جرم روح خشب مثالي
يا للعجب! لا يسعني إلا أن آمل أن المعلومات لن تنتشر إلى أبعد من ذلك، خاصة إلى عالم إله العاهل براهما
“في المستقبل، سأتمكن من السفر الى أماكن كثيرة في عالم الاله. إذا كان مقدراً أن يكون هناك إحتمال أن أقابل أختك. في هذه الحالة، سأتمكن من اخبارها عن مكان وجودكم أو ربما احضارها الى هنا وأدعكم أيها الإخوة تجتمعون ثانية”
“هااه!” كان من الممكن سماع تنهيدة بينما كانت روح خشبية طويلة في منتصف العمر تتقدم ببطء، مرتدية نظرة كئيبة ورصينة على وجهها.
“…” كلماته جعلت فتاة روح الخشب تخفض رأسها ثم عضت شفتيها بهدوء ثم وجدت الشجاعة لرفع رأسها وتمتمت بصوت رقيق “الأخ الأكبر يون تشي، في المستقبل، سوف … تأتي لزيارتنا في أغلب الأحيان؟”
“العم تشينغ مو!” في يان وتشينغ تشو كلاهما هتفا في نفس الوقت.
عندما انتهى يون تشي من إلقاء هذه الكلمات، لاحظ أن عيني تشينغ مو امتلأت باضطرابات عنيفة. ثم اخرج تنهيدة قوية
تشينغ مو خطا خطوة للأمام، ساعد على رفع هي لين وقال: “أيها البطريرك الشاب، يجب أن تتوقف عن إزعاج محسننا. ما قاله كان صحيحاً تماماً. أنت مجرد طفل في الوقت الحاضر، وأنسب شيء لك أن تفعله الآن هو أن تعتمد علينا لتكبر. عندما تكبر، عليك أن تبذل قصارى جهدك لتصبح شخصاً نعتمد عليه، فضلاً عن رد الجميل لمحسننا لإنقاذ حياتك. إذا اخترت بعناد ان تتبع محسننا، فلن تقلق العشيرة بكاملها فحسب، بل ستجلب أيضا عبئا كبيرا ومصيبة على محسننا”
“ما هذا؟”
حدق هي لين بفراغ لبعض الوقت وفي النهاية وقف بالإستقالة ومسح دموعه واعتذر إلى يون تشي “الأخ الأكبر يون تشي، أنا آسف، كنت … متهور جداً وأناني جداً. لقد أنقذت حياتي وأنا- أنا …”
يا للعجب! لا يسعني إلا أن آمل أن المعلومات لن تنتشر إلى أبعد من ذلك، خاصة إلى عالم إله العاهل براهما
يون شو هزّ رأسه وتنهد بحرارة. “هي لين، ما اسم أختك؟”
“الأخ الأكبر يون تشي …” تشينغ هي رفعت يديها ببطء وضمن راحتيها الجميلتين الرقيقتين، ووضعت سوارا، معلَّقا من بذور أزهار مختلفة، مكتملا بجوهرة صغيرة زمردية اللون. “هذا هو.. هذا سحر صنعته بيدي، يمكنه بالتأكيد حماية الأخ الأكبر يون تشي… “
“آه؟” صرخ هي لين بإغماء
“خلال تلك السنة، ملوك العوالم فعلا فرضوا حظرا. ومع ذلك، فإن الصعوبات التي عانت منها عشيرة روح الخشب لم تتوقف قط. وهكذا، بدأت عشيرتي منذ سنوات عديدة تسعى إلى حماية ملك عالم. وحتى لو أصبحنا عبيدا لهم، فإن أجيالنا المقبلة ستتمكن على الأقل من تحقيق السلام ولن تعيش هاربة.
“في المستقبل، سأتمكن من السفر الى أماكن كثيرة في عالم الاله. إذا كان مقدراً أن يكون هناك إحتمال أن أقابل أختك. في هذه الحالة، سأتمكن من اخبارها عن مكان وجودكم أو ربما احضارها الى هنا وأدعكم أيها الإخوة تجتمعون ثانية”
الجدة تشينغ يي وضعت ثلاث زجاجات صغيرة في يديه
“آه!” عيني هي لين تضيئان بشكل ساطع وبدأ يرتجف من الإثارة “الأخ الأكبر يون تشي، أختي الكبرى … اسمها هو هي لينغ … إنه هي لينغ!”
“…” يون تشي أومأ برأسه وأعطى هي لين نظرة متفائلة.
الابتهاج يظهر أيضاً على وجه تشينغ مو.
ومع ذلك، عندما فكر في كيفية تبجيل العالم للأراضي الالهية الأربعة العظيمة، جيلا بعد جيل، خففت الشواغل في قلبه وخفت كثيرا.
“إذاً … كيف تبدو؟ هل هناك أي شيء مختلف في ميزاتها بالنسبة لأرواح الخشب الأخرى؟” سأل يون تشي بينما كان ينقش اسم “هي لينغ” في ذاكرته. لم يسأله بشكل عفوي، فقط من أجل إراحة هي لين لكن بسبب توسلاته ودموعه، شعر يون تشي أنه لا يستطيع أن يخذله.
لقد كانت جرم روح خشبية!
“الاخت الكبرى هي روح خشبية جميلة جدا وهي اجمل اخت في العالم. هي أجمل من أي زهرة، أجمل حتى من النجوم والقمر في سماء الليل!” هتف هي لين بدون أي تردد.
يون شو هزّ رأسه وتنهد بحرارة. “هي لين، ما اسم أختك؟”
“…” يون تشي أومأ برأسه وأعطى هي لين نظرة متفائلة.
تابع تشينغ مو قائلاً: “لا أتوقع منك أن تصدق كلماتي، لكنني آمل أن تنظر فيها على الأقل أو أن تزرع حتى شعوراً بالحذر. لا أريد ان ارى بشرا لطفاء مثلك، مضطرين ان يتطلعوا الى حشد من الأشخاص القذرين الحقيرين ويثقوا بهم”
“شكرا لك أيها المحسن، أنا حقا لا أعرف كيف أقول شكرا بما فيه الكفاية.” تشينغ مو تأثر بصدق وأعرب عن امتنانه من أعماق قلبه.
أوقف يون تشي خطواته وأمام عينيه وأمام نظراته المفاجئة إلى الأرواح الخشبية المحيطة به، أتت تشينغ هي امام يون تشي بثيابها الجميلة الملونة. وكانت خدودها ملطخة بالفرو وعيناها تلمعان وصدرها منتفخ بعض الشيء وهي تصارع من أجل التحكم في تنفسها.
بينما كان يتكلم، رفع يديه بحرص. كانت في يديه لؤلؤة بحجم ثمرة عين التنين التي أظهرت توهجا أخضر لامع.
“نوع العالم التي يعيشون فيها، هل لا تزال هناك حاجة لجرم روح الخشب؟” كبر يون تشي وبدأ يتحدث إلى نفسه بصوت منخفض.
لقد كانت جرم روح خشبية!
“في المستقبل، سأتمكن من السفر الى أماكن كثيرة في عالم الاله. إذا كان مقدراً أن يكون هناك إحتمال أن أقابل أختك. في هذه الحالة، سأتمكن من اخبارها عن مكان وجودكم أو ربما احضارها الى هنا وأدعكم أيها الإخوة تجتمعون ثانية”
“هذا …” دخل عقل يون تشي في اضطراب.
عندما خرج من المخبأ الخفي لأرواح الخشب، اختفى الممر السري تحت نسج الكرم الاسود. كما لو أنه اختفى في الهواء
“هذا هو جرم روح الخشب الذي تركته زوجتي المتوفاة. ورغم مرور سنوات عديدة، لا تزال طاقة الروح داخلها سليمة”
خلف يون تشي، تجمعت مجموعة من الأرواح الخشبية معاً لتوديعه. كان هي لين بين المجموعة، أصبحت عيناه حمراء.
وضع جرم روح الخشب بين يدي يون تشي بشكل دقيق، أصبحت عيني تشينغ مو غير معبرة وفارغة لوهلة، وكأن روحه قد قُطعت عن جسده. ثم ابتسم له على الفور ابتسامة لطيفة. “آمل ان تستفيد منها.”
قال يون تشي بإخلاص أثناء نظره في عينيها: “شكراً لكِ، تشينغ هي، سوف أقدره كثيراً”.
خزن يون تشي جرم روح الخشب المثالية، كما قدم جزيل شكره “خالص امتناني.”
“عالم… إله… العاهل… براهما”
وقف يون تشي هناك وبعد تردد قصير، سأل “الكبير تشينغ مو، الصغير لديه سؤال. أنا لا أعرف إذا كان مناسبا لذكر ذلك.”
“العم تشينغ مو!” في يان وتشينغ تشو كلاهما هتفا في نفس الوقت.
تشينغ مو مبتسم “المحسن، من فضلك تكلم. “
“إذن أنت … لماذا تخبرني بهذا؟” المشاعر تصاعدت داخل يون تشي. إنه يعرف لماذا لا يجب على أرواح الخشب الأخرى معرفة الحقيقة لأنه سيجلب لهم الحزن و اليأس اللانهائي
نظر يون تشي إلى العالم الصغير المحيط به وقال: “لا يستطيع المرء ببساطة أن يظل غير متعاطف إذا رأى الوضع الحالي لعشيرة روح الخشب. من فهم الصغير، في عالم الاله اليوم … على الأقل في المنطقة الالهية الشرقية، الصيد غير المشروع لأرواح الخشب وهو انتهاك واضح لقواعد الأخلاق وهو ممنوع منعا باتا. إنه حظر مشترك فرضته عالم إله السماء الخالدة وملوك العوالم الثلاثة الأخرى. إذا عرف ملك أي أحد ينتهكه سيعاقب بشدة. لماذا لم تحاول طلب حماية ملك في كل هذه السنوات؟ بدلا من ذلك، اخترت ان تفصل نفسك اكثر عن ملك عالم وتسكن نجما سفلي، مما يصعِّب عليهم الوصول إليها وتقديم المساعدة”
صوت فتاة صغيرة جاء من بعيد وبالرغم من القلق، إلا أنه كان لا يزال أثيراً، كرياح تمسح المياه الهادئة
عندما انتهى يون تشي من إلقاء هذه الكلمات، لاحظ أن عيني تشينغ مو امتلأت باضطرابات عنيفة. ثم اخرج تنهيدة قوية
“إذاً … كيف تبدو؟ هل هناك أي شيء مختلف في ميزاتها بالنسبة لأرواح الخشب الأخرى؟” سأل يون تشي بينما كان ينقش اسم “هي لينغ” في ذاكرته. لم يسأله بشكل عفوي، فقط من أجل إراحة هي لين لكن بسبب توسلاته ودموعه، شعر يون تشي أنه لا يستطيع أن يخذله.
“لقد حاولنا” أجاب تشينغ مو “لكن جشع البشر وشرّهم لا يرتبطان بالقوة أو المركز، لكنهما مخيفان ايضا.”
تشينغ مو ألقى نظرة عميقة عليه “على الرغم من أنني لست إنساناً، أنا أفهم. حقيقة أنك كنت قادراً على إنقاذ البطريرك الشاب من مدينة داركيا في مثل هذا العمر الصغير لابد أن هذا يعني أن زراعتك بين أقرانك من جيلك في القمة. إذا أنت كنت قادر على الوصول إلى هذا الإرتفاع، هو يجب أن يكون لأنك زرعت بهوس عظيم. بالنسبة للمزارعين، أعلى وجود يمكن للمرء أن يأمل الوصول إليه هو ملك عالم. مع إنجازاتك الحالية، من يعلم، قد تكون مؤهلاً لملمس ملك العوالم في المستقبل.
كلمات تشينغ مو جعلت يون تشي يرفع رأسه فجأة. قال في مفاجأة، “أنت تعني … لا تخبرني …”
“هل تعرف كيف مات بطريركنا؟” تشينغ مو أغلق عينيه، ويداه ترتجفان قليلاً.
يا للعجب! لا يسعني إلا أن آمل أن المعلومات لن تنتشر إلى أبعد من ذلك، خاصة إلى عالم إله العاهل براهما
“…” لم يتسرع يون شي في الافتراض.
بواسطة :
“خلال تلك السنة، ملوك العوالم فعلا فرضوا حظرا. ومع ذلك، فإن الصعوبات التي عانت منها عشيرة روح الخشب لم تتوقف قط. وهكذا، بدأت عشيرتي منذ سنوات عديدة تسعى إلى حماية ملك عالم. وحتى لو أصبحنا عبيدا لهم، فإن أجيالنا المقبلة ستتمكن على الأقل من تحقيق السلام ولن تعيش هاربة.
حدق هي لين بفراغ لبعض الوقت وفي النهاية وقف بالإستقالة ومسح دموعه واعتذر إلى يون تشي “الأخ الأكبر يون تشي، أنا آسف، كنت … متهور جداً وأناني جداً. لقد أنقذت حياتي وأنا- أنا …”
“لاحقا، بعد مشقات لا تُحصى، تمكن الأب الجليل وزوجته اخيرا من الاقتراب من احد ملوك العوالم، وكانت آمالهما كبيرة. ومع ذلك، هم عرفوا القليل، كارثة ستنزل قريباً فجأة عليهم … وأثناء الكارثة سقط البطريرك وزوجته وآلاف من عشيرتنا. قتالهم اليائس حتى الموت سمح للبطريرك الصغير والأميرة بالفرار… ومع ذلك، السماء لم تغض الطرف عنا، فوسط الفوضى، تمكنا من العثور على البطريرك الشاب وحاربنا بيأس لحماية رجال العشائر الذين ساعدوا البطريرك الشاب على الهرب. ثلاثة منهم فقط وكانت إحداهم زوجتي المتوفاة”
الجدة تشينغ يي وضعت ثلاث زجاجات صغيرة في يديه
“ثم مرة أخرى، تفرقت الأميرة وأفراد العشيرة الذين كانوا يحمونها أثناء هروبهم. ولا يُعرف مكان وجودهما. حياتهم وموتهم …”
على الرغم من أن يون تشي لم يكن يعرف مدى قوة التأثيرات لندى الروح، فلو كان من ينبوع الأصل، فكيف يمكن أن يكون عاديا؟ لم يرفض الهدية وقبلها بامتنان كبير. أومأ بعمق إلى الحشد من الأرواح الخشبية وعندما استدار للمغادرة…
يون تشي سأل “تلك المجموعة من الناس … من هم؟
أدار تشينغ مو رأسه وألقى نظرة على هي لين، الذي كان يقف على مقربة منه: “من حسن الحظ أنهم لا يعلمون بوجود البطريرك الشاب والأميرة، وإلا …”.
“…” تشينغ مو أخذ نفسا عميقا “… تلقيت صوت صوت روح البطريرك عندما مات – كانت هناك أربع كلمات فقط.
حدق هي لين بفراغ لبعض الوقت وفي النهاية وقف بالإستقالة ومسح دموعه واعتذر إلى يون تشي “الأخ الأكبر يون تشي، أنا آسف، كنت … متهور جداً وأناني جداً. لقد أنقذت حياتي وأنا- أنا …”
“عالم… إله… العاهل… براهما”
“شكرا لك أيها المحسن، أنا حقا لا أعرف كيف أقول شكرا بما فيه الكفاية.” تشينغ مو تأثر بصدق وأعرب عن امتنانه من أعماق قلبه.
“ما – ماذا؟” فوجئ يون تشو كثيرا حتى انه بدا كما لو ان كل شعرة على جسده قد وقفت.
رئيس العوالم الأربعة للمنطقة الإلهية الشرقية، أشيع أن العالم كله كان مهووس بالطريق العميق لدرجة أنه لا يوجد خبراء ضعفاء هناك على الإطلاق. عالم إله براهما الذي لم يتدخل في مجادلات عوالم أخرى؟!؟!
“لا، ما أرادوه هو جرم روح الخشب الملكي” تابع تشينغ مو “قبل أن يتنفس آخر أنفاسه، بآخر ذرة من قوته، حطّم البطريرك جرمه الروحي الخشبي، مُحرّماً إياه الأشرار من النجاح. “
تشينغ مو ابتسم بمرارة “كإنسان، أعلم أنه من الصعب عليك أن تصدق. بالنسبة لهذه الحقيقة، من بين القبيلة بأكملها، ثلاثة أشخاص فقط يعرفون الحقيقة. البطريرك الشاب لا يعرف ولا يعرف أقل عن مكان الأميرة ولا يسعني إلا أن أصلي لكي لا تسعى أبداً إلى الحصول على حماية ملك عالم مرة أخرى أو أي عوالم نجمية أخرى طلباً للملجأ “.
وقف يون تشي هناك وبعد تردد قصير، سأل “الكبير تشينغ مو، الصغير لديه سؤال. أنا لا أعرف إذا كان مناسبا لذكر ذلك.”
“إذن أنت … لماذا تخبرني بهذا؟” المشاعر تصاعدت داخل يون تشي. إنه يعرف لماذا لا يجب على أرواح الخشب الأخرى معرفة الحقيقة لأنه سيجلب لهم الحزن و اليأس اللانهائي
“شكرا لك أيها المحسن، أنا حقا لا أعرف كيف أقول شكرا بما فيه الكفاية.” تشينغ مو تأثر بصدق وأعرب عن امتنانه من أعماق قلبه.
تشينغ مو ألقى نظرة عميقة عليه “على الرغم من أنني لست إنساناً، أنا أفهم. حقيقة أنك كنت قادراً على إنقاذ البطريرك الشاب من مدينة داركيا في مثل هذا العمر الصغير لابد أن هذا يعني أن زراعتك بين أقرانك من جيلك في القمة. إذا أنت كنت قادر على الوصول إلى هذا الإرتفاع، هو يجب أن يكون لأنك زرعت بهوس عظيم. بالنسبة للمزارعين، أعلى وجود يمكن للمرء أن يأمل الوصول إليه هو ملك عالم. مع إنجازاتك الحالية، من يعلم، قد تكون مؤهلاً لملمس ملك العوالم في المستقبل.
“إذاً … كيف تبدو؟ هل هناك أي شيء مختلف في ميزاتها بالنسبة لأرواح الخشب الأخرى؟” سأل يون تشي بينما كان ينقش اسم “هي لينغ” في ذاكرته. لم يسأله بشكل عفوي، فقط من أجل إراحة هي لين لكن بسبب توسلاته ودموعه، شعر يون تشي أنه لا يستطيع أن يخذله.
يون تشي. “…”
“لا، ما أرادوه هو جرم روح الخشب الملكي” تابع تشينغ مو “قبل أن يتنفس آخر أنفاسه، بآخر ذرة من قوته، حطّم البطريرك جرمه الروحي الخشبي، مُحرّماً إياه الأشرار من النجاح. “
تابع تشينغ مو قائلاً: “لا أتوقع منك أن تصدق كلماتي، لكنني آمل أن تنظر فيها على الأقل أو أن تزرع حتى شعوراً بالحذر. لا أريد ان ارى بشرا لطفاء مثلك، مضطرين ان يتطلعوا الى حشد من الأشخاص القذرين الحقيرين ويثقوا بهم”
الابتهاج يظهر أيضاً على وجه تشينغ مو.
“…” بقي يون شي صامتا لفترة طويلة. على الرغم من أنه لم يعتقد أبداً أنه سيلمس يوماً ما الوجود الأعظم للمنطقة الإلهية الشرقية، إلا ان كلمات تشينغ مو … يريد ان يصدقها ولكن من الصعب في الواقع قبولها.
يون شو هزّ رأسه وتنهد بحرارة. “هي لين، ما اسم أختك؟”
ومع ذلك، عندما فكر في كيفية تبجيل العالم للأراضي الالهية الأربعة العظيمة، جيلا بعد جيل، خففت الشواغل في قلبه وخفت كثيرا.
“…” لم يتسرع يون شي في الافتراض.
“نوع العالم التي يعيشون فيها، هل لا تزال هناك حاجة لجرم روح الخشب؟” كبر يون تشي وبدأ يتحدث إلى نفسه بصوت منخفض.
وبينما كان يمشي عائدا الى المدخل، كانت الكرمة السوداء تنحل تلقائيا وتكشف عن ممر ضيق.
“لا، ما أرادوه هو جرم روح الخشب الملكي” تابع تشينغ مو “قبل أن يتنفس آخر أنفاسه، بآخر ذرة من قوته، حطّم البطريرك جرمه الروحي الخشبي، مُحرّماً إياه الأشرار من النجاح. “
“لقد حاولنا” أجاب تشينغ مو “لكن جشع البشر وشرّهم لا يرتبطان بالقوة أو المركز، لكنهما مخيفان ايضا.”
أدار تشينغ مو رأسه وألقى نظرة على هي لين، الذي كان يقف على مقربة منه: “من حسن الحظ أنهم لا يعلمون بوجود البطريرك الشاب والأميرة، وإلا …”.
“الاخت الكبرى هي روح خشبية جميلة جدا وهي اجمل اخت في العالم. هي أجمل من أي زهرة، أجمل حتى من النجوم والقمر في سماء الليل!” هتف هي لين بدون أي تردد.
كلماته جعلت يون تشي يشعر بشعور غامر في صدره.
أوقف يون تشي خطواته وأمام عينيه وأمام نظراته المفاجئة إلى الأرواح الخشبية المحيطة به، أتت تشينغ هي امام يون تشي بثيابها الجميلة الملونة. وكانت خدودها ملطخة بالفرو وعيناها تلمعان وصدرها منتفخ بعض الشيء وهي تصارع من أجل التحكم في تنفسها.
حمل هي لين السلالة الملكية. بعد أن كُشفت هويته في نقابة تجار الريشة السوداء، جميع الحاضرين في المعرض عرفوا بذلك.
وبينما كان يمشي عائدا الى المدخل، كانت الكرمة السوداء تنحل تلقائيا وتكشف عن ممر ضيق.
ومع ذلك، الجميع كانوا يعرفون أيضا أن أخبار ظهور روح خشبية ملكية ستهز العالم تماما، ناهيك عن الاضطرابات والكوارث الهائلة التي ستجلبها هذه المعلومات. لذلك، فإن نقابة تجار الريشة السوداء لن تتخذ أي إجراء إلا في سرية مطلقة. تسريب المعلومات سيجلب المتاعب والحاضرين في الموقع هم أذكياء بما يكفي كي لا يفعلوا ذلك
“ما هذا؟”
انتظر لحظة … ما قالته جي رويان عن عالم النجمي العلوي…
“…” تشينغ مو أخذ نفسا عميقا “… تلقيت صوت صوت روح البطريرك عندما مات – كانت هناك أربع كلمات فقط.
يا للعجب! لا يسعني إلا أن آمل أن المعلومات لن تنتشر إلى أبعد من ذلك، خاصة إلى عالم إله العاهل براهما
صوت فتاة صغيرة جاء من بعيد وبالرغم من القلق، إلا أنه كان لا يزال أثيراً، كرياح تمسح المياه الهادئة
مر نصف ساعة منذ وصوله الى هذا العالم الصغير المقفر للأرواح الخشبية. بما أنه حصل على جرم روح الخشب، فقد حان الوقت ليغادر
لم يتمكن يون تشي من إدراك وجود خلل ما في هذا المكان إلا من خلال صب كل قوته في روحه. لو مر من هنا بلا مبالاة لكان ذلك شبه مستحيل
وبينما كان يمشي عائدا الى المدخل، كانت الكرمة السوداء تنحل تلقائيا وتكشف عن ممر ضيق.
“أيها الشاب، جرم روح الخشب لن تكون كافية لمكافأة لطفك. إذا كنت لا تمانع، ما رأيك أن تأخذ هذا معك، ربما قد ينقذ حياتك في أوقات الأزمات.”
خلف يون تشي، تجمعت مجموعة من الأرواح الخشبية معاً لتوديعه. كان هي لين بين المجموعة، أصبحت عيناه حمراء.
“الأخ الأكبر يون تشي!”
“أيها الشاب، جرم روح الخشب لن تكون كافية لمكافأة لطفك. إذا كنت لا تمانع، ما رأيك أن تأخذ هذا معك، ربما قد ينقذ حياتك في أوقات الأزمات.”
“…” لم يتسرع يون شي في الافتراض.
الجدة تشينغ يي وضعت ثلاث زجاجات صغيرة في يديه
“شكرا لك أيها المحسن، أنا حقا لا أعرف كيف أقول شكرا بما فيه الكفاية.” تشينغ مو تأثر بصدق وأعرب عن امتنانه من أعماق قلبه.
“ما هذا؟”
نظر يون تشي إلى العالم الصغير المحيط به وقال: “لا يستطيع المرء ببساطة أن يظل غير متعاطف إذا رأى الوضع الحالي لعشيرة روح الخشب. من فهم الصغير، في عالم الاله اليوم … على الأقل في المنطقة الالهية الشرقية، الصيد غير المشروع لأرواح الخشب وهو انتهاك واضح لقواعد الأخلاق وهو ممنوع منعا باتا. إنه حظر مشترك فرضته عالم إله السماء الخالدة وملوك العوالم الثلاثة الأخرى. إذا عرف ملك أي أحد ينتهكه سيعاقب بشدة. لماذا لم تحاول طلب حماية ملك في كل هذه السنوات؟ بدلا من ذلك، اخترت ان تفصل نفسك اكثر عن ملك عالم وتسكن نجما سفلي، مما يصعِّب عليهم الوصول إليها وتقديم المساعدة”
“هذا شيء فريد من نوعه لدى عشيرتنا، ألا وهو【ندى روح الخشب العجيب】الذي جُمع من ينبوع الأصل الذي تدفق من أرض أجدادنا. إنه يحتوي على قوى الطبيعة السحرية، التي عندما تستهلك، سوف تشفي جراحك وتستعيد قوتك في غمضة عين. هذه آخر ثلاث قطرات نملكها، ونأمل بصدق ان تساعدك كثيرا في المستقبل”
تابع تشينغ مو قائلاً: “لا أتوقع منك أن تصدق كلماتي، لكنني آمل أن تنظر فيها على الأقل أو أن تزرع حتى شعوراً بالحذر. لا أريد ان ارى بشرا لطفاء مثلك، مضطرين ان يتطلعوا الى حشد من الأشخاص القذرين الحقيرين ويثقوا بهم”
على الرغم من أن يون تشي لم يكن يعرف مدى قوة التأثيرات لندى الروح، فلو كان من ينبوع الأصل، فكيف يمكن أن يكون عاديا؟ لم يرفض الهدية وقبلها بامتنان كبير. أومأ بعمق إلى الحشد من الأرواح الخشبية وعندما استدار للمغادرة…
تشينغ مو ألقى نظرة عميقة عليه “على الرغم من أنني لست إنساناً، أنا أفهم. حقيقة أنك كنت قادراً على إنقاذ البطريرك الشاب من مدينة داركيا في مثل هذا العمر الصغير لابد أن هذا يعني أن زراعتك بين أقرانك من جيلك في القمة. إذا أنت كنت قادر على الوصول إلى هذا الإرتفاع، هو يجب أن يكون لأنك زرعت بهوس عظيم. بالنسبة للمزارعين، أعلى وجود يمكن للمرء أن يأمل الوصول إليه هو ملك عالم. مع إنجازاتك الحالية، من يعلم، قد تكون مؤهلاً لملمس ملك العوالم في المستقبل.
“الأخ الأكبر يون تشي!”
“ثم مرة أخرى، تفرقت الأميرة وأفراد العشيرة الذين كانوا يحمونها أثناء هروبهم. ولا يُعرف مكان وجودهما. حياتهم وموتهم …”
صوت فتاة صغيرة جاء من بعيد وبالرغم من القلق، إلا أنه كان لا يزال أثيراً، كرياح تمسح المياه الهادئة
“ما – ماذا؟” فوجئ يون تشو كثيرا حتى انه بدا كما لو ان كل شعرة على جسده قد وقفت.
أوقف يون تشي خطواته وأمام عينيه وأمام نظراته المفاجئة إلى الأرواح الخشبية المحيطة به، أتت تشينغ هي امام يون تشي بثيابها الجميلة الملونة. وكانت خدودها ملطخة بالفرو وعيناها تلمعان وصدرها منتفخ بعض الشيء وهي تصارع من أجل التحكم في تنفسها.
ومع ذلك، الجميع كانوا يعرفون أيضا أن أخبار ظهور روح خشبية ملكية ستهز العالم تماما، ناهيك عن الاضطرابات والكوارث الهائلة التي ستجلبها هذه المعلومات. لذلك، فإن نقابة تجار الريشة السوداء لن تتخذ أي إجراء إلا في سرية مطلقة. تسريب المعلومات سيجلب المتاعب والحاضرين في الموقع هم أذكياء بما يكفي كي لا يفعلوا ذلك
“تشينغ هي، يجب أن أذهب.” يون تشي ابتسم.
“العم تشينغ مو!” في يان وتشينغ تشو كلاهما هتفا في نفس الوقت.
“الأخ الأكبر يون تشي …” تشينغ هي رفعت يديها ببطء وضمن راحتيها الجميلتين الرقيقتين، ووضعت سوارا، معلَّقا من بذور أزهار مختلفة، مكتملا بجوهرة صغيرة زمردية اللون. “هذا هو.. هذا سحر صنعته بيدي، يمكنه بالتأكيد حماية الأخ الأكبر يون تشي… “
تابع تشينغ مو قائلاً: “لا أتوقع منك أن تصدق كلماتي، لكنني آمل أن تنظر فيها على الأقل أو أن تزرع حتى شعوراً بالحذر. لا أريد ان ارى بشرا لطفاء مثلك، مضطرين ان يتطلعوا الى حشد من الأشخاص القذرين الحقيرين ويثقوا بهم”
“…” تحرك شيء من الجزء السفلي من قلبه، فتقدم يون تشي وأخذ السوار بيديه كلتيهما. رائحة الازهار والنباتات الطازجة تتدفق في أنفه، اذ كان قد تم قطف البذار منذ وقت ليس ببعيد. الجوهرة الخضراء البلورية الصغيرة لديها عطر فتاة… كان من الممكن ان تنبعث هذه الرائحة فقط لأنها كانت محظوظة كفاية لتلتصق بجلد فتاة صغيرة.
وقف يون تشي هناك وبعد تردد قصير، سأل “الكبير تشينغ مو، الصغير لديه سؤال. أنا لا أعرف إذا كان مناسبا لذكر ذلك.”
قال يون تشي بإخلاص أثناء نظره في عينيها: “شكراً لكِ، تشينغ هي، سوف أقدره كثيراً”.
“آه؟” صرخ هي لين بإغماء
“…” كلماته جعلت فتاة روح الخشب تخفض رأسها ثم عضت شفتيها بهدوء ثم وجدت الشجاعة لرفع رأسها وتمتمت بصوت رقيق “الأخ الأكبر يون تشي، في المستقبل، سوف … تأتي لزيارتنا في أغلب الأحيان؟”
“…” تحرك شيء من الجزء السفلي من قلبه، فتقدم يون تشي وأخذ السوار بيديه كلتيهما. رائحة الازهار والنباتات الطازجة تتدفق في أنفه، اذ كان قد تم قطف البذار منذ وقت ليس ببعيد. الجوهرة الخضراء البلورية الصغيرة لديها عطر فتاة… كان من الممكن ان تنبعث هذه الرائحة فقط لأنها كانت محظوظة كفاية لتلتصق بجلد فتاة صغيرة.
“سأفعل” يون تشي أومأ بعمق … نظرتها وهمستها وقلبها النقي … حتى لو كان جوهر المرء مصنوع من الحجر، فلن يكون لديه أبدا القلب لرفضها بوحشية أو يخذلها.
“سأفعل” يون تشي أومأ بعمق … نظرتها وهمستها وقلبها النقي … حتى لو كان جوهر المرء مصنوع من الحجر، فلن يكون لديه أبدا القلب لرفضها بوحشية أو يخذلها.
عندما خرج من المخبأ الخفي لأرواح الخشب، اختفى الممر السري تحت نسج الكرم الاسود. كما لو أنه اختفى في الهواء
“هل تعرف كيف مات بطريركنا؟” تشينغ مو أغلق عينيه، ويداه ترتجفان قليلاً.
في الواقع، لم يكن المدخل مخفيا بالكرمة، بل كان محميا بتشكيل وهمي خاص من الطبيعة، مما أدى الى خلق وهم يتداخل مع الرؤية والحس الروحي.
“سأفعل” يون تشي أومأ بعمق … نظرتها وهمستها وقلبها النقي … حتى لو كان جوهر المرء مصنوع من الحجر، فلن يكون لديه أبدا القلب لرفضها بوحشية أو يخذلها.
لم يتمكن يون تشي من إدراك وجود خلل ما في هذا المكان إلا من خلال صب كل قوته في روحه. لو مر من هنا بلا مبالاة لكان ذلك شبه مستحيل
“الأخ الأكبر يون تشي!”
لو أن زراعته كانت مرتفعة بما يكفي، فلن يحتاج للتركيز لاكتشافه. وربما لهذا السبب اختار جنس روح الخشب الاحتماء في عوالم النجوم السفلى.
“إذاً … كيف تبدو؟ هل هناك أي شيء مختلف في ميزاتها بالنسبة لأرواح الخشب الأخرى؟” سأل يون تشي بينما كان ينقش اسم “هي لينغ” في ذاكرته. لم يسأله بشكل عفوي، فقط من أجل إراحة هي لين لكن بسبب توسلاته ودموعه، شعر يون تشي أنه لا يستطيع أن يخذله.
“بعد كل شيء، هذا المكان ليس المكان الذي يخططون للبقاء فيه لفترة طويلة”. قال يون تشي لنفسه “أتمنى ألا يجد أحد هذا المكان”
“ما هذا؟”
بواسطة :
“هااه!” كان من الممكن سماع تنهيدة بينما كانت روح خشبية طويلة في منتصف العمر تتقدم ببطء، مرتدية نظرة كئيبة ورصينة على وجهها.
![]()
أوقف يون تشي خطواته وأمام عينيه وأمام نظراته المفاجئة إلى الأرواح الخشبية المحيطة به، أتت تشينغ هي امام يون تشي بثيابها الجميلة الملونة. وكانت خدودها ملطخة بالفرو وعيناها تلمعان وصدرها منتفخ بعض الشيء وهي تصارع من أجل التحكم في تنفسها.
