع ضربة أخرى، ثقب الجليد حاجز إله الشر … لكن في اللحظة الأخيرة، يون تشي كان قادرا على تجنب طرفه قليلا. ومع ذلك، ما زال يثقب بشراسة في كتفه الأيسر.
تراجعت سو لينغ إير عن يديها ثم استدارت وهي تبتسم بإغماء وتقول في اتجاه شياو لي: “يمكنك أن تسترخي. لا توجد مشكلة خطيرة في حالة الاخت لينغكسي الجسدية، انها مجرد نقطة ضعف”
تغلغل الجليد بقوة داخل مفصل كتفه قبل أن ينفجر فجأة، الأمر الذي جعل يون تشي يفقد الإحساس على الفور في الجانب الأيسر بأكمله من جسده بسبب البرد. فسقط جسمه المعوج على الأرض عندما عاد إليه سيف معذب السماء قاتل الشيطان الذي كان قد قذفه وسقطت بجانبه على الأرض.
عندما انتهت الاخ رقم سبعة تحت السماء من الكلام، همست بهدوء ببعض الكلمات التي قيلت مئات المرات تحت أنفاسها: “لكن ضمير الاخ الاكبر يون مفتقر جدا. بالنسبة له حقا ترك لفترة طويلة دون العودة، يجب أن يكون ذلك … ما هو الاسم … أن عالم الاله فيه جنيات في كل مكان. لا يحب أن يرحل”
وقف يون تشي على ركبتيه بصعوبة. عندما استعاد الجانب الأيسر من جسده شعوره تدريجيا، بدأ الألم الكابوسي ينتشر فيه. يون تشي قام بصر أسنانه وقضمها بإحكام. ومع ذلك، حتى في خضم هذا الألم، استطاع أن يكشف ابتسامة الرضا، “التلميذ …بالفعل … قادر على تلقي سبع ضربات من السيدة”.
1037 – عروق بوذا الالهية
“همف، مازال ينقصك الكثير!”
“حسنا.” اعترفت شياو لينغكسي بهدوء مع سو لينغ إير ثم أغلقت عينيها بصمت
كما قالت مو شوانيين هذه الكلمات الصارمة والباردة، فقد ضربت يون تشي بإصبعها بخفة. انفجرت فجأة نقطة صغيرة من الضوء الازرق امام صدره – في تلك اللحظة، انقطع كل خط الطول في جسم يون تشي.
انتقل صوت مقلق لرقم سبعة تحت السماء من يشم نقل الصوت، مما دفع سو لينغ إير إلى وضع الدواء الذي كانت تخلطه حاليا بينما كانت تجيب على عجل: “سأكون هناك حالا”.
لم يكن يعلم بهذا سوى مو شوانيين ذاتها، ولكن تدمير خطوط الطول في جسد يون تشي هذه المرة استغرق طاقة أكثر عمقاً عدة مرات مقارنة بالمرة الأولى على وجه التحديد.
انفجرت المنطقة كلها عندما ظهرت الأمواج على سطح بحيرة الصقيع السفلي السماوية. وتلا ذلك بثانية “تدمير السماء تحطيم الأرض” بعد لحظات…
أما بالنسبة للآلام والمعاناة الناجمة عن تدمير خطوط الطول، فقد زادت أيضا بهذا القدر.
مع تغير جريان الهواء برشاقة، انقلبت حواسهما ونظراتهما الروحية نحو بعضهما البعض عندما تبدلت التعبير في عيونهما وطاقتهما العميقة بشكل مفاجئ …فقد كان المرء يعتمد من بعيد على الحس الروحي، ولكن من مسافة قريبة كان الإحساس يسبق الحس الروحي!
تقلص بؤبؤ عين يون تشي بشكل مفاجئ مع انفجار الأوعية الدموية داخل جسمه، الأمر الذي أدى إلى تشوه كامل في كل العروق في جلده وعضلاته.
تضخمت طاقته العميقة وانفجرت. أما المهارة الثالثة لإله الشر، تدمير السماء تحطيم الأرض، فقد ادّت الى استهلاك الطاقة بكميات كبيرة. فحتى في حالة المطهر حيث كانت طاقته العقلية مركزة بشكل كاف، كان لا يزال يحتاج إلى جمع طاقة عميقة لنفسين. ولكن هذه المرة، بعد نصف نفس فقط، كانت القوة المدمرة جاهزة بالفعل للإفراج عنها. مع ارجوحة سيفه الهائج، انفجرت فجأة قوة عنيفة ومدمرة الى الخارج.
هذا النوع من الألم الشديد، الذي نشأ من كل نقطة على الجسم، سبباً في تخفيف شعور يون تشي وساعد أيضاً في تلميع قوته العقلية. ومع ذلك، ذلك جعله يشعر كما لو انه سقط في مطهر الجحيم بينما كان جسمه كله يلتف مثل وضع الجنين. لكن خارج الصرخات الأولية، لم يهرب المزيد من حنجرته… ولم يكن السبب هو انه أُغمي عليه من الألم كالسابق.
أما بالنسبة للآلام والمعاناة الناجمة عن تدمير خطوط الطول، فقد زادت أيضا بهذا القدر.
ومض ضوء أزرق من خلال عيني مو شوانيين وعيني يون تشي، الذي فقد كل الألوان.
“سأتولى مسؤولية تنظيفه” سو لينغ إير قاطعته على الفور
نزز–
وسط هذا القدر الهائل من الإثارة والذهول، التقط يون تشي سيف معذب السماء قاتل الشيطان، وحاجباه المجعدان وهو يصرخ:
اهتز عقل يون تشي فجأة مع انهيار وعيه وإغماء.
1037 – عروق بوذا الالهية
“بما أن هذه هي المرة الأخيرة و بما أنك تعرف ما هو الإحساس، سوف أدعك تعاني أقل”
“حسنا.” اعترفت شياو لينغكسي بهدوء مع سو لينغ إير ثم أغلقت عينيها بصمت
تلتقط يون تشي، عادت مو شوانيين إلى القاعة المقدسة.
لو كان على نفسه الحالية أن تحارب نفسه الماضية منذ شهر، فستكون كقطعة من الكعكة!
وسط بركة الماء المتلألئة، كان قلب بوذا ذو الـ 81 بتلة التي كانت فخورا به، لم يتبقى فيه سوى بتلة واحدة
هذا النوع من الألم الشديد، الذي نشأ من كل نقطة على الجسم، سبباً في تخفيف شعور يون تشي وساعد أيضاً في تلميع قوته العقلية. ومع ذلك، ذلك جعله يشعر كما لو انه سقط في مطهر الجحيم بينما كان جسمه كله يلتف مثل وضع الجنين. لكن خارج الصرخات الأولية، لم يهرب المزيد من حنجرته… ولم يكن السبب هو انه أُغمي عليه من الألم كالسابق.
بعد إلقاء يون تشي في البركة، لف إصبع مو شوانيين اليشمي الماء بلطف، الأمر الذي أدى إلى طفو البتلة الأخيرة على أصابعها. على رأس جذر اللوتس الكريستالي الشبيه باليشم، لم يبقَ سوى اوراق نبات اليشم الملون.
كانت طاقته العميقة لا تزال عند المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي دون أي علامات على التزايد.
المرة القادمة التي ستزدهر ستكون بعد تسعة آلاف سنة… أو ربما، لن تكون قادرة على الإزدهار مرة أخرى
بسبب هذا اليشم الأسود، شعرت وكأن شيئاً كان نائماً بعمق ومكبوتاً في أعماق روحها … بدأ يستيقظ بصمت …
ومع انحدار كف مو شوانيين إلى صدر يون تشي واستعملت آخر بتلة لوتس، برزت إشارات إلى المشاعر المعقدة في عيني مو شوانيين.
بعد ذلك، أكمل أخيراً سيناريو “اغتيال” مو شوانيين. وهكذا، بدأت مو شوانيين تدريجياً في زيادة عدد المرات التي ستهاجم فيها من وقت واحد … إلى مرتين … إلى ثلاثة … إلى أربعة …
قدرات هذا الطفل على الفهم لا مثيل لها تحت السماء. في مثل هذا العدد القصير من الأشهر، كان قد تمكن من زراعة إندفاع القمر المنقسم الى عالم الإكمال العظيم وقانون إله العنقاء الجليدي و “ختم نهاية السماء المتجمدة”
لكن مع التغييرات على خطوط الطول، شعر بوضوح أنه كان يقيم حاليا في عالم مختلف تماما عما كان يقيم فيه قبل ثلاثة أشهر.
أما عن الأسرار العميقة للإحساس التي لم يستطع المزارعين العميقين أن يلمسوها بإحساسهم الروحي إلا بعد تجاوز عالم المحنة الإلهي ودخولهم إلى عالم الجوهر الإلهي، وحتى تدريجياً، استطاع يون تشي أن …وفي فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، تمكن من إدراك هذه الإحساس إلى هذا الحد.
بواسطة :
كان من المؤسف أنه ولد في عالم سفلي. إذا كان قد ولد في عالم اغنية الثلج، إذن في هذا الوقت، كان من الممكن أن يكون اسمه قد هز عالم الاله بالفعل.
————
أضاء وهج أزرق القاعة المقدسة بالكامل، حين استخدمت مو شوانيين قوتها الإلهية والقوة داخل لوتس بوذا للبدء في التخفيف الأخير لخطوط طول يون تشي. كانت هذه المرة الواحدة والثمانين التي مزقت فيها مو شوانيين أوردته بقوة، والمرة الثمانين الأولى التي أعيد فيها تنظيم أوردته وانصهرت تحت هذا الضوء الأزرق. كانت سريعة في بعض الأحيان وبطيئة في أحيان أخرى، ولكن كل واحد من خطوط يون تشي بدأ يطلق الضوء الذي ينبعث من خلال جسمه، الأمر الذي جعله يتوهج بشدة.
تحت غطاء حاجز إله الشر، تم إرسال يون تشي وهو يطير كالثلج الذي خرج من الفراغ الذي خلفه وضربه. مع ضربة أخرى، ثقب الجليد حاجز إله الشر … لكن في اللحظة الأخيرة، يون تشي كان قادرا على تجنب طرفه قليلا. ومع ذلك، ما زال يثقب بشراسة في كتفه الأيسر.
فقد عمل نخاع إله التنين على تقسية عظام يون تشي إلى أقصى الحدود وسمحت لسلالة إله التنين أن تكون دوماً شديدة الكثافة. ومع ذلك، فإن خطوط الطول في جسمه بأكمله قد تحوّلت بالكامل اليوم من خلال الأساليب الوحشية لمو شوانيين والطاقة الإلهية والسرّية المدهشة لقيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع.
انتقل صوت مقلق لرقم سبعة تحت السماء من يشم نقل الصوت، مما دفع سو لينغ إير إلى وضع الدواء الذي كانت تخلطه حاليا بينما كانت تجيب على عجل: “سأكون هناك حالا”.
عندما استعاد يون تشي وعيه، كان بالفعل وسط بحيرة الصقيع السفلي السماوية. ومع ذلك، في اللحظة الاولى التي استيقظ فيها، شعر ان خطوط الطول في كامل جسمه شهدت تغييرات هائلة.
بسبب هذا اليشم الأسود، شعرت وكأن شيئاً كان نائماً بعمق ومكبوتاً في أعماق روحها … بدأ يستيقظ بصمت …
فأسرع الى جمع روحه ونظر داخل نفسه. اكتشف أن خطوط طوله اليوم أكثر سمكًا بمرات مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وأن كلًّا منهم فقد كليا اشكالها السابقة اذ صارت الآن أكثر كريستالية ونقاء. كما لو أن أكثر كريستالات الثلج نقاوة موجودة الآن في كل زاوية من جسده
هز يون جو رأسه قائلا “على الرغم من أنني لا أعرف السبب، إلا أننا ما زلنا نعتبر أنفسنا محظوظين لأنه ليس مؤذياً ولا يزداد سوءًا”.
بمجرد تفكير، بدأت طاقة عميقة في الدوران. ومع ذلك، سرعة تداولها كانت سريعة لدرجة أن يون تشي فوجئ رغم أنه كان مستعدا لها لفترة طويلة.
الأشياء الوحيدة حولها كان بحر ازهار أودومبارا للعالم السفلي التي لا تذبل وزئير الوحوش الشيطانية من بعيد.
“هل هذه حقا … خطوط طولي؟” بعد أن شعر بتداول الطاقة العميقة عبر خطوط الطول، لم يجرؤ يون تشي على تصديق حواسه.
المرة القادمة التي ستزدهر ستكون بعد تسعة آلاف سنة… أو ربما، لن تكون قادرة على الإزدهار مرة أخرى
وسط هذا القدر الهائل من الإثارة والذهول، التقط يون تشي سيف معذب السماء قاتل الشيطان، وحاجباه المجعدان وهو يصرخ:
ومض ضوء أزرق من خلال عيني مو شوانيين وعيني يون تشي، الذي فقد كل الألوان.
“تدمير السماء تحطيم الأرض!”.
انتقل صوت مقلق لرقم سبعة تحت السماء من يشم نقل الصوت، مما دفع سو لينغ إير إلى وضع الدواء الذي كانت تخلطه حاليا بينما كانت تجيب على عجل: “سأكون هناك حالا”.
تضخمت طاقته العميقة وانفجرت. أما المهارة الثالثة لإله الشر، تدمير السماء تحطيم الأرض، فقد ادّت الى استهلاك الطاقة بكميات كبيرة. فحتى في حالة المطهر حيث كانت طاقته العقلية مركزة بشكل كاف، كان لا يزال يحتاج إلى جمع طاقة عميقة لنفسين. ولكن هذه المرة، بعد نصف نفس فقط، كانت القوة المدمرة جاهزة بالفعل للإفراج عنها. مع ارجوحة سيفه الهائج، انفجرت فجأة قوة عنيفة ومدمرة الى الخارج.
ثم كان الحد الأقصى للإحساس الجسدي هو القدرة على التنبؤ بحركات الجسم والتنبؤ بها.
بووم!
انتقل صوت مقلق لرقم سبعة تحت السماء من يشم نقل الصوت، مما دفع سو لينغ إير إلى وضع الدواء الذي كانت تخلطه حاليا بينما كانت تجيب على عجل: “سأكون هناك حالا”.
انفجرت المنطقة كلها عندما ظهرت الأمواج على سطح بحيرة الصقيع السفلي السماوية. وتلا ذلك بثانية “تدمير السماء تحطيم الأرض” بعد لحظات…
فأسرع الى جمع روحه ونظر داخل نفسه. اكتشف أن خطوط طوله اليوم أكثر سمكًا بمرات مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وأن كلًّا منهم فقد كليا اشكالها السابقة اذ صارت الآن أكثر كريستالية ونقاء. كما لو أن أكثر كريستالات الثلج نقاوة موجودة الآن في كل زاوية من جسده
بووم!
لقد تعلمت سو لينغ من يون جو لمدة نصف عام وسمعته يقول من قبل أن النبض الوحيد الذي لم يستطع أن يقرأ هذه السنوات المائة الأخيرة هو نبض شياو لينغكسي…
تمزق سطح البحيرة مباشرة عندما أمطرت قطرات من مياه البحيرة السماوية على يون تشي. أمسك يون تشي بسيف معذب السماء قاتل الشيطان بيديه وهو يطفو في الهواء، وكان بؤبؤا عينيه ترتجفان بشدة.
الإحساس يمكن أن يعتبر قدرة عجائبية غامضة للجسد الذي يجمع الجسد والروح معاً. لم يكن من الممكن تطويره أو حتى شرحه وتفصيله. لا يمكن الشعور به وفهمه إلا شخصيا.
على الرغم من ان قوة “تدمير السماء تحطيم الأرض” كانت عظيمة جدا، لم يستعملها كثيرا في الماضي لأن جمع الطاقة لها استغرق وقتا طويلا. كان هناك عيباً كبيراً وعلاوة على ذلك، سيمر بعد استخدامه بفترة طويلة من الزمن يعجز فيها عن السيطرة على قوته. وبالتالي، إذا لم يكن الهجوم متصلا أو إذا تم عرقلته من قبل خصمه، ستكون هناك عواقب وخيمة للغاية.
عندما خرجت من غرفة شياو لينغكسي، اختفت فجأة الابتسامة الطفيفة على وجه سو لينغ إير وأصبح محلّ تعبير عن القلق العميق. من خلال تشكيل النقل الآني، غادرت مدينة السحاب العائمة وعادت إلى عالم الشياطين الوهمي. ثم أسرعت على الفور إلى الفناء الطبي الجانبي لعائلة يون. فور دخولها، التقت يون جو على الفور وهي تسير باتجاهه.
لكن الآن، يمكنه أن يستجمع طاقته في الوقت الذي يستغرقه لرفع سيفه. علاوة على ذلك، بعد أن استهلكها كلها، لم يستغرق الأمر سوى لحظة قبل أن يتمكن مرة أخرى من إعداد الطاقة لثانية تدمير السماء تحطيم الأرض، تلك التي لم تكن أضعف من الأولى…
نزز–
شعر حقا كما لو أنه كان يختبر نوعا من الحلم السحري. حالته الراهنة هي شيء لم يتخيله قط من قبل.
هذا النوع من الألم الشديد، الذي نشأ من كل نقطة على الجسم، سبباً في تخفيف شعور يون تشي وساعد أيضاً في تلميع قوته العقلية. ومع ذلك، ذلك جعله يشعر كما لو انه سقط في مطهر الجحيم بينما كان جسمه كله يلتف مثل وضع الجنين. لكن خارج الصرخات الأولية، لم يهرب المزيد من حنجرته… ولم يكن السبب هو انه أُغمي عليه من الألم كالسابق.
كانت طاقته العميقة لا تزال عند المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي دون أي علامات على التزايد.
هذا النوع من الألم الشديد، الذي نشأ من كل نقطة على الجسم، سبباً في تخفيف شعور يون تشي وساعد أيضاً في تلميع قوته العقلية. ومع ذلك، ذلك جعله يشعر كما لو انه سقط في مطهر الجحيم بينما كان جسمه كله يلتف مثل وضع الجنين. لكن خارج الصرخات الأولية، لم يهرب المزيد من حنجرته… ولم يكن السبب هو انه أُغمي عليه من الألم كالسابق.
لكن مع التغييرات على خطوط الطول، شعر بوضوح أنه كان يقيم حاليا في عالم مختلف تماما عما كان يقيم فيه قبل ثلاثة أشهر.
مع تغير جريان الهواء برشاقة، انقلبت حواسهما ونظراتهما الروحية نحو بعضهما البعض عندما تبدلت التعبير في عيونهما وطاقتهما العميقة بشكل مفاجئ …فقد كان المرء يعتمد من بعيد على الحس الروحي، ولكن من مسافة قريبة كان الإحساس يسبق الحس الروحي!
لو كان على نفسه الحالية أن تحارب نفسه الماضية منذ شهر، فستكون كقطعة من الكعكة!
كان تعبير شياو لي قد هدأ بالفعل على عدة مستويات، ثم قال: “حسنا إذن. سأتركك لترتاحي. ومع ذلك، بما ان الطقس صار باردا، فلا ينبغي ان تخرجي في المستقبل القريب. أما بالنسبة لفناء يون إير…”
بواسطة :
ومض ضوء أزرق من خلال عيني مو شوانيين وعيني يون تشي، الذي فقد كل الألوان.
![]()
“تمتلك لينغكسي طاقة عميقة وهي لا تفعل أبداً أي شيء قد يضر بحياتها، ولكن لماذا يحدث هذا مراراً وتكراراً …” كان من الواضح أن كلمات سو لينغ إير لم تذهب قلق شياو لي لأن تعبيره لا يزال يحتوي على آثار خفية من الهلع.
