قوة التنين منقطعة النظير
فقد كانوا خبراء أقوياء في عالم الجوهر الالهي، استطاعوا السير دون عوائق في كل أنحاء عالم داركيا ولكن في وجه قوة ملك الهي – هجوم شامل أثر غضبه من ذلك، انسى ان يُقبض عليهم وهم غير مستعدين، حتى لو كان مستعدين، فكانوا عاجزين امامه.
ومع ذلك، فإن القمع الذي شعر به من التنين الحقيقي السيادي الإلهي لا يمكن أن يقارن بهذه الهالة …
اثنين من التنانين البرقية رموا في السماء، اندفعوا نحو لي تشيان فينغ. غطى البرق الأسود الأرجواني اللهب الأحمر القرمزي، فحرَّض الوجوه الخائفة الملتوية
كراك!!!
كراك!!!
ترمب.
بعيدا جدا، كل كائن حي في كل ركن من أركان مدينة داركيا سمع دندنة مدوية مستمرة من الشرق. عندما نظروا دون وعي في ذلك الاتجاه، ادركوا ان السماء الشرقية تحوَّلت الى فوضى عارمة من الشبكات حيث اهتزت صواعق لا تحصى من البرق الاسود ومزَّقت السماء.
في اللحظة التي انفجر فيها لي تشيان فينغ. أطلق الشيوخ الأربعة جميعهم صرخات بائسة. دفاعاتهم العميقة وأجسامهم كانت مثقبة بالكامل من خلال البرق. وفي بضع أنفاس، تم تحطيمهم جميعهم إلى أجزاء وقطع.
“واااااااااااااااااه—-“
العرق البارد تدفق على جبين سيد القاعة وأجاب بسرعة “من فضلك لا تكن غاضبا سيد طائفة … هذا المرؤوس كان متهورا … “
احتشد معا عدد لا يُحصى من الصرخات المرتعبة والمصدومة التي خمدت اصوات الرعد الهادر. ويعود الفضل في ذلك إلى لي تشيان فينغ، الذي وصل إلى نقطة الغليان. لم يكبح جماحه واستخدم كل قواه. منذ أن أطلق لي تشيان فينغ التنانين البرقية، فإن مستويات طاقته في الوقت الحالي تعاني من عجز. إضافة إلى حقيقة أنه لم يكن على حذر على الإطلاق، لم يتمكن إلا من تنشيط ثلاثين في المئة من قوته في خوفه عندما انقلبت القوة وعادت إليه.
“…” جسد يون تشي بدأ ينزلق أسفل الشجرة الجافة. جسده وعقله شعرا بثقل لا يصدق، حتى ياسمين الصغيرة التي كانت قريبة منه بدت مثل ظل غامض. ولهث بقوة وصر أسنانه. “أنا … أنا يجب أن يكون حقا مدين لك في حياتي الماضية …”
انفجرت التنانين البرقية أمامه، مما جعله يطير. كان وجهه أبيضاً تماماً لأنه كان يعاني من إصابات داخلية وخارجية. وبما انه كان خبيرا خارقا في عالم الملك الإلهي وأن التنانين البرقية كانت من قدراته الخاصة، كان ينبغي ان يكون قادرا على الدفاع عن نفسه بقوة، حتى ان اربعة من الشيوخ الخمسة الذين لم يقفوا على بعد أكثر من ثلاثين مترا منه أُوقعوا في مركز الانفجار ايضا.
“البشر الحقيرون!” اتى صوت مدوٍّ من جهة غير معروفة. كان يحتوي على قوة وغضب عظيمين لدرجة أنه ترك لي تشيان فينغ يرتجف “هذا النبيل يكرم هذا المكان بالراحة هنا لكني تلقيت هجوماً لا أساس له منكم جميعاً. كنت أنفذ بعض العقوبات وبدلاً من التوبة تجرؤ على اتهام هذا العظيم بتنفيذ هجوم متسلسل! هل كل البشر من المنطقة الالهية الشرقية هؤلاء حقراء ووقحين؟”
فقد كانوا خبراء أقوياء في عالم الجوهر الالهي، استطاعوا السير دون عوائق في كل أنحاء عالم داركيا ولكن في وجه قوة ملك الهي – هجوم شامل أثر غضبه من ذلك، انسى ان يُقبض عليهم وهم غير مستعدين، حتى لو كان مستعدين، فكانوا عاجزين امامه.
بينما كان صوت لي تشيان فينغ يتباطأ، بدأت هالة قديمة تملأ السماء من بعيد، الأمر الذي أدى إلى تغيير أوجه لي تشيان فينغ ولي تيانجانغ.
في اللحظة التي انفجر فيها لي تشيان فينغ. أطلق الشيوخ الأربعة جميعهم صرخات بائسة. دفاعاتهم العميقة وأجسامهم كانت مثقبة بالكامل من خلال البرق. وفي بضع أنفاس، تم تحطيمهم جميعهم إلى أجزاء وقطع.
“البشر الحقيرون!” اتى صوت مدوٍّ من جهة غير معروفة. كان يحتوي على قوة وغضب عظيمين لدرجة أنه ترك لي تشيان فينغ يرتجف “هذا النبيل يكرم هذا المكان بالراحة هنا لكني تلقيت هجوماً لا أساس له منكم جميعاً. كنت أنفذ بعض العقوبات وبدلاً من التوبة تجرؤ على اتهام هذا العظيم بتنفيذ هجوم متسلسل! هل كل البشر من المنطقة الالهية الشرقية هؤلاء حقراء ووقحين؟”
كان الشيخ الخامس مع لي تيانجانغ أعلى بنحو كيلومتر واحد في السماء. فكان يحاول أن يجمع تلاميذه المنتشرين في القاعات الأربع والستين الذين انتشروا بشكل غير منظم. على الرغم من أنهم لم يكونوا في مركز الانفجار، كانت قوة البرق مروِّعة كالإبادة السماوية، مما دفعهم الى تنشيط دفاعاتهم بسرعة. فما بدا في آذانهم هو صوت البرق المخيف جدا الذي سمعوه طوال حياتهم، تلاه عويل يائس من التلاميذ.
كراك!!!
بعد فترة من الوقت، بدأ البرق يتشتت. نظر لي تيانجانغ مصدوماً وكان جسده يتألم بشدة وكانت الجروح منتشرة في جميع أنحاء جسده. ومع ذلك، لم يستطع حتى الاعتناء بنفسه وهو يحدق بذهول الى الأمام، وكانت عيناه ترتجفان.
“للاعتقاد أن هناك شخص ما من عالم إله التنين هنا. ولكي نكون قادرين على إرضائه وإعادتنا أحياء … يمكن اعتبارنا محظوظين للغاية” لي تشيان فينغ ثبّت قبضته. ثم أصبحت نظرته باردة. “كل هذا بسبب أن لينغ يون …”
كان عدد لا يحصى من تلاميذ طائفة الروح قد هلكوا بالفعل تحت نيران الغراب الذهبي التي أطلقها يون تشي، إلا أن أكثر من نصف هذا العدد قد هلك في وقت قصير تقريباً. وكثيرون منهم حرفيا أُحرقوا حتى لا شيء، حتى ان أجساما متفحمة كانت تتساقط من السماء بأعداد كبيرة. من المذهل – للوهلة الأولى – عددا يتراوح بين ثلاثين و أربعين ألفا من التلاميذ المحظوظين نجوا من الهجوم. لكن كل واحد منهم أصيب بجروح بطريقة ما.
أكثر من مائة ألف تلميذ تم تحويلهم إلى الثلث … في غمضة عين!
أكثر من مائة ألف تلميذ تم تحويلهم إلى الثلث … في غمضة عين!
وقد عانى من إصابات خطيرة، والإصابات الناجمة عن آثار رماد الينابيع الصفراء هي الأكثر ثقلاً. الإستفادة من إنعكاس نجم القمر جعله ينفق المزيد من الطاقة
وهؤلاء كانوا ألمع تلاميذ طائفة الروح وأكثرهم موهبة! حتى ان خسارة شخص واحد اعتُبرت خسارة كبيرة للطائفة.
“ما … ماذا!؟” صرخ لي تيانجانغ والشيوخ الخمسة الباقون على قيد الحياة بدهشة.
عندما لمح إلى الأسفل، رأى وجه لي تشيان فينغ الشاحب بالكامل، وهو يتساقط الدم من زوايا فمه مع اندفاع قوته العميقة في الاضطرابات. الشيوخ الأربعة الذين كانوا بجانبه …لا يوجد أثر لهم!
ترمب.
هذه النظرة جعلت لي تيانجانغ يرتجف من الرعب. قلبه شعر وكأنه سيقفز من صدره. من بين شيوخ عالم الجوهر الإلهي الثمانية في طائفة الروح، فقدوا اربعة منهم في لحظة واحدة… هذه بلا شك خسارة كبيرة لطائفة الروح … لا! هذه كانت كارثة!
فعكس القوة الكاملة لملك إلهي كان أصعب عشرات الآلاف من المرات من مجرد استلامه وإعاقته. بالنسبة لممارسي عالم داركيا، كان لي تشيان فينغ الوجود الوحيد الأقرب إلى إله حقيقي. لم يستطيعوا حتى تخيل مستوى القوة التي يجب أن يمتلكها المرء ليعكس بشكل كامل قوة الملك الإلهي
“من … من انت …” جسد لي تشيان فينغ يتأرجح من جانب إلى آخر، وألقيت هالته بأكملها في الفوضى. الكلمات التي كان يتمتم بها تحت أنفاسه تحوي بالتأكيد الرعب. فأخذ انفاسه الثقيلة وجمع كل قوته، صارخا بشجاعته وأقوى صوته: “هل لي ان اعرف اي كبير موجود ولماذا نصبت كميناً لطائفتي روح السوداء الالهية؟”
“إنعكاس نجم القمر” عند تنشيطها، لم تتطلب قوة عميقة، لذا لم تسرب أيّ أثر الطاقة العميقة. أضف إلى ذلك أحدث انفجار والصدمة التي تعرض لها الجميع، فمن الطبيعي أنهم لن يتمكنوا من اكتشاف وجود يون تشي، ولكن هذا لا يعني أن يون تشي نجا من الخطر.
الجميع حبس أنفاسهم … رأوا بأعينهم سبب الكارثة. كانت القوة المضادة من لي شيان فينغ تحاول إبادة سلسلة جبال الروح السوداء.
لقد أطلق مجال روح التنين في دائرة قطرها كبيرة جداً لإخافة لي تشيان فينغ، مسبباً عبئاً ذهنياً كبيراً وإنفاقاً كبيراً لطاقته العقلية. كما أنه أفرج بقوة عن الضغط الذي أحدثته روح التنين وأصبح الآن منهكا تماما…
فعكس القوة الكاملة لملك إلهي كان أصعب عشرات الآلاف من المرات من مجرد استلامه وإعاقته. بالنسبة لممارسي عالم داركيا، كان لي تشيان فينغ الوجود الوحيد الأقرب إلى إله حقيقي. لم يستطيعوا حتى تخيل مستوى القوة التي يجب أن يمتلكها المرء ليعكس بشكل كامل قوة الملك الإلهي
“للاعتقاد أن هناك شخص ما من عالم إله التنين هنا. ولكي نكون قادرين على إرضائه وإعادتنا أحياء … يمكن اعتبارنا محظوظين للغاية” لي تشيان فينغ ثبّت قبضته. ثم أصبحت نظرته باردة. “كل هذا بسبب أن لينغ يون …”
“إنعكاس نجم القمر” عند تنشيطها، لم تتطلب قوة عميقة، لذا لم تسرب أيّ أثر الطاقة العميقة. أضف إلى ذلك أحدث انفجار والصدمة التي تعرض لها الجميع، فمن الطبيعي أنهم لن يتمكنوا من اكتشاف وجود يون تشي، ولكن هذا لا يعني أن يون تشي نجا من الخطر.
بواسطة :
بينما كان صوت لي تشيان فينغ يتباطأ، بدأت هالة قديمة تملأ السماء من بعيد، الأمر الذي أدى إلى تغيير أوجه لي تشيان فينغ ولي تيانجانغ.
احتشد معا عدد لا يُحصى من الصرخات المرتعبة والمصدومة التي خمدت اصوات الرعد الهادر. ويعود الفضل في ذلك إلى لي تشيان فينغ، الذي وصل إلى نقطة الغليان. لم يكبح جماحه واستخدم كل قواه. منذ أن أطلق لي تشيان فينغ التنانين البرقية، فإن مستويات طاقته في الوقت الحالي تعاني من عجز. إضافة إلى حقيقة أنه لم يكن على حذر على الإطلاق، لم يتمكن إلا من تنشيط ثلاثين في المئة من قوته في خوفه عندما انقلبت القوة وعادت إليه.
لم تكن هذه الهالة قوية في الواقع لكنها كانت سميكة وثقيلة للغاية، مما جعل كل أرواحهم وقلوبهم تشعر كما لو كانت تنحدر إلى هاوية لا نهاية لها. في الوقت نفسه، زرعت بذرة فكر داخل كل من قلوبهم، أنهم أمام هذه الهالة الكبرى، كانوا مثيرين للشفقة وصغار كالنمل.
“للاعتقاد أن هناك شخص ما من عالم إله التنين هنا. ولكي نكون قادرين على إرضائه وإعادتنا أحياء … يمكن اعتبارنا محظوظين للغاية” لي تشيان فينغ ثبّت قبضته. ثم أصبحت نظرته باردة. “كل هذا بسبب أن لينغ يون …”
“هذا … هذا هو …” الصدمة تناثرت على وجه لي تشيان فينغ “تنين … قوة التنين!”
“…” جسد يون تشي بدأ ينزلق أسفل الشجرة الجافة. جسده وعقله شعرا بثقل لا يصدق، حتى ياسمين الصغيرة التي كانت قريبة منه بدت مثل ظل غامض. ولهث بقوة وصر أسنانه. “أنا … أنا يجب أن يكون حقا مدين لك في حياتي الماضية …”
ضغط الروح هذا لم يكن ضخماً، بدا وكأنه تم إطلاقه بشكل عرضي ولكن مستواه كان مرتفعاً للغاية. حتى لي تشيان فينغ، الذي كان ملكا الهيا عظيما، شعر بالضعف والضآلة تحت ضغط قوة التنين هذا. استمرت روحه بالارتجاف داخله
بينما كان صوت لي تشيان فينغ يتباطأ، بدأت هالة قديمة تملأ السماء من بعيد، الأمر الذي أدى إلى تغيير أوجه لي تشيان فينغ ولي تيانجانغ.
“البشر الحقيرون!” اتى صوت مدوٍّ من جهة غير معروفة. كان يحتوي على قوة وغضب عظيمين لدرجة أنه ترك لي تشيان فينغ يرتجف “هذا النبيل يكرم هذا المكان بالراحة هنا لكني تلقيت هجوماً لا أساس له منكم جميعاً. كنت أنفذ بعض العقوبات وبدلاً من التوبة تجرؤ على اتهام هذا العظيم بتنفيذ هجوم متسلسل! هل كل البشر من المنطقة الالهية الشرقية هؤلاء حقراء ووقحين؟”
استدار لي تشيان فينغ ومسح عينيه عبرهم “كم عدد تلاميذنا المتبقين؟
ترك هذا الصوت المهيب لي تشيان فينغ معلقا في مكانه، واقلقه كثيرا غضب هذا الصوت.
لي تشيان فينغ لم ينزعج من إصاباته. قبل أن يغادر المنطقة لم يتوقف على الإطلاق. بدأ يتباطأ فقط بعد مغادرته منطقة جبال الروح السوداء لكن صدره كان لا يزال يقصف، ولم يخف الخوف التام فيه.
بصفته ملك عالم داركيا، كان لي تشيان فينغ يتمتع بخبرة واسعة. فقد سافر في صغره الى المنطقة الالهية الغربية، حتى انه مرّ بعالم إله التنين. فقد رأى عددا لا يُحصى من الجبابرة الذين يستحقون الاحترام. حتى انه رأى بعضا من جنس التنين، وأحد اقوى التنانين التي رآها، التنين الحقيقي السيادي الإلهي
ترك هذا الصوت المهيب لي تشيان فينغ معلقا في مكانه، واقلقه كثيرا غضب هذا الصوت.
ومع ذلك، فإن القمع الذي شعر به من التنين الحقيقي السيادي الإلهي لا يمكن أن يقارن بهذه الهالة …
ترمب.
علاوة على ذلك، قال هذا الصوت “بشر من المنطقة الإلهية الشرقية”. هذا يعني أنه لم يأتي من المنطقة الإلهية الشرقية.
AhmedZirea
هل يمكن أن يكون … أنه كان في الواقع تنين قد جاء من عالم إله التنين في المنطقة الإلهية الغربية!
بعيدا جدا، كل كائن حي في كل ركن من أركان مدينة داركيا سمع دندنة مدوية مستمرة من الشرق. عندما نظروا دون وعي في ذلك الاتجاه، ادركوا ان السماء الشرقية تحوَّلت الى فوضى عارمة من الشبكات حيث اهتزت صواعق لا تحصى من البرق الاسود ومزَّقت السماء.
بهذه الفكرة، شعر لي تشيان فينغ كما لو أن مرارته ستنفجر من الخوف. فأجاب بتواضع ووداعة: “اذا … الكبير هو من عالم إله التنين البعيد! الصغير … حتى لو كان الصغير لديه أحشاء بحجم السماوات، أنا لن أجرؤ على إزعاج الكبير. ما حدث من قبل كان مجرد حادث … “
وهؤلاء كانوا ألمع تلاميذ طائفة الروح وأكثرهم موهبة! حتى ان خسارة شخص واحد اعتُبرت خسارة كبيرة للطائفة.
“بما أنك لا تجرؤ، فاذهب بسرعة!”
لي تشيان فينغ لم ينزعج من إصاباته. قبل أن يغادر المنطقة لم يتوقف على الإطلاق. بدأ يتباطأ فقط بعد مغادرته منطقة جبال الروح السوداء لكن صدره كان لا يزال يقصف، ولم يخف الخوف التام فيه.
لم تحب التنانين ان تقاتل، لكنّ ذلك لا يعني انها ستتجنب القتال.
بينما كان صوت لي تشيان فينغ يتباطأ، بدأت هالة قديمة تملأ السماء من بعيد، الأمر الذي أدى إلى تغيير أوجه لي تشيان فينغ ولي تيانجانغ.
التنانين كانت بطيئة الغضب، لكن بمجرد غضبها، فإنها ستتأكد من قلب السماء رأسا على عقب.
بعيدا جدا، كل كائن حي في كل ركن من أركان مدينة داركيا سمع دندنة مدوية مستمرة من الشرق. عندما نظروا دون وعي في ذلك الاتجاه، ادركوا ان السماء الشرقية تحوَّلت الى فوضى عارمة من الشبكات حيث اهتزت صواعق لا تحصى من البرق الاسود ومزَّقت السماء.
وهذا الصوت الذي دق في آذانهم كان صوت إله التنين الغاضب للغاية. كل كلمة تبدو مثل مطرقة القاضي التي تسحق أرواحهم.
هل يمكن أن يكون … أنه كان في الواقع تنين قد جاء من عالم إله التنين في المنطقة الإلهية الغربية!
لي تشيان فينغ كان مبتهج تماماً. فصرخ بسرعة وكأنَه قد تلقى هدية كبيرة جدًا “نعم… نعم! الصغير سيأخذ الجميع بعيدا. مجرد وجود الكبير هنا هو شرف عظيم لعالمي داركيا. طائفة الصغير تقع شرق سلسلة الجبال. إذا كان الكبير لديه أي طلبات، أنا، لي تشيان فينغ، أقسم على الوفاء بها. “
“…” جسد يون تشي بدأ ينزلق أسفل الشجرة الجافة. جسده وعقله شعرا بثقل لا يصدق، حتى ياسمين الصغيرة التي كانت قريبة منه بدت مثل ظل غامض. ولهث بقوة وصر أسنانه. “أنا … أنا يجب أن يكون حقا مدين لك في حياتي الماضية …”
أجاب بسرعة كبيرة ولم يجرؤ على التأخير أكثر من ذلك
“…” جسد يون تشي بدأ ينزلق أسفل الشجرة الجافة. جسده وعقله شعرا بثقل لا يصدق، حتى ياسمين الصغيرة التي كانت قريبة منه بدت مثل ظل غامض. ولهث بقوة وصر أسنانه. “أنا … أنا يجب أن يكون حقا مدين لك في حياتي الماضية …”
“اذهبوا، اذهبوا بسرعة!”
مائة ألف من المواهب وأربعة شيوخ ذبحوا في ليلة واحدة. كان هذا أكثر قسوة من أسوأ كوابيسه. علاوة على ذلك، مات أكثر من نصفهم بفضل قوته
أرواح لي تيانجانغ والآخرين كانوا قد أرسلوا للطيران من قبل هذا “الكبير من عالم إلن التنين” بعد سماع هذا الأمر، لم يجرؤ أحد على التردد. فأسرعوا الى جمع كل تلاميذهم، حتى الذين لم يتعافوا بعد من الكارثة، وعادوا الى الشرق حاولين ان يحدثوا أقل ضجة ممكنة.
ومع ذلك، فإن القمع الذي شعر به من التنين الحقيقي السيادي الإلهي لا يمكن أن يقارن بهذه الهالة …
عندما ابتعدوا أكثر، بدأ التنين الذي غطى السماء يتلاشى ببطء. تنهدوا، رغم ذلك لا يجرؤون على النظر إلى الوراء. لم تبطئ سرعتهم حتى أنهم أسرعوا
اثنين من التنانين البرقية رموا في السماء، اندفعوا نحو لي تشيان فينغ. غطى البرق الأسود الأرجواني اللهب الأحمر القرمزي، فحرَّض الوجوه الخائفة الملتوية
داخل جبل داركيا، كان يون تشي يميل ضد شجرة جافة. جسده بالكامل مغطى بالعرق
في اللحظة التي انفجر فيها لي تشيان فينغ. أطلق الشيوخ الأربعة جميعهم صرخات بائسة. دفاعاتهم العميقة وأجسامهم كانت مثقبة بالكامل من خلال البرق. وفي بضع أنفاس، تم تحطيمهم جميعهم إلى أجزاء وقطع.
وقد عانى من إصابات خطيرة، والإصابات الناجمة عن آثار رماد الينابيع الصفراء هي الأكثر ثقلاً. الإستفادة من إنعكاس نجم القمر جعله ينفق المزيد من الطاقة
وهؤلاء كانوا ألمع تلاميذ طائفة الروح وأكثرهم موهبة! حتى ان خسارة شخص واحد اعتُبرت خسارة كبيرة للطائفة.
لقد أطلق مجال روح التنين في دائرة قطرها كبيرة جداً لإخافة لي تشيان فينغ، مسبباً عبئاً ذهنياً كبيراً وإنفاقاً كبيراً لطاقته العقلية. كما أنه أفرج بقوة عن الضغط الذي أحدثته روح التنين وأصبح الآن منهكا تماما…
هل يمكن أن يكون … أنه كان في الواقع تنين قد جاء من عالم إله التنين في المنطقة الإلهية الغربية!
كانت الأزمة قد ولت. لقد أوقف الهجوم بإستخدام قوة التنين التي أتت من تنين الأزور. كان يون تشي على يقين من أن لي تشيان فينغ لن يجرؤ على الاقتراب في الوقت الحالي، ولكن ثمن هذا كان إنفاق جسمه وقدراته العقلية إلى أقصى الحدود.
علاوة على ذلك، قال هذا الصوت “بشر من المنطقة الإلهية الشرقية”. هذا يعني أنه لم يأتي من المنطقة الإلهية الشرقية.
بدأت ياسمين الصغيرة تحرك شفتيها ببطء تحت السماء المظلمة، عيناها كانتا تلمعان “نسيبي، انت حقا قوي. يبدو أن جميعهم هربوا بعد أن أفزعتهم”
علاوة على ذلك، قال هذا الصوت “بشر من المنطقة الإلهية الشرقية”. هذا يعني أنه لم يأتي من المنطقة الإلهية الشرقية.
“…” جسد يون تشي بدأ ينزلق أسفل الشجرة الجافة. جسده وعقله شعرا بثقل لا يصدق، حتى ياسمين الصغيرة التي كانت قريبة منه بدت مثل ظل غامض. ولهث بقوة وصر أسنانه. “أنا … أنا يجب أن يكون حقا مدين لك في حياتي الماضية …”
التنانين كانت بطيئة الغضب، لكن بمجرد غضبها، فإنها ستتأكد من قلب السماء رأسا على عقب.
ترمب.
“سيد الطائفة!” هرع احد اسياد القاعة الى الامام. لقد كان أحد أول الاسياد القلائل الذين أصابوا يون تشي بجروح بليغة “هذا المرؤوس لديه مسألة ليخبرها. أظن ان قوة التنين قد تكون الآن احدى حيل لينغ يون!”
كل شيء أصبح أسوداً حوله وسقط على الأرض وأغمي عليه.
وهؤلاء كانوا ألمع تلاميذ طائفة الروح وأكثرهم موهبة! حتى ان خسارة شخص واحد اعتُبرت خسارة كبيرة للطائفة.
“…” جثمت ياسمين الصغيرة ثم رفعت يدها، ووضعتها فوق أنف يون شي. بعد فترة، تذمرت بهدوء، “هناك في الواقع مثل هذا الأحمق الكبير …”
هذه النظرة جعلت لي تيانجانغ يرتجف من الرعب. قلبه شعر وكأنه سيقفز من صدره. من بين شيوخ عالم الجوهر الإلهي الثمانية في طائفة الروح، فقدوا اربعة منهم في لحظة واحدة… هذه بلا شك خسارة كبيرة لطائفة الروح … لا! هذه كانت كارثة!
———-
“للاعتقاد أن هناك شخص ما من عالم إله التنين هنا. ولكي نكون قادرين على إرضائه وإعادتنا أحياء … يمكن اعتبارنا محظوظين للغاية” لي تشيان فينغ ثبّت قبضته. ثم أصبحت نظرته باردة. “كل هذا بسبب أن لينغ يون …”
لي تشيان فينغ لم ينزعج من إصاباته. قبل أن يغادر المنطقة لم يتوقف على الإطلاق. بدأ يتباطأ فقط بعد مغادرته منطقة جبال الروح السوداء لكن صدره كان لا يزال يقصف، ولم يخف الخوف التام فيه.
“…” جثمت ياسمين الصغيرة ثم رفعت يدها، ووضعتها فوق أنف يون شي. بعد فترة، تذمرت بهدوء، “هناك في الواقع مثل هذا الأحمق الكبير …”
“سيد الطائفة، تلك الهالة … هل هي حقا من المنطقة الإلهية الغربية … من عالم إله التنين؟” لي تيانجانغ سأل بشكل لا يصدق.
بعد فترة من الوقت، بدأ البرق يتشتت. نظر لي تيانجانغ مصدوماً وكان جسده يتألم بشدة وكانت الجروح منتشرة في جميع أنحاء جسده. ومع ذلك، لم يستطع حتى الاعتناء بنفسه وهو يحدق بذهول الى الأمام، وكانت عيناه ترتجفان.
“هذا الملك زار ذات مرة المنطقة الإلهية الغربية. كانت قوة التنين منقطعة النظير. لا يمكن أن أكون مخطئاً ” قال لي تشيان فينغ “علاوة على ذلك، هذا ليس نوعا طبيعيا من قوى التنين، إنه من المحتمل جدا …فمن المحتمل جدا ان تنتمي الى اله التنين ذو السيادة الإلهي!”.
ترمب.
“ما … ماذا!؟” صرخ لي تيانجانغ والشيوخ الخمسة الباقون على قيد الحياة بدهشة.
هذه النظرة جعلت لي تيانجانغ يرتجف من الرعب. قلبه شعر وكأنه سيقفز من صدره. من بين شيوخ عالم الجوهر الإلهي الثمانية في طائفة الروح، فقدوا اربعة منهم في لحظة واحدة… هذه بلا شك خسارة كبيرة لطائفة الروح … لا! هذه كانت كارثة!
استدار لي تشيان فينغ ومسح عينيه عبرهم “كم عدد تلاميذنا المتبقين؟
“من … من انت …” جسد لي تشيان فينغ يتأرجح من جانب إلى آخر، وألقيت هالته بأكملها في الفوضى. الكلمات التي كان يتمتم بها تحت أنفاسه تحوي بالتأكيد الرعب. فأخذ انفاسه الثقيلة وجمع كل قوته، صارخا بشجاعته وأقوى صوته: “هل لي ان اعرف اي كبير موجود ولماذا نصبت كميناً لطائفتي روح السوداء الالهية؟”
“نحن … لم يتبقى لدينا سوى ستة وثلاثين ألف تلميذ وجميعهم مصابون. الباقي هم…” لي تيانجانغ رفع شفتيه، لم يستطع الاستمرار أكثر من ذلك.
بعد فترة من الوقت، بدأ البرق يتشتت. نظر لي تيانجانغ مصدوماً وكان جسده يتألم بشدة وكانت الجروح منتشرة في جميع أنحاء جسده. ومع ذلك، لم يستطع حتى الاعتناء بنفسه وهو يحدق بذهول الى الأمام، وكانت عيناه ترتجفان.
مائة ألف من المواهب وأربعة شيوخ ذبحوا في ليلة واحدة. كان هذا أكثر قسوة من أسوأ كوابيسه. علاوة على ذلك، مات أكثر من نصفهم بفضل قوته
التنانين كانت بطيئة الغضب، لكن بمجرد غضبها، فإنها ستتأكد من قلب السماء رأسا على عقب.
” العجوز الرابع والبقية…” نظرة الشيخ الخامس أظلمت
“البشر الحقيرون!” اتى صوت مدوٍّ من جهة غير معروفة. كان يحتوي على قوة وغضب عظيمين لدرجة أنه ترك لي تشيان فينغ يرتجف “هذا النبيل يكرم هذا المكان بالراحة هنا لكني تلقيت هجوماً لا أساس له منكم جميعاً. كنت أنفذ بعض العقوبات وبدلاً من التوبة تجرؤ على اتهام هذا العظيم بتنفيذ هجوم متسلسل! هل كل البشر من المنطقة الالهية الشرقية هؤلاء حقراء ووقحين؟”
“للاعتقاد أن هناك شخص ما من عالم إله التنين هنا. ولكي نكون قادرين على إرضائه وإعادتنا أحياء … يمكن اعتبارنا محظوظين للغاية” لي تشيان فينغ ثبّت قبضته. ثم أصبحت نظرته باردة. “كل هذا بسبب أن لينغ يون …”
“واااااااااااااااااه—-“
“سيد الطائفة!” هرع احد اسياد القاعة الى الامام. لقد كان أحد أول الاسياد القلائل الذين أصابوا يون تشي بجروح بليغة “هذا المرؤوس لديه مسألة ليخبرها. أظن ان قوة التنين قد تكون الآن احدى حيل لينغ يون!”
فقد كانوا خبراء أقوياء في عالم الجوهر الالهي، استطاعوا السير دون عوائق في كل أنحاء عالم داركيا ولكن في وجه قوة ملك الهي – هجوم شامل أثر غضبه من ذلك، انسى ان يُقبض عليهم وهم غير مستعدين، حتى لو كان مستعدين، فكانوا عاجزين امامه.
لي تشيان فينغ عبس “إحدى حيل لينغ يون؟ ما الذي تعنينه؟ “
الجميع حبس أنفاسهم … رأوا بأعينهم سبب الكارثة. كانت القوة المضادة من لي شيان فينغ تحاول إبادة سلسلة جبال الروح السوداء.
“سيد الطائفة، لقد أتيحت لهذا المرؤوس فرصة قتل لينغ يون في ضربة واحدة، ومع ذلك، وعيي تعرض فجأة لضربة قوية. تلك اللحظة سمحت للينغ يون بالهروب وما شعر به هذه المرؤوسة في ذلك الوقت … كان مشابهًا لقوة التنين هذه منذ الآن. وبالتالي…”
“…” جثمت ياسمين الصغيرة ثم رفعت يدها، ووضعتها فوق أنف يون شي. بعد فترة، تذمرت بهدوء، “هناك في الواقع مثل هذا الأحمق الكبير …”
“هراء!” صرخ لي تشيان فينغ. “هذا الملك عبر المنطقة الإلهية الغربية عدة مرات. سواء كانت قوة التنين الحقيقية أم لا، من سيكون أكثر وضوحًا مني في هذا؟”
عندما لمح إلى الأسفل، رأى وجه لي تشيان فينغ الشاحب بالكامل، وهو يتساقط الدم من زوايا فمه مع اندفاع قوته العميقة في الاضطرابات. الشيوخ الأربعة الذين كانوا بجانبه …لا يوجد أثر لهم!
“إن كانت هذه إحدى حيل لينغ يون، فكيف تفسر كيف انعكست قواي؟ هل كانت هذه احدى حيل لينغ يون أيضاً؟”
“بما أنك لا تجرؤ، فاذهب بسرعة!”
العرق البارد تدفق على جبين سيد القاعة وأجاب بسرعة “من فضلك لا تكن غاضبا سيد طائفة … هذا المرؤوس كان متهورا … “
“إن كانت هذه إحدى حيل لينغ يون، فكيف تفسر كيف انعكست قواي؟ هل كانت هذه احدى حيل لينغ يون أيضاً؟”
“تستطيع المغادرة.” تحدث لي تيانجانغ قبل ان يتنهد بشدة. “لقد فقدنا مائة ألف تلميذ لامع وموهوب في ليلة واحدة. كما قتل الشيوخ الثاني والرابع والسادس والسابع… إذا انتشر هذا الأمر، سمعة طائفتنا ستنزل إلى القاع. سيدي، منذ أن ظهر لينغ يون، طائفتنا تواجه مصيبة بعد مصيبة. حتى اليوم لم نقتله. فيما يتعلق بمسألة لينغ يون … لماذا لا … “
“للاعتقاد أن هناك شخص ما من عالم إله التنين هنا. ولكي نكون قادرين على إرضائه وإعادتنا أحياء … يمكن اعتبارنا محظوظين للغاية” لي تشيان فينغ ثبّت قبضته. ثم أصبحت نظرته باردة. “كل هذا بسبب أن لينغ يون …”
قبل أن يتمكن لي تيانجانغ من إنهاء مقالته، رأى لي تشيان فينغ يرفع يشم نقل الصوت ووجهه بأكمله يلتوي “ماذا … ماذا قلت !؟”
كانت الأزمة قد ولت. لقد أوقف الهجوم بإستخدام قوة التنين التي أتت من تنين الأزور. كان يون تشي على يقين من أن لي تشيان فينغ لن يجرؤ على الاقتراب في الوقت الحالي، ولكن ثمن هذا كان إنفاق جسمه وقدراته العقلية إلى أقصى الحدود.
بانج!
بينما كان صوت لي تشيان فينغ يتباطأ، بدأت هالة قديمة تملأ السماء من بعيد، الأمر الذي أدى إلى تغيير أوجه لي تشيان فينغ ولي تيانجانغ.
سحق يشم نقل الصوت إلى التراب. لي تشيان فينغ اندفع من باب الطائفة الرئيسية كالمجنون. اما لي تيانجانغ والشيوخ الخمسة الآخرون فقد تبادلوا النظرات قبل مطاردته على عجل.
“…” جثمت ياسمين الصغيرة ثم رفعت يدها، ووضعتها فوق أنف يون شي. بعد فترة، تذمرت بهدوء، “هناك في الواقع مثل هذا الأحمق الكبير …”
بواسطة :
لم تحب التنانين ان تقاتل، لكنّ ذلك لا يعني انها ستتجنب القتال.
![]()
“تستطيع المغادرة.” تحدث لي تيانجانغ قبل ان يتنهد بشدة. “لقد فقدنا مائة ألف تلميذ لامع وموهوب في ليلة واحدة. كما قتل الشيوخ الثاني والرابع والسادس والسابع… إذا انتشر هذا الأمر، سمعة طائفتنا ستنزل إلى القاع. سيدي، منذ أن ظهر لينغ يون، طائفتنا تواجه مصيبة بعد مصيبة. حتى اليوم لم نقتله. فيما يتعلق بمسألة لينغ يون … لماذا لا … “
