Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1111

تعزية

تعزية

“أوه؟” ياسمين الصغيرة رمشت

1111 – تعزية

هذه كانت… ضربة قاسية من الحظ السعيد! 

كان يون تشي مذهولاً لفترة من الوقت. لقد قلب حجر اليشم في كفّه. تسعة ومضات من الضوء تضيء مثل النجوم دخلت إلى عينيه لفترة طويلة، لم يستطع أن يصدق عينيه.

“بالطبع. لدي أشياء وأشخاص أحتاج إلى العثور عليهم. عالم الاله واسعا جدا وأنا وحيد. وأياً كان من يستطيع أن يساعدني فمن المرجح أن يكون في عالم السرّ السماوي … أتمنى ألا يخيب ظني هذا العالم الغامض والسري “.

يشم نجوم بوذا التسع الالهية … كان هذا ما يتمناه فقط في أحلامه … لقد قيل له مراراً وتكراراً أنه من الصعب جداً الحصول عليه حتى في عوالم النجوم العليا. فقد “ابتز” كمية هائلة من الحجارة العميقة من لي تشيان فينغ، وكل ذلك من أجل يشم نجوم بوذا التسع الالهية. في الحقيقة، أقرّ بأنّ هناك إحتمال كبير بأنه لن يحصل عليه أبداً، لكن الآن …لقد هبط بين يديه.

وهو فقط إستطاع إلتقاطه … وهو الذي كان يبحث عنه كل هذا الوقت. 

بدا الأمر كما لو انها سقطت من السماء وانحنى وأخذها!

“بالطبع. لدي أشياء وأشخاص أحتاج إلى العثور عليهم. عالم الاله واسعا جدا وأنا وحيد. وأياً كان من يستطيع أن يساعدني فمن المرجح أن يكون في عالم السرّ السماوي … أتمنى ألا يخيب ظني هذا العالم الغامض والسري “.

لي تشيان فينغ كان ملك عالم سفلي، كيف كان يحمل كنزاً كهذا! 

“هي لين، أنا على وشك مغادرة عالم داركيا، لكنني أعدك أني سأجد أختك الكبرى بالتأكيد. أقسم بهذا، ربما عالم السرّ السماوي يمكن أن يلقي بعض الضوء على مكان تواجدها. عندما أجدها، إذا وافقت، سأعيدها إلى الكوكب الذي ولدت فيه. ستكون بأمان ولن تعاني من أي تسلط”

على مايبدو كان ميتاً ولم يؤخذ من جثته 

امتلأ يون شي فضول بحجر التصوير العميق التالي، وسرعان ما رفعه وأدخل فيه بعض الطاقة العميقة.

وهو فقط إستطاع إلتقاطه … وهو الذي كان يبحث عنه كل هذا الوقت. 

“بتلات الياسمين البيضاء، و نضوج داليا قوس قزح، الزهرة ليست لطيفة على الاطلاق، وزهرة القمر مختلفة عن العادة … آه! نسيبي!”

هذه كانت… ضربة قاسية من الحظ السعيد! 

الرجل كان وو جيكي!

هل أدركت السموات اخيرا حاجاته، وهل كانت عيونهم مفتوحة؟

أجابت ياسمين الصغيرة على الفور: “من البديهي ان الفتيات اللواتي ينشرن الهراء مكرهات” 

على الرغم من أنه شعر بإحساس عميق بالصدمة والاستحالة، إلا أن هذه كانت مفاجأة سارة جدا دون شك. كان يبتسم ابتسامة عريضة من أذنه الى أذنه، راغبا في الضحك، لكنّ مشاعره كانت متقدة جدا حتى انه نسي مؤقتا كيف يضحك. 

“أوه؟” ياسمين الصغيرة رمشت

كان لي تشيان فينغ قد مات لفترة طويلة، وبدأت جثته في التبييض، إلا أن هذا الوجه المخيف والمهدد بدا فجأة مسروراً للغاية في نظر يون تشي.

“جيكي! عليك أن تساعد خالك… “

“لي تشيان فينغ، لقد إرتكبت العديد من الأعمال الشريرة لا حصر لها بينما كنت على قيد الحياة، لكن بموتك …لقد قمت بعمل جيد حقًا! إذا كنت قد سلمت هذا الشيء لي في وقت سابق … لكنت قد جعلت أبنائك يموتون موتا أسرع وأسرع!” يون تشي بدأ يتمتم لـ لي تشيان فينغ. كان قلبه يتسارع وهو يضع قطعة اليشم هذه التي “سقطت من السماء” حرفيا جانبا.

بعد أن انتهى، أمسك بجثة لي تشيان فينغ وبدأ في الطيران. 

“ياسمين” رفع يون تشي رأسه وابتسم بإحياء الذكرى المحببة. “يبدو أن السماء تريد مني أن أجدك مرة أخرى. كل ما ينقصني الآن هو ساق عشب الإمبراطور الخالد. أنا بالتأكيد … بالتأكيد سأجدك! “

بواسطة :

وراءه، اقتربت منه هالة ضعيفة مألوفة بثبات. يون تشي توقف عن تخيله واستدار. رأى فتاة ترتدي فستاناً ملونًا بسبعة ألوان تطير باتجاهه، شفاهها تفرز لحناً جميلاً

“أوه …” كان للفتاة تعابير متضاربة على وجهها. ضغطت على أنفها وقالت بسرعة، “نسيبي، أعتقد أنه من الأفضل لك ألا تذهب إلى عالم السرّ السماوي. حتى لو ذهبت، فلن يكون هناك فائدة” 

“بتلات الياسمين البيضاء، و نضوج داليا قوس قزح، الزهرة ليست لطيفة على الاطلاق، وزهرة القمر مختلفة عن العادة … آه! نسيبي!”

بعد أن انتهى، أمسك بجثة لي تشيان فينغ وبدأ في الطيران. 

فجأة رأت يون تشي، كما نادته ياسمين الصغيرة بضحكة مبتهجة “أيا، أنت هنا.”

فم يون تشي يرتعش “إذا صدقتك… فأنا غبي”

“عالم داركيا كان ضخما ورغم ذلك كان يصادفها دوماً” لقد اعتاد يون تشي على ذلك. على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة كانت لغزاً، إلا أنه كان كسولاً جداً لكي يحفر أكثر عنها. فأجاب بنظرة عاجزة على وجهه: “الى اين هربتي؟”

على الرغم من أنه شعر بإحساس عميق بالصدمة والاستحالة، إلا أن هذه كانت مفاجأة سارة جدا دون شك. كان يبتسم ابتسامة عريضة من أذنه الى أذنه، راغبا في الضحك، لكنّ مشاعره كانت متقدة جدا حتى انه نسي مؤقتا كيف يضحك. 

“همف، أنت لا يزال لديك الوجه لسُؤالي.” قامت ياسمين الصغيرة بفرك أنفها ودس إبهامها فيه. “فجأةً جلست هناك دون أن تتحرك وتجاهلتني لفترة طويلة. بالطبع قررت أن أذهب لألعب لوحدي. عندما عدت، كنت قد اختفيت. هل… هل تركتني خلفك عمداً؟ “

امتلأ يون شي فضول بحجر التصوير العميق التالي، وسرعان ما رفعه وأدخل فيه بعض الطاقة العميقة.

“…” كان يون تشي عاجزاً عن الكلام للحظة.

لي تشيان فينغ كان ملك عالم سفلي، كيف كان يحمل كنزاً كهذا! 

“آه! نسيبي، ما الذي في يدك؟ ياله من ضوء جميل” ياسمين الصغيرة قفزت نحوه ورفعت يدها. كشفت عن نظرة خيبة أمل، “إنه مجرد حجر تصوير عميق، وكنت أتساءل ما هو نوع اللعبة الممتعة. لحظة: إيه… أنت تحمله في كفّك، هل سجّلت شيء مرح؟ أريد أن أرى! أريد أن أرى! “

“بالطبع. لدي أشياء وأشخاص أحتاج إلى العثور عليهم. عالم الاله واسعا جدا وأنا وحيد. وأياً كان من يستطيع أن يساعدني فمن المرجح أن يكون في عالم السرّ السماوي … أتمنى ألا يخيب ظني هذا العالم الغامض والسري “.

قام لي تشيان فينغ بوضع هذين الصورتين مع يشم نجوم بوذا التسع الالهية. من الواضح أنها تحتوي على بعض التسجيلات المهمة جداً. كان يون تشي فضولياً أيضاً، فأجاب: “حسناً، حسناً، ولكن عليكِ أولاً أن تعديني. مهما كان ما ترينه، فلا تخبري احدا آخر عنه دون موافقتي المسبقة”

يشم نجوم بوذا التسع الالهية … كان هذا ما يتمناه فقط في أحلامه … لقد قيل له مراراً وتكراراً أنه من الصعب جداً الحصول عليه حتى في عوالم النجوم العليا. فقد “ابتز” كمية هائلة من الحجارة العميقة من لي تشيان فينغ، وكل ذلك من أجل يشم نجوم بوذا التسع الالهية. في الحقيقة، أقرّ بأنّ هناك إحتمال كبير بأنه لن يحصل عليه أبداً، لكن الآن …لقد هبط بين يديه.

أجابت ياسمين الصغيرة على الفور: “من البديهي ان الفتيات اللواتي ينشرن الهراء مكرهات” 

لم يتفقد حالة طائفة الروح. أحضر يون تشي معه جسد لي تشيان فينغ وحلق عبر جبال الروح السوداء، يدور حول مدينة داركيا، ووصل إلى جنوب مدينة داركيا. 

“…” أمال يون تشي شفتيه، فأدخل كمية صغيرة من الطاقة العميقة في حجر التصوير العميق الأول.

“~! @ # ¥٪ ……” على عجل أزاح يون تشي حجر التصوير العميق ولوح بكلتا يديه دفاعاً عن نفسه “هذه ليست أشيائي، لقد حدث أن التقطتها للتو الآن.”

صورة مسقطة للخارج من مركز حجر التصوير العميق. يون تشي رأى شخصية لي تشيان فينغ، وزوجته الرسمية شياو تشينغ تونغ كانت معه. وعلى الجانب الآخر كان شاب رائع المظهر آثار هالة من النبلاء. وكان خلف ذلك الشاب رجل في منتصف العمر يتسم بالبرودة والصلابة… على الرغم من أنها كانت صورة من حجر التصوير العميق، إلا أنه كان لا يزال يعطي يون تشي شعورا ثقيلا واستبداديا.

يون تشي دحرج عينيه، كسول جداً للرد.

يون تشي رفع حاجبيه. لقد خمن بشكل غامض هوية هذين الشخصين، لكن حديثهما جعله مصدوما.

وتلك المرأة … كانت في الواقع زوجة لي تشيان فينغ الرسمية، وعمة وو جيكي، شياو تشينغ تونغ !!

“أوه خالي، خالي. في ما يتعلق بروح الخشب الملكي، أبي الملكي الذي نادراً ما يغضب أصبح الآن غاضبا … “

الرجل كان وو جيكي!

“جيكي! عليك أن تساعد خالك… “

بدا الأمر كما لو انها سقطت من السماء وانحنى وأخذها!

“إذا تركنا مسألة روح الخشب الملكي جانبا، في هذه السنوات القليلة، جزيتك من اجرام أرواح الخشب وحواضن الزراعة تضاءلت…”

امتلأ يون شي فضول بحجر التصوير العميق التالي، وسرعان ما رفعه وأدخل فيه بعض الطاقة العميقة.

………………

يون تشي دحرج عينيه، كسول جداً للرد.

يون تشي شاهد بإخلاص حتى النهاية. حاجبيه كانا متوترين. وعندما اختفت الصور، كان يمسك بحجر التصوير العميق بإحكام في يده. على الرغم من أنه كان مجرد حجر تصوير عميق، فقد بدا فجأة أثقل بعشرات الآلاف من المرات.

يون تشي دحرج عينيه، كسول جداً للرد.

والسبب هو أنه داخل حجر التصوير العميق هذا، كان يحفظ تسجيلات وأصوات التي كانت أكثر من كافية لتفسد سمعة ملك عالم القتال الإلهي، حتى انها كانت ستتسبب في احتمال فرض عقوبات عليهم!

كان يون تشي مذهولاً لفترة من الوقت. لقد قلب حجر اليشم في كفّه. تسعة ومضات من الضوء تضيء مثل النجوم دخلت إلى عينيه لفترة طويلة، لم يستطع أن يصدق عينيه.

ولا شك ان هذا الشاب هو ابن ملك العالم العظيم –  وو جيكي! وكما ذكرت رويان، فإن الشخص الذي رافقه وحماه كان على الارجح خبيرا مخيفا في عالم السيادة الإلهي. وفيما يتعلق بهذا التسجيل، سجل بكل وضوح تموجات الأفراد الموجودين داخله، ووضوح الصور، وكل سلوكياتهم، ونظراتهم وتعبيراتهم. فكل تعبير يعبر عنه بوضوح، تم التقاط كل تعبير بشكل تام وأصواتهم كانت عالية وواضحة، كما لو كانت مسجلة على مسافة قصيرة جدًا. وهذا الوو جيكي، الذي كان عنده هذا الخبير السيادي الإلهي “تشينغيان” بجانبه، في الواقع لم يدرك على الإطلاق؟

بعد التزام الصمت لفترة طويلة، وقف يون تشي أخيراً. ثم قالت ياسمين الصغيرة: “نسيبي، لقد قلت للتو أنك تريد الذهاب إلى عالم السرّ السماوي، أهذا صحيح؟”

كيف إستطاع لي تشيان فينغ إنجاز هذا؟

“يا! إلى أين أنت ذاهب؟ آه! انتظرنيييييي” أنزلت ياسمين الصغيرة كلتا يديها الصغيرتين عن عينيها وهي تسرع وراءه.

“ممل جداً. إنهم أناس غرباء يقولون أشياء غريبة. لا مرح على الإطلاق” ياسمين الصغيرة تذمرت من نظرة خيبة الأمل على وجهها. لكن تعابير وجهها أضاءت فجأة. ضحكت قائلة: “ومع ذلك، الأخت الكبيرة التي ترتدي ذلك الفستان الأخضر تبدو جميلة حقا.”

هذه كانت… ضربة قاسية من الحظ السعيد! 

في حوزته هذه القطعة من حجر التصوير العميق، وطالما كان الوقت ملائما، لم يكن من المبالغة القول بأنه الآن لديه سيطرة على عالم القتال الإلهي! وكانت هذه قبضة كبيرة نسبياً.

على الرغم من أنه شعر بإحساس عميق بالصدمة والاستحالة، إلا أن هذه كانت مفاجأة سارة جدا دون شك. كان يبتسم ابتسامة عريضة من أذنه الى أذنه، راغبا في الضحك، لكنّ مشاعره كانت متقدة جدا حتى انه نسي مؤقتا كيف يضحك. 

أن تكون قادراً على السيطرة على عالم نجمي علوي، ووصولًا إلى حتى ملكها العظيم… أي نوع من المفاهيم كان هذا؟

امتلأ يون شي فضول بحجر التصوير العميق التالي، وسرعان ما رفعه وأدخل فيه بعض الطاقة العميقة.

“أوه؟” ياسمين الصغيرة رمشت

قبل ان تبدأ الصور بالظهور، كان يتردد صفير الرجل وصرخات المرأة الممتعة. ثم ظهر في التسجيل زوجان، رجل وامرأة، يفعلان “ذلك”. وكان الوقت في منتصف الليل وأشرق ضوء القمر على وجوههم ليجعلهم يرون وجوههم بوضوح

“ممل جداً. إنهم أناس غرباء يقولون أشياء غريبة. لا مرح على الإطلاق” ياسمين الصغيرة تذمرت من نظرة خيبة الأمل على وجهها. لكن تعابير وجهها أضاءت فجأة. ضحكت قائلة: “ومع ذلك، الأخت الكبيرة التي ترتدي ذلك الفستان الأخضر تبدو جميلة حقا.”

الرجل كان وو جيكي!

كان يون تشي يجيب بنعومة وهو يخفض رأسه: “كان هذا المكان ذات يوم عالماً مخفيا. العديد من أرواح الخشب عاشت بأمان في هذا المكان. كانوا لطفاء جدا معي، لكنهم قُتلوا جميعا بسببي منذ وقت ليس ببعيد”

وتلك المرأة … كانت في الواقع زوجة لي تشيان فينغ الرسمية، وعمة وو جيكي، شياو تشينغ تونغ !!

كيف إستطاع لي تشيان فينغ إنجاز هذا؟

كان يون تشي مذهولاً. وعلى جانب من أذنيه كان صوت فتاة شابة غاضبة تصرخ في وجهه. ياسمين الصغيرة غطت عينيها وقفزت بعيداً “أنت … أنت … أنت رجل سيئ، شرير الجنس، منحرف ومخادع كبير! أنت في الحقيقة مثير للاشمئزاز. هذا … هذا النوع من الشيء مثير للاشمئزاز… أنت أنت أنت … !! “

“أوه؟” ياسمين الصغيرة رمشت

“~! @ # ¥٪ ……” على عجل أزاح يون تشي حجر التصوير العميق ولوح بكلتا يديه دفاعاً عن نفسه “هذه ليست أشيائي، لقد حدث أن التقطتها للتو الآن.”

أجابت ياسمين الصغيرة على الفور: “من البديهي ان الفتيات اللواتي ينشرن الهراء مكرهات” 

“أنت … أنت لم تفعل فقط مثل هذا الشيء الدنيء، أنت أيضا ترفض الاعتراف بأخطائك. أنت حقاً رجل كبير سيء” صرخت ياسمين الصغيرة. 

“لي تشيان فينغ، لقد إرتكبت العديد من الأعمال الشريرة لا حصر لها بينما كنت على قيد الحياة، لكن بموتك …لقد قمت بعمل جيد حقًا! إذا كنت قد سلمت هذا الشيء لي في وقت سابق … لكنت قد جعلت أبنائك يموتون موتا أسرع وأسرع!” يون تشي بدأ يتمتم لـ لي تشيان فينغ. كان قلبه يتسارع وهو يضع قطعة اليشم هذه التي “سقطت من السماء” حرفيا جانبا.

هز يون تشي كتفيه بلا حول ولا قوة. “حسناً، أنا منحرف حقير ومخادع، لذا في المستقبل لا يجب أن تتبعيني بعد الآن.” 

وراءه، اقتربت منه هالة ضعيفة مألوفة بثبات. يون تشي توقف عن تخيله واستدار. رأى فتاة ترتدي فستاناً ملونًا بسبعة ألوان تطير باتجاهه، شفاهها تفرز لحناً جميلاً

بعد أن انتهى، أمسك بجثة لي تشيان فينغ وبدأ في الطيران. 

AhmedZirea

“يا! إلى أين أنت ذاهب؟ آه! انتظرنيييييي” أنزلت ياسمين الصغيرة كلتا يديها الصغيرتين عن عينيها وهي تسرع وراءه.

قام لي تشيان فينغ بوضع هذين الصورتين مع يشم نجوم بوذا التسع الالهية. من الواضح أنها تحتوي على بعض التسجيلات المهمة جداً. كان يون تشي فضولياً أيضاً، فأجاب: “حسناً، حسناً، ولكن عليكِ أولاً أن تعديني. مهما كان ما ترينه، فلا تخبري احدا آخر عنه دون موافقتي المسبقة”

“… لماذا لا تزالين تلاحقينني؟”

“ممل جداً. إنهم أناس غرباء يقولون أشياء غريبة. لا مرح على الإطلاق” ياسمين الصغيرة تذمرت من نظرة خيبة الأمل على وجهها. لكن تعابير وجهها أضاءت فجأة. ضحكت قائلة: “ومع ذلك، الأخت الكبيرة التي ترتدي ذلك الفستان الأخضر تبدو جميلة حقا.”

“همف! من طلب منك أن تكون نسيبي؟ على الرغم من أنك منحرف فاسد، لا يزال علي أن أعترف لك … وو … أنا مثيرة للشفقة جدا.” وجه ياسمين الصغيرة كان صورة للشفقة 

“… لماذا لا تزالين تلاحقينني؟”

يون تشي دحرج عينيه، كسول جداً للرد.

يون تشي رفع حاجبيه. لقد خمن بشكل غامض هوية هذين الشخصين، لكن حديثهما جعله مصدوما.

لم يتفقد حالة طائفة الروح. أحضر يون تشي معه جسد لي تشيان فينغ وحلق عبر جبال الروح السوداء، يدور حول مدينة داركيا، ووصل إلى جنوب مدينة داركيا. 

كان يون تشي يجيب بنعومة وهو يخفض رأسه: “كان هذا المكان ذات يوم عالماً مخفيا. العديد من أرواح الخشب عاشت بأمان في هذا المكان. كانوا لطفاء جدا معي، لكنهم قُتلوا جميعا بسببي منذ وقت ليس ببعيد”

هذا كان العالم السري المدمر حيث عاش عرق روح الخشب. وكان ايضا مكان راحتهم الأخير. 

“أوه؟” ياسمين الصغيرة رمشت

عندما وصل إلى هذه الأرض المليئة بالزهور، تلاشت كل التعبيرات من وجه يون تشي. ثم رمى لي تشيان فينغ على الأرض ثم ركع وأغلق عينيه. 

“ياسمين” رفع يون تشي رأسه وابتسم بإحياء الذكرى المحببة. “يبدو أن السماء تريد مني أن أجدك مرة أخرى. كل ما ينقصني الآن هو ساق عشب الإمبراطور الخالد. أنا بالتأكيد … بالتأكيد سأجدك! “

بالنظر إلى أفعاله، فم ياسمين الصغيرة أصبح واسعاً. سألت، “نسيبي، أين هذا المكان. ماذا تفعل؟”

هذا كان العالم السري المدمر حيث عاش عرق روح الخشب. وكان ايضا مكان راحتهم الأخير. 

كان يون تشي يجيب بنعومة وهو يخفض رأسه: “كان هذا المكان ذات يوم عالماً مخفيا. العديد من أرواح الخشب عاشت بأمان في هذا المكان. كانوا لطفاء جدا معي، لكنهم قُتلوا جميعا بسببي منذ وقت ليس ببعيد”

يون تشي دحرج عينيه، كسول جداً للرد.

“أوه؟” ياسمين الصغيرة رمشت

AhmedZirea

بعد فترة من الصمت، فتح يون تشي عينيه ومد يده بكفه. سقطت كرة نارية على جثة لي تشيان فينغ وبدأت تحترق. بدأ الرماد يتطاير في كل مكان

أن تكون قادراً على السيطرة على عالم نجمي علوي، ووصولًا إلى حتى ملكها العظيم… أي نوع من المفاهيم كان هذا؟

“الجدة تشينغ يي، الكبير تشينغ مو … تشينغ هي … فاي يان … تشينغ تشو … أنا مدين لكم جميعا. بعيداً عن جلب هذا الشر الذي أضر بعرقكم لأجيال لا تحصى وتحويله إلى رماد كتعزية لأرواحكم، لا يمكنني أبدًا سداد هذا الدين الذي أدين به لكم جميعًا. من الآن فصاعدا، كل ما يمكنني فعله وما سأفعله بكل ما أوتيت من قوة هو حماية كل روح خشبية ألتقي بها”

لم يتفقد حالة طائفة الروح. أحضر يون تشي معه جسد لي تشيان فينغ وحلق عبر جبال الروح السوداء، يدور حول مدينة داركيا، ووصل إلى جنوب مدينة داركيا. 

“هي لين، أنا على وشك مغادرة عالم داركيا، لكنني أعدك أني سأجد أختك الكبرى بالتأكيد. أقسم بهذا، ربما عالم السرّ السماوي يمكن أن يلقي بعض الضوء على مكان تواجدها. عندما أجدها، إذا وافقت، سأعيدها إلى الكوكب الذي ولدت فيه. ستكون بأمان ولن تعاني من أي تسلط”

والسبب هو أنه داخل حجر التصوير العميق هذا، كان يحفظ تسجيلات وأصوات التي كانت أكثر من كافية لتفسد سمعة ملك عالم القتال الإلهي، حتى انها كانت ستتسبب في احتمال فرض عقوبات عليهم!

بينما انتهى رماد لي تشيان فينغ من التبعثر، أصبحت الرياح هنا أكثر لطفاً. 

وراءه، اقتربت منه هالة ضعيفة مألوفة بثبات. يون تشي توقف عن تخيله واستدار. رأى فتاة ترتدي فستاناً ملونًا بسبعة ألوان تطير باتجاهه، شفاهها تفرز لحناً جميلاً

بعد التزام الصمت لفترة طويلة، وقف يون تشي أخيراً. ثم قالت ياسمين الصغيرة: “نسيبي، لقد قلت للتو أنك تريد الذهاب إلى عالم السرّ السماوي، أهذا صحيح؟”

“أنت … أنت لم تفعل فقط مثل هذا الشيء الدنيء، أنت أيضا ترفض الاعتراف بأخطائك. أنت حقاً رجل كبير سيء” صرخت ياسمين الصغيرة. 

“بالطبع. لدي أشياء وأشخاص أحتاج إلى العثور عليهم. عالم الاله واسعا جدا وأنا وحيد. وأياً كان من يستطيع أن يساعدني فمن المرجح أن يكون في عالم السرّ السماوي … أتمنى ألا يخيب ظني هذا العالم الغامض والسري “.

الرجل كان وو جيكي!

“أوه …” كان للفتاة تعابير متضاربة على وجهها. ضغطت على أنفها وقالت بسرعة، “نسيبي، أعتقد أنه من الأفضل لك ألا تذهب إلى عالم السرّ السماوي. حتى لو ذهبت، فلن يكون هناك فائدة” 

على الرغم من أنه شعر بإحساس عميق بالصدمة والاستحالة، إلا أن هذه كانت مفاجأة سارة جدا دون شك. كان يبتسم ابتسامة عريضة من أذنه الى أذنه، راغبا في الضحك، لكنّ مشاعره كانت متقدة جدا حتى انه نسي مؤقتا كيف يضحك. 

يون تشي حدق فيها. “كيف تعرفين ذلك؟”

أن تكون قادراً على السيطرة على عالم نجمي علوي، ووصولًا إلى حتى ملكها العظيم… أي نوع من المفاهيم كان هذا؟

“هذا …” جاهدت ياسمين الصغيرة للتفكير، وبعد فترة ضحكت “لم أفكر في سبب، انتظرني حتى أفكر بواحد ثم أقول لك مرة أخرى، حسناً؟”

في حوزته هذه القطعة من حجر التصوير العميق، وطالما كان الوقت ملائما، لم يكن من المبالغة القول بأنه الآن لديه سيطرة على عالم القتال الإلهي! وكانت هذه قبضة كبيرة نسبياً.

“…” يون تشي غمض جفنيه وانزل رأسه، “يا فتاة، لم تخبريني بعد، من أنتِ ومن أين أنتِ؟ لا يهم أين أذهب، أنتِ دائماً قادرة على تحديد موقعي بدقة … من أنتِ حقاً؟ ما هو دافعك للاقتراب مني؟”

فم يون تشي يرتعش “إذا صدقتك… فأنا غبي”

“لأنك … أنت محسني لإنقاذ حياتي، وأيضا نسيبي!” ياسمين الصغيرة نظرت إليه بإخلاص. 

“بتلات الياسمين البيضاء، و نضوج داليا قوس قزح، الزهرة ليست لطيفة على الاطلاق، وزهرة القمر مختلفة عن العادة … آه! نسيبي!”

فم يون تشي يرتعش “إذا صدقتك… فأنا غبي”

بالنظر إلى أفعاله، فم ياسمين الصغيرة أصبح واسعاً. سألت، “نسيبي، أين هذا المكان. ماذا تفعل؟”

عدل نفسه وعيناه مغلقتان على عينيها “عندما ذكرتي عالم السرّ السماوي، كانت لديكي نظرة غريبة على وجهك. هل أنتِ شخص … من عالم السرّ السماوي؟ “

“عالم داركيا كان ضخما ورغم ذلك كان يصادفها دوماً” لقد اعتاد يون تشي على ذلك. على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة كانت لغزاً، إلا أنه كان كسولاً جداً لكي يحفر أكثر عنها. فأجاب بنظرة عاجزة على وجهه: “الى اين هربتي؟”

بواسطة :

“… لماذا لا تزالين تلاحقينني؟”

AhmedZirea


“لأنك … أنت محسني لإنقاذ حياتي، وأيضا نسيبي!” ياسمين الصغيرة نظرت إليه بإخلاص. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط