وادي نهاية الضباب، نصل فراشة السحاب
“وادي نهاية الضباب؟” مو بينغيون صرخت بصدمة “حتى فيشوي ستموت إذا دخلت الى هناك! ما الفرق بين قتله هنا وذهابه هناك؟”
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” شكرها يون تشي بامتنان مرة أخرى بعد أن وضع بعناية فراشة السحاب.
“اختي الكبرى! توقفي!!”
“هاه.” مو بينغيون تنهدت وأمسكت يون تشي بإحكام “هيا بنا.”
الجليد كان سيخترق جسده و يحوّله إلى غبار متجمّد في اللحظة التالية، لكن صرخة أنثوية عاجلة ترن من بعيد وتسببت في تجميد كل شيء
هل ألحق الضرر عن طريق الخطأ بشئ بالغ الأهمية لأختي؟ ذلك لا يمكن أن يكون صحيح … إذا الأخت يمكن أن تعطيه قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع التي رأت أنه مهم كحياتها، ثمّ ليس هناك طريق هي تريد قتله لسبب مثل ذلك.
بعد ذلك، مو بينغيون مثل عاصفة جليدية وظهرت بلمح البصر لتمسك بمعصم مو شوانيين بإحكام. يذوب الجليد بطاقتها العميقة في العملية
بواسطة :
“أختي، ماذا تفعلين؟ أتحاولين قتله؟”
لو ماتت من سمّ التنين المقرن العتيق، فربما سيطرت مو شوانيين على نفسها بينما كانت لا تزال ملكة العالم، ولكن في اللحظة التي رفعت فيها المسؤولية عن كاهلها، لم تكن مو بينغيون على شك في أن أختها سوف تنتقم بشدة من عالم إله اللهب. إذا فقدت عالم إله اللهب عقولهم نتيجة لذلك، فإن حجم الكارثة التي ربما ستحل بالعالمين يفوق حتى تخيلها.
لم تكن بحاجة لتسأل لتعرف الإجابة عن ذلك. لأنه حتى هي لم تشعر بنية القتل مثل هذه من مو شوانيين خلال الألفي سنة الماضية، حتى اليوم. كانت نية القتل على هذا المستوى تعني أنها لم تكن راغبة في قتل يون تشي فحسب، بل كانت أيضاً راغبة في تقطيعه إلى العديد من القطع الصغيرة.
“انتظروا لحظة!” قالت مو شوانيين فجأة “لماذا جئتي، بينغيون؟”
“هو- يستحق- أن- يموت !!”
مو شوانيين ألقت هذه الكلمات الباردة قبل أن يشوش جسدها ببطء حتى تختفي تماماً
صوت روح مجمد ظهر في يدها مقابل كل كلمة تفوهت بها. أربع كتل ثلجية تحتوي على طاقة جليدية أكبر بكثير من تلك التي ظهرت من قبل في يدها على الفور
على الرغم من أنه كان حادثا تماما، فإن الخطأ الجسيم كان خطأ جسيما. حقيقة أنه كان على قيد الحياة على الرغم من ارتكاب تدنيس مثل هذا كان معجزة من تلقاء نفسه.
“أختي!!” هذه المرة استخدمت مو بينغيون كلتا يديها لتمسك بقوة معصم مو شوانيين “قد لا أعرف ما هي الجريمة التي ارتكبها يون تشي ولكنني أعتقد أنه ليس شخصاً بغيضاً أو حقيراً. فعليكِ ان توافقيني الرأي وإلا لما عاملته معاملة خصوصية كهذه!”
“يون تشي، ما الذي فعلته لإغضاب سيدتك كثيراً؟” تجرأت مو بينغيون أخيراً على طرح السؤال الذي كانت تحتجزه بداخلها بعد وصولهما إلى هذا المكان. لم تجرؤ على سؤال مو شوانيين عما حدث في وقت سابق لأن رد فعلها أشار إلى أن تذكيرها به سوف يثير غضبها أكثر.
“أيضًا …حتى لو ارتكب خطأ فادحا، فقد انقذ حياتي. وهذا المعروف وحده ينبغي ان يمنحه الفرصة الثانية التي يحتاج إليها ليعوض خطأه!”
AhmedZirea
كانت نبرتها ملحّة، حتى ان عينيها توسلت اليها طلبا للغفران. كانت مشاعرها نحو يون تشي مزيجاً من الفضول والإعجاب والامتنان العميق. لم ينقذ يون تشي حياتها فحسب، بل أنقذ أيضاً قصر السحابة المتجمدة الخالدة الذي بذلت فيه جهوداً لا حصر له وربطت فيه روابط لا حصر لها. علاوة على ذلك، فهي تعلم تمام العلم أن يون تشي هو المنقذ غير المباشر لعدد لا يحصى من الأرواح التي تعيش حالياً في عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب.
مو بينغيون تنهدت بهدوء ودفعت يون تشي بلطف إلى الوادي. اختفت صورة يون تشي في الضباب الكثيف في غمضة عين.
لو ماتت من سمّ التنين المقرن العتيق، فربما سيطرت مو شوانيين على نفسها بينما كانت لا تزال ملكة العالم، ولكن في اللحظة التي رفعت فيها المسؤولية عن كاهلها، لم تكن مو بينغيون على شك في أن أختها سوف تنتقم بشدة من عالم إله اللهب. إذا فقدت عالم إله اللهب عقولهم نتيجة لذلك، فإن حجم الكارثة التي ربما ستحل بالعالمين يفوق حتى تخيلها.
“هذا التشكيل العميق سينشط بعد 72 ساعة ويعيده من وادي نهاية الضباب. سواء عاد جثة أو شخص حي، فسيكون هذا مصيره!”
“…” لم تقل مو شوانيين شيئاً. عيناها كانتا باردتان كما كانتا من قبل
مو بينغيون لم تكن لتكتشف ما نوع الخطأ الخطير الذي أرتكبه يون تشي لأنها لم تكن لتصدق حتى لو أخبرها يون تشي بالحقيقة… فحتى لو تضاعفت قوة يون تشي بألف مرة، فلن يتمكن من اللحاق بركن أكمامها، ناهيك عن ذلك بكثير…
“أختي!!” تحركت مو بينغيون أمام مو شوانيين وحجبت يون تشي عن نظرها. قالت: “إنه تلميذك المباشر والتلميذ الذي تحبيه أكثر من أي أخذته تحت إمرتك. من المستحيل أن تعطيه معاملة خاصة بخلاف ذلك. لقد قلتِ ذات مرة انه التلميذ الوحيد الذي قد يتفوق عليكِ في المستقبل، ولذلك، اهديته قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع الذي قضيت فيه تسعة آلاف سنة في زراعته… هل ستدفنين حقا املك وتسعة آلاف سنة من الجهد هكذا؟”
يون تشي قبل النصل. يمكنه أن يشعر بحدة جليدية تخترق روحه لحظة لمسه له. شعر أنها خفيفة كالثلج على الرغم من أنها كانت في راحة يده
يون تشي “…”
يون تشي نهض “شكرا لكِ سيدة القصر بينغيون”
مو شوانيين كانت هادئة لكن الثلج في يدها قد خف قليلاً
“…” لم تقل مو شوانيين شيئاً. عيناها كانتا باردتان كما كانتا من قبل
“سيدتك ضحت بحياتها لتحصل على قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع. فهو لا يتضمن جهودك مدى الحياة فحسب، بل أيضا أمل سيدتك الراحلة المحتضرة … أرجوكي، أرجوكي لا تفعلي شيئا ستندمين عليه طوال حياتك بسبب دافع واحد!”.
“هو- يستحق- أن- يموت !!”
“يكفي!”
يون تشي “…”
تلاشى الجليد تدريجياً واستدارت مو شوانيين بعيداً قبل أن تقول ببرود: “لا أريد أن أراه الآن، لذا سوف تكونين أنتِ الشخص الذي سيلقي به في وادي نهاية الضباب بالنيابة عني، بينغيون!”
“أيضا، مهما كان نوع تلاميذ العنقاء الجليدية الذين تلتقونهم في الوادي، يجب ألا تخفض حذرك ولو لثانية واحدة …في الواقع، سيكون من الأفضل أن تتمكن من تجنبهم تمامًا.”
“وادي نهاية الضباب؟” مو بينغيون صرخت بصدمة “حتى فيشوي ستموت إذا دخلت الى هناك! ما الفرق بين قتله هنا وذهابه هناك؟”
“…” قال يون تشي بهدوء ورأسه منحنية “لم أقم بذلك عمداً”.
“ثلاثة أيام. سيكافح لثلاثة أيام. إذا بقي على قيد الحياة ثلاثة أيام في وادي نهاية الضباب، سأبقي على حياته!”
“… أعرف. أنا من خيب أملها” يون تشي حنى رأسه كطفل نادم
ثم أشارت مو شوانيين إلى الوراء بسرعة البرق، فأطلقت شعاعاً جليدياً طبع تشكيلاً عميقاً صغيراً على صدر يون تشي. تشكيل غير مرئي بعد ذلك مباشرة.
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” يون تشين نظر إلى أعلى قليلا وقال بامتنان” لو لم تتوسلي لي، لكنت…”
“هذا التشكيل العميق سينشط بعد 72 ساعة ويعيده من وادي نهاية الضباب. سواء عاد جثة أو شخص حي، فسيكون هذا مصيره!”
“هو- يستحق- أن- يموت !!”
بعد توقف قصير، تحول صوت مو شوانيين فجأة إلى صوت متجمد “إسمعني، يون تشي! فرصتك هذه هي أكبر تنازل قمت به في حياتي! سواء عشت أو مت بعد ثلاثة أيام، فإننا لا ندين لك بأي شيء لإنقاذ حياة بينغيون بعد هذا! لن اساعدك بعد الآن على الذهاب الى عالم السماء الخالدة في عالم الاله، ولن اساعدك على الحصول على حُبيبة يشم الكون الخماسية!”.
بعد توقف قصير، تحول صوت مو شوانيين فجأة إلى صوت متجمد “إسمعني، يون تشي! فرصتك هذه هي أكبر تنازل قمت به في حياتي! سواء عشت أو مت بعد ثلاثة أيام، فإننا لا ندين لك بأي شيء لإنقاذ حياة بينغيون بعد هذا! لن اساعدك بعد الآن على الذهاب الى عالم السماء الخالدة في عالم الاله، ولن اساعدك على الحصول على حُبيبة يشم الكون الخماسية!”.
ثلاثة أيام بدت قصيرة جداً لكن الصدمة على وجه مو بينغيون لم يخف ولو قليلا. كان ذلك لأن وادي نهاية الضباب كان مكان مطلق للموت بالنسبة ليون تشي بمستواه الحالي. انسوا ثلاثة أيام، حتى ست ساعات كانت مستحيلة.
“يون تشي، ما الذي فعلته لإغضاب سيدتك كثيراً؟” تجرأت مو بينغيون أخيراً على طرح السؤال الذي كانت تحتجزه بداخلها بعد وصولهما إلى هذا المكان. لم تجرؤ على سؤال مو شوانيين عما حدث في وقت سابق لأن رد فعلها أشار إلى أن تذكيرها به سوف يثير غضبها أكثر.
شقّت مو بينغيون شفتيها غريزيًّا بشكل طفيف في محاولة للتوسل من أجل يون تشي أكثر، لكنها توقفت عن ذلك فورًا عندما تذكرت قصد نية القتل التي خضعت له … كان صحيحًا أن هذا قد يكون أكبر تنازل قدمته مو شوانيين في حياتها. أي محاولات اخرى للتوسل طلبا للرحمة قد تؤدي الى نتائج عكسية.
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” يون تشين نظر إلى أعلى قليلا وقال بامتنان” لو لم تتوسلي لي، لكنت…”
ما الذي فعله يون تشي لإغضابها كثيراً؟
AhmedZirea
سارت مو بينغيون أمام يون تشي ورفعته بلطف “انهض، يون تشي.”
AhmedZirea
يون تشي نهض “شكرا لكِ سيدة القصر بينغيون”
“قد لا تعرف هذا لكن سيدتك كانت دائما تعاملك بشكل خاص، يون تشي. لقد استقبلت بعض التلاميذ المباشرين خلال فترة ملكيتها ولكن لم يكن هناك أحد عاملتهم معاملة خاصة مثل هذه حتى الآن. فهي لم تهتم كثيرا بنموك فحسب، بل ايضا بسلامتك انت ايضا. قبل بضعة أشهر، عندما كنت في إمبراطورية رياح الجليد…لم تتوقف عن القلق إذا كنت ستقع في مخططات مو هاني”
هزت مو بينغيون رأسها “إذا كنت قد أدركت خطأك، ثم يرجى التوبة على ذلك وقبول عقابك … سوف أخذك إلى وادي نهاية الضباب الآن.”
“سيدتك غاضبة الآن. ربما قد تغير رأيها وتأخذك بعيداً في وقت مبكر بعد أن يخمد غضبها قليلاً”
تسلل يون تشي بنظرة خاطفة على ظهر مو شوانيين، لكنه في النهاية لم يجرؤ على الكلام على الرغم من التردد ولو للحظة. الآن هو كان يجرف بعيداً من قبل مو بينغيون
“أختي، ماذا تفعلين؟ أتحاولين قتله؟”
“انتظروا لحظة!” قالت مو شوانيين فجأة “لماذا جئتي، بينغيون؟”
بعد توقف قصير، تحول صوت مو شوانيين فجأة إلى صوت متجمد “إسمعني، يون تشي! فرصتك هذه هي أكبر تنازل قمت به في حياتي! سواء عشت أو مت بعد ثلاثة أيام، فإننا لا ندين لك بأي شيء لإنقاذ حياة بينغيون بعد هذا! لن اساعدك بعد الآن على الذهاب الى عالم السماء الخالدة في عالم الاله، ولن اساعدك على الحصول على حُبيبة يشم الكون الخماسية!”.
استدارت مو بينغيون “لقد سمعت من عالم إله اللهب أن الهالة المحيطة بسجن دفن الجحيم بدأت تنمو بشكل غير طبيعي. الوقت الذي سيخرج فيه التنين المقرن العتيق من حراشفه هو قريب. لذلك، سيرسلون شخصا لاستقبالك ويأخذونك الى عالم إله اللهب بعد خمسة أيام. إذا لم تكن هناك أية مفاجآت فإن يان وانكانغ ويان جوهاي هما من سيأتيان على الأرجح “.
على الرغم من أنه كان حادثا تماما، فإن الخطأ الجسيم كان خطأ جسيما. حقيقة أنه كان على قيد الحياة على الرغم من ارتكاب تدنيس مثل هذا كان معجزة من تلقاء نفسه.
“…” لم تجبها مو شوانيين. على الرغم من أنها منحت يون تشي الفرصة للعيش، فإن جسدها كان لا يزال متموج بنية القتل بلا رحمة.
بعد ذلك، مو بينغيون مثل عاصفة جليدية وظهرت بلمح البصر لتمسك بمعصم مو شوانيين بإحكام. يذوب الجليد بطاقتها العميقة في العملية
قالت مو بينغيون بنعومة “عندما يحين اليوم، يا اختي”
“لا حاجة لذلك!”
تلاشى الجليد تدريجياً واستدارت مو شوانيين بعيداً قبل أن تقول ببرود: “لا أريد أن أراه الآن، لذا سوف تكونين أنتِ الشخص الذي سيلقي به في وادي نهاية الضباب بالنيابة عني، بينغيون!”
مو شوانيين ألقت هذه الكلمات الباردة قبل أن يشوش جسدها ببطء حتى تختفي تماماً
“انتظروا لحظة!” قالت مو شوانيين فجأة “لماذا جئتي، بينغيون؟”
فعاد الثلج الذي توقف عن السقوط مدة طويلة وانصهر العالم المتجمد بهدوء وعناية بعد رحيلها.
تلاشى الجليد تدريجياً واستدارت مو شوانيين بعيداً قبل أن تقول ببرود: “لا أريد أن أراه الآن، لذا سوف تكونين أنتِ الشخص الذي سيلقي به في وادي نهاية الضباب بالنيابة عني، بينغيون!”
“هاه.” مو بينغيون تنهدت وأمسكت يون تشي بإحكام “هيا بنا.”
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” شكرها يون تشي بامتنان مرة أخرى بعد أن وضع بعناية فراشة السحاب.
وادي نهاية الضباب كان المكان الذي أحضرته مو شوانيين شخصياً منذ بضعة أشهر. هنا، كان هناك ضباب سميك كالحواجز الشيطانية. تلامذة عنقاء الجليد الذين ارتكبوا أخطاء جسيمة، تخلوا عنهم وتركوا لوحدهم هنا في البرد القارص مع الوحوش العميقة الشرسة.
“انتظروا لحظة!” قالت مو شوانيين فجأة “لماذا جئتي، بينغيون؟”
قالت مو شوانيين ذات مرة أنه سيدخل هنا في نهاية المطاف ويتدرب للحصول على الخبرة …لم يخطر بباله قط انه سيصير من هؤلاء التلاميذ الذين طُرحوا في هذا المكان لأنهم ارتكبوا خطأ فادحا
على الرغم من أنه كان حادثا تماما، فإن الخطأ الجسيم كان خطأ جسيما. حقيقة أنه كان على قيد الحياة على الرغم من ارتكاب تدنيس مثل هذا كان معجزة من تلقاء نفسه.
“يون تشي، ما الذي فعلته لإغضاب سيدتك كثيراً؟” تجرأت مو بينغيون أخيراً على طرح السؤال الذي كانت تحتجزه بداخلها بعد وصولهما إلى هذا المكان. لم تجرؤ على سؤال مو شوانيين عما حدث في وقت سابق لأن رد فعلها أشار إلى أن تذكيرها به سوف يثير غضبها أكثر.
تلاشى الجليد تدريجياً واستدارت مو شوانيين بعيداً قبل أن تقول ببرود: “لا أريد أن أراه الآن، لذا سوف تكونين أنتِ الشخص الذي سيلقي به في وادي نهاية الضباب بالنيابة عني، بينغيون!”
“…” قال يون تشي بهدوء ورأسه منحنية “لم أقم بذلك عمداً”.
“أختي!!” تحركت مو بينغيون أمام مو شوانيين وحجبت يون تشي عن نظرها. قالت: “إنه تلميذك المباشر والتلميذ الذي تحبيه أكثر من أي أخذته تحت إمرتك. من المستحيل أن تعطيه معاملة خاصة بخلاف ذلك. لقد قلتِ ذات مرة انه التلميذ الوحيد الذي قد يتفوق عليكِ في المستقبل، ولذلك، اهديته قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع الذي قضيت فيه تسعة آلاف سنة في زراعته… هل ستدفنين حقا املك وتسعة آلاف سنة من الجهد هكذا؟”
كان بإمكانه إضافة عشرات الشجاعة إلى جسده ولا يزال يجرؤ على قول الحقيقة لمو بينغيون. وإلا فإن مو بينغيون نفسها قد تنسى أنها دافعت عنه بقوة في وقت سابق وقطعته في ضربة بالم واحدة.
“أختي!!” تحركت مو بينغيون أمام مو شوانيين وحجبت يون تشي عن نظرها. قالت: “إنه تلميذك المباشر والتلميذ الذي تحبيه أكثر من أي أخذته تحت إمرتك. من المستحيل أن تعطيه معاملة خاصة بخلاف ذلك. لقد قلتِ ذات مرة انه التلميذ الوحيد الذي قد يتفوق عليكِ في المستقبل، ولذلك، اهديته قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع الذي قضيت فيه تسعة آلاف سنة في زراعته… هل ستدفنين حقا املك وتسعة آلاف سنة من الجهد هكذا؟”
على الرغم من أنه كان حادثا تماما، فإن الخطأ الجسيم كان خطأ جسيما. حقيقة أنه كان على قيد الحياة على الرغم من ارتكاب تدنيس مثل هذا كان معجزة من تلقاء نفسه.
“ثلاثة أيام. سيكافح لثلاثة أيام. إذا بقي على قيد الحياة ثلاثة أيام في وادي نهاية الضباب، سأبقي على حياته!”
“أعرف أنه من المستحيل أن تفعلها عن عمد” لم تفرض مو بينغيون المسألة فرضاً وتغافلت عنه عندما رأته إما متردداً أو خائفاً من الرد.
يون تشي نهض “شكرا لكِ سيدة القصر بينغيون”
هل ألحق الضرر عن طريق الخطأ بشئ بالغ الأهمية لأختي؟ ذلك لا يمكن أن يكون صحيح … إذا الأخت يمكن أن تعطيه قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع التي رأت أنه مهم كحياتها، ثمّ ليس هناك طريق هي تريد قتله لسبب مثل ذلك.
لو ماتت من سمّ التنين المقرن العتيق، فربما سيطرت مو شوانيين على نفسها بينما كانت لا تزال ملكة العالم، ولكن في اللحظة التي رفعت فيها المسؤولية عن كاهلها، لم تكن مو بينغيون على شك في أن أختها سوف تنتقم بشدة من عالم إله اللهب. إذا فقدت عالم إله اللهب عقولهم نتيجة لذلك، فإن حجم الكارثة التي ربما ستحل بالعالمين يفوق حتى تخيلها.
مو بينغيون لم تكن لتكتشف ما نوع الخطأ الخطير الذي أرتكبه يون تشي لأنها لم تكن لتصدق حتى لو أخبرها يون تشي بالحقيقة… فحتى لو تضاعفت قوة يون تشي بألف مرة، فلن يتمكن من اللحاق بركن أكمامها، ناهيك عن ذلك بكثير…
“خذ هذا معك”.
“قد لا تعرف هذا لكن سيدتك كانت دائما تعاملك بشكل خاص، يون تشي. لقد استقبلت بعض التلاميذ المباشرين خلال فترة ملكيتها ولكن لم يكن هناك أحد عاملتهم معاملة خاصة مثل هذه حتى الآن. فهي لم تهتم كثيرا بنموك فحسب، بل ايضا بسلامتك انت ايضا. قبل بضعة أشهر، عندما كنت في إمبراطورية رياح الجليد…لم تتوقف عن القلق إذا كنت ستقع في مخططات مو هاني”
هل ألحق الضرر عن طريق الخطأ بشئ بالغ الأهمية لأختي؟ ذلك لا يمكن أن يكون صحيح … إذا الأخت يمكن أن تعطيه قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع التي رأت أنه مهم كحياتها، ثمّ ليس هناك طريق هي تريد قتله لسبب مثل ذلك.
“… أعرف. أنا من خيب أملها” يون تشي حنى رأسه كطفل نادم
قالت مو بينغيون بنعومة “عندما يحين اليوم، يا اختي”
“لديها توقعات كبيرة تجاهك. أخبرتني ذات مرة أنها ستفعل كل ما في وسعها لتربيتك. لقد فقدت سيدتك حياتها لتحصل على قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع قبل أن تغذيها سيدتك بطاقة العنقاء الجليدية والماء من البحيرة السماوية لما مجموعه تسعة آلاف سنة… ليس لديك أدنى فكرة عن مدى دهشتي لسماع هذا “
“يون تشي، ما الذي فعلته لإغضاب سيدتك كثيراً؟” تجرأت مو بينغيون أخيراً على طرح السؤال الذي كانت تحتجزه بداخلها بعد وصولهما إلى هذا المكان. لم تجرؤ على سؤال مو شوانيين عما حدث في وقت سابق لأن رد فعلها أشار إلى أن تذكيرها به سوف يثير غضبها أكثر.
“…” انخفض رأس يون تشي بشكل أكبر.
“خذ هذا معك”.
“سيدتك هي العائلة الوحيدة التي حصلت عليها في هذا العالم وأنا الشخص الوحيدة الذي يفهمها أفضل. عادة، تتناثر الجثث على الأرض عندما تظهر ولو قليلاً من نية القتل. ومع ذلك، فقد اختارت أن تسامحك في نهاية المطاف على الرغم من إطلاق العنان لمستوى من نية القتل التي أذهلتني حتى أنا. هذه النتيجة هي حرفياً أفضل سيناريو يمكنك ان تأمل في بلوغه”
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” يون تشين نظر إلى أعلى قليلا وقال بامتنان” لو لم تتوسلي لي، لكنت…”
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” يون تشين نظر إلى أعلى قليلا وقال بامتنان” لو لم تتوسلي لي، لكنت…”
“خذ هذا معك”.
مو بينغيون هزت رأسها قليلا “ليس عليك أن تشكرني. بعد كل شيء، كنت سأموت منذ زمن طويل لو لم تكن هناك لتنقذني. ما كنت لأكون هنا لأستجديك لو كان هذا هو الوضع”
“…” قال يون تشي بهدوء ورأسه منحنية “لم أقم بذلك عمداً”.
نظرت إلى الوادي تحتهم “لن أكون قادرة على مساعدتك بعد دخولك وادي نهاية الضباب. سيدتك ستلاحظ ذلك وسيزداد غضبها نتيجة لذلك، الشخص الوحيد الذي يمكنك الاتكال عليه هو نفسك. لقد سمعت من سيدتك انك تمتلك فنًّا عميقا يساعدك على اخفاء وجودك، وهو عظيم جدا حتى انه اثّر في سيدتك نفسها. أعتقد أنه يجب أن يكون استثنائيا جدا وأنه سيكون أعظم فرصة للنجاة من ثلاثة أيام في وادي نهاية الضباب “.
هزت مو بينغيون رأسها “إذا كنت قد أدركت خطأك، ثم يرجى التوبة على ذلك وقبول عقابك … سوف أخذك إلى وادي نهاية الضباب الآن.”
“تذكر جيدا. أنت بالتأكيد يجب أن تتجنب أو تختبئ من كل الأعداء أثناء وجودك في وادي نهاية الضباب هذا لأن هناك كثافة كبيرة من الوحوش العميقة في وادي نهاية الضباب وأي شذوذ قد يجذب مجموعة كاملة من الوحوش العميقة التي لا يمكنك مواجهتها”
1039 – وادي نهاية الضباب، نصل فراشة السحاب
“أيضا، لا تطير في الجو إلا إذا لم يكن لديك خيار آخر. ستكون نقطة واضحة على الرادار وتلك الوحوش الطائرة العميقة لها حواس حادة للغاية لن تكون قادراً على الإختباء في أي مكان لحظة إيجادك. “
أومأ يون تشي مراراً وتكراراً وحفر نصيحة مو بينغيون بعمق في عقله.
“أيضا، مهما كان نوع تلاميذ العنقاء الجليدية الذين تلتقونهم في الوادي، يجب ألا تخفض حذرك ولو لثانية واحدة …في الواقع، سيكون من الأفضل أن تتمكن من تجنبهم تمامًا.”
صوت روح مجمد ظهر في يدها مقابل كل كلمة تفوهت بها. أربع كتل ثلجية تحتوي على طاقة جليدية أكبر بكثير من تلك التي ظهرت من قبل في يدها على الفور
أومأ يون تشي مراراً وتكراراً وحفر نصيحة مو بينغيون بعمق في عقله.
“سيدتك ضحت بحياتها لتحصل على قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع. فهو لا يتضمن جهودك مدى الحياة فحسب، بل أيضا أمل سيدتك الراحلة المحتضرة … أرجوكي، أرجوكي لا تفعلي شيئا ستندمين عليه طوال حياتك بسبب دافع واحد!”.
“خذ هذا معك”.
مو شوانيين كانت هادئة لكن الثلج في يدها قد خف قليلاً
ظهرت شفرة صغيرة ورقيقة في راحة يد مو بينغيون. مقبضها كان طوله بوصتين و نصلها كان طوله 4 بوصات فقط. كانت على شكل جناح فراشة وكان لونها أبيض متجمد مع أمواج صغيرة من الضوء غطت السلاح
“أيضا، مهما كان نوع تلاميذ العنقاء الجليدية الذين تلتقونهم في الوادي، يجب ألا تخفض حذرك ولو لثانية واحدة …في الواقع، سيكون من الأفضل أن تتمكن من تجنبهم تمامًا.”
“هذا النصل يدعى “فراشة السحاب” سيدتك نفسها تحمل رفيق هذا النصل المسمى “فراشة الصوت” إنه سلاح توارثته عائلتنا لأجيال عديدة وهو مشهور في عالم أغنية الثلج. سيفك الثقيل قوي، لكنه أيضاً يسبب الكثير من الضوضاء. على أية حال، هذا النصل سيمكّنك من قتل أعدائك بدون صوت أما عن مدى قوته، فستعرفه عندما تستخدمه … آمل ألا تضطر لذلك أبدا “.
“سيدتك ضحت بحياتها لتحصل على قيامة بوذا ذو قلوب اللوتس التسع. فهو لا يتضمن جهودك مدى الحياة فحسب، بل أيضا أمل سيدتك الراحلة المحتضرة … أرجوكي، أرجوكي لا تفعلي شيئا ستندمين عليه طوال حياتك بسبب دافع واحد!”.
يون تشي قبل النصل. يمكنه أن يشعر بحدة جليدية تخترق روحه لحظة لمسه له. شعر أنها خفيفة كالثلج على الرغم من أنها كانت في راحة يده
“أيضًا …حتى لو ارتكب خطأ فادحا، فقد انقذ حياتي. وهذا المعروف وحده ينبغي ان يمنحه الفرصة الثانية التي يحتاج إليها ليعوض خطأه!”
حقيقة أن السلاح كان سلاحا موروثا وأن مو شوانيين كانت تحمل الزوج الآخر من النصل يثبت مدى روعة النصل حقا.
تسلل يون تشي بنظرة خاطفة على ظهر مو شوانيين، لكنه في النهاية لم يجرؤ على الكلام على الرغم من التردد ولو للحظة. الآن هو كان يجرف بعيداً من قبل مو بينغيون
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” شكرها يون تشي بامتنان مرة أخرى بعد أن وضع بعناية فراشة السحاب.
قالت مو شوانيين ذات مرة أنه سيدخل هنا في نهاية المطاف ويتدرب للحصول على الخبرة …لم يخطر بباله قط انه سيصير من هؤلاء التلاميذ الذين طُرحوا في هذا المكان لأنهم ارتكبوا خطأ فادحا
“سيدتك غاضبة الآن. ربما قد تغير رأيها وتأخذك بعيداً في وقت مبكر بعد أن يخمد غضبها قليلاً”
“هو- يستحق- أن- يموت !!”
مو بينغيون تنهدت بهدوء ودفعت يون تشي بلطف إلى الوادي. اختفت صورة يون تشي في الضباب الكثيف في غمضة عين.
وادي نهاية الضباب كان المكان الذي أحضرته مو شوانيين شخصياً منذ بضعة أشهر. هنا، كان هناك ضباب سميك كالحواجز الشيطانية. تلامذة عنقاء الجليد الذين ارتكبوا أخطاء جسيمة، تخلوا عنهم وتركوا لوحدهم هنا في البرد القارص مع الوحوش العميقة الشرسة.
بواسطة :
بعد توقف قصير، تحول صوت مو شوانيين فجأة إلى صوت متجمد “إسمعني، يون تشي! فرصتك هذه هي أكبر تنازل قمت به في حياتي! سواء عشت أو مت بعد ثلاثة أيام، فإننا لا ندين لك بأي شيء لإنقاذ حياة بينغيون بعد هذا! لن اساعدك بعد الآن على الذهاب الى عالم السماء الخالدة في عالم الاله، ولن اساعدك على الحصول على حُبيبة يشم الكون الخماسية!”.
![]()
“شكراً لكِ سيدة القصر بينغيون” شكرها يون تشي بامتنان مرة أخرى بعد أن وضع بعناية فراشة السحاب.
