السقوط في بحر من اللهب
“أخشى ان تجعلنا الحادثة هذه المرة الاعداء الهالكين لعالم اغنية الثلج” قال شيخ طائفة طائر فيرمليون وهو يبتسم بمرارة
سيد الطائفة، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل تريد… الإتصال بعالم اغنية الثلج بالنقل الصوتي حالاً؟” سأل شيخ طائر فيرمليون أثناء تنهّده.
كان الانسان ادنى بكثير من التنين عندما يتعلق الأمر بالقوة العقلية، تماما مثل كمية الطاقة التي امتلكها. كان من السهل أن تهزم ممارس عميق مع قوة عقلية ولكن شبه مستحيل ضد تنين حقيقي.
التنين المقرن العتيق كان يفقد حيويته بسرعة أكبر من المعتاد لأنه حاول ان يشن ضربة مضادة نهائية، راهنا بكل شيء. تحت التأثير الصاعق لروح التنين فقد كل قوته المتبقية. عندما لامسته أشعة الضوء الجليدية، لم يستطع جسمه الضخم ان يقاوم البتة، فانتهى به الامر الى ان صار وسيطا يسمح للبرد وقوة التكثيف بأن تؤدي دورها. في غمضة عين، جسمه بالكامل تغطيه طبقة من الجليد
ومع ذلك، بما ان روح التنين كانت حاكما على كل التنانين التي وُجدت في عصر الآلهة البدائية، فقد كان التأثير المفجع الذي خلفته الروح على التنين أعظم بكثير من تأثيرها على الإنسان!
مع القوة المتبقية في التنين المقرن العتيق، كان من المستحيل أن يكافح من أجل التحرر من ورطته.
عندما انفجر روح التنين وزئيره هز السماء، وبقية الضوء في عيون التنين المقرن العتيق اختفت في وقت قصير وتحولت إلى قرمزي. جسده الملطخ بالدماء تصلُّب في الهواء وسرعان ما انهار وتشتت آخر جزء من قوته اليائسة، كما لو انه واجه عاصفة هوجاء…
بعد أن غرق وعيه في سكون تام، بدأت السفينة البدائية العميقة تنحدر للأسفل بسبب فقدان الاتصال بروحه. فقد سقطت مباشرة في سجن جحيم شاسع واختفت في غمضة عين، دون أن تترك أثرا وراءها
لقد أرهب روح تنين سيد إلهي بقوة عقلية في عالم الأصل الإلهي
مو شوانيين أنزلت ذراعها ببطء. مع إطلاق آخر طاقتها في الخارج، شعرها الطويل أصبح أسوداً تماماً ولم يكن هناك أدنى قدر من الطاقة الباردة الموجودة على جسدها … بل على العكس من ذلك، كانت الهالة اللاذعة، التي لم تنتابها قط طيلة هذه العشرة آلاف سنة، تنبعث منها في تلك اللحظة.
فقد بذل يون تشي كل ما في وسعه للتمسك بآخر بصيص من الأمل في وجوده الهزيل.
“هاه … أنت بالتأكيد لن تصدق كلماتي مالم تراه بنفسك” يان وانكانغ أخرج تنهيدة. كلما تذكَّر مشهد يون تشي وهو يلوح بسيفه نحو التنين المقرن العتيق، كان يشعر بروحه وهي ترتجف بقوة. لم يخطر بباله قط انه سيأتي يوم يصدم فيه شخص مثله الذي كان يتمتع بمستوى عالٍ في عالم إله اللهب، فيما يتعلق بكل من المكانة والقوة العميقة، من صغير دخل مؤخرا الى الطريق الإلهي.
على الرغم من ان التنين المقرن العتيق كان سيلقى حتفه، فقد كان لا يزال تنين سيد الهي. تأثير الصعق الإعجازي لروح التنين كان يمكن الحفاظ عليه فقط لثواني قليلة
كانت هالتها قد أصبحت ضعيفة إلى الحد الذي جعلها غير قادرة على الشعور بذلك، حتى أن ذراعها التي كانت تدعم يون تشي كانت ثقيلة إلى الحد الذي جعلها عاجزة عن رفعها. تعاني من سمّ شديد السمية، وتحمل إصابات خطيرة، وإنهاك كامل لقوتها العميقة… ومع نفاد قوة حياة التنين المقرن العتيق، غرق وعيها الغامض في الظلام بسرعة.
فأمسكت مو شوانيين بجسد يون تشي اللاوعي ووجّهت وسط كفها ببطء نحو التنين المقرن العتيق عندما أطلقت آخر أشعة الضوء البارد المتألقة.
قفز هيو رولي في الهواء وهو يصدر صوتا ثقيلا برجله، ثم هتف نحوهم “ماذا يجري هنا؟ ماذا حدث بالظبط؟ أنا فقط استدرت وبعد ذلك، كلاهما اختفى إلى مكان ما. هل يمكن لأحد أن يخبرني أين ذهب الشاب يون؟ “
بانج–
“لا تقل لي أن… كلاهما ماتا؟” قال هيو رولي غير مصدق كلماته. نظر للأسفل، قبل أن يعبس ويسرع إلى سجن دفن الجحيم فجأة.
التنين المقرن العتيق كان يفقد حيويته بسرعة أكبر من المعتاد لأنه حاول ان يشن ضربة مضادة نهائية، راهنا بكل شيء. تحت التأثير الصاعق لروح التنين فقد كل قوته المتبقية. عندما لامسته أشعة الضوء الجليدية، لم يستطع جسمه الضخم ان يقاوم البتة، فانتهى به الامر الى ان صار وسيطا يسمح للبرد وقوة التكثيف بأن تؤدي دورها. في غمضة عين، جسمه بالكامل تغطيه طبقة من الجليد
عندما أحضر يون تشي إلى مسافة ثلاثمائة كيلومتر بعيداً عن مركز المعركة، استدار ليرحل على عجل، كما أمره يون تشي في ذلك الوقت. ولكن في اللحظة التي استدار فيها، سمع صراخ التنين المقرن العتيق المدوي. موجة طاقة متبقية اكتسحت في كل الإتجاهات وأجبر على بعد مائة كيلومتر من المكان وبعد فترة وجيزة، سمع تنين يزأر مرة اخرى، زئير من الواضح أنه صدر عن تنين آخر، وكانت اذناه تهتزان كثيرا حتى انهما قرعتا لبعض الوقت. وفي الوقت الذي هدأت هالته ورجع إلى نفسه، اكتشف، لدهشته، أنه لا يستطيع أن يشعر بأي هالة في المحيط.
مع القوة المتبقية في التنين المقرن العتيق، كان من المستحيل أن يكافح من أجل التحرر من ورطته.
كان هناك عالم أحمر لا حدود له بالاسفل …
الأثر الأخير من قوة حياته دفعت أيضاً إلى العدم بالطاقة الباردة التي كانت تتجول في جميع أنحاء جسمه … وعيونه فقدت أخيراً كلّ البريق.
عندما أحضر يون تشي إلى مسافة ثلاثمائة كيلومتر بعيداً عن مركز المعركة، استدار ليرحل على عجل، كما أمره يون تشي في ذلك الوقت. ولكن في اللحظة التي استدار فيها، سمع صراخ التنين المقرن العتيق المدوي. موجة طاقة متبقية اكتسحت في كل الإتجاهات وأجبر على بعد مائة كيلومتر من المكان وبعد فترة وجيزة، سمع تنين يزأر مرة اخرى، زئير من الواضح أنه صدر عن تنين آخر، وكانت اذناه تهتزان كثيرا حتى انهما قرعتا لبعض الوقت. وفي الوقت الذي هدأت هالته ورجع إلى نفسه، اكتشف، لدهشته، أنه لا يستطيع أن يشعر بأي هالة في المحيط.
وهكذا، كلا التنينين العتيقين قد لقوا حتفهم
يان وانكانغ “…”
مو شوانيين أنزلت ذراعها ببطء. مع إطلاق آخر طاقتها في الخارج، شعرها الطويل أصبح أسوداً تماماً ولم يكن هناك أدنى قدر من الطاقة الباردة الموجودة على جسدها … بل على العكس من ذلك، كانت الهالة اللاذعة، التي لم تنتابها قط طيلة هذه العشرة آلاف سنة، تنبعث منها في تلك اللحظة.
ازداد وعيه غامضا إلى حد لم يسبق له مثيل؛ كان الأمر غامضاً كما أنه كان يعاني من ألم شديد لا يقارن … كان الألم بنفس مستوى الألم الذي شعر به عندما انفصل عن نفسه في الماضي، أمام زهرة أودومبارا للعالم السفلي في مذبحة قمر عش الشيطان. ومع ذلك، عينيه انفتحتا فجأة، كما لو أنه طُعن بإبر متعددة في وقت واحد.
كانت هالتها قد أصبحت ضعيفة إلى الحد الذي جعلها غير قادرة على الشعور بذلك، حتى أن ذراعها التي كانت تدعم يون تشي كانت ثقيلة إلى الحد الذي جعلها عاجزة عن رفعها. تعاني من سمّ شديد السمية، وتحمل إصابات خطيرة، وإنهاك كامل لقوتها العميقة… ومع نفاد قوة حياة التنين المقرن العتيق، غرق وعيها الغامض في الظلام بسرعة.
ومع ذلك، بما ان روح التنين كانت حاكما على كل التنانين التي وُجدت في عصر الآلهة البدائية، فقد كان التأثير المفجع الذي خلفته الروح على التنين أعظم بكثير من تأثيرها على الإنسان!
“آه … أين … أنا …؟”
وهكذا، كلا التنينين العتيقين قد لقوا حتفهم
صوت أنين في أعماق وعي يون تشي، صادر من روحه
عندما أحضر يون تشي إلى مسافة ثلاثمائة كيلومتر بعيداً عن مركز المعركة، استدار ليرحل على عجل، كما أمره يون تشي في ذلك الوقت. ولكن في اللحظة التي استدار فيها، سمع صراخ التنين المقرن العتيق المدوي. موجة طاقة متبقية اكتسحت في كل الإتجاهات وأجبر على بعد مائة كيلومتر من المكان وبعد فترة وجيزة، سمع تنين يزأر مرة اخرى، زئير من الواضح أنه صدر عن تنين آخر، وكانت اذناه تهتزان كثيرا حتى انهما قرعتا لبعض الوقت. وفي الوقت الذي هدأت هالته ورجع إلى نفسه، اكتشف، لدهشته، أنه لا يستطيع أن يشعر بأي هالة في المحيط.
“… لا … لا أستطيع أن افقد وعي… التنين المقرن العتيق… ما زال هنا … السيدة … ستموت…”
مجال رؤيته أصبح أبيضاً تماماً. فقد كان عاجزا عن رؤية شيء، فأصبحت حواسه الخمس أضعف الى حد أنه لم يكن هنالك فرق بينها. كان مدركا انه دخل السفينة البدائية العميقة وشعر بشكل غامض بوجود مو شوانيين بجانبه. وبعد أن نجح في محاولته، ارتاح عقله وفقد وعيه في وقت قصير.
“استيقظ…”
عندما تخلى في نهاية المطاف عن فكرة البحث عنهم وخرج من سجن دفن الجحيم، رأى ان يان وانكانغ، يانڠ جوهاي، بالاضافة الى كل الشيوخ الرفيعي المستوى وصلوا ايضا. وما يقرب من مائة شخص كانوا يحدقون في فراغ في سجن دفن الجحيم هادئ على نحو غير عادي.
“قلت، استيقظ!”
هذه ثمرة المجهود الذي وضعته السيدة، حتى على حساب حياتها … أنا لا يمكن أن اجعله يختفي في سجن دفن الجحيم مثل سابقه!
ازداد وعيه غامضا إلى حد لم يسبق له مثيل؛ كان الأمر غامضاً كما أنه كان يعاني من ألم شديد لا يقارن … كان الألم بنفس مستوى الألم الذي شعر به عندما انفصل عن نفسه في الماضي، أمام زهرة أودومبارا للعالم السفلي في مذبحة قمر عش الشيطان. ومع ذلك، عينيه انفتحتا فجأة، كما لو أنه طُعن بإبر متعددة في وقت واحد.
“سيد الطائفة هيو، هل وجدتهم؟” سأل يان وانكانغ.
شعر بذراع ناعمة تتحرك بعيداً عن جسده. داخل خط بصره الضبابي، رأى شخصية بيضاء ثلجية كانت مصبوغة في الغالب بلون الدم الأحمر، تسقط للأسفل دون صوت …
“سقوط سيد إلهي هو أمر رئيسي لعالم الاله بأكمله. لذا لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لكي تنتشر الأخبار في كل مكان “. قال يان وانكانغ “لذلك إذا لم نعط تفسيرا لعالم اغنية الثلج، فربما تنظر الينا كل عوالم المنطقة الالهية بازدراء”
كان هناك عالم أحمر لا حدود له بالاسفل …
يان وانكانغ تأمل لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه: “دعونا نبقي ما حدث اليوم سراً في الوقت الحالي. بعد ان نتجاوب جيدا مع غضب عالم اغنية الثلج خلال الايام القليلة التالية، سنخبرهم بذلك عبر النقل الصوتي”
سجن دفن الجحيم!
“نعم … لقد كانت زلة لسان من هذا الرجل العجوز” قام شيخ الغراب الذهبي على الفور بإنزال رأسه وهو يتمايل في قلبه: لقد كره سيد الطائفة عالم اغنية الثلج من قبل … وخاصة كره مو شوانيين بشدة. كيف يبدو أنه قد تغير في هذين اليومين؟
شعر ان عقله كان مثقلا جدا، كما لو ان جبلا لا يُقهَر يثقل كاهله، لكن يده امتدت غريزيا تقريبا وأمسكت بشخصية بيضاء كانت قد بدأت للتو تسقط بجانبه. بعد ذلك، احتضن بشدّة هذه الشخصية… هالتها كانت ضعيفة لدرجة أنّ المرء سيشعر بحزن شديد على حالتها، لكنّها ساعدت بشكل غير متوقّع في تثبيت روحه الفصامية بشكل صحيح.
السفينة البدائية العميقة!!
ثم رأى شخصية ضخمة متجمدة على مسافة كانت تسقط مباشرة الى الأسفل.
وسرعان ما هرع إلى موقعه السابق ولكنه لم ير أي أثر لمو شوانيين أو يون تشي… أو حتى التنين المقرن العتيق. الأشياء الوحيدة الموجودة كانت بقايا الطاقة الموجودة ورائحة دم التنين الكثيفة جداً
إنها جثة التنين المقرن العتيق!
“ما الذي يدعو للخوف من عالم أغنية الثلج بدون وجود مو شوانيين؟” سأل شيخ من شيوخ العنقاء.
يون تشي امسك مو شوانيين بين ذراعيه، فقضم بحزم طرف لسانه. استخدم وعيه الموجود بالكاد ليدفع جسده الى التحرك، فطار في عالم غامض ومضطرب، متجها نحو هذا الجسم الضخم.
“في الوقت الحاضر، يتعين علينا أن نفكر أولاً في كيفية تفسير هذه المسألة لعالم اغنية الثلج.” قال يان وانكانغ بصوت عالٍ.
هذه ثمرة المجهود الذي وضعته السيدة، حتى على حساب حياتها … أنا لا يمكن أن اجعله يختفي في سجن دفن الجحيم مثل سابقه!
قامت مو شوانيين بزيارة عالم إله اللهب لمساعدتهم في صيد التنين المقرن لكنها توفيت في النهاية في سجن دفن الجحيم. نظراً لمكانتها وسمعتها في عالم اغنية الثلج، فمن البديهي أن يعلم أهل طائفة عنقاء الجليد بموتها، فإنهم سيشعرون بحزن بالغ وغضب شديد.
على الرغم من ان وعيه كان على شفير الانهيار، إلا أنه لا يزال يملك قوة عميقة كبيرة. فسرعان ما اقترب من التنين المقرن العتيق بعدما ثبّت رؤيته الغامضة. ثم مدّ يده ووضعها على جسده، مخزنا اياه فورا في لؤلؤة السم السماوية.
“قلت، استيقظ!”
وعندما شعر بشيء من الاسترخاء في قلبه، غاص وعيه على الفور في العمق وفقد على الفور كل السيطرة على جسده. وكان يحمل مو شوانيين معه، فسقط باتجاه السجن اللانهائي.
بواسطة :
لا يمكنني السماح بذلك … السيدة لن تكون قادر على …تحمّل الظروف القاسية لسجن دفن الجحيم في حالتها الراهنة…
وعندما شعر بشيء من الاسترخاء في قلبه، غاص وعيه على الفور في العمق وفقد على الفور كل السيطرة على جسده. وكان يحمل مو شوانيين معه، فسقط باتجاه السجن اللانهائي.
السفينة البدائية العميقة!!
“في الوقت الحاضر، يتعين علينا أن نفكر أولاً في كيفية تفسير هذه المسألة لعالم اغنية الثلج.” قال يان وانكانغ بصوت عالٍ.
السفينة البدائية العميقة كانت تطفو في مكانها طوال هذا الوقت. كان من المستحيل أن تتضرر حتى من قوة السيد الإلهي. وقد بذل يون شي قصارى جهده لجمع طاقة روحية كافية لدخول السفينة البدائية العميقة…
مجال رؤيته أصبح أبيضاً تماماً. فقد كان عاجزا عن رؤية شيء، فأصبحت حواسه الخمس أضعف الى حد أنه لم يكن هنالك فرق بينها. كان مدركا انه دخل السفينة البدائية العميقة وشعر بشكل غامض بوجود مو شوانيين بجانبه. وبعد أن نجح في محاولته، ارتاح عقله وفقد وعيه في وقت قصير.
نفس واحد … نفسان… ثلاثة أنفاس
“استيقظ…”
بينما كان جسده على وشك أن يلامس نار سجن دفن الجحيم، نجح في تشكيل إرادته لدخول السفينة البدائية العميقة، فقد ومض شعاع أبيض من الضوء قبل اختفاء يون تشي ومو شوانيين في سجن دفن الجحيم الشاسع.
مو شوانيين أنزلت ذراعها ببطء. مع إطلاق آخر طاقتها في الخارج، شعرها الطويل أصبح أسوداً تماماً ولم يكن هناك أدنى قدر من الطاقة الباردة الموجودة على جسدها … بل على العكس من ذلك، كانت الهالة اللاذعة، التي لم تنتابها قط طيلة هذه العشرة آلاف سنة، تنبعث منها في تلك اللحظة.
مجال رؤيته أصبح أبيضاً تماماً. فقد كان عاجزا عن رؤية شيء، فأصبحت حواسه الخمس أضعف الى حد أنه لم يكن هنالك فرق بينها. كان مدركا انه دخل السفينة البدائية العميقة وشعر بشكل غامض بوجود مو شوانيين بجانبه. وبعد أن نجح في محاولته، ارتاح عقله وفقد وعيه في وقت قصير.
شعر ان عقله كان مثقلا جدا، كما لو ان جبلا لا يُقهَر يثقل كاهله، لكن يده امتدت غريزيا تقريبا وأمسكت بشخصية بيضاء كانت قد بدأت للتو تسقط بجانبه. بعد ذلك، احتضن بشدّة هذه الشخصية… هالتها كانت ضعيفة لدرجة أنّ المرء سيشعر بحزن شديد على حالتها، لكنّها ساعدت بشكل غير متوقّع في تثبيت روحه الفصامية بشكل صحيح.
بعد أن غرق وعيه في سكون تام، بدأت السفينة البدائية العميقة تنحدر للأسفل بسبب فقدان الاتصال بروحه. فقد سقطت مباشرة في سجن جحيم شاسع واختفت في غمضة عين، دون أن تترك أثرا وراءها
فأمسكت مو شوانيين بجسد يون تشي اللاوعي ووجّهت وسط كفها ببطء نحو التنين المقرن العتيق عندما أطلقت آخر أشعة الضوء البارد المتألقة.
بعد فترة طويلة، هدئ أخيرا سجن دفن الجحيم بالمعنى الحقيقي؛ أكثر هدوءاً من المعتاد
كلا التنينين المقرنين العتيقين قد ماتوا… لكن لم يكن هناك شيء ليحصلوا عليه
“الشاب يون!”
نفس واحد … نفسان… ثلاثة أنفاس
سرعان ما اقترب صوت الصياح العاجل، حين اندفع هيو رولي وهو يشتعل صبراً. لكن نظرا الى ضخامة السجن، لم يتمكن من اكتشاف أية علامة لهم أو الشعور بهالتهم.
“كيف مات؟”
“ما- ماذا حدث؟” اكتسحت نظرة هيو رولي المحيط بوجهه والحيرة والقلق.
لم يكن هذا الأمر يشمل مو شوانيين فقط … إذا كان يون تشي على ما يرام، مع موهبته في العناصر، كان من المرجح جدا لشخص قوي مثل مو شوانيين أن يظهر في عالم أغنية الثلج، تحت الدعم الكامل من طائفة عنقاء الجليد الإلهية ولكن الآن، حتى يون تشي قد…
عندما أحضر يون تشي إلى مسافة ثلاثمائة كيلومتر بعيداً عن مركز المعركة، استدار ليرحل على عجل، كما أمره يون تشي في ذلك الوقت. ولكن في اللحظة التي استدار فيها، سمع صراخ التنين المقرن العتيق المدوي. موجة طاقة متبقية اكتسحت في كل الإتجاهات وأجبر على بعد مائة كيلومتر من المكان وبعد فترة وجيزة، سمع تنين يزأر مرة اخرى، زئير من الواضح أنه صدر عن تنين آخر، وكانت اذناه تهتزان كثيرا حتى انهما قرعتا لبعض الوقت. وفي الوقت الذي هدأت هالته ورجع إلى نفسه، اكتشف، لدهشته، أنه لا يستطيع أن يشعر بأي هالة في المحيط.
وسرعان ما هرع إلى موقعه السابق ولكنه لم ير أي أثر لمو شوانيين أو يون تشي… أو حتى التنين المقرن العتيق. الأشياء الوحيدة الموجودة كانت بقايا الطاقة الموجودة ورائحة دم التنين الكثيفة جداً
وسرعان ما هرع إلى موقعه السابق ولكنه لم ير أي أثر لمو شوانيين أو يون تشي… أو حتى التنين المقرن العتيق. الأشياء الوحيدة الموجودة كانت بقايا الطاقة الموجودة ورائحة دم التنين الكثيفة جداً
“بكل وضوح، ثقبت ملكة عالم أغنية الثلج خطأ التنين “. قال يان جوهاي “وبما أن خطأ تنينه قد ثقب، فقد كان محتوما عليه الموت دون شك، ولكنه شن هجوما مضادا على شفا الموت…”
“لا تقل لي أن… كلاهما ماتا؟” قال هيو رولي غير مصدق كلماته. نظر للأسفل، قبل أن يعبس ويسرع إلى سجن دفن الجحيم فجأة.
ومع ذلك، بما ان روح التنين كانت حاكما على كل التنانين التي وُجدت في عصر الآلهة البدائية، فقد كان التأثير المفجع الذي خلفته الروح على التنين أعظم بكثير من تأثيرها على الإنسان!
لم ييأس هيو رولي من البحث عنهم داخل سجن دفن الجحيم متمنياً أن يكون قادراً على العثور على شيء في النهاية. وقد شق طريقه إلى داخل سجن دفن الجحيم بقدر ما تسمح به قدراته واجتاز أيضاً مسافة عدة مئات من الكيلومترات أفقيا. لسوء الحظ، كان كل شيء للاشيء.
1064 – السقوط في بحر من اللهب
عندما تخلى في نهاية المطاف عن فكرة البحث عنهم وخرج من سجن دفن الجحيم، رأى ان يان وانكانغ، يانڠ جوهاي، بالاضافة الى كل الشيوخ الرفيعي المستوى وصلوا ايضا. وما يقرب من مائة شخص كانوا يحدقون في فراغ في سجن دفن الجحيم هادئ على نحو غير عادي.
أول تنين مقرن عتيق قد قتل بالفعل على يد التشكيل المحرم لمو شوانيين وسقط في سجن دفن الجحيم والثاني أيضاً انتهى به الأمر ليقابل نفس النهاية…
“سيد الطائفة هيو، هل وجدتهم؟” سأل يان وانكانغ.
“سيد الطائفة هيو، هل وجدتهم؟” سأل يان وانكانغ.
قفز هيو رولي في الهواء وهو يصدر صوتا ثقيلا برجله، ثم هتف نحوهم “ماذا يجري هنا؟ ماذا حدث بالظبط؟ أنا فقط استدرت وبعد ذلك، كلاهما اختفى إلى مكان ما. هل يمكن لأحد أن يخبرني أين ذهب الشاب يون؟ “
شعر بذراع ناعمة تتحرك بعيداً عن جسده. داخل خط بصره الضبابي، رأى شخصية بيضاء ثلجية كانت مصبوغة في الغالب بلون الدم الأحمر، تسقط للأسفل دون صوت …
“لقد مات ذلك التنين المقرن العتيق” أجاب يان جويهاي بنبرة مترددة
“هاه، هذا ما ندعوه المصير” قال شيخ من طائفة الغراب الذهبي متنهدا.
“كيف مات؟”
مجال رؤيته أصبح أبيضاً تماماً. فقد كان عاجزا عن رؤية شيء، فأصبحت حواسه الخمس أضعف الى حد أنه لم يكن هنالك فرق بينها. كان مدركا انه دخل السفينة البدائية العميقة وشعر بشكل غامض بوجود مو شوانيين بجانبه. وبعد أن نجح في محاولته، ارتاح عقله وفقد وعيه في وقت قصير.
“هاه … أنت بالتأكيد لن تصدق كلماتي مالم تراه بنفسك” يان وانكانغ أخرج تنهيدة. كلما تذكَّر مشهد يون تشي وهو يلوح بسيفه نحو التنين المقرن العتيق، كان يشعر بروحه وهي ترتجف بقوة. لم يخطر بباله قط انه سيأتي يوم يصدم فيه شخص مثله الذي كان يتمتع بمستوى عالٍ في عالم إله اللهب، فيما يتعلق بكل من المكانة والقوة العميقة، من صغير دخل مؤخرا الى الطريق الإلهي.
ظل هيو رولي صامتا لفترة طويلة، قبل أن يقول بنبرة منخفضة “هذا ما حدث … ذهبت فقط للبحث عنهم في سجن دفن الجحيم ولكن لم أكتشف أي شيء في النهاية ؛ ولا حتى جثة ذلك التنين المقرن العتيق. يبدو انهم سقطوا في مكان عميق جدا داخل سجن دفن الجحيم، وستختفي أجسادهم في وقت قصير”
“بكل وضوح، ثقبت ملكة عالم أغنية الثلج خطأ التنين “. قال يان جوهاي “وبما أن خطأ تنينه قد ثقب، فقد كان محتوما عليه الموت دون شك، ولكنه شن هجوما مضادا على شفا الموت…”
“… لا … لا أستطيع أن افقد وعي… التنين المقرن العتيق… ما زال هنا … السيدة … ستموت…”
يان جوهاي هز رأسه بمجرد الانتهاء من كلماته.
سجن دفن الجحيم!
لم ير أحد منهم ما حدث بالضبط بعد التحطم المفاجئ لإسقاط طائر فيرمليون، ولكن كان من السهل جدا ان نتخيل كيف تطورت الأمور بعد ذلك. لقد استنفدت مو شوانيين قوتها الباقية لشن ذلك الهجوم بسيف اميرة الثلج، لذا لم تعد قادرة على الصمود في وجه الهجوم المضاد للتنين المقرن العتيق… على هذا النحو، لا شك ان السيد والتلميذ كليهما قتلا بمخالبه، وبعد ذلك استُنزفت كل قوة الحياة من التنين المقرن العتيق. بعد ذلك، سقطت جثتا الشخصين والتنين في سجن دفن الجحيم
كلا التنينين المقرنين العتيقين قد ماتوا… لكن لم يكن هناك شيء ليحصلوا عليه
أول تنين مقرن عتيق قد قتل بالفعل على يد التشكيل المحرم لمو شوانيين وسقط في سجن دفن الجحيم والثاني أيضاً انتهى به الأمر ليقابل نفس النهاية…
ظل هيو رولي صامتا لفترة طويلة، قبل أن يقول بنبرة منخفضة “هذا ما حدث … ذهبت فقط للبحث عنهم في سجن دفن الجحيم ولكن لم أكتشف أي شيء في النهاية ؛ ولا حتى جثة ذلك التنين المقرن العتيق. يبدو انهم سقطوا في مكان عميق جدا داخل سجن دفن الجحيم، وستختفي أجسادهم في وقت قصير”
كلا التنينين المقرنين العتيقين قد ماتوا… لكن لم يكن هناك شيء ليحصلوا عليه
تنينين مقرنين ظهرا في سجن دفن الجحيم… وفي النهاية، كلاهما هلكا ولكن لم يكتفوا بأنهم لم يحصلوا على ولو على حرشف تنين واحد، بل كان عليهم أيضاً أن يشهدوا موت مو شوانيين، ملكة عالم اغنية الثلج، وتلميذها المباشر يون تشي.
ظل هيو رولي صامتا لفترة طويلة، قبل أن يقول بنبرة منخفضة “هذا ما حدث … ذهبت فقط للبحث عنهم في سجن دفن الجحيم ولكن لم أكتشف أي شيء في النهاية ؛ ولا حتى جثة ذلك التنين المقرن العتيق. يبدو انهم سقطوا في مكان عميق جدا داخل سجن دفن الجحيم، وستختفي أجسادهم في وقت قصير”
تنينين مقرنين ظهرا في سجن دفن الجحيم… وفي النهاية، كلاهما هلكا ولكن لم يكتفوا بأنهم لم يحصلوا على ولو على حرشف تنين واحد، بل كان عليهم أيضاً أن يشهدوا موت مو شوانيين، ملكة عالم اغنية الثلج، وتلميذها المباشر يون تشي.
“هاه، هذا ما ندعوه المصير” قال شيخ من طائفة الغراب الذهبي متنهدا.
وهكذا، كلا التنينين العتيقين قد لقوا حتفهم
“في الوقت الحاضر، يتعين علينا أن نفكر أولاً في كيفية تفسير هذه المسألة لعالم اغنية الثلج.” قال يان وانكانغ بصوت عالٍ.
إنها جثة التنين المقرن العتيق!
لم يتخيلوا حتى في أحلامهم أن مثل هذا الموقف الغير متوقع سيظهر خلال صيد التنين المقرن العتيق
“ما الذي يدعو للخوف من عالم أغنية الثلج بدون وجود مو شوانيين؟” سأل شيخ من شيوخ العنقاء.
تنينين مقرنين ظهرا في سجن دفن الجحيم… وفي النهاية، كلاهما هلكا ولكن لم يكتفوا بأنهم لم يحصلوا على ولو على حرشف تنين واحد، بل كان عليهم أيضاً أن يشهدوا موت مو شوانيين، ملكة عالم اغنية الثلج، وتلميذها المباشر يون تشي.
على الرغم من ان التنين المقرن العتيق كان سيلقى حتفه، فقد كان لا يزال تنين سيد الهي. تأثير الصعق الإعجازي لروح التنين كان يمكن الحفاظ عليه فقط لثواني قليلة
“أخشى ان تجعلنا الحادثة هذه المرة الاعداء الهالكين لعالم اغنية الثلج” قال شيخ طائفة طائر فيرمليون وهو يبتسم بمرارة
“خسيس!!” عندما سمع هيو رولي كلماته رفع حواجبه بغضب “متى انحدرنا نحن من عالم إله اللهب الى مستوى هؤلاء الناس الوقحين! مهما كان الاستياء الذي ضمرناه عليهم من قبل، فالحقيقة هي أنها جاءت إلى هنا وماتت بسببنا. لذلك يجب ان نعطي تفسيرا ملائما لعالم اغنية الثلج! أنا، هيو رولي، ما زلت أشعر بالعار! “
قامت مو شوانيين بزيارة عالم إله اللهب لمساعدتهم في صيد التنين المقرن لكنها توفيت في النهاية في سجن دفن الجحيم. نظراً لمكانتها وسمعتها في عالم اغنية الثلج، فمن البديهي أن يعلم أهل طائفة عنقاء الجليد بموتها، فإنهم سيشعرون بحزن بالغ وغضب شديد.
ومع ذلك، بما ان روح التنين كانت حاكما على كل التنانين التي وُجدت في عصر الآلهة البدائية، فقد كان التأثير المفجع الذي خلفته الروح على التنين أعظم بكثير من تأثيرها على الإنسان!
لم يكن هذا الأمر يشمل مو شوانيين فقط … إذا كان يون تشي على ما يرام، مع موهبته في العناصر، كان من المرجح جدا لشخص قوي مثل مو شوانيين أن يظهر في عالم أغنية الثلج، تحت الدعم الكامل من طائفة عنقاء الجليد الإلهية ولكن الآن، حتى يون تشي قد…
بعد فترة طويلة، هدئ أخيرا سجن دفن الجحيم بالمعنى الحقيقي؛ أكثر هدوءاً من المعتاد
على الرغم من أن حلم عالم إله اللهب قد سقط، إلا أنهم لم يعانوا من أدنى خسارة فعلية على جانبهم.
“آه … أين … أنا …؟”
“ما الذي يدعو للخوف من عالم أغنية الثلج بدون وجود مو شوانيين؟” سأل شيخ من شيوخ العنقاء.
السفينة البدائية العميقة كانت تطفو في مكانها طوال هذا الوقت. كان من المستحيل أن تتضرر حتى من قوة السيد الإلهي. وقد بذل يون شي قصارى جهده لجمع طاقة روحية كافية لدخول السفينة البدائية العميقة…
“إنها ليست قضية التهديد الذي يشكلونه” قال يان جويهاي عاجزاً “إن السبب الأعظم وراء هذا المصير المأساوي التي لاقته ملكة عالم أغنية الثلج وتلميذها، كان عدم رغبتنا في تصديق يون تشي. إذا عدنا إلى ذلك الحين … لو كنا قد أرسلنا لها نقل صوتي لتحذيرها مقدماً لكنا تجنبنا مثل هذه النتيجة. هيه…”
“أشعر أنه لا داعي للقلق” قال شيخ من طائفة الغراب الذهبي “بدون مو شوانيين، عالم أغنية الثلج لا يستحق أن يكون على قدم المساواة مع عالمنا إله اللهب. ربما لا يتحلون بالشجاعة لدعوتنا للحساب. إذا كان أحد يجرؤ حقا على طلب تفسير، سنقوم فقط ردهم بعيدا إلى عالمهم. على الرغم من أننا فشلنا في وضع يدنا على التنين المقرن العتيق، فإن موت مو شونيين ليس أمرا سيئا بالنسبة إلينا”
يان وانكانغ “…”
“هاه، هذا ما ندعوه المصير” قال شيخ من طائفة الغراب الذهبي متنهدا.
“نحن … لا يمكن إلقاء اللوم علينا على ذلك. من كان … سيصدق تلك الكلمات في ذلك الوقت؟”
بينما كان جسده على وشك أن يلامس نار سجن دفن الجحيم، نجح في تشكيل إرادته لدخول السفينة البدائية العميقة، فقد ومض شعاع أبيض من الضوء قبل اختفاء يون تشي ومو شوانيين في سجن دفن الجحيم الشاسع.
“أشعر أنه لا داعي للقلق” قال شيخ من طائفة الغراب الذهبي “بدون مو شوانيين، عالم أغنية الثلج لا يستحق أن يكون على قدم المساواة مع عالمنا إله اللهب. ربما لا يتحلون بالشجاعة لدعوتنا للحساب. إذا كان أحد يجرؤ حقا على طلب تفسير، سنقوم فقط ردهم بعيدا إلى عالمهم. على الرغم من أننا فشلنا في وضع يدنا على التنين المقرن العتيق، فإن موت مو شونيين ليس أمرا سيئا بالنسبة إلينا”
“قلت، استيقظ!”
“خسيس!!” عندما سمع هيو رولي كلماته رفع حواجبه بغضب “متى انحدرنا نحن من عالم إله اللهب الى مستوى هؤلاء الناس الوقحين! مهما كان الاستياء الذي ضمرناه عليهم من قبل، فالحقيقة هي أنها جاءت إلى هنا وماتت بسببنا. لذلك يجب ان نعطي تفسيرا ملائما لعالم اغنية الثلج! أنا، هيو رولي، ما زلت أشعر بالعار! “
يان وانكانغ تأمل لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه: “دعونا نبقي ما حدث اليوم سراً في الوقت الحالي. بعد ان نتجاوب جيدا مع غضب عالم اغنية الثلج خلال الايام القليلة التالية، سنخبرهم بذلك عبر النقل الصوتي”
“نعم … لقد كانت زلة لسان من هذا الرجل العجوز” قام شيخ الغراب الذهبي على الفور بإنزال رأسه وهو يتمايل في قلبه: لقد كره سيد الطائفة عالم اغنية الثلج من قبل … وخاصة كره مو شوانيين بشدة. كيف يبدو أنه قد تغير في هذين اليومين؟
“كيف مات؟”
“سقوط سيد إلهي هو أمر رئيسي لعالم الاله بأكمله. لذا لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لكي تنتشر الأخبار في كل مكان “. قال يان وانكانغ “لذلك إذا لم نعط تفسيرا لعالم اغنية الثلج، فربما تنظر الينا كل عوالم المنطقة الالهية بازدراء”
كان الانسان ادنى بكثير من التنين عندما يتعلق الأمر بالقوة العقلية، تماما مثل كمية الطاقة التي امتلكها. كان من السهل أن تهزم ممارس عميق مع قوة عقلية ولكن شبه مستحيل ضد تنين حقيقي.
سيد الطائفة، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل تريد… الإتصال بعالم اغنية الثلج بالنقل الصوتي حالاً؟” سأل شيخ طائر فيرمليون أثناء تنهّده.
لم يكن هذا الأمر يشمل مو شوانيين فقط … إذا كان يون تشي على ما يرام، مع موهبته في العناصر، كان من المرجح جدا لشخص قوي مثل مو شوانيين أن يظهر في عالم أغنية الثلج، تحت الدعم الكامل من طائفة عنقاء الجليد الإلهية ولكن الآن، حتى يون تشي قد…
يان وانكانغ تأمل لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه: “دعونا نبقي ما حدث اليوم سراً في الوقت الحالي. بعد ان نتجاوب جيدا مع غضب عالم اغنية الثلج خلال الايام القليلة التالية، سنخبرهم بذلك عبر النقل الصوتي”
فأمسكت مو شوانيين بجسد يون تشي اللاوعي ووجّهت وسط كفها ببطء نحو التنين المقرن العتيق عندما أطلقت آخر أشعة الضوء البارد المتألقة.
أومأ يان جوهاي برأسه ولم يعترض هيو رولي على ذلك.
عندما تخلى في نهاية المطاف عن فكرة البحث عنهم وخرج من سجن دفن الجحيم، رأى ان يان وانكانغ، يانڠ جوهاي، بالاضافة الى كل الشيوخ الرفيعي المستوى وصلوا ايضا. وما يقرب من مائة شخص كانوا يحدقون في فراغ في سجن دفن الجحيم هادئ على نحو غير عادي.
هؤلاء الأشخاص الاعلى في عالم إله اللهب تركوا سجن دفن الجحيم وقلوبهم تغمرها عواطف معقدة لا تُضاهى. عندما خرج من منطقة سجن دفن الجحيم، توقف يان وانكانغ فجأة في مساره وتبصر بقوة: “لا عجب أن يصبح عالم إله التنين ملكا على كل العوالم. من الأفضل … عدم إثارة غضب عرق التنين”
بينما كان جسده على وشك أن يلامس نار سجن دفن الجحيم، نجح في تشكيل إرادته لدخول السفينة البدائية العميقة، فقد ومض شعاع أبيض من الضوء قبل اختفاء يون تشي ومو شوانيين في سجن دفن الجحيم الشاسع.
بواسطة :
“… لا … لا أستطيع أن افقد وعي… التنين المقرن العتيق… ما زال هنا … السيدة … ستموت…”
![]()
إنها جثة التنين المقرن العتيق!
